الوسم: القضية الفلسطينية

  • أمير المؤمنين يبيع فلسطين: التطبيع مقابل الصحراء.. والشارع المغربي يغلي!

    أمير المؤمنين يبيع فلسطين: التطبيع مقابل الصحراء.. والشارع المغربي يغلي!

    وطن – في ظلّ صمت رسمي وتواطؤ مفضوح، يواصل النظام المغربي بقيادة الملك محمد السادس الذي يلقّب نفسه بـ”أمير المؤمنين” خذلان الشعب الفلسطيني، متجاوزًا إرادة شعبه الذي يعبّر يوميًا عن رفضه القاطع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. ورغم أنّ لجنة القدس التي يترأسها الملك تأسست في عهد والده الملك الحسن الثاني، إلا أنّها اليوم باتت مجرّد غطاء سياسيّ لتطبيع متسارع يتناقض مع مواقف الشعب المغربي.

    منذ توقيع اتفاق التطبيع في 2020 برعاية صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحوّلت الرباط إلى بوابة مفتوحة أمام الصهاينة، في مشهد يعتبره مراقبون خيانة صريحة للقضية الفلسطينية.

    الشوارع المغربية لم تهدأ، فكل يوم يشهد وقفات ومسيرات احتجاجية تندد بالمجازر في غزة وتطالب بإغلاق سفارة الاحتلال في العاصمة المغربية.

    الأمر الذي يزيد الطين بلّة هو التبرير الرسمي لهذا التقارب مع الكيان الإسرائيلي، والمتمثّل في الدعم الأميركي لمغربية الصحراء الغربية. وزير الخارجية الأميركي الجديد ماركو روبيو أكّد من واشنطن أنّ بلاده تدعم الرباط سياسيًا واقتصاديًا وتعترف بسيادتها على الصحراء، وهو ما تستخدمه السلطات المغربية كذريعة للاستمرار في التطبيع، متحدّيةً بذلك الإرادة الشعبية.

    يبدو أنّ الملك قد اختار المصلحة السياسية على حساب المبادئ، والربح الدبلوماسي على حساب دماء الفلسطينيين. لكنّ التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى. فبينما تتهاوى القيم في دهاليز السياسة، يظلّ صوت الشارع هو الحقيقة الصارخة التي لا يمكن كتمها.

    • اقرأ أيضا:
    نفاق أمير المؤمنين.. يأكل مع الصهاينة ويبكي مع الغزيّين
  • واشنطن تغلق أبوابها: هل تحوّلت أميركا إلى دولة طاردة لمناصري فلسطين؟

    واشنطن تغلق أبوابها: هل تحوّلت أميركا إلى دولة طاردة لمناصري فلسطين؟

    وطن – في تطوّر لافت أثار تفاعلًا واسعًا على المنصات الرقمية، أعلنت السلطات الأميركية تشديد إجراءات الدخول والإقامة، مستهدفة بشكل خاص الزائرين والمقيمين غير الأميركيين ممن يُظهرون “مواقف مناهضة لليهود أو إسرائيل” عبر حساباتهم الإلكترونية.

    وجاءت التصريحات الأخيرة من وزارة الأمن الوطني الأميركي لتؤكد أن الحكومة الفيدرالية تنظر بجدية إلى ما تعتبره “خطابات كراهية أو تحريض”، وخاصة في سياق تزايد التظاهرات الطلابية والفعاليات المؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأميركية منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة. وتم الإعلان عن رصد وتحليل محتوى حسابات المسافرين والمقيمين في الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يؤدي إلى رفض دخولهم أو إلغاء إقاماتهم.

    وأوضحت التقارير أن القرار يستهدف كل من يُظهر “دعوات للعنف أو دعمًا لكيانات مُصنفة إرهابية أو معاداة للسامية”، وهو ما اعتبره ناشطون وجماعات حقوقية تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، وخطوة نحو “تكميم الأفواه” وفرض رقابة على المواقف السياسية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية.

    كما فتحت السلطات الأميركية تحقيقات داخل جامعات مرموقة مثل “كورنيل” و”نورث وسترن”، بعد انتشار تحركات طلابية تدعو إلى وقف الدعم العسكري لإسرائيل، ما يثير تساؤلات حول حياد مؤسسات الدولة تجاه الآراء الطلابية وحرية النشاط السياسي داخل الحرم الجامعي.

    من جهته، قال الرئيس السابق دونالد ترامب في تصريحات نُشرت مؤخرًا إنه “لا مكان على التراب الأميركي لمناصري الإرهاب أو المتعاطفين مع العنف”، ما فُسّر على أنه دعم للقيود الجديدة، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية بأن هذه السياسات قد تُفضي إلى ممارسات تمييزية بحق العرب والمسلمين.

    وتبقى التساؤلات مطروحة: هل أصبح التعبير عن التضامن مع غزة أو انتقاد سياسات الاحتلال الإسرائيلي سببًا في تقييد حرية التنقل أو الإقامة في الولايات المتحدة؟ وهل تتحول الرقابة الرقمية إلى أداة جديدة لرسم ملامح الخطاب المقبول سياسيًا على الأراضي الأميركية؟

    • اقرأ أيضا:
    عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية
  • وزير العدل السوري الذي أعطى الوكالة اليهودية أسماء جرحى ثورة 36 الفلسطينية في دمشق مقابل ألف جنيه فلسطيني

    وزير العدل السوري الذي أعطى الوكالة اليهودية أسماء جرحى ثورة 36 الفلسطينية في دمشق مقابل ألف جنيه فلسطيني

    وطنقدم لهم كل ما طلبته منه الوكالة اليهودية، قدم لهم أسماء جرحى الثوار الفلسطينيين الذين كانوا يعالجون في دمشق، وعناوين البيوت التي كانوا يعالجون فيها، قدم لهم أسماء الأطباء الذين كانوا يعالجونهم، وكيف دخلوا وكيف خرجوا، وحتى اسماء من كان يمول علاجهم، كل ما طلبته منه الوكالة اليهودية، كان يرسله ويكرم!، وكل ذلك مقابل ألف جنيه فلسطيني، تدفع على دفعات بعد كل مرحلة، خمسون جنيها في كل دفعة.

    قدم لهم معلومات دقيقة عن الثوار الفلسطينيين، ومن يدعمهم من السوريين، قدم لهم اسماء ممرات دخول الثوار إلى فلسطين وتهريب الأسلحة من سوريا إلى فلسطين، وعن مصادر وكميات هذه الأسلحة، وقدم معلومات هامة ودقيقة عن قرارات وسياسات الكتلة الوطنية والحكومة السورية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والثورة العربية في فلسطين، والوكالة اليهودية، والمشروع الصهيوني.

    انه نسيب البكريوزير العدل! الذي جندته الوكالة اليهودية في فبراير 1938، واستمر تجنيده حسب ارشيف الوثائق الصهيونية لسنوات عديدة.

    ولد نسيب البكري في دمشق لعائلة ثرية تدّعي نسبها لأبي بكر الصديق! والتي ارتبطت باليهود في دمشق منذ وقت مبكر فقد كانت علاقة والد نسيب، عطا البكري، مع رئيس الطائفة اليهودية وعضو البرلمان السوري فيما بعد يوسف لانيادو، وغيره من أثرياء اليهود في حلب ودمشق علاقة قوية ومريبة وتعود لعقود سبقت، وازدادت عندما اعتقلته الدولة العثمانية لفترة قصيرة بسبب فساده وتهربه من دفع الضرائب للحكومة العثمانية، فكان ومعه أولاده من النوع الذي يطلق عليهمالقبضاياتفي الشام.

    ولا عجب ان ابناء عطا البكري وعلى رأسهم نسيب قد انضموا الى جمعية العربية الفتاة السرية، المرتبطة اصلا باليهود والتي وضعت اول أهدافها هدم الخلافة العثمانية، وعمل نسيب كسكرتير لها، وكان كل ذلك بدعم من رئيس الطائفة اليهودية يوسف لانيادو، ولانيادو نفسه الذي ربط نسيب البكري بالوكالة اليهودية فيما بعد.

    وكان البكري من الأوائل الذين انضموا إلى ثورة الأمير فيصل، الذي عينه في عام 1918 مستشارا شخصيا له، بعد ان حاز على قبول من لورنس العرب حين عمل دليلا له اثناء الثورة البريطانية على الأتراك، وكان مقربا منه كظله بحيث اصبحت علاقته به لا تختلف عن علاقته بدهام!، وان وصفه بعدم الادراك وقصر النظر وأنه غدار حيث كشف فيما بعد انه طلب منه إبعاد فيصل عن عرش سوريا ووضعه مكانه.

    حتى ان الشريف حسين حين علم بحياة الفجور التي عاشها ابنه فيصل مع عائلة البكري وعلى رأسهم نسيب في دمشق وفي مزراعهم خارجها، غضب غضبا شديدا وكتب الى ابنه، سائلا الله ان يموت ولا يراه، متهما أياه بتبذير أموال الثورة على عائلة البكري.

    في عام ١٩٢٥ جندت بريطانيا نسيب البكري من أجل الثورة على الفرنسيين، عندما اختلفتا على  تقسيم الكعكة، فجند ما يستطيع من رجالاته ليلتحقوا بمن ثاروا حقا، لكنه ما ان سمع مدافع فرنسا تضرب دمشق حتى هرب على منطقة تدعىالمقرن القبليفي جبل الدروز  مع شقيقه سامي وأرسل بشقيقيه الآخرين فوزي ومظهر الى عمان في شرق الأردن.

    وقد اقسم المجاهد الدكتور أمين رويحة (١) بأن نسيب البكري لم يطلق رصاصة اثناء الثورة، في حين كانت الصحف تتناقل اخبارنضالاتهمن غوطة دمشق! مع انه هرب منها في اول للثورة، وقال انه لم يكن همه سوى جلب المسرات لنفسه، كما قال انه طلب من بعض الثوار الاستسلام، بل حاول أخذ احد القادة لابعاده عن الثورة، وهو المجاهد ابو عبدو ذيب الشيخ.

    شارع نسيب البكري في دمشق
    شارع نسيب البكري في دمشق

    وعندما اجبر نسيب البكري على العودة الى الغوطة، ذهب لأبعد نقطة عن المعارك، وحين طلب منه الثوار ان ياتي كل فترة لشد أزرهم على الأقل، قال انه يكره صوت الرصاص!.

    حكمت عليه فرنسا بالإعدام عام ١٩٢٦ فهرب الى فلسطين، فتدخل رئيس الطائفة اليهودية يوسف لانيادو لدى السلطات الفرنسية من أجل العفو عنه وعن اخيه فوزي، فتم العفو عنهما وعادا لدمشق، وقد عوضته السلطات الفرنسية عن الخسائر التي تعرض لها بثمانية الاف ليرة.

    كان نسيب البكري أحد مؤسسي وقادة الكتلة الوطنية ورئيس فرعها في دمشق، وعينته حكومة الكتلة الوطنية في عام 1936 محافظا لجبل الدروز، وهو غير الدرزي الوحيد الذي قبلوا به ليحكم جبلهم نتيجة العلاقة الخاصة بين عائلة البكري والدروز، كما وشغل منصب وزير العدل عام 1939، ثم وزيرا للزراعة والاقتصاد، ثم انتخب كعضو في البرلمان السوري.

    في 6 فبراير 1938 وبمشاركة رئيس الطائفة اليهودية السورية يوسف لانيادو تم اجتماع الوكالة اليهودية ممثلة بالياهو ساسون مع نسيب البكري للمرة الثالثة واستمر لساعتين، تم فيه بدء الإتفاق للعمل مع الوكالة اليهودية بحيث يتم التركيز على اهم القضايا وهي: إيقاف الثورة العربية في فلسطين، وإيقاف الدعايةالمسمومةالمعادية للصهيونية في الصحافة السورية، وخطب المساجد، والاجتماعات المختلفة في سوريا، ومحاولة توفير أي دعم ممكن للوكالة اليهودية من الشعب السوري، وخاصة قادته.

    وأول ما بدأ به انه جند شقيقه مظهر البكري مدير شرطة دمشق من اجل تشكيل مجموعات من شرطة ومخبري شرطة دمشق للتحقيق والتجسس على أنشطة الثوار الفلسطينيين في سوريا.

    في ٢٧ فبراير ١٩٣٨ التقى مندوب الوكالة اليهودية الياهو ساسون بنسيب البكري وبحضور يوسف لانيادو وأخبره ان الوكالة اليهودية لن تدفع له مقدما حسب ما كان يطلب، بل ستدفع بعد تسليم التقارير والإطلاع على قيمتها، كما قدم له هذه المهام للقيام بها: تقرير شامل ومفصل عن أنشطة الثوار الفلسطينيين، علاقاتهم، خططهم، مصادر تمويلهم، إلخ؛ ثم معلومات يمكن استخدامها لطلب السلطات الفرنسية ترحيل الفلسطينيين من دمشق وبيروت، كما فعلت مع معين الماضي، ومعلومات واضحة عن مواعيد تهريب مجموعات المتمردين والأسلحة إلى فلسطين من أجل اتخاذ الاستعدادات لاعتقالهم.

    وأول عمل قام به نسيب البكري انه تمكن عبر تعاون مع شقيقه مظهر البكري مدير شرطة دمشق  من تجنيد ٣٠ شرطيا ومخبرا من اجل المهام التي طلبتها منه الوكالة اليهودية.

    وفي ١٨ مارس ١٩٣٨ قدم نسيب البكري للوكالة اليهودية تقريرا ضم:

    قائمة بـ 26 فلسطينيا يقودون الثورة العربية في فلسطين.

    قائمة بـ 12 ثوريا يتنقلون ذهابا وإيابا من سوريا ولبنان وإلى فلسطين للتواصل بين قيادة الثورة الفلسطينية في دمشق وبيروت والثوار في فلسطين.

    اسم مصور كان يرافق الثوار في المعارك والعمليات في فلسطين ويرسل الصور الصحافة العربية.

    قائمة بستة ثوار كانوا يسافرون لإقامة صلة بين مواقع الثوار في فلسطين وداعمي الحاج أمين الحسيني في القدس.

    قائمة بسبعة سوريين ولبنانيين يشترون أسلحة للثوار.

    قائمة بتسعة رجال يهربون الأسلحة من سوريا إلى فلسطين.

    أسماء سائقين اثنين من دمشق يهربون الأسلحة في سياراتهم إلى فلسطين.

    قائمة بالمدن والمناطق التي يشتري منها الثوار الأسلحة، بما في ذلك دمشق، بيروت، حلب، إسكندرون، كردستان، العراق، اليونان، وألمانيا، ومن الفرنسيين في سوريا.

    قائمة بعشرة مسارات لنقل الأسلحة من سوريا ولبنان إلى فلسطين.

    قائمة بـ 12 رجلاً يعملون على تجنيد الثوريين ونقلهم إلى فلسطين.

    قائمة بتسعة من كبار القادة والمسؤولين السوريين الذين دعموا الثورة العربية في فلسطين وساعدوا في نقل الثوار والأسلحة من سوريا إلى فلسطين.

    قائمة بـ 13 رجلا كانوا يتواصلون وينسقون بين الثوار الفلسطينيين والقنصليات الألمانية والإيطالية في دمشق.

    قائمة بسبعة رجال يديرون الدعاية المؤيدة لفلسطين.

    وفي احد الإجتماعات طلب نسيب البكري من الياهو ساسون  اعتقال عصابة فلسطينية مكونة من ١٢٠ مسلحا في الثورة الفلسطينية سبق وان اعطى أسمائهم في تقرير منفصل قبل ايام، وطلب التاكد من اعتقالهم حتى يتيقن ان جهوده لم تذهب سدى!، وأضاف أنه يعمل على تعزيز موقعه ونفوذه لدى الحكومة السورية، والكتلة الوطنية، والبرلمان السوري، والجماهير السورية، حتى يتمكن بعد شهر أو شهرين من التحدث علنًا عن الأضرار الاقتصادية التي يسببها استمرار الثورة العربية في فلسطين على سوريا، والأضرار السياسية الناجمة عن وجود المتمردين الفلسطينيين بسياستهم المعادية لبريطانيا في سوريا.

    في ٢٦ تشرين الثاني ١٩٣٨ طلبت الوكالة اليهودية ان يكون نسيب البكري مندوبا عن سوريا في مؤتمر الطاولة المستديرة بخصوص فلسطين والذي سيعقد في لندن : ” نريدك انت فيجب ألا تكون هذه الشخصية متطرفة في ميولها القومية والعربية انت الشخص الأنسب والأكثر احتمالًا للنجاح، لا يجب أن تخجل من اقتراح نفسك، لأنه لا مكان للحياء في الحياة العامة، من أجل مصلحة الأمة كل شيء يتلاشى، أعرض عليهم انك ستسافر على حسابك فهنا ستجعل من نفسك تبدو مرتين متحمسا وطنيا، وبالتالي كسب ثناء وشكر الجميع، وتقديم مثال يحتذى به في الوطنية الحقيقية!، سيسهل عليك أيضا تنفيذ مهمتك وعلى إقناع الحكومة بضرورة ذهابك ، خاصة لأنك لن تكلف الحكومة أي شيء، وعبرك يمكن للحكومة إظهار تضامنها مع العرب وحماستها تجاه القضية الفلسطينية

    هذا جزء من رسالة الوكالة اليهودية عبر الياهو ساسون الى نسيب البكري.

    لكنه كشف لهم ان سفره سيثير الشكوك حوله وتفهموا ذلك.

    لكن ما من وفد عربي يذهب الى لندن من أجل فلسطين الا ويسارع بالالتقاء به قبل المغادرة.

    نسيب البكري
    نسيب البكري الرجل الأطول في وسط الصورة وهو يودع وفد يغادر الى لندن للتفاوض بخصوص فلسطين في نهاية الثلاثينات

    في ربيع عام ١٩٣٩ حاولت الوكالة اليهودية ان تجعل من نسيب البكري رئيسا لوزراء سوريا.

    فدفعت له الوكالة ٥٠٠ ليرة سورية لتساعده في ذلك لكنه طلب المزيدلقد دفعت منها لرجال مقربون مني، كما اشتريت اكياس طحين لمخاتير قرى حولي“.

    كما طلب من الياهو ساسون ان يتم تجنيد شقيقه فوزي البكري لصالح الوكالة اليهوديةاخي يمتلك علاقة خاصة مع الملك عبدالله  (ملك شرق الأردن) ويعرف عنه كل صغيرة وكبيرة وسيزودكم بما تريدوه عنه“.

    وقد تم تجنيده في نفس اليوم.

    كما تم تقديم المزيد من المال له من قبل الوكالة اليهودية بعد ان تاكدوا انه حصل على دعم ٥٢ نائبا في البرلمان السوري.

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة بيع سلاح الشعوب الفلسطينية والسورية للصهاينة: خيانة موثقة بالتاريخ

    كما أكدت الوكالة اليهودية لنسبب البكري من انها اخذت تعهدا من الرئيس السوري هاشم الاتاسي من انه سيقدم كل دعم لنسيب البكري حتى يشكل الحكومة.(٢)

    لا زال احد الشوارع الرئيسية في ريف دمشقالجسر الأبيض، يسمى باسمه تكريما له.

    —————————————-

    (١). د. أمين رويحة هو طبيب ومجاهد سوري يعتبر احد اشهر اطباء العظام في العالم، قاتل الفرنسيين والانجليز في سوريا وقاتل الإنجليز في العراق والعصابات الصهيونية في فلسطين عام ١٩٤٨، وصفه احد المجاهدين الفلسطينيين بأنه كان مجاهدا عملاقا حين يمسك ببندقيته وحين يمسك بمبضع الجراحة في علاج جرحى المجاهدين.

    عندما فشل طبيب عظام الرئيس الأمريكي ترومان والاطباء الإنجليز في علاج ابن سعود، استنجدوا بهذا العملاق ليحضر حالا، فحضر ، لكنه وصل وابن سعود في النزع الأخير وقد تردت حالته للنهاية، واكد انه كان بالإمكان علاج حالته لولاالإهمال“!.

    (٢) للمزيد عن علاقة نسيب البكري مع الوكالة اليهودية يمكن مراجعة كتاب: العلاقات السرية بين الوكالة اليهودية وقيادات سورية. محمود محارب.

  • فارس خالد.. شهيد العلم الفلسطيني يهز تونس ويربك الصمت العربي

    فارس خالد.. شهيد العلم الفلسطيني يهز تونس ويربك الصمت العربي

    وطن – خيّم الحزن واللوعة على الشارع التونسي بعد وفاة الشاب فارس خالد، الطالب بالمدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم، إثر سقوطه من سطح إحدى البنايات أثناء محاولته رفع العلم الفلسطيني دعمًا لغزة.

    الحادث، الذي هز وجدان التونسيين، تحوّل من مجرد مأساة جامعية إلى لحظة نضالية تعكس عمق انتماء الشباب العربي للقضية الفلسطينية.

    فارس خالد، البالغ من العمر 21 عامًا، لم يكن يقوم بحركة عفوية، بل كان يعيش لحظة رمزية كبيرة في وجدان كل تونسي حر، يرفع راية فلسطين ليؤكد أنها جزء لا يتجزأ من هوية الشعوب العربية. والد فارس قال في تصريح مؤثر إن “ابنه لم يرفع العلم فقط، بل كان يحمل في رايته صوت المظلومين”، مضيفًا أن ابنه “استُشهد وهو يقاوم بطريقته الخاصة ظلمًا يُحاصر شعبًا بأكمله”.

    الحادثة وقعت في سياق تضامن طلابي واسع مع غزة في مختلف الجامعات التونسية. وقد علّقت الجامعة الدروس ليومين حدادًا على روحه، فيما تم فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث.

    نعت منظمات طلابية ومدنية تونسية فارس خالد باعتباره “شهيدًا للقضية الفلسطينية”، بينما عبّرت سفارة فلسطين في تونس عن بالغ حزنها، مؤكدة أن فارس “جسد الشجاعة والوفاء لقضية لا تغيب عن ذاكرة الأحرار”.

    على منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل آلاف التونسيين والعرب مع نبأ وفاته، وسط حملة من الصور والكلمات المؤثرة. واعتبره كثيرون “شهيد الإنسانية”، و”منارة لطلاب الأمة الذين لا يُكتفون بالتعاطف، بل يدفعون من روحهم لأجل فلسطين”.

    في وقت تتقاعس فيه الأنظمة، أثبت شباب تونس أن “فلسطين ليست مجرد تضامن لحظي، بل التزام وجودي”، وفارس خالد لم يسقط.. بل ارتقى وهو يكتب موقفًا خالدًا في سجل الأحرار.

    • اقرأ أيضا:
    شاب تونسي يُسحل في الملعب لأنه رفع علم فلسطين.. وغضب في الشارع!
  • توتر بين “غال غادوت” و”راشيل زيغلر” في كواليس ‘سنو وايت’: الحرب على غزة هي السبب

    توتر بين “غال غادوت” و”راشيل زيغلر” في كواليس ‘سنو وايت’: الحرب على غزة هي السبب

    وطن – مع اقتراب موعد عرض فيلم سنو وايت في 21 مارس 2025، أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين بطلتي الفيلم، غال غادوت وراشيل زيغلر، لم تكن على ما يرام.

    وبحسب مجلة People، فإن هناك افتقارًا للتواصل بين النجمتين، حيث قالت إحدى المصادر:
    “غال هي أم لأربعة أطفال، بينما راشيل تعيش في مرحلة مختلفة تمامًا من حياتها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن اختلاف آرائهما السياسية زاد من التوتر بينهما.”

    السياسة تخلق فجوة بين الممثلتين

    تعد الخلافات السياسية أحد أهم الأسباب التي يُعتقد أنها أدت إلى الفتور بين النجمتين.

    • غال غادوت، المولودة في إسرائيل، دعت بشكل علني إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
    • أما راشيل زيغلر، فقد استخدمت منصتها للدفاع عن القضية الفلسطينية وانتقدت بشكل غير مباشر سياسات إسرائيل في غزة.

    ووفقًا للمصادر، فقد تسبب هذا الانقسام في إحداث فجوة في علاقتهما خلال العمل على الفيلم.

    راشيل زيجلر وجال جادوت تتحدثان على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي السابع والتسعين في مسرح دولبي
    راشيل زيجلر وجال جادوت تتحدثان على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي السابع والتسعين في مسرح دولبي

    هل غادوت قاطعت العرض الأوروبي؟

    رغم ظهور النجمتين معًا في مناسبات عديدة، مثل معرض D23 عام 2022 وحفل الأوسكار 2025، إلا أن غادوت لم تحضر العرض الأول للفيلم في إسبانيا يوم 12 مارس.

    وبينما أشار بعض المتابعين إلى أن غيابها قد يكون بسبب الخلاف مع زيغلر، أكدت مصادر مقربة من ديزني أن غادوت لم تكن مدرجة في جدول العرض الإسباني منذ البداية، حيث كانت تقوم بجولة ترويجية في نيويورك.

    “ليستا صديقتين ولكن لا يوجد عداوة”

    في المقابل، نفى بعض المطلعين وجود خلاف حاد أو قطيعة تامة بين غادوت وزيغلر، حيث قال أحد المصادر:
    “هذه ليست قضية ‘ابتعدي عني’. لقد كانتا معًا في الأوسكار، وستحضران العرض الأول في لوس أنجلوس.”

    لكن مصدرًا آخر أكد أن العلاقة بينهما كانت مهنية بحتة، قائلًا:
    “غال استمتعت بتصوير الفيلم، لكنها وراشيل لم تصبحا صديقتين. لقد كان مجرد عمل، لا أكثر.”

    ‘سنو وايت’… فيلم محاط بالجدل منذ البداية

    لم يكن الخلاف بين الممثلتين هو الجدل الوحيد الذي أحاط بالفيلم، فقد واجهت ديزني انتقادات منذ الإعلان عن إعادة إنتاج الفيلم.

    • عند اختيار زيغلر لدور سنو وايت، تعرضت الممثلة لهجوم عنصري من بعض الجماهير الذين اعتبروا أن ممثل لاتيني لا يتناسب مع شخصية بيضاء في الأصل.
    • كما أثارت زيغلر غضب الجمهور عندما وصفت الفيلم الأصلي لعام 1937 بأنه “قديم”، مشيرة إلى أن النسخة الجديدة ستكون أكثر حداثة وتعكس نظرة جديدة للبطلة.

    وبحسب People، لم تكن غادوت راضية عن تصريحات زيغلر حول الفيلم، حيث قال أحد المطلعين:
    “غال ترى أنه لا ينبغي للنجوم انتقاد المشاريع التي وقعوا عقودًا للعمل فيها. لم تفهم سبب إثارة الجدل حول الفيلم.”

    هل تؤثر الخلافات على نجاح الفيلم؟

    رغم الجدل المستمر، تستعد ديزني لعرض الفيلم لأول مرة في لوس أنجلوس يوم 15 مارس، ومن المتوقع أن تحضر كل من غادوت وزيغلر، قبل أن يبدأ العرض الرسمي في 21 مارس.

    لكن السؤال الأهم هو: هل ستؤثر هذه التوترات والخلافات السياسية على استقبال الفيلم من قبل الجمهور؟

    الأيام القادمة ستكشف الإجابة!

  • لماذا تراجع تعاطف الأمريكيين مع الإسرائيليين وزاد مع الفلسطينيين؟

    لماذا تراجع تعاطف الأمريكيين مع الإسرائيليين وزاد مع الفلسطينيين؟

    وطن – كشفت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة غالوب عن تحولات غير مسبوقة في موقف الأمريكيين تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. أظهرت البيانات ارتفاع نسبة الأمريكيين المتعاطفين مع الفلسطينيين بمقدار 6 نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 33%، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق في تاريخ استطلاعات الرأي الأمريكية.

    في المقابل، انخفض التعاطف مع إسرائيل إلى 46%، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ 24 عامًا، مما يعكس تغيرًا جذريًا في الرأي العام الأمريكي حول الصراع الدائر، خاصة مع استمرار الحرب على غزة.

    تحليل الانقسام الحزبي في الولايات المتحدة

    أظهرت النتائج تفاوتًا كبيرًا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في النظرة إلى إسرائيل وفلسطين. فقد عبر 83% من الجمهوريين عن موقف إيجابي تجاه إسرائيل، مقابل 33% فقط من الديمقراطيين، بينما بلغت نسبة التعاطف الديمقراطي مع الفلسطينيين 45%، مقارنة بـ18% فقط بين الجمهوريين.

    يرجع هذا التراجع في الدعم الديمقراطي لإسرائيل إلى سياسات حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، والتي يعتبرها العديد من الديمقراطيين عقبة أمام السلام. كما أن هناك تحولات داخل الجيل الجديد من الناخبين الأمريكيين، الذين باتوا أكثر وعيًا بالقضية الفلسطينية وأقل تأثراً بالرواية الإسرائيلية التقليدية.

    دور ترامب في تغيير الموقف الأمريكي

    اللافت أن 40% من الأمريكيين البالغين أبدوا موافقة على تعامل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مرجعين ذلك إلى دوره في التوسط لاتفاقات وقف إطلاق النار.

    كما أظهر الاستطلاع أن 55% من الأمريكيين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل 31% يعارضون الفكرة، بينما لم يعبر 14% عن أي موقف واضح.

    ما الذي يعنيه هذا التغيير؟

    تعكس هذه النتائج تحولات عميقة في الرأي العام الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، مع تزايد الأصوات التي تطالب بموقف أكثر توازناً من الإدارة الأمريكية. هذه التغييرات قد تؤثر مستقبلاً على السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الدعوات لإنهاء الدعم غير المشروط لإسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    بالأرقام.. كيف نما التعاطف الشعبي الأمريكي مع غزة رغم الجهل بعدد الشهداء؟
  • ما الذي يخيف إسرائيل من منهج الصف الخامس الابتدائي؟

    ما الذي يخيف إسرائيل من منهج الصف الخامس الابتدائي؟

    وطن – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلغاء تدريس كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي في مدارسها بالضفة الغربية، وذلك تحت ضغوط إسرائيلية وأمريكية. القرار الذي جاء على وقع احتجاجات إسرائيلية، يُنظر إليه على أنه محاولة جديدة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية من المناهج الدراسية.

    الكتاب الذي أثار قلق إسرائيل يتضمن دروسًا عن معركة القسطل التي جرت عام 1948 بين المقاومة الفلسطينية والمجموعات الصهيونية، إضافة إلى سيرة المناضلة دلال المغربي التي استشهدت عام 1978، ونصوص أدبية للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، وهو ما اعتبرته إسرائيل تحريضًا على المقاومة.

    الأونروا أصدرت خطابًا رسميًا إلى مديري المدارس التابعة لها، أوصت فيه بالتوقف عن تدريس النسختين المطبوعة والرقمية من الكتاب، مبررة القرار بالحرص على التوافق مع سياسات المناهج الدراسية وضمان جودة التعليم. كما أوضحت الوكالة أن مسؤولي التعليم سيجرون زيارات مفاجئة للمدارس للتحقق من التزام المعلمين بالقرار.

    القرار أثار موجة واسعة من الانتقادات في الأراضي المحتلة، حيث اعتبره خبراء التعليم محاولة واضحة لمحو الإرث الوطني الفلسطيني من المناهج، ضمن مخطط أوسع لتصفية الفكر الوطني. المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين أدان القرار بشدة، معتبرًا أنه استمرار لمحاولات سابقة لحذف أسماء الشهداء، واسم فلسطين، وحتى مصطلح الاحتلال من الكتب المدرسية التي تعتمدها الأونروا.

    إسرائيل لطالما مارست ضغوطًا مكثفة على الأونروا لتعديل المناهج الدراسية في المدارس التابعة لها، بهدف تقويض الرواية الفلسطينية. ويرى محللون أن القرار الأخير يعكس مدى نجاح الاحتلال في فرض سيطرته على المحتوى التعليمي، من خلال الضغط السياسي والمالي على المنظمة الأممية.

    السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تخشى إسرائيل من أن يتعلم أطفال فلسطين عن تاريخهم الحقيقي؟ وهل سيكون هذا القرار مقدمة لإجراءات أوسع تهدف إلى محو الذاكرة الوطنية الفلسطينية من الأجيال القادمة؟

    • اقرأ أيضا:
    الكويت ترد بطريقتها على محاربة المنهاج الفلسطيني.. شاهد ما فعلته ولقي إشادة واسعة
  • محمد بن سلمان: “الفلسطينيون أغبياء”

    محمد بن سلمان: “الفلسطينيون أغبياء”

    وطن – في تصريحات مثيرة للجدل، نُقل عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصفه للفلسطينيين بـ”الأغبياء”، مثيرًا موجة من الاستنكار والدهشة في الأوساط السياسية والإعلامية. هذه التصريحات، التي نُسبت إليه من قبل مايك إيفانز، مؤسس متحف أصدقاء إسرائيل والمقرب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، زعمت أن ولي العهد قال إن الفلسطينيين أضاعوا أموال المساعدات بدلاً من استخدامها لتطوير أنفسهم مثل إسرائيل.

    الإعلام الإسرائيلي استغل هذه التصريحات لمدح مواقف ابن سلمان التي وصفت بالمؤيدة للكيان الإسرائيلي أكثر من بعض الإسرائيليين أنفسهم. كما أشار المتحدث إلى أن ولي العهد السعودي يرى أن القضية الفلسطينية لم تعد ذات أهمية مركزية بالنسبة للمملكة، مما يعكس تحولاً جذرياً في سياسة الرياض تجاه القضية الفلسطينية.

    التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يتزايد الحديث عن صفقة تطبيع محتملة بين السعودية وإسرائيل، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ترامب، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، أعرب مراراً عن رغبته في ضم المملكة إلى اتفاقيات أبراهام التي قادها خلال ولايته السابقة.

    وفيما لم تُصدر الرياض نفيًا رسميًا لهذه التصريحات، يرى مراقبون أنها قد تكون جزءًا من تمهيد تدريجي لصفقة التطبيع المرتقبة. هذه الخطوة، إن تمت، ستكون لها تداعيات كبرى على العلاقات العربية-الإسرائيلية وعلى المواقف الإقليمية من القضية الفلسطينية.

    ويعزو البعض تصريحات ابن سلمان إلى محاولة لطمأنة الحليف الأمريكي وضمان الدعم الكامل لسياساته الداخلية والخارجية. كما يرى آخرون أن هذه التصريحات تهدف إلى التمهيد لعلاقة رسمية علنية مع إسرائيل، تتماشى مع النهج الإماراتي في تطبيع العلاقات بشكل كامل، وهو ما قد يشكل تحالفاً قوياً تحت مظلة الرعاية الأمريكية.

    التصريحات تزامنت مع انتقادات ولي العهد للعملية الفلسطينية الأخيرة “طوفان الأقصى”، التي وصفها بأنها غير مدروسة. ويرى متابعون أن هذه الانتقادات، إلى جانب تصريحات ابن سلمان بشأن الفلسطينيين، تكشف عن موقف واضح من ولي العهد السعودي تجاه القضية الفلسطينية، والذي يبدو أقرب إلى دعم رؤية ترامب وإسرائيل في إعادة تشكيل خريطة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن سلمان: فلسطين لا تهمّني!
  • الأجندات الخارجية الإماراتية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

    الأجندات الخارجية الإماراتية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية

    وطن – في ظل تزايد الحديث عن قرب وقف إطلاق النار في غزة، تبرز مخاوف حول الأجندات الخارجية التي تتصدرها الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى إعادة تشكيل القضية الفلسطينية بما يتماشى مع مصالح قوى إقليمية ودولية. يثير هذا الوضع تساؤلات عميقة حول مستقبل القضية الفلسطينية في ضوء الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارس تحت غطاء إعادة الإعمار وبناء السلام.

    أهداف مقلقة تحت ستار إعادة الإعمار

    يشير محللون إلى أن الدعوات الأمريكية للإمارات والسعودية للعب دور رئيسي في تشكيلكيان فلسطينييتعايش بسلام مع إسرائيل تحمل في طياتها مخاطر كبيرة. في حين يتم الترويج لهذه المبادرات بلغة المصالحة والتنمية، إلا أنها غالباً ما تخفي أهدافاً استراتيجية أوسع تهدف إلى تقويض السيادة الفلسطينية وإضعاف حق تقرير المصير.

    لافتات من محتجين تحمل لافتات مكتوب عليها محمد بن زايد خائن
    لافتات من محتجين تحمل لافتات مكتوب عليها محمد بن زايد خائن

    وتتحول عملية إعادة إعمار غزة إلى محور النقاش الدولي، لكنها تحمل تحديات كبيرة. بينما تعد الجهود الإنسانية ضرورية للتخفيف من معاناة السكان، يجب أن لا تكون ذريعة لفرض سياسات خارجية تتجاهل تطلعات الفلسطينيين.

    تأثير التطبيع مع إسرائيل على القضية الفلسطينية

    زاد تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، بما فيها الإمارات، من تعقيد الديناميكيات الإقليمية. وأكدت الاجتماعات الأخيرة بين المسؤولين الإسرائيليين والقادة الإماراتيين هذا التأثير، حيث تطرقت إلى خطط ما بعد الحرب واستراتيجيات إقليمية تهدف إلى تعزيز استقرار شكلي يخدم المصالح الإسرائيلية طويلة الأجل.

    هذه التحركات تُضعف الوحدة الفلسطينية وتثير مخاوف حول تهميش القضية الفلسطينية في ظل تقاطع مصالح التطبيع مع الأجندات الدولية.

    ضرورة الوحدة الفلسطينية لمواجهة التحديات

    بالنسبة للفلسطينيين، تزداد أهمية الحفاظ على الوحدة في هذه المرحلة الحرجة. إذ يشكل احتمال وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بارقة أمل، ولكنه يتطلب استجابة فلسطينية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الصمود المحلي ورفض الأجندات الخارجية التي قد تؤدي إلى استنزاف النضال الفلسطيني.

    محمد بن زايد يحاول تصفية القضية الفلسطينية
    محمد بن زايد يحاول تصفية القضية الفلسطينية

    تقع المسؤولية على عاتق القيادة الفلسطينية لاستثمار هذه اللحظة التاريخية من أجل توحيد الصفوف ورسم رؤية واضحة لمستقبل ما بعد الحرب. يتطلب ذلك الموازنة بين تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ومقاومة الضغوط الرامية إلى فرض حلول سياسية مجحفة.

    رؤية شاملة للمستقبل الفلسطيني

    بينما تجتاز غزة هذه المرحلة الحرجة، يجب أن تظل الأولوية القصوى هي الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية القضية الفلسطينية من محاولات الإضعاف أو الاستيعاب. إن التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني تفرض ضرورة تشكيل مستقبل يعكس تطلعاتهم ويضمن حقهم في تقرير المصير والعيش بكرامة وعدالة.

  • هل يقبل الجولاني؟ نتنياهو يريد تطبيعًا مع دمشق الجديدة

    هل يقبل الجولاني؟ نتنياهو يريد تطبيعًا مع دمشق الجديدة

    وطن – أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رغبته في إقامة علاقات مع الحكومة الجديدة في سوريا بعد سقوط بشار الأسد، محذرًا من إعادة إيران وجودها على الأرض السورية أو نقل الأسلحة إلى حزب الله.

    وأكد أن أي تجاوزات ستواجه برد عسكري حازم.

    في المقابل، لم يصدر أي رد من قادة الفصائل المسلحة التي تسيطر على دمشق، فيما تتداول وعود زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، بتحرير القدس كهدف نهائي.

    التساؤلات تتزايد حول موقف النظام الجديد: هل سيستجيب لتطبيع العلاقات مع الاحتلال أم يواصل العمل لدعم القضية الفلسطينية كما تروج شعارات الفصائل؟

    • اقرأ أيضا:
    “كعكة سوريا”.. بين أطماع أردوغان ونتنياهو بعد سقوط الأسد