الوسم: السودان

  • بعد أن قضى عامين في المنفى .. الصادق المهدي: لهذه الأسباب رجعت إلى السودان

    بعد أن قضى عامين في المنفى .. الصادق المهدي: لهذه الأسباب رجعت إلى السودان

    عاد المعارض السوداني البارز الصادق المهدي إلى بلاده، الخميس، بعد أن قضى عامين في المنفى، وقال لأنصاره إنه عائد لتحقيق السلام والديمقراطية.

     

    وكان المهدى (82 عاما) الذي يتزعم أحد أقدم الأحزاب السياسية في السودان آخر رئيس وزراء سوداني منتخب ديمقراطيا.

     

    وأطيح به في 1989 على يد تحالف بين الإسلاميين وقادة الجيش لا يزال يشكل جوهر حزب المؤتمر الوطني الذي ينتمى إليه الرئيس عمر حسن البشير.

     

    وفي 2014 اتهمت الحكومة السودانية المهدي بالتآمر مع متمردين مسلحين وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام مما دفعه للجوء إلى القاهرة.

     

    وقال المهدى في كلمة ألقاها في ميدان عام بعدما غادر مطار الخرطوم:”رجعت للبلاد لإيقاف الحرب وتحقيق السلام وإقامة الديمقراطية واسترداد الحقوق”.

     

    واحتشد قرابة 6000 من أنصاره حاملين أعلام الحزب ورددوا هتافات للترحيب به.

     

    وقال المهدي:”سأعمل لمحاربة الجماعات المتطرفة وإحياء الإسلام المعتدل.”

     

    وأضاف :”سأعمل مع جميع الأطراف للاتفاق على وقف العدائيات، ووصول الإغاثة لجميع المتأثرين بأسرع فرصة “.

  • دبلوماسي جزائري مهاجما البشير: مستعد ليتحالف مع الشيطان شريطة أن لا يجروه للجنائية

    دبلوماسي جزائري مهاجما البشير: مستعد ليتحالف مع الشيطان شريطة أن لا يجروه للجنائية

    شنَّ الدبلوماسي الجزائري السابق واحد مؤسسي حركة “رشاد”، محمد العربي زيتوت، هجوما حادا على الرئيس السوداني عمر البشير، مؤكدا على أن البشر مستعد لأن يتحالف مع الشياطين بهدف عدم تحويله لمحكمة الجنايات الدولية.

     

    وقال “زيتوت” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” الجنرال #البشير مستعدأن يتحالف مع الشيطان شرط أن لايجروه للاهاي قبل فترة كانت متحالف مع إيران وقبل يومين أثنت عليه أمريكا لأنه يحارب الإرهاب”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” سألني صحفي مستنكرا: ألاترى ماذا فعل #البشير الإخواني بالسودان؟ قلت فعل ذلك لأنه حاكم عربي وعسكري وهو مستعد أن يسجن الإخوان وكل أهل #السودان”.

     

    يشار إلى أن الولايات المتحدة الامريكية رفعت أمس السبت، بعض العقوبات المفروضة على السودان مما ادى إلى رفع قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار، في حين أعلنت الخارجية السعودية بأن المملكة العربية السعودية كان لها دورا كبيرا في رفع العقوبات.

     

  • من إثيوبيا إلى ليبيا.. مصر تعيش عصر التيه السياسي

    من إثيوبيا إلى ليبيا.. مصر تعيش عصر التيه السياسي

    تعيش مصر اليوم في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي فترة عصيبة على المستويات كافة، لا سيما السياسية في ظل التخبط الراهن الذي جعل القاهرة تبدو وكأنها لا تدرك حقيقة الدور المنوط بها، حيث لا يزال الفشل الدبلوماسي هو العنصر الأبرز في تحركات القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي.

     

    أزمة سد النهضة

    تعتبر واحدة من القضايا التي تصب في عمق الأمن القومي المصري، ورغم هذا لا تتحرك القيادة المصرية بشكل يتناسب مع حجم المعضلة، بل إن الخطوات التي تتخذها غالبا ما تعمل على تعقيد المشهد السياسي، خاصة وأن القاهرة تركت الطرف المباشر متمثلا في أديس أبابا وتوجهت اليوم لمواجهة أطراف هامشية مثلما يجري مع السودان.

     

    ومع زيارة رئيس جنوب السودان سلفا كير إلى القاهرة أمس كشفت بعض التقارير الإعلامية أن تحالفا جرى تشكيله بين مصر وجنوب السودان وأوغندا من أجل معاقبة الخرطوم على موقفها المتراخي فيما يتعلق ببناء سد النهضة، وهو الأمر الذي ينعكس بالسلب على علاقات القاهرة مع الخرطوم ويزيد المشهد قتامة.

     

    الخلاف مع السعودية

    وتشهد التوترات المصرية السعودية خلال الأيام الجارية أوجها، لا سيما وأنه يجري النظر في تقرير مصير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، ومن المقرر خلال الأيام القليلة المقبلة حسم مصير جزيرتي تيران وصنافير.

     

    ويعتبر حسم مصير الجزيرتين أمرا فاصلا في تاريخ العلاقات المصرية السعودية، خاصة وأن نائب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعتبر التنازل عنهما لصالح الرياض شرطا ضروريا لاكتمال المصالحة المصرية السعودية.

     

    التطورات في ليبيا

    وبينما يشتعل الوضع الراهن في ليبيا، يبدو موقف القاهرة غير واضح فيما يتعلق بالاضطرابات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الراهنة، بينما يتعزز دور دول أخرى في الصراع الليبي خاصة روسيا التي بدت لاعبا قويا في منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.

     

    اليمن.. خارج القبضة

    ليست الأزمة الليبية وحدها التي تعتبر خارج دوائر التفكير والتحرك المصري، فالأزمة اليمنية أيضا لم تحظَ بالقدر الكافي من المتابعة والتفاعل من جانب القاهرة، على الرغم من كونها واحدة من دول العمق الاستراتيجي المصري.

     

    ولم تنجح الدبلوماسية المصرية في استخدام ورقة اليمن لمراوغة السعودية، حيث عانت القاهرة من تخبط واضح في موقفها من اليمن منذ بداية الأحداث هناك ولم تحسم أمرها حتى في ظل وجود الخلاف مع الرياض.

  • الإفراج عن ديبلوماسي سوداني اتُّهم بالتحرش في نيويورك

    الإفراج عن ديبلوماسي سوداني اتُّهم بالتحرش في نيويورك

    وطن– قالت الشرطة الأميركية الثلاثاء, إنه ألقي القبض على ديبلوماسي سوداني في نيويورك وجهت اليه تهمة التحرش بامرأة في إحدى عربات مترو الأنفاق، ولكن هذه الاتهامات أُسقطت وأُفرج عنه لحصانته الديبلوماسية.

    وقالت الناطقة باسم إدارة شرطة نيويورك أرلين مونيز، إن محمد عبد الله علي (49 عاماً) كان يركب قطاراً من محطة «غراند سنترال تيرمنال» بعد ظهر امس، عندما اقترب من امرأة عمرها 38 عاماً» وتحرش بها.

    وذكرت الشرطة انه اقتيد إلى مركز لها ووجهت اليه تهمة التحرش، ولكن اُسقطت التهمتين فيما بعد ولن يواجه محاكمة. ولم يتسن الاتصال في شكل فوري بممثلي بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة للعليق، حيث يُدرج اسم علي كونه ملحق مالي.

    “شاهد” دبلوماسي سوداني يتحرش بفتاة في نيويورك ومطالبات بطرده

    وقالت شرطة نيويورك إنها أبلغت وزارة الخارجية الأميركية بالواقعة، ولم يكن لدى ناطق باسم الوزارة تعليق فوري.

    ويفرض مبدأ الحصانة الديبلوماسية في شكل عام قيوداً على المحاكمات الجنائية والدعاوى القضائية المدنية ضد السفراء وموظفيهم، ويتم استخدامه لإسقاط اتهامات تتراوح بين التعدي على العاملين في المنازل ومخالفات توقف السيارات. واورد إحصاء في العام 2011 أن لمدينة نيويورك حوالى 17 مليون دولار في شكل تذاكر مخالفات توقف سيارات صدرت لديبلوماسيين.

  • حقائق مدهشة عن السودان: أكثر الشعوب العربية نزاهة وملكا للذهب “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو مثير، يكشف العديد من الحقائق التي يتميز بها السودان عن غيره من البلدان العربية.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب ورصدته “وطن”، فإن السودان يحوي على “مجمع النيلين”، وهي نقطة التقاء النيلين الازرق والابيض.

     

    ويتميز السودان أيضا بوجود اكثر من 100 لغة على الرغم من ان اللغة السائدة هي اللغة العربية، بالإضافة لاحتلال الشعب السوداني المركز الاول في أكثر الشعوب نزاهة على المستوى العربي، والثاني عالميا بعد الإيرلنديين، وذلك وفقا لتقرير صادر عن الامم المتحدة.

     

    كما كشف الفيديو وجود أكثر من 200 هرم، وهو عدد يفوق اعداد الأهرامات في مصر بكثير.

     

    تابع الفيديو واكتشف المزيد من الحقائق المدهشة:

     

  • مدون تونسي يكشف السر الذي كتمه الشهيد القسامي “محمد الزواري” عن زوجته

    مدون تونسي يكشف السر الذي كتمه الشهيد القسامي “محمد الزواري” عن زوجته

    كشف المدون التونسي، سلمان زكري، عن بعض الحقائق التي يجهلها الكثيرون عن حياة القيادي القسامي، محمد الزواري، الذي تم اغتياله منذ قرابة الأسبوعين في تونس، خاصة فيما يتعلق بعلاقته بزوجته.

     

    وقال “زكري” في مقالة نشرها موقع “نون بوست”، متحدثا عن الشهيد “الزواري”: “سأتحدث عن جانب في شخصيته يفتقده الناس كثيرًا في زمننا هذا وسأسرد واقعة من سيرته الشخصية ربما لا يعرفها إلا المقربون منه، كزوجته التي آمنت به وصبرت معه ورافقته دربًا ساده الكتمان وجهلت من خصوصياته الكثير”.

     

    واوضح “زكري” أن علاقة الشهيد “الزواري” بدات مع زوجته السورية الجنسية، سنة 1991 عندما كثرت الملاحقات الأمنية في تونس واشتدت القبضة الأمنية لبوليس زين العابدين بن علي خاصة في صفوف الإسلاميين، حينها قرر “الزواري”  الذي كان ناشطا في الاتحاد العام التونسي للطلبة الخروج من البلاد، كاشفا انه حصل بطريقة غير قانونية على جواز سفر مزيف يحمل اسم رجل يدعى “مراد”.

     

    وبين “زكري” كيف استطاع “الزواري” الهروب إلى السودان من المطار قائلا: “دخل محمد المطار، اقتنى حاوية مناديل ورقية وأخذ يرص المناديل داخل جنبي فمه نافخًا خديه، مر محمد من قوات الأمن الذين وضع الله على أعينهم غشاوة وجعل بينهم وبينه حجابًا مستورًا، ليحلق إلى السودان”.

     

    وتابع: “استقر سنوات في السودان ثم حصل فيها على الجنسية وعلى جواز سفر سوداني يحمل اسم “مراد” وكان يسافر في مهمات إلى سوريا”، كاشفا عن بعض الطرائف التي كان يتعرض لها “الزواري”، موضحا أن  من الطرائف التي كانت تحصل له دائمًا، هي أنه كل ما سافر سأله الناس كيف لأبيض مثلك أن يكون سودانيًا، فيجيبهم بحركة من لسانه يصدر بها صوتًا لا يتقنه إلا السودانيون.

     

    وأردف:” في سوريا، تزوج محمد، أو فلنقل تزوج “مراد”، ثم عاد بزوجته إلى السودان وبقيا هناك لسنوات حتى قدّر الله أن يُصاب الشهيد بمرض المالاريا ويبلغ حالة صحية حرجة، حينها ظن أنه الفراق، فقرر إفشاء ما أخفاه عن شريكته طيلة تلك السنوات “يا ابنة العم، أنا لست سودانيًا، واسمي ليس مرادًا، أنا اسمي محمد الزواري تونسي من مدينة صفاقس”.

     

  • داعية سعودي مثير للجدل: “اللهم جنب ميزانيتنا فلسطين”.. ومغردون يلعنون “لحيته”

    أثار الداعية السعودي المثير للجدل، أحمد سعد القرني، استياء العديد من المغردين بعد دعائه لله بأن يجنب فلسطين من الميزانية السعودية بالإضافة لعدد من الدول العربية، في إشارة لرفضه تقديم أي دعم مالي لفلسطين.

     

    وقال “القرني” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #الميزانيه_السعوديه اللهم يامن بيده خزائن الارض والسماء جنب ميزانيتنا،مصر ولبنان والهيئات والمنظمات الدولية وفلسطين والسودان،واجعلها للموطن”.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/811894834931843073

     

    من جانبهم، عبر العديد من المغردين عن استيائهم لما قاله “القرني” مؤكدين على أن الدعم السعودي لفلسطين واجب وليس منة، مذكرين إياه بأنها أرض المحشر.

    https://twitter.com/rakoko12/status/811905830236913664

    https://twitter.com/tmwhi/status/811904487682166784

    https://twitter.com/wa7id111/status/811910038088544256

  • انترناشيونال بيزنس تايمز: من الألف للياء.. هذا سر الخلاف حول مياه النيل وسد النهضة

    انترناشيونال بيزنس تايمز: من الألف للياء.. هذا سر الخلاف حول مياه النيل وسد النهضة

    قال موقع “انترناشيونال بيزنس تايمز” إن الزيارة الأخيرة لمسؤولين سعوديين لموقع بناء سد النهضة الإثيوبي بالقرب من نهر النيل الأزرق، زاد من اشتعال تحفظات مصر على بناء السد، لا سيما وأنها تعتمد اعتمادا كبيرا على نهر النيل، وعارضت المشروع بحجة أن السد سيؤدي إلى الحد من توافر المياه في البلاد، مما يؤثر على المصدر الرئيسي للري.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه في أعقاب الزيارة التي قام بها الوفد السعودي، أدان الصحفيون المصريون وأساتذة الجامعات والشخصيات الإعلامية علنا ​​الزيارة، وحثوا المملكة العربية السعودية على عدم التورط في مشروع البناء.

     

    وذكر التقرير أنه من المتوقع أن إنشاء السد سيوفر ما يصل إلى 12 ألف فرصة عمل في بناء السد الذي بدأ في أبريل 2011، حيث أن المقاول الرئيسي في السد شركة ساليني الإيطالية، ويجري تمويل المشروع من قبل سندات الحكومة الإثيوبية، ومن المقرر أن يتم افتتاحه في يوليو 2017.

     

    ونفت إثيوبيا أن السد سيؤدي إلى تقليص إمدادات المياه إلى بلدان أخرى، مؤكدة أن سيحافظ لأديس أبابا على إنتاج 6000 ميجاوات من الكهرباء، مما يجعل إثيوبيا قوة في أفريقيا، وسيوفر مياه إضافية لدول المصب وهي السودان ومصر.

     

    وأشار انترناشيونال بيزنس إلى أن قرار إثيوبيا ببناء السد يتحدى اتفاق الحقبة الاستعمارية الذي وقع في عام 1929، والذي أعطى مصر والسودان أكبر حصص من مياه النيل، لكن تم إعادة التفاوض على الاتفاق في عام 1959 ومنح البلدين حصص تبلغ 55.5 مليار متر مكعب و 18.5 مليار متر مكعب على التوالي.

     

    ولكن الاتفاق لم يأخذ في الاعتبار ثمانية بلدان أخرى هي رواندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وكينيا وأوغندا وإثيوبيا الواقعة على طول النهر وحوضه.

     

    وفي عام 1957، أبلغت إثيوبيا رسميا مصر وغيرها من الدول أنها ستواصل حقها في استخدام موارد مياه النيل داخل أراضيها. وفي عام 1980، ذكر في ذلك الوقت الرئيس المصري أنور السادات أنه إذا اتخذت إثيوبيا أي إجراء لمنع حقنا في مياه النيل، لن يكون هناك بديل بالنسبة لنا عن استخدام القوة لمنع العبث بحقوق الأمة في الماء.

     

    وبعد مرور أكثر من ثلاثين عاما، في عام 2013، عقد السياسيين المصريين في بث تلفزيوني مباشر اجتماعا لمناقشة اقتراح عمل عسكري لوقف بناء السد، بعد تصريح إثيوبيا ببدء العمل في المشروع من خلال تحويل مجرى نهر النيل الأزرق، مما تسبب في تدهور العلاقات مع مصر.

     

    وفي سبتمبر 2016، وقعت اللجنة الوطنية الثلاثية من إثيوبيا ومصر والسودان عقدا مع شركة استشارية فرنسية تجري دراستين حول الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي للسد، ومع ذلك قال وزير إثيوبيا لمياه الشرب والري والكهرباء موتوما ميكاسا إن بناء السد يستمر على الرغم من نتائج الدراسات التي من المقرر أن تصدر في العام المقبل.

     

    وعن موقف السودان، قال الموقع أنها تدعم مشروع السد إلى حد كبير طبقا لمبادرة حوض النيل والاتفاق الذي يلتزم الأطراف بالتعاون وتبادل المنافع الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن النيل. وعلى العكس من مصر، قبلت السودان نتائج دراسة أولية عن أثر السد في عام 2013، وأكدت أن المشروع لن يؤثر سلبا على السودان ومصر. كما انتقدت السودان القاهرة بسبب طريقة التعامل مع النزاع.

     

    في أعقاب أزمة حادة بين البلدين، وقعت إثيوبيا ومصر والسودان اتفاقا مبدئيا لانهاء النزاع حول السد في عام 2015، وفي ذلك الوقت رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالصفقة، لكنه كرر أن بناء السد لا يزال مصدر قلق بالنسبة لمصر.

  • البشير يتعهد بهدم السفارة الإيرانية بالخرطوم وبناء مسجد عمر بن الخطاب مكانها

    البشير يتعهد بهدم السفارة الإيرانية بالخرطوم وبناء مسجد عمر بن الخطاب مكانها

    تداول متابعي موقع التواصل الاجتماعي تويتر خبر تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بهدم السفارة الإيرانية في الخرطوم وبناء مكانها مسجد بإسم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

     

    وكانت الحكومة السودانية قد انهت عقد استئجار مبنى سفارة السودان بالعاصمة الإيرانية (طهران)، وباعت كافة محتوياته، في إشارة تؤكد مضي الخرطوم في خطوة قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران نهائيًّا.

     

    وكانت السلطات السودانية قد سارعت كذلك إلى إغلاق السفارة الإيرانية في الخرطوم، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران منذ يناير الماضي تضامناً مع السعودية في مواجهة المخططات الإيرانية.

  • بسبب التغيُّر المناخي: السودان قد يصبح أول بلد في العالم لا يَصلح للعيش.. ودولٌ عربية في الطريق

    بعد عدة سنوات من التصحر، يبدو أن التنوع البيولوجي مُهدّد في السودان؛ إذ تتدهور النظم البيئية والمصادر الطبيعية، كما يستمر ارتفاع درجات الحرارة، وفي المقابل صارت مصادر المياه قليلة جداً، وانخفضت نسبة خصوبة الأرض، وانتشر الجفاف الشديد.

     

    فضلاً عن أن الجفاف يجعل مكافحة الجوع أكثر صعوبة بمرور الوقت، في هذا البلد الإفريقي. لا يهدد هذا فقط الأمن الغذائي والتنمية المستدامة في البلد، بل يهدد أيضاً وبشكل مباشر العديد من الأسر.

     

    وزادت العواصف الترابية، التي تُعرف محلياً بـ”الهبوب”؛ إذ تتحرك كجدار ثقيل عملاق يحمل الرمال والأتربة ويدفن في طريقه البيوت، ويزيد التبخر في منطقة تكافح للاحتفاظ بمصادر المياه، وهكذا تتآكل الأراضي الخصبة.

     

    فيما يؤكد الخبراء على أنه إذا لم يحدث تدخل فوري، سوف تصير مناطق متعددة من هذا البلد الإفريقي -الذي يعد أحد أكثر الدول في العالم عرضة لتلك الكارثة- غير صالحة للحياة، نتيجة للتغير المناخي.

     

    ارتفاع درجات الحرارة

    يقول عالم المناخ في معهد ماكس بلانك للكيمياء، جوس ليليفلد لـCNN إن مناطق شمال إفريقيا حارّة بالفعل، وحالياً يستمر ارتفاع درجات الحرارة فيها، وفي لحظة ما خلال هذا القرن سيصير جزءٌ من هذه المنطقة غيرَ صالح للحياة، وهذا يحدث لمنطقة تمتدُّ من المغرب وحتى السعودية. حسب ترجمة هافنتغون بوست عربي.

     

    من المتوقَّع أن تستمر درجات الحرارة في الازدياد بشكل ملحوظ، ومع حلول العام 2060 ستتراوح هذه الزيادة بين 1,1 و3,1 درجة مئوية.

     

    ونتيجة لهذا المناخ الذي تزداد فيه الحرارة وتقلُّ الأمطار، ستصير أنحاء كثيرة في السودان تدريجياً غير صالحة للزراعة وإقامة القرى والمدن الصغيرة.

     

    يشير مركز رصد النزوح الداخلي (IDMC) إلى أن الأمطار غير المنتظمة دمَّرت المحاصيل، وصار البلد يعاني الجفاف، وأيضاً الفيضانات التي تجعل الأراضي غير صالحة للزراعة، وتَشرَّد أكثر من 600 ألف شخص بسبب الأزمات المتعلّقة بالفيضانات منذ العام 2013.

     

    في هذا السياق، تؤكد ميشيل يونتاني، كبيرة مستشاري الأزمات في IDMC، أن 70% من السكان الريفيين يعتمدون على الزراعة التقليدية المعتمدة على مياه الأمطار -في طعامهم وحياتهم- بينما يعتمد 80% من السكان على الأمطار لتوفير احتياجاتهم من المياه، ووفقاً لما تقوله يونتاني لـCNN فإن السودان يواجه “حالة طوارئ معقّدة للغاية”.

     

     

    وأضافت يونتاني: “الجفاف يزيد التصحر، ما يؤثر بدوره على حزام السافانا في شمالي البلاد، وهكذا فإن هذه الصحاري تأكل مدناً بأكملها”.

     

    وأوضحت يونتاني أن السودان كان أحد أكثر البلاد عرضة للتغير المناخي، وبالتالي للأمن الغذائي، وهو اليوم يحتل المرتبة 98 بين 113 دولة على مؤشر الجوع العالمي، كما أنه أحد أكبر 15 دولة يهددها انعدام الأمن الغذائي.

     

    مجتمعات على الحافة

    حتى فترة قريبة من القرن العشرين، كان الساحل -المنطقة بين الصحراء والجنوب الاستوائي- ممتلئاً بأشجار التبلدي وأشجار السنط، وكان لديه غطاء محدود من العشب، لكن التصحر طغى على المشهد، والتهم أفضل الأراضي الصالحة للزراعة والسكن.

     

    وتؤكد يونتاني: “المجتمعات التي كانت عُرضة لتغير المناخ -التي تعاني فعلاً من الفقر- تجد نفسها الآن مضطرة للتكيف مع هذه الظاهرة”.

     

    كما أن حياة المزارعين في آلاف المدن بهذه المنطقة تصير أكثر صعوبة بسبب الضغط المتزايد للحرارة والجفاف.

     

    يشير تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA إلى أن حوالي 1.9 مليون شخص سيتأثرون بانخفاض الإنتاج الزراعي والحيواني؛ بسبب تأثير الظاهرة المناخية المعروفة بـ”النينيو”؛ إذ إن المحليين يعانون من تناقص المساحات الزراعية وقلة المحاصيل، وفقر المراعي وقلة المياه.

     

    أضف إلى تلك الإحصائيات 3.2 مليون شخص من المنتظر أن يواجهوا قلة المياه، وهو ما سوف يتسبب فيما يصفه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بـ”مزيد من تدهور الأوضاع الصحية ومستوى النظافة الشخصية المتردّي أصلاً”.

     

    تقول يونتاني، إن هذه الأزمة ليست أزمة إنسانية “إنها أزمة تنمية”.

     

    ومع ذلك، يقول مدير برنامج الأغذية العالمي WFP في السودان، ماركو كافالكانتي، لـCNN إنه لم يفُت الوقت لتغيير مستقبل هذا البلد “يمكن السيطرة على الانجراف نحو هذا الاتجاه، إذا اتُّخذت الإجراءات الصحيحة”.

     

    تأثير دائم

    لكي يتحقق تأثير دائم في مواجهة التغير المناخي، ثمة حاجة للتكيف الشامل وجهود التخفيف؛ للتركيز على المزارعين ومجتمعات الرعاة والفئات الضعيفة التي تتأثر بانعدام الأمن الغذائي.

     

    في غضون ذلك، أطلقت الحكومة السودانية خطة للتكيف المتجدد في يوليو/تموز 2016، من خلال استراتيجية لحماية السودانيين، لا سيما في المجتمعات الريفية.

     

    وقال كافلانتي: “إنها علامة إيجابية جداً على وجود التزام سياسي”.

     

    وكما جاء في التقرير، حدَّد وزير البيئة السوداني خططَ التكيف في كل منطقة بالبلاد.

     

    وتضمَّنت الاستراتيجيات أنواعاً متعددة من المحاصيل المقاومة للجفاف، التي يمكنها تحمّل التغيرات المناخية، وتقنيات ري أكثر كفاءة، ووسائل تخزين أفضل للمحاصيل.

     

    أضاف كافلانتي أن تخزين المحاصيل مهم لضمان ألا يُجبَر المزارعون على بيع المحاصيل مباشرة بعد جمعها؛ لأنَّ السعر يمكن أن يكون أقل.

     

    وأردف قائلاً إنه نظراً لتقلّب أحوال الطقس، ربما يحصل المزارعون على محصول جيد في أحد الأعوام، ومحصول سيئ في العام التالي. ولهذا فإن تحسين القدرة على التخزين يمكن أن “يضمن دخلاً للعام التالي”.

     

    وشدَّد التقرير أيضاً على خطط حفر المزيد من الآبار لتعويض ندرة المياه، ويساعد برنامج الأغذية العالمي السودان على تشييد (خزانات مياه) كي تساعد في الاحتفاظ بالمياه وزيادة المحصول في السنوات قليلة الأمطار.

     

    وإلى جانب ذلك، يتعلم الناس هناك زراعة الأشجار لمواجهة التصحر، وهو ما يقول كافلانتي إنه سيكون “ذا أثر دائم” في مستقبل السودان.

     

    وكانت الصحة موضوعاً رئيسياً في خطة الحكومة للتكيف أيضاً، فهم يقولون إن التغير المناخي يمكن أن يزيد انتشار الملاريا والحمّى الصفراء والكوليرا.

     

    وبينما يُعدّ الاستثمار في التعليم لتدريب الأفراد ليكونوا أكثر قدرة على مقاومة الصدمات المناخية أمراً مهماً، ثمة حاجة أيضاً إلى البحث عن الصلة بين ارتفاع درجات الحرارة، ونقص المياه، وانتشار هذه الأمراض.

     

    وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها السودان لحلّ مشكلة التغير المناخي، فليس هذا أمراً يمكن للبلاد القيام به وحدها؛ إذ إن التغير المناخي أحد التحديات العالمية التي تؤثر في كل اليابسة، والحاجة إلى تقليل انبعاث الغازات الدفيئة -حسب ما يقول العالم ليليفلد- هي أحد أكثر الجوانب أهمية.

     

    أموال ضرورية لمساعدة إفريقيا

    على الرغم من كونه أحد أكثر البلدان تأثراً بالتغير المناخي، تعد الأموال التي يحصل عليها السودان لمساعدته على مواجهة التغير المناخي أقل من البلدان الأخرى بشكل ملحوظ.

     

    يقول الخبراء إن هناك حاجة لأموال طائلة للتوسع في خطط التكيّف مع قضايا مثل انخفاض درجات الحرارة، ومقاومة التصحر، والبحث عن أفضل الأراضي الصالحة للزراعة والعيش والتعليم في المجتمعات.

     

    يقول يونتاني: “ثمة حاجة لاستثمارات كبيرة، وإجراءات فورية لدعم القدرة على المقاومة في المجتمعات المحلية”، كما يؤكد على أن الضغط على الحكومات لتكثيف جهودها في مواجهة التغير المناخي “ربما يكون أحد الطرق غير المباشرة، لكنه من أهم الجهود العالمية”.

     

    وأضاف يونتاني: “حان الوقت للضغط على الحكومات للتصرف وتخفيف الأزمة”، فيما يؤكد ليليفلد على أنه ما لم يكن العالم على استعداد لاستقبال لاجئين بسبب الأزمات الغذائية والمناطق غير الصالحة للحياة “فعلينا أن نساعد إفريقيا على الاستثمار وحماية نفسها، إنهم لم يتسببوا في هذه الأزمة، بل نحن من صنعها”.