الوسم: السودان

  • السودان تنصر حلب في تظاهرة حاشدة.. ومغردون يعلقون: “سود الله وجوهكم يا دول الخليج”

    السودان تنصر حلب في تظاهرة حاشدة.. ومغردون يعلقون: “سود الله وجوهكم يا دول الخليج”

    أثار التفاعل العربي الخليجي الخجول مع الأحداث الدامية في حلب، سخط السوريين واستيائهم، بعد دعوات إسلامية وعالمية لمظاهرات ووقفات احتجاجية للغضب لأجل المدينة المحاصرة التي تعاني القصف والمجازر المتواصلة، فيما لم يتجاوز تضامن دول الخليج سوى كلمات خجولة في بعض مواقع التواصل.

     

    وبحسب ما رصدت “وطن” فإنّ السودانيين لبوا النداء وتناولوا تلك الدعوات بجدية ليخرجوا بظاهرات وسط الخرطوم، نددت بالقصف السوري والروسي لمدينة حلب، وهتفت بشعارات معادية للتدخل الإيراني والجرائم المتواصلة بحق المدنيين.

     

    وجابت المظاهرة شوارع الخرطوم وانتهى بها المطاف في مقر الامم المتحدة وقام منظمو المسيرة بتسليم الممثل الأممي مذكرة احتجاج على جرائم الأسد وحلفاءه في حلب.

     

    ونشر المتابعون في صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك، منشورات عبروا فيها عن استيائهم من الدعم الخليجي المزيف للشعب السوري، وقال المتابع تامر أكر بمنشور له جاء فيه: “السودان تخرج لنصرة #حلب، سود الله وجهكم يا دول الخليج”.

     

    فيما ربط المتابع “عثمان أمين” تخاذل بعض الدول الخليجية بالدموع المتواطئة مع العدو الصهيوني قائلاً: “الدموع العربية علي الكلب الصهيوني فيما حلب تباد يؤكد أن الأراضي المحتلة ليست فلسطين فحسب وانما تمتد من المحيط الي الخليج”.

    فيما رأى محمد البالوني أن العرب هم الأقل كرامة على مر التاريخ وفق تعبيره مضيفاً: “العرب في زمننا هذا هم الأقل شرفاً، وكرامة على مر التاريخ… فما نشاهده في حلب من حرق ومجازر وصمت عربي رهيب لم ينتج حتى مظاهرة واحده في العالم العربي من المحيط إلى الخليج تنديداً وشجباً، التظاهرات تحركها الاحزاب. والاحزاب الشريفه اما بالسجون واما تم تصنيفها ك ارهابية، #حلب يا عرب”.

    كذلك علق المتابع المصري إسلام السعيد عن تخاذل الخليج حول ما يجري في حلب: “من ينظر الي سوريا وما يحدث في حلب، وما يحصل في ادلب وريفها، وباقي محافظاتها ومدنها واريافها، سيعلم ان هناك قصة كفاح وصموود، يسطرها السوريون بدمائهم وارواحهم، في وقت يرقص فيه حكام الخليج والدول العربية، علي اشلاء الاطفال والضحايا سوريا. شعب. يتحرر”.

  • من جديد .. سلاف فواخرجي تتحدث عن تهديدها بالقتل في السودان

    من جديد .. سلاف فواخرجي تتحدث عن تهديدها بالقتل في السودان

    من جديد، عادت النجمة السورية سلاف فواخرجي لتتحدث عن تفاصيل تهديدها بالقتل أثناء تواجدها في السودان، مؤكدةً أنّ هذه التهديدات كانت جدية.

     

    وقالت سلاف في ندوة أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي: “فوجئت ببعض الأفراد من الحكومة السودانية يأتون إليّ ويطالبونني بتوخّي الحذر لأن التهديدات تحوّلت للجدّ. وبالفعل تمّ تأمين الحفل، وحضر مندوب من رئاسة الجمهورية كرسالة بأنّ أمني من أمن السودان بما أنني ضيفة البلد. والحمد لله تمّ الأمر على خير”.

     

    وكانت السلطات الأمنية السودانية، علمت بخطورة هذه التهديدات من رجل أعمالٍ سوري مقيم بالخرطوم، أبلغهم عن تحركات ملموسة لاستهدافها، بدأت بالتخطيط لها من قبل المعارضة السورية.وفق زعمه

     

    يذكر أن مهرجان الخرطوم للفيلم العربي، في دورته الثانية، كرم سلاف فواخرجي، الملقبة بـ”الشبيحة” بين فناني سوريا الموالين للثورة، ومنحها أيقونة المهرجان “أنثى الأبانوس″، وذلك تكريمًا لمسيرتها الفنية، بعد ان اختارها “ضيفة شرف”.

  • ضربة جديدة للسيسي.. السودان يوقف استيراد الخضراوات والفواكه من مصر

    وجهت السودان ضربة جديدة إلى النظام المصري الذي يديره عبد الفتاح السيسي مقررة وقف استيراد الخضراوات والفواكه والأسماك من مصر، بشكل مؤقت، لحين اكتمال الفحوصات المعملية والمختبرية لضمان السلامة.

     

    وقال بيان صادر من وزارة التجارة مساء الثلاثاء، “إنه تقرر وقف استيراد الخضار والفواكه والأسماك مؤقتاً (دون تحديد موعد دخول القرار حيز التنفيذ)، وتشمل ورادات الأصناف السابقة الطازجة والمجمدة والمجففة”.

     

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والسودان مليار دولار في 2015، فيما سجلت الاستثمارات المصرية 10 مليارات دولار تتوزع على 229 مشروعاً.

     

    وأوقفت عدد من الدول استيراد بعض أنواع الفواكه والخضار المصرية، منها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا واليابان بعد التشكيك في صحة سلامتها، إلى جانب أثيوبيا التي أوقفت استيراد الأدوية.

     

    وطالبت جمعية حماية المستهلك السودانية، بوقف استيراد الفواكه والمنتجات المصرية بعد ظهور تقارير عالمية تشير لوجود تجاوزات صحية في السلع، وإعلان عدد من الدول منع دخول المنتجات المصرية إلى أراضيها.

     

    ونقلت صحف الخرطوم الصادرة أمس، عن ياسر مرغني الأمين العام لجمعية حماية المستهلك (غير حكومية)، قوله، إنه لا توجد جهة تؤكد وتفحص الفواكه المستوردة بصورة مستمرة من مصر وغيره

  • عمر البشير ممنوع من دخول أمريكا لحضور اجتماعات الأمم المتحدة ووزير خارجيته سيحل مكانه

    عمر البشير ممنوع من دخول أمريكا لحضور اجتماعات الأمم المتحدة ووزير خارجيته سيحل مكانه

    رفضت واشنطن منح الرئيس السوداني “عمر البشير” تأشيرة لدخول أراضيها، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة لـ”الأمم المتحدة” في نيويورك.

     

    من جهتها، نفت الخرطوم أن يكون غياب البشير عن قمة زعماء دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيغاد” التي استضافتها العاصمة الصومالية مقديشو بسبب مخاوف في شأن قرار “المحكمة الجنائية الدولية” بتوقيفه.

     

    وسبق أن أعلن البشير أنه سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة لـ”الأمم المتحدة”، لكن الولايات المتحدة تباطأت في منحه تأشيرة دخول لأراضيها.

     

    وسيترأس وزير الخارجية إبراهيم غندور الوفد السوداني المشارك في الدورة الـ71 لاجتماعات الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة» في نيويورك تحت عنوان: «قمة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين»، نيابة عن «البشير».

     

    وقال «غندور» إن الحوار مع الولايات المتحدة مستمر على كل المستويات، لافتا إلى أنه سيزور واشنطن في هذا الإطار.

     

    وجدد سعي الخرطوم إلى بناء علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الحوار مستمر مع واشنطن على كل المستويات، سواء عبر السفارة الأمريكية في السودان أو وزارة الخارجية.

     

    وأوضح «غندور» أن «البشير» غاب عن قمة زعماء دول «إيغاد» في مقديشو التي عقدت لمناقشة الأوضاع في جنوب السودان، معتذرا لأن الموعد غير مناسب إذ تصادف مع ثاني أيام عيد الأضحى، كما تلقت الحكومة السودانية رسالة رسمية من أمانة سر هيئة «إيغاد» تفيد بتأجيل القمة، وعندما تمسكت القيادة الصومالية بعقدها في موعدها كلف السودان سفيره في مقديشو بالمشاركة نيابة عن «البشير».

     

    وأكد «غندور أن «البشير» سافر قبل شهرين إلى جيبوتي وفي مطارها قوتان أمريكية وفرنسية. وكان وزير خارجية الصومال «عبدالسلام عمر» قال إن سبب غياب «البشير» عن قمة «إيغاد» يعود إلى أن حضوره يشكل انتهاكا لأمر القبض الصادر من «المحكمة الجنائية الدولية» بحقه.

     

  • إسرائيل تدافع عن البشير: ينتهك حقوق الإنسان لكنه ابتعد عن محور إيران لذا ساعدوه

    إسرائيل تدافع عن البشير: ينتهك حقوق الإنسان لكنه ابتعد عن محور إيران لذا ساعدوه

    “وطن- ترجمة خاصة”- دافعت إسرائيل عن الرئيس السوداني عمر البشير وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، معتبرة أن ابتعاد السودان عن إيران يمحي كل الأخطاء التي يرتكبها النظام السوداني هناك، واعترف كبار المسؤولين الإسرائيليين بأنهم لا ينكرون الضغط من أجل السودان. وأضاف المسؤولون أن وقف تهريب الأسلحة إلى غزة من المصالح الإسرائيلية المتوافقة مع البشير.

     

    وأوضح مسؤولون إسرائيليون في تقرير ترجمته “وطن” أنه على الرغم من حقيقة أن إسرائيل سعيدة بابتعاد السودان العام الماضي عن المحور الراديكالي الذي تقوده إيران، لكنها في الوقت نفسه تعارض انتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في البلاد، بينما تساند الرئيس عمر البشير المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والشك في المسؤولية عن جرائم الإبادة الجماعية.

     

    وكشفت صحيفة هآرتس العبرية أن إسرائيل تصرفت ضد الولايات المتحدة والدول الأوروبية وطلبت منهم اتخاذ قرارات دعم للحكومة في السودان وتحسين العلاقات معها على خلفية نأي الخرطوم بنفسها عن إيران والاقتراب من محور الدول السنية بقيادة المملكة العربية السعودية.

     

    وذكرت الصحيفة أن الدبلوماسيين الإسرائيليين اتصلوا بنظرائهم في أوروبا، وأكدوا على ضرورة مساعدة السودان في التغلب على مشكلة ديونها الخارجية، والتي تبلغ حوالي 50 مليار دولار.

     

    ولم ينفِ المسؤولون أي شيء من التفاصيل التي نشرت في صحيفة هآرتس وحاولوا شرح موقف إسرائيل تجاه السودان، قائلين إن إسرائيل تدعم الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإنهاء الصراع الدموي في إقليم دارفور في السودان وفي هذا السياق، فإننا نوضح أن ابتعاد الخرطوم عن المحور الراديكالي بقيادة إيران، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران ووقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، تتماشى مع المصالح الإسرائيلية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن هناك جهود يتم بذلها لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان بشكل مباشر بين البلدين، وطالب الأسبوع الماضي مجموعة من أعضاء الكنيست من المعارضة رئيس لجنة الخارجية والدفاع، عضو الكنيست آفي ديختر بإجراء مناقشة عاجلة حول لجنة الأنشطة الإسرائيلية مع دول العالم بشأن السودان. وجاء الطلب الذي تقدمت به عضو الكنيست ميخال روزين وتم توقيعه من بعض أعضاء الكنيست تحت عنوان “تجدد نقاش العلاقات الدبلوماسية العاجلة بين إسرائيل والسودان”.

     

    وأوضحت هآرتس أن الرئيس السوداني عمر البشير يسيطر على البلاد منذ ارتكب الانقلاب العسكري في عام 1989، واحدا من أعتى الحكام المستبدين في العالم المعروف وتم تقديم مذكرة دولية باعتقاله ويواجه الاتهام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للاشتباه في مسؤوليته عن تنفيذ إبادة ضد مئات الآلاف من القبائل الإفريقية غير العرب في دارفور في غرب السودان.

     

    ولم يتم تعريف السودان في القانون الإسرائيلي كعدو، ولكن بين البلدين هناك عداء منذ فترة طويلة وليس لديهما علاقات دبلوماسية. ووفقا للقانون السوداني، إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا يجوز أن يدخلها مواطنين سودانيين، وكانت متحالفة عسكريا وسياسيا مع إيران وحزب الله، حيث تم استخدام السودان كقاعدة لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى غزة واقامة بالقرب من العاصمة الخرطوم مصنع ضخم لإنتاج صواريخ بعيدة المدى لحماس والجهاد الإسلامي. وبين عامي 2008 و 2014 نفذت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية في السودان لضرب قوافل أسلحة في طريقها إلى قطاع غزة، وسفينة أسلحة إيرانية رست في ميناء بورسودان، ومصنع الصواريخ بالقرب من العاصمة الخرطوم.

     

    وبدأت في نهاية عام 2014 السودان تهدئة العلاقات مع إيران في ظل ضغوط شديدة من المملكة العربية السعودية. وتم طرد الملحق الثقافي الإيراني في السفارة بالخرطوم وأغلقت عدة مراكز ثقافية إيرانية عاملة في البلاد. ثم انضمت السودان إلى التحالف الذي أقامته المملكة العربية السعودية للحرب في اليمن. وأقدمت السودان في يناير من هذا العام على  قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران.

     

    وأشارت هآرتس إلى أنه في نفس الوقت الابتعاد عن إيران والتقرب إلى المملكة العربية السعودية، تطور في السودان خلال الأشهر الأولى من 2016 النقاش حول إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وكان جزء كبير من هذه القضية جزءا من “مؤتمر الحوار الوطني السوداني” – وهو الإطار الذي يضم جميع الأطراف والفصائل في البلاد، بما في ذلك الجيش السوداني، ويهدف إلى إنهاء الصراع الداخلي في البلاد.

  • صحيفة كندية: أبناء زايد انتهكوا حظر السلاح في ليبيا ودار فور وغذوا الجانبين بالسلاح

    صحيفة كندية: أبناء زايد انتهكوا حظر السلاح في ليبيا ودار فور وغذوا الجانبين بالسلاح

    أفادت صحيفة “قلوبال أند ميل” الكندية أن شركة شترايت” الكندية تورطت في بيع 30 عربة مدرعة مسلحة للسودان على الرغم من حظر السلاح المفروض على الخرطوم.

     

    وقالت الصحيفة الكندية في تقرير نشر مؤخرا، إنها حصلت على نسخ من تصاريح التصدير الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد أن مجموعة شركة “شترايت” صدرت 30 ناقلة جنود مدرعة مزودة بمدافع رشاشة إلى السودان في عام 2012، مشيرة إلى أن هذه العربات استخدمتها القوات السودانية في إقليم دارفور.

     

    وذكرت الصحيفة أن السودان يخضع لحظر أسلحة أممي منذ عام 2004 ، يدعو جميع الدول إلى “اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع بيع أو توريد مواطنيها أسلحة والمواد ذات الصلة بجميع أنواعها، بما في ذلك الأسلحة والذخائر ووسائل النقل والمعدات العسكرية وقطع الغيار لكل ما ذكر بغض النظر عن منشئها”.

     

    وأشار التقرير الكندي أيضا إلى تورط هذه المجموعة الصناعية الكندية في انتهاك حظر أسلحة أممي آخر مفروض على ليبيا منذ عام 2011، مشيرا إلى أن لجنة الخبراء الأممية الخاصة بمراقبة العقوبات المفروضة على هذا البلد قد ذكرت في مارس 2016 أن ناقلات جند مصنعة من قبل شركة “شترايت” في الإمارات تم تسليمها إلى الحكومة الليبية من دون إخطار لجنة العقوبات المختصة التابعة للأمم المتحدة.

     

    والحكومة الليبية المشار إليها هي حكومة طبرق المدعومة من اللواء المنشق خليفة حفتر. ويأتي هذا التقرير ليضيف المزيد من المؤشرات والحقائق حول تورط أبوظبي بالحرب الأهلية هناك بدعم قائد الثورة المضادة حفتر.

     

    وتم تسريب تسجيل يظهر طيارا إماراتيا يقصف أهدافا في ليبيا لصالح المليشيات ضد حكومة الوفاق التي تعترف بها الأمم المتحدة. وكان تقرير رسمي صدر عن مجلس الأمن يناير الماضي أكد أن أبوظبي تنتهك حظر السلاح المفروض على ليبيا.

     

    ولفتت صحيفة “قلوبال أند ميل” أن مالك شركة “شترايت” قد يواجه عقوبة السجن لمدة عشر سنوات، بحسب ما يقضي القانون الكندي، إذا تم إثبات انتهاك مؤسسته حظر بيع الأسلحة المفروض على ليبيا والسودان.

     

  • السودان بعد أن خرجت من عباءة إيران رفضت تشريعا أمريكيا يسمح بمقاضاة السعودية

    السودان بعد أن خرجت من عباءة إيران رفضت تشريعا أمريكيا يسمح بمقاضاة السعودية

    أعرب السودان عن استغرابه الشديد من تشريع، أقره مجلس النواب الأمريكي ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية، واصفا إياه بانتهاك سافر لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة.

     

    وأعلنت رئاسة جمهورية السودان في بيان صحفي، أن مشروع القانون، الذي يحمل تسمية “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، يخالف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، خاصة مبدأ المساواة في السيادة، الذي يقضي بعدم خضوع حكومات الدول للولاية القضائية لمحاكم أي دولة أخرى.

     

    وحذرت الرئاسة من أن إصدار الكونغرس هذا التشريع يشكل سابقة بالغة الخطورة، قد يكون لها تأثير على النظام الدولي بأسره، إذ يفتح أمام الدول العديدة المجال لإصدار قوانين كهذه، ما يهدد بأضرار اقتصادية هائلة.

     

    وأعربت السلطات السودانية عن أملها في أن تعيد الولايات المتحدة النظر في التشريع لمنعه من دخول حيز التنفيذ، مضيفة أن ذلك يخدم مصالح العالم برمته، لأن من شأن هذا القانون التأثير سلبا على الجهود الدولية الرامية لمحاربة الإرهاب.

     

    وشدد البيان على أن مشروع القانون هذا، في حال دخوله حيز التنفيذ، سيقوض أهم عنصر تعتمد عليه الدول في تعاملاتها، وهو الحصانة السيادية، محذرا من أن ذلك سيلحق إخلالا كبيرا بالقانون الدولي، الذي تعتبر المساواة السيادية والحصانة السيادية للدول من أهم مبادئه”.

     

    يذكر أن الكونغرس الأمريكي صادق على مشروع “قانون العدل ضد رعاة الإرهاب” الجمعة الماضي، ويسمح هذا التشريع لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011، بمقاضاة الحكومة السعودية ومطالبتها بتعويضات مالية، على أساس أن 15 من منفذي هذه الهجمات الدموية كانوا مواطنين سعوديين.

     

    بدوره، أبدى الرئيس الأمريكي باراك اوباما رفضه القاطع وإدانته الشديدة لقرار مجلس النواب، ملوحا باستخدام الفيتو الرئاسي لإلغاء مشروع القانون.

     

    وأثار إصدار هذا التشريع موجة من الانتقادات على الصعيد الدولي، حيث نددت الجامعة العربية والإمارات وقطر والبحرين بـ”قانون العدل”، مطالبة الولايات المتحدة بعدم اعتماده.

     

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تجري على خلفية رفع الحظر عن القسم السري سابقا من تقرير حكومي بشأن هجمات 11 سبتمبر، منتصف يوليو/تموز الماضي، يسلط الضوء عن صلات بين أفراد الأسرة المالكة في السعودية ومنفذي هذه الاعتداءات، التي أودت بأرواح نحو 3 آلاف شخص.

  • قادة جنوب السودان استغلوا الحرب وقتلوا عشرات الآلاف لجمع ثروات ضخمة

    قالت منظمة غير حكومية اليوم الاثنين إن قادة دولة جنوب السودان جمعوا ثروات أثناء شن حرب أهلية وحشية راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأشخاص.

     

    ونشب نزاع على السلطة بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار تحول إلى أعمال عنف في ديسمبر 2013.

     

    وقالت منظمة “سنتري” التي تحقق في تمويل الصراعات في أفريقيا إن “الحافز الرئيسي للصراع كان التنافس على السيطرة على الأصول المملوكة للدولة والموارد الطبيعية الوفيرة في البلاد”.

     

    ووفقاً للتقرير، فإن “قادة الأطراف المتحاربة في جنوب السودان تلاعبوا واستغلوا الانقسامات العرقية من أجل حشد الدعم لصراع يخدم فقط مصالح كبار قادة هاتين الشبكتين اللتين تسرقان الحكومة” في البلاد الغنية بالنفط.

     

    وأضافت “سنتري” أن كير ومشار وأقاربهم ورفاقهم استثمروا بكثافة في العقارات في جنوب السودان وشرق أفريقيا وفي صناعات أخرى.

     

    وأسس منظمة “سنتري” الممثل جورج كلوني والناشط في مجال حقوق الإنسان جون برندرجاست. وهي مرتبطة بمنظمة غير حكومية أخرى وهي “ايناف بروجكت”.

  • ” الأوبزرفر”: السعودية خلصت الصومال والسودان من إيران.. وأبناء زايد وأردوغان يتصارعان هناك

    ” الأوبزرفر”: السعودية خلصت الصومال والسودان من إيران.. وأبناء زايد وأردوغان يتصارعان هناك

     

    نشرت صحيفة “الأوبزرفر”  البريطانية مقالا لها عن السباق التركي الإيراني الإسرائيلي على النفوذ في أفريقيا، لفتت فيه إلى أن “العاصمة الكينية نيروبي شهدت خلال شهري حزيران وتموز نشاطا دبلوماسيا وسياسيا حافلا تمثل في زيارات لوزراء إيرانيين، ووفود من دول الخليج، والزعيمين التركي والإسرائيلي كما شهدت دول أخرى في شرق أفريقيا اهتماما كبيرا من مسؤولين رفيعي المستوى”.

     

    وأشارت إلى أنه “هناك تغييرا في التحالفات والخصومات والمصالح السياسية في أفريقيا” ورأت أن “نتائج الربيع العربي، والحرب الأهلية السورية والصراع في اليمن، دفعت دولا في الشرق الأوسط إلى البحث عن تحالفات جديدة ابعد من جوارها كما دفع الصراع بين السعودية وإيران، والضغوط الاقتصادية على الدول، زعماء تلك الدول إلى محاولة مد نفوذها في أفريقيا”.

     

    وأفادت أنه “هناك عوامل أخرى لها دور فيما يحدث وهي أن الصين اصبحت أكثر حذرا في أفريقيا كما تراجعت الولايات المتحدة، وأصبحت الأمم المتحدة أكثر انتشارا بدرجة تفوق تحملها بينما يعاني الاتحاد الأوروبي من الضعف، هذه العوامل فتحت المجال للقوى الشرق أوسطية في الدخول إلى المنطقة للاستفادة من الفرص التجارية والاقتصادية على كافة المستويات من الزراعة وحتى اقامة الموانئ”، مشيرةً إلى أن “تركيا تحاول أن تكون زعيمة في العالم الإسلامي وأن تعزز من قوتها الناعمة”.

     

    ولفتت إلى أن “دولة الإمارات العربية تحاول أيضا مد نفوذها إلى دول شرق أفريقيا وبينما تدعم تركيا التحالف الحاكم في الانتخابات الصومالية المقبلة، تبدو دولة الإمارات داعمة لمرشحي المعارضة”.

     

    وأضافت أن “السعودية حصلت في حرب اليمن على دعم بعض دول شرق أفريقيا وإنها نجحت في جعل الصومال والسودان يتخلصان من تحالفهما مع إيران وإقامة علاقات أقوى معها وحصلت الصومال على دعم سعودي قدره 50 مليون دولار، بينما قد يكون السودان قد حصل علي مليارات تمثل شريان الحياة بالنسبة له”.

  • أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    أعدموه لأنه خدم العراق وساعد أمّته.. هذه أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الشهيد صدام حسين

    على الرغم من مرور ما يقارب العشر سنوات على إعدامه من قبل الاحتلال الأميركي وزبانيته العراقيين الذي جاءوا إلى العراق على فوهات الدبابات، لا يزال الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين حاضرا في قلوب ووجدان الكثير من الناس على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، لما زرعه في نفوسهم من كرامة وعزة نفس، حيث ظل حتى آخر نفس في حياته رافعا رأسه عاليا، لم يطأطئه إلا لله عز وجل.

     

    والحديث عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وانجازاته يطول ويطول، إلا أننا في هذا التقرير الخاص بـ“وطن” سنحاول التركيز سيرته الشخصية، وأهم الإنجازات التي حققها على جميع الأصعدة، سواء السياسية او الاقتصادية أو الاجتماعية.

     

    من هو صدام حسين؟

    ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي في العام 1937م، وشغل منصب رئيس جمهورية العراق في العام 1979م، وبقي في هذا المنصب حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003م،

     

    سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز/يوليو 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الإقتصادي والإشتراكية، حيث لعب صدام دوراً رئيسياً فيه، وهو الأمر الذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر.

     

    وعلى الرغم من أن صدام كان نائباً للرئيس أحمد حسن بكر، إلا أنه كان الطرف الأقوى في الحزب. وكان أحمد حسن البكر الأكبر سناً ومقاماً ولكن وبحلول عام 1968م كان لصدام القوة الأكبر في الحزب. في عام 1979م بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائباً للرئيس في ذلك الإتحاد ولكن قبل حدوث ذلك استقال أحمد حسن البكر في 16 يوليو عام 1979م وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

     

    وبالبحث عن أهم انجازات الرئيس الراحل صدام حسين، فإن أهم ما قام به لتحقيق رفاهية الشعب العراقي واستقراره، التي لن يستطيع أحد إنكارها على مر التاريخ، كالآتي:

     

    *تعزيز السيادة الوطنية وإلغاء أي أثر وتأثير للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للعراق وكانت من أولى المهمات القضاء على شبكات التجسس، وقد بلغت شبكات التجسس بمختلف جنسياتها حتى عام 1973، نحو 550 شبكه تجسس ومنها الصهيونية.

     

    *إصدار بيان11 آذار/مارس 1970 الذي منح الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد ان يديروا شؤون كردستان العراق بانتخاب برلمان خاص يتولى الشؤون التشريعية في المنطقة كما يشكل مجلس حكم لإدارة الشؤون التنفيذية في كردستان وكذلك تشكيل مجلس قضاء يتولى السلطة القضائية فيها.

     

    *تأميم الثروة النفطية بالكامل، وهو ما وصف بالإستقلال الإقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي كبير، وصف في نهاية السبعينات بأفضل اقتصاد في المنطقة حيث وصل احتياطي الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي لأكثر من 3 دولارات.

     

    *إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة (الحضانة) حتى الدكتوراه، وألزام الكبار بالإنخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات لخلوه من الأمية.

     

    *إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه، بالإضافة إلى كليتين عسكريتين إضافة إلى كليتين للأركان وكليتين للشرطة وكليتين للقوة الجوية وكلية بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا واحتضان الطلاب العرب للدراسه فيها على أسس علمية متطورة.

     

    *تعزيز قدرات جيش العراق الفنية والعلمية والتسليحية، حيث كان صدام يرى أن (العراق غني بثرواته واقتداره) وهذا يحتاج إلى جيش قوي يحميه، وبالتالي عمل على استحداث هيئة، ثم وزارة، للتصنيع العسكري.

     

    *شق نهر ثالث بين دجلة والفرات بهدف امتصاص الملوحة من المناطق المزروعة على طرفي نهري دجلة والفرات، وبالتالي إنعاش النشاط الزراعي الذي ينهض به القطاعان الخاص والعام وصولا إلى هدف تطوير وتنويع الحاصلات الزراعية، بالإضافة إلى إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

     

    *استطاع صدام حسين ونظامه توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراقي خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم إعادتها إليهم مع رواتبهم.

     

    *بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق، كما تم إرسال آلاف من العراقيين للدراسة خارج العراق على نفقة الدولة حيث تحصلوا على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

     

    *تقديم الدعم المادي والخبرات العراقية للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط، كما فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وغيرها.

     

    *دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها وساندها ماديا ورفض الإعتراف بإسرائيل أو التفاوض معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى إلنهر، ودعم المقاومة الفلسطينية جهارا نهاراً، حتى في أحلك أيام العراق في ظل الحصار حيث خصص لعائلة كل شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار، وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

     

    *أول بلد عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ، 43 صاروخاً وأسقط نظرية الأمن الاسرائيلي، فقد كان الرئيس صدام حسين أول رئيس عربي يأمر بمعاقبة الكيان الصهيوني وضربه بمجموعة من الصواريخ المطورة عراقيا.

     

    *رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقه عمليا من جانب العراق بوقف تزويد العدوانيين بالنفط في حرب عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها قوة يحسب حسابها.