الوسم: القاهرة

  • رويترز: فشل حملة الجيش المصري في تجنيد قبائل سيناء لمحاربة داعش

    رويترز: فشل حملة الجيش المصري في تجنيد قبائل سيناء لمحاربة داعش

    نقلت وكالة “رويترز” العالمية عن مصادر أمنية وسكان من سيناء وشخصيات قبلية أن حملة الجيش المصري لتجنيد وتسليح مقاتلي القبائل لمواجهة “داعش” في سيناء قد فشلت.

     

    وقد بدأ الجيش العمل بهذا البرنامج العام الماضي وصاحبته ضجة عارمة، وتعهد زعماء القبائل بتوفير مئات من المقاتلين. لكن، وفقا لمصادر أمنية، لم يتجاوز عدد المجندين في الميدان أكثر من 35 مقاتلا. وقد أعاق هذا المخطط تردد الجيش في تقديم أسلحة إلى المقاتلين المحليين وكذا الهجمات التي يشنها مقاتلو ولاية سيناء.

     

    وقال التقرير إن هذا الفشل يشكل ضربة قوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتشددين، الذين يعتبرهم تهديدا وجوديا لمصر. وقد مكنَت حركة التمرد في سيناء “تنظيم الدولة” من إشعال رابع جبهة له في الشرق الأوسط بعد العراق وسوريا وجيوب من ليبيا.

     

    وفي يناير الماضي، كتبت “تنظيم الدولة” في مجلته الأسبوعية “النبأ”، التي تغطي أخبار فروعه، أن ولاية سيناء قتلت 1400 شخصا من أفراد الجيش والشرطة وكذلك المتعاونين ومقاتلي القبائل خلال 15 شهرا الماضية.

     

    وكان الجيش يأمل في خطته التي بدأت في ابريل من العام الماضي في أن يحقق تفوقا وتقدما في منطقة واسعة، تمتد من قناة السويس شرقا إلى قطاع غزة والأراضي المحتلة في فلسطين، حيث كان يريد أن يعمل كفريق واحد مع زعماء القبائل والمقاتلين المحليين الذين يعرفون التضاريس.

     

    وقد وعد المقاتلون المحليون توفير 300 من الرجال الذين يمكنهم توفير معلومات والمساعدة في إغلاق الطرق المستخدمة في تهريب السلاح من الدول المجاورة، وكان من المقرر أن ينتظم هؤلاء المقاتلون فيما يسميه الجيش ب”اللجان الشعبية”.

     

    لكنَ باحثا في مكافحة الإرهاب، يراقب عن كثب التطورات الميدانية في سيناء، ورفض الكشف عن اسمه بسبب التهديد، قال إن هذه الإستراتيجية تتخبط، معلقا: “هذه الميليشيات هي لعب أطفال. إنها مبادرة فاشلة…”.

     

    وبالنظر إلى تاريخ التوتر بين البدو والجيش، فإن مخططا كهذا لن يكون سهل التنفيذ، وفقا لما أورده تقرير وكالة “رويترز”.

     

    ويقول زعماء القبائل إن البعض في الحكومة المصرية ينظر إلى بدو سيناء كما لو أنهم طابور خامس، في حين يشعر رجال قبائل منذ فترة بإهمال من قبل السلطة المركزية. وفي البداية، أظهر بعض كبار المسؤولين، قلقهم إزاء تسليم الأسلحة إلى المقاتلين المحليين.

     

    وكشف ضابط الشرطة المتمركزة في شمال سيناء أن المقاتلين القبليين لا يتلقون أي تدريبات قتالية رسمية، ولكن تُوجه لهم نصائح من قبل الجيش والشرطة.

     

    كما إن بعض زعماء القبائل مترددون في تسليح رجالهم. وقال أحد وجوه القبائل البارزين، الذي كان سابقا في طليعة الحملة العسكرية، إن تسليح المقاتلين القبليين يمكن أن يسبب في اقتتال داخلي.

     

    “مساعدة الجيش؟ نعم. ولكن حمل السلاح، لا. نحن لا نشكل ميليشيات”، كما قال أحد رجال القبائل المطاردين من مقاتلي ولاية سيناء وقد هرب بعيدا عن شمال سيناء بؤرة التمرد، بعد أن هاجم مسلحون بيته.

     

    ولكن السبب الرئيس فيما واجهه الجيش من صعوبات في تجنيد المزيد من مقاتلي القبائل، وفقا للتقرير، كان العقاب القاسي الذي واجهه من انضموا لصفوف المقاتلين عندما وقعوا في أيدي مسلحي ولاية سيناء.

     

     

  • ديفيد هيرست للسيسي.. من أنت ؟

    ديفيد هيرست للسيسي.. من أنت ؟

    انتقد الكاتب والصحافي البريطاني ديفيد هيرست, رئيس النظام المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في مقالة كتبها بموقع “ميدل إيست آي” ردا على سير السيسي على خطى الراحل معمر القذافي وقوله لمعارضيه ” انتوا مين” اذ عنون مقالته ” السيسي ..من أنت؟”.

     

    وكتب هيرست “القليل من القادة العرب اليوم يرغبون في مقارنتهم بالكولونيل معمر القذافي، الديكتاتور الليبي الذي لقي نهاية مروعة.. عدد أقل يدعو لعقد تلك المقارنة، من خلال الاستشهاد بكلمات تفوه بها القذافي متحدثا من أنقاض مبنى سبق أن دمرته غارات أمريكية جوية عام 1986. واستغل القذافي المشهد ليناهض الثورة الليبية بعد شهر من اندلاعها صارخا: “من أنتم؟”

     

    وقبعت كلمات القذافي في أدنى منازل التاريخ، حيث أنها تمثل تعبيرا عن غضب وعدم إدراك ديكتاتور يفقد قبضته على السلطة.. بحسب ترجمة موقع مصر العربية.

     

    وتابع هيرست: ما الذي جعل السيسي يقتبس تلك الكلمات في خطابه الأسبوع الماضي؟

     

    وقال السيسي: “انتو مين.. قسما بالله اللي هيقرب لها لأشيله من فوق وش الأرض”.

     

    السيسي قال الكثير بخلاف تلك الكلمات، مثل أنه فقط الذي يعرف ما يفعل، ومطالبته لكل مصري التبرع للحكومة بجنيه يوميا صباح كل يوم.. مضيفا “لو ينفع أتباع هتباع” من أجل خاطر مصر، معتبرا أن الوقت ما زال مبكرا لتحقيق الديمقراطية، مطالبا المصريين بالاستماع إليه فحسب.

     

    وأضاف: عبر السيسي عن ذلك قائلا: انا بقول لكل اللي بيسمعني في مصر لو سمحتم ما تسمعوش حد غيري انا بتكلم بمنتهي الجدية ما تسمعوش كلام حد غيري”.

     

    وتخلل الخطاب نوبات من الضحك الهيستيري، وتعنيف الحكومة ودموع الأسى.

     

    هذا الأداء الذي قدمه رئيس مصري في افتتاح مشروع يحمل اسم “استراتيجية مصر من أجل التنمية المستدامة، رؤية مصر 2013” يمثل تحديا للفكرة.

     

    الخطاب لم يكن الوحيد الذي تسبب في إثارة توجس أنصار السيسي تجاه حكمه.

     

    ففي مؤتمر عبر الفيديو، “فيديو كونفرنس”، أخبر السيسي المصريين بضرورة التشقف، أثناء افتتاحه سلسلة من مشروعات التنمية في محافظات مختلفة.

     

    وأشار إلى أن دعم المياه يكلف الدولة 40 مليون جنيه مصري يوميا، واصفا ذلك بالعبء الذي لم تعد الدولة قادرة على تحمله.

     

    لكن في طريقه للمؤتمر المذكور، سارت سيارات موكبه الرئاسي على سجادة حمراء بطول ثلاثة أميال.

     

    العميد إيهاب القهوجي اعتبر أن السجادة الحمراء تجلب البهجة والاطمئنان للمواطن المصري، تجاه قدرة ” شعبنا وقواتنا المسلحة على تنظيم أى شئ يبعث بالراحة فى نفوس المواطنين بشكل عام”.

     

    ولكن أسواق مصر المالية لا ترى الأشياء على هذا النحو، فقد انخفض الجنيه المصري لمستوى قياسي في السوق السوداء، ولامس الدولار مستوى 9 جنيهات، وزادت الضغوط على الحكومة لتخفيض قيمة العملة.

     

    الاحتياطي الأجنبي تراجع إلى النصف منذ ثورة 2011، وتحديدا من 36 مليار دولار في يناير 2011 إلى 16.4 مليار دولار الآن.

     

    ويأتي ذلك بالرغم من ضخ المملكة السعودية والإمارات والكويت أموالا لمصر بلغت زهاء 50 مليار دولار في الفترة من أغسطس 2013 إلى 2014،، وتمويلات إنقاذ مالي أخرى تقدر بـ 12 مليار دولار في مارس 2014.

     

    الاحتياطي الأجنبي الآن يعادل ثلاثة شهور واردات، وهو الحد الأدنى في توصيات صندوق النقد الدولي.

     

    المصادر التقليدية للعملة الأجنبية أصيبت بالجفاف. فقد انخفضت إيرادات السياحة التي تولد من 9 إلى 11 % من العملة الأجنبية بنسبة 46 % الشهر الماضي مقارنة بذات الفترة من العام السابق.

     

    كما تراجعت إيرادات قناة السويس في عام مشروع التوسعة الذي تكلف 8.2 مليار دولار.

     

    الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس كان قد ادعى أن مشروع التوسعة من شانه أن يزيد الإيرادات إلى أكثر من الضعف، لتبلغ 13.5 مليار دولار سنويا عام 2023.

     

    لكن العام الماضي انخفضت الإيرادات السنوية خلاله من 5.5 إلى 5.2 مليار دولار.

     

    الاستثمارت الأجنبية تبلغ الآن 40 % مما كانت عليه عام 2007،.

     

    موقف أحد المستثمرين الأجانب ينبغي أن يقلق السيسي بشكل خاص، فالسعودية تحت قيادة الملك سلمان أثبتت أنها أقل صداقة للسيسي من حقبة الملك عبد الله الذي مول الانقلاب.

     

    ثمة العديد من الأسباب وراء الصقيع بين الرياض والقاهرة. فالإدارة الداخلية لعبد الله كانت تشن حملة عنيفة ضد خلافة سلمان، وكذلك فعل الإعلام الماضي الخانع لهم.

     

    وعلاوة على ذلك، فإن أموال المملكة تنفد جراء الانهيار في أسعار النفط ، التي كانت الرياض وراءه للضغط على منتجي النفط الصخري الأمريكيين للخروج من السوق.

     

    ولكن ربما يتمثل السبب الأهم غير المنطوق في أن الدائرة الداخلية لسلمان لم تعد ترى في السيسي، بشكل شخصي رهانا آمنا.

     

    ولكن تلك الفكرة لا تعني أن السعودية على وشك التخلي عن اعتقادها بأن مصر لا يمكن إلا أن يحكمها فيلد مارشال، لكنها قد تعني أن العاهل السعودي لن يقيم الحداد إذا استبدل الجنرال المصري بآخر، وهو السيناريو الأكثر احتمالا في الوقت الراهن.

     

    الدليل على خط سعودي جديد متشدد يمكن رؤيته بشكل خاطف، لكنه متواجد.

     

    في ديسمبر الماضي، وافقت السعودية على استثمار 30 مليار ريال، أي حوالي 8 مليار دولار، في مصر عبر صناديقها العامة والسيادية، لمساعدة مصر في التغلب على أزمة العملة الأجنبية.

     

    وذكرت بلومبرج أن وعود التمويل تشير إلى أن المملكة ما زالت ملتزمة بدعم مصر بالرغم من أسعار النفط المتهاوية، والحرب في اليمن.

    لكن صحيفة المصري اليوم ذكرت الآن أن الجانب السعودي في مجلس التنسيق المصري السعودي رفض عددا كبيرا من المشروعات كانت ستجذب استثمارات بقيمة 8 مليار دولار.

     

    وبحسب مصادر للصحيفة، فإن المفاوضات بين الجانبين صارمة، حيث ينظر إليها الجانب السعودي من منظور تجاري متشدد فحسب.

     

    الأيام التي كان فيها السيسي يتمازح مع مساعديه بشأن حجم الأموال التي يمتلكها الخليج، و “الفلوس اللي زي الرز” ، ولت الآن.

     

    العلامات حول أزمة نقدية مصرية تلوح في كل مكان.

     

    ثمة نقص في الدواء لأن تلك الصناعة ينبغي أن تدفع بالدولار مقابل الحصول على المواد الخام، مع تحصيل رسوم الدواء بالجنيه المصري.

    وشهد ديسمبر الماضي نقصا في الأدوية طال 232 صنفا، بينها 43 ليست لها بدائل.

     

    شركة الدواء بيوفارما ذكرت أن الأسعار تحددها وزارة الصحة المصرية، بما يعني أن تكلفة المواد الخام تستقطع من هوامش ربح المنتجين.

     

    التأثير الإجمالي لذلك دفع شركات الدواء إلى عدم صناعة أنواع معينة لتقليل الخسائر.

     

    صحيفة “جولف نيوز” ذكرت أن شركة “إير فرانس غير قادرة على تحويل ما يعادل 100 مليون جنيه مصري من إيراداتها خارج الوطن بسبب نقص الدولار.

     

    وقال المسؤول بالشركة سيس أورسيم: “إنها مشكلة خطيرة جدا لأن كافة إيراداتنا محجوزة في البنك، وفي ذات الوقت فإن التكاليف مستمرة، مثل تأجير الطائرات والوقود وأجور الموظفين، وحقوق التحليق، ..إلخ، والتي ينبغي أن تدفع بالدولار، إذن كيف يمكن افتراض قدرتنا على تحمل مثل هذا الأمر؟”

     

    شحنة من الغاز الطبيعي المسال من شركة “بي بي” تم تحويلها إلى البرازيل في يناير بعد تجميد مصر المدفوعات حتى مارس، بحسب ما ذكرت وكالة إنترفاكس.

     

    وأضاف التقرير أن مصر مدينة بـ 3 مليار دولار لشركات النفط العالمية، في أموال لا يرجح أن تسدد قبل نهاية 2017.

     

    وتدريجيا، يضيق العالم الخناق على السيسي. وهو السبب، في وقت تتعمق فيه أزمة حكمه، وراء ظهوره أكثر انفصالا عن الواقع.

    سلوكيات السيسي باتت غير مفهومة حتى بالنسبة لمؤيديه.

     

    الأنسب بالنسبة للسيسي الآن تشكيل حزب حكومي، أو على الأقل مشاركة وطأة الحكم مع قلة من الأوليجاركية، لكنه بالرغم من ذلك يفعل العكس، ويلعب دور الفرعون ذي المسحة الربانية ، والذي يتحمل بمفرده مصير مصر في يده.

     

    هذا الفرعون أحرق طريقه عبر مليارات الدولارات النقدية المستترة.

     

    وخلال ذلك، نبذ السيسي معظم الذين دعموا انقلابه ضد الرئيس الإخواني.

     

    وبمرور الوقت، لن يستطيع السيسي أن يلقي على عاتقهم (الإخوان) مسؤولية الفوضى في مصر.

     

    الانتقادات الصريحة في الإعلام المصري أحد أعراض استياء وساع النطاق بين عشيرته الخاصة.

     

    وفي نهاية المطاف، ستنفذ أعذار السيسي، ولن يجد الكلمات التي يعبر بها مثل القذافي.

     

    سيتساءل السيسي مجددا “من أنتم؟، وحينها سيجد الإجابة.

  • ما وراء العلاقة الوثيقة بين السيسي ونتنياهو

    ما وراء العلاقة الوثيقة بين السيسي ونتنياهو

    نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية تقريرا للكاتبان الإسرائيليان، روي قيس وايتمار إيتشنر، تساءلان فيه عما يقف بالضبط وراء هذا التغيير في حجم التعاون بين تل أبيب والقاهرة.

     

    الكاتبان قالا انه على مدار العام الماضي، كان هناك المزيد والمزيد من المؤشرات على دفء العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل مثل ( زيارة رسمية عامة من دوري غولد، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الذي جاء إلى القاهرة لإعادة افتتاح السفارة الإسرائيلية في مصر، إطلاق سراح عودة الترابين، وهو عربي إسرائيلي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل، وقضى في السجون المصرية أكثر من 15 عاما، تعيين السفير المصري الجديد في إسرائيل بعد غياب ثلاث سنوات، وحتى اللقاء العلني بين السفير المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع ).

     

    ورغم أن المصريين كانوا مشغولين على مدى السنوات القليلة الماضية بالقضايا الداخلية والتعامل بشكل أساس مع الوضع الأمني ​​والاقتصادي، فإن علاقات مصر مع إسرائيل تتصدر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة. وبلغت الذروة عندما التقى النائب والصحفي المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، علنا ​​مع السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورين. وقد أثار هذا الغضب داخل البرلمان المصري.

     

    وعلى هذا، فقضية عكاشة هي مجرد خطوة أخرى في سلسلة الأحداث التي تكرس هذا الاتجاه. وقد كتب الكثيرون عن التعاون الأمني ​​بين إسرائيل ومصر بسبب التهديد الذي تشكله “داعش” في سيناء، فضلا عن حقيقة أن سلاح الجو المصري يحلق في المجال الجوي الإسرائيلي لملاحقة ومطاردة الجهاديين في شبه جزيرة سيناء، وفقا لما كتبه، وهذا بعد أن العلاقات بينهما تقتصر على الحوار بين ضباط الجيش المصري وكبار قادة الأمن الإسرائيلي.

     

    في شهر أغسطس من عام 2015، غطت وسائل الإعلام على نطاق واسع اكتشاف خزان ضخم من الغاز الطبيعي قبالة سواحل مصر. ومع ذلك، تبين فيما بعد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتجني ثمار هذا الاكتشاف. في هذه الحالة، كما كتبا، فإن تصدير الغاز من إسرائيل يصبح الخيار المناسب جدا.

     

    وإذا وافقت مصر، وفقا لهذا التقدير الافتراضي، على خطة الغاز الطبيعي، وإذا كانت القاهرة بحاجة إلى مثل هذا الغاز وتريده، فإنه ينبغي مراعاة الشعب المصري في هذه القضية والنظر إليه باعتباره عاملا مؤثرا. إذ لا يزال هناك الكثير من الغضب لأحد وزراء النفط السابقين، الذي كان ينظر إليه على أنه “خائن” لبيعه الأصول المصرية إلى إسرائيل.

     

    ويدرك السيسي أن الرأي العام المصري لا يزال مرتبطا بشكل كبير بالقضية الفلسطينية. وذكر الرئيس المصري، الذي قال إنه تحدث مع نتنياهو عبر الهاتف حول هذا الموضوع، صراحة في لقاءات سابقة بأنه إذا اتخذت إسرائيل خطوة تجاه القضية الفلسطينية، فإنه سيكون هناك انفتاح للجمهور المصري على إسرائيل. إنه لا يتحدث عن اتفاق شامل مع الفلسطينيين، ولكن مجرد تطور على الصعيد الدبلوماسي، غير أن السيسي يدرك مدى تشابك المصالح الإسرائيلية والمصرية.

     

    وعزز الطرفان مصالحهما المتداخلة بشكل غير مسبوق، وتُستمد من تهديدين مشتركين: التهديد القادم من إيران من جهة، والتهديد الذي يشكله داعش وحماس من جهة أخرى.

     

    وقد كشفت زلة لسان وزير البنية التحتية، يوفال شتاينتس، في الشهر الماضي أن مصر أغرقت بعض أنفاق حماس بناء على طلب من إسرائيل، بعض ما يجري وراء الكواليس في العلاقات بين إسرائيل ومصر.

     

    وزار كبار المسؤولين الإسرائيليين كثيرا القاهرة، بمن في ذلك المقربين من نتنياهو، مثل “اسحق مولخو”، فضلا عن غيره من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى. كما التقى الرئيس المصري السيسي مؤخرا مع وفد من زعماء اليهود، بينهم مساعد آخر مقرب من نتنياهو: مالكولم هوينلين.

     

    وكثيرا ما تمنح إسرائيل أيضا المصريين الإذن لزيادة قواتهم والعمل بحرية في سيناء في الحرب ضد فرع “تنظيم الدولة” في سيناء، في تجاهل للملحق العسكري لاتفاقية السلام.

     

    وإذا لم يكن ذلك كافيا، فإن إسرائيل تساعد السيسي في محاولة إقناع الإدارة الأميركية والرأي العام أن مصر تحارب الإرهاب، حتى يتسنى لواشنطن دعم مصر، في المجال العسكري وغيره، بحرية.

     

    وقد أوضح مؤخرا وفد من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الإسرائيلي، قاده رئيس اللجنة، تساحي هنغبي، لأبرز المسؤولين في واشنطن “استعداد مصر الكبير للتعامل بحزم مع داعش في سيناء، وكذا مع تهريب الأسلحة عبر سيناء لحماس في غزة”. إضافة إلى أن الرسائل التي تم إرسالها من القدس تفيد بأن إسرائيل تود أن ترى مصر جزءا من تحالف إقليمي مع اليونان وقبرص.

     

    وعلى هذا، كما يرى الكاتبان، فإن حادثة عكاشة لم تأت من العدم. في الآونة الأخيرة، جرت بعض الحوادث التي دفعت العلاقة بين إسرائيل ومصر إلى الواجهة. على سبيل المثال، صرح الشهر الماضي المتحدث باسم الاتحاد كرة القدم المصري، عزمي مجاهد، أنه لو استضافت إسرائيل البطولة العالمية لكرة القدم للشباب تحت 19 عاما، فإنه لا يرى أي مشكلة في اللعب في إسرائيل، حتى إنه قال إنه “يكره” قطر ويراها أكثر خطورة على المصريين من إسرائيل.

     

    وحتى قبل ذلك، كان هناك غضب على إدراج الكتاب الذي ألقه الصحافي في إذاعة الجيش الإسرائيلي، جاكي حوجي، في معرض القاهرة الدولي للكتاب. وقد سمح وزير الثقافة المصري لبيع الكتاب في المعرض، مع كتاب ثان لمؤلف إسرائيلي آخر. وعلاوة على ذلك، تشير التقارير في مصر إلى أنه للمرة الأولى يتم تدريس اتفاقية كامب ديفيد للسلام في فصول التاريخ المصري.

  • ” أرجوكم دخلوني أعتذر وأبوس رأسكم”..  البرلمان المصري يضرب عكاشة الضربة القاضية

    ” أرجوكم دخلوني أعتذر وأبوس رأسكم”..  البرلمان المصري يضرب عكاشة الضربة القاضية

    قال نائب برلماني مصري، إن أكثر من 300 عضو بمجلس النواب قد انتهوا من التصويت بالموافقة على إسقاط العضوية عن توفيق عكاشة المثير  الجدل والذي التقى مؤخراً السفير الإسرائيلي في القاهرة.

     

    وأضاف النائب البرلمان، إن نواب البرلمان صوتوا على اسقاط عضوية عكاشة. حسبما نقل عنه موقع “دوت مصر”.

     

    وكان تقرير اللجنة الخاصة المشكلة لسماع أقوال النائب توفيق عكاشة، قد أوصى بحرمانه من الاشتراك في أعمال المجلس حتى نهاية دور الانعقاد عملا بالبند “رابعا” من المادة 377 من اللائحة الداخلية للمجلس، إلا أن المجلس رفض تلك التوصية وقام بالتصويت على إسقاط عضويته.

     

    وفي سياق متصل تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، فيديو لحظة منع أمن مجلس النواب للعضو البرلماني والإعلامي، توفيق عكاشة، من دخول جلسة التصويت على إسقاط عضويته.

     

    وظهر خلال الفيديو، توفيق عكاشة وهو يستغيث قائلا: “أرجوكم دخلوني أعتذر وأبوس رأسكم”.

     

  • معاريف: استجابة السيسي كانت سريعة جداً للتطبيع معنا.. خطوة لم يفعلها مبارك نفسه

    معاريف: استجابة السيسي كانت سريعة جداً للتطبيع معنا.. خطوة لم يفعلها مبارك نفسه

     

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول العلاقات المصرية الإسرائيلية خلال الأيام الجارية، خاصة بعد اللقاء الذي جمع الإعلامي توفيق عكاشة والسفير الإسرائيلي بالقاهرة حاييم كورين.

     

    وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته وطن أن بداية التطورات الأخيرة كانت مع الرسالة التي وجهها محلل الشؤون العربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي جاكي حوكي الذي طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالانفتاح والتطبيع مع إسرائيل، لا سيما وأن البلدين تجمعهما اتفاقية سلام منذ 37 عاما.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن استجابة السيسي للرسالة التي وجهها له “حوكي” كانت سريعة للغاية، فعقب هذه الدعوة بأيام قليلة التقى عكاشة بالسفير الإسرائيلي في القاهرة، معتبرة أن ما جرى يعكس مدى التغيير الذي أحدثته رسالة “حوكي” في مصر.

     

    وأشارت معاريف إلى أن مستوى العلاقات الذي ظهر خلال الأيام الماضية بين القاهرة وتل أبيب غير مسبوق، ولم يتحقق حتى في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، مضيفة أنه خلال السنوات السابقة قبل وصول السيسي للحكم، كان الجميع في مصر يرفض التطبيع مع إسرائيل أو إقامة علاقات علانية معها، خاصة منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أنه خلال سنوات حكم مبارك كانت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب مقتصرة على البروتوكولات التعاونية والعلاقات الدبلوماسية والاستخباراتية، ولم تصل لحد لقاء شخصيات إعلامية أو عامة بالمسئولين الإسرائيليين في العلن كما جرى قبل أيام.

     

    وأوضحت معاريف أن المحلل الإسرائيلي جاكي حوكي وجه قبل أسبوع رسالة إلى الرئيس السيسي عبر الصحيفة يطالبه فيها بفتح تطبيع العلاقات بين القاهرة وتل أبيب ورفع الحظر عن علانية العلاقات بين البلدين، وهو الأمر الذي انعكس سريعا في اللقاء الذي جمع عكاشة وكورين قبل أيام في منزل الإعلامي المصري.

  • تعرف على القرارات الجنونية بعد تصاعد أزمة الدولار في مصر

    “خاص- وطن”- تتفاقم أزمة الدولار في مصر يوما تلو الآخر، الأمر الذي دفع الحكومة لاتخاذ قرارات جنونية، ظنا منها أنها تعالج أزمة الدولار، لا سيما وأن سعر التداول في السوق السوداء تخطى تسعة جنيهات.

     

    ارتفاع سعر الصرف

    ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنية في السوق السوداء الثلاثاء، 3 قروش ليسجل سعره 9.20 جنيها للبيع، و9.25 جنيها للشراء، وتستمر معدلات الصعود والهبوط لقيمة الدولار مقابل الجنية منذ الشهر الماضي بالسوق الموازية والتي علق عليها الخبراء نتيجة عدم وجود سياسات واضحة ومستقرة للبنك المركزي في السوق المصرفي واستمرار تراجع قيمة الجنية.

     

    ارتفاع السلع الغذائية

    وأكد أحمد الزينى عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، أن ندرة توفير الدولار من البنوك المصرية السبب فى زيادة الإقبال على الشراء من شركات الصرافة، مما يرفع من قيمة الدولار وتنخفض قيمة الجنية المصرى بصورة مستمرة. وأضاف الزيني أن أزمة الدولار فى السوق السوداء مستمرة للأسبوع الرابع على التوالي، وهو ما شهده المستهلك من ارتفاع ملحوظ فى أسعار معظم السلع الغذائية التى نستوردها من الخارج، مشيرا إلى أن التخوف الحالي هو وصول الدولار لـ10جنيهات، مما يرفع من سعر السلع الغذائية على المستهلك.

     

    إجراءات قاسية

    وضع البنك المركزي، إجراءات قاسية للحفاظ على الدولار داخل الدولة، والحد من تحويله للخارج حيث منعت تحويل قيمة الإعلانات على محرك البحث الشهير “جوجل” وموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وشركات التسويق الإلكتروني, من “الكرديت كارد” الشخصي للعميل في حالة تحويله خارج مصر مقابل رسوم الدعاية والإعلان.

     

    منع التحويل لـ”جوجل وفيس بوك”

    قال محمد النظامي، رئيس مجلس إدارة شركة “سمارت فيجن” لأسواق المال, إنه فوجئ عند قيامه بمعاملات بنكية بالبنك التجاري الدولي بمنعه تحويل قيمة الإعلانات لصالح كلا من شركتي “جوجل” و”فيس بوك” نظير الخدمة التي يحصل عليها. وأوضح أن هناك تعليمات حصل عليها البنك التجاري الدولي من قبل البنك المركزي بمنع تحويل أي عملات عبر الحساب البنكي “الفيزا كارت” الخاص بالأفراد إلى خارج مصر إذا ما كانت تدفع لصالح الدعاية والإعلان التي تتم على “جوجل” و”فيس بوك”, أو أي أنواع دعاية الكترونية للأفراد وألزمت الشركات بفتح حسابات تسمي” بآليات مخصوصة سيتم تحديده في الفترة المقبلة لدفع قيمة الإعلانات التي تقوم بها وذلك بالدولار، والتي ربما سيكون تأثيرها سلبي علي العديد من الشركات التي تحصل على مقابل خدماتها عبر التحويلات الاليكترونية.

     

    ضرب السوق الإلكتروني

    من جهته، وصف محمد سعيد، خبير أسواق المال والعضو المنتدب لشركة “اي دي تي” للاستشارات والنظم, قيام البنوك بمنع تحويل الدولار من الحساب البنكي للخارج إذا تأكد ذلك, بأنه قرار خاطئ ومتسرع, لا سيما وأن حجم الضرر الذي سيصيب الشركات الكبرى والعاملة في مجال التسويق الإلكتروني سيكون أكبر من رغبة البنك المركزي في الحفاظ على قيمة الدولار وتوفيره داخليًا.

     

    وأضاف سعيد أن الشركات الكبرى مثل “مايكرو سوفت” وشركة “جوجل” وشركة “فيسبوك” سيتكبدون خسائر كبيرة في مصر من جراء منع تحويل أموالهم لاسيما نظير خدماتهم التي تكون للأفراد, كما أن هناك الكثير من شركات التسويق الإلكتروني ستغلق أبوابها إذا لم تستطع توفيق أوضاعها.

     

    خسائر المستوردين

    وتابع سعيد: منع تحويل الدولار عبر الحسابات البنكية لسداد قيمة السلع سيؤدي إلى خسائر كبيرة للمستوردين والشركات التي تعتمد بشكل كبير على التحويلات الالكترونية المدفوعة من الحسابات الشخصية للعملاء؛ وبالتالي سيمنع استيراد العديد من المنتجات, مما سيخلق ضغط اقتصادي كبير على أفراد المجتمع في حين أنه لن يؤدي إلى منع خروج العملة التي سيلجأ أصحابها إلى تهريبها بطرق مختلفة, بل سيدعم استحداث طرق تهريب جديدة للعملة الخضراء.

     

    طرح سندات خزانة

    أعلنت الحكومة عن نيتها طرح سندات خزانة بالدولار للمصريين المقيمين في الخارج بهدف دعم احتياطي البلاد من العملات الصعبة في ظل تراجع احتياطي مصر من العملة الصعبة بشكل متسارع ونقص المعروض منه في السوق الداخلية.

     

    أسباب أزمة الدولار

    ويعزو بعض المراقبين هذه الأزمة إلى ضعف الاستثمارات الخارجية في مصر بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة منذ ثورة يناير 2011 وتراجع قطاع السياحة إلى حد كبير، كما تراجعت تحويلات المصريين من الخارج.

     

    وأعلن مدير عمليات شركة “ايرفرانس- كي ال ام” للطيران، كيس اورسوم، إن الشركة عاجزة عن تحويل عائدات عملها في مصر بسبب القيود المفروضة على تحويل الدولار. وقال: كل شركات الطيران الأجنبية لديها نفس المشكلة، إنها مشكلة بالغة الخطورة لأن كل إيراداتنا عالقة في البنك.

     

    غضب المواطنين

    سادت حالة من الاستياء والغضب بين العديد من مواطني كفر الشيخ، بسبب رفض شركات الصرافة بيع الدولار للمواطنين، الذين تضطرهم الظروف لشرائه، لاستخدامه في قضاء مصالح هامة وضرورية مثل الإجازات وبعض المعاملات الأخرى.

     

    وقال فتحي بيومي “موظف” توجهت لشركة صرافة بكفر الشيخ ، لشراء 230 دولار ، لسداد مصروفات معاش إجازة لشقيقي، فرفض العاملون بالشركة إعطائي الدولارات بحجة عدم وجودها ، بالرغم من قيامهم بشراء أكثر من 10 آلاف دولار أمامي، ولما الححت عليهم قالوا لي عايز تشتريه اشتريه بسعر 9.75، بالرغم أنهم اشتروه بسعر 9.17 ، واضطررت لشرائه لإنهاء إجازة شقيقي.

  • غضب بدائرة عكاشة ومطالبات بإسقاط عضويته.. فماذا عن السيسي؟

    غضب بدائرة عكاشة ومطالبات بإسقاط عضويته.. فماذا عن السيسي؟

     

    “خاص- وطن”- ما زالت أصداء لقاء عضو البرلمان الإعلامي توفيق عكاشة بالسفير الإسرائيلي في القاهرة حاضرة وبقوة في المشهدين الشعبي والسياسي بمصر، خاصة بعد تزايد وتيرة الغضب في دائرة عكاشة وبلدته، وتنظيم حملة لإسقاط عضويته ومحاسبته على التطبيع مع إسرائيل.

     

    حملة لإسقاط عضوية عكاشة

    أثار استقبال النائب توفيق عكاشة للسفير الإسرائيلي داخل منزله الخميس الماضي، موجة من الغضب بين أهالى دائرته “طلخا ونبروه” بمحافظة الدقهلية، إذ جمع عدد كبير من أهالى الدائرة استمارات على غرار “تمرد” لإسقاط عضويته من البرلمان. وقال طاهر محمد، أحد ناخبي الدائرة: أهل الدائرة ندموا على انتخاب عكاشة، لأنه كان يمثل الوطنية علينا واتعلمنا بعد كده مش هننتخب اللي هيقول شعارات واللي بيعمل في صمت دائما هو من يخدم مصر.. وعكاشة ضحك على البسطاء بأنه مفجر ثورة 30 يونيو وهو أول واحد خان الوطن.

     

    وعلقت هبة علي على اعتداء النائب كمال أحمد على عكاشة بالحذاء داخل البرلمان، قائلة: الله ينور عليه واحنا لو شوفناه في الدائرة هنعمل كدا وهنستقبله بالجزم.. وعكاشة قدر يضحك على الناس البسطاء بأسلوبه على القناة وكان خطأ كبيرا من أهالي الدائرة.

     

    الانسحاب من المنطقة «ج»

    طالب “عكاشة” الشعب المصري خلال لقاء مع الإعلامية حياة الدرديري على قناة الفراعين الاستعداد لطلب إسرائيل من الجيش المصري بالانسحاب من المنطقة «ج» في سيناء، والمحرم دخول معدات حربية ثقيلة وقوات بأعداد كبيرة فيها. وأضاف: إسرائيل استغلت الموقف وصدَّرت للعالم كله أن مصر تزعم السلام وأنها لا تريد سلامًا مع إسرائيل، ومن الجائز أن تنقض معاهدة السلام التي وقعها الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

     

    الدولة تختبر الشعب عبر عكاشة

    اتفق عدد من الإعلاميين خلال تغطيتهم لأزمة النائب توفيق عكاشة أن هناك علاقة بين البرلماني وأجهزة الدولة السيادية، مؤكدين أن تصرفه لم يكن عشوائيًا. وأجمع غالبية الإعلاميين على وجود أن الدولة تحرك عكاشة وتدعمه، مُتهمين أجهزة سيادية بالوقوف وراء النائب في محاولة لجس نبض الشعب بشأن قبوله التطبيع مع إسرائيل.

     

    لميس الحديدي: عكاشة مقابلش السفير الإسرائيلي من نفسه

    أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن إقدام النائب توفيق عكاشة، عضو مجلس البرلمان، على استضافة السفير الإسرائيلي في منزله لم يكن تصرف فردي من عكاشة. وأضافت أنها على ثقة أن هناك من دفع عكاشة لهذا الأمر وطلب منه استضافة السفير الإسرائيلي في منزله لهدف معين.

     

    خالد صلاح: الدولة هي من تستخدم توفيق عكاشة وتحميه

    قال الإعلامي خالد صلاح، إن الدولة تستخدم توفيق عكاشة لتوريط الإعلاميين وإظهار الصورة أن الإعلام هو عكاشة ليتشاجر الإعلاميين وتخرج الدولة كسبانة. وأضاف صلاح: مين اللي عايز إعلام الزيطة والفوضى؟ مين اللي عايز البرلمان ميهتمش باللوائح ويهتم بجمع توقيعات لغلق بعض القنوات؟، متابعًا: لوكان هناك تخطيط بهذا الانحطاط من الدولة فستخسر الدولة كثيرًا وسيصبح الإعلاميين الذين يتحدثون بصوتها خونة وعملاء.

     

    القرموطي: توفيق عكاشة مسنود

    أكد الإعلامي جابر القرموطي أن توفيق عكاشة مسنود من الدولة ، قائلًا: اللي يقولي عكاشة مش مسنود من حد يبقى مبيفهمش حاجة. وأضاف القرموط أن عكاشة لعب بالبلد والسيسي وكل القيادة السياسية. وتابع: هذا النائب مسنود من حد عاوز يخرب البلد، ده مش بيشتغل من دماغه، الراجل ده كل يوم بيشحت على التليفزيون وعاوز يجمع فلوس.

     

    مجدي طنطاوي: مسلسل لإلهاء الشعب

    وصف الإعلامي مجدي طنطاوي، أزمة توفيق عكاشة عضو مجلس النواب، بسبب استضافتة السفير الإسرائيلي في منزله بالمسلسل، مؤكدًا أنه مجرد مسلسل تستخدمة الدولة لإلهاء الشعب. وقال طنطاوي: الأفضل للمواطن الذي يعيش في مصر أن يتظاهر بالجهل والعبط وأن يتابع الأحداث وكأنه ساذج لا يفهم ما يدور حولة حتى يريح باله من المسرحيات التي تدور على الساحة السياسية.

     

    ماذا عن نظام السيسي؟

    لا شك أن الحديث عن دعم نظام السيسي للقاء عكاشة مع السفير الإسرائيلي بالقاهرة له مردود سيء على غضب المواطنيين من النظام الحاكم، لا سيما وأن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة تشهد تقاربا ملحوظا منذ وصول السيسي لرئاسة الجمهورية، فضلا عن تبادل السفراء بين البلدين.

     

    توجه أهالي دائرة عكاشة الانتخابية نحو تنظيم حملة لإسقاط عضويته، قد يوسع الدائرة حتى تصبح شرارة تشعل انتفاضة إسقاط نظام السيسي، لا سيما وأن تصريحات عكاشة نفسها أكدت أن الدولة وأجهزتها الأمنية كانت على علم مسبق باللقاء الذي جمعه مع السفير الإسرائيلي.

  • هل تنجح قمة اسطنبول الإسلامية في إذابة الجليد بين القاهرة وأنقرة و”الإخوان”؟

    هل تنجح قمة اسطنبول الإسلامية في إذابة الجليد بين القاهرة وأنقرة و”الإخوان”؟

    أعلن مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية سعد الدين إبراهيم أن “جماعة الإخوان المسلمين” وحلفاءها طلبوا منه تجديد اتصالات المصالحة مع الدولة المصرية.

     

    تصريحات سعد الدين إبراهيم ليست بالمستغربة من شخص لعب دورا في فتح حوار بين “جماعة الإخوان” والأمريكيين إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولا سيما أن الرجل يقوم حاليا بزيارة إلى اسطنبول، لإلقاء محاضرات أكاديمية، التقى على هامشها في تركيا، معقل قيادات “جماعة الإخوان” وحلفائها الهاربين من مصر: الدكتور محمود حسين أمين عام “الجماعة”، وعددا من قيادات الجماعة؛ إضافة إلى لقائه مؤسس حزب “غد الثورة” أيمن نور.

     

    سعد الدين إبراهيم أدلى بتصريحاته الاثنين 29 – 2- 2016، ولم يصدر حتى الآن أي موقف عن الإخوان ينفيها، أو يؤكد مبادرته للمصالحة بين الجماعة والدولة.

     

    في غضون ذلك، يستمر جمود العلاقات المصرية-التركية، في الوقت، الذي يشهد فيه الشهر المقبل حدثا بارزا، يتمثل في استضافة تركيا للقمة المقبلة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تترأسها مصر حاليا، ويفترض أنها ستسلم رئاستها إلى تركيا في اسطنبول. ذلك، على الرغم من المساعي، التي بذلتها المملكة العربية السعودية ولا تزال تبذلها، وكذلك الأمين العام للمنظمة إياد بن أمين مدني.

     

    فبعد أيام من تصريحات مستفزة لأردوغان بشأن المصالحة مع مصر، رهن فيها الحديث مع النظام المصري بالإفراج عن قيادات “الإخوان” والرئيس السابق محمد ومرسى من السجون، نافيا وجود مشكلة في الحوار مع الشعب المصري “باعتباره شقيقا للشعب التركي”.. بعد أيام من هذه التصريحات، حاول وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو تلطيف الأجواء بتصريحات عن أهمية حضور مصر للقمة الإسلامية، قائلا: “إن حضور مصر اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول يجب فهمه على أنه مشاركة في اجتماع دولي.. ونحن نلتقي المسؤولين المصريين في الكثير من المنتديات الدولية، ولا مانع لدينا من إجراء مباحثات ثنائية”. ونوه وزير الخارجية التركي بأهمية دور مصر القوية للمنطقة بأسرها.

     

    غير أنه لم تمض أربع وعشرون ساعة حتى أفقد مشروع قانون الكونغرس حول ارتباط “الإخوان” بالإرهاب المسؤولين الأتراك صوابهم، فخرجت الرئاسة التركية للتحذير من السعي الأمريكي لتصنيفهم كمنظمة إرهابية، ودافع المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين عنهم قائلا، إن: “الجماعة” لم تتورط في أي أعمال عنف، خلال السنوات الأربعين الماضية”، ليمحو بذلك التصريحات الإيجابية لتشاووش أوغلو.

     

    وفي المقابل، أدى ثبات الموقف المصري من العلاقة مع تركيا، ومن المصالحة مع جماعة “الإخوان”، وغموض موقف مصر من القمة الإسلامية المرتقبة في اسطنبول، إلى إرباك واضح وتردد في المواقف التركية حيال مصر؛ وهو الأمر، الذي ينعكس بالضرورة على “الجماعة” ومواقفها.

     

    وبالعودة إلى القضية الرئيسة المتمثلة في المصالحة بين “الجماعة” والدولة المصرية؛ يبدو هذا الأمر في غاية الصعوبة على الجانبين: “الجماعة” والدولة معا. لأن الأمر فيه دماء؛ وحرمة الدماء كبيرة، وليس من السهل على أحد التفريط فيها.

     

    فمصر دولة فقدت ما يزيد عن سبعة آلاف ضابط ومجند من الجيش والشرطة؛ فضلا عن ألوف المدنيين، الذين سقطوا نتيجة للحرب، التي تخوضها ضد الإرهاب. وكذلك خضوع معظم أفراد الجماعة وحلفائها لمحاكمات، وصلت عقوبتها إلى حد الإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة؛ وهو أمر يصعب التراجع عنه بسهولة. حسب ما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

     

    أما فيما يتعلق بـ”الجماعة”، فيرى المتحدث الرسمي الأسبق باسم التنظيم الدولي “للإخوان” الدكتور كمال الهلباوي أن “الجماعة” تعاني الآن من تصدع كبير وانشقاقات وتفرق للقيادة؛ الأمر، الذي يصعب معه فرض وجهة نظر بعينها على كل أفرادها في الداخل والخارج.

     

    فيما يرى الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية أحمد بان أن المصالحة بين الدولة و”الجماعة” أضحت من الصعوبة بمكان للجانبين؛ فلا الدولة تستطيع أن تبرر سببا لأن تضع الحرب أوزارها ضد “الجماعة”، التي حملتها الفاتورة الكاملة لكل ما عانته مصر خلال السنوات الأخيرة من أعمال عنف وإرهاب، ولا “الجماعة” تستطيع أن تسوق مصالحة مع نظام اتهمته بتكبيل الحريات واغتصاب السلطة وإسالة الدماء. غير أن أحمد بان استدرك مشيرا إلى أنه في حال توفرِ الإرادة لدى الجانبين فلا شيء مستحيلا، ولا سيما أن تاريخ “الجماعة” يشهد بذلك، ويؤهلها لتكرار مصالحات حدثت من قبل.

     

    مصر و”الإخوان” وتركيا وقطر: حسبة ومعادلة مرتبطة. ولا علاقة مستقلة للدولة المصرية بالمفردات الثلاثة بمعزل عن بعضها بعضا؛ فإذا ما ارتأت مصر مساحة لحوار يجمعها مع الأتراك، فذاك يعني مساحة تسع الإخوان وقطر؛ وإذا أغلقت هذا الباب، فلا مواربة فيه مع مفردة أخرى من الكيانات الثلاثة. والأمر برمته سيتضح في موقف مصر من القمة الإسلامية المقبلة في اسطنبول.

     

     

  • يوسف الحسيني ينفجر في وجه ” وزير عدل السيسي”.. الشعب كرهك بسبب تصريحاتك

    يوسف الحسيني ينفجر في وجه ” وزير عدل السيسي”.. الشعب كرهك بسبب تصريحاتك

     

    هاجم الاعلامي المصري المؤيد للنظام يوسف الحسيني هجوما عنيفا على وزير العدل أحمد الزند بسبب تصريحه الأخير بأنه يفكر في إصدار تشريع يعاقب “والدي الإرهابي”

     

    وأضاف الحسيني، في برنامجه “السادة المحترمون”، المذاع على فضائية “اون تي في”، أن وزير العدل يصدر تصريحات دائما تثير حفيظة الشعب المصري وتصل به إلى حد كراهية الشعب له ”

     

    وتابع معلق على تصريحات الزند” الله الله الله يا سيادة الوزير… أي عدل ده… وأي دولة دي “

  • نتنياهو للسفير المصري: “مرحبا بك سيدي السفير”

    نتنياهو للسفير المصري: “مرحبا بك سيدي السفير”

    نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” كواليس اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وسفير مصر لدى إسرائيل، حازم خيرت، قائلة إن الجانبين ناقشا العديد من القضايا من ضمنها العلاقات الإسرائيلية – المصرية، والقضايا الإقليمية والعملية الدبلوماسية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

     

    ونقلت الصحيفة عن نتنياهو ترحيبه عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” بالسفير المصري، حيث نشر صورة لهما سويا كتب عليها ” اليوم استضفت السفير المصري لدى إسرائيل، مرحبا بك سيدي السفير”.

     

    وذكرت الصحيفة أن خيرت سلم أوراق اعتماده إلى رئيس إسرائيل، رؤوفين ريفلين، في مقر إقامته في القدس، أمس الخميس، مضيفة أنه انتهز الفرصة للإشادة بالعلاقات الثنائية بين البلدين. معربا عن أمله في أن تكون العلاقة بين مصر وإسرائيل “بناءة” وتساعد على تحقيق السلام في المنطقة.

     

    يذكر أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، استقبل أمس الاثنين، السفير المصري لدى تل أبيب، حازم خيرت، ضمن مراسم تقديمه أوراق اعتماده، في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس.