الوسم: السودان

  • الشرطة العراقية تعذب مواطناً سودانياً وتحرقه بالنار وهو يثبت ثبات الرجال

    الشرطة العراقية تعذب مواطناً سودانياً وتحرقه بالنار وهو يثبت ثبات الرجال

    تداول ناشطون سودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو لقوات من الشرطة العراقية وهي تقوم بتعذيب مواطن سوداني بطريقة بشعة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد احتوى على مشاهد بالغة القسوى لتعذيب سوداني وجدته الشرطة العراقية داخل مدينة ” البصرة “، في حين أكد الناشطون أن الرجل مقيم في العراق منذ سنوات ومتزوج من سيدة عراقية.

     

    وبحسب ما أظهره الفيديو، فإن المواطن السوداني تعرض للتعذيب بالنار و الركل بالأرجل والضرب على الرأس بواسطة مسلحين من الشرطة العراقية، غير أنه ظل صامدا و لم يئن أو يتوجع ما استفز القوة المسلحة إلى المزيد من الضرب و الركل و الحرق.

     

    من جانبها، طالبت منظمات المجتمع المدني و إعلاميون و ناشطون سياسيون وزارة الخارجية السودانية باستدعاء سفير العراق لدى السودان وابلاغه احتجاجا رسميا على تجاوزات الشرطة العراقية بحق مواطن سوداني، و لم يظهر الفيديو ما إذا كان الجناة العراقيون قد قتلوا الرجل أم لا.

     

    يُذْكر أن أوضاع السودانيين بالعراق غاية في التردي حيث أُخْرِج بعضهم إلى معسكرات النازحين وبعضهم الآخر يتعرّضون لكثير مِن الانْتِهاكات.

     

  • اهتزاز عرش آل سعود.. “فورين بوليسي” تكشف الأسباب الحقيقية وراء حصار قطر

    اهتزاز عرش آل سعود.. “فورين بوليسي” تكشف الأسباب الحقيقية وراء حصار قطر

    نشرت مجلة «الفورين بوليسي» تحليلًا سياسيًا مطوّلًا تحدثت فيه عن «الأسباب الحقيقية وراء أزمة دول التعاون الخليجي وقطع العلاقات مع قطر وحصارها»، قائلة إنّ الانقسام يتعلق بالتطورات السياسية والاقتصادية الداخلية في منطقة الشرق الأوسط، أكثر منه بشأن السياسة الخارجية لقطر أو الدين.

     

    وقالت إنّ السبب الظاهري الذي قدّمته الدول الأربع لقطع العلاقات مع قطر وحصارها وفق ادّعائها أنها تساعد ما أسمتها «المنظمات الإرهابية»، لكن الأسباب الحقيقية أكثر تعقيدًا بكثير من هذا؛ فالأمر أشبه بلعبة الشطرنج ذات العشرة لاعبين.

     

    ولفت تحليل «الفورين بوليسي» إلى إن التوترات بين دول مجلس التعاون الخليجي ليست وليدة اللحظة؛ وإنما تعود إلى عام 1995، عندما نحّى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والده عن الحكم؛ حيث اعتبرت السعودية والإمارات انقلاب العائلة سابقة خطيرة للأسر الحاكمة في الخليج وتهديدًا لمصالحها، الأمر الذي دفعها إلى محاولة تنظيم انقلاب مضاد؛ لكنه فشل، كما قال «سيمون هندرسون» من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

     

    مطالب مستحيلة

    وأوضح التحليل أن الرياض تطالب قطر بقطع علاقاتها مع إيران، وهي نتيجة غير محتملة بالنظر إلى أن البلدين يشتركان في حقل للغاز الطبيعي في الخليج الجنوبي، كما تطالب بأن تنهي الدوحة ما وصفتها بعلاقتها المريحة مع جماعة الإخوان المسلمين.

     

    ويضيف تقرير «الفورين بوليسي»: إذا كان هناك كيان في الشرق الأوسط تكرهه السعودية أكثر من إيران فهم الإخوان المسلمين، التي ساعدت القوات المسلحة في انقلابها ضدهم في مصر عام 2013، كما أقامت تحالفًا مع «إسرائيل» لتهميش حماس في فلسطين.

     

    أضاف التحليل أن الصدع في علاقات دول التعاون الخليجي لا يقتصر على السعودية والإمارات والبحرين وقطر؛ بل يمتد ليشمل عمان أيضًا، التي سعت إلى علاقات وثيقة مع العدو الإقليمي للسعودية «إيران»، ورفضت المشاركة بجانب السعودية في حربها ضد الحوثيين في اليمن، وكذلك الكويت، التي رفضت الهيمنة السعودية على مجلس التعاون الخليجي ورفضت الانضمام إلى الحصار المفروض على الدوحة، في حين أنها تؤدي دور الوسيط في الأزمة الحالية.

     

    وذكّرت الصحيفة بأن الحصار ضد قطر بدأ بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» إلى السعودية، وهاجم أثناءها إيران وأعطى الضوء الأخضر لهذه الدول ببدء الحصار؛ إثر ذلك قدمت السعودية والدول الثلاث الأخرى 13 مطلبًا للدوحة، مضيفة أن التزام قطر بهذه المطالب يعني أن تتخلى عن سيادتها؛ وهو أمر غير منطقي.

     

    وصفت «الفورين بوليسي» هذه المطالب بالمستحيلة وشبه المستحيلة؛ فمن المستحيل مثلًا أن تقطع الدوحة جميع اتصالاتها مع إيران، ومن غير المحتمل أيضًا أن تغلق قطر القاعدة التركية «عديد»، ومن غير المحتمل أيضًا تفكيك وسيلة إعلامية عملاقة كـ«الجزيرة» وإغلاقها.

     

    أضاف التحليل أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أيضًا لا تتفقان مع السعودية ومصر بشأن تسمية أشخاص ومنظمات ترعاها قطر بأنهم إرهابيون.

     

    لفتت المجلة إلى أنه على الرغم من الدور الهام للاختلافات الدينية بين السنة والشيعة في تجنيد الأفراد والأطراف وتحفيزهما؛ فإن الأمر في الأزمة الخليجية ليس اختلافًا على الدين أو حتى ما تصفه بالإرهاب؛ لأن من الدول الموقعة على البيان من يدعم منظمات متطرفة، سواء في سوريا أو ليبيا أو أفغانستان.

     

    كما أوضحت «الفورين بوليسي» أن الهجوم على الدوحة جزء من السياسة العدوانية الجديدة التي يقودها ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان، الذي تسبب في الحرب التي قادتها السعودية على اليمن وأسفرت عن سقوط عشرة آلاف مدني وتسببت في انتشار الكوليرا في البلاد، وتستنزف ما لا يقل عن 700 مليون دولار شهريًا من خزينة المملكة السعودية.

     

    اهتزاز عرش آل سعود

    وأكدت «الفورين بوليسي» أنّ ما يثير خوف السعودية في الأمر كله هو الحكم الإسلامي الجديد الذي يسعى الإخوان إلى تأسيسه في المنطقة، وهو حكم يقوم على أساس ديمقراطي؛ وهو الأمر الذي يقلق السعودية إلى حد كبير ويهدد وجود الأسرة الحاكمة في السعودية والأسر المالكة في الدول الخليجية الأخرى.

     

    ولفت أيضًا إلى خوفها من ازدياد النفوذ الإيراني في المنطقة، بوصولها إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ الأمر الذي يعني انتهاء عزلتها الاقتصادية وتهديدها للنفوذ السعودي، لافتة إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية في الأصل لحماية الأسرة المالكة هناك.

     

    صراع ومخاطرة

    وقالت «الفورين بوليسي» في تحليلها إن محاولة السعودية لحصار قطر تهدف بها إلى إزعاج إيران وتركيا، التي تستمر في تقديم الإمدادات لقطر؛ حيث يوجد ما يقرب من ألف جندي في القاعدة التركية العسكرية «عديد»، بالقرب من كبرى قاعدة أميركية في الشرق الأوسط؛ وهو ما يعني أن أي محاولة من السعودية لغزو قطر تعتبر مخاطرة بالدخول في صراع مع تركيا والولايات المتحدة.

     

    دخول مصر التحالف

    أضاف التحليل أن دخول مصر في التحالف مع السعودية ضد قطر يأتي لرفض القطريين الوقوف بجانب المصريين في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا الآن، وكذلك كره النظام المصري لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    إضافة إلى ذلك، تعتبر السعودية داعمًا اقتصاديًا كبيرًا لمصر في الوقت الذي تمر فيه بأزمات اقتصادية متعددة؛ فمصر على الخط ما دامت هناك «شيكات»، كما قالت «الفورين بوليسي».

     

    ولفت التحليل إلى أن مصر في موقف متأزم لرفضها المشاركة بقوات في اليمن، ومحاربتها لما وصفتها بالوهابية السلفية، كما أنها تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران.

     

    الإمارات والآخرون

    بجانب الإمارات، لا يُعوّل على السودان كثيرًا في هذا الصراع؛ فهو مستعد لإرسال قواته إلى أي مكان إذا دُفع له.

     

    والبحرين أيضًا أظهرت دعمها لأن الإمارات والسعودية على رأس المعارضين للشيعة. وبخصوص ليبيا واليمن، فإنهما يعانيان من أوضاع متدهورة، أما المالديف فليست لديها قوة.

     

    وبالنسبة إلى باكستان، أوضحت الرياض من قبل أنها ليست جزءًا من التحالف الفارض للحصار؛ فهي لن تقطع علاقتها مع إيران ولا قطر، كما أن الدولتين الأكبرين من حيث عدد المسلمين ماليزيا وإندونيسيا لن تقطعا علاقتهما مع قطر، وعرض المغرب إرسال مواد غذائية لقطر بعد فرض الحصار؛ وقالت «الفورين بوليسي» إنّ هذا الأمر يوضح من هو المعزول حقًا هنا.

     

    الولايات المتحدة والحصار

    قالت «الفورين بوليسي» إنه بينما يدعم دونالد ترامب السعودية وحلفاءها في حصارهم ضد قطر زار وزير الخارجية الأميركي «ريكس تيلرسون» الخليج في محاولة لإنهاء الحصار، كما هدّد مجلس الشيوخ الأميركي بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية؛ ما يعتبر تهديدًا للحرب السعودية في اليمن.

     

    الجانب القطري

    قال تحليل «الفورين بوليسي» إنّ الدوحة لديها مجموعة متنوعة من الأوراق لتستخدمها؛ فهي لديها علاقات دافئة مع إيران، والاثنتان تتعاونان في استغلال حقل غاز فارس الجنوبي، كما أن طهران أعربت من قبل عن تقديرها للدوحة باعتبارها مناهضة للتحالف ضد إيران، وقالت الدوحة من قبل إنها «لن تسمح لأميركا باستخدام قاعدتها في قطر لمهاجمة إيران».

     

    كما أوضح التحليل أن إيران تطمح أيضًا إلى أن تستثمر الدوحة في تطوير صناعة الطاقة الإيرانية، وربما تساعدها في التجهيز لاستضافة كأس العالم 2022. إضافة إلى ذلك، يعيش نحو 30 ألف إيراني في قطر.

     

    الورقة الثانية لدى الدوحة هي تركيا، فدعم أنقرة للدوحة واضح بشدة للعيان؛ فرجب طيب أردوغان وحزبه من جماعة الإخوان التي ترعاهما قطر، وكان مؤيدًا بشدة لجماعة الإخوان في مصر، وجمّد علاقاته معها عقب الإطاحة بهم.

     

    كما تعد قطر، بحسب التحليل، مصدرًا مهمًا للتمويل بالنسبة إلى أنقرة، التي يحتاج اقتصادها الهش إلى أي مساعدة؛ وكذلك تطمح إلى إقامة مشاريع قطرية على أرضها تبلغ قيمتها 13.7 مليار دولار. لكن، على الجانب الآخر، تحاول تركيا أيضًا جذب الاستثمارات السعودية، وانضمت إلى تحالف دول التعاون الخليجي ضد إيران في الربيع الماضي؛ بحجة مواجهة التوسع القومي الفارسي.

     

    وصف التحليل أردوغان بأنه أكثر ذكاءً واطّلاعًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في التعامل مع الأزمات الخليجية، وقالت إنّ اعتذاره للروس بعد إسقاط مقاتلتهم في تركيا دليل على ذلك؛ بعد أن هددهم قبلها بقيادة حرب عليهم، وهرع إلى سان بطرسبرج وأصبح حليفًا للرئيس الروسي بوتين.

     

    أزمة قطر إلى أين؟

    قالت المجلة إنه من غير المرجح أن تكون نهاية الأزمة سريعة بفضل القرارات الكارثية للخارجية السعودية الواحد تلو الآخر، لكن التطورات في المنطقة قد تجبر الرياض على التراجع عما تُقدم عليه؛ فالأزمة السورية يبدو أنها في طريقها إلى الحل، على الرغم من أن النتيجة ليست مؤكدة.

     

    كما أن هناك ضغطًا يمارس على الولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب «الفورين بوليسي»، لتخفيض دعمهما للتحالف الذي تقوده السعودية، في الوقت الذي تستعيد فيه إيران نفوذها الإقليمي ببطء، كما أن هناك أخطاء كثيرة يمكن أن تحدث؛ باعتبار منطقة الشرق الأوسط ملتهبة، فقد تدخل السعودية في حرب شرسة مع إيران وتدعم «إسرائيل» هذه الحرب.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير موقع رصد

  • “مجتهد”: ابن سلمان طلب من البشير إرسال المزيد من القوات السودانية لليمن.. ومقابل كل ألف جندي مليار دولار

    “مجتهد”: ابن سلمان طلب من البشير إرسال المزيد من القوات السودانية لليمن.. ومقابل كل ألف جندي مليار دولار

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من السودان إرسال “المزيد” من الجنود بعد الانتكاسات الكبيرة التي لاحقت “حملته” في اليمن.

     

    وقال المغرد السعودي في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, إن الرئيس السوداني عمر البشير أبدى استعداده لتنفيذ طلب ابن سلمان ولكن مقابل كل ألف جندي مليار دولار..!

    وأشار مجتهد إلى أن القوات السودانية في اليمن كانت قد تعرضت لمذبحة راح ضحيتها مئات الجنود في صحراء ميدي قبل شهر تقريبا تكتمت عليها السعودية والسودان.

    وزاد على ما سبق قائلاً ” إضافة لاستغلال حاجة البشير للمال يستغل ابن سلمان جهل الجنود السودانيين بإرسال مشايخ للقوات السودانية يجعلون القتال في اليمن بمثابة غزوة بدر “.

    وتشارك القوات السودانية بقوة في الحرب الدائرة باليمن, ضمن ما يعرف بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية وتسانده معه الإمارات وعدد من الدول العربية لمحاربة الحوثيين.

     

  • صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار

    صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار

    ذكرت صحيفة “قرار” التركية الموالية للحكومة، اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات القطرية تمكّنت من إفشال مخطط للانقلاب في الدوحة بالتزامن مع إعلان كل من الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة الحصار عليها، إذ كان المخطط، بحسبها، يقوم على التعاون بين مسؤولين إماراتيين ووزير الدولة مدير مكتب الرئيس السوداني، طه عثمان الحسين، والذي تمت إقالته الشهر الماضي في ظروف غامضة.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن أحد رجال الأعمال الإماراتيين أقنع طه عثمان الحسين، بنقل الجنود السودانيين المتواجدين في إطار التحالف العربي في اليمن إلى الحدود القطرية السعودية، تمهيداً للتدخل العسكري، مقابل منح الوزير السوداني مليار دولار أميركي.

     

    ونقلت “قرار” عن مسؤول قطري رفيع المستوى مقرب من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قوله إن المخابرات القطرية علمت بالخطة، بعدما لاحظت نقل عدد كبير من الجنود السودانيين من اليمن نحو الحدود القطرية السعودية، مباشرة بعد إعلان الحصار في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ المخابرات القطرية خاطبت السلطات السودانية بعد تأكدها من نقل الجنود السودانيين إلى الحدود القطرية، لتتخذ الخرطوم الخطوات الكفيلة بإفشال المخطط، كما قامت بإلقاء القبض على الوزير السوداني.

     

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الجنود السودانيين، المقدّر عددهم بعشرة آلاف، كانوا يظنون بأنهم نُقلوا إلى الحدود القطرية السعودية لضرب حركة تمرد، كتلك التي قام بها الحوثيون ضد الحكومة الشرعية اليمنية، إذ كان المخطط الإماراتي يقضي بإدخال القوات السودانية إلى قطر، ومن ثم قلب نظام الحكم، عبر استغلال حالة الفوضى التي ستعقب ذلك.

     

    وأشار إلى أن الإمارات طلبت الإذن من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمدة ثلاثة أيام بعد إعلان الحصار لتنفيذ مخططها، ولكن تعاون الخرطوم مع الدوحة، وكذلك قيام أنقرة بإرسال قطعات عسكرية إلى قطر، أفشل المخطط.

     

    ولمع نجم طه عثمان الحسين، المقرب من الرئيس السوداني، في سماء العلاقات الخارجية السودانية، بعدما عهد إليه إعلان قرار حظر المراكز الثقافية الإيرانية والحسينيات في السودان، بعد قطع الخرطوم علاقاتها مع طهران العام الماضي، ما شكل مفاجأة لوزارة الخارجية السودانية، التي تلقت ذلك عبر وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن الفريق المقال.

     

    ونجح طه عثمان في صناعة كثير من الود بين الإمارات والسودان، إلى جانب قربه من المؤسسة الحاكمة في السعودية.

     

    وأعلن الرئيس السوداني، بشكل مفاجئ، في الرابع عشر من الشهر الماضي، قراراً بإقالة مدير مكتبه ووزير الدولة من مناصبه، ومنعه من مغادرة البلاد، واقتياده إلى جهة غير معلومة، قبل السماح له بالمغادرة إلى السعودية برفقة زوجته.

     

    ونقلت “الجزيرة” وجود توجيهات شفوية من جهاز الأمن لرؤساء التحرير في الصحف السودانية بعدم نشر أي مادة حول الموضوع، ليقتصر تناول القضية على الصحف الإلكترونية وتدوينات الناشطين.​

  • “خيانة عربية”.. تفاصيل جديدة عن هجوم دارفور: السعودية والامارات مولتا العملية لاحتلال الخرطوم

    كشف الدكتور محمد المسعري أمين عام حزب التجديد الإسلامي,. تفاصيل جديدة قال إنها “خاصة ووصلته من مصدر جيد”, حول الهجوم الذي تعرض له إقليم دارفور السوداني مؤخراً من قبل متمردين مدعومين من القاهرة وحفتر وجنوب السودان.

     

    واللافت حسب المسعري وفي تغريدة رصدتها “وطن” على تويتر, فإن ما تعرضت له السودان “خيانة عربية”, إذ كشفت المصادر أن الهجوم تم من محورين من قبل من اسماهم عصابات “السيسي وحفتر” وبإيعاز من السعودية والامارات لاحتلال الخرطوم وبتغطية من الأقمار الصناعية الأمريكية”.

    ولفت المسعري إلى أن القوات السودانية كانت متنبهة فأفشلت الهجوم, مشيراً كذلك إلى أن نهم كسبوا معدات عسكرية, قائلاً ” إن الجيش المصري يتكتم على الفضيحة هو وعملاءه بالخليج”, حسب قوله.

     

    وكانت الخرطوم قد وجهت أصابع الاتهام رسمياً إلى القاهرة وقوات حفتر بدعم المتمردين المهاجمين لإقليم دارفور, الا ان القاهرة نفت وارسلت وزير خارجيتها سامح شكري إلى الخرطوم لدفن الفضيحة.

     

  • بعد أن أثارت تصريحاته حول قطر سخط السودانيين.. السفير السعودي يتراجع ويصفها بالتمنيات

    بعد أن أثارت تصريحاته حول قطر سخط السودانيين.. السفير السعودي يتراجع ويصفها بالتمنيات

    أثارت تصريحات للسفير السعودي في الخرطوم على حسن جعفر، والتي طالب فيها السودان باتخاذ موقف واضح من أزمة الخليج، سخط الصحفيين الذين اعتبروها “إهانة للسودان وحكومته”.

     

    وقد اضطر السفير السعودي إلى عقد مؤتمر صحفي لتبرير تصريحاته غير أن الصحفيين وجهوا له أسئلة من قبيل مدى دعم دول الحصار للحرية الصحفية في بلدانهم بدلا من المطالبة بإغلاق قناة “الجزيرة”.

     

    واعتبر بعض كتابة الأعمدة، وفقا لما نقلته “القدس العربي”، أن تصريحات السفير السعودي في السودان بمثابة تطاول واستفزاز، كما لو كان السودان “مستعمرة تتبع لبلاده”.

     

    واعتبر بعض كتاب الأعمدة، تلك التصريحات بأنها “خرق لكل الأعراف الدبلوماسية وتدخل في الشؤون الداخلية للسودان”. وكشف صحافيون سودانيون كيف أن السفارة السعودية في الخرطوم حاولت استقطابهم لدعم وجهة نظر دول الحصار.

     

    وكانت صحيفة “السوداني” قد نقلت عن سفير السعودية في الخرطوم، علي حسن جعفر، قوله: “نقدر موقف السودان، لكن إذا أصر خكام قطر على عدم الموافقة على المطالب التي قدمتها الدول الأربع، وأصرت على التصعيد والهرولة إلى دول لها مطامع مثل تركيا وإيران، فإننا نرجو من إخواننا في السودان أن يكون لهم موقف واضح من ذلك، لأن الامر لا يتعلق بعلاقات بقدر ما يتعلق بأمن المنطقة مثل منطقة الخليج والمنطقة العربية”، على حد قوله.

     

    ومع توالي ردات الفعل تجاه التصريحات، نفي السفير السعودي بالخرطوم  فرض بلاده توجيهات للحكومة السودانية بتوضيح موقفها من الازمة الخليجية حال إستمرار قطر في رفض مطالب دول الحصار.

     

    وقال في مؤتمر صحفي، عقد اليوم، الأربعاء،  في الخرطوم بأن بلاده لم توجه أي طلب للسودان بتوضيح موقفه من الأزمة ووصف ذلك بالتمنيات.

     

    وكانت الحكومة السودانية أعلنت وقوفها بالحياد من الازمةً الخليجية ، حيث دعت قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلي تهدئة النفوس والعمل علي تجاوز الخلافات ، معلنة عن استعدادها الكامل لبذل جهوده ومساعيه لتهدئة النفوس .

  • مصر في ورطة كبيرة.. الخارجية المصرية تحذر رسميا من إضاعة مزيد من الوقت في ملف سد النهضة

    مصر في ورطة كبيرة.. الخارجية المصرية تحذر رسميا من إضاعة مزيد من الوقت في ملف سد النهضة

    شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على أن إضاعة المزيد من الوقت دون إتمام الدراسات الفنية الخاصة بتأثيرات سد النهضة الإثيوبي يضع مصر والسودان وإثيوبيا أمام تحديات جسام تتطلب التدخل السياسي من أجل وضع الأمور في نصابها لضمان استكمال المسار التعاوني الفني القائم.

     

    . وجدد شكري في جلسة مشاورات، عقدها صباح اليوم السبت، مع نظيره الأثيوبي وركنا جيبيو طلب الحكومة المصرية بعقد اجتماع فوري للجنة الفنية الثلاثية على مستوى وزراء الموارد المائية والري، بحسب بيان للخارجية المصرية اليوم السبت، مشددا على أن “مصر هي الطرف الرئيسي الذي يمكن أن يتضرر من استكمال بناء السد وبدء تشغيله”.

     

    وعقد شكري جلسة التشاورات على هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في العاصمة أديس أبابا، تناولت “مجمل العلاقات المصرية الأثيوبية من كافه جوانبها، بالإضافة مسار التعاون الثلاثي بين مصر والسودان وإثيوبيا، فضلا عن  التطورات الخاصة بسد النهضة ومسار أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بمتابعة الدراسات الخاصة بتأثير السد على دولتي المصب”.

     

    وذكر البيان أن شكري وجيبيو “اتفقا على أهمية البدء في الإعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على مستوى القيادتين السياسيتين، وكذلك الاتفاق مع السودان على السبيل الأمثل للتعجيل ببدء عمل الصندوق الاستثماري الثلاثي لتنفيذ مشروعات تعود بالنفع على الدول الثلاث”.

     

    وأكد شكري لنظيره الأثيوبي أن “اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر وأثيوبيا والسودان، يؤكد بكل وضوح على ضرورة الالتزام بنتائج الدراسات الخاصة بتأثيرات السد المحتملة على دولتي المصب لتحديد فترة ملئ خزان السد وأسلوب تشغيله سنويا”، موضحا “الاهتمام الكبير الذي توليه مصر لضرورة إتمام المسار الفني الخاص بدراسات سد النهضة وتأثيره على مصر في أسرع وقت، وإزالة أية عقبات قد تعيق إتمام هذا المسار لتسهيل الانتهاء من الدراسات المطلوبة في موعدها المقرر دون أي تأخير”.

     

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إن “الحوار بين وزيري خارجية مصر وأثيوبيا اتسم بالوضوح والصراحة الكاملة”، موضحا أن وزير الخارجية الأثيوبي “أكد التزام بلادة بالتعاون مع مصر من أجل استكمال المسار الفني الثلاثي، والانتهاء من الدراسات في موعدها، والتزامها كذلك باتفاق إعلان المبادئ الثلاثي”.

     

    وكانت الخارجية المصرية قالت، في بيان بيان 22 حزيران/يونيو الماضي، إن “أمن مصر المائي خط أحمر لا يقبل المساومة.. ونحن نخوض مفاوضات شاقة في أوغندا لإنجاح قمة حوض النيل، وبناء جسور الثقة مع الأشقاء”.

     

    وعقدت أول قمة رئاسية لدول حوض النيل، في العاصمة الأوغندية كمبالا، لإيجاد حلول للقضايا العالقة في ملف مياه النيل، في حزيران/يونيو الماضي.

     

    وفي فبراير/شباط 1999، وقعت دول الحوض (11 دولة) مبادرة في تنزانيا بهدف تدعيم أواصر التعاون الإقليمي، وفي عام 2010، علقت كل من القاهرة والخرطوم، نشاطهما في المبادرة عقب توقيع باقي الدول على اتفاقية إطارية في مدينة عنتيبي الأوغندية، باعتبارها “تقلص حصصهما التاريخية من مياه النيل”.

     

    وتنص اتفاقية عنتيبي، على أن “مرتكزات التعاون بين دول مبادرة حوض النيل تعتمد على الانتفاع المنصف والمعقول من موارد مياه المنظومة المائية للنهر النيل”.

     

    والدول التي صادقت برلماناتها على الاتفاقية حتى اليوم هي: إثيوبيا، كينيا، رواندا، تنزانيا، وأوغندا، ولا يكون الانضمام نهائيًا وساري المفعول إلا بعد هذه المصادقة.

     

    ويضم حوض نهر النيل 11 دولة، هي: إريتريا، أوغندا، إثيوبيا، السودان، جنوب السودان، مصر، الكونغو الديمقراطية، بوروندي، تنزانيا، رواندا، وكينيا.

     

    وتبلغ حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب، بينما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب، وتعرب القاهرة عن مخاوف عديدة جراء “سد النهضة”، الذي تبنيه إثيوبيا.

     

  • تيمنا بالرئيس التركي.. سودانية تنجب ثلاثة توائم وتسميهم “رجب وطيب وأردوغان”

    تيمنا بالرئيس التركي.. سودانية تنجب ثلاثة توائم وتسميهم “رجب وطيب وأردوغان”

    أنجبت السودانية ميسون محمد صالح، في مستشفى “نيالا التركي السوداني التعليمي البحثي”، ثلاثة توائم وأطلقت عليهم أسماء، رجب وطيب وأردوغان، تيمنا بالرئيس التركي.

     

    وفي حديثها للأناضول، أوضحت ميسون (أم لـ 5 أطفال بما فيهم التوائم) المتزوجة منذ 5 سنوات من إسماعيل صالح، أنها انجبت ثلاثة توائم خلال اليوم الثاني من عيد الفطر، في مستشفى “نيالا التركي السوداني التعليمي البحثي”، الذي تديره وزارة الصحة التركية، كما سبق لها أن انجبت في المستشفى ذاته أحد أطفالها.

     

    وقالت: “أعرف الرئيس التركي. هو من أمر بتشييد هذا المستشفى في السودان. واتوجه له بجزيل الشكر لما يقدمه لنا هذا المستشفى من خدمات جمّة”.

     

    وبخصوص خدمات المستشفى، أضافت: “يقدم المستشفى خدمات طبية جيدة وعناية كبيرة. ولا أرغب الخروج منه قبل أن يتعافى التوائم الثلاثة بشكل تام، وذلك لعدم توافر الإمكانيات المتواجدة هنا في بيتي”.

     

    أما الأب إسماعيل صالح، فأشار إلى أن موظفي المستشفى يقدمون عناية كبيرة للمرضى والنزلاء.

     

    وقال: “أشكر أردوغان الذي يقدم خدمات للمسلمين دون أن يميز بين الأعراق. وهذا المستشفى خير مثال على ذلك. وأنا سعيد بالأسماء التي أطلقناها على توائمنا الثلاثة”.

     

    وأضاف: “نأمل أن يكونوا متل صاحب الاسم الذي يحملونه. وآمل أن يلتقي أردوغان التوائم الثلاث خلال قدومه إلى السودان”.

     

    وأنشأت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، التابعة لرئاسة الوزراء، مستشفى”نيالا التركي السوداني التعليمي البحثي”، في مدينة نيالا عام 2014، ويعمل فيه الوقت الحالي 21 طبيبا تركيا مختصا في أقسام مختلفة، ترسلهم المستشفيات التركية للعمل لفترات محددة فيه.

     

    وتلقّى أكثر من 150 ألف شخص الفحص الطبي في المستشفى منذ تأسيسه (دخل الخدمة في فبراير/شباط 2014)، وأجرى المستشفى خلال المدة المذكورة أكثر من 4300 عملية جراحية، فيما ولد فيه قرابة 300 مولودا.

     

    ويضم المستشفى 3 غرف عمليات، وقسما للأطفال وحديثي الولادة، وقسما للعناية المركزة، إلى جانب أقسام أخرى.

  • جورج قرداحي نقلا عن الرئيس السوداني: السعودية ستغير موقفها من سوريا قريبا

    جورج قرداحي نقلا عن الرئيس السوداني: السعودية ستغير موقفها من سوريا قريبا

    أكد الإعلامي اللبناني الشهير، جورج قرداحي، نقلا عن الرئيس السوداني عمر البشير، بأن المملكة العربية السعودية ستغير موقفها من الأزمة السورية قريبا، دون أن يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين البشير بهذا الشأن.

     

    وقال “قرداحي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”تحية الى السودان ورئيسها المشير عمر البشير، وحكومتها وشعبها الطيب والراقي والحضاري ونيلها العظيم بفرعيه الأزرق والابيض، وأرضها الكريمة والمعطاء”.

    وأضاف “لقد تشرفت البارحة بمقابلة الرئيس البشير في منزله في الخرطوم ودام اللقاء ساعة ونصف او اكثر ، وتناول الحديث معظم الشؤون العربية بدءا بالتطورات الحاصلة في منطقة الخليج مرورا بالازمة السورية وأوضاع مصر وليبيا واليمن والعراق وفلسطين وصولا الى السودان وأحوالها ومستقبلها”.

     

    وعبر “القرداحي” عن إعجابه بالبشير قائلا: ” أعجبت بنظرته الثاقبة للامور ، وحنكته السياسية التي ساعدته على تجاوز الكثير من الأزمات الصعبة وإدراكه للمؤامرات التي تحاك ضد العرب ليس فقط في العراق ومصر وسوريا ولكن ايضا في منطقة الخليج”.

     

    ونقل “قرداحي” على لسان البشير قوله: “نحن في السودان متصالحون مع أنفسنا ونركز جهودنا على النهوض ببلدنا”، موضحا بأن موقف السودان من الازمة الخليجية “موقف الحياد الإيجابي” متوقعا  لهذه الأزمة ان تنتهي قريبا لانها أزمة بين اخوة على حد قوله.

     

    وفيما يتعلق بالموقف من سوريا، نقل “قرداحي” عن البشير قوله: “موقفنا واضح منذ البداية بان حل الأزمة سياسي ولا حل من دون الرئيس بشار الاسد”، وأضاف “تحدثت مع الامير محمد بن سلمان بهذا الامر حين اجتمعنا مؤخرا في الإمارات واتوقع تغيرا في الموقف السعودي من سوريا في وقت قريب”.

     

  • المونيتور: السودان يعتاش على “الرز” القطري والسعودي والإماراتي.. فماذا يفعل أمام هذا المأزق؟

    المونيتور: السودان يعتاش على “الرز” القطري والسعودي والإماراتي.. فماذا يفعل أمام هذا المأزق؟

    تسعى الخرطوم، إلى تحاشي تداعيات الأزمة الخليجية بشأن الحصار مع قطر، وسط ضغوط سعودية إماراتية لضم السودان إلى التحالف السعودي الإماراتي المصري ضد قطر.

     

    ويعتبر موقف السودان المحايد في الأزمة القطرية ردا حذرا على خلاف دبلوماسي حساس يستتبع خسارة كبيرة بالنسبة إلى الخرطوم.

     

    وبالتالي، إذا ضغط السعوديون على الخرطوم للانضمام إلى «توافق الرياض» بشأن قطر، فسيتعين على الرئيس السوداني «عمر البشير» البحث عن حلول بشأن الموقف المؤيد لقطر في الخلاف. وفي ظل هذه الظروف، قد يجد السودان نفسه أمام مأزق جيوسياسي كبير له تشعبات داخلية خطيرة، وفق «المونيتور» الأمريكية.

     

    ووسط مؤشرات بتنامي القلق السوداني، قررت الخرطوم عدم الانضمام إلى الرياض وحلفائها في معاقبة الدوحة لدعمها المزعوم للإرهاب. لكن بالنسبة إلى السودان، الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم الاقتصادي من قطر ومن الدول الثلاث الأعضاء في مجلس التعاون الخليجيّ التي دخلت في المواجهة مع قطر، فإن الأزمة تثير قلق الخرطوم.

     

    وكانت حكومة الخرطوم عرضت في 6 يونيو/حزيران، بذل جهود للتوصل إلى مصالحة بين قطر والدول العربية السنية التي قطعت علاقاتها بقطر.

     

    وعبرت وزارة الخارجية السودانية عن قلقها الكبير بشأن الخلاف، مطالبة بأن تقوم الدول الإقليمية بالتعاون من أجل تخطي هذا الخلاف.

     

    ويهدد الخلاف بتقويض مصالح السودان الوطنية مباشرة بطرق متعددة نظرا إلى تاريخ سياساتها الخارجية والبيئة السياسية الداخلية الحالية في البلاد، بحسب «المونيتور».

     

    وسلك السودان مسار التقرب أكثر من الدول العربية السنية، وبعد تسعة أشهر من المساهمة في الحملة العسكريّة التي تدعمها الولايات المّحدة وتقودها الرياض ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن والتي انطلقت في مارس/آذار 2015، انضمت الخرطوم إلى عواصم عربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، على الرغم من سعيها طوال سنوات إلى تعزيز شراكة استراتيجية مع طهران.

     

    وابتعد السودان عن إيران بهدف ضمان الدعم المالي من الأنظمة الملكية في الخليج العربي. وقد تلقى السودان في السنوات القليلة الماضية مساعدات بقيمة مليارات الدولارات من قطر ومن الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي تعاقب الدوحة، وبالتالي تفضل الخرطوم البقاء على الحياد في الخلاف الحالي.

     

    ويثير استهداف الحكومات الخليجية لقطر بسبب دعم الدوحة المزعوم للمنظمات الإرهابية مخاوف المسؤولين في الخرطوم لأن هؤلاء يخشون أن يصبح السودان، الذي استقبل أعضاء عدّة في جماعة الإخوان المسلمين فارين من بلدان أخرى، من بينها مصر منذ العام 2013، هدفا مستقبليا.

     

    وفي 10 يونيو/حزيران، استنكر الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي «علي الحاج محمد»، إدراج أسماء 71 فرداً ومنظّمة على صلة بقطر في لائحة إرهابيّة وضعتها الرياض وحلفاؤها. ورفض تصنيف “حماس” مجموعة إرهابيّة واتّهام الشيخ يوسف القرضاوي، الزعيم الروحيّ المصريّ للإخوان المسلمين الذين أقام في قطر لسنوات عدّة، بأنّه إرهابي.

     

    وقال «الحاج»: «نرفض هذا التصنيف، ولا ندقّ طبول الحرب على الرغم من وجود مؤشّرات على اندلاعها، ونؤكّد أنّنا على اتّصال دائم بجميع السفارات ورسالتنا الوحيدة لها هي أنّ ما يحصل ليس لمصلحتنا جميعنا».

     

    ويعتبر السودان أنّ النتيجة المثاليّة تكون بتحقيق الدبلوماسّيين الكويتيّين والقطريّين إنجازاً في المحادثات يؤدّي إلى عودة العلاقات إلى طبيعتها بين قطر والدول التي تتحرّك ضدّها. وفي حال عدم حصول ذلك بسرعة، قد يصبح السودان عرضة لبيئة إقليميّة جديدة يتّخذ فيها حلفاء الخرطوم العرب خطوات أكثر عدائيّة ضدّ الإخوان المسلمين، وتجاه نظام «البشير».