الوسم: السودان

  • السيسي فاق من صدمة تصريحات البشير: “بلادي شريفة في زمن عز فيه الشرفاء”

    السيسي فاق من صدمة تصريحات البشير: “بلادي شريفة في زمن عز فيه الشرفاء”

    في تصريحات مثلت ما يمكن اعتباره ضربا تحت الحزام، وإهانة للرئيس السوداني عمر البشير، رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتهامات نظيره السوداني عمر البشير، بالتآمر ضد بلاده، قائلا: ” إن مصر تتبع سياسة شريفة في زمن عزّ فيه الشرفاء”، في إشارة للرئيس السوداني.

     

    وقال السيسي في مؤتمر صحفي برئاسة الجمهورية عقد مع المستشار النمساوي كريستيان كيرن ردا على تصريحات البشير التي اتهم فيها مصر بدعم حركات التمرد السودانية: “هذا اتهام مباشر لمصر، ونحن لا نتآمر ضد أحد لا السودان ولا غير السودان”.

     

    وأشار إلى أنه “أعلن استراتيجية مصر الواضحة لمكافحة الإرهاب في القمة الإسلامية- الأمريكية الأحد الماضي، ثم فوجئت بأحدهم يتهم مصر بدعم مسلحين”.

     

    ومضى السيسي قائلا: “لا أمثل هذه السياسة المزدوجة، نحن ندير سياسة شريفة في زمن عزّ فيه الشرفاء، ونحن لا نتغير عن سياستنا”.

     

    وكان الرئيس عمر البشير، قد أوضح في خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم أمس، الثلاثاء أن “القوات المسلحة استلمت عربات ومدرعات للأسف مصرية”.

     

    وأضاف: “المصريين حاربنا معهم منذ 1967، وظللنا نحارب (ضد المتمردين) لمدة 20 سنة ولم يدعمونا بطلقة، والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة”، مضيفا  “المصريين لم يدعمونا بحجة أنها شؤون داخلية بكل أسف”.

     

    وأشار  إلى أن “القوات المسلحة السودانية ظلت الدرع الحصين لأهل السودان جميعاً”.

     

     

  • الأسلحة التي عثر عليها جاءت من “المريخ”.. مصر تنفي اتهامات السودان لها بدعم متمردي دارفور

    نفت وزارة الخارجية المصرية، أمس الثلاثاء، اتهامات سودانية لها بدعم متمردي دارفور، مؤكدة احترام مصر لسيادة السودان على أراضيه، وأنها لم ولن تتدخل يوما في زعزعته.

     

    وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية «أحمد أبو زيد» على أن سياسة مصر الخارجية قائمة على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير.

     

    جاء ذلك تعقيبا على  تصريحات سودانية تتهم مصر بدعم حركات التمرد في دارفور.

     

    وأعربت الخارجية المصرية عن أسفها لإطلاق مثل تلك الاتهامات، في الوقت الذي تدافع فيه مصر عن السودان ضد التدخلات الأجنبية ومحاولات فرض العقوبات على المسؤولين السودانيين.

     

    وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قال الرئيس السوداني «عمر البشير» إن القوات السودانية ضبطت مدرعات مصرية بحوزة متمردي دارفور الذين هاجموا شرق وشمال دارفور الأحد الماضي.

     

    وعبر «البشير» في كلمة له أمام حفل لقدامى المحاربين في وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم عن أسفه لذلك، واصفا الهجوم الذي شنه المتمردون على دارفور عبر محورين من ليبيا وجنوب السودان بأنه مؤامرة كبيرة ضد بلاده.

     

    وأضاف «البشير»: «لقد حاربنا مع المصريين منذ 1967، في حين بقينا نحارب ضد المتمردين في البلاد لعشرين سنة لم تدعمنا مصر حتى بطلقة، والذخائر التي اشتراها السودان منهم كانت فاسدة».

     

    وكان كبير مفاوضي الحكومة السودانية في مفاوضات سلام دارفور «أمين حسن عمر» قد اتهم الحكومة المصرية بدعم مسلحي دارفور بالسلاح بطريقة غير مباشرة، وذلك عن طريق حكومة جنوب السودان واللواء الليبي المتقاعد «خليفة حفتر».

     

    وجاءت تصريحات المفاوض السوداني في مؤتمر صحفي ردا على سؤال عن قيام الحكومة المصرية بدعم مسلحي دارفور.

     

    وكان الجيش السوداني قد أعلن قبل أيام أنه يخوض معارك مسلحة مع قوات مرتزقة دخلت إقليم دارفور من حدود ليبيا وجنوب السودان في وقت متزامن.

     

    وتشهد العلاقات بين مصر والسودان في الفترة الأخيرة توترا ومشاحنات بسب قضايا خلافية، أبرزها النزاع الحدودي على مثلث حلايب وشلاتين، وموقف الخرطوم من سد النهضة الإثيوبي على النيل الأزرق.

  • البشير لـ مصر: تدعمون المتمردين وحاربنا معكم ولم تدعمونا بطلقة.. وبعتم لنا ذخائر كانت فاسدة

    البشير لـ مصر: تدعمون المتمردين وحاربنا معكم ولم تدعمونا بطلقة.. وبعتم لنا ذخائر كانت فاسدة

    قال الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الثلاثاء، إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة مسلحين خلال المعارك الأخيرة في إقليم دارفور، غربي البلاد.

     

    وأوضح البشير، في خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم، أن “القوات المسلحة استلمت عربات ومدرعات للأسف مصرية”.

     

    وأضاف: “المصريين حاربنا معهم منذ 1967، وظللنا نحارب (ضد المتمردين) لمدة 20 سنة ولم يدعمونا بطلقة، والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة”، مضيفا  “المصريين لم يدعمونا بحجة أنها شؤون داخلية بكل أسف”.

     

    وأشار  إلى أن “القوات المسلحة السودانية ظلت الدرع الحصين لأهل السودان جميعاً”.

     

    واستطرد: “الدول من حولنا تنهار والجيوش تنهار، لكن القوات المسلحة رغم الكيد والتآمر ظلت صامدة”.

     

    واعتبر أن الجيش السوداني حقق “انتصاراً مدهشاً، وخلال يومين دحر مؤامرة كبيرة للمتمردين الذين دخلوا (إلى إقليم دارفور مؤخراً) عبر محورين من ليبيا وجنوب السودان”.

     

    وقال: “الجيش دمر 59 عربة من جملة 64 دخلت من محور دولة جنوب السودان”.

     

    وكان الجيش السوداني أعلن، السبت الماضي، أنه يخوض معارك مسلحة مع “قوات مرتزقة” “دخلت الإقليم من حدود ليبيا وجنوب السودان في وقت متزامن”.

     

    يشار إلى انه وفقا لموقع وزارة الدفاع السودانية، أرسلت الخرطوم كتيبة مشاه لمساندة مصر خلال حرب 5 يونيو/حزيران 1967 في مواجهة إسرائيل، وتمركزت في شرق قناة السويس (شمال شرقي مصر)، وبقيت تلك القوة في المنطقة، والتي تم دعمها لاحقا وتحولت إلى لواء باسم “لواء النصر”، قبل أن تعود إلى السودان في أغسطس/آب 1972.

     

     

  • “ذاب الثلج وبان المرج”.. مسؤول سوداني: قوات مرتزقة هاجمت دارفور بمَركبات ومدرعات مصرية

    قال مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور(غرب)، أمين حسن عمر، إن “الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور(غرب) السبت (20|5) استخدمت مدرعات وعتاداً حربياً مصرياً”.

     

    وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم: “نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضاً بالسلاح”.

     

    ولم يصدر تعليق رسمي عن الجانب المصري بخصوص ما جاء على لسان المسؤول السوداني.

     

    والسبت الماضي، أعلن الجيش السوداني دخوله في معارك مسلحة مع قوات “مرتزقة” بدارفور.

     

    وأشار عمر، في المؤتمر الصحفي، إلى أن “القوات المتمردة دخلت من دولتي جنوب السودان وليبيا، وهي تستخدم مركبات ومدرعات مصرية”.

     

    ومضى قائلاً: “مصر تدعم حفتر وهو أمر لا غبار عليه، مع علمها أن المتمردين السودانيين يقاتلون مع حفتر”.

     

    وتابع: “لا نعرف كيف تدعم مصر الحركات المتمردة، لكن المدرعات الحربية التي استُخدمت في الهجوم مصرية”.

     

    ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ هي: “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، و”جيش تحرير السودان” بزعامة مني مناوي (أعلنتا في وقت سابق من مايو الجاري وقف العدائيات لمدة 6 أشهر)، و”تحرير السودان”، التي يقودها عبد الواحد نور.

     

    ورفضت الحركات الثلاث التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية، في يوليو/تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقَّعت عليها حركة “التحرير والعدالة.”

  • رواد مواقع التواصل وصفوها بـ” البطلة القومية”.. أستاذة جامعية تبيع الشاي بالسودان

    نصب رواد التواصل الاجتماعي الدكتورة إحسان فقيرة، الأستاذة بكلية الطب جامعة بحري في السودان، “بطلة قومية” لمجهوداتها تجاه الدفاع عن حقوق المرأة العاملة في السودان.

     

    وبحسب ما ذكر نشطاء على فيسبوك فإن الأستاذة بكلية الطب جامعة بحري تركت عملها لبعض الوقت وتوجهت للشارع العام لبيع الشاي بحسب “سكاي نيوز عربية”.

     

    ووفقا لموقع الشروق فإن فقيرة أرادت بموقفها هذا أن تبعث برسالة قوية لولاة الأمر بأن يتم ترك بائعة الشاي في حال سبيلها،  وذلك رداً على الحملات التي تشهدها بعض أسواق العاصمة الخرطوم ضد بائعات الشاي.

     

    فيما يرى مسؤولون أن بيـع الشاي رغم أنه عمل شريف لكن تحول في الآونة الاخيرة إلى كابوس بعدما قام بعض تجار المخدرات ببيع المخدرات من خلال وضعها في أكواب الشاي، وبخاصة وسط طلاب وطالبات الجامعة.

     

    بحسب آخر إحصائيات لدراسة رسمية صادرة عن وزارة الرعاية الاجتماعية السودانية، ذكرت أنّ عدد بائعات الشاي تجاوز أكثر من 13 ألفاً.. 441 منهن يحملن مؤهلات جامعية، لكن البعض يقول إن الإحصائية غير دقيقة وربما يصل العدد لأكثر من ذلك.

     

    وبرّر مصدر مسؤول بمحلية الخرطوم  دواعي الحملات على سيدات الشاي بعدد من شوارع الخرطوم لجهة أنّ العدد الكبير من البائعات تسبب في اختناق الشوارع المُهمّة وصعوبة تحرك عربات الإسعاف.

     

    ورأى أنّ الخطوة ليست استهدافاً للبائعات وإنما إجراءات تنظيمية خاصة في الشوارع الرئيسية التي ترتبط بالمظهر العام للعاصمة.

  • صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    صحيفة سودانية: هجمات حركات التمرد الأخيرة في دارفور تتم بتوقيع “السيسي وحفتر وسيلفاكير”

    شنّ الكاتب الصحفي السوداني، جمال علي حسن، هجوما ثلاثيا على كل من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس جنوب السودان، سيلفا كير، واللواء الليبي المتمرد، خليفة حفتر، متهما إياهم بالتآمر على السودان، وبأنهم هم من يعطون الاوامر للحركات السودانية الانفصالية لتنفيذ الهجمات ضد الدولة.

     

    وقال الكاتب في مقال له بعنوان: ” بتوقيع..السيسي..حفتر..سيلفا كير” نشرته صحيفة “اليوم التالي” السودانية، أن  أياد داخلية وخارجية وراء عودة نشاط الحركات المسلحة ومليشيات التمرد في دارفور، معتبرا أن الأيادي الداخلية لا قوة عندها تهديها للحركات المسلحة ولا مال، مؤكدا أنها فقط تدعمهم بلسانها وربما بقلبها و”لكن ليبيا حفتر وسلفاكير يوقعون بأقلام حمراء في هذا الهجوم”، مضيفا ان هناك توقيعات أخرى بالحبر السري تبدو واضحة جداً ولا تحتاج إلى تفكير أو تحليل عميق، مشيرا إلى زيارة الفريق محمود حجازي رئيس أركان الجيش المصري ولقاءه بـ “حفتر” قبل أيام.

     

    وأضاف: “نعم هناك قضايا تخص حدود البلدين مصر وليبيا.. وقضايا أمنية وتنظيمات إرهابية تهدد البلدين لكن في نفس الوقت من حق السودان أن يتوقف كثيراً عند شبهة الدعم أو على الأقل التحريض لتسخين الميدان في دارفور”.

     

    واعتبر الكاتب أن “هجوم الحركات المتمردة المتزامن من ليبيا ودولة جنوب السودان لشمال وشرق دارفور، يهدف بشكل واضح جداً لإجهاض ما تحقق من سلام واستقرار في دارفور، في وقت لا يمكن أن نصف فيه واقع العلاقات بين مصر والسودان بأنها على ما يرام إن لم نتحدث بلسان متيقن من أن توتر العلاقات وهواجس سد النهضة وإصرار السودان على المتابعة في ملف حلايب كل هذه المعطيات قد تجعل مصر تبحث عن أوراق ضغط وابتزاز تمارس بها أفعالا مزعجة للسودان بطريق غير مباشر”.

     

    وتابع قائلا: “إنها حروب الوكالة التي يلجأ إليها من يجد ظرفاً متاحاً أمامه يغنيه كثيراً عن المواجهة المباشرة.. هي أساليب غير حميدة وغير حكيمة أيضاً لأن هذا التحليل لو صدق فإن مصر ستخسر كثيراً فحروب الوكالة ليست حصراً عليها كما أن الفرص متاحة هنا وهناك” .

     

    وأردف “ليبيا كذلك وجنوب السودان.. جميعها دول جوار حدودي وجميعها تواجه أزمات أمنية داخلية، وكان من المفترض أن يتجه تفكيرها نحو تطوير علاقاتها مع الجيران ومع السودان تحديداً وإخلاص النوايا في ذلك”.
    واختتم الكاتب مقالته بأن محاولة استفزاز السودان وجره نحو “حماقات تبدد الوقت وتشوه السمعة هي محاولات فاشلة تماماً”، مؤكدا على أن السودان الآن دولة لها التزامات إقليمية مع تحالفات كبيرة بحجم التحالف العربي الخليجي الذي تقوده المملكة العربية السعودية وما كان له ليدخل ضمن دول هذه التحالفات الإقليمية العربية ذات التنسيق الدولي لو لم يكن موثوق النية بالنسبة لهم.

  • ميدل إيست مونيتور: إثيوبيا والسودان تستعدان لصد أي هجوم عسكري مصري ضد سد النهضة

    ميدل إيست مونيتور: إثيوبيا والسودان تستعدان لصد أي هجوم عسكري مصري ضد سد النهضة

    كشفت مصادر استخبارية وأمنية بالخرطوم لموقع ميدل إيست مونيتور أن القوات السودانية والإثيوبية تستعد على الحدود بين البلدين لصد أي هجوم قد تشنه مصر ضد سد النهضة الإثيوبي.

     

    وتلقى الجيشان الإثيوبي والسوداني تحذيرات بأن القوات الجوية المصرية لديها الآن القدرة على ضرب السد على مسافة تصل إلى 1500 كم بعد شراء 24 طائرة مقاتلة رافال من فرنسا مؤخرا.

     

    ونشر الإثيوبيون صواريخ بعيدة المدى حول السد كإجراء احترازي ووضعت القوات السودانية نفسها فى وضع الاستعداد.

     

    ويجري بناء سد النهضة لتلبية احتياجات إثيوبيا من الطاقة؛ وهو في منطقة بينيشاغول غوموز على نهر النيل.

     

    وتعارض مصر المشروع حيث تعتقد أنها ستؤثر على تدفق النهر وتسبب نقصا في المياه.

     

    وسد النهضة سيكون ثامن أكبر سد فى العالم، وقد تسبب فى حدوث خلافات دبلوماسية كبيرة بين مصر من جهة والسودان وإثيوبيا من جهة أخرى. وبعد اعتراضات أولية، يؤيد السودان بناء السد.

     

    ووصلت العلاقات بين مصر وإثيوبيا إلى أدنى مستوياتها عام 2013 عندما ناقش سياسيون مصريون عن غير قصد تخريب السد في بث مباشر على التلفزيون الرسمي.

     

    ولم يساعد إعلان المبادئ الذي وقعته الحكومات في القاهرة والخرطوم وأديس أبابا على تخفيف حدة التوتر.

     

    ومن غير الواضح ما إذا كان الاتفاق سيكون له في الواقع أي أثر كبير على الوضع.

     

    ونقلت الصحف السودانية الأسبوع الماضي عن مجموعة من المعارضة الإريترية قولها إن مصر تجري اتفاقا سريا لفتح قاعدة بحرية جديدة على جزيرة نورا في البحر الأحمر قبالة ساحل إريتريا. وقد أغضب هذا التحرك أديس أبابا.

     

    وقال «ردا مولجيتا»، القيادي بحزب الجبهة الديمقراطية الحاكم، في إثيوبيا إن الهدف من الوجود العسكري في إريتريا هو القيام بعملية تخريبية ضد سد النهضة عن طريق دعم العناصر المناوئة لإثيوبيا، مضيفا: «تتآمر مصر مع إريتريا للدخول في حرب بالوكالة ضد إثيوبيا». لكن مصدر عسكري مسؤول في الجيش المصري نفى هذه الأنباء.

     

    ويؤكد خبراء الموارد المائية أن إثيوبيا ستبدأ في حجز المياه أول يونيو/حزيران المقبل مع بدء موسم الفيضان؛ ما سيؤثر على حصة مصر المائية البالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويا؛ إذ ستقوم أديس أبابا باستقطاع 25 مليار متر مكعب سنويا من مصر على مدار 3 سنوات، وذلك لحجز نحو 74 مليار متر مكعب خلف «سد النهضة» لتوليد الكهرباء بطاقة 6 آلاف و450 ميجاوات.

    وأكد بيان سابق لوزارة الموارد المائية والري المصرية، احترام البلدان الثلاثة لتوصيات اللجنة الدولية للخبراء في عام 2015، والتي تضمّنت الحديث عن أهمية إجابة الدراسات عن أهم شواغل الدول.

     

    واحتفلت أديس أبابا مطلع الشهر الماضي بمرور ست سنوات على وضع حجر أساس السد، الذي أعلن مسؤولون إثيوبيون الانتهاء من نحو 57% منه.

     

    وتحدثت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية عن بدء تخزين المياه في بحيرة السد، الصيف المقبل؛ تمهيدًا لتشغيل عدد من توربينات توليد الكهرباء الملحقين بالسد.

     

    وأعلنت إثيوبيا في الثاني من أبريل/نيسان 2011 وضع حجر الأساس لبناء «سد النهضة»، بسعة تصل إلى نحو 74 مليار متر مكعب، بغرض توليد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء، قبل أن تعلن نهاية فبراير/شباط الماضي عن إجراء بعض التعديلات في مواصفات إنشاء السد؛ بحيث تزيد قدرته الإنتاجية للكهرباء إلى 6 آلاف و450 ميجاوات.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  • “لا تتحمّل أن تشاهد طليقها براد بيت مع امرأة أخرى” .. هذا هو سبب قدوم أنجلينا جولي إلى السودان

    “لا تتحمّل أن تشاهد طليقها براد بيت مع امرأة أخرى” .. هذا هو سبب قدوم أنجلينا جولي إلى السودان

    سيستقبل السودان آواخر الشهر الجاري، مندوبة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين النجمة العالميّة أنجلينا جولي، للمشاركة في إنتاج فيلم وثائقي، للترويج للسياحة التراثيّة في السودان.

     

    وقد بدأت شركة شبكة “مرسال قطر”، الإلكترونيّة، بتصوير أجزاء من الشريط الدعائي، في مناطق الأهرامات والآثار السودانيّة في جبل البركل، ودنقلى العجوز، والبجراوية، وكوش، بانتظار وصول النجمة لاستكمال ما تبقّى من المشاهد.

     

    وفي سياق منفصل، ذكرت وسائل إعلام عالميّة، نقلاً عن مصدر مقرب من أنجلينا، أنّها لم تتخطَّ براد بيت حتى الآن، مضيفًا أنّها لا تتحمّل أن تشاهده مع امرأة أخرى، على قاعدة: “لا أستطيع أن أعيش مع براد ولا من دونه”.

     

    وتابع المصدر، أنّ أنجلينا قد وضعت اسم براد على صفحتها في غوغل، ليصل إليها إشعار عند ورود أيّ خبر جديد عنه، خوفًا من أن يرتبط من دون أن تعلم.

     

    يشار إلى أنّ أنجلينا جولي، هي من اتخذت قرار الانفصال عن زوجها براد بيت، الذي عانى كثيرًا بعد هذا الانفصال، وذلك في أيلول/سبتمبر 2016.

  • اتحاد الصحفيين السودانيين يطلب من أعضائه عدم السفر لمصر ويدعو لطرد الممثليات الإعلامية المصرية

    اتحاد الصحفيين السودانيين يطلب من أعضائه عدم السفر لمصر ويدعو لطرد الممثليات الإعلامية المصرية

    في تصعيد جديد ينسف أي محاولة لترقيع الخرق الكبير في ثوب العلاقات المصرية-السودانية، وجّه اتحاد الصحفيين السودانيين، الثلاثاء، دعوة إلى جميع أعضائه من الإعلاميين، بالتوقف عن السفر إلى مصر.

     

    وأعلن الاتحاد عن استعداده الإسهام في توفير المساعدة اللازمة لمنتسبيه في ما يلي وجهة العلاج والسياحة خارج البلاد، مؤكدا تبرؤه من ميثاق الشرف الإعلامي المشترك الذي اتفق عليه وزيرا خارجية السودان ومصر أخيرًا.

     

    ودعا الاتحاد في بيان له، الحكومة السودانية، إلى انتهاج مبدأ التعامل بالمثل مع الإعلام المصري، وطرد جميع الممثليات الإعلامية والصحافية المصرية بما فيها الرسمية والخاصة.

     

    وقال اتحاد الصحفيين السودانيين في بيانه إنّه لن يوقع أو يتبنى ميثاق الشرف المشترك مع الإعلام المصري، قبل أن يستعيد الأخير رشده في التعامل مع الصحفيين السودانيين، ورأى أنّ إيقاف اثنين من المنتسبين إليه، استهداف للصحفيين في الخرطوم من قبل المخابرات المصرية، والتي قال إنها سعت لتحميل  الصحفيين السودانيين نتائج فشل تدابيرها ضد السودان.

     

    وطالب الاتحاد الحكومة في الخرطوم بمنع إدخال المطبوعات المصرية وإصدار الأوامر لوسائل الإعلام السودانية المختلفة بوقف بث أي محتوى مصري، لكنه عاد ودعا من أسماهم بعقلاء مصر للتدخل ووقف التصعيد الذي قال إن آلة هدامة تحرّكه لنسف أي تقارب بين البلدين.

     

    وجاء تصعيد اتحاد الصحفيين بعد أن أقدمت المخابرات المصرية على إبعاد صحفيين سودانيين من مطار القاهرة واحتجازهم في فترات متقاربة لم تتجاوز 48 ساعة، حيث يعيش السودان ومصر أزمة في العلاقات زادت وتيرتها خلال الفترة الفائتة، حاول اجتماع بين وزيري خارجية البلدين احتواءها أخيرًا من دون فائدة.

  • تقرير عالمي: مصر أقوى جيوش العرب.. ولكن ماذا عن ترتيب السعودية والجزائر وسوريا

    تقرير عالمي: مصر أقوى جيوش العرب.. ولكن ماذا عن ترتيب السعودية والجزائر وسوريا

    كشف تقرير مؤسسة «غلوبال فاير باور» للتصنيف العالمي لجيوش العالم الذي أصدرته هذا الشهر، أن مصر تعد أقوى جيش عربي في 2016 للعام الثاني على التوالي، فيما احتلت السعودية المرتبة الثانية عربيا، والجزائر الثالثة وثم جيش النظام السوري رابعا، بحسب «سي إن إن».

     

    وحصدت مصر المرتبة الـ12 عالميا بعدما كانت الـ18 في 2015، وجاءت بعدها السعودية في المرتبة الثانية عربياً وحصلت على المرتبة الـ24 عالمياً بعدما كانت الـ28 في 2015، وتلتها الجزائر في المرتبة الـ26 دولياً والثالثة عربيا، وحصلت سوريا على المرتبة الرابعة عربياً والـ36 دولياً بعدما كانت الـ42 دولياً في 2015، وجاءت في المرتبة الخامسة عربيا، المغرب التي حصلت على المرتبة الـ56 عالمياً، بعدما كانت في المرتبة الـ49 على مستوى العالم في 2015.

     

    وجاء تصنيف الجيوش العربية الأخرى كالتالي، الإمارات، العراق، اليمن، الأردن، السودان، ليبيا، تونس، عُمان، الكويت، البحرين، قطر، لبنان، جنوب السودان، ثم جاءت الصومال في المرتبة الأخيرة عربيا والـ125 عالميا، على القائمة التي شملت 126 دولة.

     

    أما على الصعيد العالمي، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية القائمة، وتلتها روسيا في المرتبة الثانية، ثم الصين، فالهند، ثم فرنسا.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تعرّفوا على أقوى 25 جيشاً في العالم لعام 2018.. أين حلّت الجيوش العربية؟

    شاهد| بينها 3 جيوش عربية .. تعرّف على تصنيف أقوى 25 جيشاً في العالم

    تعرّفوا على أحدث تصنيف لأقوى الجيوش حول العالم

    أقوى 10 جيوش في العالم لعام 2017

    الجيش التركي ثامن أقوى الجيوش في العالم.. تقدم على الجيشين الألماني والإيطالي

    أقوى 5 جيوش بحلول عام 2030

     

    وحصلت تركيا على المرتبة الثامنة عالميا، و(إسرائيل) على المرتبة الـ16، وإيران على المرتبة الـ21 على مستوى العالم.

     

    وأمس الإثنين، كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام «سيبري» في تقريره عن حجم الإنفاق العسكري على مستوى العالم خلال 2016، أن السعودية تراجعت إلى المرتبة الرابعة عالميا، بعدما كانت الثالثة العام الماضي.

     

    وأشار التقرير إلى أن روسيا تجاوزت السعودية كأكبر ثالث منفق على الجيش في العالم خلال 2016، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

     

    وبلغت الزيادة في الإنفاق العسكري العالمي لعام 2016 نحو 0.4% عن العام السابق عليه، بإجمالي 1.68 تريليون دولار أمريكي، بحسب البيانات الجديدة.