الوسم: القسام

  • القسّام تكشف عملية خداع أربكت استخبارات الاحتلال

    القسّام تكشف عملية خداع أربكت استخبارات الاحتلال

    كشفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن عملية خداع استخباراتي محكمة نجحت في تضليل جيش الاحتلال ودفعه لقصف مواقع وهمية أعدّتها المقاومة مسبقًا.

    الفيديو الذي بثّته الكتائب بعنوان «هذا هو المشهد الحقيقي» أظهر كيف صمّمت المقاومة مشاهد مضلّلة أدرجها الاحتلال في بنك أهدافه، ليقصفها لاحقًا ظنًّا أنها مواقع للمقاتلين، بينما كان يدفن وهمه.

    القسّام وصفت العملية بأنها «تضليل أمني متقن» نُفّذ بعقل بارد ودقة عالية، مؤكدة أن المقاومة تمتلك أدوات استخباراتية تفوق ما يتخيّله العدو.

    وفي ختام رسالتها شددت الكتائب على أن أخلاق المقاومة وتعاليم الإسلام في التعامل مع الأسرى لا تستوعبها عقول من وصفتهم بـ«النازيين ومصاصي الدماء»، مؤكدة أن ما جرى مشهدٌ جديد يُثبت أن العقل يغلب الآلة، والإرادة تهزم الترسانة.

  • “كشفتها ملابسه” .. مفاجأة عن القوة التي وقعت بكمين القسام في نفق مخيم جباليا

    “كشفتها ملابسه” .. مفاجأة عن القوة التي وقعت بكمين القسام في نفق مخيم جباليا

    رجح الباحث في الشأن السياسي الفلسطيني سعيد زياد أن تكون القوة الإسرائيلية التي وقعت في كمين كتائب القسام داخل أحد الأنفاق بمخيم جباليا عصر السبت، وأسر وقتل وأصيب جميع أفرادها، لا تتبع للجيش، وإنما وحدة تتبع لجهاز الشاباك .

    وفي وقتٍ متأخر من ليلة أمس السبت، قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في كلمة متلفزة، إن مقاتلي القسام “نفذوا عملية مركبة عصر السبت، شمالي القطاع، حيث استدرجوا قوة صهيونية لأحد الأنفاق بمخيم جباليا”.

    وأضاف أن مقاتلي القسام “أوقعوا هذه القوة في كمين داخل النفق وعند مدخله، وتمكنوا من الاشتباك مع أفرادها من المسافة صفر”.

    وأوضح أبو عبيدة، أنه عندما حضرت قوة إسناد تمت مهاجمتها بعبوات ناسفة.

    وأكد أنهم “أوقعوا جميع أفراد القوة بين قتيل وجريح وأسير، واستولوا على العتاد العسكري لها”، دون الكشف عن عدد عناصر القوة .

    وفور انتهاء الكلمة، عرضت القسام مشاهد تظهر قيام عناصرخت يجرّون جثة أحد الجنود القتلى داخل النفق، ويسمع أحدهم يقول: “هذا مصير جندكم حينما يدخلوا أنفاقنا”.

    كما تضمنت المشاهد جانباً من عتاد القوة التي وقعت في الكمين، وختمت المقطع بعبارة “هذا ما سمح بنشره، وللحديث بقية”.

    ونشر الباحث سعيد زيادة مجموعة ملاحظات على فيديو فيديو العملية، وهي: 

    1. بنطال الجندي المسحول ليس بنطال عسكري، وإنما بنطال شبه مدني.
    2. الحذاء كذلك ليس حذاء لواء المظليين (البني ذو الرقبة الطويلة)، وليس حذاء يتبع لمقاتلين من لواء آخر.
    3. لا توجد وحدة عسكرية تضع كواتم صوت على أسلحة مقاتليها في قلب ميدان القتال.

    وقال كل هذه الملاحظات، ونفي المتحدث باسم جيش العدو أن يكون أيّ من جنودهم مختطفين، يرجح أن الوحدة لا تتبع للجيش، وإنما وحدة تتبع للشاباك ربما، أو وحدة خاصة أخرى.

    قصف تل أبيب

    واليوم الأحد، أعلنت كتائب القسام أنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية كبيرة، ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.

    من جهتها قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الصواريخ التي اطلقت صوب تل أبيب انطلقت من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق نحو 12 صاروخا من منطقة رفح إلى قلب إسرائيل، وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب الكبرى لم تتعرض للقصف من غزة منذ نحو 4 أشهر.

  • محمد شبانة .. صحفي رياضي مصري يتسبب بفضيحة للمخابرات الإسرائيلية (شاهد)

    محمد شبانة .. صحفي رياضي مصري يتسبب بفضيحة للمخابرات الإسرائيلية (شاهد)

    في فضيحة كبيرة لفشل الموساد والمخابرات العسكرية وتخبطهما جراء الهزائم المتلاحقة التي تعصف بجيش الاحتلال، نشر جهاز الشاباك صورة للصحفي الرياضي المصري “محمد شبانة” على أنها لمحمد شبانة أحد قادة القسام وقائد لواء رفح الذي فشلت إسرائيل في اغتياله.

    وهو ما يؤكد فشل أجهزة الاستخبارات التابعة للاحتلال لأبسط معايير المهنية واستخدامه كأداة من الحكومة الإسرائيلية، التي تحاول رسم صورة بأنها تحقق انتصارات في غزة.

    ودأب جيش الاحتلال ووسائل إعلامه على نشر أكاذيب عن عمليات اغتيال مزعومة تطال المقاومة في غزة، وتعد واقعة نشر صورة الإعلامي المصري محمد شبانة دليلا دامغا على أكاذيب الاحتلال الإسرائيلي.

    ويقود المقاوم الفلسطيني محمد شبانة لواء رفح في كتائب القسام، منذ اغتيال الاحتلال لثلاثة من قيادات الجناح العسكري لحماس في عام 2014.

    ونشر جهاز الشاباك الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية صورة الإعلامي المصري محمد شبانة، قبل أن تسارع بعض المنصات الإخبارية الإسرائيلية لاحقا إلى حذفها بعد اكتشافها أن الصورة لإعلامي مصري واكتشاف خيبتهم” الثقيلة”.

    مزاعم إسرائيل

    وزعمت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن محمد شبانة كان من بين القادة الذين تم استهدافهم في قائمة الاغتيالات، بعد استهداف نائب رئيس الحركة صالح العاروري في بيروت، إلى جانب 7 آخرين من بينهم زعيم الحركة يحيى السنوار، ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وقائد جناحها العسكري محمد ضيف.

    وبالرغم من مزاعم إسرائيل حول عملية الاغتيال، كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن الجيش الإسرائيلي فشل بمحاولة اغتيال قائد لواء رفح في المقاومة الفلسطينية محمد شبانة.

    محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام
    محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام

    وبدورها، نفت مصادر صحفية فلسطينية ما روجه جيش الاحتلال باغتيال القيادي في لواء رفح الفلسطينية التابع لحركة حماس محمد شبانة، محذرة من المعلومات الكاذبة والمغلوطة التي تنشرها ماكينة الاحتلال الإسرائيلي في إطار الحرب النفسية والإعلامية التي تقودها أجهزة المعلومات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    سخرية من الاحتلال ومخابراته

    وسخر الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال، من أكاذيب إسرائيل حول اغتيال محمد شبانة، بنشر صورة الإعلامي المصري بديلة لقائد المقاومة الذي فشلت في الوصول له وادعت اغتياله.

    بينما علق “تامر”: “الصحفي المصري محمد شبانة ،في لحظة أصبح المطلوب رقم ستة إلى الجيش الاسرائيلي وقائد لواء رفح ، وتم اغتياله واحتفل الجمهور الاسرائيلي بعملية الاغتيال”.

    وأضاف :”بعدها أعلن عن فشل عملية الاغتيال وبدأت الحسابات ذاتها بالبكاء ومنها قناة يديعوت احرنوت العبرية على تيليغرام كل ذلك والصحفي ذاته لا يعلم شيء عن الموضوع”.

    وعقب “قاسم” :”المتخلفين الصهــاينة وضعوا صورة الصحفي المصري “محمد شبانة” على أنه قائد كتيبة رفح “محمد شبانة”.وهذا سبب قصفهم الجنوني لرفح تحت دعوى تواجده”.

    ويقود محمد شبانة لواء رفح، منذ اغتيال الاحتلال لثلاثة من قيادات الجناح المسلح لحماس في عام 2014.

    وقدم “شبانة” 3 من أبنائه خلال معركة طوفان الأقصى، اثنان منهما يوم 7 اكتوبر، والثالث قبل أيام حينما شارك بعملية قتلت وأصابت 15 ضابطا وجنديا شرق رفح.

    وقامت إسرائيل بالاستهداف المباشر لقادة حماس في السنوات الأخيرة، حيث كان شبانة من بين القادة البارزين الذين تم استهدافهم، مما يظهر أهمية دوره في هيكلية حماس العسكرية.

  • بعدما أعلن نتنياهو مقتله .. القسام تفاجئ الاحتلال وتُحرج مخابراته: “قائدكم أسير لدينا” (فيديو)

    بعدما أعلن نتنياهو مقتله .. القسام تفاجئ الاحتلال وتُحرج مخابراته: “قائدكم أسير لدينا” (فيديو)

    وجهت كتائب القسام ضربة جديدة لجيش الاحتلال وأجهزة مخابراته بإعلانها، الخميس، أن قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة اللواء “أساف حمامي” لم يقتل ولا زال حياً أسيراً لديها، بينما كان الاحتلال أكد مقتله في هجوم 7 أكتوبر على لسان نتنياهو قبل أشهر.

    وكانت وسائل إعلام عبرية عرضت مقاطع فيديو في ديسمبر الماضي، يروج فيها جيش الاحتلال أنه قتيل وجثته عند المقاومة في غزة، ودليلهم كان فحوصات لدمه وجدت في مقر قيادة اللواء الجنوبي ليثبت بطلان إدعاءاته كما في حالات كثيرة.

    وبحسب مصادر إعلامية عبرية، فقد ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب وقتها: “تحت فئة النشر المسموح به: مقتل قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة في هجوم السابع من أكتوبر، وجثته تحتجز قوات الاحتلال حركة حماس.”

    قائد اللواء الجنوبي لفرقة غزة العقيد أساف حمامي
    قائد اللواء الجنوبي لفرقة غزة العقيد أساف حمامي

    وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أنه بعد نحو شهرين على هجوم حماس، سمح بنشر خبر مقتل اللواء أساف حمامي واختطاف جثته إلى غزة مع جثتي جنديين من وحدته.

    “حكومتكم تكذب”

    وعادت كتائب القسام لتنسف إدعاءات الجيش الإسرائيلي وتحرج أجهزة مخابراته، وقالت في مقطع مصور نشرته عبر منصة تلغرام الخميس: “اللواء أساف حمامي قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، تم أسره في 7 أكتوبر، وتعرّض لإصابة أثناء اعتقاله”.

    وخلال المقطع، وجهت القسام تساؤلًا مفتوحاً عن مصير حمامي، في ظل إصابته في هجوم 7 أكتوبر.

    وأضافت مستنكرة موقف حكومة بنيامين نتنياهو من “قيادة تترك قادة جيشها في الأسر!!”، وأرفقت كتائب القسام المقطع المصور بوسمي: “الوقت ينفد” و”حكومتكم تكذب”.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

    وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 35 ألفا و800 شهيد، وإصابة 80 ألفا و11 شخصا آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

  • مشهد غير مسبوق .. “خلاف” بين مقاومين قبل تفجير دبابة لسبب لن تتوقعه!

    مشهد غير مسبوق .. “خلاف” بين مقاومين قبل تفجير دبابة لسبب لن تتوقعه!

    تداول ناشطو مواقع التواصل “مشهداً غير مسبوق”، خلال عملية مشتركة بين كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لاستهداف دبابتي ميركافاه بقذائف مضادة للدروع وعبوة العمل الفدائي وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    “خلاف” أثناء عملية مشتركة بين القسام وسرايا القدس

    ويظهر في التوثيق الذي نشرته كتائب القسام، الإثنين، أحد المقاومين مخاطبا آخر كان يهم بالتوجه نحو الدبابة لزراعة العبوة المتفجرة بداخلها ” سيبها سيب” (بمعنى اتركها)، ليرد عليه رفيقه “هذي إلي”، وتابع الآخر “بالله سيب، بالله عليك”، ليرد عليه رفيقه مجددا “حلفتك بالله سيب”.

    بعد ذلك، تمكن أحد المقاومين من التقدم بجرأة غير عادية نحو الدبابة التي كانت تقف في أحد الشوارع، وعلى مقربة منها تجمع لدبابات وجرافات، ونجح في وضع عبوة العمل الفدائي على هيكلها، والفرار نحو المنزل الذي خرج منه، وبعد ثوانٍ انفجرت العبوة .

    وتداول المغردون المشهد، بتعليقاتٍ تراوحت بين الإشادة بالعمل البطولي للمقاوِم، والطرافة من موقف التنافس بين المقاتلين لتفجير الدبابة الإسرائيلية.

    وحول ذلك، وصف الناشط السعودي المعارض عمر عبدالعزيز الموقف بأنه “احلى هوشة بالعالم”.

    بينما كتب الصحفي أحمد فوزي: “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.

    ومنذ 9 أيام تخوض المقاومة الفلسطينية معارك ضارية مع جيش الاحتلال الذي أعلنَ هجوماً جديداً على مخيم جباليا، وسط غارات جوية وقصف مدفعي لا يتوقف.

    وأعلنت القسام استهداف مروحية من نوع أباتشي بصاروخ “سام 7” شرق مخيم جباليا.

    من جهتها، بثت سرايا القدس مشاهد قالت إنها لعملية قنص قناص إسرائيلي في أحد المباني شرق مخيم جباليا.

    وقالت أيضا إنها قصفت بوابل من قذائف الهاون تجمعا لآليات الاحتلال في موقع الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا.

    كما بثت سرايا القدس مشاهد لإطلاق صواريخ باتجاه مستوطنة سديروت من شمال قطاع غزة.

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أطلقا من غزة على سديروت ومفلسيم، دون وقوع إصابات.

  • بعد حدث أمني صعب بمعارك رفح .. جيش الاحتلال يعترف بخسائره (شاهد)

    بعد حدث أمني صعب بمعارك رفح .. جيش الاحتلال يعترف بخسائره (شاهد)

    اعترف جيش الاحتلال صباح الأحد، بمقتل جنديين وإصابة 3 بينهم ضابط بجروح خطيرة، بمعارك في رفح جنوب قطاع غزة، بعد ساعاتٍ من تداول أنباء عن تعرّض قوة اسرائيلية لحدث أمني صعب في القطاع .

    وكشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم السبت، عن حدث أمني صعب تعرضت له قوة من جيش الاحتلال في غزة، بعد تفجير فتحة نفق في أفراد القوة، لافتةً إلى وقوع قتيلين على الأقل، إضافةً إلى وجود مصابين من الجنود والضباط.

    وبذلك يرتفع العدد المعلن لقتلى الاحتلال منذ بداية الحرب الجارية إلى 630 من الجنود والضباط، من بينهم 292 قتلوا منذ بداية الاجتياح الإسرائيلي البري لقطاع غزة.

    ومنذ صباح يوم أمس السبت، أعلنت كتائب القسام في بياناتٍ منفصلة على قناتها في تلغرام، الإجهاز على 20 جنديًا في عمليتين منفصلتين في رفح، واستهداف وتدمير 9 آليات عسكرية (5 دبابات وناقلتي جند وجرافتان) وقنص جندي وتفجير فتحة نفق بعدد من الجنود وإطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية من طراز “أباتشي” وقصف قوات الاحتلال ومراكز قيادته بالهاون في محاور التوغل بقطاع غزة.

     

  • “رفح جحيم الغزاة” .. القسام تحصد 20 جندياً إسرائيلياً في يومٍ واحد والجيش لا يجرؤ على الإعتراف!

    “رفح جحيم الغزاة” .. القسام تحصد 20 جندياً إسرائيلياً في يومٍ واحد والجيش لا يجرؤ على الإعتراف!

    حصد مقاتلو كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، 20 جندياً إسرائيلياً في عمليتين منفصلتين، خلال معارك ضارية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة .

    ومنذ صباح اليوم، أعلنت كتائب القسام في بياناتٍ منفصلة على قناتها في تلغرام، الإجهاز على 20 جنديًا واستهداف وتدمير 9 آليات عسكرية (5 دبابات وناقلتي جند وجرافتان) وقنص جندي وتفجير فتحة نفق بعدد من الجنود وإطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية من طراز “أباتشي” وقصف قوات الاحتلال ومراكز قيادته بالهاون في محاور التوغل بقطاع غزة.

    وأعلنت كتائب القسام إن مقاتليها تمكنوا من الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا في حي التنور شرق مدينة رفح.

    وأوضحت -في منشور عبر تلغرام- أن مجموعة قسامية استهدفت منزلا تحصن فيه عدد كبير من جنود الاحتلال بعبوة مضادة للأفراد “رعدية”.

    وأضافت أن مقاتلي القسام اقتحموا المنزل بعد ذلك، واشتبكوا مع من تبقى من الجنود من مسافة صفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية.

    وفي عملية أخرى، أعلنت عنها مساء اليوم، قالت القسام إن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية راجلة وفجّروا بها عبوة مضادة للأفراد، مؤكدين مقتل 5 من الجنود وإصابة آخرين، وذلك في محيط مسجد التابعين شرق رفح.

    كما استهدفت القسام دبابتي ميركافا وناقلة جند وجرافتين خلال معارك رفح، وقصفت قوات العدو المتواجدة داخل معبر رفح البري جنوب القطاع بقذائف الهاون.

    استدراج جنود إلى فتحة نفق مفخخة مسبقاً وتفجيرها بهم

    أما على صعيد معارك شمال القطاع، تحديدا جباليا، فقد أعلنت “القسام” مساء السبت عن “عودة الاتصال مع عدد من المجاهدين وعودتهم من خلف الخطوط شرق مدينة جباليا شمال قطاع غزة”.

    وقالت: “مجاهدونا يبلغون عن استهداف دبابتي “ميركفاه” بقذيفتي “الياسين 105” وناقلة جند بعبوة العمل الفدائي واستهداف قوة خاصة متحصنة في مبنى بقذيفة “TBG” ثم استدراج جنود الاحتلال إلى إحدى فتحات الأنفاق المفخخة مسبقاً وتفجيرها بهم”.

    وكشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم السبت، عن حدث أمني صعب تعرضت له قوة من جيش الاحتلال في غزة، بعد تفجير فتحة نفق في أفراد القوة، لافتةً إلى وقوع قتيلين على الأقل، إضافةً إلى وجود مصابين من الجنود والضباط.

    كما تمكن مجاهدو القسام من إطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية من طراز “أباتشي” شمال مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    كما أعلنت عن تدمير دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “الياسين 105” شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما تمكنت بالاشتراك مع سرايا القدس من قصف مقر قيادة العمليات شرق جباليا بعدد من قذائف الهاون.

    في حين تمكن مقاتلو القسام من قنص جندي صهيوني في محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة.

    ومنذ أسبوع يشن جيش الاحتلال هجوماً واسعاً على جباليا شمال القطاع، وسط مقاومة يصفها مراقبون بالشرسة، وأشدّ مما كانت عليه إبّان محاولة الاجتياح الأولى للمخيم مع بدء الهجوم البري على غزة .

  • مشهد أسطوري لمقاوميْن أحدهما مصاب خلال معارك جباليا (فيديو)

    مشهد أسطوري لمقاوميْن أحدهما مصاب خلال معارك جباليا (فيديو)

    نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، توثيقاً، للحظة اشتباك مقاومين فلسطينيين أحدهما مصاب مع جنوده، قبل استشهادهما، خلال معارك جباليا شمال قطاع غزة.

    ويظهر في المقطع الذي وثّقته طائرة مسيرة، مقاوم مصاب في قدمه على ما يبدو، وهو على سطح أحد المباني، يمتشق بندقيته ويطلق النار صوب جنود الاحتلال، الذين رّدوا بإمطاره بوابل من الرصاص ليرتقي شهيداً.

    وفور استشهاد المقاوم المصاب، يتقدم رفيقه، ليلتقط البندقية، ويبدأ بإطلاق النار على جنود الاحتلال، الذين ردوا عليه بإطلاق نار كثيف أدى لاستشهاده.

    ووصف المغردّون المشهد بأنه “أسطوري”، مشيدين بشجاعة وبسالة المقاوميْن، في مواجهتهما قواتٍ مؤللة ومدججة بمختلف أنواع الأسلحة، تساندها في ذلك طائرات حربية وأخرى مسيّرة.

    وكتب مغرد في تعليقه على المشهد “أنّ في غزة رجال لم يشهد التاريخ مثيل لهم”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1791886888741007839

    https://twitter.com/kassim7th/status/1791886425748644171

     

    معارك جباليا 

    وتواصل المقاومة الفلسطينية، التصدي لهجوم جيش الاحتلال على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، منذ عدّة أيّام، ملحقةً خسائر فادحة في صفوف جنود الاحتلال وآلياتهم.

    وارتكب جيش الاحتلال اليوم السبت، مجزرة في مخيم جباليا أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى بعد تدميره حيا سكنيا على رؤوس ساكنيه.

    وأعلنت “القسام” عن تمكن مقاتليها من إطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية من طراز “أباتشي” شمال مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

    كما أعلنت عن تدمير دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “الياسين 105” شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما تمكنت بالاشتراك مع سرايا القدس من قصف مقر قيادة العمليات شرق جباليا بعدد من قذائف الهاون.

    وقالت “القسام” إنه بعد عودة الاتصال مع عدد من المجاهدين وعودتهم من خلف الخطوط شرق مدينة جباليا شمال قطاع غزة، أبلغوا عن استهداف دبابتي “ميركفاه” بقذيفتي “الياسين 105” وناقلة جند بعبوة العمل الفدائي واستهداف قوة خاصة متحصنة في مبنى بقذيفة “TBG” ثم استدراج جنود الاحتلال إلى إحدى فتحات الأنفاق المفخخة مسبقاً وتفجيرها بهم”.

    وكشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم السبت، عن حدث أمني صعب تعرضت له قوة من جيش الاحتلال في غزة، بعد تفجير فتحة نفق في أفراد القوة، لافتةً إلى وقوع قتيلين على الأقل، إضافةً إلى وجود مصابين من الجنود والضباط.

    الإجهاز على 20 جنديا إسرائيليا في رفح

    وفي رفح، التي تشهد المنطقة الشرقية فيها معارك ضارية، أعلنت كتائب القسام إن مقاتليها تمكنوا من الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا في حي التنور شرق مدينة رفح.

    وأوضحت -في منشور عبر تلغرام- أن مجموعة قسامية استهدفت منزلا تحصن فيه عدد كبير من جنود الاحتلال بعبوة مضادة للأفراد “رعدية”.

    وأضافت أن مقاتلي القسام اقتحموا المنزل بعد ذلك، واشتبكوا مع من تبقى من الجنود من مسافة صفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية.

    وفي عملية أخرى، أعلنت عنها مساء اليوم، قالت القسام إن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية راجلة وفجّروا بها عبوة مضادة للأفراد، مؤكدين مقتل 5 من الجنود وإصابة آخرين، وذلك في محيط مسجد التابعين شرق رفح.

    كما استهدفت القسام دبابتي ميركافا وناقلة جند وجرافتين خلال معارك رفح، وقصفت قوات العدو المتواجدة داخل معبر رفح البري جنوب القطاع بقذائف الهاون.

  • “اقتحموا عليهم المنزل” .. مقاتلو القسام يقتلون 15 جندياً إسرائيلياً شرق رفح بضربة واحدة

    “اقتحموا عليهم المنزل” .. مقاتلو القسام يقتلون 15 جندياً إسرائيلياً شرق رفح بضربة واحدة

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، صباح السبت، عن الإجهاز على 15 جندياً إسرائيلياً في منزل تحصنوا بداخله في حي التنور شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

    وقالت القسام في بيانٍ عبر قناتها في تلغرام –وفق متابعة وطن– إنّ مقاتليها تمكنوا من الإجهاز على 15 جندياً صهيونياً بعد استهداف مجموعة قسامية لمنزل تحصن فيه عدد كبير من الجنود بعبوة مضادة للأفراد “رعدية”.

    وبعدها اقتحم المقاتلون المنزل واشتبكوا مع من تبقى من الجنود من مسافة الصفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية في حي التنور شرق مدينة رفح جنوب القطاع. بحسب بيان القسام

    وقبل ذلك أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “الياسين 105” في حي التنور شرق رفح.

    بينما قصفت “القسام” قوات العدو المتواجدة داخل معبر رفح البري جنوب القطاع بقذائف الهاون.

    وأمس الجمعة، قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” “إننا مستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو”. مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ “يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد”.

    https://twitter.com/BelalNezar/status/1791505326279192662?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1791505326279192662%7Ctwgr%5E9ba56be5f42f12c62bbe4d3e2acc663fc17f52a2%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2024%2F05%2F17%2FD8A3D8A8D988-D8B9D8A8D98AD8AFD8A9-D98AD8AAD988D8B9D8AF-D8A8D985D8B9D8B1D983D8A9-D8A7D8B3D8AAD986D8B2D8A7D981-D8B7D988D98AD984D8A9-D988%2F

    بينما أعلن أبو عبيدة ان “مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة”.

    وشدد على أنّ العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.

    كما قال: “العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير”.

    وعرضت القسام الجمعة، عدة فيديوهات توثق عمليات نوعية نفذتها ضد جيش الاحتلال في محاور التوغل في مخيم جباليا وشرق مدينة رفح.

  • سوء حظ “هاغاري” مع “أبو عبيدة”!

    سوء حظ “هاغاري” مع “أبو عبيدة”!

    قارن الباحث الفلسطيني سعيد زياد، بين خطاب الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، وبينَ المؤتمر الصحفي الذي سبقه للناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري .

    وكتب “زياد” تغريدة على حسابه في منصة إكس: “من سوء حظ العدو أن يأتي خطاب أبو عبيدة بعد خطاب الناطق باسم جيش الكيان”.

    وأضاف: “بينما ظهر أبو عبيدة جلِداً متماسكاً متفائلاً يزف البشريات، يخرج هاغاري مهزوماً يائساً شاحب الوجه، ينذر بالهزائم، ويحاول تغليفها بطريقة تظهر كأنها انتصار، وأنا الذي لا أعلم كيف يكون الوصول إلى ثلاث جثث انتصاراً، بعد خسارة عشرات القتلى ومئات الجرحى في سبيل ذلك!”.

    بينما أكد أبو عبيدة على القتال حتى النهاية، يتحدث الناطق باسم جيش العدو عن حزن شديد وبؤس، جراء الوصول إلى جثث متحللة لا يعلم لمن هي بعد.وفق الباحث الفلسطينيّ

    وقال: “بينما أتبع أبو عبيدة خطابه بمشاهد القتال الضاري في جباليا ورفح، يخرج مؤتمر المتحدث باسم جيش العدو خالياً من أي مشهد من مشاهد القتال، رغم أن كل جندي في جيشه يملك كاميرا، سواء على رأسه أو على صدره”.

    خطاب أبو عبيدة في اليوم 224 للحرب 

    في خطاب باليوم 224 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” “إننا مستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو”. مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ “يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد”.

    https://twitter.com/BelalNezar/status/1791505326279192662?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1791505326279192662%7Ctwgr%5E8e1b908f68ed1f7662bcdbcc6630b05974518fc2%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2024%2F05%2F17%2FD8A3D8A8D988-D8B9D8A8D98AD8AFD8A9-D98AD8AAD988D8B9D8AF-D8A8D985D8B9D8B1D983D8A9-D8A7D8B3D8AAD986D8B2D8A7D981-D8B7D988D98AD984D8A9-D988%2F

    وأعلن أبو عبيدة ان “مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة”.

    وشدد على أنّ العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.

    وقال: “العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير”.

    كما أكد استعداد المقاومة لمعركة استنزاف طويلة مع العدو، قائلاً:”نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها”.

    وبالحديث عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال “أبو عبيدة” إنّ متلازمة الفشل لقيادة العدو وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول.

    هاغاري: استعادة 3 جثث من غزة! 

    وقبل خطاب “أبوعبيدة”، كان الناطاق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، يتحدث في مؤتمر صحفي عن استعادة 3 جثث لمستوطنين كانت محتجزة في غزة منذ هجوم 7 أكتوبر.

    وقال هاغاري، إن ذلك تم “عبر جهد استخباري مع جهاز الأمن العام (الشاباك)”، دون الكشف عن تفاصيل أخرى بهذا الخصوص.

    وادعى هاغاري، أنّ الجثث الثلاثة تعود لمواطنين “فروا أحياء” من حفل بإحدى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة إبان هجمات 7 أكتوبر، “لكنهم قتلوا لاحقًا (بعد فرارهم) على أيدي مسلحي حماس”، وفق زعمه.