الوسم: الفصائل الفلسطينية

  • لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    لبيد في أبوظبي… “سلام” على المقاس الإسرائيلي؟

    في مشهد يثير التساؤلات أكثر مما يبعث على التفاؤل، التقى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في العاصمة أبوظبي، حيث ناقشا ما وُصف بـ”الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة”.

    اللقاء، الذي جاء في ظل تصعيد دموي تشهده غزة، يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور الذي تلعبه بعض العواصم العربية في مسارات التهدئة. فهل باتت “الوساطة” مرادفًا للضغط على الفلسطينيين وفق الرؤية الإسرائيلية؟

    لبيد لم يخف نوايا بلاده، بل طالب علنًا الدول العربية بممارسة الضغط على حركـ،ـ،ـة حمـ،ـ،ـاس لقبول اتفاق تهدئة، دون أي إشارة لوقف العدوان أو إدانة استهداف المدنيين.

    ومنذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، تشهد العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب تطورًا لافتًا، تجاوز مظاهر التطبيع إلى مستويات من التنسيق السياسي والأمني. في هذا السياق، يبدو اللقاء الأخير حلقة جديدة في سلسلة “السلام المشروط”، الذي يأتي — بحسب مراقبين — على حساب الحقوق الفلسطينية.

    في المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية مشاوراتها بشأن مقترحات تهدئة، فيما يترقب العالم نتائج زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.

    ويبقى السؤال: هل ما يجري في أبوظبي خطوة نحو تسوية عادلة، أم محاولة لفرض “هدنة” تُكتب بشروط الاحتلال وتُفرض على أنقاض غزة؟

  • صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    صفقة وتطبيع وأشياء أخرى.. قطر ومفتاح نهاية حرب غزة

    في وقتٍ يترقّب فيه الغزيون بصيص أمل ينهي مأساتهم المستمرة منذ شهور، كشفت تقارير إعلامية عن مبادرة قطرية جديدة قد تغيّر مسار الحرب على غزة. المبادرة، التي وُصفت بأنها الأكثر جدّية حتى الآن، تتضمن هدنة إنسانية تمتد لـ60 يومًا، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقضي الخطة بإطلاق 10 أسرى إسرائيليين وتسليم جثامين آخرين، مقابل انسحاب جزئي لقوات الاحتلال إلى محور موراج وزيادة حجم المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر. كما ذكرت الصحيفة أن الصفقة ستُنفذ على ثلاث مراحل، تبدأ بإطلاق ثمانية أسرى، وتنتهي باستعادة جثامين 18 آخرين.

    التحركات القطرية تزامنت مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشف فيها عن ضغوط يمارسها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب. من جهتها، ألمحت صحيفة هآرتس إلى احتمال أن تتضمن الصفقة “تعويضات سياسية”، أبرزها تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل وكل من السعودية وسلطنة عمان.

    وسط هذه التطورات، يبقى أهالي غزة، وخاصة الأطفال، يترقبون أي بارقة أمل تُنهي المأساة. فبالنسبة لهم، أي هدنة تعني فرصة للحياة.

  • تقرير: ماذا وراء اشتباكات الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة ؟

    تقرير: ماذا وراء اشتباكات الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة ؟

    وطن- نشر موقع “المونيتور”، تقريرا تحدث فيه عما وراء الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين جنوبي لبنان.

    في البداية، نقل الموقع عن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية قولها إن الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة في مخيم للاجئين في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 11 أشخاص على الأقل.

    ماذا حدث؟

    اندلعت أعمال العنف يوم السبت بعد أن أطلق أحد أعضاء فتح النار على القيادي محمود خليل في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا الجنوبية ، انتقاما لمقتل شقيقه في مارس على يد المسلحين.

    ونجا خليل من الهجوم فيما تعرض للإصابة، لكن أحد مرافقيه قتل وأصيب ثلاثة آخرون، وخليل عضو في حركة الشباب المسلم، ومطلوب لدى السلطات اللبنانية.

    وردا على محاولة اغتيال خليل، هاجم مسلحون مقر فتح داخل المخيم وأطلقوا النار عليه، وفي اليوم التالي قتل قائد فتح أبو أشرف العروشي قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المخيم وأربعة من مساعديه في كمين.

    https://twitter.com/fouadkhreiss/status/1685921816282324992?s=20

    وتصاعد القتال بسرعة حيث تبادل المسلحون إطلاق النار داخل الأزقة الضيقة للمخيم باستخدام أسلحة ثقيلة، بما في ذلك بنادق هجومية وقاذفات صواريخ وقنابل يدوية.

    أصاب الرصاص الطائش البنايات المحيطة بالمخيم في مدينة صيدا، مع نزوح السكان من منازلهم.

    كما أخلت مستشفى صيدا العام موظفيها ومرضىها لأسباب تتعلق بالسلامة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بسقوط قذيفة صاروخية في جنوب المدينة (خارج المخيم) ، مما ألحق أضرارا مادية.

    نزوح سكان مخيم عين الحلوة
    نزوح سكان مخيم عين الحلوة جراء الاشتباكات

    وأغلقت المتاجر والمدارس في صيدا، بعد إصابة مواطن لبناني برصاصة طائشة ، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

    بدوره، قال الجيش اللبناني، إن شظية قذيفة هاون سقطت على موقع عسكري أقيم حول المخيم ، ما أدى إلى إصابة جندي. وحذر الجيش في بيان من أنه سيرد على أي هجوم على مواقعه وعناصره.

    ونشر الجيش ، المحظور عليه دخول المخيمات الفلسطينية بموجب اتفاق 1969 ، قواته حول المخيم، وقالت مصادر إن طائرات الاستطلاع التابعة له كانت تحلق فوق المنطقة مع اشتداد القتال.

    خسائر “أممية”

    وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) – التي تقدم خدمات أساسية لما يقدر بنحو 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل وأحفادهم في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة ، أن اثنتين من مدارسها داخل المخيم تضررت في القتال. ونتيجة لذلك، علقت وكالة الأمم المتحدة عملياتها في المخيم.

    فيما دعت مديرة “الأونروا” في لبنان دوروثي كلاوس، جميع الأطراف المسلحة لضمان سلامة المدنيين واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة.

    وأعلنت الفصائل المتناحرة، في بيان مشترك مساء الأحد، وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال اجتماع توسطت فيه حركة أمل الشيعية اللبنانية وحزب الله اللذان يسيطران على جنوب لبنان.

    لكن بحلول صباح الاثنين ، عاد القتال إلى شوارع عين الحلوة، فيما فرّ المدنيون الفلسطينيون من المخيم، جراء أعمال العنف تجاه المدينة.

    اشتباكات مخيم عين الحلوة
    اشتباكات مخيم عين الحلوة

    وقال التقرير: “مخيم عين الحلوة سيئ السمعة هو مسرح لأعمال عنف منتظمة بين أعضاء فتح والمتشددين الإسلاميين الذين يتنافسون على النفوذ والسلطة”.

    ووفق “المونيتور”، تصاعدت التوترات بعد تدفق اللاجئين من سوريا المجاورة. وظهرت عدة فصائل جديدة معارضة للنظام السوري وحزب الله داخل المخيم، مما تسبب في احتكاكات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.

    والمخيم ، وهو الأكبر في لبنان ، هو موطن لحوالي 55000 لاجئ وفقًا للأمم المتحدة. ويؤوي هذا البلد المتوسطي الصغير أكثر من 292 ألفا و489 لاجئًا فلسطينيًا، 45٪ منهم يعيشون في 12 مخيماً أقيمت في البلاد بعد نكبة فلسطين عام 1948 ، وفقًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقد شجبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية مرارًا سوء الأوضاع داخل هذه المخيمات.

    مخيم عين الحلوة
    مخيم عين الحلوة الأكبر في لبنان

    وبموجب اتفاق القاهرة الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية ووفد لبناني عام 1969 ، لا يتمتع الجيش اللبناني بأي ولاية داخل المخيمات الفلسطينية. ويتم التعامل مع الأمن داخل المخيم من قبل لجنة مشتركة تمثل جميع الفصائل الفلسطينية.

    ولطالما كانت الاتفاقية مصدر انتقادات بين اللبنانيين، بحجة أن هذه الظروف أدت إلى انتشار الأسلحة الثقيلة داخل المخيمات التي أصبحت مرتعا للتطرف والتشدد المتزايد.

    وجاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين في المخيم في الوقت الذي اجتمع فيه القادة السياسيون الفلسطينيون في مصر هذا الأسبوع، لتشكيل لجنة للمصالحة الفلسطينية الداخلية ، في محاولة أخرى لإنهاء الخلاف المستمر منذ 17 عامًا بين فتح وحماس.

    والتقى الرئيس محمود عباس، وزعيم المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في محادثات نادرة وجها لوجه في مدينة العلمين الساحلية إلى جانب ممثلين عن معظم الفصائل السياسية الفلسطينية.

    محمود عباس واسماعيل هنية في اجتماع العلمين
    محمود عباس واسماعيل هنية في اجتماع العلمين

  • هل تنجح الجزائر في رأب الصدع الفلسطيني؟

    هل تنجح الجزائر في رأب الصدع الفلسطيني؟

    وطن- تستعد الجزائر في إطار تكثيف جهودها الدبلوماسبة، لبدء جولةً جديدةً من الحوار مع الفصائل الفلسطينية، خلال الأيام المقبلة.

    وسوف تبدأ هذه المرحلة الجديدة، بلقاء مع وفد رفيع من حركة ” فتح“، بقيادة محمود العالول، يستعد للوصول إلى العاصمة الجزائرية، ويسبقه وفود من حركة ” حماس” وباقي الفصائل الأخرى.

    الجزائر تجمع فتح وحماس

    حيث صرّح منير الجاغوب، مسؤول العلاقات العامة في مفوضية حركة فتح، بأنّ وفداً من الحركة سينطلق إلى الجزائر، يضم نائب رئيس الحركة محمود العالول رئيساً، إضافة لعزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وروحي فتوح رئيس المجلس الوطني وعضو اللجنة المركزية.

    إلى ذلك، فقد أعلن مدير العلاقات العامة في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة “فتح” الفلسطينية منير الجاغوب، عن زيارة مرتقبة يقوم بها وفد قيادي بارز من الحركة إلى الجزائر.

    وقد أشار الجاغوب عبر صفحته الرسمية على موقع ” فيسبوك“، إلى أنّ الزيارة ستكون برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، وكلاً من عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، ورئيس المجلس الوطني عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” روحي فتوح.

    الجزائر تجمع الفصائل الفلسطينية.. محلل لـ”وطن”: الانقسام متضخم والمشكلة في المتحاورين

    ولم يذكر الجاغوب سبب زيارة الوفد إلى الجزائر، ولا الملفات التي سيبحثها.

    من جهة أخرى، أكد مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وفق ما ذكرت “صحيفة الشرق الاوسط”، أنّ هناك توجّها من الحكومة الجزائرية لجمع الفصائل الفلسطينية عامة، وحركتي “حماس” و”فتح” بشكل خاص.

    وذلك من أجل “بحث ملف المصالحة والعراقيل التي ما زالت تحول دون إنجازه، ليكون ذلك قبل انعقاد القمة العربية المرتقبة مطلع شهر نوفمبر المقبل”.

    الجزائر-تستأنف-جهودها-في-المصالحة-الفلسطينية

    وقد أكد ذات المصدر، بأنّ “حركة حماس كانت قد سلمت السلطات الجزائرية ورقة شاملة حول رؤيتها للمصالحة الوطنية الفلسطينية، وأكّدت أنّ العقبة الرئيسية موجودة لدى حركة فتح والرئيس محمود عباس شخصياً الذي لا يرغب في المصالحة، وليست لديه أي نوايا تشاركية”.

    وعن آفاق هذه الجولة من المحادثات بين مختلف الفصائل الفلسطينية، قال ذات المصدر للصحيفة، إنه لن يكون هناك تغييرات كبيرة على أرض الواقع.

    مُعلّلا ذلك بـ “عمق الخلافات القائمة بين حركتي “حماس” و”فتح”، ولأن “ملف المصالحة بيد القاهرة أولاً” على حد قولِه.

    الجزائر تستدرك تخلفها الدبلوماسي في السنوات الأخيرة

    ويشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد تحدث في، أغسطس الماضي، عن تنظيم بلاده لاجتماع للفصائل الفلسطينية قبل انعقاد القمة العربية المقرّرة في مطلع شهر نوفمبر المقبل.

    يأتي ذلك بعد زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إلى الجزائر في شهر جويلية الماضي، بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون.

    وقد كان الهدف من تلك الزيارة؛ هو المشاركة في الذكرى الستين للاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

    تقوم الجزائر، من خلال هذه التحركات السياسية النشيطة، بمحاولة إحياء بعدها وحضورها الدبلوماسي في المنطقة العربية، وذلك بعد سنوات من تخلّفها في هذا المجال، خاصة مع ما وصلت إليه الدبلوماسية المغربية من نجاحات على المستوى الأفريقي، ولكن أيضاً الدولي.

    شاهد رد فعل الرئيس الجزائري تجاه إطلاق اسم “الجزائر” على أحد شوارع رام الله

  • الجزائر تجمع الفصائل الفلسطينية.. محلل لـ”وطن”: الانقسام متضخم والمشكلة في المتحاورين

    الجزائر تجمع الفصائل الفلسطينية.. محلل لـ”وطن”: الانقسام متضخم والمشكلة في المتحاورين

    قال الكاتب والمحلل السياسي د. إبراهيم أبراش إنه لا يوجد أي اهتمام شعبي أو إعلامي في قضية جلسات المصالحة وإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، بعد دعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لها لإجراء مباحثات المصالحة برعايته.

    وأكد أبراش لـ وطن أن الفلسطينيين ملوا وتعبوا من هذه اللقاءات، وهي ليست المرة الأولى ولا الثانية، فهناك عشرات اللقاءات التي عقدت وفي مختلف المناطق حول العالم. وأبرزها مكة المكرمة والقاهرة واسطنبول واليمن وغيرها. وبالتالي فقد الجمهور ثقته بهذه الفصائل وبهذه الحوارات.

    وكانت كل الفصائل الفلسطينية المدعوة للحوارات في الجزائر أعلنت كل واحدة منها في بيانات منفصلة أنها تلقت الدعوة للحضوة للجزائر من أجل عقد جلسات حوار لإنهاء الانقسام الفلسطيني. ووصل وفد من حركة فتح بالفعل، وستصل الفصائل تباعا حتى نهاية الشهر لعقد هذه اللقاءات.

    موقف جزائري محايد

    ويستذكر أبراش أن جلسات حوارات المصالحة الفلسطينية الداخلية بدأت منذ عام 2009، ولكنها بلا نتائج ملموسة. والجزائر يبدو أنها دخل على الخط وكأنها الفرصة الأخيرة، خاصة أن الجزائر موقفها واضح ووطني ولا يختلف عليه أحد. كما كان يحدث في بعض مناطق الحوار التي كان يتهم طرف طرفا آخر بالضغط عليه.

    وهذا يعطي نتيجة واحدة، وفق أبراش، هي أن المشكلة في المتحاورين وليس في مكان الحوارات، وبعد فرصة الجزائر يعتقد أبراش أن الشعب سيحتقر المتحاورين. لأنه لا مبرر لهم بافشال الحوارات. خاصة أن الجزائر هي من دعت لجلسات الحوار ولم يكن الأمر بطلب من المتحاورين.

    ما هو الحل؟

    ويرى أبراش أن الحل في إنهاء الانقسام هو تفكيكه إلى ملفات، لأن الانقسام الفلسطيني لم يعد اليوم داخليا فقط، بل هناك ضغوطات تمارس من جهات مختلفة.

    أقرأ أيضا: حماس تقلب الطاولة على رأس جبريل الرجوب.. أين ذهبت فقاعة الأمل التي انطلقت قبل أسابيع لإنهاء الانقسام الفلسطيني؟!

    فــ “إسرائيل” مثلا، والتي صنعت هذه الأنقسام وبادوات فلسطينية، وفق أبراش، لن تسمح بانهاءه. كما أن دول الجوار مثل الاردن ومصر لها دور في ذلك، وحتى المانحين في الاتحاد الاوروبي يريدون معرفة شكل الحكومة الفلسطنيية المنبثقة عن أي اتفاق. وكذلك هناك رأي لبعض جماعات الاسلام السياسي. وبالتالي الانقسام الفلسطيني لم يعد بإرادة فلسطينية داخلية فقط.

    كما أن ملف الانقسام اليوم تضخم بشكل كبير وهناك ملفات كبيرة مرافقة له، ولم يعد جغرافيا فقط بين الضفة وغزة، بل وللأسف، أصبح اجتماعيا وثقافيا. ويمكن فقط أن تنجح الحوارات في حال واحدة هو تفكيك الإنقسام إلى ملفات صغيرة وحل كل قضية لوحدها، وليس شرطا بأزمنة متقاربة.

    اتفاق على أبرز الملفات

    فعلى سبيل المثال، وفق أبراش، يمكن حلحلة ملف منظمة التحرير والاتفاق عليه، أو الاتفاق على ملف الانتخابات. أو على الأقل الاتفاق على توحيد الانظمة القضائية بين الضفة وغزة، والتي أصبحت تنقسم بشكل كبير.

    ويرى أبراش، أنه بذلك يمكن أن يتحلحل الانقسام، وأن لا يبقى يراوح مكانه. ويمكن بذلك أن يكون للجزائر دور في التحرك من نقطة الصفر. ولكن بشرط أن يكون هناك إرداة فلسطينية داخلية للتغير. وأن لا تستجيب الأطراف الفلسطينية إلى الضغوطات الخارجية التي لها مصالح واضحة في استمرار الانقسام.

    (المصدر: خاص وطن )

  • هل نحن أمام جولة القتال الخامسة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة؟

    هل نحن أمام جولة القتال الخامسة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة؟

    سؤال “المليون” للمحللين السياسيين اليوم هو: هل نحن أمام جولة جديدة من القتال بين غزة وإسرائيل؟ ولا يكاد يخلو يوم إلا ويسألني الكثير عن هذا السؤال، وللإجابة يجب أن نعود إلى مشهد النهاية في جولة القتال الرابعة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة والتي انتهت يوم 23 مايو/ أيار 2021، بعد جولة قصيرة؛ فلم تستمر سوى 11 يوماً، في حين أن الجولة التي سبقتها عام 2014 استمرت 51 يوماً، وهو ما يعني أن هذه الجولة لم تنضج ولم تحقق أهدافها المخطط لها، وأن جولة جديدة لابد وأن تشتعل في أي لحظة؛ إذا ما تهيأت لها الظروف.

    جولة القتال بين الفصائل وإسرائيل

    وعن سير المعركة، فقد كان تركيز القصف الإسرائيلي جله موجه ضد البنى العسكرية ومواقع تخزين الصواريخ ومنصات إطلاقها ومعامل صناعتها، وشبكة الأنفاق (مترو حماس)، بينما تركيز الفصائل الفلسطينية إنصب على إطلاق الصواريخ بكثافة كبيرة، فخلال الأحد عشر يوماً نجحت حماس والجهاد الإسلامي في إطلاق 4360 صاروخاً، بمعدل إطلاق يومي بلغ 400 صاروخ، وظهر أن هذه القدرة الصاروخية كانت أفضل تطورا من الجولة التي سبقتها من حيث سواء من حيث المدى، وصلت الصواريخ مناطق وسط إسرائيل وجنوبها لتصل إلى 250 كيلومتراً، أو من حيث القوة التفجيرية، أو من حيث تحسُّن مستويات الدقة، أو حتى من حيث كثافة الإطلاق، ما أربك منظومة “القبة الحديدية”، التي لم تمنع وصول الصواريخ للعاصمة تل ابيب، الآمر الذي شكل ضغطاً شعبياً لوقف هذه المعركة، خاصة بعد فشل مناورة الخداع لتنفيذ خطة “ضربة برق”.

    اقرأ أيضاً: كتب جهاد ملكة: ما بعد الهستيريا الإسرائيلية من قرار شركة آيسكريم بن آند جيري

    والتي كانت تهدف إلى تدمير أنفاق دفاعية (المترو) في شمال قطاع غزة وقتل مئات من مقاتلي حماس، وقضت خطة التضليل بأن يبدو لحماس أن قوات إسرائيلية تنفذ اجتياحاً برياً لغزة، يدفع مقاتليها إلى الدخول إلى الأنفاق، وبعد ذلك تقصف الطائرات الإسرائيلية الأنفاق وذلك لإخراج حماس من التوازن في أعقاب مقتل عدد كبير من مقاتليها والأضرار التي ستلحق بالأنفاق، وهذه كانت خطوة لتسهيل اجتياح بري حقيقي في حال اتخاذ قرار بإخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن حماس اكتشفت الخطة ولم تقع في الكمين، الأمر الذي أربك الحسابات الإسرائيلية.

    بايدن وجولة القتال في غزة

    أما في الجانب السياسي، فقد كان جو بايدن غير متحمس لما تقوم به إسرائيل لأسباب كثيرة منها داخلية ومنها خارجية، واتصل على نتنياهو أربع مرات وحثه على وقف القتال، وفي كل مرة كان نتنياهو يطلب مهلة عدة أيام، في محاولة منه لإطالة أمد المعركة عله ينجو من وضعه الداخلي المأزووم ويبقى رئيسا للوزراء، الأمر الذي لم يتحقق له. وكان المناخ الإقليمي منقسما ما بين مؤيد لإسرائيل وبين مؤيد لحماس، أما المناخ السياسي العربي فكان أيضا منقسما ما بين رسمي دعا “خجلاً” لوقف القتال وبين شعبي مؤيداً تأييداً جارفاً للمقاومة في غزة، وخرجت مظاهرات مؤيدة لغزة في عدة عواصم عربية، الأمر الذي أخاف الأنظمة العربية من هذا التحرك الجماهيري وبالتالي ضغط كي تنتهي هذه المعركة بسرعة.

    أما على الصعيد الداخلي الفلسطيني، فقد انتفضت الجماهير العربية داخل فلسطين المحتلة “عرب48” وأربكت الحسابات الإسرائيلية، وأيضا الجماهير في الضفة الغربية بدأت تتحرك في مسيرات داعمة لغزة، مما زاد الطين بلة على إسرائيل.

    كنتيجة للوساطة المصرية والضغط الأمريكي بوقف إطلاق النار دون شروط، انتهت جولة القتال الرابعة دون تحقق الانتصارَ الذي تمنّته إسرائيل، والذي كان يهدف إلى تحقيق تهدئة طويلة الأمد عقب ترميم حالة الردع مع قطاع غزة، وفي الوقت نفسه برغم إظهار حماس تطوُّر قدراتها الصاروخية، وانتصارها لفلسطينيّي القدس والمقدسات، ونجاحها في إعادة الربط بين غزة والضفة الغربية، إلا أنها لم تتمكن من تظهير هذا النجاح في هدنة جديدة تتضمن شروطاً أوسع من تلك القائمة.

    إسرائيل تشدد الحصار على غزة

    وعلى ضوء تشدد إسرائيل في سياساتها تجاه غزة، وعدم السماح للمنحة القطرية بالدخول حتى الآن، وعدم السماح بدخول مواد اعمار والمواد الخام لتساهم في دوران العجلة الاقتصادية، وذهاب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجديد بزيارة خاطفة للقاهرة، وطلب من المصريين تشديد الرقابة على البضائع التي تدخل من مصر إلى غزة، وأبلغهم أن إسرائيل مازالت تصر على ربط ملف الإعمار بإنجاز صفقة التبادل، وهو ما ترفضه حماس، وتعتبر أن هذه المماطلة والتسويف في تنفيذ مطالبها تتطلب العودة مجددا لاستنزاف إسرائيل وعدم إعطائها أي فرصة للراحة، والعمل الفوري على كسر أجواء الهدوء، وجعل كلفة الوقت مرهقة وباهظة عليه حتى يدرك أن محاولات التلاعب وكسب مزيدا من الوقت هي لعبة خطرة سترتد على أمنه ومصالحه وتؤثر سلبيا في استقراراه السياسي.

    المشهد داخل الحكومة الإسرائيلية مازال مرتبكاً، والواضح أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أتت بعد اقصاء الذئب العجوز نتنياهو، لا تمتلك رؤية واضحة تجاه غزة، وهذا أشد خطورة مما لو كانت تمتلك رؤية، فتارة نراها تعلن عن تسهيلات لغزة وتارة أخرى تتراجع، وهذا يغضب حماس لان هناك ضغط شعبي عليها وهناك حصار خانق على السكان وعجلة اقتصادية متوقفة وفقر شديد الامر الذي قد يخرج حماس عن طورها ويجعلها تتخذ قرار بجولة جديدة من القتال حسب المثل الفلسطيني القائل: “عليا وعلى أعدائي” وبالتالي مزيداً من الشهداء والجرحى والمشردين.

    د. جهاد عبد الكريم ملكة

    باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السيسي يدعو الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع برعايته الأسبوع المقبل لإنهاء الانقسام بشكل فوري

    السيسي يدعو الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع برعايته الأسبوع المقبل لإنهاء الانقسام بشكل فوري

    دعا رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، الثلاثاء، الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع في القاهرة الأسبوع المقبل، من أجل الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني وخطوات إنهاء الانقسام.

    وفي هذا السياق قالت صحيفة “الأهرام” الحكومية إنه تمت دعوة “الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة برعاية السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس”.

    إنهاء الانقسام الفلسطيني بدعوة من السيسي

    ويناقش الاجتماع، وفق الصحيفة، “الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة”.

    اقرأ أيضاً: طيّ صفحة الخلافات بين قطر ومصر .. كيف يسير الجانبان في هذا الطريق؟!

    من جانبه قال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح، إن مصر “ستستأنف اجتماعات الفصائل الفلسطينية خلال الأيام المقبلة من أجل إنهاء هذا الملف.

    وتابع:(وكذلك سيكون هناك اجتماع للأمناء العامين بكافة الفصائل عبر تقنية الفيديو كونفرانس من أجل وضع كل الترتيبات النهائية لإنهاء هذا الصراع.)

    كما أضاف اللوح، وفق ما نقلت عنه الصحيفة خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز” (خاصة)، أن “توجيهات الرئيس السيسي في ملف القضية الفلسطينية كان واضحا بإنهاء الانقسام بين الفصائل بشكل فوري وسريع واستعادة اللحمة”.

    وأردف: “ليس بين فتح وحماس فقط ولكن بين كافة الفصائل، مع إعلاء المصالحة العامة، وفوق كافة المصالح الشخصية”، وفق الصحيفة.

    ويشار إلى أنه فجر 21 مايو الماضي، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بوساطة مصرية ودولية.

    وذلك بعد هجوم عسكري شنته تل أبيب على القطاع لمدة 11 يوما، قتلت خلاله 255 فلسطينيا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار هائل.

    وتقود مصر حراكا لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية، بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة، فضلا عن تثبيت التهدئة بإيفادها رئيس المخابرات عباس كامل، إلى رام الله وغزة وتل أبيب في هذا الصدد.

    وفي هذا الاتجاه، استقبلت القاهرة، الأحد، وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي، كأول مسؤول بهذا المستوى يصل إلى مصر منذ 13 عاما.

    العدوان على غزة

    وكان التوتر قد تصاعد في قطاع غزة بشكل كبير، بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضده في 10 مايو/أيار الماضي.

    وتسبب ذلك في مجازر ودمار واسع بمنشآت عامة ومنازل مدنية ومؤسسات حكومية وإعلامية، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى شوارع وبنى تحتية في غزة.

    إلا أنه مع فجر الجمعة 21 مايو/أيار الجاري، بدأ سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد 11 يوماً من العدوان.

    وأسفر العدوان الإسرائيلي عن 281 شهيداً بينهم 69 طفلاً، و40 سيدة، و17 مسناً، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.

    في المقابل، أسفر قصف المقاومة عن تكبيد إسرائيل خسائر بشرية واقتصادية “كبيرة”، وأدى إلى مقتل 13 إسرائيلياً بينهم ضابط، في حين أُصيب أكثر من 800 آخرين بجروح.

    وإضافة إلى ذلك تضرر أكثر من 100 مبنى، وتدمير عشرات المركبات، ووقوع أضرار مادية كبيرة، فضلاً عن توقف بعض المطارات لأيام طويلة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مشادات كلامية وعراك بالأيدي.. صحيفة تكشف كواليس ما جرى في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية

    مشادات كلامية وعراك بالأيدي.. صحيفة تكشف كواليس ما جرى في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية

    كشفت تقرير لصحيفة “الأخبار” اللبنانية”، كواليس حوارات القاهرة التي انطلقت الأسبوع الماضي بين 14 فصيلاً فلسطينياً بينهم حركتي فتح وحماس.

    كواليس حوار القاهرة

    وحمل تقرير الصحيفة اللبنانية عنوان: “كواليس حوار القاهرة: طريق شاقّ للوصول إلى الحدّ الأدنى!”.

    وقال التقرير: “لم يكن مستبعداً جداً أن يُختتَم الحوار الفلسطيني، الاثنين والثلاثاء الماضيين. في مقرّ المخابرات العامّة المصرية في القاهرة بالتوافق على معظم الإجراءات المتعلّقة بالانتخابات الفلسطينية”.

    وأضاف التقرير: “ولعل التفاؤل المسبق بهذه النتيجة يعود إلى مستوى الرعاية المصرية، فضلاً عن سرعة التعاطي. مع الطلب الفلسطيني بفتح معبر رفح”.

    وتابع التقرير: “لم تمضِ ساعات على بدء الجلسات حتى أُعلن استئناف عمل هذا المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى أجل غير مسمّى”.

    بنود غامضة

    وأشارت الصحيفة، إلى أن بيان التوافق المكون من خمسة عشر بنداً تضمن بعض البنود الغامضة التي قد تعيد الأمور. إلى المربّع الأول عند التنفيذ.

    ووصف التقرير بيان التوافق بـ “بيان الحد الأدنى”، مستدركاً: “بل امتلأ طريق الوصول إليه بعقبات قُوبلت بإصرار مصري. على ضرورة حلّها أو تأجيل النقاش فيها”.

    وحسب التقرير، فإن ذلك انطلاقاً من تشديد وزير المخابرات، عباس كامل، على إنهاء أي خلاف دعماً للقضية الفلسطينية. التي تقف على مفترق طرق، وتحتاج إلى أن نكون على قلب رجل واحد.

    عباس كامل

    وخلال افتتاحه جلسة الحوار، ثمّ تعليقه على كلمات وفود الفصائل، قال كامل إن مصر على مدى أكثر من سبعين عاماً تُعدّ شريكة معكم. لافتاً إلى أن الجميع أمام فرصة تاريخية لن تتكرّر. والتاريخ سيسجّل لكم أو عليكم.

    وتابع: “الوقت محدود أمامنا، ونحن أمام خيارين: إما أن ننجح، أو ننجح”.

    وفي سبيل الوصول إلى الاتفاق، دعا كامل الوفود إلى أن “تكون اجتماعاتهم مفتوحة وأن يأخذوا وقتهم في بلدهم مصر”، مستدركاً: “لا تفهموني خطأً، لا بدّ من خروجكم من هذا الحوار متفقين”.

    واستطرد: “سأطلب من رئيس الوزراء إغلاق جميع المعابر الجوية والبرية والبحرية حتى لا تخرجوا قبل اتفاقكم”.

    وفي شأن الانتخابات، قال الوزير المصري إن بلاده لا تريد أن تتحوّل النتائج إلى “صراع بين الفلسطينيين”.

    تفاهمات مخفية بين فتح وحماس

    في المقابل، حسب التقرير، قدمت الفصائل مطالب مختلفة؛ فهناك من دعا إلى إزالة الالتباس في مرسوم الانتخابات الرئاسية الذي نصّ على انتخاب رئيس دولة فلسطين. إذ إن انتخاب رئيس الدولة يجب أن يكون عبر أبناء الشعب في الداخل والخارج. والمرسوم يجب أن يتعلّق برئيس السلطة.

    وأضاف التقرير: “يبدو أن هذه الملاحظة أُخذت بالاعتبار، إذ وردت انتخابات رئاسة السلطة عند الحديث عن الانتخابات في البند الأول من البيان الختامي”.

    وتابع التقرير: “كما سجّلت الكلمات شبه إجماع على تحييد المحكمة الدستورية من الإشراف على الانتخابات، وتشكيل محكمة خاصة من 9 قضاة: 4 من الضفة و4 من غزة و1 من القدس، أو 11 قاضياً: 5 من الضفة و5 من غزة و1 من القدس”.

    وحسب التقرير، ثمة فصائل أعلت سقف مطالبها، واقترحت نقاش الاستراتيجية الوطنية الحالية والمستقبلية ومنظمة التحرير كإطار جامع للشعب الفلسطيني على جدول الأعمال.

    ويشير التقرير، إلى أن الجلسة شهدت مطالبة لحركتي فتح وحماس بإعلانهما تفاصيل التفاهم الثنائي بينهما. وهو أمرٌ نفاه رئيس وفد فتح، جبريل الرجوب، ورئيس وفد حماس، صالح العاروري.

    وقالوا، إنه لا تفاهمات خارج ما هو معروف، وتحديداً حول قائمة مشتركة متّفق عليها بينهما.

    الانتخابات تشرعن الانقسام!

    ورفض العاروري ما قيل حول أن “الانتخابات تشرعن الانقسام”، قائلاً: “نريد أجساماً منتخبة لها شرعية الصندوق، ولا أحد يستطيع فرض نفسه على الشعب، لا بالديموقراطية ولا بقوّة السلاح”.

    وأضاف: “منطلق هذا المسار ليس قائماً على إجراء الانتخابات فقط، بل من موقع مواجهة صفقة القرن، ولذا تواصل الأخ إسماعيل هنية مع الأخ محمود عباس. ومدّا يد التعاون والتنسيق مع حركة فتح والفصائل».

    وأكد تأييد حركته إجراء انتخابات للمجلس الوطني لأنّه يمثّل الشعب في الخارج، وأن الأصل هو الانتخابات، ونتوافق على البديل حيثما يتعذّر ذلك”.

    وفيما يتعلّق بالحقوق والحريات، قال: “نحتاج إلى صيغة قانونيّة يعلنها الأخ أبو مازن، الأخ أبو إبراهيم (يحيى السنوار) قال: إذا سارت فتح خطوة، فنحن سنسير ثلاث خطوات”.

    وأشار إلى أن حماس معنيّة بحضور المراقبين من أيّ دولة عربية أو أجنبية، وفي مقدّمتها مصر»، لافتاً في الوقت نفسه إلى الحاجة إلى حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات”.

    صياغة البيان الختامي

    وفيما يتعلق باليوم الثاني للحوار، قال تقرير الصحيفة، إنه بدأ بجلسة صباحية تحدّث فيها المشرف على الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، اللواء عمرو نظمي. عن الرغبة في تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك جاء بعد ورود نقاط اتفاق في كلمات ومداخلات المشاركين يمكن عكسها في البيان.

    واستدركت الصحيفة: “لكن جدلاً دار حول مضامين البيان، وبعد ساعة اقترح نظمي تشكيل لجنة من سبعة أشخاص لصياغته، وهذا ما لم يُعجب عدداً من الحاضرين”.

    وقال اللواء: “ليس لدينا مانع من أن يُمثَّل جميع المشاركين بواحد أو اثنين”.

    وأكملت الصحيفة: “فعلاً أرسلت معظم الوفود شخصين لتمثيلها، وبذلك رُفعت الجلسة الأولى، وذهبت اللجنة لصياغة البيان”.

    المسودة أعدت سلفاً

    وحسب الصحيفة، فإن مسودة البيان كانت معدة سلفاً منذ مساء اليوم الأول بالتنسيق مع مسؤول الملف الفلسطيني. في المخابرات المصرية، اللواء أحمد عبد الخالق.

    وأضافت: “أشرف على لجنة الصياغة اللواء نظمي بحضور طاقم من المخابرات، واستغرق النقاش في لجنة البيان أربع ساعات لم تخْلُ من مشادات وتوتر.

    وبينت الصحيفة، أن هذه اللجنة مثل فيها حماس خليل الحية وحسام بدران، أما فتح فكان عزام الأحمد وروحي فتوح.

    وقالت الصحيفة: “بعد انتهاء اللجنة من عملها استؤنفت الجلسة، وتلا نظمي البيان، ثم فُتح المجال لنقاش استمرّ ساعة وكان ساخناً وخصوصاً مع محاولات بعض المشاركين إضافة بنود جديدة”.

    مشادات وعراك بالأيدي

    وتابعت الصحيفة: “استفز ذلك حركة فتح، وحدثت مشادات كادت أن تصل إلى تعارك بالأيدي لولا تدخل عبد الخالق”.

    وأكملت الصحيفة: “في نهاية النقاش، حرص نظمي على الأخذ ببعض الملاحظات بما لا يتعارض مع الاتجاه العام”.

    واستكملت: “بعد إجراء تلك التعديلات، تلا البيان بصيغته النهائية، وأبلغ الحاضرين أنه سيخرج ليطلِع كامل عليه. طالباً من الجميع البقاء في القاعة لأن الوزير سيحضر الجلسة الختامية”.

    وقالت الصحيفة: “بعد أكثر من ساعة، حضر الأخير وبدأت الجلسة بكلمة منه، افتتحها مازحاً: «قبل حضوري إليكم. رفعت حظر السفر عنكم”.

    وأضافت الصحيفة: “بعدما شكر الجميع، أعلن ترحيب مصر باجتماع آخر الشهر المقبل، ذاكراً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي. كان على تواصل مستمر لمتابعة مسار هذا الحوار”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الوزير عباس كامل أبلغ الفصائل بأن السيسي مسرور بالنتائج التي تم التوصل إليها، ويبلغهم مباركته”.

    وختمت الصحيفة: “بعدما أنهى كلمته، طلب من رئيسَي وفدَي حماس وفتح إلقاء كلمتين لم تتعدّيا شكرهما لمصر. واستعدادهما لتطبيق الاتفاق.

  • السيسي أصابه الجنون من تقارب فتح وحماس فقرر عدم استقبالهما لإتمام العرس الفلسطيني الكبير وهذا ما جرى

    السيسي أصابه الجنون من تقارب فتح وحماس فقرر عدم استقبالهما لإتمام العرس الفلسطيني الكبير وهذا ما جرى

    أغاظ رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، التقارب بين حركتي فتح وحماس والذي جرى التوصل إليه في تركيا وقطر. بعيداً عن أعين المخابرات العامة المصرية التي تتلاعب في الملف منذ أربعة عشر عاماً دون جدوى. الأمر الذي دفعه لرفض استقبالهم أو عقد أي اجتماع له.

     

    وكشف مصدر فلسطيني، مطلع، أن السلطات المصرية اعتذرت أمس السبت. عن استضافة لقاء حواري بين حركتي فتح وحماس، موضحاً أن اللقاء كان من المزمع أن يسبق اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية. وذلك بعدما أبدت القاهرة سابقا موافقة مبدئية.

     

    وعن سبب الرفض المصري، قال المصدر، وفق موقع “عربي 21″. إنه لا يوجد حماسة لدى الجانب المصري لإجراء هذه الجولة من المباحثات بين حركتي حماس وفتح. بسبب خشيتها من دخول حماس لمنظمة التحرير عبر انتخابات المجلس الوطني”.

     

    وشدد على أن ذلك الأمر تعارضه مصر ودول عربية أخرى بشدة. وأن أحد الأسباب أيضا “يعود إلى إصرار الجانب الفلسطيني على عقد الحوار الثنائي في مقر السفارة الفلسطينية. بدون رعاية مصرية مباشرة، كما جرى في تركيا أواخر الشهر الماضي”.

     

    وعقب الرفض المصري، قال المصدر إن وفد حركة فتح برئاسة جبريل الرجوب يجري اتصالات تشاورية مع الفصائل الفلسطينية لعقد الاجتماع في العاصمة الروسية موسكو. التي أبدت موافقتها على استضافة الاجتماع على أراضيها.

     

    يشار إلى أن الحركتين اتفقتا في إسطنبول التركية، على “توافق وطني”، يمهد لانتخابات فلسطينية مقبلة.

     

    وكانت حركتا حماس وفتح، قد اتفقتا عقب اجتماعاتهما في تركيا على “رؤية” تتعلق بإنهاء الانقسام وتوحيد الصف لمجابهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية، وأكدتا أن هذه الرؤية ستعرض قريبا “ضمن حوار وطني شامل”، بحسب بيان مشترك للحركتين حينها.

     

    ولاحقاً، غادر الوفدان من تركيا إلى قطر حيث عقد الوفدان لقاءات مع عدد من المسؤولين القطريين وبحثوا معهم ملف المصالحة. فيما غادر وفد فتح لمصر للقاء جهاز المخابرات العامة المصري واطلاعه على نتائج المباحثات الأخيرة.

     

    ويعيش الشعب الفلسطيني حالة من الانقسام منذ عام 2007. وذلك بعد اقتتال داخلي بين حركتي فتح وحماس، فيما تتولى مصر عبر جهاز المخابرات العامة المصري ملف المصالحة الفلسطينية بتكليف من جامعة الدول العربية دون تحقيق أي تقدم يذكر.

    اقرأ أيضا: مصر والأردن ومن خلفهما السعودية والإمارات يستميتون لمنع “مصالحة” فتح وحماس.. تقرير خطير لصحيفة لبنانية

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” مخابرات أبوظبي فاشلة.. وزعت نفس الكلام على ذبابها لشيطنة اجتماع الفصائل الفلسطينية وهذا اكثر ما أرعبها

    بدأت الرياض وأبوظبي بالدفع بذبابها وأبواقها المأجورة للرد على بيان الفصائل الفلسطينية الذي أزعجهم بشهدة، حيث هاجم المرتزق الأردني يوسف علاونة  خلال مقطع فيديو نشره عبر قناته بموقع يوتيوب، محمود عباس والسلطة الفلسطينية، بعد موقفها الرافض للتطبيع الإماراتي مع الكيان الإسرائيلي.

     

    واعتبر المرتزق “علاونة” في كلمته التي رصدتها (وطن) أنه لا فضل لأي فلسطيني قام بتعليم أبناء الخليج العربي بما في ذلك الإمارات، معتبراً بأنها كانت مصالح مشتركة بين الطرفين، حسب زعمه.

     

    https://youtube.com/watch?v=id80yLSszv8&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0ugJLgLvRo4TURQBzAenRVpmw7DkcPcHl0gGx3iDCSeVLgDN0kXNRfOG4

     

    وتابع علاونة في حديثه الخبيث مزاعمه بأن الرئيس أبو مازن امتهن كرامة شعبه، حينما اعتذر للكويت في المطار، وحين كان موقفه مناقضاً لموقف عرفات بتأييده لصدام، متسائلاً عن كيفية سماح أبو مازن للأمناء العامين للفصائل بالإساءة للإمارات.

     

    وأضاف متطاولا على أمناء الفصائل الفلسطينية : “كلهم خونة، اللي خاين لسوريا واللي خاين لأردوغان واللي خاين لقطر، أمناء عامين شو؟، مصدقين حالكم، انتو فلسطينيين بدكم تحرروا فلسطين ؟”.

     

    وزاد علاونة مدافعاً عن قرار سيده ابن زايد، بأن الإمارات اتخذت خطوات لحماية نفسها، بإعادة تسليح نفسها لتردع كل الطامعين.

     

    واستمر علاونة قائلاً: “ما في حد في العالم العربي عنده قدرة يحرر فلسطين، ولا في نية لتحرير فلسطين، ما في عندكم الأحواز أهم من فلسطين، أكبر من فلسطين”.

     

    وتابع علاونة شاتماً للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية : “سلوككم مع الإمارات يدل على أنكم “مش رجال” لأنه قضية فلسطين في فلسطين مش بالإمارات”.

     

    ومن ناحيته رد الإعلامي السعودي “المهرج” طلال بن ثنيان، على اجتماع الفصائل الفلسطينية هو الآخر قائلاً، إن الاجتماع حمل إساءة للمملكة العربية السعودية وبقية الدول العربية والخليجية.

     

    وتابع “بن ثنيان” خلال مقطع فيديو نشره عبر قناته بيوتيوب ورصدته (وطن): “القضية الفلسطينية ليست قضيتي، هي قضية الفلسطينيين. والقدس له قدسية عندنا، ولكن لما تهدد مكة والمدينة من كلاب إيران بتسيير الطائرات والصواريخ، فالأولى عقائدياً وإسلامياً ودينياً. أن يكون الدفاع بالسعودية وليس مشغول بفلسطين”.

     

    https://youtube.com/watch?v=CJhoL5hF7DI&feature=youtu.be&fbclid=IwAR0ugJLgLvRo4TURQBzAenRVpmw7DkcPcHl0gGx3iDCSeVLgDN0kXNRfOG4

     

    وزاد: “الأحواز أيضاً عربية يا فلسطين، وأكبر من فلسطين، ومحتلة”. واستمر المهرج السعودي مبرراً العلاقة مع الاحتلال بأنه للدفاع عن المملكة من الخطر الإيراني الذي يهددها.

     

    وأضاف الإعلامي السعودي موجهاً الشتائم لأمناء الفصائل الفلسطينية واصفهم بأوصاف بذيئة. وخارجة عن الآداب والاحترام.

     

    وزاد ابن ثنيان، أن هناك تهديد للأمن القومي للدول الخليجية، جراء وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل تلك الدول. مؤكدا دعمه لخطوات ابن زايد في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، موضحاً أن حماية أمن الإمارات والسعودية هو بالدرجة الأولى قبل فلسطين وغيرها. والتي أصبحت قضية مهترأة يتاجر بها قياداتها من أجل مصالحهم الخاصة، حسب زعمه.

     

    واتهم ابن ثنيان الفصائل الفلسطينية بعملها لصالح أجندات ضد الشعب الإماراتي والسعودي. مؤكداً أنه لم يعد للقضية الفلسطينية ذلك الصدى الذي يمكنهم من أن يشيطنوا كل إنسان لا يؤيدها.

     

    ويستمر كلا البوقين سواء ابن ثنيان أو علاونة، بممارسة مهمة التطبيل والدفاع عن النظامين السعودي والإماراتي. ولو على حساب ضمير الأمة العربية وعلى حساب القضية الفلسطينية.

     

    وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وقع اتفاقية سلام تم الإعلان عنها يوم 13 أغسطس الماضي بين الإمارات وإسرائيل. تسببت بموجة غضب عارمة ضده من قبل الأوساط العربية والإسلامية بما فيها الفلسطينية.

     

    واجتمعت الفصائل الفلسطينية كلها في وقت سابق من الأيام الماضية، مؤكدين رفضهم للتطبيع. ومعاداتهم لكل كيان سياسي يقوم على دعم الإسرائيليين ضد حقوق الشعب الفلسطيني في خطوة أثارت غضب الرياض وأبوظبي.

    شاهد أيضا: المرتزق يوسف علاونة “شرب من بول البعير حتى سكِر” وطالب عيال زايد التنازل الكلي عن فلسطين!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك