الوسم: الصين

  • أنونيموس تقدم أدلة على اقتراب الحرب العالمية.. الصين واليابان تحذر رعاياها وأمريكا تحشد بقوة

    أنونيموس تقدم أدلة على اقتراب الحرب العالمية.. الصين واليابان تحذر رعاياها وأمريكا تحشد بقوة

    أصدرت جماعة الهاكرز الشهيرة “أنونيموس” فيديو حذرت فيه من أن اندلاع الحرب العالمية الثالثة بات وشيكا، مستندة في ذلك إلى تصاعد حدة التوترات مع كوريا الشمالية وقوى عالمية عظمى.

     

    وحاولت “أنونيموس” في الفيديو الذي أطلقته، السبت الماضي، ربط العديد من القضايا السياسية ببعضها من بينها التوترات في منطقة شبه الجزيرة الكورية، والاستدلال من ذلك على اقتراب موعد نشوب الحرب العالمية الثالثة.

     

    وسلط الفيديو، الذي استمر نحو 7 دقائق وعرضته صحيفة “ديلي ميل”، الضوء على الحشد العسكري الأمريكي في منطقة شرق آسيا، والتحذيرات التي أطلقتها حكومات الصين واليابان لمواطنيها، وهي التطورات التي وقعت في ضوء تداعيات أخرى يمكن الاستدلال بها على قرب وقوع هذا الكابوس العالمي.

     

     

    وتوقع الشخص الملثم الذي ظهر في الفيديو، بصوت محوسب، أن تختلف الحرب العالمية الثالثة عن الحربين العالميتين الماضيتين، من حيث أن الثالثة سيتم التركيز فيها بشكل أكبر على استخدام القوات البرية، لكنها ستكون في الوقت ذاته في غاية الشراسة والدموية.

     

    ومن بين الأدلة التي ساقتها “أنونيموس” تحذيرات الحكومة الصينية لمواطنيها وأمرهم بترك أراضي كوريا الشمالية، الأمر الذي يتزامن مع تكثيف التواجد العسكري الأمريكي على حدود كوريا الشمالية.

     

  • “وقع في شر أعماله”.. شاب صيني يستأجر “200” شخص لحضور  زفافه فألقت الشرطة القبض عليه

    تحولت حياة شابين في الصين كانا يحلمان بالزواج إلى كابوس وحزن بعد أن اكتشفت العروس أن عريسها استأجر 200 شخص اختارهم عشوائيا ليمثلوا دور أقربائه وأصدقائه في حفل الزفاف.

     

    ووفقاً لموقع “أوديتي”، كان من المفترض أن يتزوج “وانغ” وخطيبته “شياولي” يوم الأحد 30 أبريل في مأدبة عرس كبيرة في فندق، بمقاطعة “شنشي” الصينية وكان كل شيء على ما يرام حتى لاحظت عائلة العروس أن نصف المقاعد المخصصة لضيوف العريس كانت فارغة وعندها قال لها “وانغ” إنهم في الطريق، ولكن العروس وأسرتها بدؤوا يشككون في الأمر بعد أن تحدثوا مع الضيوف القلائل الذين كانوا جالسين على طاولاتهم ولاحظوا أنه على الرغم من ادعائهم أنهم أصدقاء “وانغ”، إلا أنهم لم يتعرفوا عليه.

     

    ومع وصول الحدث إلى منتصفه دون ظهور والدي “وانغ”، أدركت العروس 27عاماً أنه يكذب عليها وطلبت الشرطة.

     

    وعندما وصل عناصر الشرطة وبدأوا يطرحون الأسئلة على ضيوف العريس، اعترف بعضهم بأنهم لم يلتقوا به من قبل، وكانوا في أغلبهم طلابا أو سائقي سيارات أجرة، وقالوا إن العامل المشترك بينهم هو أن السيد “وانغ” اتصل بهم على موقع التواصل الاجتماعي  “ويشات” وعرض عليهم 80 يواناً (12 دولاراً) لحضور حفل زفافه كأصدقائه وأقاربه وقام بعضهم بعرض رسائله الهاتفية على الشرطة كدليل.

     

    وقامت محطة التلفزيون المحلية “شنشي” بإجراء مقابلات تلفزيونية مع ضيوف الزفاف المستأجرين والعروس المرتبكة، التي قالت للصحفيين إنها كانت مرتبطة بـ “وانغ” منذ 3 سنوات، لكنها لم تشتبه في كونه قادراً على فعل مثل هذه الحيلة.

     

    وقالت “لقد كان لطيفاً معي، وكان دائماً يدفع الفواتير ويوفر احتياجاتي، ولكن لم يكن لدينا أصدقاء مشتركون، وربما كان الوالدان اللذان التقيت بهما مستأجرين أيضاً”.

     

    وقامت شبكة الأخبار الصينية لاحقا “CGTN” بتوضيح الأمور في وقت سابق من اليوم، عندما كشفت أن “وانغ” قد اُعتُقِل بتهمة الاحتيال وسرقة أكثر من 1.1 مليون يوان 160 ألف دولار من عائلة العروس على مدار العامين الماضيين.

     

    ففي العام 2015، اقترض “وانغ” 400 ألف يوان من عائلة العروس كرأس مال لبعض الأعمال، وفي وقت سابق من هذا العام طلب من والد العروس 700 ألف يوان كمهر لشراء سيارة لزوجته المستقبلية.

     

    وبعد كشف حيلته في حفل الزفاف، أدركت عائلة العروس أنه يسعى للزواج من ابنتها للحصول على أموالها.

     

    ولكن هذا ليس السبب الوحيد لاعتقاله، فأثناء التحريات وجدت الشرطة أن السيد “وانغ” يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، ما يعني أنه أصغر من سن الزواج القانوني في الصين بعامين.

     

    وقد ورد أنه بعد الاستماع إلى قصة أفعال “وانغ” على الأخبار، ظهر والداه الحقيقيان وعرضا سداد المال الذي اقترضه ابنهما من عائلة العروس.

     

    والمثير للاهتمام أنه يبدو أن خطة وانغ كانت ستنجح لو استأجر محترفين بدلاً من أشخاص عشوائيين على “ويشات”. ففي الصين، تحظى الخدمات التي تقدم الصديقات والموظفين وحتى وصيفات الشرف الوهميين بشعبية كبيرة، فبالتأكيد كان بإمكانه استئجار بعض الضيوف الوهميين المحترفين لأداء الدور بشكل أفضل في الزفاف.

  • نائب مصري: سنستبدل “الفيسبوك” بموقع محلي لنحاسب كل شخص على كلامه

    نائب مصري: سنستبدل “الفيسبوك” بموقع محلي لنحاسب كل شخص على كلامه

    أكد عضو مجلس النواب المصري، رياض عبد الستار، أنه ومعه 60 نائبًا آخر يقومون بتقنين موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من خلال مشروع قانون قدموه للمجلس، مؤكدًا أن الفكرة انطلقت من المخاطر التي يتعرض لها الوطن والتحديات التي يواجه بها الوطن الإرهاب الأسود والدول المنظمات والجماعات المتطرفة، لافتًا إلى أنه سيتم عرض المشروع على مجلس النواب صباح غد، الثلاثاء، ويتم عرضه على اللجنة التشريعية ولجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمجلس.

     

    أضاف “عبد الستار”، خلال مداخلة تليفونية لبرنامج “هذا الصباح” الذي يعرض على قناة Extra News ، وتقدمه الإعلامية أسماء مصطفى، صباح اليوم، الإثنين، أننا نرى كل يوم صفحات على “الفيسبوك” تحرض ضد الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن تلك الصفحات تربي الأطفال الصغار على مبادئ تخالف الشرائع السماوية والقواعد الأخلاقية المتعارف عليها.

     

    أشار إلى أن مشروع القانون يعتمد على محاكاة الصين كدولة منتجة، وهي اتخذت ذلك القرار بغلق موقع الفيسبوك داخل الدولة للمحافظة على الأمن القومي، مع إنشاء موقع بديل محلي، مصنع على أساس أن كل مواطن يتقدم بطلب رسمي يتم تسجيل اسمه ورقمه القومي والميل الخاص به حتى يحصل على صفحة على ذلك الموقع.

     

    أكد أن الغرض من ذلك هو أن يكون هناك قاعدة بيانات للمتواجدين على ذلك الموقع بحيث لو أساء أحدهم للجيش أو الشرطة أو تجاوز أخلاقيًا تجاه أي شخص نستطيع محاكمته بالقانون ويكون متعارف على ذلك الشخص بصورة دقيقة.

  • بعد منع اللحى ولبس الحجاب والصيام .. الصين تمنع المسلمين من تسمية أبنائهم بهذه الأسماء!

    بعد منع اللحى ولبس الحجاب والصيام .. الصين تمنع المسلمين من تسمية أبنائهم بهذه الأسماء!

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن السلطات الصينية، قررت منع الأقلية المسلمة في ولاية “صينكيانغ” أي “تركستان الشرقية” غربي البلاد، من إطلاق أسماء من قبيل “محمد” و”جهاد” و”مجاهد” و”عرفات على مواليدهم؛ بهدف” الحد من التطرف”. وفق ادعائها

     

    وذكرت الصحيفة أن نصف سكان إقليم “صينكيانغ” من المسلمين، ويبلغ عددهم 10 ملايين نسمة، إلا أن إحصائيات أخرى تناقض “نيويورك تايمز” وتؤكد أن عدد الشعب الإيغوري الذي يسكن إقليم تركستان الشرقية، يبلغ 25 مليون نسمة، وهم يجاورون أشقاءهم في كل من كازاخستان و قرغيزستان إلا أنهم من ناحية الأصول هم أقرب إلى الشعب الأوزبكي.

     

    ويشهد الإقليم حركة تحررية تهدف إلى استقلال “تركستان الشرقية”، حسب “نيويورك تايمز”، إلا أنه ينبغي التذكير أن هذه الحركة قومية في الدرجة الأولى، وتتهم السلطات الصينية بالسعي لطمس هوية الشعب الإيغوري ومحو معالم وجوده القومي، وتغيير التركيبة السكانية للإقليم من خلال نقل المواطنين من القومية الأغلبية الصينية “هان”.

     

    وسبق أن اتخذت الصين إجراءات مشددة بحق المسلمين الإيغور، من قبيل منع إطلاق اللحى، ولبس الحجاب في الحافلات، ومنع الصيام في شهر رمضان، حسب بعض التقارير.

     

    ونقلت نيويورك تايمز عن دلشاد راحت، المتحدث باسم “المؤتمر العالمي للإيغور” قوله “أصبحت سياسات الصين معادية بشكل متزايد”.

     

    ويقع مقر المؤتمر في ميونيخ، ويطالب بـ”حكم ذاتي” لإقليم “صينكيانغ” أو “تركستان الشرقية”.

  • “تلغراف” .. هكذا يمكن ردع كوريا الشمالية دون حرب

    “تلغراف” .. هكذا يمكن ردع كوريا الشمالية دون حرب

    تمتلك كوريا الشماليّة، أسلحة نووية وصواريخ باليستية منذ أكثر من عقد من الزمن، فلماذا الذعر الآن؟، فلقد أعلن النظام علنا ​​أنه يسابق لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة.

     

    تقريرٌ لصحيفة “تلغراف” البريطانيّة، قال إنّ الكوريين الشماليين ليسوا خداعين، وقد أحرزوا تقدما كبيرا في انتاج صواريخ الوقود الصلب، التي يمكن نشرها بسرعة أكبر، وبالتالي تكون أكثر سهولة في إخفائها وأقل عرضة للكشف.

     

    ويجادل البعض في طرق ردع كوريا الشمالية، حيث أن الردع حتى مع خصم عقلاني ممكنٌ بخلاف الجنون، كما لأن نظام كوريا الشمالية غريب ووحشي.

     

    وليس هناك أفضل من أن تمارس الصين نفوذها وأن تحث كوريا الشمالية على التخلي عن برامجها، لكنهم على مدار السنوات الماضية لم يفعلوا ذلك خوفا من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين، كما أن “بيونغ يانغ” شوكة دائمة في حلق الأمريكيين.

     

    ولا يمانع الصينيون في وجود التوتر لكنهم لا يريدون الحرب، وهم يعرفون أن تهديد الصواريخ عابرة للقارات غير مقبول تماما للأمريكيين.

     

    وتتعرض المصالح الصينية لأضرار كبيرة من جراء إنشاء دفاعات إقليمية للصواريخ لمواجهة الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، كما أن كوريا الجنوبية تتسابق لتثبيت نظام مضاد للصواريخ من طراز ثاد.

     

    ولأنّ بكين لها مصلحة قوية في وجود النظام الحالي، يمكن لأمريكا التوافق معها من خلال التغاضي عن إعادة توحيد الكوريتين، فخلال الحرب الباردة، كانت فنلندا مستقلة ولكن دائما مؤيدة لروسيا في السياسة الخارجية، وهنا أيضا ستضمن أمريكا أن تكون كوريا الشمالية الجديدة مستقلة ولكنها موجهة دائما نحو الصين.

     

    وهناك بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها، أبرزها أن الهجوم الاستباقي على المنشآت النووية في كوريا الشمالية ومواقع الصواريخ سيكون خطرا للغاية، لأنه سينتج عنه بالتأكيد غزو كوريا الجنوبية ووجود ملايين الضحايا.

     

     

     

  • هكذا يمكن أن تشتعل الحرب العالمية الثالثة …

    هكذا يمكن أن تشتعل الحرب العالمية الثالثة …

    تزايد التوتر في الأيّام القليلة الماضية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية، فبينما يرسل الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب سفناً حربيةً إلى شبه الجزيرة الكورية، يتواصل الحديث عن تجارب زعيم كوريا الجنوبية “كيم جونغ أون” النووية، ويأتي التصعيد في ظل ادعاءات بأن الولايات المتحدة اخترقت تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية وتسببت في إفشاله.

    هذا الواقع يثير تساؤلات حول إمكانيّة حدثوث حرب عالمية ثالثة،  لا سيما أن حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية تتزايد بشكل لافت، خاصة بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين و 24 اختبارا للصواريخ الباليستية العام الماضي، متحدية ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي تحظر إجراء أي تجارب.

    وقد أجرت كوريا الشمالية اختبارات صاروخية هذا العام أيضا، بما في ذلك الاختبارات التي فشلت عندما انفجر الصاروخ بعد وقت قصير من إطلاقه، وقد هددت بأن الحرب النووية يمكن أن تندلع في أي لحظة، بيد أن معظم الخبراء يعتقدون أنها لن تشن هجوما لأنها لن تنجو من ضربة انتقامية من الولايات المتحدة.

     

    وتعزز أمريكا من نشر قواتها في المنطقة المضطربة، كما أن روسيا أرسلت سفينة تجسس إلى المنطقة لدرء قوة العمل وسط تصاعد التوترات فى المنطقة، بينما طالب بوتين الولايات المتحدة بضبط النفس.

    وأدت مشاركة روسيا وأمريكا في الحرب في سوريا إلى خلق حالة متوترة، حيث يقال إن طائرات البلدين تحلق بشكل خطير بالقرب من بعضهما البعض في عمليات القصف، وإذا اندلعت الحرب العالمية الثالثة يبدو أن الروس يمكن أن يكون لهم علاقة بذلك.

     

    وحذرت كوريا الشمالية من أن الحرب النووية يمكن أن تندلع في أي وقت، وفي الوقت نفسه تتجه السفن الحربية الأمريكية إلى شبه الجزيرة الكورية.

     

    وقال البروفيسور “بول دي ميلر” من جامعة الدفاع الوطني في واشنطن إن غزو شبه جزيرة القرم والصراع الأوكراني قد يشعل الحرب، لكن بوتين لن يستخدم القوات التقليدية، وربما يتجه نحو تحريض وكلائه.

     

    ومن الصعب التنبؤ بالفائز في الحرب، لكن طبقا للمعدات فإن الولايات المتحدة في أفضل وضع “للإنتصار”، فهي الدولة الوحيدة التي تمتلك طائرات مقاتلة متقدمة، كما أنها تمتلك نحو 280 صاروخا باليستيا ونوويا.

     

    أما روسيا لديها 60 غواصة، كما أنها تقوم بتطوير طوربيد نووي بقوة 100 ميجاوات، والصين لديها خمس غواصات هجومية نووية و 53 غواصة ديزل وأربعة غواصات نووية صاروخية حتى الآن.

     

     

  • “الأكبر في منطقة الخليج” .. الصين تبني مدينة صناعية في سلطنة عُمان بـ10 مليارات دولار

    “الأكبر في منطقة الخليج” .. الصين تبني مدينة صناعية في سلطنة عُمان بـ10 مليارات دولار

    وضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الصينية العُمانية في منطقة الدقم الواقعة على بعد مئات الكيلومترات جنوب العاصمة مسقط، باستثمارات تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار.

     

    ووقعت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بسلطنة عُمان، وشركة (وانفانغ) الصينية “اتفاقية التعاون ومنح حق الانتفاع والتطوير” لإنشاء المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم في 23 مايو/أيار الماضي.

     

    وشركة (وانفانغ) الصينية هي المستثمر الرئيسي في المدينة الصناعية الجديدة بالدقم الواقعة على ساحل بحر العرب على بعد (550 كيلومتراً جنوب مسقط).

     

    ويقام مشروع المدينة الصناعية الصينية العمانية على مساحة تبلغ 11.7 كيلومتر مربع، ويقدر إجمالي الاستثمارات التي سيتم ضخها بها حتى عام 2022 بـ10.7 مليار دولار.

     

    وسيتم تقسيم مساحة هذه المدينة الجديدة إلى “ثلاث فئات رئيسية”، حسب الرئيس التنفيذي لشركة (وانفانغ) شاه يان جيوه، وفق ما ذكرت صحيفة العربي الجديد.

     

    وقال “شاه يان جيوه” لوكالة “شينخوا” الصينية، إن الفئة الأولى ستكون بمساحة حوالي 870 هكتاراً.

     

    فيما ستقام الفئة الثانية على مساحة نحو 10 هكتارات، وهي أرض غير قابلة للتقسيم تم تخصيصها لتنفيذ “فندق 5 نجوم”، في حين ستقام الفئة الثالثة على مساحة حوالي 292 هكتاراً وتم تخصيصها لإقامة مصفاة نفط بسعة 230 ألف برميل يومياً ومجمع للصناعات البتروكيماوية.

     

    وأشار إلى أن شركة “وانفانغ” ستقوم بتخصيص تلك الأراضي بموجب اتفاقيات حقوق انتفاع من الباطن لمستثمرين صينيين آخرين وشركات صينية. وبوضع حجر الأساس اليوم تدخل المدينة الصينية العمانية مرحلة إقامة المشاريع الفعلية بعدما أوشكت شركة (وانفانغ) على الانتهاء من إنشاء البنية الأساسية للمدينة باستثمار يتجاوز 370 مليون دولار.

     

    وتتضمن هذه المشاريع، التي سيتم تنفيذها، مشاريع في الميثانول والسولار وصناعة أنابيب الحفر وإنشاء محطة كهرباء ومشروع مجمع سياحي.وقال وانغ كه شان، في كلمة خلال حفل التوقيع إن المشاريع العملاقة التي ستنطلق في هذه المدينة الصناعية سيبلغ حجم استثماراتها 3.2 مليارات دولار. وستضم المدينة الصناعية الصينية العمانية، 35 مشروعاً تتوزع بين الصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ومشاريع بتروكيماوية.

  • هذه الحقيقة التاريخية قد تشعل الحرب بين الولايات المتحدة والصين

    هذه الحقيقة التاريخية قد تشعل الحرب بين الولايات المتحدة والصين

    أكد “غراهام أليسون” مدير مركز “بيلفر” في جامعة “هارفارد كينيدي” للعلوم والشؤون الدولية، في مجلة “تايم”، أن القرون الخمسة الماضية أظهرت توترات اقتصادية وسياسية بين القوى الصاعدة والحاكمة، مُتنبّئاً أن هذ التوترات عادة ما تنتهي بإشعال الحرب.

     

    غير أن “أليسون” لم يتفق مع “ستيفن بانون”، وهو مساعد مقرب من دونالد ترامب، حيث ادعى أن الولايات المتحدة ستشن حربا في بحر الصين الجنوبي خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، ولا شك في ذلك.

     

    وقال أليسون: “بانون خطأ الحرب ليست حتمية لكن النمط التاريخي للإجهاد الهيكلي بين القوى الصاعدة والحاكمة المعروف باسم ثوسيديدس يضع الاحتمالات ضدنا”. لافتا إلى أن مفهوم «فخ ثوسيديدس» الذي ابتكره “أليسون” يشير إلى شخصية سياسية خضراء قديمة كتبت عن كيف لم تتمكن أثينا وأسبرطة من التعايش معا، حيث ما جعل الحرب حتمية هو نمو القوة الأثينية والخوف الذي سببته في أسبرطة.

     

    ويعتقد “أليسون” أن هذه الملحمة اليونانية يمكن الآن أن تعاد صياغتها في العصر الحديث بين واشنطن وبكين، وقال: “في 16 حالة على مدى الـ 500 سنة الماضية عندما هددت دولة صاعدة بتهجير حكم آخر، وقعت الحرب 12 مرة”.

     

    وقد ازداد التوتر فى الشهور الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين حول عدد من القضايا التى تفاقمت بسبب فوز دونالد ترامب فى انتخابات نوفمبر الماضي، حيث هدد بوقف التجارة بين الدولتين، وأشار إلى أنه قد يعمل مع تايوان في خرق لسياسة الصين الموحدة، ويضغط على الصين للتغلب على حليفتها كوريا الشمالية.

     

    ومع ذلك، فإن الدبلوماسية الحميدة بين ترامب والزعيم الصيني “شي جين بينغ” يمكن أن تمنع إراقة الدماء والدمار، كما أوضح أليسون.

     

    وأضاف “أليسون” أن القوى العظمى يمكن أن تفلت من هذا الفخ، والقيام بذلك في حالة الولايات المتحدة والصين يتطلب حرفة على غرار ما كان عليه البريطانيون في التعامل مع أمريكا المتصاعدة منذ قرن من الزمان، أو وجود الرجال الحكماء الذين وضعوا استراتيجية الحرب الباردة لمواجهة صعود الاتحاد السوفييتي بدون قنابل ورصاص.

     

  • لا فائدة.. أمريكا لا يمكنها فعل الكثير مع كوريا الشمالية وهذا ما سيفعله الدكتاتور الصغير إذ جن جنونه

    لا فائدة.. أمريكا لا يمكنها فعل الكثير مع كوريا الشمالية وهذا ما سيفعله الدكتاتور الصغير إذ جن جنونه

     

    قال الرئيس دونالد ترامب ردا على سؤال من صحيفة “فايننشال تايمز” في الثاني من أبريل الجاري حول العمل مع الصين للحد من التهديد النووي الذي تشكله كوريا الشمالية ” حسنا، إذا لم تحل الصين أزمة كوريا الشمالية سنفعل ذلك نحن”، لكنه رفض أن يكشف عن طريقة فعل ذلك.

     

    وبحسب موقع “ذا أتلانتيك” الأمريكي في تقرير ترجمته وطن فإنه في الأسابيع التي أعقبت ذلك، تسارعت المواجهة العدائية في شمال شرق آسيا، وفى الوقت الذى كانت فيه حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية تتجه نحو شبه الجزيرة الكورية، احتفل الدكتاتور الكورى الشمالى كيم جونغ أون بيوم الشمس الذي يسبق عيد الفصح بالوقوف على منصة تستعرض موكب صواريخ بعيدة المدى، سكودس، وغيرها من الأجهزة، غير أن إطلاق صاروخ باليستي في ذلك الصباح نفسه انتهى بالفشل، حيث انفجرت الأسلحة بمجرد إقلاعها.

     

    واستطرد الموقع الأمريكي أن العالم يتكيف ببطء مع تفجر ترامب، خاصة وأنه في كثير من الأحيان، يبدو أنه لا يعرف ما يتحدث عنه.. قد يكون من المفيد أن تكون كلمة في أذنه من الأميرال الأميركي، أو الرئيس الصيني شي جين بينغ، أو زوجة جاريد كوشنر، تخفف اللهجة العدوانية، ولكن الكلمات أو التغريدات، مهما كانت متسرعة أو سيئة التصور، فإنها تؤكد أن القادم من البيت الأبيض لا يهم.

     

    أمريكا لا تعرف بالضبط ما هي القدرة النووية لكوريا الشمالية، ولكن من المحتمل أن تكون كافية لقتل الملايين من الكوريين الجنوبيين أو اليابانيين، كما أن كوريا الشمالية سوف تتحطم في الانتقام والحقيقة هي أنه لا يوجد شيء يمكن لأمريكا أن تفعله حيال محاولات كيم تطوير صواريخ ذات رؤوس نووية، ولا سيما من دون دعم الصين.

     

    إن مجموعة من المبادرات الدبلوماسية غير المجدية لكبح طموحات كوريا الشمالية النووية انتهت جميعها بالفشل. وفي 1994، وعد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بتقديم مساعدات إلى كوريا الشمالية مقابل تجميد برنامجها النووي.

     

    وفي عام 2002، أصبح من الواضح أن الكوريين الشماليين رفضوا الصفقة والشيء الثابت هو أن كيم لن يتخلَ عن ترسانته النووية، لأنها كل ما لديه وبدون القنبلة، لن تكون كوريا الشمالية أكثر من دكتاتورية صغيرة فقيرة لكن مع الصواريخ النووية، يمكن أن تتصرف كقوة رئيسية.

     

    وبينما هدد كلينتون مرة واحدة بتفجير المنشآت النووية الكورية الشمالية، تراجع في النهاية إدراكا للخطر، فالتهديدات الفارغة من واشنطن ليست مجرد نتائج غير فعالة؛ لذا لا يمكنها المناورة مع الديكتاتور الكوري الشمالي، خاصة وأن القومية الكورية يمكن أن تتحرك بسهولة، لا سيما وأن الشيء الوحيد الذي يحمل الكوريين الشماليين معا هو الخوف، الذي يثيره النظام باستمرار من وقوع هجوم أجنبي شرير.

     

    والصين تعتبر القوة الوحيدة التي لها نفوذ في كوريا الشمالية، ولكن آخر شيء تريده بكين هو أن تنهار جارتها الشيوعية، فقد يكون نظام كيم مزعجا، ولكن كوريا موحدة مليئة بالقواعد العسكرية الأمريكية ستكون أسوأ، ناهيك عن أزمة اللاجئين المحتملة على حدود الصين.

     

    ولعل الهجوم السيبراني يمكن أن يعرقل البرنامج النووي لكوريا الشمالية، ولكنه لن يكون كافيا للتخلص من التهديد تماما، لذلك يبدو أن هناك خيار قليل للعيش مع كوريا الشمالية كقوة نووية، كما أن الضغط على الصينيين لإجبار حليفهم على التخلي عن أسلحته النووية لا طائل منه، وأفضل ما يمكن أن يؤمل هو أن تتأكد الصين من أن الكوريين الشماليين لا يستخدمونه فعلا.

     

    والتعاون مع الصين في هذه المسألة لا ينبغي أن يكون من الصعب جدا، لكن سر قذر في شمال شرق آسيا يتمثل في أن الجميع يفضلون حقا الحفاظ على الوضع الراهن، ويقول الكوريون الجنوبيون إن توحيد الوطن الأم هو هدفهم الأعلى، ولكن ليس بأي ثمن وسيكون من الرائع، بطبيعة الحال، إذا كانت ثورة دموية يمكن أن توحد الكوريتين في ديمقراطية ليبرالية سلمية، كما حدث في ألمانيا.

     

    ولكن من المستحيل أن نرى كيف يمكن أن يحدث هذا فكوريا الشمالية ليست ألمانيا الشرقية، كما أنه ليس هناك غورباتشوف للحفاظ على العنف في الاختيار، ومن الصعب على الألمان الغربيين استيعاب مواطنيهم الشيوعيين السابقين ومن المؤكد أن الكوريين الجنوبيين لا يستطيعون القيام بذلك وفي حالة عدم التوحيد السلمي من المرجح أن يكون الأمريكيون واليابانيون عالقين في جزء كبير من مشروع القانون.

     

    والرئيس ترامب بمجرد أن يفسر الوضع له، ربما لا يكون مستعدا لخطر حرب مدمرة لإجبار الجميع على تغيير الوضع الراهن، خاصة وأن كوريا الشمالية المسلحة نوويا موجودة للبقاء، وهذا أمر خطير يؤكد أنه يجب القيام بكل شيء لوقف الكوريين الشماليين عن بيع أسلحتهم في الخارج ولهذا السبب وحده، فإن التعاون مع الصين ضروري.

     

    الوضع قد يكون سيئا، ولكن العالم يتعين عليه أن يتعايش معه لسوء الحظ، وكذلك الناس محظوظين بما يكفي لأنهم قد ولدوا في كوريا الشمالية، فالعيش تحت ديكتاتورية وحشية هو مصير رهيب، ولكن حتى هذا أفضل من الموت في حرب نووية.

     

     

  • : الحرب العالمية سيشعلها مجنون كوريا.. لوح بإجراء اختبارات صاروخية أسبوعية وعينه على “11500” كم

    : الحرب العالمية سيشعلها مجنون كوريا.. لوح بإجراء اختبارات صاروخية أسبوعية وعينه على “11500” كم

     

    قال مسؤول بارز في كوريا الشمالية إن بلده سيواصل اختبار الصواريخ بالرغم من العقوبات الدولية المفروضة عليها وتزايد التوتر مع الولايات المتحدة.

     

    وأوضح نائب وزير الخارجية، هان سونغ ريول، لمراسل بي بي سي، جون سادوورث في بيونغيانغ، “سنجري اختبارات صاروخية في كل أسبوع، وفي كل شهر، وفي كل عام”.

     

    وأضاف أن “حربا شاملة” ستندلع إذا لجأت الولايات المتحدة “خيارات عسكرية”.

     

    وكان نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الذي يزور كوريا الجنوبية، قد شدد على أن “عهد الصبر الاستراتيجي” إزاء كوريا الشمالية قد نفد.

     

    ووصل بنس إلى عاصمة كوريا الجنوبية، سيول، بعد مضي ساعات على فشل التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية.

     

    وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية في ظل الخطاب الإعلامي المحتدم بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

     

    وقال رئيس كوريا الجنوبية بالوكالة هوانغ كيو آن خلال اجتماعه بنائب الرئيس الأمريكي إن كوريا الشمالية لا ينبغي عليها أن تختبر صبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

     

    وقال بنس “في الأسبوعين الماضيين فقط، شهد العالم قوة وعزم رئيسنا الجديد إزاء سوريا وأفغانستان”.

     

    وأضاف قائلا “يجدر بكوريا الشمالية أن تفعل خيرا بعدم اختبار قوة وعزيمة القوات المسلحة للولايات المتحدة في هذه المنطقة”.

     

    وكرر قوله بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب كوريا الجنوبية “نحن معكم بنسبة 100%”.

     

     

    وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الاثنين تدريبات عسكرية مشتركة لضمان الاستعداد لمواجهة كوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام كورية جنوبية.

     

    وكان كبير مستشاري الأمن القومي في إدارة ترامب، الجنرال هربرت ماكماستر، قد قال إن هناك توافقا دوليا – يشمل الصين – ضد ما وصفه بسلوك التهديد لكوريا الشمالية.

     

    المصدر: بي بي سي