الوسم: الصين

  • مدير مصرف يضرب موظفيه على مؤخراتهم!

     

    أُقيل مسؤولان في أحد المصارف الصينية من منصبيهما بعدما انتشر فيديو يفضح إجراءات عقابية مخجلة طبقها المصرف بحق موظفيه.

     

    ويظهر الفيديو، الذي سجل في أثناء دورة تدريب موظفي المصرف، أحد مديري المصرف يضرب 8 من موظفيه على مؤخراتهم أمام زملائهم بمسطرة خشبية كبيرة، عقابا لهم على تقاعسهم في العمل، وهو يصرخ بهم غاضبا.

     

    وتلقى كل موظف، على التوالي، نساء ورجالا، أربع ضربات على مؤخرته.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قال أحد موظفي المصرف إن الضربات لم تكن عقابا وحيدا في ذلك المساء، حيث تعرض 16 موظفا آخر لحلق رؤوسهم.

     

    وأثار الفيديو تعليقات ساخرة من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا إلى تطبيق هذا العقاب على المصرفيين الذين تسببت أفعالهم في وقوع الأزمة المالية العالمية.

  • فضيحة مدوية.. شرطي صيني يطلب من امرأتين خلع ملابسهما للتأكد من أنوثتهن

    أصبح شرطي في الصين منذ أسبوع محط كراهية مستخدمي الإنترنت الصينيين بسبب كلامه المشين والمعادي للنساء. والقصة هي أن هذا الشرطي ألقى القبض على امرأتين رفضتا إظهار بطاقات هويتهما

     

    في مقاطعة باوآن قرب شنزهين (جنوب الصين بالقرب من هونغ كونغ). وقد صورته السيدتان المقبوض عليهما الجالستان في المقعد الخلفي بسيارة الشرطة، دون علمه وكانتا تطالبان بتفسير لسبب إلقاء القبض عليهما. وفق ما نشره موقع فرانس 24.

     

    ويسمع صوت الشرطي يقول: نعم لقد قبضت عليكما لأنكما جميلتان! (…) وأنا أشتبه في أنكما رجلان فاخلعا ملابسكما لأعرف إن كنتما امرأتين (…). سأريكما…سأسجنكما مع اللصوص والمجرمين المصابين بالإيدز (…).

     

    هذا الفيديو الذي يصور “كل ما جادت به قريحة” الشرطي قد نشر على شبكات التواصل وأثار ضجة لدرجة أن شرطة باوآن أعلنت عن فتح تحقيق وتوقيف الشرطي عن العمل. وأعرب رئيس الشرطة في المدينة عن اعتذاره للسيدتين الموقوفتين عن سلوك ذلك الشرطي.

     

    وفي الأسابيع الأخيرة، شاعت عدة فضائح تورطت فيها عناصر من الشرطة الصينية، إذ أكد يوم الأحد المحامي وو ليانغسو من مدينة غوانغزي أن عناصر من الشرطة مزقوا ملابسه في المحكمة. ونشرت صورة له نصف عارٍ فأثارت جدلا حول الاستخدام المفرط للعنف في مكان من أماكن العدالة.

     

    وتأتي هذه القضية من جديدة لتشوه صورة الشرطة الصينية. ومؤخرا في بداية أيار/مايو 2016، مات الخبير البيئي المعروف في بيجين لي يانغ بعد أن ألقى عليه القبض خمسة عناصر من الشرطة. وحسب قوات حفظ النظام فقد اشتُبه بأنه كان عند عاهرة. لكن عائلة الضحية كذبت هذه الرواية مؤكدة أن الشرطة استخدمت العنف المفرط عند إلقاء القبض على الرجل.

  • لحظة انفجار محطة للكهرباء بالصين.. شئ لا يمكن تصديقه

    “خاص- وطن”- تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر لحظة انفجار ضخم هز محطة لتوليد الكهرباء، موقعاً حريقاً هائلاً في مدينة شيان الصينية.

     

    وأظهرت اللقطات التي بثتها وسائل الإعلام المحلية، لحظة إخلاء المنطقة المحيطة بالمحطة من السكان، ولحسن الحظ لم تقع أية إصابات، وتم إخماد الحريق بنجاح، فيما عادت الكهرباء للمدينة بشكل جزئي.

     

    الجدير بالذكر أن الشرطة تجري تحقيقات عاجلة لمعرفة ملابسات الحادثة، فيما قدرت شركة “AIG– أميريكان إنترناشيونال جروب” تعويض حادث الحريق بمصنع شركة جوشى الصينية للفايبر جلاس عند 750 ألف جنيه.

     

    يذكر أن الحريق امتد لخط الإنتاج الثانى ـ الذى بدأ عمله قبل فترة وجيزة من نشوب الحريق بمحطة المحولات فى المصنع ـ والذى لم يدرج بوثيقة التأمين.

     

    وكان من المفترض أن تشتمل التغطية بالتأمين على أصول المصنع وممتلكاته ضد المخاطر المرتبطة به مثل الحريق والسطو والتأمينات الهندسية الخاصة بالتوسعات، التى تنفذها الشركة بمصنعها.

     

    وتصدر جوشى تصدر 90% من إنتاجها للخارج، وتستحوذ مجموعة جوشى العالمية على خمس إنتاج العالم من الفايبر جلاس، والبالغ 5 ملايين طن، كما تمتلك 4 مصانع على مستوى العالم، 3 فى الصين وواحد فى مصر.

     

  • 9 أمور غريبة ولا يمكن أن تحدث إلا في الصّين!

    (وطن – خاص) تبدو الصين للكثريين من الدول الغريبة، وهذه بعض من الحقائق التي ربما لا تعرفها عن الصين:

     

    1.الجبن: مغظم الناس في الصين لا يتناولون الجبن، باعتباره عملاً همجيّاً، حيث ترتبط منتجات الألبان بسكان البدو الرّحل الذين يعيشون على مشارف الصين، حيث يعتبرون برابرة من الدرجة الأولى، لذلك فإنّ كثيراً من الصينيين يتجنبون منتجات الألبان.

     

    2.تدريبات الجنود: يتم وضع دبابيس تحت ذنق الجنود في الجيش خلال التدريبات لكي تبقى رؤوسهم مرفوعةً.

     

    3.الحيوانات الأليفة: كثيراً ما يصبغُ الصينيون حيواناتهم الأليفة؛ لكي يتمّ تمييزها عن غيرها من الحيوانات .

     

    4.البيض: في مدينة “دونغ يانغ” يتم بيع البيض المسلوق في بول الصبيان، ووفقاً لرئيس الطهاة “او مينغ” فإنّ هذا البيض صحيّ ولذيذ ويُساعدُ على التركيز إذا كانوا يشعرون بالنّعاس.

     

    5.الكاتشاب: في الواقع أن الكاتشاب هو اختراعٌ صينيّ، حيث كان في البداية يستخدمُ كصلصةٍ للأسماك المملحة وكان يُعرف باسم ” كي تشاب”.

     

    6.النساء غير المتزوجات: إن النساء اللواتي يبقين بلا زواج في الصين حتى أواخر العشرينات من العمر، يتم تسميتهن بـ”شينغ نو” بمعنى “بقايا النساء”.

     

    7.الأوز: في بعض المناطق الريفيّة في الصين فإن  الشرطة تستخدم الأوز بدلاً من كلاب الحراسة في مراكز الشرطة، إذ ان هذه الطيور لديها بصرٌ حادٌّ جداً وهي سهلة التدريب.

     

    8.احتياطي الفحم: يساوي احتياطي الفحم في الصين وزن حوالي 575 مليون حوت أزرق.

     

    9.اللغة: يوجد في الصين متحدّثون باللغة الإنجليزية يفوقُ عدد المتحدثين في الولايات المتحدة.

  • غزوة القردة.. قرود يدمرون قرية صينية ويبثون فيها الرعب

    غزوة القردة.. قرود يدمرون قرية صينية ويبثون فيها الرعب

    حوصرت قرية شيانفينغ الصينية من قبل مئات القرود التي جلبت إلى القرية ضمن خطة هدفت إلى إبهار السياح وتنشيط الحركة السياحية في القرية الواقعة في جنوب غرب مقاطعة سيشون.
    ويتولى سكان القرية الفزعين التعامل مع الكارثة الضخمة التي تفجرت بعد انهيار الخطة السياحية واستراتيجيتها في القرية.
    وبدأ الأمر عام 2003 حين تم جلب مجموعة صغيرة من قرود المكاك إلى القرية في محاولة لإنعاش السياحة وجذب المزيد من الزوار الأجانب، وفق ما أعلنته القناة التلفزيونية الصينية الرسمية “سي سي تي في”. حيث تعاونت القرى المجاورة مع قرية شيانفينغ في نقل قرود المكاك الصغيرة من الجبال القريبة للقرية لمدة سبعة أسابيع وذلك وفقاً للخطة التي أعدها أمين إدارة القرية “هي يولينغ”.

    وأفاد يولينغ بشأن الخطة في وقت سابق بقوله: “استدراج القرود إلى القرية لم يكن بالأمر الهين. أمضينا أسابيعاً في إلقاء الطعام في الطريق المؤدي إلى القرية وتمكنا من جلب قرود المكاك إلى مسافة 2 أو 3 كم أقرب، ولكنها حين شعرت بالخوف هربت وولّت نحو الجبال مرة أخرى”.
    ولكن عندما انتهى المشروع وتم جلب القرود إلى القرية تحولت تلك المعاناة إلى انتصار كبير، فقد توجه الآلاف من السياح نحو القرية كل أسبوع لزيارة سكان القرية الجدد وازدهرت الحركة التجارية المحلية.
    بعد ذلك، وجد “يولينغ” أحد المستثمرين المحلين ويدعى “جوو جنغوي” الذي أسس شركة السياحة البيئية “بنجيهوا بودينغ”. التي حولت القرية إلى حديقة سياحية جميلة، حينما وظّف “جوو” سكان القرية للاعتناء بالقرود ومراقبة تفاعلهم واختلاطهم مع الزوار.
    ولكن في 2014، انهار المشروع بشكل مفاجىء وذلك لوفاة “جوو” وانهيار شركته في فترة وجيزة تحت إدارة ابنته، وبذلك توقفت حركة الأموال نحو القرية وتضاءلت أعداد السياح بشكل تدريجي، بحسب ما نقل موقع “إرم نيوز”.
    وفي غضون ذلك، كانت أعداد القرود قد ازدادت بشكل كبير، فالعدد الذي بدأ صغيراً وتحت السيطرة بـ73 قرد مكاك ازداد وتضخم ليصل إلى 600 قرد وهو رقم يصعب على القرويين الاعتناء به ومدّه بالغذاء. فظن القرويون أن التخلص من القرود أمر شديد البساطة، فما أن يتوقفوا عن تقديم الغذاء لهم فستتوجه القرود نحو الجبال من جديد، ولكن ما حدث كان معاكساً تماماً، بقيت القرود في القرية. فقد تكيّفت القرود على نمط الحياة في الحديقة حيث يتوفر الغذاء ولم تعد قادرة على الاعتناء بنفسها في الحياة البرية.
    والآن، تثير جموع قرود المكاك الكبيرة الفساد في القرية وتنشر الخراب، فهي تهاجم المنازل وتأكل الفاكهة ومحاصيل الحبوب وتهاجم وتعض السياح وترهب سكان القرية.
    وجاء في تقرير لتلفزيون (سي سي تي في ): “عبثاً يحاول القرويون كل وسعهم، يبدو أنه من المستحيل استدراج القرود خارج القرية. رغم الشعور بالكدر من العيش إلى جانب هذه القرود المزعجة إلا أن السكان المحليين لم يتوصلوا لفكرة أخرى يعززون بها اقتصاد القرية بعد رحيل القرود إن تحقق ذلك بالطبع”.
    وتعتبر قرود المكاك من الحيوانات المحمية في الصين وتعاني محاولات تقليص أعدادها في قرية شيانفينغ من صعوبات كبيرة. فيما استطاعت السلطات اصطياد وإبعاد ما يقارب نصف مجموع القرود ولكن 300 قرد لا يزالون في القرية.
    ونقلت صحيفة “يو كيه ميرور” أنّ شركة “بنجيهوا بودينغ” للسياحة البيئية أنهت أعمالها بعد بيعها لآخر تذكرة دخول للحديقة نهاية الشهر الماضي، تاركة القرويين دون نصح كاف لكيفية التغلب على مشكلة القرود في قريتهم.

  • في كوكب الصين. لكي تحصل على قرض مالي ما عليك الا التعري وارسل صورك عبر الانترنت

    ابتكر المقرضون المشبوهون في الصين وسيلة جديدة لضمان سداد الفتيات اللائي يرغبن في الاقتراض، وذلك عن طريق إجبارهن على إرسال صور عارية لهن لضمان السداد، وتهديدهن بنشر هذه الصور في حال التأخر عن السداد أو المراوغة. !

     

    ووافقت بعض الطالبات الجامعيات على شروط المقرضين، وفقا لبيانات نشرها الإعلام الحكومي، حيث يقدمن صورا عارية لهن مع بطاقات الهوية مقابل الحصول على أموال أكبر من القروض العادية بحوالي مرتين إلى خمس مرات، وفقا لما ذكرته صحيفة “بكين يوث ديلي” الحكومية.

     

    وأوضح الإعلام الحكومي في الصين أن عملية الاقتراض هذه تتم من خلال موقع Jiedaibao على الإنترنت، التابع لشركة “جي دي كابيتال” للتمويل، حيث يتيح الموقع للأفراد بأن يُقرضوا أو يقترضوا من خلال وضع الترتيبات الخاصة بهم، ويحاول المقرضين الإيقاع بالمقترضات الصغيرات اللواتي لا يمتلكن خبرة في الأمور المالية.

     

    وتسببت التقارير الصينية حول “القروض مقابل التعري” حالة من الغضب على مواقع الإنترنت الصينية، وأدان مستخدمي مواقع التواصل هذا النوع من القروض، مطالبين السلطات بإتخاذ إجراءات لردعه.

  • مصر تتلف نسخاً صينية من القرآن الكريم فيها أخطاء جسيمة واختلاط للآيات

    مصر تتلف نسخاً صينية من القرآن الكريم فيها أخطاء جسيمة واختلاط للآيات

    قامت إدارة الحماية المدنية بميناء بورسعيد المصري، الأحد 12 يونيو، بإتلاف نسخ إلكترونية صينية من القرآن الكريم لوجود بعض الأخطاء فيها واختلاط الآيات.

     

    وحسب موقع “روسيا اليوم”، جاء هذا الإجراء من قِبل جمارك بورسعيد، بناءً على فتوى مجمع البحوث الإسلامية.

     

    وكانت إحدى الشركات قد استوردت شحنة من نسخ القرآن الكريم الناطق من الصين، وبعرض المصاحف الإلكترونية الناطقة على مجمع البحوث الإسلامية، لأخذ فتواه، أوصى المجمع برفض الشحنة لاحتوائها على أخطاء جسيمة ومنع إدخالها إلى البلاد.

     

    وبناءً عليه قامت لجنة مؤلفة من رئيس قسم الإطفاء بإدارة الحماية المدنية والشيخ حسين الموازي من الأزهر الشريف بحرق 69 مصحفاً ناطقاً.

  • لحظة سقوط فتاة من على سلم متحرك!

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للحظة سقوط فتاة من على سلم متحرك داخل أحد المحلات التجارية في الصين.

     

    أظهر الفيديو الذي تم التقاطه بإحدى كاميرات المراقبة المثبتة في المحل التجاري لحظة تعلق رباط الحذاء الخاص بالفتاة بالسلم المتحرك ما أدى إلى إصابتها بكدمات في يديها.

     

  • “ديزني لاند إسلامية” في قلب الصين.. لأجل عيون العرب انفقت بكين 3.7 مليارات دولار

    “الاناضول- وطن”- ضمن الخطوات التي تتخذها الصين للتقارب مع العالمين العربي والإسلامي، ثقافياً واقتصادياً، تقوم سلطات بكين بإنشاء “مدينة المسلمين العالمية” أو كما أطلق عليها البعض “ديزني لاند الإسلامية”، في مدينة “ينتشوان”، شمال غربي البلاد.

     

    وأصدرت بكين مؤخراً “وثيقة سياسة الصين تجاه الدول العربية”، التي تعد بمثابة خارطة طريق للمستقبل كما تخطط لها بكين بهدف تطوير وترميم العلاقات بين الجانبين، التي تأثرت مؤخراً بسبب تداعيات الربيع العربي، لا سيما الحرب في سوريا، التي تقف فيها الصين إلى جانب نظام دمشق.
    كلفة ضخمة
    بدأت أعمال بناء المدينة، التي يطلق عليها أيضاً “حديقة (مسلمي) الهُوي الثقافية”، عام 2012، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منها عام 2020، وخصص لبنائها 3.7 مليارات دولار.
    ويحمل مشروع بناء “مدينة المسلمين العالمية”، عدداً من الجوانب التي تستهدفها، فالحكومة الصينية لم تختر بناء المدينة في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) الذي يقطنه مسلمو الأويغور، ذوو الأصول التركية، وإنما قررت بناءها في مدينة “ينتشوان” مركز منطقة “نينغشيا” ذاتية الحكم، التي يعيش بها مسلمو “الهُوي”، ذوو الأصول الصينية.

    بالإضافة إلى الرسائل التي ترغب الصين في إرسالها إلى المسلمين في منطقتها وحول العالم، من خلال المشروع، فإن اختيار موقع المشروع في أحد مراكز طريق الحرير القديم، يحمل كذلك أهدافاً اقتصادية وتنموية.
    جذور العلاقة مع العرب

    أظهرت الصين منذ ثمانينيات القرن الماضي، نزعة للتقارب مع العالم العربي، بسبب حاجتها إلى مصادر الطاقة، وعلى رأسها النفط، مع بدء ظهورها الاقتصادي.
    ومع دخول القرن العشرين، بدأت الصين تتحول إلى قوة سياسية عالمية، بالإضافة إلى قوتها الاقتصادية، وبالتالي عملت على تنويع علاقاتها مع دول العالم، بحيث لا تقتصر على الاقتصاد والتجارة.
    وفي تلك المرحلة بدأت علاقات الصين بالدول العربية تأخذ منحىً آخر، عبر التعاون العسكري، والاستثمارات في البنية التحتية، والمشاريع الصناعية، وغيرها.
    وتبع ذلك إطلاق منتدى التعاون العربي الصيني، ومؤتمرات الصداقة العربية الصينية، واجتماعات الحوار بين الحضارات العربية الصينية.
    وهذا الانفتاح الصيني على العالم العربي، يعد جزءاً من سياسة الانفتاح على العالم، حيث ترى بكين نفسها قوة عالمية.
    مجالات تعاون متعددة

    وجاءت “وثيقة سياسة الصين تجاه الدول العربية” المعلن عنها خلال الزيارة، التي أجراها الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى مصر والمملكة العربية السعودية، بداية العام الجاري، لتوضح منظور الصين لعلاقاتها مع العالم العربي.

    وتشمل علاقات الصين مع الدول العربية، مجالات عدة من الطاقة إلى التدريب، ومن الإعلام إلى عمليات السلام، ومجالات التكنولوجيا، والاستثمار، والاقتصاد، وغيرها الكثير، بشكل يشير إلى بدء مرحلة انفتاح صيني على العالم العربي، يشبه انفتاح الصين على أفريقيا الذي بدأ عام 2015.
    أهداف المشروع

    تريد السلطات الصينية من خلال مشروع مدينة المسلمين العالمية، إظهار أن مسلمي الصين ليسوا فقط من الأويغور الذين يعيشون في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ)، ويعانون من سياسات تمييز تتحول إلى عنف أحياناً.
    ويأتي ذلك عبر إنشاء المدينة في المنطقة التي يقيم بها المسلمون الذين ينتمون إلى قومية الهُوي، التي تتقاسم مع قومية ألـ “هان” (القومية الرئيسية في الصين) الكثير من القيم الثقافية واللغوية، بحسب مراقبين.
    كما يمكن القول أن النظام الصيني، يسعى من خلال المشروع، الذي يطلق عليه أيضاً اسم “حديقة الهُوي الثقافية”، إلى الترويج لتصور خاص عن الإسلام، وبنائه الثقافي.
    حيث ستعرض المدينة الأماكن والطقوس والثقافة الإسلامية، من منظور الدولة الصينية، ويتوقع أن يتزامن ذلك مع بدء حكومة بكين نشر تصورها عن الإسلام وشعائره، في المجتمع.
    تشعر الصين بالحاجة إلى توصيل رسالة إيجابية للمجتمعات المسلمة، في إطار سعيها لتطوير علاقاتها مع العالم العربي، بغض النظر عن سياساتها السلبية تجاه مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية، وبالتالي تسعى الصين عبر مشروع مدينة المسلمين العالمية، إلى تحقيق هدفين رئيسين، الأول هو تجديد صورتها العالمية بخصوص علاقتها مع الإسلام والمسلمين، والثاني هو بناء أساس “ناعم” لعلاقاتها التي ترغب في توسيعها مع العالم العربي.
    ثقافة الترفيه واحتكار الدين

    من غير الممكن الآن معرفة الأبعاد التي ستركز عليها مدينة المسلمين العالمية، وتلك التي ستتجاهلها، إلا أنه توجد بعض المؤشرات على أن هذا المشروع يستهدف السياح العرب الأغنياء، ما دفع بعض المراقبين الغربيين لكي يطلقوا على هذا المشروع اسم “ديزني لاند الإسلامية”.
    ويشير اسم المشروع، إلى الطبيعة الترفيهية له، بالإضافة إلى تبنيه منظوراً استشراقياً، متأثراً بحكايا ألف ليلة وليلة، والحكايا الشبيهة. وهو ما يعني أن المشروع يركز على الترفيه، والسياحة الدينية/ العلمانية.
    كما يُظهر المشروع أن المساحة التي يفتحها نظامٌ شيوعي لدينٍ مثل الإسلام، تكون خاضعة لاحتكار مؤسسات الدولة.
    ويحمل المشروع أيضاً جانباً اقتصادياً، حيث يرتبط بشكل مباشر بمشروعي طريق الحرير البري والبحري، الذين أعلن عنهما الرئيس الصيني أول مرة عام 2013، ويمر كلا الطريقين عبر العالم العربي، وبالتالي فإن مشروع مدينة المسلمين العالمية، يمنح مدينة “ينتشوان” بعداً جديداً، سيما أنها تقع على طريقي الحرير التاريخي والحديث.

  • أغنى امرأة في العالم جمعت ثروتها من القمامة.. هذه قصتها الكاملة

    مع بداية الألفية الثالثة، جابت سيدة صينية مكبات النفايات في الولايات المتحدة، برفقة زوجها، الذي كان يدرس الدراسات العليا في طب الأسنان آنذاك، بسيارتهما المتواضعة، من أجل الحصول على الورق من النفايات، من أجل إرسالها إلى هونج كونج، لتشغيل مصنعا صغيرا لإعادة تدوير الورق، بدأ بميزانية 3800 دولارا، كانت هي كل ما تمتلكه تشانج يين.

     

    ومع عام 2010، استطاعت يين أن تحقق لقب أغنى مليارديرة عصامية في العالم، بثروة 4.6 مليار دولار، وأصبحت الآن أغنى من أي امرأة في العالم، أغنى من الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري، والكاتبة البريطانية ج. ك. رولينج.

    وبمحاولة استيراد الورق المستخرج من النفايات، أحدثت سيدة الأعمال الصينية نقلة في تصنيع الورق في الصين، الذي كان يعتمد على إعادة تدوير الحشائش ونبات البامبو وعيدان الأرز، والذي كان ينتج ورقا بجودة أقل واستبدالة بالورق المستخرج من النفايات المستورد من الولايات المتحدة وأوروبا، والمعاد تدويره بمصنعها “التنانين التسعة” Nine Dragons.

     

    بعد عشر سنوات فقط، امتلك مصنع الورق المقوى، 11 ماكينة عملاقة لتصنيع الورق و5300 موظفا، وتحقق عائد يقدر بمليار دولار سنويا، كما أصبحت “التنانين التسعة” الآ واحدة من أسرع شركات تصنيع الورق نموا وتخصص في تصنيع الكراتين المصنوعة من الورق المقوى في ظل ازدهار النمو الاقتصادي والصادرات الصينية.