الوسم: السودان

  • نفى وجود أي رغبة للتعاون مع دبي.. السودان يعلن عن اتفاق قطري سوداني لإنشاء أكبر ميناء بالبحر الأحمر

    نفى وجود أي رغبة للتعاون مع دبي.. السودان يعلن عن اتفاق قطري سوداني لإنشاء أكبر ميناء بالبحر الأحمر

    قال وزير النقل السوداني مكاوي عوض إن بلاده اتفقت مع قطر على إنشاء أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر، وسط تنامي التعاون بين البلدين في العديد من المجالات الاقتصادية.

     

    وأضاف أمام جلسة للبرلمان السوداني أن قطر تنوي أيضا تطوير ميناء “بورتسودان” ليكون أكبر ميناء للحاويات بما يخدم السودان وجيرانه.

     

    وفي سياق متصل وصف المسؤول السوداني ما أشيع عن تأجير ميناء بورتسودان لشركة دبي للموانئ بأنه مجرد إشاعة.

     

    وأكد مكاوي عوض عدم وجود أي رغبة أو مساع لدى الدولة السودانية لتسليم الميناء للشركة سواء بغرض تشغيله أو تأجيره.

     

    يشار إلى أن وزير المالية القطري علي شريف العمادي زار مرخرا العاصمة السودانية الخرطوم حيث التقى بالرئيس عمر البشير وبحث معه العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

     

    وقال وزير المالية السوداني محمد عثمان إنه أجرى مباحثات مع نظيره القطري توصلت إلى عدة تفاهمات ومشاريع مشتركة في مجالات متعددة ستدفع بعجلة الاقتصاد في السودان.

     

    من جانبه أكد الوزير القطري أن بلاده لا زالت تساهم بشكل كبير في دعم مشروعات الطرق والجسور والسدود في السودان.

     

    ويقدر حجم الاستثمارات القطرية في السودان بأكثر من 3.8 مليارات دولار، حسب وزارة الاستثمار السودانية، إلى جانب مشروعات استثمارية أخرى لشركات تعمل في البنى التحتية.

  • على رأسهم “العودة والقرني”.. السعودية تنفي 8 من الدعاة المعتقلين إلى السودان

    كشف مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق أول محمد عطا المولى عن اتفاق بين السلطات السعودية والسودانية يقضي بنفي 8 من الدعاة السعوديون وآخرين إلى السودان لمعارضتهم الأسرة الحاكمة.

     

    وقال “المولى” في تصريحات نقتها صحيفة “الزمان” التركية المعارضة، إن الدعاة الثمانية الذين تم اعتقالهم خلال الأشهر الأخيرة “بتهم تحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة”، هم الآن موجودون في منطقة “الجزيرة” التي تبعد عن العاصمة الخرطوم بحوالي 186 كم، وعدد منهم تحت الإقامة الجبرية.

     

    وأوضح مدير المخابرات السوداني، أن ذلك تم حسب الاتفاق بين جهاز أمن الدولة السعودي وجهاز الأمن الوطني السوداني.

     

    وشملت قائمة الدعاة المعتقلين كلاً من: عوض القرني وعلي العمري وسلمان العودة ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي والشاعر زياد بن نحيت، فضلاً عن شخص متهم بالانتماء لجماعة الحوثي في اليمن، والتواصل المباشر معها.

     

    وتابع “المولى”: إنه وفقًا لهذا الاتفاق هناك ثلاثة من المعتقلين تحت الإقامة الجبرية في مباني يمتلكها جهاز الأمن السوداني في مدينة جاردن سيتي السودانية. وبين أنهم “يعيشون تحت الإشراف الأمني الصارم كما تمّ منعهم من استخدام الهاتف والانترنت”.

     

    يأتي ذلك في حين أوقفت السلطات السعودية عشرات الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين ورجال أعمال ليل السبت الماضي  في حملة هدفها “مكافحة الفساد” بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    يُشار إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير زار السعودية في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أيام من إلغاء عقوبات اقتصادية فرضتها الولايات المتحدة علي الخرطوم منذ سنوات وتوسطت الرياض لرفعها.

  • خديجة بن قنة ساخرة من عمر البشير بسبب موقفه من الأزمة الخليجية: “حير عفاريت السياسة معه”

    خديجة بن قنة ساخرة من عمر البشير بسبب موقفه من الأزمة الخليجية: “حير عفاريت السياسة معه”

    سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة من الرئيس السوداني عمر البشير بسبب موقفه المرتبك من الأزمة الخليجية، موضحة بأنه “حير عفاريت السياسة” معه.

     

    وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”احتار عفاريت السياسة في تصنيف البشير! هو مع من؟ مع دول الحصار؟ أم مع قطر؟ أم معهما معاً؟ أم مع المثل القائل (ماتجوّع الذيب وما تغضّب الراعي).

     

    يشار إلى النظام السوداني في وضع معقد بعد أن بات من الواضح أن الأزمة الخليجية العربية مع قطر آخذة في التصاعد، وأن لا أفق قريبا لحلها.

     

    ومأتى التعقيد بالنسبة إلى نظام الرئيس عمر البشير هو ارتباطه بعلاقات وثيقة مع الجانب القطري الذي دعمه حينما كان على وشك الانهيار نتيجة سنوات الحصار الطويلة التي واجهها، وأيضا مع السعودية التي كانت لها بصمتها المؤثرة في إعادة وصله بالمجتمع الدولي، وإنعاش اقتصاد السودان المتهاوي.

     

    ومع تفجر الأزمة القطرية أصدرت الحكومة السودانية بيانا يتيما وصفت فيه ما يحدث بـ”التطور المؤسف بين دول عربية شقيقة وعزيزة على قلوب السودانيين والأمة العربية”.

     

    وأعربت الحكومة التي يرأسها بكري حسن صالح اليد اليمنى للبشير، عن استعداد الخرطوم لـ”بذل كل الجهود لتهدئة النفوس ووقف التصعيد وإصلاح ذات البين لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي، بما يحقق المصالح العليا لشعوب المنطقة”.

     

    وبعد هذا البيان اكتفى النظام السوداني بمراقبة الأوضاع لإدراكه أن الأمور تتجه إلى منحدر خطير يصعب كبحه، خاصة مع إصرار كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر على شروطها، في مقابل رفض الدوحة الاستجابة.

  • مجزرة في تعز بعد اشتباكات بين القوات السودانية والإماراتية.. مقتل 3 ضباط إماراتيين و14 سودانيا

    مجزرة في تعز بعد اشتباكات بين القوات السودانية والإماراتية.. مقتل 3 ضباط إماراتيين و14 سودانيا

    كشفت مصادر محلية يمنية في مديرية المخا بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين القوات السودانية والقوات الاماراتية المدعومة بموالين لها.

     

    وقالت المصادر، أن اشتباكات اندلعت عصر أمس السبت بين الجنود السودانيين ومجموعة من الضباط والجنود الإماراتيين في ميناء المخا نتج عنها مقتل 3 ضباط إماراتيين بادئ الأمر ثم انتقلت الاشتباكات بين الطرفين إلى المدينة السكنية.

     

    وأشارت المصادر أن الاشتباكات تجددت مرة أخرى في المساء، وأن الطيران الحربي التابع للتحالف تدخل وقام بقصف الجنود السودانيين الذين كانوا متمركزين عند بوابة المدينة السكنية ما أدى إلى سقوط 14 قتيلاً منهم، وتدمير البوابة، وفقا لما نقله موقع “المساء برس”.

     

    وقالت المصادر أن أسباب الاشتباكات لا تزال غامضة حتى اللحظة.

     

    وفي نفس السياق، أوضح موقع “شهارة نت” أن الاشتباكات تعود إلى محاولة خروج القوة السودانية من الطوق الاماراتي الذي يتحكم بقيادة المعارك هناك، وتدخله في التفاصيل الصغيرة للجنود السودانيين ما أعتبره الآخرون انتقاصا وتقليلا من قدراتهم وحطا من شأنهم، معتبرين التصرفات الاماراتية لم تعد ندية وأخوية بين الزملاء، بل أصبحت بين القائد الذي يقدم الأموال وأجير يقاتل لقاءها، على حد قوله.

     

    من جانبه اكد المحلل السياسي المصري، سامح عسكر صحة الانباء، وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” اشتباكات بين القوات السودانية والإماراتية في محافظة تعز اليمنية، والأنباء عشرات القتلى بين الجانبين”.

     

    وعلق على الامر قائلا: “لا أحترم من يهين بلاده في حروب الآخرين، فهو لو انتصر سيُحسَب انتصاره لغيره، ولو هُزِم سيُعاني من هزيمته للأبد”.

     

    واختتم تدوينته بتوجيه رسالة للرئيس السوداني قائلا: “قولوا للبشير: ماذا جنيت من حربك على اليمن ودفعك السودانيين للهلاك ؟..أي إجابة له غير المال فهي كاذبة ونهايات المرتزقة غالبا تبقى محزنة”.

     

    وفي نفس السياق، أكد الضابط في جهاز الامن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على “تويتر” هذه الانباء، موضحا بان الهدف من الاشتباكات هو دفع السودان للانسحاب من التحالف وجعل السعودية تغرق لوحدها في المستنقع اليمني.

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اشتباك قواتنا المسلحة مع القوات السودانية بهدف اخراجها وابقاء السعودية لوحدها في المستنقع اليمني”.

     

    يذكر أن التوترات بين الضباط الإماراتيين والضباط والجنود السودانيين كانت قد بدأت منذ وقت طويل، ففي محافظة عدن في مقر التحالف كشفت مصادر خاصة أن الخلافات بدأت بالتزايد بين القوات الإماراتية والسودانية بسبب معاملة الإماراتيين للجنود السودانيين بشيء من الدونية والتعالي عليهم.

     

    وقالت المصادر إن الخلافات بين الإماراتيين والسودانيين بلغت حدتها، مضيفة أنه في إحدى الجلسات في مقر العمليات المشتركة في المجمع الحكومي بعدن “صاح أحد الضباط السودانيين وهو في حالة هستيريا أمام ضباط كبار إماراتيين بالقول: استشهد علينا 450 جندي و20 ضابط في اليمن وكمان ما ترحمونا”.

  • مساعد عمر البشير مهاجما دول الحصار: كيف يمكن لمؤمن أن يحاصر أخاه المؤمن؟

    مساعد عمر البشير مهاجما دول الحصار: كيف يمكن لمؤمن أن يحاصر أخاه المؤمن؟

    تداول ناشطون بـ”تويتر” مقطعا مصورا لمساعد الرئيس السوداني عمر البشير، إبراهيم السنوسي يندد فيه بموقف دول الحصار ضد قطر ومشيدا بموقف قطر وما قدمته للسودان معتبرا الدفاع عنها في هذه الأزمة نوع من أنواع رد الجميل.

     

    وقال “السنوسي” وفقا للمقطع المتداول:”نحن لا ننسى الجميل وهذا وقت رد الجميل لقطر حين حاصرها الآخرون، نحن مع رفع الحصار عن قطر ولا نقبل أن تحاصر قطر أبدا، وكيف لمؤمن أن يحاصر أخاه المؤمن؟ وكيف لمؤمن أن يمنع أخاه من السفر بل من الحج والعمرة ل.. ا نقبل ذلك أبدا”

     

     

    وأكد مساعد رئيس الجمهورية السودانية إبراهيم السنوسي أن حكومة بلاده تسعى لرفع الحصار عن قطر. وأشار خلال ختام ملتقى معلومات الولايات إلى إنه يمثّل منظومة الرئاسة في رفع الحصار عنها.

     

    وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أكد دعم بلاده للجهود التي يبذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت «لرأب الصدع بين دول الخليج العربي والتوفيق بينهم، وإعادة لحمة التوافق والوئام بين دولهم».

     

    ونشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مؤخراً تقدير موقف عن محددات الموقف السوداني من الأزمة الخليجية، وذهب فيه إلى أن السودان يصطف في الجانب القطري على الرغم من الضغوطات الكبيرة التي يواجهها من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات لإعلان وقوفه إلى جانب دول الحصار.

  • دبلوماسي سوداني يتحرش بفتاة في نيويورك ومطالبات بطرده

    دبلوماسي سوداني يتحرش بفتاة في نيويورك ومطالبات بطرده

    طالبت منظمة مراقبة الأمم المتحدة باستبعاد الدبلوماسي السوداني حسن إدريس صالح عضو البعثة الدائمة السودانية بالأمم المتحدة ، والمتهم بالتحرش بفتاة  تبلغ من العمر 23 عاماً. الأحد الماضي،  في حانة  في منهاتن، حيث قام بمسكها من صدرها ومؤخرتها.

     

    واعتبرت المنظمة بقاء الديبلوماسي السوداني في منصبه كنائب رئيس لجنة الأمم المتحدة المشرفة على 4500 منظمة حقوق إنسان غير حكومية “إساءة للأمم المتحدة”.

     

    وقال هيليل نوير المدير التنفيذي للمنظمة: “إذا سمح للرجل المتهم بالاعتداء الجنسي أن يواصل الإشراف على مئات من منظمات حقوق الإنسان المدافعة عن حقوق المرأة، فإن ذلك سيلقي بظلاله على سمعة الأمم المتحدة ككل”. و ذهب إلى القول “إنه الثعلب الذي يحرس الدجاج”.

     

    وكانت الشرطة الأمريكية قد ألقت ، مساء الأحد الماضي، القبض على الدبلوماسي السوداني حسن إدريس صالح، والذي يشغل السكرتير الثاني عضو البعثة الدائمة لجمهورية السودان بالأمم المتحدة بتهمة التحرش بالفتاة.

     

    وذكرت مصادر أنه ، وعند افتضاح أمره بواسطة ضحيته، حاول الفرار إثر استنجاد ضحية التحرش بمسؤولي الأمن والذين بدورهم قاموا باستدعاء الشرطة للحانة، ليتم بعدها إطلاق سراحه بعد اثباته صفته الديبلوماسية.

     

    وقد أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا الثلاثاء عن واقعة التحرش ورد فيه “تداولت بعض وسائط الإعلام والتواصل الاجتماعي اتهاما بانتهاك دبلوماسي ببعثة السودان الدائمة لدي الأمم المتحدة في نيويورك للآداب والسلوك القويم. وقد تواصلت فوراً البعثة ورئاسة الوزارة لاستقصاء الحقائق وللتحقيق مع الدبلوماسي المعني بشأن الاتهام المنسوب إليه، وفقاً للقانون واللوائح ذات الصلة”.

     

    وأكدت على لسان المتحدث الرسمي باسمها  السفير قريب الله الخضر أن الوزارة أنها تأخذ بكل جدٍ وصرامةٍ أي إتهامٍ بانتهاك قواعد السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة.

     

    حادثة التحرش لاقت تفاعلاً كبيرا على  وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب مدونون سودانيون الخارجية السودانية برفع الحصانة عن مبعوثها باعتبار أن الجرم المتهم به ليس شخصيا بل يضر بصورة شعب بأكمله.

     

    يشار أن الحادثة هي الثانية من نوعها في حق بعثة السودان بنيويورك،  وقد حدثت الأولى في يناير/ كانون الثاني  الماضي، حيث قام دبلوماسي سوداني بالتحرش بامرأة في القطار رقم 4  في محطة “غراند سنترال” مما أدى إلى اعتقاله و اقتياده إلى مركز الشرطة في وسط المدينة، أين وجهت له تهمة الاعتداء الجنسي واللمس القسري. ولكنه قدم أوراق هوية تُثبت أنه دبلوماسي، لذا تم إطلاق سراحه، ولم تجري له أي محاكمة.

  • عقب نجاحها برفع العقوبات عن “السودان”.. فيصل القاسم ساخرا من السعودية: اقنعوها برفع اسمكم من القائمة السوداء

    عقب نجاحها برفع العقوبات عن “السودان”.. فيصل القاسم ساخرا من السعودية: اقنعوها برفع اسمكم من القائمة السوداء

    سخر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، الدكتور فيصل القاسم، من المملكة العربية السعودية، وذلك على إثر إعلانها بنجاح جهودها في رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان، داعيا إياها بإقناع الولايات المتحدة من رفع اسمها من القائمة السوداء لقتلها الاطفال والتي اعلنتها الأمم المتحدة قبل يومين.

     

    وقال “القاسم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” السعودية تقول انها نجحت في إقناع امريكا برفع العقوبات عن السودان…جميل.عليها الان ان تقنع امريكا برفع اسم التحالف العربي من القائمة السوداء”.

     

    وكانت المملكة العربية قد أعلنت بأن جهودها المبذولة قد أسفرت عن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، مقدمة التهنئة للرئيس السوداني عمر البشير والشعب السوداني على هذا الأمر.

     

    جاء  ذلك بعد يوم واحد من إدراج الأمم المتحدة، للتحالف العربي الذي ترأسه السعودية في القائمة السوداء كشفت مسودة سرية بسبب قتل وتشويه أطفال في اليمن.

     

    ووفقا لما ورد في أسباب ضم التحالف للقائمة السوداء، فقد أدت أفعال التحالف بشكل موضوعي إلى الإدراج بسبب قتل وتشويه أطفال حيث نسبت 683 حالة إصابة لأطفال لهذا الطرف.. ونتيجة لمسؤوليته عن 38 حادثة جرى التحقق منها عن هجمات على مدارس ومستشفيات خلال 2016″.

     

    وذكرت الأمم المتحدة أن  “التحالف مدرج في القسم (ب) من الملحق الأول.. نظرا لأنه اتخذ إجراءات خلال فترة التقرير تهدف لتحسين حماية الأطفال”.

     

    وتضمن ملحق الأمم المتحدة الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية وميليشيا موالية للحكومة وتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب بسبب انتهاكات بحق الأطفال في 2016 مثلما ورد في تقرير العام الماضي حول انتهاكات 2015.

  • السودان تعتقل داعية سلفي موال للسعودية بتهمة الردة كان شمت بإعتقال سلمان العودة

    السودان تعتقل داعية سلفي موال للسعودية بتهمة الردة كان شمت بإعتقال سلمان العودة

    كشفت وسائل إعلام سودانية، أن الشرطة السودانية في منطقة “الكلاكلة” جنوب العاصمة السودانية الخرطوم  القت القبض على الداعية السلفي مزمل فقيري، أشهر الوهابيين الداعمين للحكومة السعودية في السودان، بتهمة الردة والإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت والصحابة، بالإضافة إلى تكفيره لأصحاب المنهج الصوفي، وذلك لتلفظه بألفاظ بذيئة ومشينة في حقهم حسب البلاغ المقيد ضده بالرقم 362 2017 لدى الشرطة السودانية.

     

    ودرج “فقيري “على تكفير الطرق الصوفية بالسودان منذ فترة طويلة من خلال ندوات مفتوحة في الشوارع وباحات الجامعات السودانية، غير أنه تحول إلى داعم و مبرر للسلطات السعودية في حملة الاعتقالات التي قامت بها لعدد من الشيوخ ومن بينهم الداعية سلمان العودة.

     

    وظهر فقيري في أكثر من فيديو وهو يدعم السلطات السعودية، ويري ان من حق المملكة ان تعتقل من تشاء من مواطنيها طالما يهددون أمنها،على حد تعبيره.

     

    وأعتبر فقيري ان الشيخ سلمان العودة محرضا على حدوث ربيع عربي في السعودية، وقال “هي دعوة للخروج على الحاكم”، وعبر عن سعادته لاعتقال العودة. وفي الفيديو نفسه، ووصف فقيري الداعية الصوفية علي الجفري بـ “المشرك والبليد”.

  • بعد اشتباكات عنيفة.. الحوثيون يقتحمون مواقع سعودية ويعرضون جثث القتلى

    بعد اشتباكات عنيفة.. الحوثيون يقتحمون مواقع سعودية ويعرضون جثث القتلى

    نشرت وحدة الإعلام الحربي التابعة للحوثيين اليوم الخميس، مشاهد جديدة لعملية اقتحام عدد من المواقع العسكرية السعودية التي تتمركز فيها أعداد كبيرة من الجنود السودانيين التي وصفتهم بأ”المرتزقة” في منطقة الرمضة بقطاع جيزان السعودي.

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد أظهرت المشاهد لحظة تقدم مجموعة قليلة من قوات الحوثيين واللجان الشعبية التابعة لهم إلى مواقع وتحصينات “المرتزقة” بعد تمشيطها بقصف مدفعي مكثف.

     

    كما عرض الفيديو جثث بعض القتلى وهوياتهم ومتعلقاتهم الشخصية، بعد قصف متبادل وإطلاق نار كثيف بين الطرفين، في حين هدد أحدهم بأن هذا سيكون مصير “كل خائن وعميل” يغزوا أرضهم.

     

    وجاء هذا الفيديو بعد ساعات من كشف مسؤول في الجيش السوداني عن خسائر قوات بلاده المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015.

     

    وقال قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية إن 412 من القوات السودانية قتلوا بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك في اليمن.

     

    وأضاف الفريق محمد حمدان حميدتي، أن قوات الجيش السوداني شاركت بفعالية وتمكنت من تحرير مناطق في اليمن، إلى جانب القوات اليمنية والسعودية والإماراتية والبحرينية في غالبية 40 جبهة قتال.

     

    ولم يحدد الفريق حميدتي عدد جرحى الجيش السوداني الذين أصيبوا في معارك اليمن، إلا أنه من المتوقع أن يكونوا أضعاف أعداد القتلى.

  • العفو الدولية: تورط إماراتي وصمت بريطاني في توريد أسلحة لجنوب السودان

    العفو الدولية: تورط إماراتي وصمت بريطاني في توريد أسلحة لجنوب السودان

    أكد تقرير لمنظمة العفو الدولية “أمنستي” عن تورط شركة مقرها غرب لندن باعتبارها وسيطا لشركة أوكرانية وأخرى إماراتية في صفقات أسلحة ضخمة إلى جنوب السودان.

     

    وذكر التقرير الذي حمل عنوان “من لندن إلى جوبا”، أن الوثائق التجارية أثبتت أن الشركة المسجلة في بريطانيا متورطة في توريد أسلحة صغيرة وخفيفة وذخائر بقيمة 46 مليون دولار تقريبا.

     

    وأوضح أن الحكومة البريطانية كانت على علم بهذه الممارسات على مدى أكثر من ثماني سنوات، دون اتخاذ إجراءات فعالة لوقفها.

     

    وكشف التقرير أن الأسلحة المذكورة تشكل جزءا من عقد أبرم عام 2014 بين شركة أسلحة أوكرانية رسمية وشركة إماراتية خاصة لشراء أسلحة بـ169 مليون دولار نيابة عن جنوب السودان.

     

    واعتبرت منظمة العفو الدولية أن تورط شركة الأسلحة الأوكرانية والشركة الإماراتية في توريد الأسلحة إلى جنوب السودان قد يتعارض مع التزامات أوكرانيا والإمارات الموقعتين على المعاهدة الخاصة بتجارة الأسلحة.