الوسم: القاهرة

  • استقلال الجامعات من ملكية فؤاد إلى جمهورية السيسي.. ما أشبه الليلة بالبارحة

    استقلال الجامعات من ملكية فؤاد إلى جمهورية السيسي.. ما أشبه الليلة بالبارحة

    “خاص- وطن”- تمر السنوات وربما العقود، ثم نجد التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى، لذا يا ويل مَن لا يتعلم من التاريخ ودروسه. فمنذ نحو 8 عقود شهدت جامعة القاهرة حراك طلابي قوي ضد ملك مصر فؤاد، واليوم لا يختلف الأمر في شيء سوى أن الطلاب لايزال صوتهم مكتوم، لكن حتما سينفجر مالم يتم التقرب منهم وفهم مشاكلهم.

     

    84 عاما على ذكرى الاستقلال

    يصادف اليوم 9 آذار/ مارس الذكرى الـ84 ليوم استقلال الجامعات، حيث شهد فيه عام 1932، حركة احتجاجات قوية نظمها طلاب بجامعة القاهرة، اعتراضا على تدخل سلطة الملك فؤاد في ذلك الوقت بقرارات فصل وتعيين عمداء وأساتذة الجامعة، ما اعتبروه الطلاب إهانة لكرامة الجامعة.

     

    وتعود أحداث ذلك اليوم لقرر إقالة عميد الأدب العربي “طه حسين” من منصبه كعميد لكلية الآداب جامعة القاهرة وقتها، وبعدها استقالة أحمد لطفي السيد رئيس الجامعة اعتراضا على القرار الذي صدر بعد زيارة الملك فؤاد إلى مقر الجامعة واعتراضه على عدم التصفيق له.

     

    طه حسين ويوم الاستقلال

    وروى الدكتور طه حسين هذه القصة إلى الكاتب الصحفي محمود عوض، وجاء بها في كتابه “أفكار ضد الرصاص”، وأضاف إليها قصة أخرى عن زيارة الملك فؤاد للجامعة، قائلا: قبل وصوله سألني زملائي باعتباري عميدا للكلية، هل نلقي محاضرات خاصة بمناسبة زيارة الملك؟، قلت: لا كل محاضرة كما هي، وكل أستاذ في محاضرته المعتادة.

     

    وحينما وصل الملك ودخل أول قاعة للمحاضرات فوجئ بالطلبة يستمعون إلى محاضرة النظام الدستوري، غضب الملك، ثم غضب مرة ثانية حينما دخل عدلي باشا رئيس مجلس الشيوخ، فصفق له الطلبة أشد مما صفقوا للملك، يستكمل طه حسين: في الواقع إنهم لم يصفقوا للملك أصلا، هنا قال الملك فؤاد: كيف يصفق الطلبة لعدلي ولا يصفقون لي؟، هذا عمل من تدبير الملعون طه حسين.

     

    وعلى أثر هذا الموقف توترت العلاقة بين الملك فؤاد وطه حسين واتجه الأول لنقل الأخير من جامعة القاهرة، وهو ما دفع أحمد لطفي السيد، مدير الجامعة المصرية عام 1932 للتقدم باستقالته من منصبه؛ احتجاجًا على قرار وزير التعليم بنقل الدكتور طه حسين من الجامعة دون مشاورته، وأعلن الطلاب الإضراب يومي 9 و 10 مارس، وأعلن مجلس اتحاد الجامعة برئاسة الطالب يحي العلايلي أسفه لهذا القرار واعتبره امتهانا لكرامة الجامعة، وفي كلية العلوم عقد الطلاب مؤتمرا برئاسة سكرتير اتحاد الجامعة طالب الحقوق يحي نامق ناشدوا أساتذة الجامعة بتقديم استقالتهم أسوة بمدير الجامعة، ومنذ ذلك الموقف أصبح 9 مارس رمزا لاستقلال الجامعة.

     

    حركة 9 مارس

    يصادف ذلك اليوم أيضا ذكرى تأسيس حركة «9 مارس لاستقلال الجامعات» عام 2003، أيام حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، بعد سيطرة الأجهزة الأمنية على العمل الجامعي، بدءًا من تعيين رؤساء وعمداء الجامعات، مرورا برؤساء الأقسام، وصولا إلى انتخابات الاتحادات الطلابية والعمل السياسي داخل أسوار الجامعات والكليات المختلفة، حتى حرس الجامعة، صدر قرار من رئيس الوزراء بإسناده إلى وزارة الداخلية وقتها.

     

    اشتعل آنذاك، غضب مجموعة من أساتذة الجامعات، وبدأوا في تدشين حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، وفي عام 2004، عقد أول مؤتمر للحركة بعد صراع طويل خاضته مع إدارة جامعة القاهرة، وكانت أهم المعارك التي اجتازتها، الحصول على حكم قضائي من المحكمة الإدارية العليا في سبتمبر عام 2010، ببطلان قرار رئيس الوزراء بإنشاء إدارة الحرس الجامعي تتبع وزارة الداخلية، الحكم الذي أخرج الحرس من جامعة القاهرة، وتم تعميمه على باقي الجامعات بعد ثورة 25 يناير، لكن بعد 30 يونيو وموجة المظاهرات التي شهدتها الجامعات، قضت محكمة الأمور المستعجلة بعودة الحرس الجامعي مرة أخرى عام 2014.

     

    التصدي للحكم الديكتاتوري

    قال الدكتور يحيي القزار، أحد مؤسسي الحركة، إن مجموعة الأشخاص التي كونت «9 مارس» نجحت في عدة مواقف أثبتت أن المجتمع المدني مازال قادرا علي التصدي لمحاولات الحكم الدكتاتوري والسياسات الأمنية التي تحاول السيطرة علي كل كبيرة وصغيرة في الدولة، أهمها رفض عودة الحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية في عز جبروت نظام مبارك، بالإضافة إلى رفض تدخل الجهات الأمنية في العمل الجامعي.

     

    وأضاف القزاز أن الوضع الحالي أشبه بالظروف التي تأسست فيها الحركة، فعادت المشاكل والتحديات التي واجهت الحركة قبل 13 عاما، من بينها السياسيات الدكتاتورية للنظام بشكل عام، بجانب عودة تحكم أجهزة الأمن في العمل الجامعي، والدليل، إلغاء نتائج انتخاب اتحاد الطلاب، وعودة التعيينات لرؤساء الأقسام وعمداء الجامعات، بعد أن كانت بنظام الانتخاب، بالإضافة إلى منع العمل السياسي والحزبي داخل الجامعات، مؤكدا أن النظام الحالي أعاد نفس سياسات مبارك فيما يخص ملف التعليم وتحولت الجامعات لمحو الأمية وليس للتعليم والثقافة والتأسيس لدولة ديمقراطية حديثة.

     

    ما أشبه الليلة بالبارحة

    وأوضح الدكتور أحمد دراج، أحد المؤسسين، أن الحركة دشنت في عز جبروت نظام مبارك، الذي كان يسيطر علي كل كبيرة وصغيرة داخل الجامعات قبل 13 عاما، متابعا: للأسف، نمر اليوم بظروف مشابه، مؤكدا أن وضع التعليم في مصر كارثي، لينتهي إلى الوصول للمرحلة الأخيرة علي مستوي العالم، ونحن بحاجة إلى إعادة هيكلة لمنظومة التعليم بأكملها حتى نستطيع العبور من النفق المظلم.

  • بعد زوبعة تصريحاته المحرجة للسيسي ونظامه.. نجل عبد الناصر “صحصح” ونفى ما قاله لـ”فارس”

    نفى عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ما نسبته إليه وكالة “فارس الإيرانية”، من رفضه لقرار مجلس التعاون الخليجي إدراج حزب الله “منظمة إرهابية”.

     

    وأكد عبد الناصر في تصريحات نقلها عنه موقع قناة “روسيا اليوم” الروسية الأربعاء، أنه لم يدل بأية أحاديث صحافية لهذه الوكالة، أو لغيرها، مما يكذب رواية وكالة “فارس” الإيرانية.

     

    وقال إن “ما جاء في هذا الحديث المزعوم، عار عن الصحة، شكلا ومضمونا”، مشيرا إلى أنه “يُكن كل التقدير للمواقف السياسية العروبية لدول الخليج العربي”.

     

    وكانت وكالة “فارس” الإيرانية قد نقلت عن عبد الناصر يوم 7 آذار/ مارس أن “حزب الله هو الدرع الحامي للأمة العربية”، وأن “القرار الذي تزعمته السعودية التي تقود العدوان على سوريا وشعبها، ويدعمون الإرهاب بالمال والسلاح، يهدف بالأساس إلى تبرير خيانة حكام السعودية ولقاءاتهم، بل وتحالفهم مع الإسرائيليين ضد سوريا والمقاومة.. وانعكاسا للتخبط السعودي، واستلابا لإرادة الشعب العربي في المنطقة الخليجية”.

     

    وزعمت وكالة “فارس” أن نجل الزعيم المصري الراحل، قال لها إن “بعضا من دول الخليج تسعى منذ فترات طويلة إلى تهديد استقرار لبنان، كما أنها تسعى إلى إجهاض المقاومة الإسلامية اللبنانية، حزب الله”، واصفا الحزب بـأنه “طليعة المقاومة”، وأن مواقفه “فخر لكل إنسان عربي وبلد عربي، كونه يقود حربا ضد الإرهابيين في الشرق الأوسط”.

     

    ولفت، بحسب الوكالة، إلى أن من يصف حزب الله بأنه “منظمة إرهابية” فهو لا يعرف شيئا عن العروبة والوحدة والنضال ضد الإرهاب والطغيان.

     

    واعتبر، في الحديث المنسوب إليه، أن “مثل هذه القرارات لا تغير من الحقائق الساطعة شيئا، وأن الثمرة الوحيدة لها هي مزيد من الانكشاف الفاضح لحجم التآمر على فلسطين والمقاومة وسوريا”.

     

    ويرى مراقبون أن نفي قناة “روسيا اليوم” وتكذيبها لتصريحات وكالة “فارس” الإيرانية يعكس اختلافا في المواقف بين البلدين، الحليفين لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

  • إعلامي مصري: الأزهر أصبح “عش” للفساد يُخرج الإرهابيين والمنحرفين ويجب إغلاقه 5 سنوات

    إعلامي مصري: الأزهر أصبح “عش” للفساد يُخرج الإرهابيين والمنحرفين ويجب إغلاقه 5 سنوات

    طالب الإعلامي المصري المؤيد للنظام محمد الغيطي، بإغلاق مؤسسة الأزهر الشريف 5 سنوات، وإعادة هيكلته وتحويل طلاب الأزهر للتعليم العام.

     

    قال “الغيطي”، في برنامجه “صح النوم” المذاع على قناة “LTC”: “كل يوم نلاقي فضيحة عن الأزهر، ونقرأ خبر منيل بنيلة عنه وعن مناهجه”، مضيفًا: “مؤسسة الأزهر صارت “عش” للفساد والفاسدين والمنحرفين والإرهابيين، سواء المؤسسة الأزهرية، أو جامعة الأزهر”.

     

    وتابع: “التعليم الأزهري على مستوى الجمهورية، يخرج إرهابيين، وجهلة إلا من رحم ربي”.

     

     

  • مداخلات السيسي مع عمرو أديب وأسامة كمال “الغريبة” تفجر الشارع المصري

    مداخلات السيسي مع عمرو أديب وأسامة كمال “الغريبة” تفجر الشارع المصري

    “خاص- وطن”- أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي 4 مداخلات هاتفية منذ توليه رئاسة الجمهورية، اثنتان منها في برنامج “القاهرة اليوم” مع الإعلامي عمرو أديب، ومثلهما فى برنامج “القاهرة 360” مع أسامة كمال، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول موقف الرئاسة من ماسبيرو، وتفضيل الرئيس لأشخاص بأعينهم للحديث معهم بهدف إيصال رسائل محددة للشعب.

     

    مداخلة الفتنة والانتقاد

    أثارت المداخلة الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسي، الإثنين، مع الإعلامي عمرو أديب من خلال برنامجه “القاهرة اليوم” على فضائية “أوربت” المشفرة، جدلا واسعا بين قطاع كبير من المتابعين والإعلاميين والرياضيين، خاصة أن 43 يوما فقط فصلت بين المداخلة الأولى للرئيس ومكالمة الإثنين.

     

    وكان الرئيس تطرق فى المداخلة الأولى، التى تجاوزت الـ20 دقيقة، 24 يناير الماضي، إلى موضوعات مختلفة شغلت وقتها روابط تشجيع الأندية، خاصة بعد أن تحدث السيسي عما توصلت إليه لجان تقصى الحقائق فى أحداث مذبحة بورسعيد، فيما شغلت المداخلة الأخيرة المتابعين والإعلاميين والرياضيين، فالفئة الأولى المتمثلة في البسطاء ومحدودي الدخل محرومون من القنوات المشفرة بسبب قيمة الاشتراك المالية، ولا يشاهدون برامجها إلا من خلال الوصلات المسروقة، وكانوا في حاجة للاستماع إلى رئيس الدولة من خلال تليفزيون الدولة المجاني.

     

    ملفات غائبة

    انتقد حقوقيون واقتصاديون تجاهل الرئيس عبدالفتاح السيسي ملف الحريات ، وأزمة الدولار، وسد النهضة، خلال مداخلته مع برنامج “القاهرة اليوم” على قناة أوربت، مساء الإثنين، مؤكدين أنه ركز حديثه على ملف تحديات الإرهاب وتنمية سيناء فقط.

     

    وقال مجدى عبدالحميد، رئيس الجمعية المصرية للمشاركة المجتمعية: أخشى ما أخشاه أن يكون تركيز النظام الحاكم منصبا فقط على قضية محاربة الإرهاب الأسود، مضيفا: يبدو أن مكافحة الإرهاب ستستمر معنا سنوات، والخوف أن تكون تلك هي معركتنا الوحيدة على حساب قضايا تشكل خطورة وضرورة لنا، موضحا أن عدم تناول ملف الحريات فى خطاب الرئيس قد يكون موافقة ضمنية على بعض ممارسات الأجهزة الأمنية خلال الفترة الماضية.

     

    وقال كمال عباس، مدير دار الخدمات النقابية: مداخلة الرئيس الأخيرة من وجهة نظري خطاب ناقص، لأنه بدون حريات وبدون دولة القانون وحرية البحث العلمي لن تكون هناك حياة ديمقراطية كاملة، مضيفا: ليس أمام النظام سوى فتح المجال العام وإطلاق المجال للأحزاب المدنية لنشر الأفكار المعادية للقوى الظلامية والجماعات الإرهابية.

     

    التفاخر بالإنجازات وتجاهل الملفات الحرجة

    ورأى الدكتور حازم حسنى، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الرئيس تعمد الحديث عن إنجازاته، وتجاهل الحديث عن الملفات الحرجة، مثل سد النهضة، وأزمة الدولار. وأضاف أن ربط الرئيس بين المشكلة الاقتصادية فى مصر والعالم ربط تعسفي.

     

    وأكد حسنى أن المداخلة كانت بمثابة محاولة إنقاذ جديدة للرئيس، خاصة بعد مرور حوالى سنتين من توليه الرئاسة، دون إنجازات حقيقية. مضيفًا: تلك المحاولة لن تفلح لأنه بعد 3 شهور من الآن سيتم الرئيس عامين من الحكم، ويستطيع الشعب محاسبته، مثلما وعد من قبل فى برنامجه الانتخابى.

     

    وفي السياق ذاته، رأى الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مداخلة الرئيس مع عمرو أديب كانت غير موفقة، قائلًا إنه كان يجب عليه الحديث عن أمور أخرى على رأسها ارتفاع سعر الدولار والمواد الغذائية، وتجاوزات أفراد الشرطة، وحالات التعذيب فى الأقسام، وغيرها من الملفات الشائكة.

     

    تأسيس للديكتاتورية

    وحول مداخلات الرئيس، قال الدكتور محمود خليل، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن رسالة الرئيس عبدالفتاح السيسى التى وجهها، الثلاثاء، فى مداخلته مع عمرو أديب، أنه يرغب فى الاستمرار بالحكم لأكثر من 20 عامًا، وهذا يعنى أنه إما غير قارئ للدستور أو غير مكترث بالدستور، ويُريد تعديله.

     

    وانتقد “خليل” إجراء السيسى مُداخلات مع الإعلام، قائلا: الفضفضة التى يُجريها المواطن العادي فى المداخلات الهاتفية للبرامج لا تليق برئيس دولة. وعن رأيه فى عدم ظهور السيسى على تليفزيون الدولة الرسمى، قال “خليل”: رئاسة الجمهورية لها موقف ضد ماسبيرو، وتنظر إليه على أنه مؤسسة عالة ولا تقوم بالدور المنوط بها.

     

    مخالفة للبروتوكولات الرئاسية

    وقال الدكتور حسن عماد مكاوى، عميد إعلام القاهرة السابق: لا أجد تفسيراً واضحاً لما يقوم به الرئيس السيسى بتجاهل التليفزيون المصرى، وحتى لو افترضنا أن التليفزيون ضعيف، يجب على الرئيس أن يقف بجواره.

     

    وأضاف “مكاوى”: كل رؤساء الدول على مستوى العالم يخاطبون المواطنين عن طريق التليفزيونات الرسمية، وما يقوم به الرئيس من تجاهل التليفزيون المصري شىء صعب وغير مطلوب.

     

    انتقد الدكتور علي الدين هلال ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الرئيس عبدالفتاح السيسي على مداخلته الهاتفية لبرنامج “القاهرة اليوم”، حول مجموعات الألتراس ، معتبرًا أنه كان من الأفضل أن يكلف وزير الشباب والرياضة أو المتحدث باسم الرئاسة بهذا الدور.

  • مذيعة مصرية تهاجم السيسي: انت فاشل و”مبتشتغلش” وعامل زي هتلر “فيديو”

    مذيعة مصرية تهاجم السيسي: انت فاشل و”مبتشتغلش” وعامل زي هتلر “فيديو”

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- شنّت مذيعة مصرية هجوماً عنيفاً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متهمة إياه بأنه لا يعمل ولم يحل أي ملف من ملفات مصر الداخلية والخارجية منذ توليه الرئاسة قبل سنتين.

     

    وقالت المذيعة “عزة حناوي” على قناة “ماسبيرو” المصرية في لقاء أجرته مع الكاتب الصحفي “أسامة شحاتة”، نائب رئيس تحرير جريدة المساء في برنامجها “أخبار مصر” أن المصريين “تعلموا الوطنية من التعليم، وما الذي يعنيه الوطن والبلد، وما الذي يعنيه انتماؤنا للقوات المسلحة” واستدركت “الآن هناك أطفال صغار لا يحبون البلد من المعاناة التي يرونها من أجهزة الدولة” وتابعت أن “الناس يرون النظام الآن وكأنه يرفع شعار ضد الشعب المصري شعار يقول إما الرحيل التام أو الموت الزؤام”- حسب وصفها- واستدركت أن ” الشعب المصري محتل أشر”.

     

    واستطردت المذيعة حناوي قائلة أن “هناك أناس يريدون ترك البلد ومنهم من تركه سواء بطرق شرعية أو غير شرعية– في إشارة إلى هروب رؤوس الأموال من الفاسدين- وأوضحت أن هناك شباناً مصريون يريدون الإنتماء لجنسيات أخرى غير مصر حتى لو كان فيه تنازل عن جنسيتهم المصرية، وهذا -كما قالت- أمر خطير لافتة إلى أن من يقوم التنبيه لهذا الأمر ينُعت بالخيانة والعمالة، وأجابها الضيف شحادة أن مصر دولة تعيش ظروفاً صعبة واستدرك أن الرئيس المصري “عرض نفسو للبيع علشان يجيب للمصريين اللي عايزينه ” وقال شحادة أنه شخصياً ضد أن يقول أي رئيس لمصر أياً كان هذه الكلمة.

     

    وتوجهت المذيعة الجريئة بكلمة للرئيس السيسي الذي قال مخاطباً المصريين بأن لا يردوا على من يحاول الإساءة له داعياً إياهم للعمل وعلّقت حناوي “هذا الكلام عظيم” واستدركت ان “المصريين يعملون ولكن معظم القيادات المصرية في الدولة وربما كلهم لا يعملون” وتابعت حناوي مخاطبة السيسي:”سيادتك كمان ما بتشتغل” وأردفت : مافيش ملف حليتوا من وقت اللي توليت رئاسة مصر”ولفتت إلى أن شهرين يفصلاننا عن انتهاء عامين على الولاية الرئاسية” وذكرت مذيعة ماسبيرو السيسي “أنت قلت للمصرين بعد سنتين سترون مصر في دنيا ثاني وختمت: “السنتين قربوا يخلصوا وإحنا منتظرين”.

     

    ويُذكر أن الإعلامية “عزة الحناوي” سبق أن هاجمت الرئيس عبدالفتاح السيسي، والحكومة، بعد غرق محافظة الإسكندرية بمياه الأمطار في شهر أكتوبر الماضي، مما أدى إلى وقف برنامجها لحين انتهاء التحقيقات معها آنذاك.

     

  • هآرتس: العداء لحماس يعزز تحالف إسرائيل مع مصر والأردن.. “كلهم لديهم مصالح في التوحد ضدها”

    هآرتس: العداء لحماس يعزز تحالف إسرائيل مع مصر والأردن.. “كلهم لديهم مصالح في التوحد ضدها”

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا لها حول علاقات إسرائيل مع مصر والأردن، مؤكدة أن العداء لحماس وداعش يعزز التحالف القائم بين الدول الثلاث، ويدفعهم نحو خطوات مشتركة.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تغييرات وهزات أرضية عنيفة هذه الأيام، وهو ما يؤدي لإعادة رسم ملامح الخصومات والتحالفات بالمنطقة، موضحة أن هذه التغييرات تخفي كثيرًا من الفرص الجديدة لتل أبيب.

     

    وأشارت هآرتس إلى أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أعلن مؤخرا عن اعتقال شخصا يدعى محمد نزال بتهمة تجنيد طلاب فلسطينيين يدرسون في مصر وإرسالهم إلى الضفة الغربية بهدف تشكيل بنية تحتية لخلايا واسعة نشطة.

     

    وأوضحت أن إسرائيل اعتقلت نزال في طريق عودته للضفة من مصر عبر الأردن، وبالطبع لم تقم إسرائيل بالإعلان عن تدخل أطراف أخرى في جمع المعلومات عن نشاطات نزال المستمرة في القاهرة.

     

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل ومصر والأردن وبدرجة ما أيضًا السلطة الفلسطينية، كل هؤلاء لديهم مصالح مشتركة ليس فقط في التوحد ضد داعش وإنما ضد حماس أيضا، مشيرة إلى أنه على سبيل المثال، في حالة قيادة الحركة الفلسطينية بقطاع غزة، المصريون يتعاملون بصرامة وقسوة مع حماس، ومؤخرًا اتهمت القاهرة الأخيرة بتدريب أفراد من الإخوان المسلمين لأجل اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات شهر يونيو الماضي.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن العداء المصري الشديد لحماس يتسبب في استمرار محاصرة قطاع غزة من ناحية معبر رفح المغلق طوال أيام السنة أمام حركة الفلسطينيين، لكن على المدى البعيد إذا بلورت إسرائيل مبادرة من قبلها فيما يتعلق بغزة، فسيصعب عليها أن تجد في القاهرة شريكا لخطتها بهدف التخفيف عن الغزاوية؛ بإقامة ميناء بحري في القطاع، وهي الفكرة التي تم مناقشتها مجددا قبل أيام من قبل المنظومة الأمنية والدوائر السياسية في إسرائيل.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه على الرغم من أن الاتجاه الإسرائيلي الدائم هو إبراز التهديدات الكامنة في كل وضع جديد، إلا أن ما يحدث في الشرق الأوسط يحمل الكثير من الفرص لتل أبيب التي لم تتوفر لها قبل ذلك.

     

     

     

     

  • محافظ السويس يقترح تصدير الكلاب إلى الخارج لحل مشكلة الدولار في مصر “فيديو”

    “خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- اعتاد محافظ السويس اللواء “أحمد الهياتمي” على الإدلاء بتصريحات مثيرة للغرابة وخارجة عن المألوف، فبعد تصريحه السابق بأن إسرائيل إذا ضربت سلاحاً نووياً على مصر سيعود إليها بسبب شدة الرياح، عاد من جديد ليتحدث عن وصفة سحرية لإنهاء مشكلة الدولار التي باتت تؤرق أكثر المصريين.

     

    وذكر المحافظ في شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعية أنه التقى بضابط وطلب منه جمع كلاب السويس وتوزيع ثمنها كمكافأة له ولرجال الشرطة، مطالباً بجمع الكلاب وتأهليها للتصدير من أجل جلب عملة صعبة تسهم في حل أزمة ارتفاع الدولار الذي اقترب من حدود 11 جنيهات، مشيرًا إلى أن “الأموال العائدة من بيع هذه الكلاب ستعود إلى القائمين على هذا المشروع”.

     

    ولفت اللواء الهياتمي أمام وفد صحفي بدا أعضاؤه وهم يبتسمون طوال اللقاء إلى أن “90 % من كلاب السويس لم تعد موجود أو سائبة في الشوارع” مشيراً إلى أن “المحافظة جمعت هذه الكلاب في منطقة صحراوية بالقرب من الجبل وهي جاهزة الآن للبيع (عارفين المكان حنشيل ونودي) وأوضح أن المحافظة أعدمت كلباً واحداً .

     

     

  • هآرتس: هكذا تستغل مصر اعتقال قتلة “النائب العام” في الضغط على تركيا وإسرائيل !!

    هآرتس: هكذا تستغل مصر اعتقال قتلة “النائب العام” في الضغط على تركيا وإسرائيل !!

    علقت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، على اتهام مصر لحركة “حماس” بالتورط في اغتيال النائب العام، بأنه اختبار للعلاقات المصرية مع تركيا والسعودية.

     

    وذكرت الصحيفة في مقال تحليلي أنه إذا تمت إدانة المتهمين المعترفين بقتل النائب العام المصري هشام بركات، فإن العقوبة المتوقعة هي الإعدام، ولكن حتى تتم المحاكمة فإن هناك فرصة ليكون المتهمين الإخوان ورقة مساومة بين مصر وتركيا لتحسين العلاقات “بحسب الصحيفة”؛ باعتبار أن المسؤولين المخططين للاغتيال من جماعة الإخوان في تركيا، ومن بينهم يحيى موسى، وزير الصحة في عهد محمد مرسي.

     

    كما ركزت الصحيفة على اعترافات المتهمين بأنهم تلقوا التدريب على يد حركة “حماس”، ما يجعل الاتهام المصري لحركة “حماس” بالإرهاب أقوى، وبهذا فإن أي طرف يسعى لدعم “حماس” أو ضمها للمحادثات السياسية في المنطقة سيضطر لحساب تحركاته جيدا. وركزت الصحيفة على السعودية وتركيا في هذا.

     

    كما وصفت الصحيفة حركة “حماس” الآن بأنها أقرب إلى كرة قدم تلعب بها القوى الإقليمية، لا سيما مصر والسعودية وإيران.

     

    فالسعودية تستخدم “حماس” من أجل إكمال التحالف السني في المنطقة، والذي تهدف منه السعودية مواجهة “داعش” وإيران، بينما تسعى إيران لاستخدام “حماس” في توسيع نفوذها في المنطقة وتقويض النفوذ السعودي.

     

    أما مصر فتلعب الدور المحوري في صراع القوى هذا؛ فمن جهة، مصر متحالفة مع السعودية، وفي الوقت نفسه تقلق من صعود نفوذ “الإخوان” في اليمن، والذي يستفيد من التدخل السعودي في اليمن.

     

    من جهة أخرى، ترى الصحيفة أن الموقف المصري يتشابه مع موقف الرئيس السوري بشار الأسد من مواجهة الجماعات الإسلامية، لا سيما جماعة الإخوان المتحالفين مع الرئيس التركي رجل طيب أردوغان، الذي ينتقد باستمرار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

     

    ومن هنا يمكن لمصر أن تستخدم اغتيال النائب العام السابق هشام بركات من أجل الضغط على تركيا، برفع القضية للمحافل الدولية، ما يجبر تركيا على ترحيل الإخوان وقادتهم من أراضيها.

     

    وترى الصحيفة أن إسرائيل أيضا لها مصلحة في التدخل فمنذ أسابيع قليلة طلبت مصر تفاصيل التقارب بين تركيا وإسرائيل وتحفظت عليه، ولكن الآن أصبحت مصر تملك أرضية صلبة لتطالب إسرائيل بوقف المصالحة مع تركيا، أو أن تجعل مصر إسرائيل تطالب بترحيل الإخوان من تركيا كجزء من إجراءات المصالحة.

  • السيسي: حكم مصر يخضع لأمر الله.. نفسي أنقل الإنسان الياباني إلى مصر “فيديو”

    السيسي: حكم مصر يخضع لأمر الله.. نفسي أنقل الإنسان الياباني إلى مصر “فيديو”

    أكد رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، أن حكم ‫‏مصر يخضع لأمر الله ثم إرادة الشعب، وأن الشعب المصري لا يُفرض عليه أي شيء.

     

    وقال السيسي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “القاهرة اليوم” على فضائية “أوربت” مساء أمس الاثنين، إنه يبذل أقصى جهد ممكن مع الحكومة من أجل تغيير الواقع المؤلم الذي تراكم عبر سنوات طويلة، مطالبا المصريين بالثقة وألا يتشككوا في الإنجازات التي تمت خلال 20 شهراً الأخيرة، ومتعهداً بتنفيذ وعوده قبل نهاية مدته الرئاسية.

     

    وأضاف الرئيس المصري أن بلاده مستعدة لمواجهة أهل الشر، وأن ‏الجيش المصري يسيطر بشكل كامل على حدود ‫‏مصر، مشيرا إلى أن إجراءات التأمين التي تمت أثناء حفر قناة السويس لا يتصورها أحد.

     

    ووعد السيسي المصريين بأنه بعد عام ونصف من الآن ستتحول سيناء إلى مدينة بها تنمية متكاملة، حيث سيتم الانتهاء من بناء 27 تجمعا بدويا، وبكل تجمع 150 منزلاً، لتوفير حياة كريمة لأهالي سيناء، مؤكداً أن مخططاً لتنمية سيناء سيتكلف 10 مليارات جنيه.

     

    وذكر أنه خلال زيارته لليابان وكوريا شعر بالانبهار من مواطنيهم، لحبهم لعملهم، ولما لديهم من قدرة على الإنتاج بأقل الموارد، قائلا: نفسي أنقل الإنسان الياباني إلى مصر.

     

    وأعرب السيسي عن حزنه للأحداث المؤسفة التي عاشتها تونس، الاثنين، فيما يتعلق بهجوم عناصر داعش على مدينة بن قردان قرب حدود ليبيا، مؤكدا أنه بادر بالاتصال بالرئيس التونسي وقدم له العزاء، وأعلن له وقوف مصر بجانبهم ضد الإرهاب.

     

    وحذر رئيس مصر من الإرهاب في ليبيا، وقال إن الجماعات الإرهابية تتجمع هناك، ولن يكون هناك أحد بعيداً عن الإرهاب.

     

  • حملة الماجستير والدكتوراه.. الانفجار القادم في وجه السيسي

    حملة الماجستير والدكتوراه.. الانفجار القادم في وجه السيسي

    “خاص- وطن”- تؤكد تطورات أزمة حملة الماجستير والدكتوراه في مصر على أن القضية مرشحة للتصعيد خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة بعد عدم التزام حكومة عبد الفتاح السيسي بالتعهدات التي قطعتها على نفسها من أجل تسوية الأزمة، ولعل هذا ما دفعهم إلى التظاهر والاعتصام اليوم، احتجاجا على سياسات الحكومة المصرية وفشلها في معالجة الأزمة حتى الآن.

     

    المئات يتظاهرون

    تظاهر المئات من حملة الماجستير والدكتوراه، ظهر الاثنين، أمام مجلس الوزراء المصري، وسط انتشار أمني من أفراد الشرطة: انزل يا شريف.. الدكاترة على الرصيف»، «واحد اتنين رئيس الدولة فين»، «إحنا الصفوة التعليمية مش واسطة ولا محسوبية».

     

    وقال صبري قاسم، منسق حملة الماجستير والدكتوراه، إن مجلس الوزراء وعد بحل المشكلة في 48 ساعة الأسبوع الماضي، وإن المهلة انتهت دون أن يحدث شيء. وتابع أن رئيس مجلس النواب وعد بحل المشكلة في أسبوع، دون أي تقدم على الأرض، وأضاف قاسم أن 230 نائبًا أعلنوا تضامنهم معهم، ووقعوا على بيان للتضامن مع مطالبهم في التعيين.

     

    السيسي على خط الأزمة

    وحمل المشاركون في الوقفة لافتات مطالبة بالتعيين، ورددوا هتافات مناهضة للمحسوبية، والمحاباة في توزيع فرص العمل ” ابن الباشا في التكييف.. والدكاترة علي الرصيف”. وقالت سلسبيل الزهار أحد المشاركات في الوقفة: هنتظاهر كل يوم لحد مناخد حقنا ونتعين زي زمايلنا مضيفة، إحنا مبنطلبش غير حقنا.

     

    قال محمد صبرى، منسق حملة الماجستير إنهم نظموا 36 وقفة أمام مجلس الوزراء ونقابة الصحفيين، ووزارة التخطيط، موجها رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: «أرجوك تدخل.. نور عيونك على الرصيف، زهرة شباب مصر، نايمين على الرصيف، إحنا معانا ناس معها براءات اختراعات لعلاج السرطانات».

     

    وأوضح صبري في مداخلة هاتفية لبرنامج «كلام جرايد»، المذاع على فضائية «العاصمة»: نفسنا نقابل مسئول أو وزير. وأضاف: طالبة صفر الثانوية، مريم، قابلت رئيس الوزراء، وحملة الماجستير محدش بيسأل فيهم.

     

    بدء اعتصام مفتوح

    افترش المئات من حملة الماجيستر والدكتوراه دفعة 2015 الرصيف المواجهة لمجلس الوزراء بشارع القصر العيني معلنين دخولهم فى اعتصام مفتوح لحين تنفيذ مطلبهم بالتعيين فى الجهاز الإداري بالدولة. ونظم المئات من حملة الماجستير والدكتوراه دفعة 2015 وقفة احتجاجية ظهر اليوم “الاثنين” أمام البوابة الرئيسية لمجلس الوزراء بشارع القصر العيني، وذلك للمطالبة بتعيينهم في الجهاز الإداري للدولة كباقي زملائهم في الدفعات السابقة.

     

    البرلمان.. وعود زائفة

    وكان علي عبد العال رئيس مجلس النواب، وعد خلال نهاية الشهر الماضي حملة الماجستير والدكتوراه بالتعيين خلال أسبوع، وأكد على احتياج عدد من الوزارات لموظفين، وهو ما دفع محمد صبري، منسق عام حملة الماجستير دفعة ٢٠١٥ للتصريح بإنهاء تظاهرات الأسبوع الماضي حتى يتم تنفيذ وعد رئيس البرلمان، لكن مع عدم تنفيذ الوعود، قرر حملة الماجستير والدكتوراه بدء اعتصاما مفتوحا اليوم.

     

    وتعد وقفة حملة الماجستير اليوم، هي الثانية بعد نشر قرار إلغاء قانون الخدمة المدنية بالجريدة الرسمية، لاستنكار تجاهل المسؤولين لمطالبهم بالتعيين في مؤسسات الدولة، أسوة بزملائهم في الدفعات السابقة.

     

    تكثيف أمني واعتقالات

    شهد محيط مجلس الوزراء، تكثيفا أمنيا، بالتزامن مع بدء اعتصام حملة الدكتوراه والماجستير اعتراضا على عدم التعيين. وافترش العشرات من المحتجين الأرض أمام البوابة الرئيسية للمجلس، وسط تواجد أمني مكثف منهم اللواء هاني جرجس مساعد مدير أمن القاهرة، واللواء طه بيومي نائب مدير الأمن لقطاع غرب القاهرة.

     

    قال عدد من المعتصمين أمام مجلس الوزراء من حملة الماجستير والدكتوراه، إن عددًا من المتظاهرين تعرضوا لحملات اعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الآن، منوهين بأنه تم اقتياد عدد من الشباب لركوبهم سيارة “ تويوتا” بيضاء اللون.

     

    وأكد عدد من حملة الماجستير والدكتوراه اليوم الإثنين، أن عدد منهم اتنزعوا زملائهم قبل اعتقالهم من رجال الأمن، مشددين على أن صرخات السيدات كانت سببًا رئيسًا في ترك زملائهم، وذلك بهدف منع اعتصامهم أمام مجلس الوزراء.