الوسم: الصين

  • معلمة صينية تضرب طلابها بعنف وتثير غضب الشارع ضدها

    تناقلت صحيفة الديلي البريطانية مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام روسية والتقطه طالب صيني داخل الفصل الدراسي بواسطة هاتفه المحمول يُظهر معلمة تقوم بمعاقبة مجموعة من طلاب الصف التاسع بالضرب ما أثار غضباً واسعاً في مختلف المدن الصينية.

     

    فقد أظهرت اللقطات الطلاب على مقربة من اللوح الخشبي حيث تقوم المعلمة التي تُدعى لان بضرب 3 منهم على الأقل على وجوههم بعنف، وهي تردّد بالصينية: “ما الذي منعكم من إتمام وظيفتكم؟ ما الذي كان يشغلكم عن الدراسة؟”.

  • أغرب 5 خدمات في العالم .. أبرزها “ثعابين التدليك” !

    هنا قائمة لأعمال و خدمات غريبة موجودة في العالم، والتي يقدمها بعض أشخاص وحتى شركات متخصصة، حيث ستشعر بالغرابة لمعرفة أن هناك عدد لا بأس به من الناس يدفعون المال مقابل هذه الخدمات.

     

    1.استئجار جَدّة: في أستراليا يبدو أن عملية استئجار الجدّات تُعد أمر طبيعي.

     

    2.استئجار مرافق: ففي الصين يمكنك استئجار شخص ليكون بمثابة صديق أو صديقة لمرافقتك في المناسبات.

     

    3.ثعابين التدليك: نعم، يُمكن للثعابين أن تكون مدلكك الخاص!

     

    4.صالات تنظيف الأذن: في اليابان يوجد صالات مخصصة فقط لعملية تنظيف الأذن.

     

    5.خدمات الاعتذار اليابانية: هناك حقاً العديد من الشركات اليابانية تقوم بارسال مبعوثاً للاعتذار إليك شخصياً.

  • “فيديو”: سائق صيني يدهس راكبا للتخلص من المخالفة!

    أظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون صينيون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة قيام سائق سيارة أجرة يعمل بشكل غير قانوني وهو يدهس راكباً في محاولة للهرب من المخالفة، بعد أن أوقفته الشرطة على الطريق.

     

    ففي مدينة يوبانشوي بمقاطعة غويتشو غربي الصين حاول أحد المواطنين إخراج أمتعته من صندوق سيارة الأجرة التي كان يستقلها ولكنه وبشكل صادم أعاد سيارته للخلف قبل في محاولة للهروب من الشرطة بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

     

    يأتي ذلك بعد أن شاهد ضباط الشرطة الراكب وهو يستقل سيارة أجرة غير نظامية، وتبعوا السيارة بعد انطلاقها، ولم ينتظر السائق طويلاً بعد أن أوقفته الشرطة، وسارع إلى محاولة الهرب، غير مكترث بوجود الراكب الذي كان يحاول الحصول على أمتعته.

    لكن وبحسب الصحيفة البريطانية فإنه لحسن حظ الرجل لم يصب سوى بجروح طفيفة، على الرغم من أن السيارة صعدت من فوقه مرتين، ولم يمنع ذلك السائق من المضي قدماً في محاولة الهرب.

     

    وعثرت الشرطة في وقت لاحق على السائق وتم اعتقاله، وبعد مفاوضات مع الشرطة، دفع السائق مبلغ 3.800 يوان مقابل فاتورة علاج الراكب المصاب، بالإضافة إلى مخالفة قيمتها 10 آلاف يوان أي مايعادل 1500 دولار.

     

     

  • نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا لـ”جاكسون ديل” نائب رئيس تحريرها، تحدث فيه عن أنه عندما اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجنب الخيار العسكري في سوريا عام 2013م ثم أبرم بعد ذلك اتفاقا للتخلص من معظم أسلحة النظام الكيميائية، اعتقد أن ما حدث يمثل انتصارا تكتيكيا.

     

    وأضاف أن الضربات الأمريكية المقترحة حينها كانت صغيرة ومن غير المرجح أن تحقق الكثير في حين أن التخلص من أسلحة النظام الكيميائية يزيل تهديدا كبيرا للمنطقة.

     

    وأشار إلى أنه غير رأيه بعدما استمع إلى العشرات من وزراء الخارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من دول حليفة للولايات المتحدة زاروا واشنطن خلال الأشهر والسنوات الماضية.

     

    وذكر أن المسؤولين في اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وحتى الهند وصلوا إلى قناعة بأن فشل “أوباما” في استخدام القوة ضد نظام بشار الأسد مسؤول بشكل مباشر عن جرأة الصين في السيطرة على أراض متنازع عليها في بحر الصين الشرقي والجنوبي.

     

    وألمح إلى أن بولندا وليتوانيا وفرنسا اعتبروا كذلك أن هناك ربط ما بين تراجع “أوباما” في سوريا وبين غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

     

    وتحدث عن أن العرب السنة والأتراك وغيرهم يعتقدون أن قرار أوباما بشأن سوريا سرع الوضع الكارثي في سوريا وباقي الشرق الأوسط.

     

  • “فيديو”: سيارة تدهس امرأة والصينيين في “48” ثانية “انقذوها”  

    في حادثة غريبة أقدم سائق شاحنة صغيرة على دهس امرأة كانت تحاول قطع الطريق في مدينة انهوي الصينية, ولم يشعر بها الا وهي اسفل عجلات شاحنة الامر الذي دفعه للتوقف سريعا بيد أن الوقت كان قد نفذ وكانت السيدة تحت عجلات الشاحنة.

     

    وهرع المارة لمساعدة المرأة بعد تعرضها للحادث الخطير في مدينة أنهوى الصينية.

     

    صورت كاميرات المراقبة الحادث، وظهرت السيدة في مقطع الفيديو وهى تعبر الطريق لتفاجأ بسيارة حمراء تدهسها وتركتها محاصرة بين عجلاتها، حيث تدافع المارة على الفور ورفعوا السيارة لإنقاذ السيدة في أقل من 48 ثانية فقط.

     

    وفقا للتقارير الطبية، كانت السيدة محظوظة ولم تصب بجروح خطيرة.

     

  • “بالفيديو”: طبيبة تعتدي بالضرب على مريضة في غرفة العمليات

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد-  أظهر شريط فيديو نشرته صحيفة «ديلى ميل» البريطانية لحظات اعتداء طبيبة صينية على مريضة في غرفة العمليات في إحدى مستشفيات مقاطعة هوهوت بالصين.

     

    وبدت الطبيبة في الفيديو وهي تحاول تثبيت المريضة المستلقية على السرير أثناء إجراء إحدى الجراحات، وحينما تحاول المريضة الدفاع عن نفسها تزيد الطبيبة من ضربها ثم تقوم بنهرها وتعنيفها بالكلام، وتحاول تثيبت قدميها، وحينها يقترب عدد من الكادر الطبي محاولين مساعدة الطبيبة في السيطرة على المريضة، وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن الطبيبة طلبت المزيد من النقود من المريضة وهي على طاولة العمليات، لكنها عجزت من تدبيرها في تلك اللحظة مما دعا الطبيبة للإنتقام منها بهذه الطريقة الوحشية .

     

    وأثار الشريط الذي صُور كما يتضح بالخفاء ودون علم الطبيبة غضب الشارع الصيني الذين طالبوا بمعاقبتها ومحاسبتها على تصرفها البعيد عن أخلاقيات الطب وبضرورة فرض نظام مراقبة صارم على المستشفيات الخاصة.

     

     

  • فتح باب الطائرة ليتنفس فصدم الجميع لولا ستر الله وحده

     

    ترك أحد المسافرين على الخطوط الجوية الصينية، طاقم الطائرة في صدمة بالغة حين حاول فتح باب الطوارئ في الطائرة قبل إقلاعها “ليستنشق بعض الهواء”.

     

    وكان الرجل الذي لم يكشف عن اسمه، يجلس في القسم الخلفي من الطائرة، وشعر فجأة بحاجة لاستنشاق الهواء، إذ قال الطاقم إن درجة الحرارة في الطائرة كانت مرتفعة، فقام وفتح باب الطوارئ.

     

    وتأخرت الطائرة التي كانت متوجهة إلى مطار أورومكي ديوبو الدولي في جنوب الصين عن الإقلاع لمدة 40 دقيقة.

     

    وبحسب قوانين الطيران الصينية فإن أي شخص يسبب مشكلة تهدد سلامة الطيران، يكون مسؤولاً جنائياً عن الحادثة.

  • “فيديو”: مسؤول صيني يتعمد دهس 12 طالبًا بسيارته

    أقدم مسؤول صيني على القيام عمداً بدهس مجموعة طلاب بسيارته بعد أن كانوا يحاولون عبور الشارع، ما أسفر عن وفاة طالب وإصابة 11 آخرين.

     

    فقد ارتكب المسؤول الملقب بـ “ما” جريمته لحظة انتهاء الدوام الدراسي ثم لاذ بالفرار، فيما تمكنت الشرطة الصينية في نانيانج بمقاطعة هنان الصينية من إلقاء القبض عليه.

     

    ويظهر في مقطع الفيديو الذي التقتطه كاميرا المراقبة في الشارع مرور سيارة بيضاء بين مجموعة طلبة كانوا يعبرون الشارع عقب خروجهم من باب المدرسة مباشرة، ويوضح المقطع ضبط السيارة مسار سيرها قاصدة اصطدام المارة.

     

    نتيجة لذلك تجمهر معلمو وطلاب المدرسة في مكان الحادث لإنقاذ الجرحى الـ 12 ونقلهم إلى المستشفى، لكن وافت المنية أحد الطلاب فور وصوله إلى المستشفى، متأثرًا بجراحه، فيما أصيب الباقون بإصابات تراوحت بين متوسطة وخطيرة.

     

    وبحسب صحيفة “الديلي ميل البريطانية” فقد أقرّ المسؤول لأجهزة الأمن الصينية أنه قام بدهس التلاميذ عمدًا، لأنه كان غاضبًا ومنزعجًا من المجتمع الصيني، ما دفعه إلى القيام بهذه الجريمة كنوع من “الانتقام”.

     

  • “فيديو”: صيني يضرب امرأة حامل لرفضها ترك مقعد الحافلة له

    انهال أحد المسنين بالضرب والشتائم على امرأة حامل بعد رفضها ترك مقعدها له في إحدى حافلات النقل العامة بالصين.

     

    ونشر موقع ميرور لقطات مروعة تظهر امرأة حامل في شهرها الثالث وهي تتجادل مع رجل يبلغ من العمر 70 عاماً على متن حافلة في مدينة كونمينج بالصين.

     

    لكن الرجل سرعان ما بدء بضرب السيدة على وجهها حيث حاول اثنين من الركاب وقف القتال، فيما حاول آخرون تقديم مقعد له للجلوس عليه لكنه استمر في صفعها وركلها على بطنها ما أثار غضباً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

  • ستراتفور: توقعات سوداوية للسنوات العشر المقبلة مع فوضى وانهيار عربي

    لوس أنجلوس – (وطن – حاص)

    توقعت شركة الإستخبارات الخاصة “ستراتفور” أن العديد من البلدان ستشهد حالة من الفوضى العقد المقبل.

    وبحسب “ستراتفور” فإنّ أبرز التوقعات هي ضعف أمريكا وتفكك روسيا وسقوط العديد من الدول العربية وانقسام الاتحاد الأوروبي 4 أجزاء وانتكاسة اقتصادية في المانيا وانتعاش بولندا وسيطرتها على أوروبا.

    ونشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية تقريرا لـ”معهد الدراسات الأمنية والاستراتيجية “ستراتفور“، يتناول أبرز التوقعات السياسية والاقتصادية العالمية، خلال العقد القادم، وذلك بناء على الأوضاع العالمية المتدهورة الحالية، تتضمن رؤية سوداوية للعالم خلال السنوات العشر المقبلة (العقد القادم).

    وبحسب تقرير “ستراتفور”  الذي وضعه محللون دوليون في شئون الاستخبارات السياسية والاقتصادية وترجمه موقع “إيوان24″،ِ فإن العالم سيكون خلال العقد القادم، مكاناً أكثر خطورة، مع تلاشي قوة الولايات المتحدة، وتفكك الاتحاد الروسي، وسقوط العديد من الدول العربية ودول أخرى بارزة، وانتشار حالة من الفوضى والتراجع.

    وتتمثل أبرز هذه التوقعات في: تحول روسيا إلى سلسلة من المناطق المتمتعة بحكم شبة ذاتي، ومعاناة ألمانيا من انتكاسات اقتصادية جادة، وانتعاش بولندا وفرض سيطرتها على المنطقة الأوروبية بأكملها، وانقسام الاتحاد الأوروبي إلى 4 أجزاء، وتحول أنقرة وواشنطن لحليفين وثيقين بعد سقوط عددا من الدول العربية.

    ضعف قوة الولايات المتحدة الأمريكية

    يعتقد خبراء معهد ستراتفور أن قوة الولايات المتحدة على الساحة العالمية سوف تضعف على مدى السنوات الـ 10 المقبلة، ويعتقدون لأنه لهذا السبب سوف يصبح العالم بعد 10 سنوات من الآن “مكانا أكثر خطورة”، مع انحسار قوة أمريكا كقوة عظمي اقتصاديا وسياسيا.

    ويقول خبراء العهد أن هناك نمو اقتصادي وارتفاع في إنتاجية الطاقة المحلية، ولكن هناك بالمقابل تراجع للصادرات، وصعوبة في القدرة على تحصين نفسها ضد الأزمات في العالم.

    وتوقع أتقرير “أن تظل الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكبرى في العالم، ولكنها ستكون أقل انخراطا في مشكلات العالم مما كان في الماضي“، كما تشير التوقعات.

    تفكك روسيا

    يتوقع تقرير “ستراتفور”، “زوال سلطة الدولة في روسيا”، وتفكك الاتحاد الروسي الي مناطق ذات استقلال ذاتي، ما سيخلف فراغاً كبيراً في المنطقة.

    ويقولون إن العقوبات الأوروبية، وانخفاض أسعار النفط وانهيار الروبل وارتفاع النفقات العسكرية وزيادة الانشقاقات الداخلية، ستضعف قبضة الحكومة المركزية الروسية على أكبر دولة في العالم، وفي النهاية قد تتحول موسكو إلى سلسلة من المناطق المتمتعة بحكم شبة ذاتي.

    ومع أنه يقول إنه “لن تكون هناك انتفاضة ضد موسكو”، إلا أنه يؤكد أن قدرة موسكو على مجابهة عقوبات أوروبا ستجعل الاتحاد الروسي يعيش في فراغ ينتهي به إلى التحول الي شظايا أو مناطق ذات استقلال ذاتي.

    ويقول التقرير: “نتوقع أن تضعف سلطة موسكو إلى حد كبير، مما يؤدي إلى تفتيت الاتحاد الروسي بصورة رسمية وغير رسمية“، مضيفا، “إنه من غير المرجح أن يبقي الاتحاد الروسي بشكله الحالي علي قيد الحياة“.

    ويشير لأن “أمريكا سوف تستخدم جيشها من أجل تأمين الأسلحة النووية في روسيا لأنه سيكون هناك فراغ كبير في السلطة ومخاطر على البنية التحتية للسلاح النووي الروسي“.

    بحسب تقرير “ستراتفور”: “سوف يتعين على الولايات المتحدة التدخل حتى لو كان ذلك يعني ارسال قوات برية لتأمين الأسلحة النووية والصواريخ الروسية، فواشنطن هي القوة الوحيدة القادرة على معالجة هذه المسألة، لكنها لن تكون قادرة على السيطرة على أعداد كبيرة من المواقع العسكرية وضمان ألا يتم تشغيل أي صاروخ في هذه العملية“، وفقا لتوقعات التقرير خلال العقد المقبل.

    ويقول: “سيتعين علي إما التدخل عسكريا في روسيا لضمان عدم إطلاق الصواريخ النووية من أي قوي مارقة، أو محاولة دعم تشكيل حكومة روسية مستقرة وقابلة للحياة اقتصاديا في المناطق التي يوجد بها صواريخ“.

    سقوط عربي وتحالف تركي أمريكي

    ويتوقع التقرير، أن تصبح “أنقرة وواشنطن” حليفين وثيقين، بالتزامن سقوط العديد من الدول العربية، ويقول إن “الفوضى لن تنتهي من الشرق الأوسط في المدى القريب وستكون تركيا هي المستفيد الأكبر من هذه الأوضاع“.

    ورغم تردد تركيا في التدخل بالصراعات التي تحيطها في سوريا والعراق، إلا أنها ستصبح شريكاً لا غنى عنه للولايات المتحدة، لحفظ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مقابل مساعدة واشنطن أنقرة لإنشاء قواعد عسكرية في أرمينيا المجاورة.

    ويقول التقرير أن “تركيا بحاجة إلى تدخل الولايات المتحدة لأسباب سياسية وعسكرية، والولايات المتحدة لا تتوقع أن تتولى تركيا خوض الحروب بالنيابة في الشرق الأوسط“.

    مشكلات في ألمانيا

    ورجح التقرير، “احتمالية اندلاع انتكاسات اقتصادية حادة في العقد المقبل ومشكلات في ألمانيا”، ويقول أن واحدة من أهم التوقعات المثيرة للفزع خلال العقد القادم هي تدهور الاقتصاد الالماني لصالح البولندي، مرجعا هذا لأن الاقتصاد الألماني يعتمد على الصادرات الخارجية ولن يستطع الاستهلاك المحلي في البلاد أن يعوض انخفاض حجم الصادرات الألمانية.

    والنتيجة التي سوف تترتب على ذلك، بحسب تقرير “ستراتفور”، هي “ركود اقتصادي”، ما سيجعل ألمانيا من انتكاسات اقتصادية جادة خلال العقد المقبل، ولكنه يقول إن “الأمور لن تكون سيئة تماماً في “ألمانيا الشرقية”.

    بولندا تسيطر على أوروبا

    ويتوقع التقرير بالمقابل انتعاشا اقتصاديا في بولندا، وأن تصبح مركز النمو الاقتصادي والنفوذ السياسي المتزايد في اوروبا وتسيطر على دول القارة، لأن عدد سكانها لن ينخفض كسائر دول الاتحاد الأوروبي، ولن يتضرر الاقتصاد هناك كغيره من الدول الأوروبية.

    ويقول أنه يمكنها الاستفادة من نموها السياسي والاقتصادي هذا في فرض سيطرتها على المنطقة الأوروبية، وتمتع بولندا بعلاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة.

    انقسام الاتحاد الأوروبي 4 أجزاء

    التوقع الأكثر صدمة الذي يتوقعه خبراء ستراتفور، هو تقسيم “الاتحاد الأوربي” إلى أربعة أجزاء، فالاتحاد الأوروبي ظهر كـ “قوة تاريخية” لا يمكن وقفها ولكنه بعد عقد من الآن لن يبدو سوى “ذكرى بعيدة”، بحسب التقرير.

    وسيقسم إلى 4 أجزاء متباعدة عن بعضها البعض، هي: (اتحاد دول أوروبا الغربية)، و(اتحاد دول أوروبا الشرقية)، و(اتحاد الدول الاسكندنافية)، و(اتحاد الجزر البريطانية)، ولن تتمتع هذه الاتحادات بعلاقات مترابطة كالسابق، بحسب التقرير.

    تباطؤ النمو الصيني وفوضي وقمع

    ويتنبأ التقرير بأن تشهد الصين عقدا شاقا مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وأن يترتب على هذا استياء عارما تجاه الحزب الشيوعي الحاكم، لكن الحزب لن يغير مبادئه، ما يعني زيادة القمع الداخلي من أجل السيطرة على الفوضى.

    ويقول أن بكين تواجه مشكلة أخري أكبر تتعلق أن النمو غير موزع جغرافيا بشكل عادل، فالمدن الساحلية مزدهرة، ولكن المدن الداخلية لديها أقل قدرة على الوصول إلى الأسواق الدولية وهي الأكثر فقرا، وهذه المشكلة سوف تزداد سوءا.

    وهذا الصدع المتزايد بين ساحل الصين وباطنها قد تكون نذيرا لانقسامات مشئومه أكثر عمقا.

    اليابان تعود قوة بحرية

    ويتوقع تقرير ستراتفور أن تعود اليابان كقوة بحرية صاعدة في آسيا (كما كانت قبل الحرب العالمية).

    ويقول إن أحد أسباب ذلك تبني البحرية الصينية أساليب أكثر عدوانية في السيطرة على طرق الملاحة في البحار شرق الصين وجنوب الصين والمحيط الهندي، وهي المناطق التي تعتمد عليها اليابان.

    ويقول أن اليابان ليس لديها خيار اخر سوي تطوير بحريتها لحماية مواردها من النفط والطاقة أيضا عبر البحار، ومع انحسار قوة الولايات المتحدة، سوف تضطر اليابان إلى القيام بحماية نفسها بنفسها بعدما كانت تعتمد علي الولايات المتحدة.

    اشتعال الصراع على الجزر الاسيوية الصغيرة

    ويتوقع التقرير ايضا ان يشتعل الصراع بين روسيا والصين واليابان على الجزر الصغيرة الاسيوية في بحر الصين الجنوبي وربما تصعيد عسكري كبير.

    ويقول أن البلدان الثلاثة مهتمة بالحصول علي بعض هذه الجزر أو السيطرة عليها لحماية مصالحها البحرية، حتى لو كان ذلك قد لا يؤدي إلى النزاع المسلح في البحار الصين جنوب وشرق الصين.

    16 صين مصغرة

    ويتوقع التقرير أن تتفتت الصين إلى 16 صين مصغرة عمليا، بسبب تباطؤ الاقتصاد الصيني وفشل معدل النمو في الارتفاع، وأن هذا سيكون لصالح 16 من الاقتصاديات الناشئة.

    ويقول أن توقف النمو في الصين سوف يؤدي إلى عواقب سياسية واقتصادية لا يمكن التنبؤ بها.