الوسم: القاهرة

  • هآرتس: موقف السعودية من حزب الله احرج السيسي ووضعه في “موقف مربك”

    هآرتس: موقف السعودية من حزب الله احرج السيسي ووضعه في “موقف مربك”

    قال تسفي برئيل، محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن طلب المملكة العربية السعودية اعتبار “حزب الله” اللبناني منظمة إرهابية وضع دولا عربية في موقف محرج ومربك، أبرزها مصر.

     

    وأضاف الكاتب، في مقال نشرته الصحيفة تحت عنوان “عندما تطلب السعودية”، إن الدولة التي أُحرجت هي مصر، التي انضمت إلى القرار العربي باعتبار حزب الله منظمة إرهابية”، فهناك تساؤلات أثيرت مؤخرا عن علاقة النظام المصري بحزب الله وإيران.

     

    وتابع: “مصر لم تقرر بعد كيفية تطبيق القرار بشكل قانوني. فهي محتارة بين أن تكون المنظمة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية مثلما فعلت مع حركة الإخوان المسلمين، أو إبقاء القرار على الورق دون اتخاذ أي إجراءات”.

     

    ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن مصر استقبلت قبل أسبوعين وفدا رفيع المستوى من حزب الله، وذلك من أجل تقديم العزاء لموت الصحفي محمد حسنين هيكل.

     

    وأضاف أن الزيارة أثارت بعض الفرضيات حول علاقة الحزب مع مصر، وذهب إلى أكثر من ذلك ليتساءل إن عن علاقة مصر بإيران. وإن كانت مصر ستغير سياستها تجاه إيران على خلفية الخلاف بينها وبين السعودية بخصوص رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو بسبب التقارب بين السعودية والإخوان المسلمين.

     

    وأشار إلى أن محللين عرب -لم يسمهم- كتبوا في نهاية الأسبوع أن مصر “اضطرت” للانضمام إلى الموقف السعودي، لأنها تخوض في الوقت الحالي الصراع من أجل تعيين أمين عام مصري لجامعة الدول العربية. وبدون تأييد السعودية ودول الخليج ليس هناك فرصة لمصر لتحقق ذلك.

     

    من هنا جاءت الحاجة لإرضاء السعودية في موضوع حزب الله. ويبدو أن مصر وضعت أمام خيارين، إما التصالح مع تركيا ومع الإخوان المسلمين واتخاذ موقف مناهض لإيران، وإما التصالح مع إيران ضد الإخوان المسلمين، وفق برئيل.

     

    وأوضح أن “مصر التي حصلت خلال السنتين الماضيتين على أكثر من 16.5 مليار دولار من السعودية ودول الخليج، لا يحق لها الوقوف على الحياد، لاسيما بعد فرض السعودية العقوبات الاقتصادية على لبنان. وهذه تعدّ رسالة لجميع الدول العربية التي تحصل على الدعم من السعودية، بأن عليها معرفة الثمن الذي قد تدفعه إذا وقفت ضد سياساتها”.

  • ضاحي خلفان: “انتبهوا يا عرب.. وضع اليد مع الإخوان كوضع اليد مع الشيطان”

    ضاحي خلفان: “انتبهوا يا عرب.. وضع اليد مع الإخوان كوضع اليد مع الشيطان”

    “خاص- وطن”- ثار ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي, للدفاع عن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قائلاً..” إن الزوبعة التي تثار حول السيسي ستفشل”, مشددا على أن مخابرات مصر أفشلت كارثة كانت ستهدد أمن مصر والخليج معاً في حالة نجاح الإخوان. حسب قوله.

     

    خلفان قال في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدها وطن, “كل الزوبعة التي تثار حول السيسي ستفشل.. مخابرات مصر أفشلت كارثة كانت ممكن تهدد أمن مصر والخليج العربي فى آن واحد لو نجح الإخوان”، وتابع: “نحن نهلل لتركيا أردوغان وأوغلو.. وهما يهللون لمليارات إيران”.

     

    واستطرد خلفان قائلا: “انتبهوا يا عرب.. وضع اليد مع الإخوان كوضع اليد مع الشيطان”.

     

  • عمرو أديب: هذا هو مخطط اسقاط السيسي وكلمة “أبيع نفسي” معناها “استعداده للرحيل”

    عمرو أديب: هذا هو مخطط اسقاط السيسي وكلمة “أبيع نفسي” معناها “استعداده للرحيل”

    قال الاعلامي المصري المؤيد للنظام عمرو أديب إن هناك بعض الشخصيات السياسية تحاول استغلال الوضع والأزمات التي تعرقل رئيس النظام عبد الفتاح السيسي لرحيله بطريقة ديمقراطية، وهى طريقة جديدة لم تطبق على المعزول أو مبارك..

     

    وأضاف أديب، خلال برنامجه “القاهرة اليوم”، المذاع على فضائية “اليوم”: هناك خطة لإسقاط الرئيس السيسي يستغل فيها أزمة الدولار وغيرها من الأزمات التى وقعت مؤخراً .

     

    ومن ناحية ثانية قال أديب إن السيسي عندما تحدث عن بيع نفسه، كان يقصد “الرحيل”، في حال عدم وقوف الشعب بجانبه، في الأزمات التي تمر بها مصر.

     

    وأضاف أن السيسي تصله كل ما يقال في الشارع المصري، من انتقادات له، مشيرا إلى أن السيسي وصل لقناعة إذا كان هو السبب، فأنه مستعد للرحيل، متابعا: هل احد فكر في كلامه ؟ .. إنه وصل لقناعة أنه لو كان هو المشكلة فليأتِ أحد “يؤكل” الشعب وهو سيذهب للجلوس في منزله .

     

  • فيديو .. مصري لركاب مترو بفرنسا:” أديني يورو عشان أصبح على مصر”

    تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ساخر لشاب مصري يعيش في فرنسا وهو يطلب من الفرنسيين التبرع لصالح مبادرة “صبح على مصر بجنيه” التي دعا إليها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي .

     

    وأظهر مقطع الفيديو الشاب المصري وهو في المترو ويوجه رسالة للفرنسيين قائلا بسخرية ” من فضلك أديني يورو عشان مصر عشان الجنرال القاتل السيسي عشان الجيش من فضلك واحد يورو عشان صبح على مصر”.

     

     

     

  • حمدين صباحي يعود للواجهة ويدعو لتوحيد المعارضة المصرية.. تحديات وفرص

    حمدين صباحي يعود للواجهة ويدعو لتوحيد المعارضة المصرية.. تحديات وفرص

    “خاص- وطن”- تعيش مصر خلال الأيام الجارية واحدة من أشد الفترات تضييقا على المعارضة وحرية الرأي، وهو الأمر الذي أحدث حالة من الغليان بالبلاد على المستويين السياسي والاجتماعي، لكن هناك ثمة تحديات كبيرة لا تزال تحافظ على نظام السيسي، أبرزها تشتت قوى المعارضة، والقبضة الأمنية التي تفرضها الأجهزة السيادية بالدولة.

     

    حمدين صباحي إلى الواجهة

    وجه حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق نداءً للشعب المصري تحت عنوان «لنصنع البديل الحقيقي». ونشر صباحي النداء على صفحته على فيسبوك بتوقيع اللجنة التحضيرية لتوحيد القوى الوطنية المدنية. وجاء في نص البيان أن الهدف منه تجاوز أخطاء الماضي، ورفع راية وطنية مدنية سلمية علنية شرعية ومشروعة أمام أعين المصريين، ليشيروا إليها.

     

    وأكد البيان في إشارة إلى النظام الحالي أنه يجب التخلص من الاستسلام لواقع لا يفارق الماضي البغيض ويراد فرضه عنوة، على المصريين، ومن بديل زائف لا يزال يطرحه تيار ينتهك جلال الدين وقدسيته بتوظيفه في تحصيل السلطة والثروة.

     

    7 مبادئ لإعادة التوحد

    وطرح البيان 7 مبادئ رئيسية للبديل الذي يجب البناء عليه وأكدت اللجنة في البيان أنه لا سبيل أمام القوى الديمقراطية والمدنية سوى النضال من أجل ترسيخ هذه المبادئ وتحقيق هذه الأهداف، أفرادا أو قوى وأحزاب سياسية أو حركات اجتماعية.

     

    1. الوطنية المصرية هى الأرضية التى يجب أن تقف عليها القوى السياسية والاجتماعية كافة، وتنطلق منها فى بناء أي رؤى أو تصورات للحاضر والمستقبل، أو السعى إلى بناء علاقات وطيدة مع الأمة العربية والجذور الإفريقية.

     

    1. إن ما طالب به الشعب في ثورة 25 يناير المجيدة 2011، من عدالة اجتماعية وحرية وكرامة إنسانية ومسار حكم وطني مدني حديث لا يجب التخلي عنه تحت أي ذريعة، بل إن الاستجابة له تشكل الطريق الأقصر والأكثر أمنا للحفاظ على تماسك المجتمع وقوة الدولة.

     

    1. الدستور هو القاعدة الراسخة التى تتأسس عليها القوانين والإجراءات والممارسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التى تمس حياة المواطنين كافة، ومن ثم فإن تطبيقه مسألة حيوية لا تحتاج إلى تردد، وواجب لا يجب التهرب منه تحت أي ذريعة.

     

    1. لا تراجع عن مدنية الحكم وقيام دولة القانون واحترام المواطنة ورفض القمع والقهر، وتعزيز الوحدة الوطنية وضمان تداول السلطة واستقلال القضاء ماليّا وإداريّاً وحرية تشكيل الأحزاب السياسية وإيجاد البيئة الاجتماعية الصحية التى تتيح تنافساً طبيعيّاً بين القوى السياسية وصيانة الحريات العامة فى التفكير والتعبير والتدبير، ومكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي بلا هوادة.

     

    1. إن التغيير الحقيقي لن يتم إلا إذا لمسه الناس واقتعنوا به، وهذا لن يتحقق بغير الانتصار للعدالة الاجتماعية عبر اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لمواجهة التفاوت الطبقى والاستجابة لاحتياجات الفقراء، من منطلق أن تحقيق الكفاية واجب، وإنجاز الاستقلال المادى للفرد، بجانب أنه هدف إنساني وأخلاقي ملزم، فهو الذىي يساعده على المشاركة السياسية الإيجابية والاختيار السليم.

     

    1. الثورة السياسية ليست نهاية المطاف، إنما هى بداية ثورة ثقافية وعلمية وأخلاقية تبدو مصر بحاجة ماسة إليها فى الوقت الراهن حتى تبنى مشروعها الحضارى.

     

    1. لقد حان الوقت لتنهمك القوى الاجتماعية كافة فى بناء وتعزيز وجود ودور المؤسسات الوسيطة مثل النقابات المهنية والعمالية واتحادات الفلاحين والطلاب وهيئات المجتمع الأهلي والمدني؛ فهذه الأبنية الاجتماعية هى التى تصون النظام الديمقراطي العادل.

     

    كيف استقبلت القوى السياسية دعوة صباحي؟

    أثارت دعوة حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، بتشكيل جبهة سياسية موحدة تحت مسمى «البديل المدني الحقيقي»، جدلا، فبين مؤيد ومعارض، انقسمت الساحة السياسية، ورأت بعض الأحزاب أن الفكرة لا جدوى من ورائها، فيما رحب آخرون بها. وقال نبيل ذكي، القيادي في حزب التجمع، إن مبادرة صباحي مثل دعوات كثيرة تخرج عبر وسائل الإعلام، لكن دون جدوى حقيقية علي أرض الوقع؛ خاصة أن الخلافات ما زالت تضرب غالبية القوى السياسية، مطالبا بطرح مبادرة تشمل كل القوى السياسية بعيدا عن الشخصنة أو نسبتها إلى حزب معين وغيرها من الأمور التي تعجل بفشل أي مبادرة لتوحيد القوي السياسية المدنية.

     

    على الجانب الآخر، رحب خالد داوود، القيادي في حزب الدستور، بمبدأ التحالف بين القوى المدنية، لكن وفق خطة واضحة، مضيفا أن الدعوة تتطلب سلسلة من الخطوات علي أرض الواقع؛ لكى يكتب لها النجاح، بالإضافة إلي سلسلة من الإجراءات يضعها المشاركون، حتى نتعلم من الدعوات السابقة التي انتهت بالفشل، مؤكدا أن «الدستور» سيعقد اجتماعا لمكتبه السياسي؛ لإعلان الانضمام رسميا للتحالف.

     

    واتفق حزبي المصري الديمقراطي والتحالف الشعبي مع الدستور في ضرورة تشكيل تكتل سياسي وجبهة للقوى المدنية، تساهم في حل المشاكل التي يعاني منها الشارع السياسي، في ظل ضعف الأحزاب، وبالتنسيق مع نواب مجلس الشعب، الذين يرون حقيقية المشهد السياسي، وفق ما أكده مدحت الزاهد، القيادي بالتحالف الشعبي.

     

    رحَّب أحمد البرعي، القيادي بالتيار الديمقراطي، بتلك الدعوات وبأي دعوة تخرج لتوحيد صف القوى السياسية، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن الأزمة إزاء تلك الدعوات أنها تأتي بلا خطوات جادة للتفعيل على أرض الواقع، بالإضافة إلى أن هناك خلافات سياسية وشخصية بين القيادات، مطالبًا قبل إطلاق الدعوات بحل الخلافات الموجودة؛ حتى نتمكن من تفعيل أي مبادرة لإصلاح الوضع الحالي.

     

    القرموطي ينتقد مهاجمي صباحي

    هاجم جابر القرموطي مقدم برنامج مانشيت الذي يذلع على قناة “أون تي في” منتقدي حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق قالا: الناس زعلانة ليه إن صباحي هيعمل جبهة معارضة. وأضاف: الأستاذ حمدين دشن مبادرة لصنع البديل هو وعدد من السياسيين، وعقب المبادرة تعرض لهجوم شرس وقالوا عليه خائن وعميل.

     

    ورفض القرموطي الهجوم على صباحي قائلا: وأنت مالك ما يعمل بديل، وايه المشكلة إن صباحي يصنع بديل، وهو لازم زعيم المعارضة تبقى راسه براس السيسي، سيبوه يعمل معارضة ولازم الدولة يبقى فيها زعيم معارضة ولا نمشيه بره البلد علشان الناس تسكت وتبقى البلد آمنة.

     

    تحديات وفرص

    رغم تحديات الانقسام والتشتت التي تضرب القوى المعارضة في مصر، إلا أنه ثمة هناك فرص تعزز دعوة صباحي أبرزها فشل نظام السيسي في تحقيق الأهداف التي يتطلع لها الشعب منذ أكثر من عام ونصف، فضلا عن إخفاق القاهرة تحت قيادة السيسي في حل أزمات تصب في قلب الأمن القومي أبرزها قضية ملف سد النهضة الإثيوبي، بالإضافة لتراجع دور مصر الإقليمي حتى أضحت تسير في ذيل الدول الخليجية.

     

    وبخلاف التخبط الخارجي، فإنه على المستوى الشعبي ضاق المصريون ذرعا بغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، فضلا عن الأزمات اليومية التي يتعرضون لها، والمستقبل القاتم الذي ينتظرهم في ظل الحديث عن رفع فواتير الكهرباء والمياه وأسعار النقل والمواصلات، بينما لا يزال دخل المواطن منخفضا.

  • لأجل عيون إسرائيل… السيسي يشوه المقاومة الفلسطينية

    لأجل عيون إسرائيل… السيسي يشوه المقاومة الفلسطينية

    “خاص- وطن”- مجددا يحاول عبد الفتاح السيسي ورجال نظامه من إعلاميين ومسئولين تشويه المقاومة الفلسطينية عبر إقحامها في الشأن الداخلي، واتهامها بتنفيذ الكثير من عمليات الاغتيال في مصر، آخرها كان مقتل النائب العام السابق هشام بركات.

     

    هذه الاتهامات التي يوجهها نظام السيسي للمقاومة الفلسطينية لا تصب سوى في صالح إسرائيل العدو الأول للحركات الفلسطينية المقاومة، لا سيما وأن هذه الأحداث تعزز مزاعم الاحتلال الإسرائيلي التي تتهم فيها حماس وباقي الفصائل الفلسطينية بالإرهاب، وهو الأمر الذي قد يمهد لاعتمادها حركة إرهابية على المستوى العربي، كما جرى قبل أيام مع حزب الله اللبناني.

     

    الداخلية تتهم حماس

    قال وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار إن الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين في غزة المسمى بـ”حماس” يقف وراء اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل، لافتا إلى أنه تم تدريب العناصر المنفذة للعملية على يد أفراد التنظيم في غزة وإمدادهم بعبوة وزنها 80 كيلو، تم تفجير السيارة بها.

     

    وأوضح “عبد الغفار”، في مؤتمر صحفي، أن 48 إخوانيًا بينهم عناصر من “حماس” شاركوا في عملية الاغتيال، منهم 14 نفذوا العملية، تم ضبط عدد منهم داخل العديد من الشقق السكنية التى كانوا يشغلونها كمصانع لإعداد المتفجرات وتم تقديم العناصر للنيابة.

    وكشف “عبدالغفار” عن أن وزارة الداخلية استخدمت أساليب تكنولوجية حديثة لم تستخدم من قبل، في الكشف عن قتلة بركات، مؤكدًا أن يحيى موسى، أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتواجد حاليًا في تركيا، هو المخطط الرئيسي لاغتيال المستشار هشام بركات.

     

    حماس تستهجن الاتهامات المصرية

    استهجنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تصريحات وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، حول اتهامها في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات. واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي الأحد، تلك التصريحات غير صحيحة، ولا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة.

     

    تحريض إعلامي

    حرض الإعلامي المصري أحمد موسى، على قطع رأس الرئيس الأسبق محمد مرسي و999 عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، مقابل اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الراحل. وكتب “موسى”، في تغريدة له على موقع “تويتر”: جماعة الإخوان الإرهابية وراء اغتيال النائب العام هشام بركات وأمر التنفيذ صدر من قيادتهم في تركيا، وحماس الخائنة شاركت في التخطيط والتدريب. وأضاف الإعلامي المؤيد لنظام السيسي: رقبة المستشار هشام بركات يقابلها رقبة المجرم الإرهابي مرسي العياط و999 إرهابيًا من جماعة الإخوان الإرهابية.

     

    دعوة لحملة عسكرية ضد حماس

    دعا أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسؤوليتي»، إلى تحرك عربي وتوجيه ضربات عسكرية لردع حركة حماس وضرب معسكراتها بدعوى أن الإرهاب دائمًا يأتي من غزة، واتهم الحركة بالتورط في أعمال إرهابية داخل مصر.

     

    وقال موسى، خلال برنامجه مساء الأحد: نريد تحرك سياسي ودبلوماسي وعسكري وضرب معسكرت الإرهاب داخل غزة مرة واتنين وثلاثة، لأن الإرهاب دائمًا يأتي من داخل غزة، غزة متورطة وحماس متورطة.. أنادي العالم العربي والجميع أمام المسؤوليات ومصر لا تنسى من يقف معها في مواجهة حركة حماس الإرهابية ومواجهة الإرهاب بشكل عام.

     

    مَن هو يحي موسى؟

    يحيي السيد إبراهيم موسى، طبيب مصري حاصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري وكان يمتلك عيادة في القطامية والمتحدث الرسمي باسم وزير الصحة في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي. له عدة تصريحات بوسائل الإعلام أثارت الجدل كان أبرزها التي تحدث فيها عن وقائع أحداث الحرس الجمهوري، حيث قال في مداخلة هاتفية للتليفزيون المصري: أنا كنت شاهد عيان علي ما حدث حيث كنت متواجد مع رجال هيئة الإسعاف في المكان.. وأقول شهادة لله وللتاريخ أن ما حدث هو مجزرة متكاملة الأركان من قوات الجيش والداخلية ضد المعتصمين السلميين الذين لم يكن معهم أي سلاح وتم قتلهم بدم بارد، بعد خنقهم بقنابل الغاز، وهذا ما رأيته وشاهدته بنفسي أنا ورجال الإسعاف والمتواجدين هناك.

     

    تم عزله من منصبه بعد التصريحات التي هاجم فيها قوات الجيش والشرطة، وخرج بيان من وزارة الصحة جاء فيه إن الوزارة لا يوجد بها متحدث رسمي أو مستشار إعلامي باسمها في الوقت الحالي، وأن كلاً من الدكتور خالد الخطيب والدكتور محمد سلطان هما المتحدثان الرسميان لها فيما يخص الإعلان عن أعداد المصابين والوفيات.

     

    وفي يوم 8 سبتمبر 2014 خرج موسى خلال لقاء له على قناة “الجزيرة مباشر مصر” يوضح سبب تكرر الانقطاع المتكرر في التيار الكهربائي بمصر والذي أدى إلي وفاة العشرات من الأطفال داخل الحضانات في المستشفيات. شن يحيى موسى في 19يناير 2015، هجومًا عنيفًا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي اتهم “حماس” بالاتفاق مع إسرائيل لإنشاء دولة فلسطينية على أراضي قطاع غزة مضافة إليها أراضي مصرية كما اتهمه بإصدار أوامره للانسحاب من المصالحة.

     

  • عيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول لإسرائيل والإمارات

    عيال دحلان أشطر من الإعلام المصري أطلقوا ألسنتهم للشماتة بحماس والشكر موصول لإسرائيل والإمارات

     

    “خاص- وطن”- دأب المقربون من الهارب محمد دحلان الذي يلقب نفسه بالقيادي الفلسطيني “المفصول من حركة فتح”, على الخروج دائما في تصريحات معادية لمكونات الشعب الفلسطيني, في محاولة منهم لإثبات ولاءهم إلى شيوخ الإمارات “محركينهم” بناءً على تعليمات الأب الروحي.

     

    وما أن خرج وزير الداخلية المصري مجدى عبدالغفار بإتهام حركة حماس على اعتبارها “ذراع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر” بالوقوف وراء اغتيال النائب العام هشام بركات, حتى تبسم الكثيرون مما يسمون أنفسهم قيادات وطنية فلسطينية “محسوبة” على الهارب دحلان طبعا, وباتوا يتحدثون أفضل من وسائل الاعلام المصرية بإعلاميها كأمثال أحمد موسى الذي تحدث عن “رقبة محمد مرسي بـ” رقبة هشام بركات” الذي اغتيل في القاهرة يوم 29 يونيو/حزيران الماضي.

     

    صاحب الطلة البهية..

    ماهر مقداد طبعا غني عن التعريف بالنسبة للفلسطينيين ولكن لباقي القراء فهو أحد المقربين جداً من دحلان وكان له “الفضل” والعياذ بالله في قتل الشباب الفلسطيني خلال أحداث الانقسام عام 2007 وقد هرب من قطاع غزة بعد محاصرة المكان الذي كان يقطنه إلى حضن المصريين, وما زال هناك إلى يومنا هذا.

     

    علق المقداد على اتهام وزير الداخلية المصري بالقول ” هذه المرة الاولى التي تتهم فيها جهة سيادية مصرية حماس بالتورط في عمل ارهابي ضد مصر، حيث اعتدنا تمرير مثل هذه الاتهامات عبر جهات إعلامية ومذيعين بعينهم، وظلت حماس تنفي وتتحدي أن تجلب هذه الجهات دليلا واحدا على تورطها “.

     

    أبو الطلة البهية الذي يسمى نفسه “قياديا” وما أكثر قيادات الشعب الفلسطيني كتب على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”..: يبدو أن الأمور اختلفت تمامًا هذه المرة، حيث جاء الاتهام مباشرًا من وزير الداخلية المصري الذي وزع فيديو لاعترافات المتهمين بقتل النائب العام هشام بركات، يذكرون فيه بأنهم تلقوا تدريبهم في غزة تحت إشراف حمساوي ويذكرون فيه ولأول مرة اسم قيادي حمساوي “.

     

    وتحول مقداد إلى محلل وخبير في الشأن الفلسطيني اذ أضاف قائلاً.. كل هذا يغير قواعد اللعبة بين مصر وحماس ودون أدنى شك سيكون مليوني مواطن فلسطيني من غزة طرفا في اللعبة، وهو الطرف الذي يحشر رغما عنه في هذه المعادلة ودون ان يستشار، وعلى الأغلب سيحاسب على الجزء الأكبر من الفاتورة لان حماس اتخذت منه متراسا منذ اكثر من تسع سنوات “.

     

    وفي سياق تدوينته لم يخف مقداد كرهه لحركة حماس فبدلاً أن يدافع عن شعبه قال ” هذه المرة لن ينفع الإنكار التقليدي، ولن يكون لجملة هاتوا الدليل موقعا من الاعراب.. وفي كل الأحوال نحن امام مرحلة تنتهي واُخرى تبدأ مختلفة تماما في الشكل والمضمون في ما يتصل بالشأن الفلسطيني المصري بالعموم والمصري الحمساوي بالخصوص “.

     

    رقم “2”

    بعد مقداد جاء دور “جهاد الحرازين” القيادي في حركة فتح كما سابقه طبعا, الذي تحدث عن حق مصر في الدفاع عن نفسها كما لو أنه “مصريا” وليس “فلسطينيا”, فيبدو أن نهر النيل فعل ما فعل في دمه أكثر من تراب فلسطين وهواءها و”اللون الأحمر والأبيض والأسود والأخضر” تلك الألوان التي تزين قلب كل فلسطيني غيور على وطنه.

     

    الحرازين قال أنه من حق مصر أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها ضد أي اعتداء على أمنها القومي، مستنكرا في الوقت ذاته ضلوع حماس في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

     

    وأضاف الحرازين الذي يلعب على الحبلين كما يقال ” أن السلطة الفلسطينية حذرت مرارا وتكرارا حركة حماس من المساس بالأمن القومي المصري ومن مناصرة جماعة الإخوان الإرهابية”. وفق ما نقلته عنه اليوم السابع.

     

    وأوضح الحرازين” أنه يحق للسلطات المصرية معاقبة الحركة طالما أنها ضالعة في ارتكاب مثل هذه الأعمال التي تهدد بها الأمن القومي المصري، من منطلق تحمل مسئولية ما حدث “.

     

    وشدد على أن حركة فتح مع الموقف المصري في اتخاذ اجراءات قانونية ضد حماس لكن يجب التفرقة بين الحركة وبين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

     

    والنبي مش هسبكم يا مجرمين

    ومن جانبه خرج الاعلامي المصري المقرب من النظام أحمد موسى ليحرض على قطع رأس الرئيس المعزول محمد مرسي و999 عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين، مقابل اغتيال المستشار هشام بركات.

     

    وكتب موسى، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “جماعة الإخوان الإرهابية وراء اغتيال النائب العام هشام بركات وأمر التنفيذ صدر من قيادتهم في تركيا، وحماس الخائنة شاركت في التخطيط والتدريب”.

     

    وأضاف الإعلامي المؤيد بشكل مطلق للنظام: “رقبة المستشار هشام بركات يقابلها رقبة المجرم الإرهابي مرسي العياط و999 إرهابيًا من جماعة الإخوان الإرهابية.. والنبي مش هسبكم يا مجرمين”.

     

    حماس تنفي والإخوان تستغرب..

    حركة حماس استهجنت التصريحات المصرية التي تتهمها بالتورط في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.

     

    وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي إن الاتهامات المصرية غير صحيحة ولا تنسجم مع الجهود المبذولة لتطوير العلاقات بين حماس والقاهرة.

     

    وطالبت حماس من وصفتهم بالغيورين في مصر بتحمل مسؤولياتهم وعدم الزج باسم الفصائل الفلسطينية في الخلافات المصرية الداخلية.

     

    من جانبه، قال مسؤول بهيئة الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين -فضل عدم ذكر اسمه- للأناضول “نحن فوجئنا بالقضية وسنتابع القضية وتفاصيلها، خاصة أن هناك اتهامات كثيرة قيلت لأشخاص وفي النهاية تبين عدم صحتها”.

     

    مصر تتقرب من إسرائيل وتبتعد عن حماس..

    هذا ما كانت إسرائيل والإمارات يصبون له, فالأولى من مصلحتها أن تتوتر العلاقة بين القاهرة وغزة, حتى تضمن الإبقاء على الحصار المصري على قطاع غزة المحاصر أصلا إسرائيليا, والثانية تريد أن تطفئ نور الله وتقضي على شيء اسمه “إسلاميون”, فهنا في غزة حركة حماس التي تحاربها الإمارات عبر عراب الثورات المضادة محمد دحلان.. وهناك في تونس وليبيا يسعى جاهداً إلى وأد ثورات الربيع العربي كما فعلوا في مصر تماما لتنفيذ أجندتهم المشبوه.

     

    إسرائيل كثيرا ما خرجت في تصريحات وتقارير إعلامية تمجد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي لما له فضل في حماية إسرائيل من الجماعات المتشددة التي تنتشر في سيناء.

     

    وهنا نقول الشكر لإسرائيل والإمارات نجحتا في “شيطنة” حركة حماس أمام مصر..

  • “بالتفاصيل” وزير الداخلية المصري يتهم حماس بشكل علني باغتيال النائب العام هشام بركات

    “بالتفاصيل” وزير الداخلية المصري يتهم حماس بشكل علني باغتيال النائب العام هشام بركات

    اتهم وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار مساء الأحد جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن اغتيال النائب العام هشام بركات في يونيو 2015، زاعما أن حركة حماس ساعدتها في عملية الاغتيال.

     

    وقال عبد الغفار في مؤتمر صحفي في القاهرة: إن “هناك مؤامرة ضخمة جدًا من جانب جماعة الإخوان لزعزعة استقرار الدولة، وتخريب منشآتها، والقضاء على كل مقدراتها، وجهاز الأمن كان قادرًا خلال الفترة الماضية على التصدر لتلك المخططات”.

     

    وأضاف أن “اعتمدنا على أساليب فنية حديثة لاختراق الأساليب الالكترونية لجماعة الإخوان، لم تحدث من قبل في تاريخ جهاز الأمن المصري، واستطعنا أن نضع أيدينا بالكامل على هذه المؤامرة الكبرى التي كانت تستهدف هز استقرار الدولة، وهدم مقوماتها كلها وإعادتها إلى مشكلات سابقة”.

     

    وتابع عبد الغفار “كشفنا مؤامرة كبرى بدأت منذ فترة طويلة واستمرت، وكان آخر حادث كبيرًا وأسفنا له جميعًا، وهو اغتيال النائب العام ضمن مخطط لعمليات تفجير واغتيال كبار الشخصيات”.

     

    وزعم أن هذا المخطط كان منطلقه التوجيه الصادر من القيادات الإخوانية الهاربة في تركيا، بالتنسيق مع الذراع المسلحة لجماعة الإخوان المسلمين في غزة، وهي حركة حماس والتي “اضطلعت بدور كبير جدًا في هذا المخطط لاغتيال النائب العام”.

     

    واتهم عبد الغفار القيادي في جماعة الإخوان المتواجد بتركيا يحيي موسى بإصدار تكليفات باغتيال النائب العام السابق.

     

    وادعى أنه “تم تجهيز العبوة الناسفة في محافظة الشرقية، وإن الجماعة كلفت عناصر من “حركة حماس بتدريب الخلية المكلفة بتنفيذ العملية”.

     

    وبحسب وزير الداخلية المصري فإن “عدد العناصر التي شاركت في عملية الاغتيال، بلغ 14 عنصرًا، ومجموع الخلية بالكامل كان 48 عنصرًا تم ضبطهم، وتم ضبط العديد من السيارات المعدة للتفجير في الجيزة والشرقية، وبها كميات هائلة من المتفجرات، وتم كشف العديد من الشقق السكنية في عدة محافظات على مستوى الجمهورية، كانت تستغل كمصانع لتصنيع المتفجرات، وبها كميات ضخمة جدًا من المتفجرات المعدة للتفجير، وتم تقديم جميع المضبوطين للنيابة، واعترفوا جميًعا بارتكاب الحادث”.

     

    كما زعم أن “عناصر حماس شاركت في التخطيط والتدريب، وإعداد الكوادر عسكريًا في قطاع غزة، ولم يتواجد أحد منهم في تنفيذ العملية بالقاهرة”.

     

    يشار إلى أن الداخلية المصرية في عهد حبيب العادلي (الوزير في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك) كانت قد اتهمت حركة حماس بتفجير السيارة المفخخة أمام الكنيسة في الإسكندرية عام 2010 ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات بجراح.

     

    وثبت بعد ثورة 25 يناير أن هذا الاتهام كان ملفقا من قبل الداخلية المصرية لحركة حماس بهدف تأليب الرأي العام المصري عليها وعلى المقاومة الفلسطينية.

     

    وفي تفاصيل إضافية نقل موقع “العربية نت” عن مصادر قولها إن المتهمين اعترفوا بأنهم توجهوا إلى غزة عن طريق مهربين عبر الأنفاق، واستمروا في تلقي دورات تدريبية على تنفيذ العملية هناك لمدة شهر ونصف، حيث التقوا بأبو ياسر، وأبو حذيفة، من عناصر حماس وأبو عمر وهو ضابط مخابرات تابع لحركة حماس وتلقوا دورة في التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات.

     

    وأضافت المصادر أن المتهمين تسلموا المتفجرات من قيادة إخوانية في مصر وتم تكليفهم عبر “اللاين” من قيادة إخوانية تقيم في تركيا تدعى يحيى موسى بإعداد عبوة تزن 60 كيلوغراما لتفجير موكب النائب العام، وتم نقل المتفجرات إلى مزرعة بمركز ههيا بمحافظة الشرقية وتم تصنيع العبوة ووضعها في حقيبة، ثم نقلها بعد ذلك لشقة في منطقة الشيخ زايد وتلقوا اتصالا من القيادي الإخواني د. يحيى موسى بتنفيذ العملية يوم 28 يونيو.

     

    واعترف المتهمون أنه بعد فجر يوم 28 يونيو وهو موعد تنفيذ العملية أحضر المتهم أبوالقاسم أحمد علي واسمه الحركي هشام سيارة ماركة إسبرنزا ووضع حقيبة المتفجرات في مؤخرة السيارة وتوجه لمسكن النائب العام في منطقة مصر الجديدة حيث حددت مجموعات الرصد التابعة للخلية مكان ومحيط منزل النائب العام وأكدت مجموعات الرصد أن موكب المستشار هشام بركات يتكون من 3 سيارات وموتوسيكل.

     

    وقالت إنهم عندما وصلوا إلى المكان تركوا السيارة وبها المتفجرات وانتظر أحدهم بجوارها على مسافة 30 متراً، ولكن تم إبلاغهم من مجموعة الرصد أن النائب العام غير خط سيره فانتظروا لليوم التالي، وهو يوم 29 يونيو وعندما أبلغتهم مجموعة الرصد بتحرك الموكب وعند قربه من مكان السيارة تم تفجيرها بالريموت كنترول في الحال واندفع أحد عناصر الخلية لتصوير المشهد بالفيديو وإرساله للقيادات الإخوانية المكلفة لهم، مضيفا أنهم تلقوا اتصالا من ضابط حماس لتهنئتهم بنجاح العملية.

     

    وأكدت المصادر أن المنفذين للعملية هم محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي “محمدي” طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر الفرقة الثالثة مقيم بقرية كفر السواقي مركز أبو كبير شرقية، أما المتهم الثاني فهو أحمد جمال أحمد محمود واسمه الحركي “علي” طالب بجامعة الأزهر ومقيم بمركز ديرب نجم محافظة الشرقية وضمن مجموعات الرصد التي قامت برصد الكمائن والقوات الشرطية فيما كان المتهم الثالث هو أبو القاسم أحمد علي منصور الاسم الحركي “هشام” طالب بكلية الدعوة جامعة الأزهر مقيم بمركز كوم أمبو محافظة أسوان والمتهم الرابع هو محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي كامل أبوعلي، طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر مركز أبو كبير شرقية.

     

    واعترف المتهم محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي “كامل أبوعلي” أنه تلقى تكليفا من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى بأن يتوجه إلى غزة لتلقي تدريبات عسكرية في حرب العصابات وتقنيات تصنيع العبوات المتفجرة، فيما اعترف المتهم محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي محمدي أنه تلقى تكليفاً بالعملية عن طريق برنامج “اللاين” من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى.

  • هذا ما قاله المعارض السوداني البارز حسن الترابي عن الإخوان المسلمين قبل وفاته

    هذا ما قاله المعارض السوداني البارز حسن الترابي عن الإخوان المسلمين قبل وفاته

    فجر باحث سوداني يدعى وائل علي مفاجأة كبيرة في علاقة المعارض السوداني البارز حسن الترابي, الذي وافته المنية أمس السبت, مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    الباحث السوداني أراد أن يخرج للعلن بسر اللقاء الذي جرى بينه وبين المفكر الترابي إذ قال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”- وفق ما تناقلته وسائل إعلام مصرية- ” سأبوح بسر في ذكرى وفاة الشيخ الفاضل الدكتور حسن الترابي لقد التقيته في زيارة عام 2012م في اليوم التالي لإعلان جماعة الإخوان الدفع بمحمد مرسي لرئاسة الجمهورية بعد أن رفضت أوراق خيرت الشاطر”.

     

    وأضاف “كان اللقاء بيني و بين الشيخ عاصفاً جدا و لا أخفي أنني حاولت تسجيل اللقاء للذكرى و لكن هناك من قام بمسح التسجيل ربما لأنه لا يريد أن يخرج كلام الشيخ خارج أسوار ذلك اللقاء العاصف”.

     

    وتابع “تحدثت مع الشيخ مطولا عن الإخوان و الإسلاميين و الفكر الإسلامي ثم ناقشته في أفكاره و فتاوييه واحدة تلو الأخرى أما عن الإخوان فلا أخفي أنه شتمهم و أهانهم أمامي ثم حكى لي ما فعله محمود عزت و محمود غزلان عند استقباله في 2011م و أنهم لم يستمعوا لنصائحه لأن النظام السوداني طلب منهم صراحة عدم دعم الترابي الذي بينه و بين البشير و حكومته ما صنع الحداد”.

     

    ومضى “أكثر شئ أذكره في كلامه رحمه الله أنه قال أنا حذرتهم من الجيش و قلت لهم الجيش سينقلب عليكم لا ترشحوا شخصا لرئاسة الجمهورية و لا تدعموا أي شخص مقرب منكم بل ادعموا مرشح مستقل ، و قال لي كذلك هل تعرف يا ولدي ماذا ردوا علي قلت لا يا شيخ حسن فقال لي : لقد قالوا لي يا شيخ حسن أنت لا تعرف مصر جيدا و الجيش في مصر يختلف عن الجزائر و السودان فالجيش هنا جيش وطني حقيقي و لا يعرف الإنقلابات العسكرية ثم ضحك الشيخ و قال لي يبدو أنهم قالوا ” من هذا الترابي البواب حتى يحذرنا من العسكر “. بحسب تعبيره.

  • إعلامي مصري يطرح على وزير داخليته حلا جذريا لتجاوزات الشرطة “فيديو”

    طالب الإعلامي المصري المؤيد للنظام محمد الغيطي، وزير الداخلية بوضع كاميرات على كمائن الشرطة لرصد الانتهاكات التي يمكن أن تحدث عليها.

     

    وقال الغيطي -خلال برنامج المذاع على إحدى الفضائيات المصرية- إن هذا الاقتراح بهدف أنه “محدش يبقى له حجة، ومحدش يقولنا ضابط عمل فيا وسوى، ولا فنانة تقلك ضابط عمل معايا مش عارف إيه…”.

     

    وأكد أن هذا الأمر ليس بدعا، وهو موجود في الأردن وفي الدوحة، “لا أريد أن اقول في إنجلترا وفرنسا”، على حد وصفه.

     

    كما طالب الغيطي بوضع الكاميرات إما على بدلة الضابط أو على بوكس الشرطة، مؤكدا أن “الكاميرا ستتكلم وتقول لنا الحقيقة”.

     

    وشدد على أن هذا هو الحل، وضع كاميرات في الكمائن الثابتة والمتحركة؛ لأنها لا تكذب ولا تجمّل الصورة.