الوسم: الخليج

  • ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    ضربت قطر… فأين جاراتها الخليجيات؟

    في تصعيد غير مسبوق، تعرضت قطر لهجوم مباشر على أرضها من قبل إسرائيل، التي قصفت فيلا في قلب الدوحة، عاصمة الخليج وحليف أمريكا الاستراتيجي. هذا الهجوم أثار تساؤلات حادة حول دور مجلس التعاون الخليجي، الذي تأسس قبل أكثر من أربعة عقود بهدف حماية دوله من التهديدات الأمنية.

    على الرغم من اتفاقيات التطبيع التي أبرمتها دول خليجية مثل الإمارات والبحرين مع إسرائيل، وتوسيع التعاون الاستخباراتي والعسكري مع تل أبيب، لم تمنع هذه الخطوات العدوان الإسرائيلي من استهداف قطر. الحدث كشف هشاشة هذه التحالفات، وأكد أن إسرائيل تجاوزت كل الحدود، متجاوزةً حتى الضمانات الأمريكية.

    الضربة على قطر ليست مجرد هجوم عسكري، بل رسالة واضحة بأن التطبيع لم يعد درعًا للأمن الخليجي، بل قد يكون بوابة للفوضى. الآن، تسود حالة من القلق في العواصم الخليجية، التي تتساءل: إذا كانت قطر لم تُحمَ بحلفائها الأقوياء، فمن سيكون الهدف القادم؟

  • المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    تصعيد خطير في الخليج: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط استمرار الحرب مع إسرائيل

    في تطور ينذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة، أعلنت إيران عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إسرائيل منذ أيام. يأتي هذا التهديد الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تحذيرات غربية وعربية من تداعيات هذا القرار على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

    وصرّحت طهران عبر قنوات رسمية وشبه رسمية أن “كافة الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما فيها غلق المضيق، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة” والدعم الغربي الممنوح لتل أبيب. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير النفط والغاز من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

    ويُنظر إلى التهديد الإيراني على أنه رسالة قوية موجهة إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، من بينها القاهرة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي. كما يفتح هذا التهديد باب التساؤلات حول ردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة ودول الخليج، التي تحتفظ بقواعد عسكرية قريبة من المنطقة.

    ويرى مراقبون أن إغلاق مضيق هرمز – إن تم – قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تمتد آثارها الاقتصادية والسياسية إلى خارج حدود الشرق الأوسط. في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك تحركات دولية حثيثة لمحاولة احتواء التصعيد، وسط قلق متزايد من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

    في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متصاعدة، ما يثير المخاوف من انفجار إقليمي أوسع، في ظل تداخل مصالح وأدوار قوى إقليمية.

  • بشرى سارة بشأن التأشيرة الخليجية الموحدة يزفها مسؤول عماني

    بشرى سارة بشأن التأشيرة الخليجية الموحدة يزفها مسؤول عماني

    وطن – قال الدكتور “سعيد بن سلطان المشرفي” المدير العام المساعد للمشاريع وتطوير المنتج بوزارة التراث والسياحة في سلطنة عمان، إنه تم الاعتماد الأولي بخصوص التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة وسيتم إعلانها قريباً.

    جاء ذلك أثناء حلقات العمل الترويجية المتنقلة التي تنظمها وزارة التراث والسياحة العمانية في الكويت، للتعريف بالمقومات التراثية والسياحية لسلطنة عمان وترويجها في السوق الخليجية واستقطاب المزيد من السياح من السوق الخليجي.

    وتستمر حلقات العمل حتى 5 أكتوبر الجاري، متنقلة في أربع دول خليجية (دولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة).

    التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة

    وأشار “المشرفي” في لقاء مع إذاعة “الوصال” المحلية على هامش الفعاليات، إلى أن سلطنة عمان والدول الشقيقة الأعضاء في مجلس التعاون ينظرون إلى هذا اللقاء كنقطة محورية يتم من خلالها إعداد برنامج متكامل للإستراتيجية الخليجية للسياحة التي تم اعتماد إطارها 2023 -2030.

    ويأتي ذلك في إطار يتضمن العديد من المبادرات، ومنها التأشيرة السياحية ومبادرات التطوير والتنفيذ والترويج والتعاون الدولي.

    وبخصوص التأشيرة السياحية الخليجية أبان “المشرفي”، أنه تم إعداد الإطار الأولي لهذه التأشيرة وهناك مناقشات وتنسيقات مع الجهات المعنية لدى دول مجلس التعاون الخليجي.

    وأعرب عن اعتقاده بأنه خلال الفترة القادمة سيتم الإعلان عن منافع هذه التأشيرة، والأهداف المرجوة منها وما لها من أبعاد في تنمية السياحة سواء في دول الخليج أو دول العالم.

    ولاية الجبل الأخضر

    وحول رمزية اختيار الجبل الأخضر لهذا الاجتماع أوضح المشرفي أن ولاية الجبل الأخضر تعد محطة من محطات السياحة المستدامة، وبالتحديد منتج سياحة المغامرات.

    واستدرك أنه تم الإحتفال قبل أسبوع بيوم السياحة العالمي، في 27 سبتمبر من كل عام.

    وأضاف أن هذا الاحتفال لقاء تعريفي حول تمكين شركات السفر والسياحة من تسجيل متطلبات ترخيص نشاط سياحة المغامرات وآلية استيفاء معايير السلامة والأمان وتسويق سلطنة عمان كوجهة مؤمنة ومفضلة لرواد سياحة المغامرات.

    يذكر أن نظام التأشيرات الجديد سيسمح للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي بالسفر بحرّية داخل الدول الأعضاء في الكتلة، ويتمتع مواطنو هذه الدول الستة بحرية السفر والتنقل فيما بينها من دون التقدم بطلب للحصول على تأشيرة مرور أودخول.

    تأشيرة سياحية موحدة

    ووفق تقرير لموقع “arabianbusiness” تعود فكرة إصدار تأشيرة سياحية موحدة بين الدول الخليجية إلى تشرين الأول/أكتوبر 2015.

    وكان من المقرر إصدارها رسمياً منتصف عام 2016، لكن لظروف وأسباب متباينة أوقفت المشروع.

    وعادت الفكرة لتطرح في العام الماضي، خلال استضافة قطر لنهائيات كأس العالم بكرة القدم من خلال منصة إلكترونية ذكية أسمتها “هيّا”، وكانت أشبه بجواز مرور لكل دول الخليج.

    وقد خولت حملتها إمكانية التنقل بحرية بين الدول الخليجية دون إصدار تأشيرة خاصة مسبقة لدخول الإمارات والسعودية وعمان والبحرين والكويت.

  • ملكة جمال الخليج تلفت الأنظار بالعلم العماني في لندن (فيديو)

    ملكة جمال الخليج تلفت الأنظار بالعلم العماني في لندن (فيديو)

    وطن – خطفت ملكة جمال الخليج العمانية “سارة أمبوسعيدية” الأنظار في لندن، وهي تحمل علم بلادها بإطلالتها الساحرة والأنيقة، وتتأهب للمشاركة في المسابقة العالمية لملكات الجمال “Mrs Universal Empire” بعد اختيارها ضمن 11 امرأة من حول العالم لتمثيل الخليج.

    وكانت سارة أمبوسعيدية الملقبة بـ “ساروليتا” قد تلقت دعوة شخصية من الشركة البريطانية العالمية المنظمة للمسابقة في، آب أغسطس الماضي.

    وكشفت مصادر عمانية أنها نجحت واجتازت معايير الاختيار ليتم اختيارها ممثلة لكل دول الخليج وتكون ملكة جمال الخليج.

    ونشرت عارضة الأزياء وملكة الجمال “سارة أمبوسعيدية” المعروفة بلقب “ساروليتا” على حسابها في انستغرام، مقطعا مصورا من العاصمة البريطانية لندن، أظهرها وهي تلوح بالعلم العماني وتمشي على بساط الكتروني متحرك.

    وعلقت بالقول: “وأخيراً حان الموعد ونقول من عمان الحب إلى لندن إلى العالمية.”

    واستدركت بنبرة ثناء: “شكرًا أهلي شكرًا كل من دعمني وشجعني دعواتكم لي بالتوفيق أحبكم جمهوري الغالي”.

    خطفت ملكة جمال الخليج العمانية "سارة أمبوسعيدية" الأنظار في لندن، وهي تحمل علم بلادها بإطلالتها الساحرة والأنيقة، وتتأهب للمشاركة في المسابقة العالمية لملكات الجمال "Mrs Universal Empire" بعد اختيارها ضمن 11 امرأة من حول العالم لتمثيل الخليج.
    ملكة جمال الخليج سارة أمبوسعيدية

    سارة أمبوسعيدية ملكة جمال الخليج

    وكانت الإعلامية العمانية سارة أمبوسعيدية، قد اختيرت في وقت سابق من العام الماضي، ضمن قائمة أفضل الاعلاميات الشباب في 2022 قبل اختبارها أحد أفضل ملكات الجمال.

    وعلقت في منشور على حسابها في موقع “إكس” (تويتر سابقاً) في 5 يناير 2022: “صباح الانجازات الجميلة والاخبار المبهجة الحمدلله تم تكريمي ضمن أفضل 100 شخصية مؤثرة للعام 2022م”.

    رائدة أعمال وخبيرة تجميل

    وسارة أمبوسعيدية رائدة أعمال وخبيرة تجميل عمانية، كما أنها صاحبة شركة “ساروليتا”، وهي مذيعة ومعدة برامج تلفزيونية وإذاعية.

    وتتمتع الإعلامية العمانية الشهيرة بجمال لافت، جعلها محل اهتمام الكثيرين وأكسبها شهرة واسعة في عالم السوشيال ميديا.

    وتحرص “ساروليتا” على التواصل والتفاعل الدائم مع متابعيها عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي وخاصة إنستغرام، وتشارك دائمًا صورها وأحدث إطلالاتها.

  • زلزال يضرب الأسواق الخليجية والسبب قرار أمريكي.. ماذا حدث؟

    زلزال يضرب الأسواق الخليجية والسبب قرار أمريكي.. ماذا حدث؟

    وطن – تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية، الخميس، بعد رفع آخر لسعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء.

    وتربط غالبية دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، عملاتها بالدولار وهي عرضة لتأثيرات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

    ورفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء ، مما دفع البنوك المركزية الخليجية إلى أن تحذو حذوه.

    بنوك الخليج المركزية ترفع أسعار الفائدة

    ورفعت البنوك المركزية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين أسعار الفائدة بنسبة 0.25٪ بعد ذلك بوقت قصير.

    وشهد مصرف قطر المركزي ، الذي قال إنه سيبقي سعر الفائدة ثابتًا يوم الأربعاء ، ارتفاعًا قياسيًا بنسبة 1٪ بينما انخفض معظم البنوك الأخرى في دول الخليج المجاورة. ومع ذلك ، فقد رفعت أسعارها أيضًا بنسبة 0.25٪ في وقت لاحق من نفس اليوم.

    فيما يلي التغييرات التي طرأت يوم الخميس على أسواق الأسهم الخليجية كما أوردتها رويترز:

    TDW MAIN IDX (المؤشر القياسي السعودي): انخفض بنسبة 0.3٪

    الشركة السعودية للصناعات الأساسية: انخفاض 1.9٪

    البنك السعودي البريطاني: انخفاض 3٪

    مؤشر DFM GENERAL INDEX (مؤشر دبي الرئيسي): تراجع 0.1٪

    إعمار العقارية ش.م.ع: انخفاض بنسبة 0.7٪

    مؤشر أبوظبي: هبوط بنسبة 0.1٪

    بورصة قطر للصرافة IDX العام (المعيار القطري): ارتفاع بنسبة 1٪

    في غضون ذلك، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باور، إن التضخم لا يزال مصدر قلق رئيسي للولايات المتحدة وأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان اتجاه رفع المعدل قد انتهى.

    وارتفعت أسعار النفط ، وهو عامل رئيسي للأسواق المالية الخليجية، لكنها لم تستطع تعويض الانخفاض البالغ 9٪ خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث تفوق طلب المستهلك الرئيسي على تأثير الإشارات الصادرة من الولايات المتحدة على أنها ستوقف رفع أسعار الفائدة مؤقتًا.

    وفي أبريل ، تلقت منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تقودها السعودية وحلفاؤها تحذيرات من وكالة الطاقة الدولية بوقف خفض إنتاج النفط حتى لا تثقل أسعار النفط النمو الاقتصادي العالمي وتزيد من التضخم.

    قد يؤدي الانتقال بسرعة كبيرة بعيدًا عن الوقود الأحفوري إلى التضخم ، وفقًا لأحد المديرين التنفيذيين في لندن، وفق تقرير لموقع المونيتور.

    وقال نعيم أسلم ، كبير مسؤولي الاستثمار في “زاي كابيتال ماركتس”: “لقد رأينا بالفعل أنه عند إيقاف تشغيل الطاقة الأحفورية والانتقال إلى طاقة انتقالية ، ستشهد زيادة كبيرة في أسعار النفط ، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم أيضًا”.

    منطقة الخليج تواصل التحدي

    ومع ذلك ، لا تزال منطقة الخليج متحدية ، ويمكن أن يكون أداؤها الاقتصادي أفضل من أجزاء أخرى من العالم في عام 2023.

    ورفعت المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان أسعار الفائدة في مارس بعد أن فعل الاحتياطي الفيدرالي ذلك.

    حدث الشيء نفسه في فبراير الماضي ، حيث رفعت الولايات المتحدة أسعار الفائدة وحذت دول مجلس التعاون الخليجي حذوها ، باستثناء مصرف قطر المركزي.

  • حمد بن جاسم يحذر من أمر قد يهزّ الخليج: “سنكون أول الخاسرين”!

    حمد بن جاسم يحذر من أمر قد يهزّ الخليج: “سنكون أول الخاسرين”!

    وطن – حذّر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، من أنّ الوضع في منطقة الخليج، محفوف بالمخاطر ويستدعي من الجميع الانتباه الدائم تحسّباً لأي احتمالات.

    وقال حمد بن جاسم، في سلسلة تغريدات نشرها بحسابه الرسمي في تويتر، وتابعتها وطن: “الغرب بقيادة الولايات المتحدة لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق يعيد الاتفاق النووي مع إيران إلى الحياة”.

    حمد بن جاسم يحذر: عمل عسكري قد يهز الأمن والاستقرار في منطقتنا

    وأضاف: “نحن نعلم أن إسرائيل تدفع بقوة للحصول على بعض المعدات والأسلحة التي تمكنها من قصف الأهداف الإيرانية التي تعتبر أنها تشكل خطراً كبيراً عليها. غير أن الجانب الأمريكي ما زال حتى الآن متردداً حيال تزويد إسرائيل بتلك الأسلحة”.

    وقال حمد بن جاسم: “إذا لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وزودت الولايات المتحدة إسرائيل بما تحتاجه من سلاح سيكون هناك، لا سمح الله عمل عسكري قد يهز الأمن والاستقرار في منطقتنا وستكون له عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة”.

    وتابع: “لذلك فإنني أتمنى أن نوضح نحن في المنطقة الخليجية لأميركا والغرب عبر كل القنوات الممكنة، خطورة أي تصعيد عسكري وضرورة معالجة المشاكل القائمة معالجة سلمية، لأننا سنكون أول الخاسرين”.

    وختم حمد بن جاسم تغيداته بالقول: “مع العلم أنني كنت متفائلاً كثيراً تجاه احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الغرب وإيران ولكنني أصبحت الآن أقل تفاؤلاً لكني لا استغرب ولا أستبعد حدوث تحول إيجابي يحيي الاتفاق النووي ويجنبنا مخاطر الفشل”.

    “مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران وصلت إلى طريق مسدود”

    أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المفاوضات النووية مع إيران وصلت إلى “طريق مسدود”، وتوقفت.

    وحذّر من أنه “لا يمكننا إحراز تقدم”، سواء في المفاوضات بين الوكالة وإيران أو في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

    رافائيل غروسي
    رافائيل غروسي

    وفي مقابلة مع موقع “فاتيكان” الرسمي، أضاف غروسي حول المفاوضات النووية مع إيران: “تم إيجاد طريق مسدود في المفاوضات لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وتوقفت المحادثات النووية مع إيران”.

    “هناك العديد من اللقاءات والتبادلات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا هو السبب في أن الوكالة -وأنا شخصياً- لا نريد ترك فراغ سياسي في هذا الوضع الخطير”.

    وحول إعراب البابا فرنسيس عن قلقه إزاء الملف النووي الإيراني، قال غروسي: “الحق للبابا”.

    ولم تعلّق السلطات الإيرانية حتى الآن على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية. وفق “إيران انترناشينال“.

     

  • هذا الأمر بداية نهاية الثروة النفطية.. وصافرة إنذار لدول الخليج

    هذا الأمر بداية نهاية الثروة النفطية.. وصافرة إنذار لدول الخليج

    وطن- أدت الطفرة النفطية التي أحدثتها حرب أوكرانيا، إلى جعل دول الشرق الأوسط الغنية بالطاقة، مرة أخرى ثرية بشكل غير عادي. لكن الخبراء يحذّرون من أنه قد يكون آخر ارتفاع من هذا القبيل.

    وسلّط تقرير لمحطة “CNN” الضوءَ على الطفرة النفطية الحالية للدول العربية، وهل يمكن أن تكون هي الأخيرة؟ وعلى دول الخليج بالمقابل أن تكون مستعدة لذلك.

    ارتفاع قيمة النفط الخام

    وأشار التقرير الذي كتبته الصحفية “نادين ابراهيم”، وترجمت “وطن” مقتطفات منه، إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة الذي أحدثته الحرب، أدى إلى انتشال دول الخليج من ركود اقتصادي استمر قرابة عقد من الزمان، أدى إلى خفض الإنفاق، والدخول في عجز في الميزانية مع تقلّص اقتصاداتها.

    وتابع التقرير، أن الغزو الروسي لجارتها أوكرانيا، أدى بدوره إلى ارتفاع قيمة النفط الخام إلى أعلى مستوى في السنوات الثمانية الماضية.

    نهاية الثروة النفطية

    ومرّت دول الخليج بطفرات نفطية في السبعينيات والثمانينيات، ثم طفرة أخرى في أوائل القرن الحادي والعشرين.

    لكن الخبراء يقولون، إن تغيير المواقف تجاه استهلاك الطاقة يعني أن مثل هذه الطفرات ربما لم يعد من الممكن الاستمرار فيها.

    وقالت كارين يونج، كبيرة الباحثين في مركز كولومبيا لسياسة الطاقة العالمية لـ CNN: إن هذه هي بداية نهاية الثروة النفطية على هذا المستوى المستدام”.

    وأضافت “يونج”، أن “الازدهار اليوم مختلف من حيث إنه أكثر من مجرد أزمة نفطية.. إنه تحوّل كبير في هيكل كيفية تلبية احتياجات الطاقة العالمية”.

    بعد زيارة بايدن.. توقعات أمريكية بزيادة إنتاج النفط من تحالف أوبك+

    تعطيل قنوات الإمداد

    وتعمل الدول الغربية من أجل تحوّلات الطاقة المتجددة، والتي تبدو اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، حيث أدّت حرب أوكرانيا إلى تعطيل قنوات الإمداد الرئيسية في أوروبا للنفط والغاز الطبيعي.

    ويتوقع مصدّرو الطاقة في الشرق الأوسط بحسب صندوق النقد الدولي، جنيَ 1.3 تريليون دولار من عائدات الهيدروكربونات على مدى أربع سنوات قادمة؛ نتيجةَ الازدهار الحالي.

    تنويع اقتصاديات الخليج

    وحذّر خبراء من إهدار هذه العائدات، بحجةِ أن دول الخليج بحاجة إلى حماية نفسها من تقلبات أسعار النفط، من خلال استغلال الأرباح المفاجئة لتنويع اقتصاداتها بعيدًا عن اعتمادها على الثروات النفطية.

    وخلال فترات الازدهار النفطي السابقة، كان يُنظر إلى دول الخليج على أنها تبدّد ثرواتها على استثمارات مسرفة وغير فعالة، وبناء فورة وشراء أسلحة.

    فضلاً عن تقديم مساعدات للمواطنين، أعقب تلك الطفرات فتراتُ ركود عندما تراجعت أسعار النفط مع استمرار الدول في الاعتماد على الهيدروكربونات في تحقيق إيراداتها.

    الفساد وعدم الإشراف

    وقالت “إيلين والد” الباحثة المقيمة في المجلس الأطلسي بواشنطن العاصمة لـ CNN: “غالبًا ما يتم البدء في مشاريع البناء، ثم يتم التخلي عنها عندما تنفد أموال النفط، لأن لديهم الكثير لإنفاقه هناك في كثير من الأحيان لا يوجد الكثير من الإشراف عدا عن وجود حالات من الفساد”.

    وفقًا لعمر العبيدلي، مدير الأبحاث في مركز أبحاث Derasat، ومقرّه البحرين، كان هناك أيضًا تركيز كبير تقليديًا على الزيادات في التوظيف في القطاع العام، وفي رواتب القطاع العام من خلال العلاوات أو الزيادات.

    إلا أنّ الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، عامر الشوبكي، يرى أن “فكرةَ أن الطفرة ستكون الأخيرة تعتمد على معطيات عدة”، مشيراً إلى أن “الدراسات لا تعطي نتيجة حاسمة”.

    التحوّل الاقتصادي والبيئي

    وتأتي هذه التكهنات بينما تعمل الدول الغربية على التحول نحو الطاقة المتجددة، التي تبدو اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، بعد أن أدت حرب أوكرانيا إلى تعطيل تدفق النفط والغاز الطبيعي إلى أوروبا.

    وشدّد تقرير صادر عن البنك الدولي في مايو 2022، على أن الثروة التي حصلت عليها دول الخليج بعد وباء كورونا وبعد حرب أوكرانيا، يجب استثمارها في “التحول الاقتصادي والبيئي” للكتلة.

    وقال التقرير، إن التركيز على الاستثمار في التحول في مجال الطاقة أمرٌ بالغ الأهمية، لأن أجزاء كثيرة من العالم تسرع في التحول إلى الطاقة المتجددة.

    ضريبة القيمة المضافة

    وبدأت دول الخليج منذ الطفرة النفطية الأخيرة، التي انتهت في عام 2014، بتنويع إيراداتها الاقتصادية، وفرضت أربع من دول الخليج الست ضريبةَ القيمة المضافة، وذهبت الإمارات إلى أبعد من ذلك ببدءِ ضريبة دخل الشركات، حيث لا توجد ضريبة دخل في أي من دول الخليج.

    وتستثمر المملكة العربية السعودية في قطاعات غير نفطية، مثل: السياحة، لكن الخبراء شككوا في قدرة هذا القطاع على تعويض عائدات النفط. وتجني المملكة ما يقرب من مليار دولار يومياً من النفط بالأسعار الجارية.

    سياسات ذاتية الهزيمة

    وتراجعت دول الخليج عن الفكرة القائلة، بإمكانية التخلص التدريجي من الهيدروكربونات كمصدر أساسي للطاقة ،مع انتقال الدول المهتمة بالبيئة إلى مصادر بديلة. ويقولون إن النفط يلعب دوراً حاسماً في الاقتصاد العالمي، وسيظل كذلك.

    وبدورها حذّرت الإمارات، إحدى أكبر مصدري النفط في العالم، من أن الانتقال السريع للغاية بعيدًا عن الهيدروكربونات قد يتسبب في أزمة اقتصادية. والسياسات التي تهدف إلى سحب الاستثمارات من الهيدروكربونات في وقت مبكر جدًا، دون بدائل مناسبة قابلة للتطبيق، هي سياسات ذاتية الهزيمة.

    ماذا تعني موافقة “أوبك+” على زيادة إنتاج النفط بمعدل 100 ألف برميل يومياً؟

  • سيول وفيضانات.. تحذير لعُمان وقطر والإمارات من طقس اليومين المقبلين تحديدا

    سيول وفيضانات.. تحذير لعُمان وقطر والإمارات من طقس اليومين المقبلين تحديدا

    وطن– يحذر العديد من خبراء الطقس من خطورة المنخفض المداري الذي يضرب منطقة الخليج حاليا، وتسبب بسيول جارفة، الاثنين، في عدة محافظات بسلطنة عمان نتج عنها أضرارا مادية بالغة.

    وكانت أمطار غزيرة قد هطلت على الإمارات وقطر وأيضا، تسببت بحدوث سيول جارفة، حيث غرق شارع كونيش الدوحة، كما أعلنت حالة الطوارئ في إمارة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة، بعدما اجتاحتها السيول.

    المنخفض المداري يشتد على الخليج الثلاثاء والأربعاء

    وكانت هيئة الأرصاد العمانية كشفت أن أجزاء من المناطق الجبلية من محافظات البريمي والظاهرة والداخلية وشمال وجنوب الباطنة، تشهد هطول أمطار متفاوتة الغزارة أدت إلى جريان الأودية.

    وتسببت هذه الأمطار الغزيرة بتشكل سحب ركامية على أجزاء من محافظة شمال الشرقية، وأشار بيان الأرصاد إلى استمرار فرص تشكل وتوسع السحب الركامية وهطول الأمطار.

    من جانبه حذر خبير الطقس العالمي “Jason Nicholls“، من استمرار العواصف الرعدية المتفرقة على نطاق واسع في سلطنة عُمان والإمارات، وقطر والسعودية واليمن وجنوب إيران خلال اليومين المقبلين، مع حدوث “فيضانات خطيرة”.

    وحذرت الأرصاد العمانية المواطنين بأنه أثناء هطول الأمطار الرعدية، يصاحبها رياح هابطة نشطة تؤدي إلى تدني في مستوى الرؤية الأفقية وتطاير المواد غير الثابتة.

    وتابعت في بيان لها:”لذا يجب أخذ أقصى الحيطة والحذر وعدم المجازفة بعبور مجاري الأودية.”

    كما أشارت توقعات الأرصاد، إلى نشاط الخلايا الرعدية على المناطق الجبلية من محافظات البريمي وشمال الباطنة والظاهرة. وهطول أمطار متفاوتة الغزارة وتشكل سحب ركامية على أجزاء من محافظات الداخلية وجنوب الباطنة وفرص هطول أمطار.

    ويشار إلى أنه شهدت حالة الطقس في بعض دول الخليج خلال الأيام الماضية وحتى اليوم حالة من الأمطار الغزيرة والتي وصلت إلى حد السيول في الإمارات خلال اليومين الماضيين.

    وكذلك تأثر مناطق من المملكة العربية السعودية بعواصف رعدية يصاحبها سقوط أمطار غزيرة.

    وتأتي هذه الحالة الجوية التي أطلق عليها “المنخفض المداري” في سلطنة عمان، نتيجة وجود منخفض سطحى متعمق ونشاط الرياح الجنوبية الشرقية الرطبة.

    حيث تأثرت بعض دول الخليج بحالة استثنائية من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية أدت إلى سقوط أمطار غزيرة وحدوث فيضانات عارمة.

    وكانت مشاهد جوية انتشرت خلال الأيام الماضية، كشفت عن أضرار بالغة لحقت بإمارة الفجيرة، في الإمارات حيث اجتاحتها السيول ودمرت المنازل والطرق، وظهرت السيارات تغوص في المياه، وسط حالة من الشلل التام في الإمارة.

    مشاهد مرعبة لسيول المنخفض المداري في عُمان.. انهيار طرق ونساء محتجزات (فيديو)

  • تحليل: زيارة بايدن إلى الخليج .. أهداف استراتيجية ونتائج متواضعة

    تحليل: زيارة بايدن إلى الخليج .. أهداف استراتيجية ونتائج متواضعة

    وطن – حظيت زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية ومشاركته بقمة “جدة للأمن والتنمية” باهتمام سياسي وإعلامي بالغين باعتبارها الزيارة الأولى له للمنطقة منذ توليه منصبه مطلع العام 2021، وتأتي في ظل حالة استقطاب وتوترات دولية سياسية واقتصادية وعسكرية.

    ورغم الاهتمام الكبير والأهمية الاستراتيجية لزيارة بايدن إلى السعودية بالنسبة للولايات المتحدة ودول المنطقة، إلا أنها لم تحقق أهدافها الأمريكية بشكل كامل خاصة على صعيد فتح أبواب أوسع للتطبيع السعودي مع إسرائيل، أو فيما يتعلق بزيادة إنتاج النفط أيضاً، كما يرى خبراء في تصريحات منفصلة لوكالة “الأناضول“.

    ومساء السبت، غادر الرئيس بايدن الأراضي السعودية عقب مشاركته في القمة، ختاماً لجولة بالمنطقة استمرّت 4 أيام شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية والسعودية.

    وشارك في قمة جدة إلى جانب بايدن قادة السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان ومصر والأردن والعراق.

    خيار استراتيجي

    وترى الكاتبة القطرية شيخة الخاطر، أن زيارة بايدن جاءت إلى المنطقة “كخيار استراتيجي ضروري يتماهى مع المتغيرات الإقليمية والسياسية بين كثير من الدول العربية”.

    وأشارت الخاطر إلى أن “الزيارة كانت دليلاً على نجاح تنسيق الأنظمة العربية في كثير من الملفات، وأوّلها التهديد الإيراني على الأمن القومي العربي”.

    وتابعت: “إضافةً إلى إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وهذا ما لفت إليه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأن وجهة النظر العربية لا بد أن ينظر إليها بعين الاعتبار بعيداً عن الرفض الإسرائيلي الذي يشكل عقبة أمام طرح أي حلول لحل القضية الفلسطينية”.

    وذكرت الخاطر أن “بايدن يعلم قوة أوراق دول الخليج التي من الممكن أن تضغط على مصالح الولايات المتحدة”.

    ولفتت إلى أهمية ذلك “خاصة في حالة الاستقطاب الحالية بين المعسكر الروسي والأمريكي فيما يخص الأزمة الأوكرانية”.

    وأشارت إلى أن الأزمة الأوكرانية “انعكست على ارتفاع أسعار النفط وإنتاجه، وهذا معنى تدرك السعودية أهميته وقوّته الضاغطة”.

    وأضافت: “لذلك تعاملت أمريكا بجدية وأولوية استراتيجية بلا أدنى اهتمام لتصريحات بايدن السابقة حول السياسات الداخلية لبعض دول الخليج وخاصة السعودية”.

    وترى الخاطر أن “الزيارة جاءت لترميم العلاقات مع السعودية وبلورة صيغة تعاون جديدة في العلاقات، أساسُها تفهّم الحاجة الأمنية لدول المنطقة والحفاظ على المصالح المشتركة”.

    وأردفت: “أمريكا حليف مهم لدول المنطقة، كما كان هدف الزيارة كسر عزلة إسرائيل أكثر من ذي قبل عبر البوابة السعودية”.

    وأعربت عن اعتقادها أن “موقف السعودية ثابتٌ فيما يخصّ حق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، قبل أي تقارب مع إسرائيل”.

    الجانب الاقتصادي

    وفي الجانب الاقتصادي للزيارة، رأى مصطفى عبد السلام، الكاتب والصحفي المصري المتخصص في الشؤون الاقتصادية، أن “زيارة بايدن لدول الخليج لم تحقق أهدافها على المستوى الاقتصادي”.

    وعلل رأيه بالقول: “أخفق الرئيس الأمريكي في انتزاع موافقة خليجية، خاصة من السعودية والإمارات وهما من أكبر المنتجين داخل منظمة أوبك، على إجراء زيادة فورية في الإنتاج النفطي كما كان يأمل”.

    ووفق عبد السلام، فإن الزيادة الفورية بإنتاج النفط كانت “الخطوة التي يعوّل عليها (بايدن) كثيراً لتهدئة أسعار الخام والمشتقات البترولية خاصة في السوق الأمريكي، عبر زيادة المعروض في الأسواق العالمية”.

    وأضاف: “صحيح أن الأمير محمد بن سلمان وليّ العهد السعودي، أعلن يوم السبت الماضي عن زيادة في إنتاج المملكة النفطي إلى 13 مليون برميل يومياً، لكن هذا الإعلان لم تتعامل معه أسواق النفط بإيجابية”.

    وأوضح أن السبب في ذلك هو أن “الزيادة لن تتم قبل نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027، كما أعلن وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان يوم 16 مايو/أيار الماضي”.

    واستنتج أنه “بالتالي، فإن الزيادة لن تكون فورية بل بحاجة إلى ضخّ استثمارات سعودية ضخمة في القطاع النفطي”.

    واستدلّ عبد السلام على ذلك بـ”زيادة سعر النفط عقب مغادرة بايدن منطقة الشرق الأوسط”، مضيفاً أن “أسعار النفط واصلت الارتفاع مدعومة بضعف الدولار وشحّ الإمدادات في الأسواق العالمية، وهو ما عوّض المخاوف بشأن الركود واحتمال حدوث إغلاق جديد في الصين مرتبط بفيروس كورونا”.

    وأوضح: “رغم الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي على دول المنطقة من أجل الإسراع في التطبيع الاقتصادي بين بعض هذه الدول وفي مقدمتها السعودية وإسرائيل، إلا أنه أخفق أيضا في انتزاع موافقة من قادة المنطقة المشاركين في قمة جدة على دمج إسرائيل اقتصادياً في اقتصادات وأسواق دول المنطقة”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت تهدف لإنشاء سوق إقليمية مشتركة في الشرق الأوسط تشمل السعودية ودول الخليج وإسرائيل، وهو ما لم ينجح بايدن في تحقيقه خلال الزيارة.

    وذكر الكاتب الاقتصادي: “صحيح أنه (بايدن) انتزع موافقة على فتح السعودية مجالها الجويّ لجميع شركات الطيران المدنية العالمية، بما في ذلك الرحلات الجوية مِن وإلى إسرائيل، لكنه كان يرغب في أكثر من ذلك، وهو التطبيع الاقتصادي الكامل وفتح أسواق دول الخليج أمام السلع والمنتجات الإسرائيلية”.

    تعاون أمني غير مباشر

    من جانبه قال خبير العلاقات الدولية جلال سلمي، إن “زيارة بايدن تمحورت بالأساس حول الأمن الجيوطاقوي في ظلّ حالة الشح التي تُعاني منها دول الاتحاد الأوروبي في الطاقة”.

    ولفت إلى أن “النقطة الأهم هي التعاون الأمني غير المباشر ضد أي نفوذ من شأنه الإخلال بتوازن القوى في المنطقة، تحديداً النفوذ الإيراني”.

    وأوضح سلمي أن “السعودية والإمارات لا ترغبان بتكوين جبهة ضد روسيا والصين، لكن لديهما تخوّف مستمر من إيران، والجبهة المذكورة ليس جبهة هجومية بل دفاعية في إطار معادلة النفوذ”.

    وقال إنه “على صعيد دولي، لم يعد هناك ثقة أمريكية ببريطانيا التي كانت تستعد إدارة بايدن لتوكيلها بشؤون الشرق الأوسط”.

    واستنتج أن إدارة بايدن “باتت على يقين بضرورة وجودها في المنطقة”.

  • أمير قطر في إيران قريباً .. وهذه أبرز الملفات التي سيتم مناقشتها

    أمير قطر في إيران قريباً .. وهذه أبرز الملفات التي سيتم مناقشتها

    وطن – كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا” بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيقوم بزيارة رسمية لإيران. دون أن تكشف موعد الزيارة المقرر إجراؤها.

    وقال الوكالة الإيرانية بأن زيارة الأمير لطهران تأتي في إطار متابعة الاتفاقات السياسية والاقتصادية التي تم التوصل إليها بين البلدين خلال زيارة رئيس الجمهورية الإيرانية آية الله إبراهيم رئيسي إلى قطر.

    الرئيس الإيراني في الدحة
    الرئيس الإيراني في الدحة

    اقرأ أيضاً:

    ونوهت الوكالة إلى أن مستوى علاقات إيران مع دول المنطقة في إطار سياسة الحكومة الإيرانية القائمة على تعزيز التعاون مع دول الجوار ارتفع لمستويات كبيرة.

    أمير قطر سيزور طهران على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع

    واوضحت انه من منطلق ارتفاع مستوى العلاقات، من المقرر أن يزور أمير قطر إيران على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى.

    اقرأ أيضاً: 

    وقالت الوكالة إن زيارة أمير قطر لإیران تأتي في إطار زیارات مسؤولي دول المنطقة إلى إيران. خلال الفترة القصيرة من تولي الحكومة الإيرانية الحالية مهام عملها.

    الزيارة ستبحث سبل الإفراج عن أرصدة إيران المجمدة

    وكشفت الوكالة أنه من المقرر أن تجرى خلال هذه الزيارة مفاوضات حول سبل الإفراج عن الأرصدة الإیرانیة المجمدة.

    وكانت وكالة “إرنا” قد أعلنت أواخر الشهر الماضي عن زیارة مسؤول إقليمي إلى طهران لمراجعة الآلية التنفيذية للإفراج عن الأرصدة الإیرانیة المجمدة .

    یذکر أن طهران والدوحة وقعتا اتفاقيات للتعاون في بعض المجالات المتعلقة باستضافة مونديال 2022.

    اقرأ أيضاً: