الوسم: السودان

  • “رقم مفزع”.. مسؤول سوداني يكشف عن عدد قتلى جنود بلاده في اليمن دفاعا عن السعودية

    “رقم مفزع”.. مسؤول سوداني يكشف عن عدد قتلى جنود بلاده في اليمن دفاعا عن السعودية

    فيما يمثل مفاجأة صادمة، كشف مسؤول في الجيش السوداني عن خسائر قوات بلاده المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015.

     

    وقال قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية إن 412 من القوات السودانية قتلوا بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك في اليمن.

     

    وأضاف الفريق محمد حمدان حميدتي، أن قوات الجيش السوداني شاركت بفعالية وتمكنت من تحرير مناطق في اليمن، إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال.

     

    ولم يحدد الفريق حميدتي عدد جرحى الجيش السوداني الذين أصيبوا في معارك اليمن، إلا أنه من المتوقع أن يكونوا أضعاف أعداد القتلى.

     

    وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، زار الرئيس السوداني عمر البشير، قبور عدد من الجنود السودانيين الذين قتلوا في الحرب التي تقودها السعودية على اليمن ودفنوا في مقابر البقيع بالمدينة المنورة.

     

    وكانت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين” قد بثت في يونيو/ حزيران الماضي، مشاهد تظهر قتلى عسكريين سودانيين إلى جانبهم هويات عسكرية، ودبابات وآليات سودانية مدمرة خلال معارك في صحراء ميدي التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن على الحدود السعودية.

     

    ولم يعلن السودان حجم قواته المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف في اليمن، إلا أنه يتوقع أن يكونوا بالآلاف حسب ما نقل موقع التغيير السوداني الإلكتروني عن مسؤول حكومي سوداني.

     

    وأشار “التغيير” أن أفراد قوات الدعم السريع السودانية الذين يشاركون في حرب اليمن يتقاضى الفرد فيهم على مبلغ مالي كبير مقابل كل 6 شهور يقضيها هناك.

     

    وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية قد تطرقت في في تقرير لها يوم الثلاثاء الماضي إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وسع قائمة الدول المحظور السفر منها إلى الولايات المتحدة لتشمل مواطني كل من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد، في حين أخرج “ترامب” واحدة من الدول الإسلامية الست التي يشملها الحظر من القائمة، ناقلة عن مصادر مطلعة بأن هذا الامر يعود إلى التوسط الإماراتي لدى واشنطن إلا انها اكدت أن هذه الوساطة لم تتم بدون ثمن.

     

    وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية ألغت أمس الإثنين قراراً سابقاً بحق السودان، كواحدة من الدول الست ذات الأغلبية المسلمة، إلى جانب إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال، المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن البيت الأبيض لم يصرح حتى الآن من خلال أية بيانات رسمية أسباب رفع السودان من قائمة الحظر الجديدة، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لها دوافعها السياسية، مشيرة إلى ما صرح به  ريان غريم، رئيس مكتب موقع The Intercept في واشنطن من خلال تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال فيها: “يأتي رفع السودان من قائمة الحظر من السفر في ظل ضغوط تمارسها دولة الإمارات على واشنطن، مقابل دعم مرتزقة السودان في حرب اليمن”.

     

    وأضاف “غريم” في تغريدة أخرى: “إن تمكن الإمارات العربية المتحدة من استخدام حظر المسلمين من السفر كأداة في حربها في اليمن، أمر مثير للسخرية الشديدة”.

     

    يذكر أن القوات السودانية هي أكبر القوات العربية التي تشارك في المعارك البرية في مواجهات مباشرة ضد الحوثيين، حيث كان لها دور بارز في حسم عدد من المعارك وخاصة في المناطق الساحلية والجنوبية، وتكبدت تلك القوات خسائر في الجنود والضباط.

  • الإندبندنت: رفع الحظر الأميركي عن السودان تم بوساطة إماراتية.. وهذا هو الثمن الذي قدمته الخرطوم لـ”أبو ظبي”

    الإندبندنت: رفع الحظر الأميركي عن السودان تم بوساطة إماراتية.. وهذا هو الثمن الذي قدمته الخرطوم لـ”أبو ظبي”

    تطرقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية في تقرير لها إلى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وسع قائمة الدول المحظور السفر منها إلى الولايات المتحدة لتشمل مواطني كل من كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد، في حين أخرج “ترامب” واحدة من الدول الإسلامية الست التي يشملها الحظر من القائمة، ناقلة عن مصادر مطلعة بأن هذا الامر يعود إلى التوسط الإماراتي لدى واشنطن إلا انها اكدت أن هذه الوساطة لم تتم بدون ثمن.

     

    وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية ألغت أمس الإثنين قراراً سابقاً بحق السودان، كواحدة من الدول الست ذات الأغلبية المسلمة، إلى جانب إيران وليبيا وسوريا واليمن والصومال، المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن البيت الأبيض لم يصرح حتى الآن من خلال أية بيانات رسمية أسباب رفع السودان من قائمة الحظر الجديدة، إلا أن بعض المحللين أشاروا إلى أن هذه الخطوة لها دوافعها السياسية، مشيرة إلى ما صرح به  ريان غريم، رئيس مكتب موقع The Intercept في واشنطن من خلال تغريدات على حسابه في موقع تويتر قال فيها: “يأتي رفع السودان من قائمة الحظر من السفر في ظل ضغوط تمارسها دولة الإمارات على واشنطن، مقابل دعم مرتزقة السودان في حرب اليمن”.

     

    وأضاف “غريم” في تغريدة أخرى: “إن تمكن الإمارات العربية المتحدة من استخدام حظر المسلمين من السفر كأداة في حربها في اليمن، أمر مثير للسخرية الشديدة”.

     

    وقالت الصحيفة أن السودان زود التحالف الذي تقوده السعودية بمشاركة الإمارات، وغيرها من دول الشرق الأوسط – بآلاف الجنود، للمساعدة في محاربة المتمردين الحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية المستعرة. والذي قدمت الولايات المتحدة أيضاً نوعاً من “الدعم اللوجستي” لهذا التحالف.

     

    واعتبرت انه من المفارقات أنه في الوقت الذي يأتي فيه قرار رفع الحظر، لاتزال السودان إحدى الدول الثلاث إلى جانب كل من إيران وسوريا، على قائمة حكومة الولايات المتحدة للدول “الراعية للإرهاب”.

     

    وبمقتضى هذا التصنيف، والذي بدأ سريانه منذ عام 1993، تخضع هذه الدول لعقوبات تشمل فرض قيود على مبيعات شركات السلاح الأميركية، وتشديد الرقابة على الصادرات.

     

    وفي شهر يوليو/تموز الماضي، أرجأت وزارة الخارجية الأميركية قراراً للتخلص من بعض هذه العقوبات، وحثت الحكومة السودانية على “التعاون مع الولايات المتحدة في معالجة الصراعات الإقليمية والتهديدات الإرهابية”.

     

    وقد أكد ترامب أن قائمة حظر السفر الجديدة، ضرورية للكشف عن التهديدات الإرهابية.

     

    ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن القيود الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ في الثامن عشر من أكتوبر/تشرين الأول القادم 2017، قد تكون أقل عرضة للمعارضة القانونية بسبب أنها نتاج تحليلات امتدت شهوراً طويلة من إجراءات التدقيق المفروضة على الأجانب من قبل المسؤولين الأميركيين، بالإضافة إلى عدم سهولة ربطها بمهاجمة ترامب للمسلمين أثناء حملته الانتخابية.

  • انظروا إلى “اليمن وليبيا والعراق والسودان”.. وزير الجيش الإسرائيلي: في الحرب القادمة لن نبقي حجرا على حجر

    انظروا إلى “اليمن وليبيا والعراق والسودان”.. وزير الجيش الإسرائيلي: في الحرب القادمة لن نبقي حجرا على حجر

    أجرى مراسلا موقع “أن آر جي” أورلي غولدكلينغ ويوحاي عوفر حوارا مطولا مع وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي قال إن الوضع الأمني القائم المحيط بإسرائيل يتطلب توجيه تحذير إلى الدول المجاورة لها من مغبة تحديها.

     

    وأضاف ليبرمان “أوجه نصائحي لأعداء إسرائيل في الجبهة الشمالية بألا يحاولوا تجريبنا أو إصدار تهديداتهم ضدنا، لأننا نأخذ جميع هذه التهديدات بجدية”، مشيرا إلى أن الوصول مع حزب الله في المعركة القادمة إلى مرحلة الحسم هو هدف قابل للتطبيق والتحقق، لأنه ليس منطقيا أن تذهب إسرائيل إلى تلك الحرب دون أن تضع بعين الاعتبار أنها تنوي الحسم الحقيقي والنهائي مع الحزب.

     

    وزعم أن إسرائيل خاضت مع حماس في غزة ثلاث حروب في الأعوام الأخيرة، أولها الرصاص المصبوب 2008، وثانيها عمود السحاب 2012، والأخيرة الجرف الصامد 2014، لكن النتيجة أن إسرائيل باتت مضطرة لخوض حرب جديدة كل عامين، وربما يستمر هذا الوضع في غزة إن لم يتم إنجاز مرحلة الحسم مع حماس، على حد قوله. !

     

    وأضاف وزير الجيش الإسرائيلي “وفي لبنان كذلك خضنا حرب لبنان الأولى 1982، وحرب لبنان الثانية 2006، وفي حال تواصل الوضع على النحو التالي فإننا سنذهب لحرب لبنان الثالثة والرابعة”.

     

    آخذ بالتعقد

    وأشار ليبرمان -وهو زعيم حزب إسرائيل بيتنا- أن الواقع الأمني المحيط بإسرائيل آخذ بالتعقد يوما بعد يوم، خاصة عقب اندلاع موجة الربيع العربي، وباتت جميع دول المنطقة كأنها غارقة في ذات المستنقع، مطالبا بإلقاء نظرة عما هو حاصل في اليمن وليبيا والعراق والسودان، حيث الأمور ذاهبة نحو مزيد من الورطات والأزمات.

     

    وأضاف أن “سوريا تعيش حربا ضارية منذ ست سنوات بفعل قدوم آلاف المقاتلين الشيعة من أفغانستان وباكستان والعراق، والأسلحة الواصلة لليمن غير مسبوقة، والأزمة الخليجية تتفاقم مع مرور الوقت، وكل ذلك يؤكد أن الشرق الأوسط يتجه بطريقه غير الإيجابي، مما يؤكد ضرورة اعتماد إسرائيل على جيشها وقدراته الردعية”.

     

    وزعم ليبرمان أن إسرائيل لا تبحث عن مواجهات عسكرية مع حزب الله في الشمال أو حماس في الجنوب “فالحرب أثمانها باهظة، بشرية، اقتصادية، وسياسية، ونعلن على الملأ أنه لا توجد لدينا خطط للمبادرة في هجمات مسلحة ضد أحد، لكن إن فكر أي تنظيم بتحدينا أو استفزازنا فلن نبقي في الحرب القادمة حجرا على حجر”، زاعما أنه “منذ العام 1967 لم يشهد قطاع غزة هدوءا كالذي يحياه خلال الشهور الـ15 الأخيرة”.

     

    وختم وزير الجيش الإسرائيلي قائلا “بالنسبة للجنود الأسرى لدى حماس في غزة فإن إسرائيل لديها اليوم خياران، إما الذهاب لاحتلال القطاع، أو الاستجابة لمطالب حماس، وأي خيارات أخرى تتطلب مزيدا من الوقت”، محذرا من أن “أي ضغوط شعبية جماهيرية إعلامية من قبل الإسرائيليين من شأنها إضعاف الموقع الإسرائيلي الرسمي في مواجهة حماس”.

  • مفكر سوداني مهاجما “السديس” بعد زعمه ان السعودية وأمريكا تقودان العالم للسلام:”تطبيل عالمي”

    مفكر سوداني مهاجما “السديس” بعد زعمه ان السعودية وأمريكا تقودان العالم للسلام:”تطبيل عالمي”

    شن المفكر العربي والأكاديمي السوداني الدكتور تاج السر عثمان هجوما عنيفا على إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبد الرحمن السديس، وذلك على إثر تصريحاته التي زعم فيها بأن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقودان العالم نحو السلام.

     

    وقال “عثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مرفقا بها مقطع فيديو لتصريحات “السديس”:” #السديس_امريكا_تقود_العالم_للسلام تطبيل عالمي مقرف ومحاولة كهنوتية لتبييض سجل امريكا الحافل بالانتهاكات في العراق وفلسطين وافغانستان وغيرها”.

     

    وكان رئيس شؤون الحرمين، الإمام عبد الرحمن السديس، قد صرح بأن السعودية وأمريكا هما قطبا هذا العالم بالتأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار.

     

    وأضاف السديس في مقابلة مع قناة “الإخبارية السعودية”، أمس الاحد على هامش مشاركته في مؤتمر منظمة العالم الإسلامي المنعقد في نيويورك أن الجانبين بزعامة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “يقودان العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء”.

     

    واعتبر الشيخ أن المؤتمر أكد على أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولاسيما بين السعودية وأمريكا في مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.

     

    ويأتي ذلك بعد اتهام منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية للسعودية بارتكابها جرائم حرب في اليمن، الأسبوع الماضي.

  • نبوءة الثعلب العجوز شمعون بيريس تحققت: “هناك شرق أوسط جديد”

    نبوءة الثعلب العجوز شمعون بيريس تحققت: “هناك شرق أوسط جديد”

    نشرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية تحليلاً للمحلل السياسي جاكب خوجي، أنه حتى قبل 14 سنة، عشية إسقاط صدام حسين، لم نعرف شيئا عما يجري داخل بلاده، فقد كان العراق وكأنه محوط بسور حديدي.

     

    ومنذئذ فتح على مصراعيه, كما يقول الكاتب الاسرائيلي- صحيح أنه لا توجد بعد علاقات رسمية معه، ولكن الكثير من الإسرائيليين يقيمون علاقات مع العراقيين، بشكل خاص، عن بعد، وشؤونه مكشوفة ومفتوحة أمام ناظر كل العالم.

     

    سيأتي يوم تكون فيه السعودية والإمارات والبحرين ودول أخرى مفتوحة للإسرائيليين أيضا، وفقا لتقديراته، إن لم يكن لأغراض الزيارة فعلى الأقل للاتصالات الجارية. يوم الجمعة الماضي دُعي اللواء احتياط عاموس جلعاد إلى استديو القناة الأولى العبرية، صحيح أنه سُئل عن ايران، ولكنه قال الكلمات التالية أيضا: “لدينا أيضا أخبار طيبة، العلاقات الرائعة مع العالم العربي، لم تكن أبدا كما هي عليه اليوم، ولا أقصد بالعلاقات الرسمية، بل تلك التي تحت السطح. ولمن يعمل في هذا لسنوات عديدة، فإنه أمر غير مسبوق”. وفق معاريف.

     

    وأوضح أن إسرائيل ترفض الكشف عن أي دول تقيم معها اتصالات سرية، ولكن موازين القوى في المنطقة تسمح بالتقدير عمن يدور الحديث، ففضلا عن الدول الثلاثة التي ذكرت آنفا، من الممكن أن الحديث يدور أيضا عن الحكم الذاتي الكردي في شمال العراق. وإلى هذه يضاف، والكلام للمحلل الإسرائيلي، ثلاث دول في شمال إفريقيا: المغرب وتونس والسودان. ذات يوم، حين تفتح الملفات، قد نعرف أكثر بكثير عن مضمون هذه الاتصالات. ويمكن أن نقدر بأنها تتضمن أيضا صفقات أمنية.

     

    وحين يتحدث مسؤول إسرائيلي عن علاقات رائعة وغير مسبوقة، يمكن أن نتخيل كيف تبدو هذه الاتصالات عمليا. وختم بالقول: “مبعوثون من إسرائيل يدخلون ويخرجون من هذه العواصم، وممثلوها يحلون ضيوفا في إسرائيل سرا، وخط اتصال مباشر فاعل من هناك وإلى هنا والعكس. لعل شمعون بيرس لم يخطىء بقوله: يوجد شرق أوسط جديد”.

     

  • نائب رئيس “حزب الأمة” السوداني: “جيشنا زُجَّ به في حرب اليمن ونتعرض لابتزاز سعودي”

    نائب رئيس “حزب الأمة” السوداني: “جيشنا زُجَّ به في حرب اليمن ونتعرض لابتزاز سعودي”

    مع ارتفاع حالة الغضب وسط السودانيين حول مشاركة قوات من بلادهم في حرب اليمن، قال نائب رئيس حزب الأمة السوداني الفريق المتقاعد صديق محمد إسماعيل أن الجيش السوداني خُدع وزُج به في حرب لا طائل منها تحت شعار ” الدفاع عن المقدسات” ، مؤكدا على ضرورة وقف التحرك العسكري في اليمن.

     

    ونقل موقع قناة “المسيرة” (التابعة للحوثيين) عن نائب رئيس حزب الأمة السوداني تصريحه في اتصال مع القناة أن “النظام السوداني تعرض لابتزاز من قبل السعودية وذلك بأنها ستعمل على تمكينه من تجاوز الأزمات ولكن اتضح أن هذا المشروع غير حقيقي”.

     

    ودعا الفريق إسماعيل النظام السوداني إعادة النظر حيال التدخل في اليمن واللجوء إلى الطرق الدبلوماسية بعيداً عن الاستقطاب والاستقطاب المضاد.

     

    وذكر الموقع أن الصادق المهدي رئيس حزب الامة ورئيس مجلس الوزراء السابق، كان قد انتقد مشاركة قوات بلاده في الحرب على اليمن واعتبره مناقضا لما وصفه بـ”دور السودان التاريخي في التعامل مع الأزمات” كما ناشد الملك السعودي وقف إطلاق النار من جانب واحد.

     

    وزعم الموقع أن مئات الجنود السودانيين لقوا مصرعهم منذ بداية مشاركتهم في عمليات “التحالف”، الذي تقوده السعودية في اليمن،  كان آخرها دك تجمع كبير لهم في جيزان بصاروخ باليستي من نوع “قاهر تو إم” ، أدى إلى مصرع عشرات الجنود.

  • تقرير إسرائيلي يحذر السيسي: “مصر على حافة ثورة جديدة قد تطيح برأسك”

    تقرير إسرائيلي يحذر السيسي: “مصر على حافة ثورة جديدة قد تطيح برأسك”

    نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا حذر فيه من ثورة جديدة قد تجتاح مصر وتطيح بالنظام الحاكم الذي يديره عبد الفتاح السيسي.

     

    وتحت مقدمة نشرها الموقع جاءت على النحو التالي..” مصر لا تحتاج غواصات أو طائرات أمريكية.. وسياسة واشنطن تجاهها محيرة جدًا الرئيس المصري يصعب عليه بشكل كبير إدارة الدولة الفقيرة التي يزيد سكانها بوتيرة مرعبة”, حذر الموقع من القادم.

     

    وأضاف التقرير الذي نشره الموقع الإسرائيلي ” إذا سقطت مصر بيد الإخوان فسيتزعزع توازن المنطقة وهناك مخاوف فعليه من حرب جديدة مع إسرائيل “, مشيراً إلى أن مصر تحتاج لدفاع وحماية من الخطر القادم من جيرانها السودان وليبيا وتشاد. حسب ما جاء في التقرير الاسرائيلي.

     

    وتساءل الموقع ” “هل يمكن لإسرائيل ممارسة تأثير على الولايات المتحدة من أجل منح مصر خبزًا بدلاً من الطائرات، أم على إسرائيل أن تقف الآن مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة المصرية الأمريكية؟”.

     

    وأضاف: “قبل أسبوع كان هناك خبر قصير في عدد من الصحف؛ يتحدث عن قرار الولايات المتحدة بمنع مساعدة اقتصادية عن مصر، بينما يقول الإسرائيليون: ليس لنا أي شأن بمصر ولا يعنينا الأمر؛ فهي تقيم معنا سلامًا باردًا ورجال سفارتنا هناك موجودون عادوا إلى إسرائيل ويخشون العودة، كي لا يتعرضون للخطر في وقت لايهتم فيه المصريون بالأمر”.

     

    وأضاف: “سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر محيرة جدًا في الأجيال الأخيرة، واشنطن وموسكو أنقذتا نظام عبد الناصر عندما ألزما بريطانيا وفرنسا وإسرائيل بالانسحاب من سيناء وقناة السويس عام 1957، كما أهين الرئيس المصري الأسبق عندما رفضت الولايات المتحدة تمويل بناء السد العالي وتوجهت القاهرة وقتها للاتحاد السوفييتي، والذي سارع إلى الفريسة الجديدة وشيد السد وضخ السلاح لعبدالناصر ومن بعده السادات، بل وأمدوه بالمستشارين والطيارين ومشغلي الصواريخ”.

     

    وأوضح أن “وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عمل بكل قدرته لإعادة مصر إلى حضن الغرب، وذلك بالرغم من دعم الأخير لإسرائيل في حرب 1967، وبجهد مضن وأموال كثيرة نجح كيسنجر في تحقيق ذلك، وتم طرد الروس من القاهرة على الرغم من مساهماتهم الجبارة ومساعدتهم لها”.

     

    وقال: “أوباما في بداية عهده أعلن في خطاب القاهرة عن حبه للإسلام وأنه يعتذر أمام الدول العربية عن الطريقة التي تعامل بها الغرب معهم، إلا أن سياسته التي اتسمت بالتلعثم والخوف كانت كالكارثة على كل الشرق الأوسط”.

     

    وأضاف الموقع: “لم تفهم قيادات الولايات المتحدة أبدا عقلية الشعوب التي تعيش حول إسرائيل، واعتقدت أنه يمكنها فرض الديمقراطية والاهتمام بحقوق الإنسان في الشرق الأوسط بالقوة؛ سياسة واشنطن أضرت بكل الأنظمة الصديقة لها التي حكمت المنطقة، أول المقربين لأمريكا كان الشاه الإيراني بهلوي وبسبب الأخير تحولت إيران من دول علمانية ومؤيدة للغرب إلى ديكتاتورية دينية متطرفة، تدهس فيها حقوق الإنسان، وبعد بهلوي تخلت واشنطن عن حسني مبارك، ومصر الهادئة والمؤيدة للغرب سقطت في أيدي الإخوان المسلمين”.

     

    وأشار إلى أنه “مع اندلاع الربيع العربي، انهارت الدول المؤيدة للغرب واحدة تلو الأخرى، فقد سقطت تونس التي نجت من حرب أهلية بمعجزة، والعراق وسوريا وقعا في يد تنظيم داعش الإرهابي بينما وقفت أدارة أوباما مكتوفة الأيدي لا تحرك ساكنا، أما ليبيا فتحولت إلى دولة عصابات وأغرقت أوروبا بملايين اللاجئين من عرب وأفارقة”.

     

    لكن حدثت برغم ذلك أمور كالمعجزات -يضيف “نيوز وان” – “فالمغرب والأردن لم يسقطا بعد، وتونس لا زالت دولة حية وتعمل، وفي مصر تولى الجنرال السيسي الحكم، بالرغم من تعامل أوباما البارد مع القاهرة، والآن وصلنا مجددًا إلى قراءة أخبار تتحدث عن رفض الولايات المتحدة مساعدة مصر اقتصاديًا، رغم أن الأخيرة تعيش الآن على حافة ثورة جديدة”.

     

    وانتقد الموقع واشنطن بقوله: “السياسة الأمريكية غريبة من نوعها؛ الشعب المصري لا يلهث وراء واشنطن ولا هو معجب بها لكن الدولة صديقة للغرب، والرئيس السيسي يصعب عليه بشكل كبير إدارة الدولة الفقيرة التي يزيد سكانها بوتيرة مرعبة، ولا زال يوجد للقاهرة إيرادات تصلها من قناة السويس، لكن الإرهاب في سيناء قلص جدا من الإيرادات التي كانت تأتي للبلاد من السياحة، والبلاد تشن حربًا ضده في شبه الجزيرة وضد الحوثيين المؤيدين لإيران في اليمن، وتريد مصر في نفس الوقت الحفاظ على الهدوء رغم ارتفاع أسعار الغذاء والبطالة”.

     

    وأضاف: “إذا سقطت مصر مجددًا في أيدي الإخوان المسلمين فإن كل التوازن النسبي بالمنطقة سيتزعزع، فمصر هي معقل أمام المد الإيراني والتطرف الإسلامي، وهناك مخاوف فعليه من حرب جديدة بين مصر إسلامية متطرفة وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن “الرفض الأمريكي لمساعدة الاقتصاد المصري غريب جدًا؛ مقابل ضخ واشنطن العملاق والمكلف لأفضل الأسلحة لمصر”.

     

    وختم الموقع العبري: “مصر لا تحتاج للطائرات والغواصات للحرب على الإرهاب؛ لكنها تحتاج إلى دفاع وحماية من الخطر القادم من جيرانها السودان وليبيا وتشاد، كما لا تحتاج إلى المشاركة في حرب باليمن، والقلق يتمثل في الهدف من تراكم السلاح هل هو للدفاع أم للهجوم على إسرائيل، وكما هو واضح إذا نشبت ثورة في مصر فإن كل هذا السلاح الحديث سيقع في أيدي الإخوان المسلمين وأشقائهم في غزة وداعش، كما جرى لكل مخازن السلاح الخاصة بالشاه الإيراني حتى عشية ثورة الخميني ونفس الشيء فيما فعله القذافي حتى قيام الثورة ضده”.

  • العثور على السفير الروسي في السودان جثةً هامدةً في منزله .. وهذا هو سبب الوفاة

    أكدت وزارة الخارجية الروسية، وفاة ميرغياس سوفيتش شيرنسكي، السفير الروسي لدى السودان، داخل مقر إقامته في العاصمة الخرطوم.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: “يؤسفنا أن نعلمكم بوفاة ميرغياس سوفيتش شيرنسكي، سفير روسيا في السودان في 23 أغسطس، داخل مقر إقامته في العاصمة السودانية الخرطوم”.

     

    وصرح ممثل السفارة الروسية في السودان لـ RT أن السفير الروسي توفي داخل منزله في الخرطوم إثر نوبة قلبية.

     

    يذكر، أن ميرغياس شيرينسكي من مواليد عام 1954، كان يشغل منصب السفير الروسي بالخرطوم منذ عام 2013. وقبل ذلك كان يعمل في السفارة الروسية باليمن، وبالقنصلية العامة الروسية في جدة بالمملكة العربية السعودية. وفي الفترة 2006 — 2013 كان سفيرا لروسيا الاتحادية في رواندا.

  • وزير الاستثمار السوداني: “الفلسطينيون باعوا أرضهم.. وعلينا التطبيع مع إسرائيل”

    وزير الاستثمار السوداني: “الفلسطينيون باعوا أرضهم.. وعلينا التطبيع مع إسرائيل”

    نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن وزير الاستثمار السوداني، مبارك الفاضل المهدي، انه يدعم إقامة علاقات بين بلاده واسرائيل وتطبيع العلاقات الثنائية بينهما.

     

    وقال وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل، إنه لا يرى مانعاً من التطبيع مع إسرائيل، لافتاً إلى أن الفلسطينيين باعوا أراضيهم، وأنهم “بحفروا” للسودانيين في دول الخليج، مشيراً إلى أن أي مؤسسة يكون مديرها فلسطينياً “يحفر” للسوادنيين العاملين تحت إمرته، وقال إن القضية الفلسطينية “أخرت العالم العربي جداً”، واستغلتها بعض الأنظمة العربية ذريعة وتاجرت بها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى لقاء مبارك الفاضل المهدي في صالون برنامج “حال البلد” في قناة “سودانية 24″، مساء الأحد، أنه ينظر للتطبيع مع إسرائيل بتحقيق مصالح السودان، وتابع “لا توجد مشكلة في التطبيع، والفلسطينيون طبّعوا مع إسرائيل حتى حركة حماس”، مشيراً إلى أن التعامل مع القضية الفلسطينية يتم بالعاطفة.

     

    وتابع: “يتلقى الفلسطينيون أموالا ضريبية من اسرائيل والكهرباء من إسرائيل، كما يجلس الفلسطينيون مع إسرائيل ويتحدثون عن إسرائيل، مع العلم أن لديهم نزاعات لكنهم يجلسون سويا”.

     

    واعتبر الفاضل أن القضية الفلسطينية “أخرت العرب جداً”، داعياً إلى أن تبحث كل دولة عن مصالحها، لافتاً إلى أن إسرائيل طوَّرت زراعة الحمضيات في مصر.

     

    وزعم الفاضل إلى “أن إسرائيل دولة بها نظام ديمقراطي فيه شفافية وتتم فيها محاكمة المسؤولين وزجهم في السجون”.

     

    ووصفت صحيفة “هآرتس” العبرية، تصريحات الفاضل بأنه “غير عادية” بالنسبة لوزير كبير في الحكومة السودانية التي لا تعترف بإسرائيل ولا تقيم علاقات دبلوماسية معها.

  • حاكموا صحافية انتقدت الأمر.. الشرطة السودانية تعقد مؤتمراً صحفياً لإعلان القبض على لص “أحذية”!

    في واقعة مضحكة، أدانت محكمة الصحافة والمطبوعات في الخرطوم الاثنين الصحافية السودانية سهير عبد الرحيم بالغرامة 3000 جنيه سوداني حوالي (150 جنيه دولار)، وشمل الحكم بجانب تغريم الصحفية تغريم صحيفة “التيار”التي تعمل بها بالغرامة 5000 جنيه سوداني (250 دولار).

     

    حكم المحكمة وفقا للمادة 66 من القانون الجنائي السوداني (النشر الضار)، يعود إلى نشر الصحافية سهير عبد الرحيم مقالا في صحيفة “التيار” المحلية انتقدت عبره مؤتمر صحافي للشرطة أعنت خلاله نجاحها في القبض علي لص أحذية، وقابلت الشرطة ذلك الانتقاد بالاستهجان واعتبرته مسيئا لها حيث قامت الشرطة بتدوين بلاغ جنائي ضد الصحافية والصحيفة.

     

    الحكم الذي صدر بالغرامة المالية علي سهير وصحيفتها يأتي بعد مرور 4 اسابيع فقط على صدور حكم من محكمة أخري على الصحافية والناشطة النسوية أمل هباني، حيث أدانتها محكمة القسم الجنوبي في الخرطوم بالغرامة 10000 جنية وفي حالة عدم الدفع 4 شهور سجن وذلك على خلفية البلاغ المفتوح ضدها من أحد منسوبي جهاز الأمن، كانت الصحافية نفسها قد أتهمته بضربها اثناء جلسة محاكمة طالب وناشط سياسي بزعم أنها قامت بالتقاط صور من هاتفها الجوال دون اذن. وقضت أمل يومها الأول عقب رفضها دفع الغرامة في سجن النساء. غير أن رفيقاتها في تنظيم “لا لقهر النساء”،  التي تنشط فيها أمل قدن حملة تبرعات بجانب الصحافيين لتسديد الغرامة ومن ثم أطلق سراحها .