الوسم: الخليج

  • “كرمال عيون محمد بن زايد” بعد التطبيع .. محمد بن سلمان يهدّد محمود عباس!

    “كرمال عيون محمد بن زايد” بعد التطبيع .. محمد بن سلمان يهدّد محمود عباس!

    كشفت وسائل إعلام عبرية فحوى رسالة وجهها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واصفةً الرسالة بالقوية وغير المعتادة والتحذيرية.

    وقالت القناة الثانية عشرة العبرية، إن السعودية وجهت رسالة قوية وغير معتادة إلى “أبو مازن” تحذر فيها السلطة الفلسطينية والفلسطينيين من ردود الفعل المفرطة على إقامة علاقات بين الإمارات وإسرائيل.

    وارجعت القناة العبرية، التحذير السعودي بعد مظاهرة ضد الإمارات في المسجد الأقصى قبل يومين، متابعةً: “في الوقت نفسه أرسل الأردن رسالة تحذير وتوبيخ مماثلة إلى أبو مازن على تنظيمه مظاهرات في الحرم القدسي”.

    وتابعت القناة: “تم إرسال الرسالة السعودية دون اعلام إلى رام الله بعد أن اقترحت مناقشات قيادة فتح تعليق عضوية منظمة التحرير الفلسطينية في جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية”، مبينةً أن الخطوة السعودية “غير المعتادة” تهدف للتوضيح للفلسطينيين أنهم قد يلحقون ضرراً لا يخدم قضيتهم.

    رسائل إماراتية

    وفي سياق ذي صلة، كشفت صحيفة “العربي الجديد” نقلاً عن مصدر فلسطيني، تفاصيل التحركات التي يقوم بها المسؤول الأمني المطرود من الحركة المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، محمد دحلان، ومساعده سمير المشهراوي من أجل إقناع حركة حماس وقيادات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، بمنع الإساءة إلى دولة الإمارات وقادتها في أعقاب الاتفاق مع إسرائيل.

    وكشف المصدر، وفق الصحيفة، أنه نصح قادة الإمارات بضرورة الدعوة للقاء فلسطيني ــ فلسطيني على أراضيها خلال الفترة المقبلة، ضمن مجموعة من الخطوات لتمرير الخطوة الإماراتية الإسرائيلية والحد من تداعياتها، لتسهيل الأمر بالنسبة لعدد من الدول التي من المقرر أن تلحق بالخطوة الإماراتية.

    الامتيازات مقابل السلام

    وأكد المصدر أن الإمارات تسعى للترويج أنها حصلت من الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الامتيازات، وما يمكن تسميته بتنازلات مرحلية للفلسطينيين، تمر من خلالها هي فقط، من أجل تحسين صورتها في أعقاب الاتفاق، لافتاً إلى أن قائمة الدول التي من المقرر أن تلحق بالإمارات خلال الفترة القريبة المقبلة، تشمل كلاً من موريتانيا، والسودان، والبحرين.

    وكشف المصدر أن رسالة طمأنة من ولي عهد أبوظبي وصلت إلى رئيس السلطة خلال الأيام القليلة الماضية مفادها أن الإمارات لا تعمل على إعاقته لصالح رجلها محمد دحلان، وأنها في إطار ذلك تسعى لترتيب زيارة له إلى أبوظبي ولقاء بن زايد، ضمن محاولات أوسع لتجميع المكونات الفلسطينية على أراضيها خلال الفترة المقبلة.

    الجدير ذكره، أن اتهامات طالت محمد دحلان بالمسؤولية عن التوصل إلى اتفاق بين الإمارات وإسرائيل، كما أن وسائل إعلامية كشفت عن زيارات سرية لدحلان إلى تل أبيب والقدس من أجل بحث إعلان الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

  • إماراتيون ضد التطبيع.. كتاب ومفكرون يوقعون على وثيقة ضد خيانة محمد بن زايد

    إماراتيون ضد التطبيع.. كتاب ومفكرون يوقعون على وثيقة ضد خيانة محمد بن زايد

    وقع عدد من الكتاب الإماراتيين ونشطاء حقوق الانسان، على وثيقة ضد تطبيع بلادهم مع الكيان الاسرائيلي، معبرين عن رفضهم لخطوة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

    وأطلق ناشطون هاشتاجا حمل وسم #إماراتيون_ضد_التطبيع ، أكدوا عبره على رفضهم خطوة التطبيع الاماراتية مع إسرائيل التي باركها ابن زايد وطبل لها المطبلون من اتباع “سفهاء ابوظبي”.

    وانتقد الكتاب والناشطون الاماراتيون التطبيع الإماراتي مع إسرائيل، مؤكدين أن الإمارات تجاهلت بالاتفاق الأخير التاريخ المشرف للشعب الإماراتي في نصرة القضية الفلسطينية ودعم شعبها.

    واتهم البيان الصادر عنهم، حكام الإمارات بالتنكر لتاريخ مؤسسي الدولة الذي يؤكد دعم حكام الإمارات المؤسسين وعلى رأسهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، وسائر إخوانهم من حكام الإمارات للقضية الفلسطينية، وفق البيان.

    وأضاف البيان: “تنقض الاتفاقية ما نصت عليه المادة (12) من الدستور الإماراتي والتي جاء فيها: “تستهدف سياسة الاتحاد الخارجية نصرة القضايا والمصالح العربية والإسلامية وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول والشعوب، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والأخلاق المثلى الدولية”.

    وتابع البيان: “كما تتجاهل الاتفاقية “القانون الاتحادي رقم (15) لسنة 1972 بشأن مقاطعة إسرائيل، وتعتبر الاتفاقية خروجاً عن قرارات وإجماع كل من مجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحتى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فضلا عن رفض الشعب الفلسطيني الواضح والمعلن لهذه الاتفاقية متمثلاً بقيادة المنظمة والسلطة الفلسطينية، وفصائل المقاومة وجميع الفعاليات الشعبية والرسمية”.

    وأكمل البيان: “الاتفاقية تنكر لمظالم الشعب الفلسطيني المستمرة وتضحياته المتواصلة وتفرط بحقوقه التاريخية في أرضه وحق تقرير مصيره، وتُكافئ دولة الاحتلال والعنصرية، بإقرار سيطرتها الكاملة على أرض فلسطين واعترافها بالقدس كعاصمة للدولة اليهودية وللعملية التي تمهد للمساس بالمسجد الاقصى وتهويده”.

    واستطرد البيان” “لقد أجمعت الشعوب الخليجية والعربية والحرة على رفض هذه الاتفاقية لما فيها من تضييع للحق الفلسطيني، وإن ما تسوق له وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية من أن الاتفاقية ستمنع اسرائيل من التمدد وأنها ستتيح الفرصة للمسلمين للصلاة في المسجد الأقصى، ليس الا تسويغا لحجج واهية، وما التطبيع في حقيقته إلا اعتراف بحق إسرائيل في الأرض، وهو إقرار لا يحق للحكومة الإماراتية منحه لدولة الاحتلال”.

    وأضاف البيان: “التطبيع هو اختراق للأمة في ثقافتها وقيمها واقتصادها وإعطاء العدو غطاء رسميا، وهو ما يدفع للتساؤل: ما هي المكاسب التي حصلت أو ستحصل عليه القضية الفلسطينية والإمارات في المقابل من هذه الاتفاقية؟”.

    وتابع النشطاء في بيانهم الذي حرق دم عيال زايد: “لا يعنى سكوت الشعب الإماراتي، قبوله بهذه الاتفاقية وإقراره بها، فكما هو معلوم للجميع بأنه لا يوجد في الإمارات أي هامش للحرية للتعبير عن الرأي، وكل من يعارض سياسة الدولة فإنه عرضة للتنكيل والسجن وتلفيق التهم الباطلة التي تصل عقوبتها للسجن عشر سنوات وغرامات مالية تصل إلى نصف مليون درهم. ويوم أن كان الشعب الإماراتي الكريم يملك هامشا من الحرية لم يتردد في الخروج في مسيرات منددة بالعدوان الصهيوني على غزة وجمع التبرعات نصرة لأهله في فلسطين”.

    واستكمل البيان: “وإزاء كل ما تقدم، واستلهاما من تجارب إماراتية سابقة كتجربة “لجنة مقاومة التطبيع الإماراتية مع العدو الإسرائيلي” التي تشكلت مع انتفاضة الأقصى عام 2000 كتعبير رافض للتطبيع وسائر أشكال العلاقات مع العدو الصهيوني، نعلن نحن المدونة أسماؤنا أدناه أصالة عن أنفسنا وعن شعب الإمارات الحر الرفض التام لهذه الاتفاقية مع العدو الصهيوني ونؤكد أنها لا تمثل الشعب الاماراتي”.

    وقال البيان: “نؤكد بأن شعب الإمارات سيبقى سندا وداعماً للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق الذي انتهكت حقوقه واغتصبت أرضه من قبل دولة الإرهاب الصهيوني، ونؤكد للجميع أن هذا التخاذل في الأمة لن يدوم وأن موعود الله قادم، لقول الله تعالى:” اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُو إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.

    وتفاعل النشطاء الإماراتيين مع هشتاق “#إماراتيون_ضد_التطبيع”، معبرين عن غضبهم الشديد من ممارسات ولي عهد أبوظبي محمد بن سلمان، مؤكدين رفضهم للخطوة التي أقدم عليها.

    وقال الدكتور عبدالرحمن بالحاج: “تشرفت بالتوقيع مع مجموعة من أحرار الامارات بيان رفض اتفاقية العار التي أجراها #محمد_بن_زايد ،الغير مخول حسب الدستور بعقد معاهدات واتفاقيات نيابة عن الحكومة الاتحادية مع الكيان الصهيوني المغتصب لمقدسات المسلمين”.

     

    وكتب عثمان المزروعي متفاعلاً مع الهتشاق: “تشرفت بالتوقيع مع مجموعة من أبناء وطني #الإمارات على البيان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل”.

    وتفاعل عدد كبير من الإماراتيين مع الهشتاق مؤكدين رفض التطبيع الإماراتي مع إسرائيل تحت أي ذريعة كانت.

    https://twitter.com/Mercy_world2017/status/1295489530103988224

     

    والنشطاء الموقعون على بيان رفض التطبيع هم: “الأكاديمي الإماراتي يوسف اليوسف، رئيس مركز الخليج للحوار والدراسات ناصر الطنيجي، رجل الأعمال الإماراتي علي الحمادي، أمي عام حزب الأمة الإماراتي حسن الدقي، رجل الأعمال سعيد المري، الدكتور أحمد الحمادي، الأستاذ جاسم الشامسي، أحمد النعيمي، المستشار محمد الزعابي، الناشط عثمان المرزوقي، الإعلامي حميد النعيمي، الدكتور عبدالرحمن بالحاج.

    ومن الموقعين أيضاً: “الناشط حمد ارحمه، الإعلامي خالد الطنيجي، محمد الحمادي، الكاتب إبراهيم آل حرم، الإعلامي عبدالرحمن باجبير، الناشط خالد الزعابي، الناشط عبد الرحمن الجابري، الأستاذ مبارك النعيمي”.

    الجدير ذكره، أن الإمارات أول دولة خليجية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، والذي أعلن عنه الخميس الماضي، وجوبه برفض شعبي إماراتي وعربي، فيما تحاول الإمارات التبرير وخلق الأعذار لتمرير الاتفاق.

  • أبرزهم “مستشار ابن زايد السري”.. كواليس “خيانة القرن” الإماراتية التي “طبخها” 5 أشخاص على دماء الفلسطينيين

    أبرزهم “مستشار ابن زايد السري”.. كواليس “خيانة القرن” الإماراتية التي “طبخها” 5 أشخاص على دماء الفلسطينيين

    كشفت وسائل إعلام عبرية أن كواليس اتفاق التطبيع الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل مساء الخميس الماضي 13 أغسطس 2020، تم العمل عليها لسنوات تخللها زيارتان لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للإمارات بشكل سري خلال العامين الماضيين، وكذلك اتصالات وزيارات سرية على مستويات رفيعة، قام بها جهاز الموساد، فضلا عن مشاركة عدة أشخاص من أبو ظبي وتل أبيب وواشنطن في هندسة هذا الاتفاق.

     

    ووفق تقرير مطول لموقع “عربي بوست” فإن 5  أشخاص كانوا هم القائمين على رعاية هذا الاتفاق والوقوف على تفاصيله، وكان منهم:

     

    السفير الإماراتي يوسف العتيبة

    مما لا شك فيه بأن دور السفير الإماراتي في واشنطن “يوسف العتيبة” كان أساسياً في هندسة الاتفاق مع إسرائيل، كما قالت وسائل إعلام عبرية.

     

    وكان “العتيبة” قد نشر مقالاً باللغة العبرية في يونيو الماضي بصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، كأول مسئول عربي يفعل ذلك، بتبشير بالتطبيع الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي.

     

     

    وقال العتيبة حينها بمقالته التي كان عنوانها “ضم أو تطبيع” عن الحماس الذي لدى القادة الإسرائيليين للتطبيع مع الإمارات العربية المتحدة، وأن خطة الضم للضفة تعرقل ذلك، مؤكداً بأن كلا من الطرفين يملكان جيوشاً من الأفضل في المنطقة، مع مخاوف مشتركة في مجال الإرهاب والعدوان، وأنهما تربطهما علاقات طويلة ووثيقة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    رئيس الموساد الإسرائيلي

    فيما كان الرجل الثاني الذي عمل بشكل مباشر وقاد اتصالات طويلة وقام بزيارات للإمارات أكثر من مرة لأجل إتمام تلك الصفقة، هو “يوسي كوهين” رئيس جهاد الموساد الإسرائيلي، والذي زار الإمارات عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، لتمهيد توقيع الاتفاقية، حيث أن لكوهين علاقات وثيقة مع الأمراء والمسئولين بالإمارات، وكان لجهاز الاستخبارات “الموساد” الذي يرأسه كوهين دوراً كبيراً في تحويل علاقات التطبيع السرية إلى رسمية وعلنية.

     

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو حيا كوهين وقدم له الشكر عبر تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع تويتر، والتي قال فيها بأنه وجه التحية لكوهين وشكره على تطوير العلاقات مع دول الخليج على مدار السنين الماضية، بما ساعد من نضوج السلام مع الإمارات.

     

    جاريد كوشنير

    ولم يغب “جاريد كوشنير” صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشاره، عن هذه الاتفاقية، بتقريب وجهات النظر بين الإمارات وإسرائيل، بهدف توقيع اتفاقية للسلام بين البلدين. وهو الذي كان أيضاً من مهندسين ما يعرف بـ”صفقة القرن” التي تم الإعلان عنها من قبل ترمب في يناير الماضي.

     

    وكان كوشنير قد قال في مقابلة له مع قناة “سي إن بي سي” الأمريكية مساء أمس الجمعة، بأن المحادثات التي قادت للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي استمرت عاماً ونصف العام، مؤكداً بأن ما جرى إتمام تفاصيله النهائية، يوم الأربعاء الماضي.

     

    وتابع المستشار الأمريكي بأن المحادثات بين الطرفين كُثفت قبل نحو ستة أسابيع، حيث رأت الإمارات فرصة لتعليق إسرائيل ضم مناطق بالضفة، واصفاً الاتفاق بأنه “اختراق” و”خطوة تاريخية.

     

    وأضاف كوشنير بأنه لا تزال هناك مهمة لمضي دول عربية أخرى في علاقاتها مع إسرائيل نحو الأمام، وتابع” أعتقد أنه من المحتم أن يكون للسعودية وإسرائيل علاقات طبيعية تماماً، وأنهما سيكونان قادرين على تحقيق الكثير من الأعمال العظيمة معاً، الواضح أن السعودية كانت رائدة في صنع التجديد ولكن لا يمكنك قلب بارجة بين عشية وضحاها”.

     

    رجل الأعمال حاييم سابان

    ووفق ما كشفته وسائل إعلام عبرية، فقد كان من أبرز من عملوا على هذه الاتفاقية هو رجل الأعمال والملياردير اليهودي من أصول مصرية “حاييم سابان” والذي يحمل جنسية إسرائيلية وأمريكية، وتوسط في الاتصالات بين تل أبيب وأبو ظبي بشكل مباشر.

     

    وبحسب ما أشارت إليه القناة العبرية 12، فإن “سابان صديق مقرب من الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وأن رجل الأعمال هو الذي وضع بذرة بدء علاقات رسمية وعلنية بين كل من الإمارات وإسرائيل.

     

    وأوضحت القناة بأن سابان التقى بولي عهد أبو ظبي قبل عامين واقترح عليه إعلان إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، وأنه كان على تواصل مكثف مع “يوسف العتيبة” السفير الإماراتي في واشنطن، لترتيب هذه الصفقة.

     

    وسابان من مواليد العام 1944 في مدينة الإسكندرية، غادر مصر مع عائلته عام 1956 إلى “إسرائيل” ثم هاجر إلى الولايات المتحدة، حيث بنا هناك ثروة في تسويق برامج الرسوم المتحركة، وأنشأ مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكينغز في واشنطن العاصمة.

     

    وتبلغ ثروة سابان بنحو 2.8 مليار دولار، ووضعته مجلة فوريس عام 2006 في الترتيب الـ98 في قائمة أغنى 400 في أمريكا

     

    النائب الفلسطيني محمد دحلان

    دحلان الذي يعمل مستشار ابن زايد “السري”، هكذا وصفته الصحف العبرية، وهو القيادي المفصول من حركة فتح، والمستشار الخاص لولي عهد أبو ظبي، عشية إعلان الاتفاق الذي تم إبرامه بين الإمارات وإسرائيل.

     

    حيث اعتبرت أن “الصفقة تمت بفضل دحلان، الرجل الذي يهمس في أذن حاكم الإمارات، والذي قد يتوّج كخليفة لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية”، في مكافأة على ما يبدو من الإدارة الأمريكية والإسرائيلية، لدحلان، على جهوده هذه، بتحضيره لزعامة السلطة الفلسطينية بعد محمود عباس، حيث تنقل الصحف العبرية عن مصادر أمريكية مطلعة بأن الاتفاقية الثلاثية بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات تضمنت عودة محمد دحلان للسلطة الفلسطينية، وأن اتفاق أبو ظبي وتل أبيب يحسن فرص دحلان في “معركة الميراث”، خاصة مع تواجد دعم يحظى به من قبل مصر والأردن والإمارات والسعودية.

     

    وبحسب ما تحدث موقع 24i الإسرائيلي حول عودة محمد دحلان: “ستزيد الصراع في قيادة حركة فتح على قيادة السلطة الفلسطينية”.

     

    حيث كان دحلان منافساً لحليفه الأسبق في حركة فتح محمود عباس، قبل أن يختلفا ويفر دحلان إلى المنفى، وبحسب تقارير سابق كانت قد تحدثت عن قيام دحلان بتنظيم لقاءات سرية بين مسئولين إماراتيين وإسرائيليين خلال السنوات الأخيرة، ساهمت في تطوير العلاقة بين الطرفين بشكل كبير.

     

    وكان تيار دحلان في حركة فتح أعلن عن تأييده للموقف الإماراتي، بتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، حيث قال التيار في بيان له: “نستذكر الدور التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم صمود شعبنا وثورتنا ومساندتها الدائمة لشعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال”.

     

    ويشار لأن دحلان مطلوب على إثر حكم محكمة فلسطينية بالسجن غيابياً 3 سنوات في عام 2016، بتهمة الفساد، كما أمرته بسداد مبلغ 16 مليون دولار.

     

    وشغل دحلان 58 عاماً منصب رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، والذي كان مهمته “التنسيق الأمني” مع الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لاعتقال المقاومين الفلسطينيين، وتعذيبهم بالمعتقلات، حيث جمعته تلك الفترة بمسئولين إسرائيليين بارزين، وساهم في اغتيالات عديدة لقيادات في الفصائل الفلسطينية.

     

    ويلعب دحلان أدواراً مشبوهة في دول عديدة لصالح الإمارات، كما تتهم تركيا دحلان بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، كما واتهامه في لعب دور في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2019، كما أدخلته الداخلية التركية في “القائمة الحمراء” وهي أخطر قوائم المطلوبين في تركيا.

  • بنهاية 2020.. هذه الدولة الخليجية ستلحق بالإمارات وتقدم فروض الولاء والطاعة لإسرائيل

    بنهاية 2020.. هذه الدولة الخليجية ستلحق بالإمارات وتقدم فروض الولاء والطاعة لإسرائيل

    كشفت تصريحات للحاخام “مارك شناير” وهو يهودي أمريكي عن اتفاق تطبيعي جديد بنهاية العام الحالي 2020، ستبرمه دولة خليجية مع إسرائيل بعد الاتفاق الذي عقدته الإمارات الأسبوع الماضي.

     

    “شناير” المقرب من الحكومة البحرينية ومستشار الملك حمد بن عيسى آل خليفة، قال اليوم، السبت، إن إسرائيل والبحرين ستعلنان عن علاقاتهما رسميا بحلول نهاية عام 2020.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في مقابلة مع قناة “كان” العبرية:”أعلم أنه بحلول نهاية العام ، سيبدو أن دولة أو دولتين من الخليج ستقيمان علاقات مع إسرائيل. أعتقد أن البحرين ستكون التالية.

     

    وقال “إنهم متحمسون للغاية” في إشارة إلى موقف البحرين من إعلان الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي للتطبيع، مضيفا، “اعتقد أن البحرين ستكون التالية في الدور”.

     

    ويشار إلى أن ملك البحرين حمد بن عيسى أجرى أمس اتصالت هاتفيا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، هنأه خلاله بما وصفها الخطوة التاريخية للسلام التي اتخذتها دولة الإمارات تجاه إسرائيل.

     

    ورأى خليفة أن هذه الخطوة ستسهم في دفع وتعزيز جهود السلام وفتح آفاق الإستقرار في منطقة الشرق الأوسط بما يخدم تطلعات شعوبها في الأمن والتقدم والازدهار، حسب ما عبر به في اتصاله بولي عهد أبو ظبي.

     

    ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

  • المرتزق الكويتي فهد الشليمي الراضع من حليب عيال زايد في موقف مخزي بعد هذا الفيديو

    المرتزق الكويتي فهد الشليمي الراضع من حليب عيال زايد في موقف مخزي بعد هذا الفيديو

    نشر ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يفضح تناقضات الكويتي فهد الشليمي أحد أبواق الامارات في تعليقه على اعلان التطبيع بين الإمارات واسرائيل.

    ووصف “الشليمي” في وقت سابق العلاقة مع اسرائيل بـ”التنازل عن السيادة”، لكنّ رأيه تغيّر اليوم واعتبر أن التطبيع مع اسرائيل الذي فعلته الامارات فهو “قرار سيادي” .حسب وصفه 

    وقال الإعلامي القطري البارز جابر الحرمي، معلقاً على الفيديو: “أحد المرتزقة الذين يرضعون من الإمارات، كيف كان يتحدث عن السيادة عندما يتعلق الأمر بقطر، وكيف يصف تطبيع الإمارات مع إسرائيل”.

    وأضاف الحرمي: “قبحكم الله أيها المرتزقة، لا كرامة ولا حياء وصحيح أنكم أموات غير أحياء”.

    والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

    وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

    ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

    وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

    كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

    وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

    وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

    وأعلنت كل من مصر والبحرين سلطنة عُمان تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، فيما لم يصدر حتى الآن أيّ موقف رسمي من  التي تعتبر حليفاً للإمارات .

     

     

  • علا الفارس: “لدي تغريدة مهمة ارجو من الذباب اخذ وضعية الاستعداد”.. وتقصف بعنف

    علا الفارس: “لدي تغريدة مهمة ارجو من الذباب اخذ وضعية الاستعداد”.. وتقصف بعنف

    علقّت الإعلامية الأردنية بقناة الجزيرة علا الفارس على إعلان الإمارات التطبيع الكامل مع اسرائيل .

    وغرّدت علا الفارس: “لدي تغريدة مهمة ارجو من الذباب اخذ وضعية الاستعداد”.

    وأتبعت “علا” تغريدتها الأولى بأُخرى قالت فيها: “عززوا علاقاتكم بإسرائيل إن أردتم .. لكن دعوا فلسطين جانبا .. لم نفهم بعد ما هي الخدمات الجليلة التي قدمها (الاتفاق التاريخي) كما يصفه ويصوره البعض لفلسطين!”.

    وأضافت: “أما اصحاب الذمم الواسعة من المغردين: هلكتونا ، من الذي يتاجر بالقضية ؟ ويتهم الاخرين بأنهم يتاجرون بها ؟!!”.

    والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

    وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

    ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

    وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

    كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

    وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

    وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

    وأعلنت كل من مصر والبحرين سلطنة عُمان تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، فيما لم يصدر حتى الآن أيّ موقف رسمي من السعودية التي تعتبر حليفاً للإمارات .

     

  • هل يجرؤ أي مسؤول في السعودية أن يقول إنّ تطبيع الامارات طعنة في ظهر العرب والمسلمين!؟

    هل يجرؤ أي مسؤول في السعودية أن يقول إنّ تطبيع الامارات طعنة في ظهر العرب والمسلمين!؟

    تساءل الكاتب القطري البارز جابر الحرمي عن إمكانية أن يجرؤ أي مسؤول في السعودية على انتقاد خطوة الإمارات بالتطبيع الكامل مع اسرائيل.

    وقال “الحرمي” في تغريدةٍ له بتويتر: “هل يجرؤ أي مسؤول في السعودية أن يقول أن تطبيع الامارات مع اسرائيل طعنة في ظهر الموقف العربي والإسلامي الموحد ..؟”.

    وأضاف: “دعونا نرى : إن كانت #السعودية مختطفة إماراتيا أم لا ..”.

    ولم يصدر حتى الآن أيّ موقف رسمي من السعودية تعليقاً على اعلان التطبيع بين الإمارات وإسرائيل .

    والسعودية هي الحليف القوي للإمارات التي باتت أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية بعد مصر والأردن.

    وأعلنت كل من مصر والبحرين سلطنة عُمان  تأييدها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي .

    والخميس (13 آب/اغسطس)، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق وصفه بـ”التاريخي”، قوبل بتنديد فلسطيني واسع إلى حد اعتباره “خيانة للقدس والقضية الفلسطينية”.

    وادّعى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أنّ خطوته للتطبيع جاءت مقابل تخلّي الأخيرة عن خطة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة والأغوار الفلسطينية.

    ووصف محللون فلسطينيون التبريرات التي ساقتها الإمارات لإقدامها على إعلان التطبيع الكامل مع إسرائيل، بأنها “عُذر أقبح من ذنب” و”دعاية ساذجة”، يُكذبها النص الرسمي للاتفاق.

    وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع من فصائل بارزة، أبرزها “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”، التي أجمعت، في بيانات منفصلة، على اعتباره “طعنة” بخاصرة الشعب الفسلسطيني ونضاله وتضحياته و”إضعاف” لموقفه.

    كما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية” واستدعت السفير الفلسطيني لدى الإمارات بشكلٍ فوريّ .

    وشهدت مدن بالضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة مظاهرات تنديدا باتفاق التطبيع الإماراتي مع إسرائيل.

    وفي ، داس المصلون بعد صلاة الجمعة وأحرقوا صوراً لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي رفضاً لما قام به.

  • مغرد عُماني يُحرج كاتبة إماراتية أرادت أن تطبل لـ”عيال زايد” فلم تعرف أصول التطبيل جيداً وهذا ما قالته!

    مغرد عُماني يُحرج كاتبة إماراتية أرادت أن تطبل لـ”عيال زايد” فلم تعرف أصول التطبيل جيداً وهذا ما قالته!

    تصدى مغرد عُماني شهير، للكاتبة الاماراتية مريم الكعبي، وذلك بعد حديثها عن الحاجة الماسة لدراسة ظاهرة “الخيانة” في الوطن العربي، في الوقت الذي تواجه فيه الإمارات اتهامات شديدة بهذا الشأن.

     

    وقالت الكعبي الملقبة بـ”رداحة الامارات”، في تغريدة رصدتها “وطن”: “الوطن العربي بحاجة ماسة وملحة إلى علماء في السلوك الإنساني لدراسة ظاهرة الخيانة التي ملأت الأجواء العربية تدنيساً وعمالة وانبطاحاً وقذارة”.!

     

    وأثارت تغريدة الكعبي موجة سخرية واسعة من سلوك عيال زايد، الامر الذي دفع المغرد العماني الشهير “ابو مستهيل”، للتعليق عليها واضعاً إياها في حرج شديد بعد أن وجهت العديد من الاتهامات إلى حكام الإمارات بالخيانة والانقلاب على بعضهم البعض، قائلاً لها ( صدقتي يا أستاذة مريم نحن بحاجه ماسه لدراسة ظاهرة الخيانة، ومن هنا أقترح عليك النماذج الحقيقية التي سنستند عليها للدراسة، دراسة خيانة الجار والتجسس في الخلية الأولى، ودراسة خيانة ونقض العهد في حصن الشموخ والتجسس للمرة الثانية، ودراسة خيانة الإمارات للبحرين والتجسس عليها ).

    https://twitter.com/abu_musthil/status/1292372464199241728

     

    وأضاف المغرد العماني: “اقترح دراسة خيانة الإمارات للعرب وفتح موانئها لتهريب الأسلحة لإيران في الحرب العراقية الإيرانية، وخيانة الإمارات للعرب مرة أخرى وفتح موانئها لعبور مواد للمفاعل النووي الإيراني، وخيانة الامارات للسعودية وتهريب الأسلحة للحوثي، وخيانة الإمارات للسعودية وضرب الشرعية وتقسيم اليمن”.

    https://twitter.com/abu_musthil/status/1292372469228220416

     

    وتابع ” ابو مستهيل”: “ودراسة خيانة الإمارات للسعودية ودعم إيران بالمليارات حتى تستمر وتصبح أقوى عن طريق تهريب نفطها واحتضان شركات حرسها الثوري وضخ المليارات لها، وخيانة الإمارات للسعودية وعقد اتفاقيات أمنية مع إيران، وخيانة الإمارات الكويت وصنع جواسيس وعملاء فيها، وخيانة الامارات للسعودية في سوريا”.

    https://twitter.com/abu_musthil/status/1292372471757385728

     

    وأكمل المغرد الشهير: “ودراسة خيانة الإمارات للسعودية والمشاركة في عملية لقصف أرامكو ونفي الاتهام لإيران، وخيانة الإمارات لمحمد بن سلمان وتهريب أموال رجال أعمال سعوديين للخارج لإسقاط اقتصاد المملكة، وخيانة الإمارات لفلسطين وجعل الهلال الأحمر جواسيس لدى الموساد على غزة وأهلنا في فلسطين”.

    https://twitter.com/abu_musthil/status/1292372474240344068

     

    واستكمل: “ودراسة خيانة الإمارات لفلسطين وشراء أراض فلسطينية وتسليمها لليهود، لا أحتاج أن أكمل القائمة وهذه فقط الخيانات ولم نتحدث عن الدسائس التي عانت منها السلطنة قبل الجميع؛ لكن عندي لك رأي لنماذج خيانات قد تكون ملائمة خيانتكم لبعضكم كإمارات وخيانتكم لله ورسوله بجلب عبادة الأصنام للجزيرة”.

    https://twitter.com/abu_musthil/status/1292372476731830272

     

    الجدير ذكره، أن اتهامات عدة تطال الإمارات بالتدخل في شؤون الدول العربية وتدمير تلك الدول، علاوة على الانقلاب على الاتفاقيات التي توقعها مع حلفائها بالمنطقة، إلى جانب دعمها للحروب في عدد من الدول.

  • مستشار ابن زايد يطلب من أمريكا الا تتدخل فيما لا يعنيها!

    مستشار ابن زايد يطلب من أمريكا الا تتدخل فيما لا يعنيها!

    في آخر تقاليعه على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه مستشار ابن زايد ، الاكاديمي عبد الخالق عبدالله، رسالة إلى الإدارة الأمريكية بشأن الأزمة الخليجية وحصار قطر، مطالباً إياها بترك الخلاف الخليجي لأهل الخليج وأن لا يتدخلوا فيما لا يعنيهم!

    وقال مستشار ابن زايد، في تغريدة رصدتها “وطن”: “على المسؤول الأمريكي أن يترك الخلاف الخليجي لأهل الخليج، وأن يوقف حديثه الممل أن الخلاف الخليجي طال بأكثر مما يجب أن يطول فأهل الخليج أدرى بذلك”.

    وأضاف عبدالله: “عليه أن لا يكرر مقولة أن أزمة قطر تضر بمصالح أمريكا؛ فأمريكا مستفيدة من استمرار الخلاف الخليجي، وعليه أن يدرك بأن حل أزمة قطر في الرياض وليس في واشنطن”.

     

    وفي وقت سابق، كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى، ديفيد شينكر، عن جهود أمريكية تبذل لفتح المجالات الجوية الإقليمية وتحديداً لدول الحصار أمام قطر، لافتاً إلى أن الأزمة الخليجية لم تحقق أي تقدماً حتى اللحظة.

    وقال شينكر: “حاول فتح الأجواء في الخليج لكي لا يضطر القطريون إلى المجال الجوي الإيراني”، مشدداً على وجود “مناقشات جارية مع حلفاء أمريكا حول هذا الشأن”.

    أقرأ أيضاً: أغواه ابن زايد ثم قال له “إني بريء منك”.. عقوبة قاسية جدا لنجيب عبدالرازق وهذه نهاية…

    وأوضح أن الأزمة الخليجية تشكل مصدر قلق مستمر لواشنطن، مبدياً أسفه لعدم تحقيق أي تقدم حتى الآن “بالرغم من انخراطنا واستمرار انخراطنا مع كل الشركاء القطريين والسعوديين والإماراتيين”.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد كشفت، مطلع هذا الشهر، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط على السعودية والإمارات لفتح أجوائهما أمام طائرات الخطوط الجوية القطرية.

    وبينت الصحيفة الأمريكية أن إدارة ترامب وضعت جانباً جهود الوساطة الشاملة لإنهاء جميع مظاهر الخلاف الخليجي جراء الانتكاسات الدبلوماسية المتكررة، وباتت تركز على حل عنصر واحد وهو قضية المجال الجوي.

    وتقود الكويت وساطة بدعم أمريكي لإنهاء الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ يونيو 2017، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حظراً برياً وبحرياً وجوياً؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقاتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها الوطني.

    أقرأ المزيد

    مستشار ابن زايد في ذهول من هزيمة أمريكا العظمى أمام طالبان: كيف حدث هذا؟

    قرار أمريكا بشأن إف35 صدمة للإمارات.. مستشار ابن زايد غاضب جدا وضاحي خلفان خرج عن شعوره

     

  • تقرير لـ”رويترز” عن الاقتصاد العُماني ينذر بخطر كبير

    تقرير لـ”رويترز” عن الاقتصاد العُماني ينذر بخطر كبير

    أصدرت وكالة “رويترز” تقريرا بشأن الوضع الاقتصادي في سلطنة عمان، معلقة على اقتراح مجلس الشورى العماني، اليوم ربط ضريبة القيمة المضافة بالنمو الاقتصادي.

    “رويترز” وفي تقرير ينذر بخطر كبير قادم في عمان قالت إن السلطنة أحد أضعف اقتصادات منطقة الخليج الغنية بالنفط ولجأت للدين لتعزيز ماليتها العامة، وتضررت بفعل تراجع أسعار النفط وفتور الطلب بفعل جائحة كورونا.

    وذكرت نشرة الاكتتاب في سندات وزعت على مستثمرين في العام الماضي أن عمان، المصنفة عند مستوى “عالي المخاطر” من جانب وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية الثلاث، ستطبق ضريبة القيمة المضافة في 2021 لتعزيز الإيرادات.

    الوكالة قالت أيضا إن اللجنة الاقتصادية والمالية في مجلس الشورى تقترح تطبيق ضريبة القيمة المضافة فقط في حال تحقيق معدل نمو اقتصادي لا يقل عن ثلاثة في المئة.

    كما اقترحت استثناء من يبلغ دخلهم الشهري 900 ريال عماني (2340 دولارا) أو أقل من الضريبة.

    وتوقع محللون، استطلعت “رويترز” آراءهم، انكماش الناتج المحلي الإجمالي لعمان 4.7 في المئة هذا العام ونموه ثلاثة في المئة في العام المقبل.

    ولم يرد المجلس حتى الآن على طلب من “رويترز” للتعقيب، ووافق على أن يكون تطبيق ضريبة القيمة المضافة مرتبطا بالنمو الاقتصادي واستثناء أصحاب الدخل المنخفض منها، لكن قانون ضريبة القيمة المضافة لا يزال قيد النقاش.

    ولا يزال الأمر مرهونا بقرار السلطان هيثم بن طارق آل سعيد نظرا لأن مجلس الشورى له دور استشاري فحسب.

    وخفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف عمان السيادي إلى Ba3) من (Ba2 في الشهر الماضي.

    وقالت إن الإصلاحات المرتقبة، مثل تطبيق ضريبة قيمة مضافة بنسبة خمسة في المئة وخفض الإنفاق الذي لا يدر فائدة بنسبة عشرة في المئة في 2020 باستثناء الإنفاق المتصل بإنتاج النفط والغاز، لن تعوض على الأرجح الخسائر في إيرادات النفط التي تتوقع تراجعها بأكثر من 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأشارت موديز إلى أنها تتوقع عجزا ماليا بنسبة 19 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام و15 في المئة في العام المقبل حتى إذا تم تطبيق هذه الإجراءات.