الوسم: القسام

  • “رجل الظل” .. هل اغتالت اسرائيل مروان عيسى نائب محمد الضيف؟!

    “رجل الظل” .. هل اغتالت اسرائيل مروان عيسى نائب محمد الضيف؟!

    وطن – سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية اليوم الإثنين، بالنشر عن أن جيش الاحتلال قصف ليلة السبت – الأحد الماضية موقعا في مخيم النصيرات بقطاع غزة، بادعاء “وجود معلومات استخباراتية” حول تواجد مروان عيسى، نائب محمد الضيف قائد الذراع العسكري لحركة حماس، في المكان.

    في المقابل، أفادت تقارير فلسطينية باستشهاد 5 مدنيين وإصابة 9 آخرين في هذه الغارة. فيما رافق القصف انقطاع الإنترنت والكهرباء.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يحقق في ما إذا تم اغتيال عيسى في هذه الغارة.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إنّ حماس تحقق فيما إذا كان مروان عيسى، الذي يعتبر الرئيس الفعلي لجناحها العسكري، قد استشهد في الغارة الجوية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حيث كان يتواجد بحسب التقديرات.

    مروان عيسى حل محل أحمد الجعبري في قيادة الجناح العسكري لحركة حماس كتائب القسام
    مروان عيسى حل محل أحمد الجعبري في قيادة الجناح العسكري لحركة حماس كتائب القسام

    اغتيال مروان عيسى “العملية الأهم” منذ بدء الحرب

    واعتبرت الصحيفة أنّه إذا تبين اغتيال مروان عيسى في الغارة، فإنها ستكون “عملية التصفية الأهم” منذ بداية الحرب على غزة، قبل أكثر من خمسة أشهر.

    ويعتبر مروان عيسى الرجل الثالث في قيادة الجناح العسكري لحركة حماس بغزة بعد محمد الضيف ويحيى السنوار، بل والرئيس الفعلي للذراع العسكرية.

    وأشارت يديعوت إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تردّ حاليا على التقرير الذي يفيد بأنه ربما تم تصفية مروان عيسى.

    وحتى قبل اندلاع الحرب، لم يظهر مروان عيسى، البالغ من العمر 59 عامًا، إلا نادرًا.

    ويعتبر “عيسى” هو حلقة الوصل بين القيادة العسكرية والقيادة السياسية لحركة حماس في قطاع غزة منذ عام 2012، وهو المنصب الذي نسج له العديد من الارتباطات في حماس – ومنحه قوة وأهمية في نظر كلا الذراعين.

    وقد سُجن “عيسى” في السجون الإسرائيلية لمدة خمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى، في أعقاب نشاطه في حركة حماس، التي انضم إليها في سن مبكرة.

    ويعتبر من مؤسسي الحركة، ولعب أدواراً أساسية في تطوير المنظومات العسكرية في الجناح العسكري لحركة حماس.

    وحل عيسى محل أحمد الجعبري في المنصب الذي قتل في بداية العدوان على غزة عام 2012 .

    ويعتبر شخصية “رمادية” إلى حد ما، ولم يكن لديه هالة تشبه هالة الضيف والجعبري.

    وفي ضوء ظهوره العلني القليل، أطلق عليه لقب “رجل الظل”. وقد حاولت إسرائيل بالفعل اغتياله في الماضي.

    في يناير/كانون الثاني، كشف المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، عن صور مزعومة لمنزل عيسى في البريج وسط قطاع غزة، حيث داهمته قوات الجيش .

    وفي ديسمبر/كانون الأول، أفيد بأن محمد عيسى، نجل مروان، استشهد في غارة جوية. بينما توفي ابنه الأكبر منذ حوالي عام بسبب المرض.

    https://twitter.com/rdooan/status/1740381456332095692

     

  • بعد تأكيد استشهاد المقاتل الأنيق .. صور ومعلومات حصرية عن “صاحب الرداء الأسود”

    بعد تأكيد استشهاد المقاتل الأنيق .. صور ومعلومات حصرية عن “صاحب الرداء الأسود”

    وطن – أكد نشطاء فلسطينيون نبأ استشهاد “المقاتل الأنيق”، الذي اشتهر بعدما ظهر مرتديا معطفًا أسوداً طويلًا، ويطلق قذيفة “الياسين 105” المضادة للدروع، باتجاه إحدى دبابات جيش الاحتلال المتوغلة في مناطق غرب خانيونس.

    وكشف النشطاء هوية “المقاتل الأنيق”، وهو القائد الميداني حمزة هشام عامر وكنيته “أبو هشام”، وهو نجل القائد القسامي الشهيد هشام عامر، والذي ارتقي في الانتفاضة الفلسطينية الأولى وهو أحد مطاردي كتائب القسام الأوائل.

    وذكر النشطاء أن الشهيد حمزة هو الإبن الوحيد لأبيه وله شقيقة واحدة.

    وأشاروا إلى أنّ الشهيد حمزة هشام عامر قادَ “كمائن الموت القسامية” التي تصدت لجنود وآليات الاحتلال في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس، وكان “يلاحق جنود العدو وآلياته هو وإخوانه المجاهدين من منطقة لأخرى وتمكن بنفسه من استهداف عدد من آليات الاحتلال”.

    https://twitter.com/tamerqdh/status/1766515087462838317

    وخطف “المقاوم الأنيق” الأنظار بأناقته اللافتة، ونجاحه في استهداف دبابة للعدو بعزيمة وثبات، عقب التفافه خلفها، غير آبهٍ للمخاطر المحدقة فيه من كل جانب.

  • كمين قاتل .. تفجير مبنى مفخخ على رؤوس قوة إسرائيلية شرق خانيونس

    كمين قاتل .. تفجير مبنى مفخخ على رؤوس قوة إسرائيلية شرق خانيونس

    وطن – ذكرت مصادر إعلامية أن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة وقعت في كمين محكم شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث تمّ تفجير مبنى مفخخ بالقوة ما أوقع ما لا يقل عن 15 جندياً بين قتيل وجريح .

    ونقل “التلفزيون العربي” عن مصادر تأكيدها مقتل وإصابة أكثر من 15 جنديا إسرائيليا جراء تفجير مبنى في قطاع غزة.

    ولا زالت تفاصيل الحدث الذي وصف بأن قاسٍ جداً تخضع للرقابة العسكرية الإسرائيلية، دون حديثٍ رسميّ إسرائيليّ عن التفجير.

    في حين ذكر مراسلون في الميدان أنّ طائرات اجلاء إسرائيلية هبطت قرب بلدة القرارة في خانيونس فيما يبدو لإخلاء المصابين والقتلى في تفجير المبنى .

    في السياق، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مستشفى “سوروكا” في بئر السبع أنّ أكثر من 10 طائرات مروحية هبطت خلال الساعات الماضية تحمل مصابين من غزة .

    ولم يصدر إعلان رسمي -حتى لحظة كتابة هذا الخبر- من جيش الاحتلال الاسرائيلي حول حيثيات التفجير وعدد وطبيعة الإصابات في صفوف جنوده.

    والخميس، أعلنت كتائب القسام في بلاغاتٍ منفصلة عن سلسلة عمليات نفذها مقاتلوها في حي الزيتون بمدينة غزة .

    وأعلنت القسام تفجير عيني نفقين مفخختين في قوات جيش الاحتلال وإيقاعهم بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون. كما أكدت تفجير مبنى تم تفخيخه مسبقاً في قوة صهيونية راجلة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح جنوب الحي.

    تفجير عين نفق
    لقطة من تفجير عين نفق بقوة إسرائيلية خلال المعارك في غزة

    في حين أعلنت تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة راجلة مكونة من 5 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح. بينما استهدف مقاتلو القسام 3 ناقلات جند ودبابة من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” وعبوات “شواظ” جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

    وأكدت كتائب القسام أنها تواصل لليوم الـ 146 على التوالي، التصدي للقوات المتوغلة في عدة محاور.

  • خبير عسكري تركي يكشف مفاجأة: هكذا أفشل القسام الهجوم على خانيونس

    خبير عسكري تركي يكشف مفاجأة: هكذا أفشل القسام الهجوم على خانيونس

    وطن – مع استمرار الهجوم الإسرائيلي الواسع على خانيونس جنوب قطاع غزة، قال محلل عسكري تركي إنّ كتائب القسام نجحت في إخماد قوة الهجوم .

    وقال المحلل العسكري التركي والعقيد المتقاعد إراي غوجلر Eray Güçüler في تحليلٍ عسكري على قناة Haber Global التركية، حول معارك خانيونس، إنّ مساحة غزه بأكملها لا تتعدى 365 كم، وإسرائيل خصصت فيلقاً عسكريًا كاملاً للسيطرة عليها.

    وأضاف غوجلر: “في العادة فإن الفيلق في الجيش يتم تخصيصه للسيطرة على مساحه قدرها 1500 كم مربع، في حين ان إسرائيل خصصت كل هذه القوه للسيطرة على 365كم”.كما نقل الصحفي والمحلل السياسي التركي “محمد جانبكلي” عبر حسابه في منصة X.

    وذكر العقيد المتقاعد: “دعوني أخبركم أمرا .. في الحقيقة أن إسرائيل لم تكن تتوقع كل هذا الصمود العجيب من حماس”.

    وقال: “عندما شاهدت القوة التي خصصتها إسرائيل لخان يونس، كنت أنتظر في أقل من شهر أن تقوم إسرائيل بتقسيم غزه إلى قسمين جديدين وتصل القوات الإسرائيلية المتقدمة في خان يونس الى البحر بأقل من شهر. لكن ما حدث هو أن قوة الهجوم إنتهت عند طريق صلاح الدين. لقد استطاعت القسام إخماد قوة الهجوم”.

    الجيش الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفه من الهجوم على خانيونس 

    وأكمل: “عندما انتهت قوة الهجوم الكاسح في خانيونس … اضطروا للتموضع العاجل لأنهم لم يتمكنوا من الدفاع بعد فقدانهم قوة الهجوم”.

    وهذا يعني -بحسب العقيد- أن الجيش الإسرائيلي منذ شهرين إلى الآن فشل في تحقيق هدفه من الهجوم على خان يونس وتقسيم غزة الى قسمين جديدين، واضطر الى الدخول في مواجهه مع القسام التي تستخدم تكتيك حرب العصابات.

    وفي حاله كهذه، في حال فقدانك قوة الهجوم ستفقد الدفاع عن نفسك، ولهذا أتوقع بأن الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق السكنية بخان يونس باتجاه المناطق الزراعية ليعيد تموضعه. قال الخبير العسكري التركي

    وختم بالقول: “بارغم من التفوق الكبير التكنولوجي للجيش الإسرائيلي إلا أن التفوق المعنوي واضح جداً في المعركة،  فأحدهم يقاتل من أجل الموت شهيدا والآخر يقاتل من اجل البقاء على الحياه”.

  • الكشف عن هوية صاحب عبارة “حلل يا دويري” .. استشهد بعدما قاوم وأثخن (شاهد)

    الكشف عن هوية صاحب عبارة “حلل يا دويري” .. استشهد بعدما قاوم وأثخن (شاهد)

    وطن – أعلنت مصادر عائلية ونشطاء فلسطينيون في قطاع غزة، عن استشهاد المقاوم في كتاب القسام الذراع العسكري لحركة حماس مهند رزق جبريل، صاحب العبارة الشهيرة “حلل يا دويري”.

    وقال نشطاء إنّ المشتبك مهند رزق جبريل صاحب مقولة “حلل يادويري ” ارتقى شهيداً مقبلاً غير مدبر، كما أعلن شقيقه. لافتينَ إلى أنّه خريج كلية الاعلام جامعة فلسطين.

    https://twitter.com/HAMMAM_PAL/status/1750841178709217460

    وسارعَ نشطاء مع انتشار خبر ارتقاء المقاوم “جبريل” للترحّم على الشهيد، والدّعاء له بالقبول. مشيرين إلى أنّه قاوم وأثخنَ في جيش الاحتلال.

    https://twitter.com/rashahirzallah/status/1750840750022029787

    وكان الشهيد مهند رزق جبريل وجّه رسالةً مقتضبةً للخبير العسكري محلل قناة الجزيرة اللواء فايز الدويري حينما قال “الله أكبر في قلبهم يا ولاد .. حلل يا دويري” وذلك بعد استهداف قوة خاصة مكونة من 10 جنود في أحد المنازل بمنطقة جحر الديك بقذيفة مضادرة للتحصينات.

    • اقرأ أيضاً: 
    اللواء فايز الدويري يرد على طلب مقاتل القسام عبر شاشة الجزيرة (فيديو)

    وتواصل المقاومة الفلسطينية لليوم الـ112 على التوالي خوض معارك ضارية مع جيش الاحتلال الاسرائيلي في محاور عدة بقطاع غزة. فيما تتركز أعنف المعارك في مدينة خانيونس.

    وظهر اليوم الجمعة، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها اشتبكوا مع قوة صهيونية راجلة مكونة من 8 جنود في منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة وأوقعوها بين قتيل وجريح.

    بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط، وإصابة 38 عسكريا في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

    ومساء الخميس، أعلن الناطق باسم كتائب القسام، “أبو عبيدة”، عن حصيلة عمليات مقاتلي القسام خلال الأسبوع الماضي، مؤكداً الإجهاز على 53 جنديا صهيونيا من نقطة الصفر وقنص 9 جنود.

    كما أوقعوا العشرات من الجنود الصهاينة بين قتيل وجريح في 57 مهمة عسكرية مختلفة. إلى جانب تدمير 68 آلية عسكرية كلياً أو جزئياً.

     

  • حماس انتصرت علينا.. تعليقات وسائل إعلام عبرية على رشقة القسام الصاروخية في ليلة العام الجديد

    حماس انتصرت علينا.. تعليقات وسائل إعلام عبرية على رشقة القسام الصاروخية في ليلة العام الجديد

    وطن- أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، رشقة صاروخية كثيفة في ليلة العام الجديد، ما أثار تفاعلًا واسعًا.

    وأظهرت لقطات بثتها كتائب القسام، إطلاقها صواريخ كثيفة صوب مدينة تل أبيب وضواحيها.

    والصواريخ التي أطلقتها كتائب القسام، هي من طراز إم 90.

    وقالت كتائب القسام، في بيان إنها قصفت تل أبيب وضواحيها بوابل من الصواريخ من طراز “M90″، رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في غزة.

    واندلع حريق ضخم في أحد المباني بتل أبيب جراء صواريخ المقاومة التي أطلقت مع دخول العام الجديد.

    وتحمل هذه الضربات القوية، إشارة واضحة حول قدرة المقاومة على مواصلة إطلاق الصواريخ على دولة الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من الحرب الهمجية على القطاع، والمستمرة منذ 85 يوما.

    تعليقات الإعلام العبري على رشقة القسام

    وقالت القناة “13” العبرية، إنه مع حلول العام الجديد، وابل من الصواريخ أُطلق من غزة تجاه تل أبيب.

    وأضافت أنه تم إطلاق ما لا يقل عن 20 صاروخًا من قطاع غزة تجاه تل أبيب.

    فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن “إسرائيل” استقبلت السنة الجديدة بوابل من الصواريخ من غزة.

    وأوضح موقع “إسرائيل اليوم”: “الجيش قال إنه دمر قدرات حماس الصاروخية بنسبة 80 ‎%‎ واليوم حماس تعايدنا بالعام الجديد بالضرب في مركز (إسرائيل).. حماس انتصرت علينا”.

    وذكر الصحفي الإسرائيلي هاليل بيتون، من القناة الـ14 العبرية: “الرشقة باتجاه تل أبيب لحظة بداية عام 2024، لا معلومات استخباراتية ولا ردع وقائي، جاءت بعد ثلاثة أشهر من بدء الحرب، حيث تتمركز قواتنا في معظم أنحاء القطاع”.

    وكان جيش الاحتلال قد زعم أنه حقق انتصارات على المقاومة الفلسطينية وعمل على تقويضها، غير أن الواقع العسكري والميداني يشير إلى غير ذلك.

    • اقرأ أيضا: 
    ضابط إسرائيلي يعترف بأن جيشه هو من أحرق الرضع خلال هجوم حماس (فيديو)
  • ما الذي يشعر به مقاوم القسام عندما تُبتر قدماه؟.. مشهد مَهيب يُجيب بعد فيديو الشهيد الساجد

    ما الذي يشعر به مقاوم القسام عندما تُبتر قدماه؟.. مشهد مَهيب يُجيب بعد فيديو الشهيد الساجد

    وطن- مع حالة التفاعل التي أثيرت مع فيديو المقاوم الذي أصرّ على أن يلقى ربه وهو شهيد ساجد، بعد إصابته بقذيفة إسرائيلية في معارك غزة، أعاد نشطاء تداول مقطع فيديو لمقاوم قسامي تعرض للإصابة في حرب سابقة.

    وفي المقطع المتداول، يقول أحد مقاومي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنه تعرض للقصف بصاروخ زنزانة أثناء زراعته عبوة تحت دبابة إسرائيلية.

    وأضاف أنه تم بتر قدميه الاثنتين، في حين تم تركيب أطراف صناعية له في قطاع غزة.

    وأشار إلى أن أول شيء تبادر إلى ذهنه وهو ملقى على الأرض مصابا وقد أصابته القشعريرة، وهو كيفية عودته للجهاد.

    فيديو الشهيد الساجد

    وجاء تداول هذا الفيديو، تزامنا مع تفاعل واسع مع مقطع الشهيد الساجد الذي انتشر في الأيام الماضية، وقوبل باحتفاء بالمقاوم الشهيد الذي لاقى ربه ساجدا.

    وأظهر الفيديو، الذي تم تصويره من إحدى طائرات الاحتلال الإسرائيلي، لحظة استهداف مقاوم فلسطيني وإصابته بشكل مُباشر ممّا أدى لاستشهاده.

    ووثق مقطع الفيديو، الشهيد وهو يجلس ثم يميل على جانبه، ويرفع سبابة يده اليمنى بإشارة التوحيد، قبل أن يسجد على الأرض مفارقاً الحياة.

    وأوضحت “القناة 14” العبرية، أن الفيديو التقط في وسط مدينة خان يونس، وتم استهداف المقاوم من قبل طائرة تتبع للواء الاحتياط 55 في جيش الاحتلال.

    وأشارت القناة إلى أن جيش الاحتلال نفذ مجازر وحشية في خان يونس وقام، بتفجير منازل بشكل جماعي في إطار زعمه وجود مقاومين بداخلها.

  • فيديو لحشد من العمانيين يتابعون كلمة متحدث القسام أبو عبيدة وتفاعل واسع

    فيديو لحشد من العمانيين يتابعون كلمة متحدث القسام أبو عبيدة وتفاعل واسع

    وطن- انتشر مقطع فيديو يوثق إقدام عدد من العمانيين على متابعة كلمة أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وظهر في مقطع الفيديو، حشدا كبيرا من العمانيين وهم يتجمعون لمتابعة كلمة أبو عبيدة، حيث كانوا يشاهدونها بإنصات شديد.

    أثار هذا الفيديو حالة من التفاعل بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديدا منصة إكس.

    فقالت تغريد: “متجمعون على خير ان شاء الله، إن هذا التجمع والإصغاء لخطاب أبو عبيدة ليغيظ الأعداء”.

    وكتب أحد الناشطين: “نحن في عمان نترك كل شي حين يخطب أبو عبيدة”.

    وقالت ديما: “الله يعز سلطنة عمان الحبيبة”.

    وغرد عبدالله: “تحية للمجاهدين من ارض سلطنة عمان قلوبنا معكم ان شاء الله النصر قريب والأقصى للمسلمين طال الزمن أو قصر”.

    تدمير 825 آلية إسرائيلية

    وكان أبو عبيدة، قد كشف أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من تدمير 825 آلية إسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة.

    وقال في أحدث ظهور له عبر كلمة صوتية مُسجَّلة، إنه بعد 83 يوما من العدوان الإسرائيلي لا تزال المقاومة في الميدان تتصدى لجنود الاحتلال، وقال إن كتائب القسام نشرت كثيرا من الصور التي توثق استهداف مقاتليها جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته، قائلا “إن هذا غيض من فيض”.

    وأكد أبو عبيدة أن أولوية المقاومة في قطاع غزة هي وقف العدوان على شعبها ولا تتقدم على ذلك أي أولوية، لكنه شدد على أنه لا صفقة في الحرب، ولا صفقات تبادل يمكن القبول بها قبل وقف العدوان على الفلسطينيين بشكل كامل.

    وأشار إلى صمود الشعب الفلسطيني وصمود مقاتلي المقاومة في الميدان، مؤكدا أنهم وجهوا للاحتلال “ضربة القرن”، وتابع: “قلنا للعالم إننا شعب يطلب الحق والحرية في الحياة”.

    وقال أبو عبيدة إن معركة طوفان الأقصى وضعت الكيان الصهيوني على طريق الزوال، وإن المقاومة ظلت تقاتل منذ عقود وصولا إلى طوفان الأقصى من أجل الشعب الفلسطيني، وإنها واصلت القتال والإعداد، لأنها تعلم أن الحقوق تنتزع انتزاعا.

    وتحدث أبو عبيدة، عن المواقف الدولية إزاء ما يجري في غزة من مجازر إسرائيلية، قائلا إن العالم الرسمي موزع بين مجرم ظالم ومتفرج عاجز.

    • اقرأ أيضا: 
    “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة
  • صواريخ القسام تنهال على تل أبيب والشرطة الإسرائيلية تصدر  تحذيرا عاجلا (شاهد)

    صواريخ القسام تنهال على تل أبيب والشرطة الإسرائيلية تصدر تحذيرا عاجلا (شاهد)

    وطن- أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، دفعة صاروخية هائلة باتجاه دليل أبيب الكبرى، وذلك تزامنا مع مرور 76 يوما على الحرب.

    وقالت كتائب القسام، في بيان، إنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر عبرية، أن 35 صاروخا على الأقل أطلقت من قطاع غزة على دفعتين، واستهدفت مناطق تل أبيب الكبرى، فيما دوت صفارات الإنذار هناك على صعيد واسع.

    كما دكت كتائب القسام، مستوطنات ومواقع الاحتلال في عسقلان برشقات صاروخية كبيرة ومكثفة.

    بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذارد دوت في وسط وجنوب إسرائيل، بُعيد الإعلان عن القصف الصاروخي الذي انطلق من غزة.

    وتحدث الإسعاف الإسرائيلي عن سقوط شظايا صاروخية على مناطق مختلفة، في حين لم يتم الإعلان بعد عن سقوط إصابات من عدمه.

    في حين قالت الشرطة الإسرائيلية، إنها تُجري عمليات مسح واسعة النطاق لتحديد مواقع سقوط الصواريخ.

    وأضافت في بيان “: على السكان البقاء قرب المناطق المحمية وعدم لمس بقايا الصواريخ التي قد تحتوي على متفجرات”.

    وكانت كتائب القسام، قد قصفت تل أبيب يوم الثلاثاء، التي دوت فيها صفارات الإنذار للمرة الأولى منذ عدة أيام.

    وسبق أن كشفت تقديرات رسمية، أنه تم إطلاق أكثر من 12500 صاروخ على إسرائيل منذ بدء حرب غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

  • كمين محكم للقسام يصطاد مرتزقة أوكرانيين يقاتلون في صفوف الاحتلال

    كمين محكم للقسام يصطاد مرتزقة أوكرانيين يقاتلون في صفوف الاحتلال

    وطن- نفذت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كمينا محكما أوقع عددا من المرتزقة الأوكرانيين الذين يقاتلون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

    وقالت مصادر لشبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، إن كمين القسام قتل على الأقل سبعة مرتزقة أوكرانيين كانوا يقاتلون مع جيش الاحتلال في حي الشجاعية بعد رصدهم في شارع حسنين في الحي.

    وأضافت أن جيش الاحتلال لم يدرج القتلى ضمن الأرقام التي يعترف بها حول خسائره من الجنود في غزة، مشيرة إلى أن الكمين قتل فيه عدد آخر من جنود جيش الاحتلال.

    • اقرأ أيضا: 
    “غول القسام” تحصد رؤوس 25 جندياً إسرائيلياً.. المقاومة تجرب سلاحها الجديد (فيديو)

    وأشارت المصادر إلى أن الفيديو الذي انتشر لوحدة المرتزقة في إحدى مدارس الشجاعية كان قد سجل في ذات يوم الاستهداف.

    مرتزقة أوكرانيون يقاتلون في صفوف الاحتلال

    وكان مقطع فيديو قد انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمرتزقة أوكرانيين يحاربون في صفوف القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وأظهر المقطع مجموعة من الجنود الأوكرانيين في أحد أحياء مدينة غزة مختبئين وراء أحد الجدران.

    وبينت اللطقات المتداولة جنديا وقد كتب باللغة الأوكرانية على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمتها قوات الاحتلال.

    مرتزق أوكراني يشير إلى ما كتبه على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمها الاحتلال
    مرتزق أوكراني يشير إلى ما كتبه على سبورة إحدى المدارس التي اقتحمها الاحتلال

    مرتزق إسباني يقاتل مع جيش الاحتلال

    وكان تحقيق لصحيفة “إل موندو” الإسبانية قد كشف قبل أسابيع، أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المرتزقة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حيث تحدثت الصحيفة مع المرتزق الإسباني بيدرو دياز فلوريس، المعروف بانتمائه للنازيين الجدد.

    وقال “كوراليس”، الذي قاتل في أوكرانيا ضد القوات الروسية، إنه يقاتل الآن تحت أوامر إسرائيل في غزة، وإنها تدفع بشكل جيد للغاية.

    وأضاف: “لقد جئت من أجل المال، وإنهم يدفعون بشكل جيد للغاية، ويقدمون معدات جيدة، ووتيرة العمل هادئة. الأجر هو “3900” يورو في الأسبوع، بغضّ النظر عن المهام التكميلية”.

    وأشار المرتزق الإسباني إلى أنه متواجد في مرتفعات الجولان المحتلّ، ويقدم مع غيره فقط الدعم الأمني لقوافل الأسلحة أو فرق جيش الاحتلال الموجودة في قطاع غزة.

    وأشار إلى أنّ شركة عسكرية خاصة تدعم إسرائيل هي التي جنّدته للقتال في صفوف جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أنّه تلقّى مكالمة هاتفية من “رفيق سلاح سابق” أخبره بأنّ “الإسرائيليين يبحثون عن أشخاص لديهم سجل عسكري جيد”.