الوسم: الدول العربية

  • إيران تستعد لتشكيل “حرس ثوري” لحصار دول خليجية وعربية.. والجزر الإماراتية مقرا للتدريب !!

    إيران تستعد لتشكيل “حرس ثوري” لحصار دول خليجية وعربية.. والجزر الإماراتية مقرا للتدريب !!

    “وكالات-وطن”- تعجب الناشط والمدون اللبناني جيري ماهر، من تدريب إيران لمقاتلين عرب وأفغان قبالة الجزر الإماراتية واستعدادها لإطلاق حرس ثوري عراقي سيشكل نواة لتهديد امن الخليج العربي!.

     

    وقال في تغريدات له على حسابه بتويتر: “ايران تستعد لتشكيل حرس ثوري في سوريا واليمن إلى جانب العراق وهدفهم حصار دول خليجية وعربية لإكمال الهلال الشيعي من طهران الى بيروت”.

     

    وكان مصادر إعلامية قد نقلت عن قائد الحرس الثوري السابق العميد محسن رفيق دوست, كشفه عن نيات الحرس الثوري الإيراني تأسيس الحرس الثوري العراقي، بينما تحدث قائد القوات البحرية في الحرس الثوري أن قواته تدرب عناصر أجنبية في جزيرة فارور قبالة الجزر الإماراتية المحتلة.

     

    ونقلت عن رفيق دوست قوله: إن الحرس الثوري مستعد بكل ما يملك من طاقة لمساعدة العراقيين على تأسيس الحرس الثوري في العراق. وأضاف أن الحرس الثوري سيضع كل تجارب تأسيسه للمساعدة في تأسيس الحرس الثوري العراقي. وعد رفيق دوست الحرس الثوري «نموذجا حقق نجاحات دولية»، معتبرا إياه «نموذجا مناسبا» لدول المنطقة. ويعد رفيق دوست من أقدم قادة الحرس الثوري في إيران، وقد شغل حقيبة وزارية باسم الحرس الثوري في الحكومة الإيرانية بين عامي 1982 و1989 قبل إلغاء المنصب.

     

    يأتي هذا في حين زار الشهر الماضي وفد من قيادات ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقي إيران، وأجرى مفاوضات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار قد كشف لوسائل الإعلام في منتصف مايو (أيار) الماضي عن مفاوضات أجراها قائد «سرايا الخراساني» علي الياسري لتشكيل الحرس الثوري.

     

    ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن جوكار تأكيده «ضرورة تأسيس الحرس الثوري في العراق»، وفي تصريحات مشابهة لرفيق دوست قال جوكار حينها إن «مؤسسة الحرس الثوري حققت حتى الآن إنجازات مختلفة، وإن أرادت إحدى الدول تأسيسه سنقدم مشورتنا»، وأضاف جوكار: «بإمكان العراق أن يؤسس الحرس الثوري، وبإمكان الدول الأخرى أن تأخذ نموذج تدريبه وبنائه من إيران». وفق ما ذكره موقع شؤون خليجية.

     

    في الإطار نفسه، ذكر ضمنا أن نماذج (ميليشيات) «الحشد الشعبي» في العراق وسوريا واليمن تمهد لتأسيس الحرس الثوري في تلك البلدان. وفي الأسبوع الماضي تداولت المواقع الإيرانية صورة لقائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في العراق، لكن الجديد في الصورة أنها كانت تظهر قائد القوات البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور.

     

    في الوقت نفسه، كان رجل الدين المقرب من الحرس الثوري، مهد طائب، قد أشار إلى جاهزية الحرس الثوري لوضع جميع تجاربه من أجل تأسيس النسخة العراقية من الحرس الثوري. ويعد خبراء الشؤون العسكرية في إيران أن ميليشيا «الحشد الشعبي» العراقي مقدمة لإعلان تأسيس الحرس الثوري في العراق، إذ إن تأسيسه الحرس الثوري اعتمد على المتطوعين من أحزاب دينية متشددة بعد بداية الثورة في إيران.

     

    وأوضحت تصريحات مهدي طائب، الذي يرأس مركز «عمار» الاستراتيجي وهو مقرب من الحرس الثوري، أن الحرس الثوري يتابع تأسيس الحرس الثوري في العراق بجدية. وكان طائب في يناير (كانون الثاني) 2015 أعلن أن الحرس الثوري تمكن من تأسيس نسخ مشابهة لقوات «الباسيج» في العراق وسوريا «تمهيدا لظهور المهدي المنتظر».

     

    قبل ذلك في فبراير (شباط) 2013 كان طائب اعتبر سوريا المحافظة الـ35 في إيران، وقال إنها تحظى لدى طهران بأهمية أكبر من منطقة الأحواز الاستراتيجية والغنية بالنفط، وهو ما أثار غضبا واسعا بين منتقدي تدخل الحرس الثوري في سوريا.

     

    في سياق متصل، أفاد قائد البحرية الإيراني، العميد علي فدوي، بأن قواته تدرب عناصر أجنبية في جزيرة فارور قرب الجزر الإماراتية المحتلة في مياه الخليج العربي. ولم يكشف فدوي عن جنسيات تلك العناصر، لكنه أوضح أنها من «المقاتلين الأجانب» من «محور المقاومة» تتلقى تدريبا عسكريا على يد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في تلك المناطق.

     

    ويعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إيران محل تدريب عناصر أجنبية بعدما أعلن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري في منتصف يناير الماضي أن قواته لديها مائتا ألف مقاتل في خمس دول بالمنطقة.

     

    يشار إلى أن اسم جزيرة فارور كان الأكثر تداولا في وسائل الإعلام الإيرانية بعد إعلان مقتل قائد القوات الخاصة في بحرية الحرس الثوري العميد محمد ناظري. وكان الحرس الثوري نعى ناظري بعد يومين من إعلان مقتل عدد كبير من الحرس الثوري في معارك جنوب حلب بخان طومان، إلا أن الحرس الثوري يقول إن مقتله حدث في حادث كيماوي بجزيرة فارور من دون كشف التفاصيل.

     

    وذكر فدوي، في حوار مع وكالة أنباء الحرس الثوري «فارس» أول من أمس، أن ناظري كان مسؤول وحدة التدريب عن تلك القوات. وبينما ذكرت بعض المواقع الإيرانية أن ناظري توفى إثر إصابة كيماوية قديمة، لكن الرواية تناقضت مع مواقع تابعة للحرس الثوري، وليس من الواضح إذا ما كانت إيران تدرب تلك القوات على أسلحة كيماوية في جزيرة فارور.

     

    في غضون ذلك أشار فدوي إلى أن بعض المقاتلين الأجانب لا يتحدثون الفارسية. ويأتي إعلان فدوي عن تدريب قوات تابعة لـ«محور المقاومة» في وقت تكبدت فيه القوات الإيرانية خسائر كبرى في سوريا خلال الأيام الأخيرة. هذا وتطلق إيران على الميليشيات التابعة لها في العراق ولبنان تسمية «محور المقاومة»، وفضلا عن ميليشيات عراقية تضم تلك التسمية ما يسمى «حزب الله» وفيلق المقاتلين الأفغان في سوريا «فاطميون»، ومقاتلين من باكستان يطلق عليهم الحرس الثوري اسم «زينبيون».

     

    في حين تعترف إيران بتدريب قوات عسكرية تعود لما تسميه «محور المقاومة»، إلا أنها ترفض التقارير الدولية التي تتهمها بدعم الإرهاب. ومن جهته رفض رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، التقرير السنوي للوزارة الخارجية الأميركية الذي اعتبر إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، واعتبرها اتهامات «جاهلة وطائشة»، وفي حين يتهم التقرير إيران بتمويل جماعات إرهابية وزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، والوقوف وراء جماعات إرهابية في العراق واليمن والبحرين، قال لاريجاني إن بلاده «تتصدى للإرهابيين في المنطقة». وأضاف أن ما يجري في المنطقة «نتيجة ثلاثة عقود من سلوك الإدارة الأميركية».

     

    وبدوره أعلن المتحدث باسم الحكومة، محمد رضا نوبخت في مؤتمره الأسبوعي، أن موقف إدارة روحاني من تقرير الخارجية الأميركية «سيكون حازما ومتناسبا». وقال: «نحن ندين ولا نعترف بأي من التصريحات غير المنطقية وغير المعتادة».

  • فهمى هويدى يكشف عن نكسة يونيو الجديدة التى ستلحق بالمصريين والعرب ويحذر

    فهمى هويدى يكشف عن نكسة يونيو الجديدة التى ستلحق بالمصريين والعرب ويحذر

    موعد جديد مع نكسه آخرى، هكذا تحدث الكاتب والباحث فى الشأن العربى، فهمى هويدى، مستشهدًا بمؤتمر باريس وما حوله والأحداث التى تدور فيه، والتى تم تسريب بعضها فى الفترة الأخيرة الماضية وكشفت كواليس الأمور.

     

    هويدى قال أننا سنتعرض هذا الشهر إلى هزيمة يونيو جديدة كالتى حدثت عام 1967، موضحًا أن مؤتمر باريس يجهز لهزيمتنا سياسيًا، بطريقة لا تقل فداحة عن هزيمة يونيو العسكرية التى حلت بنا قبل نحو نصف قرن.

     

    مبادرة باريس.. على أى شئ يتم التفاوض ؟
    وأشار الكاتب خلال مقاله بصحيفة “الشروق” اليوم الثلاثاء، إلى ما أعلنته باريس فى الثالث من شهر يونيو “المبادرة الفرنسية من أجل السلام” التى اعتمدت المبادرة العربية ضمن مرجعياتها، وتم ذلك بعد أيام من إعلان تحالف نتنياهو وليبرمان قبول الأخيرة بعد تعديلها، تمهيدا للدخول فى مفاوضات الحل المنشود.

     

    وقال هويدى، “شاءت المقادير أن تحل فى الخامس من شهر يونيو الذكرى التاسعة والأربعون للهزيمة العسكرية الفاضحة التى نزلت بمصر والعالم العربى فى عام ١٩٦٧. وإذ استهدفت الكيان الصهيونى آنذاك قصم ظهر العرب، فإنها هذه المرة تحيك مؤامرة تستهدف طرحهم أرضا وإعلان نهاية الصراع بمشاركة ومباركة عربية”.

     

    ونبه “هويدى”على أن الصحفى الفرنسى الكبير إريك رولو الذى ارتبط اسمه بصحيفة “لوموند” طوال أربعين عاما، عرض فى مذكراته التى نشرت بالعربية فى القاهرة، تحت عنوان “فى كواليس الشرق الأوسط” ٢٠١٢، خلفيات الهزيمة التى لا يعرفها كثيرون فى العالم العربى ويتناساها الساسة الضالعون فى المؤامرة الخطرة التى تحاك الآن، في الوقت الذي لم يخْفِ أيضا معارضته للمشروع الصهيونى، رغم ديانته اليهودية. وفق ما نشرته صحيفة الشعب المصرية.

     

    وتابع “هويدى” إن الموقف الذى تبناه القيادى الإسرائيلى أثبت أن الرسالة هنا إن الكيان تعتبر كل ما وضعت أيديها عليه هو “أرض الأجداد” وعلى كل من يتطرق إلى الموضوع أن يضع المعلومة فى اعتباره. الأمر الذى يفترض أن يثير السؤال التالى: على أى شىء يتم التفاوض إذن؟
    الكيان الصهيونى غير مكترث بالسلام.. فحربه المستمره مع العرب يجعله متماسك
    وأوضح هويدي أن الرسالة الأخرى التى نتلقاها من المذكرات هى أن تل ابيب ليست مكترثة بالسلام فى المنطقة، ذلك أن تسويه النزاع مع العرب قد يؤدى إلى تسديد ضربة قاتلة للمشروع الصهيونى. وهى الفكرة التى تبناها الصحفى الإسرائيلى مارك هليل الذى نشر كتابا بعنوان “إسرائيل فى مواجهة خط السلام، وأيدها علماء اجتماع إسرائيليون اعتبروا أن حروب الأعوام ١٩٤٨ و١٩٥٦ و١٩٦٧ نمَّت الوحدة الوطنية بدرجة فاقت أثر المدرسة والجيش”.

     

    وقال إن من النقاط المهمة التى ذكرها فى هذا الصدد أن عبدالناصر كان مقتنعا فى البداية بأن الصراع لن يحل عسكريا، ولذلك سعى إلى التوصل إلى حل عادل يلبى حدا معقولا من حقوق الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل هى التى رفضت أى تفاهم حول الحل.

     

    مصر هى المشكلة والحل فى القضية الفلسطينية
    وأشار إلى نكسة 1967 وأن خطة تدمير الطيران المصرى التى حملت اسم “فوكس” كانت معدة لدى الإسرائيلين منذ عام ١٩٦٣، بعدما أدركوا أن عدوان عام ١٩٥٦، الذى شاركت فيه بريطانيا وفرنسا، لم يحقق لهم ما يريدون. ذلك أنهم خلال تلك الفترة كانوا قد جمعوا معلوماتهم وأعدوا عدتهم للانقضاض على مصر واجتياح الجيران بما يضيف إلى إسرائيل ثلاثة أضعاف مساحتها.

     

    ومع حلول صيف عام ١٩٦٧ اعتبرت قيادة الأركان الإسرائيلية أن قرار شن الحرب وتوجيه الضربة قد نضج، موضحا أنه بالرغم من النكسة إلا أن مصر هى المشكلة وهى الحل، وضعفها وقوتها السياسية والعسكرية والاقتصادية هى العنصر الحاسم فى المواجهة.

  • واشنطن بوست: عليكم اضعاف حزب الله عسكريا.. الحزب في أسوأ أحواله المالية الآن

    واشنطن بوست: عليكم اضعاف حزب الله عسكريا.. الحزب في أسوأ أحواله المالية الآن

    ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية في مقال تحليلي أن العقوبات المالية المفروضة على حزب الله اللبناني بدأت تؤتي أكلها، وأن الحزب صار يعاني ماليا عقب قرار الكونغرس الأميركي منع البنوك من التعامل معه، إلا أن ذلك لا يكفي.

     

    ونقلت عن مساعد وزير الخزانة الأميركية، آدم زوبين، قوله “إن حزب الله في أسوأ أحواله المالية، وإن الولايات المتحدة تعمل جنبا إلى جنب مع شركائها الدوليين على تجفيف منابعه المالية كاملة”.

     

    وأوضحت أن آدم زوبين ربما يكون على حق بشأن قانون العقوبات الذي اتخذه الكونجغرس الأميركي ضد حزب الله، مضيفا أن المصارف اللبنانية بدأت تطبيق هذا القانون، وإغلاق حسابات تعود له.

     

    وأشارت إلى أن مسؤول الاستخبارات المالية في وزارة الخزانة الأميركية، دانييل جلاسر، زار لبنان الأسبوع الماضي، وأنه سلم محافظ البنك المركزي اللبناني لائحة بحوالي 100 اسم من المستهدفين بالعقوبات المالية في حزب الله، مبينة أن المسؤول اللبناني تعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الجهات والشخصيات المستهدفة بالعقوبات الاقتصادية من حزب الله، سواء منها وسائل الإعلام أو الشخصيات السياسية التابعة للحزب أو مقاتلوه.

     

    وأضافت أن “الحزب يعتمد بشكل كبير على المصارف اللبنانية، لكنه يبقى منظمة تابعة إلى إيران بشكل كامل، وأن طهران لن تعجز عن دعمه ماليا، خاصة بعد الأموال التي تحصلت عليها نظير الاتفاق النووي مع القوى الكبرى”، لافتة إلى ان “وزارة المالية اللبنانية أيضا بدأت دفع رواتب شخصيات سياسية تابعة لحزب الله من العاملين في الوزارات نقدا، وذلك لتفادي العقوبات الأميركية المفروضة عليهم”.

     

    ودعت إلى “ضرورة إضعاف الحزب من الناحية العسكرية، لأن العقوبات المالية وحدها لا تكفي رغم آثارها الواضحة”.

  • معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    “وطن- ترجمة خاصة”- كشف تقرير صدر في إسرائيل عن حرب الأيام الستة (عام 1967) عن استخدام الجيش الإسرائيلي للحرب النفسية ضد الجنود المصريين، من قِبل وحدة العمليات 640، التي استخدمت سلاح الحرب النفسية ضد القوات المصرية.

     

    وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أن هذه الوحدة الإسرائيلية استخدمت قصص ألف ليلة وليلة لكن بشكل مختلف في إرهاب وتخويف الجنود المصريين، طبقا لما كشف عنه أرشيف الجيش الإسرائيلي أمس الأحد حول حرب الأيام الستة.

     

    وعلى الرغم من تحقيق إنجازات مثيرة للإعجاب من قِبل الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة، خاصة الاحتلال السريع نسبيا لشبه جزيرة سيناء، إلا أن التقارير أكدت أن الفضل كله يرجع إلى استخدام سلاح الحرب النفسية وليست المعدات العسكرية.

     

    وتركز تنفيذ الحرب النفسية الإسرائيلية عبر طائرتين، واستخدام وسائل الإعلام الإلكترونية عبر طبع منشورات واستخدام مكبرات صوت لمخاطبة الجمهور، حيث كان هناك أكثر من 100 ألف منشور مطبوع قذف بها الجيش الإسرائيلي أثناء القتال على جبهات مختلفة خلال حرب 1967.

     

    ولفتت معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي عرف حينها أن جزءا كبيرا من الجنود المصريين والمزارعين الأردنيين الفلاحين عملوا على تغذية الشائعات وقصص ألف ليلة وليلة عن قوة العدو الصهيوني، وبرغم أنهم في واقع الأمر لم يكونوا يعرفون أي شيء، إلا أنه تم استخدام السرد والتخويف بطريقة مثيرة للإعجاب عبر المنشورات التي كان يلقيها الجيش الإسرائيلي.

     

    وعلى الرغم من أن أعداد الجيوش العربية في ذلك الوقت كانت أكثر من عدد قوات الجيش الإسرائيلي المتاحة خلال الحرب، إلا أن الجيش الإسرائيلي استخدم الحرب النفسية بشكل متفوق للسيطرة على الجنود في الجبهات المختلفة عبر منشورات ألقيت على الجنود وكتب فيها: “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل”.

     

    وطبقا لأرشيف الجيش الإسرائيلي فإن هذه المنشورات التي ألقيت على الجنود المصريين والأردنيين دفعتهم إلى الاستسلام، وهنا تحقق انتصار الجيش الإسرائيلي من خلال عبارة “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل، وإذا كنت تقف ضدنا سوف ندمرك، ألقي سلاحك ونضمن لك طريق عودتك إلى المنزل.

     

    وأكدت معاريف أنه في رسالة أخرى تدعو إلى الاستسلام كتب: إذا كنت توجه سلاحك ضدنا فحتما نهايتك ستكون الموت، أما إذا كنت لا تقاتلنا ستعود إلى حضن عائلتك آمنا وسليما ولا شيء يحدث لك، فهل تريد أن تموت أم تعيش؟، الاختيار لك أنت.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه ليس فقط في إسرائيل كان يتم استخدام الحرب النفسية لتحقيق النجاح، لكن هذا النوع من الحروب لم يكن معروفا لدى العالم العربي، رغم أنهم اعترفوا في يوليو بعد الحرب أن أكثر الأسلحة الفتاكة ضد العرب التي استخدمتها إسرائيل في الحرب كان الخداع وترويج الشائعات من خلال الحرب النفسية بهدف زرع الشكوك والمخاوف، وبث روح اليأس في الجنود.

  • “فيديو”: قادة دول عظمى خطفوا قلوب العرب !!

    نشر موقع قناة “الحرة” الأمريكية فيديو لقادة دول عظمى بالعالم “خطفوا” قلوب العرب, وقال الموقع الأمريكي صورة للرئيس باراك أوباما وهو يتناول وجبة بستة دولارات في أحد المطاعم الشعبية في فيتنام اثارت اهتماما واسعا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وقد أثنى البعض على الصورة واعتبرها مثالا على تواضع رئيس أقوى دولة في العالم. غير أن الرئيس أوباما ليس القائد الوحيد الذي التقطته الكاميرا في موقف مماثل ونال إعجاب الناس في العالم العربي.

     

    هذا الفيديو يعرض صورا طريفة لقادة دول عظمى في مواقف بسيطة لم ترها من قبل…

     

  • عواصم عربية بينها أبو ظبي ترتبط باتفاقيات استخبارية سرية مع تل أبيب

    لم يعُد سرًا أنّ الدولة العبريّة تُقيم علاقات اقتصاديّة متينة مع دول الخليج، ولم يعُد خافيًا أنّ تساوق المصالح بينهما، وفي المقام الأوّل العداوة معتدلةً، علاوة على ذلك، توقفّت دول الخليج عن نفي التقارير الغربيّة والإسرائيليّة عن هذا التعاون والتنسيق، وإذا صدر أيّ نفي، فإنّه بات خجولاً جدًا، ولا يُساوي الحبر المكتوب فيه.

     

    وفي الوقت الذي يخلص فيه المتحدثون في مؤتمر صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة السنويّ، المنعقد هذا العام في نيويورك، إلى توقع مستقبل مظلم لإسرائيل، تأتي اليد الخليجية وما يُطلق عليها في تل أبيب دول الاعتدال الخليجيّ، لتمتد من تحت الطاولة وبعيدًا عن شعوبها، فتعطي أملاً ومزيدًا من المدد المادي والاقتصادي لإسرائيل، عبر صفقات بلغت حتى الآن مئات الملايين من الدولارات.

     

    هذه الصفقات، التي تنشر تباعًا في الإعلام الغربي والعبري، أعاد محلل الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة “معاريف”، يوسي ميلمان، تأكيدها، عبر مقالة تحليلية عن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في السنوات الماضية، محاولاً نقض ما ورد من رؤية تشاؤمية ومستقبل مظلم، ورَدت على لسان عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيليين الذين تحدثوا في مؤتمر “جيروزاليم بوست”.

     

    في إطار العرض المضاد، كشف ميلمان، الذي يُعتبر من أقرب المُقربين إلى دوائر صنع القرار في تل أبيب، وتحديدًا الاستخبارات على مختلف أذرعها، كشف النقاب مباشرةً هذه المرة، عن أن أعداء إيران من العرب السنّة تحولوا باتجاه إسرائيل، وتوصلوا معها إلى اتفاقات سرية، عسكرية واستخبارية، تقدر بمئات الملايين من الدولارات، لمصلحة أبوظبي وعواصم خليجية أخرى، على حدّ قول المصادر الإسرائيليّة، والتي لم يُفصح عنها.

     

    ويتابع التقرير، إضافة إلى الاتفاقات العسكرية والاستخبارية مع “العرب السُنّة”، أشار المُحلل الإسرائيليّ ميلمان إلى أنّ الخطر الذي كان يُميّز الماضي من جيوش عربية تجاه إسرائيل، زال تمامًا عن الخريطة ولم يعد موجوًا، وذلك يعود إلى اتفاقات السلام مع مصر والأردن، وإلى حالة العراق وسوريّة وأيضًا ليبيا، التي تفككت إلى كيانات إقليمية مشغولة بمحاربة بعضها بعضًا من أجل البقاء. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي زهير اندروس.

     

    وأكّد على أنّ جيوش هذه الدول إمّا تبخرت أوْ ضعفت، بحسب توصيفه، وحلّ مكان هذه الجيوش، كخطرٍ على إسرائيل، أعداء دون دولة، يتميزون في أنهم مردوعون ومشغولون بأنفسهم وببقائهم، أوْ مشغولون بمعارك بقاء في ساحات أخرى، كما هو حال حزب الله في سوريّة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، لفت ميلمان إلى أنّ العلاقات الإسرائيلية الأردنية، لم تكن أفضل مما هي عليه الآن، وتتميز بتعاون أمني واستخباري كبير. كذلك، فإنّ العلاقات مع الجانب المصري، في الجانب العسكري والاستخباري، تتميز بالتعاون في الحرب ضدّ الإرهاب في سيناء، والجانبان، الإسرائيلي والمصري في نقاشٍ دائمٍ ومباشرٍ، حول كيفية التعامل مع “حركة المقاومة الإسلامية”- حماس في قطاع غزة.

     

    وبالفعل فقد بدأ مشروع تصفية للقضية الفلسطينية وضرب المقاومة من جانب ما يسمى المبادرة الفرنسية ووساطة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والمبادرة العربية التي وافق نتنياهو على التفاوض على أساسها بعد نحو 15 عاما من طرحها.

     

    وكان مسؤول إسرائيليّ رفيع المُستوى، فضّل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، قال لصحيفة (معاريف) إنّ العلاقات التجارية بين إسرائيل ودول الخليج تنفذ في الأغلب عبر قبرص، الإسرائيليون الذين يعملون بشكلٍ مباشرٍ مع دول الخليج لا يعلنون عن موطنهم بصراحة.

  • مفاجأة مثيرة للدهشة.. الدول العربية “المعتدلة” غير خائفة من ليبرمان

    مفاجأة مثيرة للدهشة.. الدول العربية “المعتدلة” غير خائفة من ليبرمان

    كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن مفاجأة وصفتها بأنها “مثيرة للدهشة”، وهي أن “الدول العربية السنية المعتدلة في المنطقة العربية ليست خائفة من تعيين رئيس حزب “اسرائيل بيتنا” اليميني المتشدد، أفيغدور ليبرمان، وزيرا للدفاع في إسرائيل”.

     

    وأشارت الصحيفة الاسرائيلية الى انه “بالرغم من الضجة التي أثيرت داخل إسرائيل بتعيين ليبرمان بالحكومة الإسرائيلية، وما تبعها من ردود فعل غاضبة بسبب توجه حكومة تل أبيب بشدة نحو اليمين المتطرف بإنضمام حزب “اسرائيل بيتنا” للائتلاف الحكومي، إلا أن ذلك قوبل بصمت عربي غريب خاصة في دول مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة”.

     

    واكدت الصحيفة ان “هذه الدول ليست خائفة من الضيف الجديد بالحكومة الإسرائيلية، لان المنطقة تعيش الآن عصر علاقات إسرائيل السرية مع الدول العربية”.

  • نتنياهو خذل دول عربية توددت له.. فعينّ ليبرمان وزيرًا للجيش لـ”تذكيرهم” بـ”سد أسوان” و”ملعب كرة قدم”

    نتنياهو خذل دول عربية توددت له.. فعينّ ليبرمان وزيرًا للجيش لـ”تذكيرهم” بـ”سد أسوان” و”ملعب كرة قدم”

    نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، عن مصادر رفيعة في تل أبيب، قولها إن دول عربيّة، لم تُفصح عن أسمائها، عملت بدون كللٍ أوْ مللٍ لإقناع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بضمّ حزب “المعسكر الصهيونيّ” إلى حكومته، ولكنّ الأخير ردّ عليهم بصفعةٍ مجلجلةٍ، ووجّه لهم رسالة أنّ اليمينيّ المُتطرّف، أفيغدور ليبرمان، الذي هدّدّ بقصف السدّ العالي في مصر هو الذي سيتبوأ منصب وزير الأمن، مُستدركًا أنّ التعيين لا يعني تغيير سياسات إسرائيل الأمنيّة، على حدّ تعبير المصادر عينها.

     

    من ناحيته، رأى مُحلل الشؤون العسكريّة في موقع (YNET) الإسرائيليّ، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، رأى أنّ تعيين ليبرمان هو عمل غير مسؤول من نتنياهو. وتابع أنّ رئيس الوزراء يُعرّض الأمن القوميّ للخطر بصورةٍ غير معقولةٍ فقط لاعتبارات سياسية، وتحت تأثير الخضوع للجناح القومي- المتشدد في حزبه.

     

    ولفت المُحلل إلى أنّ استبدال يعلون بليبرمان هو أمر غير أخلاقيّ، وبذلك يلمح نتنياهو لقادة الجيش الإسرائيليّ وكبار المسؤولين في الشاباك وفي الموساد أنّه ممنوع عليهم الإدلاء بتصريحات علنية تتعارض مع الخط المعتمد في الائتلاف الحكومي، ومَنْ يخرج عن نص التعليمات التي يفرضها رئيس الحكومة يُقال فورًا.

     

    وأردف المُحلل إنّ الضرر المُباشر ينبع من عدم مسؤولية رئيس الحكومة الذي استبدل وزير أمن متمرسًا وهادئًا ومتزنًا وصاحب رؤية إستراتيجية، ثبتت صحتها أكثر من مرة، بوزير أمن لا يتمتع بأي خبرة أمنية، ولا يمكن توقع ردات فعله، ويتعيّن عليه اتخاذ قرارات تحدد مصيرنا جميعًا من اللحظة – أو الثانية – التي سيستلم فيها منصبه.

     

    ولفت إلى أنّ يعلون حقق يعلون إنجازات أكيدة على امتداد مسيرته المهنية العسكرية.

     

    وأشار المُحلل إلى أنّه حتى لو افترضنا أنّ الخبرة التي راكمها نتنياهو في موضوعات أمنية يمكن أنْ تعوض عن نقص خبرة ليبرمان، فإنّه يجب أن نعرف أن وزير الأمن يتخذ منفردًا عشرات القرارات ذات الأهمية الكبيرة أسبوعيًا، من دون التشاور مع رئيس الحكومة، فهو الذي يوافق على الخطط التشغيلية للجيش، وعلى خطط الشراء، قبل عرضها للحصول على موافقة رئيس الحكومة والطاقم الوزاري المصغر.

     

    ويجب أن نرى ما إذا كان ليبرمان، بين ما يعرض عليه من خيارات، سيُوافق على اختيار مخططات تشغيلية لا تتلاءم مع نظرته السياسية. حاليًا، أضاف المُحلل، من المنتظر أنْ يجلس في مركز وزارة الأمن شخص اقترح تدمير سد أسوان وتحويل غزة إلى ملعب كرة قدم. ونتذكّر كيف أنّ ليبرمان كان بسبب هذه التصريحات وزير خارجية شخصًا “غير مرغوب فيه” في مصر. وفق تقرير ترجمه زهير أندراوس

     

    وشدّدّ على أنّ التعاون الأمني مع القاهرة هو حجر أساس في أمن إسرائيل خلال هذه الفترة التي يشكل تنظيم داعش تهديدًا على حدودنا الجنوبية والشمالية. وليس صعبًا تخيل ردة فعل الرئيس المصريّ عندما يسمع مَنْ هو شريكه.علاوة على ذلك – فالمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، لن ينظر بعين الرضا إلى تعيين ليبرمان واستبعاد يعلون.

     

    وأشار إلى أنّه ليس سرًا أنّ يعلون لم يكن محبوبًا لدى إدارة أوباما بسبب ثرثراته، لكن الأمريكيين احترموا قدراته، وهو عرف كيف يتفاوض معهم ومع وزير الدفاع الأميركي، وخصوصًا عندما حان الوقت للبحث في تفاصيل التفاصيل لما تريد إسرائيل الحصول عليه من مساعدات أمريكيّة. في النهاية، قال المحلل، الذي نقلت مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة في بيروت، مقاله إلى العربيّة، كلمة أخيرة تتعلق بالرسالة التي ستُوجه إلى الجيش والضرر الناتج من هذا الإبعاد لشخص ربمّا لم تكن مواقفه السياسية بعيدة عن مواقف ليبرمان، لكنه عرف كيف يحافظ على إنسانيته وكرامته وحريته.

     

    ويمكن لهذه الخطوة أنْ تحقق ما حذر منه كل من يعلون ونائب رئيس الأركان يائير غولان: توحّش المستوى الرفيع في الجيش وملائمة تقاريره وخطط عمله مع روحية التيار المتشدد والأكثر هيجاناً في الحزب الحاكم، بدلاً من ملاءمتها مع ما هو مطلوب من أجل تلبية حاجات الأمن القومي. وأضاف إن هذه الخطوة الدراماتيكية ستلمح للجيش بوضوح إلى أن منظومة القيم العالمية وقيم القتال التي كانت سائدة حتى اليوم أصبحت باطلة وملغاة. ومن الآن أصبحت منظومة القيم هي التي وضعها أجدادنا وفي طليعتها قاعدة “إذا جاء ليقتلك، اقتله”ـ حتى لو لم يكن لديه القدرة أو الوسيلة الملائمة لتنفيذ غايته. إن هذا ليس أمرًا لا أخلاقيًا فحسب، بل أيضًا يزيد في خطر أن كل فتاة فلسطينية في الـ12 من عمرها تحمل مقصًا يمكن أن تشعل مواجهة عنيفة شاملة مع الفلسطينيين من دون مبرر ومن دون حاجة.

     

    وتابع قائلاً إنّ من سيدفع الثمن سيكون الفلسطينيون، وكذلك جنود الجيش الإسرائيلي ومواطنو دولة إسرائيل فيما إذا كانت أصبع أحدهم سريعة على الزناد. وسيقبل المجتمع الدولي حجة الفلسطينيين في أنّ إسرائيل تُعدم أولادًا وشبانًا وشابات فلسطينيين.

     

    وخلُص إلى القول إنّ استبدال يعلون بليبرمان في هذا الموضوع هو بمثابة إعطاء الإذن للإصبع السهلة على الزناد، وللمتحمسين ومشعلي الحرائق في الجانب “الصحيح” من الخريطة السياسية، ومن المؤسف أنْ يقوم رئيس الحكومة بتجارب سياسية على حساب الأمن وشعور المواطنين بالأمان، على حدّ تعبيره.

  • “صنداي تايمز”: لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية !!

    “صنداي تايمز”: لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية !!

    ” كان أسمه محمدا عندما وصل إلى ألمانيا العام الماضي لطلب اللجوء، ولكن بعد اعتناقه المسيحية أصبح الشاب البالغ من العمر 23 عاما يدعى بنيامين”…!

     

    هكذا بدأت صحيفة “صنداي تايمز” تحقيقها الذي جاء بعنوان “لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية “، متحدثة بشكل مسهب عن اللاجئين المسلمين الذي يصلون إلى الاتحاد الاوروبي هربا من بطش أنظمتهم.

     

    ولفت التحقيق الى ان “الشاب الذي كان يقف أمام كنيسة في ضاحية شتيغليتز في برلين رفض اطلاعه على اسمه الكامل، وقال إنه سيتعرض للاضطهاد إذا عاد إلى إيران”.

     

    وأشار التحقيق الى انه “في بقاع مختلفة من ألمانيا امتلأت الكنائس التي كانت يوما خاوية بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعي تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات”.

     

    وأفاد ان “عدد الذين يتوافدون على كنيسة شتيغليتز زاد أربعة أمثال إلى 700 منذ بدء أزمة اللاجئين الصيف الماضي”، لافتاً الى ان “راعي الكنيسة القس غوتفريد مارتنز أشرف بنفسه على تحول أعداد من اللاجئين للمسحية في مراسم تعميد أسبوعية يطلق عليها “عمل تبشيري””.

     

    وذكر ان “الكثير من المعتنقين الجدد للمسيحية الذين قابلهم في الكنيسة كانوا يرتدون صلبانا كبيرة للتدليل على دينهم الجديد، كما أن بعضهم وشم يده بالصليب”.

     

    وأشار التحقيق الى ان “التحول من الإسلام إلى المسيحية يعتبر مبررا قويا لقبول طلبات اللجوء في المانيا نظرا لأن الكثير من الدول الإسلامية تعاقب المرتدين، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام”.

     

    ورأى ان “السلطات الألمانية، التي تواجه المهمة الصعبة المتمثلة في التمييز بين من يتحول للمسيحية عن قناعة ومن يتحول لها لغرض الحصول على اللجوء، تحاول “اختبار نوايا اللاجئين” وذلك بسؤالهم في الدين المسيحي، مثلا عن الوصايا العشر أو عن الأهمية الدينية لعيد القيامة”.

  • شاب عربي يختبر أمانة النرويجيين في شوارع أوسلو.. كيف كانت النتيجة !

    “وطن- خاص”-  كتب وعد الأحمد- اختبر شاب عربي أمانة وصدق بعض المواطنين النرويجيين في العاصمة أوسلو من خلال إدعائه أنه عثر على مبلغ من المال ويسأل الاشخاص الذين يلقيهم إن كانوا فقدوه، وظهر الشاب “مودي الميالي” في أحد شوارع العاصمة النرويجية ليبدأ بسؤال المارة إن كانوا قد أضاعوا أموالاً أم لا.

     

    ويقترب من رجل نرويجي ليقول له:” وجدت مالاً هل هو ملكك” ويضيف:”هل يمكن ان تتأكد إن كنت قد أضعته” وهنا سأله الرجل النرويجي إن كان المال نقوداً ورقية أم معدنية فيرد عليه الشاب:”أنت من يجب أن يخبرني” وعندما يتفحص الأجنبي محفظته ينفى أن يكون قد أضاع أي أموال، ويقترب الميالي من شخص آخر ليسأله السؤال ذاته فينفى الشخص، وحينما يطلب الشاب منه أن يتأكد يبدأ الشخص الأجنبي بالبحث في جيوبه ليقول إن النقود التي عثرت عليها ليست لي شاكراً الشاب على سؤاله قبل أن يمضي في طريقه.

     

    وبنفس الطريقة يسأل الشاب شخصاً ثالثاً إن كان فقد نقوداً فيقف الشخص لينظر إلى الشاب بريبة واستغراب ثم يقول له “لا لم أفقد شيئاً” مؤكداً أنه لا يحمل نقوداً ورقية، ويحصل الموقف ذاته مع شخص آخر مسن سأله الشاب السؤال ذاته وحين أراد أن يتأكد من كمية المبلغ المفقود طلب الشاب منه أن يتأكد بنفسه، وبدأ الشخص العجوز يبحث في محفظته النقدية ليؤكد له بعدها أنه لم يفقد شيئاً،

     

    وتحولت نهاية الحلقة إلى مشهد كوميدي يقارن فيه الشاب بين أمانة النرويجيين وما الذي يمكن أن يفعله بعض العرب في الموقف ذاته فبعد أن يشكر الشاب متابعي الحلقة يقترب منه شخص ليقول له: “هل أضعت 500 كورون” وبحركة كوميدية يخطفها الشاب قائلاً له “إي مالتي هذي” ويهرب بعيداً.