الوسم: الصين

  • الأول منذ 1979 والصين تحذر.. ماذا يعني لقاء رئيسة تايوان مع رئيس الكونغرس الأمريكي؟

    الأول منذ 1979 والصين تحذر.. ماذا يعني لقاء رئيسة تايوان مع رئيس الكونغرس الأمريكي؟

    وطن– عززت الصين من تواجدها العسكري البحري في محيط جزيرة تايوان، قبل ساعات من اللقاء الذي جمع الرئيسة التايوانية “تساي إنغ-وين” مع رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري كيفن مكارثي، في كاليفورنيا أمس، الأربعاء.

    الصين تُرسل سفنا حربية إلى المياة المحيطة بتايوان

    وحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، فقد أرسلت الصين اليوم، الخميس، سفنا حربية إلى المياه المحيطة بتايوان عقب نشرها حاملة طائرات، متوعدة برد “حازم” على اللقاء الثنائي بين إنغ-وين ومكارثي.

    https://twitter.com/iingwen/status/1643972051110342657?s=20

    وحذرت الصين، بحسب بيان للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الصيني، الولايات المتحدة من تجاوز الخط الأحمر في علاقات البلدين فيما يخص تايوان.

    وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، إلى أن “الولايات المتحدة وتايوان تآمرتا من أجل تعزيز علاقاتهما، الأمر الذي يمس بصورة خطيرة بالسيادة الصينية ويشكل مؤشرا سيئا يدل على دعم الانفصاليين التايوانيين”.

    وأعلنت خلال مؤتمر صحفي اليوم، الخميس، أن الصين ستتخذ إجراءات حازمة وقوية للدفاع بعزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

    على صعيد متصل بالتطورات، قالت وزارة الدفاع التايوانية إن السفن الصينية التي كانت تقودها حاملة الطائرات “شاندونغ” مرّت عبر قناة باشي التي تفصل تايوان عن الفلبين ثم إلى المياه الواقعة إلى جنوب شرقي تايوان.

    وقالت إن السفن كانت في طريقها للتدريب في غرب المحيط الهادئ، وأن القوات البحرية والجوية التايوانية وأنظمة الرادار الأرضية تراقبها عن كثب.

    وقالت الوزارة إن “الشيوعيين الصينيين يواصلون إرسال طائرات وسفن للتوغل في البحار والمجال الجوي حول تايوان”.

    وتأتي التطورات في الوقت الذي توقفت فيه “تساي” في لوس أنجلوس، كجزء من رحلتها التي استمرت أسبوعًا بهدف تعزيز التحالفات في الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى. ومن المقرر أن تعود إلى تايبيه يوم الجمعة.

    مناورات عسكرية صينية بالقرب من تايوان

    تنظر الصين إلى أي تفاعل بين الولايات المتحدة وتايوان على أنه تحدٍ لمطالبتها الإقليمية في الدولة الجزيرة.

    كما نظمت مناورات حربية حول تايوان في، أغسطس الماضي، بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي تايبيه .

    وكان اجتماع يوم أمس، الأربعاء، بين رئيسة تايوان ومكارثي، هو أول لقاء رسمي تم الإبلاغ عنه بين رئيس مجلس النواب الأمريكي ورئيس تايواني على الأراضي الأمريكية منذ أن قطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع تايوان في عام 1979.

    في حين أن الولايات المتحدة ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع تايوان، إلا أنها تُوفر الأسلحة بموجب قانون العلاقات مع تايوان.

    بعد لقائهما يوم، الأربعاء، قال مكارثي في ​​مؤتمر صحفي: “سيظل دعم أمريكا لشعب تايوان حازمًا وثابتًا من كلا الحزبين”

    من جانبها، أكدت “تساي” على التزام تايوان “بالدفاع عن الوضع الراهن السلمي حيث قد يستمر الشعب في تايوان في الازدهار في مجتمع حر ومنفتح”.

    https://twitter.com/iingwen/status/1643801059025092609?s=20

    وتابعت: “نجد أنفسنا مرة أخرى في عالم تتعرض فيه الديمقراطية للتهديد ولا يمكن التقليل من إلحاح ضرورة إبقاء منارة الحرية مشرقة”.

  • معلومات حساسة جمعها منطاد التجسس الصيني قبل إسقاطه وأمريكا قلقة

    معلومات حساسة جمعها منطاد التجسس الصيني قبل إسقاطه وأمريكا قلقة

    وطن- على الرغم من الجهود الأمريكية لمنع مهمة “منطاد صيني تجسسي”، تمكّن المنطاد من جمع معلومات استخبارية من مواقع عسكرية أمريكية حساسة، وأسقطت الولايات المتحدة البالون في 4 فبراير، قبالة سواحل كارولينا الجنوبية، ولا يزال المسؤولون يحلّلون الحطام الذي تمّ استرداده.

    وكانت المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها الصين في الغالب من الإشارات الإلكترونية، والتي يمكن التقاطها من أنظمة الأسلحة أو تتضمن اتصالات من أفراد القاعدة.

    وقالت محطة “nbcnews“، إنّ بالون التجسس الصيني الذي حلّق عبر الولايات المتحدة تمكّن من جمع معلومات استخبارية من عدة مواقع عسكرية أمريكية حساسة، على الرغم من جهود إدارة بايدن لمنعه من القيام بذلك، وفقًا لاثنين من كبار المسؤولين الأمريكيين الحاليين ومسؤول كبير سابق في الإدارة.

    وقال المسؤولون الثلاثة، إنّ الصين كانت قادرة على السيطرة على البالون الصيني حتى تتمكن من القيام بعدة تمريرات فوق بعض المواقع (في بعض الأحيان تحلق في تشكيلات الرقم ثمانية)، ونقل المعلومات التي جمعتها إلى بكين في الوقت الفعلي.

    وأضاف المسؤولون أنّ المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها الصين كانت في الغالب من الإشارات الإلكترونية، والتي يمكن التقاطها من أنظمة الأسلحة أو تشمل اتصالات من أفراد القاعدة، بدلاً من الصور.

    وأشار المصدر للشبكة، إلى أن الصين كان بإمكانها جمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية من المواقع الحساسة، لولا جهود الإدارة للتحرك حول الأهداف المحتملة ومنع البالون من التقاط إشاراتها الإلكترونية عن طريق منعها من بثّ الإشارات.

    وأحال مجلس الأمن القومي “شبكة إن بي سي نيوز” إلى وزارة الدفاع، للتعليق.

    ومن جانبها، وجّهت وزارة الدفاع شبكة “إن بي سي نيوز” للتعليقات التي أدلى بها كبار المسؤولين في فبراير، بأنّ البالون له “قيمة مضافة محدودة” لجمع المعلومات الاستخبارية من قبل الحكومة الصينية، “علاوة على ما يمكن أن تجمعه الصين من خلال أشياء مثل الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض”.

    وكانت الصين أكدت أكثر من مرة أنّ المنطاد كان منطادًا مدنيًا غير مأهول انحرف بطريق الخطأ عن مساره، وأنّ الولايات المتحدة بالغت في ردّ فعلها بإسقاطه.

    ولم يذكر المسؤولون الشركة أو الإدارة أو المنظمة التي ينتمي إليها البالون، على الرغم من الطلبات العديدة للتعليق من قبل NBC News.

    إسقاط منطاد التجسس الصيني
    إسقاط منطاد التجسس الصيني

    أُسقط فوق المحيط الأطلسي

    وقضى المنطاد أسبوعًا في التحليق فوق أمريكا الشمالية قبل أن تسقطه طائرة حربية أمريكية فوق المحيط الأطلسي قبالة سواحل كارولينا الجنوبية في 4 فبراير.

    وتسبّب البالون في حادث أمن قومي كبير وخلاف دبلوماسي، مما دفع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، إلى تأجيل زيارة طال انتظارها إلى بكين، وبعد إسقاط البالون في فبراير، قال مسؤولو إدارة بايدن إنه قادر على جمع معلومات استخبارية.

    وكان للبالون آليةُ تدمير ذاتي كان من الممكن أن يتم تفعيلها عن بعد من قبل الصين، لكن المسؤولين قالوا إنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك لم يحدث بسبب تعطل الآلية، أو لأنّ الصين قررت عدم تشغيلها.

    ودخل المنطاد الذي تمّ إسقاطه المجال الجوي الأمريكي فوق ألاسكا في 28 يناير وفقًا لإدارة بايدن، التي قالت إنها كانت تتعقبه في أثناء تحركه. وفي غضون الأيام الأربعة التالية، حلّق المنطاد فوق مونتانا وتحديداً قاعدة مالمستروم الجوية، حيث تعمل الولايات المتحدة على تخزين بعض أصولها النووية.

    إسقاط منطاد التجسس الصيني

    بحجم ثلاث حافلات مدرسية

    وفي 2 فبراير، كانت NBC News أول من أبلغ عن أنّ بالون التجسس الصيني كان يحلق فوق الولايات المتحدة، وأن الرئيس جو بايدن قد فكر في إسقاطه، مما دفع الإدارة إلى تأكيد ذلك علنًا، والكشف عن أنها كانت تراقب البالون منذ أيام.

    وقال المسؤولون، إنه بمجرد أن أصبح وجود البالون علنيًا، زادت الصين من سرعته، في محاولةٍ لإخراجه من المجال الجوي الأمريكي في أسرع وقت ممكن.

    وأعلنت الحكومة الأمريكية عند إسقاط المنطاد في فبراير الماضي، أنها انتظرت إسقاط البالون حتى تجاوز المحيط، لتجنّب أي أضرار أو إصابات على الأرض.

    وكان البالون، الذي كان بحجم ثلاث حافلات مدرسية تقريبًا، قد تسبّب بوجود حطام كبير لا يمكن للمسؤولين الأمريكيين السيطرة عليه عندما سقط على الأرض.

    وقالت صحيفة “الغارديان“، إن إدارة بايدن قلّلت من شأن قدرات البالون في ذلك الوقت. لكن بعد إسقاطه، أكد البيت الأبيض أنّ هذا البالون كان يحمل معدات قادرة على اعتراض الاتصالات وتحديد الموقع الجغرافي.

    وقال بايدن بعد تدمير البالون: “إنه ليس خرقًا كبيرًا.. إنه انتهاك للقانون الدولي إنه مجالنا الجوي وبمجرد دخوله إلى مساحتنا، يمكننا أن نفعل ما نريد به”.

    وفيما لا يزال خبراء الأمن الأمريكيون يحللون حطام المنطاد؛ زعمت الحكومة الأمريكية أنّ الصين نشرت بالونات مماثلة لجمع معلومات استخبارية عن أكثر من 40 دولة في القارات الخمسة.

  • ترامب يثير الجدل بتصريحات غامضة عن “سيطرة الصين” (فيديو)

    ترامب يثير الجدل بتصريحات غامضة عن “سيطرة الصين” (فيديو)

    وطن- أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد تصريحات له بخصوص اتفاق السعودية وإيران الذي أعلن عنه مؤخراً.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطعَ فيديو من مقابلة للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورأيه بالاتفاق الذي توصّلت له المملكة العربية السعودية وإيران في الصين.

    وقال ترامب في مقطع الفيديو المتداول ضمن مقابلة هاتفية أجراها على قناة NEWSMAX، إنّ “المملكة العربية السعودية توصلت لتحالف مع إيران، والصين هي من نسقت هذا التحالف وليس الولايات المتحدة.. الصين تسيطر على الشرق الأوسط نوعاً ما ولا أحد يعلم حتى ماذا يحدث..”.

    وتابع قائلاً: “كل هذا حدث تحت نظر بايدن، هذا أمر لا يصدق.. من المهم جداً التفكير بأن روسيا والصين معاً الآن وشكلاً وحدة.. وقاما بإضافة إيران وكوريا الشمالية وآخرين أيضاً، أمر لا يصدق وكل هذا حصل خلال السنة والنصف الماضية”.

    تطبيع العلاقات

    وفي 6 مارس 2023، التقى ممثلون من إيران والمملكة العربية السعودية في بكين لإجراء مناقشات بوساطة الصين.

    وبعد أربعة أيام، أعلنت الرياض وطهران أنهما قرّرتا تطبيع العلاقات وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران، بحسب بيان مشترك للدول الثلاثة.

    وجاء ذلك بعد أكثر من 7 سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إذ أعلنت السعودية قطع العلاقات مع إيران في يناير/كانون الثاني عام 2016، بعد الاعتداء على سفارة المملكة وقنصليتها في إيران، وسط احتجاجات إيرانيين على قيام السعودية بإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر.

    ترامب والصين: ماذا وراء الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في التعامل مع بكين؟
    ترامب والصين: ماذا وراء الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في التعامل مع بكين؟

    إصلاح الخلافات المريرة

    وعمل ولي عهد المملكة العربية السعودية والحاكم الفعلي محمد بن سلمان، على إصلاح الخلافات المريرة مع خصومه الإقليميين مثل قطر وتركيا؛ بل وعرض المملكة الخليجية كوسيط محتمل للحرب في أوكرانيا.

    ويقول محللون، إنّ ذلك يشير إلى تطور الأمير محمد، البالغ من العمر 37 عاماً حالياً، من شخصية معطلة غير منتظمة إلى لاعب قوة براغماتي.

    وقال عمر كريم، الخبير في السياسة الخارجية السعودية بجامعة برمنجهام لموقع “japantimes“، إنّ الاتفاق مع إيران على وجه الخصوص “يمثل تغييرًا جذريًا في نهجه السياسي”، مما يشير إلى “نضج وفهم أكثر واقعية لسياسات القوة الإقليمية”، حسب قوله.

    ومع ذلك، من السابق لأوانه معرفةُ ما إذا كانت إجراءات خفض التصعيد هذه ستنجح، وإلى أي مدى ستصل.

    فلا يزال الاتفاق مع إيران بحاجة إلى التنفيذ، حيث من المقرر إعادة فتح السفارات بحلول الأسبوع الثاني من مايو بعد سبع سنوات من قطع العلاقات الثنائية.

    الحاكم الفعلي محمد بن سلمان

    لكن يُنظر إلى الصفقة السعودية الإيرانية على أنها أكثر أهمية، لأن الدولتين الثقيلتين في الشرق الأوسط وجدتا نفسيهما في كثير من الأحيان على طرفي نزاع، ليس فقط في اليمن ولكن أيضًا في أماكن مثل لبنان والعراق.

    وقال أيهم كامل من مجموعة أوراسيا للموقع، إنّ “المملكة تسعى إلى إعادة ضبط جيوسياسية محسوبة تحاول تحسين البيئة الأمنية الإقليمية بشكل شامل”.

    وأضافت آنا جاكوبس من مجموعة الأزمات الدولية: “إن خفض درجة الحرارة مع إيران طريقة ذكية لخفض التوترات في جميع أنحاء المنطقة وتخفيف بعض المعارك بالوكالة التي تحيط بالمملكة العربية السعودية”.

    بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، فإنّ أجندة الرياض واضحة: “تقليل الاضطرابات في الخارج للحفاظ على التركيز على مجموعة كبيرة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل”.

  • قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها، إنّ الولايات المتحدة وفي فترة السبعينيات، اتخذت قراراً وقتَها كان أشبه بالزلزال، عبر تطبيع العلاقات مع الصين الشيوعية ورفع الحظر على مبيعات التكنولوجيا العسكرية الحساسة لبكين، فيما عُرف وقتها باسم “اللعب بورقة الصين” لإحباط الاتحاد السوفيتي.

    اتحاد روسيا والصين قد يغيّر النظام العالمي

    وتابعت أنّه مع الزيارة الرفيعة المستوى التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى موسكو هذا الشهر، والتي استمرت ثلاثة أيام، أظهرت الصين أنها مستعدة للقيام بنفس الأمر تجاه أمريكا، واللعب بما يمكن تسميته “بطاقة روسيا”، لمواجهة ما يعتبره الرئيس الصيني محاولات أمريكية لتطويق الصين ومحاربة صعودها الاقتصادي والعسكري.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أنّ هذا التحالف المتنامي بين أكبر منافسين إستراتيجيين وعسكريين لأمريكا (روسيا والصين)، لديه القدرة على تغيير النظام العالمي بشكل عميق كما فعلت الولايات المتحدة قبل نصف قرن.

    وقدّمت الصحيفة نصيحتَها للقيادة الأمريكية في هذا الشأن بالقول: “من الأفضل أن تكون أمريكا وحلفاؤها الديمقراطيون مستعدين للرد”.

    الصين وروسيا لديهما مخاوف مشتركة من تطويق الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لهما. حيث تعتبر روسيا توسّعَ الناتو باتجاه الشرق تهديدًا وجوديًا، وكان هذا هو التبرير الرئيسي المعلن لغزوها لأوكرانيا.

    في غضون ذلك، تخشى الصين من أنّ الولايات المتحدة تحاول إنشاء حلف مماثل في آسيا، بسلسلة من اتفاقيات الدفاع الآسيوية من الفلبين إلى أستراليا.

    وتابع التقرير: “علاوة على ذلك، فإنّ كلّ من الصين وروسيا لديهما ازدراء للقيم الديمقراطية والنظام العالمي القائم على هذه القواعد، والذي يرون أنه عفا عليه الزمن وتهيمن عليه الولايات المتحدة. ولديهم ثقة في تفوق أنظمة الحكم الأوتوقراطية الخاصة بهم”.

    عندما التقى الزعيمان، هنّأ السيد بوتين السيد شي على “إعادة انتخابه” لولاية ثالثة، فيما قال السيد شي، إنه يتوقّع فوز بوتين في إعادة انتخابه في عام 2024.

    ووفقًا للصحيفة، فإنّ الصين تفعل الآن بالولايات المتحدة ما فعلته واشنطن بالاتحاد السوفيتي في حقبة السبعينيات.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أنّ روسيا تحتاج إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، فضلاً عن توريدها لها بعض السلع الغربية.

    في الوقت نفسه، ترى الصحيفة أنّ الدول الغربية قد تحاول إقناع شي جين بينغ بالتأثير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل إنهاء الأزمة في أوكرانيا.

    ثم هناك حقيقة أنّ روسيا والصين تمتلكان أيضًا أكبر وثالث أكبر مخزون للأسلحة النووية في العالم. تعمل الصين على توسيع ترسانتها النووية في محاولة للوصول إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة في غضون العقد المقبل.

    من الواضح أنّ روسيا الآن هي الشريك الأصغر في هذه الصداقة “بلا حدود” بين موسكو وبكين. روسيا محرومة من الأسواق الغربية واقتصادها المتضرر من العقوبات، وتحتاج روسيا إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، وتزويد بعض السلع الغربية التي اختفت من الرفوف.

    كما واصلت الصين إمداد روسيا بطائرات بدون طيار وأجزاء من الطائرات المسيرة، فضلاً عن أشباه الموصلات. لكن لم ترد تقارير حتى الآن عن قيام بكين بتقديم أسلحة فتاكة، وهو أمر حذّرت إدارة بايدن من تجاوزه، وقالت إنه يمثّل “خطاً أحمر”.

    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا
    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    هل تتوسط الصين لدى بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا؟

    وصف الرئيس بايدن الحرب في أوكرانيا بأنّها “معركة بين الديمقراطية والاستبداد، بين الحرية والقمع، بين نظام ديمقراطي ونظام تحكمه القوة الغاشمة”. في حين أنّ حجته صحيحة، إلا أنّها محدودة الإقناع مع الرئيس الصيني، الذي يحاول الترويج لفكرة الديمقراطية على النمط الغربي كقوة مستهلكة.

    ومع ذلك، فإن مناشدة المصلحة الذاتية قد تساعد في إقناع “شي” باستخدام صداقته المتزايدة مع “بوتين“، للدفع من أجل حلّ حقيقي للصراع.

    وتعدّ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وأوروبا -بحسب تقرير واشنطن بوست- أكثر أهمية بكثير من العلاقات مع روسيا، وينبغي تذكير الرئيس الصيني بذلك كلما التقى بالمسؤولين الأوروبيين الزائرين، بدءًا من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي سيتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي هذا العام. والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقرر أن يزور الصين الشهر المقبل.

    يحتاج الأوروبيون إلى إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها، مفادها أنّ الصين بحاجة إلى استخدام نفوذها مع الرئيس الصيني فلاديمير بوتين لإنهاء الصراع، وليس لتعزيز الاقتصاد الروسي، تقول الصحيفة.

  • اغتصاب جماعي.. ناجيتان من معتقلات الإيغور تكشفان ما يحدث هناك من فظائع

    اغتصاب جماعي.. ناجيتان من معتقلات الإيغور تكشفان ما يحدث هناك من فظائع

    وطن- قدّمت امرأتان تقولان إنهما عاشتا معسكرات “إعادة التثقيف” الصينية وهربا منها في نهاية المطاف؛ شهادتَهما المباشرة أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي، ليلة الخميس، حيث سردتا روايات مروعة عن الحياة رهن الاعتقال.

    انتهاكات مروعة ضد الإيغور في الصين

    ويعيش الإيغور في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين، ويشكّلون أغلبية سكانه البالغ عددهم نحو 26 مليون نسمة إلى جانب الكازاخ والهان.

    ووفق تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية، قالت “غلبهار هايتيواجي”، وهي امرأة من الأويغور في حديثها أمام لجنة خاصة من مجلس النواب في بداية شهر رمضان، إنها أمضت ما يقرب من ثلاث سنوات في معسكرات الاعتقال ومراكز الشرطة، حيث خضعت خلالها لـ 11 ساعة لما وصفته “بغسيل الدماغ” اليومي الذي تضمّن ترديد الأغاني الوطنية والإشادة بالحكومة الصينية قبل وبعد الوجبات.

    وقالت هايتيواجي، إنّ المعتقلين يعاقَبون بسبب تحدّثهم بلغة الأويغور، وخضعوا لاستجوابات روتينية، وتمّ خلالها تغطية رؤوسهم وتقييدهم بالأغلال إلى كراسيهم.

    وأكدت المرأة الإيغورية، المتهمة بـ”إثارة الفوضى”، واحتُجزت مع 30 إلى 40 شخصاً في زنزانة مخصّصة لتسعة أشخاص، أنّه تمّ تقييدها مع محتجزات أخريات، بالسلاسل إلى أسرّتهن، في بعض الأحيان لمدة 20 يوماً متواصلة.

    وأضافت هايتيواجي: “هناك كاميرات في جميع أنحاء المخيم، ترصد كل تحركاتنا”.

    وفي إفادة مكتوبة، كتبت هايتيواجي أنه بعد حلق رأسها بدأت تشعر بأنها بدأت تفقد إحساسها بنفسها، وفقدت قدرتها حتى على تذكر وجوه أفراد عائلتها”.

    وأدت حملة قامت بها عائلتها ودعوة من قبل الحكومة الفرنسية إلى إطلاق سراح هايتيواجي في عام 2019. وتقول إنه بسبب النحافة أعطتها السلطات الصينية المزيد من الطعام قبل إطلاق سراحها، حتى يبدو مظهرها أفضل، ولضمان عدم الحديث عن سوء المعاملة التي تلقتها خلال فترة الاحتجاز.

    وقبل مغادرتها، وجّه المسؤولون الصينيون تحذيراً صارخاً إلى هايتيواجي: “بعدم التحدث عما شاهدته في معسكر الاعتقال، وإذا فعلت ذلك، سينتقمون من أفراد عائلتها في الوطن”.

    وتابعت “الغارديان”، أنّ هايتيواجي رفضت التزام الصمت، ونشرت كتابًا عن تجربتها في عام 2021. وقالت إنه بسبب قيامها بذلك، وصفتها الحكومة الصينية بالإرهابية. منذ ذلك الحين، لم تتمكن من الاتصال بعائلتها التي لا تزال تعيش في الصين.

    وبدورها، قالت قلبينور صديق، وهي عضو في الأقلية العرقية الأوزبكية في الصين، وتعمل ناشطة في مجال حقوق الإنسان، إن السلطات الصينية أجبرتها على التدريس في أحد معسكرات الاعتقال في الصين.

    قاعدة بيانات صينية مسربة تكشف مصير آلاف المعتقلين من مسلمي الإيغور
    قاعدة بيانات صينية مسربة تكشف مصير آلاف المعتقلين من مسلمي الإيغور

    اغتصاب جماعي وصعق

    أدلت السيدتان بشهادتهما أمام لجنة خاصة في الكونغرس، وتحدثتا عن عمليات اغتصاب جماعي وصعق بالكهرباء وحالات غسيل دماغ وجميع أشكال التعذيب النفسي والجسدي ضد المعتقلين.

    ووصفت صديق مرافق الاحتجاز، بأنها “مثل منطقة حرب”، مع سياج من الأسلاك الشائكة وحراس مسلحين. ولا تزال الناشطة التي تعيش في هولندا حالياً تتذكر سماع “أصوات الصراخ الرهيبة” لسجناء الأويغور في أثناء تعذيبهم.

    ومنذ مغادرتها البلاد، فقدت الاتصال بأسرتها، وقالت: “لست متأكدة ما إذا كان زوجي لا يزال على قيد الحياة أم لا”.

    الإيغور: شهادات محتجزات عن الاغتصاب الجماعي والتعذيب في الصين
    الإيغور: شهادات محتجزات عن الاغتصاب الجماعي والتعذيب في الصين

    واحدة من فظائع القرن

    وقال مايك غالاغر من ولاية ويسكونسن، الرئيس الجمهوري للجنة مجلس النواب، في افتتاح الجلسة، إنّ إحدى أولويات اللجنة هي تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوة عالمية عظمى.

    وأضاف غالاغر: “أقل ما يمكننا فعله في هذه اللجنة هو التأكد من أنه خلال 50 عامًا، عندما يتم تذكر الإبادة الجماعية في شينجيانغ باعتبارها واحدة من فظائع القرن الحادي والعشرين. لا يوجد مدير تنفيذي للشركة، ولا صانع سياسات، ولا مستثمر، ولا رئيس جامعة يمكنه أن ينظر في أعين أحفادهم ويدعي أنهم لا يعرفون”.

    واتهمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة، الصين بقمع واسع النطاق للأويغور والأقليات العرقية الأخرى ذات الغالبية المسلمة في منطقة شينجيانغ، والتي تشمل إرسال مليون أو ربما أكثر إلى معسكرات التلقين، حيث قال الناجون إن النزلاء يتعرضون للقمع الجماعي، فضلاً عن المراقبة الدائمة والتعذيب والاعتداء الجنسي والتعقيم القسري.

    وتنفي الصين الاتهامات، مدّعيةً أنّ سياساتها في شينجيانغ مرتبطة بمكافحة الإرهاب والتهديدات المتطرفة.

    وقال المتحدث باسم سفارة الصين في واشنطن، ليو بينغيو، إنّ شهود اللجنة كانوا “يختلقون أكاذيب تتعلق بشينجيانغ” بناءً على دوافع سياسية خفية.

    وقال ليو: “نأمل أن يتمكن الشعب الأمريكي من التعرف على الوجه الحقيقي لهذه القوات المعادية للصين، وألا تضلل الشائعات والأكاذيب”.

    وزعم المسؤول الصيني، أنّ حقوق الإنسان لجميع الجماعات العرقية في شينجيانغ، “تمت حمايتها إلى أقصى حد”.

  • حوار “بالألغاز” بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب (فيديو)

    حوار “بالألغاز” بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب (فيديو)

    وطن- أفصح الرئيس الصيني شي جين بينغ، في اللحظات الأخيرة قبل مغادرته موسكو، في ختام زيارة استمرت 3 أيام، عن عبارات واضحة ومفهومة كان لها صدًى كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعلت من اسمه وسماً متصدّراً.

    كلمات الرئيس الصيني قبل مغادرته موسكو

    قال الرئيس الصيني “شي جين بنغ” قبل مغادرته موسكو وتوديعِه نظيرَه الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء: “هناك تغييرات تحدث الآن لم يحدث مثلها منذ 100 عام ونقوم بذلك معاً”.

    ليجيبَه بوتين بكلّ سلاسلة: “أتفق”.

    ويردّ عليه الرئيس الصيني في غضون ثوانٍ: “اعتني بنفسك يا صديقي العزيز”.

    وكان فصل المقال بينهما توديعُ دافئ من سيد الكرملين قائلاً: “أتمنى لك رحلة سعيدة”.

    اتخذت هذه العبارات المقتضبة والمختصرة من قبل زعيمَي أكبر قوتين عسكريتين في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، صدًى واسعاً بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأكد كثيرونَ أنّ الجهر بتلك الكلمات كانت حركة مقصودة من كليهما، خاصةً وأنّ بوتين ونظيره الصيني كانا واقفينِ أمام عشرات وسائل الإعلام المحلية والدولية في تلك اللحظات.

    حوار بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب
    حوار بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب

    تفاعل واسع مع كلمات الرئيس الصيني

    قال الناشط السعودي “إياد الحمود“، تفاعلاً مع مقطع الفيديو، إنّه بناءً على رأي بعض المختصين، فإنّ “هذا الحوار بين الرئيس الصيني والروسي يبيّن مدى عزمهم على تغيير ميزان القوى في العالم”.

    وفي ذات الصدد، قال الباحث الجيوستراتيجي في شؤون أوراسيا “فراس زياد“، إنّ هناك نقاشاً دائماً بين خبراء السياسة الخارجية في روسيا حول معاني التوجّه شرقاً.

    وتابع موضحاً: “بالنسبة لي فإن ما حدث اليوم لم يخرج عن المتوقع ابداً، وذكرني بمخاوف كاراغانوف من تحول روسيا الى «ما هو أكثر قليلاً من مجرد مزود للموارد الطبيعية للصين، وملحق سياسي لبكين»، كاراغانوف ليس عاطفياً اخي أمين”.

    وفي سياق متصل، جاء في أحد التعليقات الأخرى، ما نصّه أنّ “الصين تنتظر الوقت الذي تضعف فيه روسيا ويتفكك الاتحاد الروسي المبني أغلبه على أراضي مغتصبة وشعوب محتلة يحكمها ولاة خونة يتبعون الكرملين تماماً الصين تنتظر هذا للاستيلاء على سيبيريا الشرقية وقبلها منغوليا وربما حتى طاجيكستان وكازاخستان”.

    وقال الناشط “سامح مدانات” في تعليقِه على اللقطة المتداولة: “ستكون هذه الزيارة فاصلا تاريخيا من الناحية السياسية والإقتصادية فالدولار لن يعود العملة الرئيسية للطاقةوستزول هيمنته”.

    وتابع: “كما ان هيمنة القطب الواحد التي أصبحت أيلة للزوال لن تعود مقبولة من شعوب الأرض جميعها رغما عن تحالف حكوماتها مع الهيمنة الغربية”.

    وقال حساب على تويتر باسم “ديمتري بيسكوف“، وهو في واقع السياسة الروسية حالياً، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، إنه “حين يتحدث الرئيس الصيني بهذا الشكل ومن روسيا ويقول إن العالم اليوم يمرّ بتغيرات عميقة لم نشهدها منذ قرن.. لا ينبغي لدولة واحدة أن تملي علينا النظام الدولي .،فاعلم أن جميع الظمانات التي تسند ظهرة تعهد بها الرئيس بوتين”.

    وكان الرئيس الصيني “شي جين بينغ” قد وصل موسكو، يوم الاثنين الماضي، في زيارة رسمية استمرت لثلاثة أيام انتهت أمس الأربعاء.

    وهي زيارة قد حظيت باهتمام كبير لدى المراقبين الروس والغرب على السواء، نظراً للظروف التي تأتي فيها، ومستوى التعاون والتفاهم غير المسبوق في العلاقات بين موسكو وبكين، وكذلك لارتباطها بالحديث عن مبادرة صينية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

  • “الخيار العسكري مطروح”.. كاتب إسرائيلي يحذر من نووي سعودي مقابل التطبيع

    “الخيار العسكري مطروح”.. كاتب إسرائيلي يحذر من نووي سعودي مقابل التطبيع

    وطن– قال الكاتب الإسرائيلي جاكي خوجي، إنّ الاتفاق السعودي الإيراني (الذي تمّ التوصّل إليه مؤخراً)، يضرّ بخطة السلام التي وضعها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع الرياض.

    استهلّ الكاتب مقالَه المنشور في صحيفة “معاريف” بالقول: “يسعدني أن أكون في اجتماع ممثلي الموساد مع زملائهم في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية.. كان ذلك الاجتماع مدفوعًا بالواقع من أجل معرفة سبب التقارب السعودي مع إيران وما الملخصات التي تم التوصل إليها في الغرف الخاصة”.

    وأضاف: “هذا هو الحال في الدبلوماسية.. عندما يسقط صديقك فجأة على رقبة عدوك، فمن المعتاد أن تسأله عن التفاصيل والأسرار.. يثق الموساد في العلاقة مع السعوديين، وبالتالي فمن المرجح أن يقوم مبعوثوه بإجراء التحقيق. أنا لا أحسدهم.. ليس بسبب عدم استقبالهم بشكل جيد. والعكس صحيح. لقد حصلوا على الاحترام الذي يستحقونه. لأنهم جاءوا منحنين هذه المرة”.

    لسنوات عديدة، كرّرت إسرائيل القول إن الخيار العسكري مطروح دائمًا على الطاولة عندما يتعلق الأمر بالإيرانيين، هكذا قالت كان هناك وقت كان فيه السعوديون لا يزالون يعتقدون أنهم تخلصوا من الأسلحة النووية الإيرانية.

    وأضاف: “إسرائيل صديقة قديمة، وهي في الواقع لا تدين بأي شيء للسعودية، لكن على القصر أن يدافع عن نفسه في بحر أسماك القرش المحيط به”.

    انتصار مزدوج للرئيس الصيني

    الكاتب قال إنّ الرئيس الصيني “شي جين بينغ”، حقّق “انتصاراً مزدوجاً” عقب نجاحه في استئناف العلاقات بين السعودية وإيران بعد قطيعة استمرت 6 سنوات، الأول القيام بعملية وساطة في أيام صعبة، حيث لم يسبق للصينيين أن كانوا وسطاء في نزاع في الشرق الأوسط، أما الآن، فقد تحوّلوا من لاعب اقتصادي إلى عامل سياسي.

    وأبدى الكاتب الإسرائيلي قلقَه من المصالحة بين الرياض وطهران، حيث رأى أنه ما زالت هناك “هوة بين الدولتين، وجسرها بحاجة لترميم الثقة في مسيرة تتطلب سنوات، وهذه جراح مفتوحة والفجوات تتعلق بمسائل أساسية، على رأسها النووي الإيراني”.

    برأي الكاتب، سيصعب على السعودية العيش إلى جانب جار نووي وتقيم معه علاقات عادية، وكأنّ شيئاً لم يكن، وإيران سترفض على أيّ حال أن تنزع عنها صفة الدمية المعتبرة مما سيترك دوماً مستوًى ما من التوتر بينهما.

    طموح نووي سعودي

    وأضاف أنّ السعودية تحاول المرة تِلوَ الأخرى تقليصَ دونيتها النووية بمعونة البيت الأبيض، منذ بضع سنوات وهم يطلبون من واشنطن منحَهم رزمةَ نووي تضمّ المعرفة لإقامة مفاعل نووي لإنتاج الطاقة وكذا الضوء الأخضر لمشروع، تمنح له شرعية دولية.

    وأوضح الكاتب: “اليد السعودية التي اختارت في البداية الأمريكيين ردت بكياسة، البيت الأبيض وخاصة في عهد جو بايدن الذي لا يثق بالسعودية، فالرئيس بايدن ورجاله يخشون من أنها قد تستخدم المعرفة التي تتلقاها لأغراض سلمية مع مرور الوقت مثلما استخدمتها إيران”.

    وذكر أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، “سمح لإسرائيل أن تفهم أنه مستعد لأن يقتحم إلى الأمام بالسلام (التطبيع) حتى دون المطالب العالية في الموضوع الفلسطيني، لكنه انتظر البشائر الطيبة من واشنطن، وكانت هذه هي الصفقة المقترحة؛ التطبيع مع إسرائيل مقابل النووي.

    وتابع: “كان لولي العهد أن تعمل تل أبيب كمن يوصي بهم في هذا الشأن، لكن البيت الأبيض تأخر، وسجلت السعودية تقدماً مع إيران، والتطبيع مع إسرائيل ابتعد، والتاريخ وحده سيعرف كيف يحكم إذا كنا خسرنا”.

    وأشار إلى أنّ كثيرين ممن يعملون في السياسة، يعتقدون أنّ بايدن لا يزال قادراً على إعادة السعودية لحضن أمريكا إذا ما منحها مطالبها، باعتبار أنّ الرياض لم تغلق الباب، منوّهاً أنّ “طهران تسير من نجاح إلى نجاح، بعد أن نفضت عنها الاتفاق النووي الذي يقيدها، وهي تندفع نحو القنبلة، وعلم مؤخراً أنها خصبت يورانيوم بمستوى 84 في المئة، وفي الشرق نجحت في توثيق علاقاتها التجارية والسياسية مع الصين، وفي الغرب رفعت مستوى علاقاتها مع موسكو، وفي السنة الأخيرة تورد للجيش الروسي وسائل قتالية حيوية، وها هي قد نجحت في تحييد السعودية، وبعد لحظة سيعلن عن “ربيع طهران”.

    الكاتب حذّر من أنّ تقع تل أبيب في “خطأ التذكير بأن خطوة التقارب، من ناحية السعودية نبعت كلها من خيبة الأمل المتعلقة بالنووي، فالسعودية توجد في زخم تنمية هائل، وأن ولي العهد محمد بن سلمان من أجل تنفيذ رؤيته يحتاج لمئات مليارات الدولارات في السنة.

    وتابع: “هذه المليارات يجدها في مالية المملكة، هذا الصندوق تسرب منه في العقد الأخير إلى الخارج مال عظيم بذر على تمويل الحرب ضد إيران والحرب في اليمن، كما موّلت السعودية جماعات في سوريا لإسقاط بشار الأسد وإضعاف إيران، وفي العراق يدعمون القبائل السنية لصد النفوذ الشيعي، وفي لبنان يمنحون كتفاً ساخنة للسنة وللجيش”.

    السلام زهيد الثمن مقارنة بالحرب

    وقال الكاتب: “السلام زهيد الثمن مقارنة بالحرب، وإنّ المصالحة أمر صائب بالنسبة للدولتين، وإذا ما نجح، سيتمكن القصر السعودي من توجيه المليارات للتنمية الاقتصادية، وهكذا أيضاً إيران، الصراع ضد السعوديين جبى منها مالاً طائلاً على مدى السنين، وهي تحتاج هذا المال كالأكسجين، ومن المصالحة هي كفيلة بأن تكسب أضعافاً، الصداقة مع السعودية ستقربها من العالم العربي، وبوسعها أن تخلقَ شقّاً واسعاً في العقوبات الدولية، المصالحة ستضعف أعداءها سياسياً، إسرائيل، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن يدري إلى أين سنصل”.

    وختم قائلاً: “المصالحة بين الرياض وطهران في بدايتها، ومن السابق لأوانه التنبؤ إلى أين ستصل، لكن منذ الآن يمكن أن نتعلم منها درساً يُكرّر نفسه لدى جيراننا، بخاصة أبناء القبائل، الكراهية ليست خالدة، ومهما تكن الظروف، فإنها لن تغلق في أيّ مرة الباب أمام الآخر، دوماً سيكون ممكناً فتحُه، حتى لو مرّت سنوات طويلة وحتى لو سكبت أنهاراً من الدماء”.

  • “حلب” الأعضاء التناسلية لحفظ الحيوانات المنوية.. حقيقة مرعبة وراء المقطع الذي أربك الصين!

    “حلب” الأعضاء التناسلية لحفظ الحيوانات المنوية.. حقيقة مرعبة وراء المقطع الذي أربك الصين!

    وطن– تسبّب مقطع فيديو غريب انتشر بشكل فيروسي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، في إثارة الغضب والارتباك.

    حلب العضو التناسلي!

    يظهر المقطع الغريب ثلاثة رجال صينيين مستلقين فيما يشبه مستشفى. مع ما يمكن وصفه فقط بأنه مضخة أوتوماتيكية للقضيب، تقوم بـ”حلبهم”!

    زُعم أن المقطع كان من مصنع استخراج الحيوانات المنوية في الصين عند مشاركته في الأصل على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الحقيقة وراءه كانت أغرب.

    انتشر مقطع الفيديو الخاص بحلب القضيب ، الذي يُزعم أنه من الصين ، على وسائل التواصل الاجتماعي

    عندما ظهر المقطع لأول مرة على “تويتر”، كتب أحد المستخدمين: “ما الذي يحدث في الصين؟ هل له علاقة بسياسة الأطفال الثلاثة؟”

    الحزب الشيوعي الصيني

    وبدا الفيلسوف والمؤلف المعروف جوردان بيترسون قلقًا حين علّق: “مثل هذه المتعة في جحيم الحزب الشيوعي الصيني الذي لا يُصدق”.

    كتب مستخدم آخر على “تويتر”: “بالتأكيد ، كان مصنع مداعبة القضيب الصيني مزيفًا ، لكن المخيف أنه قد يكون حقيقيًا”.

    ومع ذلك، لجعل الأمور أكثر غرابة. اتضح في الواقع أن الفيديو مصدره من المملكة المتحدة كما أوضح حساب Songpinganq الصيني عبر “تويتر”.

    الفيديو من المملكة المتحدة

    وكتب الحساب الذي يتابعه أكثر من 86 ألف متابع: “لقد عثرت على هذا الفيديو على WeChat وقالوا إن هذه غرفة تجميع بنك الحيوانات المنوية في الصين. ولكن تبين أن هذا الفيديو من المملكة المتحدة”.

    وفقًا للخبراء في موقع “فايس نيوز“، تم التقاط المقطع من موقع ويب مخصص للفيمدوم في المملكة المتحدة، لكن لم يتم توضيح المقطع بالضبط.

    نعم ، هذا حقيقي – لكنه ليس من الصين

    ومصطلح الفيمدوم، يعني المرأة المهيمنة على الرجل، حيث يكون الرجل هو العبد والتابع في العلاقة بينهما. وهي نوع من أنواع السادية.

    وبحسب القناة: “توجد مجموعة متنوعة من تقنيات الحلب؛ هناك إعداد المضخة الذي ذكره بيترسون، حيث يرقد الشخص على ظهره، القضيب باتجاه السماء، مقوس داخل أنبوب يستخدم الشفط”.

    نوع من الإباحية

    وأوضحت القناة: “يمكن للمرء أيضًا الاستلقاء على منضدة الحلب ووجهه لأسفل، من خلال ثقب لسحب القضيب من تحتها”.

    “هناك مائة نوع مختلف من الحلب، يتضمن درجات متفاوتة من المعدات”.

    وقالت القناة إنه في معظم الأوقات، تعدّ المواد الإباحية التي تحلب القضيب جزءًا من مجموعة فرعية من سلوك جنسي مضطرب أكثر شيوعًا، مثل الدكاكيرية. (حيث يوجد طبيب أو ممرضة ويمارس الرجل دور المريض ديناميكيًا) وسط عبودية تمارس من قبل الفيمدوم.

  • الاتفاق السعودي الإيراني ليس الخطوة الوحيدة.. خطة الصين تعيد تشكيل المنطقة (تقرير)

    الاتفاق السعودي الإيراني ليس الخطوة الوحيدة.. خطة الصين تعيد تشكيل المنطقة (تقرير)

    وطن- قالت صحيفة “وول ستريت جورنال“، إنّ الصين تخطّط منذ العام الماضي لعقد قمة شرق ‏أوسطية، وسط تشكّل دورها الدبلوماسي في المنطقة.

    وأضافت أنّ دور بكين في حلّ النزاع بين السعودية وإيران، ‏والذي قاد إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، تشكّل عندما التقى قادة الدول العربية مع الرئيس الصيني شي ‏جين بينغ في المؤتمر الإقليمي بالرياض في ديسمبر الماضي.

    وكان الرئيس الصيني قد طرح فكرة قمة عربية-إيرانية في ‏بكين تعقد عام 2023، حسب أشخاص على معرفة بالخطة، وبعد أيام وافقت إيران.‏

    ويوم الجمعة، استطاعت الصين التوصل لتسوية دبلوماسية واستئناف العلاقات بين إيران والسعودية، اللتين ظلتا ‏من دون علاقات خلال السنوات السبع الماضية.

    وذكرت الصحيفة أنّ القمة الأوسع بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي الست ‏ستعقد في وقت لاحق من هذا العام.

    وأشارت إلى أنّ مقترح شي يظهر دوراً محورياً للصين يمكنها لعبه كوسيط ‏جديد في الشرق الأوسط، المنطقة الإستراتيجية التي ظلت الولايات المتحدة تلعب فيه دوراً مؤثراً ولعقود طويلة.

    ولم ‏تعد الصين تركز في علاقاتها مع المنطقة على الطاقة والتجارة، فهي الآن تحاول لعب دور في السياسة، ما يؤشر ‏لفصل جديد من التنافس بين بكين وواشنطن.

    وتطرّقت المحادثات السعودية-الإيرانية، التي جرت خلف الأبواب ‏المغلقة في الأسبوع، إلى ملفات حساسة بين البلدين، ‏ووافقت السعودية على تخفيف لهجتها الناقدة لإيران من خلال “إيران إنترناشونال” المحطة الفضائية، والتي يموّلها رجال أعمال سعوديون، حسب مسؤولين من البلدين.‏

    وبحسب التقرير، اتهمت طهران منصة “إيران إنترناشونال” بالتحريض على الاحتجاجات التي مضى عليها عدة أشهر، ووصفها مدير ‏المخابرات الإيرانية بالمنظمة الإرهابية.

    فيما تقول المنظمة الإعلامية إنها مستقلة، حيث أكد المتحدث باسم “فولانت ميديا” ‏التي تملك القناة: “لم تكن العلاقات الإيرانية-السعودية عاملاً في تغطيتنا ومعايير التحرير”.

    في المقابل، وافقت إيران ‏على التوقف عن التحريض على الهجمات الحدودية التي تشنّها جماعة أنصار الله اليمنية “الحوثيين” الموالية لإيران في اليمن.

    الاتفاق السعودي الإيراني برعاية صينية.. صفعة ثلاثية الأبعاد لواشنطن
    الاتفاق السعودي الإيراني برعاية صينية.. صفعة ثلاثية الأبعاد لواشنطن

    الصفقة تعزز دور القيادة الصينية

    ويرى جون ألترمان، الخبير ‏بالشرق الأوسط في مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، أنّ الصفقة تعزز دور القيادة الصينية في الترويج للمفاهيم ‏المتعلقة بدورهم الدولي بشكل يضعف المبدأ القائم على أنّ النظام العالمي القائم على القواعد التي تقودها أمريكا هي ‏الخيار الوحيد للحكومات، والطريق الوحيد لحماية الأمن.

    وأوضحت الصحيفة أنّ إعادة فتح السفارات واستئناف ‏العلاقات الدبلوماسية لن تترك أثراً مباشراً، وتخفف من التوترات الطويلة بين البلدين. ‏

    ويرى بعض المحللين الغربيين والإيرانيين أن الصفقة لن تدوم دون مباركة من الحرس الثوري الإيراني، فهو الفصيل ‏المسلح الذي يقوم بدعم الجماعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، ولم يعلن الحرس عن موقف داعم للاتفاق بعد.

    وقال مسؤولون إيرانيون إنهم يتوقعون منافع اقتصادية من الصفقة وسط مصاعب تعاني منها البلاد.

    ودعمت إيران تحالفها ‏مع روسيا، وزوّدتها بمسيرات قتالية، إلا أنّ التعاون لم يكن مفيداً من الناحية الاقتصادية، في وقتٍ أدى إلى تلاشي الآمال ‏بإحياء الاتفاقية النووية التي تسعى إدارة بايدن للعودة إليها وبشروط جديدة.

    بدوره، قال مصطفى باكزاد، المستشار الإيراني ‏للشركات الأجنبية التي تعمل في بلده، إن الصفقة الإيرانية-السعودية: “تحرك تكتيكي جاء بسبب الضغوط الدولية ‏الضخمة والاقتصاد الداخلي الذي يشارف على الانهيار”. ‏

    وتعدّ الصين من شركاء إيران المهمين، وتستورد منها النفط، وقبل الإعلان عن اتفاقية الجمعة، سمحت بكين لطهران ‏باستخدام جزء من الأموال في البنوك الصينية، مجموعها 20 مليار دولار، والتي جمّدت عندما تركت الولايات المتحدة ‏الاتفاقية النووية عام 2018.‏

    ‏وفي القمة التي عقدت في نهاية الشهر الماضي بقاعة المؤتمرات في الرياض، رحّب قادة دول مجلس التعاون الخليجي ‏بفكرة “شي” وتخفيف التوتر.

    قراءة في شكل ومضمون الاتفاق السعودي
    قراءة في شكل ومضمون الاتفاق السعودي

    تعويل سعودي على تأثير الصين الاقتصادي

    ويأمل المسؤولون السعوديون باستخدام الصين تأثيرها الاقتصادي لتغيير سلوك طهران، ‏وهو أمر فشلت الولايات المتحدة بتحقيقه عبر العقوبات والتهديد بالعمل العسكري.

    وبعد أيام من قمة الرياض، أشركت بكين إيران بخططها مع المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا ‏غاضبين لتوقيع الصين على بيان مشترك في الرياض يتعلق بانسحاب إيران من الجزر الخليجية المتنازع عليها.

    ‏واشترط الإيرانيون تعاونَهم مع الصين بمسعاها الدبلوماسي لو خففت من لهجة البيان. وفي يناير الماضي، قال ‏الأمير فيصل بن فرحان في منتدى دافوس، إنّ بلاده تحاول التواصل مع إيران والحوار معها، لكنه لم يذكر الصين. ‏وأرسلت طهران مفاوضها في المحادثات النووية، علي باقري، إلى بكين لبحث التفاصيل، وطلب دوراً نشطاً ‏للصين في المحادثات النووية، ومساعدة اقتصادية لدعم العملة واستثمارات أخرى. وبالمقابل وافقت إيران بعدم وضع ‏شروط سابقة للدخول في محادثات مع السعودية.

    محادثات سرية تؤكد زيادة التأثير الصيني

    وجاء استئناف العلاقات الدبلوماسية في محادثات سرية في بكين ‏كإشارة على زيادة التأثير الصيني، حيث وافقت الأطراف على استخدام الإنجليزية في المفاوضات، والخطابات والوثائق ‏بالعربية والفارسية والماندرين.

    وقاد الوفد الإيراني علي شمخاني، مدير مجلس الأمن القومي السابق، بشكل يعطي ‏صورة عن موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي. ومثّل السعودية مستشار الأمن القومي السعودي مساعد العيبان.

  • في الصين..علماء آثار يكتشفون مرحاضاً عمره 2400 عام

    في الصين..علماء آثار يكتشفون مرحاضاً عمره 2400 عام

    وطنفي أطلال مباني قصر كبير، اكتشف فريق دولي من علماء الآثار في الصين واحداََ من أقدم المراحيض في العالم، يعود عمره لـ2400 عام.

    اكتشاف مثير

    تم العثور على بقايا المرحاض في موقع يوييانغ الأثري في مدينة شيان في مقاطعة شنشي بشمال غربي الصين، ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف مثير لفهم السلالات الصينية القديمة، وكيفية عيش الأشخاص، وبناء مدنهم.

    ويُحلل علماء الآثار الآن عينات التربة التي تم جمعها من المرحاض -الذي تواجد داخل القصر مع أنبوب يؤدي إلى حفرة في الخارج- على أمل معرفة ما تناوله الأشخاص في تلك الفترة، بحسب موقع “livemint“.

    اكتشف الفريق واحداََ من أقدم المراحيض في العالم عمره 2400 عام

    فريق التنقيب والبحث توقعوا أن هذه القطعة الأثرية من تصميمها يبدو عليها أنها تعود لفترة الممالك المتحاربة (475-221) قبل الميلاد، وأسرة هان اللاحقة (206 ق.م – 220 م)، وقد تكون مخصصة لكبار المسؤولين وقتها.

    وأضافوا كذلك أن هذا يعدّ اكتشافاً مهماً في الصين الحديثة، حيث لا يزال الوصول إلى المراحيض الدافقة النظيفة يمثّل مشكلة في أجزاء من الصين اليوم.

    وفي وقت مبكر من فترة توليه الحكم، وعد الزعيم الصيني، شي جين بينغ، بـ”إحداث ثورة” في دورات المياه في البلاد. وذلك كجزء من الجهود المبذولة لتحسين النظافة في المناطق الريفية.

    من جهته، قال الباحث في معهد علم الآثار في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، والذي كان جزءًا من فريق التنقيب، ليو روي، لوسائل الإعلام الحكومية: “من المحتمل أن يكون الخدم قد سكبوا الماء في المرحاض بعد كل استخدام”.

    وأضاف ليو: “المرحاض الدافق دليل ملموس على الأهمية التي أولاها الصينيون القدماء للنظافة”، مشيرًا إلى وجود سجلات قليلة جدًا عن المراحيض الداخلية في العصور القديمة.

    في الواقع، أثار هذا الاكتشاف اهتمامًا واسع النطاق في الصين، لأنه يقدّم نظرة ثاقبة نادرة للعالم عن حياة النخبة القديمة في البلاد.

    https://youtu.be/L_YIlqqamvc

    أول مرحاض دافق

    وقبل الاكتشاف الذي أعلن عنه حديثًا، نُسِب الفضل في اختراع أول مرحاض دافق إلى رجل البلاط الإنجليزي، جون هارينجتون، ويُفترض أنه ركّب مرحاضًا للملكة إليزابيث في القرن الـ16.

    ومع ذلك، فإن المرحاض الذي يبلغ عمره 2400 عام في موقع يوييانغ الأثري يقدّم دليلاً على حضارة قديمة أدركت أيضًا أهمية النظافة.

    كما يعطي الاكتشاف لمحة رائعة عن الحياة الصينية القديمة.