الوسم: القسام

  • ظنّوا أنه مصاب بـ”شلل” .. فيديوهات محمد الضيف تصدم الاستخبارات الإسرائيلية

    ظنّوا أنه مصاب بـ”شلل” .. فيديوهات محمد الضيف تصدم الاستخبارات الإسرائيلية

    وطن- نشرت صحيفة “معاريف” العبرية، تقريرا كشف تفاصيل جديدة عن محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وجاءت المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة على النقيض تماما من المعلومات التي كانت تروج لها الاستخبارات الإسرائيلية.

    وكانت تروّج إسرائيل منذ قبل أن محمد الضيف فقد قدميه وأنه غير قادر على تحريك يديه، ويحتاج إلى كرسي متحرك للتنقل، إلا أن المعلومات أظهرت واقعا مغايرا بالمرة.

    محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام watanserb.com
    محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام

    وقالت الصحيفة في مقالها: “فشل آخر لنجوم المخابرات؟.. بعد سنوات من عدم وضوح الحالة الطبية لزعيم حماس في غزة، نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو يظهر محمد الضيف وهو يمشي على قدميه وحالته أفضل بكثير مما تم تقديره في إسرائيل”.

    وقال الصحفي الإسرائيلي بن كسبت لصحيفة “معاريف”، إن المعلومات الجديدة التي توصل إليها الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن محمد الضيف بصحة جيدة جدا ويسير على قدميه وهناك ما يؤكد أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية أو شلل، خلافا لتقديرات سابقة لدى المخابرات الإسرائيلية.

    وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد نقلت عن الجيش سابقا بأن الطيران الحربي تمكن من استهداف الضيف في الحروب السابقة، ما أدى استشهاد عائلته وإصابته بجروح خطيرة أدت لفقدانه البصر والقدرة على المشي.

    تعرض محمد الضيف لعدة محاولات اغتيال في السابق
    تعرض محمد الضيف لعدة محاولات اغتيال في السابق

    وأضافت الصحيفة: “بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لشقيق السنوار محمد السنوار وهو يتحرك عبر أنفاق غزة، تبين الآن أن محمد الضيف والذي تطارده إسرائيل منذ سنوات، يتمتع بصحة جيدة”.

    محمد الضيف سالما معافى

    وأوضحت أنه وفي إطار عملية جمع المعلومات الاستخبارية في قطاع غزة، عثرت إسرائيل على عدة مقاطع فيديو ظهر فيها الضيف سالما معافى. وفي أحد مقاطع الفيديو، شوهد الضيف وهو يمشي على قدميه بعرج طفيف.

    وتُبيِّن مقاطع الفيديو أن حالة الضيف أفضل بكثير مما تم تقديره في إسرائيل، حيث يستطيع المشي بمفرده ولا يستخدم كرسيا متحركا، وربما يمكنه أيضا استخدام كلتا يديه.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الضيف نجا من سبع محاولات اغتيال على مر السنوات الماضية.

    وأوضحت أن حقيقة أن الضيف على قيد الحياة ويعمل وفي حالة جيدة نسبيا، بل إنه قادر على المشي بمفرده تتعارض تماما مع التقييمات الاستخباراتية في السنوات الأخيرة.

    ومؤخرا، قام الجيش الإسرائيلي بتوزيع منشورات في قطاع غزة وعد فيها بمكافأة مالية كبيرة لأي شخص يقدم معلومات موثوقة عن مكان وجود كبار مسؤولي حماس، مثل محمد الضيف ومحمد شقيق يحيى السنوار.

    ونشرت الصحيفة مقطع فيديو كشف عنه الجيش الإسرائيلي يظهر فيه شقيق يحيى السنوار، محمد السنوار في سيارة نموذجية داخل نفق تم الكشف عنه.

  • 10 جنود برمية واحدة .. القسام تبث فيديو للحرب هو الأكثر إثارة منذ بدئها (شاهد)

    10 جنود برمية واحدة .. القسام تبث فيديو للحرب هو الأكثر إثارة منذ بدئها (شاهد)

    وطن – نشرت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، مشاهد لمعارك خاضها مقاتلوها مع جيش الاحتلال في مدينة غزة، وأظهرت استهداف 10 جنود وسحب الجيش رتلاً من دباباته المعطوبة وإسعاف ضباط وجنود طالتهم نيران القسام الحارقة.

    وأظهر الفيديو الذي رصدته “وطن” استهداف لدبابات العدو في شوارع المدينة، حيث يتم وضع المثلث الأحمر المقلوب على أحدها، وفي لحظة يتم تحويلها إلى كتلة من النيران بقذيفة الياسين 105.

    فيما أظهرت مشاهد أخرى التحاماً من نقطة الصفر مع جيش الاحتلال المتوغل في المدينة.

    وبدا مقاوم في مشهد تال خلف تلة ترابية وهو يحمل قاذف وفجأة تتحول آلية عسكرية تم تحديدها إلى كتلة مشتعلة.

    كما تم إطلاق قذيفة أفراد باتجاه جنود متحصنين وتمت إصابتهم إصابة مباشرة بقذيفة الياسين 105.

    ويُرى أحد جنود الاحتلال وهو يظهر رأسه من نافذة منزل مستولى عليه قبل أن يتم استهدافه والفتك به وبزملائه الجنود الذين كانوا متواجدين معه.

    ويبدو في مشهد تال عدد من جنود الاحتلال إلى جانب دبابة ـ عددهم حوالي 10 ـ ويرى مقاوم وهو يوجه قذيفة، ويردد قوله تعالى “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى” قبل أن يتم تحويلهم إلى كتلة نار ويصرعوا قتلى.

    وفي نهاية المقطع الذي حصلت عليه الجزيرة وبثه الإعلام الحربي للقسام، بدت آليات إسرائيلية تجر دبابات تم تدميرها على يد المقاومين، فيما بدا جنديان مصابان وحولهما عدد من جنود الاحتلال يحاولون مساعدتهما.

    جيب همر للاحتلال يتحول لكتلة لهب

    وكانت كتائب القسام نشرت مشاهد لاستهداف عناصرها آلية إسرائيلية (جيب من نوع همر) بصاروخ شمالي قطاع غزة.

    ووثق الإعلام العسكري لكتائب القسام لحظة استهداف جيب همر بصاروخ “كورنيت” وإصابتها بشكل دقيق وكامل في محيط أبراج الندى شمال شرقي بيت لاهيا.

    وأدت الضربة إلى تدمير الآلية العسكرية الإسرائيلية واحتراقها بالكامل، كما أظهرت المشاهد وصول فرق الإنقاذ والإسعاف لانتشال القتلى والمصابين من المكان المستهدف.

  • كمين قسامي بالشجاعية.. الاحتلال يعترف بمقتل عدد كبير من قواته بينهم قائد فرقة في لواء جولاني

    كمين قسامي بالشجاعية.. الاحتلال يعترف بمقتل عدد كبير من قواته بينهم قائد فرقة في لواء جولاني

    وطن- اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمقتل عشرة عسكريين بينهم قائد فرقة في لواء جولاني، وإصابة سبعة آخرين في معارك مع المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة.

    وقال جيش الاحتلال، إن ثمانية من قواته بينهم قائد الكتيبة 13 في لواء جولاني تومر غرينبيرغ، وقائد فصيل في الكتيبة رقم 13 ويدعى روعي ملدسي.

    أضاف في بيان، أن العسكريين الثمانية قتلوا في اشتباك وكمين نصبته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في حي الشجاعية في مدينة غزة شمالي القطاع.

    في الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال مقتل عسكريين إضافيين أحدهما قائد في لواء يفتاح برتبة عقيد في معارك الشجاعية بقطاع غزة.

    وقالت مصادر عسكرية في الجيش الإسرائيلي، إن المعارك في حي الشجاعية دامية جدا، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية.

    عناصر قوات الاحتلال الذين قتلوا في كمين للقسام بحي الشجاعية
    عناصر قوات الاحتلال الذين قتلوا في كمين للقسام بحي الشجاعية
    • اقرأ أيضا: 
    الإعلام العبري يعترف: “انتصاراتنا وهمية ولا يوجد ما يدل على خسارة حماس”

    وأضافت المصادر أنه من المستحيل تدمير كتيبة الشجاعية التابعة لحماس بقصف من الجو، وأن معظم المحاور في حي الشجاعية خالية من المقاتلين الذين يأتون من حيي الدرج والتفاح المجاورين وينقضون على القوات الإسرائيلية.

    مقتل 20 جنديا بنيران صديقة

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد اعترف أن 20 جنديا من عناصره قُتلوا بنيران صديقة في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود.

    ووفق ما أعلنه الجيش، فإن 13 جنديا قتلوا بنيران قواته بعد أن جرى تحديدهم بالخطأ على أنهم مقاومون فلسطينيون، فيما أصيب بعضهم بنيران من الجو، وبعضهم بنيران الدبابات، وبعضهم بنيران جنود المشاة.

    وأحد هؤلاء الجنود قتل نتيجة رصاصة طائشة أطلقها الجنود الإسرائيليون دون نية إصابته، كما قتل جنديان نتيجة حوادث دعس بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، وقتل جنديان نتيجة إطلاق نار من رشاش على ظهر دبابة واثنان آخران، بشظايا ذخائر الجيش.

  • “رمية ربانية” من أحد مقاتلي القسام على دبابة إسرائيلية.. تعليق مؤثر من أحمد منصور

    “رمية ربانية” من أحد مقاتلي القسام على دبابة إسرائيلية.. تعليق مؤثر من أحمد منصور

    وطن- علق الإعلامي أحمد منصور، على أحد المشاهد التي توثّق عملية دقيقة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أثناء استهداف آليات ودبابات الاحتلال.

    وفي هذا المشهد، ظهر مقاتل القسام هو يستهدف الدبابة الإسرائيلية بسلاسة شديدة وبدقة يُحسد عليها.

    ومعلقا على هذه الضربة التي وصفها بـ”الرمية الربانية”، قال أحمد منصور: “هذه رمية ربّانية سيفتح جنرالات العالم والخبراء العسكريون أفواههم ويضعون أيديهم على رؤوسهم لشهور وسنوات وهم يعيدون مشاهدتها عشرات المرات في صدمة وذهول، تحليل عميق ومحاولات للفهم والتصديق”.

    وأضاف: “هذه ليست من أفلام رامبو التي خدعت فيها أمريكا العالم عشرات السنين، لكنها لمجاهد فلسطيني بسيط ملابسه ممزقة، وحذاؤه بال، لم يتدرب في الأكاديميات العسكرية الغربية ولم يحصل على أي رتب عسكرية، وإنما هو صاحب عزيمة خارقة، وعقيدة راسخة صادقة، ومنهج سوي قويم، وإرادة فولاذية لا تقهر”.

    وتابع: “هذا المقاتل يواجه جيشا محتلا غاشما يتدرع جنوده بواقيات الرصاص و المدرعات، ويتسلحون بأقوى الأسلحة، وأغلى البنادق، وحصلوا على أعلى درجات التدريب العسكري في أرقى الأكاديميات كل منهم له رتبة عسكرية عالية، ويحصلون على المكافآت المادية، والوجبات الغذائية من أفخم المطاعم والماركات مع دعم غربي مفتوح ورعاية طبية واجتماعية وصحية ونفسية كاملة، لكنهم مع كل ذلك قواهم خائرة،وعزيمتهم منهارة،وعقيدتهم فاسدة،ومنهجهم إجرامي يقوم على الفساد في الأرض”.

    تغيير مناهج دراسة الحروب

    وأشار أحمد منصور إلى أن هذا التوثيق الذي تقوم به المقاومة لبطولاتها سيغير مناهج دراسة الحروب في الأكاديميات العسكرية والسياسية في جميع انحاء العالم، وسيؤكد على أن الإنسان صاحب العقيدة الراسخة أهم من أي آلة عسكرية مهما بلغت قوتها التدميرية.

    • اقرأ أيضا:
    المقاومون يصطادون آليات الاحتلال كما يشربون الماء.. مشاهد جديدة مثيرة

    وقال منصور: “راجعوا مشاهدة الفيديو مرة ومرة ستجدون إنساناً بسيطا ربما لم يتناول إلا وجبة واحدة وربما كان صائما لكنه صاحب عقيدة وعزيمة وقلب شجاع، يحمل قاذفا ومقذوفا لا تزيد قيمته عن مائة دولار، قذفه حينما أبصر هدفه بثقة وثبات ويقين وهو واقف دون تردد، فدمر دبابة بمن فيها هذه الدبابة هي زهو وفخر الصناعات الاسرائيلية، قيمتها المادية سبعة ملايين دولار”.

    وزاد بالقول: “هذا البطل ذو الملابس البالية لم يقض هنا على الدبابة الاسرائيلية فحسب، إنما قضي على الحلم الاسرائيلي وأحرق بقذيفته المليارات التي أنفقت في تطويرها وتصنيعها و جهود آلاف العلماء الذين تفننوا في تحصينها وتدريعها وتسليحها”.

    وختم أحمد منصور قائلا: “أما تفسيري البسيط لما قام به هذا المجاهد البسيط هو أنها رمية ربانية لم تحرق الدبابة فحسب لكنها أحرقت قلب جيش الاحتلال ومن يدعمه ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.

    القسام تبث مشاهد لعملياتها

    وكانت كتائب القسام قد بثت مشاهد تظهر التحام مقاتليها مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي واستهداف عدد من آلياتها المختلفة، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

    وأظهرت المقاطع قيام عناصر القسام باستهداف دبابات وآليات إسرائيلية بقذائف صاروخية من مسافات مختلفة، بينما ظهر صوت أحد العناصر وهو يقول خلال استعداده لاستهداف دبابة “في ذكرى انطلاقة حماس بنحكي لليهود احنا بنحتفل بتفجير دبابتكم”.

    كما تضمنت المشاهد استهداف عدد من جنود الجيش الإسرائيلي بقنابل يدوية، من مسافات قريبة.

  • صواريخ القسام تهز أبيب بضربة قوية.. دمار كبير في شارع عام (شاهد)

    صواريخ القسام تهز أبيب بضربة قوية.. دمار كبير في شارع عام (شاهد)

    وطن- وجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ضربة صاروخية قوية لتل أبيب.

    وقالت كتائب القسام، في بيان، إنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين المدنيين.

    وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، برصد إطلاق دفعة صواريخ كبيرة نحو منطقة تل أبيب والسهل الساحلي، فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى وكافة المناطق الممتدة جنوبها وفي السهل الساحلي.

    وفي وقت لاحق، قال جيش الاحتلال إن صاروخا على الأقل سقط في أحد شوارع مدينة حولون جنوب تل أبيب، مدعيا عدم تسجيل إصابات أو أضرار.

    وقدّرت وسائل إعلام عبرية، أن تكون عشرة صواريخ على الأقل انطلقت من قطاع غزة على تل أبيب.

    وأظهرت لقطات مصورة، حجم الدمار في مكان سقوط الصاروخ في أحد شوارع مدينة حولون.

    وكانت كتائب القسام قد أصدرت سلسلة بيانات منفصلة بشأن عملياتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أعلنت استهداف دبابتي ميركفاه إسرائيليتين بقذائف “الياسين 105” في محور شمال مدينة خانيونس.

    وأفادت القسام بأنها دكَّت تحشدات العدو المتوغلة في منطقة المحطّة بمدينة خانيونس بقذائف الهاون.

    خسائر مدوية للاحتلال

    وكان “أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب القسام، قد ألقى كلمة مسجلة، يوم الأحد، استعرض خلالها نجاحات المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال أبو عبيدة إن كتائب القسام دمرت 180 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا خلال 10 أيام، أي منذ انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري.

    وأضاف أن مقاتلي القسام هاجموا الآليات الإسرائيلية بقذائف “الياسين 105” وتاندوم وعبوات شواظ، مؤكدا قتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين بشكل محقق.

    وأشار إلى أن الكتائب هاجمت قوات إسرائيلية راجلة متحصنة في البنايات بقذائف مضادة للأفراد “وأجهزت عليها من مسافة صفر.

    وبحسب متحدث القسام، فإن عناصر حماس تصدوا لقوات الاحتلال المتمركزة بمحاور ما قبل انتهاء الهدنة أو المتوغلة بمحاور جديدة.

    ولفت إلى أن المقاومة نفذت عددا كبيرا من العمليات النوعية بين مهاجمة القوات الراجلة والقنص وتفجير الألغام، كما أشار إلى قصف كتائب القسام مناطق عدة في غلاف غزة وعسقلان بعشرات الصواريخ المتنوعة.

    • اقرأ أيضا:
    استهداف بمسيرات وجنود إسرائيل يُبادون بالجملة.. عمليات جديدة للمقاومة (فيديو)
  • تزامنا مع بطولات المقاومة.. فيديو نادر لمقاتلي القسام يتضرعون لله طلبا للنصر

    تزامنا مع بطولات المقاومة.. فيديو نادر لمقاتلي القسام يتضرعون لله طلبا للنصر

    وطن- تداول ناشطون على منصة إكس، مقطع فيديو نادر لعدد من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    وفي الفيديو، ظهر عدد من مقاتلي القسام وهم يبتهلون لله تضرعا للنصر ويدعون بنصرة المسلمين وجيوشهم وعساكر الموحدين.

    وجاء تداول الفيديو بعد الظهور الأخير لـ”أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب القسام، الذي جاء بعد فترة غياب، وشهد استعراضا لنجاحات كبيرة حققتها المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    ففي كلمته المُسجلة، قال أبو عبيدة إن كتائب القسام دمرت 180 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا خلال 10 أيام، أي منذ انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري.

    هجوم على آليات الاحتلال

    وأضاف أن مقاتلي القسام هاجموا الآليات الإسرائيلية بقذائف “الياسين 105” وتاندوم وعبوات شواظ، مؤكدا قتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين بشكل محقق.

    وأشار إلى أن الكتائب هاجمت قوات إسرائيلية راجلة متحصنة في البنايات بقذائف مضادة للأفراد “وأجهزت عليها من مسافة صفر.

    • اقرأ أيضا: 
    استهداف بمسيرات وجنود إسرائيل يُبادون بالجملة.. عمليات جديدة للمقاومة (فيديو)

    وبحسب متحدث القسام، فإن عناصر حماس تصدوا لقوات الاحتلال المتمركزة بمحاور ما قبل انتهاء الهدنة أو المتوغلة بمحاور جديدة.

    ولفت إلى أن المقاومة نفذت عددا كبيرا من العمليات النوعية بين مهاجمة القوات الراجلة والقنص وتفجير الألغام، كما أشار إلى قصف كتائب القسام مناطق عدة في غلاف غزة وعسقلان بعشرات الصواريخ المتنوعة.

    وكانت هذه الكلمة هي الأولى لأبو عبيدة منذ كلمته المسجلة في اليوم الـ48 لمعركة “طوفان الأقصى”، وتحديدا في 23 نوفمبر الماضي، وذلك قبل ساعات من بدء سريان الهدنة الإنسانية المؤقتة التي انتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري.

  • إعلام عبري يبث لقطات لهروب جنود الاحتلال أمام مقاتلي القسام في غزة (شاهد)

    إعلام عبري يبث لقطات لهروب جنود الاحتلال أمام مقاتلي القسام في غزة (شاهد)

    وطن- بثت وسائل إعلام عبرية، لقطات مصورة تُظهر عددا من جنود الاحتلال وهم يهربون أمام مقاتلي المقاومة الفلسطينية وتحديدا كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وشوهد في هذه اللقطات، جنود إسرائيليون وهم يحتمون في أحد المباني ويفرون هربا من النيران الكثيفة التي أطلقها عليهم مقاتلو القسام خلال المعارك البرية التي اندلعت في الجولة الأولى من الحرب على غزة.

    وسادت حالة من الفوضى بين قوات الاحتلال، وهم يبحثون عن مسعف لإنقاذ أحد الجنود الذي أصيب خلال الاشتباكات مع المقاومة.

    جنود إسرائيليون يتحدثون عن لحظات جهنمية

    في سياق متصل، روى جنود إسرائيليون، الجحيم الذي واجهوه في الحرب البرية على قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة المئات منهم.

    جاء ذلك في سياق ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، من تفاصيل تتعلق بإقالة قائد سرية في جيش الاحتلال ونائبه، بسبب انسحابهما من الحرب دون تنسيق.

    ونقلت الصحيفة، عن جنود إسرائيليين قولهم إنهم وقعوا في كمين للمقاومة وعاشوا لحظات “جهنمية”.

    استعدادات فاشلة للمعركة

    وقال جنود السرية: “استعددنا استخبارياً للمواجهة، بشكلٍ عام، مع توقع عددٍ قليل جداً من المقاتلين”.

    وأضاف الجنود أنهم فوجئوا بفتح نيران جهنمية ضدهم من أسلحةٍ رشاشة وأسلحةٍ خفيفة وقذائف آر بي جي، من اتجاهات مختلفة ومن قبل عشرات المقاتلين.

    وأشاروا إلى أن المعركة الهجومية تحولت إلى سباق للإنقاذ فقط، مشيرين إلى استعداد غير جيد للمعركة.

    وكان قائدا السرية قد زعما أن انسحابهما جاء بسبب عدم وجود غطاء جوي جيد للجنود، فيما رفض جيش الاحتلال هذا الادعاء وقام بإقالتهما.

  • تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    وطن- أعلنت دولة قطر، توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتمديد الهدنة ليوم إضافي، لتدخل بذلك يومها السابع على التوالي.

    قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة ليوم إضافي ( الخميس ).

    وأضاف أن تمديد الهدنة سيكون بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية، وذلك في إطار وساطة دولة قطر المشتركة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكد متحدث الخارجية القطرية، استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وجاء الإعلان عن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة قبيل دقائق قليلة من انتهائها وتحديدا عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

    بدورها، قالت حركة حماس، في بيان مقتضب: “تم الاتفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع وهو اليوم الخميس”.

    القسام تطالب مقاتليها برفع الجاهزية

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد طلبت من مقاتليها البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة تحسباً لتجدد القتال في حال عدم تجديدها والبقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة.

    الاحتلال رفض تسلم جثامين قُتلوا جراء قصفه

    وسبق الإعلان عن تمديد الهدنة، خلافات واضحة أكّدتها حركة حماس، التي قالت إنّ الاحتلال رفض تسلم سبعة من المحتجزين من النساء والأطفال اليوم وجثامين ثلاثة من ذات الفئة من المحتجزين ممن قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي على غزة؛ في مقابل تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة اليوم الخميس بنفس متطلبات الأيام الست الماضية.

    وأكّدت حماس أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة التي جرى حولها الاتفاق.

    مفاوضات صعبة لتمديد الهدنة

    وكان مسؤولون إسرائيليون، قد أكدوا أن حركة حماس اقترحت عبر وسطاء إطلاق سراح أقل من عشرة أسرى، أو إطلاق سراح أسرى ليسوا من النساء والأطفال لتمديد الهدنة، علما بأن إسرائيل تسعى لأن يشمل اتفاق الأسرى رجالاً وعسكريين تحتجزهم حماس في غزة.

    وقبل الإعلان عن تمديد الهدنة، أفاد المسؤولون بأنه إذا لم تقدم حماس قائمة تضم عشر نساء وأطفال بحلول الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، فسوف يستأنف القتال.

    وقال مصدر إسرائيلي للقناة 12، إنه إذا لم يتغير اقتراح حماس بإطلاق سراح المجموعة التالية من الأسرى الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستستأنف القتال.

    • اقرأ أيضا: 
    “هدنة تلد هدنة” أم عودة لحرب مدمرة أخرى؟.. ياسر أبو هلالة يعلق (فيديو)
  • بينهم أحمد الغندور.. القسام تعلن استشهاد عدد من قادتها وتقدم تعهدا للشعب الفلسطيني

    بينهم أحمد الغندور.. القسام تعلن استشهاد عدد من قادتها وتقدم تعهدا للشعب الفلسطيني

    وطن- زفّت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عددا من قادتها الذين استشهدوا خلال المعارك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في معركة طوفان الأقصى المستمرة منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    وقالت القسام في بيان لها: “تزف كتائب القسام ثلة من قادتها الأبطال وهم الشهيد القائد أحمد الغندور (أبو أنس) عضو المجلس العسكري وقائد لواء شمال (غزة)، الشهيد القائد وائل رجب والشهيد القائد رأفت سلمان والشهيد القائد أيمن صيام”.

    وأضافت أن هؤلاء الشهداء ارتقوا في مواقع البطولة والشرف في معركة طوفان الأقصى، متابعة: “نعاهد الله أن نواصل طريقهم وأن تكون دمائهم نوراً للمجاهدين وناراً على المحتلين”.

    ولم تحدد كتائب القسام، في بيانها، توقيت استشهاد قادتها أو أي تفاصيل عن اغتيالهم.

    من هو الشهيد أحمد الغندور؟

    والشهيد أحمد الغندور هو قائد لواء شمال غزة، وكنيته “أبو أنس”، وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ست سنوات، وقضى أيضا خمس سنوات معتقلا في سجون السلطة، وكان قد تعرض لمحاولة اغتيال في سبتمبر 2002.

    وجاء الإعلان عن استشهاد قادة القسام في اليوم الثالث للهدنة الإنسانية في قطاع غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة، وتستمر أربعة أيام.

    وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي آلاف الغارات المدمرة على قطاع غزة على مدار 48 يومًا، ما أسفر عن استشهاد نحو 15 ألف مواطن، 70% منهم من الأطفال والنساء، بجانب تدمير عشرات آلاف المساكن.

    • اقرأ أيضا: 
    تلويح مؤثر وصور تذكارية ورسالة شكر.. مشاهد من إطلاق القسام ثاني دفعات الأسرى الإسرائيليين
  • تلويح مؤثر وصور تذكارية ورسالة شكر.. مشاهد من إطلاق القسام ثاني دفعات الأسرى الإسرائيليين

    تلويح مؤثر وصور تذكارية ورسالة شكر.. مشاهد من إطلاق القسام ثاني دفعات الأسرى الإسرائيليين

    وطن- تواصلت مشاهد تلويح الأسرى الإسرائيليين والأجانب لمقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خلال عملية إطلاق سراحهم.

    ففي مشهد جديد ومتكرر، تجدد هذا الأمر خلال تسليم الأسرى الـ13 الإسرائيليين والأجانب الأربعة للصليب الأحمر الدولي.

    تلويح مؤثر وصور تذكارية

    وشوهد الأسرى وهم يلوحون لمقاتلي القسام، ويلتقطون معهم صورا تذكارية، في تكرار لمشاهد الود بين الأسرى والمحتجزين ورجال المقاومة الفلسطينية.

    وظهرت أسيرة في اللقطات التي بثتها كتائب القسام، وهي تلوح بيدها وتقول: “باي، شكرا”.

    تفاعل واسع

    هذه المشاهد التي تتكرر خلال عمليات تبادل الأسرى، أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

    فقال حساب باسم “العراب”: “أقوى لقطة في عملية تبادل الأسرى، هو تلويح الأسرى الإسرائيليين بأياديهم لعناصر كتائب القسام قبل ركوبهم سيارات الصليب الأحمر وأثناء مغادرتها. وهي رسالة قوية وصورة ناجحة أرادت المقاومة إرسالها للعالم نعامل أسرانا كما أوصانا رسول الله.. الرفق ولين الجانب حتى يشعروا بالأمن والطمأنينة”.

    وكتب الناشط محمد فاروق، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُصاب بالجلطة من جراء هذه المشاهد.

    وغردت ليلى: “ابتسامات، شكر، تلويح، مودة طاغية لمن هو من المفروض أن يكون عدواً، يعني لولا العيب والحياء كانوا الأسرى باسوا راسهم للشباب وحضنوهم.. بس الله يكون معهم لما يوصلوا الأرض المحتلة لأنه نتنياهو بده يدقهم قتلة حَشْك ولَبْك على هذا الوداع الحنون”.

    أطباء إسرائيليون يكشفون حالة الأسرى المفرج عنهم

    وفيما تؤكد هذه المشاهد الودية على حسن معاملة المقاومة للأسرى في غزة، فقد أكّد أطباء في مستشفيي وولفسون وشنايدر الإسرائيليين، أن حالة الأسرى الذين أطلقت سراحهم كتائب القسام من قطاع غزة بحالة جيدة.

    وكان هؤلاء الأطباء يتحدثون عن حالة الدفعة الأولى التي أفرج عنها يوم السبت، حيث أكّدوا أن حالتهم جيدة ومستقرة وأنه تم لم شملهم مع عائلاتهم، مشيرين إلى وصول 8 من الأسرى إلى مستشفى شنايدر، و5 أخرين مستشفى وولفسون.

    وأكد أقارب الأسرى المفرج عنهم أنهم بخير، وقال ابن الأسيرة كيرين وجدته روثي إنهم لم يمروا بأي شيء غير سار، وعوملوا معاملة إنسانية.

    وأضاف: “لم تكن هناك قصص رعب اعتقدنا أنها قد تكون موجودة، لكن منذ اللحظة التي ركبوا فيها الدراجات النارية لم يتعرضوا للضرب”.

    • اقرأ أيضا: 
    خيبة جديدة لإسرائيل وصدمة بعد خروج أسراها من شمال غزة وليس من الجنوب