الوسم: الصين

  • “واشنطن بوست”: صمتت الصين على مقتل خاشقجي فردت السعودية الجميل بتجاهل محنة الإيغور

    “واشنطن بوست”: صمتت الصين على مقتل خاشقجي فردت السعودية الجميل بتجاهل محنة الإيغور

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا تحدثت فيه عن الموقف السعودي الساكت على ما يجري للمسلمين في الصين.

    وتحت عنوان “تشن الصين حملة قمع لا ترحم ضد المسلمين والسعودية تقوي وبهدوء علاقاتها مع بيجين”.

    وجاء في التقرير أن رمضان في الصين يجلب معه معاناة جديدة للمسلمين الذين يعيشون ضغوطا مستمرة. فالسلطات الصينية تقوم بحملة تنمر وبلطجة ضد أقلية الإيغور المسلمة وتجبر أفرادها على تناول الطعام والشراب قبل غياب الشمس في خرق واضح لحرمة الصيام. ومن يفشل في إطاعة الأوامر يواجه عقوبات.

    ونقلت الصحيفة عن دولقون عيسى، رئيس المجلس العالمي للإيغور ومقره ميونيخ في ألمانيا: ” إنه أمر يدعو على الضيق وإهانة لكرامتنا”. ووصف كيف أجبر أصحاب المطاعم المسلمين في منطقة تشنجيانغ في شمال- غرب الصين على فتح مطاعمهم أثناء النهار وكيف أجبر العمال المسلمين على تناول الطعام والشراب أثناء فترات الغذاء في أماكن العمل التي يديرها الصينيون غير المسلمين. وتساءل عيسى عن وضع المسلمين في هذه الأحوال قائلا أن لا خيار أمامهم: كيف يمكنه الرفض؟

    وتعلق الصحيفة أن الدول ذات الغالبية المسلمة صممت على ما يحدث للمسلمين في الصين لتجنب إغضاب السلطات الصينية رغم الشجب الواسع الذي أبدته الدول الغربية من عمليات محو الهوية الدينية والتراثية للمسلمين في شمال- غرب الصين.

    وترى الصحيفة أن النبرة تجاه المسلمين في الصين تحددها السعودية التي تحتفظ بقوة اقتصادية ونفوذ ديني. فملكها يحمل لقب “خادم الحرمين الشريفين” في مكة والمدينة.

    وتعد المملكة قوة اقتصادية حيوية في الشرق الأوسط ويساعد نفطها في تغذية النمو الإقتصادي الصيني.

    وبحسب وكالة الأنباء الصينية تشينهو، ففي مكالمة بين الملك سلمان بن عبد العزير والرئيس الصيني شي جينبنغ عبر الملك عن استعداد المملكة “لتقوية التبادل مع الصين على كل المستويات”.

    وبدا نجله ولي العهد موافقا على معاملة السلطات الصينية للمسلمين الإيغور عندما زار الصين هذا العام عندما قال “نحترم وندعم حقوق الصين في اتخاذ إجراءات مكافحة الإرهاب والتخلص من التطرف لحماية الأمن القومي”.

    كل هذا في وقت تم وضع ما يقرب من 3 ملايين مسلم في معسكرات اعتقال أقيمت في مناطق مختلفة من الإقليم، وذلك حسب تقدير مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”. وتزعم السلطات الصينية أن هذه المعسكرات هي مراكز تدريب مهني تهدف لاقتلاع الإرهاب.

    ولكن أفراد عائلات المعتقلين والحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان تصفها بعملية منظمة لحذف الإسلام من ذاكرة السكان وتجريدهم من إرثهم الديني والثقافي. فقد أجبر الرجال على حلق لحاهم والنساء على نزع الحجاب ودمرت المساجد وتم وضع مدن كاملة تحت رقابة دائمة. فيما زادت حالات انتهاك حرمة شهر رمضان هذا الشهر.

    وتقول الصحيفة إن رضى السعودية عن ممارسات الصين أظهرت نتائج الحملة التي تقوم بها الصين ومنعت أي نقد لها من دول الغالبية المسلمة.

    وركزت الصين في الستة أشهر الماضية على أعضاء منظمة التعاون الإسلامي. وكانت حملة مكثفة شارك فيها دبلوماسيون صينيون وشملت على محفزات اقتصادية وتهديدات أيضا.

    وطلبت الصين من الأعضاء الـ 57 في المنظمة التعامل مع سياساتها في الإقليم ذي الغالبية المسلمة على أنها مسألة داخلية تخص الأمن القومي، وهو ما كشف عنه مطلعون على جهود الضغط الصينية على دول المنظمة.

    وقال مطعون على الحملة إن الصين اعتمدت كثيرا السعودية وحليفتها المهمة الإمارات العربية المتحدة حيث خاطبتهما مباشرة وراهنت على قدرتهما التأثير على بقية الدول المسلمة. وتعلق الصحيفة أن موقف السعودية يظهر التغير الدرامي في سياسات المملكة في ظل ولي العهد الذي حاول مواجهة وتقليل سلطة المؤسسة الدينية في السعودية.

    ويحاول محمد بن سلمان تشكيل هوية سعودية تعتمد أكثر على البعد الوطني وليس المكون الديني. وهو ما أدى إلى تخلي المملكة عن سياسات تبنتها في السابق مثل لعب دور ريادي في شجب الإسلاموفوبيا والتمييز ضد الأقليات المسلمة حول العالم. والسعودية ليست الوحيدة التي تحاول التقليل أو تجاهل محنة المسلمين الإيغور فالدول المسلمة الكبرى والتي تضم باكستان ومصر وإيران أبدت صمتا على ما يحدث لهم. ولكن الصمت السعودي كان أوضح، هذا إذا أخذنا بعين الإعتبار الدور القيادي لها في العالم الإسلامي.

    وبحسب جون كالاربريس، من مشروع الشرق الأوسط وآسيا في معهد الشرق الأوسط بواشنطن “واحد من أعمدة الشرعية السعودية هي خدمة العائلة للحرمين الشريفين” و “يتوقع منها الآخرين اتخاذ موقف قيادي في هذا الأمر”.

    وبحسب دبلوماسي في العاصمة بيجين فإن الحكومة الصينية حساسة تجاه ردة فعل الدول المسلمة و”يريدون الظهور بمظهر من لديه أصدقاء” وأضاف دبلوماسي آخر في بيجين أن “الكثير من الدول المسلمة قلقة من هذا ولكنها خائفة من لعب دور قيادي” خشية من تأثر الإستثمارات الصينية بمليارات الدولارات. وأنفقت الصين 200 مليار دولار في 60 دولة عبر مبادرة الحزام والطريق الذي يقوم على إنشاء البنى التحتية وربط الدول مع بعضها البعض اسوة بطريق الحرير القديم.

    وتقوم الصين مثلا ببناء خطا حديديا وتطوير عقارات في ماليزيا وقطارا سريعا في إيران وموانيء ومحطات طاقة في أندونيسيا. وعبر كل من العراق ومصر عن حماس لمشروع الحزام والطريق. وترى الصحيفة أن استراتيجية الحكومة الصينية إسكات الدول المسلمة نجحت في معظمها.

    فقد زعم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، مرتين أنه لا يعرف شيئا عن وضع المسلمين في الصين.وفي أندونيسيا أعلنت الحكومة بوضوح أنها “لن تتدخل” في “شؤون الصين الداخلية”.

    وبعد سنوات من الصمت أعلنت تركيا في شباط (فبراير) عن انتقادها الصريح “للتعذيب وعمليات غسيل الدماغ السياسي” في مراكز التثقيف وطالبت الصين بإغلاقها. وينتمي الإيغور للعرق التركي، وكان رد الصين غاضبا.

    وفي الوقت الذي لا تحتاج فيه دول الخليج الصين لبناء الطرق ومراكز الإجتماعات إلا أن هناك الكثير مما يربط بينها والصين. وترى دون ميرفي البرفسورة في شؤون الأمن الدولة بكلية سلاح الجو أن “الهدف الأول للسعودية هو اقتصادي” و “بيع النفط”.

    وتعد الصين أكبر مستورد للنفط السعودي حيث تفوقت على أمريكا عام 2009. واشترت الصين منتجات من السعودية بقيمة 46 مليار دولار عام 2018. وهو العام الذي زادت فيه العلاقات الثنائية بنسبة 33% وإلى 63 مليار دولار.

    وتظل السعودية سوقا مهما للمنتجات الصينية، فهي أكبر سوق للبضائع الصينية وعقود الخدمات مثل البناء .

    وتقوم الصين بالتفاوض على صفقة تجارية مع مجلس التعاون الخليجي الذي تعد فيه السعودية العضو الأكبر. ومنذ وصول شي إلى الحكم عام 2013 أصبحت العلاقات متعددة الوجوه. ففي عام 2016 وقع البلدان اتفاقية “الشراكة الإستراتيجية الشاملة”.

    وتتناسب خطة شي الحزام والطريق مع رؤية محمد بن سلمان 2030. ولكن الصين معروفة تقليديا بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وتقول الصحيفة إن علاقة السعودية أصبحت على المحك بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي التي قالت تركيا وغيرها أن القيادة السعودية ضالعة فيها.

    ومن هنا فعلاقة قوية مع الصين تساعد في فك العزلة الدولية عن السعودية وتعيد تأهل صورة المملكة بعد ذبح خاشقجي، حسب هي وينبنغ، الزميل في معهد الدراسات الأفريقية وغرب أسيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الإجتماعية. وثمنت الرياض صمت الصين على مقتل خاشقجي خاصة بعد الضجة التي ثارت في الدول حول العالم.

    ويقول جورجيو كافيرو المحلل بشؤون الخليج في “غالف ستيس انالتيكس” “كانت بيجين واضحا أنها لا تهتم بمقتل خاشقجي وفرشت البساط الأحمر لـ م ب س عندما زار الصين”.

    وتقوم السعودية الآن برد الجميل من خلال الصمت على ما يجري في إقليم تشنجيانغ “وكلاهما حساستان للنقد المتعلق بسياساتهما الدولية” و”الصين والسعودية لديها سجل صارخ في حقوق الإنسان ولا تريدان تركيز الضوء عليه”.

  • صحيفة “العرب” الإماراتية تبرر اعتقال الصين لمليون مسلم واضطهادهم: “هدفها شريف”

    صحيفة “العرب” الإماراتية تبرر اعتقال الصين لمليون مسلم واضطهادهم: “هدفها شريف”

    نشرت صحيفة “العرب” اللندنية التي تمولها الإمارات، مقالا مطولا حاولت فيه تبرير اضطهاد الصين لأقلية الإيغور المسلمة وأقليات أخرى مسلمة بغالبيتها يحتجز أفرادها في معسكرات في منطقة شينجيانغ الصينية بهدف ردهم عن الإسلام.

    وفي مقال الكاتب بالصحيفة صالح البيضاني وتحت عنوان “بكين تمنع الاختراقات الخارجية بسياسة التصيين”، حاول الكاتب تصوير اضطهاد السلطات الصينية للأقلية المسلمة الذي أدانته الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الحقوقية علانية، على أنه حق مشروع للحكومة الصينية بزعم محاربة التطرف والإرهاب.

    ومنذ عام 2017، بدأت التقارير الصحفية والحقوقية تتوالى عن قيام الصين باحتجاز الآلاف من الأقلية المسلمة المنتمية للعرق التركي والمعروفة باسم “الإيغور”، والمتمركزة بإقليم شينجيانغ شمال غربي الصين، في مراكز احتجاز ضخمة أقيمت خصيصا لأجل ما تسميه بكين بـ”إعادة تأهيل الإيغور” بزعم مكافحة التطرف.

    وزعم الكاتب أن حديث الإعلام الغربي عن تعرض هذه الأقلية لحملات اضطهاد وقمع للحرية الدينية وإيداع ما يقارب المليون من أبنائها في معسكرات اعتقال جماعية ما هو إلا مساعي من الحكومة لمحاربة الإسلام السياسي.

    وأضاف وكأنه متحدث باسم الصين ومؤيد لهذا الاضطهاد بحق المسلمين أن الحكومة الصينية ترفض المزاعم الغربية معتبرة أنها جزء من الحملة التي تستهدف حالة الانسجام في المجتمع الصيني بين دياناته وقومياته المختلفة الست والخمسين، التي تشكل 55 منها أقليات إلى جانب أغلبية الهان بما يزيد عن 90 بالمئة من إجمالي عدد السكان.

    ولإضفاء صبغة رسمية على التقرير نقل الكاتب تصريحات مسؤول صيني عن حقيقة وجود مراكز اعتقال تضم مئات الآلاف من أبناء الإيغور في إقليم شنجان، والذي نفى وجود مثل هذه المعتقلات، مشيرا إلى إنشاء مراكز للتدريب المهني تتمتع بظروف جيدة، وتهدف إلى إعادة تأهيل بعض الأشخاص الذين تأثروا بالأفكار المتطرفة.

    وزعم:”حيث يتم تدريسهم قوانين الدولة واللغة الرسمية وبعض المهن تمكّنهم من الحصول على فرص عمل بعد مغادرتهم مراكز التدريب، ويتعلمون كيفية الابتعاد عن الأفكار المتطرّفة تمكّنهم من الاندماج في المجتمع بشكل أفضل.”

    يشار إلى أن عدد الإيغور المحتجزين بمثل هذه المراكز قد وصل تقريبا لمليون فرد يخضعون لعملية “غسل مخ” منظمة، تتضمن التعذيب والإكراه على بعض العادات المخالفة لعقيدة الإيغور الإسلامية، كشرب الخمر وأكل لحم الخنزير وترديد العبارات المؤيدة للحزب الشيوعي الصيني.

    الحكومة الصينية نفذت منذ فترة طويلة سياسات قمعية ضد الشعوب المسلمة التركية في منطقة شينجيانغ التي تخضع للحكم الذاتي.

    معتقلون سابقون أفادوا عن محاولات انتحار وعقوبات قاسية بسبب العصيان في أماكن الاحتجاز.

    رغم توالي التقارير الحقوقية حول تلك الانتهاكات، فإن الإدانة الدولية النادرة لمراكز الاحتجاز الصينية لم تكن على قدر كبير من التأثير مع قلتها وخفوتها.

  • تفاصيل صادمة.. الصين تنتزع أعضاء المعتقلين “الايغور” وهم أحياء وتبيعها للسعوديين الأثرياء

    تفاصيل صادمة.. الصين تنتزع أعضاء المعتقلين “الايغور” وهم أحياء وتبيعها للسعوديين الأثرياء

    وطن- كشف موقع ” Mediu” الأمريكي، تفاصيل صادمة ومروعة، ترتكبها الصين بحق مسلمي “الايغور” داخل معسكرات اعتقالهم، حيث لا تقتصر المعاناة التي يتكبدوها على الانتهاكات التي ترتكبها الصين بحقهم فيما يتعلق بمنعهم من الشعائر الإسلامية، ووضعهم في معسكرات اعتقال.

    فقد كشف التقرير عن عمليات بيع للأعضاء البشرية بعد إخضاع المعتقلين لهذا النوع من العمليات الذي يتم تجريمه في العديد من دول العالم.

    وقال إنفير توهتي، وهو جراح أورام منفي من “الايغور”: “استدعاني كبير الجراحين لغرفة قرب ساحة أورومتشي لعمليات الإعدام؛ لنزع كبد وكليتيّ سجين بعدما أُعدِم”.

    بعدها اكتشف توهتي أن الشخص لم يكن ميتًا، لأنَّ (فرقة الإعدام الصينية) أطلقت النيران على صدره الأيمن (عمدًا) ليسقط مغشيًا عليه (لكن من دون قتله).

    والهدف من هذه الطريقة بحسب الطبيب توهتي، هو إتاحة الوقت لإزالة أعضاء الشخص، وذلك في عمليةٍ طالبه كبير الجراحين بأن يجريها للسجين من دون تخديره.

    وقال “توهتي” إنه شارك دون علم منه في برنامج مخطط لحصاد الأعضاء البشرية.

    نُفِذَت عملية الإعدام بحق سجين من الايغور في عام 1995، وكانت المرة الأولى التي شاهد فيها توهتي، بل وشارك دون دراية منه، في برنامج حصاد الأعضاء البشرية في الصين.

    وأخبر توهتي صحيفة بريطانية عام 2013 أنه لم يدرك ما الذي تورط فيه إلا بعدها بسنوات، وإلى أي مدى أصبحت هذه الممارسات منتشرة وممنهجة في المنطقة التي يرتكز فيها المسلمون الإيغور.

    وعقب ذلك بثلاث سنوات، فرّ توهتي من الصين بعد أن كشف كيف تسببت اختبارات الأسلحة النووية في شينجيانج في ارتفاع حاد في معدلات الإصابة بالسرطان بين الإيجور، إلى جانب أنه ساعد شركة إنتاج إعلامي بريطانية في عام 1998 على إنتاج فيلم وثائقي عن الإشعاع النووي في المنطقة، بعنوان Death of the Silk Road -أو الموت في طريق الحرير. 

    ابن زايد يثمن جهود الصين في اعتقال مليون مسلم وتعذيبهم لردهم عن دينهم ويعرض على بكين المزيد من المساعدة

    وفي الشهر الماضي،  أخبر توهتي إذاعة Radio Free Asia الأمريكية أنه يعتقد أنَّ العملاء الأساسيين الذين يشترون أعضاء الإيجور المسلمين الأحياء هم سعوديون أثرياء من متلقي الأعضاء.

    وتسوِّق الصين ببشاعة منافية للعقل هذه الأعضاء المُنتزَعة بطريقة غير مشروعة على أنها “أعضاء حلال”، على الرغم من حقيقة أنه لا يوجد مثل هذا الشيء في الشعائر أو الأحكام الإسلامية.

    لكن توهتي لم يقدم أي دليل على هذا الادعاء، لكن أكد أن كل ما لديه فقط هو روايات متواترة غير مؤكدة حول بيع الصين أو تسويقها أعضاء “حلال” لمُتلقّين سعوديين، وأصر أنه “من الأفضل عدم الحديث عن هذا الأمر لحين التأكد من صحته”.

    ووفقاً لما قاله توهتي، يتجاوز حجم الطلب على أعضاء الإيجور حجم المعروض؛ وهو ما يفسر سبب تنفيذ سلطات الحزب الشيوعي الصيني الحاكم عملية إجبارية لجمع عينات دماء من المسلمين الإيجور من خلال جمعية الفحوص الطبية الصحية الوطنية؛ بهدف بناء “قاعدة بيانات لمطابقة الأعضاء الحية”.

    وقال الدكتور فيصل شاهين، مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء، في تصريح إلى مجلة  Arabian Business الإماراتية، إن 410 سعوديين اشتروا أعضاء بشرية خلال عامين، من 2012 إلى 2014، من “أسواق سوداء” في الصين ومصر وباكستان، مضيفًا أنه لا يزال 7 آلاف مريض سعودي بحاجة لزراعة كُلى.

    فيما تقول لجنة الصحة العامة واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعتان للبرلمان الأوروبي، إن سعر الكلية المُنتَزَعة بطريقة غير قانونية يصل إلى 150 ألف يورو (أي 165 ألف دولار أمريكي).               

    وفي ظل احتجاز ما يزيد على 2 مليون مسلم إيجوري في شبكة من السجون ومعسكرات الاعتقال في أنحاء منطقة شينجيانج والصين، وهو ما يرقى بذلك إلى أكبر عملية اعتقالات جماعية بحق أقلية مسلمة منذ المذابح البشعة التي وقعت في منتصف القرن العشرين، تزداد الممارسات البربرية الصينية لجمع الأعضاء الحية من المسلمين إجرامية.     

    وفي عام 2016، استمع البرلمان البريطاني لعرض تقديمي بعنوان “حصاد دموي/مذبحة”- وهو الاسم المأخوذ من كتابين ألَّف الأول منهما إيثان غتمان، والثاني ديفيد كيلجور وديفيد ماتاس.

    وتم خلال الجلسة عرض أدلةٍ موثوقة عن أنَّ الصين أسَّسَت “سلسلة صناعة كاملة” لجمع أعضاء السجناء السياسيين، موضحًا أن الأقليات استُهدِفَت بشكل خاص، ومن بينهم المسلمون الإيغور والشعب التبتي ومسيحيو المنازل الخاصة (الذين يجتمعون بصورة دورية في منازل خاصة لممارسة عقيدتهم) وأتباع طائفة الفالون جونج (الفالون دافا).

    واقتبس التقرير تصريحات توهتي، الجراح الإيجوري الذي أجريت معه حوارًا لكتابة هذا المقال، ويُرجَع له الفضل في أنها “أول واقعة معروفة لعملية جمع الأعضاء”، مؤكدًا مزاعمه بأنه استخرج “كليتي وكبد سجين أُطلِق النار على صدره ليس بهدف قتله وإنما لدفع جسده للدخول في حالة صدمة”.          

    ويلفت مؤلفو الكتاب أيضًا إلى “أنَّ شاهدًا طبيًا آخر شرح كيف أُجبِر على إجراء فحوص دم لسجناء سياسيين إيجوريين نيابةً عن أشخاص من مسؤولي الحزب الشيوعي العجائز رفيعي المستوى الذين احتاجوا إلى أعضاء تطابق أنسجتهم”.

    وأضافوا: “نتيجة لأنَّ هؤلاء المسؤولين سافروا إلى أورومتشي تحديدًا لإجراء هذه العمليات، يُمكن أن يعتبر هذا أولى حالات “سياحة زراعة الأعضاء”، إلا أنها داخل الحدود الصينية، وفي الوقت نفسه تؤكد أنَّ الحزب الشيوعي متورط صراحةً منذ البداية في جمع الأعضاء قسرًا من السجناء الدينيين والسياسيين”.

    وجدت لجنة بريطانية أنَّ الأدلة والإفادات التي توصلت لها من خلال تحقيقاتها في برنامج الصين لحصاد الأعضاء البشرية الحية «قاطعة» جداً؛ حتى أنها نشرت النتائج المؤقتة للتحقيقات قبل الوصول لحكم نهائي.              

    وتقوم الحكومة باستخدام خط سري لنقل هذه الأعضاء للخارج، وفي مقابلة مع موقع Uighur Times الأمريكي، أطلع توهتي الصحيفة الإلكترونية على صورة لطريق مخصص لنقل الأعضاء في مطار أورومتشي الدولي، ويُسمى Human Organ Transportation Green-Path، الذي يُزعَم أنه يوفر المنفذ لشحن عدد هائل من الأعضاء البشرية إلى خارج الدولة وصولاً إلى متلقّين من أنحاء العالم

    هذه الأنباء أكدتها صورة انتشرت على الشبكات الاجتماعية لممر مهم عليه علامة “ركاب مميزون، ممر تصدير الأعضاء البشرية”.        

    ووفقًا لصحيفة Uighur Times، أفادت خطوط جنوب الصين الجوية بنقل أكثر من 500 عضو منذ المقابلة التي أجراها توهتي معها في أوائل شهر مارس، وهو الادعاء الذي لم يتم التأكد من صدقه، إلا أنَّ صحيفة China Daily المملوكة للدولة أعلنت أنَّ شركة الخطوط الجوية المذكورة أنشأت “ممرًا أخضر” لنقل ما زعمت أنها أعضاء “مُتبرَّع بها”.

    “ترحيل الايغور خيانة” .. تسليم محمد بن سلمان عائلتين مُسلمتين إلى الصين يثير غضباً

  • جنرالات في الجيش الجزائري وشخصيات سياسية كبيرة يهربون مليار دولار للإمارات والصين وهذه الدولة الافريقية

    جنرالات في الجيش الجزائري وشخصيات سياسية كبيرة يهربون مليار دولار للإمارات والصين وهذه الدولة الافريقية

    وطن- كشفت تقارير إعلامية جزائرية، عن أن شخصيات كبيرة سياسية وقادة في الجيش الشعبي، عملوا على تهريب مبالغ من حساباتهم المالية في أكبر مصارف الجزائر (البنك الوطني الجزائري.. بنك الجزائر الخارجي) إلى الإمارات والصين وجنوب إفريقيا.

    وقالت جريدة “الجزائر” حسب مصادر مالية على علاقات وثيقة بالمسؤولين والجنرالات فقد وصل إلى ثلاثة مصارف إماراتية مبلغ بقيمة 680 مليون دولار من حسابات مسؤولين كبار من « البنك الوطني الجزائري ».

    الداخلية الجزائرية تصدر توضيحاً بشأن قضية فجرت الجدل وأثارت لغطاً واسعاً بين الجزائريين

    وأضافت هذه المصادر أنه تم تحويل مبلغ 250 مليون دولار إلى مصرفين في الصين وجنوب إفريقيا من حسابات مسؤولين كبار في « بنك الجزائر الخارجي » و« القرض الشعبي الجزائري “.

    وأشارت المصادر أن الأموال التي تم تهريبها من الجزائر هي من الثروات الخاصة للمسؤولين في النظام بمن فيهم شخصيات كبرى في مؤسسات النظام الاقتصادية كالبنك الوطني الجزائري وبعض كبار العاملين في المؤسسات الكبرى.

    وأكدت المصادر المالية المطلعة أن مدراء عدد من هذه المؤسسات هربوا أموالهم من الجزائر في الأيام الماضية كما أن جنرالات في الجيش والشرطة والدرك يشاركون بعمق في مسألة التهريب وهم يطلبون من البنوك توضيح إجراءات تحويل أموالهم إلى الصين التي لديها نشاطات مالية قوية مع الجزائر وارتباطات وثيقة مع الشركات الجزائرية الوهمية والتي تعمل في الاستيراد والتصدير .

    حبس 5 جنرالات كبار في الجيش الجزائري بتهم الثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية

  • الفلبيني رودريغو دوتيرتي مستعد لاستقبال الروهينغا وتجنيسهم

    الفلبيني رودريغو دوتيرتي مستعد لاستقبال الروهينغا وتجنيسهم

    وطن _ في تصريحات فاضحة لنهج محمد بن سلمان القمعي الذي أيد قبل أيام ودعم إبادة الصين لأقلية “الأويغور” المسلمة، أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأربعاء، استعداد بلاده لاستقبال اللاجئين الروهنغيا، ومنحهم الجنسية.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر رابطة البلديات في العاصمة مانيلا، بحسب ما نقلت شبكة “جي إم إيه” المحلية.

    وفي أبريل الماضي، قال الفلبيني رودريغو دوتيرتي  إن الفلبين مستعدة لتوفير ملاذ للروهنغيا الهاربين مما وصفه بـ “الإبادة الجماعية” في ميانمار.

    ودفع التصريح المذكور المتحدث باسم حكومة ميانمار حينها إلى الرد على “دوتيرتي”، قائلا إن “الرئيس الفلبيني لا يملك أي ضبط للنفس”.

    من جهته، أوضح المتحدث السابق باسم الرئاسة، “هاري روكي”، العام الماضي أن “الفلبين لديها مرافق يمكنها استيعاب اللاجئين”.

    وأضاف “روكي” أن الحكومة تستخدم “سياسة الباب المفتوح” مع اللاجئين، بحسب المصدر ذاته.

    ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية مسلحة، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.

    وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون شخص إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

    وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

    لم يفعلها أحدٌ من قبل.. “ابن سلمان” يسمح للصين بقمع مسلمي الأويغور واضطهادهم!

    ابن سلمان يدعم إبادة المسلمين

    شكلت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة إلى بكين نقطة تحول لافت عن الدور التقليدي الذي كانت تدعيه سلطات المملكة الدفاع عن الإسلام والمسلمين، بدعمه الإجراءات الصينية لـ”إبادة شعب الأويغور المسلم”، ممَّا أثار موجة كبيرة من الانتقادات والغضب.

    وأطلق ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسم “#مبس_يدعم_إباده_الأيغور”، الرافض لموقف بن سلمان من إبادة مسلمي الأويغور في الصين.

    ودافع بن سلمان، الجمعة (22 فبراير)، خلال زيارته الصين، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور، وقال: إن “الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الإرهاب والتطهير من أجل أمنها القومي”.

    وأشاد ولي العهد السعودي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي باستخدام الصين لخطوات “إعادة التثقيف للسكان المسلمين” في البلاد من خلال معسكرات “مكافحة الإرهاب”، وهو ما يعني موافقة السعودية، كبرى الدول الإسلامية، على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور.

    ودعت مجموعات من الأويغور بن سلمان خلال زيارته للضغط على الصين بشأن قضية معسكرات الاعتقال، ولكن لم يستجب لهم، ودافع عن خطوات السلطات ضدهم.

    “ليبراسيون”: لهذا السبب تعامت السعودية عن المجازر ضد “الروهينغا” وصمتت صمت القبور!

  • ابن سلمان مستعد لبيع دينه من أجل مصالحه

    ابن سلمان مستعد لبيع دينه من أجل مصالحه

    وطن _ شنت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية هجوما جديدا وعنيفا على ولي العهد السعودي   مؤكدة أنه من الممكن أن ابن سلمان مستعد لبيع دينه من اجل تحقيق مصالحه، موضحة أن موقفه من قضية المسلمين الإيغور الذي عبر عنه خلال زيارته للصين مؤخرا أكبر دليل على ذلك.

    وقالت الصحيفة في مقال للكاتب والتر راسيل ميد  إن ابن سلمان مستعد لبيع دينه وزيارته  للصين جاءت متزامنة مع عمليات القمع والاضطهاد الذي تمارسه بكين بحق أكثر من مليون مسلم صيني.

    وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن “ابن سلمان” دافع عن حق الصين في حماية أمنها الداخلي على طريقتها الخاصة، المبنية على قمع المسلمين واضطهادهم.

    وفي تعليق على موقف “ابن سلمان” من قضية الإيغور، قال الكاتب: “قد يكون الله عظيماً بالنسبة لمحمد بن سلمان، ولكن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أكبر أو على الأقل أكثر فائدة بالنسبة له”، بحسب تعبيره.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاقيات التي وقعها “ابن سلمان” مع الجانب الصيني والتي تجاوزت الـ30 مليار دولار وكذلك بناء مصفاة في ميناء جوادر الباكستاني، من أجل تسهيل نقل النفط السعودي إلى أوراسيا، ومنها إلى الصين، التي سوف تستعمله في نقل المحتجزين المسلمين إلى معسكرات الاعتقال.

    وبالنسبة للأمريكيين، فإن الشيء المهم في التقارب الصيني-السعودي ليس “تصريحات الرياء” التي أطلقها بن سلمان، ولا تغيير المبادئ التي يمكن أن تتغير، ما يهم هو كيف لواشنطن أن تبني استراتيجيتها بالشرق الأوسط في ظل هذه التناقضات وهذا التداخل السياسي.

    وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من التقارب السعودي-الصيني، قال الكاتب إن السياسة الخارجية لأمريكا مزيج من التفاعل بين البيت الأبيض والكونغرس، بالإضافة إلى مصالح مختلفة ترسخت من خلال السلطة التنفيذية.

    وبناء على ذلك من وجهة نظر الكاتب، كان رد فعل الكونغرس على مقتل خاشقجي أكبر من رد فعل البيت الأبيض، وأيضاً هناك تشكيك متواصل من قبل الكونغرس في استراتيجية الحرب السعودية باليمن.

    وأشار الكاتب إلى  سعى الكونغرس إلى فرض عقوبات على السعوديين المتورطين في عملية قتل خاشقجي والمقربين من بن سلمان، في حين كانت النخب السعودية تفقد إيمانها تدريجياً بشراكة مستقرة مع الولايات المتحدة، وباتوا يخشون من أن يستسلم الرئيس ترامب للضغوط عليه.

    لم يفعلها أحدٌ من قبل.. “ابن سلمان” يسمح للصين بقمع مسلمي الأويغور واضطهادهم!

    واعتبر الكاتب أنه في ظل هذه الظروف كان لا بد للسعودية من البحث عن علاقات وشراكات في آسيا، وأيضاً روسيا، حتى لو تطلب هذا الأمر أن يغض الطرف عن معاناة المسلمين الإيغور في الصين، فقد سبق أن قام بن سلمان بخيارات أصعب من قبل.

    وأكد الكاتب على أنه من دون استراتيجية شاملة، فإنَّ فرض عقوبات على السعوديين بسبب مقتل خاشقجي مجرد إجراء للتنقية الأخلاقية، وليس سياسة خارجية، إنه أمر يتعلق بكيفية شعور الأمريكيين تجاه أنفسهم وليس من أجل إحداث تغيير في الرياض، وسبب ذلك أن عالم اليوم متعدد الأقطاب، فعندما ترفض واشنطن فإنه بإمكان السعودية الذهاب إلى بكين، كما فعل بن سلمان، أو موسكو أو دلهي.

    ورأى أنه بعد نحو عقدين من هجمات 11 سبتمبر، فإن الولايات المتحدة ما زالت تفتقر إلى سياسة واستراتيجية شرق أوسطية، فاستراتيجية الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران تختلف عن استراتيجية ترامب، الذي تختلف سياسته مع السعودية وإسرائيل عن سياسة سلفه.

    واختتم الكاتب مقاله بتأكيد أن الاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن بن سلمان على استعداد، ليس لشطب الإيغور ومعاناتهم من قاموسه، وإنما حتى لو اضطر إلى أن يشطب الولايات المتحدة في سبيل تحقيق مصالحه، ومن هنا لا بد من استراتيجية أمريكية واضحة في الشرق الأوسط.

    Algemeiner: السعودية والإمارات فشلتا في الترويج لمفهومهما الاستبدادي عن الإسلام المعتدل

  • وزير الثقافة السعودي أطلق تغريدة غريبة أثارت اندهاش الآلاف

    وزير الثقافة السعودي أطلق تغريدة غريبة أثارت اندهاش الآلاف

    وطن _ أثار  وزير الثقافة السعودي  الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود جدلا كبيرا، بين السعوديين في أعقاب إطلاقه تغريدة باللغة الصينية، حيث تساءل الكثير من المغردين عن مقصده.

    ولم يفهم الكثير من السعوديين التغريدة الغريبة، التي نشرها باللغة الصينية، إلا أنه سارع بعد نشر تلك التغريدة الغريبة بدقائق بنشر ترجمة لها باللغة العربية.

    وقال  وزير الثقافة السعودي   في تغريدته: “في خطوة ريادية ومهمة وجديدة يجدر الإشادة بها، تم الاتفاق في إطار زيارة سيدي ولي العهد، البدء في وضع خطة إدراج اللغة الصينية في مناهج الطلبة السعوديين”.

     وتابع “سيتم تنفيذ ذلك، تعزيزا للتواصل الثقافي بين البلدين، ولما للصين من أهمية اقتصادية وشراكة استراتيجية مع المملكة”.

    “ما فلحنا بالإنجليزي، نفلح بالصيني؟؟”.. سُخرية من قرار “ابن سلمان” تدريس اللغة الصينية في السعودية

    وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد أصدر قرارا عاجلا، وذلك بالتزامن مع زيارته إلى الصين، بالبدء في وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية.

     وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)،  فقد جاءت هذه الخطوة في السعي لتعزير علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، وتعميق الشراكة الاستراتيجية على كافة المستويات والأصعدة.

    ووصل محمد بن سلمان إلى الصين، يوم الخميس 21 فبراير / شباط، في زيارة رسمية تستغرق يومين، ضمن جولة آسيوية بدأها الأحد الماضي، وشملت باكستان والهند، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، قبل أن يعود أمس السبت.

    الملك السعودي يُكافئ مُشتري لوحة “المخلّص” بـ450 مليون دولار بمنصب وزير الثقافة.. هذا سرّ علاقته مع “ابن سلمان”

  • ابن سلمان يستدعي طائرة إسعاف طبي على وجه السرعة

    ابن سلمان يستدعي طائرة إسعاف طبي على وجه السرعة

    وطن _  ولي العهد السعودي ابن سلمان يستدعي طائرة إسعاف  طبي بشكل عاجل من العاصمة الصينية بكين، وأرسلها إلى الرياض أثناء زيارته الحالية بحسب ما نقله التلفزيون السعودي.

    ابن سلمان يستدعي طائرة إسعاف حدث اثار  جدلاً واسعاً، خاصة في ظل تجاهل ولي العهد العديد من المشاكل في المملكة نفسها، الامر الذى رأه البعض محاولة لتجميع صورته أمام عدسات الكاميرات.

    وزار ابن سلمان بحسب التلفزيون الرسمي، رئيس تحرير صحيفة الرياض فهد العبدالكريم، عضو الوفد الإعلامي المرافق له في بكين، إثر تعرضه إلى وعكة صحية، وأمر بنقله بشكل فوري إلى الرياض، عبر طائرة خاصة للإخلاء الطبي.!

    وقال ابن سلمان خلال زيارته للعبد الكريم: “ما تشوف شر إن شاء الله، حبينا نطمن عليك، ونطمن أهلنا وربعنا”.

    وكان ابن سلمان وصل إلى الصين قبل يومين، قادما من الهند، في جولة آسيوية شملت باكستان أيضا.

    “تشنجات واضطراب نفسي”.. تفاصيل محرجة لابن سلمان كشفها محرر “ذا أتلانتيك” من الكواليس

    وفي خطوة تعكس عداءه لكل ما هو إسلامي وولعه بالحصول على تأييد لسياساته ووجوده في منصبه بغض النظر ممن، دافع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الجمعة، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور.

    وقال “ابن سلمان” في تصريحات نقلها تلفزيون الصين الرسمي إن “الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الارهاب والتطهير من أجل أمنها القومى”.

    وأشاد بن سلمان الذي يزور الصين، في تصريحاته ، باستخدامها خطوات “إعادة التثقيف للسكان المسلمين” في البلاد من خلال معسكرات “مكافحة الإرهاب”، وهو ما يعني موافقة السعودية، كبرى الدول الإسلامية، على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور.

    وكانت الأمم المتحدة أعربت أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للأويغور، داعية لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات “مكافحة الإرهاب”.

    لم يفعلها أحدٌ من قبل.. “ابن سلمان” يسمح للصين بقمع مسلمي الأويغور واضطهادهم!

  • واشنطن بوست تحذر من إمداد ابن سلمان بالتكنولوجيا النووية

    واشنطن بوست تحذر من إمداد ابن سلمان بالتكنولوجيا النووية

    وطن _ حذرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية من خطورة إمداد ابن سلمان بالتكنولوجيا النووية  مشيرة إلى أنه ينفذ الكثير من الأعمال العدوانية الطائشة ضد خصومه في الداخل والخارج.

    ولفتت  صحيفة واشنطن بوست -في افتتاحيتها- إلى أنه أعلن في أكثر من مناسبة سعي نظامه إلى حيازة أسلحة نووية، وعليه فإن المنطق يقول إن الولايات المتحدة يجب أن تتفادى  إمداد ابن سلمان بالتكنولوجيا النووية   إلا إذا حصلت على ضمانات مؤكدة بأنها لن تُستخدم لتصنيع القنابل الذرية.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من سعي نظام ابن سلمان إلى حيازة أسلحة نووي، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبدو أنها مصرة على التفكير في مقترحات لنقل تكونولوجيا نووية للرياض، مدفوعة جزئياً بضغوط من مسؤولين كبار في البيت الأبيض وعدد من شركات اللوبي ذات المصالح المتنازعة.

    كوشنر توسط لـ”ابن سلمان” لدى صهره.. ترامب يخطط لبيع السعودية مفاعل نووي وولي العهد جاهز لدفع الثمن

    وكانت لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب قد كشفت عن تفاصيل حول قيام مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين وعدد آخر من مسؤولي إدارة ترامب بمحاولة تسريع خطة لبيع شركات أميركية مفاعلات نووية للرياض إبان استلام ترامب السلطة قبل عامين، رغم تحذيرات بمخالفة ذلك للقوانين وفي ظل مصالح متضاربة.

    وقالت “الواشنطن بوست” إن هناك حجة تتمثل في أنه إذا كانت السعودية ستشتري مفاعلات نووية فمن الأفضل أن تقوم الشركات الأميركية بتزويدها بها، وليس منافسين من روسيا أو الصين، موضحة أنه سيجب على الإدارة الأميركية أن تتفاوض مع النظام السعودي على فرض قيودة مشددة على التكنولوجيا المباعة.

    وأضافت الصحيفة: في حالة السعودية، فإن الاتفاق الوحيد الذي يحقق المسؤولية هو الذي يحظر على النظام السعودي تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود المستنفذ، وهي الوسائل التي تستخدم لتصنيع أسلحة نووية. وتابعت: الأمر الذي لا يثير الدهشة هو أن ولي العهد المتعجرف يرفض قبول تلك الشروط، لأنه في الأغلب يريد الاحتفاظ بخيار تصنيع السلاح النووي.

    وختمت الصحيفة بالتشديد على ضرورة إصرار الكونجرس الأميركي على أن تقوم إدارة ترمب بفرض تلك الشروط في أي اتفاق لبيع تكنولوجيا نووية للسعودية، وإلا فإن منح الرياض خيارات تصنيع السلاح النووي سيافقم المخارط التي يشكلها محمد بن سلمان.

    الجارديان تحذر ترامب : خطر طهران على السعودية

  • ابن سلمان فوق سور الصين العظيم وسخرية واسعة

    ابن سلمان فوق سور الصين العظيم وسخرية واسعة

    وطن _ تسببت صورة نشرها وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، لولي العهد السعودي ابن سلمان فوق سور الصين العظيم  في سخرية واسعة من الأخير وهجوم كبير على الأول.

    ونشر برميل البحرين وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة  في تغريدة على حسابه بموقع تويتر رصدتها (وطن) صورة ابن سلمان فوق سور الصين العظيم وعلق عليها بقوله: “للصين سور، ومحمد لنا سور”، وأضاف “سور شامخ، لا يطاله معتد”.

    التغريدة التي فجرت سخرية واسعة من ولي العهد السعودي وتسببت في هجوم كبير على وزير خارجية البحرين “المطبل” بحسب وصف نشطاء له.

    الكاتب السعودي فؤاد إبراهيم دون ساخرا من برميل البحرين:”لو تستقيل من الخارجية وتقدم على وظيفة طبال في العربية أصرف لك..”

    “شاهد” ابن سلمان يثير سخرية واسعة مخاطبا السعوديين:”كما تكونوا يولى عليكم”

    وهاجمت لولوه بن جاسم ولي العهد السعودي:”وظيفة السور الحماية!!أما وأن يأمر بقتل مواطن سعودي ويقطّعة في قنصلية بلادة! فلا يمكن أن ينطبق علية تشبيهك!!”

    وصفعه حمزة اليوسف ساخرا:”يا قليل الفهم للصين سورٌ بتنوين الضم وليس تنوين الكسر هذا لغةً فقط. أما عن فحوى البيت الشعري :  للمنازلِ مصرفٌ صحي وبن سلمان بكل المجاريرِ”

    وكان ولي العهد السعودي، زار سور الصين العظيم، ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها للعاصمة بكين، بعد زيارة الهند وباكستان، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارات فيهما.

    “القاتل وحارسه الملاك القذر”.. “شاهد” كيف أصبح ابن سلمان مثار سخرية العالم