الوسم: الشيعة

  • عمران خان لابن سلمان: لن أقف معكم ضد إيران

    عمران خان لابن سلمان: لن أقف معكم ضد إيران

    وطن _ قال الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل”، إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لابن سلمان  ارفض الوقوف إلى جانب السعودية ضد إيران.

    وأضاف حساب “بدون ظل” في تغريدة رصدتها “وطن”، في حديث جانبي غاضب ولي العهد السعودي  لن اقف معكم ضد ايران ، هناك صدام دائم داخل الباكستان ، بين السنة والشيعة،واذا وقفت مع اي جانب سترتد علي داخليا واذا اردتني وسيط،سأعمل مافي وسعي لايقاف التصعيد.

    وتداول ناشطون فيديو أظهر لقاء جرى بين رئيس اوزراء الباكستني و ولي عهد السعودية ، على هامش مشاركته في القمة الاسلامية التي انعقدت في مكة المكرمة، لإدانة إيران.

    وأظهر الفيديو وفق ما تابعت “وطن” رئيس الوزراء الباكستاني وهو يعاتب على ما يبدو ابن سلمان بشدة من حركات يديه في الفيديو.

    هل يستجيب عمران خان لـ”وسوسة” ابن سلمان لتنفيذ هذا المخطط “الأخطر” في تاريخ المنطقة؟

  • “أول عمامة شيعية” تدخل “الكعبة”.. السعودية سمحت لقيادي بارز هدد بإغراقها بالدماء بزيارة جوف الكعبة

    “أول عمامة شيعية” تدخل “الكعبة”.. السعودية سمحت لقيادي بارز هدد بإغراقها بالدماء بزيارة جوف الكعبة

    وطن- أثارت الزيارة التي قام بها، القيادي البارز في الحشد الشعبي “الشيعي” سامي المسعودي، المستشار في الحشد، إلى الكعبة المشرفة، جدلاً واسعاً، في الشارع السعودي، بعدما هدد سابقاً بإغراق المملكة بالدماء على خلفية اعدام الشيخ الشيعي نمر النمر.

    وظهر القيادي في مليشيات الحشد الشعبي ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الذي أدى مناسك العمرة، وفتحت له أبواب الكعبة، بعد زيارة رسمية إلى الرياض.

    وأعاد ناشطون التذكير بالتصريح الشهير للمسعودي، بعد إعدام السلطات السعودية، رجل الدين الشيعي نمر النمر، مطلع العام 2016، وحينها صرح المسعودي بأن “دماء الشيخ النمر ستغرق آل سعود، وتعجل بفناء مملكتهم التي شيدوها على دماء الأبرياء والفقراء”.

    القيادي الشيعي الذي هدد بإغراق السعودية بالدماء يكشف تفاصيل مصافحته للملك سلمان ودخوله جوف الكعبة

     

    واستهجن مغردون سعوديون السماح لسامي المسعودي بدخول الكعبة، رغم تهديده المملكة بشكل علني.

     

    فيما احتفى أنصار الحشد الشعبي بدخول “أول عمامة شيعية” إلى الكعبة، بحسب تعبيرهم.

    وكان المسعودي صرح من الرياض بأنه نجح بإقناع وزارة الحج السعودية بزيادة حصة العراق في موسم الحج المقبل إلى 50 ألف حاج، وذلك بعد لقائه الملك سلمان ومسؤولين سعوديين.

    بـ3 نبوءات عند الشيعة.. “إعدام النمر” علامة لظهور المهدي

  • عادل الكلباني ينقلب على فتواه ويعلن موقفاً جديداً من علماء الشيعة!!

    عادل الكلباني ينقلب على فتواه ويعلن موقفاً جديداً من علماء الشيعة!!

    وطن- أعلن الداعية السعودي الموالي للنظام عادل الكلباني، تراجعه عن موقفه بتكفير علماء الشيعة.

    وقال الكلباني – وهو إمام سابق للحرم المكي الشريف – إنه كان يكفّر علماء الشيعة حتى وقت قريب، لكنه تراجع عن ذلك الرأي بعدما قرأ كتاب ”تكفير أهل الشهادتين“ للشيخ الشريف حاتم العوني، وقرر عدم تكفير من يقول ”لا إله إلا الله“.

    وأوضح الكلباني أنه رجع للمقولات التي نقلها الشيخ العوني في كتابه، وأعاد بعدها النظر في موقفه من القضية، وكان ينوي كتابة مقال في موقفه الجديد، لكنه تراجع خشية أن يتم تأويل تراجعه على أنه يعود لضغوط حكومية. حسب قوله

    وقال في حواره ببرنامج ”بالمختصر“ الذي تبثه قناة ”إم بي سي“ : ”على العموم، من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم، هذا الذي هداني الله به اليوم ولم يجبرني عليه أحد“.

    وكان “الكلباني” قد كفّر علماء الشيعة في لقاءٍ سابقٍ له مع قناة “بي بي سي“.

     

    بعد ترويجه للعبة “كومبات فيلد”..إمام الحرم السابق عادل الكلباني يواصل استفزازه: انتظروني في الإعلان القادم

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتراجع فيها عادل الكلباني عن مواقفه وآرائه. فقد انقلب مؤخراً، على نفسه، وبدّل فتواه بشأن حرمة الغناء والمعازف إرضاء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    فبعدما كان يشدد دائما على حرمة الغناء والمعازف ويكرر أن معظم علماء الأمة أجمعوا على حرمتها، خرج على شاشة “إم بي سي”، في برنامج “تريند السعودية”، ليبدل فتواه على الملأ تماشيا مع رؤية الأمير محمد بن سلمان الجديدة.

    وقال إنه كان يرى حرمة الغناء، لكنه غير رأيه إلى الجواز، منوها أنه لا يسمعه، ولا يعزف على العود.

    وحول لعب “البلوت”، قال الكلباني، إنه لا يوجد “دليل واحد” على تحريمه، وأن حضوره لمسابقة “البلوت” التي نظمتها سابقا الهيئة العامة للرياضة، كان “شرفيا”.

  • نائب عراقي:  لن أهنّئ المسيحيين بالأعياد “إلا من ينطون نسوان للشيعة”!

    نائب عراقي: لن أهنّئ المسيحيين بالأعياد “إلا من ينطون نسوان للشيعة”!

    رفض القيادي في تحالف الفتح، النائب العراقي عبد الامير التعيبان، تقديم التهئنة للمسيحيين بمناسبة الأعياد الميلادية.

    وقال إنه ذهب إلى أحد الكنائس لتهنئة المسيحيين، فسأل عن إمكانية قبول زواج الشيعة من فتيات مسيحيات، فأخبروه أن ذلك غير ممكن، مطالبين بتغيير الدستور .

  • جنود روس يتبركون بمقام السيدة زينب في سوريا ويثيرون سخرية واسعة على مواقع التواصل

    جنود روس يتبركون بمقام السيدة زينب في سوريا ويثيرون سخرية واسعة على مواقع التواصل

    ضجت مواقع التواصل بموجة كبيرة من السخرية عقب تداول مجموعة من الصور المثيرة للجدل لجنود روس داخل مقام السيدة زينب بسوريا.

     

    وتظهر الصور المتداولة على نطاق واسع الجنود الروس وهم داخل مقام “السيدة زينب” بدمشق، ما أثار العديد من التعليقات الساخرة حول طبيعة هذه الزيارة، فيما إذا كانت بغرض التعرف فقط أو فيما إذا كانوا “تشيَعوا”.

     

     

    ويظهر الجنود في بعض الصور وهم يلامسون سياج المقام كما يفعل الزوار “الشيعة” عادة، وفي صورة أخرى وهم يلتقطون الصور.

     

     

     

     

    وسخرت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الزيارة وأغراضها، حيث كتب أحدهم: ” ماصفي إلا الروس يكون إلهم مزارات بسوريا.. ممكن تشيعوا!”.

     

    فيما علق آخرا: “شو السبب وهنن كمان معجبين بالمقام؟”، ليقول آخر “عم يحجوا.. عاشوراء القادم بيلطموا”.

     

    يشار إلى أنه مؤخرا انتشرت صورا، نشرتها صفحات إخبارية موالية لـ”النظام السوري”، لقائد الميليشيا العراقية “لواء الإمام الحسين” أسعد البهادلي، وهو يمارس طقوساً شيعية في حي السيدة زينب، جنوبي العاصمة دمشق.

  • أطفال روضة سعودية يؤدون “لطمية” شيعية احتفالا بذكرى عاشوراء ويثيرون جدلاً واسعاً

    أطفال روضة سعودية يؤدون “لطمية” شيعية احتفالا بذكرى عاشوراء ويثيرون جدلاً واسعاً

    تزامنا مع حلول ذكرى “عاشوراء” التي يتم الاحتفال بها يوم العاشر من محرم، والذي صادف الخميس، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لأطفال حضانة بمنطقة الإحساء السعودية وهم يؤدون لطمية شيعية احتفالا بذكرى مقتل الحسين بن علي.

     

    ووفقا للمقطع المتداول الذي رصدته “وطن” ولقي استياء المغردين، فقد ظهر أطفال الحضانة وهم يرتدون ثيابا سوداء ويطوفون في أحدى القاعات الخاصة بالحضانة ويصربون صدورهم بأيديهم مؤدين إحدى اللطميات الخاصة بالشيعة.

     

    كما ظهر الأطفال في مشهد آخر وهم يشاهدون أنشودة لها علاقة بالحدث، في حين قاموا باللطم على كلماتها، بينما برز صوت المعلمة التي صورت المقطع وهي تحرضهم وتدفعهم للاستمرار في الطقوس.

     

    وقال ناشطون إن المقطع تم توثيقه في روضة “دزني” الكائنة في شارع النجاح بمحافظة الأحساء، مستنكرين الواقعة، ومطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين في الروضة عنها.

     

    كما طالب آخرون وزارة الداخلية بضرورة التدخل واتخاذ إجراءات ضد الروضة، وتحديد المسؤول عن الواقعة.

     

  • عراقي يزعم أنه جاء من “الجنة” لحضور ذكرى عاشوراء والعشرات يتبركون منه!

    عراقي يزعم أنه جاء من “الجنة” لحضور ذكرى عاشوراء والعشرات يتبركون منه!

    في واقعة مثيرة للسخرية حول المعتقدات التي يحاول معممي الشيعة ترويجها مستغلين حالة الاتباع المطلق لهم من قبل الكثير من الجهلة، تداول ناشطون عبر موقع “تويتر” فيديو من العراق يظهر فيه أحدهم زاعما أنه قدم من “الجنة” لحضور ذكرى “عاشوراء”.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر أحد المواطنين ذو لحية بيضاء يزعم أنه قدم من الجنة، ليلتف حوله عدد كبير من الرجال والنساء والشباب لأخذ البركة منه.

     

    وبحسب الفيديو فقد تنافس الحضور على التملس منه، في حين قام العديد منهم بمسح قطعة قماشية خضراء بحسده ومسحوا بها وجوههم للحصول على كراماته.حسب اعتقادهم

    وقبل أيام تداول ناشطون مقطع فيديو لمواطن عراقي من أبناء المذهب الشيعي يقوم بنحر طفله قربانا للإمام الحسين خلال الاحتفالات بقرب ذكرى عاشوراء.

     

    ووفقا للفيديو المنشور فقد ظهر المواطن العراقي وهو يقود نجله الذي لم يتجاوز من العمر أربعة سنوات ويتخطى به جماهير المحتفلين ليتناول من أحدهم سيفا ليقوم بفعلته.

     

    وبحسب الفيديو، فقد قام الأب ببطح نجله على ظهر ويقوم آخرين بإمساك يده ورأسه ومن ثم ينحره، وسط تهليل وفرحة المحتفلين.

    يشار إلى أن ذكرى عاشوراء تحل في اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء.

     

    ويوم عاشوراء هو ذكرى اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد عليه السلام في معركة كربلاء لذلك يعتبره الشيعة يوم عزاء وحزن.

  • عراقي شيعي ينحر طفله تقربا للإمام “الحسين” احتفالا بذكرى “عاشوراء”!

    عراقي شيعي ينحر طفله تقربا للإمام “الحسين” احتفالا بذكرى “عاشوراء”!

    في واقعة مؤلمة وبعيدة كل البعد عن معاني الإنسانية، نشر الكاتب الصحفي اليمني سام الغباري مقطع فيديو لمواطن عراقي من أبناء المذهب الشيعي يقوم بنحر طفله قربانا للإمام الحسين خلال الاحتفالات بقرب ذكرى عاشوراء.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر المواطن العراقي وهو يقود نجله الذي لم يتجاوز من العمر أربعة سنوات ويتخطى به جماهير المحتفلين ليتناول من أحدهم سيفا ليقوم بفعلته.

     

    وبحسب الفيديو، فقد قام الأب ببطح نجله على ظهر ويقوم آخرين بإمساك يده ورأسه ومن ثم ينحره، وسط تهليل وفرحة المحتفلين.

    https://twitter.com/SAlghobari/status/1041995922715168768

     

    يشار إلى أن ذكرى عاشوراء تحل في  اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء.

     

    ويوم عاشوراء هو ذكرى اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد عليه السلام في معركة كربلاء لذلك يعتبره الشيعة يوم عزاء وحزن.

  • الحامدي للشيعة: لا تشجوا رؤوسكم أو ظهوركم في محرم.. لأن التنادي بالثأر للإمام الحسين إثم كبير

    الحامدي للشيعة: لا تشجوا رؤوسكم أو ظهوركم في محرم.. لأن التنادي بالثأر للإمام الحسين إثم كبير

    تزامنا مع قرب حلول ذكرى “عاشوراء” ودخول شهر محرم، وجه السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة” محمد الهاشمي الحامدي نصيحة أخوية للمسلمين من المذهب الشيعي، داعيا إياهم لعدم شج الرؤوس “التطبير” أو الظهور باعتباره إثما كبيرا ويؤجج الكراهية بينهم وبين السنة.

     

    وقال “الحامدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الشيعة مسلمون. ونصيحتي لأخي المسلم الشيعي: لا تشج رأسك أو ظهرك في محرم، واعلم أن التنادي بالثأر للإمام الحسين إثم كبير وباطل ولا يجوز، وأن الهدف الوحيد منه تأبيد الكراهية بين السنة والشيعة، بينما الواجب دعم الأخوة بينهم.”

     

    وأضاف قائلا:”الإسلام دين العفو والسماحة والمحبة لا دين الثأر والكراهية.”

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/1039896454536601602

     

    وتتوشح جموع الشيعة في المواكب الحسينية في ليلة العاشر من شهر محرم، وقبل ساعات من صبيحة ذكرى مقتل الإمام الحسين في واقعة كربلاء الشهيرة سنة 61 هجرية، باللباس الأبيض إيذانًا بالبدء في “التطبير”.

     

    وما إن يبدأ قارئ المقتل الحُسيني باسترجاع مشهد واقعة “الطف” أو معركة “كربلاء” كما يطلق عليها الشيعة، يبدأ الرجال شبابًا وشيبًا وحتى الأطفال، في قرع الطبول بضرب الرؤوس باستخدام آلة حادَّة كالسيف أو أي أداة حادة تُسيل الدماء، من أجل استشعار آلام الحسين بن عليّ وأهل بيته.

     

    و”التطبير” أو “الإدماء”، هو شعيرة دينية عند المسلمين الشيعة الإثنى عشرية ضمن الشعائر المسماة بالشعائر الحسينية، التي تقام من أجل استذكار معركة كربلاء والقتلى الذين قتلوا في هذه المعركة، كالإمام الحسين بن علي وأخيه العباس.

     

    وتستخدم في “التطبير” سيوف وقامات أو أي أدوات حادة أخرى، فيضرب المطبرون رؤوسهم بهذه الأدوات لإحداث جرح لإسالة الدماء من الرأس، ويردد المطبرون أثناء التطبير كلمة حيدر التي تشير إلى الإمام علي بن أبي طالب الذي توفي بضربة سيف وجهها إليه عبد الرحمن بن ملجم في صلاته.

     

    وتخرج مواكب “التطبير” عند الشيعة في ذكرى “عاشوراء” و”الأربعين”، وأحياناً في ذكرى ليلة وفاة علي بن أبي طالب، وليلة ذكرى وفاة فاطمة الزهراء.

     

    ويستند الشيعة في تطبيق هذه الشعيرة إلى الرواية عن السيدة زينب بنت الإمام علي رضي الله عنه، عندما رأت رأس أخيها الحسين مقطوعًا وتسحق ضلوع صدره وعظام جسده حوافر خيول الأعوجية التي قاد فرسانها حاكم الكوفة عبيد الله ابن زياد، ضربت رأسها بمقدم محمل الناقة التي كانت عليها فسال الدمُ من جبهتها.

     

    هذه الرواية بالرغم من عدم وجود مقابل لها في كتب أهل السنة المعتمدة، بقيت محل خلاف بين علماء الشيعة أنفسهم حين رواها محمد باقر المجلسي في كتابه “بحار الأنوار”، الذي يشكك في قوة أحاديثه علماء شيعة معاصرون مثل أحمد الكاتب وغيره.

    والحقيقة غير المُعلنة، أن العديد من كبار علماء الشيعة والمراجع الدينية الشيعية، يقفونَ ضدّ هذه الممارسة تحديدًا، إلا أن مواقفهم إما أن تغفل أو يتم تجاهلها عمداً.

     

    ومن بين هذه المواقف الرافضة لـ”التطبير”، رأي السيد محمد الأمين العاملي في رسالته الشهيرة “التنزيه في تنقية الشعائر الحسينية”، كذلك ينقل عن الإمام الخميني منعه لـ”التطبير”، لكنّ البعض يرى أنَّه منعها فقط في ظروفٍ معيَّنة لعدم مواءمتها لممارسة هذه الشعيرة.

     

    والعديد من علماء ومراجع الشيعة المعاصرين، يحرِّمونها بينما يفضل البعض منهم السكوت ومحاولة التزام الحياد.

  • “ابن سلمان” التقى بوجهاء الشيعة في المنطقة الشرقية سرا وطالبهم بالتزام “الحياد” مقابل هذا الأمر!

    “ابن سلمان” التقى بوجهاء الشيعة في المنطقة الشرقية سرا وطالبهم بالتزام “الحياد” مقابل هذا الأمر!

    كشف الضابط في جهاز الامن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد عقد اجتماعا سريا مع وجهاء المنطقة الشرقية من المذهب الشيعي طالبهم فيه بالتزام الحياد، متعهدا لهم بالإفراج عن أفرد من المذهب الشيعي تم اعتقالهم على ذمة قضايا إرهابية.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سمو الامير محمد بن سلمان اجتمع بوجهاء من شيعة المنطقة الشرقية، في لقاء سري منذ يومين، وكان هدف لقائه بهم، تقديم تطمينات لهم، للمرحلة القادمة متعهدا” لهم بالإفراج عن افراد تم اعتقالهم سابقا” مطلوبين بجرائم ارهابية، مع ضمانات بعدم مضايقتهم في حال التزموا الحياد”.

    يشار إلى أن أصل الشيعة في السعودية يعود إلى وجودهم في شرق الجزيرة العربية في أواخر القرن الثالث الهجري، حيث سيطرت على المنطقة القرامطة، المنتسبون للفرقة الإسماعيلية، وكانت المنطقة تعرف قديما بالبحرين، وهي منطقة تغطي اليوم مملكة البحرين والقطيف والأحساء، وهي التي يتركز فيها الوجود الشيعي اليوم.

     

    وتقدر نسبة الشيعة في المملكة العربية السعودية اليوم بحوالي 15بالمئة من العدد الإجمالي للسكان (الذي بلغ في عام 2015 نحو 31 مليون نسمة، يشكل المواطنون منهم أكثر من 20 مليونا)، ويتركزون في مناطق أخرى في المدينة، وفي الجنوب، في عسير وجيزان ونجران، وفي الغرب، في جدة ينبع. وتتنوع انتماءاتهم المذهبية ما بين الإمامية (الجعفرية)، وهو مذهب الغالبية، والإسماعيلية، والزيدية.

     

    وبدأت المواجهة بين “آل سعود” والشيعة بالظهور للعلن في مايو/آيار 1956 عندما اندلعت مظاهرات عمالية ضد قاعدة الظهران للقوات الأمريكية، وساهم الشيعة بفعالية إلى جانب العمال السعوديين الآخرين وكانوا ضمن قيادات وفعاليات العمل والنضال النقابي السياسي حينئذ، وعقب اجتماع حاشد عقد في منتصف يونيو/حزيران 1956 في أحد مزارع القطيف حيث ألقيت الخطب والقصائد الشعبية الحماسية جرت اعتقالات واسعة في صفوف المشاركين من العمال والمثقفين وكانوا من الشيعة والسنة على حد سواء، ثم توالت التحركات العمالية المطلبية والتي بلغت ذروتها في 23 سبتمبر/ أيلول 1956 أثناء زيارة جمال عبد الناصر للسعودية.

     

    وفي عام 1963 جرت اعتقالات واسعة وأذيع بيان رسمي عن اكتشاف تنظيم شيوعي يستهدف إشاعة المبادئ الهدامة والعمل على تعريض أمن الدولة للخطر، وتم إصدار أحكام قاسية بحقهم تراوحت بين 10 و15 سنة، ومثل الشيعة أغلبية عدد المحكومين منهم وقد انخرط الشيعة بفعالية منذ البداية في التنظيمات والحركات السياسية السرية التي شهدتها المملكة والتي كانت معروفة وموجودة على الصعيد العربي مثل القوميين والبعثيين والشيوعيين والناصريين.

     

    وفي عام 1969 جرى اعتقال المئات من مختلف مناطق المملكة (شكل الشيعة حوالي نصفهم) بحجة اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم. وفي الواقع تبين أن كل المعتقلين من العسكريين والضباط لم يكن بينهم أحد من الشيعة.

     

    وفي عام 1979 قامت الثورة الإيرانية التي أثارت مخاوف لدى الدولة السعودية، فكانت أحداث نوفمبر/تشرين ثاني عام 1979 حين وقعت صدامات عنيفة بين مواطنين شيعة وقوات الأمن أسفرت عن مقتل العشرات، واعتقال مئات، وملاحقة السياسيين الشيعة.

     

    وفي الثمانينات تمثل النشاط الشيعي في محاولات التصالح والمشاركة في الانتخابات والعمل في المجتمع المدني، والحوار مع الإصلاحيين، دون مصادمات مع السلطة الحاكمة، كما حاولوا مرارا تقديم مطالب واضحة للحفاظ على الوحدة الوطنية، ولإثبات أنهم شركاء في الوطن، وأكدوا رغبتهم في بناء مجتمع مدني يشارك في الحكم بغير احتكار أو استبداد.

     

    وفي عام 1993 وعقب لقاء الملك الراحل فهد بن عبد العزيز بأربعة من قيادات الشيعة في المملكة تم إبرام صفقة مقابل وقف المعارضة الشيعية نشاطها في الخارج، والسماح بعودة المئات من المنفى، وإطلاق المعتقلين السياسيين الشيعة. وفي عام 2003، قام الشيعة برفع عريضة بعنوان “شركاء في الوطن” تدعو إلى ضرورة تحقيق المواطنة الكاملة، والاعتراف بحقوق الشيعة، والمساواة مع أبناء الوطن الواحد، وإنهاء التحريض الطائفي وأشكال العنف والكراهية ضدهم.

     

    وفي عام 2005، وبعد تولي الملك عبد الله السلطة، تبنى مبادرات تعمل على تهدئة الانقسامات الطائفية، وظهرت حالة من الانفتاح على الشيعة، فأنشأ جلسات الحوار الوطني التي اتخذت مبادرة الاعتراف بالتنوع الطائفي في المملكة، وشارك الشيعة في الانتخابات البلدية. لكن هذه المبادرات جاءت مخيبة للآمال إذ لم تتجاوز كونها شكليات، وهو ما أرجعه البعض لوجود أطراف في الأسرة الحاكمة، وفي المؤسسة الدينية ترفض هذا الانفتاح وتضع العقبات أمامه.

     

    وتحولت حالة الإحباط واليأس من الإصلاح تدريجيا إلى حالة من الغضب، ففي عام 2009 شهدت المدينة أعمال شغب حيث اندلعت اشتباكات بين حجاج شيعة وأفراد من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للنظام، بعدها دخلت قوات الأمن إلى الأحياء الشيعية في المدينة، وقامت بضرب السكان واعتقالهم.

     

    وبعد ذلك كان الموقف الرسمي الذي أكد أن المملكة العربية السعودية تتبع مذهب أهل السنة، وعلى الشيعة في المنطقة الشرقية أن يحترموا ذلك، وهو ما أثار غضب الشيعة هناك، وانطلقت التظاهرات في القطيف والعوامية والصفوة.

     

    وأعلن حمزة الحسن، أحد منظري منظمة الثورة الإسلامية، تشكيل “حركة خلاص في الجزيرة العربية”، ومع استمرار الاشتباكات زادت شعبية رجل الدين آية الله نمر باقر النمر، وهو معروف بآرائه الرافضة للنهج التشاركي للإصلاحيين، وانتهى الأمر باعتقال النمر وعدد من أنصاره، وفرض حظر التجول في العوامية.

     

    و أدت تلك الممارسات من قبل السلطات إلى زيادة الغضب الطائفي، وبدأ الاقتناع بالحل الإصلاحي يتلاشى خاصة في أوساط الشباب، ومع هبوب رياح التغيير في مصر وتونس، كان للسعودية نصيب منها، وكان الشيعة هم أصحاب هذه الاحتجاجات، والتي على إثرها قامت السلطات باعتقال رجل الدين الشيعي نمر النمر وإعدامه حدا.