وطن- توصّل طالب صيني إلى ابتكار طريف للتقبيل عن بعد، والذي يحتوي على شفاه مصنوعة من السليكون، ويمكن من خلاله إرسال واستلام القبلات بعد تحميل التطبيق وتوصيل الجهاز بمنفذ شحن.
وبحسب موقع “جلوبال تايمز“، يحتوي الجهاز على وحدة على شكل فم، تُستخدم كمنطقة تحفيز العشاق على التقبيل ومن ثم نقل إيماءة القبلة والقوة إلى فم الطرف الآخر.
وأضاف الموقع أن الجهاز الذي ابتُكر في جامعة بمقاطعة جيانغسو شرق الصين، مخصّص للأزواج الذين يبتعدون عن بعضهم لفترات طويلة، ويسمح لهم بتجربة الشعور الأصيل بالتقبيل.
ويتّصل الجهاز بالهاتف عبر البلوتوث وتطبيق. يمكن أن يعمل ببساطة عن طريق توصيل الهاتف بالجهاز.
إذ يسمح جهاز التقبيل عن بُعد للعشاق أو الأزواج الذين يعيشون في أماكن مختلفة أن يشعروا بقبلة شركائهم، كما يتيح للأشخاص المصابين بأمراض الفم التقبيل.
وحصل الابتكار الغريب من نوعه على براءة اختراع من معهد “Changzhou” المهني لتكنولوجيا الميكاترونيك.
وقال مخترع الجهاز “جيانغ زونجلي”، وهو أيضًا متخرج في الجامعة، إنه استوحى الفكرة من خلال علاقته مع صديقته التي كانت تتمّ عبر الإنترنت.
إحساس حقيقي بالقبلة جهاز التقبيل عن بعد
وتقدّم بطلب للحصول على براءة اختراع في عام 2019، وانتهت براءة الاختراع في يناير 2023. وقال إنه فوجئ بأنّ اختراعه أصبح شائعًا، وتمنى أن يتمكن شخص مهتم بهذا الجهاز من توسيع التصميم وإتقانه.
وبحسب شبكة “سي إن إن“، فإن الجهاز الصيني يسمح للمستخدمين في أثناء الإعلان عن العلاقات بعيدة المدى بالاقتران مع الغرباء بشكل مجهول في وظيفة “مربع التقبيل” في التطبيق.
إذا تطابق شخصان غريبان بنجاح، وأحبّ كلٌّ منهما الآخر، فيمكنهما طلب تبادل القبلات. يمكن للمستخدمين أيضًا “تحميل” معانقاتهم في التطبيق، ليتمكن الآخرون من تنزيلها وتجربتها.
إحساس حقيقي بالقبلة جهاز التقبيل عن بعد
وعرض الجهاز في أكبر موقع للتسوق عبر الإنترنت في الصين، ويبلغ سعره 288 يوانًا (41 دولارًا أمريكيًا).
وكان معهد التخيل في ماليزيا قد أطلق عام 2016، اختراعاً مشابهاً باسم “كيسنجر”، لكنّه جاء في شكل وسادة سيليكون حساسة للمس، بدلاً من شفاه ذات مظهر واقعي.
وأثار الجهاز الصيني الجديد ضجة بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الصينيين، الذين تباينت آراؤهم بشأن الجهاز.
وفيما وجد العديد منهم أن الجهاز مسلٍّ، وصفه آخرون بأنه “مبتذَل” و”مخيف”، وأعرب بعضهم عن قلقهم من أن يقوم الأطفال بشرائه واستخدامه.
وطن- خلُصت وزارة الطاقة الأمريكية، إلى أن وباء كوفيد-19 (فيروس كورونا)، الذي بدأ في الانتشار في عام 2019 في أسواق مدينة ووهان الصينية، “نشأ على الأرجح عن تسرب مُختبري”، وفقًا لتقرير استخباراتي سري قُدّم مؤخرًا إلى البيت الأبيض وأعضاء بارزين في الكونجرس.
كوفيد -19 نشأ عن تسرب مخبري.. لكن أين؟
وزارة الطاقة الأمريكية، التي كانت حتى وقت قريب مترددة حول كيفية ظهور فيروس كورونا، تغير موقفها مؤخراً استناداً على وثيقة حصلت عليها من قبل مكتب مدير الاستخبارات الوطنية “آيبريل هينز” عام 2021، حسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال الأمريكية“.
وبهذا التغير في الموقف في علاقة بمنشأ كورونا، تنضم وزارة الطاقة الأمريكية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي في القول، إن الفيروس “انتشر على الأرجح عبر حادث مؤسف في مختبر صيني”.
كما أشارت “وول ستريت جورنال”، إلى أن وزارة الطاقة الأمريكية قد أصدرت حُكمها، كما أكد الأشخاص الذين قرأوا التقرير السري المُرسل إلى الكونجرس والبيت الأبيض، مع ملاحظة “ثقة منخفضة”، على حد تعبيرهم.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي، قد توصّل سابقًا إلى استنتاج مع ملاحظة “ثقة متوسطة”، مفاده بأن الوباء كان على الأرجح نتيجة لتسرب مخبري في عام 2021، ولا يزال متمسكًا بهذا الرأي.
يذكر أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُوظف كادرًا من علماء الأحياء الدقيقة وعلماء المناعة، ويدعمه في أبحاثه المركز الوطني للتحليل الجنائي البيولوجي، الذي تم إنشاؤه في “فورت ديتريك” بولاية ماريلاند عام 2004، لتحليل الجمرة الخبيثة (مرض شائع يصيب الماشية وأحياناً البشر)، والتهديدات البيولوجية الأخرى المحتملة.
نشأة كورونا
كورونا “لم يكن نتيجة لبرنامج صيني للأسلحة البيولوجية”
تواصلت “وول ستريت جورنال” مع مسؤولين أميريكيين مطّلعين على التقرير، لكنهم امتنعوا عن الإدلاء بتفاصيل أكثر دقة بشأن المعلومات الاستخباراتية والتحليلات الجديدة التي دفعت وزارة الطاقة لتغيير موقفها.
لكن الصحيفة ومن مصادرها، أشارت إلى أن الوثيقة الجديدة التي أرسلتها وزارة الطاقة إلى الكونجرس والبيت الأبيض، أوضحت كيف أن “مسؤولي المخابرات ما زالوا يُحاولون إلى اليوم التوصّل إلى حقيقة كيفية ظهور كوفيد-19”.
كما تطرّقت إلى أن “مجلس المخابرات الوطني، بالتوازي مع أربع وكالات أخرى -رفض نفس المسؤولون أعلاه تحديدها- ما زالوا يعملون على تقييم “بثقة منخفضة”، لتحليل مفاده بأن “الفيروس جاء من خلال انتقال طبيعي من حيوان مصاب، وفقًا للتقرير المرسل إلى الكونجرس والبيت الأبيض”.
نقلت “وول ستريت جورنال” عن الأفراد الذين قرأوا التقرير السري، قولَهم: “إن وكالة المخابرات المركزية ووكالة أخرى لم يسمِّها المسؤولون لم يحسموا بعدُ بين نظرية التسرب في المختبر ونظريات الانتقال الطبيعي للفيروس”.
وأضاف ذات المطلعين، “أنه على الرغم من التحليلات المختلفة للوكالات، أكد التحديث مجددًا على وجود إجماع قائم بينهما على أن كوفيد-19 لم يكن نتيجة لبرنامج صيني للأسلحة البيولوجية”.
المشرعون يضغطون على بايدن بسبب فايروس كورونا
من جانبه، أكد مسؤول استخباراتي أمريكي كبير، في حديثه للصحيفة، أن “أجهزة المخابرات صاغت التقرير السريّ على ضوء المعلومات الاستخباراتية الجديدة، ودراسة المزيد من المؤلفات الأكاديمية والتشاور مع خبراء من خارج الحكومة”.
وحول الجهات التي طلبت الاطلاع على هذا التقرير، أكدت الصحيفة أن “المُشرِّعين هو من طلبوا رؤية التقرير السري المُكون من أقل من خمس صفحات، وخاصة الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ”.
مشيرة إلى أن المشرعين الأمريكيين “يتابعون تحقيقاتهم الخاصة في منشأ الوباء، ويضغطون على إدارة بايدن ومجتمع المخابرات للحصول على مزيد من المعلومات”.
يأتي ذلك في الوقت الذي لم يذكر فيه المسؤولون المطلعون على التقرير، في حديثهم لوول ستريت جورنال، ما إذا كان سيتم إصدار نسخة غير سرية منه.
وطن– كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، عن أن الصين تخطط لتُزوّد موسكو بطائرات بدون طيار تستخدم لأغراض الاستطلاع في حرب أوكرانيا، عبر شركات تسيطر عليها الصين عبر الإمارات.
جاء ذلك في تقرير للمجلة الألمانية “دير شبيغل“، استهلّته بالقول: “في مؤتمر ميونيخ الأمني نهاية الأسبوع الماضي، استغنى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين عن التفاصيل الدبلوماسية المعتادة عندما أبلغ عن اجتماعه مع كبير مسؤولي السياسة الخارجية الصيني وانج يي، وقدّم توبيخًا بدلاً من ذلك”.
وقال بلينكين لمحطة إن.بي.سي الأمريكية: “نشعر بقلق بالغ من أن الصين تدرس تقديم دعم فتاك لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.. هذا سيكون له عواقب وخيمة على علاقتنا أيضًا”.
كان رد فعل بكين سريعًا، حيث اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بلينكن بنشر معلومات مضللة، لكن المعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل تشير إلى أن التعاون المخطط له بين بكين وموسكو يذهب إلى أبعد مما يجعله بلينكين يبدو على ما يرام.
وفقًا لهذه المعلومات، يجري الجيش الروسي مفاوضات مع شركة تصنيع الطائرات بدون طيار الصينية Xi’an Bingo Intelligent Aviation Technology، بشأن الإنتاج الضخم لطائرات كاميكازي بدون طيار لصالح روسيا.
وبحسب ما ورد، وافق Bingo على تصنيع واختبار 100 نموذج أولي من الطائرات بدون طيار ZT-180، قبل تسليمها إلى وزارة الدفاع الروسية بحلول أبريل 2023.
ويعتقد الخبراء العسكريون أن ZT-180 قادرة على حمل رأس حربي يتراوح وزنه بين 35 و50 كيلوجراماً.
المسيرات تشبه طائرات من دون طيار إيرانية
وتعتقد المصادر أن تصميم الطائرة بدون طيار يمكن أن يكون مشابهًا لتصميم الطائرة الإيرانية الشهيد 136 كاميكازي، ونشر الجيش الروسي المئات منهم في هجماته على أوكرانيا، حيث استخدم الطائرات الإيرانية بدون طيار لاستهداف المباني السكنية ومحطات الطاقة ومنشآت التدفئة المركزية، ما أدى في كثير من الأحيان إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
في خطوة أخرى، وردَ أنّ Bingo تخطط لتقديم المكونات والمعرفة إلى روسيا، حتى تتمكن الدولة من تصنيع نحو 100 طائرة بدون طيار شهريًا بمفردها.
ويبدو أن الصين لديها بالفعل خطط لتزويد الجيش الروسي بدعم جوهري أكبر بكثير مما كان معروفًا في السابق.
وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل، خططت الشركات الخاضعة لسيطرة جيش التحرير الشعبي الصيني، لتقديم قطع غيار لطائرات مقاتلة روسية من طراز SU-27 ونماذج أخرى.
وعلمت “دير شبيجل”، أنه تم بالفعل وضع خطط لتزوير وثائق الشحن، لجعل أجزاء الطائرات العسكرية تبدو وكأنها أجزاء بديلة للطيران المدني.
تسليم رقائق هولندية للجيش الروسي عبر شركات صينية
وفي يناير، ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية العامة NOS، أنه تم تسليم رقائق دقيقة هولندية إلى وزارة الدفاع الروسية عبر شركات صينية.
تخوف أمريكي من التعاون الروسي الصيني
ووفقًا للتقرير، أظهر تحليل أجرته القوات الأوكرانية للأسلحة الهجومية الروسية المصادرة مثل: الصواريخ والمروحيات والطائرات بدون طيار أو بقاياها، أن رقائق صغيرة من هولندا قد تم تركيبها على ما يبدو في 10 من أصل 27 سلاحًا روسيًا تم فحصها.
ومنذ أشهر، تم تداول تقارير بين مسؤولي الأمن في عدد قليل من البلدان، عن قيام الشركات الصينية بتقديم صور الأقمار الصناعية لمناطق القتال في أوكرانيا إلى الجانب الروسي.
غضب أمريكي
ردّاً على ذلك، وضعت الحكومة الأمريكية مؤخراً شركة الأقمار الصناعية الصينية معهد تشانغشا تيان يى لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، على قائمة العقوبات الخاصة بها.
وتزعم واشنطن أنّ صور الشركة حصلت عليها مجموعة فاغنر -وحدة المرتزقة الروسية الخاصة المشهورة بوحشيتها- لتمكين “العمليات القتالية في أوكرانيا”.
ولدى الحكومة في برلين أيضًا، معلومات تشير إلى أن الصين تقدّم أيضًا طائرات بدون طيار متوفرة تجاريًا للعملاء الروس، والتي يمكن استخدامها أيضًا لأغراض الاستطلاع كجزء من الحرب في أوكرانيا.
ويشير المسؤولون العسكريون إلى هذه الأجهزة على أنها ذات استخدام مزدوج، لأنها مفيدة في كل من التطبيقات المدنية والعسكرية.
ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل، يتم تسليم الطائرات بدون طيار إلى القوات الروسية، من قبل شركات استيراد وتصدير تسيطر عليها الصين عبر الإمارات العربية المتحدة.
ويقول الأشخاص المطلعون على تحليلات هذه الصفقات، إنّ هناك أدلة تشير إلى أن القوات الروسية نشرت بالفعل مثل هذه الطائرات بدون طيار لإجراء الاستطلاع على طول الجبهة في أوكرانيا.
وقد يكون هذا أحد الأسباب التي دفعت كلّاً من المستشار الألماني أولاف شولتس، ووزيرة الخارجية أنالينا بربوك، إلى التطرق إلى مسألة الدعم العسكري المحتمل من بكين لموسكو في محادثات مع وانغ في مؤتمر ميونيخ للأمن.
وقالت المستشارة في برنامج الحوارات السياسية “مايبريت إيلنر”، على محطة ZDF العامة: “لقد قلت بوضوح في حديثي الأخير مع ممثلي الصين إن هذا لا يمكن قبوله”.
وأخبرت المصادر “دير شبيجل”، بأنّ رد فعل وانغ كان باردًا عندما واجهه الألمان، وقال إن الصين تلعب وفقًا للقواعد.
كما نفت وزارة الخارجية الصينية تسليم أسلحة لروسيا، دون معالجة المزاعم المحددة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان: “من الحقائق المعروفة أن دول الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة، هي أكبر مصدر للأسلحة لساحة المعركة في أوكرانيا، ومع ذلك يستمرون في الادعاء بأن الصين قد تزود روسيا بالأسلحة”.
وطن – مع الانتشار الكبير لتطبيق تيك توك على مستوى العالم، إلا أنه لا يستخدم في دولة الصين، ما يثير فضولاً كبيراً لمعرفة السبب في ذلك.
الصين التي يبلغ عدد سكانها مليار نسمة، تعتمد على تطبيق آخر يقدّم منتجاً أقلّ ضرراً، ومصمّماً لحماية شبابها.
ونقل تقرير تقنيّ عن مختصين من وزارة الدفاع الأمريكية، قولهم إنّ منصة تيك توك التي تخترق أجهزة الشباب والمراهقين، لا تفعل ذلك في الصين، وفق موقع “نيويورك بوست“.
تطبيق دويين.. بديل تيك توك في الصين
وتعتمد الصين إصداراً محلياً لتطبيق آخر يدعى “Douyin”، وله قوانينه بحماية المستخدمين.
تطبيق دويين بديل تيك توك في الصين
وتطبيق “دويين” يحوي نفس مزايا تيك توك تقريباً، لكن مع اختلاف جوهري واحد، حيث يُطلب من المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا استخدام “وضع المراهقين” من أجل حمايتهم.
Douyin
وللحدّ من تأثرهم بشكل سلبي إلى حد كبير، يقيّد “دويين” استعمالهم له بـ40 دقيقة يومياً بين الساعة الـ6 صباحاً والـ10 مساءً. وذلك لضمان حصولهم على قسط كافٍ من النوم.
وبحسب يكولاس تشايلان، كبير مسؤولي البرامج في وزارة الدفاع الأمريكية، فإن هذا التطبيق لا يعرض عليهم سوى محتوًى “ملهم” مختار خصيصاً، وبعناية من موادّ علمية وصحية وغيرها.
كما يراقب “Douyin”، عبر مجموعة من الإجراءات الوقائية الوقت الذي يقضيه المستخدم الصيني اليافع على المنصة، وأنواع المحتوى المستهلكة في أثناء مشاهدتها.
يضاف إلى ذلك أن الخوارزمية بين التطبيقين تختلف اختلافاً كبيراً، فهي تعزز المحتوى العلمي والتعليمي والتاريخي في الصين عبر Douyin، بينما تجعل باقي المستخدمين يشاهدون مقاطع فيديو رقص غبية في تيك توك، بهدف رئيسي هو “جعلنا أغبياء”، وفق تعبير الباحث.
ويشاهد الأطفال والمراهقون حول العالم، ما معدله 91 دقيقة من مقاطع فيديو تيك توك، وهو ما يوفّر للمنصة وصولاً غير مسبوق إلى الشباب.
مطالب أمريكية بحذف تيك توك
ودفعت المخاوف بشأن تأثير تيك توك الهائل على الشباب في الولايات المتحدة، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية بريندان كار، إلى مطالبة شركة آبل بإزالة النظام الأساسي من متجر التطبيقات الخاص بها، إلا أن الشركة لم تستجب للطلب.
وطن – اعتنق أحد أفراد البحث والإنقاذ الصينيون العاملون في “ملاطية” التركية الإسلام ونطق بالشهادتين في مكان عمله بالإنقاذ، وأفادت وسائل إعلام تركية أن الصيني “جون كانغ” أسلم وأطلق على نفسه اسم “يوسف” في منطقة كهرمان مرعش.
ويواصل فريق البحث والإنقاذ الصيني، الذي جاء إلى ملاطية إحدى المقاطعات المتضررة من الزلازل التي ضربت كهرمان مرعش، أنشطة البحث والإنقاذ بالتعاون مع فرق البلدية من منطقة يوسوفلي في أرتفين.
أُطلق اسم “يوسف” على المسلم الجديد بعد نطقه الشهادتين
وبحسب صحيفة “يني شفق” التركية فإن جون كانغ ، الذي كان مسؤولًا عن فريق البحث والإنقاذ الصيني، رأى نسخة من القرآن الكريم تحت الأنقاض وسلّمه إلى سنان قاشماز من فريق يوسفيلي.
Malatya’da Artvin Yusufeli ekibiyle birlikte arama kurtarma çalışmalarına katılan Çinli kurtarma ekibi üyesi Jun Cang, Müslüman olarak Yusuf adını aldı. Hayırlı olsun Yusuf kardeşim. ❤️ pic.twitter.com/go3USSD7yJ
وقرر “قاشماز” أن يقدم القرآن الذي خرج من تحت الأنقاض إلى كانغ كهدية.
جون كانغ ، الذي تلقى القرآن وأصبح مسلمًا بنطقه الشهادتين ، وبناءً على ذلك ، أطلق قَاشماز اسم يوسف على صديقه المسلم الجديد.
وتعرضت تركيا لزلزالين بقوة 7.7 و 7.6 درجة يوم الاثنين 6 فبراير 2023 ، كان مركزهما قهرمان مرعش ودمر 10 مدن. الزلازل ، التي وصفت بأنها كارثة القرن ، حصدت حياة الآلاف ودمرت المدن.
تواصل فرق البحث والإنقاذ العمل دون انقطاع. وبعد زلزالين كبيرين في كهرمان مرعش ، تشكلت ثلاث حفر عملاقة في حديقة يافوزلار في غازي عنتاب. قام الطاقم بسحب شريط أمان حول الحفر من أجل السلامة.
مساعدات صينية طارئة
وقدمت الصين لتركيا 40 مليون يوان من المساعدات الطارئة، بما في ذلك إرسال فرق إنقاذ وفرق طبية لتزويد تركيا بمواد الإغاثة في حالات الكوارث التي تشتد الحاجة إليها.
وقدمت 30 مليون يوان من المساعدات الإنسانية الطارئة لسوريا، بما في ذلك 2 مليون دولار كمساعدات نقدية ومواد إغاثة يحتاجها الجانب السوري بشكل عاجل، والإسراع بتنفيذ مشاريع المساعدات الغذائية الجارية.
وطن– أثار ظهور المنطاد الصيني فوق سماء الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ضجة دبلوماسية وجدّد مخاوف بشأن كيفية قيام بكين بجمع المعلومات الاستخباراتية عن الولايات المتحدة، التي تعتبرها أكبر منافس إستراتيجي لها.
في عام 2020، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، كريستوفر راي، إن التجسس الصيني يشكّل “أكبر تهديد طويل الأمد لمعارف أمتنا وملكيتنا الفكرية ولازدهارنا الاقتصادي”.
وفي بيان فرانس برس، أفادت وزارة الخارجية الصينية بأنها “تعارض بحزم” عمليات التجسس، مشيرة إلى أن الاتهامات الأميركية “مبنية على معلومات كاذبة”.
ولدى الولايات المتحدة كذلك طرقها الخاصة للتجسس على الصين، وتستخدم تقنيات للمراقبة والتنصت إضافة إلى شبكات مخبرين.
قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2015، إن نظيره الصيني شي جينبينغ تعهّد بعدم القيام بأي عمليات تجسس إلكتروني تجارية. لكن تصريحات صدرت لاحقاً من واشنطن أكدت تواصل هذه الممارسة.
وفي هذا الإطار، نشر موقع “ndtv” تقريراً، استعرض من خلاله الطرق والأجهزة الاستخبارية التي عملت بها بكين للتجسس على الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
الحرب السيبرانية
حذرت الولايات المتحدة في تقييم استخباراتي سنوي كبير في عام 2022، من أن العملاق الآسيوي يمثّل “التهديد الإلكتروني المرتبط بالتجسس الأوسع والأكثر نشاطاً وثباتاً” للقطاعين العام والخاص.
وفقًا للباحثين ومسؤولي المخابرات الغربية، أصبحت الصين بارعة في اختراق أنظمة الكمبيوتر في الدول المنافسة لسرقة الأسرار الصناعية والتجارية.
استخدمت الصين ثلاثة مسؤولين أمنيين ومتسللاً متعاقداً لاختراق خدمة البريد الإلكتروني لشركة مايكروسوفت
في عام 2021، قالت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرون، إن الصين استخدمت ثلاثة مسؤولين أمنيين ومتسلّلاً متعاقداً لاختراق خدمة البريد الإلكتروني لشركة مايكروسوفت.
كما اخترق جواسيس صينيون وزارة الطاقة الأمريكية وشركات المرافق وشركات الاتصالات والجامعات الأمريكية، وفقًا لبيانات الحكومة الأمريكية وتقارير وسائل الإعلام.
قطاع التكنولوجيا
في عام 2019، اتهمت وزارة العدل الأمريكية عملاق التكنولوجيا هواوي بالتآمر لسرقة الأسرار التجارية الأمريكية، والتهرب من العقوبات المفروضة على إيران، وجرائم أخرى.
منعت واشنطن الشركة من إمداد أنظمة الحكومة الأمريكية، وأثنت بشدة على استخدام معداتها في القطاع الخاص، بسبب مخاوف من احتمال تعرضها للخطر.
شركة هواوي الصينية
ونفت شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات، هذه الاتهامات.
التجسس الصناعي والعسكري
اعتمدت بكين على المواطنين الصينيين في الخارج للمساعدة في جمع المعلومات الاستخبارية وسرقة التكنولوجيا الحساسة، وفقًا للخبراء والمشرعين الأمريكيين وتقارير وسائل الإعلام.
وواحدة من أبرز القضايا كانت قضية المهندس الصيني جي تشاوكون، الذي حُكم عليه في يناير بالسجن ثماني سنوات في سجن أمريكي لتهمة نقل معلومات عن أهداف تجنيد محتملة إلى المخابرات الصينية.
المهندس الصيني جي تشاوكون،
وصل تشاوكون إلى الولايات المتحدة في عام 2013، واتُهم بتقديم معلومات عن ثمانية أشخاص إلى وزارة أمن الدولة في مقاطعة جيانغسو، وهي وحدة استخبارات متهمة بالتورط في سرقة الأسرار التجارية الأمريكية.
في العام الماضي، حكمت محكمة أمريكية على ضابط استخبارات صيني بالسجن لمدة 20 عامًا، لسرقته تكنولوجيا من شركات طيران أمريكية وفرنسية.
وفي عام 2020، قضت محكمة أمريكية بسَجن المهندس Raytheon Wei Sun، لنقله معلومات حساسة حول نظام صاروخي أمريكي إلى الصين على جهاز كمبيوتر محمول تابع للشركة.
التجسس على السياسيين
أجرى موقع Axios الإخباري الأمريكي تحقيقًا في عام 2020، زعم فيه أن طالبًا صينيًا مسجّلاً في جامعة في كاليفورنيا طوّر علاقات مع مجموعة من السياسيين الأمريكيين برعاية وكالة التجسس المدني الرئيسية التابعة لبكين.
واستخدم الطالب المدعو فانغ فانغ، تمويلَ الحملات وتطوير الصداقات وحتى العلاقات الجنسية لاستهداف شخصيات سياسية صاعدة بين العامين 2011 و2015، بحسب التقرير.
وطن– أثار ظهور منطاد صيني في سماء الولايات المتحدة الأمريكية جدلا سياسيا على أعلى مستوى في واشنطن، حتى أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، قرر تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، في الأسبوع المقبل؛ هل تزيد “أزمة المنطاد الصيني” توتير الأجواء بين الدولتين؟
منطاد صيني يُحلق في سماء الولايات المتحدة الأمريكية
كشفت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن السلطات في الولايات المتحدة تتعقب منذ أيام، بالون مراقبة صيني مشتبه به تم رصده وهو يحلق فوق مواقع حساسة.
ونقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية قولهم إنهم واثقون من أن “بالون الاستطلاع عالي الارتفاع” وأنه يخص الصين، وقد شوهد مؤخرًا فوق ولاية مونتانا الغربية.
Suspected Chinese spy balloon found over northern U.S. “The United States government … is tracking a high-altitude surveillance balloon that is over the continental United States right now," said a Pentagon spokesperson. pic.twitter.com/X1hmYSBgD1
وتابعوا “حلّق الجسم فوق جزر ألوشيان في ألاسكا وعبر كندا قبل أن يظهر فوق مدينة بيلينغز في مونتانا يوم الأربعاء.
وقال مسؤول دفاعي كبير إن الحكومة جهزت طائرات مقاتلة ، بما في ذلك طائرات إف -22 ، في حالة ما إذا أمر البيت الأبيض بإسقاط الجسم.
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس أنها تتعقب منطاد #تجسس صيني يحلق عاليا فوق #الولايات_المتحدة.
وبناء على طلب الرئيس #جو_بايدن، بحث وزير الدفاع لويد أوستن وكبار المسؤولين العسكريين في إسقاط المنطاد، لكنهم قرروا في نهاية المطاف أن ذلك قد يعرض الكثير من الأشخاص على الأرض للخطر. pic.twitter.com/0khmPiSuSp
لكن البي بي بي أفادت بقولها أنه “نصح مسؤولون كبار الرئيس الأمريكي جو بايدن بعدم إسقاطه؛ خوفا من أن يشكل الحطام تهديدا لسلامة المواطنين”.
لا يمثل تهديدا عسكريا أو مدنيا
من جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البريجادير جنرال باتريك رايدر للصحفيين بأن “حكومة الولايات المتحدة اكتشفت وتتابع بالون مراقبة يحلق على ارتفاع شاهق فوق الولايات المتحدة حاليا”.
وعقب بقوله “يتحرك البالون حاليا على ارتفاع أعلى بكثير من حركة الملاحة الجوية التجارية، ولا يمثل تهديدا عسكريا أو ماديا للناس على الأرض”.
بدورها، أكدت كندا اليوم الجمعة إنها تراقب “حادثة ثانية محتملة” تتعلق ببالون للمراقبة، لكنها لم تذكر الدولة التي قد تكون وراء ذلك.
وقالت في بيان لها إنها تعمل عن كثب مع الولايات المتحدة “لحماية معلومات كندا الحساسة من تهديدات المخابرات الأجنبية”.
أنتوني بلينكن يلعب زيارته إلى الصين
وفي سياق تصعيدي من الجانب الأمريكي على هذه الحادثة، قرر وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، تأجيل زيارته المرتقبة إلى بكين، في الأسبوع المقبل.
جهز مقاتلات للتصدي له.. البنتاغون يتعقب منطاد تجسس صيني فوق الولايات المتحدة، فهل يسقطه؟#فيديو24
جدير بالذكر أن المسؤولين في الولايات المتحدة قد أثاروا بالفعل الأمر مع المسؤولين الصينيين في سفارتهم في واشنطن العاصمة وفي بكين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن بكين تحاول حاليًا التحقق من تقارير بالون المراقبة، مضيفًا أنه “حتى تتضح الحقائق، فإن التخمين وتضخيم المشكلة لن يساعد في حلها بشكل صحيح”.
وقال “الصين دولة مسؤولة وتلتزم دائما بدقة بالقانون الدولي. ليس لدينا نية لانتهاك أراضي أو مجال جوي لأي دولة ذات سيادة.”
يُذكر أنه خلال إحاطة إعلامية أمس الخميس في البنتاغون، رفض المسؤولون الكشف عن الموقع الحالي للمنطاد ولم يعطوا معلومات عن المكان الذي انطلق منه.
وأضافوا أنه تم تعقب بالونات المراقبة هذه في السنوات العديدة الماضية، لكن هذا “كان يبدو وكأنه يتسكع لفترة أطول هذه المرة”.
وطن – في تصرفٍ غير متوقع، ومستغرب في ذات الوقت، حضر عشاق عروس صينية حفل زفافها، وجلسوا معاً على نفس الطاولة، حتّى أنها وضعت على طاولتهم لافتة كتب عليها “Table Of Ex-Boyfriends” بما يعني “طاولة الأصدقاء السابقين”.
وانتشرت اللقطات من حفل الزفاف الذي أقيم يوم 8 يناير في مقاطعة هوبي الصينية، على نطاقٍ واسعٍ بمواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت جدلاً كبيراً، تجاه تصرف العروس الذي لم يعرف إنّ كان مجرد مزحة في حفل الزفاف أم كان الأمر حقيقية.وفقًا لصحيفة “ديلي ميرور” البريطانية
عشاق عروس صينية يحضرون زفافها!
وفي الفيديو المتداول، يمكن رؤية 5 رجال جالسين على طاولة مكتوب عليها بالصينية “طاولة للأصدقاء السابقين”.
كما يظهر هؤلاء الرجال وهم يمررون زجاجة نبيذ بين بعضهم البعض.
بينما لم يظهر هؤلاء الرجال وهم يتفاعلون مع بعضهم البعض في المقطع، ويمكن رؤية أحدهم وهو يصور الحدث بهاتفه.
فيما ألقى البعض الآخر نظرة على العروس السعيدة وهم ينظرون بحرج لمن حولهم.
وسرق تصرف العروس الجريء انتباه العديد من الضيوف الآخرين، الذين كانوا موجودين في الحفل، بينما أثار ضجةً تحديداً بعدما تمت مشاركة مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وحصد مشاهدات وصلت لأكثر من 2.9 مليون مشاهدة على موقع Weibo، أحد أكبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي في الصين.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن عشاق العروس القدامى كانوا يتمتعون بحسن التصرف وكانوا محترمين ويستمتعون بالحفل بهدوء، بينما تساءل الضيوف عن سبب قيامها بإشراك العروس عشاقها السابقين في مثل هذا اليوم.
وطن – انتشر مقطع فيديو، وُصف بأنه مؤثر جدا، ويُظهر تعاملا إنسانيا من قِبل مُسن تجاه طائر تجمدت أرجله من البرد في مقاطعة صينية، في مشهد أثار الكثير من التفاعل.
المقطع الذي تم التقاطه في مقاطعة شينجيانغ شمال غرب الصين، أظهر وجود طائر من نوع Kingfisher تجمدت أرجله على قضيب حديدي، فتدخل المسن على الفور من خلال وضع يده لتدفئة المكان حتى ذاب الجليد وأطلقه للحرية.
وكان المركز الوطني الصيني للأرصاد الجوية، قد حذر مؤخرا، من التعرض لموجة برد عاتية، وأصدرت إنذارا باللون الأزرق استعدادا لمواجهة هذه الموجة العنيفة.
ويوجد في الصين نظام إنذار من الطقس السيء مكون من أربعة مستويات مرمزة بألوان مختلفة، حيث يمثل اللون الأحمر أشدها، يليه البرتقالي ثم الأصفر فالأزرق.
سياحة الثلج والجليد تنتشر في الصين
في شأن آخر، شهدت الصين استقبال 344 مليون سائح في قطاع السياحة الجليدية خلال موسم الجليد والثلج 2021-2022، وسجل إيرادات بـ 474 مليار يوان، بينما يشهد القطاع حالياً زخماً إيجابياً للنمو.
وقال داي بين، رئيس الأكاديمية الصينية للسياحة إنه وبفضل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين لعام 2022، والابتكارات السياسية، والترويج من قبل الحكومات على جميع المستويات، ضخّت سياحة الجليد والثلج حيوية في العادات الشعبية التقليدية في جميع أنحاء البلاد، ما جعل الخيارات السياحية وسيناريوهات الاستهلاك للقطاع أكثر تنوعاً.
الصين تستقبل 344 مليون سائح في قطاع السياحة الجليدية خلال موسم الجليد والثلج 2021-2022
وفي الفترة ما بين عامي 2016 إلى 2022، استثمرت الصين نحو 2.88 تريليون يوان في مشاريع البنية التحتية لسياحة الجليد والثلجي.
واعتباراً من نهاية عام 2022، تم تسجيل نحو 9000 شركة ذات صلة في قطاع الجليد والثلج. وفي عام 2022 وحده، تمت إضافة 1460 شركة حديثاً، بزيادة نسبتها 20.1 في المائة على أساس سنوي، وفقاً للتقرير.
وبحلول نهاية موسم الجليد والثلج 2024-2025، من المتوقع أن يستقبل قطاع السياحة الترفيهية للجليد والثلج في الصين أكثر من 520 مليون زائر، فيما ستتجاوز إيراداته 720 مليار يوان (حوالي 104.5 مليار دولار أمريكي)، ما يجعل القطاع محرك تنمية أساسي للسياحة الشتوية واقتصاد الجليد والثلج.
وطن- كانت سنة 2022 مليئةً بالتقلبات الاقتصادية والسياسية، التي انعكست بشكل مباشر على أسواق النفط حول العالم، خاصة في ظلّ توتر العلاقات بين أكبر مصادر للإنتاج “أوبك“، وعلى رأسها السعودية وروسيا في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت أسواق النفط في 2022 أمام موجة تقلبات عصفت بكل التوقعات، التي أعدها الخبراء في بداية السنة.
حيث شهد العام المنقضي تسجيل مستويات تاريخية في أسعار النفط، بعد أن وصل خام برنت معدل 139 دولاراً للبرميل في مارس الماضي، وسط المخاوف من حظر النفط الروسي، بعد أشهر من اندلاع الحرب بين موسكو وكييف (أوكرانيا) أواخر فبراير.
توقعات أسعار النفط 2023
ويرى مراقبون، أنّ 2023، لن تكون من حيث معدلات التضخم وارتفاع أسعار النفط، أفضل من سابقتها.
حيث من المرجح أن تبقى أسعار النفط في 2023، رهينةً لمخاوف العرض والطلب، وتشديد السياسة النقدية (رفع معدلات الفائدة) من قبل البنوك المركزية حول العالم وعلى رأسهم الفيدرالي، وتوقعات حدوث تباطؤ في النمو الاقتصادي والركود المحتمل، وإعادة فتح الاقتصاد الصيني واستمرار أمد الأزمة الروسية الأوكرانية.
تحتكم أسواق النفط حول العالم، بشكل رئيسي إلى قانون العرض والطلب، وتعدّ (أوبك 30%) و(روسيا 10%) و(الولايات المتحدة 12%) من أكبر منتجي النفط في العالم.
توقعات أسعار النفط 2023
وبينما أكدت أوبك (بقيادة السعودية) على خفض الإنتاج اليومي للنفط بمعدل مليوني برميل طيلة 2023، تبقى روسيا مجبرة نظرياً على خفض إنتاجها، بسبب الحظر وسقف الأسعار المفروض على نفطها، ناهيك عن عدم رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في زيادة الإنتاج.
ومن المتوقع أن تبقى زيادة إنتاج النفط الأمريكي في مستويات محدودة للغاية في 2023، بحيث إنها قد لا تتجاوز الـ500 ألف برميل يومياً في أفضل الأحوال.
ومن هذا المنطلق، قد تشهد الأسواق فائضاً في المعروض، بسبب ضعف النمو الاقتصادي، وهذا سيؤدي إلى زيادة المخزونات، ما قد يضغط على الأسعار أو بقائها متذبذبة حول المستويات الحالية.
يأتي ذلك بينما رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب النفطي في 2023 بمقدار 100 ألف لتصل الزيادة إلى 1.7 مليون برميل يومياً، ويبلغ الإجمالي 101.6 مليون برميل يومياً.
وبينما أبقت منظمة “أوبك” على توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 2.2 مليون برميل يومياً في 2023.
الصين لاعب محوري في أسواق النفط
سيؤثر الاقتصاد الصيني بشكل كبير في تحديد اتجاه أسعار النفط في 2023، رغم ما تواجهه بكين في الداخل من أوضاع صحية خطيرة.
وتؤكد تقارير صحفية أنّ الصين، انهارت بالفعل تحت ضغط انتشار فيروس كوفيد-19، الأمر الذي خلق مخاوف جدية من عدم قدرة التنين الصيني، على العودة إلى نفس مستويات النشاط الاقتصادي ما قبل الجائحة، والتي كانت ستنعكس مزيداً في الطلب على النفط ما يساهم في دعم الأسعار.
ويرى المراقبون أنّ الصين تحتاج لنحو 6 أشهر للتخلص من ذيول انتشار كورونا، ما يعني أن عودة الحياة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم الذي يحمل لقب “مصنع العالم”، ستكون في النصف الثاني من 2023، ما سيعيد لأسعار النفط قوتها.
الفيدرالي الأمريكي ومؤشرات النفط العالمي
الدولار هو العملة التي يُتداول بها النفط حول العالم، وسائر السلع الأخرى.
ومن هذا المنطلق يرتبط الاقتصاد العالمي ارتباطاً وثيقاً بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، خاصة أسعار النفط، إذ تتجه الأنظار حالياً إلى أول القرارات التي سيصدرها الفيدرالي في بداية فبراير 2023، وذلك في اجتماعه الأول لهذا العام.
ومن المتوقع أن يقوم المركزي الأميركي برفع سعر الفائدة مرة جديدة في اجتماعه المنتظر، مع اختلاف بين وجهات نظر المحللين بشأن نسبة هذا الرفع، فمنهم من يرى أنه سيبقي على سياسته المتشددة في محاربة التضخم، وسيرفع الفائدة بنسبة 50 نقطة أساس، ومنهم من يرى أن الفيدرالي سيبطئ من وتيرتها، ويرفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس فقط.
وعادة ما يدفع قرار رفع سعر الفائدة الأميركية إلى ارتفاع الدولار، وبالتالي الضغط على أسعار السلع المقومة بالعملة الأميركية بما فيها النفط.
كما أنّ رفع معدلات الفائدة بشكل مستمر يؤدى إلى الانكماش الاقتصادي، وذلك بسبب توجه المستثمرين إلى إيداع أموالهم في البنوك من أجل الاستفادة من نسبة الفائدة المرتفعة بدلاً من الإنفاق، بالإضافة إلى كبح عمليات الاقتراض، وبالتالي تنخفض حركة المبيعات، ما يتسبب بتراجع التضخم ويحدث الركود ليتم السيطرة على ارتفاع أسعار السلع.
ورغم أنّ اجتماع الفيدرالي الأميركي المقبل سينتهي برفع الفائدة بشكل شبه مؤكد، فإن أسعار النفط قد تتحرك هذه المرة وفقاً لنسبة الرفع، فإذا استمرت سياسة التشدد وتم رفع الفائدة بنسبة 50 نقطة أساس، فقد يزيد الضغط على أسواق النفط، أما في حال أتت نسبة الرفع بواقع 25 نقطة أساس، فهذا يعني أن الوضع الاقتصادي بدأ يتحسن وهذا ما سيعطي دفعاً للأسعار.
وضرب التضخم بمستويات متفاوتة الاقتصادات حول العالم، في تطورات اقتصادية خطيرة قد تنذر بأزمة عالمية جديدة أشبه أو أخطر بالتي حدثت 2008.