الوسم: القسام

  • أبو عبيدة يتوعد بمعركة استنزاف طويلة ويعلن حصيلة 10 أيام من المعارك في غزة (خطاب)

    أبو عبيدة يتوعد بمعركة استنزاف طويلة ويعلن حصيلة 10 أيام من المعارك في غزة (خطاب)

    متابعة وطن – قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” “إننا مستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو”، مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ “يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد”.

    وأضاف “أبو عبيدة” في كلمة مصورة، مساء الجمعة (في اليوم 224 للحرب على غزة)، أنّ “العدو متوهم أنه إذا أحرق الأخضر واليابس منذ أكثر من 7 أشهر فإنه لن يجد فيها مقاومة تذكر”، قائلاً: “العدو يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد.”

    وقال الناطق العسكري: “32 أسبوعا منذ 7 أكتوبر وشعب غزة ومقاوموه يخوضون حربا غير متكافئة ودفاعا أسطوريا ضد همجية العدو”.

    وتابع: “أيام وليال وأسابيع طويلة مارس العدو وحكومته النازية فيها أبشع جرائم الإبادة ضد شعبنا”.

    https://twitter.com/BelalNezar/status/1791505326279192662

    وذكر أنّ “جيش العدو يتفاخر بجرائمه التي ارتكبها في غزة كإنجازات عسكرية”. لافتاً إلى أن الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة.

    وزاد: “كما توعدنا العدو في كل مرة أنه حيث يطمح إلى تسجيل نصر أو انجاز سيجدنا أمامه. العدو في سلسلة من التخبط قرر بدء عدوان بري على رفح وحي الزيتون وجباليا ظانا أنها باتت أهدافا سهلة”.

    أبو عبيدة: العدو لا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده

    وأعلن أبو عبيدة ان “مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة”.

    وشدد على أنّ العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.

    وقال: “العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير”.

    وذكر: “مجاهدونا يجابهون في محاور المواجهة العدو بزخم كبير بمختلف ما لديهم من الأسلحة”.

    وأشار إلى أن المقاومة تواجه العدو بالأسلحة المضادة للدروع والأفراد وبتفجير المباني وفتحات الأنفاق وحقول الألغام والقنص.

    ورغم حرب التجويع والتدمير والقتل فإن مقاومتنا ومن خلفها شعبنا تخرج أمام العدو من كل مكان.وفق “أبو عبيدة”

    وقال الناطق: “مجاهدونا يواجهون قوة مرتجفة متخبطة ويعيدونها مكسورة لا تجد سوى الخيبة”.

    وأضاف أنّ الأسلحة الأميركية المسخرة لإبادة شعبنا تحدث دمارا هائلا وهو الإنجاز الوحيد لهذا العدو المأزوم.

    وبعد 224 يوما، أكد الناطق أن ما يحدث من مواجهة بطولية لمقاومينا وشعبنا تؤكد قدرتنا على الصمود والقتال.

    كما أدك استعداد المقاومة لمعركة استنزاف طويلة مع العدو، قائلاً:”نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها”.

    “الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول”

    وبالحديث عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال “أبو عبيدة” إنّ متلازمة الفشل لقيادة العدو وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول.

    وقال: “نعلن باستمرار وبكل وضوح عن بعض حالات القتلى والموتى لأسرى العدو نتيجة غطرسة وتضليل حكومتهم”.

    وتوجه أبو عبيدة بالتحية “لمجاهدي شعبنا الأبطال في الضفة المحتلة الذين لا يكلون في الدفاع عن أهلنا.”

    وقال: “نجدد مباركتنا للضربات التي يطلقها أخوتنا في الجبهة الجنوبية للبنان. مضيفا: “نبارك عملية إخوان أنصار الصدق في اليمن العزيز.”

    كما وجّه التحية “لأخوتنا في المقاومة الإسلامية في العراق”، ولكل أحرار العالم في أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية وكل العالم على تضامنهم.

    واعتبر أنّ هذا التضامن غير المسبوق الذي يفضح الاحتلال يعبر عما أحدثه طوفان الأقصى من زلزال في الوعي العالمي.

    وقال إنّ معركة طوفان الأقصى أحدثت زلزالا على مستوى الوعي العالمي، وان إمعان المحتل في إجرامه مقابل هتاف الملايين باسم الشعب الفلسطيني دليل على عظمته.

    وتوجه لأهالي غزة بالقول: “إن عاقبة صبركم يا أهلنا لن تكون إلا الفرج والنصر”.

  • خبير عسكري عراقي يكشف سبب اشتعال النار في جندي بعد قنصه في حي الزيتون

    خبير عسكري عراقي يكشف سبب اشتعال النار في جندي بعد قنصه في حي الزيتون

    كشف الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد الركن حاتم كريم الفلاحي، سر اشتعال النار في الجندي الإسرائيلي الذي قنصته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في جنوب حي الزيتون في مدينة غزة⁣.

    وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة، إنه في بعض الأحيان يحمل بعض الجنود أعتدة مثل طلقات تفجيرية أو قنابل دخان وأخرى يدوية، بالإضافة إلى طلقات الرصاص التي تكون بحوزتهم.

    وأضاف أن الجنود في الأغلب يكون بحوزتهم في مثل هذه الأحيان قنابل يدوية يحملونها في منطقة البطن، وعندما تتعرض هذه المنطقة للاستهداف فإن النيران تشتعل فيها.

     

    عرض هذا المنشور على Instagram

     

    ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎الجزيرة‎‏ (@‏‎aljazeera‎‏)‎‏

    القسام تقنص جنديا إسرائيليا في حي الزيتون

    وكانت كتائب القسام قد بثت مشاهد من قنصها لجندي إسرائيلي جنوب حي الزيتون في مدينة غزة.

    ونشر الإعلام العسكري في “كتائب القسام” مقطع فيديو يوثق مشاهد من قنص جندي إسرائيلي جنوب حي الزيتون، حيث ظهر مقاتل “القسام” وهو يحضر بندقيته ويصوب نحو جندي إسرائيلي كان يهرول مع عدد من الجنود، فيصيبه، لتشتعل النيران فيه جراء الرصاصة.

    والجمعة، أعلنت القسام عن تنفيذ عدد من العمليات النوعية ضدّ جيش الاحتلال في في مناطق التوغل شرق مدينة رفح وفي حي الزيتون جنوب مدينة غزة، بينما اعترف جيش الاحتلال بمقتل 4 من جنوده وإصابة آخريْن بجروحٍ خطيرة.

    وصباح السبت، أعلنت الكتائب عن تدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة الياسين 105 في محيط معبر رفح جنوب قطاع غزة.

  • جندي إسرائيلي يحترق برصاصة قناص القسام في حي الزيتون (شاهد)

    جندي إسرائيلي يحترق برصاصة قناص القسام في حي الزيتون (شاهد)

    بثت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، فيديو، يوثق لحظة قنص جندي صهيوني جنوب حي الزيتون في مدينة غزة.

    ويظهر في المقطع، قناص القسام، وهو يرصد تحركات مجموعة من جنود الاحتلال فيما يبدو أنها نقطة لتجمع الدبابات الإسرائيلية في جنوب حي الزيتون، الذي أعلن الجيش بدء عملية عسكرية جديدة فيه .

    وتمكن القناص برصاصة “بندقية الغول” من إصابة جندي، واشتعال النار في جسده.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، مقتل 4 من جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في معارك شمالي قطاع غزة.

    وقال إن الجنود الأربعة ينتمون للواء ناحال، وقتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة.

    كما أعلن مستشفى سوروكا الإسرائيلي استقباله 4 جنود جرحى نُقلوا إليه بواسطة مروحية وسيارة إسعاف، وقال إن اثنين من الجنود في حالة حرجة.

    وأعلنت كتائب القسام عن عدة عمليات نفذها مقاتلوها في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، مؤكدة خوضهم اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة جنوب الحي.

    كما بثت كتائب القسام، مشاهد جديدة لعمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال المتوغلة شرق رفح.

  • شرق رفح وحي الزيتون يوجعان إسرائيل .. كمائن قاتلة وعمليات قنص وقصف (شاهد)

    شرق رفح وحي الزيتون يوجعان إسرائيل .. كمائن قاتلة وعمليات قنص وقصف (شاهد)

    كبّدت كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خسائر فادحة خلال معارك طاحنة شهدتها منطقة شرق مدينة رفح وحي الزيتون جنوب مدينة غزة، بينما اعترف جيش الاحتلال بمقتل 4 جنود من لواء “ناحال” وإصابة 2 بجروح خطيرة.

    وبثت كتائب القسام، مشاهد جديدة لعمليات قتالية كبيرة نفذتها ضد قوات الاحتلال المتوغلة برفح، في مفاجأة كبيرة للجيش الإسرائيلي الذي صُدم بأن المقاومة لا زالت تتواجد على الأرض بكل قوتها رغم دخول العدوان والحصار الصهيوني لغزة شهره السابع.

    ووثقت المشاهد عمليات استهداف عناصر المقاومة، لجنود الاحتلال في أماكن تحصنهم بمهارة عالية والفتك بعدد كبير منهم.

    كما أظهرت مشاهد أخرى استهداف دبابات وآليات للاحتلال، وتدمير بعضها بالكلية وإعطاب البعض الآخر منها.

    وظهر مقاتلو القسام وهم يفاجئون قوات الاحتلال من فوق الأرض، ومن تحتها عبر الخروج من الأنفاق وتنفيذ عمليات الاستهداف بالقذائف سريعا والعودة بأمان مرة أخرى.

    معارك رفح

    ومنذ ساعات صباح الجمعة، أعلنت كتائب القسام عن تنفيذ سلسلة عمليات ضدّ قوات جيش الاحتلال في رفح.

    وأعلنت كتائب القسام عن تنفيذ عمل عسكري مركب ومتزامن بالقرب من مسجد الدعوة شرق رفح، حيث تم استهداف مبنى تحصن فيه عدد من الجنود بقذيفة “TBG” واستهداف ناقلة جند كانت أسفل المبنى بقذيفة “الياسين 105” واستهداف مجموعة راجلة من الجنود كانوا بجوار الناقلة بقذيفة مضادة للأفراد وإيقاع كامل أفراد القوة بين قتيل وجريح.

    كما أعلنت عن إيقاع قوة صهيونية بكمين محكم بعد تفجير حقل ألغام معد مسبقًا داخل موقع ثكنة سعد صايل شرق رفح وإيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح.

    وأضافت أنها استهدفت دبابتين صهيونيتين، ودمرت ناقلة جند، بقذائف “الياسين 105” في محيط ثكنة سعد صايل شرق رفح جنوب قطاع غزة.

    وتمكن مقاتلو القسام من تفجير عين نفق في قوة صهيونية من سلاح الهندسة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح والاستيلاء على بعض المعدات الخاصة بالقوة في محيط ثكنة سعد صايل شرق رفح جنوب قطاع غزة.

    وقصفت كتائب القسام موقع “كرم أبو سالم العسكري” شرق رفح جنوب قطاع غزة بقذائف بالهاون من العيار الثقيل.

    واستهدفت القسام بالاشتراك مع سرايا القدس تجمعًا لجنود وآليات العدو المتوغلة شرق ثكنة سعد صايل بقذائف الهاون.

    حي الزيتون .. قنص واشتباكات واستهداف مروحية 

    كما أعلنت كتائب القسام عن عدة عمليات نفذها مقاتلوها في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، مؤكدة خوضهم اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة جنوب الحي.

    ودمرت القسام دبابة “ميركافا 4” صهيونية بقذيفة “الياسين 105″، إضافة الى قنص ضابط صهيوني وإصابته إصابة مباشرة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة .

    واستهدفت الكتائب تجمعًا لجنود العدو جنوب حي الزيتون بعدد من قذائف الهاون، بينما أعلنت “القسام” بالاشتراك مع كتائب الأنصار استهداف طائرة مروحية صهيونية شرق حي الزيتون بصاروخ “سام 7”.

    وأعلنت قصفها بالاشتراك مع كتائب الشهيد جهاد جبريل قوات العدو المتموضعة في محور “نتساريم” بمنظومة الصواريخ “رجوم” 114 ملم.

    وكان لافتاً اليوم، قصف كتائب القسام مدينة بئر السبع، برشقتين صاروخيتين، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه تمّ إطلاق 15 صاروخا من رفح اليوم على بئر السبع ومحيطها.

    من جهتها، قالت القناة 14 الإسرائيلية إنّ حماس تطلق الصواريخ على إسرائيل بذات القوة التي كانت عليها في الأسابيع الأولى من الحرب.

  • “جحيم نتساريم” .. القسام تكثّف القصف والدويري يتحدث عن ثمن باهظ يدفعه جيش الاحتلال

    “جحيم نتساريم” .. القسام تكثّف القصف والدويري يتحدث عن ثمن باهظ يدفعه جيش الاحتلال

    تكثف كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى، من عمليات قصف قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محور نتساريم الذي يفصل مناطق شمال قطاع غزة عن جنوبه .

    واليوم الأربعاء، أعلنت كتائب القسام قصف القوات الصهيونية المتواجدة في محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة 3 مرات، في اثنتين منها استخدمت قذائف الهاون من العيار الثقيل، والثالثة بواسطة منظومة الصواريخ “رجوم” قصيرة المدى من عيار 114ملم.

    ومساء اليوم، نشرت كتائب القسام عبر قناتها الرسمية في تلغرام، مشاهد من “دك” قوات العدو المتموضعة في محور نتساريم جنوب مدينة غزة بقذائف الهاون.

    وقبل أيام، نفذت كتائب القسام كميناً ضد قوات الاحتلال في بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة.

    وبينما ذكر موقع “روتر” الإسرائيلي أن 3 جنود اسرائيليين قتلوا، فيما أصيب 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في قطاع غزة، اعترف بعد يومٍ واحد جيش الاحتلال بمقتل ضابطين، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

    وزعم جيش الاحتلال لاحقاً أنّ تحقيقاً أولياً بيّن أنّ الضابطين قتلا بنيرانٍ صديقة. وفق ادعائه

    الدويري: الاحتلال لن يتمكن من التثبت شبه الدائم في محور نتساريم

    وقال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن عمليات المقاومة الأخيرة تبعث رسالة واضحة مفادها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تتمكن من التثبت شبه الدائم، وليس الدائم في محور نتساريم، وسط قطاع غزة، وأنها ستدفع ثمنا باهظا إذا استمر بقاؤها في المنطقة.

    وأضاف في حديث لقناة الجزيرة أن هذه العمليات تؤكد كذلك أن المناطق التي كانت توصف عسكريا بأنها مناطق رخوة، ثبت بعد 207 أيام من الحرب على قطاع غزة أنها مناطق لا تزال صلبة، ويمكن للمقاومة أن تنفذ فيها عمليات ناجعة.

    ويرى الدويري أن الكمين الأخير الذي نفذته كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- لن يكون الأخير كما أنه لم يكن الأول.

    لافتا إلى أن الكمين بني على معلومات استخباراتية دقيقة تم توظيفها من أجل بناء خطة خداع تكتيكي.

    وتابع الخبير العسكري أن هذه الخطة شملت عمليات استطلاع ومراقبة لقوات جيش الاحتلال، حيث تم الدفع بعناصر للاشتباك الأولي ثم الانسحاب ضمن منطقة شارع السكة. في حين كان قد تم إعداد منطقة تقتيل استخدمت فيها مجموعة من الحشوات ومخلفات بعض الصواريخ والقنابل الإسرائيلية.

  • نفق مفخخ لـ”القسام” يبتلع قوة اسرائيلية دخلته .. صور لمعدات وأسلحة الجنود بعد التفجير

    نفق مفخخ لـ”القسام” يبتلع قوة اسرائيلية دخلته .. صور لمعدات وأسلحة الجنود بعد التفجير

    عرضت قناة الجزيرة، مساء الإثنين 29/4/2024، مشاهد حصرية حديثة، تكشف قيام مقاتلين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتفخيخ نفق قبل دخول قوة إسرائيلية إليه وتفجيره فيها، والسيطرة على معدات وأسلحة الجنود القتلى والمصابين .

    وتضمنت الصور استخدام مقاتلي القسام عبوات “قفازية”، والتي دخلت حيز الاستخدام للمرة الأولى في طوفان الأقصى.

    ويبدو أن النفق المفخخ كانت له وظيفة محددة، وهي أن ينفجر في جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن خطط مقاتلو القسام لأن يصبح كمينا.

    ومع قرب انتهاء الشهر السابع على الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة تكثر كتائب القسام من الاعتماد على الكمائن، مبدية قدرة على التكيف مع تبدلات ساحة القتال.

    وقال قيادي في القسام للجزيرة إن تجهيز الكمائن يتطلب بالضرورة خبرة في التعامل مع المواد المتفجرة، وتكييف ما هو متاح من وسائل قتالية ليلائم مسرح العمليات.

    ولنجاح الكمين لا بد من جهد استخباراتي دقيق يتيح معرفة أساليب عمل الخصم ومساراته.

    كيف يتم بناء الكمائن؟

    وبحسب القيادي في القسام، يتم بناء الكمائن على 3 مراحل:

    1. الأولى: استدراج العدو إلى منطقة الكمين، وما يتطلبه ذلك من قدرة على استقراء أفعال وردود أفعال القوة المعادية.
    2. الثانية: تمويه وإخفاء الشراك الهندسية لتفادي اكتشافها.
    3. الثالثة: انتظار اللحظة المناسبة في المكان الأكثر دقة لتفعيل الكمين.

    وقبل بضعة أسابيع كشفت كتائب القسام عن تفاصيل العبوة القفازة للمرة الأولى.

    ويقول القيادي في القسام إنها عبوة مضادة للأفراد تنشر شظاياها دائريا لتحقيق أعلى معدلات إصابة ممكنة.

    العبوة القفازة
    العبوة القفازة

    ومساء الإثنين، 29/4/2024، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابطين في كمين نفذته كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في بلدة المغراقة وسط قطاع غزة، مساء الأحد 28/4/2024.

    ومساء الأحد، ذكر موقع “روتر” الإسرائيلي أن 3 جنود اسرائيليين قتلوا، فيما أصيب 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في قطاع غزة.

    وأعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية وأوقعوها بكمين ألغام في شارع السكة بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة.

    ولفتت القسام إلى استخدام مقاتليها في الكمين عبوات ناسفة وصواريخ “إف-16” كانت أطلقت على المدنيين ولم تنفجر.

  • ضربة موجعة .. مقتل وإصابة 14 جندياً في غزة على يدِ القسام في يوم واحد (شاهد)

    ضربة موجعة .. مقتل وإصابة 14 جندياً في غزة على يدِ القسام في يوم واحد (شاهد)

    أعلنت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، مقتل 3 جنود وإصابة 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في قطاع غزة، في حين أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عن تنفيذ كمين ضدّ قوات الاحتلال بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة، وقصف مقر قيادة للاحتلال في محور نتساريم جنوب المدينة بقذائف الهاون.

    وذكر موقع “روتر” الإسرائيلي أن 3 جنود اسرائيليين قتلوا، فيما أصيب 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في قطاع غزة.

    من جهتها، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استدرجوا قوة إسرائيلية وأوقعوها بكمين ألغام في شارع السكة بمنطقة المغراقة وسط قطاع غزة، مشيرة إلى استخدام مقاتليها في الكمين عبوات ناسفة وصواريخ “إف-16” كانت أطلقت على المدنيين ولم تنفجر.

    كما أعلنت كتائب القسام قصفها بقذائف الهاون مقر قيادة للاحتلال في محور نتساريم جنوب مدينة غزة.

    وشوهدت مروحيات إسرائيلية تهبط في ممر نتساريم وسط القطاع بعد قصف كتائب القسام المنطقة بقذائف الهاون. بينما انتشرت مقاطع مصورة لمروحيات تهبط في مستشفيات اسرائيلية وعلى متنها جنود مصابين .

    من ناحيته، قال الباحث في الشأن الفلسطيني سعيد زياد إن “استهداف مقر قيادة الفرقة 99 بالهاون كان مجرد عملية تغطية بالنار على عملية استدراج محكمة لقوة صهيونية مؤللة، وقعت في كمين ألغام أعدّه مقاتلو الهندسة في كتيبة المغراقة في شارع السكّة”.

    وأضاف: “جرى في الكمين استخدام العبوات الناسفة المضادة للمدرعات وصواريخ “F16″ التي أطلقها سلاح الجو للعدو على المدنيين ولم تنفجر”.

    وقال: “هذا الكمين وقع بعد شهرين كاملين من عملية إعداد منطقة التأمين للطريق العملياتي في وسط القطاع”.

     

     

  • فيديو الأسير المبتور لدى القسام يشعل النيران قرب منزل نتنياهو (شاهد)

    فيديو الأسير المبتور لدى القسام يشعل النيران قرب منزل نتنياهو (شاهد)

    تظاهر إسرائيليون وأشعلوا النار في محيط مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، وذلك في رد فعل على الفيديو الذي نشرته كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، للأسير المحتجز لديها هيرش جولدبيرج بولين.

    وانتشرت لقطات مصورة، التقطت من أمام منزل نتنياهو، تظهر قيام عدد من المتظاهرين بإشعال النيران أمامه.

    وأظهرت اللقطات، النيران وهي مشتعلة بالقرب من مقر إقامة نتنياهو، إلى جانب إشعال ألعاب نارية، وشماريخ.

    بيان للشرطة الإسرائيلية

    وأصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانًا قالت فيه إن قواتها عملت على الحفاظ على النظام العام عقب احتجاج في شارع غزة في القدس.

    وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما لاستجوابهما بتهم الحرق العمد والسلوك غير المنضبط، عقب بدء بعض المتظاهرين بمخالفة الأمر بإشعال النيران وإطلاق الألعاب النارية وقلب صناديق القمامة على الشارع.

    وأشارت إلى أن قواتها تواصل العمل هناك من أجل الحفاظ على النظام العام.

    وفيما زعمت أنها ستسمح بحرّية الاحتجاج بموجب القانون، فقد تحدثت عن أنها ستعمل ضد من وصفتهم بـ”مثيري الشغب والمشاغبين العنيفين وأولئك الذين يحاولون المساس بالسلام والأمن العامين”.

    القسام تبث فيديو لأحد الأسرى

    وكانت كتائب القسام قد بثت شريطا مصورا للأسير الإسرائيلي هيرش غولدبيرغ بولين، ندد فيه بما وصفه بإهمال حكومة نتنياهو للأسرى، وطالبها بالعمل للإفراج عنه.

    وقال الأسير هيرش جولدبيرغ بولين، في التسجيل المصور، موجها كلامه لرئيس الحكومة الإسرائيلية وأعضاء حكومته: “افعلوا ما هو متوقع منكم وأعيدونا للبيوت حالاً، أم أن هذا أصبح كبيراً عليكم؟”.

    وأضاف: “يجب عليكم أن تخجلوا من أنفسكم لترككم إيانا 200 يوم وكل جهود الجيش باءت بالفشل.. يجب أن تخجلوا لأن كل الصفقات التي عرضت عليكم رفضتموها”.

    وتابع بولين الذي ظهرت يده اليسرى مبتورة قائلا، أن غارات سلاح الجو الإسرائيلي على غزة قتلت 70 أسيرا إسرائيليا، متسائلا: “ألا تريدون إنهاء هذا الكابوس؟”.

    وخاطبهم بالقول: “في الوقت الذي تعقدون حفلات الغداء مع عائلاتكم فكروا فينا نحن المعتقلين في جهنم تحت الأرض بلا طعام ولا ماء ولا شمس، وبدون العلاج الذي أحتاجه لفترة طويلة”.

    ودعاهم لترك مناصبهم.. قائلا: “آن الأوان لتسليم المفاتيح وإخلاء الوزارات وتجلسوا في بيوتكم”.

    وختم حديثه بتوجيه رسالة لعائلته طالبهم فيها بمواصلة حراكهم للضغط على حكومتهم.. قائلا: “لا تتوقفوا حتى نعود جميعا إلى البيت بسلام”.

  • “بضاعتكم رُدت إليكم” .. القسام توقع قوتين في كميني صواريخ F16 لم تنفجر بالمغراقة

    “بضاعتكم رُدت إليكم” .. القسام توقع قوتين في كميني صواريخ F16 لم تنفجر بالمغراقة

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء، عن تنفيذها كمينين ضد قوتين من جيش الاحتلال الاسرائيلي في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة.

    كميني المغراقة .. عبوات ناسفة وصواريخ “F16” لم تنفجر

    وقالت “القسام” في بيانٍ مقتضب عبر قناتها في تلغرام عن كميني المغراقة: “مجاهدونا يستدرجون قوتين صهيونيتين مؤللتين ويوقعونهما في كميني ألغام منفصلين مستخدمين العبوات الناسفة وصواريخ “F16″ التي تم إطلاقها على المدنيين ولم تنفجر في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة”.

    وسبق هذا الإعلان، فيديو نشرته القسام، يظهر قنص ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، شمال بيت حانون شمال قطاع غزة، في عملية وقعت  يوم الـ22/نيسان الجاري.

    وأمس الثلاثاء، أعلن ناطق عسكري اسرائيلي مقتل الجندي “سالم الخربشات”، وهو بدوي من سكان النقب، متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها قنصًا في بيت حانون شمال قطاع غزة. مشيراً إلى أنه من وحدة قصاصي الأثر في جيش الاحتلال.

    يذكر أن كتائب القسام بثت في وقتٍ سابق مشاهد لـِ “كمين الأبرار” النوعي، الذي نفذته ضد قوات جيش الاحتلال، عصر يوم السابع والعشرين من رمضان من النقطة صفر، في منطقة الزنة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، معلنةً مقتل 9 جنود اسرائيليين فيه.

    ودخلت الحرب على قطاع غزة يوم الثلاثاء (23/4/2024)، يومها الـ200 على التوالي، مع تواصل القصف والمجازر الاسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، في حين ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 34.183 والجرحى إلى 77.143 منذ 7 أكتوبر. وفق وزارة الصحة بغزة

    في المقابل، بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي خلال هذه الحرب 605، منهم 260 منذ بدء العملية البرية. في حين بلغ عدد الجنود المصابين منذ بدء الحرب على غزة 3294، بينهم 1583 أصيبوا منذ بدء العملية البرية.

  • مصدر حمساوي: السنوار خرج من الأنفاق والتقى مقاتليه .. وهذا عدد الجنرالات والضباط لدينا”

    مصدر حمساوي: السنوار خرج من الأنفاق والتقى مقاتليه .. وهذا عدد الجنرالات والضباط لدينا”

    كشف مصدر قيادي في حركة حماس عن أن لدى الحركة وحدها نحو 30 من الجنرالات وضباط الشاباك، الذين أُسِروا يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، من الوحدات العسكرية وبعض المواقع العسكرية شديدة الحساسية، وأنّ رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار خرج من الأنفاق وتفقّد مناطق شهدت اشتباكات والتقى مقاتلي الحركة فوق الأرض .

    “من المستحيل الوصول إليهم تحت أي ظرف”

    وكشف المصدر عن أن “هؤلاء تحديداً في أماكن شديدة التأمين وبعيدة كل البعد عن أيدي الاحتلال، ومن المستحيل الوصول إليهم تحت أي ظرف”.

    واشارَ في الوقت ذاته إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو “وبعض وزراء حكومته، يخفون الكثير من المعلومات عن هويات بعض الأسرى العسكريين، تجنباً لعدم إثارة الغضب في صفوف القوات المقاتلة.

    عرض جنود إسرائيليين أسرى لدى المقاومة للبيع على أمازون
    أسر جنود إسرائيليون لدى المقاومة الفلسطينية

    وأضافَ أن جزءاً كبيراً من الموقف الغاضب لممثل الجيش الإسرائيلي في وفود التفاوض بشأن الأسرى، اللواء احتياط نيتسان ألون، يعود إلى حالة التراخي ربما التي يلمسها من جانب نتنياهو تجاه هذا الملف”.

    وشدد على أن “السبيل الوحيد لتحرير الاحتلال أسراه، هو المفاوضات الجادة التي يتبعها التزام كامل لوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار”.

    وفي حين لا يُعرف العدد الدقيق للأسرى الإسرائيليين الباقين في غزة بعد إعادة 112 أسيراً، كان مكتب نتنياهو قد أعلن مقتل 33 من بين 129 يزعم أنهم ما زالوا محتجزين في القطاع.

    لكن لا تُحدَّد أعداد العسكريين منهم، وهي استراتيجية يعتمدها الاحتلال لمحاولة تصنيف بعض الجنود أو الضباط المتقاعدين أو في الاحتياط كمدنيين، لتخفيض ثمن التفاوض عليهم خلال المحادثات التي كانت قائمة لتبادل الأسرى، في حين أن وجود الأسرى لدى أكثر من طرف في غزة يصعّب أيضاً من إمكانية حصرهم.

    عملية تضليل ممنهجة

    وقال المصدر لصحيفة “العربي الجديد“، إن حكومة الاحتلال “تمارس عملية تضليل ممنهجة للشارع الإسرائيلي وذوي الأسرى الموجودين لدى المقاومة، من أجل التملص من واجب تحرير هؤلاء الأسرى”.

    ونفى المصدر صحة ما تداولته وسائل إعلام عبرية مقرَّبة من حكومة الاحتلال، بأن “حماس اقترحت إطلاق سراح 20 أسيراً فقط بدلاً من 40 خلال المرحلة الأولى من الاتفاق الذي طُرح أخيراً خلال جولة مفاوضات القاهرة“.

    الأسرى الإسرائيليين
    تظاهرات في اسرائيل للمطالبة بعقد صفقة تبادل مع المقاومة

    وقال: “تبع ذلك الزعم، خروج تقارير صحافية عبرية تشير إلى أن من تبقّى من الأسرى على قيد الحياة، لا يتجاوز العشرين أسيراً، وهو مخالف للواقع”.

    وقال المصدر إنه “لا يمكن بالطبع تحديد عدد الأسرى الأحياء بدقة. ولكن المؤكد أنه أكثر من الأرقام التي يجري تداولها في الإعلام العبري”.

    وكشف القيادي في الحركة أن “معاودة الاحتلال حملته العسكرية في الشمال والوسط، بعدما أعلن في السابق إجهازه على المقاومة هناك، يرجع لإدراكه عدم صحة ما زعمه سابقاً”،

    وشدد على أن “المقاومة لا تزال بخير، ولا تزال تتحكّم بشكل منضبط ضمن هياكل متكاملة في ميدان العمليات”.

    السنوار خرج من الأنفاق وتفقّد مناطق شهدت اشتباكات والتقى مقاتليه

    وقال المصدر إن زعيم حركة حماس في غزة يحيى السنوار “ليس معزولاً عن الواقع هناك، على الرغم من الحرب الدائرة والعمليات الاستخبارية الإسرائيلية التي لا تتوقف على مدار اليوم”.

    قائلاً إن “الحديث عن أن السنوار قابع معزول في الأنفاق، ما هو إلا زعم من جانب نتنياهو وأجهزته ليغطي على فشله في تحقيق الأهداف المعلنة أمام الشارع الإسرائيلي وأمام حلفائه”، مؤكداً أن السنوار “يمارس عمله قائداً للحركة في الميدان”.

    رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار
    رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار

    وقال المصدر إن السنوار “تفقّد أخيراً مناطق شهدت اشتباكات بين المقاومة وجيش الاحتلال، والتقى بعض مقاتلي الحركة فوق الأرض وليس في الأنفاق“.

    وأضاف أن “المداولات التي جرت أخيراً بين قيادة الحركة في الداخل والخارج -دون أن يوضح طبيعتها- أطلع خلالها السنوار قيادة الحركة في الخارج على وضع المقاومة في القطاع. وأكد خلالها بأرقام وتقارير ميدانية دقيقة، قوة موقف المقاومة وصلابته وقدرتها على مجابهة قوات الاحتلال”.

    في المقابل، أكد القيادي أن الحركة “تتعاطى طوال الوقت بشكل جاد مع الطروحات كافة الخاصة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”،

    واعتبر أن “الإدارة الأميركية كشفت عن وجهها الحقيقي خلال جولة المفاوضات، بكونها طرفاً أصيلاً في الحرب على القطاع وليس وسيطاً”.

    وقال: “منذ انتهاء تلك الجولة، وهي تستشيط غضباً بعدما فشلت عبر محاولات الضغوط كافة لإجبار المقاومة على القبول بشروط استسلامية لمصلحة حكومة الاحتلال وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من دون التزامات حقيقية تنهي معاناة الشعب الفلسطيني”.

    ونفى المصدر تعرّض الحركة لضغوط من الوسيطين المصري والقطري، مؤكداً أن “مواقف القاهرة والدوحة جاءت متفهمة لمطالب المقاومة وشروطها”.