وطن- اختفت ناقلة نفط إماراتية قبل يومين عندما كانت تبحر عبر مضيق “هرمز” قبل فقدان الاتصال بها، وسط مخاوف بشأن مصيرها، وفق ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس” اليوم الثلاثاء.
وقالت الوكالة الأمريكية، إن بيانات صادرة عن شركة لتتبع السفن، تظهر جنوح ناقلة نفط إماراتية كانت تعبر المضيق نحو المياه الإيرانية، قبل أن تتوقف عن بث موقعها في وقت متأخر السبت.
وأوضحت الوكالة أن ناقلة النفط كانت ترفع علم بنما واسمها “RIAH”، ولم يتضح بعد ما هو مصيرها، ما يثير المخاوف وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
ولم يصدر أي تعقيب حتى الساعة سواء من الجانب الإماراتي أو الإيراني حول تقارير اختفاء الناقلة.
وبحسب أسوشييتد برس، فإن الموقع الأخير للسفينة يظهر أنها كانت متجهة صوب إيران.
الوكالة الأمريكية قالت إن مصدر القلق حول الناقلة يأتي من حقيقة مواصلة إيران حملة الضغط بشأن برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن أحادي الجانب من الاتفاق النووي العام الماضي.
بدوره قال الكابتن رانجيث راجا، من شركة (ريفينيتيف) إحدى أكبر مزودي البيانات والبنى التحتية للأسواق المالية في العالم، الثلاثاء، لأسوشييتد برس، إن ناقلة النفط الإماراتية لم تغلق خاصية تتبع مسارها خلال ثلاثة أشهر من الرحلات في جميع أنحاء الإمارات.
وطن- حذر السياسي الكويتي، ناصر الدويلة، عضو مجلس الأمة السابق، اليوم، من إسرائيل معتبراً إياها الخطر الحقيقي على الخليج وعلى الكويت “خاصة”.
وأضاف الدويلة في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً :” ستهدم الصهيونية العالمية دول الخليج واحدة تلو الاخرى ولن تقف الا في راس السالمية لذلك على الشعب الكويتي ان ينتبه الى ادوات اسرائيل في المنطقة ويتفهم متطلبات الامن الوطني واهم تلك المتطلبات منع تفكك دول الخليج وتوعية الشعوب”.
اسرائيل هي الخطر الحقيقي على الخليج وعلى الكويت بالذات و ستهدم الصهيونيه العالمية دول الخليج واحدة تلو الاخرى ولن تقف الا في راس السالميه لذلك على الشعب الكويتي ان ينتبه الى ادوات اسرائيل في المنطقه و يتفهم متطلبات الامن الوطني واهم تلك المتطلبات منع تفكك دول الخليج وتوعية الشعوب
وزاد الدويلة قائلاً :” تسعى الصهيونية العالمية الى تصفية روح الجهاد في الامة لذلك وضعت نصب اعينها شيطنة جماعة الاخوان المسلمين وجعلت مصر راس حربتها وتسللت هذه الشيطنة الى بعض دول الخليج التي جعلت اسرائيل صديق والاخوان عدو وهذه هي السياسة الأمريكية التي تحدث عنها د عبدالله النفيسي عام ٩٩ فانتبهوا يا عرب “.
تسعى الصهيونيه العالميه الى تصفية روح الجهاد في الامه لذلك وضعت نصب اعينها شيطنة جماعة الاخوان المسلمين و جعلت مصر راس حربتها و تسللت هذه الشيطنه الى بعض دول الخليج التي جعلت اسرائيل صديق و الاخوان عدو و هذه هي السياسه الامريكيه التي تحدث عنها د النفيسي عام ٩٩ فانتبهوا يا عرب
وأضاف :” تسللت اسرائيل الى عقول وثقافات ابناء الاسر الحاكمة عبر دس المناهج والمستشارين الذين يغذون ابناء الاسر الحاكمة والطبقات الغنية والبيوتات السياسية بعقيدة تشيطن جماعة الاخوان المسلمين فسهل عليها تعمية تلك الطبقة لاحقا عن مصالحها الوطنية بسبب العمى الايدلوجي الممنهج ضد الاخوان “.
وقال إن جماعة الاخوان المسلمين وقفت طوال تسعين عاما ضد الصهيونية العالمية و حاربت تغريب المجتمعات الإسلامية ورفعت شعار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و حاربت الفساد في الارض فكانت النور و النبراس للشعوب للتمسك بدينها و عقيدتها و محاربة الفساد في الارض و مقاومة الصهاينة العرب و اليهود.
وقفت جماعة الاخوان المسلمين طوال تسعين عاما ضد الصهيونيه العالميه و حاربت تغريب المجتمعات الاسلاميه و رفعت شعار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و حاربت الفساد في الارض فكانت النور و النبراس للشعوب للتمسك بدينها و عقيدتها و محاربة الفساد في الارض و مقاومة الصهاينه العرب و اليهود
وخلص قائلاً :” تاريخ جماعة الاخوان المسلمين تاريخ مشرف ومشهور لكن الدعاية والشيطنه لهم تقودها اجهزة مخابرات متمرسه في توجيه الرأي العام لكن كما قال الله تعالى عن ابليس “إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (99) إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون” وهنا يتمايز الايمان.
تاريخ جماعة الاخوان المسلمين تاريخ مشرف ومشهور لكن الدعاية والشيطنه لهم تقودها اجهزة مخابرات متمرسه في توجيه الرأي العام لكن كما قال الله تعالى عن ابليس "إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (99) إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون" وهنا يتمايز الايمان
يذكر أن الكويت، سلمت إلى السلطات المصرية مطلوبين من جماعة الاخوان المسلمين اتهمتهم بإدارة خلية إرهابية في الكويت بعد اعتقالهم الجمعة الماضية، الامر الذي فجر موجة غضب واسعة ضد الحكومة الكويتية.
وطن- شن الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي، هجوما عنيفا الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، وهدده بقطع لسانه بعد تهديده لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وتوعده بتدمير الإمارات إذا شاركت بأي حرب ضد إيران.
وكان “نصرالله” قد وجه بالأمس سؤالا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حول وجود ومكان وأحوال الإمارات في حال نشبت حرب في منطقة الخليج ضد إيران، وهي الدولة المحاذية والقريبة جدا من الأراضي الإيرانية، وتساءل مهددا عن مصير ما أسماها” مدن الزجاج الإماراتية”، وعن مصير “الأسواق والأبراج والمراكز الاقتصادية العالمية” في حال نشبت الحرب مع إيران.
ونشر “خلفان” صورة حسن نصرالله في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) وعلق بقوله:”يا نصر الله لو ذكرت حاكما إماراتيا او شيخا من شيوخها على لسانك مرة اخرى….سنقطعه.”
وأثارت تغريدة خلفان سخرية واسعة بين متابعيه، ورد عليهم أحدهم ساخرا:”خلّص من اليمن يابو مراجل”
بينما غرد ثالث:”كان عبدالملك الحوثي أقرب ولكن اوسعكم ضرباً حتى هربتوا تجرون ذيال الهزيمة.”
وأكد “نصر الله” في مقابلة له على شاشة قناة “المنار” بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب تموز 2006، الجمعة إلى أن “كل دولة ستشارك بضرب إيران ستدفع الثمن” .
وزاد بالقول موجها حديثه للرياض وأبو ظبي على وجه الخصوص: “كل دولة ستشارك بضرب إيران لن تكون في مأمن،لا السعودية ولا الإمارات”.
وكرر سؤاله لحكام الإمارات وبالتحديد لابن زايد، قائلا: “هل من مصلحة الإمارات أن تندلع حرب مدمرة في الخليج؟”، مؤكدا: “قطعا لن تكون السعودية والإمارات في مأمن ولا كل من سيشارك في هذه الحرب إن وقعت”.
وطن- بحث رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، غانم بن شاهين الغانم، الخميس، مع مسؤولين عسكريين عراقيين، العلاقات العسكرية بين البلدين وسبل تعزيزها.
وقالت وزارة الدفاع القطرية في بيان، إن الغانم التقى في الدوحة، قائد الدفاع الجوي العراقي، الفريق جبار عبيد كاظم الدراجي، ونائب قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن طيار، فلاح فارس الازيرج، والوفد المرافق لهما، في إطار زيارتهما للبلاد.
— وزارة الدفاع – دولة قطر (@MOD_Qatar) July 11, 2019
وحسب المصدر، فقد جرى خلال الاجتماع “استعراض العلاقات العسكرية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها”.
وعلى مدى سنوات ماضية، اتسمت العلاقات العراقية القطرية بالتوتر، لاسيما خلال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية بين عامي 2006 و2014.
لكن زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي أجراها للعراق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مثلت إشارة لبداية مرحلة جديدة في علاقة البلدين، كونها أول زيارة لمسؤول قطري بعد تشكيل الحكومة العراقية الأخيرة.
وطن- يبدو أن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، لم يحتمل التزامه الصمت لأربعة أيام على زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى واشنطن، ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فخرج مغرّدا ومعبراً عن جنون وغضب حكام الامارات من الزيارة.
وكتب “قرقاش” تغريدة على “تويتر” زعم فيها أن: “زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها فالانسلاخ عن المحيط مكلف وشعار السيادة لا يحفظه هدر السيادة، حقائق لن تغطيها مبالغات إعلامية أو استثمارية أو انفاق سخي على القواعد، سياسة الأب بلعبها على التناقضات سقطت والإبن يدفع الثمن ماديا ومعنويا”.
زيارة الشيخ تميم إلى واشنطن جاءت بعكس المرجو منها فالانسلاخ عن المحيط مكلف وشعار السيادة لا يحفظه هدر السيادة، حقائق لن تغطيها مبالغات إعلامية أو استثمارية أو انفاق سخي على القواعد، سياسة الأب بلعبها على التناقضات سقطت والإبن يدفع الثمن ماديا ومعنويا.
ويوم الثلاثاء الماضي، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مستهل قمة بين البلدين شهدت توقيع اتفاقيات تعاون وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وقال الرئيس الأميركي إن أمير قطر قائد يحظى بالاحترام في منطقة مهمة من العالم، ووصفه بالصديق العظيم والشريك الرائع. وأضاف “نقدر التعاون العسكري مع قطر”.
وحول التعاون العسكري، ذكّر الرئيس الأميركي بأن “قاعدة العديد في قطر مميزة ومن أهم القواعد العسكرية”. وأضاف “قطر أنشأت واحدة من أعظم القواعد العسكرية في العالم وطورتها”.
من جانبه دعا أمير قطر الرئيس الأميركي لزيارة قطر وقاعدة العديد.
وأوضح أن زيارته لواشنطن تأكيد على القيم التي تتشاركها قطر والولايات المتحدة.
والخميس، قالت المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر ان الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة تجاوزت الـ180 مليار دولار.
وأضافت الخاطر في تصريحات لتلفزيون قطر أن “الروابط والشراكات بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية متعددة الأبعاد”، في تعليقها على زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني الحالية لواشنطن.
وأوضحت أن زيارة الأمير القطري لواشنطن “تأتي في إطار تعزيز العلاقات والشراكات بين قطر والولايات المتحدة، ولعلّنا شهدنا توقيع عدد من الاتفاقيات في عدد من المجالات منها مجال الطاقة والطيران والدفاع”.
وأشارت إلى أن “مجموع ما تصدره قطر بالشراكة مع شركات الطاقة الأمريكية حوالي 20% من الانتاج العالمي للطاقة.”
ولفتت أيضاً إلى “الاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تجاوزت الـ180 مليار دولار يجب أن تُقرأ في إطار تنويع الاقتصاد القطري لأنه من ضمن استراتيجية التنويع مسألة الاستثمار في الاقتصاديات الدولية الكبيرة ومنها طبعاً اقتصاد الولايات المتحدة.”
وطن- اتهمت لندن، صباح اليوم الخميس، إيران بمحاولة السيطرة على سفينة نقل بريطانية كانت تمر في مضيق هرمز، وهو الامر الذي نفاه “الحرس الثوري” الايراني.
وقالت السلطات البريطانية إن ثلاثة قوارب إيرانية حاولت منع مرور سفينة نقل بريطانية في مضيق هرمز، مضيفة أن القوارب الإيرانية انسحبت بعد تحذيرات تلقتها من سفينة حربية بريطانية.
ونفى الحرس الثوري الإيراني صحة الأنباء التي تحدثت عن اعتراض قواربه لناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج.
وأصدرت المنطقة الخامسة للقوات البحرية في الحرس الثوري، بيانا، الخميس، قالت فيه إن “قواتنا البحرية تجري طلعاتها التفقدية في مياه الخليج وفقا للمهام الموكلة إليها بكل وعي وقوة ودقة، ولم تكن هناك أي مواجهة مع أي سفينة أجنبية، بما فيها السفن البريطانية، خلال الساعات الـ24 الماضية”.
وأوضحت أنه في حال وجود أوامر بإيقاف ناقلات نفط في مياه الخليج فإن القوات البحرية في الحرس الثوري قادرة في نطاقها الجغرافي على تنفيذ تلك المهمة من دون تردد وبحزم وبسرعة، في حال صدور أوامر بذلك.
وتحتجز البحرية البريطانية منذ أكثر من أسبوع ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، بعد الاشتباه في أن شحنتها متوجهة إلى سوريا، خرقا لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق.
ومن جانبه قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن 5 قوارب يعتقد أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج، أمس الأربعاء.
وأضاف المسؤول: أن “الزوارق الإيرانية طلبت من الناقلة التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد تحذير من سفينة حربية بريطانية لها عبر اللاسلكي”. بحسب ما أفادت “رويترز”.
وكان قائد في الحرس الثوري الإيراني هدد، باحتجاز سفينة بريطانية، ردا على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية لناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق، لمحاولتها نقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي..
ظريف يلجم لندن..
وبدوره اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن ادعاءات لندن بشأن محاولة طهران اعتراض ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج لا قيمة لها، وتهدف إلى إثارة التوتر.
وقال ظريف، “لا قيمة للادعاءات البريطانية بشأن توقيف الحرس الثوري ناقلة نفط بريطانية في الخليج .. بريطانيا كررت هذه الادعاءات مرارا والحرس الثوري نفى ذلك، وهم يطرحون هكذا ادعاءات للتغطية على ضعفهم”.
تناقلت
مواقع إخبارية، وحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، خبراً نسبته إلى أحد أعضاء الادعاء
العام بسلطنة عمان، وادّعت أنه صرّح بأنّ 50-60% من حالات الطلاق في السلطنة سببها
مواقع التواصل الاجتماعي!.
ونفى
الادعاء العام صحة المعلومة المتداولة، وأكّد في تغريدة له “بأن هذا المعلومة
نُقلت بشكل مغلُوط، وهذا التصريح لم يصدر من أحد أعضائه أو مُمثليه”.
من
جهة أخرى أوضحت معلومات حصلت عليها “أثير” أن ما يتم تداوله عن حالات الطلاق يخص
دولة خليجية وليس السلطنة.
وذكرت
المعلومات أن عضوًا في الادعاء العام قدّم أمس ورقة عمل في ندوة ضمن فعاليات
الأسبوع الاجتماعي الذي تقيمه وزارة التنمية الاجتماعية عن “أثر مواقع التواصل
الاجتماعي في الحياة الأسرية.
واستعرض
من خلال ورقته مقطعًا مرئيًا “فيديو” لقناة إخبارية خليجية به إحصائيات تتحدث عن
تسبب مواقع التواصل الاجتماعي في 50-60% من حالات الطلاق في تلك الدولة الخليجية.
وأوضحت
المعلومات أن استعراض نموذج تلك الدولة جاء لسببين؛ أولهما لقربها من السلطنة من
حيث العادات والتقاليد، والثاني لأنه التقرير الوحيد المتوفر بالفيديو والإحصائيات.
وطن- أكد نائب القائد العام للحرس الثوري للشؤون الثقافية والاجتماعية حسین نجات، أن قوات بلاده ستدمر حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج في حال ارتكبت أي “حماقة” ضد إيران.
وقال نجات: “القواعد الأمريكية في المنطقة تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية.. صواريخنا ستستهدف القواعد الأمريكية في الدول العربية المجاورة في حال انطلاق أي اعتداء منها على بلادنا”.
وشدد المسؤول العسكري الإيراني على أن “الحرب ليست على جدول أعمال ترامب وهو يريد جر طهران إلى التفاوض من خلال الحد الأقصى من الضغوط”.
وأشار نجات، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يرد على إسقاط الطائرة المسيرة، كونه يعرف أن “القواعد التي ستنطلق منها العمليات الأمريكية في مرمى صواريخنا”.
ونبه نائب القائد العام للحرس الثوري، إلى أن “إيران عرضت أمن إسرائيل للخطر وهي الآن تؤرق السعودية وأمريكا وإسرائيل.. طهران تخوض الحرب عند حدود العدو وليس على حدودها”.
وطن- كشف رئيس منظمة الدفاع المدني في الحرس الثوري الإيراني غلام رضا جلالي، عن أن واشنطن بعثت رسائل إلى طهران بعد إسقاط الطائرة المسيرة قالت فيها إنها (سترد بضربة محدودة لحفظ ماء وجهها).
وأضاف أن الولايات المتحدة وعبر قنوات دبلوماسية لم يحددها، بعثت برسائل إلى طهران قالت فيها إنها سترد بضربة محدودة في منطقة ليست ذات أهمية كبيرة وذلك لحفظ ماء وجهها، طالبة من إيران عدم الرد على الضربة.!
وقال جلالي إن طهران أكدت في ردها أن أي ضربة ستعتبرها إعلانا للحرب وسترد عليها، وأضاف: “أبلغناهم بأننا نحن من سيحدد ساحة المعركة وإذا بدأتم الحرب سنكون نحن من سيعلن نهايتها”.
وأسقطت إيران نهاية الشهر الماضي طائرة مسيرة تابعة للجيش الأمريكي بصاروخ أرض جو فوق مضيق هرمز.
وفي سياق أخر ألمح نائب إيراني بارز بوجود مشروع قانون في البرلمان يقضي بأخذ رسوم مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز مقابل توفير الأمن في الخليج، بما في ذلك المضيق.
وقال أمير حسين قاضي زادة هاشمي، رئيس الكتلة النيابية الخاصة بالإجراءات الاستباقية لمواجهة التهديدات الأمريكية، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد: “إذا كانت إيران هي الحامي الحقيقي للمنطقة والمياه الدولية، ووفقًا للنهج والأعراف الدولية والأمريكية، فإن البرلمان يعتقد أيضا أن تكلفة ذلك يجب أن تدفع من قبل المراكز التجارية وجميع السفن العابرة في المنطقة على شكل رسوم جمركية”.
وأوضح زاده هاشمي أن هذه الرسوم لن تشمل السفن والمراكز التابعة للدول التي لم تعترف بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران، مؤكدا أن طهران يمكنها تعيين سقف هذه الرسوم مع إمكانية رفعها أو خفضها أو إلغائها نهائيا بالنسبة لبعض الدول.
وطن- شن مغرّدون عُمانيون بموقع تويتر هجوما عنيفا على إعلامي سعودي، تطاول على السلطنة وقياداتها متهما الحكومة العُمانية بدعم الحوثيين في اليمن والإضرار بمصالح الخليج.
الإعلامي علي الفصيلي وفي تعليقه على تغريدة لرجل الأعمال السعودي محمد العامر، زعم فيها أن عُمان ليست محايدة في حرب اليمن، قال:”أوافقك الرأي أخ محمد في العبث السياسي الذي يمارسه النظام العُماني” .
وتابع مسيئا للقيادة العُمانية وعلى رأسها السلطان قابوس عبر مزاعم واهية ومعترفاً أن هجوم المغردين السعوديين على السلطنة يتم بعد أوامر عليا:”والذي يضر بمصالح الدولة العمانية ويفسد علاقاتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية دون وعي من قيادة هذا النظام بحجم المخاطر التي تنتج جراء هذا التخطيط الغبي، وسكوتنا كمغردين سعوديين مرتبط بما تعلنه حكومتنا الرشيدة.”
وتسببت تغريدة “الفصيلي” في غضب واسع بين العُمانيين الذين هاجموه بشدة وفندوا أكاذيبه ومزاعمه الواهية.
وعلق أحدهم في رد ناري:”مجموعة محدودة تسميها حوثيين وتمرغ انفك في التراب امام العالم؛ ولو كانت عمان او ايران تدعم الحوثي لتغير حالك للافضل ولتعلمت معنى الكرامة فلا ترمي فشلك على غيرك”.
وكتب آخر:”سياسة عمان تحتاجون ل ١٠٠ سنة ضوئية لكي توصلوا لما وصلت إليه فهي سياسة حكيمة وليست صبيانية ، لم تكن في يوم ما تابعة لأحد ، ولم تكن ألعوبة تسير كيفما يؤمر لها”.
وتابع:”وأما سالفة التهريب ومساعدة الحوثي ، فيسلم عليك النقيدان ، فلا تتأخر عن الألتزام في الصف.” ـ في إشارة إلى مقولة الإعلامي السعودي المعروف منصور النقيدان والتي قال فيها إنه يسهل استحمار السعوديين”.
من جانبه رد حساب “الشاهين” العُماني الشهير على الإعلامي السعودي:”ما تسميه بالنظام هي إمبراطورية عرفتها الكتب القديمة في مخطوطاتها والكتب السماوية في آياتها وروت عن سلاطينها المذكرات الشخصية لملوك الارض”.
وتابع:”لذا عندما تتحدث عن عمان أمام العمانيين عليك أن تقف منتصب القامة محني الرأس ساكن الأطراف وتخاطبهم بصوت مسموع فقط عندما يخاطبونك. مصلحة الدولة العمانية بالحفظ والصون ترعاها عين الله التي لا تنام وسلطان جمع في يمينه كل مفاتيح الحكمة ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وفتية آمنوا بربهم”.
وعن مزاعم “الفصيلي” ضد السلطنة قال “الشاهين”:”اما التخطيط الغبي فهناك أمثلة أفضل لشرحه، حرب اليمن، حصار قطر، مناشير القنصلية، الديسكو الحلال، نقل العاصمة من الرياض لأبوظبي، مبايعة دحلان أميرا عليكم، والعديد من الأمور التي نراها ونحن ساكتين وندعوا لكم بالهداية”.
وتُهاجم سلطنة عمان وقيادتها مؤخراً بشكلٍ لافت من قِبَل إعلاميين وكُتاب سعوديين، وآخرين مأجورين يعملون لحساب الإمارات والسعودية، وكلّ ذلك بسبب موقف السلطنة الحيادي في التعاطي مع الأزمات في الخليج خاصةً والعالم عامةً.
وتعرف سلطنة عُمان بتوازنها في علاقاتها الدولية، ما يؤهلها للعب دور الوسيط الذي يرى فيه طرفي أي أزمة جديراً بالثقة للتوصل إلى حلول .
وعملت سلطنة عُمان كوسيط تاريخي بين الغرب وايران، وكانت بمنزلة الدولة المضيفة للمناقشات السرية في عام 2013، عندما كان يجري التفاوض على الاتفاق النووي.