وطن – في ظلّ صمت رسمي وتواطؤ مفضوح، يواصل النظام المغربي بقيادة الملك محمد السادس الذي يلقّب نفسه بـ”أمير المؤمنين” خذلان الشعب الفلسطيني، متجاوزًا إرادة شعبه الذي يعبّر يوميًا عن رفضه القاطع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. ورغم أنّ لجنة القدس التي يترأسها الملك تأسست في عهد والده الملك الحسن الثاني، إلا أنّها اليوم باتت مجرّد غطاء سياسيّ لتطبيع متسارع يتناقض مع مواقف الشعب المغربي.
منذ توقيع اتفاق التطبيع في 2020 برعاية صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحوّلت الرباط إلى بوابة مفتوحة أمام الصهاينة، في مشهد يعتبره مراقبون خيانة صريحة للقضية الفلسطينية.
الشوارع المغربية لم تهدأ، فكل يوم يشهد وقفات ومسيرات احتجاجية تندد بالمجازر في غزة وتطالب بإغلاق سفارة الاحتلال في العاصمة المغربية.
الأمر الذي يزيد الطين بلّة هو التبرير الرسمي لهذا التقارب مع الكيان الإسرائيلي، والمتمثّل في الدعم الأميركي لمغربية الصحراء الغربية. وزير الخارجية الأميركي الجديد ماركو روبيو أكّد من واشنطن أنّ بلاده تدعم الرباط سياسيًا واقتصاديًا وتعترف بسيادتها على الصحراء، وهو ما تستخدمه السلطات المغربية كذريعة للاستمرار في التطبيع، متحدّيةً بذلك الإرادة الشعبية.
يبدو أنّ الملك قد اختار المصلحة السياسية على حساب المبادئ، والربح الدبلوماسي على حساب دماء الفلسطينيين. لكنّ التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى. فبينما تتهاوى القيم في دهاليز السياسة، يظلّ صوت الشارع هو الحقيقة الصارخة التي لا يمكن كتمها.
وطن – في تطوّر لافت أثار تفاعلًا واسعًا على المنصات الرقمية، أعلنت السلطات الأميركية تشديد إجراءات الدخول والإقامة، مستهدفة بشكل خاص الزائرين والمقيمين غير الأميركيين ممن يُظهرون “مواقف مناهضة لليهود أو إسرائيل” عبر حساباتهم الإلكترونية.
وجاءت التصريحات الأخيرة من وزارة الأمن الوطني الأميركي لتؤكد أن الحكومة الفيدرالية تنظر بجدية إلى ما تعتبره “خطابات كراهية أو تحريض”، وخاصة في سياق تزايد التظاهرات الطلابية والفعاليات المؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة. وتم الإعلان عن رصد وتحليل محتوى حسابات المسافرين والمقيمين في الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يؤدي إلى رفض دخولهم أو إلغاء إقاماتهم.
وأوضحت التقارير أن القرار يستهدف كل من يُظهر “دعوات للعنف أو دعمًا لكيانات مُصنفة إرهابية أو معاداة للسامية”، وهو ما اعتبره ناشطون وجماعات حقوقية تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، وخطوة نحو “تكميم الأفواه” وفرض رقابة على المواقف السياسية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.
كما فتحت السلطات الأميركية تحقيقات داخل جامعات مرموقة مثل “كورنيل” و”نورث وسترن”، بعد انتشار تحركات طلابية تدعو إلى وقف الدعم العسكري لإسرائيل، ما يثير تساؤلات حول حياد مؤسسات الدولة تجاه الآراء الطلابية وحرية النشاط السياسي داخل الحرم الجامعي.
من جهته، قال الرئيس السابق دونالد ترامب في تصريحات نُشرت مؤخرًا إنه “لا مكان على التراب الأميركي لمناصري الإرهاب أو المتعاطفين مع العنف”، ما فُسّر على أنه دعم للقيود الجديدة، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية بأن هذه السياسات قد تُفضي إلى ممارسات تمييزية بحق العرب والمسلمين.
وتبقى التساؤلات مطروحة: هل أصبح التعبير عن التضامن مع غزة أو انتقاد سياسات الاحتلال الإسرائيلي سببًا في تقييد حرية التنقل أو الإقامة في الولايات المتحدة؟ وهل تتحول الرقابة الرقمية إلى أداة جديدة لرسم ملامح الخطاب المقبول سياسيًا على الأراضي الأميركية؟
في 6 فبراير 1938 وبمشاركةرئيسالطائفةاليهوديةالسوريةيوسفلانيادوتماجتماعالوكالةاليهوديةممثلةبالياهوساسونمعنسيبالبكريللمرةالثالثةواستمرلساعتين،تمفيهبدءالإتفاقللعملمعالوكالةاليهوديةبحيثيتمالتركيزعلىاهمالقضاياوهي: إيقافالثورةالعربيةفيفلسطين،وإيقافالدعاية “المسمومة” المعاديةللصهيونيةفيالصحافةالسورية،وخطبالمساجد،والاجتماعاتالمختلفةفيسوريا،ومحاولةتوفيرأي دعمممكنللوكالةاليهوديةمنالشعبالسوري،وخاصةقادته.
(١). د. أمينرويحةهوطبيبومجاهدسورييعتبراحداشهراطباءالعظامفيالعالم،قاتلالفرنسيينوالانجليزفيسورياوقاتلالإنجليزفيالعراقوالعصاباتالصهيونيةفيفلسطينعام١٩٤٨،وصفهاحدالمجاهدينالفلسطينيينبأنهكانمجاهداعملاقاحينيمسكببندقيتهوحينيمسكبمبضعالجراحةفيعلاججرحىالمجاهدين.
وطن – خيّم الحزن واللوعة على الشارع التونسي بعد وفاة الشاب فارس خالد، الطالب بالمدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم، إثر سقوطه من سطح إحدى البنايات أثناء محاولته رفع العلم الفلسطيني دعمًا لغزة.
الحادث، الذي هز وجدان التونسيين، تحوّل من مجرد مأساة جامعية إلى لحظة نضالية تعكس عمق انتماء الشباب العربي للقضية الفلسطينية.
فارس خالد، البالغ من العمر 21 عامًا، لم يكن يقوم بحركة عفوية، بل كان يعيش لحظة رمزية كبيرة في وجدان كل تونسي حر، يرفع راية فلسطين ليؤكد أنها جزء لا يتجزأ من هوية الشعوب العربية. والد فارس قال في تصريح مؤثر إن “ابنه لم يرفع العلم فقط، بل كان يحمل في رايته صوت المظلومين”، مضيفًا أن ابنه “استُشهد وهو يقاوم بطريقته الخاصة ظلمًا يُحاصر شعبًا بأكمله”.
الحادثة وقعت في سياق تضامن طلابي واسع مع غزة في مختلف الجامعات التونسية. وقد علّقت الجامعة الدروس ليومين حدادًا على روحه، فيما تم فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث.
نعت منظمات طلابية ومدنية تونسية فارس خالد باعتباره “شهيدًا للقضية الفلسطينية”، بينما عبّرت سفارة فلسطين في تونس عن بالغ حزنها، مؤكدة أن فارس “جسد الشجاعة والوفاء لقضية لا تغيب عن ذاكرة الأحرار”.
على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل آلاف التونسيين والعرب مع نبأ وفاته، وسط حملة من الصور والكلمات المؤثرة. واعتبره كثيرون “شهيد الإنسانية”، و”منارة لطلاب الأمة الذين لا يُكتفون بالتعاطف، بل يدفعون من روحهم لأجل فلسطين”.
في وقت تتقاعس فيه الأنظمة، أثبت شباب تونس أن “فلسطين ليست مجرد تضامن لحظي، بل التزام وجودي”، وفارس خالد لم يسقط.. بل ارتقى وهو يكتب موقفًا خالدًا في سجل الأحرار.
وطن – مع اقتراب موعد عرض فيلم ‘سنو وايت‘ في 21 مارس 2025، أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين بطلتي الفيلم، غال غادوت وراشيل زيغلر، لم تكن على ما يرام.
وبحسب مجلة People، فإن هناك افتقارًا للتواصل بين النجمتين، حيث قالت إحدى المصادر: “غال هي أم لأربعة أطفال، بينما راشيل تعيش في مرحلة مختلفة تمامًا من حياتها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن اختلاف آرائهما السياسية زاد من التوتر بينهما.”
السياسة تخلق فجوة بين الممثلتين
تعد الخلافات السياسية أحد أهم الأسباب التي يُعتقد أنها أدت إلى الفتور بين النجمتين.
غال غادوت، المولودة في إسرائيل، دعت بشكل علني إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
أما راشيل زيغلر، فقد استخدمت منصتها للدفاع عن القضية الفلسطينية وانتقدت بشكل غير مباشر سياسات إسرائيل في غزة.
ووفقًا للمصادر، فقد تسبب هذا الانقسام في إحداث فجوة في علاقتهما خلال العمل على الفيلم.
راشيل زيجلر وجال جادوت تتحدثان على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي السابع والتسعين في مسرح دولبي
هل غادوت قاطعت العرض الأوروبي؟
رغم ظهور النجمتين معًا في مناسبات عديدة، مثل معرض D23 عام 2022 وحفل الأوسكار 2025، إلا أن غادوت لم تحضر العرض الأول للفيلم في إسبانيا يوم 12 مارس.
وبينما أشار بعض المتابعين إلى أن غيابها قد يكون بسبب الخلاف مع زيغلر، أكدت مصادر مقربة من ديزني أن غادوت لم تكن مدرجة في جدول العرض الإسباني منذ البداية، حيث كانت تقوم بجولة ترويجية في نيويورك.
“ليستا صديقتين ولكن لا يوجد عداوة”
في المقابل، نفى بعض المطلعين وجود خلاف حاد أو قطيعة تامة بين غادوت وزيغلر، حيث قال أحد المصادر: “هذه ليست قضية ‘ابتعدي عني’. لقد كانتا معًا في الأوسكار، وستحضران العرض الأول في لوس أنجلوس.”
لكن مصدرًا آخر أكد أن العلاقة بينهما كانت مهنية بحتة، قائلًا: “غال استمتعت بتصوير الفيلم، لكنها وراشيل لم تصبحا صديقتين. لقد كان مجرد عمل، لا أكثر.”
‘سنو وايت’… فيلم محاط بالجدل منذ البداية
لم يكن الخلاف بين الممثلتين هو الجدل الوحيد الذي أحاط بالفيلم، فقد واجهت ديزني انتقادات منذ الإعلان عن إعادة إنتاج الفيلم.
عند اختيار زيغلر لدور سنو وايت، تعرضت الممثلة لهجوم عنصري من بعض الجماهير الذين اعتبروا أن ممثل لاتيني لا يتناسب مع شخصية بيضاء في الأصل.
كما أثارت زيغلر غضب الجمهور عندما وصفت الفيلم الأصلي لعام 1937 بأنه “قديم”، مشيرة إلى أن النسخة الجديدة ستكون أكثر حداثة وتعكس نظرة جديدة للبطلة.
وبحسب People، لم تكن غادوت راضية عن تصريحات زيغلر حول الفيلم، حيث قال أحد المطلعين: “غال ترى أنه لا ينبغي للنجوم انتقاد المشاريع التي وقعوا عقودًا للعمل فيها. لم تفهم سبب إثارة الجدل حول الفيلم.”
هل تؤثر الخلافات على نجاح الفيلم؟
رغم الجدل المستمر، تستعد ديزني لعرض الفيلم لأول مرة في لوس أنجلوس يوم 15 مارس، ومن المتوقع أن تحضر كل من غادوت وزيغلر، قبل أن يبدأ العرض الرسمي في 21 مارس.
لكن السؤال الأهم هو: هل ستؤثر هذه التوترات والخلافات السياسية على استقبال الفيلم من قبل الجمهور؟
وطن – كشفت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة غالوب عن تحولات غير مسبوقة في موقف الأمريكيين تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. أظهرت البيانات ارتفاع نسبة الأمريكيين المتعاطفين مع الفلسطينيين بمقدار 6 نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 33%، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق في تاريخ استطلاعات الرأي الأمريكية.
في المقابل، انخفض التعاطف مع إسرائيل إلى 46%، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ 24 عامًا، مما يعكس تغيرًا جذريًا في الرأي العام الأمريكي حول الصراع الدائر، خاصة مع استمرار الحرب على غزة.
تحليل الانقسام الحزبي في الولايات المتحدة
أظهرت النتائج تفاوتًا كبيرًا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في النظرة إلى إسرائيل وفلسطين. فقد عبر 83% من الجمهوريين عن موقف إيجابي تجاه إسرائيل، مقابل 33% فقط من الديمقراطيين، بينما بلغت نسبة التعاطف الديمقراطي مع الفلسطينيين 45%، مقارنة بـ18% فقط بين الجمهوريين.
يرجع هذا التراجع في الدعم الديمقراطي لإسرائيل إلى سياسات حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، والتي يعتبرها العديد من الديمقراطيين عقبة أمام السلام. كما أن هناك تحولات داخل الجيل الجديد من الناخبين الأمريكيين، الذين باتوا أكثر وعيًا بالقضية الفلسطينية وأقل تأثراً بالرواية الإسرائيلية التقليدية.
دور ترامب في تغيير الموقف الأمريكي
اللافت أن 40% من الأمريكيين البالغين أبدوا موافقة على تعامل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مرجعين ذلك إلى دوره في التوسط لاتفاقات وقف إطلاق النار.
كما أظهر الاستطلاع أن 55% من الأمريكيين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل 31% يعارضون الفكرة، بينما لم يعبر 14% عن أي موقف واضح.
ما الذي يعنيه هذا التغيير؟
تعكس هذه النتائج تحولات عميقة في الرأي العام الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، مع تزايد الأصوات التي تطالب بموقف أكثر توازناً من الإدارة الأمريكية. هذه التغييرات قد تؤثر مستقبلاً على السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الدعوات لإنهاء الدعم غير المشروط لإسرائيل.
وطن – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلغاء تدريس كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي في مدارسها بالضفة الغربية، وذلك تحت ضغوط إسرائيلية وأمريكية. القرار الذي جاء على وقع احتجاجات إسرائيلية، يُنظر إليه على أنه محاولة جديدة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية من المناهج الدراسية.
الكتاب الذي أثار قلق إسرائيل يتضمن دروسًا عن معركة القسطل التي جرت عام 1948 بين المقاومة الفلسطينية والمجموعات الصهيونية، إضافة إلى سيرة المناضلة دلال المغربي التي استشهدت عام 1978، ونصوص أدبية للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، وهو ما اعتبرته إسرائيل تحريضًا على المقاومة.
الأونروا أصدرت خطابًا رسميًا إلى مديري المدارس التابعة لها، أوصت فيه بالتوقف عن تدريس النسختين المطبوعة والرقمية من الكتاب، مبررة القرار بالحرص على التوافق مع سياسات المناهج الدراسية وضمان جودة التعليم. كما أوضحت الوكالة أن مسؤولي التعليم سيجرون زيارات مفاجئة للمدارس للتحقق من التزام المعلمين بالقرار.
القرار أثار موجة واسعة من الانتقادات في الأراضي المحتلة، حيث اعتبره خبراء التعليم محاولة واضحة لمحو الإرث الوطني الفلسطيني من المناهج، ضمن مخطط أوسع لتصفية الفكر الوطني. المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين أدان القرار بشدة، معتبرًا أنه استمرار لمحاولات سابقة لحذف أسماء الشهداء، واسم فلسطين، وحتى مصطلح الاحتلال من الكتب المدرسية التي تعتمدها الأونروا.
إسرائيل لطالما مارست ضغوطًا مكثفة على الأونروا لتعديل المناهج الدراسية في المدارس التابعة لها، بهدف تقويض الرواية الفلسطينية. ويرى محللون أن القرار الأخير يعكس مدى نجاح الاحتلال في فرض سيطرته على المحتوى التعليمي، من خلال الضغط السياسي والمالي على المنظمة الأممية.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تخشى إسرائيل من أن يتعلم أطفال فلسطين عن تاريخهم الحقيقي؟ وهل سيكون هذا القرار مقدمة لإجراءات أوسع تهدف إلى محو الذاكرة الوطنية الفلسطينية من الأجيال القادمة؟
وطن – في تصريحات مثيرة للجدل، نُقل عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصفه للفلسطينيين بـ”الأغبياء”، مثيرًا موجة من الاستنكار والدهشة في الأوساط السياسية والإعلامية. هذه التصريحات، التي نُسبت إليه من قبل مايك إيفانز، مؤسس متحف أصدقاء إسرائيل والمقرب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، زعمت أن ولي العهد قال إن الفلسطينيين أضاعوا أموال المساعدات بدلاً من استخدامها لتطوير أنفسهم مثل إسرائيل.
الإعلام الإسرائيلي استغل هذه التصريحات لمدح مواقف ابن سلمان التي وصفت بالمؤيدة للكيان الإسرائيلي أكثر من بعض الإسرائيليين أنفسهم. كما أشار المتحدث إلى أن ولي العهد السعودي يرى أن القضية الفلسطينية لم تعد ذات أهمية مركزية بالنسبة للمملكة، مما يعكس تحولاً جذرياً في سياسة الرياض تجاه القضية الفلسطينية.
التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يتزايد الحديث عن صفقة تطبيع محتملة بين السعودية وإسرائيل، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ترامب، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، أعرب مراراً عن رغبته في ضم المملكة إلى اتفاقيات أبراهام التي قادها خلال ولايته السابقة.
وفيما لم تُصدر الرياض نفيًا رسميًا لهذه التصريحات، يرى مراقبون أنها قد تكون جزءًا من تمهيد تدريجي لصفقة التطبيع المرتقبة. هذه الخطوة، إن تمت، ستكون لها تداعيات كبرى على العلاقات العربية-الإسرائيلية وعلى المواقف الإقليمية من القضية الفلسطينية.
ويعزو البعض تصريحات ابن سلمان إلى محاولة لطمأنة الحليف الأمريكي وضمان الدعم الكامل لسياساته الداخلية والخارجية. كما يرى آخرون أن هذه التصريحات تهدف إلى التمهيد لعلاقة رسمية علنية مع إسرائيل، تتماشى مع النهج الإماراتي في تطبيع العلاقات بشكل كامل، وهو ما قد يشكل تحالفاً قوياً تحت مظلة الرعاية الأمريكية.
التصريحات تزامنت مع انتقادات ولي العهد للعملية الفلسطينية الأخيرة “طوفان الأقصى”، التي وصفها بأنها غير مدروسة. ويرى متابعون أن هذه الانتقادات، إلى جانب تصريحات ابن سلمان بشأن الفلسطينيين، تكشف عن موقف واضح من ولي العهد السعودي تجاه القضية الفلسطينية، والذي يبدو أقرب إلى دعم رؤية ترامب وإسرائيل في إعادة تشكيل خريطة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا.
وطن – في ظل تزايد الحديث عن قرب وقف إطلاق النار في غزة، تبرز مخاوف حول الأجندات الخارجية التي تتصدرها الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل القضية الفلسطينية بما يتماشى مع مصالح قوى إقليمية ودولية. يثير هذا الوضع تساؤلات عميقة حول مستقبل القضية الفلسطينية في ضوء الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارس تحت غطاء إعادة الإعمار وبناء السلام.
أهدافمقلقةتحتستارإعادةالإعمار
يشير محللون إلى أن الدعوات الأمريكية للإمارات والسعودية للعب دور رئيسي في تشكيل “كيان فلسطيني” يتعايش بسلام مع إسرائيل تحمل في طياتها مخاطر كبيرة. في حين يتم الترويج لهذه المبادرات بلغة المصالحة والتنمية، إلا أنها غالباً ما تخفي أهدافاً استراتيجية أوسع تهدف إلى تقويض السيادة الفلسطينية وإضعاف حق تقرير المصير.
لافتات من محتجين تحمل لافتات مكتوب عليها محمد بن زايد خائن
وتتحول عملية إعادة إعمار غزة إلى محور النقاش الدولي، لكنها تحمل تحديات كبيرة. بينما تعد الجهود الإنسانية ضرورية للتخفيف من معاناة السكان، يجب أن لا تكون ذريعة لفرض سياسات خارجية تتجاهل تطلعات الفلسطينيين.
تأثيرالتطبيعمعإسرائيلعلىالقضيةالفلسطينية
زاد تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بما فيها الإمارات، من تعقيد الديناميكيات الإقليمية. وأكدت الاجتماعات الأخيرة بين المسؤولين الإسرائيليين والقادة الإماراتيين هذا التأثير، حيث تطرقت إلى خطط ما بعد الحرب واستراتيجيات إقليمية تهدف إلى تعزيز استقرار شكلي يخدم المصالح الإسرائيلية طويلة الأجل.
هذه التحركات تُضعف الوحدة الفلسطينية وتثير مخاوف حول تهميش القضية الفلسطينية في ظل تقاطع مصالح التطبيع مع الأجندات الدولية.
ضرورةالوحدةالفلسطينيةلمواجهةالتحديات
بالنسبة للفلسطينيين، تزداد أهمية الحفاظ على الوحدة في هذه المرحلة الحرجة. إذ يشكل احتمال وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بارقة أمل، ولكنه يتطلب استجابة فلسطينية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الصمود المحلي ورفض الأجندات الخارجية التي قد تؤدي إلى استنزاف النضال الفلسطيني.
محمد بن زايد يحاول تصفية القضية الفلسطينية
تقع المسؤولية على عاتق القيادة الفلسطينية لاستثمار هذه اللحظة التاريخية من أجل توحيد الصفوف ورسم رؤية واضحة لمستقبل ما بعد الحرب. يتطلب ذلك الموازنة بين تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ومقاومة الضغوط الرامية إلى فرض حلول سياسية مجحفة.
رؤيةشاملةللمستقبلالفلسطيني
بينما تجتاز غزة هذه المرحلة الحرجة، يجب أن تظل الأولوية القصوى هي الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية القضية الفلسطينية من محاولات الإضعاف أو الاستيعاب. إن التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني تفرض ضرورة تشكيل مستقبل يعكس تطلعاتهم ويضمن حقهم في تقرير المصير والعيش بكرامة وعدالة.
وطن – أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رغبته في إقامة علاقات مع الحكومة الجديدة في سوريا بعد سقوط بشار الأسد، محذرًا من إعادة إيران وجودها على الأرض السورية أو نقل الأسلحة إلى حزب الله.
وأكد أن أي تجاوزات ستواجه برد عسكري حازم.
في المقابل، لم يصدر أي رد من قادة الفصائل المسلحة التي تسيطر على دمشق، فيما تتداول وعود زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، بتحرير القدس كهدف نهائي.
التساؤلات تتزايد حول موقف النظام الجديد: هل سيستجيب لتطبيع العلاقات مع الاحتلال أم يواصل العمل لدعم القضية الفلسطينية كما تروج شعارات الفصائل؟
🔴#نتنياهو يريد تطبيع العلاقات مع السّلطة الجديدة في #دمشق بعد توغّل جيشه داخل التّراب السّوري..
فهل يقبل الجولاني وهو الذي وعد بفتح القدس؟ 👇 pic.twitter.com/k7NBj0xSdC