الوسم: الصين

  • عرض عسكري خيالي للجيش الصيني

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ، مقطع فيديو، لعرضٍ عسكريٍ “خيالي” للجيش الصيني.

     

    وحاز المقطع على أكثر من 12 مليون مشاهدة في غضون أقل من 3 أيام من نشره على إحدى قنوات “يوتيوب”.

     

    وقد حلّ الجيش الصينيّ، ثالثاً، في تصنيف أصدره مركز “كرديت سويس” للأبحاث، في فبراير العام الماضي.

     

    ويعتبر البعض الجيش الصينيّ أنه الأقوى في العالم، بالنظر إلى التفوق الديموغرافي، لكن آخرين يعتبرون الأمر تفوقا في الكم لا من حيث الكيف.

     

  • “يا خسارة التربية”.. أبناء يحبسون والدتهم المسنة في قفص حديدي

    نشرت صحيفة “ديي ميل” البريطانية، مقطع فيديو صادم لسيدة صينية تبلغ من العمر 92 عاما أجبرها أبناؤها على العيش في قفص لسنوات طويلة.

    وبعد أن تداول مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو، اضطر حزب البلدة المحلي إلى التدخل وإرسال المرأة إلى المستشفي.

    وقالت السيدة إنها تعاني منذ فترة كبيرة من البقاء في هذا القفص الذي لم يتعد 107 أقدام مربعة، وأنها لم تحصل على الغذاء الكافي أو الملابس، كما ذكرت وسائل الإعلام الصينية أن المكان لم يكن مهيأ للمعيشة به ولم يحتوِ على صرف صحي أو وجود سرير، فأضطرت للنوم على قطعة من الخشب.

    واضطر المسئولون أن يقدموا القضية إلى الحكومة المحلية للتحقيق مع أبنائها، التي أصدرت أوامر بإطلاق سراح السيدة ونقلها إلى غرفة معيشة خاصة بها.

    كما أرسلوا لها عاملين في مجال الرعايا الصحية، ليفحصوها قبل أن تنقل إلى المستشفى

  • يسرائيل ديفينس: السعودية ترغب في دخول صناعة الطائرات بدون طيار

    يسرائيل ديفينس: السعودية ترغب في دخول صناعة الطائرات بدون طيار

    قال موقع “يسرائيل ديفينس” إن السعودية تستخدم طائرات بدون طيار المصنوعة في الصين وتركيا، ومع ذلك كجزء من تطلعات المملكة العربية السعودية في عام 2020، تريد الاستقلال والتنمية وإنتاج الأسلحة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن المملكة العربية السعودية تبذل جهودا من أجل الاستقلال في مجال الذخائر، موضحا أن واحدة من التكنولوجيا التي تريد المملكة امتلاكها قدرات التطوير والإنتاج في مجال الطائرات بدون طيار.

     

    ووفقا للتقرير، فإن نائب ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز يسعى لتنفيذ هذه الخطوة، ويريد تحقيقها في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2020، وكجزء من هذه الجهود تطور في عام 2015 التعاون في العلاقات العسكرية بين السعودية وفرنسا.

     

    ولفت الموقع إلى  أن المملكة العربية السعودية قد استفادت من الطائرات بدون طيار بشكل واسع في القتال باليمن، حيث أن المملكة العربية السعودية تستخدم الطائرات بدون طيار المصنوعة في الصين وطائرات CH-4 التركية.

     

    وتعتبر تقنية واحدة من الشركات الأمنية الرائدة في المملكة العربية السعودية في صناعات الدفاع وتقنيات الأمان وفي الآونة الأخيرة، وقعت الشركة اتفاق تعاون لتطوير طائرات النقل مع أوكرانيا. وقد وقعت الشركة أيضا على عقد تعاون لإنشاء البنية التحتية لإنتاج الأسلحة مع شركة اسيلسان التركية في صناعة الرادارات والأجهزة الكهربائية والبصريات ومجال الحرب الإلكترونية.

     

    وبخلاف الجهد الهندسي تحاول السعودية شراء تكنولوجيا الطائرات بدون طيار عبر الهيئة العامة للصناعات الحربية التي تقدم تقاريرها مباشرة إلى وزير الدفاع، كما تعمل المملكة العربية السعودية أيضا في مجموعة واسعة من البحوث لتحقيق هذا الهدف مثل معهد البحوث التكنولوجية وجامعة الملك عبد الله وجامعة العلوم والتكنولوجيا.

     

    كما من بين أمور أخرى، وبجانب الأبحاث المملكة العربية السعودية تنفذ مشاريع مشتركة مع شركات أجنبية مثل بوينج ولوكهيد مارتن ومؤسسات البحوث الأمريكية مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد لتطوير الصناعات العسكرية بالمملكة.

  • هذه توقعات المخابرات الأمريكية للسنوات الخمس القادمة

    هذه توقعات المخابرات الأمريكية للسنوات الخمس القادمة

    قال تقرير للمخابرات الأمريكية نشر الاثنين إن مخاطر نشوب صراعات ستزداد خلال الأعوام الخمسة المقبلة وستصل إلى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ الحرب الباردة نتيجة تآكل نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية والنزعات القومية الناجمة عن معاداة العولمة.

     

    وذكر تقرير “التوجهات العالمية: متناقضات التقدم” وهو السادس في سلسلة دراسات يجريها مجلس المخابرات الوطنية الأمريكية كل أربعة أعوام “ستتقارب هذه الاتجاهات بوتيرة لم يسبق لها مثيل تجعل الحكم والتعاون أصعب وستغير طبيعة القوة – ستغير بشكل جذري المشهد العالمي.”

     

    ولخصت نتائج التقرير الذي يصدر قبل أسبوعين من تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مقاليد السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني عوامل وصفتها بأنها ستشكل “مستقبلا قريبا قاتما وصعبا” يشهد زيادة جرأة روسيا والصين وصراعات إقليمية وإرهابا وتباينات متزايدة في الدخول وتغيرا مناخيا ونموا اقتصاديا ضعيفا.

     

    وتتعمد تقارير “التوجهات العالمية” تجنب تحليل السياسات أو الخيارات الأمريكية لكن الدراسة الأخيرة ركزت على الصعاب التي ينبغي للرئيس الأمريكي الجديد معالجتها من أجل إنجاز تعهداته بتحسين العلاقات مع روسيا وتسوية ساحة المنافسة الاقتصادية مع الصين وإعادة الوظائف إلى الولايات المتحدة وهزيمة الإرهاب.

     

    يضم مجلس المخابرات الوطنية محللين أمريكيين كبارا ويشرف على صياغة تقييمات المخابرات الوطنية التي تضم في الغالب أعمال كل وكالات المخابرات وعددها 17 وهي أشمل المنتجات التحليلية في المخابرات الأمريكية.

     

    ودرس التقرير الذي شمل مقابلات مع خبراء أكاديميين ومتخصصين ماليين وسياسيين من أنحاء العالم التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي يرى المؤلفون أنها ستشكل ملامح العالم من الآن وحتى عام 2035 وأيضا تأثيراتها المحتملة.

     

    غرب ينظر إلى الداخل

    قالت الدراسة إن الإرهاب سيزداد في العقود المقبلة مع امتلاك الجماعات الصغيرة والأفراد “تكنولوجيا وأفكارا وعلاقات جديدة”.

     

    وأوضحت أن الغموض بشأن الولايات المتحدة وأيضا “الغرب الذي ينظر إلى الداخل” وضعف حقوق الإنسان الدولية ومعايير منع الصراعات ستشجع الصين وروسيا على تحدي النفوذ الأمريكي.

     

    وأضافت أن التحديات “ستظل أقل من مستوى الحرب الملتهبة لكنها ستحمل في طياتها مخاطر تقديرات خاطئة عميقة” محذرة من أن “الإفراط في الثقة بأن القوة المادية قادرة على ضبط التصعيد ستزيد من مخاطر الصراعات بين الدول إلى مستويات لم تحدث منذ الحرب الباردة.”

     

    وقالت إنه مع إمكانية تفادي “حرب ملتهبة” تقود الخلافات في القيم والاهتمامات بين الدول ومساعي الهيمنة الإقليمية “إلى عالم موزع على مناطق نفوذ”.

     

    وأوضح التقرير وهو موضوع مؤتمر في واشنطن أن الموقف يقدم في نفس الوقت فرصا للحكومات والمجتمعات والجماعات والأفراد لاتخاذ خيارات قد تفضي إلى “مستقبل أكثر أملا وأمانا”.

     

    وأضافت “كما تشير متناقضات التقدم فإن نفس الاتجاهات التي تولد مخاطر على المدى القريب قد تنتج أيضا فرصا لنتائج أفضل على المدى القصير.”

     

    الجبهة الداخلية

    ذكر التقرير أيضا أنه بينما أسهمت العولمة والتقدم التكنولوجي في “إثراء الأكثر ثراء” وانتشال مئات الملايين من براثن الفقر فإنها أدت أيضا إلى تآكل الطبقات المتوسطة في الغرب وألهبت ردود الفعل ضد العولمة. وتفاقمت هذه الاتجاهات مع أكبر تدفق للمهاجرين في سبعة عقود.

     

    ومن التوجهات التي تشكل المستقبل انكماش عدد السكان في الفئات العمرية الصالحة للعمل بالدول الغنية ونموها في الدول الفقيرة خاصة في أفريقيا وجنوب آسيا الأمر الذي يزيد من فرص العمل ونمو المناطق الحضرية.

     

    وقالت الدراسة إن العالم سيستمر في تسجيل نمو ضعيف على المدى القصير في ظل معاناة الحكومات والمؤسسات والشركات للتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية.

     

    وأوضحت “الاقتصادات الكبيرة ستواجه انكماشا في القوة العاملة وتقلصا في الإنتاج وهي تتعافى من الأزمة المالية (2008-2009) بديون كبيرة وطلب ضعيف وشكوك بشأن العولمة.”

  • الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.. كوكب الارض على شفا صراع شامل

    الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.. كوكب الارض على شفا صراع شامل

     

    أعرب مواطنو عدد من الدول الغربية الكبرى عن اعتقادهم أن حربا عالمية ثالثة على الأبواب، وأن كوكب الأرض على شفا صراع شامل.

     

    ففي استطلاع جديد للرأي بدا المشاركون متشائمين إلى حد ما بشأن المستقبل، إذ يرون أن “صراعا على نطاق العالم” يلوح في الأفق.

     

    وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة (يوغوف) البريطانية على تسعة آلاف شخص في تسع دول أن هناك اعتقادا يسود تلك الشعوب بأن السلم العالمي أضحى بعيد المنال إلى أقصى حد في ظل انحياز القوى العظمى إلى أطراف الصراع الدموي المختلفة في سوريا، واستمرار تنظيم الدولة الإسلامية في قتاله بالشرق الأوسط، وفيض الهجمات المسلحة عبر العالم، وتبني كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي المنتخب دونالد ترمب مواقف متشددة تجاه عدد من القضايا الدولية. حسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.

     

    ويرى 64% من الأميركيين المستطلعة آراؤهم أن العالم على حافة حرب كبرى مقارنة مع 15% فقط يرجحون استتباب السلم العالمي.

     

    وأبدى البريطانيون بعضا من التفاؤل، حيث يعتقد 19% منهم أن السلام ممكن، لكن 61% يظنون أن احتمال نشوب حرب جلي وواضح.

     

    وعلى العكس من ذلك، فإن الشعوب الإسكندنافية في السويد وفنلندا والنرويج لا يميلون كثيرا إلى الاعتقاد أن العالم على شفا الحرب، بل إن نسبة معتبرة من الدنماركيين ترى بشائر للسلام، حيث تكهن 39% منهم بتحقيق سلام عالمي مقارنة بنحو 45% توقعوا خلاف ذلك.

     

    وقال أنتوني ويلز مدير الدراسات السياسية والاجتماعية بشركة يوغوف التي تعنى بأبحاث السوق، إن “الخوف يبدو في أوجه في الولايات المتحدة وفرنسا وإن كان لأسباب مختلفة”.

     

    وأضاف أن مخاوف الأميركيين تعكس ربما حالة من عدم اليقين تجاه رئاسة ترامب الوشيكة للبلاد. أما الفرنسيون فإني أعتقد أن هواجسهم ذات صلة أكثر بالإرهاب، لأن الجمهور الفرنسي هو أكثر من يرى أن روسيا لا تمثل تهديدا للاتحاد الأوروبي، لكن أغلب الظن عنده أن هناك هجوما إرهابيا كبيرا آخر سيطال بلدهم في الأشهر القادمة”.

     

    وكشف الاستطلاع ذاته أن الجماهير في أوروبا وأميركا يميلون للنظر إلى روسيا على أنها تشكل تهديدا عسكريا رئيسيا، وبدا البريطانيون الأشد تخوفا من موسكو، رغم أن هناك دولا شملها المسح كفنلندا وألمانيا هما الأقرب جغرافيا إلى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

     

    ويشعر 71% من البريطانيين بأنهم مهددون من قبل روسيا، مقارنة بنحو 59% من الأميركيين.

     

    والفرنسيون هم أكثر الشعوب التي استطلعت آراؤها خوفا من الإرهاب، إذ أبدى 81% اعتقادا أن هناك هجوما سيقع، بينما تكهن 11% منهم فقط بأن شيئا من هذا القبيل لن يحدث.

     

     

  • منفّذ هجوم ملهى اسطنبول منهم .. تعرّفوا على مسلمي “الأويغور” وعلاقتهم بـِ”القاعدة”

    منفّذ هجوم ملهى اسطنبول منهم .. تعرّفوا على مسلمي “الأويغور” وعلاقتهم بـِ”القاعدة”

    قال نائب رئيس الوزراء التركيّ “ويسي قايناق” إن المهاجم الذي نفّذ الاعتداء المسلح في الملهى الليليّ، ليلة رأس السنة هو “من أصل أويغوري على الأرجح”.

     

    فمن هم الأويغور؟

     

    تسكن منطقة شينجيانغ الصينية غالبية من الأويغور، وهي الأقلية المسلمة الناطقة بالتركية.

     

    ويشترك الكثير من هؤلاء في صلات لغوية وثقافية مع آسيا الوسطى.

     

    واتهمت بكين الأويغور بشن سلسلة هجمات على مدنيين صينيين منذ التسعينيات، وألمحت إلى صلاتهم بتنظيم القاعدة.

     

    وفي إطار حملة البحث عن منفذ اعتداء الملهى الليلي، أوقفت السلطات التركية أشخاصا عدّة يشتبه بتواطئهم مع هذا المهاجم، وهم يتحدرون من “شرق تركستان”.

     

    وغالبا ما تتهم بكين ما تسميها مجموعات انفصالية في المنفى مثل “الحركة الإسلامية في شرق تركستان”، بالوقوف وراء هجمات في شينجيانغ التي شهدت موجات أعمال عنف.

     

    في المقابل، يشكو العديد من الأشخاص من الأويغور من تمييز يمارس بحقهم بما في ذلك رفض طلبات الحصول على جوازات سفر، وكذلك وضع ضوابط على ممارستهم ثقافتهم وديانتهم.

     

    علاقة الأويغور بتركيا

     

    ينظر كثيرون من الأتراك إلى الأويغور كجزء من امتداد عائلات تركية انتشرت في جميع أنحاء أوراسيا، حسب وول ستريت جورنال.

     

    وقد سعى هؤلاء في إيصال صوتهم للحكومات التركية المتعاقبة لتقديم الملاذ للذين يفرون من السلطات الصينية، والسماح للأيغور بتنفيذ حملة ضد سياسات بكين من الأراضي التركية.

     

    وفي الخمسينيات، عرضت تركيا مأوى على الأويغوري عيسى يوسف البتكين، زعيم تركستان الشرقية التي أنشأها في جنوب شينجيانغ من 1933 إلى 1934.

     

    أما بالنسبة لأعداد الأويغور في تركيا، فلا توفر أنقرة إحصاءات رسمية عن عددهم في البلاد، لكن من يفرّ منهم من الصين غالبا ما يتوجه إلى اسطنبول، حسب المصدر ذاته.

     

    ويقدر الأويغور عددهم بحوالي 20 ألف نسمة، وكثير منهم لم يسبق لهم الذهاب إلى الصين أبدا.

  • إرهاصات تحول مفاجيء..صحيفة “الأهرام” الحكومية المصرية تصف غزة بالكنز الإستراتيجي لمصر

    في خطوة لها ما بعدها وتعكس ما يجري في كواليس السياسة المصرية تجاه قطاع “غزة” في الآونة الاخيرة، نشرت صحيفة “الأهرام” الحكومية، تقريرا حول “مكاسب مصر من إنشاء منطقة حرة مع قطاع غزة”، مؤكدة أن القطاع يعتبر “كنزل اقتصادي واستراتيجي لمصر”، على حد وصفها.

     

    وأوضح التقرير أن مكاسب مصر من إنشاء منطقة حرة مع غزة هو ٢.٥ مليار دولار تجارة، واستثمار ٩.٥ مليار دولار ودائع.

     

    ووصف التقرير قطاع غزة بأنه يمثل “كنزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا لمصر حال نجاحها في تحويل القطاع الذي يصل عدد سكانه لمليوني نسمة إلى سوق للمنتجات المصرية، بديلا عن إسرائيل التي توفر نحو ٦٠٪ من احتياجاته، وتركيا والصين اللتان تستأثران بحجم كبير من تجارة الملابس والجلود”.

     

    وبحسب التقرير فإنه “تتشكل حاليًا إرهاصات إنشاء منطقة تجارية حرة بين مصر وغزة لتصبح نافذة لترويج المنتجات المصرية بالقطاع، وخلق الآلاف من فرص العمل للمصريين، علاوة على الاستفادة من معدل الإنفاق الشهري للأسر الغزاوية الذي بلغ عام ٢٠١١ نحو 729.3 دينار أردني تعادل حاليًا نحو ١٨ ألف جنيه مصري”.

     

    ولفت التقرير إلى دراسة للمعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية نشرت في نوفمبر الماضي بأن “المنطقة التجارية الحرة حلاً للعديد من المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها أهل سيناء، عدى أنها قد توفر دخلاً لمصر يقدر بنحو 2.5 مليار دولار في العام، الأمر الذي سيضاعف من حالة الضمان والأمان الاقتصادي بمصر”.

     

    ووفقا للدراسة التي استعانت بها الصحيفة الرسمية فإن “مصر يمكنها أن تستفيد من مصادر التمويل في غزة في ضوء الوضع الاقتصادي الراهن، خاصة في ظل وجود نحو 9.6 مليار دولار ودائع للعملاء بالبنوك الفلسطينية بغزة كما يوجد نحو 10 مليارات دولار تدخل سنويًا كسيولة للتجارة في القطاع”.

     

    كما أشارت تقارير فلسطينية نشرت مؤخرًا ذكرت أن حجم التبادل التجاري الفلسطيني- المصري ضئيل جدا، فقيمة الصادرات المصرية لم تتجاوز بين 67,461 مليون دولار خلال عام 2015، تحتل بها المرتبة التاسعة من حيث حجم الصادرات لفلسطين.

     

    ووقعت مصر وفلسطين اتفاقية تجارة في عام 1998، ساهمت في رفع حجم الصادرات المصرية إلى فلسطين خلال الفترة من عام 2005 حتى عام 2015 بنحو 209%.

     

    واستعرضت الصحيفة في تقريرها بيانات صادرة عن المركز الفلسطيني للإحصاء حول مسح إنفاق واستهلاك الأسرة الفلسطينية لعام 2011، حيث بلغ متوسط إنفاق الفرد الشهري في الأرض الفلسطينية 158.2 دينار أردني، بواقع 188.1 دينار أردني في الضفة الغربية مقابل 109.8 دينار أردني في قطاع غزة.

     

    وبحسب تقرير الإحصاء الفلسطيني “فقد شكل الإنفاق على مجموعات الطعام من متوسط الإنفاق الكلي للفرد في الأرض الفلسطينية 35.9% من مجمل الإنفاق الشهري، بواقع 34.2% في الضفة الغربية 40.8% في قطاع غزة، تليها نسبة الإنفاق على وسائل النقل والاتصالات بواقع 16.7%، وكانت أدنى نسبة من الإنفاق على مجموعتي النشاطات الترفيهية

     

    والعناية الشخصية بنسبة 1.5% و2.6% على التوالي في الأرض الفلسطينية”.

     

    وبين أنه “كان متوسط إنفاق الأسرة الشهري النقدي على مختلف السلع والخدمات 945.4 دينار أردني في الأرض الفلسطينية، بواقع 1058.4 دينار أردني في الضفة الغربية مقابل 729.3 دينار أردني في قطاع غزة، لأسرة متوسط حجمها في الأرض الفلسطينية 6.0 أفراد (بواقع 5.6 فرد في الضفة الغربية و6.6 فرد في قطاع غزة)”.

  • تطايرت أمواله أمام البنك.. فماذا فعل المارة؟!

    تطايرت أمواله أمام البنك.. فماذا فعل المارة؟!

    هرع المارة أمام أحد البنوك في مدينة داليان في الصين لمساعدة رجل على جمع أمواله بعد أن انتشلتها الريح من بين يديه ونثرتها في أنحاء الشارع.

    ونقل التلفزيون الصيني المشهد الذي سجّلته كاميرات المراقبة الخاصّة بالبنك، موضحاً أن الرجل كان يحمل مبلغ 25 ألف يوان نقداً؛ أي ما يعادل 3570 دولاراً أمريكياً.

  • لهذا السبب ارتدى هذا الفنان 24 هاتفاً ونزل بها إلى الشوارع

    ارتدى الفنان الصيني “ليو بولين”، سترة معلق بها 24 هاتفا اليوم الاثنين للقيام ببث مباشرمن العاصمة الصينية بكين لعاصفة الضباب الدخاني التي تضرب الصين لكل أنحاء العالم.

    وقد تجول “ليو” في ميادين عدة في الصين لبث هذه العاصفة للعالم.


  • “واشنطن بوست”: ترامب سيلعب في “لعبة كيسنجر” مع روسيا والصين لذا ترقبوا النتائج

    “واشنطن بوست”: ترامب سيلعب في “لعبة كيسنجر” مع روسيا والصين لذا ترقبوا النتائج

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالة أعدها جون بومفريت الرئيس السابق لمكتب الصحيفة في الصين، استعرض فيها العلاقات الأمريكية-الروسية-الصينية التي شهدتها العقود الماضية.

     

    وجاء في المقالة أنه قبل 45 عاما قام الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون بمحاولة تغيير تشكيلة “المثلث” الاتحاد السوفيتي – الولايات المتحدة – الصين، حيث راهن على القيام باختراق في تطوير العلاقات مع بكين.

     

    وفي يوم 4 فبراير/شباط عام 1972 أجرى نيكسون لقاء مع مستشاره آنذاك لشؤون الأمن القومي هنري كيسنجر، بغية بحث زيارته (نيكسون) المرتقبة إلى الصين.

     

    وقال كيسنجر للرئيس نيكسون خلال هذا اللقاء إن “الصينيين خطيرون مثل الروس على حد سواء، وحتى أنهم في المنظور التاريخي أكثر خطورة من الروس”، وأضاف مخاطبا الرئيس نيكسون أنه بعد 20 سنة فإن “الرئيس الأمريكي القادم، إذا كان حكيما مثلكم، سيعتمد على الروس في سياسته ضد الصينيين”.

     

    كان كيسنجر اقترح على نيكسون استخدام “لعبة توازن القوى” واستغلال التناقضات القائمة بين موسكو وبكين في ذلك الزمان.

     

    الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت بحاجة في تلك الأيام إلى الصين من أجل “إجبار السوفييت على تغير نهجهم ومعاقبتهم”.

     

    وذكر بومفريت أن “المثلث” الذي يضم موسكو وواشنطن وبكين ظهر على الصعيد الدولي منذ أيام الحرب الباردة.

     

    وفي خمسينات القرن الماضي حاولت إدارة الرئيس الأمريكي الآخر دوايت أيزنهاور بث الشقاق في علاقات زعيم الاتحاد السوفيتي نيكيتا خروتشوف والزعيم الصيني ماو تسيدونغ، وذلك عن طريق التقارب مع موسكو.

     

    وبعد مرور 10 سنوات أعاد نيكسون النظر في هذه السياسة والتفت إلى الصين، وبعد 10 سنوات أخرى جازف الرئيس الأمريكي الآخر جيمي كارتر بمحاولة وقف انتشار النفوذ السوفيتي في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث أعرب عن دعم واشنطن للتدخل الصيني في فيتنام الذي قامت به بكين بعد زيارة الزعيم الصيني دين سياو بينغ إلى الولايات المتحدة ، وهي أول زيارة لزعيم صيني للولايات المتحدة.

     

    وأشار بومفريت إلى أن سلوك الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يقول إنه يدرس إمكانية إعادة النظر في السياسة الأمريكية حيال الصين. ودعا ترامب إلى أبداء سياسة قاسية إزاء بكين، وذلك عن طريق تصريحاته ومكالماته الهاتفية.

     

    وكان الرئيس الأمريكي المنتخب قد أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيسة تايوان (بمبادرة منها) وذلك للمرة الأولى على مدى عدة عقود. وفي وقت لاحق أعرب ترامب خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية عن شكوكه في صواب تمسك واشنطن بمبادئ سياسة “الصين الواحدة”، التي مارستها الولايات المتحدة منذ الزيارة التاريخية للرئيس نيكسون إلى الصين،  فيما اتهم ترامب الصين بارتكابها مكائد تجارية.

     

    وتابع بومفريت أن تصريحات ترامب بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتصف بالإيجابية، وأن موقف ترامب من ضرورة عقد اتصالات مع موسكو تتميز بالإيجابية أيضا.

     

    وذكر بومفريت أن العلاقات الروسية الصينية الحالية تتصف بالطابع العملي، وهما تؤيدان بعضهما البعض في مجلس الأمن الدولي، وتجريان مناورات عسكرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي.

     

    وقد باعت روسيا للصين خلال العقود الماضية كمية كبيرة من الأسلحة تقدر قيمتها بـ30 مليار دولار أمريكي، غير أن الاقتصاد الصيني يتطور بشكل أسرع بالمقارنة مع الاقتصاد الروسي، فيما تسعى موسكو إلى زيادة نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

     

    ولافت بومفريت أن “الصين لم تعد حاليا ذلك “المستنقع الفقير” الذي كانت عليه في عام 1872. وردا على مكالمة ترامب مع رئيسة تايوان أرسلت بكين طائرة قاذفة إلى بحر الصين الجنوبي. أما روسيا، فيترأسها الشخص (فلاديمير بوتين) الذي يريد إعادة نفوذ بلاده على المستوى الذي كان ما قبل انهيار الاتحاد السوفيتي”.

     

    واختتم بومفريت بالقول أن رغبة دونالد ترامب في اللعب بـ”لعبة كيسنجر” في ظروف التوازن الحالي تعني أن العالم الراهن لا يمكن التنبؤ به، العالم الذي لا يمكن اعتبار القوة الأمريكية فيه كقوة لا تضاهى ولا يمكن الشك بقدرتها.