الوسم: الخليج

  • د.محمد الجوادي: أمريكا تخون السعودية بالليل والنهار منذ 4 سنوات ومع هذا المملكة قلبها كبير!

    د.محمد الجوادي: أمريكا تخون السعودية بالليل والنهار منذ 4 سنوات ومع هذا المملكة قلبها كبير!

    اعتبر المستشار السياسي للائتلاف العالمي للمصريين في الخارج، د.محمد الجوادي، أنّ “أمريكا تخون السعودية بالليل والنهار كل يوم سبعة أيام في الاسبوع منذ أربع سنوات ومع هذا السعودية قلبها كبير !!”.

     

    وقال في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر” ورصدتها “وطن”: “ذهب كيري ليظهر للسعوديين ندالته علنا و لو كنت من السعوديين لأهنته على تبنيه وجهة نظر الحوثيين بهذا الفجور لكن #السعودية قلبها كبير”.

     

    وتابع: “كل مسلم على وجه الارض يتمنى على السعودية ان تكون أصلب وأجسأ وأجف في معاملتها للامريكيين قبل الحوثيين لكن #السعودية قلبها كبير”.

     

    وقال: “ملخص رأيي في دبلوماسية الخليج: السياسة #السعودية كالساعات اليابانية وسياسة #قطر كالساعات السويسرية و#الامارات كالتايوانية”.

     

    وأضاف: “حتى هذه اللحظة لا تزال فرصة اكبر نصر معاصر متاحة مباحة وبالراحة أمام السعودية لكن #السعودية قلبها كبير”.

     

    وذكر انه “قاتل الحوثيون في #اليمن بدعم معلوماتي أمريكي كامل وباطمئنان لا مثيل له ومع هذا فان #السعودية قلبها كبير”.

  • أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    على الرغم من مرور ما يقارب العشر سنوات على إعدامه من قبل الاحتلال الأميركي وزبانيته العراقيين الذي جاءوا إلى العراق على فوهات الدبابات، لا يزال الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين حاضرا في قلوب ووجدان الكثير من الناس على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، لما زرعه في نفوسهم من كرامة وعزة نفس، حيث ظل حتى آخر نفس في حياته رافعا رأسه عاليا، لم يطأطئه إلا لله عز وجل.

     

    والحديث عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وانجازاته يطول ويطول، إلا أننا في هذا التقرير الخاص بـ“وطن” سنحاول التركيز سيرته الشخصية، وأهم الإنجازات التي حققها على جميع الأصعدة، سواء السياسية او الاقتصادية أو الاجتماعية.

     

    من هو صدام حسين؟

    ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي في العام 1937م، وشغل منصب رئيس جمهورية العراق في العام 1979م، وبقي في هذا المنصب حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003م،

     

    سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز/يوليو 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الإقتصادي والإشتراكية، حيث لعب صدام دوراً رئيسياً فيه، وهو الأمر الذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر.

     

    وعلى الرغم من أن صدام كان نائباً للرئيس أحمد حسن بكر، إلا أنه كان الطرف الأقوى في الحزب. وكان أحمد حسن البكر الأكبر سناً ومقاماً ولكن وبحلول عام 1968م كان لصدام القوة الأكبر في الحزب. في عام 1979م بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائباً للرئيس في ذلك الإتحاد ولكن قبل حدوث ذلك استقال أحمد حسن البكر في 16 يوليو عام 1979م وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

     

    وبالبحث عن أهم انجازات الرئيس الراحل صدام حسين، فإن أهم ما قام به لتحقيق رفاهية الشعب العراقي واستقراره، التي لن يستطيع أحد إنكارها على مر التاريخ، كالآتي:

     

    *تعزيز السيادة الوطنية وإلغاء أي أثر وتأثير للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للعراق وكانت من أولى المهمات القضاء على شبكات التجسس، وقد بلغت شبكات التجسس بمختلف جنسياتها حتى عام 1973، نحو 550 شبكه تجسس ومنها الصهيونية.

     

    *إصدار بيان11 آذار/مارس 1970 الذي منح الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد ان يديروا شؤون كردستان العراق بانتخاب برلمان خاص يتولى الشؤون التشريعية في المنطقة كما يشكل مجلس حكم لإدارة الشؤون التنفيذية في كردستان وكذلك تشكيل مجلس قضاء يتولى السلطة القضائية فيها.

     

    *تأميم الثروة النفطية بالكامل، وهو ما وصف بالإستقلال الإقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي كبير، وصف في نهاية السبعينات بأفضل اقتصاد في المنطقة حيث وصل احتياطي الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي لأكثر من 3 دولارات.

     

    *إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة (الحضانة) حتى الدكتوراه، وألزام الكبار بالإنخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات لخلوه من الأمية.

     

    *إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه، بالإضافة إلى كليتين عسكريتين إضافة إلى كليتين للأركان وكليتين للشرطة وكليتين للقوة الجوية وكلية بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا واحتضان الطلاب العرب للدراسه فيها على أسس علمية متطورة.

     

    *تعزيز قدرات جيش العراق الفنية والعلمية والتسليحية، حيث كان صدام يرى أن (العراق غني بثرواته واقتداره) وهذا يحتاج إلى جيش قوي يحميه، وبالتالي عمل على استحداث هيئة، ثم وزارة، للتصنيع العسكري.

     

    *شق نهر ثالث بين دجلة والفرات بهدف امتصاص الملوحة من المناطق المزروعة على طرفي نهري دجلة والفرات، وبالتالي إنعاش النشاط الزراعي الذي ينهض به القطاعان الخاص والعام وصولا إلى هدف تطوير وتنويع الحاصلات الزراعية، بالإضافة إلى إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

     

    *استطاع صدام حسين ونظامه توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراقي خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم إعادتها إليهم مع رواتبهم.

     

    *بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق، كما تم إرسال آلاف من العراقيين للدراسة خارج العراق على نفقة الدولة حيث تحصلوا على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

     

    *تقديم الدعم المادي والخبرات العراقية للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط، كما فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وغيرها.

     

    *دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها وساندها ماديا ورفض الإعتراف بإسرائيل أو التفاوض معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى إلنهر، ودعم المقاومة الفلسطينية جهارا نهاراً، حتى في أحلك أيام العراق في ظل الحصار حيث خصص لعائلة كل شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار، وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

     

    *أول بلد عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ، 43 صاروخاً وأسقط نظرية الأمن الاسرائيلي، فقد كان الرئيس صدام حسين أول رئيس عربي يأمر بمعاقبة الكيان الصهيوني وضربه بمجموعة من الصواريخ المطورة عراقيا.

     

    *رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقه عمليا من جانب العراق بوقف تزويد العدوانيين بالنفط في حرب عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها قوة يحسب حسابها.

  • مسؤولة أممية “استشاطت غضبا” من دول الخليج فطالبتهم بإلغاء نظام كفالة العمال المثير للجدل

    مسؤولة أممية “استشاطت غضبا” من دول الخليج فطالبتهم بإلغاء نظام كفالة العمال المثير للجدل

    استشاطت المقررة الخاصة حول الاتجار بالبشر في الأمم المتحدة ماريا غرازيا غيامارينارو غضبا من سياسة دول الخليج بالتعامل مع العمال الاجانب على أرضيهم داعية إياهم بإلغاء العمل بنظام كفالة العمال الأجانب المثير للجدل، معتبرة انه “يعزز علاقات عمل انتهاكية واستغلالية”.

     

    وفي مؤتمر صحفي عقدته في الكويت، اوضحت غيامارينارو أنه “في ظل هذا النظام المطبق في الكويت ودول الخليج، يضطر العمال الوافدون للعمل ساعات طويلة، ويعاملون بطريقة سيئة ويعانون الاستغلال، ما يدفع المئات منهم سنويا للهرب إلى بلادهم”، مشددة على انه “يجب استبدال النظام “بتشريع مختلف يتيح للعمال المهاجرين التمتع بحرية جوهرية في سوق العمل”.

     

    ويذكر ان النظام يطال زهاء 25 مليون عامل أجنبي في الخليج، ويجعلهم مرتبطين بكفيل يحق له منعهم من تغيير وظائفهم، أو السفر من دون اذنه، وعلى رغم تعهد دول خليجية بتعديل النظام، الا ان اي خطوات في هذا المجال بقيت محدودة.

  • من هي “بيرين سات الخليج” التي غزت صورها الانستغرام ؟! “فيديو”

    من هي “بيرين سات الخليج” التي غزت صورها الانستغرام ؟! “فيديو”

    انتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “الانستغرام” حصد نسبة مشاركة كبيرة بين جمهور الخليج على وجه الخصوص حمل عنوان “صمود الكندري بيرين سات الخليج”، ويرصد مجموعة من الهاشتاغ التي تصدّرت مواقع السوشيال ميديا في الفترة الماضية لوصف الكندري.

     

    الفيديو أظهر الشبه الكبير الذي يتحدّث عنه الجمهور بين النجمتين، على صعيد الأدوار وحتى الإطلالة والأزياء التي إختارتها الكندري في أحدث إطلالاتها ضمن أعمالها التلفزيونية، ما قسم الجمهور بين مؤيد ومعارض.

    وقد تضمّن الفيديو ردّاً من صمود على هذا التشبيه واللقب، حيث كشفت أنّها إستغلّت تواجدها في تركيا منذ فترة وذلك لتسوّق ملابس تشبه ملابس بيرين في مسلسلاتها، ولم تنفِ تأثرها بها خلال الفترة الماضية.

    يُشار إلى أنّ صمود تستعدّ للعودة إلى جمهورها من خلال المسرح، في عمل مسرحي يحمل عنوان “مصنع الكاكاو 2” ستُعرض خلال أيام عيد الأضحى على مسرح تنمية المجتمع في منطقة الزهراء، من تأليف فاطمة العامر وإخراج علي العلي.

    https://www.instagram.com/p/BJznVNuB2FE/?taken-by=tanateeef

  • مصر تكشف حجم “الرز ” الذي تلقته على مدار “6” سنوات وما زالت تغوص في الفشل

    أظهر تقرير صادر عن البنك المركزي المصري أن المساعدات الأجنبية بلغت خلال السنوات الـ6 الماضية نحو 31 مليار دولار، منها 12.5 مليار دولار تلقتها مصر في عام 2013 وحده.

     

    ونقلت وسائل إعلام مصرية عن البنك المركزي المصري: “إن إجمالي النقد الأجنبي، الذي تم توفيره خلال الفترة ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ويونيو/حزيران 2016 بلغ قيمته نحو 45.5 مليار دولار”.

     

    وكشف البنك المركزي في أحدث تقريره عن التوزيع النسبي للنقد الأجنبي في الفترة المذكورة، وجاء التوزيع كالآتي: 862 مليون دولار للوزارات، و222 مليونا لشركات طيران، و538 مليونا لطلبات المستثمرين الأجانب في المحافظ المالية القائمة، و199 مليونا لقناة السويس، و263 مليونا للشركة القابضة للكهرباء، و681 مليونا لنادي باريس، و707 ملايين لهيئة السلع التموينية والشركة القابضة للصناعات الغذائية، و3.539 مليارات دولار لهيئة البترول.

     

    وأفاد التقرير بتوفير النقد الأجنبي لاستيراد السلع الأساسية بقيمة 22.719 مليار دولار من البنوك، مقابل 4.9 مليارات للسلع غير الأساسية، ، وأن إجمالي مبيعات المركزي خلال الفترة نفسها بلغت 17.848 مليار دولار.

     

    وأشار إلى أن مصر حصلت على مساعدات في 6 سنوات بقيمة 31 مليار دولار، منها 12.5 مليار دولار، موزعة بواقع 2 مليار دولار من السعودية، و3 مليارات دولار من الإمارات، ومليارين دولار من الكويت، و3 مليارات دولار من قطر، ومليارين من ليبيا، و500 مليون دولار من تركيا.

  • بيع حمامة بـ77 ألف دولار في الكويت “فيديو”

    بيع حمامة بـ77 ألف دولار في الكويت “فيديو”

    “وطن-خاص- كتب وعد الأحمد”- وصل مزاد حمامة إلى 77 ألف دولار في الكويت، وتداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي شريط فيديو أظهر مزاداً لبيع الطيور في الكويت وصل سعر حمامة فيه إلى 23 ألف دينار كويتي أي ما يعادل نحو 77 ألف دولار أمريكي.

     

    وبدا المشرف على المزاد في الشريط المذكور بين مجموعة من هواة تربية الطيور الجالسين وهو يمسك بالطائر ويصيح واحد وعشرين ألف وستمية ثم يزيد أحد الأشخاص المبلغ بمائة دينار كويتي ويكرر المشرف 700 أكثر من مرة ثم يُرفع المزاد إلى 22 ألف ومن ثم إلى 23 الف دينار وهنا يبارك مشرف المزاد للشخص الذي دفع المبلغ الأخير لاقتنائها.

     

    ولم يفهم متابعو الفيديو ميزات هذه الحمامة ولا خصائصها التي جعلتها تُباع بهذا الثمن غير المعتاد، وخصوصاً أن الحمامة كما بدا من النوع العادي وليست من الطيور باهظة الثمن عادة، ولكن الفيديو أثار حفيظة وسخط متداوليه من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوا المزاد بالسخيف والمشاركين فيه بمجموعة من المبذرين. وشكك آخرون بأهداف مثل هذه المزادات، معتبرين أنها ليست سوى نوع من غسيل الأموال.

     

    وكانت مجلة روتانا السعودية قد نشرت في وقتٍ سابق أن رجل أعمال سعودي قد اشترى حمامة من مزاد أقيم في أحد المعاهد المهنية في مدينة جدة بالسعودية، حيث دفع قيمتها 400 ألف ريال سعودي، وتنتشر ظاهرة المزادات على طيور وحيوانات في دول الخليج بشكل كبير، ويصل سعر بعضها إلى مبالغ خيالية ومبالغ بها.

  • مصادر خليجية: قطر رفضت استقبال مبعوث الديوان الملكي الأردني

    مصادر خليجية: قطر رفضت استقبال مبعوث الديوان الملكي الأردني

    “وطن” كشفت مصادر دبلوماسية خليجية في العاصمة البريطانية لندن، أن دولة قطر رفضت إستقبال مسؤول كبير في الديوان الملكي الأردني، في إطار زيارة لكسر الجمود السياسي بين البلدين في ظل قطيعة ملموسة على مستوى الاتصالات السياسية منذ فترة.

     

    وقالت المصادر الدبلوماسية، بأن عمان استشعرت ما وصفته بـ”المزاج القطري” تجاه إمكانية استقبال الدكتور عبدالله وريكات، المبعوث الملكي الأردني الذي كان يقوم بزيارة لدولة الإمارات، مشيرة المصادر إلى أن التجاوب القطري كان ضعيفا وغير راغب باستقباله، دون رفض رسمي، وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    ولفتت المصادر إلى ان الهدف من الزيارة كان إكمال المفاوضات مع دول الخليج بمناسبة قرب تحديد مصير المنحة الخليجية وتبديد الجمود، إلا المحاولة بائت بالفشل، على حد قوله.

     

    يذكر ان العلاقات الأردنية- القطرية، شهدت برودا وصل إلى درجة التجمد أحيانا، وذلك على إثر تبني المملكة الأردنية الهاشمية الموقف الخليجي ضد قطر، في مارس/آذار 2014، حينما سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفرائهم من العاصمة القطرية الدوحة.

     

    وبحسب مصادر قطرية، فإن ما حدث هو شأن خليجي بحت، ما كان للأردن ان يكون طرفا فيه

  • مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: صراع خفي بين السعودية وقطر

    مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: صراع خفي بين السعودية وقطر

    “خاص-وطن” كشفت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، أنّ كبرى الدول النفطية في الخليج، وخاصة السعودية وقطر، تديران صراعًا حول ميّزاتٍ أيديولوجيّةٍ وجيوسياسية في العالم الإسلاميّ السُنّي.

     

    وأوضحت الدراسة، أن “من بين مجالات الخلاف الأساسية في فهم كلٍّ من الدولتين يمكن العودة والتذكير بالموقف من أيديولوجيا “الاخوان المسلمين”، وكذلك قضية صياغة الروايات البارزة لقطر عبر القناة الفضائية التابعة لها “الجزيرة”، ودعم منظمات الإسلام المتطرفة في المنطقة، وخصوصًا في سوريّا ومصر، هاتان النظرتان مرتبطتان برباط وثيق وتؤثران على أداء مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي على مجمل أمن المنطقة”، وذلك وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    واعتبرت الدراسة أن الخلافات السياسية الحالية التي تشهدها دول الخليج فيما بينها تشكل التحدي الأكبر لمجلس التعاون منذ نشأته عام 1981،موضحة أن لب الخلافات بين هذه الدول الأعضاء تمثل بالفهم الأيديولوجيّ للتهديدات الإقليمية، مستذكرة قيام كل من السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ، بسح سفرائها من قطر، في بداية آذار/مارس 2014.

     

    وأرجعت الدراسة السبب الوحيد لعدم الاتفاق بين دول مجلس التعاون، هو الدعم الماليّ والسياسيّ الذي منحته قطر لتنظيم “الإخوان المسلمين”، والذي أدرج على القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية في المملكة العربية السعودية في بداية آذار/مارس) 2014 ، وفي مصر والإمارات سابقا.

     

    وأوضحت الدراسة، أنّه على الرغم من الاحتكاكات الأيديولوجية التي ما تزال قائمةً بين دول مجلس التعاون الخليجيّ، فإنّهم ما يزالون قادرين على إيجاد الرغبة في العمل على بلورة نمط فريد ومشترك في مواجهة التحديات الجديدة – ومثلما كان قد حدث في الماضي – من المحتمل أنّ المصالحة هي مصالحة مؤقتة فقط، في ظل حقيقة كون الاحتكاكات مرتبطة بديناميكا المنطقة ويميزان القوى، معتبرة أن الطريق ما تزال طويلة أمام تسوية جميع القضايا.

     

    وعادت الدراسة لتؤكد، أنّ الصدع الحالي في الخليج يشير إلى بداية عهد جديد في العلاقات بين الدول الأعضاء أو بين قطر والمملكة العربية السعودية تحديدا.

     

    وأشارت الدراسة إلى “الحرب الأهلية في سوريّا”، معتبرة أن تثبت كيف أنّ الفوارق الأيديولوجية بين القوتين الكبيرتين المركزيتين في الخليج، أيْ المملكة العربيّة السعوديّة وقطر، أثرت على المواجهة وعلى سلوكيات الأطراف، مستخلصة أنّ التحدي الأيديولوجي الذي تضعه دول مجلس التعاون الخليجي نصب أعينها قد أثر جدًا على تطورات الإقليم الحالية.

     

    واختتمت الدراسة أنّه خلال العقد المنصرم، شقت كلا من المملكة العربية السعودية وقطر طريقهما ليصبحا القائدتان الإقليميتان.

    وتابعت: العالمان الخبيران في شؤون الدولة بيرول باسكان وستيفن رايت يزعمان أنّه على المستوى السياسيّ فإنّ قطر أكثر قربًا من تركيا منها للعربية السعودية، فالدوحة تُظهر سيطرة أكبر على رجال الدين لديها، ولا تسمح لهم بخلق بديل للعائلة الحاكمة ولسياساتها. وحسب مهران كمرابا مدير مركز البحوث الإقليمية والدولية في البعثة القطرية التابعة لجامعة “جورج تاون” فإنّه “ليس للدين أيّ دور في تصميم أوْ صياغة مشاعر المعارضة، على عكس ما يجري في العربية السعودية والكويت والبحرين أو الإمارات العربية المتحدة؛ السبب في ذلك هو أنّ الدولة منحت الإخوان المسلمين حصانتها، وتقدم نفسها داخليًا وإقليميًا ودوليًا على أنّها الحلّ للتنظيم، وإذا كان الرد على الهدوء الداخلي في قلب منطقةٍ مُلتهبةٍ جدًا هو الغضب السعوديّ، فإنّ الأمر لا يتعدى دفع ثمن بخس″. على هذا الأساس يمكننا القول إنّ قطر دشنت نمطًا أسهم كثيرًا في تأمين استقرارها السياسيّ والدينيّ، وضمنت أمنها بفضل التحالف مع “الإخوان المسلمين”، في القرن الـ21 تمضي قطر بثبات نحو هدفها، وهو أنْ تصبح دولة كبرى ورائدة في المنطقة، وبذلك فإنّها كانت، وما زالت توفر، ملاذًا آمن ا للإخوان المسلمين ولأتباع التنظيمات الإسلامية، كما قالت الدراسة.

     

    وساقت الدراسة الإسرائيليّة قائلةً إنّ صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسحره المتنامي في عيون المواطنين في المنطقة، ولا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة، وكذلك الحرب في سوريّة وتقدم تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق، كلّ ذلك أسهم في تعميق الخلافات داخل مجلس التعاون الخليجيّ.

     

    وفي المقابل، شدّدّت الدراسة الإستراتيجيّة، فإنّ للزوايا الأخرى في ديناميكا المنطقة تصاعد المواجهة السنية الشيعية ودور أمريكا المتغير في المنطقة، والتي تعمق إلى حدٍّ كبيرٍ القلق بشأن استقرار أمن المنطقة، لذلك فإنّ التهديد الأيديولوجي الجديد على دول مجلس التعاون الخليجي من قبل الإسلام السياسي والإسلاميين المتطرفين هو التهديد الحقيقي الأكبر، ولن يؤثر فقط على دول الخليج؛ وإنمّا على المنطقة بأسرها، بحسب قولها.

     

    وأشارت الدراسة أيضًا إلى أنّه على الرغم من أنّ إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية علنية بين دول مجلس التعاون الخليجيّ تبدو ضعيفة للغاية، فإنّ بمقدور هذا التهديد الأيديولوجيّ الجديد أنْ يُغيّر المناخ على المستوى المتوسط والبعيد، كما أكّدت الدراسة.

  • السيسي يشكر الرز الخليجي: علاقتنا بالأشقاء هناك مستقرة وثابتة وحريص على توطيدها

    السيسي يشكر الرز الخليجي: علاقتنا بالأشقاء هناك مستقرة وثابتة وحريص على توطيدها

    أكد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي على عمق الروابط بين مصر ودول الخليج, مثمنا في الوقت ذاته مسار ما قال عنها العلاقات مع “الأشقاء الخليجيين”, مشددا على أن اختزال العلاقات في قيام تلك الدول بتقديم منح للدولة المصرية أمر «غير صحيح».

     

    وكانت تسريبات له كشفت أنه ينظر على دول الخليج على أنها “مغنم” له، وهو يقول لأحد مساعديه ” دول (هؤلاء) عندهم فلوس زي الرز”، في سياق طلبه المزيد من الدعم الخليجي ومساعده يسأله كم يطلب من أموال.

     

    ووصف السيسي العلاقة مع السعودية والإمارات بأنها «مستقرة وثابتة»، مضيفاً أن مصر حريصة على ذلك مثلما يحرص الأشقاء في الخليج على توطيد هذه العلاقة أيضاً.

     

    واستغرب مراقبون أن يكتفي السيسي بهذا الوصف مع أهم دولتين في العالم والمنطقة يدعمانه بكل قوة ماليا وسياسيا وإعلاميا، إذ كان من المتوقع أن يصفها بالقوية  والمتينة وأن يوجه لهما الشكر على الأقل. ولاحظ مراقبون أن السيسي طرح نفسه ندا كاملا للسعودية والإمارات رغم استمرار حاجته الماسة لهما داخليا وخارجيا. وبحسب مصادر عديدة فقد بلغ دعم الإمارات للسيسي 29 مليار دولار، ومع ذلك لم يجد السيسي وصفا يناسب هذه العلاقات حتى يصفها “بالمستقرة والثابتة”.

     

    ولكن مؤخرا تناقلت مصادر دبلوماسية أن القيادة الإماراتية تحديدا غير راضية عن اداء السيسي وترى أن سياساته الاقتصادية والاجتماعية فشلت في دعم الشعب المصري للانقلاب. ورأت هذه المصادر التي تحدثت لصحيفة “راي اليوم” أن مطالبة عبد الخالق عبدالله للسيسي بعدم الترشح لفترة ولاية جديدة إنما جاء بإيعاز من القيادة في الدولة.

     

    وكانت مجلة “الإيكونوميست” و وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية حملتا بشدة على السيسي وحملاه مسؤولية الفشل الاقتصادي والاجتماعي والأمني في مصر منذ الانقلاب في يوليو 2013.

     

    وزعم السيسي أن مصر “تسهم بقوة في الوصول إلى تسويات في سوريا واليمن وليبيا” من منطلق “الحرص على الأمن القومى المصري والعربي”، نافياً في الوقت ذاته أن تكون هناك “قوات برية مصرية في أي بلد في المنطقة”.

     

    واعترف السيسي أن دور مصر في قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تقتصر فقط المشاركة بعناصر من القوات البحرية لتأمين حرية الملاحة في الممر الملاحي في باب المندب وتأمين وصول السفن إلى قناة السويس.

  • أكثر من مليون ونصف “مسيحي” في السعودية بلا كنيسة و13 ألف من المسلمين اعتنقوا المسيحية

    كانت بعض مناطق شبه الجزيرة العربية تدين بالمسيحية قبل ظهور الإسلام، حيث سافر التجار العرب قديمًا إلى القدس؛ لأغراض التجارة؛ فسمعوا الإنجيل. ومثلما هو الحال في مصر ولبنان وسوريا، حيث يعيش المسيحيون منذ ألفي عام، كانت بعض المناطق التي تقع الآن في المملكة العربية تدين بالمسيحية، فقد بنى المسيحيون خلالها الكنائس؛ والتي تعود أقدمها للقرن الرابع قبل الميلاد.

     

    وكان أهل نجران حينها يدينون بالمسيحية، وذلك حتى القرن السابع؛ بعدما اعتنق معظم السكان الدين الإسلامي. كذلك كانت بعض القبائل العربية تدين بالمسيحية مثل «بني تغلب». الذين تحولوا إلى الإسلام؛ بينما ذهبت قبائل أخرى إلى الشام أو العراق؛ حيث بقوا مسيحيين.

     

    أكثر من مليون ونصف مسيحي يعيشون في السعودية!

    إلا أن المسيحية العربية القديمة تعتبر قد اختفت إلى حد كبير من المنطقة. وتعد الجاليات المسيحية الحالية في دول الخليج حديثة نسبيًا؛ فقد أدت صناعة النفط إلى هجرة ملايين العمال الأجانب إليها، كان من بينهم مئات الآلاف من المسيحيين. وكما يقول «باول هيندر»، الأسقف الكاثوليكي للإمارات وعمان «يشكل المسيحيون في دول الخليج جماعة من نوع خاص؛ إذ إن جميعهم من الأجانب»، حيث لا يوجد مسيحيون محليون.

     

    لا توجد بيانات سكانية موثوقة عن حجم الطوائف المسيحية في المنطقة، ويعتقد أنهم يشكلون ما بين 5 و 10٪ من إجمالي عدد السكان في الخليج.

     

    بينما ذكرت رويترز عام 2010 أن عدد المسيحيين يبلغ نحو 3.5 مليون وافد إلى دول «مجلس التعاون الخليجي» الذي بلغ عدد سكانه عام 2015 نحو 50.4 مليون نسمة. وتحوي السعودية أكبر تجمُّع مسيحي في دول المجلس. إلا أنه يصعب تحديد التركيبة السكانية من الناحية الدينية بدقة في المملكة العربية السعودية؛ فجميع المواطنين مسلمين من قبل الدولة، ويُعتقد أن هناك 1.5 مليون مسيحي على الأقل يعيش في البلاد، وتذكر مصادر أخرى أن العدد يصل إلى مليونين؛ فيما يبلغ عدد الوافدين من الديانات المختلفة نحو 30% من عدد السكان.

     

    ويتشكل المجتمع المسيحي في المملكة العربية السعودية من أكثر من مليون من الروم الكاثوليك. معظمهم من الفلبينيين المغتربين الذين تسمح لهم البلد بالعمل فيها، لكنها لا تمنحهم الجنسية العربية السعودية. حيث يوجد نحو 1.2 مليون فلبيني في المملكة العربية السعودية يشكل المسيحون منهم حوالي 60% من بين جميع الطوائف. وفقًا لتقرير الحرية الدينية العالمي لعام 2008.

     

    السعودية الدولة الوحيدة بالعالم التي ترفض بناء كنائس

    تستطيع أن ترى في يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع الكنائس المسيحية وهي تزدحم بمريديها في دول الخليج الصغيرة؛ فالكويت وقطر والبحرين والإمارات وعمان تسمح ببناء الكنائس، كما تسمح بعمل رجال دين مسيحيين في دولها؛ بعكس السعودية.

     

    فمع أن السعودية تسمح للمسيحيين بدخول البلاد بصفتهم عمالًا أجانب لعمل مؤقت، لكنها لا تسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية علنًا. فلا توجد كنائس رسمية في السعودية، وبالرغم من وجود كنيسة أثرية في منطقة «الجبيل»؛ إلا أن الحكومة تمنع المواطنين والأجانب من زيارتها.

    علاوة على أن الحكومة لا تسمح ببناء الكنائس أول رجال الدين من غير المسلمين بالدخول إلى البلاد؛ لغرض القيام بالمراسم الدينية. ففي 9يوليو (حزيران)2006، اعتقلت الشرطة اثنين من الإثيوبيين واثنين من قادة الكنيسة الإريتريين في مكان خاص لممارسة العبادة المسيحية في مدينة جدة؛ ليتم ترحيلهم في يوليو (تموز) من ذات العام.

     

    وتحظر الدولة المنشورات الدينية، وأية أشياء أخرى تخص أية ديانة غير الإسلام؛ مثل: «الأناجيل، والصلبان، والتماثيل، والمنحوتات». أو أشياء تعتبر رموزًا دينية مثل: «نجمة داوود» أو غيرها. لذا يمارس المسيحيون شعائر عبادتهم داخل منازلهم، أو عن طريق الإنترنت، وغرف المحادثة أو الاجتماعات الخاصة. ويحظر على المسيحيين وغيرهم من غير المسلمين دخول مدينتي «مكة المكرمة، والمدينة المنورة»، واللتين تعتبران أقدس المدن في الإسلام.

     

    13 ألف من المسلمين بالسعودية اعتنقوا المسيحية

    تحظر «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»؛ وهي الشرطة الدينية في البلاد، ممارسة أي دين آخر غير الإسلام؛ فيعتبر التحول من الإسلام إلى دين آخر «ردة»، وهي جريمة يعاقب عليها بالإعدام؛ إذا لم يتراجع «المرتد»؛ لكن ليست هناك أية تقارير مؤكدة عن عمليات إعدام.

     

    وباستثناء المسيحيين الوافدين الأجانب، لا يوجد مسيحيون سعوديون رسميًا؛ فمن شروط منح الجنسية السعودية هو الإسلام. ومع ذلك، تقدر بعض المصادر، مثل «وورلد لريستيان داتا بيز» World Christian Database وجود حوالي 13 ألف مسلم سعودي ارتدوا عن الإسلام، ويمارسون الطقوس المسيحية سرًّا. وتقدر دراسة أجرتها جامعة «سانت ماري» الأمريكية ونشرتها عام 2015 أن هناك حوالي 60 ألف من المسلمين بالسعودية قد تحولوا للمسيحية بين السنوات من 1960إلى 2015، لكن الدراسة لا تحدد إذا كان كل هؤلاء مواطنين سعوديين أم غير ذلك من الجنسيات.

     

    وفي عام 2012 اشتهرت قضية محاولة مغادرة امرأة سعودية بطريقة «غير شرعية»؛ فالمرأة السعودية لا يمكنها ترك البلاد، دون موافقة آبائهن أو أزواجهن أو أولياء أمورهن. وجهت محكمة سعودية لرجلين، أحدهما مسيحي لبناني، وآخر سعودي، تهمًا بإقناع المرأة للتحول إلى المسيحية، والهروب من المملكة العربية السعودية؛ لتقضي المحكمة على الأول بالسجن ست سنوات و300 جلدة، وعلى السعودي بالسجن لمدة سنتين و200 جلدة.

     

    أما عن نشر التغريدات؛فقد يعرض صاحبها للجلد والحبس؛ فقد أدانت محكمة في المملكة العربية السعودية في فبراير (شباط) الماضى رجلًا يبلغ من العمر 28 سنة؛ بعد نشره مئات التغريدات؛ ينكر فيها وجود الله، وينتقد من خلالها الدين، رافضًا أن يرجع عنها؛ ليصدر الحكم ضده بالسجن 10 سنوات، وغرامة 20 ألف ريال، وألفي جلدة.

     

    الحبس والجلد والترحيل عقوبة ممارسة الشعائر الدينية

    بالرغم من الانفتاح الكبير للسعودية على العالم الغربي؛ إلا أن التسامح الديني «محدود». فقد ذكرت منظمة «أي سي سي» International Christian Concern. ICC المعنية بحقوق الإنسان والحرية الدينية ومساعدة ضحايا الاضطهاد المسيحيين، في تقريرها الصادر عام 2003 احتجاز11 من معتنقي المسيحية في المملكة العربية السعودية؛ وذلك لممارسة شعائرهم الدينية في منازلهم.

     

    واحتجت على إلقاء الشرطة السعودية القبض على 46 على الأقل من المسيحيين في يونيو (حزيران) عام 2004، وهو ما وصفته المنظمة بأنه «كمذبحة». وكانت قد تمت هذه الاعتقالات بعد فترة وجيزة من تقارير وسائل الإعلام حول ما جرى من تدنيس للقرآن في معتقل «غوانتانامو». في أكتوبر (تشرين الأول) 2006 اعتقلت الشرطة رجلًا مسيحيًا فلبينيًا في جدة، واتهمته بحيازة المخدرات، وفقًا لما ذكرته المنظمة. ثم أسقطت الشرطة لاحقًا تلك الاتهامات، واتهمته رسميًا بالتبشير؛ ليتم اعتقاله لمدة 8 أشهر، وتلقى 60 جلدة، ورحلته الدولة بعدها في مايو (أيار)2007.

     

    المصدر: ساسة بوست