الوسم: الصين

  • ابن شقيق زعيم كوريا الشمالية المنافس القوي لخلافته ظهر بعد اغتيال والده: “قريبا ستتحسن الأمور”

    ابن شقيق زعيم كوريا الشمالية المنافس القوي لخلافته ظهر بعد اغتيال والده: “قريبا ستتحسن الأمور”

    في أول تصريح علني من العائلة، نُشر على موقع اليوتيوب، فيديو لابن كيم جونغ-نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، الذي اغتيل، في 13 فبراير/شباط الماضي، بماليزيا.

     

    وقالت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، إن الشاب الذي يظهر في الفيديو، هو فعلاً كيم هان-سول، ابن كيم جونغ- نام، الذي قُتل بالسم في مطار كوالالمبور الدولي، الشهر الماضي، بعد رشقه بمادة شديدة السمية على وجهه، في هجوم قالت سيول إنه مدبر من قبل بيونغ يانغ.

     

    وتمّ تحميل الفيديو على اليوتيوب لمجموعة مجهولة تحمل اسم “شيوليما سيفيل ديفانس” (شيوليما للدفاع المدني).

     

    فيما رفضت الوكالة الاستخباراتية الكورية الجنوبية على لسان الناطق باسمها التعليق على أي معلومات أخرى، خصوصاً عن مكان وجوده أو عن المجموعة.

     

    وقال الشاب في التسجيل باللغة الإنكليزية “اسمي كيم هان-سول من كوريا الشمالية من أسرة كيم. والدي قتل قبل أيام. أنا حالياً مع شقيقتي وأمي. نحن ممتنون جداً…”.

     

    وعرض كيم هان-سول جواز سفره الدبلوماسي، ليثبت هويته، لكن الصفحة التي تتضمن كل التفاصيل كانت مغطاة.

     

    وفي مقطع آخر من أربعين ثانية، أضاف سول “نأمل أن تتحسن الأمور قريباً”.

     

    وكيم هان-سول (21 عاماً) تخرج في معهد العلوم السياسية في باريس، وعاش مع والديه في المنفى في ماكاو، المنطقة الإدارية الصينية، قبل أن يختفي مع شقيقته ووالدته إثر اغتيال والده.

     

    وبسبب موقعه العائلي، يمكن أن يعتبر منافساً للنظام الكوري الشمالي، الذي يقوده باستبداد عمه كيم جونغ-أون.

     

    ولم تتمكن ماليزيا حتى الآن من التعرف رسمياً على جثمان كيم جونغ-نام بفحص الحمض النووي. وما زالت الشرطة تنتظر أن يحضر أحد أفراد عائلته إلى مستشفى كوالالمبور حيث وضع الجثمان.

     

    من جهتها، قالت مجموعة “شيوليما سيفيل ديفانس” المسجلة، إنها تتولى حماية عائلة كيم جونغ-نام.

     

    وأوضحت باللغة الإنكليزية أن “شيوليما لبّت، الشهر الماضي، طلباً عاجلاً من عائلة كيم جونغ-نام لنقلها وحمايتها. تمت مقابلة أفراد العائلة الثلاثة بسرعة ووضعهم في مكان آمن”.

     

    وتابعت: “لبَّينا في الماضي طلبات حماية عاجلة. سيكون هذا أول وآخر إعلان في هذا الشأن والمكان الذي تقيم فيه العائلة حالياً لن يكشف”.

     

    وشكرت المجموعة دولاً على “مساعدتها الإنسانية العاجلة التي قدمت لها في حماية هذه العائلة”، وذكرت خصوصاً هولندا والصين والولايات المتحدة ودولة رابعة لم تسمها.

     

    وأشادت المجموعة بسفير هولندا في كوريا الجنوبية لودي ايمبريشتس “لرده المناسب والعملي لطلبنا المفاجئ من أجل الحصول على مساعدة”.

  • حاول التراجع عن وعده.. فكبلته بالسلاسل وسحلته وهي ترتدي ثوب الزفاف

    نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية فيديو لعروس تسحب شابا مكبلا بالسلاسل، وهي مرتدية ثوب الزفاف.

     

    وقالت الصحيفة إن العروس لجأت إلى فعلها بسبب تراجع الشاب عن الزواج بها، ومحاولته الفرار.

     

    ووفقا لـ”الميرور”، فإن العروس صرخت أمام الحضور، مطالبة الشاب بالعودة إليها، وارتداء ثوب العرس، بعدما قام بتبديل ملابسه الرسمية بأخرى غير لائقة للحفل.

     

    وتابعت الصحيفة: “رد الشاب بعبارة (لا، لن أتزوجكِ، اتركيني أرحل)”.

     

    وقالت “الميرور” إنه من غير المعروف ما إذا كان قد تم عقد القران بالفعل أم لا.

  • “ستراتفور”: هذه هي مغامرات الملك سلمان الاقتصادية في آسيا.. بعدها سيستجم في جزر المالديف

    “ستراتفور”: هذه هي مغامرات الملك سلمان الاقتصادية في آسيا.. بعدها سيستجم في جزر المالديف

     

    تفخر آسيا بكونها أكثر اقتصاديات العالم ديناميكية. وقد استمرّت أسواق المنطقة بالنموّ خلال الأعوام القليلة الماضية في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الاتّحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية جمودًا.

     

    وعلى طول الطريق، جذبت أنظار دول مجلس التعاون الخليجي الغنية، والتي تبحث عن الفرص الاستثمارية الجديدة وأسواق جديدة لشراء صادراتها من الطاقة. وقد توّسعت، بشكلٍ سريع، العلاقات الاقتصادية بين أعضاء المجلس وعديد الدول في شرق وجنوب شرق آسيا خلال العقد الماضي.

     

    وبين عامي 2007 و2012 على سبيل المثال، قفزت صادرات السعودية إلى الصين من 17 مليار دولار إلى أكثر من 55 مليار دولار. وعلى الرغم من تراجع هذا الرقم منذ ذلك الحين، بجانب انخفاض أسعار النفط، ستستمر العلاقات التجارية والاستثمارية السعودية مع آسيا في الزيادة خلال الأعوام القادمة.

     

    وبالنظر إلى أهمية المنطقة لدول الخليج، فمن الصّعب أن نتفاجأ أنّ شرق وجنوب شرق آسيا هي الوجهة لأول رحلة لملكٍ سعودي خارج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2015. وخلال مسار رحلته التي تستغرق شهرًا، والتي انطلقت في 26 فبراير/شباط مع محطّة توقّف لأربعة أيّام في ماليزيا، سيزور الملك «سلمان» 6 دول آسيوية.

     

    لكنّ المحطّات الأربعة الأولى في رحلته هي الأهم. وتعكس محطّات الملك في ماليزيا وإندونيسيا والصين واليابان العلاقات الاقتصادية العميقة لبلاده في المنطقة ودور المنطقة في خطط المملكة المستقبلية. وخلال الزيارة، سيحاول الملك «سلمان» اقتناص الفرص الاستثمارية والتي لن تسهّل فقط استمرار النمو المستمر للاقتصاد الآسيوي، لكنّها أيضًا ستساعد الرياض على تنفيذ تدابير الإصلاح الحاسمة في الداخل.

     

    تحليل

    لا تملك السعودية العديد من الخيارات سوى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع آسيا. ومع ارتفاع سنّ السكّان وصعود الحمائية التجارية في الولايات المتّحدة وأوروبا، يتباطأ النمو الاقتصادي هناك ما يجعل مركزي القوّة الاقتصادية يتراجعان للتركيز على الداخل. وتعاني السعودية، في نفس الوقت، من الضّغط المالي والاجتماعي المتصاعد لإعادة تنظيم الاقتصاد الذي يعتمد على الطاقة. حتّى أنّ أسعار النفط المنخفضة قد تجبر المملكة على بيع 5% من جوهرة تاج اقتصادها، عملاقة النفط، شركة أرامكو السعودية. وتأمل السعودية أنّ تدرّ الصفقة 100 مليار دولار ستستخدمها في إنشاء صندوق ثروة سيادي، وهي وسيلة لجمع الاحتياطات من خلال الاستثمارات عالية المخاطرة والتي يحتمل أن تكون أكثر ربحية. ومن أجل هذه الغاية، تتطلّع الرياض إلى المستثمرين المحتملين والفرص الاستثمارية على حدٍّ سواء، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ هي المناسبة تمامًا لكليهما. وبهذا لا يكون من قبيل المصادفة أنّ رحلة «سلمان» تمثّل فقط الزيارة الثانية لماليزيا والأولى لإندونيسيا من ملكٍ سعودي منذ عام 1970.

     

    علاقة متطوّرة مع جنوب شرق آسيا

    وترتبط علاقات السعودية مع ماليزيا وأندونيسيا تاريخيًا بالانتماءات الثقافية والدينية بين الثلاث دول ذات الأغلبية السنّية. وتستمر هذه القضايا بلا شك في التأثير على علاقات السعودية مع دول جنوب شرق آسيا. وعلى سبيل المثال، أملت كلٌ من ماليزيا وإندونيسيا في زيادة الرياض لمخصّصاتها من تأشيرات الدخول إلى موسم الحجّ في أعقاب زيارة «سلمان». (كانت السعودية قد قلّصت حصّة إندونيسيا، الدولة ذات أكبر عددٍ من السكّان المسلمين، بنسبة 20%). لكن بالنّسبة للرياض، يظلّ الاقتصاد هو عنوان اللعبة خلال الوقت الذي يمضيه «سلمان» في تلك البلاد.

     

    وكانت ماليزيا وإندونيسيا طويلًا مركزين لتصدير الطاقة، الأمر الذي جعلهما منافستين للسعودية وغير مرغوب بهما للشراكة الاقتصادية. ومع تحوّل البلدان إلى اقتصادات أكثر توازنًا، ظهرت الدولتان كاثنتين من أهمّ الدول المصنّعة والمراكز المالية والاقتصادية في جنوب شرق آسيا.

     

    وقد اكتسبت ماليزيا، على وجه الخصوص، سمعتها كواحدة من أكبر الأسواق العالمية في التمويل الإسلامي. وأصبحت السعودية تتعمّق في تعاونها مع ماليزيا باطّراد في هذا القطاع، وعلى الأرجح ستعمل على بناء علاقة مشابهة مع إندونيسيا حيث قطاع التمويل الإسلامي في جاكرتا الآخذ بالازدهار.

     

    وفي الوقت نفسه على الرغم من ذلك، سيكون قطاع الطاقة هو التركيز الأهم للاستثمار السعودي في البلدين. وخلال محطّة «سلمان» في ماليزيا، وقّعت أرامكو السعودية صفقة استثمارية بقيمة 7 مليار دولار مع شركة بتروناس النفطية المملوكة للدولة لاستخراج النفط وإنشاء مجمع للكيماويات في جوهور. ومن المتوقّع كذلك أن توقّع الشركة السعودية اتّفاقًا بقيمة 6 مليار دولار مع الشركة الإندونيسية المملوكة للدولة، برتامينا، من أجل مصفاة سيلاكاب، خلال زيارة الملك «سلمان» التي تستغرق 9 أيام في البلاد، والتي بدأت 1 مارس/آذار. وتحاول أرامكو السعودية الاستثمار في سلسلة من المصافي التي تملأ أهمّ أسواق المملكة الآسيوية، وكذلك بناء المصافي هناك لسدّ الفجوة والمضي قدمًا نحو المنتجات المكررة عالية القيمة.

     

    السعي نحو المستثمرين في شرق آسيا

    في حين يتركّز اهتمام الرياض في إندونيسيا وماليزيا على الاستثمار الخارجي، فإنّ السعودية في رحلة بحثٍ عن المستثمرين بنفس قدر بحثها عن الفرص الاستثمارية في شرق آسيا. ومثلما كان الأمر في المحطّتين الأولى والثانية للملك «سلمان» في رحلته الآسيوية، سيكون قطاع الطاقة هو الموضوع الحاضر أكثر في النقاش خلال زيارتي «سلمان» للصين واليابان.

     

    والصين هي أكبر شريك تجاري للمملكة وأكبر وجهة لصادرات النفط السعودي. إضافةً إلى ذلك، فهي موطن العديد من مشاريع الطاقة الاستثمارية التي تستثمر بها المملكة. وعلى الرغم من تكتّم الرياض وطوكيو وبكين حول نوعية الاتّفاقات التي قد توضع لها اللمسات الأخيرة خلال رحلة «سلمان»، فعلى الأرجح سيتمّ التوقيع على مجموعة من اتّفاقيات الطاقة، بما في ذلك عقود التوريد واستثمارات التكرير والبتروكيماويات.

     

    وتوفّر الصين واليابان أيضًا فرصًا للرياض للقيام باستثمارات استراتيجية في قطاع التكنولوجيا الفائقة، وهو واحد من الأولويات الرئيسية لولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان». وقد أغلقت السعودية بالفعل صفقة لتمويل صندوق سوفت بنك للتكنولوجيا بقيمة 45 مليار دولار، والذي يبلغ في الأساس 100 مليار دولار. لم يتم التمويل بعد، لكنّ الرئيس التنفيذي لسوفت بنك، ماسايوشي سون، يخطّط لإنهائه قريبًا. وتأمل السعودية أنّ المساهمة، أول مشروع رئيسي لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستمكّنها من جني فوائد استثمارات الصندوق المتنوعة في قطاعات الطاقة حول العالم.

     

    لكن ربما تكون القضية الأكثر أهمية خلال النقاشات خلال الأيام التي سيقضيها «سلمان» في شرق آسيا هي عملية بيع 5% من شركة أرامكو السعودية. وكانت المملكة تبحث مؤخّرًا عن أسواق الأوراق المالية حول العالم والتي قد تدرج بها أسهم أول اكتتاب عام. وقد ركّز البحث مؤخّرًا على أسواق نيويورك ولندن وتورنتو، بدلًا من الأسواق في آسيا. لكن لا تزال المملكة تتفاوض مع بنوك الصين لتوفير طريقة للمستثمرين في الصين للدخول في الاكتتاب العام بغض النظر عن عمّا إذا كانت الأسهم ستدرج مباشرةً في بورصة رئيسية في البلاد. وعلى الرغم من أنّ مثل تلك الخطوة ستكون غير تقليدية نظرًا للضّوابط المعتادة التي تضعها بكين على تدفّق رؤوس الأموال إلى الأسهم، فإنّ حكومة الصين لديها اهتمام بأن تتمكّن بعض مؤسّساتها المالية من المشاركة في الاكتتاب. وبعد كلّ شيء، فإنّ أرامكو السعودية هي أكبر مورّد للنفط الخام ولاعب رئيسي في قطاع التكرير بالصين.

     

    وأيًا كانت الصّفقات التي ستنتج عن رحلة الملك السعودي لآسيا، تعكس الرحلة الدور المتنامي للمنطقة في الاقتصاد السعودي، وبالتالي، استراتيجيتها السياسية. وبنهاية جولته في ماليزيا وإندونيسيا والصين واليابان، بلا شك، سيكون «سلمان» مستعدًّا للمحطّة التالية من الرحلة، والتي تشمل عطلة طويلة في جزر المالديف.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد.

  • أمام أعين زملائه … سيارة تدهس ضابط شرطة وتطيّره في الهواء!

    أصيب ضابط شرطة صيني، بجروح وكسور في أنحاء متفرقة من جسده، بعدما تعرّض للدهس من قِبَلِ سيّارةٍ مسرعة، خلال قيام عناصر دورية أمنية بنصب نقطة تفتيش لاعتراض تجار مخدرات.

     

    وأظهر مقطع فيديو، رصدته كاميرا مراقبة، السيارة المسرعة وهي تصطدم بضابط الشرطة وتطيّره في الهواء.

     

    ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فما زالت الشرطة تواصل أعمال البحث عن سائق المركبة التي دهست الشرطيّ.

     

  • هذا المقطع حصد ملايين المت .. عروس تجرّ عريسها في الشّارع لسبب صادم!

    هذا المقطع حصد ملايين المت .. عروس تجرّ عريسها في الشّارع لسبب صادم!

    حصد مقطع فيديو صادم ملايين المشاهدات، حيث أظهر عروساً صينيّة وهي تجرّ عريسها لحفل زفافهما مكبلاً بالسلاسل بعد أن قرر إلغاء الزفاف وقام بالفرار.

     

    ويبدو في الفيديو ان العريس قام بتغيير ملابسه وخلع بدلة الزفاف، حيث ظهر وهو يرتدي ملابس عادية، بينما كان يُسحب على طول الطريق من يديه.

     

    وفي هذا المقطع الصادم تصيح المرأة: “هل ستتزوجني أم لا؟ هيا عُدْ معي”.ليردَّ عليها العريس الرافض قائلاً: “لا، لن أتزوجكِ، اتركيني أرحل”.

     

    ووفق صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن الرجل وصل لحفل الزفاف، ولكن من غير المعروف ما إذا كان قد تم عقد القران بالفعل أم لا.

     

  • رافعة عملاقة تسحق مبانٍ لحظة سقوطها في الصين

    تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر لحظة سقوط رافعة عملاقة في الصين.

     

    وقالت وسائل اعلام صينية إن الحادثة أسفرت عن أضرار بالغة في المباني المجاورة دون أن يسجل الحادث إصابات.

     

  • النفيسي معلقا على فيتو روسيا والصين: تتنافسان في قمع الشعوب المستضعفة وما فعلاه معيب

    النفيسي معلقا على فيتو روسيا والصين: تتنافسان في قمع الشعوب المستضعفة وما فعلاه معيب

    وصف المفكر الكويتي عبد الله النفيسي لجوء روسيا والصين لاستخدام الفيتو في وجه قرار لادانة النظام السوري في مجلس الأمن الدولي بالأمر المشين للغاية والمعيب.

     

    وقال النفيسي في سلسلة تغريدات معلقا على افشال مشروع القرار الدولي لإدانة الأسد على جرائمه واستعماله الكيماوي ضد شعبه.. رصدتها وطن على “تويتر”..” لجوء روسيا والصين لاستخدام الفيتو للحؤول دون إدانة نظام بشار واستعماله الكيماوي ضد المدنيين في سوريا أمر مشين للغاية ومعيب  “.

    وأضاف النفسي قائلاً  ” كانت روسيا والصين في القرن العشرين تتنافسان في نصرة الشعوب المستضعفة ، أما اليوم تتنافسان في قمع الشعوب نفسها “.

     

  • سيقضي وقته بين أربع دول.. عربي يترك إدارة “نيسان” من أجل تحالف أكبر

    بعد 16 عاما من إدارته للشركة اليابانية، قرر رئيس مجموعة “نيسان” للسيارات كارلوس غصن التنحي عن الإدارة المباشرة للشركة الخميس، على أن يظل رئيسا لمجلس إدارتها.

     

    واتخذ غصن هذا القرار من أجل التركيز على التحالف بين “نيسان” وبين شركتي رينو وميتسوبيشي موتورز وحمله إلى قمة صناعة السيارات العالمية.

     

    تولى غصن الذي يحمل جنسيات لبنان وفرنسا والبرازيل منصبه منذ حزيران/يونيو عام 2001، وينسب إليه الفضل في النهوض بشركة “نيسان” التي كانت على وشك الإفلاس في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.

     

    وسيحل الياباني هيروتو سايكاوا محل غصن اعتبارا من الأول من نيسان/أبريل القادم.

     

    وقال غصن في بيان أصدرته الشركة اليابانية “سأواصل الإشراف على الشركة وتوجيهها”.

     

    وسيظل غصن رئيسا لشركة رينو الفرنسية التي لم تنه مرحلة التحول، كما أنه يرأس منذ فترة مجلس إدارة ميتسوبيشي موتورز التي أنقذها من أزمة العام الماضي.

     

    وقال غصن في مقر شركة نيسان “هناك وقت يجب التحلي فيه بالواقعية حول ما نقوم به وما يمكننا القيام به جيدا. إنه العنصر الحاسم”.

     

    وأضاف “لقد آن الأوان لتسليم الإدارة لشخص آخر، لقد عبرت على الدوام عن رغبتي في أن يخلفني ياباني، وكنت أجهز سايكاوا منذ سنوات”.

     

    هذا التغيير لم يكن مفاجأة، لأن سايكاوا متواجد في المجموعة منذ عام 1977 ورقي إلى منصب رئيس مساعد في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي حين انضمت ميتسوبيشي موتورز إلى تحالف رينو-نيسان. وسيتولى منصب الرئيس التنفيذي تحت إشراف غصن.

     

    المهمة في نيسان أنجزت

    بذلك تطوى صفحة بالنسبة إلى كارلوس غصن الذي وصل إلى اليابان عام 1999 لاستنهاض مجموعة نيسان ثم عين رئيسا لها في 2001.

     

    وتمكن عبر سياسة خفض الكلفة من تحويل مجموعة على وشك الإفلاس إلى شركة رابحة بلغت قيمة أعمالها السنوية نحو 100 مليار يورو، ما أكسبه احتراما كبيرا في اليابان.

     

    ووجه رئيس أكبر شركة منافسة “تويوتا” أكيو تويودا إليه تحية معبرا عن الأمل “في مواصلة الاستفادة من قدراته للمضي قدما في تطوير صناعة السيارات”، بحسب وكالة الأنباء اليابانية “جيجي”.

     

    وقال أحد المقربين من كارلوس غصن رافضا الكشف عن اسمه إن الظروف متوافرة حاليا لكي يبتعد غصن بعض الشيء عن نيسان، موضحا أن عام 2017 يشكل نهاية خطة استراتيجية تحت عنوان “قوة 88″، كما أن ولايته كرئيس للمجموعة تنتهي في حزيران/يونيو لكنه “ليس رجلا ينصرف إلى الراحة” وطموحاته الآن هي بناء كيان عالمي مع انضمام ميتسوبيشي موتورز.

     

    وأكد غصن أن “هذا التغيير المبرمج سيتيح لي أن أكرس وقتا أكثر وطاقة لإدارة التغير الاستراتيجي للتحالف وكذلك توسيعه”.

     

    وكانت المتحدثة باسم “نيسان” كيكو هوشينو قد قالت لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا التغيير على رأس الشركة سيتيح لغصن “التركيز على تحالفات المجموعة” مع شركة رينو الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية وليس مرتبطا بأية أمور أخرى.

     

    ثلاث شركات

    سيبقى برنامج عمل غصن مكثفا وسيقسم وقته بين اليابان وفرنسا والأسواق الأساسية للسيارات مثل الولايات المتحدة والصين.

     

    في اليابان، ومع الأخذ بالاعتبار نجاح مجموعة نيسان التي يعمل فيها نحو 152 ألف موظف، سيعمل غصن على إنهاض ميتسوبيشي موتورز (يعمل فيها 30 ألف شخص) التي غرقت السنة الماضية في فضيحة فساد.

     

    وفي فرنسا، لا يزال يمسك برئاسة شركة رينو التي تضم 120 ألف موظف، ويهدف إلى أن يزيد قيمة أعمالها إلى 70 مليار يورو بحلول عام 2022.

     

    وكارلوس غصن الذي يرأس التحالف الذي نشأ عام 1999، يحلم بالمكانة الأولى عالميا رغم تأكيده بأن هذا الأمر ليس في صدارة أولوياته، مفضلا التركيز على فرص الإدخار وخفض الكلفة على مستويات كبرى في قطاع يعتبر هامش المناورة فيه ضعيفا.

  • فتاة صينية تنقذ رهينة من الذبح بخدعة في مشفى للمجانين

    أنقذت فتاة رهينة من الذبح بخدعة مفاجئة وأظهر شريط فيديو شخصاً مختلاً في احد مستشفيات المجانين بالصين وهو يمسك بفتاة ويضع السكين على رقبتها.

    وبدا شخص بالقرب منهما وهو يحاول ثني الشخص عن الحاق الأذى بالرهينة ثم تقترب فتاة تلبس ثياب الخادمات منهما وتعطي الخاطف كوباً من الماء وما إن يضعه على فمه حتى تُخرج الخادمة التي يتضح أنها شرطية مسدساً وتطلق رصاصة على رأسه فيسقط على الأرض ثم يقترب عدد من رجال الشرطة ويحيطون به شاهرين مسدساتهم ويتم سحب الضحية بعيداً عن المكان.

  • تكسّر الخيّال وفرتّ الخيل .. اصطدام “عنيف” مع سيارة يُطيّر حصاناً وراكبه في الهواء!

    أظهرت لقطات سجّلتها كاميرا المراقبة، لحظة اصطدام عنيف بين حصان يمتطيه شاب صينيّ، ومركبة مسرعة كانت تسير على إحدى الشوارع الرئيسية في مدينة “نانتونغ” بمقاطعة “جيانغسو” شرق الصين.

    وفي الفيديو الذي نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وتابعته وطن، يظهر الحصان وهو يصطدم بغطاء محرك السيارة، ما ادى الى تحطم الزجاج الأمامي، في حين طار الحصان وراكبه في الهواء ثمّ سقطا أرضاً .

    ووفقاً لصحيفة “الشعب” الصينية، فقد أصيب مُمتطي الحصان بكسر في ذراعه وكدمات في جسده، وفَقد عدة أسنان، بينما فرّ الحصان من موقع الحادث ولم تُعرف وجهته.

    وقال ضابط الشرطة “وانغ جين” الذي تواجد في الموقع، كما ترجمت وطن عن الصحيفة البريطانية، إنّه لم يُشاهد مثل هذه الحادثة طيلة عمله 9سنوات في إدارة المرور .

    وفتحت شرطة “نانتونغ” تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث.