الوسم: الصين

  • مقتل ستيف تروليا دوبلير “جيمس بوند” بعد قفزة خاطئة من طائرة هليكوبتر في الصين

    مقتل ستيف تروليا دوبلير “جيمس بوند” بعد قفزة خاطئة من طائرة هليكوبتر في الصين

    قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن  الدوبلير الشهر ستيف تروليا، والذي أدى أدوارا في أفلام “جيمس بوند”، لقي حتفه أثناء سباق القفز من طائرات الهليكوبتر في الصين.

     

    ونقلت الصحيفة أن الأحوال الجوية السيئة تسببت في تغير وضع القفزة ما أدى إلى إنهاء حياة الممثل البالغ الـ54 عاما من العمر.

     

    وحطّم تروليا الأرقام القياسية العالمية وحاز على جوائز في القفز بالمظلات وتسلق الجبال.

     

    وقام هذا الرجل المهني، الذي وصف بـ”أحد أفضل البهلوانات في العالم”، بالعديد من المهام الصعبة وظهر في العدد من الأفلام، بما فيها أفلام “جيمس بوند” وبالتحديد، حلقتا “الغد لا يموت” و”العالم ليس كافيا”، كما ظهر فى فيلم “إنقاذ الجندي رايان”.

  • أردوغان يهدد: هذا بديلنا لو رفض الاتحاد الأوروبي عضويتنا

    أردوغان يهدد: هذا بديلنا لو رفض الاتحاد الأوروبي عضويتنا

    في محاولة منه للتخلص من الضغوط الغربية، أفصح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن نية بلاده للتوجه شرقا، مشيراً الى امكانية انضمام أنقرة الى منظمة شنغهاي للتعاون التي تشترك روسيا والصين في رعايتها.

     

    وبحسب صحيفة “حرييت” التركية، فإن أردوغان صرح للصحفيين على متن الطائرة التي كانت تقله الى اوزبكستان، ان “تركيا يجب ان تشعر بالارتياح حيال مسألة الاتحاد الاوروبي والا تجعل منها هاجساً”.

     

    وتأتي هذه التصريحات التي نشرت الاحد بينما تلقي حملة التطهير التي اطلقتها انقرة، بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو، بظلها على العلاقات بين تركيا والاتحاد الاوروبي.

     

    ونقلت الصحيفة عن أردوغان قوله:“البعض يمكن ان ينتقدني لكنني اعبر عن آرائي. مثلا اتساءل لماذا لا تنضم تركيا الى منظمة شنغهاي؟”، مشيراً الى انه بحث هذه الفكرة مع الرئيسين السوري والكازاخستاني.

     

    وكان الرئيس التركي تحدث مرات عدة عن نيته الانضمام الى منظمة شنغهاي، منظمة التعاون السياسي والاقتصادي التي تضم الصين وروسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى. وقد بدأت باكستان والهند مؤخراً التقرب من هذه المنظمة من اجل الانضمام اليها.

     

  • “خسارة التربية” .. شاب “عاق” يضرب والديه في الشارع والسبب غريب جداً!

    أقدم ابن “عاق” على فعلةٍ مُشينة، حيث اعتدى على والديه في الشارع، أمام مكتب مبيعات لمجمع سكني في مدينة “هاربين” شمال شرق الصين.

    حدث ذلك بعد أن اشترى له والديه شقة اعتبرها صغيرة.

    ولم يدافع أي من الأب أو الأم المسنين عن نفسهما، لكن المارة لم يسمحوا للشاب بالرحيل قبل توبيخه بشدة.

    هذا الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ في الصين، أثار غضب مشاهديه، مستنكرين هذا التصرف.

     

  • حفيدة ترامب تشعل مواقع التواصل في الصين وتحقق انتشارا واسعا “فيديو”

    حفيدة ترامب تشعل مواقع التواصل في الصين وتحقق انتشارا واسعا “فيديو”

    حقق فيديو لحفيدة الرئيس المنتخب دونالد ترامب البالغة من العمر 5 سنوات انتشارا كبيرا في الصين بعد أن عاد للظهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    فقد قامت ابنة ترامب، إيفانكا، بنشر فيديو لابنتها أرابيلا كوشنر على موقع انستغرام في شهر فبراير/شباط الماضي، ولكن هذا الفيديو عاد للظهور والانتشار على المواقع الصينية في أعقاب فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

    https://www.instagram.com/p/BBm4NowCkIA/

    وكانت الحفيدة كوشنر قد بدأت بتعلم اللغة الصينية منذ أن كان عمرها 18 شهرا، وصور هذا الفيديو احتفالا بعيد رأس السنة الصينية الجديدة، حيث كانت كوشنر ترتدي اللباس الصيني التقليدي وهي تروي شعرا من Tang Dynasty.

     

    وكتبت إيفانكا قائلة: “أرابيلا أرادت أن تشارك في حفل رأس السنة الصينية الجديدة، وارتدت اللباس المناسب وبدأت تغني وتتلو الشعر”.

    https://www.instagram.com/p/wluEhSikGd/

    وصُدم العديد من الأشخاص الذين تشاركوا هذا الفيديو في الصين عندما شاهدوه، وقال أحد المتابعين: “يوضح هذا الفيديو أن ترامب يهتم بالتعليم ولم يغلق الباب أمام الثقافة الأجنبية”. حسب ما نشر موقع روسيا اليوم

     

    وكتب مستخدم آخر: “يبدو أن ترامب يدرك أن المستقبل سيكون في الصين، لذا ليس من المستحيل أن تهاجر الحفيدة إلى الصين في المستقبل”.

  • الإندبندنت: ترامب يدمر الاقتصاد العالمي.. وأزمة دولار كبيرة في 2017

    الإندبندنت: ترامب يدمر الاقتصاد العالمي.. وأزمة دولار كبيرة في 2017

    “نأمل للأفضل ولكن الاستعداد للأسوأ هو شعار جيد في الاقتصاد، كما هو الحال في كثير من جوانب الحياة. وهذا يتبادر إلى الذهن عندما نفكر في ما سوف يفعله دونالد ترامب في الاقتصاد العالمي. حيث أن الأسواق المالية بفوز ترامب ستعاني من صعوبات والدولار كما أشار كثيرون خلال الأسابيع الماضية سوف يتعثر”. هكذا بدأت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقريرها.

     

    وأضافت الإندبندنت في تقرير ترجمته وطن أن تلك الأزمة حدثت لعقود عديدة، وسوف يكون العام المقبل الفصل الثالث منها حيث سيتم تحطيم المصرف والكساد العظيم سيعيد انتاج الحلقات الأولى والثانية، وستصبح أزمة الدولار كبيرة عام 2017.

     

    فترامب –كما تقول الصحيفة- هو الآن المسؤول عن الأسلحة النووية وأكبر قوات مسلحة في العالم, ولكن الأكثر رعبا هو أن الرئيس ترامب هو المسؤول عن أسلحة الدمار الشامل الاقتصادية مثل الدولار، في بلد تملك أكبر اقتصاد في العالم حيث تمثل الولايات المتحدة ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

     

    واستطردت الصحيفة البريطانية أنه لم يسمع الكثيرين عن خطة ترامب للتعامل مع الديون الوطنية، ولكن في حال لم يتبع ترامب نهج رجل الأعمال لمواجهة ديون الولايات المتحدة، فستعاود الظهور في الأشهر المقبلة .

     

    وحتى لو ألغت الخطة، هناك احتمالات أن خفض الضرائب يجعل العجز الحكومي والعجز التجاري أكبر, وستدور أمريكا في مستويات المديونية التي من شأنها أن تثبت أنها غير قابلة للاستمرار, وفي أي حال، فإن الهروب من الديون لن يجعل أمريكا بلدا عظيما مرة أخرى.

     

    وأكدت الصحيفة أن أمريكا معرضة للخروج من دائرة الاستقرار وستواجه الاختلالات العالمية، وعلى مدى العقدين الماضيين، فإن الولايات المتحدة والصين، وقبل ذلك اليابان، منغمسون في لعبة لا يمكن تحملها حيث يواجه الأمريكيون العجز التجاري الهائل والصين لم تقدم لهم المال اللازم لتواصل مسيرتها. ومع ذلك، فإن الدولارات تتراجع الآن في الصين بشكل كبير لدرجة أنه لا يمكن في الواقع أن تنفقه، أو حتى تتمكن من جمعه.

     

    وبعد فوز ترامب، فمن المرجح أن الدولار سينخفض والعالم سيكون أكثر فقرا, لأن الجميع في العالم، بشكل مباشر أو غير مباشر، لديه بعض الدولارات في جيوبهم، ولكن المال كله يتم تداوله في حساباتهم المصرفية أو في الاحتياطيات الحكومية الخاصة بهم.

     

    والجميع في العالم لديه أيضا مصلحة في الحفاظ على أكبر اقتصاد في العالم. ولكن هناك بعض المخاطر التي يمكن أن تمنع الأمور من أن تسير بسهولة تامة خارج نطاق السيطرة. وإذا كان الأمر كذلك، فإن العواقب ستكون كارثية حقا، لأمريكا وللعالم.

  • ترامب: لا نعرف من هم الثوار الذين تؤيدهم أمريكا.. واذا هاجمنا الأسد سنصطدم بالدب الروسي

    ترامب: لا نعرف من هم الثوار الذين تؤيدهم أمريكا.. واذا هاجمنا الأسد سنصطدم بالدب الروسي

    قالت صحيفة “ذا وول ستريت جورنال” الأمريكية السبت، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قال في لقاء صحفي له، إن أمريكا لا تدرى من هم الثوار السوريون الذين تؤيدهم الولايات المتحدة.

     

    وأوضح ترامب أنه يقف ضد محاربة السلطة السورية، حيث قال “إذا اعتدت الولايات المتحدة على الأسد فسوف يؤدى هذا إلى الصراع مع روسيا”.

     

    وكشف ترامب، أن وجهة نظره من ناحية الوضع الحالي في سوريا تختلف عن وجهة نظر الكثير من الآخرين، سواء سياسيين أم رؤساء دول وأن الشأن السوري بالنسبة له ليس كما هو واضح للجميع، وأوضح ترامب أنه يرى ضرورة تأييد كل جبهة تعمل على مكافحة الإرهاب.

     

    وأكد أنه من أهم مؤيدي من يكافح تنظيم داعش الذى يريد العالم بأسره أن يتخلص منه، مشيرا إلى أن “سوريا تحارب داعش”، وأن روسيا دخلت في حلف وثيق مع سوريا، كما تعد إيران أيضا حليفا لسوريا، ونحن (الولايات المتحدة ) نؤيد الآن الثوار السوريين ولكننا لا نفهم من هم هؤلاء.

     

    وبالنسبة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذى وصفه ترامب بأنه “الحرب التي لا تنتهى أبدا” .. وأعرب الرئيس الأمريكي المنتخب فى حواره، الذى يعد الأول بعد فوزه فى الانتخابات، عن أمله فى أن يسهم فى صياغة قرار بينهما في النهاية من أجل الإنسانية.

     

    وقال ترامب “إنه استمع لمعظم القادة على الرغم من أنه لم يتحدث حتى الآن مع الرئيس الصيني شى جين بينج” ..مشيرا إلى أنه تسلم رسالة وصفها ب”الجميلة” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأنه من المقرر أن يكون هناك اتصال هاتفي بينهما قريبا.

     

    وفى الشأن الداخلي .. أوضح الرئيس الأمريكي المنتخب أن ثمة جوانب من قانون إصلاح الرعاية الصحية الذى أقره الرئيس باراك أوباما عام 2010 (أوباما كير) يجب أن تظل كما هي وذلك بعد أن تعهد مرارا خلال حملته الانتخابية بإلغاء القانون تمامًا. حسب ترجمة اليوم السابع المصرية.

     

    وقال ترامب أن إحدى أولوياته كانت تتمثل في سرعة التحرك للعمل على قانون الرعاية الصحية، الذى قال عنه ترامب أنه أصبح غير قابل للتطبيق ومكلف للغاية ولا يمكن استخدامه.

     

    وأوضح أن من ضمن أولوياته التي سيقوم بها خلال الأسابيع الأولى من توليه منصبه، أن يتم رفع القيود عن المؤسسات المالية من أجل السماح للبنوك بالإقراض مجددا .. مؤكدا حرصه على تأمين الحدود ضد تهريب المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين كما أنه سيعمل على خلق فرص عمل من خلال مشاريع بنية تحتية وطنية وكذلك تحسين الاتفاقيات التجارية الدولية.

  • 4 مشاكل ينتظرها عالم التكنولوجيا بعد تولي “ترامب” الرئاسة الأمريكية

    4 مشاكل ينتظرها عالم التكنولوجيا بعد تولي “ترامب” الرئاسة الأمريكية

    بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، يتضح أن هناك مشكلات ينتظرها عالم التكنولوجيا ويخشى منها بعد فوزه بكرسي، علماً أنه أطلق تهديدات وتصريحات بهذا الشأن في حملته الانتخابية:

     

    1.التجسس: من أهم المشكلات التي يخشاها عالم التكنولوجيا من دونالد ترامب هي سيطرته على وكالات الاستخبارات الأمريكية بما في ذلك وكالة الأمن القومي، وهذه الجهات كانت محل انتقادات واسعة في الماضي بسبب عملها على التجسس والمراقبة المستمرة للمواطنين.

     

    وكشفت بعض التقارير أن هناك حالة من الترقب لكيفية إدارة ترامب لتلك الأجهزة الأمنية، خاصة بعد تصريحاته المؤيدة وبقوة للتجسس والاختراق، وهو الأمر الذي يمكن أن يسبب مشكلات دولية كبرى.

     

    2. الضرائب: خلال حملته الانتخابية شن دونالد ترامب هجوما على بعض الشركات الأمريكية، وقال إنه سيزيد من الضرائب التي تدفعها، وتعهد بأنه سيجبر أبل على تصنيع الآيفون في الولايات المتحدة من أجل الحصول على ضرائب أعلى من الشركة وتوفير فرص عمل.

     

    كما أنه دخل في حرب مع شركة أمازون ورئيسها “جيف بايزوز” وهددها أيضا بإرغامها على دفع مزيد من الضرائب.

     
    3. معاداة الصين: الصين من أهم الدول التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في تصنيع أجهزتهم الذكية، ولكن ترامب سبق وقال إنه سيعمل على فرض رسوم عقابية على السلع الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة.

     
    4. التغير المناخي: العلوم والتكنولوجيا دائما مرتبطان معا، والتغير المناخي من أهم المشكلات المتعلقة بالبيئة والعلوم التي يواجهها العالم هذه الفترة، وهناك العديد من الاتفاقيات التي وقعت عليها الولايات المتحدة من أجل الحد من هذه الظاهرة.

     

    ولكن دونالد ترامب له آراء سابقة تقول إنه غير مقتنع بتلك المشكلة بأي شكل من الأشكال، وهو ما يسبب تخوفات من مدى وفاء الولايات المتحدة بوعودها السابقة للمساعدة في حل تلك المشكلة الخطيرة تحت قيادة “ترامب”.

  • الغارديان: من أكبر الرابحين والخاسرين بفوز ترامب.. تعرفوا على القائمة التي تبدأ ببوتين والأسد

    الغارديان: من أكبر الرابحين والخاسرين بفوز ترامب.. تعرفوا على القائمة التي تبدأ ببوتين والأسد

    نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقالاً حددت فيه الرابحين والخاسرين على الساحة الدولية بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

     

    ووضعت الصحيفة في مقدمة الرابحين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد. وشددت الصحيفة على أن ترامب أبدى ودا غير متوقع بتاتا تجاه بوتين على الرغم من أن الرجلين لم يلتقيا حتى الآن ولا مرة.

     

    لقد أكد ترامب خلال الحملة الانتخابية أنه وعلى النقيض من باراك أوباما، يمكن أن يطبع العلاقة مع الزعيم الروسي وأشار الى أنه سينظر في موضوع الاعتراف بانضمام القرم إلى روسيا. ولم يتهم ترامب روسيا ولا مرة بهجمات هاكرز ضد بلاده كما فعلت السلطات الأمريكية.

     

    وأثار ترامب الذعر بين الحلفاء في الناتو وفي أوروبا الشرقية عندما قال إنه ليس من المحتم أن يهب لنجدتهم في حال ظهر “التهديد الروسي” ضدهم.

     

    أما فيما يتعلق بالرئيس السوري فلقد أعلن ترامب أنه يعتزم القتال في سوريا ليس ضد السلطات الرسمية في تلك الدولة بل ضد داعش. ورفض ترامب شجب الحملة العسكرية الروسية في سوريا ولم يقل عمليا أي شيء بخصوص القصف المزعوم ضد “المعارضة المعتدلة”. وشدد ترامب على أن موسكو تقاتل ضد “الجهاديين”.

     

    وذكرت الصحيفة أن الصين بين الرابحين من فوز ترامب لأنه طالما انتقد سياسة أوباما في آسيا، التي تعتبرها بكين مهددة لمصالحها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن اليابان تعتبر من الخاسرين بفوز ترامب الذي أعلن مرات عديدة أن على اليابان وكوريا الجنوبية أن تهتما بموضوع أمنهما الذاتي بما في ذلك على خلفية التهديد النووي المحتمل للدولتين من جانب كوريا الشمالية. وقد يوجه فوز ترامب ضربة للاتفاقية النووية مع إيران التي لا تزال محط انتقاد الجمهوريين منذ التوقيع عليها، وفي وقت سابق انتقد ترامب نفسه الاتفاقية وهدد بفسخها في حال فوزه. وتضم قائمة الخاسرين بدون شك المكسيك التي هدد ترامب بعزلها عن بلاده بجدار على الحدود.

     

    ومن بين الخاسرين أيضا، الاتحاد الأوروبي وخاصة بعد Brexit. لقد قابلت العديد من العواصم الأوروبية ببرود واضح نبأ فوز ترامب الذي يثير في الاتحاد الاوروبي كراهية أيديولوجية وسياسية.

     

    بعد الفوز المبين لترامب فضل الزعماء الأوروبيون توخي الحذر وانتقاء الكلمات في تعليقاتهم على ذلك ولكن على الرغم من ذلك قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه بات واضحا أن على أوروبا أن تعتني بنفسها لاحقا. وترى الصحيفة أن فوز ترامب سيضع على المحك العديد من علاقات الولايات المتحدة مع الاتحاد الاوروبي من التجارة إلى المجال العسكري.

     

  • معهد واشنطن: الأميركيون لا زالوا يؤمنون بالزعامة العالمية لبلادهم رغم كل التحديات

    معهد واشنطن: الأميركيون لا زالوا يؤمنون بالزعامة العالمية لبلادهم رغم كل التحديات

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مقالا للباحث “مايكل سينغ” الذي يشغل منصب المدير الإداري لمعهد واشنطن، نفى فيه تحول الولايات المتحدة إلى الاهتمام بالداخل، على عكس ما بدا خلال الحملة الانتخابية للرئاسة الامريكية.

     

    وقال “سينغ” في مقاله الذي ترجمه “معهد واشنطن” إلى العربية وحمل عنوان “ماذا لو لا تأتي التحديات الكبيرة للقيادة العالمية للولايات المتحدة من الناخبين الأمريكيين؟”، إن نتائج مسح أجراها “مجلس شيكاغو للشؤون العالمية” عن الرأي العام الأمريكي، أثبتت أن غالبية كبيرة تعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت أقوى دولة في العالم، وينبغي أن تمارس القيادة العالمية.

     

    ولفت “سينغ” إلى استطلاع أجراه “مركز بيو للأبحاث” في نيسان/أبريل والذي عكس أصداء النتائج العامة لـ “مجلس شيكاغو” لكنه وجد أيضاً أن الأمريكيين يعتقدون أن الأهمية العالمية للولايات المتحدة آخذة في التناقص، موضحا أن عدد الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين الذين يشعرون بأن هيبة الولايات المتحدة آخذة في الإزدياد هو أقل مما كان عليه قبل سبع سنوات.

     

    وأشار الباحث إلى أن الزعامة العالمية للولايات المتحدة أو ما يعرف بـ “التفوق الأمريكي” لا يعني الهيمنة، كما لا يعني ضمناً أن بإمكان الولايات المتحدة أن تفعل كل ما يحلو لها عالمياً، موضحا ان ذلك  ينبع من دور الولايات المتحدة في الشؤون العالمية كونها أكبر نوعياً من ذلك الذي تتمتع بها القوى العالمية الأخرى.

     

    ووأوضح الباحث أن عوامل التفوق الأمريكي تتمثل في أربعة عوامل ذات صلة: قوة الولايات المتحدة، وقوة دول أخرى، والنظام الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة، واستعداد الولايات المتحدة للقيادة. وفي أي من هذه التدابير، تأثر التفوق الأمريكي في السنوات الأخيرة.

     

    واعتبر “سينغ” أن قوة الدول في العلاقات الدولية تعتمد بشكل كبير على حجم اقتصادها وقوة جيشها، موضحا أن هناك مجموعة من الأسباب تدعو الأمريكيين إلى القلق في كلتا الحالتين، لافتا إلى أن الاقتصاد الأمريكي تعافى ببطء من الركود الأخير، مع نمو “الناتج المحلي الإجمالي” بمعدل أدنى بكثير من المعايير السابقة، بالإضافة إلى أن الاستعداد العسكري للولايات المتحدة ما زال متخلفاً نتيجة ( تخفيض النفقات).

     

    ومما يعزز المقولة السابقة، اعتبر الباحث أن قوة الدول الأخرى والتهديد الذي تشكله آخذة في الازدياد،  حيث أن اقتصاد الصين مثلا، ينافس  اقتصاد الولايات المتحدة، وكذلك تحديث الجيش الصيني يمكن مقارنته بالجيش الأمريكي.

     

    بالإضافة إلى الصين، أوضح “سينغ” أن الاقتصاد الروسي لم يعد يتهاوى من العقوبات وانخفاض أسعار النفط؛  بالإضافة إلى تطوير موسكو لقواتها العسكرية، مؤكدا أنه على الرغم من أن القوة الأمريكية غير آخذة في الإنخفاض، إلا أن الميزة النسبية للولايات المتحدة على الآخرين آخذة في التقلص.

     

    وبالعودة إلى تقرير “مجلس شيكاغو”، رأى الباحث أن العامل الرابع – أي استعداد الولايات المتحدة للقيادة – لا يزال سليماً، مؤكدا أن  حوالي 64٪ من المشاركين في الاستطلاع رأوا أن الولايات المتحدة يجب أن تقوم بدور نشط في الشؤون العالمية.

     

    واختتم “سينغ” مقاله قائلا: “يشير ذلك إلى أن السؤال الصحيح هو ليس ما إذا زال الأمريكيون يؤمنون بالقيادة العالمية للولايات المتحدة بل ما إذا كان صناع السياسة يؤمنون بذلك، نظراً لردودهم الصامتة إزاء التحديات التي تواجه التفوق الأمريكي – وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يخططون لاستعادتها”.

  • صينيان يحبسان ابنهما داخل حظيرة لمدة 23 عاماً “فيديو”

    احتجز والدان صينيان ابنهما لأكثر من 23 عاماً داخل حظيرة لاعتقادهما أن يعاني من مرض عقلي، ولا يملكان المال الكافي لتغطية نفقات علاجه.

     

    وكانت علامات الاضطراب العقلي قد بدأت تظهر على لو تشي (41 عاماً) منذ أن كان بعمر 18 عام، وذلك بعد أن سرق أحدهم مبلغ 5000 يوان (750 دولار) كان قد وفرها من عمله، وبدأ مع الوقت يتصرف بعدائية تجاه الآخرين بمن فيهم والديه بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

     

    ويقول السيد ليو زانهياو (72 عاماً) إنه وزوجته ليو شوانغوان أخذا ابنهما إلى الأطباء، لكنهم طلبوا مبالغ مالية ضخمة لعلاجه، ولم يكونا قادرين على تأمين هذه المبالغ، فقررا حبسه داخل حظيرة الأبقار.

     

    ومنذ ذلك الوقت، بات لو تشي ينام على القش، كما قام والده بربط السلاسل حول ساقيه لمنعه من الهرب وإيذاء الآخرين، وكان يقدم له 3 وجبات طعام بشكل يومي. لكن لوتشي الذي بقي منعزلاً عن العالم لسنوات طويلة لم يعد قادراً على التواصل بشكل سليم، ولا يزال يعاني من اضطرابات نفسية حادة.

     

    وعثر مجموعة من المتطوعين على لوتشي محتجزاً في الحظيرة، بعد أن قام القرويون بالتبليغ عن حالته. وتم إطلاق سراحه ووضعه في ملجأ تابع لمنظمة غير حكومية محلية، يتلقى فيها معاملة أكثر إنسانية مما لقيه على يد والديه.