الوسم: السودان

  • طرد رئيس الوزراء السوداني من تشييع القيادية الشيوعية “فاطمة إبراهيم” بالخرطوم

    تداول ناشطون سودانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو أظهر  لحظة طرد المشيعيين رئيس الوزراء السوداني الفريق “بكري حسن صالح”، من جنازة القيادية الشيوعية فاطمة إبراهيم، بالخرطوم.


    ووفقا للفيديو فقد هتف الآلاف من مشيعي القيادية الشيوعية فاطمة إبراهيم ضد النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الفريق بكري حسن صالح ووالي الخرطوم الفريق عبد الرحيم محمد حسين، وردد المشيعون “يا فاطمة دغريه ضد الحرامية”، في حين اضطر المسؤولان الحكوميان للمغادرة حرصا على سلامتهم.

     

    وكانت حشود من الأحزاب السياسية والمنظمات النسوية قد استقبلت جثمان الرائدة السودانية عند وصوله الخرطوم ،صباح اليوم، وفي مقدمتهم أعضاء حزبها الشيوعي ومن ثم قامت بتشييعها إلى المدافن وسط هتافات تمجد تاريخها ومساهمتها الوطنية خلال 60 عاما قضتها بين المطالبة بحقوق المرأة والوقوف ضد الأنظمة العسكرية التي حكمت السودان، كما هتف المشيعون بعبرات تمجيد لزوجها القيادي الشيوعي الشفيع أحمد الشفيع الذي أعدمه الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري في عام 1972.

     

    هتاف المشيعين ضد مسؤولي الحكومة سبقه بساعات ترقية استثنائية من الرئيس عمر البشير للرائد أبو القاسم محمد إبراهيم والذي كانت الراحلة فاطمة ابراهيم، قد اتهمته مرارا بأنه من قام بتعذيب زوجها، و سبق أن دخلت معه في مشادة كلامية في 2005 داخل قبة البرلمان.

     

    وقد قابل المدونون قرار البشير بترقية أبو القاسم بالاستهجان، خاصة وأن الأخير قد نادى بتكريم فاطمة إبراهيم وتوشيحها علم البلاد قبل ساعات من قراره. مما اعتبر رسالة سلبية ضد فاطمة وحزبها.

  • “أشقاء العروس يجلدون العريس بالسوط” .. لن تتخيّل ما يحدث في زفاف قبيلة سودانية!

    “أشقاء العروس يجلدون العريس بالسوط” .. لن تتخيّل ما يحدث في زفاف قبيلة سودانية!

    عرض مقطع فيديو انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” أغرب عادات وتقاليد قبيلة سودانية في الزواج.

     

    وفقا لمقطع الفيديو يقف العريس وسط الرجال بينما يتراقص حوله إخوة العريس ثم يضربون العريس بالسوط عدة مرات، دون أن يبدي أي اعتراض فإن صرخ أو اعترض تفشل الزيجة.

     

    أظهر العريس بمقطع الفيديو صبرا طويلا وتحملا للضربات التي تلقاها أمام المدعوين، ويذكر أن تلك العادة تشتهر بها قبائل العبابدة بحلايب وشلاتين أيضا.

     

  • مجتهد لقناة “الإخبارية السعودية: استروا عوراتكم

    مجتهد لقناة “الإخبارية السعودية: استروا عوراتكم

    رد المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، بعنف، على تغريدة نشرها الحساب الرسمي لقناة “الإخبارية” السعودية الرسمية.

     

    “الإخبارية”، وفي مواكبتها للهاشتاغ الذي أطلقته حسابات سعودية، وإماراتية، واتهم قطر بتمويل “الإرهاب” في السودان، قالت نقلا عن مصادر لم تسمها، إن “خطة حزب الأمة الإخواني ترتكز على المطالبة بقبول موقف السلطات في الدوحة”.

     

    ورد “مجتهد” على حساب “الإخبارية”، مخاطبا إدارة القناة، بتغريدة قال فيها: “حزب الأمة يا حمقى أكبر خصوم الإخوان في السودان”.

     

    وتابع: “يا أخي إذا أنت جاهل ومتخلف، وظف لك مثقف يراجع التغريدة يستر عورتك”.

     

    يذكر أن حساب “الإخبارية” عبر “تويتر”، أثار جدلا واسعا خلال الأزمة مع قطر، ونشر عدة أخبار تبين عدم صحتها لاحقا، ما اضطر القائمون على الحساب إلى حذفها، دون الاعتذار عنها.

  • سودانيّة توجه رسالةً محرجة لـ”البشير”: “أعيدوا قواتنا من اليمن .. الحرب غير أخلاقية”

    سودانيّة توجه رسالةً محرجة لـ”البشير”: “أعيدوا قواتنا من اليمن .. الحرب غير أخلاقية”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لسيدة سودانية توجه فيه رسالة للرئيس عمر البشير تدعوه فيها لسحب القوات السودانية من اليمن.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد توجهت السيدة للرئيس السوداني في ظل وجود انباء عن توجه قوات سودانية جديدة لليمن قائلة: “أخي الرئيس..محرقة اليمن خطر على شبابنا وأنت خير من يعرف ذلك وتعرف ما حصل للمصريين في زمن جمال عبد الناصر في هذا اليمن المسمى سعيد وهو منكوب الآن”.

     

    وأضافت السيدة في رسالتها قائلة: “أخي الرئيس عمر حسن البشير.. هذه الحرب غير أخلاقية، وهي صراع بين أشقاء عليهم أن يحلوا مشاكلهم السياسية بطرق أفضل من ذلك”، مضيفة أن “حروبنا السودانية لم يتدخل معك أحد للدفاع بأعداد غفيرة مثل هذه”، مشيرة لمشاركة طيارين عراقيين وسوريين في ضرب الجنوبيين والانفصاليين في جبال النوبة، نافية قدوم أي “سريات” لمشاة عرب للوقوف معه في أي حرب خاضتها السودان.

     

    وتساءلت قائلة: “ما الذي يجعلك تجود بهذه الأعداد الغفيرة من الجنود السودانيين؟ .. كيف تغامر بهذه القوات هكذا؟”، منبهة إياه لتصريحات بعض الوزراء في الحكومة بأن هذه القوات المرسلة لليمن تمثل “نقاطة” للخزينة السودانية، مؤكدة بأن هذا موقف لا أخلاقي بالمرة.

     

    وأكدت السيدة في رسالتها أن هذه القوات فدت البلاد والشعب بدمائها وتستحق ان تعيش، مضيفة “لا أموال تعوضنا في شبابنا”، مذكرة إياه بأن الشعب السوداني انقسم وفقد 8 مليون شخص بفعل استقلال الجنوب، متسائلة: “كيف تضحي بالمزيد؟”.

     

    كما أوضحت السيدة بأن الشعب السوداني يرفض التدخل في هذه الحرب، التي لا يعرف أسبابها أو دوافعها ولا يصدق أي من الاطروحات السياسية لأي من أطرافها، مشيرة إلى أن المصريين رفضوا إرسال قوات إلى هناك، موجهة سؤالا محرجا للبشير قائلة: “هل هم أحرص على شبابهم منك؟”.

     

    واختتمت السيدة رسالتها قائلة: “أخي الرئيس أوقفوا هذه القوات، أعيدوا شبابنا بأسرع ما يمكن”.

  • “سنرسلكم إلى زملائكم”.. الحوثيون يتوعدون القوات السودانية القادمة لليمن بالإبادة

    “سنرسلكم إلى زملائكم”.. الحوثيون يتوعدون القوات السودانية القادمة لليمن بالإبادة

    توعد رئيس ما يسمى اللجنة الثورية اليمنية العليا محمد علي الحوثي “جماعة الحوثيين”, القوات السودانية التي تحمل اسم الدعم السريع وتتجه للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي الذي يشن حربا ضد جماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح في اليمن بالإبادة.

     

    وقال في تغريدات له على تويتر “إن عصابة البشير ترسل مجندين إلى المحارق في اليمن من جديد، وإن الشعب اليمني قادر بإذن الله على مواجهتهم وإبادتهم”.​

     

    واعتبر الحوثي رفض مشايخ الجنجويد اﻻستمرار بالزج بأبنائهم في القتال في اليمن موقفا إيجابيا، داعيا من وصفهم بأحرار السودان لتقديم نصيحة لأولئك المجندين بالتراجع، مذكرا بصور قتلى ما وصفهم بالمرتزقة السودانيين في اليمن والتي تداولتها وسائل الإعلام قبل عدة أسابيع.

     

    ووفقا لموقع “العالم”، سخر رئيس الثورية العليا من توجيهات أطلقها قائد الفرقة 16 السودانية للمجندين الجدد حذرهم فيها من أن يكونوا كأسلافهم، الذين قتلوا سريعا أو فروا، أو مرخرخين حد تعبيره، في إشارة ضمنية ﻵخرين ‏رفضوا المشاركة في القتال وطالبوا باستبدالهم وتغييرهم في أعقاب مقتل قائدهم وعدد من زملائهم.

     

    وكانت قناة الشروق التلفزيونية السودانية قد بثت الثلاثاء مشاهد عرض عسكري لمجموعة جديدة من كتائب قوات الدعم السريع قائلة إنها في طريقها إلى اليمن للمشاركة في ما يسمى قوات التحالف العربي.

     

    يذكر أن القوات السودانية تكبدت خسائر كبيرة في الجنود والضباط خلال مشاركتها في العدوان على اليمن، خاصة في معارك الساحل الغربي.

     

    وكانت تقارير اعلامية كشفت عن طلب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان من الرئيس السوداني عمر البشير إرسال قوات سودانية إضافية إلى اليمن للمشاركة في العمليات العسكرية التي يقوم بها التحالف العربي, مقابل مليارات الدولارات التي جرى التوافق عليها بين الجانبين.

  • الرئيس السوداني يغنّي خلال جلسة طرب مع نخبة من الفنانين

    الرئيس السوداني يغنّي خلال جلسة طرب مع نخبة من الفنانين

    تفاعل الرئيس السوداني عمر البشير، وغنّى بصوته خلال جلسة طرب مع نخبة من الفنانين في بلاده خلال زيارة في الخرطوم للفنان البارز “حمد الريح” بمناسبة خروجه من المستشفى بعد مشاكل صحية.

     

    وزيارة “البشير” للفنان الريح، والتي شاركه فيها عدد من كبار نجوم الفن السوداني، لم تأتِ في السياق الرسمي مثل ما كان يفعل في السابق، بل جاءت في إطار تبادل الزيارات بين الأصدقاء ونجوم المجتمع.

     

    والرئيس “البشير”، وهو أيضًا القائد الأعلى للقوات المسلحة، رغم انشغاله بقضايا بلاده المتزايدة، بدا متأثرًا بجلسة الطرب مع نجوم الفن في بلاده، قائلاً إنه استعاد خلال الجلسة “ذكريات شبابه قبل أن يكون رئيسًا”.

     

    وردّد “البشير” عندما اهتز المكان بأصوات الموسيقى، وهو مبتسمًا، العديد من المقاطع التي تغنى بها الفنانون خلال الجلسة الاجتماعية، ومن بين تلك المقاطع، أغنية “بين اليقظة والأحلام” للفنان حمد الريح، وهي إحدى أكثر الأغاني شعبية في السودان.

     

    وعبّر البشير، عن سعادته بزيارة الفنان حمد الريح في منزله، واسترجع ذكرياته في جزيرة توتي، مشيرًا إلى أن السنين لم تؤثر على صوت الريح.

     

    وقال: “إن بلاده مهتمة جدًا بالثقافة والفن”، مشيرًا إلى أنهما يعتبران من الركائز الأساسية لتوحيد الشعب السوداني وهويته.

     

    ومن المعروف لدى السودانيين، أن البشير يعشق الغناء والطرب، حتى أن بعض خطاباته الجماهرية طيلة فترة حكمة لم تخلو من الرقص والتفاعل مع مواطنيه، خاصة خلال الحملات الانتخابية، وهو ما فسّره البعض على أنه نوع من البساطة و التواضع اللذين يتمتع بهما البشير.

  • عمر البشير للأمريكان: لن تمنعوا عنا الهواء والمطر والرزق فرأسنا مرفوع ولن نذل أو نهان لأحد

    عمر البشير للأمريكان: لن تمنعوا عنا الهواء والمطر والرزق فرأسنا مرفوع ولن نذل أو نهان لأحد

    قال الرئيس السوداني “عمر البشير”، إنّ الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على بلاده «لن يمنع عنها الهواء والمطر والرزق».

     

    جاء ذلك في خطاب ألقاه أمام الآلاف من أنصاره، بمناسبة افتتاح جسر جديد على نهر النيل الأزرق، بمنطقة سوبا، جنوبي العاصمة الخرطوم، بحسب «الأناضول».

     

    وأضاف «البشير»، متحدّثا عن الحصار الأمريكي: «كلّما ضيّقوا علينا وحاصرونا لأكثر من 20 عاما، فإنّهم لن يمسكوا عنّا الهواء والمطر والرزق».

     

    وتابع« البشير: «كلما حاصرونا، سنرد عليهم بمشروع تنموي جديد. رأسنا مرفوع ولن نذل أو نهان لأحد».

     

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أجلّ الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، رفع العقوبات الذي كان مقررًا في 12 من يوليو/تموز الحالي، لمدة 3 أشهر إضافية.

     

    وأرجعت الخارجية الأمريكية تأجيل رفع العقوبات إلى «سجل حقوق الإنسان»، رغم إقرارها بإحراز السودان «تقدمًا كبيرًا ومهمًا» في خمسة مسارات، تم الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس السابق، «باراك أوباما»، بغية رفع العقوبات.

     

    وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أمر الرئيس الأمريكي السابق، «باراك أوباما»، برفع العقوبات الاقتصادية، على أن يدخل قراره حيّز التنفيذ في يوليو/تموز الجاري، كمهلة تهدف لـ«تشجيع الحكومة السودانية على المحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب»، بحسب قوله.

     

    ومن المسارات الخمسة، التي بحثها البلدان في مفاوضات «سرية»، لمدة 6 أشهر وقف القتال في مناطق النزاعات، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

     

    ومنذ بدء المفاوضات، مددت الخرطوم وقفًا لإطلاق النار، أكثر من مرة، آخرها بدايات يوليو/تموز الحالي، على أن ينتهي في 12 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

     

    وقبل أيام من قرار «ترامب»، عبرت بعثة الأمم المتحدة في السودان، عن رغبتها في قرار« إيجابي» بشأن العقوبات، قائلة إن الأشهر الـستة الماضية شهدت تحسنًا ملحوظًا في إيصال المساعدات.

     

    وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوداني «إبراهيم غندور»، إن حكومته «أوفت بما عليها» في هذه المسارات.

     

    وأبقى «أوباما»، على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، بجانب عقوبات عسكرية أخرى، مرتبطة بالحرب الأهلية في إقليم دارفور، غربي البلاد بحسب تقدير الرئيس الأمريكي السابق.

     

    وليس هناك خطط واضحة بين البلدين، حاليًا، لشطب الخرطوم من القائمة، المُدرج فيها منذ 1993.

     

    وخلافًا لشطب السودان من قائمة الإرهاب، لا يتطلب رفع العقوبات الاقتصادية موافقة الكونغرس، لكن 53 من أعضائه رفعوا مذكرة إلى «ترامب»، تطالب بتأجيل رفع العقوبات عن السودان، يرى مراقبون أنها لعبت دورًا في قرار الرئيس الأمريكي.

     

  • أخطر مهربي البشر بالعالم تخفيه الإمارات في سجونها وإيطاليا تعتقل لاجئا بديلا عنه

    أخطر مهربي البشر بالعالم تخفيه الإمارات في سجونها وإيطاليا تعتقل لاجئا بديلا عنه

    ذكرت مجلة “نيويروكر” الأميركية أنَّ واحداً من أخطر مُهربي البشر في العالم كان يقبع بالسجن في الإمارات عندما سافر المُدَّعون الإيطاليون إلى السودان واعتقلوا لاجئاً بريئاً بدلاً منه.

     

    وفق تقرير لصحيفة الغارديان، كان مسؤولون قضائيون في مدينة باليرمو الإيطالية قد أعلنوا القبض على المهرب ميريد يهديقو مدهاني وترحيله في يونيو/حزيران عام 2016، وهو الأمر الذي وصفوه بكونه “أبرز اعتقالٍ في العالم”. وجرى تسليم المشتبه فيه إلى إيطاليا بمساعدة وزارة الخارجية البريطانية والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة بالمملكة المتحدة، اللتين شاركتا فى عملية القبض عليه.

     

    في منتصف عام 2016، قال التلفزيون الحكومي الإيطالي إن السلطات الإيطالية ستُجري اختبار بصمة الصوت؛ للفصل في شكوك حول هوية شخص تسلَّمته من السودان، على أنه “ميريد يهديقو مدهاني” (35 عاماً)، الإريتري الجنسية، المتهم بتزعم إحدى كبرى عصابات الاتجار بالبشر، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول التركية.

     

    وكانت الخرطوم ألقت القبض على أحد الإرتيريين في 24 مايو/أيار الماضي، وسلَّمته إلى روما، الثلاثاء الماضي، على أنه “مدهاني”، وهو مطلوب لدى السلطات الإيطالية لاتهامات تتعلق بـ”الاتجار بالبشر”.

     

    لكن شقيقة الشخص الذي تسلمته روما قالت، عبر اتصال هاتفي من التلفزيون الإيطالي، إن شقيقها مواطن إريتري يدعى “ميريد تيسفامريام”، (28 عاماً)، ولا صلة له بتهريب البشر.

     

    وأضافت الشقيقة سيغيم تيسفامريام، التي تقيم بالخرطوم: “أريد أن أؤكد للشرطة الإيطالية أن أخي بريء، ليس هذا هو مدهاني الذي يبحثون عنه، وأرجو منهم التحقق بشكل جيد، وأن يطلقوا سراحه، وألا يعاقبوه على أشياء لم يقترفها”.

     

    وفق تقرير لصحيفة الغارديان، ما زال بيرهي رهن الاعتقال على الرغم من أنَّ أسرته، وبيانات حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، وزوجة ميريد، دعموا حجته بأنَّه ضحيةٌ بريئة لخطأٍ في تحديد الهوية.

     

    ونشرت مجلة نيويوركر، هذا الأسبوع، مقالاً بعنوان “How Not to Solve the Refugee Crisis”، أو “كيف لا تحل أزمة اللاجئين؟”، اعتمدت في جزءٍ منه على مكالمةٍ هاتفية استمرت 3 ساعات مع ميريد، والذي لا يزال طليقاً، وقال للمجلة إنَّه كان في السجن في الوقت الذي جرى فيه الاعتقال.

     

    وقد ادَّعى ميريد، والذي يُشتبه في أنَّه كان يشرف شخصياً على رحلات القوارب الخطرة التي حملت أكثر من 13 ألف شخص من ليبيا إلى أوروبا، أنَّ موظفي الجمارك ألقوا القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول عام 2015؛ لاستخدامه جواز سفرٍ إريتريّاً مزوراً. وقال إنَّه سُجِنَ لمدة 8 أشهر.

     

    ووفقاً للمجلة الأميركية، كان ميريد على علمٍ بتسليمه المزعوم إلى إيطاليا عندما كان لا يزال في السجن. وعلى الرغم من أنَّه لم يُفصح عن البلد الذي كان مُحتجزاً به، فإنَّ مكالمةً هاتفية مع شقيقه -اعترضها المدّعي العام الإيطالي- أشارت إلى أنَّه كان مُحتجزاً في الإمارات.

     

    واحتُجز ميريد حتى شهر أغسطس/آب 2016، أي بعد شهرين من اعتقاله المزعوم. وذكر المقال أنَّه أُطلِقَ سراحه بعد أنَّ قدم شريكٌ له جواز سفرٍ مزيفاً آخر للسلطات، وأعيدَ إلى موطنه الأصلي المُفترض.

     

    وكتب صاحب المقال بن توب: “الوقت الذي قضاه ميريد في السجن يفسر السبب وراء أنَّ عمليات التنصت الإيطالية على رقمه السوداني لم تلتقط شيئاً في الأشهر التي سبقت اعتقال بيرهي، كما أنَّه يفسر لماذا، عندما طلب الإيطاليون من فيسبوك تسليم بيانات تسجيل ميريد، كانت هناك فجوةٌ خلال تلك الفترة”.

     

    وتصف المجلة أيضاً دور صحيفة الغارديان في كشف حالة تشابه الهوية في سلسلة من المقالات، استمرت فيها في “نشر التقارير عن محاكمة مدهاني، مسببةً الإحراج للمدَّعين العموميين كل بضعة أسابيع، بقصصٍ جديدة تُبين أنَّ رجلاً مختلفاً ربما يكون في السجن”.

     

    وبعد 10 أشهر تقريباً، لا يزال بيرهي في السجن. ولم تتمكن أسرته من زيارته هناك؛ لأنَّ أفراد الأسرة فقط هم الذين يمكنهم زيارة السُجناء، ولا يزال بيرهي مُسجلاً تحت اسم ميريد يهديقو مدهاني.

     

    ويُصرُّ المسؤولون القضائيون على أنَّ الرجل الذي أُلقي القبض عليه في الخرطوم هو المُهرب الحقيقي، على الرغم من أنَّهم لم يتمكنوا من العثور على شاهدٍ واحد للإدلاء بشهادته ضده.

     

    وعقب إلقاء القبض على “المتهم الخطأ”، صدر بيان مشترك عن وزارة الداخلية السودانية وسفارتي بريطانيا وإيطاليا في الخرطوم، أعلن أنه “تم القبض على ميريد يهديقو مدهاني بالعاصمة الخرطوم، في مايو/أيار 2016، وتم تسليمه إلى إيطاليا”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي..

  • صحيفة تركية: دحلان يستعد لخطة “شيطانية” بشن هجمات في غزة وتركيا وقطر والسودان.. هذا الهدف منها

    صحيفة تركية: دحلان يستعد لخطة “شيطانية” بشن هجمات في غزة وتركيا وقطر والسودان.. هذا الهدف منها

    كشفت صحيفة “يني شفق” التركية في خبرها اليوم الأربعاء والذي كتبه الصحفيّ “يلماز بيلكان” عن تحرّكات عسكرية ومضمونها “تدريبات إرهابية” على أرض شبه جزيرة سيناء.

     

    وحسب الخبر فإنّ هناك تحرّكات عسكرية جديدة في شبه جزيرة سيناء مضمونها تدريبات إرهابية، وأشار الكاتب التركيّ ورئيس تحرير يني شفق إبراهيم قراغول إلى أنّ محمد دحلان هو على رأس هذه التجهيزات وبمساندة من محمد بن زايد.

     

    وأكّد الخبر تدريب تنظيم داعش لمئات الأشخاص في شبه الجزيرة وذلك بهدف تسليطهم على غزة حيت تم التجهيز للظروف الملائمة لتنفيذ مخططات إسرائيل وعصابة دحلان، كما تضمنت الادعاءات أن جزء من المدرّبين في مخيم العمليات الإرهابية الواقع في سيناء سوف يتم تسليطهم على تركيا وقطر بهدف تنفيذ حملات اعتدائية.

     

    وفي تفاصيل أكثر عن المخطط بحسب الصحيفة، فإن المعسكر قد تم إنشاؤه قبل عام ونصف، لتدريب «إرهابيين، للقيام بعمليات استفزازية في الشرق الأوسط، وبالذات في كل من قطر والسودان وتركيا، على أن يكون الهدف الأول، إنشاء فرق هجوم، يتولى الإشراف عليها، أحد الإرهابيين السابقين الذي أنشأ بنية تنظيم «الدولة الإسلامية» في ليبيا، ويدعى أبو حفص»، تمهيدا للسيطرة على قطاع غزة.

     

    وبحسب الخطة الموضوعة للسيطرة على القطاع، وفق الصحيفة، فإنه سيتم إرسال عدد من هذه الفرق إلى غزة، لتقوم بإطلاق صواريخ على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك القيام بعمليات إرهابية، بهدف تكوين وهم عالمي أن القطاع بات تحت سيطرة الدولة الإسلامية».

     

    وفي الوقت ذاته، ستتولى هذه الفرق التي تم إنشاؤها، القيام بعمليات اغتيال تطاول عددا من المسؤولين رفيعي المستوى في مصر، لتمنح العمليات الانتحارية التي ستقوم بها هذه الفرق، الجيش المصري، الحجة للسيطرة على قطاع غزة، وضرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    ومن المقرر، أن تتعاون الفرق التي سيتم تخريجها من المعسكر، والتي ستعمل على طريقة الدولة الإسلامية، مع بعض الشخصيات من حركة فتح من المتهمين بالقيام بجرائم.

     

    ووفق الخطة، فقد تم زرع ثمانية فرق في قطاع غزة، بحيث يتكون كل فريق من 800 شخص.

     

    وستقوم كل من شبكة سكاي نيوز عربية (تبث من دبي) وقناة الغد (التابعة لدحلان) بتقديم الدعم الإعلامي للعمليات، والتي تتضمن إرسال 900 إرهابي للدول المستهدفة، وفق الصحيفة.

     

    وقام ولي العهد الإماراتي، الشيخ «محمد بن زايد»، بدعم المعسكر، بـ700 مليون دولار حتى الآن، بحسب الصحيفة، مشيرة إلى أن رئيس المخابرات الفلسطينية السابق «توفيق الطيراوي»، يدعم الخطة.

     

    وأوضحت الصحيفة، أنه تم الحصول على هذه المعلومات من قبل المخابرات التابعة لحركة حماس، بناء على الاعترافات التي حصلت عليها من الصحفية مروى المصري، والتي تم إلقاء القبض عليها، إثر قيامها بخمس زيارات خلال ستة شهور إلى قطاع غزة قادمة من الضفة الغربية، وبحوزتها 650 ألف دولار.

     

    وارتبط اسم «دحلان» بالفساد ودعم الثورات المضادة، ومواجهة الإسلاميين، والسعي ضد إرادة الشعوب، كما يوظف شبكة علاقات «كبيرة ومتشابكة»، لتحقيق مساعيه نحو رئاسة السلطة الفلسطينية، كبديل للرئيس الفلسطيني «محمود عباس».

     

    ويعمل «دحلان» مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي منذ عدة سنوات، وهو أحد أعمدة تقارب الإمارات مع (إسرائيل).

     

    وكانت رسالة مسرّبة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي لدى واشنطن «يوسف العتيبة»، كشفت تنسيقاً بين الإمارات ومؤسسات موالية لـ(إسرائيل).

     

    وكشفت الرسائل المسرّبة عن علاقة تجمع «العتيبة» مع «دحلان»، ومع «جون هانا» كبير مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة تنتمي إلى تيار «المحافظين الجدد»، ويموّلها مقرّبون من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو».

     

    وتُظهر إحدى المراسلات طلب «جون هانا» من «العتيبة» تنسيق لقاء يجمعه بـ«دحلان».

     

    وعمل «هانا» مستشاراً للإمارات مدة سبع سنوات، وتشير تقارير إلى مساهمته في تمرير السياسات الإماراتية في واشنطن.

     

    وحول أنّ هذه التدريبات الإرهابية تهدف لتنفيذ عمليات اعتدائية على تركيا، قال قراغول “هؤلاء سوف يُغرقون المنطقة بالإرهاب”، ثمّ تابع قائلًا: “في الحقيقة نحن نتحدث عن حدث خطير جدًا، وهو عدم اكتفاء دحلان وابن زايد بإرسال عصابات مجرمة من داخل تنظيم داعش إلى تركيا بل تشكيلهم لمخيم تدريبي إرهابي في سيناء بالتعاون مع السيسي وذلك بهدف استهداف دول المنطقة بالاعتداءات، وواضح جدًا أن تركيا سوف تكون أحد الدول المستهدفة.

     

    لكن هل تعلمون لم يفعلون كل ذلك- حسب قول الصحفي التركي- كي يقوم الجيش الغربي باحتلال دول جديدة، ولتنتشر حروب داخلية جديدة في دول عديدة بعد سوريا، ولتتشكل جبهات جديدة باسم “مقاومة الإرهاب” في تركيا والسعودية وإيران لتتحول مدن كثيرة إلى حطام.

  • كاتب سوداني يلجم وسيم يوسف: لو خرج أبو جهل من قبره ورآك لوأدك خشية من العار

    كاتب سوداني يلجم وسيم يوسف: لو خرج أبو جهل من قبره ورآك لوأدك خشية من العار

    شن الباحث والمفكر السوداني، الدكتور تاج السر عثمان، هجوما عنيفا على الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) وإمام وخطيب مسجد الشيخ زايد، وسيم يوسف، مؤكدا بأنه لو خرج أبو جهل من قبره لوأده خشية من العار.

     

    وقال “عثمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على تغريدة للداعية الإماراتي زعم فيها أنه لو خرج أبو جهل من قبره فإنه لن يجد افضل من قطر للتحالف معها: “و لو خرج ابو جهل من قبره ورأى الرخمة وسيم يوسف لأعاد قانون الوأد الجاهلي وقام بوأده خشية العار”.

    ويلعب الداعية المثير للجدل “وسيم يوسف” الأردني الأصل، والحاصل على الجنسية الإماراتية، دورا كبيرا في تبرير قرارات المقاطعة والحصار لدولة قطر، ويعد واحدا من أبرز عملاء جهاز أمن الدولة في الإمارات حاليا، وينفذ خططا ممنهجة لمنح قرارات وسياسات النظام الإماراتي غطاء شرعيا ودينيا، ابتداء من تشويه ثورات الربيع العربي، وشن الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين، وصولا إلى مهاجمة مشايخ وكبار علماء الأمة.