الوسم: السودان

  • هكذا كذبت المستشارة الألمانية السيسي: استقبلتم نصف مليون لاجئ وليس خمسة ملايين

    هكذا كذبت المستشارة الألمانية السيسي: استقبلتم نصف مليون لاجئ وليس خمسة ملايين

    أحرجت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل, رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عندما قالت إن مصر استقبلت “500” ألف لاجئ من سوريا والسودان ودول أخرى, في تضارب واضح لأقوال السيسي الذي تحدث عن استقبال بلاده لـ”5″ مليون لاجئ !

     

    وأضافت «ميركل»، خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقد الخميس، مع الرئيس السيسي، أن بلادها تقدم دعما ماديا لمصر من أجل تحسين أوضاع اللاجئين.

     

    لكن الرئيس المصري، وردا على سؤال لصحفية ألمانية عن دور مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وموقفه من إقامة منطقة مخيمات للاجئين في بلاده، قال إن بلاده «استضافت 5 ملايين لاجئ تم دمجهم مع المجتمع المصري دون الحاجة إلى إقامة معسكرات»، بحسب صحيفة «المال» المصرية.

     

    وكانت المفوضية المصرية لشؤون اللاجئين، قدرت أعداد اللاجئين في البلاد بنحو 186 ألف لاجئ، بينهم حوالي 131 ألف سوري.

     

    ووفق إحصاء صدر عن شبكة «راديو سوا» الأمريكية، وضع مصر في المركز الخامس ضمن دول الجوار التي تستوعب اللاجئين السوريين، حيث قدرت أعدادهم بـ132 ألف لاجئ لا يعيش أي منهم داخل مخيمات، كما هو الحال في بعض الدول.

     

    وبحث «السيسي»، مع المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»، التي تزور مصر حاليا لمدة يومين، أزمة اللاجئين إلى أوروبا.

     

    وتواجه «ميركل» التي ستخوض انتخابات في سبتمبر/أيلول، ضغوطا شديدة للحد من عدد طالبي اللجوء إلى ألمانيا، بعد أن واجهت انتقادات كثيرة حتى داخل معسكرها المحافظ لفتحها الباب أمام أكثر من مليون مهاجر في عامي 2015 و2016.

     

    وكانت الحكومة الألمانية قد حثت حكومات دول المغرب العربي ومصر على تكثيف الرقابة على الحدود وتسريع عمليات إعادة المهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم.

     

    وشهدت أوروبا تدفق نحو 1.3 مليون مهاجر ولاجئ انطلقوا من دول مختلفة عام 2015 أغلبهم فروا من الحروب وشظف العيش والاضطهاد السياسي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

  • ضحايا الصراعات.. أسر من جنوب السودان تأكل الأعشاب والطحالب للبقاء على قيد الحياة !

    تعاني آلاف الأسر في جنوب السودان من المجاعة، في ظل الأوضاع السياسية المزرية للبلاد، الأمر الذي دفعهم للاختباء من المسلحين في مستنقعات وجزر نهر النيل، والاقتيات على الأعشاب للعيش.

     

    سارة ديت وأطفالها العشرة، من بين أكثر من 100 ألف شخص، تقول الأمم المتحدة إنهم عرضة لمجاعة وشيكة في مقاطعتي لير وماينديت بولاية الوحدة، التي تقع على الحدود مع السودان، وهي متواجدة حاليا في مركز مؤقت للتغذية تابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

     

    وفي حديثها لـ”رويترز”، قالت ديت، السبت الماضي، إن: “الأطفال مرضى ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا توجد مستشفيات قريبة منا ولا يمكننا الابتعاد عن المكان الذي نختبئ فيه. يذهب أطفالي الأكبر سنا للصيد ولكن لا يمكننا الحصول على ما يكفي لأننا لا نملك الأدوات”.

     

    وأكد عاملون بالمركز أن ابنها سيموت إذا لم يحصل على مساعدة فورية.

     

    كذلك، قالت نيالوات تشول، وهي أم لـ6 أطفال، إن أسرتها كانت تأكل نباتات زنابق الماء للبقاء على قيد الحياة خلال العام الماضي.

     

    وأضافت تشول البالغة من العمر 31 عاما: “نهرب من القتال منذ وقت طويل. استقر الناس في الجزيرة لأن الوضع أفضل كثيرا هناك، لكن لا يمكننا الذهاب لشراء طعام. نأكل الأعشاب التي تطفو على مياه النهر ونحصل أحيانا على سمك”.

     

    وكانت ديت وتشول من بين 20 ألف شخص خرجوا من المستنقعات وتجمعوا في قرية ثونيور، التي يسيطر عليها المتمردون، والواقعة في مقاطعة لير، عندما سمعوا أن الأمم المتحدة تسجل الناس لتعطيهم حصصا غذائية.

     

    وأعلنت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، أن مناطق بجنوب السودان تعاني المجاعة، وهي أول مرة يواجه فيها العالم مثل هذه الكارثة منذ 6 سنوات. وبحلول يوليو/تموز، لن يكون هناك لنحو 5.5 مليون شخص، أي قرابة نصف تعداد سكان جنوب السودان، مصدر غذاء يعتمد عليه.

     

    وسقط جنوب السودان، الغني بالنفط، في براثن الحرب الأهلية، العام 2013، بعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار. ويمزق الصراع منذ ذلك الحين البلد الإفريقي الناشئ على أسس قبلية، فتجاوز معدل التضخم 800 بالمئة العام الماضي، وأصيبت الزراعة بالشلل بسبب الجفاف والحرب.

  • اغتصاب طفلة سودانية بشكلِ وحشيّ حتى الموت .. وهنا تخلّص من جثتها!!

    اغتصاب طفلة سودانية بشكلِ وحشيّ حتى الموت .. وهنا تخلّص من جثتها!!

    أصدرت محكمة سودانية بمدينة الخرطوم بحري، الخميس، حكماً بالإعدام شنقاً بحق مغتصب طفلة لا يتجاوز عمرها العامين، في قضية تعود تفاصيلها لمارس/آذار 2016 وأثارت الرأي العام.

    ويعتبر هذا الحكم الثاني من نوعه، إذا ما نفذ، وذلك بعد حكم صدر في 2012 كان الأول منذ سنّ قانون جديد لحماية الطفل صدر في السودان.

    وكانت الطفلة شهد ذات السنتين قد تعرضت للاغتصاب الوحشي، حتى فارقت الحياة، من قبل الجاني الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، قبل أن يتخلص من جثتها برميها في بئر بمنطقة أم دوم بمحلة شرق النيل في الخرطوم.

    وقد تم القبض على المجرم بعد ثلاثة أيام من اكتشاف الجثة، واتضح أنه جار العائلة، حيث يسكن بالمنطقة نفسها وتربط العائلتين “عِشْرةُ عمر”.

    وثبت أن الجاني من متعاطي “البانجو” أو “الحشيش”، وكان قد خرج من السجن قبل شهر واحد من ارتكابه جريمته هذه، حيث له سوابق في جرائم السرقة.

     

    ورغم أن الرجل حاول الإنكار في البداية إلا أنه سرعان ما انهار واعترف بكل ما جرى. وأوضح أنه كان قد خطف الطفلة شهد من أمام منزل جدتها، بينما كانت تلهو وذهب بها إلى منطقة نائية لينفذ جريمته.

     

    ويظهر فيديو نشر على اليوتيوب بتاريخ 25 مارس/آذار 2016، أي بعد 3 أيام من الواقعة التي حصلت يوم 22 مارس/آذار، عدداً من الناس وهم يستخرجون جثة الطفلة من البئر، التي كان قد أسقطها المجرم فيها بعد أن فارقت الحياة.

     

  • هكذا حاولت الإمارات “لي ذراع” “هادي” بعد رفضه استقبال عبد الله بن زايد ووصفه بـ”المحتل”

    هكذا حاولت الإمارات “لي ذراع” “هادي” بعد رفضه استقبال عبد الله بن زايد ووصفه بـ”المحتل”

    اتخذ الوضع في مدينة عدن جنوبي اليمن، منعطفا خطيرا، بعد دخول القوات الإماراتية على خط التمرد الذي قاده قيادي في المقاومة الجنوبية على قرار إبعاده من مهمة الحماية الأمنية لمطار عدن، وما أعقبه من اشتباكات مع قوات الحرس الرئاسي التي كلفت بتسلم المطار.
    التطورات في مدينة عدن الساحلية، صاعدة من المخاوف بأن ما شهدته المدينة التي يتخذ الرئيس عبد ربه منصور هادي وفريقه الحكومي منها مقرا لهما، قد يكون مقدمة لـ”انقلاب ثان” عليه، لاسيما بعد الاندفاع الإماراتي الداعم لتمرد قائد وحدة حماية أمن المطار على قرار تغييره.

     

    وفي هذا السياق كشفت مصادر يمنية رفيعة المستوى عن معلومات تميط اللثام عن الوجه الحقيقي للإمارات ، ودورها الفعلي في اليمن والذي تنفذه تحت يافطة مساندة الرئاسة والحكومة اليمنية ،في حين تتعمد فرملة الاجراءات والعمليات العسكرية لاجتثاث الانقلابيين.

     

    وأرجعت المصادر، ان بداية الخلاف بين القيادة الاماراتية والرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي، ليست وليدة اللحظة مبينة أن البداية تعود إلى الاشتباك الذي وقع بين قوات تأمين الرئاسة مع قوات تابعة للإمارات في محيط مطار عدن ليلة وصول رئيس الحكومة اليمنية آنذاك ووزراء من الحكومة إلى العاصمة المؤقتة يوم 5 حزيران/يونيو العام الماضي.

     

    وذكرت المصادر لموقع “الخبر” اليمني، وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، جاء إلى عدن دون علم الرئيس “هادي” ، في حين ان حراسة المعاشيق حيث يقع القصر الرئاسي، كانت جلها من الإماراتيين ، أذا أبلغوا الرئيس “هادي” عبر التحويلة أن هناك ضيفا سيزوره بعد ربع ساعة ، فابدى “هادي” استغرابه ، كونه لم يدعُ احد لزيارته”، مضيفة المصادر ان الرئيس “هادي” تفاجأ بمروحية تهبط في المعاشيق واذا به عبدالله بن زايد، فانزعج الرئيس جدا وقال” أنا ما طلبت أحدا ، ولم يستأذني أحد بالزيارة لذا ابلغوه اني لن أقابل أحد واعتذروا له اني لن استطيع مقابلته “، مشيرة أن هذه الواقعة تمثل بداية تحول الموقف الإماراتي تجاه الرئيس هادي .

     

    ونقلت المصادر عن هادي قوله غاضبا من الواقعة: ” هذا تعامل محتل وليس حليف ونحن بلد ذات سيادة ولا يمكن أقبل بتعامل مثل هذا”.
    ومما يعكس النظرة الفوقية التي تمارسها الإمارت في اليمن، كشفت المصادر، أن الامر وصل بالقيادة الاماراتية ان تطالب الرئيس “هادي” بنفي شخصيات ، من عدن، وعدم تعيينها ، في اي منصب، وهو ما عكس الانسحاب المفاجىء لوزير الشباب والرياضة نايف البكري من رئاسة اللجنة الوزارية لصرف مرتبات المنطقة العسكرية الرابعة في عدن واعلانه تقديم استقالته ، أمام الرأي العام ، ومغادرته عدن الى دولة السودان ، مطلع ديسمبر الماضي.
    وشددت المصادر على أن الإمارات سعت وبكل السبل لان يصطدم الرئيس هادي بحزب الاصلاح ،مع أن الرئيس أفهمهم مرارا أن استهداف الإصلاح ، هو استهداف للشرعية وله شخصيا وللجيش والمقاومة لأنهم احد اهم اكبر المكونات الرئيسية التي تقاتل على الأرض.

     

    واتساقا مع دورها المشبوه، وجهت الامارات قواتها ومن تحت امرتها في حضرموت “جنوب شرق” اليمن، بشن حملة اعتقالات على علماء ودعاة حضرموت ، بتهم ارتباطهم بالقاعدة، حيث وجه الرئيس “هادي” بالإفراج عنهم بعد 3 أسابيع من الاعتقال ، لكن الإماراتيين رفضوا تنفيذ توجيهاته.

     

    كذلك يرفض الإماراتيون تعيين اي شخص ينتمي إلى حزب الاصلاح في اي منصب حكومي ، عسكري او مدني، ويشترطون على الرئيس هادي ، اخراج اي قيادي اصلاحي من المحافظة،  حيث أكدت المصادر الرفيعة أن خروج الشيخ حمود المخلافي من تعز ، كان شرطا اماراتيا على الحكومة اليمنية ،مقابل دعم جبهة تعز “جنوب غرب اليمن” ، لكنها لم تفي بذلك ، ونكثت بوعدها بعد خروجه ، ولم يصل جبهات المقاومة في المدينة المحاصرة اي دعم ، واكتشفت الحكومة أن الهدف من اصرار القيادة الاماراتية إخراج المخلافي من تعز كان بهدف اضعاف وخلخلة جبهة تعز واخلائها لقائد الجبهة الشرقية عادل عبده فارع المعروف بـ “أبي العباس”.
    وتابعت المصادر روايتها، حيث أشارت إلى ان من بين أسباب الخلاف ايضا بين الاماراتيين والرئيس “هادي” ، رفضه تغيير محافظ ابين الخضر السعيدي، الذي تعرض لمحاولة اغتيال من القوات الموالية للإمارات “الحزام الأمني” في 23 ديسمبر الماضي في عدن، في حين افشلت القوات الاماراتية في عدن ، مدير امن ابين ، العميد عبدالله الفضلي، في اداء مهامه ، ودفعته لتقديم استقالته في 5 فبراير الجاري، بعد ان وجهت عناصرها بالانسحاب من كل مديريات المحافظة، بحجة عدم دعمهم من قبل “الفضلي” بالاليات والمعدات العسكرية اللازمة، وهو الامر الذي دحضه “الفضلي” في بيان الاستقالة، وكشف عن تلقي القوات المنسحبة من مواقعها في “أبين” توجيهات من شخصيات موالية للإمارات، ما حال دون تنفيذ الخطة الامنية.

     

    ومن الأسباب الأخرى التي أكدتها المصادر فيما يتعلق بالغضب الغماراتي من الرئيس هادي، هو إقالة خالد بحاح الموالي للإمارات، حيث اصدر الرئيس عبدربه منصور هادي في نيسان/ إبريل  2016قرارا جمهوريا اعفى بموجبه نائبه ورئيس الحكومة السابق “بحاح” ، من منصبه، حيث أكدت المصادر أن تخلى “بحاح” عن حيادته وارتمائه في أحضان الإمارات وأهدافها، والدوران في فلكها وما تخطط له، إضافة الى الرغبة الخفية التي كانت لدى الحوثيين وحزب صالح، في استمرار الرجل في منصبه، كونه متقارب معهم في التوجهات والاهداف، ناهيك عن موقفه من ملف دعم المقاومة اليمنية وخاصة في تعز، سببا كافيا لإقالته مهما كانت الخسائر.

     

    وفي مسعى للسيطرة على المجالات الاقتصادية، كشفت المصادر لموقع “الخبر” أن الامارات تسعى الى الاستحواذ والسيطرة على ميناء عدن ، او تهميشه وتعطيله بشكل متعمد لاسباب اقتصادية ، أبرزها أنه الاكبر في الشرق الاوسط من حيث المساحة بعكس ميناء دبي الذي لا يتسع للسفن العملاقة ويخلو من امتيازات متوفرة في نظيره اليمني ليست لديه.
    ومن أجل ذلك تدفع الامارات باليمن نحو التقسيم ، وانفصال جنوب اليمن، حتى وان خالف ذلك اهداف عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وترفض تشظي جوارها، حفاظا على امنها القومي.
    وذكرت المصادر السياسية أن الرئيس هادي بحوزته ملفا كاملا عن الدور الاماراتي في جنوب اليمن، بما في ذلك عملية الاغتيالات التي سجلت عدن وبوابتها لحج أكبر عدد في حوادث الاغتيالات، لكن تحرك هادي الأخير وقرارات اللجنة الأمنية العليا بإنشاء غرفة عمليات موحدة تتبع وزارة الداخلية يعتبرها البعض خطوات تمهد لإجراءات أكثر صرامة وربما معركة مؤجلة مع عدة أطراف تساهم في خلط الأوراق في العاصمة المؤقتة عدن، التي تشهد عبثا أمنيا واغتيالات اتهمت المصادر شخصيات جنوبية مقربة من الامارات بالوقوف خلفها.

     

    ومن ضمن اسباب الخلاف بين الامارات والرئيس هادي ، قيام القوات الموالية لها بترحيل المواطنين من ابناء المحافظات الشمالية ، وامتهانهم ، وتغذيتها للمناطقية من خلال تمويلها لوسائل اعلام ومدراء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ، للنفخ في بالون المناطقية والعنصرية ، واثارة مختلف النزعات ، واستهداف مسوؤلين في الحكومة بشائعات مغرضة، هدفها اضعاف ادائهم والتقليل من قدراتهم، وتشويههم امام الراي العام اليمني.

     

    وختم موقع “الخبر” تقريره بأن سياسيين خليجيين حذروا مبكرا من ادوار خفية تقوم بها الامارات أبرزهم المفكر الكويتي عبد الله النفيسي، الذي حذر في تغريدات سابقة له من الدور المشبوه لبعض دول التحالف في اليمن، مشيرين للدور الإماراتي، معتبرين إياه يخدم مصالح الحوثيين وإيران أكثر مما يخدم التحالف العربي.

     

  • يسكنون أرقى الأحياء ويقودون أحدث السيارات.. نائب سوادني يطالب بطرد اللاجئين السوريين من الخرطوم

    يسكنون أرقى الأحياء ويقودون أحدث السيارات.. نائب سوادني يطالب بطرد اللاجئين السوريين من الخرطوم

    وصف نائب في البرلمان السوداني، الأربعاء، وجود اللاجئين الأجانب وعلى رأسهم السوريون داخل العاصمة السودانية بالفتنة، مطالبا الحكومة بسحب الرقم الوطني والجواز الإلكتروني منهم وإجلائهم من داخل العاصمة إلى معسكرات اللاجئين خارج الخرطوم.

     

    وقال النائب أبو القاسم برطم، إنه قدم طلبا لدى رئاسة البرلمان لاستدعاء وزير الداخلية حول حادثة انفجار قنبلة بالخرطوم، يوم الأحد، واتهام أجانب بتصنيع قنابل محلية داخل العاصمة.

     

    وبين أن وزير الداخلية، ركن عصمت عبد الرحمن، مطالب بإيجاد مبررات لصنع أجانب قنابل محلية داخل الخرطوم، موردا “بالطبع لم يتم صنع القنابل لاستعمالها في حلب أو دمشق أو سيناء، وإن لم يتم إبعاد السوريين وغيرهم لمعسكرات اللاجئين، فأبشروا بفتنة لا تنتهي”.

     

    ووجه برطم انتقادات لدخول الأجانب للسودان دون ضوابط، مبدياً تخوفه من تحويل الصراع بين المجموعات السورية إلى داخل السودان.

     

    ورأى النائب السوداني أن السوريين يسكنون أرقى الأحياء بالخرطوم ويملكون أرقى السيارات كما يدرس أولادهم في أرقى المدارس، بحسب قوله، ولذلك “لا تنطبق عليهم صفة لاجئين حتى تمنحهم الحكومة كافة حقوق المواطن السوداني”.

     

    ومنذ أن اشتدت الحرب في 2012 لجأ آلاف السوريين تباعا إلى السودان بعدما أعلنت حكومته عن تسهيلات لهم فيما يتعلق بتصاريح الإقامة والعمل.

     

     

  • الرز كله سيصب في الخرطوم بعد أن انكر السيسي الجميل.. المونيتور: السودان بديلا للسعودية عن مصر

    الرز كله سيصب في الخرطوم بعد أن انكر السيسي الجميل.. المونيتور: السودان بديلا للسعودية عن مصر

    وصفت صحيفة “المونيتور” الأمريكية العلاقة بين الرياض والخرطوم بأنها تسير بسرعة عالية كلّما تباينت بين الرياض والقاهرة في الضفة الأخرى.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن تطّور هذه العلاقة  آثار تكهنات بأن السودان أصبح الخيار الأمثل في حال وصلت علاقة السعودية ومصر إلى طريق مسدود في ظل الأزمات المتلاحقة، والتي كان آخرها حكم القضاء المصري ببطلان قرار الحكومة إعادة جزيرتي «تيران وصنافير» إلى السعودية، وفق اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين، التي أبرمت أثناء زيارة «سلمان بن عبد العزيز» إلى القاهرة في مطلع إبريل/نيسان من عام 2016.

     

    ووفق خبراء تحدثوا إلى الصحيفة الأمريكية، فإن موقف الخرطوم اليوم يتناغم مع الموقف العربي، الذي تمثّله اليوم دول مجلس التعاون بقيادة السعوديّة، وسط توقعات بتعزيز العلاقة الخليجية السودانيّة أكثر في الفترة المقبلة، خصوصا أن السودان دولة مهمة في قارة إفريقيا وتمثّل عمقا استراتيجيا للدول العربية، وخزانة للأمن الغذائي العربي، وإن بقي النظام المصري على خلاف مع الرياض، فإن السودان هو البديل دون شك.

     

    وقال الصحفي السوداني «فتح الرحمن يوسف»، إن السودان يعد البوابة الأفضل للسعودية لعلاقة سياسية وأمنية واقتصادية مع القارة السمراء، الذي يرى أن دور السودان لا يمكن تعويضه حتى في ذروة الحضور الإيجابي للعلاقة بين السعودية ومصر. وبدا قطاع الاستثمار السعودي نشطاً في الأراضي السودانيّة خلال الفترة الأخيرة، متناغماً مع التحرّكات الإيجابيّة في المجال السياسي.

     

    وأوضحت الصحيفة أن لغة المصالح باتت تحكم بوصلة العلاقات السعودية السودانية، وسط خلافات مصرية حادة مع الرياض، تدفع بالخرطوم إلى لعب دور البديل الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي للمملكة العربية السعودية، وهي الإشارة التي التقطها بذكاء نظام الرئيس السوداني «عمر البشير».

     

    سفير السودان في السعودية «عبد الباسط السنوسي»، قال إن الخطوة التي تمت من قبل الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي السابق «باراك أوباما»، جاءت بعد حوار ونقاش طويل بين ممثلين من الجانبين واستيفاء السودان للطلبات الأمريكية. وأضاف: «لقد حظينا بدعم سعودي في هذا الاطار، والملك سلمان بن عبد العزيز تعهد للرئيس البشير بمواصلة الجهود لإزالة العقوبات كافة عن السودان، واستبعاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب»، وفق مجلة «المونيتور» الأمريكية.

     

    ورأت الصحيفة إلى أن مشاركة السودان في العملية العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن منذ 25 مارس  2015 أدت إلى نقلة نوعية في العلاقة بين الرياض والخرطوم التي وصلت أولى دفعات جنودها إلى عدن 18 أكتوبر في العام نفسه. وجاء إغلاق السودان للسفارة الإيرانية بمثابة الثمن الغالي للقفز بعلاقتها مع السعوديّة، لكن «السنوسي» أشار إلى أن ذلك الإجراء الذي تم في 4 يناير ، جاء أولا نظير الممارسات الإيرانية في الداخل السوداني عبر محاولة نشر مراكز التشيع، لكن ذلك أسهم في التقارب مع السعودية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية بإيران قبل أن تقطعها السودان بيوم واحد فقط بعد الاعتداء على سفارتها في طهران مطلع يناير من عام 2016.

     

    وشدد السفير السوداني على أن الباب بينهم وبين طهران مغلق حتى تتغير السياسة الإيرانية ولا علاقة للسعودية بموقفهم من إيران. وعما إذا كان السودان قادراً على أن يحل محل مصر لتأدية دور سياسي يساند السعودية في المنطقة، قال: إنهم لا يضاهون أنفسهم بأحد، ولديهم قناعة بأن دور أي بلد عربي من دون استثناء مهم في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها المنطقة.

     

    وقال «حسين بحري»، والذي يرأس مجلس الأعمال السعودي السوداني: إن إقبال الشركات السعودية يزداد على السودان، الذي فتح المجال لهم في قطاعات التعدين والسياحة والطب والتصنيع والبترول، وتوقع بحري أن تكسر أرقام الاستثمارات السعوديّة الحاجز الحاليّ، وهو 3.5 مليار دولار»، لأن القرار الأمريكي الأخير يتيح حرية انتقال الأموال من السودان وإليه، ويحسّن سعر صرف العملة المحليّة، فالوضع في طريقه إلى التغيير في البلاد التي عانت من الحصار الاقتصادي منذ 30 عاما.

     

     

     

  • هذه تفاصيل صفقة البشير وأبناء زايد.. الإمارات تستأجر جنود سودانيين لاحلالهم بدل قواتها في اليمن

    هذه تفاصيل صفقة البشير وأبناء زايد.. الإمارات تستأجر جنود سودانيين لاحلالهم بدل قواتها في اليمن

    ربطت مصادر مطلعة بين زيارة  رئيس الأركان الإماراتي للخرطوم وبين صفقة تمت بين أبناء زايد ونظام عمر البشير تم بموجبها الموافقة على تأجير خمسين الف جندي سوداني للإمارات وسيحصل الجندي السوداني على الفي دولار شهريا وهو مبلغ أقل من تكلفة جندي القوات الكولومبية التي استعانت الإمارات بهم قبل عدة سنوات.

    وكان عمر البشير قد دخل في تحالف عسكري مع الإمارات لإحلال قوات سودانية محل قواتها في اليمن بعد ان تلقت ضربات عسكرية أدت إلى سخط شعبي بين عشائر الإمارات وان كان صامتا ويدخل ضمن الاتفاق توسط ابناء زايد لعمر البشير امام الإدارة الامريكية الجديدة لشطب اسمه من الملاحقات الدولية باعتباره من المطلوبين للمحكمة الدولية لارتكابه جرائم حرب.

    في الاثناء يقوم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإماراتي، الفريق الركن حمد ثاني الرميثي بزيارة إلى السودان، لاتمام الصفقة. وأجرى الفريق ركن حمد محمد ثاني الرميثي، الثلاثاء، مباحثات مشتركة مع نظيره السوداني، الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى عدوي، في العاصمة الخرطوم

    وفي ختام المباحثات، وصل الرئيس السوداني القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير عمر البشير، مقر وزارة الدفاع، حيث منح وسام “النيلين” من الطبقة الأولى لرئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية.

    وكان رئيس أركان القوات المسلحة لدولة الإمارات، وصل الاثنين الخرطوم، واستقبله بمطار الخرطوم نظيره السوداني، وأعضاء رئاسة الأركان المُشتركة.ومؤخرًا زادت الزيارات بين وفود البلدين، وحصل السودان في 20 يناير الماضي، على وديعة إماراتية بقيمة 500 مليون دولار. وأكد الرئيس البشير، قبل أيام قليلة، أنه كان للإمارات والسعودية دور مهم في رفع العقوبات الأميركية عن بلاده، وأنهما دعمتا موقف السودان بشكل قوي في مراحل المفاوضات التي استمرت ستة أشهر.

    وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قد أمر في 13 يناير الماضي، بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان.وتؤكد مصادر مطلعة أن القوات السودانية تلعب دورا حيويا في العمليات العسكرية الأخيرة باليمن. ويتوقع محللون أن تشهد الفترة المقبلة طفرة على مستوى العلاقة بين الطرفين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، حيث أبدت دول الخليج اهتماما كبيرا بالاستثمار في هذا البلد

  • خلال محاضرة بالسودان.. العريفي ينشر فيديو يطلب فيه تزويج ضرير فتهافتت عليه العروض

    خلال محاضرة بالسودان.. العريفي ينشر فيديو يطلب فيه تزويج ضرير فتهافتت عليه العروض

    نشر الداعية الإسلامي، محمد العريفي، الذي يعتبر أحد وجوه تيار الصحوة في المملكة العربية السعودية، مقطع فيديو خلال زيارته للسودان حيث طلب تزويج ضرير، لتنهال عليه العروض بصورة أذهلت الشاب وأفرحته.

     

    وقال العريفي في تعليق على مقطع الفيديو: “في السودان، قال لي: تزوج زميلي ففرحت له، فقلت: لم لا تفرح بزواجك، فقام ثلاثة عرضوا بناتهم له..”

    ويطلب العريفي في مقطع الفيديو تزويج الشاب السوداني متكفلا بمهره ومصروف عام، ليتقدم ثلاثة أشخاص عارضين تزويج بناتهم اللواتي يتراوح أعمارهن بين 17 عاما و35 عاما، في الوقت الذي طالت العروض العريفي ذاته ممازحة.

     

  • الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    الطغاة يتشابهون.. ترامب يسخر من قضاء بلاده برفع حظر السفر ويتعهد بإعادته

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة قرار قاض في المحكمة الاتحادية بشأن رفع الحظر مؤقتا عن دخول مواطني سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة بأنه “مثير للسخرية”.

     

    وقال ترامب إن إدارته ستعمل على إلغاء قرار القاضي الذي أوقف مؤقتا تطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره.

     

    وسمحت السلطات الأمريكية للخطوط الجوية حول العالم بنقل المسافرين من الدول التي شملها الحظر بدخول الولايات المتحدة.

     

    وقال المتحدث باسم البيت الأبيض في وقت سابق إن الإدارة سوف تطعن بالنقض على الحكم واصفا قرار ترامب بأنه “قانوني وملائم”.

     

    وأضاف بيان البيت الأبيض “أمر الرئيس يهدف لحماية الوطن وهو لديه السلطة والمسؤولية الدستورية لحماية الشعب الأمريكي”.

     

    وقالت متحدثة باسم الخطوط الجوية القطرية إن الشركة ستمسح للركاب المحظور دخولهم الولايات المتحدة وفق أمر أصدره ترامب الأسبوع الماضي بركوب الطائرات.

     

    وكان ترامب أصدر أمرا تنفيذيا في 27 يناير/كانون الثاني يعلق دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

     

    كما شمل حظرا غير محدد الأجل على دخول اللاجئين السوريين. ويواجه أي مسافر من العراق وسوريا وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن احتمال تجميد العمل بتأشيرته لمدة 30 يوما.

     

    وفي بادئ الأمر، رُفعت قضية ضد قرار ترامب في ولاية واشنطن، قبل أن تلحق بها مينيسوتا.

     

    ويعتبر الحكم بمثابة تحد كبير لإدارة ترامب، ويعني أن بوسع مواطني الدول السبع – من الناحية النظرية – التقدم للحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة، بحسب ديفيد ويليس مراسل بي بي سي في واشنطن.

     

    وقال عدد من ممثلي الإدعاء العام بولايات أمريكية إن القرار غير دستوري. وأصدر قضاة فيدراليون أحكاما بالوقف المؤقت لترحيل حاملي التأشيرات. لكن الحكم الصادر في سياتل هو الأول القابل للتطبيق على مستوى الولايات المتحدة.

     

    وتستعرض محاكم في أربع ولايات أخرى على الأقل – وهي فرجينيا ونيويورك وماساتشوستس وميتشيغان – قضايا ضد قرار ترامب.

     

  • نجل “مفتي الأسد” أحمد حسون يسعى للحصول على الجنسية السودانية!

    نجل “مفتي الأسد” أحمد حسون يسعى للحصول على الجنسية السودانية!

    نشر المعارض السوري محمود عادل بادنجكي صوراً لنجل مفتي بشار الأسد “أحمد حسون”، وهو في السودان بهدف الحصول على الجنسية السودانية.

     

    وقال بادنجكي، عضو رابطة الكتاب السوريين ومؤسس جمعية من أجل حلب، في منشور عبر صفحته بموقع فيسبوك، اليوم الخميس، إن الصور تظهر “الشبّيح عبد الرحمن حسّون.. ابن الشبّيح الأكبر أحمد بدر الدين حسّون في الخرطوم.. صبيحة 1/2/2017.. للحصول على جنسيّة سودانيّة”.

     

    و “الشيخ” عبد الرحمن، هو أحد “مشايخ السلطان” المسبحين بحمد النظام، وأحد أبرز المستفيدين من مكانة والده في حلب.

     

    وانتشرت الصور على نحو واسع في فيسبوك، فيما اكتفى عبد الرحمن بالتعليق على ذلك عبر صفحته بفيسبوك بالقول : “قل موتوا بغيظكم فمهما فعلتم ومهما كذبتم ستبقى سورية أرض الطهر والنقاء والعزة …. كانت زيارة حب لمصر الكنانة التي ضمت في حنايها إخوة من وطني تشرفت بزيارتهم واللقاء معهم وأنا أحدثهم عن الوطن وجماله رغم المحن والشدة”.

     

    وأضاف : “وجدت العيون دامعه وشعرت بالقلوب المتشوقة لعودتهم القريبة إلى رياض وطنهم وأكثرهم يرددها بكل قوة نحن عائدون لأداء حق الوفاء في إعادة البناء …..نعم رغم وجود المعامل والأعمال في كل المجالات في مصر للإخوة للسوريين إلا أنهم يستعدون للعودة المحمودة ….من رحاب وطني الحبيب سورية أرسلهاكلمة شكر وحب لجاليتنا السورية في مصر على جميل الإستقبال وجمال الحب الذي أكرمتموني به …. سوريتي الحبيبه رغم بردك القارص أنت الدفيء والعطاء لكل شريف أحبك ،وأنت العزة والصمود في وجه كل خائن جبان تخلى عنك”.

     

    ومنذ اندلاع الثورة، يعمل مسؤولو النظام والمقربون منه على ضمان جنسية أخرى تحسباً لأي طارئ، وتعتبر الجنسية السودانية اليوم، واحدة من أسهل الجنسيات التي يستطيع السوري الحصول عليها، وأقلها تكلفة.