الوسم: الفصائل الفلسطينية

  • مريم الكعبي “رداحة الإمارات” تتطاول على الفلسطينيين وتتهمهم بالإرهاب والوقاحة وإسرائيل رايتها بيضاء!

    مريم الكعبي “رداحة الإمارات” تتطاول على الفلسطينيين وتتهمهم بالإرهاب والوقاحة وإسرائيل رايتها بيضاء!

    هاجمت الكاتبة الإماراتية، مريم الكعبي ، السلطة الفلسطينية، على إثر موقفها من اتفاق التطبيع الذي توصل إليه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية أمريكية، وذلك لإرضاء حكام الإمارات.

     

    وقالت مريم الكعبي التي يلقبها النشطاء بـ”رداحة الإمارات”، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “ما تفعله السلطة الفلسطينية وفصائلها لا علاقة له بقضية وحقوق، ولكنه خطاب تحريضي ضد الخليج وضد الإمارات بصورة خاصة”.

     

    وأضافت مريم الكعبي بذيئة اللسان: “يعلنون إرهابهم بصورة صريحة ومباشرة ويهددون أمننا بكل تصلف ووقاحة”، وفق تعبيرها.

    https://twitter.com/maryam1001/status/1302504942461243392

     

    وأثارت كلمة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، جنون المطبلين في الخليج الامر الذي دفع مشغليهم إلى الدفع بهم لشن هجوم على رئيس السلطة الفلسطينية واعتبار ما قاله اساءة لدول الخليج. حسب زعمهم.

     

    واستغل المطبلون ما قاله الرئيس الفلسطيني عن التعليم في فلسطين، حتى يتطاولوا عليه بعد قوله :” لدينا 13 مليون وكلهم متعلمون ولا أمية لدينا مثل غيرنا… سنعيش وسنحصل على الدولة إن شاء الله”.

     

    ورفض عباس اتفاق الخيانة الإماراتي الذي توصل اليه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد مع إسرائيل. الامر الذي دفع أبوظبي لقيادة حملة تشويه ضده بهدف تأليب الشارع الفلسطيني.

     

    وفي وقت سابق، تباهى مسؤول إماراتي رفيع، بالإنجاز التاريخي الذي حققه ولادة نعمته عيال زايد. مع إسرائيل بعد التوصل لاتفاق الخيانة الإماراتي الإسرائيلي بتطبيع العلاقات برعاية أمريكية. متوقعاً افتتاح بلاده سفارة في إسرائيل- حسب قوله- خلال الأشهر القليلة المقبلة. وذلك بعد نحو أقل من شهر من تطبيع العلاقات بين الجانبين.

     

    وقال المسؤول الاماراتي العامل في الخارجية حسب ما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”. “أعتقد أن الإسرائيليين سيكونون قادرين على الحصول على تأشيرات سفر إلى الإمارات من سفارة ستفتح في إسرائيل بعد 3 إلى 5 أشهر من الآن”.

     

    ولم يكتفِ المسؤول الإماراتي بذلك؛ بل أعلن أن أبوظبي “تدرس فتح قنصلية بمدينة حيفا أو الناصرة (شمال) تعمل إلى جانب السفارة بإسرائيل”.

     

    وتابع: “نريد لقنصليتنا الرسمية أن تكون متاحة للجمهور العربي في إسرائيل. وبالتأكيد مدينة الناصرة مرشحة رئيسة، وقريباً سنقرر كيف ومتى ستفتح بعثاتنا الدبلوماسية”.

     

    وأوضح قائلاً: “نطمح إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، لكن السلام يتم في الواقع مع جميع الإسرائيليين”.

     

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت، منتصف الأسبوع الجاري. أن مسؤولين من الجانبين بحثوا افتتاح سفارات في “إسرائيل” والإمارات خلال محادثات جرت في أبوظبي بمشاركة مسؤولين أمريكيين.

     

    وتوصلت أبوظبي و”تل أبيب”، في 13 أغسطس 2020، إلى اتفاق تطبيع بين الجانبين وإقامة علاقات دبلوماسية. ومن المنتظر التوقيع على الاتفاق في البيت الأبيض، منتصف سبتمبر الجاري. بحسب مسؤولين إسرائيليين.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع؛ حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من أبوظبي وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

    اقرأ أيضا: جمال ريان يفضح مخطط ابن زايد والسيسي “الخبيث” ضد فلسطين ويوجه لهما هذه النصيحة ومعهما ابن سلمان

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • جمال ريان يفضح مخطط ابن زايد والسيسي “الخبيث” ضد فلسطين ويوجه لهما هذه النصيحة ومعهما ابن سلمان

    جمال ريان يفضح مخطط ابن زايد والسيسي “الخبيث” ضد فلسطين ويوجه لهما هذه النصيحة ومعهما ابن سلمان

    طالب الإعلامي الفلسطيني والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان ، دولة الإمارات والدول التي “تفكر بالتطبيع” مع الكيان الإسرائيلي، أن تعيد حساباتها جيداً وأن تقرأ ما جاء في البيان الختامي الذي صدر عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

     

    “ريان” وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها “وطن” دون ما نصه:

    ” أتمنى على الإمارات والدول التي تفكر بالتطبيع مع إسرائيل قبل الحل أن تقرأ جيدا ما جاء في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الختامي للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية”

     

     

    وتابع محذرا هذه الدول:”وان تحسب مئة ألف حساب لما ورد فيه من قرارات. نقطة في آخر السطر”.

     

    وشن جمال ريان في تغريدات أخرى له هجوما عنيفا على رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي. متهما إياه بالتآمر على القضية الفلسطينية ومحاباة إسرائيل مقابل تثبيت حكمه الانقلابي.

     

     

    واتهم “ريان” أيضا السيسي وابن زايد وابن سلمان، بأنهم يخططون  لطرد دولة فلسطين من جامعة الدول العربية. وإدخال اسرائيل بدلا منها بصفة مراقب.

     

     

    وكانت الفصائل الفلسطينية المجتمعة برئاسة محمود عباس، في بيروت ورام الله، أكدت رفضها المطلق لجميع المشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتها الوطنية، وتجاوز حقوقها المشروعة.

     

    وعبر المجتمعون في بيانهم الختامي عن إدانة كل مظاهر التطبيع مع الاحتلال، معتبرين ذلك طعنةً في ظهر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

     

    ودعت  القيادة الفلسطينية الشعب العربي والإسلامي وأحرار العالم للتصدي بكل ما أوتوا من قوة لهذه المخططات، فيما ناقش اجتماع الأمناء العامين قواعد الاشتباك مع الاحتلال، بما في ذلك تفعيل العاملين الإقليمي والدولي لمواجهة تلك المخططات، وتوافقوا أيضاً على وسائل وآليات النضال لمواجهة الاحتلال على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك ما كفلته المواثيق الدولية من حق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

     

    وجدد المجتمعون تأكيدهم على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة الأساليب النضالية المشروعة كافة. وفي هذه المرحلة “نتوافق على تطوير وتفعيل المقاومة الشعبية كخيار أنسب للمرحلة، دفاعاً عن حقوقنا المشروعة لمواجهة الاحتلال”.

     

    وقال البيان الختامي إنه “من أجل تحقيق أهدافنا الإستراتيجية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة. يتوجب علينا الإسراع في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية، وفي هذا السياق، وكشعب واحد وموحد، نعيش في وطنٍ حرٍ واحد. توافقنا على ضرورة أن نعيش في ظل نظام سياسي ديمقراطي واحد، وسلطة واحدة، وقانون واحد، في إطار من التعددية السياسية والفكرية. وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وفق التمثيل النسبي الكامل في دولةٍ وفق المعايير الدولية”.

     

    وشدد المجتمعون أيضا على إقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس. مؤكدين بأنه لا دولة في غزة، ولا دولة بدون غزة.

     

    وأعلنت الفصائل الفلسطينية عقب اجتماعها تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع. تقدم رؤية إستراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة في إطار م. ت. ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع. لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني.

     

    كما تم التوافق  خلال الاجتماع على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة. على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.

    اقرأ أيضا: تقرير يكشف ماذا فعل الملك سلمان بعد أيام قليلة من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • داعية سعودي: الإسرائيليون “أهل كتاب وتسامح” والجهاد ضدهم بدون تعليمات ولي الأمر “إرهاب”

    داعية سعودي: الإسرائيليون “أهل كتاب وتسامح” والجهاد ضدهم بدون تعليمات ولي الأمر “إرهاب”

    واصل الداعية السعودي أحمد بن سعيد القرني سقوطه بالتهجم على فلسطين والقضية الفلسطينية، زاعما بأن الجهاد ضد إسرائيل لا يفيد القضية كون إسرائيل أهل كتاب وتسامح، على حد زعمه.

     

    وقال “القرني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”#اسرائيل اهل كتاب وتسامح ، والجهاد ضدهم لا يفيد القضية الفلسطينية … #حماس #الفصائل_الفلسطينية”.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/941305039565488128

     

    وأضاف قائلا: “#الجهاد المزيف يجب ان ينتهي ، والمتاجرة باسم الجهاد وباسم #الاقصى والقضية الفلسطينية ، والعنتريات ، يجب ان ينتهي ، ومن يحمل #السلاح دون رايه او إمام معترف به عند المسلمين هو ارهابي بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، . #حماس #الفصائل_الفلسطينية”.

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/941315928788295680

     

    يشار إلى أن الكتائب الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين الفلسطيني والسعودي للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع إسرائيل والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

     

    وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات المملكة.

     

    ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.

  • الأجنحة العسكرية الفلسطينية تهدد إسرائيل: احذروا جيدا ولا تواصلوا اعتداءاتكم على الأقصى

    الأجنحة العسكرية الفلسطينية تهدد إسرائيل: احذروا جيدا ولا تواصلوا اعتداءاتكم على الأقصى

    وجهت الأجنحة العسكرية الفلسطينية في غزة، تهديدا لإسرائيل في حال استمرت الاعتداءات على المسجد الأقصى، محذرة من أن العدوان على الأقصى يمثل شرارة لتفجير الأوضاع في كل المنطقة.

     

    وقال متحدث باسم الفصائل خلال مؤتمر عقد في غزة: إنه “سيكون لنا كلمتنا القوية والعليا في حال استمرار المخطط الصهيوني بحق الاقصى، ولن نسمح باي حال للعدو ان يتغول على اقصانا ومقدساتنا واهلنا بالقدس والاقصى، وأن تكلفة التعرض للأقصى باهظة واهالينا قادرون على ايصال رسالتنا للعدو”.

     

    وأضاف المتحدث: “سنضل نضغط على الزناد ونعد القوة لمعركة تطهير القدس والاقصى وفلسطين من دنس المحتلين، واننا وعد الله وقدره على هذه الارض لنتبر ما علو المجرمين الصهاينة وندخل المسجد الاقصى فاتحين محررين منتصرين”.

     

    واعتبرت الاجنحة العسكرية أن ما يمر به الاقصى من ممارسات على يد الاحتلال يشكل محنة غير مسبوقة، مذكرة العرب والمسلمين بأن المسجد الأقصى هو امانة لكل المسلمين في العالم والتخلي عنه في هذه الظروف العصيبة سيكون له انعكاسات خطيرة في القريب العاجل، والعدوان على الاقصى شرارة لتفجير الاوضاع في كل المنطقة ما لم يتم تداركه وايقاف الاحتلال عند حده”.

     

    وحيت الاجنحة العسكرية أهالي القدس داعية أبناء الشعب الفلسطيني لشد الرحال للأقصى.

  • الاذاعة الإسرائيلية: حماس تحكم بالسجن على فلسطيني بتهمة التجسس لصالح مصر

    الاذاعة الإسرائيلية: حماس تحكم بالسجن على فلسطيني بتهمة التجسس لصالح مصر

    قضت محكمة عسكرية تابعة لحركة “حماس” في قطاع غزة، بالسجن لمدة 17 عاما، على مواطن من سكان القطاع بتهمة التجسس لصالح الأجهزة الأمنية المصرية.

     

    وجاء في قرار المحكمة، أن المدان ارتبط مع رجال الأجهزة الأمنية المصرية منذ 10 سنوات وزودهم بمعلومات عن الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع مقابل مبالغ مالية وتسهيل سفره إلى مصر، وذلك وفقا لما ذكرته الاذاعة العامة الإسرائيلية. .

     

    وأشارت الإذاعة إلى أن هذا هو أشد حكم صدر بحق فلسطيني أدين بالتجسس لصالح مصر.

  • المتحدث باسم نتنياهو يستشهد بداعية سعودي في تحريم العمليات الاستشهادية

    المتحدث باسم نتنياهو يستشهد بداعية سعودي في تحريم العمليات الاستشهادية

    استشهد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوفير جندلمان، بالداعية السعودي، عبد العزيز الموسى، لتحريم العمليات الاستشهادية التي تنفذها الفصائل الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

     

    وقال “جندلمان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها مقطع فيديو للداعية السعودي “موسى”: “العلامة السعودي عبد العزيز موسى يقول ما يعرفه كل إنسان متحضر: العمليات الإرهابية الانتحارية الفلسطينية محرمة شرعيا لأنها تستهدف وتقتل الأبرياء”.

     

    وبحسب الفيديو، فقد قال “موسى” خلال لقاء له مع قناة روتانا خليجية أثناء الحديث عن العمليات الانتحارية لداعش : “العمليات الانتحارية حرام شرعا سواء في الرياض أو تل أبيب لأنها قتل نفس ولم تكن في التقاء الصفوف والالوية والجيوش”، مضيفا أن “غير المسلم إذا كان آمنا لا يجوز قتله”.

  • حكمة اليوم من ضاحي خلفان: طالما مشعل رئيسا لحماس لن يحل وفاق بين الفصائل الفلسطينية

    حكمة اليوم من ضاحي خلفان: طالما مشعل رئيسا لحماس لن يحل وفاق بين الفصائل الفلسطينية

    هاجم ضاحي  خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل, قائلاً إنه سبب فرقة الفصائل الفلسطينية- حسب قوله.

     

    وأضاف خلفان في تغريدة رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” طالما مشعل رئيسا لحماس فلن يحل وفاق وطني بين المنظمات  الفلسطينية “.

    وعلل خلفان تغريدته تلك بالقول ” لا لشئ إلا لأن خالد مشعل نموذج الإخواني الذي نشأ  على خلق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد “!!

     

    واذا ما تفحصنا تغريدة خلفان الخرفان فإننا تجد علاقة وثيقة بين قتلة القيادي في حركة حماس محمود المبحوح والأمن الاماراتي الذي يحارب كل الاسلاميين ويساند الاسرائيليين في انتهاكاتهم ضد الفلسطينيين.

     

  • التقى نتنياهو واحتضن زوجة بيريز .. عباس “طنّش” غضب شعبه وشارك في جنازة بيريز

    التقى نتنياهو واحتضن زوجة بيريز .. عباس “طنّش” غضب شعبه وشارك في جنازة بيريز

    صافح الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند وصوله القدس المحتلة للمشاركة في مراسيم جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرز.

     

    وقال “أبو مازن”  لنتنياهو “منذ وقت طويل لم نلتق”، فرد عليه نتنياهو بالقول “اقدّر حضوركم للجنازة”.

     

    وتبادل الاثنين أطراف الحديث قبل أن يجلس عباس في الصف الأول في مشاركة لقيت استنكارًا فلسطينيًا، حيث دعته معظم الفصائل لعدم المشاركة.

     

    ونقلت القناة الثانية العبرية أن عائلة بيرز أصرت على وجود عباس في وسط الصف الأول كضيف خاص بدلاً من المقاعد الخلفية؛ لكن وزارة الخارجية المشرفة على الترتيبات أجلسته في طرف الصف بجوار وزير الخارجية المصري سامح شكري.

    وكان آخر لقاء بين عباس ونتنياهو منذ عام، حيث تصافحا في مؤتمر باريس نهاية نوفمبر 2015 عند التقاط الصور الجماعية للمشاركين.

     

    ورفض نتنياهو لقاء عباس الشهر الماضي في العاصمة الروسية موسكو لبحث استئناف مفاوضات التسوية المتوقفة.

     

    وبدأت الجمعة مراسم دفن الرئيس الاسرائيلي الاسبق شمعون بيرس في مدينة القدس المحتلة بمشاركة عربية محدود ودولية واسعة وفقا لما نشرته المواقع العبرية.

     

    يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعث الأربعاء، برقية تعزية لعائلة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، معزيًا بوفاته.

     

    وعبر عباس في برقيته عن “حزنه وأسفه”، مشيرًا إلى أن “بيريز كان شريكًا في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ورئيس الوزراء رابين”.

     

    وأشاد بـ”الجهود الحثيثة التي بذلها بيريز للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق اوسلو وحتى آخر لحظة في حياته”. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية

  • الرئيس الفلسطيني يحضر للمؤتمر السابع ودحلان “لبس العمة” وفشل في شق صف “أم الجماهير”

    الرئيس الفلسطيني يحضر للمؤتمر السابع ودحلان “لبس العمة” وفشل في شق صف “أم الجماهير”

    عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتأكيد على عزم حركة فتح عقد المؤتمر السابع للحركة إلى جانب التحضير إلى عقد المجلس الوطني.

     

    وقال الرئيس عباس الذي يشغل منصب رئيس الحركة خلال خطاب ألقاه امام اعضاء المجلس الثوري الذي انعقد في رام الله، إن لجنة خاصة ستبدأ دورة اجتماعات تحضيرية مكثفة نهاية الشهر المقبل للاطلاع على مدى انجازاتها وتحضيراتها في هذا الصدد.

     

    وجاء إعلان عباس بعد ان مُني الهارب محمد دحلان المفصول من حركة فتح بالخسارة والفشل الذريع في عقد مؤتمر كبير لحركة فتح في القاهرة، وهو المؤتمر الذي كان انعقاده سيؤدي الى تعميق الخلافات داخل الحركة، فضلاً عن أن انعقاده قد يكون الضربة الأقوى التي يتلقاها الرئيس عباس من خصمه المفصول من التنظيم محمد دحلان.

     

    وذكرت تقارير اعلامية أن الرئيس عباس بذل جهوداً كبيرة داخل وخارج الأراضي الفلسطينية من أجل عدم المضي بعقد المؤتمر، كما أصدرت قيادة حركة فتح تعميماً لكل عناصرها في الضفة الغربية وقطاع غزة بحظر المشاركة في المؤتمر تحت طائلة العقوبات التنظيمية، بما في ذلك وقف الرواتب عمن يتقاضون مخصصات مالية من الحركة، وفقدان الوظيفة بالنسبة لمن يعملون في السلطة الفلسطينية. حسبما ذكر موقع “عربي 21”.

     

    ويأتي الكشف عن المؤتمر ومن ثم قرار تأجيله بعد أيام على التسريب الصوتي الذي بثته قناة “مكملين” المصرية والذي يكشف جانبا من طبيعة العلاقة بين جهاز المخابرات المصرية وبين دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، حيث كان التسريب عبارة عن مكالمة هاتفية بين دحلان ومسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات المصرية، ويظهر من الحوار كيف أن اللواء وائل الصفتي كان يتزلف لدحلان عبر الهاتف ويكيل الشتائم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقادة حركة فتح وقادة العديد من الفصائل الفلسطينية بمن فيها من يتم استقبالهم في القاهرة بصورة متواصلة.

     

    وقال مصدر فلسطيني مطلع إن مؤتمر دحلان الذي كان مقرراً أن ينعقد في القاهرة وتقرر تأجيله كان من المفترض أن يشارك فيه 17 شخصية من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، كما كان من المفترض أن يشارك في المؤتمر 150 شخصاً من داخل قطاع غزة، وكان دحلان قد رتب لهم مع السلطات المصرية أمر دخولهم الى القاهرة والسماح لهم بالخروج من القطاع عبر معبر رفح المغلق على مدار الساعة.

     

    ولفت المصدر الى أن من بين الشخصيات التي كان مقرراً لها أن تشارك في المؤتمر جمال الطيراوي، وسمير المشهراوي وغيرهما من القادة الأمنيين السابقين في غزة أو القياديين في حركة فتح من التيار المحسوب على دحلان.

     

    واضطر دحلان لإصدار بيان في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء يعلن فيه تأجيل المؤتمر الذي أطلق عليه اسم (اللقاء التشاوري)، وهو اللقاء الذي سيضم التيار المحسوب عليه داخل حركة فتح، ويطلق عليه دحلان اسم (تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح).

     

    وكان مقررا أن ينعقد المؤتمر في القاهرة قبل نهاية الشهر الجاري، إلا أن دحلان قال في بيانه إن “قرار التأجيل جاء بالتوافق بين أبناء فتح الغيورين على وحدتها وتماسكها، وتم الاتفاق على إبقاء التشاور مفتوحا على أن يتم تحديد الخطوات المقبلة في ضوء نتائج اجتماعات أطر فتح القيادية والتي نأمل ومعنا كل الغيورين أن تفضي الى نتائج توحد الحركة و تجمع شملها وتجمع طاقاتها و تضعها على الطريق السليم، طريق يؤدي الى إنجاز أهدافنا الوطنية بإذن الله”.

  • 12 ألف فلسطيني معتقلين في سجون الأسد.. وإحدى المعتقلات:” اغتصبوني ورموني بين الجثث”

    12 ألف فلسطيني معتقلين في سجون الأسد.. وإحدى المعتقلات:” اغتصبوني ورموني بين الجثث”

    أفاد مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا أن نظام الأسد ما زال يواصل اعتقال أكثر من 12 ألف فلسطيني، من فلسطينيي سوريا، ولبنان، والعراق، والأردن، بالإضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، دون تمكن ذويهم من معرفة مكان أو ظروف احتجازهم، أو مصيرهم منذ لحظة اعتقالهم، وسط تجاهل الجهات الفلسطينية والدولية لهم.

     

    وبحسب المركز فإن من بين المعتقلين الموثقين 765 طفلًا فلسطينيًا، لم يتمكن ذووهم من معرفة مكان احتجازهم، ووثق المركز استشهاد 54 منهم تحت التعذيب، بالإضافة إلى 543 امرأة فلسطينية، لم ترد أي معلومة عن مصيرهن.

     

    ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين وثق المركز استشهادهم تحت التعذيب في سجون الأمن السوري حتى شهر تموز-يوليو من العام الحالي 503 شهداء، فيما يرجح المركز أن يكون العدد الفعلي أكبر من الضعف، بسبب التكتم على مصير آلاف المعتقلين.

     

    شهود على الجريمة

    هدى، وهو اسم مستعار لفتاة فلسطينية من مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق-رفضت الكشف عن اسمها الحقيقي بسبب تواجدها في الأراضي السورية-، تبلغ من العمر 19 عامًا، اعتقلها عناصر من الجبهة الشعبية – القيادة العامة الموالية للجيش السوري، وسلّموها إلى فرع 235 في شعبة الاستخبارات العسكرية، والذي يعرف باسم “فرع فلسطين” في مطلع عام 2013م.

     

    تروي هدى تجربتها قائلةً: “أمضيت في فرع فلسطين أربعة أشهر، مورست بحقي فيها أشد أساليب التعذيب، مثل الصعق بالكهرباء، والشبح، والضرب بالسياط والعصي الحديدية، ثم نُقلت إلى فرع سرية المداهمة والاقتحام 215، حيث واجهت تعذيبًا أشد من ذي قبل أضعافًا مضاعفة”.

     

    وأكدت هدى، أنها تعرضت للاغتصاب أثناء احتجازها لأكثر من 15 يومًا في فرع سرية المداهمة والاقتحام، وفي بعض الأيام كان الاغتصاب يتكرر أكثر من عشرة مرات يوميًا من ضباط وسجانين مختلفين، ما أدى لإصابتها بنزيف حاد وفقدان للوعي، وألقيت بعدها في زنزانة مليئة بجثامين معتقلين قتلوا تحت التعذيب، حيث أجبرت على البقاء فيها أمام الجثث والدماء لما يقارب ثلاثة أسابيع، وكانت تُجبر على تناول الطعام الذي كان يُلقى لها على الأرض فوق الدماء.

     

    تواصل هدى حديثها قائلةً: “كانوا يحضرون لي وجبة واحدة فقط في اليوم، وهي عبارة عن صحن من البرغل، وأحيانًا رغيف خبز، وكانوا يجبروني على المشي فوق الشهداء والأحياء عندما كانوا يعيدونني إلى زنزانتي، حيث كانت جثامينهم تملأ الممرات الموصلة إليها”.

     

    ونتيجةً للاغتصاب المستمر، حملت المعتقلة الفلسطينية هدى رغم صغر سنها، إلا أنها أجهضت إثر التعذيب والضرب العشوائي، حيث أكدت أن اغتصاب المعتقلات كان أمرًا شائعًا، وأنها كانت شاهدة على حالة ولادة لفتاة فلسطينية تبلغ من العمر 20 عامًا، حملت جراء الاغتصاب المتكرر في الفرع، دون أي عناية طبية، فكانت تحاول التخلص منه وعدم مشاهدته، إلا أن دخل أحد السجانين إلى الزنزانة وأخذ الطفل.

     

    كيف يعلم ذوي المعتقل باستشهاده؟

    بالرغم من تكتم الأمن السوري على مصير معظم المعتقلين في سجونه، إلا أن عدة وسائل ساهمت في إعلام ذوي معتقلين فلسطينيين وسوريين باستشهاد أبنائهم تحت التعذيب في سجونه، أبرزها المجموعات الكبيرة من الصور المسرّبة، والتي سرّبها مصور الشرطة العسكرية السورية المنشق “قيصر”، الذي كان مكّلفًا بالتقاط صور فوتوغرافية لجثث المعتقلين الذين قضوا موتًا تحت التعذيب، قبل أن ينشق عن الجيش ويفرّ إلى خارج سورية تحت اسم مستعار في عام 2013.

     

    إلى جانب الصور المسرّبة، كان للمعتقلين الذين أفرج عنهم الأمن السوري دورٌ كبير في نقل ما يعلمونه إلى المعنيين من ذوي المعتقلين، حول مصير أبنائهم، وظروف اعتقالهم، وإعلام من استشهد معتقل من أقربائهم بذلك.

     

    ويعمل مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا كحلقة وصل، بحيث يتلقى المركز رسائل من معتقلين مُفرج عنهم، تحمل معلومات تدل على هويات معتقلين كانوا معهم، أو الشهداء منهم، فيما يحاول المركز الوصول إلى ذويهم.

     

    في المقابل، وفي حالات قليلة جدًا، كان الأمن السوري يسلّم ذوي بعض المعتقلين شهادات وفاة لأبنائهم، أو أغراضهم الشخصية، ولكنها لم تعد معيارًا لمصداقية النبأ، حيث ثبتت عدة حالات كان المعتقلون الذين سُلمت شهادات وفاتهم أحياء فيها.

     

    موقف الفصائل الفلسطينية

    لم يصدر عن أي فصيل فلسطيني تحركٌ فعلي تجاه مسألة المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية، بالرغم من توجه ذوي معتقلين إلى قيادات فلسطينية، ومسؤولين، وفصائل، لمناشدتهم بالتدخل ومحاولة معرفة مصير أبنائهم على الأقل.

     

    فيما كشفت مصادر لمركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا، أن حركتا فتح وحماس تفاوضتا مع الحكومة السورية عدة مرّات، لحلّ إشكاليات بعض المعتقلين من كوادرها فقط، متجاهلين بذلك آلاف المعتقلين الفلسطينيين بشكل كامل.