الوسم: القاهرة

  • المنهالي: ستدرك دولنا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان ودعم السيسي

    المنهالي: ستدرك دولنا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان ودعم السيسي

    “خاص- وطن”- هاجم الاكاديمي الاماراتي الدكتور سالم المنهالي استاذ العلاقات الدولية والاعلام, الثلاثاء, النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي, مشيراً إلى أن إسرائيل سارعت لتحريك شركات أمريكية تملكها لدعم السيسي بعد الضربة التي تلقاها من السعودية بتوقف تمويلا له بقيمة 30 مليار دولار.

     

    المنهالي قال في سلسلة تغريدات رصدتها وطن على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إن إيران أجرت اتصالات مع السيسي للتأكيد على دعمه, إضافة إلى لقاءات جرت مع قيادات في حزب الله اللبناني بالقاهرة, وأخر تلك التحركات كانت التحركات الإسرائيلية لدعم اقتصاد النظام المصري خشية انهياره.

     

    اللافت في تغريدة المنهالي كانت تحذيره للدول العربية بالقول.. ” قلتها سابقا وسأكررها الآن.. ستدرك دولنا العربية والخليجية خصوصا أن أسوء استثمار في تاريخها هو رعاية مخططات دحلان وعياله ودعم السيسي “.

     

  • حدث في مصر.. نصاب يبيع محكمة بـ” بمليوني و10 آلاف جنيه “

     

    على غرار إسماعيل يس في فيلم “العتبة الخضرا”، قضت محكمة مصرية، بالسجن المشدد 10 سنوات، على نصاب قام ببيع مقر محكمة “دكرنس الشرعية”، بأوراق مزورة، لأحد التجار مقابل مبلغ 2 مليون و10 آلاف جنيه.

     

    وكان إبراهيم الخضري مصطفى “تاجر”، قد تقدم ببلاغ ضد محمود محمد يوسف، يتهمه بالنصب عليه، وبيع مقر محكمة دكرنس الشرعية القديمة له، بأوراق مزورة، مقابل مليوني جنيه، بعد أن أوهمه أنه تمكن بعلاقاته في وزارة العدل، من إنهاء الأوراق الخاصة ببيع مقر المحكمة.

     

    وتبين من التحريات والتحقيقات، أن العقود التي قام ببيع المقر بها مزورة، والأختام مصطنعة، ووجهت له النيابة تهمة النصب والاحتيال والتزوير في أوراق رسمية، وأصدرت حكمها بسجنه 10 سنوات مشددة.

     

    وأصدرت وزارة العدل، تقريرًا حول القضية، أكدت خلاله أنّ المحاكم لا تباع لأشخاص، وإن تم ذلك، يكون بموافقة لجنة تقييم المحاكم، ومعرفة هيئة القضاء الأعلى، وأن كل العقود والإيصالات الموجودة لا أساس لها من الصحة.

  • “العشق الممنوع متواصل”.. السيسي عن نتنياهو: صاحب “القوى العظمى” ويستطيع قيادة العالم بأسره

    “العشق الممنوع متواصل”.. السيسي عن نتنياهو: صاحب “القوى العظمى” ويستطيع قيادة العالم بأسره

     

    “وطن”- كشفت القناة الإسرائيلية السابعة عن أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصاحب “القوى العظمى”، وذلك خلال ما يسمى بـ “مؤتمر الرؤساء” الذي ضم قيادات منظمات أمريكية يهودية خلال زيارة للقاهرة قبل أيام.

     

    وذكر موقع القناة الإسرائيلية السابقة في تقرير نشره الصحفي تسفيكا كلاين، أن السيسي أخبر أعضاء المؤتمر أن نتنياهو يستطيع المضي قدما ليس فقط ببلاده ولكن بالمنطقة والعالم أيضا !!

     

    ووفق للصحفي الإسرائيلي الذي غرد على تويتر قائلاً ” إن السيسي قد التقى بـأربعين عضوا من رؤساء منظمات أمريكية يهودية، وناقشوا خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس الماضي، العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة من جانب، وتل أبيب والقاهرة، من جانب آخر “.

     

    وأضاف أن السيسي وأعضاء المؤتمر ناقشا أيضا أبرز المخاطر الإقليمية، خاصة تلك التي تشكلها المنظمات الإرهابية، والخطر القادم من إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

  • “لولا ستر الله فقط” لحصلت أزمة دبلوماسية بين الكويت ودولة عربية يبدو أنها “مصر”

    “لولا ستر الله فقط” لحصلت أزمة دبلوماسية بين الكويت ودولة عربية يبدو أنها “مصر”

     

    هذا عنوان المادة التي كشفت عنها صحيفة “الرأي” الكويتية دون تحديد هوية الدولة العربية التي أبقتها مجهولة, مشيرة إلى أن أزمة دبلوماسية كادت أن تقع بين “الكويت” ومن وصفتها بأنها “دولة عربية كبيرة” بسبب قيام موظف بجهاز سيادي بتلك الدولة بتزويد السفير الكويتي بالعديد من المعلومات التي تخص تلك الدولة .

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها : تجاوزت الكويت أزمة ديبلوماسية كادت تؤثر سلباً على العلاقات بينها وبين دولة عربية كبرى بسبب اتهامات أجهزة الأمن في تلك الدولة لسفير الكويت لديها برشوة موظف يعمل في إحدى أرفع الهيئات القيادية من أجل تزويده بأخبار ونشاطات الجهة التي يعمل فيها… وتمكن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية محمد الخالد من نزع فتيل الأزمة بإدارته المباشرة للملف مع أرفع إدارات الأمن في الدولة العربية.

     

    وقالت الصحيفة أن مصادر ديبلوماسية في الدولة العربية المذكورة نقلت لها أن «أجهزة الأمن فيها رصدت قبل فترة ما يمكن اعتباره (أكثر من علاقة رسمية) بين سفير الكويت وبين موظف مهم يعمل في جهة سيادية حساسة جداً، وتم وضع الموظف المذكور تحت الرقابة فتبين أنه يقدم معلومات خاصة عن القرارات التي تتخذها هذه الجهة السيادية أو عن النقاشات الدائرة حولها أو عن وجهة نظرها في ما يتعلق بهذه الأزمة العربية أو تلك أو بما يتعلق بعلاقات الدولة بدول عربية أخرى وخصوصاً الخليجية منها».

     

    وأضافت المصادر – بحسب الصحيفة – أن «تحقيقاً سريعاً أجراه مسؤول كبير في المخابرات مع الموظف، فأنكر أولا أن يكون التعاون مع السفير الكويتي قد تجاوز الصفة الرسمية»، مشيراً إلى أن «ما قدمه له عبارة عن مواقف عامة وتحليلات، وعندما ووجه بتسجيلات ووثائق إلكترونية اعترف بأنه كان يزوّد السفير هذه المعلومات مقابل مبالغ مالية».

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن المصادر رفضت تأكيد أو نفي حصول مخابرات تلك الدولة على كمبيوتر من داخل سفارة الكويت وتفريغ المعلومات المخزنة به، مكتفية بالقول: «إن كل ما من شأنه حفظ أمن الجهة السيادية التي يعمل بها الموظف المرتشي اتخذ وسيتخذ حتى لو تم تجاوز كل الأعراف الديبلوماسية لأن ما حصل لا يمكن السكوت عنه ويشكل سابقة لم تكن متوقعة تحديداً من سفارة الكويت التي نتمتع معها ومع الكويت تاريخياً بأفضل العلاقات».

     

    وأشارت الصحيفة الكويتية إلى أن المصادر المذكورة كشفت لها أن «القضية برمتها كانت محل تنسيق دائم بين مخابرات الدولة مع نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي محمد الخالد الذي أمر بسرعة تطويق الموضوع والتعاون الكامل مع أجهزة الدولة العربية الكبرى بغية حصر ذيوله في إطار (خطأ أو اجتهاد شخصي من السفير)، مع التعهد بتزويد سلطات تلك الدولة بملابسات القصة بعد انتهاء التحقيقات».

     

    وتابعت أن «السفير الكويتي في تلك الدولة استدعي إلى الكويت وتمت مواجهته بوثائق القضية واعترافات الموظف المرتشي، فأفاد أنه مارس مسؤولياته في تسليط الضوء على مواقف الدولة التي يعمل فيها بغية تكوين صورة واضحة من خلال التقارير التي يرسلها ويمكن أن تفيد وزارة الخارجية الكويتية وبالتالي الحكومة في اتخاذ القرارات المناسبة (وهو الأمر الذي يفعله السفراء في كل العالم)».

     

    وعندما قيل للسفير أن ثمة مبادئ ومواثيق تحكم عمل السفير بينها أنه يمكن أن يحصل على حقائق الموقف من خلال لقاءات مع وزراء ومسؤولين وشخصيات عامة ومفكرين وأدباء وإعلاميين ومحللين… وليس من بين هذه المواثيق (رشوة) موظف في جهة حساسة لإعطائه معلومات لأن ذلك أقرب إلى التجنيد والتجسس وليس إلى التعاون، أجاب أنه فعل ذلك بحسن نية وأن ما قدمه عبارة عن (هدايا ومساعدات وليس رشوة)».

     

    بحسب الصحيفة وأوضحت المصادر أن «مسؤولاً كبيراً في مخابرات تلك الدولة زار الكويت لساعات والتقى الخالد، وأعرب عن ارتياحه لما سمعه منه خصوصاً بعدما تبين أن القضية فردية ولا تعكس على الإطلاق موقف الكويت لا من قريب ولا من بعيد، إضافة إلى تأكيد الخالد له الحرص على افضل العلاقات وما يستتبع ذلك من اجراءات، وتأكيده أن التحقيق سيستمر ولن يتوقف حتى تتضح كل ملابسات القضية».

     

    بحسب ما ورد في التقرير كشفت الصحيفة أن السفير الكويتي «طلب أن يكمل عمله لأشهر ثلاثة حتى انتهاء مهلة انتدابه رئيساً للبعثة ثم يتقاعد بعدها، مع إبداء استعداده الدائم للتعاون والرد على أي سؤال».

     

    وأن السفير «لم يرسل كل المعلومات التي حصل عليها من الموظف المرتشي إلى المسؤولين في الكويت، بل اكتفى بإرسال جزء بسيط منها، وعندما سئل عن السبب رد بأنه لم ير في هذه المعلومات ما يستحق أن يرسل “بحسب وصفها”.

     

    وفي سياق آخر ، أبرزت صحيفة “الرأي” زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى الكويت والتي قبل أسبوع من الان تقريباً .

     

    وقالت الصحيفة في الخبر: بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية تبادل المعلومات الأمنية وتوسيع أفق التعاون الأمني بين البلدين.

     

    واستقبل محمد الخالد في مكتبه بمقر وزارة الداخلية اليوم رئيس جهاز المخابرات العامة في جمهورية مصر العربية اللواء خالد محمود فوزي والوفد الأمني المرافق له.

     

    ورحب الخالد في بداية اللقاء باللواء خالد فوزي ، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين الكويت ومصر .

     

    وبحث مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية سبل تعزيز التعاون في المجال الامني خاصة في مجالات التنسيق وتبادل المعلومات الأمنية وتوسيع أفق التعاون الأمني بين البلدين.

     

    من جانبه أكد اللواء خالد فوزي على أن التنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين على أعلى مستوى ، منوها بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين الجانبين على كافة المستويات .

     

    وعلق بشار الصايع – الصحفي الكويتي وأمين عام التحالف الليبرالي  – على الازمة الدبلوماسية وعلى زيارة رئيس المخابرات المصرية قائلًا : قبل أيام التقى “الخالد” برئيس المخابرات المصرية .. ممكن يكون له علاقة؟” بحسب تساؤلاته.

     

  • محمد كريشان “يعري” النظام المصري في أربع تغريدات نشرها على “تويتر”

    محمد كريشان “يعري” النظام المصري في أربع تغريدات نشرها على “تويتر”

    “خاص- وطن”- نشر الصحافي المعروف محمد كريشان المذيع في قناة الجزيرة عناوين مختصرة لمقالات كتبها كُتاب مصريون تدلل على حالة الغليان التي تسود الشارع المصري نتيجة ممارسات النظام وباتت مكشوفة لكافة شرائح الشعب المصري.

     

    وبدأ كريشان أولى تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للكاتب عماد الدين حسين في مقال منشور بصحيفة “الشروق” المصرية والذي جاء تحت عنوان “إرهاب أي شخص يتحدث عن الإصلاح واتهامه بأنه إخوان سلاح بدأ يفقد فاعليته لأن كثيرين ابتذلوه وصار كوميديا “.

    أما العنوان الثاني عن الحالة المصرية كما غرد كريشان جاء للكاتب خالد منتصر من صحيفة “الوطن” المصرية, تحت عنوان “لا أحد يعرف ما تفاصيل المطبخ الرئاسي الذي يجهز الوجبة السياسية التي سنتناولها. لا أحد يعلم، إطفح و أنت ساكت!!”.

    والعنوان الثالث كذلك من صحيفة “المصري اليوم” للكاتب حمدي رزق والذي جاء تحت عنوان ” على السيسي أن يقلق كثيراً ويقف ويتبين مغزى انفضاض النخب عن القصر”.

    بيد أن العنوان الرابع الذي غرد به كريشان كان مقالا للكاتب عبد الحليم قنديل من صحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “المصريون نفد صبرهم من سلطة منقسمة على نفسها، فيها رئيس جديد يحكم بالنظام القديم ذاته”.

     

  • “وشهد شاهد من أهلها”.. نائب مصري يروي تفاصيل اعتداء الشرطة عليه

     

    “خاص- وطن”- تتزايد انتهاكات الشرطة المصرية يوما تلو الآخر، حتى أصبحت لا تقف عند حدود أو تقتصر على المواطنين البسطاء الذين لا يملكون أي وساطة تدفع عنهم بطش الداخلية، حيث طالت يد الشرطة نائبا برلمانيا من المفترض أنه يمتلك حصانة، لكنها لم تمنع اعتداء شرطة المطار عليه.

     

    ضابط يعتدي على نائب برلماني

    أصدر النائب محمد عبد الغني، عضو مجلس النواب، بيانا اتهم فيه أمن المطار بالاعتداء عليه لفظيا، واختطاف كارنية العضوية الخاص به، بعد اعتراضه على ما جرى معه بالمطار.

     

    وروى النائب تفاصيل ما حدث معه في بيان اليوم الأحد، قال فيه: إنه أثناء تواجده لاستقبال ابنته العائدة من رحلة مدرسية من إسبانيا فجر السبت، وعند وصوله لحدود الدائرة الجمركية أوضح رجال الشرطة أن هذا الخط هو آخر نقطة مسموح بدخولها، وعدم إمكانيه تجاوز هذا الخط دون تصريح وهو ما استجبت له على الفور ولكن وجهت نظرهم لتجاوز عدد من الأفراد إلى هذا الخط، وعدم تطبيق القاعدة على الجميع.

     

    وتابع النائب: كانت النتيجة تعدى أحد أفراد الأمن بالقول علي طالبا مني بشكل غير مقبول أن أغلق فمي لكن الأفراد الآخرين تولوا إبعاده. وأضاف النائب: بعد وصول ابنتي وعند باب الخروج وبعيدا تماما عن الدائرة الجمركية، توجهت للضابط المسؤول لطلب توجيه الأمين الذي تعدي علي بالقول بحسن معاملة الجمهور، إلا أنني فوجئت باستمرار هذا الأمين في رفع صوته، والاعتداء اللفظي بل وانضمام الضابط إليه في نفس الاتجاه الذي لا يصون كرامة المواطن، فاعترضت علي هذا الأسلوب غير المقبول.

     

    ماذا عن المواطنين البسطاء؟

    وقال النائب: لما طلبوا تحديد هويتي عرفتهم بنفسي كمهندس ونائب عن الشعب، وطلبوا الاطلاع على كارنية العضوية فأطلعتهم عليه فأخذوه غصبا، ورفضوا إعادته بأساليب كنّا نظن أن ثورتين عظيمتين قام بهما الشعب المصري، كفيل بالقضاء عليها، فإذا كان أفراد من الشرطة يتعاملون مع نائب منتخب في البرلمان بهذه الصورة فما هي الطريقة التي يتعاملون بها مع أبناء شعبنا العظيم من البسطاء الفقراء الذين لاحول ولا قوة لهم إلا الله.

     

    وتابع النائب: لقد رفضت كل محاولات الضابط وأمين الشرطة لاستفزازي باختطافهما كارنية عضو برلمان يمنحه الدستور حصانة، كما رفضت أن يتسبب هذا في تعطيلي عن اللحاق بجلسة البرلمان الهامة التي يلقي فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابه أمام مجلس النواب.

     

    الداخلية تكذب

    رغم الأحداث المتكررة التي تكشف مدى انتهاكات الداخلية المصرية، إلا أنها لا تزال تحاول تكذيب الجميع حتى يظهر أفرادها بأنهم ملائكة لا يخطئون، حيث عقب واقعة النائب البرلماني صدر بيان أمني منسوب لمصادر بالمطار اتهم النائب بسب رجال الشرطة، والتعدى عليهم، لرفضهم دخوله الدائرة الجمركية، وفقا للقوانين المصرية والعالمية؛ على حد تعبير البيان.

     

    الداخلية تنصر أمين الشرطة على النائب البرلماني

    وقال النائب: بدلا من أن يردوا لي كارنية البرلمان مع اعتذار ووعد بحسن معاملة الشعب الذي يدفع رواتب الجميع بما فيهم أفراد الشرطة إذا بالداخلية تصدر هذا البيان المغلوط، والذي تنفيه ما سجلته الكاميرات في المطار التي توكد عدم محاولتي بأي شكل من الأشكال تخطي الدائرة الجمركية.

     

    وتابع: إنني إذ أنتظر نتائج تحقيق الداخلية مع المتجاوزين من الأفراد ومعاقبتهم، وهم الذين يسيئون لجهاز الشرطة بالكامل ويشوهون تضحيات زملائهم في مواجهة الاٍرهاب الأسود، فإنني أؤكد أنني لن أتنازل عن ضرورة قيام رجال الشرطة بحسن معاملة المواطنيين، واحترام حقوقهم الإنسانية المنصوص عليها في الدستور.

     

     

  • “رويترز”: رغم فشل الثورة المصرية وقمع النظام للثوار.. السيسي لن يستمر

    “رويترز”: رغم فشل الثورة المصرية وقمع النظام للثوار.. السيسي لن يستمر

     

    نشرت وكالة “رويترز” للأنباء تقريرا يحلل الوضع السياسي المصري في أعقاب ثورة 25  يناير، وتوقعاتها لمستقبل النظام المصري الحالي بعد أن تعمد النظام إخماد أية أصوات معارضة له.

     

    ووفق ما أوردته ستيفاني توماس –كاتبة التقرير- فإن مصر دائماً ما عانت من سوء الإدارة في أحسن الأحوال وصولا إلى الاستعباد والوحشية في بعض الحالات الأخرى عبر التاريخ.

     

    يقول التقرير: من الحكم العثماني، إلى الاحتلال البريطاني، مرورا بديكتاتورية عبد الناصر، ووصولا إلى حكم مبارك لثلاثين عاماً، لم يجد الشباب المصري سوى القيام بثورة تعبر عن غضبهم وأملهم في التغيير، إلا أن تلك الثورة لم تعش طويلا، فاليوم، وبعد خمس سنوات يمكن القول بشكل واضح أن الثورة المصرية قد فشلت تماما، حيث شبهت الكاتبة حكام ما بعد الثورة بأنهم لم يختلفوا على الإطلاق عن سابقيهم عبر التاريخ.

     

    ووفق التقرير، فقد عانى المصريون من سوء إدارة محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي يعد أول رئيس منتخب ديموقراطيا في مصر.

     

    وترجع الكاتبة أسباب الفشل إلى نقطتين هامتين: الفشل أولاً، والرغبة في الاستحواذ على كل جوانب السلطة ثانيا، مما كان سببا في إظهار تيار الإسلام السياسي بشكل سيئ للغاية، حيث لا ترى أن مرسي كان فاسدا، إلا أنه كان غير كفء، فهو ليس إرهابياً على الإطلاق كما وصفه الرئيس الحالي (السيسي) هو وجماعته.

     

    وأضاف التقرير: ليس مرسي فقط من خذل توقعات الثوار، بل كذلك الرموز الليبرالية والعلمانية كما يرى التقرير، حيث ركزوا بشكل أساسي على مصالحهم الشخصية بدلا من العمل على تكوين تحالفات وأحزاب قوية تقود إلى مناخ سياسي تنافسي، كما لم يؤمنوا هم أنفسهم بالديموقراطية الكاملة التي نادوا بها، حيث اختاروا العودة إلى العنف والحكم العسكري بدلا من استمرار مرسي المنتخب في سدة الحكم. خص التقرير بالذكر الدكتور محمد البرادعي –الحاصل على جائزة نوبل للسلام- والذي كان جزء من المشهد السياسي على مدار عامين كاملين، حيث اكتفى ببعض التغريدات على موقع تويتر بدلاً من المشاركة بشكل فعال في بناء العملية السياسية، بل انضم فيما بعد للتحالف الذي كونه السيسي عقب الإطاحة بمرسي قبل أن يستقيل بعدها بشهر واحد؛ إحتجاجا على مذبحة رابعة التي راح ضحيتها 800 شخص من الإخوان المسلمين على يد قوات الأمن.

     

    تحدث التقرير أيضاً عن دور الشباب المصري الذي بدا أكثر مهارة في الحشد والتنظيم للتظاهرات من خلال الإنترنت، إلا أنه لم يستطع الحفاظ على أي من تلك المكتسبات التي جناها. بعد معركة طويلة مع المجلس العسكري بعد الثورة، انضم الكثير من هؤلاء الشباب للمظاهرات التي أتت بالنظام العسكري مرة أخرى في 30 يونيو 2013، بل وصل الحال بقلة منهم إلى التظاهر دعما للسيسي عقب وصول الجيش للحكم. لم تدم حالة الود طويلا مع السيسي قبل أن يعود الشباب مرة أخرى لحالة عدم الرضا في حين تم الزج بالكثير منهم إلى السجون والمعتقلات.

     

    تقول الكاتبة إنه أثناء تغطيتها لأحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير في ميدان التحرير، كانت تلك الثورة بمثابة مصدر إلهام كبير لها قادها في النهاية إلى ترك وظيفتها كمراسلة تليفزيونية لتنتقل وتستقر في مصر؛ لتكن شاهدة على ذلك المستقبل المزهر المنتظر. كانت الكاتبة قد عاشت في مصر من قبل كطالبة تدرس اللغة العربية بالجامعة الأمريكية في التسعينات، والتي تحول مقرها بالتحرير والذي درست فيه إلى أحد العلامات الهامة في أحداث الثورة المصرية.

     

    تقول الكاتبة إنه عقب انتقالها للعيش في مصر في سبتمبر 2011، كانت الشعارات الرومانسية التي عمت ميدان التحرير أثناء الثورة مثل (الجيش والشعب ايد واحدة) وغيرها كانت قد انتهت تماما، وأن حالة الثقة في المجلس العسكري الذي تبع مبارك في الحكم كانت قد انتهت تماما مع الكثير من الأحداث التي أثبت فيها عداءه للثوار كأحداث ماسبيرو، والتي دهست فيه مدرعات الجيش المتظاهرين الأقباط. مع اكتساح الإخوان المسلمين للانتخابات البرلمانية، عهدت جماعات المعارضة اليسارية والعلمانية العاجزة إلى التركيز على شيطنة الإخوان المسلمين فقط.

     

    ترى الكاتبة أيضاً أن الكثير من الشخصيات ذات الطابع الثوري كانوا سبباً في خذلان المصريين أيضاً، حيث تقول إنه عند مغادرتها البلاد في يونيو 2013، كان أغلب من تعرفهم في الجامعة يؤيدون عودة النظام العسكري بل بدوا أكثر تقبلاً للعنف، وكأنه إجراء لابد من استخدامه بعكس أية مبادئ ليبرالية يعرفها العالم.

     

    النظام الحالي في مصر –كما تصف الكاتبة- جعلت من نظام مبارك نظاما كريما للغاية بالمقارنة بما يحدث حاليا، حيث يبرر النظام الحالي القمع باسم الاستقرار والأمن ويمنع التظاهر بشكل كامل بل يمنع تكوين المجموعات السياسية أو يتم تعجيزها في ينشر حالة غير مسبوقة من الاستقطاب عبر وسائل الإعلام. كان أحد الأسباب التي ساهمت في وصول السيسي إلى الحكم هو الخوف من مصير الدول المجاورة، كسوريا وليبيا واليمن والعراق، ما جعل الكثيرون يفضلون الاستقرار بأي شكل خوفا من الوصول إلى هذا المصير المظلم، وهو ما قاد النظام إلى استغلال هذا الأمر بأسوأ طريقة ممكنة، فشن حملة واسعة من الاعتقلات ضد الصحفيين والنشطاء، بالإضافة إلى حالات متعددة من الاختفاء القسري لم يستطيع النظام إنكارها بالكامل.

     

    وتتابع الكاتبة: كان اكتشاف جثة طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاماً) الأسبوع الماضي في إحدى الطرق السريعة على حدود القاهرة مع الكثير من آثار التعذيب بمثابة الأمر المقلق للغاية، حيث لم يتم رصد حالات كتلك ضد الأجانب في مصر من قبل في حين لم يتوقف تكرارها مع المصريين. على الرغم من جهود السلطات الإيطالية لكشف غموض الحادث، ربما لن تستطيع أسرة ريجيني معرفة ما حدث بالضبط لابنها، كغيره من آلاف المصريين الذي عانوا من حالات مماثلة لأبنائهم.

     

    لا تتوقع الكاتبة أي تغيير في الأحداث على المدى القريب، حيث سيستمر السيسي في تحسين صورته خارجيا دون الاهتمام بالداخل، كما سيعزز من صورته كالسد الأول والأخير للوقوف في وجه تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، ومن المرجح أن يسعى للحصول على مكانة إقليمية في تحالف يدير الأزمة الحالية في ليبيا وسوريا واليمن، ليحصل على المزيد من الدعم الدولي والمزيد من دعم الجيش، في حين سيستمر 90 مليون مصري في مواجهة مشكلات ارتفاع الأسعار وتفشي البطالة ومشاكل المواصلات والرعاية الصحية والتعليم في حين لا تخضع الحكومات لأية محاسبة.

     

    يطرح التقرير تساؤلا هاما، ألا وهو: أين يكمن الجانب المشرق في البلاد؟ ربما كان عدم وجود إجابة على هذا السؤال هي المحرك الرئيس للثورة من قبل، فقد أثبت المصريون قدرتهم على عزل الحكام الذي يسيئون إدارة البلاد بغض النظر إن كان هذا الأمر قد تم سابقا بالطريقة الأنسب أم لا، كما أظهروا قدرتهم في رفض الأحوال السيئة، ما قد يكون مفيداً في التخلص من حكومة ما. إلا أنه وفق التقرير، مع استمرار تجاوزات نظام السيسي، سوف تظهر تحالفات غير متوقعة لتقف في وجه النظام، فربما يتحالف الكثير ممن تعاطفوا مع الإخوان المسلمين مع بعض التيارات المدنية واليسارية. بدأت بعض الأصوات تظهر عبر الإعلام، كما تمتلئ صفحات التواصل الاجتماعي حاليا بالسخرية والنقد للنظام، مما سيساهم في بدء الحالة الثورية من جديد. ترى الكاتبة أنه في نهاية المطاف سيرحل نظام السيسي، ليس بطريق الديموقراطية على الأرجح، إلا أنها تأمل أن يحقق من يأتي إلى الحكم بعد ذلك آمال المصريين.

     

     

  • من أقصى الصعيد إلى شمال مصر.. تعدد الموت والجاني الداخلية

    “خاص- وطن”- تتواصل انتهاكات الشرطة المصرية وتتزايد حدتها يوما تلو الآخر، حتى أصبحت لا يحتملها أي جسد، ما ينتهي بمفارقة الشخص للحياة، نتيجة تعرضه لتعذيب مُميت على أيدي رجال الشرطة في مختلف أقسام محافظات مصر، لاسيما وأنه لم يعد الأمر حالة فردية أو استثنائية، فمن أقصى الصعيد بمحافظة أسوان، وصولا إلى الشمال بالبحيرة، تتكرر جرائم الداخلية ضد المواطنين.

     

    قتيل قسم الحوامدية

    روى أهالي محمد الجزار، قتيل قسم الحوامدية بالجيزة، وقائع وفاة نجلهم، أثناء محاولة هروب عدد من المساجين أثناء ترحيلهم صباح السبت للنيابة العامة. وقال أحمد الجزار، إن أحد ضباط المباحث ألقى مياه ساخنة على المحبوسين، وضرب قنبلة مسيلة للدموع وواحد مات وأخويا.

     

    وأوضح شقيق القتيل، أن الداخلية رفضت الافراج عن شقيقه محمد كمال إمام وشهرته طارق الجزار، رغم صدور حكم قضائي بخروجه بكفالة على ذمة القضية المحبوس فيها، منوهاً أن شقيقه لقي مصرعه في الرابعة من فجر اليوم السبت، متأثراً بالحروق التي نتجت عن قنبلة الغاز.

     

    وعلى صعيد متصل؛ طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان، بفتح تحقيق عاجل حول وفاة سجين بمركز شرطة الحوامدية بعد اعتداء الداخلية عليه. وطالب الشهاب نيابة الحوامدية بفتح تحقيق للوقوف علي الأسباب التي أودت بحياة السجين، وهل كانت الحالة الأمنية تستدعي إطلاق القنابل المسيلة للدموع مع الأخذ في الاعتبار أنها أطلقت القنابل علي محتجزين وفي زنازين مغلقة وضيقة.

     

    وفاة سجين المنيا بسبب الإهمال الطبي

    توفي سجين سياسي الأسبوع الماضي بمحافظة المنيا، متأثرًا بمرضه نتيجة الإهمال الطبي. وقال أحد أفراد أسرة إن جلال محمد محمد نصر، 45 سنة، كان يعاني من مرض السكر والضغط والكلى، ورفضت الأجهزة الأمنية منذ أيام إدخال الأدوية إليه ومنعت الأسرة من زيارته.

     

    وأوضح أن المتوفي تعرض لذبحة صدرية حادة نقل على إثرها إلى مستشفى السجن المركزي بالمنيا، لكنه لفظ أنفاسه قبيل دخوله المستشفى. وأفاد أن تقارير الفحص الطبي كشفت إصابة السجين بأمراض مزمنة كالسكر والكلى والضغط.

     

    من المنيا إلى البحيرة.. الإهمال حاضر

    توفي مطلع شهر أكتوبر الماضي سجين جنائي في مركز شرطة إدكو بمحافظة البحيرة، جراء تدهور حالته الصحية. وتدهورت حالة السجين المتوفي أحمد هاشم 27عامًا، قبل وفاته بشهر ونصف، فيما رفضت إدارة السجن نقله للمستشفى لتلقي العلاج، وعزلته حتى ارتقت روحه.

     

    يعتبر إهمال علاج المحبوسين أحد سمات أقسام الشرطة؛ حيث يرفض مسؤولوها استدعاء الإسعاف لإنقاذ المرضى، إلا بعد أن توشك حياتهم على الانتهاء تأثرًا بعدم تلقي العلاج، وهو ما أدى إلى مقتل العشرات من المحبوسين داخل أقسام الشرطة خلال الأشهر الماضية.

     

    وفاة محامي بسجن كفر الدوار

    توفي مطلع أكتوبر الماضي المعتقل صلاح الباسوسي، داخل مركز شرطة كفر الدوار، بعد تدهور حالته الصحية، حيث كان يعاني من فيروس سي. اعتقل صلاح الذي كان يعمل محاميا ويبلغ من العمر 50 عاما قبل سبعة أشهر من وفاته على ذمة قضية جنائية، لكن لم يتم تقديم الرعاية الصحية الخاصة به وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية، كما منعت إدارة المركز دخول الأدوية الخاصة به؛ ما أدى إلى تدهور شديد في حالته، ثم وفاته.

     

    من جهته قال محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، إن منع العلاج عن السجناء سواء السياسيين أو الجنائيين أصبح بمثابة كارثة داخل السجون بعدما تسبب في وفاة عدد كبير منهم. وأضاف أن هناك عدد من الأهالي تواصلوا مع المركز لإصابة زويهم بفيرس التهاب الكبد الوبائي داخل السجون، موضحا أن تلك الأسر تقوم بعلاج ذويهم على نفقتهم، وتوصلوا إلى اتفاق بإدخال اﻷدوية لهم، لكنها لا تصل إليهم بانتظام، وبعض الجرعات لا تٌعطي لهم.

     

    وفاة مسجون بأسوان

    لفظ مسجون بمحافظة أسوان (أقصى صعيد مصر) أنفاسه الأخيرة بقسم ثان محافظة أسوان 17 يناير الماضي، بعد تعرضه لأزمة قلبية، لم يتم تدارك توابعها. وأقر مفتش الصحة أن الوفاة ناتجة من تعرض السجين لأزمة قلبية، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة في الحال.

     

    واقعة الأقصر

    وقعت اشتباكات بين العشرات من أهالي منطقة العوامية في مدينة الأقصر وقوات الشرطة 25 نوفمبر الماضي بعد تجمهر الأهالي أمام قسم شرطة الأقصر على خلفية وفاة شخص من أبناء المنطقة بعد ساعات من القبض عليه.

     

    وفرقت الشرطة الأهالي المحتجين بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي في الهواء. وكانت قوة من قسم شرطة الأقصر ألقت القبض علي المدعو (ط . ع ) 47 عامًا، أثناء تواجده بمقهى في منطقة العوامية، وتم اقتياده إلي قسم الشرطة حيث فوجئت عائلته فيما بعد بنبأ نقله إلى مستشفى الأقصر الدولي جثة هامدة، وفق تقرير صادر من المستشفى.

  • خطاب السيسي في البرلمان.. بعيد عن الواقع وهذه هي الأزمات التي تجاهلها

    خطاب السيسي في البرلمان.. بعيد عن الواقع وهذه هي الأزمات التي تجاهلها

    “خاص- وطن”- لا شك أن الكثير كان يترقب كلمة عبد الفتاح السيسي في البرلمان المصري، لا سيما وأنه يأتي في ظل أزمات واسعة تضرب البلاد، فضلا عن القضايا والملفات الخارجية، لكن جاء خطاب السيسي خاويا من كل هذه الآمال في الحديث عن الأزمات الراهنة وطرق معالجتها.

     

    موكب السيسي 40 سيارة ودراجة نارية

    بينما تحدث السيسي قبل أيام قليلة عن ضرورة ترشيد الأنفاق بالدولة لمواجهة ضعف إمكانياتها، ملمحا إلى احتمالية ألا تستمر الدولة في دعم المياه بالشكل الحالي، كان موكب الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء ذهابه إلى البرلمان اليوم السبت، لإلقاء خطابه مثيرا للغضب، حيث شمل الموكب الذي تم غلق الشوارع المار بها تمامًا 22 دراجة نارية، وأكثر من 18 سيارة، وتم فرش سجادة كبيرة بمدخل مبنى البرلمان لتمر فوقها سيارة الرئيس، وانتشرت حشود أمنية كبيرة بشارع القصر العيني والطرق التي مر بها الرئيس.

     

    ثكنة عسكرية وشل حركة المرور

    وصل السيسي صباح اليوم إلى مبنى مجلس النواب، في موكب ضخم ودخل قصر العيني من الاتجاه العكسي عبر ميدان التحرير وكان في استقباله، علي عبدالعال، رئيس البرلمان، وفور وصول موكبه لمقر أطلقت المدفعية 21 طلقة وبدأت الموسيقات العسكرية في عزف السلام الجمهوري وسط حشود أمنية مكثفة، وغلق الأمن شارع قصر العيني والشوارع المؤدية للبرلمان قبل وخلال كلمة السيسي أمام مجلس النواب اليوم، وتم وقف الحركة بالمنطقة وأقامت الشرطة حواجز بشارع قصر العيني لمنع مرورو السيارات.

     

    وتحولت منطقة وسط البلد والتحرير لثكنة أمنية وكثفت قوات الأمن من تواجدها بمحيط مجلسي الوزراء والنواب والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير وكوبري قصر النيل، وجابت سيارات الانتشار السريع والشرطة شوارع وسط البلد والقريبة من البرلمان.

     

    تجاهل أزمة الأطباء

    تجاهل السيسي، في خطابه الذي ألقاه السبت، بمجلس النواب، عمومية الأطباء الطارئة التي تم عقدها أمس الجمعة، في دار الحكمة ردًا على الاعتداء على طبيبين في مستشفى المطرية، لا سيما وأن الأزمة شهدت تطورات كثيرة آخرها الاحتجاجات الحاشدة التي تم تنظيمها الجمعة وشارك فيها أكثر من 10 آلاف طبيب.

     

    قانون الخدمة المدنية خارج الذاكرة

    لم تكن أزمة الأطباء هي الوحيدة التي تجاهلها السيسي في خطابه، بل لم يتطرق الرئيس في كلمته للحديث عن أزمة قانون الخدمة المدنية الذي رفضه البرلمان، وأعلن مجلس الوزراء أنه تم عمل تعديلات عليه لإرساله مرة أخرى إلى البرلمان كي يتم التصويت عليه.

     

    استخفاف بثورة يناير

    بدى خطاب السيسي في البرلمان مستخفا بثورة 25 يناير، خاصة وأنه لم يتحدث عنها سوى عن وجود أزمات دبلوماسية، تم حلها بعد الثورة في إشارة إلى 30 يونيو، مؤكدًا أنه تم حلها في عام ونصف، وأنه تم الانفتاح على جميع دول العالم.

     

    الإفراج عن الشباب المعتقلين

    طالب النائب البرلماني هيثم الحريري، الرئيس السيسي بالإفراج عن الشباب المحبوسين، مشيراً إلى كلمة الرئيس يوم 20 يناير 2015 والتي قال فيها: هناك مظلومين فى السجون. وأعاد الحريري نشر تغريدة تتحدث عن مطالبته للسيسي بالافراج عن بقية الشباب بعد قول الرئيس استخدمت حقي القانوني في العفو عن الشباب المحبوسين.

     

    وأضاف الحريري عبر تدوينة له علي حسابه الشخصي “فيس بوك”: عار على الوطن ومن فيه أن نصمت على وجود مظلوم واحد فى عتمة السجن.

     

    غياب مشكلات الأطفال

    قال أحمد مصيلحى الناشط في مجال حقوق الطفل، ورئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، إن عدم اشارة رئيس الجمهورية فى كلمته أمام البرلمان إلى الاهتمام بالطفولة هو مؤشر واضح على أن الطفل المصرى و الذى يمثل ما يقرب من 40% من سكان مصر لم تطرح مشاكلة على رئاسة الجمهورية، بالرغم من أن الطفل المصرى يتعرض إلى العديد من الانتهاكات والاساءة بداية من إهمال الرعاية الصحية مرورا بانهيار المنظومة التعليمية وتدهور أحوال دور الرعاية الاجتماعية وزيادة عمالة الأطفال وارتفاع معدل الجريمة بحق الطفل من الاتجار والاستغلال وزيادة نسب خطف الأطفال وإهمال أطفال الصعيد فى كافة المجالات.

     

    وأشار مصيلحى في بيان إلى أن قانون الطفل المصرى 12 لسنة 96 لم ينفذ حتى الآن بالرغم من أنه يحمل أكبر قدر من الحماية للطفل والذى أشاد بتطوره، مضيفا أن أهم أسباب عدم تطبيقه هو غياب ممثل للطفل يرسم سياسات حمايته ويعرض مشاكله على رئاسة الوزراء.

     

    السيسي يتجاهل طلبات النواب

    اعترض 3 من نواب البرلمان أثناء إلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته أمام مجلس النواب، فحين تحدث السيسي عن إفراجه عن بعض الشباب المحبوسين، قال النائب هيثم الحريري: والباقيين ياريس، ولم يرد الرئيس على ذلك، وأكمل خطابه.

     

    وتجاهل السيسي، سؤال نائب عن سد النهضة، حيث كرر النائب سؤاله ثلاث مرات، “سد النهضة يا ريس”، ولكن الرئيس السيسي تجاهل سؤاله ولم يرد عليه أيضا. وكذلك لم يرد السيسي على نائب هتف داخل الجلسة قائلا “النوبة ياريس”، وأكمل خطابه.

  • “فيديو” نائب مصري يضع السيسي في موقف محرج “سد النهضة ياريس”

    “فيديو” نائب مصري يضع السيسي في موقف محرج “سد النهضة ياريس”

    وضع نائب مصري في مجلس الشعب رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، في موقف محرج أمام أعضاء البرلمان، خلال خطابه أمام مجلس النواب، السبت، عندما قاطعه، قائلًا: “سد النهضة يا ريس”.

     

    ولكن السيسي استمر فى كلمته ولم يعقب على ما قاله النائب، ونظر إليه نظرة استغراب شديدة.

     

    كما لم يتحدث السيسي في خطابه عن قضية “سد النهضة” على الإطلاق، وهي أهم قضية تشغل بال جميع المصريين.