الوسم: الرياض

  • وفاة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق

    وفاة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق

    توفي مساء الخميس، الامير سعود الفيصل بن عبد العزيز، وزير الدولة المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية في السعودية.

    والأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، من مواليد (1940 )، شغل منصب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية للفترة (من 1975 إلى 2015)، وهو ابن الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ووالدته الملكة عفت الثنيان آل سعود.

    وحصل على شهادة البكالوريوس بالاقتصاد من جامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1963، والتحق بوزارة البترول والثروة المعدنية حيث عمل مستشاراً اقتصادياً لها وعضواً في لجنة التنسيق العليا بالوزارة، وانتقل بعدها إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن – بترومين وأصبح مسؤولاً عن مكتب العلاقات البترولية الذي يشرف على تنسيق العلاقة بين الوزارة وبترومين، وعين نائباً لمحافظ بترومين لشؤون التخطيط في عام 1970.

    وفي عام 1971 عين وكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية، وفي عام 1975 صدر مرسوم ملكي بتعيينه وزيراً للخارجية بعد شغور المنصب بوفاة والده الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود الذي كان وزيراً للخارجية وهو ملكاً على البلاد.

    اقرأ أيضاً:

    شغل عدة مهام أخرى منها:

    عضو المجلس الأعلى للبترول.

    عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها وكان عضواً منتدباً في مجلس إدارتها منذ تأسيسها وحتى عام 1427 هـ.

    عضو مجلس الأمناء بمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس مجلس إدارة مدارس الملك فيصل.

    بحكم عمله كوزير للخارجية شارك بعضوية الكثير من اللجان العربية والإسلامية مثل اللجنة العربية الخاصة، ولجنة التضامن العربي، واللجنة السباعية العربية ولجنة القدس واللجنة الثلاثية العربية حول لبنان ضمن وزراء خارجية الدول الثلاث وغيرها.

    يتقن 7 لغات بالإضافة إلى العربية منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية والعبرية.

    واصيب الأمير سعود الفيصل مصاب بمرض باركنسون

    وزوجته الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن عبد الله بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن ​​عبد الله آل سعود

    وأبناؤه:

    الأمير محمد بن سعود بن فيصل آل سعود

    الأمير خالد بن سعود بن فيصل آل سعود

    الأمير فهد بن سعود بن فيصل آل سعود

    الأميرة هيفاء بنت سعود بن فيصل آل سعود زوجة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

    الأميرة لما بنت سعود بن فيصل آل سعود متزوجة من المهندس الكويتي فهد بن عايد العنزي.

    الأميرة ريم بنت سعود بن فيصل آل سعود.

  • استقالة أقدم رئيس تحرير صحيفة الحياة بالسعودية

    استقالة أقدم رئيس تحرير صحيفة الحياة بالسعودية

    وطن _ تتواصل التغييرات في قمة هرم الصحافة السعودية. فبعد أيام من استقالة رئيس تحرير صحيفة الحياة جميل الذيابي، وتثبيت محمد الفال في رئاسة تحرير جريدة عكاظ استقال اليوم رئيس تحرير جريدة “الرياض”، تركي السديري، الذي يُعتبر أقدم رؤساء تحرير الصحف العربية بعد 41 عاماً قضاها في المنصب. كما صدر، اليوم، قرار بتعيين عثمان الصيني رئيساً جديداً لصحيفة “الوطن” التي تصدر من أبها وفق ما جاء في صحيفة “العربي الجديد”.

    صحيفة “الحياة” السعودية تهاجم “أردوغان” بأوامر أبناء زايد وتتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل!

    وأثارت استقالة رئيس تحرير صحيفة الحياة   الذي يعتبر عميد الصحافيين الخليجيين والعرب، كما جاء في الصحيفة، الكثير من الاستغراب في الوسط الصحافي السعودي، لأنها لم تكن متوقعة. ودارت تكهنات بتعيين راشد الراشد بديلاً له، وخاصة أن السديري لن يترك مبنى الجريدة، وسيكون مشرفاً على التحرير في الصحيفة. وبعد إعلان قراره بالتنحي، أكد رئيس تحرير جريدة “الرؤية” الإماراتية، محمد التونسي، أنّ تركي السديري “قامة عالية وريادة ووطنية وصاحب سجلٍ حافل بالمبادرات والمواقف في ساحة الإعلام العربي”.

    فيما قال الكاتب الصحافي، ناصر الصرامي: “بعد كل من اتفق واختلف، يبقى تركي السديري علماً في الصحافة، مميّزاً بمواقف إنسانية نبيلة، معلماً بارعاً، وصاحب فضل مهنياً وشخصياً”.

    على “تويتر”، دوّن السعوديون عن الاستقالة وسم “#استقاله_تركي_السديري”، حيث أبدوا استغرابهم للاستقالة.

    من جانب آخر، وافقت وزارة الثقافة والإعلام رسميًا على تعيين الدكتور عثمان الصيني رئيسًا لتحرير صحيفة “الوطن”، خلفًا لرئيسها المستقيل طلال آل الشيخ، وسيعود الصيني للوطن التي عمل فيها نائبًا لرئيس التحرير منذ عام 1999 وحتى 2005، ورئيسًا للتحرير حتى عام 2007.

    ويعتبر كرسي تحرير الوطن أكثر المناصب الصحفية السعودية إثارة للجدل بعد أن تتابع عليه عشرة رؤساء خلال 15 عاما فقط. وسيكون الدكتور الصيني الرئيس الحادي عشر للصحيفة، بعد كل من قينان الغامدي الذي كان أول رئيس تحرير للصحيفة، ثم الدكتور فهد العرابي، تلاهما جمال خاشقجي، ثم طارق إبراهيم، وجاء بعده الدكتور عثمان الصيني، ثم عاد جمال خاشقجي للمرة الثانية، ثم سليمان العقيلي، وتبعهم جاسر الجاسر، الذي استمر لفترة قصيرة، قبل أن يخلفه طلال آل الشيخ الذي يعد أطول رؤساء التحرير بعد أن مكث في المنصب ثلاثة أعوام، قبل أن يقدم استقالته.

    صحيفة “الحياة” تعيش أيامها الأخيرة.. نهاية مخجلة لجريدة عريقة

  • الحرب على الحوثيين في اليمن ستنتهي بانسحاب مخز

    الحرب على الحوثيين في اليمن ستنتهي بانسحاب مخز

    وطن _ نشرت صحيفة  ناشينول إنترست الأمريكية تقريرا عن الحرب على الحوثيين في اليمن التي تشهدها الدول العربية بقيادة السعودية   ستنتهي بانسحاب مخزٍِ.

    وذهب التقرير الأمريكي إلى أن الفشل سيكون حتميا كما أن تأثير الضربات الجوية على مخرجات العمليات العسكرية والسياسية في اليمن يكاد يكون مستبعدا في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون, بالإضافة إلى تماسك القدرات العسكرية لرجال القبائل وقطاعات الجيش ضد العدوان السعودي.

    الحرب على اليمن بعد 27 يوما: الحوثيون على حالهم ويتوسعون

    صحيفة  ناشينول إنترست الأمريكية أكدت إنه رغم افتقار حركة أنصار الله إلى أسلحة المقاومة من طراز أرض جو، فإن الحملة الجوية السعودية تبدو أنها فشلت في القضاء على قدرات الحركة العسكرية.

    ورأى التقرير أن حملة القصف الجوي للتحالف السعودي تبدو غير فعالة، بل إنها تأتي بنتائج عكسية على صعيد التسوية السياسية في اليمن.

    التقرير أوضح أن عمليات القصف تتواصل دون وجود أي بوادر على قرب نهايتها، مشيرا إلى عدم وجود استراتيجية خروج سعودية لإيقافها.

    وبحسب الصحيفة فإن سياسة الملك سلمان بن عبد العزيز تهدف إلى إظهار التفوق العسكري والسياسي لإسكات المشككين، بحسب تعبيرها.

    كما أن ولي ولي العهد محمد بن سلمان، الذي وصفه التقرير بمدير العمليات في اليمن، يستشعر ضغطا إضافيا من أجل التصرف بشكل حاسم من أجل إثبات قدرته بوصفه أصغر وزير في العالم للدفاع.

    وخلُص تقرير الصحيفة إلى أن نتائج الحملة الجوية السعودية ستكون محدودة بسبب ذات التضاريس التاريخية التي كانت بمثابة عقبة أمام العمليات الجوية البريطانية والمصرية في اليمن خلال عام 1960.

    ولفت التقرير إلى أن المملكة لا يمكن أن تنتصر من خلال قوة السلاح وحدها، كما أن  الحملة الجوية السعودية  قد وصلت إلى حدود أقصى ما يمكن تحقيقه.

    التقرير انتهى إلى أن مواصلة الحرب على الحوثيين في اليمن التي يصفها ب”العقيمة” سوف يعزز تحالف القوى في الداخل اليمني ضد السعودية وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى إنسحاب مخز للرياض بحسب تعبير التقرير.

    مصدر عسكري يمني يزعم: هكذا تشارك “اسرائيل” مع السعودية في الحرب على اليمن

  • (الرياض) السعودية: السيسي (بدأ) رحلة البحث عن مصر منذ عام.. فهل وجدها !؟

    (الرياض) السعودية: السيسي (بدأ) رحلة البحث عن مصر منذ عام.. فهل وجدها !؟

     

    كتبت صحيفة الرياض السعودية مقالا افتتاحيا بعنوان ” هل نجح السيسي في عامه الأول” مشيرة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستند على رصيد شعبي كبير، لا يمكن الاستهانة به.

    وذكرت الصحيفة أن جملة “البحث عن مصر” يمكن أن تكون عنوانًا لعام قضاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في سدة الحكم، وتساءلت الصحيفة، فهل وجدها؟

    وأوضحت، أنه على مدى سنوات مضت، انزلقت مصر نحو آتون فوضى من نوع خاص قبل ثورتي (30 يونيو)، و(25 يناير)، تلك السنوات الماضية، فقدت فيها مصر كثيرًا من بريقها المشرقي، ودورها المحوري في العالم العربي، في حين كان “مبارك” يتقدم في عمره ويشيخ، كانت مصر على خطى حاكمها الأسبق، تشيخ معه، حتى سقط،  ولكنها لم تسقط، فلولا تدارك المصريين لها، لكانت الحرب الأهلية مصيرها.

    وتابعت ان عبدالفتاح السيسي، ورث مصر في حالة وهن، وبالرُغم من أن تصدي “المشير السابق”، لهذه المهمة، يعد خَطرًا،  إلا أن ثقته بشعبه كانت كبيرة، فالرئيس المصري يستند على رصيد شعبي كبير لا يمكن الاستهانة به، وبقدر ما يسهم هذا الرصيد في دعم جهود القيادة المصرية الحالية، إلا أنه خطير جدًا إذا لم يقابله عمل ملموس على الأرض.

    ولفتت، إلى أن السيسي أدرك أن ملفي الاقتصاد والأمن، هما المحكان الحقيقيان لنجاحه كرئيس لمصر، لذا كان مُلزَمًا بإجراء إصلاحات كبيرة، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري، وهو ما تُرجم في مؤتمر شرم الشيخ الذي كشف عن مبالغ كبيرة -بشكل غير متوقع- تم رصدها من قبل شركات أجنبية لمشروعات داخل مصر، ما أسهم في تعزيز رؤية عبدالفتاح السيسي التنموية، وانعكس إيجابًا على صورته في الخارج، لا سيما في الولايات المتحدة وأوروبا.

    واختتمت بقولها إن “البحث عن مصر وعودتها يستلزم أعوامًا من العمل، لكن البدايات تحمل إشارات إيجابية والحفاظ على ما تحقق ضروري، والالتزام بما قُطِع من وعود أكثر ضرورة، والمثل الفرعوني يقول: ليست الحكمة أن تعرف الطريق، بل أن تمشي فيه”. 

  • (فيديو).. التحالف السعودي الإسرائيلي حسب (يديعوت أحرونوت)

    (فيديو).. التحالف السعودي الإسرائيلي حسب (يديعوت أحرونوت)

    عرضت القناة الإسرائيلية “العاشرة” فيديو حصري عن اللقاء الذي جمع ضابط الاستخبارات السعودي أنور ماجد عشقي والاسرائيلي دوري غولد أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ندوةٍ مغلقةٍ استضافها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن.

    وأثار اللقاء موجة انتقاد حادة للمسؤول السعودي المقرب من دائرة صنع القرار في الرياض الأمر الذي دفعه سريعا إلى نفي أن يكون (هو) ممثلاً رسمياً للمملكة العربية السعودية– حسب ما نقلته عنه يديعوت أحرونوت- وهو ما اعتبره الكثيرين محاولة من المسؤول السعودي لعدم إحراج مسؤولي بلاده من تلك اللقاءات.

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن اللواء المقرب من دوائر القرار لا يمكن أن يقدم على مثل هذه الخطوة من تلقاء نفسه، كما أن وصول السفير الإسرائيلي في واشنطن رون درمر قبل بدء إلقاء الكلمات لا يمكن أي يكون صدفة.

    واوضح الموقع ايضاً أن غولد وعشقي يعرف أحدهما الآخر جيداً، وهما التقيا خلال هذه السنة نحو 5 مرات، وأشار إلى أن هذه اللقاءات ورغم كونها غير رسمية، تكتسب أهمية كبيرة بسبب قرب غولد من رئيس الحكومة، ويوشك أن ينصب مديراً عاماً لوزارة الخارجية، فيما عشقي مقرب من الديوان الملكي في الرياض.

    اقرأ أيضاً:
    موعد التطبيع السعودي الإسرائيلي.. “WSJ” تكشف تفاصيل “صفقة تاريخية” ستُعلنها واشنطن قريباً

     

    محور اللقاء كان إيران باعتبارها “عدواً مشتركاً” للطرفين، عشقي وفي كلمته قال: إن من أهداف المملكة الرئيسة “السلام” بين العرب و”إسرائيل” وإحداث تغيير في السياسة تجاه إيران، وإنشاء قوة لحماية العالم العربي، بمشاركة الولايات المتحدة وأوروبا.

    السفير الإسرائيلي تحدث أيضاً عن التهديد الإيراني وخطره على “إسرائيل” والمنطقة.

    الموقع لفت أيضاً إلى أن السعودية ستسمح لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بعبور مجالها الجوي في طريقها لشن هجوم على إيران إذا اقتضت الضرورة.

    وفي معرض الكشف عن سلسلة لقاءات سعودية – إسرائيلية قال محلل الشؤون السياسية والدولية في معهد كانو، دوغ باندو: إن هناك دولا مستعدة للتحالف حتى لو كان هذا التحالف غريبا كالذي جرى بين “إسرائيل” والسعودية.

    وأكد باندو في حديث للميادين: أن دولا خليجية ترى أن إيران تمثل تهديدا أكبر لها من “إسرائيل””.

    وكشف باندو أنه جرى التشاور مع السعودية و”إسرائيل” للكشف عن اللقاءات بينهما، وأشار إلى أن الرياض كانت مستعدة للكشف عن هذه اللقاءات.

  • السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    لا يختلف اثنان على أنّ السعودية تمرّ حالياً بفترة غاية في الخطورة والدقة، وانها قد تكون في مرحلة هي الاسوأ لها بفعل التطورات المتسارعة من جهة والتغييرات التي طرأت على الكثير من المسلّمات التي كان يعمل بها في السابق.

    المطب الاول الذي تخطته السعودية بسرعة كان خلافة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والذي نجح الملك الحالي سلمان في اجتيازه بوقت قياسي مع اجراء التغييرات اللازمة لترتيب شؤون البيت الملكي الداخلي بما يؤمن الاستمرارية بسلاسة ودون اي تعقيدات.

    ولكن هذا التحدي لم يكن الوحيد، اذ سرعان ما برزت تحديات كبيرة وخطيرة منها ما تسببت به الحروب في المنطقة وبالاخص الحرب في سوريا، ومنها ما هو مرتبط بالصراع السني-الشيعي في المنطقة، والدور الايراني الآخذ في التنامي في ظل التقارب مع الولايات المتحدة والغرب حول موضوع الملف النووي.

    نقاط عدة يمكن الاضاءة عليها، تظهر بوضوح ان السعودية ليست حالياً في وضع مريح كما كانت عليه في السابق، ويمكن اختصار هذه النقاط بالتالي:- حسب ما ذكره موقع النشرة اللبناني.

    – ضغط سياسي يتمثل بالعودة الى التلميح  بدور السعودية في تمويل الارهاب، وهو كلام “اختفى” لفترة ليعود بقوة في الايام القليلة الماضية، ولعل ما ذكرته صحيفة “التايمز” في هذا السياق خير دليل على ذلك حول تورط السعودية بتمويل هجمات 11 سبتمبر.

    وفي محيط يتنامى فيه الارهاب بشكل متسارع، تجد السعودية نفسها في قفص الاتهام، ليس من قبل السلطات الرسمية للدول طبعاً، بل من قبل شريحة لا بأس بها من الرأي العام القلق على مصيره في ظل ما يشاهده من ممارسات ارهابية لهذه المنظمات والمجموعات.

    سياسياً ايضاً، تجد السعودية نفسها غير مرتاحة للتقدم بين ايران والغرب، وهي عملت ما في وسعها من اجل حفظ مكان ثابت لها في المعادلة المقبلة للمنطقة، وطالبت بالكثير لتحصل على ما امكن، وهي لا تزال تسير في هذا المسار.

    – ضغط ميداني يتمثل بما تعتبره السعودية “كمّاشة” ايرانية في دول الخليج التي تنظر الى السعودية على انها الشقيق الاكبر المسيطر على الامور والذي يتم اللجوء اليه عند كل مشكلة او خطر. فمن البحرين الى اليمن (مروراً بدول الكويت وقطر…)، شعرت السعودية بسخونة الموقف واضطرت الى التدخل للمرة الاولى عسكرياً في هذين البلدين ولو بشكل متفاوت (تدخل بري في البحرين واحياء درع الجزيرة، وتدخل جوي في اليمن ضدّ الحوثيين).

    وتدرك الرياض جيداً ان تدخلها هذا ضروري، ولكنه بداية تغيير تعمل على تأخيره اكبر قدر ممكن من الوقت.

    – ضغط ديني شعرت به ايضاً للمرة الاولى حين انتقلت العمليات الارهابية الى داخل اراضيها مستهدفة الشيعة السعوديين. هذا الامر قد يكون الاخطر بالنسبة الى العائلة الحاكمة، لان الجرح الداخلي ليس من السهل تخطيه، واذا ما احسّ الشيعة بأنهم يعانون فعلاً في المملكة، فليس من المستبعد ان تنطلق شرارة الفتنة وهو امر بالغ الاهمية، لان سيناريو البحرين قد يطبق على الاراضي السعودية وعندها لن ينفع درع الجزيرة او اي درع آخر في احتواء الازمة. من هنا، يمكن فهم الموقف الاول من نوعه للملك سلمان والقاضي بأنه يمكن لأي مواطن ان يقاضي الملك، في سابقة لم تعهدها السعودية من قبل نظراً الى المكانة والسلطة المطلقة للملك في هذا البلد.

    من الطبيعي ان اي تغيير جذري في الاوضاع الميدانية، الجغرافية وحتى السياسية يجب ان يحظى ببركة دولية، ولعل حرب سوريا خير مثال على ذلك. وبالتالي، تطمئن السعودية الى انها لن تشهد تغييراً جذرياً بعد، ولكنها لن تنام على حرير بالطبع، وهي تعمل بشكل متواصل لمنع حصول اي احداث مفاجئة وغير متوقعة من شأنها ان تعقّد الامور وتدفع باتجاه تدخّلات خارجية غير مرغوب فيها في الوقت الراهن.

    السباق مع الوقت منعاً للتغيير هو العنوان العريض للحرب التي قررت السعودية خوضها حالياً على اكثر من جبهة، فهل يكون الصبر مفتاح الفرج؟

  • السعودية تقول انها اعترضت صاروخ (سكود) أطلقته جماعة (الحوثي)

    السعودية تقول انها اعترضت صاروخ (سكود) أطلقته جماعة (الحوثي)

     

    أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تمكنها من “اعتراض” صاروخ سكود وتدميره أطلقته “مليشيات علي عبد الله صالح والحوثي” باتجاه مدينة خميس مشيط.

    وقالت القوات المشتركة السعودية في بيان صحفي”إنه في الساعة 02:45 (الثانية وخمس وأربعون ) من صباح السبت أطلقت ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح صاروخ سكود باتجاه مدينة خميس مشيط، وتم اعتراضه من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بصاروخي باتريوت، وقد بادرت القوات الجوية للتحالف في الحال بتدمير منصة إطلاق الصواريخ التي تم تحديد موقعها جنوب صعدة “. وفق ما نشرته وكالة الانباء الرسمية “واس”.

  • وما زالت فضائح (الفيفا) تتوالى..  ألمانيا أرسلت للسعودية قاذفات قنابل مقابل دعم (كأس العالم)

    وما زالت فضائح (الفيفا) تتوالى..  ألمانيا أرسلت للسعودية قاذفات قنابل مقابل دعم (كأس العالم)

     

    (خاص- وطن) بعد اعلان السويسري (جوزيف بلاتر) رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الثلاثاء الماضي”, (استقالته) من منصبه تحت وطأة فضائح الفساد المتتالية التي تضرب الفيفا, كشفت صحيفة “التليغراف” البريطانية النقاب عن أن ألمانياوالسعودية متورطتين بفضائح الفساد وذلك عندما وافقت ألمانيا على تزويد المملكة العربية السعودية بصفقة أسلحة “كعربون صداقة” ومن أجل ان تدعم الرياض انتخاب ألمانيا لاستضافة مونديال كأس العالم في عام2006.

    ونقلت “التليغراف” عن صحيفة “بيلد” الألمانية قولها إن السلطات السويسرية قد أعلنت أنها ضبطت بنجاح وثائق من المبنى الذي كان يضم في السابق وكالة تسويق حقوق الرياضة، في نفس اليوم الذي تم فيه إلقاء القبض على مجموعة من كبار مسؤولي “الفيفا”, بعد سلسلة من الاعتقالات في سويسرا بطلب من القضاء الاميركي الذي يشن حملة عنيفة على الفساد في فيفا.

    وأكدت صحيفة “بيلد” أن السلطات السويسرية قد اعترفت بأن “البيانات والوثائق التي تم مصادرتها” ترتبط بمكان انعقاد بطولتين لكأس العالم “المونديال” القادمتين.

    وتوقع رئيس الاتحاد الانكليزي لكرة القدم (غريغ دايك) اعتقال رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر بسبب فضيحة الفساد التي تضرب المنظمة العالمية للرياضة “الفيفا”.

  • (واشنطن بوست): هكذا سيقلب الملك سلمان الأوضاع بالشرق الأوسط ؟؟

    (واشنطن بوست): هكذا سيقلب الملك سلمان الأوضاع بالشرق الأوسط ؟؟

    أعادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تسليط الضوء مجددا على التحولات التي عرفتها المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة، وخاصة التغييرات التي قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز منذ توليه زمام الحكم في السعودية.. مشيرة إلى أن تلك التغييرات تمثلت في تغيير ملامح السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وطريقة انتقال الحكم داخل العائلة الملكية، على خلاف ما ذهب إليه بعضهم في البداية، الذين لم يتوقعوا حدوث أي تغيير كبير.

    مقال الصحيفة الأميركية أوضح أن العاهل السعودي، ومن خلال إطلاق حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين باليمن، ورفع وتيرة الدعم المخصص للمعارضة في سورية، أعطى الإشارات على مساعي المملكة إلى لعب دور أكثر حزماً، مضيفاً أن هدف الملك سلمان، حسب ما يرى الخبراء، هو حماية المسلمين السنة ضد ما يرى أنه نفوذ متصاعد لشيعة إيران.

    “هذه لحظة سعودية في المنطقة”، كما جاء في تعليق للصحيفة أدلى به نواف العبيدي، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي، الذي استطرد قائلا إن ” الحلفاء العرب يرون السعودية بمثابة القائد الأكثر استقرارا ومقدرة، في وقت تتخبط فيه مصر بأزماتها الداخلية”.

    وأضاف العبيدي من خلال أحاديثه مع الملك سلمان، تبيّن أن العاهل السعودي يرى أنه “يتعين عليك قلب الوضع لصالحك، بدل أن تترك الأوضاع تتحكم بك”.

    المقال ذكر كذلك أن ما دفع السعوديين إلى تبني مواقف أكثر حزماً هو تخوفهم من تزايد نفوذ إيران، من خلال دعم المليشيات التي تقاتل بالوكالة نيابة عنها في العراق، وإرسال الدعم المالي والعسكري لنظام بشار الأسد في سورية.

    كما أوضح المقال أن السعودية قررت بدء عمليات “عاصفة الحزم” في شهر مارس/ آذار بعدما استولت مليشيات الحوثيين على مناطق واسعة باليمن، فيما يتهم المسؤولون السعوديون إيران بدعم تلك المليشيات.

    من جهة أخرى، أشار المقال إلى أن النظام السعودي تعود على تلقي الدعم الأميركي لا سيما في ما يتعلق بالشؤون الأمنية، في وقت تشدد فيه إدارة الرئيس، باراك أوباما، على أن دعمها السعودية لم يطرأ عليه أي تغيير. إلا أنه، وحسب المقال، يتخوف المسؤولون السعوديون من قيام الولايات المتحدة بتقليص التزاماتها تجاه شركائها التقليديين في الخليج لصالح التقارب مع إيران، بعدما تمكنت إدارة أوباما في أبريل/ نيسان من التوصل إلى اتفاق أولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

  • إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

    إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

     

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “الهجوم” العسكري السعودي على اليمن لا يليق ببلد إسلامي وأعرب مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان الهجوم عن امله بأن توقف السعودية هجماتها العسكرية على الشعب والبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية باليمن.

    وقال عبد اللهيان خلال استقباله في طهران وفدا من الشخصيات السياسية والاعلامية الاردنية، ان ” الجمهورية الاسلامية الايرانية” تعتمد سياسة ثابتة تتمثل بتنمية العلاقات مع جميع الدول وبالأخص الدول الاسلامية ودول المنطقة .