الوسم: القضية الفلسطينية

  • الشهامة لها رجالها.. “شاهد” ماذا فعل هذا الكويتي “البطل” نصرة لفلسطين وجلط المطبعين وأذنابهم

    الشهامة لها رجالها.. “شاهد” ماذا فعل هذا الكويتي “البطل” نصرة لفلسطين وجلط المطبعين وأذنابهم

    أثار تصرف مواطن كويتي رافض للانبطاح الخليجي مع إسرائيل، اعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن فخرهم بمواقف الكويت والكويتيين من التطبيع مع إسرائيل.

     

    وأظهرت صور تداولها نشطاء مواقع التواصل، ورصدتها “وطن“، إقامة مواطن كويتي نصب تذكاري لخريطة فلسطين التاريخية أمام منزله، وذلك رداً على هرولة الإمارات والبحرين للتطبيع مع إسرائيل واستجداء رضاء الولايات المتحدة.

    https://twitter.com/Q8_4_Quds/status/1310693503702196224

     

    وشمل النصب التذكاري خريطة فلسطين كاملة والمدن التي احتلتها إسرائيل منذ عام 1948، وهجرت الفلسطينيين قسراً منها، الأمر الذي اعتبر دعماً للموقف الكويتي الرسمي في وجه الضغوطات الإماراتية والأمريكية التي تمارس على الكويت.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تصرف المواطن الكويتي، مشيدين بالمواقف الرسمية والشعبية لأهالي الكويت.

    https://twitter.com/zozoyo7/status/1310699678275698689

    https://twitter.com/moha5mme/status/1310711707858329600

    https://twitter.com/ayman___m/status/1310752473670447104

    https://twitter.com/m_alhasani_gaza/status/1310701726018801665

    https://twitter.com/pal_panc/status/1310718403297054720

     

    الجدير ذكره، أن الكويت أعلنت رسمياً رفضها للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدةً في أكثر من مناسبة أنها ستكون آخر دولة تقيم علاقات مع إسرائيل مشترطة أن يكون ذلك مرهون بحل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة وفق مبدأ حل الدولتين.

     

    وعلى الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن استعداد الكويت للتطبيع، إلا أن مجلس الوزراء الكويتي أكد أنه لا أساس من الصحة في تصريحات الرئيس الأمريكي وأنه لم يجري الحديث عن التطبيع مع إسرائيل مع أمريكا مطلقاً.

    شاهد أيضا: “الطبال” وسيم يوسف يفتي وفق الدين الجديد الذي جاء به ابن زايد: “رفض التطبيع من علامات الساعة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • “قبل نهاية العام” رئيس الموساد يفجر مفاجأة عن تطبيع السعودية.. ضحك بعد هذا السؤال عن ابن سلمان:”أفضل عدم التعليق”

    “قبل نهاية العام” رئيس الموساد يفجر مفاجأة عن تطبيع السعودية.. ضحك بعد هذا السؤال عن ابن سلمان:”أفضل عدم التعليق”

    في قطع للشك باليقين عن تطبيع المملكة العربية السعودية المحتمل مع إسرائيل ولحاقها بالإمارات والبحرين قريبا، قال رئيس “الموساد” الإسرائيلي يوسي كوهين، إن الرياض في الطريق لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

     

    “كوهين” وفي مقابلة له مع القناة الإسرائيلية “12”، رفض تأكيد أو نفي اجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مكتفيا بالقول مع ابتسامة “أفضل عدم التعليق”.

     

    وكوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو المبعوث السري الإسرائيلي إلى دول الخليج، وكان واحدا من عدد قليل من المسؤولين الإسرائيليين الذين رافقوا نتنياهو إلى حفل توقيع اتفاقي تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين يوم الثلاثاء بالبيت الأبيض.

     

    واعتبر كوهين إن توقيع الاتفاقيتين “كسر سقف زجاجي، كان قائما في علاقاتنا مع الدول العربية”، وقال “تحققت هذه الخطوة لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات، من خلال سنوات طويلة من الاتصالات التي تمت بطريقة دقيقة للغاية”.

     

    وأضاف رئيس الموساد “إن المخاوف الإقليمية بشأن تطلعات إيران، لعبت دورًا رئيسيًا في قرارات دول الخليج بالانفصال عن عقود من السياسة العربية، بعدم الاعتراف بإسرائيل، طالما ظل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، دون حل”.

     

    واعتبر الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل مع البحرين والإمارات بمثابة “تغيير استراتيجي في الحرب ضد إيران”.

     

    وردا على سؤال حول سبب اعتقاده أن هذه الدول قررت تنحية القضية الفلسطينية جانبا، لصالح العلاقات المفتوحة مع إسرائيل، قال كوهين “كل دولة تحتاج إلى اختيار مصالحها المباشرة مقابل المصالح طويلة الأجل، وهنا أعتقد أن كلاً من البحرين والإمارات العربية المتحدة، اختارت مصالحها طويلة المدى”.

     

    وعمّا إذا كانت السعودية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل قريبا، قال كوهيين “أعتقد أن هذا من الممكن أن يحدث”.

     

    وفي مقابلة أخرى مع المحطة الإسرائيلية “13” قال كوهين “أنا على قناعة من أن هذا ممكن، آمل أن يحدث ذلك هذا العام”، مضيفا “أنا آمل جدا أن الاتفاق مع السعودية، بات ممكنا”.

     

    وتابع كوهين “هناك جهود كبيرة لإدخال المزيد من الدول في نفس جو السلام والتطبيع مع إسرائيل، وأنا أؤيد ذلك بشدة، أنا مقتنع بأن هذا ممكن، أنا بالتأكيد أتطلع إلى الأخبار السارة، وآمل ربما هذا العام”.

     

    ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة “قرارا سياديا”.

     

    وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “يا بياع القضية يا شاري العمالة “.. “شاهد” كيف صدم التونسيون عشيقة عيال زايد عبير موسى بهذا العمل الفني  

    “يا بياع القضية يا شاري العمالة “.. “شاهد” كيف صدم التونسيون عشيقة عيال زايد عبير موسى بهذا العمل الفني  

    ردت فرقة غناء تونسية شعبية، على الهرولة الإماراتية البحرينية للتطبيع مع إسرائيل، بأغنية وجهتها للمطبعين والمطبلين للتطبيع مع إسرائيل، معتبرة أن ما أقدمت عليه أبوظبي والمنامة خيانة للقضية الفلسطينية.

     

    وأنتجت فرقة أولاد الجويني التونسية، أغنية رصدتها “وطن”، حملت عنوان “يا بياع القضية يا شاري العمالة”، موجهةً فيها انتقادات حادة للمطبعين الجدد مع إسرائيل، مشيدةً بالمواقف الفلسطينية في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية.

     

    تأتي أغنية فرقة “أولاد الجويني”، وسط دعم شعبي تونسي مستمر للقضية الفلسطينية، تأكيدًا على رافض إعلان الإمارات العربية المتحدة والبحرين تطبيع علاقتهما مع كيان الاحتلال.

     

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع الأغنية التونسية، معتبرين أنها ابلغ رد على التطبيع الخياني لأبناء زايد وحكام البحرين.

     

    الجدير ذكره، أن الأغنية تأتي رداً على توقيع الإمارات والبحرين اتفاق التطبيع مع إسرائيل أمس الثلاثاء في البيت الأبيض برعاية أمريكية، حيث قوبل القرار الإماراتي البحريني برفض عربي فلسطيني للتطبيع دون الوصول لحل للقضية الفلسطينية.

     

    وتعتبر النائبة في البرلمان التونسي، عبير موسى، ذراع عيال زايد في تونس، إذ تحاول جاهدة تمرير اجنداتهم في الدولة الافريقية التي شهدت أولى ثورات الربيع العربي وأطاحت بالديكتاتور زين العابدين بن علي وأثارت جنون ولاة نعمته في الخليج فانبروا محاولين تصدير الثورة المضادة بهدف اقصاء الاسلاميين عن سدة الحكم في تونس.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “كل من يخون هذه القضية خائن”.. “شاهد” القره داغي يوجه صفعة مؤلمة لـ”سفهاء أبوظبي” وهذا ما قاله عن ببغاء البحرين

    “كل من يخون هذه القضية خائن”.. “شاهد” القره داغي يوجه صفعة مؤلمة لـ”سفهاء أبوظبي” وهذا ما قاله عن ببغاء البحرين

    أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي، اليوم السبت، على أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي هو بمثابة خيانة عظمى بكل المعايير الشرعية والوطنية والإنسانية.

     

    وقال القره داغي عبر مقطع فيديو له قام بنشره عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، تعقيباً منه على اتفاق التطبيع الذي تم الإعلان عنه بين البحرين وإسرائيل: “كيف يتنازل الإنسان عن حقه، وحق الشعب الفلسطيني، وحق المسلمين جميعا في هذه الأرض المباركة، في مسجدنا، وقبلتنا الأولى، وفي مسرى رسول الله، وفي قضية بذل فيها المسلمون، وضحى فيها المجاهدون بدمائهم، حيث حررها عمر (بن الخطاب)، وطهرها صلاح الدين الأيوبي”.

     

    وتابع القره داغي  في حديثه مشدداً:  “كل ذلك يقتضي بأن نقف مع هذه القضية بكل إمكانياتنا، وأن نصف كل من يخون هذه القضية باسمه الحقيقي (الخائن)”.

     

    وخلال تغريدة أخرى مكتوبة نشرها القره داغي أيضاً عبر حسابه بتويتر قال: “تتوالى اتفاقيات التطبيع مع العدو الصهيوني تباعا، فبعد الإمارات تعلن البحرين انضمامها لقطيع المستسلمين”.

     

    واعتبر رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين أن “هذه الاتفاقيات مجرد تمهيد للاتفاقية الكُبرى بين الكيان الصهيوني (إسرائيل) والسعودية التي أصبحت وشيكة”.

     

    ودعا القره داغي  خلال تغريدته الشعب السعودي، وعلماءه، ومثقفيه، أن يقفوا وقفة رجل واحد ضد هذه المؤامرة، التي تحاك ضد القضية الفلسطينية.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء أمس الجمعة الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2020، توقيع البحرين اتفاقية سلام مع الكيان الإسرائيلي، لتكون بذلك الدولة التالية للإمارات بأخذ هذه الخطوة، والرابعة بعد مصر والأردن.

     

    وأدانت القيادة الفلسطينية الخطوة البحرينية معتبرة أنها بمثابة تاريخية للقضية الفلسطينية وطعنة في ظهر نضال الشعب الفلسطيني، وتخلٍ عن المقدسات الإسلامية ومسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • اتصال تاريخي لم يحدث في السنوات الماضية.. ترامب هاتف السلطان هيثم بعد تأكده من هذه الحقيقة في الخليج

    اتصال تاريخي لم يحدث في السنوات الماضية.. ترامب هاتف السلطان هيثم بعد تأكده من هذه الحقيقة في الخليج

    رأى محللون أن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بالسلطان هيثم بن طارق ، أمس الأربعاء، والذي يعد اتصالا تاريخيا لم يحدث منذ سنوات على هذا المستوى اضطر له ترامب بعد تأكده أن السلطنة موقفها مستقل ولا تتأثر بسياسات البعض حولها ورفضها التطبيع مع الاحتلال كما فعلت الإمارات حيث جاء موقف عمان المعلن من القضية الفلسطينية صادم لترامب وصهره كوشنر.

     

    وقالت وكالة الأنباء العمانية في بيان لها أمس، إن السلطان هيثم بن طارق تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، تم خلاله استعراض العلاقات المتينة بين البلدين في كافة المجالات، والتشاور حول المستجدات التي تشهدها المنطقة.

     

     

    فيما ذكر بيان للبيت الأبيض عن المكالمة أن ترامب وجه الشكر لسلطان عُمان على تصريحاته الداعمة عقب إعلان التوصل لاتفاق سلام بين الإمارات وإسرائيل والذي تم بوساطة أمريكية.

     

    وتابع البيان: ”سلط الرئيس ترامب الضوء على أهمية اتفاقات أبراهام التي تمت بوساطة الولايات المتحدة في 13 أغسطس وشكر ترامب على تصريحات عمان الداعمة للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي“.

     

    ومعروف أن سلطنة عمان رفضت السير في فلك التطبيع الخليجي مع إسرائيل، ما جعل جاريد كوشنر يستثنيها من جولته الخليجية الأخيرة.

     

    وموقف السلطنة من القضية الفلسطينية عبر عنه وزير خارجية عمان بدر البوسعيدي. أمس بكل صراحة أثناء اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزارء الخارجية.

     

     

    وشدد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي. على أنه لا سلام شامل وعادل بين الدول العربية و”إسرائيل” بدون حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام. وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

     

    وأعرب البوسعيدي، خلال ترؤس سلطة عُمان، الاجتماع الافتراضي للدورة العادية الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية. عن دعم السلطنة للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة. ودعم جهود ومبادرات السلام في المنطقة.

     

    وتابع في هذا الصدد: “لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل بين الدول العربية وإسرائيل بدون حل الدولتين. المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام”.

     

    ورأى محللون ونشطاء بمواقع التواصل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كان موهوما بدول في المنطقة أن بإمكانها تغيير الواقع، لكنه أدرك أن كل شئ يجري

    في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتم طالما عُمان ليست شريكة فيه وبشرط يكون

    لصالح البشرية جمعاء، حسب وصفهم.

     

    وتؤكد السلطنة دائماً موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، حيث إن رؤية السلطان الراحل قابوس بن سعيد إزاء فلسطين راسخة وقائمة على الثوابت العربية التي تتماشى مع مُقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المُتحدة.

    اقرأ أيضاً: تفاصيل مخطط “خبيث” لابن زايد بدعم من ترامب للضغط على السلطان هيثم بن طارق.. ما علاقة قطر؟

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” شقيق حسين الجسمي “ترك أفخاذ الفنانات” وهاجم الفلسطينيين وقيادتهم ووصف المقاومة بالمرتزقة لان مزاجه معكر!

    “شاهد” شقيق حسين الجسمي “ترك أفخاذ الفنانات” وهاجم الفلسطينيين وقيادتهم ووصف المقاومة بالمرتزقة لان مزاجه معكر!

    هاجم الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي ، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية بعد موقفها الموحد تجاه “خيانة” الإمارات للقضية الفلسطينية والتطبيع مع إسرائيل.

     

    وتفرغ الجسمي بعد قصصه مع النساء والفنانات للتطاول على المقاومة الفلسطينية وقياداتها. قائلاً عبر فيديو رصدته “وطن”: “حركات المقاومة الفلسطينية لم يجتمعوا منذ عام 2011. أما الآن بعدما طبعت الإمارات مع إسرائيل، اغتاظوا وانقهروا وأصبحوا يجتمعوا ليسبوا ويعايرون”.

     

    وتابع الإعلامي البذيء قائلاً: “محمود عباس الله يهديه، يقول أن لديهم نسبة تعليم عالية وأنهم قاموا بتدريسنا. إذا كان شعبه متعلما بنسبة 100% لما اختاروكم أنتوا قادةً لهم، التعليم لا ينتج عنه هكذا. لأنكم أسوأ من مثل القضية الفلسطينية”.

     

    وتطاول “طبال الفنانات” على المقاومة بقوله: “لا تقولوا لي مقاومة، جميعهم مرتزقة، والله يعين الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره”.

     

    وختم رسالته التطبيلية لقادته: “إنت يا محمود عباس لو بعت عقاراتك في الخليج لسدت حاجة الفلسطينيين جميعاً”.

    https://www.instagram.com/p/CE2QpUBpOM5/

     

    وتفاعل الناشطون مع حديث الجسمي مُطالبينه بالبقاء في دائرته ومعاركه مع الفنانات. وترك المعارك الحقيقية للرجال، فكتب أحدهم:

    “يرحم أمك انت خليك في مريم حسين وقصص الحريم وخلي عنك السياسة”.

     

    ولجمه آخر قائلاً: “انت تقول عن مريم احسين عاهره وعن شمس محترمه وهما الثنتين يرقصون. انت مش الشخص المؤهل الي يتكلم عن المقاومه الفلسطينية انت آخرك تتبع اخبار الحريم خليك من الرجال”.

     

    وكتبت آمنة: “اقول انطم ولا تدخل فينا ولا تحكي عن قضيتنا، الفصائل دايماً بتجتمع بس كل مرة بتدخل دول برة اللي الها مصالح مع حماس وبتخرب الاتفاقيات فانشغل بالفاشنيستات اللي بتجري وراهم وسيبك من السياسة”.

     

    وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن في 13 أغسطس/آب الماضي، توقيع بلاده اتفاقية سلام وتطبيع ثنائي مع الكيان الإسرائيلي، في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية والفصائل، خيانة تاريخية للدين والوطن والمسجد الأقصى، وطعنة في ظهر القضية الفلسطينية ونضاله.

     

    شاهد أيضا: مريم حسين بعد خروجها من السجن تتعمد إهانة الإماراتي صالح الجسمي بهذه الصورة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تقرير بريطاني يكشف التفاصيل كاملة.. ابن سلمان فقد الأمان ولا يستطيع النوم بسلام لهذه الأسباب

    تقرير بريطاني يكشف التفاصيل كاملة.. ابن سلمان فقد الأمان ولا يستطيع النوم بسلام لهذه الأسباب

    سلطت تقرير لموقع “ميدل ايست آي” البريطاني، الضوء على عمليات “التطهير” التي نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، والتي كان أحدثها إقالة القائد العسكري الأمير فهد بن تركي.

     

    وأوضح الموقع البريطاني، أن خمس عمليات تطهير كبرى على الأقل وإعداما جماعيا واحدا حدث في المملكة منذ وصول محمد بن سلمان إلى السلطة كولي للعهد، لافتاً إلى أن حملة الاعتقالات هذه طالت العلماء المسلمين، وتم القبض خلالها على أكثر من 300 من رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون؛ إلى جانب الحملة ضد الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان.

     

    وتابع: “الأسبوع الماضي، تم عزل الأمير فهد بن تركي القائد العام للقوات السعودية المشتركة ونجله. وقد أصبحت عمليات التطهير سمة دائمة من سمات حكم الأمير المصاب بجنون العظمة”، على حد تعبيره.

     

    وأشار التقرير، إلى أن محمد بن سلمان “لديه، بالطبع، كل الأسباب التي تجعله مصابا بجنون العظمة، لأنه صنع أعداء كثيرين من أبناء عمومته. كما ارتكب العديد من الأخطاء لدرجة أن المملكة أصبحت اليوم أضعف عسكريا واقتصاديا من أي وقت مضى في تاريخها الحديث. وذبلت هيبتها الإقليمية”.

     

    وأشار إلى أن صنع السياسات في المملكة يشهد حالة من الفوضى، مشيراً إلى الخطبة التي ألقاها إمام المسجد الحرام في مكة، عبد الرحمن السديس، التي فُسرت على نطاق واسع على أنها مقدمة للتطبيع مع إسرائيل. فيما أبلغ الملك سلمان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، بأنه لا تطبيع بدون دولة فلسطينية.

     

    أبناء وإخوة

    ويرى الموقع البريطاني، أن محمد بن سلمان أولى اهتماما خاصا للمنافسين الذين لهم الحق الشرعي في العرش إذا أطاح به انقلاب من القصر، حيث أن أكثر فرعين من العائلة الأكثر أهمية بالنسبة له هم أبناء السديري السبعة، الأخوان الشقيقان لوالده الملك سلمان، (أبناء الملك عبد العزيز مع حصة السديري) وأبناء الملك الراحل عبد الله، ثلاثة منهم رهن الاعتقال الآن.

     

    وكان فهد بن تركي في مرمى محمد بن سلمان في كلتا الحالتين. إذ إن بن تركي هو آخر أبناء السديريين ذوي الأهمية العسكرية المهمين الذين طردوا من المنصب. العضوان الآخران من هذا الخط ، شقيق سلمان الأمير أحمد وابن أخيه محمد بن نايف، كلاهما رهن الاعتقال، وكانا هدفاً لعمليات تطهير سابقة.

     

    واستدرك الموقع: “لكن إذا لم يكن ذلك كافيا، فإن عبير زوجة بن تركي هي أيضا ابنة الملك الراحل عبد الله. عبير هي والدة الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي، الذي أقيل من منصبه كنائب لأمير منطقة الجوف. كانت عبير نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي. ترأست المنظمة العربية للسلامة المرورية وأطلقت جائزة الشراكة المجتمعية باسمها.

     

    أحد السديريين الذين احتجزوا هو عبد العزيز بن سعود بن نايف، حفيد الأمير نايف، الذي عُين وزيرا للداخلية. وبحسب بعض التقارير، ربما يكون قد احتُجز أثناء عمليات التطهير هذه.

     

    كما احتفظ أبناء وأحفاد شقيق سلمان ببعض النفوذ. احتفظ فيصل بن خالد بن سلطان وفهد بن سلطان بولايتين بينما حصلت ريما بنت بندر بن سلطان على وظيفة السفيرة بواشنطن وشقيقها خالد بن بندر بن سلطان السفير اللندني.

     

    لكن بشكل عام، فإن العشيرة السديرية هي ظل لما كانت عليه في السابق. في عهد الملك فهد، سيطر هذا الخط من الأسرة على المراكز العسكرية والاستخباراتية.

     

    عشيرة عبد الله ليست أفضل حالاً. تركي بن عبد الله هو الضحية الوحيدة الكبرى لمضبوطات فندق كارلتون ريتز الذي لا يزال رهن الاحتجاز منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وأعيد اعتقال شقيقيه فيصل ومشعل بحسب بعض التقارير. لا يزال تركي بن عبد الله يحتفظ ببعض النفوذ، وكانت هناك نداءات على وسائل التواصل الاجتماعي للإفراج عنه.

     

    تداعيات اليمن

    كان لمحمد بن سلمان أسباب أخرى للخوف من فهد بن تركي. كان جنديا محترفا وقائدا شعبيا للقوات البرية. كان معروفا بالتواضع. على هذا النحو كان سيعكس ازدراء الجيش للطريقة التي أدار بها وزير دفاعهم، ولي العهد، الحملة في اليمن.

     

    بدأت الحملة لطرد الحوثيين من صنعاء بعد فترة وجيزة من تولي الملك سلمان العرش في يناير 2015. كان من المفترض أن تشير الضربة الصاعقة إلى بداية سياسة خارجية أكثر نشاطا من قبل المملكة.

     

    بعد مرور خمس سنوات، أصبح مشروع ولي العهد السعودي متعثرا ويكلف مليار دولار شهريا. ولا يزال الحوثيون في صنعاء قادرين على إطلاق صواريخ يمكنها الوصول إلى الرياض ومكة ومساحات شاسعة من الأراضي السعودية. وقد تم تقسيم جنوب اليمن فعليا من قبل القوات المدفوعة الموالية لأبو ظبي.

     

    ومن المعروف أن فهد اشتبك مع بن سلمان بشأن استيلاء الإمارات على جزيرة سقطرى الاستراتيجية وسقوط عدن في أيدي القوات الموالية للإمارات. يتجه محمد بن سلمان وشقيقه خالد نحو مخرج دبلوماسي، دون الاعتراف بالهزيمة. وجود الحوثيين في العاصمة ومقر الحكومة في اليمن يدل على خلاف ذلك.

     

    ويتابع الموقع البريطاني، في تقريره الذي ترجمته “القدس العربي”، إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على أن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، له نفوذ أكبر على وزير الدفاع السعودي من كبار جنرالاته، فلا يمكن أن تكون هناك إشارة أقوى من إقالة فهد”.

     

    وكشف الموقع، أن مصادر سعودية أبلغته أن فهد بدأ أيضا في التحدث إلى الجنرالات المتقاعدين حول عدم رضاه، مشيرا إلى أنه من المستحيل معرفة المدى الذي وصل إليه هذا الأمر أو ما إذا كانت شبكة المراقبة الشاملة التابعة لمحمد بن سلمان قد رصدت هذا النشاط.

     

    إشارة خاطئة

    ويرى الموقع، أن الرسالة التي ترسلها عمليات التطهير المستمرة هذه إلى المنطقة هي الرسالة الخاطئة. إذ يحتاج ولي العهد إلى تقديم صورة مملكة مستقرة تحت سيطرته الكاملة. لا سيما في وقت تتعرض فيه السعودية لضغوط من جانب كبار حلفائها، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره والمستشار الخاص جاريد كوشنر، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    وتابع: “يجب أن يعلم نتنياهو بالتأكيد أنه إذا تم إسقاط محمد بن سلمان، فإن كل جهود إسرائيل لجعل المملكة تتماشى مع القضية الفلسطينية ستذهب معه. ستعود السياسة السعودية تجاه إسرائيل بالتأكيد إلى الوضع الراهن القديم لمبادرة السلام العربية لعام 2002”

     

    وأكمل: “يريد محمد بن سلمان تجنب ظهور علامات الضعف والفوضى. إذا سادت الفوضى، فإن الصفقة معه وحده على إسرائيل (التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شخصيا عدة مرات) لا تستحق الورقة التي كُتبت عليها، لأنها لن تحصل على موافقة من بقية أفراد العائلة المالكة”.

     

    هذا ما يخشاه نتنياهو

    ويقول: “يجب أن يعلم نتنياهو بالتأكيد أنه إذا تم إسقاط محمد بن سلمان، فإن كل جهود إسرائيل لجعل المملكة تتماشى مع القضية الفلسطينية ستذهب معه. ستعود السياسة السعودية تجاه إسرائيل بالتأكيد إلى الوضع الراهن القديم لمبادرة السلام العربية لعام 2002، والتي كانت إنتاجا سعوديا وإنجازا فريدا للسياسة الخارجية للملك عبد الله، منذ أن كان وليا للعهد”.

     

    واستطرد: “سواء كان فهد يمثل تهديدا حقيقيا، أو ما إذا كان الجنرال ضحية نوبة أخرى من جنون الارتياب التي تجتاح الأمير في منتصف الليل، فإن ذلك لا يحدث فرقا يذكر. إن الإشارة التي ترسلها هي انعدام الأمن الدائم على أعلى مستويات العائلة المالكة”.

     

    وقال الموقع البريطاني، لا يمكن لمحمد بن سلمان أن ينام بسلام. هذه هي مشكلته. مشكلة أن المملكة لن تتمتع بالاستقرار في ظل حكمة”، لافتاً إلى أن انعدام الأمن الدائم يتجسد في محمد بن سلمان نفسه، حيث كان يعمل طوال الليل، ويتآمر، ويشتبه، ويهاجم، دون التفكير في العواقب.

     

    ويشير إلى أن التطهير المعلن الأسبوع الماضي لا يزال مستمرا. إذ تم القبض على المزيد من علماء المسلمين، بما في ذلك الشيخ الدكتور عبد الله باصفار، وهو داعية معروف بصوته العذب في قراءة القرآن، مستكملاً: “لا يمكن لمحمد بن سلمان أن ينام بسلام. هذه هي مشكلته. مشكلة أن المملكة لن تتمتع بالاستقرار في ظل حكمه”.

    اقرأ أيضا: “رايتس ووتش” تكشف ما يحدث مع محمد بن نايف داخل المعتقل وتفضح ابن سلمان في تقرير رسمي

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مهند بتار يكتب: عندما يغدو الحياد العربي هدفاً فلسطينياً !!

    لا مناص ، وصلنا بالفعل إلى الزمن الذي يتمنى فيه الشعب الفلسطيني على أنظمة عربية بعينها أن تكون حيادية إزاء الصراع مع الصهاينة . تنظر إلى هذا الإندلاق الإماراتي الرسمي الماسخ على التطبيع الكرنفالي الوضيع مع الجزار نتنياهو فينتابك القرف . تتابع خط رحلة طائرة العال الصهيونية القادمة من فلسطين المحتلة إلى أبو ظبي عبر سماء بلاد الحرمين الشريفين فيعتريك الغضب . تقرأ للمثقفين من عبيد السلاطين عن مفاتن الغرام العربي ـ الصهيوني فيصيبك الغثيان . تفتح الصفحة التويترية العائدة لأمثال المُتأسْتِذ السعودي تركي الحمد فتجد فلسطين الخارطة والتاريخ والإنسان والقضية وقد تحولت إلى (خِزَاقة) يتنافس عليها المتنافسون بسهامهم المُرَيّشة السّامة . تتصفح جريدة عربية مثل (الشرق الأوسط) فيداهمك المغص بمجرد أن تقع عيناك على مهاترات الصهيوني الصميم عبدالرحمن الراشد بحق القضية الفلسطينية .

     

    كمن يفتش عن إبرةٍ في كومةٍ من القشّ ينقبون العالمَين الواقعي والإفتراضي بحثاً عن مثلبة فلسطينية حتى يقيموا عليها مهرجانات الحَطّ من قيمة وقدر وشأن وكرامة الإنسان الفلسطيني ، وحين لا يجدون شيئاً يذهبون إلى إبتداع ثيمةٍ كَذوبةٍ لكي يبنوا عليها رواياتهم الملفقة وينطلقوا منها بهاشتاجاتهم التويترية المقيتة ضد الشعب الفلسطيني ، فما أن ينتهوا من تعميم هاشتاجٍ شنيع ينال من فلسطين حتى يختلقوا أشنع منه ، وكل هذا المُجون المنفلت إنما يجري على قدمٍ وساقٍ بإرادةٍ رسميةٍ عُليا ، نعم ، وتحت إدارة منوطة بها مهمّة الترويج لإستباحة وتشويه وتسطيح وتقزيم القضية الفلسطينية ، وصولاً إلى خلعها من مكانتها البارزة في الوعي العربي والوجدان العربي والذاكرة العربية .

    أمّا السؤال : لماذا الآن يتعاظم الفجور الموتور في الخصومة مع القضية الفلسطينية وأصحابها ؟ ، فجوابه واضح وضوح الخط العريض الذي سارت عليه طائرة التطبيع الخليع القادمة من مطار بن غوريون إلى مطار أبو ظبي ، فلكي يتحرروا من بقايا شعورٍ بالذنب ، وحتى يبرروا لشعوبهم تقاطرهم المخزي على الإنبطاح للصهاينة ، ولأجل تمهيد الأرض لسباق (التحالف العضوي) معهم ، لا بدّ أولاً من تتفيه وتسقيط الإنسان الفلسطيني بتوليف مرويّة جديدة عن (شخصيته) المجبولة بقضيته الوطنية ، تنسف كل سيرتها النضالية الملحمية الممتدة على مدار قرنٍ من الزمان ، وتحوّلها إلى كائنٍ شيطانيّ ممسوخ ينطوي على كلّ شرور الدنيا ، فيستحق تالياً كل ما نسمعه من أعاجيب التنكيل اللفظي بحقه وما نقرأه من أباطيل التدمير البياني ضده وما نراه من التنافس المحموم للأخذِ عليه بقبيح الخطاب التحريضي ، حتى إذا ما وصلنا إلى لحظة العناق التطبيعي مع الصهاينة فسيكون الجوّ ربيعياً صافياً يبعث على الحُبور فتمضي الأمور إلى مشتهاها الصهيو ـ عربي دون أي منغصات أو معوقات ، إنما بمخادعة ذاتية سافرة للضمير الشاهد على الحقيقة الفلسطينية العصيّة على التشويه أو الإندثار أو النسيان .

    لم يدّعي الفلسطينيّ الكمال يوماً ، وهو كبقية بني آدم يُخطئ ويُصيب ، يتعثر وينهض ، يتباطأ ويتسارع ، ينجح هنا ويفشل هناك . وكلّ هذه المتناقضات وغيرها تدخل في قواعد السّلوك الطبيعي للبشر أجمعين . لكن الشاذ وغير الطبيعي هو استثناء الفلسطيني من هذه القواعد وتجريده من المألوف الإنساني ووضعه بين خيارين وحيدين كأنهما مقصلتان . فإمّا أن يكون ملاكاً طاهراً وإلا فهو شيطانٌ رجيم ، ولأنه (وكباقي البشر) يستحيل عليه الإنتماء لعالم الملائكة الأطهار . فهذا مبررٌ كافٍ لأمثال الأنموذج السعودي (المثقف) تركي الحمد لكي يُصَنّفوه كشيطان رجيم تحقّ عليه اللعنة الأبدية . وهنا بالضبط تكمن المثابة التي ينطلقون منها إلى تحميل الفلسطيني أوزار سلسلة الأزمات والكوارث الشرق أوسطية على مرّ العقود السبعة الماضية وصولاً إلى لحظة قيام اللقيطة الصهيونية على أرضه . وبهذه الكيفية الغرائبية العجيبة يجد المغتصبون الصهاينة عرباً ينتخون لهم دفاعاً عن ظلمهم وظلامهم . ويُقَدّمون اللحم الفلسطيني مُشرّحاً على موائدهم ، ويشرعنون باطلهم الإنتهابي ، ولا يستحيون من التعري الأخلاقي حين ينافسون الصهاينة ذاتهم على كُرهِ الفلسطيني . فيتفننون في هجاءه ، ويَصِلون إلى التندر حتى على (لهجته) . في ظاهرة خسيسة اختص بها سعوديو الطبعة الأحدث من (الإنتلجنسيا الإفتراضية) البائسة ، وإماراتيو المأفون (حمد المزروعي) .

    إنما لسان حال الفلسطيني ، وعلى عكس مراد هؤلاء المتصهينين قلباً وقالباً . تلهج به أفئدة وحناجر وأقلام الأحرار العرب . ممن لم ولا ولن تنطلي عليهم أباطيل هذه الحرب العدوانية (الصهيوـ عربية) المنظمة على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة . فلتطبعوا مع الصهاينة زاحفين على بطونكم كما ترغبون ، ولترفلوا في العار والشنار كما تشتهون . بَيدَ أنها كلمة أخيرة لآخر بقعة ضوءٍ خافتٍ في ضمائركم : لا تكونوا مع الفلسطيني ، ولكن لا تكونوا عليه . فهو لا يلتمس منكم إلا أن تقفوا على تل الحياد بدون سيوفكمو والجياد .

     

    مهند بتار

    اقرأ أيضا: مهند بتار يكتب: التطبيع إماراتي لكنّ العين على الرياض

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هكذا جاءته التعليمات.. “شاهد” مسؤول إماراتي يدعو الفلسطينيين للثورة واختيار الشخص المناسب ليحكمهم مثل دحلان

    هكذا جاءته التعليمات.. “شاهد” مسؤول إماراتي يدعو الفلسطينيين للثورة واختيار الشخص المناسب ليحكمهم مثل دحلان

    يواصل رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الإماراتي، علي النعيمي، مساعيه الحثيثة لتبرير الانبطاح الإماراتي لإسرائيلي والترويج لاتفاق التطبيع الذي أعلن عنه مطلع الشهر الماضي عبر الهجوم على القيادة الفلسطينية.

     

    هذه المرة، أقدم النعيمي، على توجيه دعوة للفلسطينيين لإسقاط قيادتهم والثورة عليهم، وذلك في إطار مساعيه لتقديم مبررات لخروج الإمارات عن الاجماع العربي وتوقيع اتفاقية سلام مع تل أبيب، على الرغم من عدم وجود حرب سابقة بين البلدين.

     

    وقال النعيمي، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، موجهاً حديثه للقيادة الفلسطينية: “إذا أنتم صادقين تمثلون الشعب الفلسطيني توحدوا واصنعوا قيادة واحدة بدون تصريحات وتأتون تقولون هذه قيادتنا واتفقنا، أما مجموعات ومنظمات وفصائل ومتاجرة وفي النهاية الضحية الشعب الفلسطيني”.

     

    وأضاف النعيمي: “على الشرفاء ان تكون لهم كلمة وان تكون هذه الفترة فترة حراك شعبي فلسطين لإخراج قيادة جديدة وصادقة لا تتاجر بالقضية بعيدة عن الصراعات الإقليمية وتهتم بالشأن الفلسطيني فقط وتتحدث عن مطالب الحقيقة للشعب الفلسطينية، أما هؤلاء المتاجرين بالقضية أكبر ضحية لهم الشعب الفلسطيني”.

     

    الجدير ذكره، أن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أثارت جنون المطبلين في الخليج الامر الذي دفع مشغليهم إلى الدفع بهم لشن هجوم على رئيس السلطة الفلسطينية واعتبار ما قاله اساءة لدول الخليج. حسب زعمهم.

     

    واستغل المطبلون ما قاله الرئيس الفلسطيني عن التعليم في فلسطين، حتى يتطاولوا عليه بعد قوله :” لدينا 13 مليون وكلهم متعلمون ولا أمية لدينا مثل غيرنا… سنعيش وسنحصل على الدولة إن شاء الله”.

     

    ورفض عباس اتفاق الخيانة الإماراتي الذي توصل اليه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد مع إسرائيل، الامر الذي دفع أبوظبي لقيادة حملة تشويه ضده بهدف تأليب الشارع الفلسطيني.

     

    وتحاول الإمارات جاهدة، الترويج إلى الهارب القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والذي يشتغل مستشاراً أمنياً للشيطان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، على أنه الشخص المناسب في هذه المرحلة لقيادة القضية الفلسطينية.

    وفي وقت سابق، تباهى مسؤول إماراتي رفيع، بالإنجاز التاريخي الذي حققه ولادة نعمته عيال زايد، مع إسرائيل بعد التوصل لاتفاق الخيانة الإماراتي الإسرائيلي بتطبيع العلاقات برعاية أمريكية، متوقعاً افتتاح بلاده سفارة في إسرائيل- حسب قوله- خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك بعد نحو أقل من شهر من تطبيع العلاقات بين الجانبين.

     

    وقال المسؤول الاماراتي العامل في الخارجية حسب ما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، “أعتقد أن الإسرائيليين سيكونون قادرين على الحصول على تأشيرات سفر إلى الإمارات من سفارة ستفتح في إسرائيل بعد 3 إلى 5 أشهر من الآن”.

     

    ولم يكتفِ المسؤول الإماراتي بذلك؛ بل أعلن أن أبوظبي “تدرس فتح قنصلية بمدينة حيفا أو الناصرة (شمال) تعمل إلى جانب السفارة بإسرائيل”.

     

    وتابع: “نريد لقنصليتنا الرسمية أن تكون متاحة للجمهور العربي في إسرائيل، وبالتأكيد مدينة الناصرة مرشحة رئيسة، وقريباً سنقرر كيف ومتى ستفتح بعثاتنا الدبلوماسية”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • بخلق خلاف “أردني- إماراتي” .. هكذا ستضرب إسرائيل الدور الأردني في فلسطين مستغلةً اتفاق التطبيع

    بخلق خلاف “أردني- إماراتي” .. هكذا ستضرب إسرائيل الدور الأردني في فلسطين مستغلةً اتفاق التطبيع

    تتصاعد في الأردن تساؤلات عن مستقبل دور المملكة تجاه القضية الفلسطينية والعلاقات الأردنية- الإماراتية، منذ إعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن اتفاق أبوظبي وتل أبيب على تطبيع العلاقات بينهما، وهو ما قوبل بموقف رسمي أردني “غير واضح”.

    عمان لم ترحب كما لم تنتقد الاتفاق، وربطت في بيان لوزير خارجيتها، أيمن الصفدي، نتائجه بتصرفات إسرائيل، فأثره سيكون مرتبطا بما تقوم به تل أبيب لاحقا.

    موقف يعتبر البعض أن مرده هو ارتباط الأردن باتفاقية سلام مع إسرائيل، عام 1994، ما يمنعها من انتقاد أبو ظبي، فيما يراه آخرون “قلقا ضمنيا” من نتائجه على دور المملكة تجاه القضية الفلسطينية.

    المملكة الأردنية لطالما كانت هي الفاعل الأبرز والمدافع الرئيس ضد انتهاكات إسرائيل بحق الشعب والأرض الفلسطينية، بحكم العامل الجغرافي والديموغرافي، إضافة إلى حقها في “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات”، بموجب اتفاقية وادي عربة للسلام، وكذلك اتفاقية أخرى وقعها العاهل الأردني، الملك عبد الثاني بن الحسين، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مارس / آذار 2013.

    ‎جغرافيا، فلسطين هي الجارة الغربية للمملكة، وترتبطان بحدود برية وبحرية، وتعتبر الحدود مع الضفة الغربية في فلسطين أقرب الحدود الدولية مسافة عن العاصمة الأردنية عمان، حيث تبلغ 27 كيلومترا.

    أما ديموغرافيا، فترتبط الأردن وفلسطين بعلاقات واسعة على مستوى أصول العائلات والقرابة والمصاهرة، وتضم المملكة عددا كبيرا من المواطنين من أصول فلسطينية، إضافة لوجود نحو 2 مليون لاجئ فلسطيني في 10 مخيمات داخل المملكة.

    علاقات الأردن مع الإمارات رغم تميزها، إلا أنها، بحسب خبراء، أصبحت على المحك، وتحتاج لإثبات حسن نوايا من أبو ظبي لعمان، بالحفاظ على دور الأخيرة في فلسطين، دون أن تدفع بالمملكة إلى استخدام ورقة العامل “الجيوسياسي” وما له من أهمية فاعلة في إحباط أية مخططات قد تنال من حضورها الإقليمي والدولي إزاء القضية الفلسطينية.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أغسطس/ آب الماضي، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

    وقوبل هذا الإعلان برفض شعبي عربي واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات لمدينة القدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.

    وبإتمام الاتفاق، ستكون الإمارات ثالت دولة عربية ترتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل بعد الأردن، وقبلها مصر عام 1979. وتردد أبوظبي أن التطبيع مع إسرائيل هو قرار سيادي إماراتي.

    ** لا آثار متوقعة

    محمد المومني، الوزير الأردني الأسبق، استبعد أن يؤثر اتفاق التطبيع الإماراتي- الإسرائيلي على علاقة عمان مع أبو ظبي.

    وقال المومني للأناضول: “لا أرى أية آثار متوقعة للاتفاق الإسرائيلي- الإماراتي على علاقات أبو ظبي مع المملكة، فالإماراتيون يدركون حرص الأردن وقيادته على تحقيق السلام على أساس حل الدولتين (إسرائيلية وفلسطينية)، الذي يعطي الفلسطينيين الحق في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وتابع: “موقف الأردن ثابت تجاه القضية الفلسطينية.. والدبلوماسية الأردنية تمتاز بالموازنة الفاعلة في العلاقات بين جميع أشقائنا وأصدقائنا من كافة الدول”.

    وأردف المومني: “ومن باب الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في فلسطين الشقيقة، فإننا حريصون كل الحرص على أن تكون علاقاتنا الدولية متوائمة مع الدور الأردني تجاه القضية المركزية في المنطقة”.

    ** سلام بنمط جديد

    عامر السبايلة، وهو محلل سياسي، اعتبر أن الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي “سلام من نمط جديد، مبني على مستويات متعددة، أبرزها التعاون الاقتصادي، ويختلف عن سلام الأردن ومصر مع إسرائيل”.

    واستدرك السبايلة، في حديثه للأناضول: “سلام الإسرائيليين كان إجباريا مع الأردن ومصر، لأنك تتحدث عن دول طوق مرتبطة معها (إسرائيل) بعوامل ديموغرافية وجغرافية وسياسية، بجانب إرث صراع بالنسبة لهذه الدول”.

    وزاد: “أعتقد أنه ليس هناك أي رغبة لأي طرف في تغيير مسألة الوصاية الهاشمية على المقدسات، فالقصة رمزيتها باسم الهاشميين”.

    لكنه شدد في الوقت ذاته على أن مسألة “التنسيق الأمني (الفلسطيني والإسرائيلي) مع الأردن تبقى عاملا أساسيا لا يمكن القفز عليه”.

    ولفت إلى أن اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي آظهر وجود تحول واضح في شكل السلام الذي يسعى له الإسرائيليون “حيث يتم التركيز على التطبيع العلني مع الشعوب في المنطقة. وليس السلام على الورق، الذي يقتصر على الأنظمة والغرف المغلقة”.

    ** تهديد للدور الأردني

    أحمد سعيد نوفل، وهو أكاديمي وخبير في الشأن الفلسطيني، له وجهة نظر مختلفة عن سابقيه. إذ قال إن اتفاقات إسرائيل مع دول أكبر من الإمارات لم تؤثر على كفاح الفلسطينيين.

    وتابع: “اتفاق إسرائيل مع الإمارات سيكشف لأبو ظبي حقيقة العدو الصهيوني، فقد وقعوا مع الأردن (معاهدة سلام). وحاولوا (عام 1997) اغتيال خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” حينها) في عمان”.

    وأردف: “اتفاقات التطبيع مع إسرائيل مهما تعددت، فلن تنهي الصراع، والقضية مستمرة”.

    وفيما يتعلق بالأردن. دعا نوفل إلى عدم الانخداغ بالسياسية الإسرائيلية “فهي تعرف حساسية الأماكن المقدسة بالنسبة للأردن”.

    واستطرد: “الأردن بوابة فلسطين، واعتماد أبو ظبي كممر للراغبين في زيارتها (فلسطين). سيهدد دور الأردن تجاه القضية الفلسطينية”.

    وشدد على أن “الدور الأردني مهدد، وإسرائيل ستستغل هذه النقطة لخلق خلاف أردني- إماراتي. وربما يكون هذا هدفها الأساسي من الاتفاق مع الإمارات”.

    واستطرد: “موقف الأردن ثابت من القضية الفلسطينية، والاتفاق مع الإمارات يهدف لضرب هذه الثوابت”.

    وتساءل نوفل: “هل ستوافق الدول العربية على هذا؟ لا شك أن الموضوع خطير جدا. والدول العربية تريد أن تنهش من رأس المال، وهو القضية الفلسطينية، لتحقيق مصالحها. لذا لا بد من وحدة وطنية فلسطينية”.

    اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يفجر مفاجأة حول تبعية الأردن لـ”شيطان العرب” وسيطرته على قرار المملكة بالعطايا والهدايا

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك