الوسم: الشيعة

  • صورتان للشهيد صدام حسين تثيران جدلا واسعا في العراق

    صورتان للشهيد صدام حسين تثيران جدلا واسعا في العراق

    تداول ناشطون عراقيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، صورتين لمستشار الأمن القومي السابق وعضو مجلس النواب العراقي موفق الربيعي، يظهر فيهما مع ضيوف في داخل منزله.

     

    وبحسب الصورتين المتداولتين التي رصدتهما “وطن”، فقد لوحظ أن الربيعي غطى في إحداهما تمثالاً للرئيس السابق الشهيد صدام حسين وحبل المشنقة الذي أعدم به وما زال يحتفظ به وفي الثانية كشف عنه الغطاء.

     

    وكشفت الصور التي اطلعت عليها “وطن”، أن الربيعي كشف الغطاء عن التمثال وهو يجالس ضيوفاً له، كانوا من الطائفة الشيعية، وفي الثانية حيث كان يستقبل ضيوفاً من الطائفة السنية قام بوضع غطاءً أخفى التمثال عن أعين الضيوف.

    ويحتفظ الربيعي بأحد تماثيل الشهيد صدام حسين التي تم هدمها، كما أكدد الربيعي أن الحبل الذي يضعه حول عنق تمثال الشهيد صدام حسين في منزله هو ذات الحبل الذي أعدم فيه، وهو ما أكده شهود مقربون من الحكومة العراقية؛ كون الربيعي كان حاضراً أثناء إعدام صدام حسين، وساهم في تنفيذ عملية الإعدام أيضاً.

  • موقع إيراني: المهدي المنتظر سيظهر بعد قتل 100 ألف سوري بدمشق وهدم المسجد الأموي

    نشر موقع “فارهنك نيوز” الإيراني الشهير تحليلاً حول ظهور الإمام الاثنى عشر للشيعة (المهدي المنتظر)، وربط ظهوره بالأحداث في سوريا تحت عنوان “هل سيظهر المهدي بعد مقتل 100 ألف سوري في دمشق؟!”.

     

    وأكد الموقع الايراني على أهمية الأحداث التي تجري في سوريا وارتباطها بمستقبل الشيعة وظهور المهدي، معتبرا هدم جامع الأمويين في دمشق من علامات ظهوره.

     

    ووصف “فارهنك نيوز” الثورة السورية بالانقلاب من قبل أعداء المهدي المنتظر على “بشار الأسد”، وفقا للروايات الشيعية، وقال: “في العام الذي يظهر فيه الإمام المهدي يخرج الانقلابيون من ريف مدينة درعا في جنوب سوريا بقيادة السفياني ضد حاكم دمشق، وبعد الانقلاب سيدخل أصحاب الرايات الصفر إلى سوريا ويغيرون من معادلة الحرب القائمة فيها”.

     

    وأضاف الموقع الإيراني: “ذكر في روايات الشيعة، أنه في العام الذي يظهر فيه الإمام المهدي، لن تدخل جيوش الدول الغربية العاصمة السورية دمشق غير أنها ستبقى على مشارفها”، مستدركا: “ولكن في العام نفسه سوف تشهد العاصمة السورية حدثا هاما وهو مقتل 100 ألف سوري في دمشق تمهيدا لظهور الإمام المهدي”. وفق ما نشر موقع “عربي 21”.

     

    ولفت الموقع إلى أن هناك ثلاثة أحداث هامة سوف تقع بسوريا فقال: “سيأتي صوت ينادي لفتح دمشق، وستشهد العاصمة السورية معركة سيقتل فيها 100 ألف سوري، وسوف يهدم جانب من المسجد الأموي في هذه المعركة”.

     

    وأكد الموقع الإيراني أن انفصال الأكراد في سوريا يمهد، أيضا، لظهور الإمام المهدي قائلا: “سيثور قوم من جانب تركيا وهم الأكراد وسيطالبون بالانفصال وإعلان استقلالهم، ومن ثم سيتدخل الجيش التركي وينزل إلى منطقة الحسكة ودير الزور والرقة كما ستتدخل الجيوش الغربية أيضا في الشام، وستعم الدول العربية فتنة عظيمة لم يذكر في التاريخ مثيلا لها، والدولة التي سوف تدمر تماما في هذه الفتنة هي بلاد الشام أو ما تسمى اليوم بسوريا”.

     

    واعتبر “فارهنك نيوز” أن مقتل 100 ألف سوري في دمشق يعتبر رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين بحسب إحدى روايات الشيعة نسبة للإمام علي، قائلا: “وسيتحارب جيشان في بلاد الشام وسوف يهلك 100 ألف سوري في الشام ويكون هذا الحدث للكافرين عذابا ورحمة للمؤمنين”.

     

    وقال أيضاً إن تدخل حزب الله اللبناني في الحرب السورية مذكور في روايات الإمام علي، حيث قال في رواياته بأنه “ستدخل قوات عسكرية من لبنان تحمل رايات صفر مجهزة بقذائف ومدججة بالأسلحة إلى سوريا ينتظرون انقلاب السفياني، حفيد هند، آكلة الأكباد الذي يريد أن يسيطر بجيشه على دمشق”.

     

    وكان تدخل إيران في سوريا أدى إلى اطالة النزاع وتأجيج الصراع المذهبي وفتح المجال أمام الميليشيات العابرة للحدود للتغلغل في الأراضي السورية، وهو ما أدى إلى ارتفاع فاتورة الحرب بالنسبة للشعب السوري مع ارتفاع عدد الضحايا والخسائر الاقتصادية.

     

    ودفعت إيران بمجموعات قتالية إيرانية ومن جنسيات أخرى لقمع المتظاهرين حتى قبل أن تتحول الأحداث إلى حرب شاملة.

  • أكاديمي سعودي يدعو المسلمين للاقتداء باليهود وضم شيعة لهيئة كبار علماء

    قال الاكاديمي السعودي إبراهيم المطرودي الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود، إن على المسلمين الإقتداء بالأمة اليهودية بدلا من الإقتداء بالشعب الياباني، داعيا إلى أن تشمل هيئة كبار العلماء في السعودية علماء شيعة.

    وأضاف المطرودي في مقابلة مصورة أجرتها معه صحيفة “إيلاف” السعودية، أن بيع الكتب التي تثري التعصب الديني منشرة بشدة، مشددًا على “أن ثقافة الثأر للأسف بقيت راسخة في مجتمعنا مع أنها ضد الدين”.

    ووصف المطرودي التعصب بأنه حالة اجتماعية، قائلا: “كل الناس متعصبون. نحن ورثنا التعصب. فالجميع يرى مذهبه الصح وغيره على خطأ، فالمشكلة الآن أن الاختلاف والتعدد والتمذهب يصادم موضوع التكفير”.

    وتساءل المطرودي: “لماذا غضب الوعاظ والدعاة من المعتزلة في موضوع العقل واللجوء إليه وهم الآن يستدلون به؟ وكيف يُقبل حديث “المرأة ناقصة عقل ودين” وكيف يُروى والإسلام والأديان كلها لم تفرق في التكليف بين الرجل والمرأة”.

    وأضاف فُرضت العبادات عليهما على حد سواء، فلماذا إذًا يقبل مثل هذا الحديث؟، موضحا أن “البعض يفسر هذا النقص ويقول إن المرأة ناقصة الدين بسب حيضها. يا سبحان الله! من جعلها تحيض هو الله تعالى، فكيف يخلقها بصورة وبسبب هذه الصورة يكون نقصان دينها؟”.

    وكان الكاتب الليبرالي محمد آل الشيخ قد استشهد بهذه المقابلة، ممتدحا ما جاء فيها.

    وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” هذا النوع من رجال الدين المجددين الذين نحن في حاجة اليهم”.

  • رجل دين شيعي مؤيد للعنصري دونالد ترامب: “هذا ما قاله لي عن المسلمين”

    رجل دين شيعي مؤيد للعنصري دونالد ترامب: “هذا ما قاله لي عن المسلمين”

    كشف رجل الدين الشيعي الحاج حسن، الذي ظهر في أحد المهرجانات الانتخابية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب في مدينة ديترويت بولاية ميتشيغين، عن الأسباب التي دفعته إلى تأييد الأخير.

     

    وقال رجل الدين اللبناني الحاج حسن: “إن تأييدنا المرشح الجمهوري مرتبط بالسياسة العامة في أميركا ونتفق معه في نقطتين، أهمية مواجهة التطرف الإسلامي شيعيًا كان أو سنيًا، لأن الإسلام ليس دينًا متطرفًا، ومصلحة البلاد الاقتصادية والأمنية والاجتماعية”.

     

    وأضاف حسن أن “النقطة المهمة بالنسبة لنا تتمثل بالكلام الذي سمعناه من دونالد ترامب في لقائنا معه قبل بدء المهرجان بدقائق حيث توجه إلينا بالقول أنا أحبكم وليس لدي أي مشكلة معكم كمسلمين”.

     

    وفي رده على سؤال حول إن كان يشعر بالإحراج لتأييده ترامب، قال حسن: “الجمهور الشيعي بصورة خاصة والمسلم عامة يتأثر بالشعارات الرنانة التي أراها فارغة، فهناك من راسلني وسألني على أي قاعدة تدعم ترامب هل لأنه عنصري أم لأنه يكره المسلمين أو على تهويد القدس، وكأن هيلاري كلينتون قالت أنها ستمنح القدس للفلسطينيين”، متابعًا: “مفهوم العنصرية لدينا هو مفهوم خاطئ، أنا لم أجد ترامب عنصريا، وجدت عنده عنصرية وطنية وليست ضد الإسلام”، وذلك وفقا لما نقلته عنه صحيفة “إيلاف” السعودية.

     

    واعتبر حسن أن “الإعلام العربي يستغل ويخطف شعارات ويضعها بغير مكانها لتضليل الرأي العام”/ مؤكدا على تحمله مسؤولية موقفه، مشيرا إلى أن “هناك تجاوب كبير من أبناء الجالية مع ترامب علما بأن هذا التجاوب ينقصه بعض الشجاعة فهناك أشخاص لديهم خوف على مصالحهم في أميركا وفي لبنان ولديهم تقييمهم الخاص”.

     

    وأضاف حسن أن صورة الجالية الإسلامية في العالم “ضُربت بسبب سكوتنا”، موضحا أن هناك خلل في القيادة يلزم تصحيحه، داعيا إلى إنضاج صورة الاعتدال، موضحا أنه “بدلا من القول أن الغرب يأخذ صورة وحشية عنا تعالوا لنظهر صورة الإسلام الملائكية لهم”.

     

    وزعم حسن أن لبنان أغلى من روحه عليه، مستطردا: “أنا مواطن أميركي احمل الهوية اللبنانية الفارغة من مفهوم المواطنة” متسائلا: “ماذا امتلك غير الهوية، هل يؤمنون لنا الطبابة في لبنان، هل يعلمون أولادنا، أريد أن يعود بلدي إلى الخارطة العالمية والماضي المشرق والإدارة الأميركية كما الأمم المتحدة مطالبة بحماية السيادة اللبنانية”، على حد قوله.

     

    واختتم حسن متسائلا: “كيف يكون لدينا سيادة وهناك جيش ثان غير الجيش اللبناني وهناك السلاح الذي انقلب على اللبنانيين في 7 آيار/مايو واستخدم ضدهم”، متابعا: “هل تريدون أن نقول لإدارة ترامب بحال نجح في الانتخابات ادعم الجيش اللبناني ولكن لا تتحدثوا عن سلاح حزب الله”.

     

     

  • الهلباوي: حماس ليست جماعة إرهابية.. وتصنيفها هكذا أشبه بالقول “الشيعة ليسوا مسلمين”

    الهلباوي: حماس ليست جماعة إرهابية.. وتصنيفها هكذا أشبه بالقول “الشيعة ليسوا مسلمين”

    قال كمال الهلباوي، القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين ، إن حركة حماس الفلسطينية «ليست جماعة إرهابية»، مشيراً إلى أن تصنيف حماس بأنها «جماعة إرهابية» أشبه بالحكم على الشيعة بأنهم ليسوا من المسلمين.

     

    وأضاف الهلباوي، في حواره ببرنامج «حوار جريء»، على قناة «الحدث اليوم»،: «أنه لديه أصدقاء كثر بحركة حماس، وليسوا إرهابيين، ورغم تجريم أفعال جماعة الإخوان إلا أن هناك عشرات الآلاف من شباب الجماعة ليس لهم علاقة بالعمليات الإرهابية».

     

    وتابع: «الإعلام بيقول عليّ المرشد السري، والإخوان الذين لا يعرفون أدبا بيشتموني، لكن أنا بدافع عن الدعوة والشباب اللي ملوش بالعنف»، مؤكدا أنه لن يعود لتنظيم الإخوان مرة أخرى.

  • جحش: دمرنا 15% من الفلوجة و3% من تكريت واذا شاركنا في تحرير الموصل ستكون النسبة أقل

    جحش: دمرنا 15% من الفلوجة و3% من تكريت واذا شاركنا في تحرير الموصل ستكون النسبة أقل

    تباهى المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي أحمد الاسدي بحجم الدمار  “المثالي” الذي حققته ميليشياته في الفلوجة وتكريت , متوقعاً في نفس الوقت أن تكون معركة الموصل “صعبة” لكن نسبة الدمار أقل “فقط” في حال اشترك “جحش” بهذه المعركة.

     

    واشار الاسدي خلال امسية اقيمت في مدينة انتويرب البلجيكية بحضور السفير العراقي جواد الهنداوي، الى أن “الحشد الشعبي اصبح يمتلك الخبرة في مثل هذه المعارك”، مبينا أن “الحشد حرر مدينة تكريت وكانت نسبة الدمار فيها 3%، واشترك في معركة الفلوجة وكانت نسبة الدمار فيها 10 الى 15% “.

    واوضح أن “معركة الموصل اذا حررت بنفس الآلية التي يعمل فيها الحشد الشعبي بالتنسيق مع الجيش العراقي فستكون نسبة الدمار فيها قليلة”. !

     

  • يسرائيل ديفينس: معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة في سوريا

    يسرائيل ديفينس: معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة في سوريا

    وطن – ترجمة خاصة“- قال موقع “يسرائيل ديفينس” العبري إن معركة حلب ستكتب نهاية الحرب الطويلة التي تشهدها سوريا منذ عدة سنوات استمر فيها القتال بين النظام السوري والمعارضة، ولا يبدو نهاية لها في الأفق حتى الآن، لكن في الأشهر الأخيرة تركز القتال في الشمال، في ثاني أكبر مدينة والأكثر أهمية في البلاد.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن المعركة الآن تتركز في مدينة حلب التي تدمرها قوات النظام بمعاونة من جانب الحليف الروسي. وأوضح الموقع أنه في الأشهر الأخيرة، كُثف القصف الجوي من قبل القوات الجوية السورية والطائرات الروسية المتمركزة في سوريا، مما يشير إلى أن النظام السوري وروسيا تنويان اتخاذ قرار بوضع حد لهذه الحرب التي طال أمدها.

     

    ولفت يسرائيل ديفينس إلى أن الهجوم على حلب في الأيام الأخيرة كان يتم عبر القوات الحكومية بمساعدة من حزب الله والقوى الشيعية الأخرى، ونجح هذا التحرك في إزالة حصار قوات المتمردين “المعارضة” على المجتمعات الشيعية في المنطقة، واستيلاء القوات الحكومية في مجالات هامة، بما في ذلك طرق الإمداد الحيوية في المنطقة.

     

    ومع اشتداد القتال تمكنت القوات الحكومية من محاصرة المناطق الشرقية في المدينة. لذا القتال في هذه المنطقة بطبيعة الحال محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية، التي تراقب التطورات في هذه الحرب، خاصة وأن حلب مركزا مهما للنشاط الاقتصادي في شمال سوريا، فهي تقع على بعد حوالي 50 كيلومترا من الحدود مع تركيا، لذا لها أهمية عظيمة لكلا الجانبين من حيث التحكم في طرق الإمداد.

     

    واستمرت قوات النظام في تعزيز وتحسين الاستعدادات على الأرض، مع التقدم نحو المحور الرئيسي المؤدي إلى المناطق الشرقية من حلب، مما أدى إلى حالة من الاختناق في وصول الإمدادات والمساعدات لمقاتلي المعارضة في المدينة.

     

    ومن ناحية أخرى، كانت المعارضة قادرة على تخفيف الحصار جزئيا في أوائل أغسطس عندما سيطرت على المنطقة الواقعة جنوب غرب المدينة، وفتحت طريق امدادات جديدة ردا على هجمات قوات الأسد وقنابل الروس التي تسقط في هذا القطاع، دون تمييز.

     

    واستطرد الموقع أنه بعد هذا النجاح، قال المتمردون إنهم يخططون لتوسيع الهجوم على المناطق الغربية من المدينة، التي تسيطر عليها قوات النظام من أجل فرض الحصار ضد قوات النظام ومؤيديهم.

     

    وخلقت هذه الخطوة خوفا في الجانب الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، وأدى ذلك إلى ارتفاع في أسعار المواد الغذائية وغيرها من المنتجات الاستهلاكية في المنطقة الغربية من المدينة.

     

    ومؤخرا مع الانهيار السريع لوقف إطلاق النار الذي لم يدم طويلا، عززت مواقف روسيا والولايات المتحدة تجدد المعارك العسكرية في حلب من أجل السيطرة على المدينة. ويبدو أنه كانت هذه الخطوة مقررة في وقت مبكر وكان من المرجح أن يحدث ذلك، نظرا لوضعها المفضل لدى النظام. وجرت خطة عملية جديدة تتمثل في السيطرة على المناطق الشرقية من المدينة.

     

    وأشار يسرائيل ديفينس إلى أن القوات السورية المدرعة المجهزة بالدبابات السوفيتية من نماذج مختلفة مع فرق المشاة والمقاتلين السوريين وحزب الله في لبنان، والمتطوعين الشيعة من العراق يعملون تحت إشراف المستشارين الروس، وعلى أثر الهجمات التي ينفذونها  حدثت الوفيات بين السكان المدنيين ووقع الدمار البيئي وتم إلحاق أضرار جسيمة في البنى التحتية الحساسة.

     

    ويشير المعلقون الغربيون إلى أن هذا الوضع يشير إلى حد كبير لضعف قوات النظام على أرض الواقع، لأنهم لا يمكنهم حماية أنفسهم على الأرض، كما أن ضعف الدعم الجوي من الطائرات والطائرات الكثيرة التي تم تدميرها تجعلهم في مهمة صعبة بالنسبة لهم.

     

    وأكد يسرائيل ديفينس أن المتمردون من جهتهم، انتقدوا سياسة الإدارة الأمريكية التي لا تساعدهم في المدينة، أو توفير سبل حماية لهم من أسلحة مضادة للطائرات من شأنها أن تسمح لهم بالتعامل مع الضربات الجوية السورية والروسية.

  • هكذا كانت ردة فعل المارة بعد أن قام شيعي بطرد السنة من كربلاء

    هكذا كانت ردة فعل المارة بعد أن قام شيعي بطرد السنة من كربلاء

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو أظهر شباناً عراقيين “شيعة” من كربلاء يقومون بفكرة أشبه بتجربة برنامج “الصدمة” الذي كان يعرض على قناة “إم بي سي” السعودية، من خلال تنظيم حملة وهمية تظهر أنهم يرغبون بطرد طائفة السنة من المدينة ذات الغالبية الشيعية.

     

    وأظهرت اللقطات التي رصدتها “وطن” ردود الأهالي الغاضبة من تلك التصرفات الطائفية، مؤكدين أن الشعب العراقي لا يرضى بمثل تلك الأفكار المتطرفة، التي تلبي طموح فئات لا تريد خيراً لبلادهم وفق تعبير بعضهم.

     
    وبحسب الفيديو المتداول فقد تذرع الشباب الممثلين بأن السنة سيقومون بعمليات إرهابية والتفجير داخل المدينة خلال شهر محرم، لكن المارة من النساء والرجال رفضوا تلك الفكرة، مؤكدين أن التطرف لا دين له ولا ملة.

     

  • كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كثيراً ما يُقَال إن العائق الأهم أمام تبني إيران لسياسات أكثر براغماتية هو المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، وأن فور خروج خامنئي العجوز من المشهد، سيقوم خلفاؤه بتبني المبادئ العالمية السائدة.

     

    وحينها لن تضطر إيران للقلق بشأن القيود المفروضة بسبب الاتفاق النووي، لأن النظام الإسلامي بعد تجديده سيجد أن الاندماج في النظام العالمي شيئًا مغريًا جداً يصعب أن تتخلى عنه طهران في مقابل امتلاكها للأسلحة النووية.

     

    المشكلة الوحيدة التي من الممكن أن تواجه هذه التوقعات هي أن المرشح الذي يسعى خامنئي والحرس الثوري لجعله يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران يُعّد واحداً من الأعضاء الأكثر رجعية بالنخبة الحاكمة في إيران.

     

    فإبراهيم رئيسي –المرشد الأعلى القادم المحتمل لإيران– من الممكن أن يكون الشخص الوحيد في الجمهورية الإسلامية الذي يمكنه أن يحل محل خامنئي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية التي لفتت إلى أنّ إبراهيم رئيسي يبلغ من العمر 56 عاماً، وينحدر كخامنئي من مدينة مشهد. فبعد فترة قضاها بالمعهد الديني، أمضى ابراهيم رئيسي بقية حياته بالأجهزة الخاصة بإنفاذ القانون بالجمهورية الإسلامية، حيث شغل منصب المدعي العام، ومديراً لمكتب التحقيقات العام، والمدعي الرئيسي بالمحكمة الخاصة برجال الدين والمسؤولة عن تأديب الملالي الذين يحيدون عن النظام الرسمي.

     

    ويشتهر أيضاً بخدمته كعضو بـ”لجنة الموت”، التي أشرفت في صيف عام 1988 على المجزرة التي تم فيها إعدام آلاف السجناء السياسيين بتهم ملفقة.

     

    مؤهلات ضعيفة

    كان يُعتَقد أن منصب المرشد الأعلى يجب أن يشغله أحد رجال الدين المعروفين بالثقافة وسعة الاطلاع في أمور الدين. ولكن المؤهلات الضعيفة لخامنئي في هذا الشأن قد مهدت الطريق لشخص ربما أكثر ضعفاً، أمضى حياته العملية يحيك المؤامرات في أحلك أركان النظام الإيراني، حسب تعبير الصحيفة الإيرانية.

     

    تلائم خلفية وخبرة ابراهيم رئيسي مهمة الحرس الثوري الإيراني بخصوص سحق المعارضة. ففي مقابلة حديثة، قال محمد جعفري –قائد الحرس الثوري الإيراني– إن النظام في إيران منذ عام 2005 أصبح يرى أن التمرد المحلي يشكل تحدياً لبقاء النظام أكبر من الضغوط الخارجية. وبهذا، على الخليفة الأمثل لخامنئي ألا يشارك فقط الحرس الثوري في وجهة نظرهم، ولكن أيضاً يجب أن يمتلك علاقات وطيدة مع الأجهزة الأمنية والنظام القضائي في إيران. ويبدو أن الحرس الثوري قد وجد رجله المنشود. فرئيسي حالياً يتم وصفه من قبل الحرس الثوري بحامي النظام ومنفذ إرادته.

     

    15 مليار دولار

    ويُعتَبَر خامنئي من الداعمين الرئيسيين لإبراهيم رئيسي. فقد عينه خامنئي مؤخراً سادناً للعتبة الرضوية المقدسة، إحدى أكبر المؤسسات الخيرية في إيران، والمسؤولة عن ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد الذي يزوره ملايين الحجاج كل عام، والتي تدير كذلك عدداً كبيراً من الشركات ومساحات واسعة من الأراضي.

     

    من الصعب تقييم حجمها بدقة، ولكن تُقَدَّر قيمة الوقف الذي تسيطر عليه المؤسسة بـ15 مليار دولار. تعيين رئيسي بهذا المنصب لا يعزز فقط من صورته في إيران، ولكنه يضع أيضاً تحت تصرفه كميات ضخمة من الأموال يمكن له أن يستخدمها لتوسيع شبكة داعميه وناخبيه. وبهذا، يكون خامنئي قد فتح أبواب العالم المظلم للثروة المالية الإيرانية على مصراعيه أمام رئيسي.

     

    لا نريد التحوّل إلى صين أخرى

    القضية الأهم بالنسبة لخامنئي وحرسه الثوري ليست فقط بقاء النظام الإيراني، ولكن أيضاً الحفاظ على قيمه الثورية، فهم مصممون على ألا تتحول إيران إلى صين أخرى. كما ذكر تقرير هافنتغون بوست نقلاً عن واشنطن بوست.

     

    فقد رأوا كيف تخلت بكين عن إرثها العقائدي لأجل التجارة. وانتفاضة عام 2009 ربما تكون ذكرى باهتة بالنسبة لواشنطن، ولكنها كانت حدثاً فاصلاً بالنسبة للحرس الثوري. ولهذا، يتم تحويل إيران تحت قيادة خامنئي إلى دولة بوليسية. والتطور المنطقي لكل هذه التطورات هو مرشد أعلى يأتي من قلب الأجهزة القمعية الإيرانية، حسبما تقول الواشنطن بوست

     

    تقضي الإجراءات الرسمية في إيران بأن يختار مجلس الخبراء الإيراني المرشد القادم، ولكن في الواقع فإن هذا القرار يتم صناعته الآن في الكواليس. ربما يكون حسن روحاني الرئيس الحالي هو محل إعجاب أميركا وأملها في نظام معتدل في إيران، ولكنه مجرد مُشَاهِد حالياً في هذه المسرحية الهامة المتعلقة بالسلطة في إيران.

     

    فخامنئي والحرس الثوري يرون أن المرشد القادم سيتولى السلطة في وقت حرج، ولذلك عليه أن يشاركهم ولعهم بنظريات المؤامرة، وأن يظهر الاحتقار للغرب، وأن يكون مستعداً لسفك الدماء باسم النظام. ليس على المرشد القادم فقط أن يؤمن بالفكر القمعي للسلطة الدينية الإيرانية، ولكن يجب أن يأتي أيضاً من قلب الجهاز الأمني القمعي في إيران.

     

    لا يوجد في إيران من يمتلك هذه المقومات أكثر من ابراهيم رئيسي. فيبدو أنه الشخص المناسب في الوقت المناسب.

  • إيرانيون شيعة يطوفون حول كعبة صنعوها في جزيرة “قشم” ويرددون “لبيك اللهم لبيك”

    في فيديو صادم جرى تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك وتويتر”, أظهر عدد من الشيعة وهم يطوفون حول كعبة صنعوها في جزيرة قشم الإيرانية.

     

    وظهر في الفيديو الذي رصدته “وطن” عدد كبير من الشيعة يرتدون الزي الأبيض ويرحمون في أيديهم رايات حمراء وخضراء, كانوا يطوفون حول مسجم “الكعبة” ويلوحون بالرايات, بينما كان هناك عدد أخر يشاهدهم ويستمه إلى التكبيرات التي كانوا يرددونها.

     

    وذكر حساب د. جاسم خلفان أن تلك الخطوة جاءت بأمر من الإمام إذ غرد على تويتر مرفقاً الفيديو بـ” في جزيرة قشم الإيرانية : الشيعة يطوفون حول كعبة صنعوها بأمر الإمام “.

    وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد أباح الحج هذا العام في مدينة كربلاء العراقية بدلاً من مكة المكرمة الامر الذي أثار جدلاً واسعا وفجر موجة غضب ضد الشيعة والإيرانيين وسط حالة من السجال السياسي بين طهران والرياض.

     

    ومنعت طهران الإيرانيين من الحج هذا العام إلى مكة المكرمة بسبب ما أسمته تعنت السعودية والشروط التي تضعها الرياض أمام حجاج إيران.

     

    وكانت حادثة التدافع التي وقعت العام الماضي في مشعر منى قد فجرت الخلاف بين السعودية وإيران وصلت إلى حد القطيعة وتبادل الاتهامات بين الجانبين بعد وفاة أكثر من مئتي حاج إيراني إثر حادثة التدافع التي وجهت فيها طهران أصابع الاتهام إلى الرياض بافتعالها بينما قالت الرياض إن حجاج إيران من افتعلوا الحادثة.