الوسم: السودان

  • السودان يتلف البرتقال المصري على الحدود.. ويشدد الرقابة خشية عمليات التهريب

    أتلفت السلطات السودانية 4.5 طن من الفواكه المصرية المحظور دخولها إلى السودان، التي ضبطت أثناء محاولة تهريبها للبلاد، الأسبوع المنصرم.

     

    وذكرت وكالة “السودان” للأنباء أنه “بحضور حاكم الولاية “الشمالية”، علي العوض محمد موسى، نفذت إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية، بالتعاون مع الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، والجهات ذات الصلة، إتلاف 4.5 طن من البرتقال المصري المحظور، والتي تم ضبطها في محاولة تهريبها للبلاد الأسبوع الفائت”. مضيفا في ذات الوقت، بأن عمليات الإتلاف شملت أيضا “كميات من الحبوب المخدرة”.

     

    وأشار، مدير فرع هيئة المواصفات والمقاييس، للولاية الشمالية، عبد العظيم إسماعيل، إلى أن عمليات الجهود والمراقبة للسلع المخالفة والمحظورة، ستستمر بالتعاون والشراكة مع الجهات المختصة لحماية المواطنين والبلاد.

     

    وكانت سلطات أداة مكافحة التهريب السودانية، بالولاية الشمالية، قد ضبطت حوالي ٤.٥ طن من البرتقال المصري المحظور، في محاولة تهريبها لداخل السودان.

     

    ويشار أن وزارة التجارة السودانية أصدرت أواخر العام الماضي قرارات بحظر استيراد الفواكه والخضروات والأسماك من مصر، لفترة مؤقتة حتى تجرى اختبارات و فحوصا معملية للتأكد من سلامتها أو إصابتها من تلوثات محتملة.

     

    وتبعت الوزارة السودانية هذه القرارات بأخرى خلال الشهر الجاري بحظر منتجات زراعية مصنعة مصرية وهي: (المربات والصلصال والكاتشب) ، بعد أن طالب وزير الصناعة السوداني، محمد يوسف، بوقف استيراد هذه المنتجات المصرية، والتي قال إنها تُصنع من مدخلات قد تكون مصابة بتلوثات، مما تكون مهددا لسلامة وصحة الإنسان.

  • وسائل الاعلام السودانية حصلت على الضوء الأخضر: ألجموا إعلام السيسي وتطاوله على حضارتنا العريقة

    وسائل الاعلام السودانية حصلت على الضوء الأخضر: ألجموا إعلام السيسي وتطاوله على حضارتنا العريقة

    قالت وسائل إعلام سودانية إن الحكومة في الخرطوم منحتها “الضوء الأخضر” للرد على ما وصفته بـ”التطاول على السودان وشعبه وحضارته” مضيفة أن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة دعا إلى إعادة كتابة تاريخ البلاد، ورفض السخرية من آثارها التي زارتها مؤخرا الشيخة موزا بنت ناصر، والدة أمير قطر، مكررا التأكيد على أقدمية بلاده على هذه الصعيد.

     

    صحيفة “الانتباهة” السودانية الواسعة الانتشار ذكرت أن الحكومة أعطت لوسائل الإعلام السودانية ما وصفته بـ”الضوء الأخضر لوسائل الإعلام للرد على تطاول الإعلام المصري على السودان وشعبه وحضارته” ونقلت عن وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة، أحمد بلال، نفيه أن تكون الحكومة قد كبلت وسائل الإعلام بالداخل للرد على الإعلام المصري.

     

    وبحسب الصحيفة، فقد قال بلال في كلمة له بمناسبة رسمية: “أي زول (شخص) عاوز يكتب دفاعاً عن السودان عليه أن يكتب”، ولكنه نبه إلى أن الإعلام المصري الرسمي ليس مشكلة وإنما المشكلة في الإعلام الخاص الذي قال إنه “يتطاول بصورة غير محتملة وغير لائقة على السودان” مقرا بوجود (غيرة) بين البلدين.

     

    وانتقد بلال بشدة الإعلام المصري قائلا: “التطاول وصل حتى على تاريخنا” غير أنه استدرك وقال: “لديهم حق لجهة أننا غير منتبهين لهذا الجانب”، معرباً عن أمله أن يكون الهجوم مدعاة لصحوة وطنية بالبلاد. وطالب بلال بإعادة كتابة تاريخ السودان قائلا: “أبناؤنا وبناتنا لا يعرفون عن الحقبة شيئا.”

     

    ورفض الوزير السوداني الأوصاف التي أطلقها الإعلام المصري على الأهرامات السودانية، مكررا القول بأسبقية الحضارة السودانية بقوله “الحضارة بدأت هنا وانداحت شمالاً” بإشارة إلى مصر، ودعا لعدم الوقوف موقف (الدونية) مشيراً الى أن الكثير من تاريخ السودان فيه تشويش للحقائق.

  • في لطمة كبيرة لحكامهم.. “86% ” من شعوب “12” بلد عربي يرفضون الاعتراف بإسرائيل

    كشفت دراسة أجراها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات في العاصمة القطرية الدوحة، وشملت 12 بلدًا عربيًّا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، ومصر، والسّودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعوديّة، والكويت، وبمشاركة 841 باحث، أن 86% من المستطلعة آرائهم والبالغين 18310، يرفضون الاعتراف بإسرائيل.

     

    وفسّر الذين يعارضون الاعتراف بإسرائيل موقفهم بعددٍ من العوامل والأسباب معظمها مرتبطٌ بالطبيعة الاستعمارية والعنصرية والتوسعيّة لإسرائيل.

     

    وأوضحت الدراسة أن المستطلعين أُجريت معهم مقابلات شخصيّة وجاهية ضمن عيّناتٍ ممثّلة للبلدان التي ينتمون إليها، وبهامش خطأ يتراوح بين  2-3%. ويعادل مجموع سكّان المجتمعات التي نُفّذ فيها الاستطلاع 90% من عدد السكّان الإجماليّ لمجتمعات المنطقة العربيّة، مشيرة إلى ان هذا الاستطلاع الميداني نفذ بين شهري أيلول/ سبتمبر وكانون الأول / ديسمبر 2016.

     

    نتائج الدراسة  أظهرت أن الرأي العام العربي منقسم حول واقع الثورات العربية ومسقبلها، فقد رأى ما نسبته 45% أنّ الربيع العربي يمرُّ بمرحلةِ تعثرٍ، لكنه سيحقق أهدافه في نهاية المطاف، مقابل 39% يرون أنّ الربيع العربي قد انتهى وعادت الأنظمة السابقة إلى الحكم.

     

    أمّا على صعيد المحيط العربيّ، فقد أظهرت النتائج أنّ 77% من الرأي العامّ العربيّ يرى أنّ سكّان العالم العربيّ يمثّلون أمّةً واحدةً، وإنْ تمايزت الشعوب العربيّة بعضها عن بعض، مقابل 19% قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة.

     

    من جانبه، أوضح الدكتور محمد المصري، منسق وحدة الرأي العام في المركز العربي، أنّ استطلاع المؤشر العربي الذي ينفذه المركز للعام الخامس على التوالي هو أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربيّة، سواء أكان ذلك من خلال حجم العينة أو عدد البلدان التي يغطيها أو محاوره.

     

    وأشار إلى مشاركة 840 باحثًا بتنفيذه، واستغرق التنفيذ نحو 45 ألف ساعة، وقطع الباحثون الميدانيون خلاله أكثر من 760 ألف كيلومترٍ من أجل الوصول إلى المناطق التي ظهرت في العينة في أرجاء الوطن العربي.

     

    كما اشار إلى أن تعدد موضوعات المؤشر ومحاوره يجعل بياناته مصدرًا مهمًا لصنّاع القرار والباحثين والمهتمين بشؤون المنطقة العربية.

     

    يشار إلى أن المؤشّرُ العربيُّ هو استطلاعٌ سنويّ ينفّذه المركز العربيّ في البلدان العربيّة؛ بهدف الوقوف على اتّجاهات الرّأي العامّ العربيّ نحو مجموعةٍ من الموضوعات: الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والسياسيّة، بما في ذلك اتّجاهات الرّأي العامّ نحو قضايا الدّيمقراطيّة، والمشاركة السياسية والمدنيّة.

  • الأكاديمي الإماراتي “المنهالي”: عمر البشير باع جنود بلاده كمرتزقة لابن زايد مقابل هذا المبلغ

    الأكاديمي الإماراتي “المنهالي”: عمر البشير باع جنود بلاده كمرتزقة لابن زايد مقابل هذا المبلغ

    كشف الأكاديمي الإماراتي المعارض د. سالم المنهالي عن تفاصيل صفقة بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد “وهو الحاكم الفعلي للإمارات بعد اقصاء أخيه” وبين الرئيس السوداني عمر البشير.

     

    وأكد المهنالي انه تم الاتفاق بين محمد بن زايد وعمر البشير على إحلال 50 ألف عنصر من الجيش السوداني بدل الجنود الإماراتيين في اليمن.

    واضاف الأكاديمي المعارض والمقيم خارج الإمارات عبر تغريدات تابعتها “وطن” انه سيتم دفع مبلغ 2000 دولار شهرياً مقابل الخدمة العسكرية في اليمن ضمن قوات التحالف العربي لكل جندي سوداني.

    وشدد المهنالي ان ما سيحصل عليه الجندي السوداني مقابل ذلك أقل بكثير مما تدفعه الإمارات لمرتزقتها من كولومبيا.

    يذكر ان انقلابا في مواقف البشير حصل مؤخرا بانضمامه إلى التحالف الذي تقوده السعودية مقابل رزمة مساعدات خليجية ومحاولة اقناع واشنطن برفع العقوبات المفروضة عليه ومن بينها مثوله أمام محكمة الجنايات الدولية بعد اتهمامه بارتكاب جرائم حرب.

  • “ميدل إيست”: الإمارات لوحت بالانسحاب من اليمن اذا واصلت الرياض دعم هادي.. وهذا ما يجري في مطار عدن

    “ميدل إيست”: الإمارات لوحت بالانسحاب من اليمن اذا واصلت الرياض دعم هادي.. وهذا ما يجري في مطار عدن

    أكد موقع “ميدل إيست مونيتور” أن صراع السيطرة على مطار عدن اليمني بلغ ذروته خلال الأيام الجارية، حيث يعتبر الجيش السوداني أنه يمتلك الحق الشرعي في تولي السيطرة الإشرافية على مطار عدن الدولي الواقع في جنوب اليمن.

     

    وذكر الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن هذه التصريحات التي صدرت عن بعض قيادات الجيش السوداني جاءت عقب مطالبة من فصيل بالجيش اليمني الجنوبي لحماية المطار تحت إشراف الجيش الإماراتي، لكن المطار تعرض لهجوم من الجنود السودانيين الذين هم جزء من التحالف الذي تقوده السعودية المتحالفة مع الرئيس المعترف بها رسميا لليمن عبد ربه منصور هادي.

     

    واعتبر الموقع أن هذه الاشتباكات تعتبر أحدث التوترات الجارية بين الجماعات اليمنية المتنافسة في الجنوب، مما أدى إلى إقالة القائد الحالي للمطار صلاح عميري من منصبه كرئيس لهذا المرفق بقرار من عبدربه منصور، لكن صلاح رفض التخلي عن السيطرة على المطار، موضحا أن القوات السودانية فتحت النار على القوات اليمنية الجنوبية داخل المطار قبل أن يتم صدهم وإجبارهم على الفرار، ومع ذلك أكد أن بعض القوات السودانية ما زالت داخل المطار.

     

    وادعى أن الوضع تحت سيطرة قواته وتعهد بعدم السماح للسودانيين بالسيطرة على المطار، مؤكدا الحفاظ على سيطرة الجيش والعمليات الأمنية على الوضع في جنوب اليمن تحت إشراف الجيش الإماراتي منذ تحرير عدن في عام 2015 من المتمردين الحوثيين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

     

    وذكر ميدل إيست مونيتور أنه خلال الشهر الماضي وقعت مواجهات مماثلة بين الفصائل المتناحرة التي تتنافس من أجل السيطرة على المطار، وأدى ذلك إلى تدخل التحالف الذي تقوده السعودية لأول مرة في النزاع.

     

    وقال مصدر في الجيش السوداني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إنه على الرغم من الاتفاقات الدائمة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والسودان، إلا أن الجيش السوداني لديه الحق في السيطرة الرقابية الكاملة على المطار، حتى تتمكن القوات السودانية من صد الحوثيين وإعادة هادي إلى السلطة، مؤكدا أن السودانيين يعملون تحت قيادة قوات التحالف التي تتخذ من الرياض مقرا لها.

     

    وأشار المصدر إلى الاختلافات الحقيقية التي ظهرت بين دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة المملكة العربية السعودية حول دعم هادي، حيث كانت الإمارات العربية المتحدة طالبت المملكة العربية السعودية بالتراجع عن دعمها لهادي وإلا فإن دولة الإمارات العربية المتحدة سوف تضطر إلى سحب قواتها من اليمن.

     

    ولفت ميدل إيست مونيتور إلى أنه في الأسبوع الماضي، عاد هادي من زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وصفت بأنها محاولة لتسوية الخلافات ومع ذلك وبعد بضع ساعات، غادر أبو ظبي متوجها نحو المملكة العربية السعودية من دون بيان رسمي عن نتائج زيارته.

     

    واختتم الموقع تقريره بأنه ينظر إلى الصراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية كجزء من الصراع في المنطقة بين الشيعة الذين تدعمهم إيران والسُنة بقيادة المملكة العربية السعودية، خاصة وأن دول الخليج العربي تتهم إيران بدعم الحوثيين ماليا وعسكريا.

     

     

     

     

  • “فرطت المسبحة”.. السودان في طريقه للتطبيع مع إسرائيل والفتوى جاهزة “لا مانع شرعًا “

     

    قال موقع “إسرائيل نيتس” الناطق بالألمانية, إن العلاقات بين السودان وإسرائيل في طريقها إلى الإصلاح,  مشيرًا إلى أن آراء سودانية تؤيد بشدة التطبيع مع إسرائيل .

     

    وأشار الموقع في تقرير له,  إلي أن رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان، يوسف الكودة، دعا حكومة بلاده للتطبيع مع إسرائيل بدون شروط، باعتبار أن الخرطوم “خسرت ماديًا ومعنويًا بانتهاك بلادها بالقصف الجوي المتكرر”.

     

    وفي محاضرة بعنوان: “العلاقة مع إسرائيل و البعد الديني”، الذي نظمها مركز “طيبة برس”، بالتعاون مع “منتدى مراجعات النهضة والحوار”، يوم الاثنين الماضي, قال الكودة إن “مقاطعة إسرائيل ارتدت إلى صدورنا، ولا مانع من إقامة علاقة مع أي جهة من الجهات طالما أنها لم تتدخل في شأنك الخاص”.

     

    وأضاف رجل الدين، المعروف بإثارته الجدل في السودان: “نريد أن يناقش الناس حاليًا موضوع العلاقة مع إسرائيل، ونحن تعبنا ودفعنا الكثير من الثمن في سبيل القضية الفلسطينية بطريقة خاطئة”.

     

    وأشار “الكودة” إلى أنه “لا مانع شرعًا من تغيير موقف المقاطعة ودراسة موقف الدخول في علاقة مع إسرائيل”, على حد قوله, متابعًا أن “المراقب يلاحظ أن إسرائيل على استعداد لإيجاد علاقة، والآن الدول التي تقيم علاقات مع إسرائيل لديها مواقف أقوى، للمطالبة بالحقوق الفلسطينية”.

     

    وأوضح “الكودة” أن “المقاطعة موقف يراد منه الوصول إلى غاية، ولكننا لم نصل إلى تلك الغاية، بل لم تتضرر إسرائيل وتضررنا نحن، والأمر واضح، لذلك أقول لماذا لا نقترح إعادة النظر في ذلك الموقف واستبداله بآخر، ما الذي يمنع؟”. ودلل “الكودة” على حديثه قائلاً : “ إن هل حدثتنا السيرة النبوية عن القتال فقط؟ السيرة حدثتنا عن المداركة، والموادعة والمهادنة والمعاهدة، ولماذا نحن لا نعرف غير القتال والجهاد؟”.

     

    ولفت إلى أن “المقاطعة موقف وليست مبدأ، والمبادئ لا تتغير ولكن المواقف تتغير وتتعدل”. والجدير بالذكر أن “الكودة”  معروف في السودان بأنه “مثير للجدل” لتناوله قضايا “مسكوتًا عنها”، لاسيما في الوسط السلفي كـ”الغناء والموسيقى والمعازف والتي تعد من المحاذير لهذا التيار”.

     

    ولا يقيم السودان علاقات مع إسرائيل، التي اتهمتها الخرطوم في 2012 بقصف مصنع اليرموك لصناعة الذخيرة بضاحية أبو آدم جنوبي العاصمة، قبل أن توجه له ضربات تسببت في مقتل مواطنيْن اثنين وإصابة ثالث بجروح بالغة الخطورة، كما أشعلت النيران في جوانب المجمع.

     

    ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان أحداثًا سابقة وجه فيها السودان تهمًا لإسرائيل بخرق أجوائه وشن هجمات على أهداف داخل أراضيه، حيث اتهمت الخرطوم إسرائيل بالوقوف وراء غارة جوية استهدفت سيارة في مايو 2011 بمدينة بورتسودان وأوقعت قتيلين.

  • بعد تعديل حظر السفر.. وزير الداخلية الأمريكي يكشف: نبحث ملف “14” دولة أخرى

    قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي، جون كيلي، إن هناك قرابة 14 دولة تحيط الشكوك بإمكانياتها في مجال تصنيف المشتبه بانتمائهم للجماعات الإسلامية والتعرف عليهم، ولكنه قال إنه غير متأكد من إمكانية توسيع قائمة حظر الدخول المعدّلة التي أعلنها البيت الأبيض مؤخرا وحذف اسم العراق منها.

     

    ولم يكشف الوزير الأمريكي في مقابلته مع شبكة “سي ان ان” الأمريكية أسماء الدول التي أشار إليها واكتفى بالقول: “هناك 13 أو 14 دولة ننظر في شأنها.. لا أظن أن قائمة الحظر ستتوسع ولكن هناك دول أخرى، مثل العراق، سنطلب منها تحسين مستويات التعاون معنا للحصول منها على معلومات تساعدنا على حماية بلدنا.”

     

    وتابع الوزير الأمريكي بالقول: “لا أريد التكهن، ولكن هناك 13 أو 14 دولة أخرى، ليست كلها دول إسلامية وليست كلها في الشرق الأوسط، ولكن لدينا شكوك حول ثقتنا بقدرتها في التحقيق والتعرف على الإرهابيين وبحال لم نتمكن من العمل على تعزيز تلك القدرات لديها فستتضاءل إمكانية دخول مواطنيها إلى أراضينا.”

     

    وكرر كيلي موقف الإدارة الأمريكية الذي يرفض اعتبار القرار “حظرا على دخول المسلمين” قائلا: “الأمر ليس حظرا على المسلمين، فهناك ثلاث دول من الدول الست المشمولة بالقرار موضوعة على قائمة دعم الإرهاب ولا يمكننا الاعتماد على حكوماتها. القرار لا يتعلق بالمسلمين فهناك 51 دولة إسلامية في العالم.”

     

    يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّع الاثنين على قرار تنفيذي جديد يتعلق بحظر السفر لمواطني ستة دولة إسلامية، واستثنى القرار الجديد العراق بعد جهود دبلوماسية كبيرة بذلتها الحكومة العراقية على هذا الصعيد ليقتصر على ست دول هي إيران وسوريا والصومال والسودان وليبيا واليمن.

  • “وطن” تنشر أبرز ملامح أمر حظر السفر الجديد الذي سيتخذه ترامب هذا الأسبوع

    “وطن” تنشر أبرز ملامح أمر حظر السفر الجديد الذي سيتخذه ترامب هذا الأسبوع

    يوقع الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع أمرا تنفيذيا جديدا يحد من دخول مواطني بعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الولايات المتحدة، يتوقع أن يتضمن تغييرات “كبيرة” عن الأمر الأول الذي علقه القضاء قبل نحو شهر.

     

    ومن المرجح أن يتم توقيع الأمر في مبنى وزارة الأمن الداخلي الاثنين.

     

    وحسب مسؤولين في البيت الأبيض تحدثوا إلى وسائل إعلام أميركية، فإن الإدارة ستراعي حيثيات قرار محكمة الاستئناف الفدرالية لتتجنب الدخول في مشاكل قانونية أخرى.

     

    وسيستثني الأمر الجديد، وفقا للمصادر، العراق من قائمة الدول المحظورة بناء على مواقف مسؤولين في الإدارة أبرزهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي أتش آر ماكماستر، لأسباب دبلوماسية وأخرى تتعلق بمحاربة تنظيم داعش.

     

    ويبقي القرار إيران وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال ضمن قائمة الدول المحظورة.

     

    وحسب المصادر، فإن الحظر لن يشمل حاملي تأشيرات الدخول الحالية والحاصلين على الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) من مواطني تلك الدول، ولن يتضمن مادة تتعلق باستثناء الأقليات الدينية أيضا.

     

    وأخيرا، فإن الأمر التنفيذي لن يدخل حيز التنفيذ فور توقيعه.

     

    وشددت المصادر التي تحدثت إلى وسائل الإعلام الأميركية عن الأمر الجديد، على أن التفاصيل المذكورة لا تزال قيد البحث، وأن التفاصيل قد تتغير في آخر لحظة. وفق ما ذكر موقع “الحرة” الأمريكي.

     

    وكان مقررا أن يوقع ترامب الأمر الجديد الأربعاء الماضي، لكن البيت الأبيض قرر تأجيله إلى هذا الأسبوع.

     

    وأصدر الرئيس ترامب أمرا تنفيذيا في 27 كانون الثاني/يناير منع بموجبه مواطني سبع دول في الشرق الأوسط وإفريقيا من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، ما أحدث فوضى في المطارات فور بدء تطبيقه من قبل أجهزة الدولة، ليتبع ذلك صدور حكم قضائي علق العمل بالأمر.

     

     

     

  • وسط هلعٍ شديد .. سكان دولة عربية يتدافعون على مراكز فحص “الإيدز” لسبب غريب!

    وسط هلعٍ شديد .. سكان دولة عربية يتدافعون على مراكز فحص “الإيدز” لسبب غريب!

    أعلنت وزارة الصحة السودانية، عن تزايد إقبال المواطنين على مراكز الفحص المختصة بمرض الإيدز خلال هذه الأيام، وذلك في أعقاب انتشار شائعة تفيد بحقن برتقال بفيروس الإيدز.

     

    وكشف مراقب عام المعامل في الوزارة، الدكتور خليل عباس، في برنامج “صحة وعافية”، الذي بثته فضائية النيل الأزرق، وجود هلع وسط السودانيين بسبب هذه الشائعة.

     

    وأكد عباس، عدم إمكانية انتقال مرض “الإيدز” عن طريق الطعام، مشيرًا إلى أن البرتقال ليس البيئة الطبيعية لنمو الإيدز.

     

    وقال: إن الإيدز له طرق انتقال معروفة ومحددة منها الاتصال الجنسي بطرق غير شرعية، والحقن بالإبر الملوثة ونقل الدم الملوث وغيرها، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي علاقة بين الطعام والإصابة بالإيدز.

  • بعد التحاقه بالحلف الخليجي.. “يديعوت أحرونوت”: البشير يجهز الرأي العام في بلاده لقبول فكرة التطبيع مع إسرائيل

    بعد التحاقه بالحلف الخليجي.. “يديعوت أحرونوت”: البشير يجهز الرأي العام في بلاده لقبول فكرة التطبيع مع إسرائيل

    زعمت مصادر إسرائيلية أن ثمة محاولات يجريها الرئيس السوداني عمر البشير، لتجهيز الرأي العام في بلاده، لقبول فكرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بسبب تباعد العلاقات بين الخرطوم وطهران، فضلاً عن محاولات يقوم بها النظام السوداني للتقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

    ويتحدث خبراء إسرائيليون عن تجدد النقاش المجتمعي في السودان بشأن التطبيع مع إسرائيل، مشيرين إلى أن متابعة الإعلام السوداني تظهر زخمًا كبيرًا ظهر في شباط/ فبراير الماضي في هذا الصدد، بعد قيام منظمة غير حكومية هناك بعقد مؤتمر ألقى خلاله رئيس حزب الوسط الإسلامي السوداني، يوسف الكودة، محاضرة حملت عنوان: “العلاقات مع إسرائيل.. البُعد الديني”.

    الطريق الخطأ

    وبحسب تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عبر موقعها الإلكتروني الخميس، أكد الكودة صاحب الآراء المثيرة للجدل، خلال محاضرته أنه يريد أن يناقش المجتمع السوداني حاليًا إمكانية بناء علاقات مع إسرائيل، مضيفًا أنه شدد على أن السودان تحمل الكثير من أجل القضية الفلسطينية لكنه على ما يبدو كان يسير في الطريق الخطأ.

    وسلطت الصحيفة الضوء على رؤيته التي جاءت في المحاضرة والتي زعم خلالها، أنه لا توجد موانع من الناحية الدينية بشأن تغيير العلاقات الحالية مع إسرائيل، ومن ثم وقف حالة القطيعة وإعادة بحث إمكانية بناء علاقات مع إسرائيل.

    وركزت الصحيفة الإسرائيلية على غالبية ما جاء في كلمة الكودة بشأن إسرائيل، وقوله إن الدول التي تمتلك علاقات معها أصبحت أكثر قوة، وهي قادرة على استغلال هذه القوة للمطالبة بحقوق الفلسطينيين، رابطًا بين إقامة علاقات اقتصادية وتجارية ودبلوماسية مع إسرائيل، وبين استقرار وسلامة السودان.

    ونوّهت الصحيفة إلى أن تلك هي المرة الثانية التي تخرج فيها دعوات علنية في السودان بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل، وقالت إن شهر يناير/ كانون الثاني الماضي شهد طرح الملف خلال أحد المؤتمرات الكبرى التي عُقدت بالخرطوم، مضيفة أن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور كان قد ألمح إلى ذلك حين قال إن قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل هي قضية يمكن طرحها للنقاش.

    تردي العلاقات مع طهران

    واستطلعت الصحيفة رأي حاييم كورين، السفير الإسرائيلي الأول لدى جنوب السودان، والذي تولّى في الماضي أيضًا منصب السفير الإسرائيلي  في القاهرة، منوهة إلى أنه كان قد تحدث بشكل موسع عن هذا الملف عبر مقال نشره بموقع مركز موشي ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، التابع لجامعة تل أبيب، تحت عنوان: “المناورات السياسية والدبلوماسية السودانية في العقد المنصرم”.

    ويبدو أن كورين وجد صلة بين تقارب الخرطوم مع الرياض، وتباعد الأولى عن طهران منذ العام 2016، وما نجم عن ذلك من جدل بالمجتمع السوداني، معتبرًا أن ثمة صلة بين تلك التطورات وبين الملف الإسرائيلي، زاعمًا أنه مع انضمام السودان للائتلاف العربي السُني، بدأت الخرطوم التلويح لإمكانية إرساء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وكان هدفها -بحسب مزاعمه- أن “تظهر للغرب إنها جادة في نواياها للتقارب مع محور إيجابي في مقابل تراجعها عن محور الشر”، على حد قوله.

    ولفت كورين إلى أنه بالرغم من أن السودان من بين 7 دول قررت إدارة ترامب منع رعاياها من دخول الولايات المتحدة الأمريكية مؤقتًا، لكنه قدّر أن تواصل إدارة البشير محاولاتها للتقارب مع واشنطن لكي تحرر نفسها من القيود التي تثقل كاهل اقتصادها.

    دعم نظام البشير

    وكانت العلاقات السودانية – الإسرائيلية قد طفت على السطح بشكل استثنائي في سبتمبر/ أيلول 2016، حين تبين أن أعضاء بالكنيست الإسرائيلي من المعارضة والائتلاف، طالبوا بعقد اجتماع طارئ لمناقشة تسريبات لصحيفة “هآرتس” تحدثت وقتها عن دعم إسرائيلي للنظام السوداني برئاسة عمر البشير.

    وأرسل أعضاء الكنيست وقتها خطابًا إلى رئيس لجنة الخارجية والدفاع، عضو الكنيست آفي ديخيتر، مطالبين إياه بالدعوة إلى اجتماع طارئ عقب ما كشفته الصحيفة، بمبادرة من عضو الكنيست ميكال روزين، النائبة عن حزب “ميرتس” اليساري المعارض، ووقع عليه عدد من أعضاء الكنيست.

    وحمل الخطاب عنوان: “نقاش عاجل بشأن العلاقات السياسية المستأنفة بين إسرائيل والسودان”، جاء فيه أنه “بناء على علم الموقعين فإن العلاقات بين إسرائيل والسودان، والأنشطة الإسرائيلية في الغرب من أجل تعزيز النظام السوداني هي مسألة لم تطرح للنقاش داخل المجلس المصغر للشؤون السياسية والأمنية أو داخل لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست”.

    وورد بالخطاب أن الشهور الأخيرة “شهدت أنشطة إسرائيلية مكثفة في قارة أفريقيا، منها ما هو سري وما هو علني، بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية مع بلدان القارة”.

    ولفت الموقعون على الخطاب إلى أن “مسألة استئناف العلاقات مع دولة يثار الخلاف حول نظامها الحاكم لم تمر على المجلس الوزاري المصغر، ولم تحصل على مصادقة منه أو من لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست”.

    وزعمت الصحيفة الإسرائيلية وقتها أن تل أبيب توجهت إلى واشنطن ودول أخرى لحثها على تحسين العلاقات مع الخرطوم، وبدء خطوات تشكل بادرة حسن نوايا تجاهها، على خلفية إقدام الخرطوم على قطع علاقاتها بطهران.