الوسم: الشيعة

  • نيوز وان العبري: إسرائيل والعرب نحو مزيد من العلاقات الدافئة

    “تجري من وراء الكواليس بهدوء اتصالات بشكل منتظم بين إسرائيل والدول السُنية المعتدلة، في جهد مشترك للقضاء على الإرهاب الذي يهدد الشرق الأوسط فضلا عن بعض القضايا والمصالح المشتركة، وهذا الذي قديماكان يبدو وكأنه أضغاث أحلام، أصبح بالفعل اليوم حقيقة واقعة. فبهدوء من وراء الكواليس توجد خيوط العلاقات المنسوجة والوثيقة بين إسرائيل والدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية معها، وفي نفس الوقت اتضح أن أكثر الدول العربية بدأت تدرك أن إسرائيل ليست عدوا لهم”.

     

    وأوضح موقع نيوز وان في تقرير ترجمته “وطن” أن علاقة مثل هذه التي ظلت سرية لفترة طويلة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية وكذلك دبي بدأت تظهر للعلن، وانعكست في التعاون بينهما لمواجهة التهديد الإرهابي في هذه البلدان من المنظمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة وغيرها. وعلى الرغم من أن هذا التعاون هو الأبرز ولكنه لا يزال وبطبيعة الحال في مراحل النمو والإزدهار كما في الوقت نفسه يعترف المستوى السياسي الإسرائيلي بشكل غير رسمي بأن واقعا جديدا تماما يتطور ببطء في الشرق الأوسط فيما يتعلق باستقرار الوضع الاستراتيجي لإسرائيل في المنطقة.

     

    وتبين أن هذا الواقع الجديد الذي آخذ في الظهور ينظرإلى إسرائيل باعتبارها مرتكزا لإنقاذ دول عربية أخرى من الغرق في بحور الإرهاب وهذا أدى إلى  الاستعداد لقبول حقيقة واضحة أن إسرائيل هي فعلا حليف موثوق به من الناحية الأمنية، ويمكنك الاعتماد بالتأكيد عليها من خلال العمل وراء الخطوط الحمراء التي وضعتها على الأرض لحماية نفسها والدول الصديقة لها.

     

    ولفت نيوز وان العبري إلى أنه من الجدير بالذكر أنه خلال العام الماضي على وجه الخصوص كانت هناك تقارير عديدة عن الاستعدادات الإسرائيلية لتنفيذ برنامج إحباط تطور برنامج إيران النووي، وموجة الإرهاب التي يجري نشرها في الشرق الأوسط عبر التعاون مع بعض الدول العربية، وعلى الرغم من أن بعض الدول العربية ليس لها علاقات رسمية مع إسرائيل إلا أن هناك المزيد من الاتصالات المتبادلة، خاصة في مجالات الاقتصاد، وفقا لتقارير أجنبية، وتتشكل هذه العلاقات عبر الجوانب الأمنية في نفس الوقت.

     

    واعتبر الموقع العبري أنه في أي حال، من الواضح أن التوترات المتصاعدة بين الشيعة والسنة تساعد فقط في تعزيز العلاقات الخارجية بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة. وتبين أن الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى بقيادة الولايات المتحدة، قد حث الدول العربية السُنية ودول الخليج إلى الاقتراب من تل أبيب والوقوف على مسارها. وسوف يتم قريبا بشكل علني واضح جدا كشف العلاقات المتبادلة عندما تصل إسرائيل والفلسطينيين إلى اتفاق، أو على الأقل عند البدء في المفاوضات.

  • أنور مالك .. هذا ما يحدث في العراق باختصار

    أنور مالك .. هذا ما يحدث في العراق باختصار

    قال الكاتب والمراقب الدولي لحقوق الإنسان أنور مالك، إنّ ما يحدث في العراق يتمثل في  “أن دواعش الشيعة تتبناهم السلطات الرسمية والمرجعيات الدينية يريدون تحرير الموصل من دواعش يدفع ثمنهم السنة وهم منهم براء”.

    وفي تعليقه على المشاهد القاسية التي أظهرت جنوداً عراقيين يقتلون طفلاً ويسحقون جثته بدبابة جنوب الموصل، قال الكاتب الجزائري “هؤلاء من يريدون تحرير #الموصل من #داعش وهم في قمة الحقد الطائفي الذي تجاوز مرحلة الإرهاب بكثير ودخل في عالم إجرامي آخر هو أكثر وحشية وهمجية!”.

    و تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوره جنود عراقيون لقتل طفل بالرصاص وسحق جثته تحت دبابة، وذلك في إحدى مناطق جنوب الموصل التي تدور فيها معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ويظهر التسجيل جنودا وهم يسحلون طفلا ويضعونه أمام دبابة قبل أن يقتله أحدهم رميا بالرصاص، كما يظهر سحق جثة الطفل بمرور الدبابة فوقها.

     

    وقبل نحو أسبوع، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا استند إلى مقابلات مع أكثر من 470 من المعتقلين السابقين والشهود، وقالت فيه إن القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي في العراق ارتكبت انتهاكات خطيرة وجرائم حرب خارج نطاق القضاء بحق آلاف المدنيين الفارين من المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة.

  • سياسي شيعي يعترف: جئنا خلف الدبابة الأمريكية إلى العراق.. وكنا نتمنى هذا الغزو عام 1990

    سياسي شيعي يعترف: جئنا خلف الدبابة الأمريكية إلى العراق.. وكنا نتمنى هذا الغزو عام 1990

    قال السياسي العراقي “عزت الشابندر” أنه كان يتمنى أن تغزو امريكا العراق منذ عام 1990 مؤكداً أن الشيعة أتوا خلف الدبابة الامريكية، ولكن لأمريكا مصالحها وظروفها الدولية والإقليمية والعربية.

     

    واستدرك الشابندر في لقاء مع قناة NRT :” إحنا ما جينا على الدبابة ولكن جينا وراها” لأنه ليس من المعقول- كما قال- أن يترك العراقيون الأمريكي يسقط الدولة العراقية ويحصل فراغ سياسي في بلدهم وهم لازالوا جالسين في لندن ولبنان وسوريا وأوروبا “لازم يجو يعبو هذا الفراغ على الأقل”.

     

    وأضاف الشابندر أن الإسلاميين عندما دخلوا العراق كان جلّ اهتمامهم وثقافتهم وأدبياتهم إقامة دولة إسلامية ولكن ذلك كان ضرباً من الخيال، فكان أمامهم -كما قال- الذهاب إلى مشروع وطني بمعنى إقامة دولة على أساس وطني، وهذا ليس بمقدور الإسلاميين القيام به ولا يقدرون على إقامة دولة على أساس وطني لأن الإسلاميين قبل ساعتين من دخولهم العراق كان باعتقادهم أن الديموقراطية مصطلح من مصطلحات الغزو الفكري الغربي.

     

    و”عزت حسن علي الشابندر” هو سياسي عراقي شيعي من مواليد 1950 كان عضواً في مجلس النواب العراقي سابقاً، كما كان الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية سابقاً قبل أن يخرج منها عام 2010.

  • العفو الدولية: قوات عراقية تعذب المدنيين بالضرب وإضرام النار في اللُحى ثم القتل قرب الموصل

    العفو الدولية: قوات عراقية تعذب المدنيين بالضرب وإضرام النار في اللُحى ثم القتل قرب الموصل

    طالبت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان، الخميس، السلطات العراقية بالتحقيق، في تقارير “تعذيب القرويين وقتلهم العمد” على يد مقاتلين قالت المنظمة إنهم ارتدوا زي القوات العراقية الاتحادية، وإنهم قاموا بـ”تعذيب سكان قرى وإعدامهم ميدانياً عقب وقوعهم في الأسر” جنوبي الموصل.

     

    وجاء في تقرير المنظمة: “زار باحثو المنظمة عدداً من القرى، تقع إلى الجنوب والجنوب الغربي من الموصل، في بلدتي الشورى والقيارة بمحافظة نينوى، وقاموا بجمع الأدلة التي تشير إلى أنه قد تم إعدام ستة أشخاص خارج نطاق القضاء، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ وذلك عقب الاشتباه – فيما يبدو – بوجود صلات لهم مع التنظيم المسلح الذي يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية.”

     

    وقالت رئيسة قسم البحوث ونائبة مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية ببيروت، لين معلوف: “نفذ رجال يرتدون زي الشرطة الاتحادية عمليات قتل غير مشروعة، بعد أن قبضوا على سكان قرى جنوب الموصل، وقتلوهم عمداً مع سبق الإصرار.  وتعرض السكان في، بعض الحالات، للتعذيب قبل أن يتم قتلهم بما يشبه الإعدام رمياً بالرصاص.”

     

    وأضاف تقرير المنظمة الحقوقية: “تفيد المعلومات، التي حصلت منظمة العفو الدولية عليها، بأن نحو 10 رجال من قريتي نعناعة ورصيف، وبينهم فتى يبلغ من العمر 16 سنة، قد تعرضوا صبيحة 21 أكتوبر/ تشرين الأول للتعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة السيئة عقب تسليم أنفسهم لمجموعة صغيرة من الرجال الذين يرتدون زي الشرطة الاتحادية في منطقة تُعرف باسم ’نص تل‘.  وقام العشرة برفع الراية البيضاء، ورفعوا قمصانهم كي يثبتوا عدم ارتدائهم أحزمة ناسفة، ولم يشكلوا تهديداً للشرطة العراقية.”

     

    وتابع التقرير بأن “التعزيزات وصلت بعد فترة وجيزة، واقتيد الرجال العشرة مشياً على الأقدام إلى منطقة مفتوحة في الصحراء على بعد نحو كيلومتر واحد، وتقع على الطريق الواصل بين بلدتي القيارة والشورى، وتوجد فيها علامة فارقة هي عبارة عن عربة متنقلة معطلة.  وأقدم مقاتلون بزي الشرطة الاتحادية على ضرب مجموعة الرجال بالكوابل (الأسلاك الكهربائية) وأعقاب البنادق، وسددوا لهم اللكمات وركلهم، ونتف لحاهم، لا بل وقد أشعلوا النار في لحية أحدهم.”

     

    وأفاد التقرير بأن “الضحايا أُجبروا على الاستلقاء على بطونهم أرضاً، وأُطلق الرصاص بين أرجلهم، بالتزامن مع كيل الشتائم لهم، باستخدام عبارات طائفية، وتوجيه الاتهام لهم بأنهم ينتمون لداعش.”

  • مع احتدام الصراع وبلوغه ذروته.. تعرف على الخلافات الأربعة الكبرى بين السنّة والشيعة

    مع احتدام الصراع وبلوغه ذروته.. تعرف على الخلافات الأربعة الكبرى بين السنّة والشيعة

    أثارت الأحداث الطائفية التي تمر بها العديد من البلدان العربية، وخاصة سوريا والعراق واليمن والبحرين، بعد ثورات الربيع العربي العديد من التساؤلات بين العامة حول أسباب الخلاف بين السنة والشيعة.

     

    وبينما يتميز الوضع الحالي بتوتر شديد بينهما، على وقع ما يجري في البلدان السابق ذكرها بالإضافة إلى العداء المتأزم بين السعودية التي تتصدر الدفاع عن أهل السنة وإيران التي تمثل المذهب الشيعي، يبدو الوقت مناسبا للتذكير، بشكل مختصر، بأهم الخلافات العقدية والفكرية بين المذهبين.

     

    ويعتبرالسنّة والشيعة  أكبر طائفتين في العالم الإسلامي، وإن كانت الكفة العددية تميل لصالح السنة، إلا أنه يفصل بين الطائفتين ماضٍ طويل من الخلافات يرجع إلى 14 قرنا، تحوّل في بعض محطاته إلى مآسٍ وحروب ودماء، ويمكن إبراز أهم الخلافات في النقاط الأربعة التالية.

     

    الإمامة

    وهي تعتبر نقطة الخلاف الرئيسية والابرز، وعلى أساسها وقعت الفُرقة أصلا، حيث يؤمن السنّة أن الإمام أو الخليفة يتعين بالاختيار أو الانتخاب. فيما يؤمن الشيعة أنه يتعين بالنص، أي أن الأمر محسوم بحكم إلهي لم يترك للأفراد حرية التصرف. وأصل الخلاف هو أن السنّة يؤمنون أن النبي محمد لم يسم خليفة بعده، يُمنع على المسلمين التحوّل إلى غيره. وعلى هذا، تكون إمامة الخليفة الأول أبي بكر، في نظر أهل السنة، شرعية لأنها تمت باختيار المسلمين، وينطبق الأمر ذاته على عمر وعثمان وعلي.

     

    أما الشيعة، فيؤمنون أن النبي محمد اختار ابن عمه (علي بن أبي طالب) للإمامة، يتوارثها أولاده بعده ولا يجوز صرفها إلى غيرهم. فتكون خلافة أبي بكر وعمر وعثمان غير شرعية، وإنما انتزعت من علي غصبا.

     

    يستدل الشيعة على وجوب الإمامة لعلي بأحاديث من أبرزها حديث الغدير، وهو معروف وموجود أيضا في كتب السنة. يقول النبي في مقطع منه “من كنت وليه (في بعض الروايات مولاه) فعلي وليه”.

     

    في رأي الشيعة، هذا الحديث يؤكد حكما قطعيا ملزما بالولاية لعلي. بينما يقول السنة إنّه لا يتضمن دلالة على ذلك، وإنما المقصود بالموالاة المحبة والمودة وترك المعاداة. ويضيفون أن الخلافة أمر عظيم لا يمكن الدلالة عليه بلفظ مجمل كهذا.

     

    العصمة:

    يؤمن الشيعة بعصمة الأئمة. ويعٌدون اثني عشر إماما معصوما، أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم محمد بن الحسن العسكري، مهدي آخر الزمان في رأيهم. ويستدلون على عصمة الأئمة بآيات وأحاديث نبوية يرون أنها تؤكد ذلك. من بين هذه الآيات مثلا ما ورد في سورة الأحزاب “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا”.

     

    يرفض السنّة في المقابل تفسيرات الشيعة، ويرون أن العصمة من الخطأ لا تثبت إلا للأنبياء فيما يبلغونه من رسالات ربهم. وأن جميع الناس بمن فيهم الصحابة يصيبون ويخطئون ويؤخذ من قولهم ويترك، إلا الأنبياء فيستحيل الخطأ في حقهم لأن الأمر هنا يتعلق بوحي.

     

    السنة:

    السنّة النبوية عند الشيعة والسنّة معا هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي. تأتي بعد القرآن، وهي امتداد وتفسير له، ولها قوة تشريعية ملزمة. لكن، إذا كانت السنة عند أهل السنة تقتصر على قول الرسول أو فعله أو تقريره، فإنها تتوسع عند الشيعة لتشمل أيضا قول الإمام المعصوم أو فعله أو تقريره. فالأئمة تجري سنتهم مجرى سنة الرسول، لأن ما يصدر عنهم ليس اجتهادا أو استنباطا أو رأيا، بل هو عين سنة الرسول، سواء أسندوها إليه أم لم يسندوها.

     

    ويوصف الشيعة أيضا بأنهم لا ينقلون السنة عن كل الصحابة، بل يقتصرون على المعتبرين عندهم. وهذا نابع من عدم إيمانهم بفكرة عدالة كل الصحابة التي يؤمن بها أهل السنة.

     

    عدالة الصحابة

    رغم أن فكرة عدالة الصحابة قد تكون أهون نقاط الخلاف بين الشيعة والسنة من الناحية العقدية أو الفقهية، إذا قارناها بالموقف من الولاية أو العصمة أو السنة، إلا أنها النقطة التي تثير الكثير من الحساسية والتوتر في الوقت الحالي.

     

    يقول السنّة إنّ الصحابة جميعهم عدول، تقاة، مستقيمو الدين والسيرة، غير أنهم غير معصومي الخطأ. يُجمع على عدالة الصحابة علماء أهل السنّة، ويرونها أصلا من أصولهم لا يقبلون الخروج عنه. وينظرون إلى خلافات الصحابة، وحتى الحرب بينهم، على أنّها اجتهادات أخطأ فيها من أخطأ وأصاب من أصاب. وهي لا تضع عدالة أي منهم محل نقاش. ويوالي السنة الصحابة كلهم ويمسكون عما شجر بينهم.

     

    على العكس من ذلك، لا يؤمن الشيعة بعدالة كل الصحابة، ويرون أن منهم العادل والفاسق والمنافق. بل ذهب بعض المتشددين إلى درجة تكفير وسب بعض الصحابة وزوجات النبي. وهو ما أثار موجات غضب عارمة في أوساط السنة.

     

  • النفيسي: أنصح دول الخليج أن يستعدوا لمرحلة ما بعد الموصل والرقة فالميليشيات تتوعدكم

    النفيسي: أنصح دول الخليج أن يستعدوا لمرحلة ما بعد الموصل والرقة فالميليشيات تتوعدكم

    وجه الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الكويتي المعروف نصيحة إلى عرب دول مجلس التعاون الخليجي أن يستعدوا من الآن وصاعداً لمرحلة ما بعد الموصل والرقة.

     

    وقال النفيسي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”.. ” أنصح عرب دول مجلس التعاون الخليجي أن يستعدوا من الآن لمرحلة ما بعد الموصل والرقة فالميليشيات الموالية لإيران تتوعد وتزبد والله المستعان “.

    وتشهد مدينة الموصل معارك ضارية بين تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ”داعش” والقوات العراقية الحكومية مدعومة بالميليشيات الطائفية إلى جانب التحالف الدولي, فيما ما زال التنظيم يسيطر على مدينة الرقة السورية والذي تستعد واشنطن ومن معها من هاجمة المدينة لاستعادتها من التنظيم المتطرف والمصنف على قوائم الارهاب.

     

    وتبرر الميليشيات الطائفية التي تدعمها إيران في محاولة منها لتغير الطابع الديمغرافي للمنطقة عملياتها ومجازرها ضد أهل السنة بسيطرة تنظيم “داعش” على الموصل ومن قبلها الفلوجة.. اذ تتخذ تلك الميليشيات تنظيم الدولة ذريعة لقتل أهل السنة بدعوى مساندتهم للتنظيم الارهابي.

  • ضاحي خلفان الخرفان يخوض في أعراض “الشيعة” حول فض “بكارة” زوجاتهم ونائب بحريني يرد

    ضاحي خلفان الخرفان يخوض في أعراض “الشيعة” حول فض “بكارة” زوجاتهم ونائب بحريني يرد

    في واقعة تعكس مدى الإنحدار الأخلاقي الذي وصل إليه نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان، ادعى أن أن أحد الشباب الشيعة أبلغه بأنه منع من الدخول على زوجته، بحجة أن هناك من هو مكلف لفض بكارتها للتبرك.

     

    وقال خلفان في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” يقول أحد الشباب الخليجيين الشيعة حان موعد زفافي على زوجتي كلما هممت بالدخول عليها منعت فعرفت ان سيد مكلف بفض بكارتها للتبرك.فخرجت بلا عودة”.

     

    من جانبه رد النائب المستقيل من البرلمان البحريني، ورئيس شورى جمعية الوفاق الإسلامية –الشيعية “سيد جميل كاظم” على ادعاءات “خلفان” قائلا: ” مراهقاتك الحمراء معروفة ولياليك السوداء موثقة فمن كان بيته كبيت العنكبوت لا يرمي دار غيره قليل من الحياء أيها المرجف #bahrain”.

     

    وأضاف: ” لماذا تم إبعادك من إدارة شرطة دبي؟؟؟تاريخك معروف وعلاقاتك المشبوهة تزكم الانوف سيأتي اليوم الذي تحاكم على كل تخرصاتك #bahrain”.

     

    واختتم رده قائلا: ” الامور بخواتمها وعواقبهاوعاقبتك قبيحة سيئة تتلاعب بأعراض المسلمين في كل يوم ولا حسيب ولا رقيب يوقفك عند حدك #bahrain #ua #Gcc”.

     

  • كاتب كويتي: سعد الحريري تحول من ولي الدم… إلى شريك في الدم!

    كاتب كويتي: سعد الحريري تحول من ولي الدم… إلى شريك في الدم!

    وصف كاتب كويتي رئيسَ الوزراء اللبناني المنتخب حديثاً “سعد الحريري” بـ”ولي الدم” الذي تحول إلى شريك فيه، في إشارة إلى تخليه عن محاسبة قتلة والده ووضع يده في أيديهم بتنازله عن السلطة للجنرال ميشيل عون”.

     

    وأشار الكاتب عبد المحسن جمعة في مقال له بعنوان “الحريري من ولي الدم… إلى شريك في الدم!”نُشر في صحيفة “الجريدة” الكويتية إلى أنه شعر بألم مضاعف وحزن عميق رغم الأحداث السيئة المتوالية في عالمنا العربي عندما تابع لدقائق معدودة الاحتفالات في بيروت بتسمية سعد الدين الحريري رئيساً لمجلس الوزراء اللبناني، مضيفاً أن “المنظر كان عبثياً وقميئاً لبشر يحتفلون بمنصب شرفي في لبنان، بعد تسيُّد ذراع إيران – “حزب الله”، للدولة، وفرضها لرئيس للجمهورية.

     

    وتابع الكاتب الكويتي معرباً عن ذهوله من هؤلاء المحتفلين الذين يعلمون أن شركاءهم في الوطن يعبرون الحدود لقتل إخوانهم في سورية، ويدمرون بيوتهم ويهجرونهم ويجوعونهم ويرتكبون أبشع الجرائم هناك، فيما هم-كما قال- يرقصون ابتهاجاً بمنصب طالما جاء لهم وانتزع منهم بالسلاح والقمصان السود، دون أن يكون لهم حول ولا قوة” وأردف جمعة متسائلاً:”على ماذا كانوا يحتفلون؟ على أنين أطفال حلب الموؤدين تحت ركام منازلهم، أم على صراخ الأطفال الجوعى في الغوطة الذين تحاصرهم ميليشيات حزب الله اللبناني؟!”

     

    واستدرك الكاتب الكويتي بأنه ليس معنياً بالشأن الداخلي اللبناني، لأن هذا أمر يخص شعبه، لكن عندما يتحول لبنان-كما قال-إلى مخلب قط وأداة لمشروع فارسي يستهدف الأمة في سورية والعراق والبحرين واليمن، ويشكل في الكويت الخلايا المسلحة، فإن لبنان يصبح قضيتنا جميعاً”.

     

    ورد جمعة على من يقول إن هؤلاء يشكلون جزءاً من لبنان وليس كله قائلاً إن بلداً قواته الأمنية وجيشه يحرسان طرق المواصلات والإمداد لميليشيا تنتقل بين البلدان، لتقاتل وتصنع المؤامرات، يكون كله مسؤولاً عن ذلك، من رئاسة الجمهورية حتى أصغر جندي يقف لحراسة تلك الطرق ومراكز قيادتها وغرف عملياتها في الضاحية الجنوبية لبيروت.

     

    وتوقف كاتب المقال عند من يكررون أسطوانة مراعاة ظروف لبنان الحساسة، مشيراً إلى أن هذه المقولة خبيثة يستخدمها الغرب، وما يسمى بالمجتمع الدولي، لإبقاء وحماية ميليشيات حزب الله، لتقوم بدورها المخرب للأمة من اليمن حتى سورية، وتوفير البيئة الآمنة له في محيطه، لتنتعش وتمول وتجند من تريد، وتكرار عبارة أنه بلد صغير له ظروف خاصة، وشبّه الكاتب اللبناني لبنان بـ”السنجاب” الحيوان الجميل والصغير والضعيف، الذي يحفر قعر السفينة، ليوفر له ملجأ آمناً! دون أن يتحرك أحد لمنعه”.

     

    ولفت جمعة إلى أن “ما قام به سعد الدين الحريري مغامرة جديدة غير محسوبة العواقب، ونتائجها معلومة مسبقاً، لأن الفريق الآخر-كما قال- اتخذ قراره دون رجعة بالسيطرة على لبنان، وجعله قاعدة أساسية في المشروع الفارسي، والسيد حسن نصرالله قالها: “تمويلي إيراني، وسلاحي من إيران، وأنا جندي عند ولي الفقيه”. وطهران صرحت بأنها تحكم أربع عواصم عربية ضمنها بيروت”.

     

    وختم الكاتب محذراً من جعل الحريري واجهة مؤقتة وجيدة لتعويم حزب الله، وإعادة بعض الأموال إلى لبنان، مضيفاً أن “الحكومات الخليجية ستهرول كالعادة لدعم لبنان واقتصاده، وهو تلقائياً يمثل أوكسجيناً إضافياً لحزب الله وجمهوره، وتخفيف بعض الأعباء عنه، وفتح مسارب جديدة لتسرب عناصر من الحزب مجدداً إلى دول الخليج، للاستطلاع، وتشكيل خلايا جديدة”.

  • كاتب سعودي يزيّف التاريخ: الشيعة الفاطميون الذين حكموا مصر كانوا متسامحين

    كاتب سعودي يزيّف التاريخ: الشيعة الفاطميون الذين حكموا مصر كانوا متسامحين

    دافع عثمان العمير الكاتب والإعلامي السعودي ناشر ورئيس تحرير موقع “إيلاف، عن حكم الشيعة الفاطميين لمصر قديمًا، واعتبر أن حكمهم اتسم بالتسامح وأنهم سمحوا بتدريس المذاهب السنية الأربعة.

     

    وقال العمير في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “علينا الاعتراف أن الفاطميين كانوا قمة التسامح لم يمسوا عقيدة الشعب المصري بل سمحوا بتدريس المذاهب الأربعة في الأزهر. مصر لا يغيرها الغزاة”.

     

    ويرى مراقبون ومؤرخون أن زعم الكاتب السعودي لا أساس له من الصح، فالفاطميون لم يكونوا قمة في التسامح بل كان التقلب ميزة فترة حكمهم، كما تغيرت سياستهم من خليفة إلى آخر.

     

    ويقول مؤرخون إن “من مظاهر التعصُّب ضدَّ أهلُ السُنَّة شُيوع سبّ الصحابة وكتابة ذلك على جُدران المساجد والحوانيت والمقابر والدور، وتلوينها بالأصباغ والذهب، ومنع صلاتيّ التراويح والضُحى في جميع مساجد مصر زمن الخليفة سالِف الذِكر، تحت طائلة ضرب وتشهير من يؤديها.وكان الوُلاة والأُمراء يُطبقون سياسة الخليفة في ولاياتهم القاضية بالتساهل أو التشدد مع أهل السُنَّة، فقد قبض نائب دمشق “تموصلت الأسود البربريّ” على رجلٍ مغربيٍّ في المدينة وضربه لارتكابه ذنبًا لم يذكره المؤرخون، لكن يُرجَّح أنه مذهبيّ، بدليل أنَّهُ طيف به في شوارع المدينة، ونودي عليه: “هذا جزاءُ من يُحب أبا بكرٍ وعُمر”. وفق ما جاء في موقع ويكيبيديا.

  • الطائفي قاسم سليماني رعى اتفاقاً “كرديًا شيعيًا” يستبعد العرب السنة من الموصل

    الطائفي قاسم سليماني رعى اتفاقاً “كرديًا شيعيًا” يستبعد العرب السنة من الموصل

    ذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية أن قائد ما يعرف فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني رعى الاتفاق الذي أبرم سرا بين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في أربيل الليلة قبل الماضية.

     

    وينص الاتفاق- حسب الصحيفة- على تشكيل إدارة مشتركة، وخريطة طريق لإدارة الموصل بعد تحريرها. !

     

    وبموجب الاتفاق يكون سليماني أخرج العرب السنة من الاتفاق الذي أبرم سابقا بينهم ورئيس إقليم كردستان والذي تم خلاله الاتفاق على إعلان استقلال إقليم نينوى إداريا عن الحكومة المركزية في بغداد.