الوسم: الصين

  • النفيسي: هذه هي الحروب التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية ! “فيديو”

    النفيسي: هذه هي الحروب التي تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية ! “فيديو”

    “خاص-  وطن”-  كتب وعد الأحمد- قال الأكاديمي الكويتي والمفكر د. عبد الله النفيسي إن أمريكا باتت تخشى من حربين حرب في الشرق الأقصى تدخل الصين طرفاً فيها وحرباً تقع في غرب آسيا والجزيرة العربية تحديداً.

     

    وأشار الدكتور النفيسي في لقاء مع الإعلامي “أحمد منصور” على قناة الجزيرة إلى أن “الصين هي الضامن للأمن الكوري الشمالي لذلك تبدو الولايات المتحدة حذرة في التعامل مع الملف الكوري الشمالي” وأوضح النفيسي أن “خوف أمريكا ليس من كوريا الشمالية بل من أن تدخل الصين بكل زخمها مع كوريا الشمالية” واستند النفيسي إلى ما قاله “هنري كيسنجر” الذي وصفه بكبير الإستراتيجيين في الولايات المتحدة أن “مستقبل الصراع الدولي سيتقرر في الشرق الأقصى وليس في الشرق الأوسط، ولذلك يجب الانتباه إلى الصين”.

     

    وتابع النفيسي أن “من كانوا يشجعون اليابان أصبحوا الآن يشجعون على مراجعة الدستور الياباني الذي ينص في المادة التاسعة منه بأنه لا يجوز لليابان أن تشن حرباً هجومية في الخارج” واستدرك الدكتور النفيسي أن “هناك الآن زخم ياباني لإعادة النظر في الدستور الياباني لتشجيع اليابان على أن تكون طرفاً فيما يجري في الشرق الأقصى”.

     

    وذكّر الأكاديمي الكويتي باحتلال اليابان للصين مشيراً إلى أن “لدى اليابان آلة عسكرية قادرة على تحقيق شيء كبير في الشرق الأقصى”.

     

    وألمح النفيسي إلى أن “الحرب الأخرى التي تخافها الولايات المتحدة هي حرب في غرب آسيا والجزيرة العربية” وأردف أن “الغزو العراقي للكويت عام 1990 وتداعيات هذا الغزو الاستراتيجية والحرب التي تلت هذا الغزو وتحرير الكويت من الاحتلال العراقي كل ذلك –بحسب قوله- ولّد لدى صانع القرار الأمريكي خوفاً كبيراً من عودة حرب جديدة في غرب آسيا والجزيرة العربية تحديداً، وأوضح النفيسي أن أمريكا تتخوف من قوة جديدة في الشرق الأوسط وهي إيران.

     

    يُشار إلى الدكتور عبد الله بن فهد النفيسي (1945-) يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية تشرشل بجامعة كامبريدج- بريطانيا عام 1972، بعد أن حصل على الإجازة من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1967, كما عمل استاذاً في جامعة الكويت وجامعة العين في الإمارات العربية المتحدة.

  • صيني يعاني فوبيا المرتفعات.. شاهد كيف عبر جسر زجاجي !

    يعاني البعض من فوبيا المرتفعات التي تجعلهم يشعرون بالرعب لمجرد التفكير في صعود الجبال أو النظر من شرفة مبنى مرتفع، إلا أن هذا السائح ذهب بعيداً في ردة فعله، حيث راح يزحف وهو مغمض العينين فوق الجسر الزجاجي الذي افتتح مؤخراً في الصين.

     

    ويظهر السائح في مقطع الفيديو الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي على نحو واسع، وهو يحبو كالأطفال على يديه وقدميه وقد أغمض عينيه، فوق الممشى الزجاجي الذي يرتفع 330 قدماً عن الأرض في حديقة وانغشان الوطنية بمقاطعة غويتشو في الصين.

     

    وقطع السائح معظم الجسر الذي يصل طوله إلى 213 قدم حبواً على الأرضية الزجاجية، ولم يتجراً على النظر للأسفل، بل أغمض عينيه وراح يتلمس طريقه بيديه وكأنه فاقد للبصر، وسط عاصفة من الضحك والسخرية من باقي السياح بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.  حسب موقع مزمز

     

    وفي نهاية المطاف تدخل مجموعة من الموظفين لمساعدة السائح على متابعة المشوار على قدميه، وأمسكوا به من يديه وكتفيه ليتمكن من الوصول إلى بر الأمان.

     

    يذكر أن الممشى الزجاجي افتتح في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد أن اجتاز العديد من اختبارات السلامة بنجاح.

     

     

  • انتقمت من زوجها بطريقة ماكرة: رشت مبيدات بملابسه الداخلية فهذا ما حصل له

     

    وصلت رغبة الانتقام بسيدة صينية إلى الانتقام من زوجها بسبب شجار إلى محاولة قتله، لكنها اتبعت وسيلة ماكرة في تنفيذ مخططها.

     

    وفقا لما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن السيدة التي تسكن مدينة هانتغشو شرق الصين، عملت على رش مبيدات حشرية سامة في ملابس داخلية قدمتها إلى زوجها على أنها هدية، ما أدى إلى تعفّن عضوه التناسلي.

     

    لكن هذه الهدية أصبح أمرا مميتا بالنسبة إلى الزوج، الذي أمضى أسبوعين في العناية المكثفة، بعد أن تدهورت حالته الصحية، كما مكث أسبوعا في وحدة معالجة الحروق في مستشفى.

     

    وقالت الصحيفة إن الزوجة ارتكبت هذا العمل، بعد أن وقعت في شجار مع زوجها.

     

    ونفذت الزوجة المخطط قبيل مشاركتهما في حفل زفاف ابنتهما، ولاحقا ألقت الشرطة القبض على الزوجة التي خضعت للتحقيقات في القضية.

  • مفتي الأسد لأهالي حلب: اخرجوا فورا.. كي نستفرد بإرهابيي الصين!

    مفتي الأسد لأهالي حلب: اخرجوا فورا.. كي نستفرد بإرهابيي الصين!

    “خاص- وطن”- في هذيان جديد رآه البعض شماتة في مئات السوريين الذين سقطوا قتلى وجرحى جرّاء القصف الهمجي على مدينة حلب، دعا مفتي النظام السوري أحمد بدر الدين حسون، سكان مناطق حلب القديمة إلى إخلائها “كي يتمكن الجيش السوري من الإنفراد بالإرهابيين وجها لوجه”.

    وفي هذا السياق يقول قائل: وهل واجه من وصفه حسون والقوميون الممانعون بالجيش العربي السوري، فصائل المعارضة طيلة 5 سنوات وجها لوجه، أم بالطائرات وعبر الميليشيات الأفغانية الإيرانية الروسية الكوري الشمالية الشيعية. وقال حسون في تصريح نقله التلفزيون السوري الجمعة، إن على حلب أن ترفع يدها إلى السماء وتتضرع لله كي يخلصها من هؤلاء الغزاة الذين غزوا بيوتها وانتهكوا حرماتها.

    ويضيف آخر، وهل يمكن لحلب أن ترفع يدها إلى السماء في حين أنّ رئيسك قطع له أياديها وقتل أمانيها؟ أم أنّك قرأت ذلك في كتاب الأم للإمام الشافعي والّذي كان موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بك؟ ألا تعلم يا حسون أنّ الإمام الشافعي لو كان حيّا لرجمك ورئيسك والمناقون؟

    وأضاف حسون”كفاكم يا أبناء سوريا استيعابا لهؤلاء المجرمين الذين دخلوا سوريا من الصين والسعودية والكويت والإمارات وتونس.. اخرجوا من هذه المناطق واتركوهم وحدهم والنتيجة بإذن الله ستكون إبادتهم”.

    ويتابع ثالث: الإبادة حاصلة سواء أخرجوهم أو تركوهم إن وجدوا أم أنّك نسيت يا حسّون أنّ الجيش السوري الهجين دمّر تدمر وهجّر من فيها؟

    واتهم حسون من أسماهم “ثوار حلب” بقصف مشافي ومساجد المدينة، وقال “منذ سويعة في جامع الملخانة.. أقولها لهؤلاء الذين سموا أنفسهم “ثوار حلب” لماذا قصفتم هذا المسجد، ما الذي جاءكم وأنتم تقصفونه.. أنتم تريدون قتال الدولة، لما تكذبون ومنذ أيام وأنتم تقصفون الشعب.. حتى مشفى السكري الذي سميتموه مشفى القدس.. عودوا إلى وعيكم وانظروا من قصفه، فإن الذي قصفه مجموعة من مجموعاتكم ليقول الإعلام العالمي إن الطيران السوري قصف المشفى”…

    ويعقّب رابع: ألا تعلم يا حسّون أن الكذب كبيرة من الكبائر، وقد بوّب من تسمّيهم مشايخك، ذلك في كتب الفقه في شتّى المذاهب، أم أنّك شيعيّ في ثوب سنيّ تستخدم التقيّة، لتفتيت الأمّة العربيّة ونشر التشيّع وإرساء الطائفيّة في مختلف الدول الإسلاميّة؟

  • “لوموند”: المغرب يدير ظهره للقوى الغربية ويتجه نحو “روسيا والصين”

    “لوموند”: المغرب يدير ظهره للقوى الغربية ويتجه نحو “روسيا والصين”

    نشرت صحيفة “لونوند” الفرنسية تحليلاً عن الخطاب الذي ألقاه العاهل المغربي الملك محمد السادس قبل أسبوع بالرياض العاصمة، لافتة إلى أنه حمل إشارات واقعية، شعبوية، سيادية ومعادية للغرب، تستند على تحالفات جديدة، والتي تجسدها الزيارة الأخيرة إلى موسكو شهر مارس المنصرم والزيارة المرتقبة إلى الصين.

     

    وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن هذا الخطاب هاجم القوى التي وصفها بـ”المتآمرة” على الدول العربية المستقرة، بما فيها المملكات الخليجية، المغرب والأردن، مشيرة إلى أن وصف ملك المغرب للربيع العربي بـ”الخريف”، يوضح تناغم هذه الدول مع الرأي العام العربي بخصوص مخلفات “الربيع الديموقراطي”.

     

    وتطرق كاتب التحليل إلى العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية التي جمعت المغرب بدول الخليج منذ سنة 2011، بحيث باتت رؤوس الأموال الخليجية (الإمارات والسعودية بالأساس)، تشكل أكثر من 28 في المائة من الاستثمارات المباشرة للمملكة المغربية، أي ما يعادل بلغة المال، 10.2 مليار درهم، موضحا أن هذه الشراكات مدعومة بالمصالح الأمنية التي تجمع هذه البلدان بالمغرب.

     

    ويرى محمد الطوزي، الأستاذ الباحث في العلوم السياسية، أنه “سيكون من السابق لأوانه الحديث عن مذهب جديد للمغرب في تعامله مع السياسات الخارجية، لكن ما يميز الدبلوماسية الملكية في هذه الأثناء هو الجرعة الكبيرة من البراغماتية”، موضحاً أن “الملك محمد السادس سبق له أن انتقد القوى الاستعمارية (الغرب) في عدد من المناسبات، مشددا على أن إفريقيا لم تعد قارة مستعمرة”، وفي نفس السياق، أشار الخطاب الملكي الأخير إلى أن “المغرب حر في قراراته واختياراته”.

     

    إلى ذلك، أشار التحليل إلى أن الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى الصين، بالإضافة إلى الزيارة التي قام بها إلى بلاد “فلاديمير بوتين”، الشخصية التي صارت لها شعبية في العالم العربي أكثر من “باراك أوباما”، توضح أن المغرب يريد اثبات استقلاليتة الاستراتيجية، وتقربه من أهم القوى في مجلس الأمن، موازاة مع نبذه للقوى الإمبريالية.

     

     

     

  • صيني يضرب زوجته أمام ابنته في الشارع.. بسبب خيانتها

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر رجلاً صينياً يوسع زوجته ضرباً أمام ابنته وسط الشارع.

     

    ونشرت قناة “CCTV” على موقع “يوتيوب” مقطع فيديو لرجل يضرب زوجته أمام ابنته في الشارع بعد أن اكتشف خيانتها، على حدّ تعبيره.

     

    وظهر في المقطع الرجل وهو يضرب زوجته، رغم محاولة المارة منعه من الاشتباك معها إلا أنه استمر في ضربها بعنف، وسط بكاء ابنتهما.

     

  • طلاب يعتدون بالضرب المبرح على مدرسهم دفاعا عن زميلهم

    انهال طلاب في إحدى المدارس شرقي الصين بالضرب على معلمهم، بعدما هاجم الأخير زميلهم بداعي عدم خضوعه لمطالب الرجل.

     

    وذكرت وسائل إعلام صينية أن الشرطة تقوم حاليا بالتحقيق في ملابسات الحادث.

     

  • صبي يستبسل في مواجهة لصين سرقا دراجته

    أظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي لصين مقنعين وهما يقتربان من صبي ويحاولا انتزاع الدراجة منه. ولم يستسلم الصبي للصين بسهولة حيث تصدى لهما بكل ما أوتي من قوة محاولاً الدفاع عن دراجته الجديدة.

     

    ويظهر الصبي وهو يدافع عن دراجته بشراسة قبل أن يتمكن اللصان من انتزاعها والفرار بها. وعلى الرغم من تغلب اللصين عليه لم يستسلم الفتى حيث بدأ بمطاردة اللصين اللذين ركبا الدراجة وفرّا من المكان.

     

     

    وقالت والدة الصبي بأنها ادخرت المال لتشتري هذه الدراجة لطفلها، وبعد أن نشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي حصل الطفل على العديد من التبرعات لكي يتمكن من شراء دراجة جديدة له وفق ما ورد في صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

     

  • استاذ يجبر تلميذته على تحطيم هاتفها المحمول

    أظهر مقطع فيديو  طالبة وهي تحطم هاتفها المحمول بأمرٍ من معلمها، ما أثار جدلاً واسعاً في الصين، بعدما تسربت مشاهد من داخل القاعة الدراسية.

     

    وأرغم أحد المعلمين طالبته على تحطيم هاتفها المحمول نظراً لمنع القوانين في الصين استخدامه الهواتف في الصفوف الدراسية وأجبرها على رميه مرات عديدة على الأرض أمام باقي زملائها.

     

    واعتبرت إدارة الجامعة تصرف المعلم خارجاً عن نطاق النظام، وأمرته بدفع تعويض للطالبة عن هاتفها الذي حطمته بيديها، خاصة وأنه كان قد هددها بخصم 30 درجة من علامتها النهائية في الامتحان إذا لم تفعل ذلك. بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية

  • شابّ صيني يقتل صديقته طعناً بعد اتهامها بالخيانة!

    شابّ صيني يقتل صديقته طعناً بعد اتهامها بالخيانة!

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب صيني أقدم على طعن صديقته البالغة من العمر 20 عامًا حتى الموت بعد ما شك في خيانتها له، لتفارق الحياة مباشرةً بعد نقلها إلى المستشفى.

     

    وأظهر اللقطات الشاب وهو يطعن صديقته ثلاث مرات، حيث ارتفع صوتها بالصراخ دون أن يساعدها أحد ما أدى لانتقادات واسعة لمصور الفيديو الذي راح يوثق الحادثة دون أن يفعل شيء.

     

    الجدير بالذكر أن القاتل تم الإمساك به من قبل رجل آخر رآه يلوذ بالفرار واستدعى الشرطة للقبض عليه.