الوسم: الشيعة

  • معهد واشنطن: “حزب الله” تحت النيران في سوريا.. وما زال يترنح من هول الصدمة ؟!!

    معهد واشنطن: “حزب الله” تحت النيران في سوريا.. وما زال يترنح من هول الصدمة ؟!!

    أدّى مصرع القيادي البارز في «حزب الله» مصطفى بدر الدين، في سوريا في أيار/مايو إلى ترك الحزب يترنح [من هول الصدمة]، ولكن ليس للسبب الذي يعتقده معظم الناس. صحيح، أنه فقد أحد قادته المؤهلين تأهيلاً خاصاً والذي يتميز بِنَسبْ فريد من نوعه كونه نسيب عماد مغنية، الذي تآمر معه بدر الدين لتنفيذ هجمات إرهابية مدمرة يعود عهدها إلى تفجيرات بيروت في الثمانينات. وكان بدر الدين يشغل وظيفتان في أثناء وفاته، كقائد لكل من الشبكة الإرهابية الدولية للحزب («منظمة الجهاد الإسلامي» أو «منظمة الأمن الخارجي») ولقواته العسكرية المنتشرة على نطاق واسع في سوريا. ولا تُعتبر خسارة مثل هذا القائد الكبير والمحنك نكسة صغيرة لـ «حزب الله».

     

    إلا أن مصرع بدر الدين، بحد ذاته، ليس السبب الحقيقي لشعور «حزب الله» بالقلق، بل إن حقيقة عدم كون إسرائيل – العدو اللدود للجماعة – المسؤولة عن مقتله على ما يبدو، هي سبب الشعور بالإحباط. ويبدو أن هناك حالياً أعداء لـ «حزب الله»، هم أكثر أهمية وإلحاحاً من إسرائيل – الأمر الذي أدى إلى جعل حزب “المقاومة” مرتبك ومنزعج.

     

    منذ عام 2012، لقي مقاتلو «حزب الله» مصرعهم في معارك ضد المتمردين السنة في سوريا بأعداد أكبر مما خسر الحزب في جميع معاركه وحروبه مع إسرائيل. والمسألة ليست مجرد أعداد، بل مصرع قادة رئيسيين. فوفقاً لبعض التقارير قُتل عدد قليل من قادة «حزب الله» على يد إسرائيل، بمن فيهم جهاد مغنية وسمير القنطار. ولكن هذه الحالات هي الاستثناء التي تُثبت القاعدة، أي: أن معظم كبار قادة «حزب الله» لقوا مصرعهم على أيدي المتمردين السنة وليس على أيدي الإسرائيليين.

     

    وقد قُتل بعضهم على الخطوط الأمامية عندما كانوا يحاربون إلى جانب نظام الأسد. ففي أيار/مايو 2013، قُتل فوزي أيوب، قائد لبناني- كندي مزدوج الجنسية من «حزب الله» في محافظة درعا جنوب سوريا، وكان قد ظهر على لائحة أهم المطلوبين لدى “مكتب التحقيقات الفدرالي” الأمريكي. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، قتل قائد آخر هو حسن حسين الحاج، وذلك في معارك جرت حول إدلب، في شمال غرب البلاد. وفي صيف عام 2013، قُتل خليل محمد حامد خليل في حمص. وفي شباط/فبراير 2016، قُتل علي فياض في منطقة حلب، بينما لاقى “قائد «حزب الله» المخضرم” خليل علي حسن، مصرعه أيضاً في منطقة حلب في أوائل حزيران/يونيو 2016.

     

    وبالنسبة لـ «حزب الله»، تعتبر معظم الأشياء السيئة نتاجاً لمؤامرة إسرائيلية، بدءاً من الحركة اللبنانية الشعبية التي كانت قد طردت سوريا من لبنان عام 2005 إلى الحرب الأهلية السورية. وبالتالي فوفقاً لمنطق «حزب الله»، جاء مصرع المقاتلين والقادة في المعارك [المختلفة]، نتيجة لخوض حرب تُعتبر في مخيلة الحزب بأنها نتاج مؤامرة تكفيرية- إسرائيلية – أمريكية. ولكن الاغتيال المستهدف لشخص بارز بمستوى بدر الدين بعيداً عن خط المواجهة هو حدث قائم بذاته.

     

    لذلك عندما خرج زعيم الحزب، حسن نصر الله، على موجات الأثير ليعلن انه “لا توجد إشارة أو دليل يقودنا الى الإسرائيليين”، كان ذلك إنجازاً رائعاً بالفعل. وقد أضاف نصر الله بسرعة أن «حزب الله» “لا يخشى اتهام إسرائيل عند الضرورة”، ولكن في هذه الحالة “قادت تحقيقاتنا إلى الجماعات الإرهابية [السنية]”. ولا يمكن أن يكون نصر الله أكثر وضوحاً، عندما قال: “خلال 24 ساعة عرفنا من قتل سيد مصطفى، لا تحاولون مجرد الإشارة إلى إسرائيل.”

     

    كما أن المتمردين السنة السوريين هم ليسوا العدو الوحيد لـ «حزب الله» من غير الإسرائيليين، وقد تم تأكيد ذلك من خلال القرار الذي اتخذه «مجلس التعاون الخليجي» في وقت سابق من هذا العام من خلال إدراج «حزب الله» على القائمة السوداء، والاستنكارات التي واجهها الحزب من قبل جامعة الدول العربية و«منظمة التعاون الإسلامي». وفي الواقع، حتى قبل اتخاذ هذه الإجراءات، كان السعوديون يقودون بالفعل محاولة للتصدي لأنشطة «حزب الله» في منطقة الخليج وبلاد الشام على حد سواء. وقد أدى جهداً واحداً على وجه الخصوص إلى نتائج مذهلة.

     

    في آب/أغسطس 2015، أُلقي القبض في بيروت على السعودي أحمد المغسل، زعيم الجناح العسكري لـ «حزب الله» الحجاز والمهندس الرئيسي لتفجير “أبراج الخبر” عام 1996، حيث أفادت التقارير أنه كان يعيش تحت حماية «حزب الله» اللبناني، وتم تسليمه إلى المملكة العربية السعودية. فبعد تمكنه من الهرب لفترة قاربت الـ 20 عاماً، جاء إلقاء القبض المفاجئ على المغسل كصدمة غير مرحب بها لـ «حزب الله». وفي الواقع، إن المغسل الذي يتحدث الفارسية هو في وضع فريد يؤهله إلقاء الأضواء على النشاطات السرية للعملاء الايرانيين ووكلائهم في المنطقة، وخاصة «حزب الله».

     

    لذا يجب أن لا يأتي كمفاجأة بأن المقالة التي نشرها وزير الخارجية السعودي في صحيفة “نيويورك تايمز” في كانون الثاني/يناير (والتي أُدرجت فيما بعد في نطاق مستند تقني من قبل الحكومة السعودية) قد استخدمت لغة حادة ضد «حزب الله»:

     

    إن [«حزب الله»]، الذي يعمل تحت وصاية إيران، يحاول السيطرة على لبنان وشن حرب ضد المعارضة السورية – وفي هذه الحالة يساعد على ازدهار تنظيم «الدولة الإسلامية». ومن الواضح لماذا تريد إيران بقاء بشار الأسد في السلطة في سوريا: ففي تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب صدر عام 2014، كتبت الوزارة أن إيران تَعتبر سوريا “جسراً حيوياً لإمدادات الأسلحة لـ [«حزب الله»]”. وأشار التقرير أيضاً، نقلاً عن بيانات الأمم المتحدة، أن إيران وفرت السلاح والتمويل والتدريب “لدعم الحملة الوحشية لنظام الأسد التي أسفرت عن مقتل 191,000 شخص على الأقل”. وأشار نفس التقرير لعام 2012 أن “رعاية الدولة الإيرانية للإرهاب قد ظهرت من جديد”، حيث أن النشاط الإرهابي لكل من إيران و[«حزب الله»] “قد وصل إلى درجة لم يسبق لها مثيل منذ التسعينيات”.

     

    كما أن السعوديين ليسوا وحدهم في الجهود التي يبذلوها للتصدي لنفوذ «حزب الله» وعملياته في المنطقة وخارجها على حد سواء. وفي غضون بضعة أسابيع من إصدار وزارة الخارجية الأمريكية لأحدث طبعة من تقريرها السنوي حول الإرهاب، أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن “التصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار ولدعمها للإرهاب كان عنصراً أساسياً في حوارنا الموسع مع دول «مجلس التعاون الخليجي»، في أعقاب قمة قادة هذه الدول في كامب ديفيد في أيار/مايو [2015]. كما وسّعنا أيضاً التعاون مع شركائنا في أوروبا وأمريكا الجنوبية وغرب أفريقيا لبلورة وتنفيذ استراتيجيات للتصدي لأنشطة الجماعات المتحالفة مع إيران والتي ترعاها الجمهورية الإسلامية، مثل «حزب الله»”.

     

    وبالنسبة لجماعة تأسست على مبادئ “المقاومة” ضد إسرائيل، يتعيّن على «حزب الله» التعامل مع الواقع الصعب بأنه خسر أكثر من 1000 مقاتل في المعارك ضد إخوانه العرب والمسلمين، وليس الإسرائيليين. ويُنظر إلى الجماعة في جميع أنحاء المنطقة كسلاح طائفي في الترسانة الإيرانية. فهو ليس قوة مقاومة تحارب الاحتلال، بل قوة تدعم احتلال في سوريا. وفي مقال ظهر في موقع “ناو” في أيار/مايو، اعترف مقاتل في «حزب الله» قائلاً، “نحن غزاة، هذا هو دورنا الآن. نعم، لديّ العديد من الأسئلة، ولكن الحرب معقدة للغاية ولديّ عائلة يجب أن أدعمها”.

     

    إن مكانة «حزب الله» قد تراجعت بشكل كبير في مختلف بلدان الشرق الأوسط. وكانت شعبية الجماعة قد ارتفعت في أعقاب الحرب مع إسرائيل عام 2006، ولكن هذه هي قصة مختلفة في الوقت الحالي. فبعد قيام «مجلس التعاون الخليجي» بتصنيف «حزب الله» [كمنظمة إرهابية]، أصر نصر الله أن معظم العالم العربي رفض هذا القرار ولا يزال يؤيد الحزب. بيد، تعطي استطلاعات الرأي من أيلول/سبتمبر 2015 صورة مختلفة، حيث يحمل 86 في المائة من الأردنيين نظرة سلبية عن «حزب الله»، كما حصل الحزب على نسبة تأييد لا تزيد عن 13-15 في المائة فقط في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وكما يُظهر اغتيال بدر الدين، يجد «حزب الله» نفسه في ورطة كبرى في استطلاعات الرأي فيما يتعلق بالمشكلة السنية. إن هذا المجرى للأحداث ذو دلالة كبيرة عندما لا تأتي المشكلة الأمنية الأكبر من إسرائيل بل من سوريا.

     
    ماثيو ليفيت هو زميل “فرومر- ويكسلر” ومدير برنامج “ستاين” للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن.
    نداف بولاك هو زميل “ديان وجيلفورد جليزر فاونديشن” في المعهد.

  • “خامنئي” يطالب “الشيعة” بالكفّ عن إهانة زوجات النبي لاسيما السيدة عائشة

    “خامنئي” يطالب “الشيعة” بالكفّ عن إهانة زوجات النبي لاسيما السيدة عائشة

    ذكرت صحيفة “شرق” الإصلاحية الإيرانيّة أنّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، طالب عموم الشيعة بالكف عن الإهانة لزوجات النبي، لاسيما السيدة عائشة.

     

    وقال خلال لقاء مع القائمين على مؤتمر تكريم السيدة خديجة الزوجة الأولى للنبي محمد: “يجب ألا يسمح بانتهاك حرمة زوجات النبى الطاهرات”، مضيفاً أن “زوجات النبي محترمات وكل من يهين إحداهن فقد أهان النبي”.

     

    وأوضح خامنئي: “أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تعامل مع زوجة النبي محمد السيدة عائشة على ذاك النحو، وتصرف بهذا القدر من الاحترام مع امرأة جاءت لتحاربه؛ لأنها كانت زوجة للنبي، لذلك فإنه يجب ألا يكون هناك أي انتهاك”.

     

    يذكر أن خامنئي أفتى فتوى بتحريم إهانة السيدة عائشة، اعتبرها مراقبون فتوى سياسية لتخفف من غضب المسلمين تجاه الشيعة الذين يسيئون للسيدة عائشة.

  • تناول ناصر القصبي لـِ”الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة” يثير الرأي العام السعودي

    تناول ناصر القصبي لـِ”الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة” يثير الرأي العام السعودي

    تناول الفنان السعودي ناصر القصبي، قضية الانقسام الطائفي بين السنة والشيعة، ونمط التفكير بينهما، في حلقة من مسلسله الرمضاني “سيلفي” بجزئه الثاني، ما أثار ضجة لدى الرأي العام السعودي.

     

    وروت حلقة “على مذهبك” قصة طفلين، ترعرع أحدهما في أسرة سنية والآخر في أسرة شيعية، وبعد مضي 20 عاما يكتشف الطفلان أن المشفى أعطى كل أسرة الطفل الخاطئ، ويضطر الاثنان للذهاب إلى العيش مع أسرة تؤمن بمذهب مخالف لما تربى عليه.

     

    وتظهر الحلقة الطفل يزيد الذي ترعرع ضمن العائلة السنية، وهو يحاول التعامل مع أسرته البيولوجية التي ترغب بتبديل مذهبه، مبددا في الوقت نفسه بعض الأفكار المسبقة لديها، كما يحاول عبدالزهرة، الذي تربى لدى الأسرة الشيعية، إقناع أسرته الحقيقية بعدم صحة الكثير من الأفكار التي لديها حول الآخرين، وكانت العبرة من الحلقة أن كل مولود يولد على الفطرة وأن اختلاف المذهب لا يعني اختلاف الدين.

     

    وأشاد المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بفكرة الحلقة التي رأوا أنها تناولت الفكر الطائفي بجرأة، وتصدر وسم “سيلفي” قائمة الأكثر تداولا في المملكة العربية السعودية.

     

    من جانبه غرد الفنان القصبي عبر حسابه في تويتر، بأن “الاتصالات تحاصرني من كل الاتجاهات ومن كل مكان، والأجمل أن الإشاده والإطراء من الطرفين سنة وشيعة.

  • مفتي العراق: ما يجري في الفلوجة “تدمير” وليس “تحرير”.. يريدون دفنهم أحياء

    مفتي العراق: ما يجري في الفلوجة “تدمير” وليس “تحرير”.. يريدون دفنهم أحياء

    قال مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي إن ما يجري في الفلوجة عمليات تدمير وليست تحرير، متهمًا حكومة العبادي وميليشيات “الحشد الشعبي بممارسة “الإرهاب بحق المدنيين السنة بحجة محاربة تنظيم “داعش”، في شمالي وغربي العراق.

     

    وقال “الرفاعي”، في مقابلة مع وكالة الأناضول إن حشود المقاتلين الذين في غالبهم من المليشيات الشيعية التابعة لإيران ناقمون على أهل الفلوجة ويريدون أن يدفنوهم في مدينتهم.

     

    وحذر الرفاعي من أن الميليشيات الشيعية، التي تساند الحكومة في عملياتها في الفلوجة، تقاتل بنزعة طائفية من أجل تصفية أبناء السنة وتدمير ونهب مناطقهم .

     

    وشدد على أنه لا ينبغي للحكومة أن تكون رأسا للإرهاب، ثم تدعي أنها تحاربه .

     

    وتابع الرفاعي أن الفلوجة عين قلادة أهل السنة والجماعة في العراق وما يريدونه هو الانتقام من أهل السنة بدوافع طائفية ولو دخلوها لن يتركوا حجرا على حجر فيها .

     

    وبشأن السياسيين السنة المشاركين في الحكومة ودورهم فيما يجري بالفلوجة ذكر مفتي الديار العراقية أن الحكومة لا تمسك بزمام الأمور في البلد وإنما الأمر بيد المليشيات التي تدار من إيران.

     

    وقال الرفاعي مشيرا إلى تقسيم العراق إن “التقسيم ليس حلا لأنه سوف يدمر البلاد، فالحل ووقوف الدولة على قدميها يكمن في التخلص من الساسة الذين جاءت بهم إيران.

  • مقتدى الصدر للعراقيين.. تظاهروا في أي مكان الا “النجف الأشرف” له مكانة خاصة في قلبي

    مقتدى الصدر للعراقيين.. تظاهروا في أي مكان الا “النجف الأشرف” له مكانة خاصة في قلبي

    سارع مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري “الشيعي” إلى حث العراقيين الغاضبين من التدخل الايراني والفساد في العراق إلى إبعاد محافظة “النجف الأشرف” كما تسمى عن التظاهرات، عازيا ذلك إلى “قدسية” المحافظة، مؤكدا ضرورة أن يكون الضغط على مقار الأحزاب سلميا.

     

    ولفت الصدر إلى أن “الضغط على مقار الأحزاب الفاسدة يجب أن يكون سلميا سواء في النجف أو في باقي المحافظات، فثورتنا سلمية الى النهاية”.

     

    وشهدت مناطق عراقية تظاهرات مناوئة للتدخل الايراني في العراق وكذلك حالة الفساد, أغلق خلالها المتظاهرين مكاتب نواب البرلمان وهاجموا مقار لأحزاب سياسية عراقية منددين بالتصرفات الايرانية إضافة إلى الفساد المستشري في جسم الدولة العراقية.

  • “بلومبرغ”: أمريكا تمول التوسَع العسكري الإيراني.. عن دون قصد طبعا !!

    “بلومبرغ”: أمريكا تمول التوسَع العسكري الإيراني.. عن دون قصد طبعا !!

    نشر موقع “بلومبرغ” مقالا للكاتب الأمريكي “إيلي لايك” أشار فيه إلى أن إحدى النتائج غير المتوقعة لانفتاح الرئيس باراك أوباما على إيران، هو تمويل دافعي الضرائب الأمريكيين لطرفي سباق التسلح في الشرق الأوسط.

     

    وبعد أن كانت تتولى تمويل النفقات الدفاعية لحلفاء مثل مصر وإسرائيل، ولا تزال، أصبحت الولايات المتحدة الآن تمول، من دون قصد، بعض نفقات التسلح لإيران أيضا.

     

    ويقول الكاتب إن كل ذلك بدأ مع تحويل وزارة الخزانة الأمريكية مبلغ 1.7 مليار دولار إلى المصرف المركزي الإيراني، خلال عملية تبادل دقيقة لسجناء وتنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم الصيف الماضي لإيجاد حل لنزاع طويل حول مشتريات إيران من السلاح قبل ثورة 1979.

     

    قبل أشهر مضت، لم يكن معروفاً ماذا ستفعل الحكومة الإيرانية بهذا المال. لكن الأمور اتضحت الشهر الماضي عندما صادق مجلس الخبراء على موازنة الحكومة الإيرانية لعام 2017 التي طلبت من المصرف المركزي تحويل 1.7 مليار دولار إلى القوات المسلحة.

     

    وأفاد “لايك” أن الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، سعيد قاسيمي نجاد، رصد هذا البند في الموازنة، حيث أبلغ الكاتب بأن هذا التطور أُعلن عنه بشكل واسع من قبل مصادر إيرانية عدة بما فيها وسائل الأعلام الممولة من الدولة. وأضاف قائلا: “إن الفقرة 22 من موازنة 2017 تنص على أنه مطلوب من المصرف المركزي تحويل أموال التسوية القانونية لمشتريات السلاح الإيراني ما قبل الثورة وما بعدها البالغة 1.7 مليار دولار إلى موازنة الدفاع”.

     

    وكان الجمهوريون وبعض الديمقراطيين ممن يعارضون الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع إيران يجادلون بأن إلغاء بعض العقوبات سيساعد على تمويل القوات المسلحة الإيرانية. لكن تلك الأموال كانت إيرانية على الأقل (الأموال المجمدة في حسابات مصرفية بالخارج)، بينما يختلف الأمر بالنسبة إلى مبلغ 1.7 مليار دولار الذي حولته وزارة الخزانة في يناير الماضي.

     

    ويشرح الكاتب بأن جزءاً من هذا المبلغ (400 مليون دولار) جاء من صندوق إئتماني كانت حكومة الشاه محمد رضا بهلوي، الحليفة للولايات المتحدة، قد دفعته مقابل أسلحة بيعت لإيران قبل ثورة 1979. وكانت هذه المبيعات قد علقت في عام 1979 بعدما سيطر ثوريون على السفارة الأمريكية واحتجزوا الموظفين رهائن لمدة 444 يوماً. أما المبلغ الباقي هو 1,3 مليار دولار فهو فوائد تراكمت على المبلغ الأصلي خلال 36 سنة.

     

    وأوضحت رسالة من وزارة الخارجية الأمريكية إلى النائب مايك بومبيو، وهو جمهوري، كان دعا إلى إجراء تحقيق في مدفوعات يناير أن تلك الأموال مصدرها صندوق التحكيم، وهو عبارة عن “مصدر لتمويل أحكام وادعاءات ضد الولايات المتحدة عندما لا يكون ثمة مصدر آخر لتمويلها”.

     

    وعندما حوّل المبلغ في يناير الماضي، قالت إدارة أوباما إن 1.7 مليار دولار كان بمثابة تسوية لدافعي الضرائب لأن الولايات المتحدة كانت ستدفع فائدة أكبر لو عرض الأمر على محكمة لاهاي التي أنشئت بعد عام 1979 لتسوية الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران.

     

    ومع ذلك، لا يزال مبلغ 1.7 مليار دولار يثير منتقدي أوباما. وفي يناير من العام الماضي، قال العديد من المراقبين، ومنهم بومبيو، إن التحويل كان أشبه بفدية لأنه تصادف مع إطلاق خمسة إيرانيين كانوا محتجزين في إيران. حسبما نشر موقع العصر.

     

    وكشف قائد ميليشيا الباسيج، محمد رضا ناقدي، حينها أن “استعادة المبلغ كان مقابل إطلاق خمسة جواسيس أمريكيين”، لكن البيت الأبيض رفض هذا الإدعاء قائلاً إن المبلغ كان مستقلاً عن مفاوضات إطلاق السجناء.

     

    وبدا “بومبيو” غاضبا ونقل عنه الكاتب قوله: “حقيقة أن دافعي الضرائب يمولون القوات المسلحة الإيرانية، فيما يبدو، أمر فظيع”.

     

    والمفارقة أن إيران كانت تدعي الفقر في الأشهر الأخيرة. وشكا المرشد الأعلى ووزير الخارجية الإيراني من أن الاقتصاد الإيراني لم يجن الفوائد المتوقعة من الاتفاق النووي. ومع ذلك، فإن موازنة الدفاع الإيرانية لعام 2017 قد زادت بنسبة 90 في المائة عن عام 2016 وفقا لما أورده الباحث الإيراني “قاسمي نجاد”.

  • عناصر الحشد الشعبي يعذّبون إمام مسجد بالفلوجة بطريقة وحشيّة!!

    عناصر الحشد الشعبي يعذّبون إمام مسجد بالفلوجة بطريقة وحشيّة!!

    تثبت مليشيا الحشد الشعبي الشيعيّ، يوماً بعد آخر، مدى بشاعة تعاملها وإجرامها مع أهالي مدينة الفلوجة.

     

    فقد أظهر مقطع فيديو، عناصر ‏الحشد الشعبي وهوم يعذبون إمام مسجد في الفلوجة، ويحلقون لحيته بزرادية وبطريقة وحشية.

    وتعرض مختطفون من أهالي الكرمة والصقلاوية في محيط الفلوجة إلى تعذيب وانتهاكات على يد الشرطة الاتحادية ومليشيات الحشد الشعبي.

     

     

  • السديس تحدث عن الإرهاب والطائفية في أول جمعة برمضان وقال: “أمتنا لا تزال عطشى فاحذروا”

    السديس تحدث عن الإرهاب والطائفية في أول جمعة برمضان وقال: “أمتنا لا تزال عطشى فاحذروا”

    “وكالات- وطن”- قال الشيخ د. عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام إن “اليمن السعيد” يتجرع أهله مر المذاق، وأحواله تُهيج عبرات الأحداق.. فإلى دروب التحرير والنصر والعز يا أهل اليمن وتعز″.

     

    وتابع السديس في خطبة الجمعة اليوم من الكعبة المشرفة: “وأين نحن من مسلمي بورما وأراكان الذين استقبلوا شهر القرآن بالابادة والتشريد، والطغيان والتهجير ومزيد الوعيد”.

     

    ودعا السديس الكتّاب والإعلاميين الى التصدي للحملات الاعلامية المغرضة ضد بلادنا وضد الاسلام ونبيه وروموزه ورجالاته، مشيرا الى ضرورة أن يُفعّل الاعلام الاسلامي من حيز التنظير والنجوى، الى واقع الحراك والجدوى.

     

    وخاطب السديس الأمة الإسلامية قائلا: “يا أمة المليار.. يا من تجمعها شرعة الامساك والافطار، إنه لحري بنا أن نحل قضايا أمتنا، ونعالج آلامنا، وأن نستشرف مصائرنا وآمالنا في عزة وإباء وشموخ وإعلاء، فرمضان شهر النصر والعزة والتمكين، لاسيما قضية فلسطين والمسجد الأقصى الحزين، والحد من استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الارض المباركة وأكنافها، وكذلك ضرورة إحلال الأمن والوحدة في بلاد الرافدين، وبلاد الشام التي زاد التقتيل فيها والاجرام والحصار والرزايا العظام من قبل جحافل البطش والاستفزاز″.

     

    وتابع السديس: “ولئن كان شهر الصيام رافد أساسيا لصدق الانتماء وحقيقة الالتزام، فإن أمتنا لا تزال عطشى الى الوعي بمكائد الأعداء، وتحديات الألداء الذين يتقحمون الزور والبهيتة، والفرى العفنة المقيتة، ولا يتورعون عن الأكاذيب العظام، ولو كانت في حق صفوة الأنام”.

     

    وتابع إمام وخطيب الحرم: “ولذلك يجدر بكل مسلم غيور ونحن في شهر الصيام ألا ينساق خلف الشائعات ، وخصوصا ممن ألفها وجعلها من العادات، ممن يعمل ليل نهار على زرع الارهاب والطائفية في الأمة الاسلامية، ويستغل الشعائر الدينية ، لتحقيق أطماع سياسية ومآرب دنيوية”.

     

    واختتم السديس خطبته داعيا: “اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن اليهود المحتلين والصهاينة المعتدين، اللهم اجعله شامخا عزيزا الى يوم الدين .. اللهم أصلح أحوال إخواننا في العراق، اللهم أصلح أحوال إخواننا في بلاد الشام، اللهم إنهم مظلومون فانصرهم، اللهم عجّل بنصرك وفرجك لهم يا قوي يا عزيز..

     

    اللهم وفق رجال أمننا” ثلاثا” المحافظين على ثغور بلادننا وحدودنا والمرابطين فيها”.

  • أهالي كربلاء غضبوا فثاروا ضد إيران وتصرفاتها وأغلقوا البرلمان وهددوا بالمزيد “فيديو”

    أهالي كربلاء غضبوا فثاروا ضد إيران وتصرفاتها وأغلقوا البرلمان وهددوا بالمزيد “فيديو”

    “خاص-وطن”- ثار أهالي مدينة كربلاء الشيعية في وجه إيران وتدخلها في العراق, إذ نفذوا تظاهرة حاشدة نددوا بها بالتدخل الإيراني وطالبوا بإغلاق مكتب مجلس النواب والأحزاب في المدن العراقية.

     

    وأظهرت اللقطات التي بثها ناشطون عراقيون في مواقع التواصل الاجتماعي، المئات من أبناء مدينة كربلاء، الذين عبروا عن غضبهم من التدخل الإيراني بشؤون العراق، رافعين الأعلام العراقية، ومطالبين بوقف الانتهاكات المتواصلة.

     

    وأغلقت الجماهير الغاضبة مكتب مجلس النواب في كربلاء، بعد توجهها إلى حي الحسين، قبل أن تتظاهر على مجلس المحافظة وتجوب شوارع المحافظة، منددة بالأحزاب الفاشلة والفساد المستشري في البلد، والدماء التي سالت يوم الثلاثاء في المحافظة، وقبلها في محافظات العراق .

     

    وكان انفجارٌ عنيف وقع يوم أمس في مدينة كربلاء، فيما كشفت مصادر أمنية أن “الانفجار سببه سيارة ملغومة انفجرت في حي الموظفين ويبعد 5 كم عن القطع الأمني لمرقدي الإماميين الحسين والعباس”.

     

    بدوره أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين انتحاريين أسفرا عن مقتل نحو 25 شخصا في بغداد اليوم الخميس.

     

    وقال التنظيم إن أحد الهجومين نفذ بسيارة محملة بمتفجرات فيما نفذ الثاني باستخدام سترة مفخخة.

     

    وكشفت مواقع محلية عراقية، أنّ سيارة ملغومة انفجرت في شارع تجاري بحي بغداد الجديدة بشرق العاصمة مما أودى بحياة 17 شخصا على الأقل في حين أصيب أكثر من 50 آخرين.

     

    وأضاف أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عند نقطة تفتيش عسكرية في التاجي إلى الشمال مباشرة من بغداد ما أدى إلى مقتل 7 جنود وإصابة أكثر من 20 شخصا.

  • واللا: الشرق الأوسط الأكثر اشتعالا في العالم..”81″ دولة تحسن وضعها و”79″ تدهور

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع واللا العبري إن العالم كان أكثر عنفا خلال العام الماضي وفقا لتقرير مؤشر السلام العالمي الذي صدر أمس الأربعاء، للسنة العاشرة على التوالي، حيث تحسن وضع 81 دولة خلال العام الماضي، بينما 79 آخرين أصبحوا أكثر سوءا، موضحا أن الفجوة بين البلدان الأكثر عنفا والأكثر سلمية كبيرة، كما انخفض المعدل العالمي للسلام والأمن، ويرجع ذلك جزئيا إلى العنف الشديد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن العقد الماضي هو الأول منذ الحرب العالمية الثانية الذي يسير في الاتجاه السلبي المستمر فيما يتعلق بشروط السلام والأمن في العالم.

     

    وطبقا للتقرير فإن مؤشر السلام أكد أن الدول التي احتلت الصدارة جاءت كالتالي: أيسلندا والدنمارك، تليها النمسا ونيوزيلندا والبرتغال في المركز الخامس، بينما جاءت كندا في المركز الثامن، وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، فإن إسرائيل جاءت في المرتبة 144 من أصل 163 بلدا، بعد الأردن والمملكة العربية السعودية وإيران وتونس والجزائر والمغرب، وسبقتها مصر في المركز 142.

     

    وفي الجزء السفلي من ترتيب المؤشر جاءت العديد من البلدان التي تكافح ضد المنظمات الإرهابية وتشهد كثير من العنف في خضم الحروب الأهلية الدامية مثل سوريا التي جاءت في المرتبة 163 والأخيرة، وسبقها في الجزء السفلي من القائمة نيجيريا وكوريا الشمالية وروسيا والسودان وأوكرانيا واليمن والصومال وأفغانستان والعراق وجنوب السودان.

     

    وطبقا للتقرير، فإن المنطقة الأكثر سلمية هي أمريكا الوسطى، تليها أمريكا الجنوبية والشمالية، حيث أن الفجوة بين المناطق المختلفة صغيرة جدا، وجاءت أوروبا في المركز قبل النهاي، بعدها منطقة الشرق الأوسط التي جاءت في المركز الأخير.

     

    وانخفض متوسط مؤشر السلام العالمي 0.53٪ في العام الماضي، وانخفض في جميع أنحاء العالم الضمان الاجتماعي بسبب الصراعات المستمرة، ولكن كان هناك تحسن طفيف في مؤشر العسكرة. كما لوحظ أن العنف والصراعات الداخلية والخارجية، والاقتصاد العالمي قد استقر عند 13.6 تريليون دولار بنسبة 13.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي للعالم.

     

    كما سجلت دول بنما، وتايلاند، وسريلانكا وجنوب أفريقيا وموريتانيا عام من التحسن النسبي، في حين أن اليمن وأوكرانيا وليبيا والبحرين وتركيا تراجعوا في بعض المؤشرات المتعلقة بالحياة المدنية. ويستند المؤشر على سلسلة طويلة من التدابير، بما في ذلك حالات قسوة الشرطة المدنية، والحصول على الأسلحة، وعدم الاستقرار السياسي، والإرهاب، والأمن العام، والاستثمار في الأسلحة النووية، واللاجئين، وصادرات الأسلحة، والقتال في بلدان أجنبية ونسبة الوفيات نتيجة للصراعات الداخلية أو الخارجية.