الوسم: الرياض

  • قيادي في الجبهة الشعبية يهاجم إسرائيل والنظام السعودي ويعاتب مصر عتابا خجولا

    قيادي في الجبهة الشعبية يهاجم إسرائيل والنظام السعودي ويعاتب مصر عتابا خجولا

    هاجم قيادي مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحد فصائل “اليسار”, كلاً من إسرائيل والنظام السعودي متهما اياهما بانهما مصدرا للعدوان والكراهية والعداء في المنطقة, بيد أنه عاتب مصر “عتاب خجولا” على دورها بالنسبة للقضية الفلسطينية.

     

    وقال خالد بركات القيادي في الشعبية في تصريحات صحافية تغنت بها الجبهة على هامش اجتماع مع صحافيين ونشطاء حركة المقاطعة، بمدينة سان سابستيان في إقليم الباسك إن “السعودية تصادر دور مصر، لكن على هذه الأخيرة أن تقوم بمسؤوليتها القومية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، إذا أرادت أن تلعب دوراً قيادياً خاصة فيما يتعلق بكسر الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، وليس من خلال ترويج المبادرة الفرنسية”.

     

    وأضاف “إن الولايات المتحدة ستظل هي “المُعلّم الكبير” وصاحب القرار لكلا الطرفين”، مُعتبراً أن “تسارع وتيرة وتعزيز العلاقات الخليجية-الاسرائيلية يأتي في سياق تقسيم وتجزئة المنطقة على حساب استقلال وخيرات الأمة العربية وفي القلب منها قضية فلسطين”.

     

    وتابع بركات “دائماً فتشوا عن أمريكا في كل مبادرة، سواء كانت فرنسية أو مصرية أو سعودية، إن كثرة المبادرات هدفها إنهاء المقاومة أو حرف مسارها، وتضليل الشعب بكذبة لم تعد تنطلي على أحد اسمها عملية السلام في المنطقة”.

     

    وشدد بركات على أن “المبادرة العربية هي الوجه الآخر للمبادرة الفرنسية، وأن استعداد العرب لتعديلها لمصلحة الكيان الصهيوني جزء من مؤامرة كبيرة يجري تمهيدها في هذه الفترة هدفها شطب حق العودة وانتزاع تنازلات جديدة وإطلاق مؤتمر جديد “للسلام” قد يتمخض عنه مسخ جديد أو” أوسلو2″ في أحسن الأحوال، وهذا بحسب ما يجري ترتيبه دولياً وعلنا من جانب فرنسا ووفق ما جاء في نصوص هذه المبادرة التصفوية”.

  • الجبير يقول: لم نعدل المبادرة العربية و”بنودها” اساس السلام بالشرق الأوسط

    الجبير يقول: لم نعدل المبادرة العربية و”بنودها” اساس السلام بالشرق الأوسط

    أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة في باريس أن “المبادرة العربية التي تنص على الاعتراف باسرائيل مقابل تسوية شاملة تضم “جميع العناصر التي تتيح التوصل الى السلام” في الشرق الاوسط”.

     

    وفي تصريحات صحافية في ختام اجتماع نظمته فرنسا لاحياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، نفى الوزير اي تعديل للمبادرة التي تعود الى العام 2002 مذكرا بانها “تلحظ تعهد الدول العربية الاعتراف باسرائيل “مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها في 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

  • ويكيليكس يفضح مخطط إيران لتخريب موسم الحج عبر “العراق”

    ويكيليكس يفضح مخطط إيران لتخريب موسم الحج عبر “العراق”

    كشف حساب ويكليكس الناطق باللغة العربية عبر حسابه بتويتر، أن العراق سيصدر 1070 جواز سفر للمليشيات الإيرانية ستدخل إلى موسم الحج وتنفذ أعمال تخريبية بعد امتناع إيران عن إرسال مواطنيها إلى الحج هذا العام.

     

    يشار إلى أن وزارة الحج والعمرة السعودية أعلنت الجمعة الماضية, أن الوفد الإيراني غادر البلاد قبل توقيع اتفاقية السماح لحجاجهم بتأدية فريضة الحج؛ برغم كل التسهيلات المقدمة لهم.

     

    وقالت الوزارة في بيان صحافي:” إنه حرصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة؛ فقد تمّت تلبية رغبة رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية والوفد المرافق له للقدوم إلى المملكة العربية السعودية؛ للتوقيع على محضر إنهاء ترتيبات قدوم الحجاج الإيرانيين لأداء فريضة الحج لعام 1437هـ.

     

    وأضافت: تم استقبال الوفد رسمياً، واستضافتهم، وتقديم كل التسهيلات؛ بما فيها تمكينهم من أداء مناسك العمرة، بعد ذلك عقدت اجتماعات متواصلة على مدى يوميْ 18- 19/ 8/ 1437هـ، امتدت لساعات طويلة، وناقش الطرفان جميع الأمور التي سبق تداولها في الاجتماعات السابقة؛ حيث قدّمت وزارة الحج والعمرة عدداً من الحلول لكل النقاط التي طالبت بها منظمة الحج والزيارة الإيرانية والمتمثلة في الآتي:

     

    إصدار التأشيرات بشكل إلكتروني من داخل إيران بموجب آلية اتُّفِق عليها مع وزارة الخارجية السعودية.

    مناصفة نقل الحجاج بين الناقل الوطني السعودي والناقل الوطني الإيراني.

    الموافقة على طلب الوفد الإيراني السماح لهم بتمثيل دبلوماسي عبر السفارة السويسرية لرعاية مصالح حجاجهم؛ حيث تم التنسيق الفوري مع الجهات المختصة لتنفيذ ذلك.

     

    وتابعت الوزارة: غير أنه وفي فجر يوم الجمعة الموافق 20/ 8/ 1437هـ، أبدى الوفد الإيراني رغبته في المغادرة إلى بلاده، دون توقيع محضر ترتيبات شؤون حجاجهم، وبناء عليه؛ تؤكد وزارة الحج والعمرة أن بعثة منظمة الحج والزيارة الإيرانية بامتناعها عن توقيع محضر إنهاء ترتيبات الحج، تتحمل أمام الله ثم أمام شعبها مسؤولية عدم قدرة مواطنيها على أداء الحج لهذا العام، كما توضّح رفض المملكة القاطع لتسييس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين.

     

    يشار إلى أن الناشط والمدون اللبناني جيري ماهر، نقل عن مصدر أمني سعودي تأكيده رصد اتصالات إيرانية مع سعوديين في المنطقة الشرقية للتحضير لعمل ارهابي خلال شهر رمضان المبارك في المملكة.

     

    وسبق أن كشف في تغريدات له على حسابه بتويتر, عن إطلاق إيران أوامر بتنفيذ عمليات ارهابية في عدد من دول الخليج العربي وستزيد وتيرتها مع شهر رمضان المبارك خصوصاً في السعودية والكويت، موضحا أن إيران بالتعاون مع الحشد الشعبي يتحضران لإستهداف مساجد وحسينيات شيعية في السعودية والكويت لزعزعة الاستقرار.

  • هذه هي القصة الكاملة للمبادرة السعودية.. وكيف رضى عنها الجميع وصفقوا لها

    “وطن-ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف الاسرائيلي في تقرير لها إن الفترة الراهنة تشهد المزيد من الحديث عن السلام بيبن الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحة أن آخر هذه التصريحات ما ورد في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل أسبوعين بأن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام على أساس مبادرة السلام العربية والمبادرة الفرنسية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال خلال مراسم تولي أفيغدور ليبرمان حقيبة الجيش إن مبادرة السلام العربية تتضمن عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في استئناف التفاوض بشكل بناء مع الفلسطينيين، مضيفا نحن على استعداد للتفاوض مع الدول العربية لتحديث المبادرة، لتعكس تغييرات جذرية منذ عام 2002، والحفاظ على الهدف المتفق عليه المتمثل في حل الدولتين لشعبين.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه على مر السنين، أصبحت المبادرة السعودية واحدة من مبادرات السلام الرئيسية في المنطقة، الذي تمت الموافقة عليها في القمم العربية كلها تقريبا. فأعرب الفلسطينيون عن تأييدهم للمبادرة، والأوروبيين والأمريكيين، لكن إسرائيل بدءا من نتنياهو، وليبرمان، وآرييل شارون، وايهود أولمرت، جميعهم أعربوا عن قلقهم إزاء المبادرة، لكن الآن هذه المبادرة لديها فرصة في التبلور.

     

    “المبادرة العربية إطار واسع جدا”، هكذا يقول البروفيسور إيال زيسر أستاذ تاريخ منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، مضيفا أنه في الماضي كانت إسرائيل غير مستعدة لإجراء محادثات حول هذا الموضوع، لكن حتى اليوم هذه المبادرة تعتبر نهاية الطريق، لذا من حيث المبدأ هناك فرصة إذا ما وافقت إسرائيل عليها.

     

    من جانبه، قال أوري سافير، مدير وزارة الخارجية السابق وأحد المخططين لاتفاقيات أوسلو “هذه مبادرة كبرى ويجب على إسرائيل أن تتفاوض على أساس هذه المبادرة التي تتبناها المملكة العربية السعودية ومصر وسوف ينضم الفلسطينيين إلى المحادثات، مضيفا أنه حتى لو لم تنجح المبادرة سيكون أقل مكسب هو اجتماع نتنياهو مع الرئيس المصري السيسي.

     

    وأوضحت معاريف أن مبادرة السلام العربية، التي تعرف أيضا باسم المبادرة السعودية، كتبت عنها صحيفة نيويورك تايمز مقالا صحفيا في فبراير 2002، نشرت فيها اقتراح الخيال من الرئيس الأمريكي حينها جورج دبليو بوش لقادة مصر والسعودية والأردن وسوريا، وينص على أنه في مقابل انسحاب إسرائيلي إلى حدود 67 وقيام دولة فلسطينية، توافق 22 دولة عربية على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

     

    وفي 25 مارس 2002، بعد ستة أسابيع من مقابلة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مع صحيفة نيويورك تايمز، اجتمع وزراء خارجية جامعة الدول العربية وتم إعداد مشروع الاقتراح وفقا للمبادرة السعودية، وعلى الرغم من أنه وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يضمن حق العودة للفلسطينيين، إلا أن وزراء الخارجية لم يتطرقوا إلى هذا البند.

     

    في 27 مارس 2002 خلال قمة حركة عدم الإنحياز في بيروت، شاركت بها عشر دول فقط من أصل 22 بلدا ولم يشارك حينها ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله في المؤتمر، وحينها قدم الملك السعودي الراحل شرحا لخطته التي تتضمن انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود 67، واعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين في مقابل علاقات كاملة مع إسرائيل، وتحدث عن السلام الذي يأتي من القلب وتقبيل الرأس، وليس بالرؤوس الحربية وانفجار الصواريخ.

     

    وفي اليوم التالي، أصدرت الجامعة العربية قرارها بتبني مبادرة السلام، التي تمتمبناء على اقتراح العاهل السعودي، وبموجب الاقتراح، فإن على إسرائيل أن تنسحب انسحابا كاملا من الأراضي المحتلة في عام 67، بما في ذلك مرتفعات الجولان وجنوب لبنان، وتحقيق حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 لمجلس الأمن الدولي، وتوافق إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عاصمتها القدس الشرقية، وبهذا فإن الدول العربية ترى نهاية للصراع العربي الإسرائيلي وتطبيق اتفاق السلام وإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.

     

    واستطردت معاريف أنه بعد خمس سنوات، في عام 2007، خلال قمة الرياض، حيث صادقت جامعة الدول العربية على المبادرة وتم التأكيد على ذلك مرة أخرى في عام 2012 خلال اجتماع جامعة الدول العربية في بغداد. كان الفلسطينيون حينها متحمسون بشأن المبادرة، وحضر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المؤتمر الذي عقد في الرياض، وقال إنها أكبر فرصة لحل الأزمة في الشرق الأوسط، ودعا عباس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تبني مبادرة السلام العربية.

     

    وفي بداية هذه المبادرة، إسرائيل لم تدعمها، حيث فور نشرها مارس 2002، قال نتنياهو إن هذه المبادرة غير صالحة لأن المملكة العربية السعودية تقف وراء تمويل منظمات إرهابية، وبعد خمس سنوات من التصديق على مبادرة قمة الرياض، قال نتنياهو المبادرة خطرة ولا يمكن تنفيذ بعض بنودها بسبب صعوبة حل مشكلة اللاجئين والانسحاب إلى خطوط 67. ولكن في عام 2009 قال نتنياهو إن المقترحات التي أثيرت في هذه المبادرة ليست نهائية، وفي عام 2015، قال نتنياهو إن من بين الأشياء السلبية في المبادرة أنها تتضمن أمور عفا عليها الزمن، مثل مطالبة إسرائيل بإعادة مرتفعات الجولان.

     

    واستجاب المجتمع الدولي بصورة إيجابية لهذه المبادرة، على الرغم من عدم بذل جهود خاصة لمحاولة الترويج لها على مر السنين، وأيدت اللجنة الرباعية الأوروبية المبادرة، فضلا عن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دعمه لها، وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يتفق مع كل جوانب المبادرة، لكنها خطوة شجاعة لتعزيز شيئا مهما للغاية.

  • قناة “العالم” الإيرانية “تفبرك” حوارا مع أمير قطر السابق ينتقد فيه السعودية

    قناة “العالم” الإيرانية “تفبرك” حوارا مع أمير قطر السابق ينتقد فيه السعودية

    “وطن- خاص”- فبركت قناة “العالم” الإيرانية حوارا نسبته إلى صحيفة “الآن” الكويتية الموالية لإيران وذكرت فيه أن أمير قطر يشن هجوما صاعقا على السعودية على خلفية حربها ضد الحوثيين في اليمن.

     

    وتابعت “وطن” موقع “الآن” الكويتي ووجدت خبرا عن لقاء مزعوم ومفبرك يناقض قول الأمير سابقا بأن الله أرسل الملك سلمان لانقاذ اليمن واعادة الشرعية .

     

    ومما جاء في الخبر أن أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة هاجم السعودية بشدة متهما اياها بالتعبئة لتحميل غطرستها على العالم العربي وهي تقتل إخواننا بل شنت عدوانها ضد من يخدمها من الشعب اليمني.

     

    ونسب موقع العالم الحوار لموقع جريدة الآن الإلكترونية وقال ان أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قال في مقابلة أجراها مراسل الجريدة معه، لم يعرف التاريخ منذ سنوات خوض العرب معارك يقتلون فيها إخوانهم العرب ولكن هناك تعبئة تألفت على مدار سنتين في السعودية المدعية لزعامة العالم العربي لتحمل غطرستها عليه وهي تقتل إخواننا بل شنت عدوانها ضد من يخدمها من الشعب اليمني.

     

    وهي ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها القناة الإيرانية إلى نشر أخبر مفبركة ضمن حرب إعلامية تخوضها ضد دول الخليج بعد شنها حرب ضد الإنقلاب الحوثي في اليمن

  • الإعلام السعودي فاق الإعلام الإيراني في دعم الحشد الشعبي

    الإعلام السعودي فاق الإعلام الإيراني في دعم الحشد الشعبي

    “خاص-وطن”- في خطوة تؤكّد مساندة وتبرير الإعلام السعودي للمجازر المرتكبة ضدّ أهل السنة من قبل ميليشيات الحشد الشعبي في مدينة الفلوجة، نشرت صحيفة عكاظ السعودية في عدده الصادر الأربعاء تقريرا من بغداد حاولت فيها كالعادة تعمية الحقائق وتبرير الحملة العسكرية البربرية ضد أهالي المدينة المنكوبة.

     

    ونشرت عكاظ تقريرا عنوانه “مخاوف من استخدام “داعش” للكيماوي في الفلوجة” نقلت فيه عن وزارة الدفاع العراقية قولها إنها اتخذت إجراءات احترازية تحسبا من استخدام عصابات «داعش» للأسلحة الكيماوية، مؤكدة أنها جهزت القوات الأمنية التي تخوض معركة بمعدات مضادة لأي هجوم كيماوي.

     

    وأضافت الصحيفة السعودية ناقلة عن المتحدث باسم الوزارة نصير نوري قوله لـ «عكاظ» إن «داعش» سبق أن هاجم المدنيين بالأسلحة الكيماوية، ولهذا أخذت القوات الأمنية كافة الحسابات بهذا الشأن.

     

    يذكر أنّ صورا تناقلها نشطاء بالإضافة إلى شهادات حيّة عن نازحين من مدينة الفلوجة أكّدت أنّ انتهاكات عديدة طالت المدنيين من قبل عناصر الحشد الشعبي.

  • معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير لها أن تصعيد العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية يتجه نحو مزيد من التعقيد والخلافات بين البلدين خلال الفترة الراهنة، موضحة أن الأمر بلغ ذروته خلال هذا الأسبوع، بعدما أعلنت إيران أنها لن تسمح لمواطنيها بالذهاب إلى المملكة لتأدية فريضة الحج بسبب فشل الرياض في ضمان سلامة الحجاج. حسب ما جاء.

     

    وأضافت الصحيفة الاسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن هذا الإعلان الذي صدر عن إيران قبل أيام قليلة يؤكد أن الرياض وطهران يتجهان نحو نقطة اللاعودة، لا سيما في ظل الخلافات السياسية وتضارب مصالح البلدين في منطقة الشرق الأوسط، أضف إلى هذا كله الحرب غير المباشرة بينهما في عدة دول عربية أبرزها سوريا والعراق ولبنان واليمن عبر استقطاب كل دولة منهما لطرف ضد الآخر.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه تتويجا للتصعيد في ملامح القطيعة بين البلدين التي ظهرت جلية في شهر يناير/ كانون الثاني من هذا العام مع قرار السعودية الخاص بإعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، ثم تطور الأمر خلال الأيام القليلة الماضية بعد قرار إيران بمنع مواطنيها من التوجه نحو المملكة لأداء فريضة الحج، بسبب فشل الرياض في ضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقاطع فيها إيران الحج إلى السعودية، حيث في عام 1987، رفضت إيران السماح لعشرات الآلاف من مواطنيها بأداء فريضة الحج بعد وفاة 402 حاجا معظمهم من الإيرانيين، خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن السعودية ومتظاهرين في مكة المكرمة، وأثناء الحج في العام الماضي قتل المئات من الحجاج الإيرانيين بسبب حادثة التدافع في مشعر منى، وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسبب اقتحام المتظاهرين الإيرانيين للسفارة السعودية في طهران، على ضوء تنفيذ حكم الإعدام ضد رجل الدين الشيعي باقر النمر من قبل السعودية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن البلدين تدعمان فصائل مختلفة في صراعات الشرق الأوسط، فاليمن على سبيل المثال، تدعم إيران بها الحوثيين، في حين أن المملكة العربية السعودية شنت حربا ضدهم، كما تدعم إيران في سوريا نظام الرئيس بشار الأسد والمملكة العربية السعودية تعمل لصالح المتمردين.

     

    وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إنه على الرغم من ثمانية أشهر مرت منذ كارثة الحج الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف حاج، بينهم المئات منه الإيرانيين، إلا أن المملكة العربية السعودية لم تصدر حتى الآن تقريرا عن الكارثة.

     

    وفي بيان نشر مؤخرا من قبل منظمة الحج الإيرانية، قالت: نظرا للتخريب المستمر من قبل السلطات السعودية، فإننا نعلن أن الحجاج الإيرانيين حرموا من الحق في الوصول إلى الحج هذا العام، والمسؤول عن هذا هو حكومة المملكة العربية السعودية، وأضاف وزير الثقافة في إيران، علي جانيت “ضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام من المهم جدا بالنسبة لنا”.

     

    وبعد ذلك بوقت قصير، نشرت وسائل الإعلام السعودية أن الوفد الإيراني غادر البلاد للمرة الثانية على التوالي، دون التوصل إلى حل للأزمة الحج، واتهمت السلطات في الرياض إيران باختلاق مشاكل وتعقيد الأمور بشكل غير ذي صلة وغير مقبول، وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، إنه على إيران التوقف عن تعزيز الفوضى ونشرها في منطقة الشرق الأوسط.

  • موقع إيراني مقرّب من الحرس الثوري يزعم: السعودية تُغازل أعداء النبي!

    موقع إيراني مقرّب من الحرس الثوري يزعم: السعودية تُغازل أعداء النبي!

    “وطن-وكالات” زعمت وكالة أنباء “تبناك” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري الإيراني أنّ مملكة آل سعود تستمرّ بالإساءة للدين الإسلامي، عبر تسمية شوارع ومناطق ومدارس بأسماء أعداء الإسلام، فأبرهة الحبشي الذي يسمون باسمه شارع، جمعَ الفيلة لهدم الكعبة، حتى ضربه الله بحجارة من سجيل!

     

    وأضافت الوكالة متهجّمة على يزيد بن معاوية بوصفه خمارا عاشقا للقرود، وضعوا اسمه على مدرسة ثانوية لاشك أن تخرج أصحاب الفكر المتطرف!

     

    وتابعت “أما حصة أبو لهب الذي قال عنهُ الله سبحانه “تبت يدا أبي لهب وتب” إثر إيذاءه النبي الأكرم، وضعوا اسمه على جدار مدرسة لمحو الأمية، ما يعطي دليلا واضحا أن السعودية لا تزال تعيش أمية الإسلام ولا تفقه منهُ شيئاً”.

     

    وزعم الموقع المقرب من الحرس الثوري مرّة أخرى أنّ السعودية ليست جاهلة بهذا الأمر، فمسيلمة الكذاب معروفٌ في كل المذاهب بكذبه وافترائه عند ادعائه النبوة، لكنها تجاهر علناً بالعداء للإسلام، وفي الباطن تجتهد بتشكيل جماعات متطرفة أغلب الظن أن أنصارها خريجو هذه المدارس والشوارع!

     

    وختمت وكالة “تابناك” بالقول “ممكن جداً أن تكون السعودية تبعية حقيقية لسلوك أبو جهل، فهو لم يستطع أن يعمل مثل ما فعلوا، هو لم يتمكن من تشويه صورة الإسلام الحقيقي مثلما فعلت السعودية، فأوروبا اليوم وكل العالم ينظر للمسلمين بصورة الإرهابيين وكل ذلك نتيجة لنفاق آل سعود”.

  • ذا ماركر: خطة بن سلمان لن تُنهِ أزمة الاقتصاد السعودي.. وعليه إفساح المجال للقطاع الخاص

    ذا ماركر: خطة بن سلمان لن تُنهِ أزمة الاقتصاد السعودي.. وعليه إفساح المجال للقطاع الخاص

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع “ذا ماركر” الاسرائيلي إن الخصخصة تعتبر المخطط الأنسب لاقتصاد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك بيع أسهم في أكبر شركة للنفط في العالم (أرامكو)، مؤكدا أن تنمية الاستثمارات الصغيرة والخاصة تعتبر الطريق الأفضل لحماية اقتصاد السعودية من الانهيار.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن الرؤية الخاصة بالمملكة 2030 لن تحدث تغييرا كبيرا في اقتصاد السعودية، لأن إحداث تغيير قوي في اقتصاد الرياض يحتاج إلى تعديلات جذرية وهيكلية واسعة، وليس تغيير القشور الخارجية وترك الأساسيات كما هي دون تعديل.

     

    ولفت الموقع المعني بالشئون الاقتصادية أن الأمير محمد بن سلمان يحاول إحداث تغييرات غير مسبوقة في أكبر اقتصاد عربي بالمملكة العربية السعودية بهدف خفض اعتمادها على النفط نتيجة انهيار الأسعار العالمية الذي بدأ في عام 2014 الماضي، وهو ما دفع الأمير محمد لبحث مسألة بيع أسهم شركة أرامكو النفطية.

     

    وأشار ذا ماركر إلى أن بيع حصة من شركة أرامكو جزء من استراتيجية الأمير محمد بن سلمان لإيجاد صندوق الثروة السيادية في نهاية المطاف الذي من المتوقع أن يسيطر على أكثر من 2 تريليون دولار، وإحداث ثورة في قطاع الاستثمارات، موضحا أن استراتيجية الأمير الشاب ستنتهي بتقسيم شركة الكهرباء الحكومية إلى أربع شركات مستقلة.

     

    وشدد الموقع العبري أن هناك تخوفات واسعة في بنوك الاستثمار العالمية حول أدوار الحكومة السعودية، لمنحها أية قروض، مؤكدا أن وضع المملكة الاقتصادي صعبا للغاية خلال هذه المرحلة الراهنة.

     

    وأوضح ذا ماركر أن الآمال التي بنتها السعودية على خطة الأمير الشاب لإصلاح الاقتصاد السعودي المعروفة باسم رؤية السعودية 2030 بعيدة المنال في ظل الوضع الراهن بالمملكة، فتراجع الاقتصاد أضحى لا يناسبه هذه التغييرات الطفيفة والسطحية بالمملكة، خاصة وأنها تكبدت الكثير من الخسائر خلال حرب النفط التي خاضتها ضد إيران وروسيا منذ عام 2014 الماضي.

  • إسرائيل اليوم: مبادرة السيسي تسعى لزواج علني بين تل أبيب والقاهرة والرياض

    إسرائيل اليوم: مبادرة السيسي تسعى لزواج علني بين تل أبيب والقاهرة والرياض

    قال البروفيسور الإسرائيلي “آيال زيسر” إن الهدف من وراء مبادرة السلام المصرية التي يبلورها الرئيس السيسي بدعم سعودي هو إنشاء إطار جديد من التعاون تعتمد فيه القاهرة والرياض على إسرائيل في كثير من الملفات الشائكة، وليس مجرد حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
    وخلص”زيسر” المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط وإفريقيا بجامعة تل أبيب، في مقال بصحيفة “إسرائيل اليوم” تحت عنوان “استعدادا لتسوية إقليمية جديدة” إلى أن أهداف المبادرة المصرية ربما يفوق تطلعات إسرائيل نفسها، إذ يمكن من خلالها أن يتحول التحالف الإستراتيجي السري مع مصر والسعودية وتركيا مستقبلا لعقد زواج بكل ما تحمل الكلمة من معان.

     

    إلى نص المقال..
    يعمل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الأسابيع الأخيرة بلا كلل، وبدعم وتأييد سعودي لدفع خطوة سياسية هدفها إنشاء قناة اتصال بين القيادة الإسرائيلية والفلسطينية، بهدف ضمان الهدوء في أراضي السلطة الفلسطينية واستمرار التنسيق الأمني بين الجانبين.
    هدف الخطوة المصرية السعودية لا يقتصر فقط على القناة الفلسطينية، بل خُصصت -وبذلك تكتسب تفردها وأهميتها- لوضع الأسس لإنشاء إطار للتعاون الإقليمي مع إسرائيل في مواجهة التحديات التي تواجهها دول المنطقة.
    النشاط المصري والسعودي هو دليل جديد على التغير الإستراتيجي الذي شهدته منطقتنا في السنوات الأخيرة، ففي الماضي، ولدى مواجهة أية أزمة داخلية، اعتاد الزعماء العرب تحويل الأضواء تجاه إسرائيل، بل وفي الماضي البعيد إشعال الحدود معها بهدف صرف انتباه الجماهير المحلية عن المشاكل الداخلية.
    اليوم أيضا، وحيال التحديات الداخلية، تعلق الدول العربية أبصارها تجاه إسرائيل، ولكن ليس لكونها كيس لكم يضربونه للتنفيس ولتليين الرأي العام المحلي، بل العكس هو الصحيح- كحليف يمكن التعاون معها والاستعانة بها في مواجهة التحديات الكثيرة التي تتربص بالدول العربية.
    تواجه مصر تهديدا متزايدا من قبل إرهاب إسلامي راديكالي ممثلا في فرع داعش بسيناء. هذا التهديد يتسلل تدريجيا داخل مصر، تشهد على ذلك سلسلة طويلة من الهجمات الإرهابية في أعماق مصر، بعيدا عن سيناء.
    جنبا إلى جنب تواصل جماعة “الإخوان المسلمين” بدعم وتأييد حماس، تقويض جهود السيسي لضمان الاستقرار الاقتصادي والإزدهار العام داخل مصر . وفي ضوء كل هذا، يبرز التجاهل الذي يتعامل به الأمريكان مع نظام السيسي في وقت شدته.
    السعودية من جانبها اليوم على خط النار الإيراني وفي مواجهة مباشرة مع طهران، وليس كما في الماضي مواجهة بواسطة مبعوثين. انقطعت العلاقات بين الدولتين، وينغمسان اليوم في الحرب باليمن، الفناء الخلفي للسعودية، التي وجد الإيرانيون فيها موطئ قدم، وبالطبع في ميادين القتال بالعراق وسوريا. داعش من جانبه لا يرفق بحال المملكة السعودية ويعمل جاهدا على زعزعة الاستقرار داخلها.
    مستقبل المنطقة كلها على المحك- بين طموحات الهيمنة الإيرانية وبين خطر داعش. وفي ضوء هذا الواقع تتزايد أهمية إسرائيل. وبالفعل فإن جهود مصر والسعودية ليس موجهة كما في السابق، مثلما كان الحال في السبعينيات من القرن الماضي، لإزالة تهديد حرب محتملة من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي. حتى التقدم في المسألة الفلسطينية لا لم يعد يمثل بعد الهدف الأسمى. هذه المرة يدور الحديث عن تعاون موسع وعميق في كل ما يتعلق بالمواجهة في ظل التحديات لأمن واستقرار المنطقة.
    فهم الأردنيون ذلك منذ وقت طويل. الآن يعتمد الأردن على إسرائيل في تزويده بمياه الشرب، وكذلك الغاز من حقول الغاز التي ظهرت على الشواطئ الإسرائيلية. حتى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يعمل اليوم بشدة على تحسين علاقات أنقرة بتل أبيب في ظل التهديد الإرهابي المتزايد من قبل داعش، ومخاطر قيام إيران وروسيا بإحداث تحول في الساحة السورية التي بذل أردوغان فيها جهدا كبيرا في السنوات الماضية.
    ليس لدى مصر والسعودية حل سحري للصراع الإسرائيلي الفلسطيني أو حتى الصراع الفلسطيني الفلسطيني بين حماس والسلطة في رام الله. لكن ولأن الحديث يدور عن مسألة لا تزال تنطوي على أهمية كونها القاسم المشترك الأدنى بالنسبة للرأي العام العربي التي يمكن التوحد حولها، فإن هناك أهمية في إنجاز هدنة على هذه الساحة.
    لكن بالنسبة لمصر والسعودية والأردن، وتركيا أيضا في المستقبل، الهدف بعيد المدى أكثر من السابق، وربما أكثر من تطلعات إسرائيل نفسها، حتى إذا ما استمرت القضية الفلسطينية في الحيلولة دون تحول هذا التحالف الإستراتيجي السري لعقد زواج بكل ما تحمل الكلمة من معان.