الوسم: الكرملين

  • قطعوا خصيتيه.. أسرار ترويض “فاغنر” لمجنديها لتنفيذ مخطط بوتين بأوكرانيا

    قطعوا خصيتيه.. أسرار ترويض “فاغنر” لمجنديها لتنفيذ مخطط بوتين بأوكرانيا

    وطن- كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، في تقرير حديث لها عن الحرب الروسية في أوكرانيا، عن اعتماد الكرملين المتزايد على القوات الروسية شبه العسكرية المعروفة على نطاق واسع بـ”مرتزقة فاغنر” في خط المواجهة على الأراضي الأوكرانية.

    فاغنر تقلب موازين الحرب الروسية في أوكرانيا لصالح بوتين

    واستندت الشبكة الأمريكية إلى تقرير استخباراتي أوكراني يعود لديسمبر كانون الأول الماضي، حدّد مدى فعالية قوات “فاغنر” في المعركة الدائرة حالياً حول مدينة باخموت، ومدى صعوبة القتال ضدهم.

    يُذكر أن مقاتلي “فاغنر“، قد شاركوا بشكل كبير في الاستيلاء على سوليدار، المدينة التي تقع على بعد أميال قليلة شمال شرق باخموت، والمناطق المحيطة بالمدينة، بحسب ذات المصدر.

    وفاغنر، هي شركة أمن روسية خاصة، عرفت بسمعتها المثيرة للجدل، يديرها الروسي الأورليغارشي المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يفغيني بريغوزين”.

    وكان “بريغوزين” خلال الفترة الأخيرة نشطاً للغاية على الخطوط الأمامية للمعارك في باخموت، وهو الذي “ينسب إلى نفسه الفضل في التقدم الروسي الأخير في المدينة” وفقاً للشبكة الأمريكية.

    فاغنر تقلب موازين الحرب الروسية في أوكرانيا لصالح بوتين
    فاغنر تقلب موازين الحرب الروسية في أوكرانيا لصالح بوتين

    مرتزقة فاغنر “تهديد فريد” للقوات الأوكرانية

    إلى ذلك، يقول التقرير الاستخباراتي لأوكرانيا، إن فاغنر تمثّل تهديداً “فريداً” في الأماكن القريبة، حتى في أثناء تعرّضها لخسائر غير عادية. ويؤكد التقرير أن “مقتل الآلاف من جنود فاغنر لا يهم المجتمع الروسي”.

    ويؤكد أنّ “الجماعات المهاجمة لا تنسحب بدون أمر ويعاقب على الانسحاب غير المصرح به أو دون التعرض لإصابة بالإعدام على الفور”.

    كما يشير التحليل الأوكراني إلى أن تكتيكات فاغنر “هي الوحيدة الفعالة للقوات المعبأة سيئة التدريب والتي تشكل غالبية القوات البرية الروسية”، ويشير إلى أن “الجيش الروسي ربما يكيف تكتيكاته ليصبح أشبه بفاغنر، حيث إنه بدلاً من المجموعات التكتيكية الكلاسيكية للكتيبة في القوات المسلحة الروسية، يتم تقسميهم لوحدات هجومية”.

    مرتزقة فاغنر"تهديد فريد" للقوات الأوكرانية
    مرتزقة فاغنر”تهديد فريد” للقوات الأوكرانية

    ويضيف أن فاغنر تنشر قواتها في مجموعات متنقلة من نحو اثني عشر أو أقل، باستخدام قذائف صاروخية (آر بي جي) واستغلال المعلومات التي تجمعها استخبارات الطائرات بدون طيار في الوقت الفعلي، والتي يصفها التقرير بأنها “العنصر الرئيسي”.

    جدير بالذكر، أنه كثيراً ما يشكّل المدانون، الذين جنّدت فاغنر عشرات الآلاف منهم، الموجة الأولى في الهجوم ويتحملون أفدح الخسائر، تصل إلى 80٪، وفقاً للمسؤولين الأوكرانيين.

    يتبع ذلك مقاتلون أكثر خبرة، مسلحون بمعدات التصوير الحراري ومعدات الرؤية الليلية.

    فاغنر تعامل جنودها بوحشية
    فاغنر تعامل جنودها بوحشية

    فاغنر تعامل جنودها بـ”وحشية”

    وحول الأساليب المتبعة من قبل القادة الميدانين لفاغنر على أرض المعركة لضمان فعالية وجودهم في ساحة الحرب الروسية الأوكرانية، تشير أحد اعتراضات الهاتف التي حصل عليها مصدر استخباراتي أوكراني وتمت مشاركتها مع CNN، إلى موقف لا يرحم، يكشف ما تعرض له أحد مقاتلي مجموعة فاغنر.

    وجاء في هذه الاعتراضات الهاتفية، صوت جندي كان يتحدث عن جندي آخر حاول الاستسلام للأوكرانيين، ويقول الجندي: “أمسك به الفاغنريون وقطعوا خصيتيه”.

    تقول CNN، إنه لم يتمكن لها التحقق بشكل مستقل من المكالمة، والتي يزعم أنها حدثت في نوفمبر، على حد تعبيرها.

    وغالباً ما يترك مقاتلو فاغنر الجرحى في ساحة المعركة لساعات، وفقاً للتقييم الأوكراني.

    ويظهر التقرير، وفقاً للشبكة، عبارة: “لا يسمح للمشاة الهجوميين بحمل الجرحى من ساحة المعركة بمفردهم، لأن مهمتهم الرئيسية هي مواصلة الهجوم حتى يتم تحقيق الهدف، وإذا فشل الهجوم، لا يسمح بالتراجع إلا في الليل”.

  • تفاصيل محاولة جديدة لاغتيال “بوتين”.. هكذا نجا منها!

    تفاصيل محاولة جديدة لاغتيال “بوتين”.. هكذا نجا منها!

    وطن- زعمت مصادر مطلعة في “الكرملين” بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعرض لمحاولة اغتيال عبر تفجير سيارته الليموزين.

    وقالت المصادر وفقا لما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية فقد تعرضت سيارة “بوتين” للأضرار من العجلة الامامية اليسرى، قبل أن ينتشر دخان كثيف بعد أن تم سماع صوت انفجار مدوي.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس “بوتين” لم يتعرض لأذى، مؤكدة على أنه تم نقل السيارة لتي تعرضت للانفجار إلى مكان آمن، منوهة إلى جهاز الامن الروسي شن عملية اعتقالات عقب الحادث مباشرة.

    اختفاء حراس “بوتين”

    وأفادت الأنباء أن بعض حراس “بوتين” الشخصيين اختفوا وسط مزاعم بأن المعلومات السرية حول تحركات الرئيس البلاغ من العمر 69 عامًا قد تم اختراقها.

    وادعت قناة General GVR على تليجرام المناهضة للكرملين أن بوتين كان مسافرا عائدا إلى مقر إقامته الرسمي في موكب سيارات خادع وسط مخاوف أمنية.

    وأوضحت أن القافلة “الاحتياطية” تتكون من خمس سيارات مصفحة، بينما جاء بوتين في الثالثة.

    سيارة اسعاف اعترضت الموكب

    وقالت القناة: “في الطريق إلى المسكن، على بعد كيلومترات قليلة، اعترضت سيارة إسعاف أول سيارة مرافقة، و تحركت السيارة المرافقة الثانية دون توقف بسبب العائق المفاجئ، وأثناء انعطاف سيارة بوتين “دوي دوي قوي من العجلة الأمامية اليسرى يليه دخان كثيف” .

    وزعمت القناة أن سيارة بوتين “على الرغم من مشاكل التحكم” شقت طريقها للخروج من موقع الانفجار.

    وأضافت: “بعد ذلك ، تم العثور على جثة رجل يقود سيارة الإسعاف، الأمر الذي أدى إلى حجب السيارة الأولى عن الموكب”.
    يأتي ذلك وسط مزاعم بأن المسؤولين الروس يطالبون بوتين بالاستقالة بعد أن عانت القدرات الروسية من نكسات “كبيرة” وسط هجوم أوكراني مضاد.

    فلاديمير بوتين نجا من محاولة اغتيال فاشلة قبل شهرين

    يأتي ذلك بعد أشهر فقط من ادعاء أوكرانيا أن الرئيس الروسي نجا من محاولة اغتيال بعد تعرضه لهجوم خلال رحلة.
    وقال رئيس استخبارات الدفاع في البلاد كيريلو بودانوف إن هناك “محاولة فاشلة” ضد حياة بوتين في بداية الحرب ضد أوكرانيا، في حين أن الشهر الماضي، قتلت ابنة إلكسندر دوجين، صديق بوتين في انفجار سيارة مفخخة.

    مقتل 7 مسؤولين مقربين من “بوتين”

    في غضون ذلك ، ربما قُتل ما لا يقل عن سبعة مسؤولين روس مقربين من بوتين بينما يقوم الرئيس بتطهير دائرته المقربة من الحلفاء الأثرياء السابقين.

    ومنذ بداية العام ، مات العديد من أصدقاء بوتين في ظروف غامضة، لكن المصادر تعتقد أنه ربما يكون قد قتلهم بالفعل لأنه زعم أن هناك أوجه تشابه في وفاتهم.

    وكان آخر ضحية واضحة هو إيفان بيتشورين – الرجل المهم لبوتين في تطوير موارد القطب الشمالي الهائلة لروسيا، حيث ورد أنه سقط من جانب قارب في المياه القريبة من جزيرة روسكي في ظروف غامضة.

    “هآرتس”: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلم مكان الرئيس الأوكراني ويرفض اغتياله

  • الكرملين يحسم الجدل بشأن وضع بوتين الصحي.. هل يغطي على إصابته بمرض خطير؟

    الكرملين يحسم الجدل بشأن وضع بوتين الصحي.. هل يغطي على إصابته بمرض خطير؟

    وطن- حسم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن مرض فلاديمير بوتين، ووجود مشكلة ما في صحة الرئيس الروسي، واصفاً إياها بأنها “ليست سوى خدع وأكاذيب”.

    وجاء ذلك خلال منتدى “آسبن” للأمن في ولاية “كولورادو” ردا على سؤال عما إذا كانت صحة بوتين غير مستقرة، فأجاب: “هناك الكثير من الشائعات حول صحة الرئيس بوتين وبقدر ما يمكننا أن نقول، إنه يتمتع بصحة جيدة تمامًا”.

    التقارير حول صحة بوتين زائفة

    وأضاف المسؤول الروسي بحسب ما نقلت (رويترز): “كما تعلمون خبراء الإعلام الأوكرانيون والأمريكيون والبريطانيون، نشروا أنباء زائفة عديدة عن صحة الرئيس في الشهور الماضية”.

    مشددا في الوقت ذاته على أنها “كلها تقارير زائفة”.

    هذا ورجح المسؤول الروسي سبب “سَعل” الرئيس الروسي بشكل متكرر خلال حديثه في منتدى “أفكار قوية لوقت جديد” /الأربعاء/ بطهران، إلى الاختلاف الحاد في درجة الحرارة بين الشارع والداخل.

    “حقيقة السعال في طهران”

    وكانت وسائل إعلام غربية ومنها “CNN” الأمريكية قد أشارت إلى أن بوتين، كان يعاني من أعراض تشبه أعراض البرد خلال زيارته لطهران، الثلاثاء.

    وسعل بوتين خلال ظهور علني يوم، الأربعاء، عندما نقلت وكالة أنباء “إنترفاكس” عنه قوله إنه أصيب بنزلة برد خفيفة خلال زيارة لإيران في اليوم السابق.

    وقال “بوتين” (69 عاما) خلال مؤتمر بالفيديو: “كان الجو حارًا جدًا في طهران، بالأمس، أكثر من 38 درجة، وكان التكييف هناك يعمل بشكل كامل، لذا أعتذر”.

    وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” وليام بيرنز قد قال، الأربعاء، خلال منتدى آسبن الأمني في كولورادو، إن “هناك الكثير من الشائعات حول صحة الرئيس بوتين.

    وتابع:”وبقدر ما يمكننا أن نقول إنه يتمتع بصحة جيدة تماماً”. مما دفع بعض الحضور إلى التبسم والضحك، مما جعل “بيرنز” يرد بأن ملاحظته هي تقييماً استخباراتياً رسمياً.

    واشتدت الرقابة الدولية على صحة بوتين خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك عندما تم تصويره وهو يلتقي بمسؤولين أجانب وروس. بينما كان جالسًا على طرفي نقيض من طاولات طويلة كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا.

    وفي بعض الأحيان بدا أنه يسير بصعوبة ويعاني رعشة في يده.

    ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، ظهر بوتين بشكل متكرر للرأي العام، وحافظ على جدول زمني كامل للاجتماعات والمكالمات بما في ذلك رحلتان إلى الخارج خلال الشهر الماضي.

    وسئل مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز عن القضية خلال منتدى أمني في الولايات المتحدة، الأربعاء ، حيث قال إن بوتين “يتمتع بصحة جيدة للغاية”.

    وكانت تقارير غربية تحدثت عن إصابة بوتين بالسرطان، والشلل الرعاش الذي يحاول إخفائه من خلال الإمساك بالأساس ـ الكراسي والمناضد ـ، حسب زعم هذه التقارير.

    وهو ما دفع بالبعض للتخمين بأن الرئاسة الروسية تحاول التغطية على طبيعة الوضع الصحي لبوتين، بهذه التصريحات التي صدرت عن الكرملين.

    ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

  • بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

    بينها انقلاب داخل الكرملين.. 5 سيناريوهات ممكنة لنهاية الحرب في أوكرانيا

    وطن – بينما صدم الغزو الروسي لأوكرانيا العالم في 24 فبراير الماضي، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يظهر حتى الآن أي علامة على إمكانية تراجعه بشأن هذه الحرب والسيطرة على أوكرانيا.

    وفي هذا السياق كشف تقرير لوكالة “france24” عن السيناريوهات المحتملة للأسابيع والأشهر المقبلة. وفقًا لمصادر حكومية غربية وخبراء في مراكز الفكر.

    المستنقع العسكري

    قاومت القوات الأوكرانية الغزو الروسي حتى الآن. وهزمت محاولة المظليين للاستيلاء على العاصمة في أيام الغزو الأولى. وأبقت سيطرتها على المدن الكبرى مثل خاركيف وماريوبول.

    وعلى الرغم من أن روسيا تزعم أن لديها تفوقًا جويًا كاملًا. إلا أن الدفاعات الجوية الأوكرانية حول العاصمة كييف وفي مناطق أخرى تبدو متدهورة ولكنها لا تزال تعمل. وفقًا لمسؤولين غربيين.

    وقال مصدر أوروبي للصحفيين يوم، الجمعة. طالبا عدم الكشف عن هويته: “تسبب ذلك في مشاكل كثيرة لهم.”

    صمود القوات الأوكرانية

    وانضمت أعداد كبيرة من الأوكرانيين أيضًا إلى وحدات الدفاع الإقليمية. ولا تزال هناك تساؤلات حول الروح المعنوية للجيش الروسي ودعمه اللوجستي.

    وبدعم من المخابرات الغربية وتدفق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ أرض جو. قد تتمكن القوات الأوكرانية من الصمود في العاصمة وفرض نوع من الجمود العسكري.

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن). فإن تعميق العقوبات الغربية التي تخنق الاقتصاد الروسي قد يجبر بوتين على تغيير حساباته.

    وكتب صامويل تشراب من مؤسسة “RAND” وهي مؤسسة فكرية أمريكية. هذا الأسبوع: “يمكن للغرب الاستفادة من بعض العقوبات لدفع بوتين للتخلي عن هدفه الأساسي في الحرب. المتمثل في قطع رأس الحكومة الأوكرانية وتنصيب دمية مؤيدة لروسيا”.

    وقد يكون الضغط من بكين، حليف الكرملين بشكل متزايد في عهد الرئيس شي جين بينغ ضروريًا أيضًا.

    التغيير الروسي المحلي

    هذا ويراقب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعارضة الداخلية عن كثب.

    وأدت حملة القمع التي استهدفت وسائل الإعلام المستقلة ومقدمي الأخبار الأجانب، إلى إزالة مصادر بديلة للمعلومات حول الحرب.  مما عزز قبضة وسائل الإعلام الحكومية الروسية شديدة الولاء.

    ومع ذلك وقعت مظاهرات صغيرة مناهضة للحرب في مدن من سانت بطرسبرغ إلى موسكو. حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 6000 شخص، وفقًا لجماعات حقوقية محلية.

    وهناك أيضًا مؤشرات على حدوث تصدعات في النخبة الحاكمة. حيث دعا بعض أعضاء الأوليغارشية والنواب وحتى مجموعة النفط الخاصة Lukoil علنًا إلى وقف إطلاق النار أو إنهاء القتال.

    الانقلاب على بوتين غير مستبعد

    وعلى الرغم من أنه لا يُنظر إليه على أنه محتمل في هذه المرحلة. إلا أنه لا يتم استبعاد احتمال سقوط بوتين في رد فعل شعبي عنيف أو حتى انقلاب في القصر.

    وفي هذا السياق تنقل الوكالة الفرنسية عن “كوهين” من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. وهو مؤسسة فكرية مقرها واشنطن قوله: “أمنه الشخصي جيد للغاية وسيظل جيدًا حتى اللحظة التي لا يحدث فيها ذلك”.

    مضيفا: “لقد حدث هذا مرات عديدة في التاريخ السوفياتي والروسي”.

    النجاح العسكري الروسي

    وبالنظر إلى الأسلحة المتفوقة للقوات الروسية، والقوة الجوية والاستخدام المدمر للمدفعية. يتوقع محللو الدفاع الغربيون أن يواصلوا التقدم إلى الأمام.

    وتم تجميع قافلة ضخمة من المركبات خارج كييف قبل ما يُتوقع أن يكون هجومًا على العاصمة.

    وخلص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى أن “الأسوأ لا يزال قادمًا”.  بعد اتصال هاتفي مع بوتين صباح الخميس.

    وصرح أحد مساعديه للصحفيين بعد ذلك بأن بوتين يريد “السيطرة على أوكرانيا بأكملها”.

    ولكن حتى لو أطاحت القوات الروسية بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. واجتاحت المقاومة الأوكرانية في أماكن أخرى. فسيواجه بوتين بعد ذلك التحدي المتمثل في احتلال دولة يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة.

    وفي هذا السياق كتب مؤرخ الحرب البريطاني والأستاذ في جامعة كينجز كوليدج لندن لورانس فريدمان. على موقع Substack هذا الأسبوع: “الدخول إلى مدينة لا يشبه الاحتفاظ بها”.

    الصراع ينتشر

    وبحسب التقرير فإن لدى أوكرانيا حدود مع أربع دول سوفيتية سابقة . أصبحت الآن أعضاء في حلف الناتو العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة. والذي يعتبر الهجوم على عضو واحد هجومًا ضد الجميع.

    حنين بوتين إلى الاتحاد السوفيتي وتعهده بحماية الأقليات الروسية – الموجودة في دول البلطيق – ترك سؤالًا مفتوحًا حول طموحاته الإقليمية.

    حرب نووية

    وبعد أوكرانيا يتوقع البعض أن بوتين ربما يتطلع أيضًا إلى مولدوفا. الدولة السوفيتية السابقة المحصورة بين أوكرانيا ورومانيا.

    وقلة هم الذين يتوقعون أن يهاجم بوتين علنًا عضوًا في الناتو، الأمر الذي من شأنه أن يخاطر بوقوع حرب نووية. لكن الاستفزازات الأخرى ممكنة.

    وكتب المحلل “برونو ترترايس” من معهد “مونتين”. وهو مؤسسة فكرية فرنسية: “السويد المحايدة تراقب عن كثب نوايا روسيا تجاه جزيرة جوتلاند في بحر البلطيق”.

    كما حذر شاراب من “مخاطر وقوع حادث أو سوء تقدير. يتحول إلى حرب بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”. مع إطلاق شرارة أي شيء من صاروخ طائش إلى هجمات إلكترونية.

    مواجهة الناتو

    كان يُعتقد دائمًا أن هذا مستحيل بسبب الضمان المتبادل للأسلحة النووية بالدمار.

    وفتحت الولايات المتحدة وروسيا ما يسمى بـ “خط عدم التضارب”. الذي يمكن من خلاله تبادل المعلومات العسكرية بسرعة لتقليل فرص سوء التفاهم.

    ويتم استخدام نفس الأسلوب في سوريا. حيث تنشط القوات الأمريكية والروسية على طرفي نقيض من الحرب الأهلية في البلاد منذ عام 2015.

    لكن بوتين أمر قوات الردع النووي الروسية برفع حالة التأهب، وحذر وزير الخارجية سيرجي لافروف. من أن “الحرب العالمية الثالثة لا يمكن إلا أن تكون حربا نووية”.

    ويقول محللون غربيون إن مثل هذه التحذيرات يجب أن تعتبر بمثابة موقف لردع الولايات المتحدة وأوروبا. عن التفكير في أفكار مثل “منطقة حظر طيران” فوق أوكرانيا.

    وقال جوستاف جريسيل. الخبير في الدفاع الصاروخي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: “هذه الإعلانات موجهة في الغالب إلى الجمهور الغربي لتجعلنا نخاف ومجتمعاتنا غير آمنة”.

    وتابع: “إنهم يستخدمون الردع النووي كشكل من أشكال العمليات المعلوماتية.”

     

    المصدر: (france24 – ترجمة وتحرير وطن)

     

    اقرأ أيضا:

    بوتين يلعب بالنار .. ما الذي يمكن أن يحدث بعد قصف محطة “زابوريجيا” النووية!؟ (فيديو)

    خبراء يكشفون خطط بوتين طويلة الأجل لأوكرانيا ما بعد الحرب

    الحرب الروسية الأوكرانية .. خسائر من الجانبين في اليوم الثامن وآخر التطورات ورسالة بوتين الأخيرة

  • هل يبدأ غزو أوكرانيا الليلة؟.. تطورات خطيرة وبايدن يدعو مجلس الأمن للانعقاد

    هل يبدأ غزو أوكرانيا الليلة؟.. تطورات خطيرة وبايدن يدعو مجلس الأمن للانعقاد

    وطن – من المقرر أن يلتقي الرئيس بايدن مع مجلس الأمن القومي اليوم، الأحد، لمناقشة خطر تجدد الحرب في أوكرانيا، حيث يحذر المسؤولون من أن موسكو تكثف حملتها التضليلية في محاولة لخلق ذريعة زائفة لشن هجوم عسكري على روسيا.

    تطورات الأزمة الأوكرانية

    وأجرت القوات النووية الاستراتيجية الروسية تدريبات أشرف عليها الرئيس فلاديمير بوتين يوم، السبت، واتهمت واشنطن القوات الروسية المحتشدة بالقرب من الحدود الأوكرانية بالتقدم والاستعداد للهجوم.

    وكانت تقارير استخباراتية قد تحدث عن إمكانية بدء روسيا غزوها لأوكرانيا قبل يوم غد الاثنين، وما يعزز احتمالات ببدء الهجوم الروسي الليلة، وسط مخاوف كبيرة من أزمة عالمية ستتسبب بها هذه الخطوة.

    ووفقًا للبيت الأبيض، تلقى بايدن بالفعل تحديثًا للاجتماعات التي عُقدت في مؤتمر ميونيخ للأمن، بما في ذلك الاجتماعات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وتتهم دول غربية وكييف روسيا بالتحضير “لغزو” مزعوم لأوكرانيا. ونفت موسكو هذه الاتهامات، وقالت مرارًا وتكرارًا إنها لا تهدد أي شخص.

    وفي الوقت نفسه تعرب موسكو عن مخاوفها الشديدة من النشاط العسكري لحلف الناتو بالقرب من الحدود الروسية، والذي تعتبره خطرًا على أمنها القومي.

    كما أشارت روسيا إلى أن المخاوف المتزايدة من “غزو” أوكرانيا يبدو أنها تستخدم كذريعة لتعزيز الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي شرقًا في أوروبا.

    هل يتم غزو أوكرانيا الليلة؟

    وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد انفجرت مئات قذائف المدفعية على طول خط التماس بين الجنود الأوكرانيين والانفصاليين المدعومين من روسيا، وأجلي آلاف الأشخاص شرق أوكرانيا، مما زاد المخاوف اليوم، الأحد من أن المنطقة المضطربة قد تؤدي إلى غزو روسي.

    وحذر زعماء غربيون من أن روسيا تستعد لمهاجمة جارتها المحاصرة من ثلاث جهات. بنحو 150 ألف جندي وطائرات حربية ومعدات روسية.

    وهددت أمريكا وحلف الناتو أكثر من مرة بفرض عقوبات كبيرة وفورية على روسيا إذا حدث ذلك.

    من جانبه دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. إلى اختيار مكان للقاء يمكن أن يجتمع فيه الزعيمان في محاولة لحل الأزمة.

    وقال “زيلينسكي” أمس، السبت، في مؤتمر دولي للأمن في ميونيخ بألمانيا: “أوكرانيا ستواصل اتباع المسار الدبلوماسي فقط من أجل تسوية سلمية”، فيما لم يصدر رد فوري من الكرملين على تلك التصريحات.

    هل الكرملين يريد الحوار؟

    وقال المسؤول البارز في الاتحاد الأوروبي، تشارلز ميشيل ، يوم الأحد إن “السؤال الكبير يبقى: هل الكرملين يريد الحوار؟”

    وقال “ميشيل” رئيس المجلس الأوروبي في مؤتمر ميونيخ للأمن: “لا يمكننا أن نقدم غصن زيتون للأبد بينما تجري روسيا تجارب صاروخية وتواصل حشد القوات”.

    وأضاف: “هناك شيء واحد مؤكد: إذا كان هناك مزيد من العدوان العسكري، فسنرد بفرض عقوبات شديدة”.

    هذا وأمر زعماء الانفصاليين في شرق أوكرانيا يوم، السبت، بتعبئة عسكرية كاملة وأرسلوا المزيد من المدنيين إلى روسيا، التي أصدرت نحو 700 ألف جواز سفر لسكان الأراضي التي يسيطر عليها المتمردون.

    وقد يتم استخدام الادعاءات بأن المواطنين الروس يتعرضون للخطر كمبرر لعمل عسكري.

    وفي بوادر جديدة على المخاوف من اندلاع الحرب في غضون أيام، طلبت ألمانيا والنمسا من مواطنيهما مغادرة أوكرانيا.

    كما ألغت شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا” الرحلات الجوية إلى العاصمة كييف وإلى أوديسا، وهي ميناء على البحر الأسود يمكن أن تكون هدفًا رئيسيًا في الغزو.

    وقال مكتب الاتصال التابع لحلف شمال الأطلسي في كييف، إنه سينقل موظفين إلى بروكسل وإلى مدينة لفيف غربي أوكرانيا.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم السبت عن استعداد روسيا لشن هجوم “إنهم يتفككون وهم الآن على وشك الضرب”.

    بوتين قرر غزو أوكرانيا

    فيما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت متأخر من يوم الجمعة إنه بناءً على أحدث المعلومات الاستخباراتية الأمريكية. فقد “اقتنع” الآن بأن بوتين قرر غزو أوكرانيا في الأيام المقبلة والاعتداء على العاصمة.

    كما قال مسؤول عسكري أمريكي إن ما يقدر بنحو 40٪ إلى 50٪ من تلك القوات البرية انتقلت إلى مواقع هجومية أقرب إلى الحدود.

    وتابع المسؤول ، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التقييمات الأمريكية الداخلية. إن التغيير جار منذ حوالي أسبوع ولا يعني بالضرورة أن بوتين قد توصل إلى غزو.

    ولا تزال خطوط الاتصال بين موسكو والغرب مفتوحة. وتحدث وزيرا الدفاع الأمريكي والروس يوم الجمعة.

    وحدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكالمة هاتفية مع بوتين يوم الأحد. واتفق وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على الاجتماع الأسبوع المقبل.

    وتركزت المخاوف الفورية على شرق أوكرانيا ، حيث تقاتل القوات الأوكرانية المتمردين الموالين لروسيا منذ 2014 في صراع أودى بحياة نحو 14 ألف شخص.

    وتبادلت أوكرانيا والزعماء الانفصاليون الاتهامات بالتصعيد. وقالت روسيا يوم السبت إن قذيفتين على الأقل أطلقتا من جزء تسيطر عليه الحكومة في شرق أوكرانيا سقطتا عبر الحدود. لكن وزير الخارجية الأوكراني نفى هذا الادعاء ووصفه بأنه “بيان مزيف”.

    بينما تعرض كبار المسؤولين العسكريين الأوكرانيين لهجوم قصف خلال جولة في جبهة الصراع الانفصالي المستمر منذ ما يقرب من ثماني سنوات في شرق أوكرانيا. وهرب المسؤولون إلى ملجأ من القنابل قبل أن ينسحبوا من المنطقة. بحسب صحفي في وكالة أسوشيتد برس كان في الجولة.

    وفي أماكن أخرى على الخطوط الأمامية، قال جنود أوكرانيون إنهم تلقوا أوامر بعدم الرد على النيران.

    توتر كبير داخل أوكرانيا و1500 انفجار في 24 ساعة

    واندلعت أعمال عنف متفرقة لسنوات على طول الخط الفاصل بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا. لكن الارتفاع الذي شوهد في الأيام الأخيرة أعلى بكثير من أي شيء سجله المراقبون الدوليون مؤخرًا حيث تم تسجيل ما يقرب من 1500 انفجار في 24 ساعة.

    هذا وأشار دينيس بوشلين ، رئيس الحكومة الانفصالية الموالية لروسيا في منطقة دونيتسك الأوكرانية. إلى “تهديد مباشر بالعدوان” من القوات الأوكرانية في إعلانه عن دعوته لحمل السلاح.

    فيما نفى المسؤولون الأوكرانيون بشدة وجود خطط للسيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون بالقوة.

    وقال بوشلين: “أناشد جميع الرجال في الجمهورية الذين يمكنهم حمل السلاح للدفاع عن عائلاتهم وأطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم. معًا نحقق النصر المنشود الذي نحتاجه جميعًا”.

    وأعقب تصريح مماثل من نظيره في منطقة لوهانسك. ويوم الجمعة. بدأ المتمردون في إجلاء المدنيين إلى روسيا بإعلان بدا أنه جزء من جهودهم وجهود موسكو لتصوير أوكرانيا على أنها المعتدي.

    وأكدت وكالة “أسوشيتد برس” أن البيانات الوصفية من مقطعي فيديو نشرهما الانفصاليون يعلنون إجلاء المدنيين، إلى روسيا تظهر أن الملفات تم إنشاؤها قبل يومين.

    وزعمت السلطات الأمريكية أن جهود الكرملين للتوصل إلى ذريعة للغزو يمكن أن تشمل مقاطع فيديو مسجلة مسبقًا.

    وقال الجيش الأوكراني إن اثنين من جنوده قتلا في إطلاق نار من الجانب الانفصالي يوم السبت.

    أعلنت السلطات في منطقة روستوف الروسية ، المتاخمة لأوكرانيا الشرقية، حالة الطوارئ بسبب تدفق الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

    ووصفت تقارير إعلامية ، السبت ، حالة من الفوضى في بعض المعسكرات المخصصة لإيوائهم.

    وقالت التقارير إن هناك طوابير طويلة من الحافلات ومئات الأشخاص ينتظرون في البرد لساعات متتالية. ليتم إيواؤهم دون الوصول إلى الطعام أو الحمامات.

    بينما أمر بوتين الحكومة الروسية بتقديم 10000 روبل (حوالي 130 دولارًا) لكل شخص تم إجلاؤه. وهو مبلغ يعادل حوالي نصف متوسط ​​الراتب الشهري في شرق أوكرانيا.

    ويشار إلى أن المناطق الانفصالية في أوكرانيا، مثل معظم أنحاء شرق البلاد ، يتحدث غالبية سكانها اللغة الروسية. وكرر بوتين يوم الثلاثاء مزاعم بارتكاب “إبادة جماعية” هناك في شرح الحاجة إلى حمايتها.

    بينما ألقى أحد الذين تم إجلاؤهم، وهو من سكان دونيتسك عرّف عن نفسه فقط باسم فياتشيسلاف، باللوم على الحكومة الأوكرانية في محنته.

    (المصدر: أسوشيتد برس – ترجمة وطن)

    اقرأ ايضا

    غزو أوكرانيا قد يجوع العرب .. لبنان ومصر والأردن أول المتأثرين وهذا وضع الخليج وبقية الدول

    هل تمارس روسيا الخداع بشأن سحب قواتها من الحدود مع أوكرانيا!؟

    أزمة أوكرانيا .. ديفيد هيرست: لماذا يتفاوض بوتين مع الغرب بفوهة البندقية؟

    الهجوم قد يبدأ يوم الأربعاء .. بايدن “مقتنع” بأن بوتين قرر غزو أوكرانيا

    “بوتين مثل هتلر .. أعطِهِ إصبعًا، وسيأخذ يدك” .. دول تخشى أن تكون “التالية” بعد غزو أوكرانيا

  • الغزو أمر وارد جدا .. بايدن يتعهد بدعم قوي لـ”زيلينسكي” إذا غزت روسيا أوكرانيا

    الغزو أمر وارد جدا .. بايدن يتعهد بدعم قوي لـ”زيلينسكي” إذا غزت روسيا أوكرانيا

    أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأحد، لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، أنه سيكون هناك “رد حازم” إذا شنت روسيا غزوًا على الأراضي الأوكرانية.

    الولايات المتحدة سترد بحزم إذا غزت روسيا أوكرانيا

    وأوضحت السكرتير الصحفي للبيت الأبيض “جين بساكي” في ظهور لتغطية محادثة هاتفية بين بايدن وزيلينسكي، أن الرئيس بايدن أوضح أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون بحزم إذا غزت روسيا أوكرانيا.

    ووفق ما أوردت صحيفة “لارزون” الإسبانية فقد أعرب كل من بايدن وزيلينسكي عن دعمهما للجهود الدبلوماسية. مثل تعيين حوار الاستقرار الاستراتيجي المقرر عقده الأسبوع المقبل، أو قناة مجلس الناتو وروسيا أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE).

    اقرأ أيضا: ما الذي قد يدفع بوتين إلى شن حرب على أوكرانيا؟

    بالإضافة إلى ذلك، شدد بايدن على التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها ودعم تدابير الحد من الثقة والتوتر في دونباس، فضلاً عن الدبلوماسية النشطة لتنفيذ اتفاقيات مينسك ودعم صيغة نورماندي.

    وفي الأسابيع الأخيرة وصل التوتر بين روسيا وأوكرانيا إلى ذروته، بسبب مخاوف دولية من غزو روسي محتمل للإقليم.

    محادثة بين بايدن وبوتين 

    وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي جو بايدن، محادثة حول هذه المسألة يوم الخميس.

    حيث هدد بايدن بفرض عقوبات اقتصادية “غير مسبوقة” في حالة وقوع هجوم افتراضي، وهو أمر نفاه الكرملين.

    من جهته اعتبر رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي “آدم شيف” أنه من “المحتمل جدًا” أن تغزو روسيا أوكرانيا، محذرا بقوله إن “العقوبات الهائلة” فقط هي التي يمكن أن تكون بمثابة رادع.

    وتابع شيف في برنامج CBS: “أخشى أن يغزو فلاديمير بوتين أوكرانيا على الأرجح. ومع ذلك بصراحة ، لا أفهم أسباب قيامه بذلك ولكن يبدو أن نيته هي ذلك، ما لم نتمكن من إقناعه”.

    وكرادع يراهن “شيف” على “مستوى من العقوبات لم تشهده روسيا من قبل”.

    اقرأ أيضا: “واشنطن بوست”: هذا هو أفضل رد على تهديدات روسيا بشنّ حرب على أوكرانيا

    وأوضح في حديثه: “هذا بالضبط ما نحتاج إلى فعله مع حلفائنا”.

    هذا وأشار شيف أيضا إلى أنه “ليس لديه مشكلة” في معاقبة بوتين شخصيًا. لكنه يعتبر أن “العقوبات حسب القطاعات هي الأهم”.

    وأضاف: “أعتقد أيضا أنه يمكن أن يكون بمثابة رادع قوي لفهم أنهم إذا قاموا بغزو. فإن الناتو سيكون أقرب إلى روسيا وليس بعيدا”.

    (المصدر: لارزون – ترجمة وطن)

  • الرئيس الروسي بوتين يعيش الرعب بعد مصافحته لطبيب مصاب كورونا

    الرئيس الروسي بوتين يعيش الرعب بعد مصافحته لطبيب مصاب كورونا

    وطن _ أن فيروس كورونا اقترب من الرئيس الروسي بوتين إذ تم الكشف عن إصابة طبيب التقاه الأسبوع الماضي بالفيروس القاتل .

    ووفق وكالة “انترفاكس” الروسية، فإنّ “دينيس بروتسنكو” رئيس أطباء مستشفى موسكو الرئيسي لمعالجة المصابين إصيب بالفيروس .

    “شاهد” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشاب: أقرصني إذا لا تصدق بأنني حقيقي!

    وكان زار الأسبوع الماضي أحدى مستشفيات الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا في منطقة كوموناركا بالعاصمة موسكو، وتجوّل رفقة “بروتسنكو” في المستشفى.

    وسارع المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى التأكيد على أنه يجري فحوصا مخبرية دورية و”كلها طبيعية” وشدد على حالته الصحية جيدة.

     يُصافح الطبيب “بروتسنكو” مرتين دون ان يكون مرتدياً أدواتٍ واقية.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، إنه لا يعرف سبب مصافحة بوتين للطبيب “بروتسنكو” في المشفى باليد خلافا لتوصيات الخبراء .

  • الأناضول تُخرس الشامتين وذبابهم وتكشف حقيقة تمثال أردوغان

    الأناضول تُخرس الشامتين وذبابهم وتكشف حقيقة تمثال أردوغان

    وطن – الأناضول تُخرس الشامتين وذبابهم  ونشرت تقريراً فندت فيه مزاعم الذباب السعودي والمصري، الذي علق على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لموسكو الخميس الماضي، واللعب على وتر حساس بنشر شائعات عن تعمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “اهانة” أردوغان والوفد المرافق له خلال الزيارة التي افضت إلى هدنة في إدلب السورية.

    وقالت الاناضول إن مغردين معظمهم سعوديين وبعضاً منهم مصريون، قاموا بإثارة الكثير من الجدل على موقع تويتر، متداولين صورة جمعت بوتين وأردوغان في مكتب الأول بقصر الكرملين في موسكو.

    تظهر الصورة أعضاء الوفد المرافق للرئيس التركي وخلفهم تمثال للإمبراطورة الروسية كاترين الثانية، وقالت “الأناضول” إن هذه الإمبراطورة “خاضت حرباً طويلة مع العثمانيين، انتهت بإبرام معاهدة كُچُك قينارجه بين الدولة العُثمانية والإمبراطورية الروسية في سنة 1774م، وهي المعاهدة التي وضعت حداً للحرب بين الدولتين، وضُمَّت القرم بِمُوجبها إلى روسيا”.

    أشارت الوكالة إلى أن مغردين “ادعوا أن الجهات الروسية المعنية تعمّدت وضع هذا التمثال كنوع من الإهانة لتركيا، وأن هذا التمثال لم يكن موجوداً في مكتب الرئيس الروسي من قبل”.

    وتقول الوكالة التركية إن “التمثال موجود بالفعل منذ سنوات طويلة في مكتب بوتين، وسبق أن استقبل الرئيس الروسي في مكتبه على مدار السنوات الماضية الكثير من قادة العالم والوفود الرسمية وغير الرسمية بوجود هذا التمثال”.

    الشرق الأوسط هو المثال الأكثر إثارة للإعجاب.. “ناشيونال إنترست”: السعودية تسير على خطى تركيا في علاقتها مع روسيا

    تضيف الوكالة أن بوتين سبق وأن استقبل الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية في عام 2014، أي قبل ست سنوات، وكانت صورة التمثال الصغير واضحة.

    أشارت أيضاً إلى أنه يمكن العثور عبر تصفح الإنترنت على صور عدة تظهر استقبال بوتين لزعماء وقادة من مختلف دول العالم، مثل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس النظام في سوريا بشار الأسد، بالإضافة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

    واتهمت “الأناضول” بشكل مباشر مَن سمّتهم”الذباب الإلكتروني”، وعادت مرة أخرى لتقول إن هنالك صورةً جمعت الرئيس الروسي مع ملك البحرين في سبتمبر/أيلول 2016 بحضور الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية.

    كما تحدثت الوكالة عن صورة للقاء بوتين مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والوفد المرافق له في يونيو/حزيران 2018، بحضور تمثال الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية.

    وكان اللقاء الذي جمع الرئيسين التركي والروسي لبحث أزمة التصعيد الكبير الذي شهدته محافظة إدلب السورية خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أعلنت تركيا شن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “درع الربيع” ضد نظام الأسد، رداً على قتل الأخير 33 جندياً تركياً بقصف نفذته قواته على مواقع في محافظة إدلب.

    في ختام قمة أردوغان وبوتين أعلن البلدان توصلهما لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، ومن أبرز بنود بيان مشترك صدر عن البلدين: إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، على أن يتم تحديد التفاصيل في غضون 7 أيام.

    كما تضمن الاتفاق إطلاق دوريات تركية وروسية في 15 مارس/آذار الجاري على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، مع احتفاظ تركيا بحق الرد على هجمات النظام السوري.

    واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

  • صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    أكد المحلل الأمريكي أندرو كوريبكو ـ المقيم في روسيا والمقرب من الكرملين ـ، أن الإمارات نجحت في تحويل السعودية إلى ما وصفه بـ “كلب البلدغ الإماراتي في مواجهة قطر”، مشيرا إلى أن إعلان وزير الدفاع القطري عن أن بلاده تطمح لعضوية كاملة في حلف الناتو لا ينبغي أن يُؤخذ على ظاهره، بل يُحلل ضمن السياق المتوتر للسياسة الجغرافية المعاصرة.

     

    وبحسب ما ذكره “كوريبكو” في مقال نشره موقع “مستقبل أوراسيا”، فلقد فاجأ وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية العديد من المراقبين بالإعلان عن أن بلده يتطلع إلى عضوية حلف الناتو، فضلاً عن استضافة “بعض الوحدات أو مركز خاص للناتو” على أراضيه ، ولكن قبل القفز إلى أي استنتاجات حول التكتل عبر الأطلسي بشكل رسمي في الخليج، يحتاج المرء، وفقا لتقديرات الكاتب، أن يضع في اعتباره السياق الإقليمي الذي أُعلنت فيه هذه الرغبة.

     

    فقد هدَدت السعودية قطر بتدميرها إذا ما تجرأت على المضي قدماً في شراء نظام دفاع مضاد للدفاع الجوي (S-400) من أحدث طراز من روسيا، والذي من شأنه أن يحيد بشكل أساس القوة الجوية للمملكة على جارتها المستميتة، وبالتالي يجب اعتبار إعلان الاهتمام بعضوية الناتو ردًا على رد فعل الرياض العدواني على شراكتها العسكرية مع روسيا.

     

    كل هذا مثير للفضول، لأن روسيا والسعودية في خضم تقارب متسارع مع بعضهما البعض يغطي كل جوانب شراكتهما الثنائية من تنسيق الطاقة في أوبك إلى التشجيع على “الحل السياسي” في سوريا والحرب الهجينة على “الإرهاب” هناك، لكن رد فعل المملكة على إمكانية تغيير قواعد اللعبة بالسعي القطري للحصول على منظومة صواريخ S-400 كان اتجاها انفصاليا عن علاقتها الخاصة مع موسكو. وعلاوة على ذلك، يقول الكاتب، من المثير للاهتمام أن تجد قطر في عضوية “الناتو” رادعا كافيا للسعودية، باعتبار أن القائد الأمريكي للحلف متحالف مع الرياض منذ عقود.

     

    ويرى الكاتب أن الإمارات أسهمت في تعقيد الوضع الجغرافي السياسي في حربها الإعلامية ضد قطر باتهامها بـ”دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، وهما شعاران يستحيل على إدارة ترامب تجاهلهما في الأيام الأولى من حرب الخليج الباردة التي بدأت قبل عام.

     

    وقد سعت أبو ظبي، التي تتطلع إلى إضفاء الطابع الرسمي على ما تحاول فرضه، أمرا واقعا، بصفتها المهيمنة على شبه الجزيرة العربية، إلى دفع الرياض إلى صراع “حدود الدم” مع الدوحة بتسهيلات أمريكية (القيادة من خلف) من أجل “بلقنة” شقيقها الأكبر “إلى مجموعة من الأقاليم / الإمارات التابعة لها تماماً مثل جنوب اليمن وجزيرة سقطرى وصوماليلاند.

     

    وعلى الرغم من أن هذه الإستراتيجية الكبرى لم تنفذ بالكامل من الناحية العملية، إلا أن المفهوم التوجيهي لا يزال ساري المفعول ، وقد نجح حتى الآن في استغلال المملكة العربية السعودية لتصبح “كلب البلدغ” الإماراتي في مواجهة قطر.

     

    ولمراجعة جميع الأفكار التي سبق ذكرها، والتي قد تكون جديدة بالنسبة لمعظم القراء، وفقا لما أورده الكاتب، فإن حرب الخليج الباردة هي استفزاز مدفوع من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة مُصمم لجرَ السعودية إلى مستقبل “حدود الدم البلقانية” من أجل إضفاء الطابع الرسمي على دور أبو ظبي غير الرسمي الجديد، باعتبارها الدولة العربية الأقوى.

     

    وإذ تساير الولايات المتحدة، مجموعة ترامب تحديدا، موجة الأخبار المزيفة عن قطر حول “دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، فهذا ربما بسبب رغبتها الخاصة لتقسيم وتفتيت مجلس التعاون الخليجي، وفقا لما أورده الكاتب في مقاله.

  • العلاقات مع بريطانيا تفجرت بعد غنائه في الكرملين.. هل جلب حسين الجسمي النحس لروسيا هذه المرة!

    العلاقات مع بريطانيا تفجرت بعد غنائه في الكرملين.. هل جلب حسين الجسمي النحس لروسيا هذه المرة!

    أعادت الأزمة الدبلوماسية الطاحنة بين روسيا وبريطانيا بشكل خاص والدول الغربية بشكل عام والتي وصلت لطرد 23 دبلوماسيا روسيا من بريطانيا إثر اتهام الأخيرة للحكومة الروسية بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي “سيرغي سكريبال” وابنته في بريطانيا بغاز الأعصاب، النحس الذي يحمله الفنان الإماراتي حسين الجسمي، حيث اجتاح موقع “تويتر” موجة سخرية عارمة منه بعد أن تم تكريمه قبل أيام من قبل قصر الكرملين كأكثر فنان شعبية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا.

     

    وبعد حصوله على الجائزة، غرد “الجسمي” قائلا:” فخوراً أقف اليوم على مسرح قصر الكرملين في #موسكو لأُكرَّم بجائزة الفنان الأكثر شعبية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واحمل إسم وفن وثقافة بلادي ووطني شكرا إماراتي الحبيبة .. شكراً قادتي الكرام .. شكراً وطني العربي وجمهورنا الحبيب #russia #moscow #uae”.

     

    وخلال تكريمه ادى حسين الجسمي على مسرح قصر الكرملين بعض أغانيه الشهيرة، الأمر الذي اعتبره مغردون سببا مباشرا لجلب النحس إلى روسيا، خاصة بعد ارتباط أغانيه بالكوارث والمآسي التي تعقب الأغاني والتغريدات، حيث نشر سابقاً قبل اشتعال فندق “العنوان” في دبي تغريدة جاء فيها، “اليوم دبي ستكون مضيئة بالألعاب النارية”، كذلك ربط الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي تغريدات الجسمي وأغانيه، بعدد من الأمور التي طالت الوطن العربي، ومنها انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج في السعودية، وحدوث مشاكل أمنية فيمصر وليبيا وفرنسا، وحتى في انهزام نادي برشلونة وغيرها.

    واعتبرت موسكو الاربعاء ان قرار بريطانيا طرد 23 دبلوماسيا روسيا على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق، يشكل مؤشرا على أن لندن اختارت المواجهة، مضيفة انها سترد على ذلك قريبا.

     

    وذكرت وزارة الخارجية في بيان ان “الحكومة البريطانية اختارت المواجهة مع روسيا … وردنا لن يتأخر”.

     

    وحذرت وزارة الخارجية البريطانية الاربعاء رعاياها الراغبين في التوجه الى روسيا من مخاطر التعرض لمضايقات بعد تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي السابق في انكلترا.

     

    وكتبت الوزارة التي غيرت بعد ظهر الاربعاء نصائحها للمسافرين على موقعها الالكتروني “بسبب التوتر السياسي المتزايد بين بريطانيا وروسيا، يجب ان تكونوا يقظين ازاء مشاعر محتملة مناهضة للبريطانيين ومضايقات في هذا الوقت”.

     

    واضافت الوزارة “اذا كنتم حاليا في روسيا او ستتوجهون اليها في الاسابيع المقبلة، ينصح بالتيقظ وتجنب التعليق علنا على التطورات السياسية الاخيرة”.

     

    وتابعت “في حين ان السفارة البريطانية في موسكو ليست على علم باي صعوبات متزايدة يواجهها البريطانيون المتجهون الى روسيا في هذه الفترة، يجب متابعة الوضع الامني والسياسي عن كثب والاطلاع على نصائح السفر المحدثة”.

     

    وقد اعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الاربعاء سلسة عقوبات ضد روسيا بينها طرد 23 دبلوماسيا وتجميد العلاقات الثنائية معتبرة موسكو مسؤولة عن تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال على اراضيها.

     

    كما دعت بريطانيا إلى اجتماع عاجل لمجس الأمن الدولي من أجل “إطلاع الأعضاء على المستجدات في التحقيق بشأن الهجوم الذي وقع في مدينة ساليسبوري باستخدام غاز الأعصاب” ،وفقا لما قالته وزارة الخارجية البريطانية عبر تويتر.

     

    وقالت الوزارة في التغريدة الثانية لها والتي ارفقت بها شريحة صور تتضمن مخالفات روسية مزعومة للقانون الدولى :”استخدام غاز أعصاب في ساليسبوري يتبع نمطا راسخا لعدوانية الحكومة الروسية”.

     

    وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلغاء دعوة زيارة كانت مقدمة لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

     

    كما أعلنت عدم ارسال مسؤولين كبار من حكومتها أو أفراد من العائلة الملكية للمشاركة في فعاليات كأس العالم بروسيا.

     

    واعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي سلسة عقوبات ضد روسيا بينها طرد 23 دبلوماسيا وتجميد العلاقات الثنائية معتبرة موسكو مسؤولة عن تسميم الجاسوس الروسي السابق على اراضيها.

     

    ونددت السفارة الروسية في لندن على الفور بموقف بريطاني “عدائي وغير مقبول وغير مبرر”، فيما حذرت بريطانيا رعاياها الراغبين بالتوجه الى روسيا من مخاطر التعرض لمضايقات.