الوسم: القضية الفلسطينية

  • “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    “بوق سعودي في حضرة الجلاد”.. عبد العزيز الخميس في الكنيست الإسرائيلي

    في مشهد أثار موجة من الغضب والسخط، ظهر الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس داخل قاعة الكنيست الإسرائيلي، ليس ليدافع عن غزة أو يندّد بجرائم الاحتلال، بل ليشيد بـ”قوة إسرائيل الردعية” ويسوّق لفكرة “شراكة سياسية” معها.

    الخميس، المعروف بمواقفه المطبّعة، لم يتردد في منح الاحتلال شرعية إعلامية جديدة باسم “السلام”، متجاهلًا المجازر اليومية في غزة منذ السابع من أكتوبر، حيث تُقتل النساء والأطفال تحت القصف والحصار.

    خطابه في الكنيست أعاد التذكير بدوره المحوري في الترويج لاتفاقيات التطبيع، منذ تأييده لاتفاق أبراهام عام 2020، واتهاماته المتكررة للمقاومة الفلسطينية بأنها “عبء على العالم الحر”.

    المراقبون يرون في ظهوره الأخير تجسيدًا لتحالف إعلامي-سياسي يعمل على إعادة تشكيل الرأي العام العربي، وتقديم الاحتلال كشريك محتمل لا كقوة محتلة. وفي المقابل، تُهمّش القضية الفلسطينية، وتُشوَّه صورة من يقاوم.

    ويبقى السؤال: من فوّض هذا الصوت ليتحدث باسم المنطقة؟
    في زمن يُحتفى فيه بالمطبّعين ويُشيطن فيه المقاومون، تبقى الشعوب الحرة صمام الأمان الوحيد لحقيقة لا تموت:
    لا سلام مع الاحتلال… ولا شراكة مع من يبارك الدم.

  • “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    بينما كانت غزة تُقصف بعنف، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مائدة عشاء في البيت الأبيض، حيث وصفه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب بـ”أعظم رجل في العالم”، مؤكدًا دعمه المطلق له، ورافضًا أي حديث عن حل الدولتين أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    في العاصمة الأميركية، بدا المشهد وكأنه احتفال بنهاية قضية، لا بداية لحل. فعلى طاولة العشاء، سلّم ترامب ترشيح نتنياهو لنيل “جائزة نوبل للسلام”، بينما تستمرّ المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، وكأنها صفقة عقارات تُدار خلف الكواليس.

    “من أراد المغادرة فليغادر”، هكذا علّق نتنياهو على مستقبل غزة، في تصريح يُعيد تعريف القضية الفلسطينية باعتبارها أزمة أمنية لا صراعًا على وطن.

    ورغم الحديث عن قرب التوصّل إلى اتفاق هدنة، يبقى السؤال: هل ما يجري هو تمهيد لسلام حقيقي، أم مجرد استراحة مجرم بانتظار جائزة؟

    في الميدان، أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض. في المقابل، في واشنطن، تُمنح الأوسمة، وتُكرَّم السياسة التي تُنكر على الفلسطينيين حتى حقّ الحياة.

  • في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في مصر.. التضامن مع فلسطين “تهمة” تقود إلى السجن

    في الوقت الذي تتصاعد فيه موجات الدعم العالمي للقضية الفلسطينية، يقف التضامن معها في مصر على حافة الخطر. فبدلاً من أن يُنظر إليه كموقف إنساني أو حق مشروع، بات يُعامَل كجريمة، يعاقَب عليها بالسجن، وتُطارد بسببها الحريات.

    في 12 يونيو، داهمت قوات الأمن المصرية منزل الجراحة سوزان محمد سليمان (67 عامًا) بعد مشاركتها في تنظيم قافلة تضامنية مع غزة، وجرى اقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل أن تُعرض لاحقًا على نيابة أمن الدولة العليا بتهم الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة—استنادًا فقط إلى مشاركتها في مجموعة “واتساب” ناقشت فيها ترتيبات القافلة.

    ولم تكن سوزان وحدها. ففي الإسكندرية، اعتُقل ستة شباب في أبريل الماضي بعد تعليقهم لافتة تطالب بفتح معبر رفح. وتجدد حبسهم 45 يومًا ضمن القضية المعروفة إعلاميًا بـ”قضية لافتة فلسطين”. ووفقًا لمنظمات حقوقية، بلغ عدد المعتقلين بسبب التضامن مع فلسطين منذ بدء العدوان على غزة 186 شخصًا، بينهم 3 أطفال دون سن 18 عامًا.

    وبينما تُفتح الأبواب أمام الإسرائيليين في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يُضيَّق الخناق على المصريين الذين يرفعون صوتهم دعمًا لفلسطين، حتى بات الانضمام إلى محادثة جماعية أو تعليق لافتة سببًا كافيًا للزج بك في السجون.

  • الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    الإمارات تخنق صوت فلسطين داخل المساجد في عدن

    في واقعة أثارت استنكارًا واسعًا، أقدمت قوة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على اقتحام مسجد عمر بن الخطاب في مدينة عدن، واختطاف إمامه الشيخ محمد الكازمي، على خلفية خطبته التي تناولت مأساة غزة ورفضه للتطبيع.

    الحادثة التي وثقتها كاميرات المسجد، أظهرت لحظة اقتحام المسجد من قبل مسلحين واقتياد الإمام من محرابه وسط صدمة المصلين، في مشهد أثار غضبًا شعبيًا واسعًا واعتبر انتهاكًا صارخًا لحرمة بيوت الله.

    وبحسب مصادر محلية، فإن الشيخ الكازمي تعرض للاعتقال بسبب دعائه لفلسطين وانتقاده للوضع الأمني والخدمي في المدينة، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بضغوط من شخصيات سياسية.

    تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي وثقتها منظمات حقوقية ضد خطباء وأئمة في جنوب اليمن، في سياق مساعٍ مكثفة لإسكات الأصوات الحرة وفرض خطاب ديني وسياسي موالٍ لأجندة أبوظبي.

    ويرى مراقبون أن هذه السياسات تكشف تحوّل الدور الإماراتي من دعم مزعوم للاستقرار إلى شراكة فعلية مع الاحتلال الإسرائيلي، تتجاوز حدود التطبيع السياسي إلى التضييق على كل من يناصر القضية الفلسطينية، حتى من على منابر المساجد.

  • “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    “واحة الأمن والأمان”.. لإسرائيليين فقط؟

    في وقت تتساقط فيه الصواريخ على تل أبيب وتتصاعد وتيرة التصعيد في قطاع غزة، شهدت مدن سياحية مصرية مثل شرم الشيخ والغردقة تدفقًا غير مسبوق للسياح القادمين من إسرائيل. تقارير سياحية كشفت عن ارتفاع في الحجوزات بنسبة فاقت 300% خلال شهر يونيو، رغم كونه موسمًا منخفضًا تقليديًا، ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الشعبية والإعلامية المصرية.

    في المقابل، يواجه الفلسطينيون من قطاع غزة، وخصوصًا الجرحى والمحتاجون، قيودًا مشددة للدخول إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، وسط اتهامات بممارسات تعسفية تشمل الابتزاز والتضييق، بحسب مصادر حقوقية.

    هذا التناقض في المعاملة بين من يفرّ من صواريخ المقاومة، ومن يُحاصر بسببها، يطرح تساؤلات جدية حول معايير الأمن القومي ومواقف الدولة المصرية من القضية الفلسطينية. بينما يُستقبل الإسرائيليون بالخدمات والتسهيلات، يجد الفلسطيني نفسه أمام حواجز أمنية وجدران فاصلة.

    الإعلامي المصري عمرو أديب أشار في إحدى حلقاته إلى أن “كل إسرائيلي قد يكون جاسوسًا”، في إشارة إلى المخاوف الأمنية، إلا أن ذلك لم يمنع من السماح لهم بالدخول بأعداد كبيرة، ما اعتبره ناشطون نوعًا من التناقض في الخطاب والممارسة.

    في ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بإعادة النظر في السياسات الرسمية، والتمييز بين العدو واللاجئ، وبين من يسعى إلى الأمن ومن يستغل الفوضى. فالصمت، في رأي البعض، لم يعد خيارًا، بل مشاركة غير مباشرة في ما يصفونه بـ”الانحراف عن البوصلة الوطنية”.

  • نكبة عمرها 77 سنة.. من وعد بلفور إلى مجازر غزة: هل يعود الفلسطينيون؟

    نكبة عمرها 77 سنة.. من وعد بلفور إلى مجازر غزة: هل يعود الفلسطينيون؟

    وطنفي الرابع عشر من مايو عام 1948، وقعت واحدة من أكثر المآسي دموية في تاريخ العالم العربي: النكبة الفلسطينية. لكن الحقيقة أن النكبة لم تكن مجرد لحظة في الزمن، بل بداية مشروع استيطاني دموي غيّر وجه الشرق الأوسط. بريطانيا، التي كانت تسيطر على فلسطين آنذاك، أهدت الأرض للصهاينة عبر ما سُمّي بـوعد بلفور، وأطلقت العنان لعصابات مدججة بالسلاح هدفها واحد: “تفريغ الأرض من أصحابها”.

    المنظمات الصهيونية لم تنتظر كثيرًا، بدأت تنفيذ عمليات تطهير عرقي في عشرات القرى والمدن الفلسطينية، كان أبرزها مجزرة دير ياسين، التي ما تزال شاهدة على جريمة لم يُحاكم مرتكبوها حتى الآن. أكثر من 700 ألف فلسطيني أُجبروا على ترك ديارهم وتحولوا إلى لاجئين في مخيمات داخل وخارج فلسطين.

    في ذلك الوقت، دخلت الجيوش العربية الحرب، لكن دون تنسيق أو وحدة، والنتيجة؟ انتصار المشروع الصهيوني وقيام دولة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي فلسطين. الأمم المتحدة، التي قدمت خطة تقسيم ظالمة، ساهمت في شرعنة الجريمة، والعالم صمت.

    نكبة فلسطين لم تنتهِ، بل تتجدّد يوميًا في القدس والضفة وغزة. كل حجر يُسرق، كل طفل يُقتل، كل زيتونة تُقتلع، هو فصل جديد من النكبة المستمرة. لكن رغم هذا كله، ظلّ الفلسطينيون متمسكين بمفاتيح بيوتهم وبأمل العودة. سبعة وسبعون عامًا وما زال الصوت يعلو: راجعين، ولو بعد حين.

    • اقرأ أيضا:
    قصة مسن فلسطيني طاردته النكبة مرتين.. الاحتلال يسطو على حق الحياة
  • الإمارات تمحو النكبة من كتب الفلسطينيين.. تطبيع داخل المناهج التعليمية!

    الإمارات تمحو النكبة من كتب الفلسطينيين.. تطبيع داخل المناهج التعليمية!

    وطنفي خضم الصراع الطويل مع الاحتلال، تتعرض القضية الفلسطينية لجبهة جديدة من الاستهداف، ليست عسكرية ولا استيطانية، بل تربوية ناعمة وخطيرة. تقودها الإمارات، عبر محاولات لضرب الوعي الفلسطيني من بوابة التعليم.

    تحت شعار “الإصلاح التربوي ومكافحة التحريض”، تضغط أبوظبي على السلطة الفلسطينية والممولين الدوليين لإعادة هندسة المناهج التعليمية، بما يتماشى مع رواية الاحتلال، لا مع سردية التحرر الوطني. الهدف المعلن: الحد من التحريض. أما الهدف الخفي: صناعة جيل فلسطيني منزوع الهوية، لا يعرف النكبة ولا يحلم بالتحرير.

    التدخل الإماراتي في ملف التعليم ليس جديدًا، لكنه تصاعد بشكل لافت بعد توقيع اتفاقات التطبيع المعروفة بـ”اتفاقات أبراهام“. أبوظبي تحاول الآن ربط المساعدات الدولية بشروط منها تعديل المناهج، وتدريب المعلمين على خطاب “حيادي” لا يتحدث عن “احتلال” ولا يذكر “اللاجئين”.

    الخطوة الإماراتية أثارت قلقًا واسعًا بين التربويين والوطنيين الفلسطينيين، الذين اعتبروا أن السكوت عن هذه الخطط هو خيانة تربوية. فالمناهج التعليمية ليست مجرد دروس في الجغرافيا والتاريخ، بل هي حاضنة للذاكرة الجماعية، ولأجيال لم تعش النكبة لكنها ترث مسؤولية النضال.

    أبوظبي لا تعمل بمفردها، بل كشريك استراتيجي لتل أبيب في مشروع أكبر يهدف لتفكيك القضية الفلسطينية إلى ملفات خدماتية وإنسانية، تُدار برعاية دولية، وتُفرغ من محتواها السياسي والوطني. إنها محاولة لجعل الاحتلال مقبولًا في وعي الطفل الفلسطيني، تمهيدًا لتطبيع طويل الأمد يبدأ من الصف الدراسي.

    وهكذا، لم تعد أخطر المعارك في القدس أو الخليل، بل في كتب التاريخ وصفوف الابتدائي، حيث يُحذف “النكبة”، وتُعاد كتابة “التحرير” بلغة محايدة لا تعرف فلسطين من البحر إلى النهر.

    فمن يملك المناهج، يملك الذاكرة، ومن يسيطر على التعليم، يربح معركة الوعي.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات عدلت مناهج التعليم وجعلت إسرائيل “دولة” مستقلة مُعترف بها (شاهد)
  • “هل يعترف ترامب بفلسطين؟”.. صحيفة إسرائيلية تفجر قنبلة مدوّية!

    “هل يعترف ترامب بفلسطين؟”.. صحيفة إسرائيلية تفجر قنبلة مدوّية!

    وطنفي تطور مفاجئ ومثير للجدل، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن احتمالية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتراف أمريكي رسمي بدولة فلسطين، خلال زيارته المرتقبة إلى السعودية، في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في مشهد الصراع العربي الإسرائيلي.

    التسريب، الذي استند إلى مصادر دبلوماسية خليجية وغربية، أشار إلى أن الإعلان المحتمل سيأتي ضمن قمة مغلقة في السعودية، وسيتضمن بندًا أساسيًا: إقامة الدولة الفلسطينية دون وجود حركة حماس في المشهد السياسي، ما يعكس رغبة أمريكية وخليجية في تقديم “دولة تحت السيطرة” مقابل تطبيع موسع وتسهيلات اقتصادية كبرى.

    وبحسب المصدر الدبلوماسي، فإن الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطين سيكون الحدث الأهم الذي يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة”، ويُتوقع أن تدفع به قوى خليجية في إطار توسيع اتفاقيات أبراهام. كما ستُطرح تسهيلات اقتصادية، أبرزها إعفاءات جمركية للدول الخليجية ضمن الحزمة.

    لكن رغم الضجة، فإن غياب إعلان رسمي عن قمة تجمع ترامب بزعماء عرب يثير شكوكًا حول مدى جدية هذه الخطوة، خصوصًا مع استذكار الزيارة الأولى لترامب في ولايته السابقة، حيث عُقدت قمة كبرى في الرياض، بينما الآن لم يُعلن إلا عن زيارته إلى السعودية وقطر والإمارات، دون تأكيد لعقد قمة شاملة.

    من جهة أخرى، تفجّر الغضب داخل إسرائيل عقب نشر هذه الأنباء، إذ اعتبرها محللون إسرائيليون “خيانة لتاريخ الدعم الأمريكي غير المشروط”، ورأى بعضهم أن ترامب قد يكون يناور انتخابيًا باستثمار ملف فلسطين لكسب دعم عربي ودولي، دون نية حقيقية لتنفيذ الإعلان.

    تقارير إعلامية غربية تحدثت عن قمة غير معلنة يجتمع فيها ترامب مع قادة دول الخليج، في كواليس تحرك تبدو تفاصيله حتى الآن غامضة، لكنها إن صحّت، فقد تدخل ملف فلسطين منعطفًا لم يكن يتوقعه أحد، من واشنطن لا من غزة أو رام الله.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟
  • تسريب صوتي لعبدالناصر يفضح تلاعب القادة بفلسطين.. هل يمهد لخطة ترامب بشأن غزة؟

    تسريب صوتي لعبدالناصر يفضح تلاعب القادة بفلسطين.. هل يمهد لخطة ترامب بشأن غزة؟

    وطن – في تسريب صوتي نادر أثار عاصفة سياسية، ظهر الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وهو يعبر بمرارة عن إحباطه من الزعماء العرب بعد هزيمة 1967. التسجيل، الذي ضم أيضاً العقيد معمر القذافي، كشف أن عبدالناصر كان يرى أن مصر لن تحارب من أجل فلسطين، وأن القادة العرب يتاجرون بالقضية بشعارات جوفاء.

    التسريب، الذي أعادت قناة “ناصر تي في” نشره، يعيد فتح ملف خطير حول كيفية إدارة القضية الفلسطينية منذ عقود، محذراً من خطورة الاعتماد على الشعارات دون تحرك فعلي، ما ينذر بضياع الضفة الغربية وقطاع غزة.

    تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع تحركات دولية جديدة يقودها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط مؤشرات على ضغوط غير مسبوقة على بعض الأنظمة العربية لتمرير مخطط يهدف إلى تصفية قضية غزة.

    مراقبون يرون أن توقيت تسريب تسجيل عبدالناصر ليس بريئاً، بل يحمل رسائل خطيرة عن واقع عربي يكرر نفسه، وأن المؤامرات القديمة تعود اليوم بثوب جديد، مع تبدل الأسماء والأدوات فقط.

    وتتزامن هذه الأنباء مع تسريبات أخرى تفيد أن إدارة ترامب تستعد لطرح خطة “نهائية” قد تضع غزة أمام سيناريوهات التهجير أو إعادة الهندسة الديموغرافية ضمن ترتيبات إقليمية واسعة.

    يُذكر أن مكتبة الإسكندرية التي يشرف عليها مشروع توثيق تراث عبدالناصر نفت مسؤوليتها عن نشر هذه المواد، مما يزيد من الغموض حول دوافع التسريب وتوقيته الحساس.

    وسط هذا الزخم، تبقى التساؤلات مفتوحة: هل يعيد العرب ارتكاب خطايا الماضي، أم أن صمود غزة سيكون هذه المرة أقوى من كل المؤامرات؟

    • اقرأ أيضا:
    وثائق أمريكية سرية: “الحكام العرب رفضوا إقامة دولة فلسطينية مستقلة”!
  • فصل أستاذة أردنية بسبب غزة!.. قرار جامعي يهز الأردن ويكشف القمع الخفي

    فصل أستاذة أردنية بسبب غزة!.. قرار جامعي يهز الأردن ويكشف القمع الخفي

    وطن – في خطوة وُصفت بـ”الانتقامية” والمثيرة للجدل، أقدمت جامعة الزرقاء الأردنية على فصل المحاضِرة نجمة الزيتاوي بسبب مشاركتها في إضراب تضامني مع غزة دعت إليه نقابة المعلمين الأردنيين. القرار، الذي اعتُبر صادماً وغير مبرّر، أثار غضباً واسعاً على المنصات الأردنية والعربية، وسط تساؤلات عن هامش الحرية الأكاديمية في المملكة.

    الزيتاوي، المعروفة بمواقفها الوطنية والإنسانية، تعمل محاضرة في قسم اللغة العربية، ولها تاريخ طويل في دعم القضية الفلسطينية والمشاركة في الفعاليات المناصرة لغزة. لم ترتكب جرمًا، ولم تحرّض على العنف، بل اختارت موقفًا إنسانيًا في زمن تُباد فيه الشعوب أمام أعين العالم.

    القرار الصادر عن الجامعة، وفق ناشطين، جاء “بتعليمات عليا”، ما ألقى بظلال ثقيلة على حياد المؤسسات التعليمية، ووضع إدارة الجامعة في مرمى الانتقادات. ناشطون ومحامون وطلبة وصفوا ما جرى بأنه “فصل تعسفي مدفوع سياسياً”، محذّرين من رسائل القمع والتهديد التي تُبثّ لمن يفكر بالخروج عن “التعليمات الرسمية”.

    الوسوم المتضامنة مع الزيتاوي تصدّرت “تويتر” الأردني، منها: #كلنا_نجمة_الزيتاوي، #التضامن_ليس_جريمة، #الأردن_مع_غزة.

    وكتب أحد المغردين:
    “أن تُفصل لأنك رفضت الإبادة، فهذه ليست دولة قانون بل مزرعة تخدم الرواية الأمريكية”.

    ويتساءل مراقبون: هل تسعى السلطات الأردنية إلى إسكات كل صوت متضامن مع غزة؟ وهل باتت مظاهر النُصرة جريمة يُعاقَب عليها المعلمون؟ خصوصًا في وقت تُواجه فيه غزة أفظع الجرائم.

    فصل الزيتاوي لا يمسّها وحدها، بل هو محاولة لإرهاب كل من يرفض الصمت أمام مشاهد الموت والدمار في القطاع المحاصر.

    القرار لم يلق أي تبرير رسمي معلن، ولم تُقدَّم أية مبررات قانونية، وهو ما اعتبره حقوقيون خرقًا واضحًا لمبادئ العدالة وحرية التعبير.

    فهل تُعيد الجامعة النظر في قرارها؟ أم أن العقاب سيطال كل من يجرؤ على رفع صوته في زمن القمع الناعم؟

    • اقرأ أيضا:
    جامعة أردنية تفصل طالبين لتضامنهما مع غزة في تعدٍ صارخ على الحريات