الوسم: الكرملين

  • أكثر الاشتباكات دمويةً.. بلومبيرغ: هكذا قتلت أمريكا مئات الروس في سوريا خلال يوم واحد.. جرى إبادتهم بشكل كامل

    أكثر الاشتباكات دمويةً.. بلومبيرغ: هكذا قتلت أمريكا مئات الروس في سوريا خلال يوم واحد.. جرى إبادتهم بشكل كامل

    نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية, تقريرا كشفت فيه عن أن القوات الأمريكية قتلت عشرات من الجنود الروس في سوريا يوم الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، فيما يُمكن اعتباره أكثر الاشتباكات دمويةً بين مواطنين تابعين لروسيا وأميركا، اللتين كانتا عدوتين سابقتين منذ انتهاء الحرب الباردة، بحسب ما ذكره مسؤولٌ أميركي و3 من الروس المُطَّلعين على الأمر، وفق الوكالة الأمريكية

     

    وقال اثنان من المسؤولين الروس إنَّ ما يزيد على 200 مقاتلٍ من المرتزقة -معظمهم من الروس الذين يقاتلون دفاعاً عن نظام بشار الأسد- لقوا مصرعهم في هجومٍ مُحبَط على قاعدةٍ ومصفاة نفطية خاضعة لسيطرة القوات الأميركية، وقواتٍ أخرى يتكوَّن معظم قوامها من الأكراد، في منطقة دير الزور السورية الغنية بالنفط، وأوضح المسؤول الأميركي أنَّ عدد القتلى بلغ نحو 100 شخص، فضلاً عن تراوح عدد المصابين بين 200 و300 آخرين.

     

    ويعقّد الهجوم الروسي الصراع، الذي بدأ في صورة قمعٍ داخلي فقط ثم تحوَّل إلى حربٍ بالوكالة تتضمن متطرفين إسلاميين، وأكراداً بلا جنسية، وقوىً إقليمية متمثلة في إيران وتركيا، وإسرائيل مؤخراً. ونفى الجيش الروسي أي علاقةٍ له بالهجوم الذي وقع، وقَبِلَ الجيش الأميركي الادعاء في بيانٍ له. ووصف جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأميركي، كل ما حدث بأنَّه شيءٌ “مُربك”، لكنَّه لم يُقدم مزيداً من التفاصيل.

     

    ورفض ديمتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التعليق على التقارير التي تُشير إلى أنَّ مواطنين روساً قُتلوا في سوريا، قائلاً إنَّ الكرملين لا يتبع سوى البيانات الخاصة بالجيش الروسي. وأضاف أنَّ بوتين تحدَّث إلى نظيره الأميركي، دونالد ترامب، هاتفياً يوم الإثنين 12 فبراير/شباط 2018، لكنَّهما لم يناقشا العملية العسكرية في سوريا، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    وقال فلاديمير فرولوف، الدبلوماسي والمُشرِّع الروسي السابق الذي أصبح الآن محللاً سياسياً مستقلاً، عمَّا حدث: “إنَّها إشاعةٌ كبرى قد تثير أزمةً دولية حادة. لكنَّ روسيا ستتظاهر بأنَّ شيئاً لم يحدث”.

     

    “مدفعية ودبابات”

    وقال الكولونيل الأميركي توماس فييل، المتحدث باسم الجيش الأميركي، في بيانٍ له: “بدأ الهجوم على بُعد 8 كيلومترات (5 أميال) شرق خط مناطق التهدئة، الواقع على نهر الفرات، في وقتٍ متأخر من يوم 7 فبراير/شباط 2018، حين أطلقت القوات الموالية للأسد القذائف وتقدَّمت في تشكيلاتٍ مُكونة من دورياتٍ بحجم كتيبة، مدعومة بسلاح المدفعية والدبابات والصواريخ متعددة الانطلاق ومدافع الهاون”، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    وردَّت بعدها القوات الأميركية، التي تمتلك مرشدين مرابطين في القاعدة إلى جانب جنود قوات سوريا الديمقراطية، بهجومٍ جوي بالطائرات وسلاح المدفعية.

     

    وقال فييل: “كان مسؤولو التحالف يعقدونَ محادثاتٍ منتظمة مع نظرائهم الروس قبل الهجوم المُحبَط غير المبرر وفي أثنائه وبعده. وأكَّد المسؤولون الروس لمسؤولي التحالف، أنَّهم لن يشتبكوا مع قوات التحالف في الجوار”.

     

    وأكَّد فييل عدم ورود أنباءٍ عن وقوع قتلى من جانب قوات التحالف، وقال: “لم نكن نستهدف سيارات العدو وأفراده الذين استداروا وتراجعوا جهة الغرب”.

     

    ولم تتضح بعدُ هوية مموِّل الجنود المرتزقة، سواء أكانت روسيا مباشرةً، أم حلفاؤها في الحرب: سوريا وإيران، أم طرفٌ ثالث. وذكرت تقاريرٌ في وسائل إعلامية محلية، أنَّ بشار الأسد أو حلفاءه تعاقدوا مع منظمة فاغنر السرية -التي غالباً ما يُشار إليها بأنَّها النسخة الروسية من منظمة بلاك ووتر الأمنية العسكرية الأميركية التي تحمل الآن اسم “أكاديمي”- لحراسة منشآتٍ حيوية مقابل منح امتيازاتٍ نفطية، بحسب المجلة الأميركية.

     

    ومن جانبه، قال فيتالي نعومكين، المستشار البارز لدى الحكومة الروسية فيما يخص سوريا، في مقابلةٍ صحفية: “لا أحد يرغب في بدء حربٍ عالمية بسبب متطوعٍ أو جندي مرتزق لم ترسله الدولة وقتله الأميركيون”.

     

    وقال يوري بارمين، محلل الشرق الأوسط في مجلس الشؤون الدولية الروسي بالعاصمة الروسية موسكو الذي يُعَد مركزاً بحثياً أنشأه الكرملين، إنَّ روسيا تدعم جهود الأسد لاستعادة المنطقة الشرقية “الحاسمة” من مدينة دير الزور؛ للمساعدة في تمويل خطة إعادة الإعمار والمصالحة التي تعارضها الولايات المتحدة.

     

    ويُذكر أنَّ روسيا وقَّعت اتفاقية “خارطة الطريق” مع حكومة الأسد في الشهر الماضي (يناير/كانون الثاني 2018)؛ للمساعدة في إعادة بناء شبكة الكهرباء بسوريا. وفي يوم الثلاثاء 6 فبراير/شباط 2018، صرَّح وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، لصحفيين في موسكو، بأنَّ الشركات الروسية مهتمةً بإبرام عقودٍ للمساعدة في إصلاح الأنابيب والآبار النفطية المُتضررة، بحسب المجلة الأميركية.

     

    “وجود غير شرعي”

    بينما لم تتطرق وزارة الدفاع الروسية إلى ذِكر المرتزقة في بيانها عن الهجوم، قائلةً إنَّ 25 مقاتلاً “سوريّاً” أُصيبوا، دون ذكر تفاصيل. واتَّهمت الولايات المتحدة باستخدام “وجودها غير الشرعي” في سوريا حجةً “للاستيلاء على ممتلكاتٍ اقتصادية”، بقيت على اتصالٍ مع الولايات المتحدة .

     

    ووصفت حكومة الأسد الهجوم الأميركي بأنَّه “همجي” و”جريمة حرب”.

     

    وقال أحد قادة المرتزقة عبر الهاتف للمجلة الأميركية، إنَّ عدد القتلى الروس الناتج عن هذا الاشتباك، الذي يُعَد أكثر بـ5 مراتٍ من الخسائر الروسية الرسمية في سوريا، ما زال قابلاً للزيادة، وأضاف أنَّ عشرات الجرحى ما زالوا يُعالَجون في مستشفياتٍ عسكرية بمدينتي سانت بطرسبرغ وموسكو الروسيتين.

     

    وقال ألكسندر ليونوف، رئيس إحدى المنظمات المُموَّلة من الكرملين والتي تُعزز بناء علاقاتٍ مع الانفصاليين والذين قاتلوا بأنفسهم في صفوف قوات النظام السوري، إنَّ معظم الروس الذي لقوا حتفهم أو أُصيبوا من جرَّاء الهجوم محاربون قُدامى شاركوا في صراع الانفصال الذي كان دائراً بشرق أوكرانيا.

     

    ودعا غريغوري يافلينسكي، السياسي الروسي المُعارِض منذ أمدٍ بعيد والذي ساعد في توجيه الإصلاحات الديمقراطية عقب انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، السلطات إلى أن تتحلَّى بالشفافية تجاه ما يحدث، بحسب المجلة الأميركية.

     

    وقال يافلينسكي الذي سيترشح ضد بوتين في الانتخابات المُقرر انعقادها الشهر القادم (مارس/آذار 2018)، في تغريدةٍ على موقع تويتر: “إذا وقعت وفياتٌ جماعية لمواطنين روس في سوريا، فيتوجَّب على السلطات المُختصة، ومن ضمنها الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إبلاغ البلاد بالأمر وتحديد المسؤول عنه”.

     

    المصدر: هافنتغون بوست عربي

  • فيصل القاسم: لا فرق بين الطاغية العربي والحذاء.. كلاهما يحتاج إلى التلميع

    فيصل القاسم: لا فرق بين الطاغية العربي والحذاء.. كلاهما يحتاج إلى التلميع

    في إشارة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم، انه لا فرق بين الطاغية العربي والحذاء، على حد وصفه.

     

    وقال “القاسم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، تعليقا على زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا: “قارن بين الاستقبال الروسي للعاهل السعودي والاستقبال السعودي للرئيس الأمريكي….نحن أهل الكرم والجود”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: “خلال زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية وقع صفقات تجارية واقتصادية بمبلغ 460 مليار دولار. اليوم السعودية ستوقع مع روسيا صفقات بمبلغ 3 مليار”.

     

    وتساءل “القاسم” قائلا: “ما هو الشبه بين الطاغية العربي والحذاء… ؟”، ليجيب على نفسه قائلا: ” الاثنان بحاجة إلى تلميع دائم”.

     

    وتابع قائلا: “ملايين العرب لا يستطيعون أن يضعوا (لايك) أو يعملوا (ريتويت) لبعض التغريدات، لكنهم يقرأونها… وهو الأهم. مزماط بن طابز الشنقوبي الخامس عشر”.

     

    واختتم “القاسم” تدويناته متسائلا: “كيف سيستقبلون الرئيس الروسي بوتين عندما يزور السعودية؟”.

     

     

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد وصل إلى العاصمة الروسية أمس الأربعاء، وكان في استقباله نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف.

     

    واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الملك سلمان اليوم الخميس في قصر الكرملين، في حين وقع الطرفين مجموعة من الاتفاقيات، كان أبرزها إنشاء صندوق استثماري بمليار دولار بين البلدين، وكذلك شراء السعودية منظومة الصواريخ الروسية “S400”.

  • محلل لبناني: الأزمة الخليجية أثبتت امتلاك قطر أوراق قوة لم تستطع السعودية والإمارات تجريدها منها

    محلل لبناني: الأزمة الخليجية أثبتت امتلاك قطر أوراق قوة لم تستطع السعودية والإمارات تجريدها منها

    أكد الباحث والمحلل السياسي اللبناني، علي مراد، بأن الأزمة الخليجية كشفت عن امتلاك قطر أوراق قوة لم تستطع السعودية الإمارات تجريدها منها، مشيرا إلى أن الدوحة رفضت تنفيذ مطالب دول الحصار.

     

    وقال “مراد” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يبدو أن القرار قد اتُخذ في #قطر ببدء الرد على #السعودية ومهاجمتها بعد ان كانت الردود مركّزة على #الامارات ويُفهم من ذلك رفض مطالب دول الحصار”.

     

    وفي رده على أسئلة المتابعين حول الأزمة قال: ” بحسب ما أرى الوحيد الذي وصل لطريق مسدود هو من اتخذ قرار محاصرة قطر، تبين ان القطريين لديهم اوراق قوة لا تستطيع الرياض وابو ظبي تجريدها منها”.

     

    وحول الموقف الروسي من الأزمة، أوضح: ” بوتين هاتف امير قطر امس وبيان الكرملين يشي بأن الروس ضد اي تحرك عسكري ضد قطر”.

     

    وكانت مصادر كويتية مطلعة على الرد القطري الذي قدمته لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قد كشفت بأن قطر نفت دعمها للإرهاب، مؤكدة التزامها بما تصدره الأمم المتحدةحول المنظمات الإرهابية، نافية في الوقت نفسه وجود قوات للحرس الثوري الإيراني على أراضيها معتبرة هذه التهمة فقط من أجل إثارة الدول الغربية ضد قطر، مؤكدة استعدادها لقطع العلاقات مع إيران في حال أقدمت كافة الدول الخليجية على هذه الخطوة.

  • فضيحة تهز عرش ترامب.. حملته الانتخابية اختفت “18” اتصالا أجريت مع مسؤولين روس

    فضيحة تهز عرش ترامب.. حملته الانتخابية اختفت “18” اتصالا أجريت مع مسؤولين روس

    قال مسؤولون أمريكيون سابقون، لوكالة “رويترز” إن مايكل فلين ومستشارين آخرين لحملة دونالد ترامب كانوا على اتصال مع مسؤولين روس وآخرين ممن لهم علاقات بالكرملين عبر ما لا يقل عن 18 مكالمة هاتفية ورسالة إلكترونية خلال الشهور السبعة الأخيرة من السباق الرئاسي في 2016.

     

    وتشكل الاتصالات التي لم يسبق الكشف عنها جزءا من سجل يراجعه حاليا مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) وأعضاء من الكونجرس يحققون في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وفي الاتصالات بين حملة ترامب وروسيا.

     

    وذكر ثلاثة مسؤولين حاليين وسابقين أن ستة من الاتصالات التي لم يسبق الكشف عنها والتي جرى وصفها كانت اتصالات هاتفية بين السفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كيسلياك ومستشارين لترامب، ومن بينهم فلين، أول مستشار للأمن القومي عينه ترامب.

     

    وقال أربعة مسؤولين حاليين إن المحادثات بين فلين وكيسلياك تسارعت بعد انتخابات الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر حيث بحث الاثنان إقامة قناة خلفية للاتصال بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شأنها أن تتفادى بيروقراطية الأمن القومي الأمريكية والتي اعتبرها الجانبان عقبة أمام تحسين العلاقات.

     

    وفي كانون الثاني/ يناير نفى البيت الأبيض في بادئ الأمر إجراء أي اتصالات مع المسؤولين الروس خلال حملة 2016. وأكد البيت الأبيض ومستشارون للحملة منذ ذلك الحين انعقاد أربعة لقاءات بين كيسلياك ومستشارين لترامب خلال تلك الفترة.

     

    وقال الأشخاص الذين وصفوا الاتصالات لوكالة “رويترز” إنه ليس لديهم دليل على ارتكاب مخالفات أو تواطؤ بين الحملة وروسيا في الاتصالات التي خضعت للمراجعة حتى الآن. لكن الكشف قد يزيد من الضغط على ترامب ومعاونيه لكي يقدموا لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) والكونجرس سجلا تفصيليا بالاتصالات مع المسؤولين الروس وآخرين لهم علاقات بالكرملين خلال الانتخابات وبعدها مباشرة.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على طلبات للتعليق. ورفض محامي فلين التعليق على الاتصالات. وفي موسكو امتنع مسؤول بوزارة الخارجية الروسية عن التعليق.

     

    وقالت متحدثة باسم السفارة الروسية في واشنطن: “نحن لا نعلق على اتصالاتنا اليومية مع المحاورين المحليين”.

     

    وتم إجراء الاتصالات الهاتفية وإرسال الرسائل الإلكترونية الثمانية عشر بين نيسان/ أبريل وتشرين الثاني/ ونوفمبر، بينما انخرط متسللون إلكترونيون فيما خلصت المخابرات الأمريكية في كانون الثاني/ يناير إلى أنه جزء من حملة للكرملين لإضعاف الثقة في التصويت، والتأثير على نتيجة الانتخابات لصالح ترامب على حساب منافسته الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

     

    وقالت المصادر إن تلك المناقشات ركزت على إصلاح العلاقات الأمريكية الروسية في المجال الاقتصادي والتي توترت جراء العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو وكذلك على التعاون في قتال تنظيم الدولة في سوريا واحتواء الصين التي تزداد نزوعا نحو الهيمنة.

     

    وأبلغ أشخاص على علم بالتحقيقات “رويترز” أن أعضاء لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب طلبوا من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووكالة الأمن الوطني مراجعة نصوص الاتصالات والرسائل بين مستشاري حملة ترامب ومعاونيه والمسؤولين الروس وآخرين لهم علاقات ببوتين.

     

    وقالت وزارة العدل الأمريكية أمس الأربعاء، إنها عينت المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر مستشارا خاصا للتحقيق في التدخل الروسي المزعوم في الحملة الرئاسية الأمريكية وفي التواطؤ المتحمل بين حملة ترامب وروسيا.

     

    وسيتولى مولر الآن قيادة تحقيق (إف.بي.آي) الذي بدأ في يوليو/تموز الماضي. ونفى ترامب ومعاونوه مرارا أي تواطؤ مع روسيا.

     

    وبالإضافة إلى المكالمات الهاتفية الست التي تشمل كيسلياك تضمنت الاتصالات التي جرى وصفها لـ”رويترز” 12 مكالمة أخرى أو رسالة إلكترونية أو نصية بين مسؤولين روس أو أشخاص يعتبرون مقربين لبوتين وبين مستشاري حملة ترامب.

     

    وذكر شخص على معرفة تفصيلية بالاتصالات وشخصان آخران على معرفة بالقضية أن من بين تلك الاتصالات مكالمة مع فيكتور ميدفيدتشوك، وهو قطب في مجال الأعمال وسياسي أوكراني.

     

    وقالت المصادر إنه لم يتضح الشخص الذي كان ميدفيدتشوك على تواصل معه في حملة ترامب لكن الموضوعات شملت التعاون الأمريكي الروسي.

     

    ونفى ميدفيدتشوك إجراء أي اتصال مع أي شخص في حملة ترامب. وقال في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز”: “لا معرفة لي بأي من المعاونين المقربين لترامب وبالتالي لم تحدث مثل هذه الاتصالات”.

     

    وقالت المصادر إن المسؤولين الروس اتبعوا في المحادثات خلال الحملة نهجا برجماتيا وشددوا لمعاوني ترامب على أنهم قد يبرمون صفقات تركز على المصالح الاقتصادية وغيرها من المصالح المشتركة وتنحية القضايا الخلافية جانبا.

     

    وقال مسؤولون مخضرمون في الحملات الانتخابية السابقة إن بعض الاتصالات مع المسؤولين الأجانب خلال حملة ما أمر مألوف لكن عدد الاتصالات بين معاوني ترامب ومسؤولين روس وآخرين لهم علاقة ببوتين استثنائي.

     

    وقال ريتشارد أرميتاج، وهو جمهوري وعمل وكيلا لوزارة الخارجية، لـ”رويترز”: “من النادر إجراء هذا العدد من الاتصالات الهاتفية بمسؤولين أجانب خاصة في بلد نعتبره خصما أو قوة معادية”.

  • مفاجأة .. مصر قد تؤجر سفينتيْ “الميسترال” الفرنسيتين إلى روسيا

    مع وصول فريق من الخبراء الروس إلى مصر لإجراء مباحثات متعلقة بتجهيز سفينتي “الميسترال” الحربيتين الفرنسيتين اللتين اشترتهما مصر من فرنسا، فجرت صحيفة روسية قنبلة من العيار الثقيل، بإمكانية تأجير السفينتين لروسيا.

    وقالت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” المقربة من الكرملين إن السفينتين تمت صناعتهما لتسليمهما إلى روسيا التي وقعت في عام 2008 اتفاقية لإنشاء سفينتين من طراز “ميسترال” مع فرنسا، تعبيرا عن شكرها لباريس على تأييدها الشفهي للعملية الروسية لدعم “أوسيتيا” في دفاعها عن استقلالها، بحسب الصحيفة.

     

    وأضافت: “إلا أن فرنسا لم ترد الجميل، بل فسخت الاتفاقية لأسباب سياسية بعدما انضمت إلى حظر تجاري أمريكي ضد روسيا عقب تفجّر أزمة في أوكرانيا. وفي عام 2015 وافقت مصر على شراء هاتين السفينتين”.

     

    وتابعت: “ولأنه كان يفترض منذ البداية أن يتم تجهيزهما بمعدات روسية وبطائرات هليكوبتر روسية فقد بدأت مباحثات بشأن تجهيزهما بين مصر وروسيا”.

     

    وقالت الصحيفة الروسية: إذا وافقت روسيا على تجهيز سفينتي “ميسترال” فسوف يؤدي ذلك إلى تعزيز العلاقات العسكرية والسياسية بين مصر وروسيا إلى درجة قد توافق مصر معها على أن تستأجرهما روسيا”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى استحالة بيع سفينتي “ميسترال” المصريتين لأن الاتفاقية الموقعة بين مصر وفرنسا لا تسمح لمصر بإعادة بيعهما.

     

    ولا يستبعد مراقبون ان تقوم مصر بهذه الخطوة، حيث واجهت انتقادات شعبية كبيرة عند شراء السفينتين، خاصة في ظل عدم وجود تهديد يستدعي شراء مثل هاتين السفينتين بهذه المبالغ الضخمة في ظل وضع اقتصادي رديء، وفي ظل عدم قدرة مصر على الانفاق المتعلق بتجهيز السفينتين.

     

  • “فورين أفيرز”: روسيا تفرض قبضتها على شمال أفريقيا.. اقتصاديا وعسكريا نفوذها يتنامى

    بينما تركيز واهتمام العالم ينصب على مسألة النفوذ الروسي في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، فإن الكرملين ينتشر بهدوء في منطقة أخرى حاسمة بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وأوروبا وهي دول شمال أفريقيا الخمس الواقعة على ساحل جنوب البحر الأبيض المتوسط..

     

    وأضافت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن المسؤولين الروس والجزائريين اجتمعوا في حوض بناء السفن في سان بطرسبرج الشهر الماضي للاحتفال ببناء أول غواصتين للبحرية الجزائرية، وفي اليوم نفسه كشفت الأنباء أن روسيا نشرت قوات خاصة وطائرات بدون طيار في غرب مصر لدعم زعيم الميليشيات في ليبيا المجاورة، وفى وقت سابق من العام الماضي، سافر سكرتير مجلس الأمن القومي بموسكو إلى المغرب حيث دعا الملك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رد الزيارة التي قام بها إلى موسكو فى وقت سابق من هذا العام. وفي تونس قفزت السياحة الروسية عشرة أضعاف في عام 2016، ووقع الكرملين اتفاقا في الخريف الماضي لبناء محطة للطاقة النووية هناك.

     

    وكانت مصر، أكبر دولة عربية الجوهرة في تاج الشرق الأوسط السوفياتي حتى انضمت إلى معسكر الولايات المتحدة في أواخر السبعينات من القرن الماضي، وتعد أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن منذ ذلك الحين، لكن القاهرة بدأت بتوسيع علاقاتها مع روسيا بعد فترة وجيزة من إطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي في عام 2013، خاصة وأن إدارة باراك أوباما كانت حذرة تجاه أساليب القاهرة في قمع المعارضة وابتعدت عن السيسي الذي انتقل بعد ذلك إلى روسيا. وفي عام 2015، سافر بوتين إلى القاهرة، حيث كانت الشوارع مصطفة بلافتات تحمل صورته.

     

    وفي أكتوبر 2016، صوتت مصر مع روسيا ضد قرار مجلس الأمن الدولي الذي يهدف إلى إنهاء الغارات الجوية في سوريا، وهو تصويت تم التنديد به في جميع أنحاء العالم العربي، وبعد أسابيع عقدت الدولتان أول تدريب عسكري مشترك بينهما أطلق عليهما اسم “حماة الصداقة”، والآن يقال إن القاهرة وموسكو على بعد أسابيع من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن مفاعل نووي خارج الإسكندرية، ومن المقرر أن تبدأ روسيا فى تسليم ما يقرب من 50 طائرة هليكوبتر هجومية إلى مصر هذا العام وعدد مماثل من الطائرات المقاتلة ذات المحركين ميكويان ميج 29 فى عام 2020، وهى أكبر صفقة من نوعها منذ تحالف الحرب الباردة بين البلدين.

     

    أما في ليبيا، فإن سياسة روسيا تركز على الجنرال خليفة حفتر، وهو رجل قوي يقود جيشه الوطني الليبي المتمركز في الشرق ضد تنظيم الدولة الإسلامية وميليشيات إسلامية أخرى، والحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، وكان حفتر قد قام برحلات متعددة إلى موسكو خلال العام الماضي للحصول على الدعم العسكري الروسي، وفي يناير الماضي وقع اتفاقا مع المسؤولين الروس للسماح لقواتهم بالعمل في مناطق من ليبيا تحت سيطرته، وقال الجنرال توماس فالدهاوزر القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفريقيا إن وجود القوات الروسية في ليبيا لا يمكن إنكاره إنهم على الأرض، وهم يحاولون التأثير على العمل، ونحن نراقب ما يفعلونه بقلق بالغ.

     

    كما زار فايز السراج رئيس وزراء الحكومة الليبية في طرابلس موسكو الشهر الماضي للاجتماع مع وزير الخارجية الروسي، لكن الكرملين أصدر عبارات تؤكد دعم الجنرال حفتر، وكان عارض بوتين تدخل الناتو في ليبيا عام 2011، مؤيدا الاستبداد الموثوق به للقذافي إلى فراغ السلطة الذي يشجع الجماعات المتمردة.

     

    كما أن موسكو لديها مصالح اقتصادية في ليبيا، واجتمع ايجور سيشين رئيس شركة الطاقة الروسية روزنيفت المملوكة للدولة وحليف وثيق لبوتين فى فبراير مع رئيس شركة نفط الدولة الليبية ووافق على التعاون فى إعادة بناء قطاع الطاقة الذى مزقته الحرب فى البلاد، حيث تملك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا قبل الحرب الأهلية في عام 2011.

     

    أما بالنسبة إلى الغرب الليبي، فقد يبدو أن تونس ليس لديها ما يكفي لتقديمه لموسكو، ولكن بعد توقف الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر وتركيا بعد إسقاط طائرة مدنية روسية وطائرة عسكرية في تلك الدول، أصبحت الأمة المقلدة بديلا شعبيا للسياحة، وروسيا هي الآن أكبر مصدر للسياح في تونس، وهي مصدر دخل حيوي لبلد يعتمد على صناعة السياحة ولكنه لا يزال يعاني من الهجمات الإرهابية لعام 2015.

     

    ولا يوجد بالطبع أي شائعات حول العطلات الروسية في تونس، ولكن تدفق السياح يمهد الطريق لموسكو لتحقيق انطلاقات اقتصادية، كما أن قوائم المطاعم في السيريلية شائعة على نحو متزايد في تونس والعاملين في الفنادق المحلية يتعلمون الروسية، وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الجانبين بحثا إجراء التجارة الثنائية بالروبل والدينار التونسي بدلا من الدولارات أو اليورو، وفي العام الماضي وعدت روسيا بالإضافة إلى صفقة المفاعل النووي تزويد تونس بمروحيات لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.

     

    وتعتبر الجزائر المجاورة، وهي مشتري قديم للأسلحة الروسية، سوقا آخر للنمو في الكرملين، وفي عام 2014 وقع الجانبان على صفقة تقدر بنحو مليار دولار تستخدم فيها الجزائر مجموعات من مورد أسلحة الدولة في موسكو لبناء 200 دبابة، ووصف خبير عسكري روسي هذا الاتفاق بأنه ربما يكون أكبر عقد تصدير لصهاريج القتال الرئيسية في العالم، وفي العام الماضي رحب وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة بنظيره الروسي سيرغي لافروف في الجزائر.

     

    وكان آخر هجوم على سحر شمال أفريقيا من قبل روسيا هو المغرب، أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن بعد مصر، وقد زار ملك المغرب بوتين العام الماضي، حيث وقع على إعلان شراكة استراتيجية عميقة واتفاقات حول مكافحة الإرهاب والطاقة.

  • غضب في “الكرملين” بعد نشر زوجة نائب وزير الدفاع الروسي صوراً عارية على الشاطئ!

    غضب في “الكرملين” بعد نشر زوجة نائب وزير الدفاع الروسي صوراً عارية على الشاطئ!

    أثارت صورُ عارية لـ”زفيتلانا زخاروفا” زوجة نائب وزير الدفاع الروسي “تيمور إيفانوف”، غضب أعضاء في الكرملين الذين طالبوا وزير الدفاع “سيرغي شويغو” بتوجيه اللوم والتوبيخ إلى “إيفانوف” بسبب الصور التي نشرتها زوجته.

    وظهرت “زخاروفا” في الصور على أحد الشواطئ الاستوائية، ولا يغطي جسدها العاري سوى نخلة، مع تعليقٍ قالت فيه “اليوم ليس لديك الوقت الكافي، وغدًا لن يكون لديك الطاقة الكافية. وبعد الغد، لن يكون لك وجود. كف عن التأجيل واستمتع بحياتك الآن”.

    يشار إلى أنّ “زخاروفا” هي إحدى أهم مصممات الأزياء في موسكو، تزوجت من نائب وزير الدفاع الروسي تيمور إيفانوف الذي عينه بوتين في منصبه أوائل 2016.

     

  • بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    نشرت وكالة “رويترز” مقتطفات من كتاب الصحفي والمراسل الحربي الفرنسي نيكولا هينان، كشف فيها عن جوانب خفية من العلاقات الفرنسية الروسية وسلط الضوء خاصة على سياسة “بوتينية حربجية” تعتمد أساساً على إظهار القوة واستعمال “العضلات”.

     

    وبحسب ما جاء في الكتاب الذي عنونه هينان: “فرنسا الروسية تحقيق حول شبكات بوتين”، فإن فرنسا ومخابراتها مخترقة من قبل شبكات تجسس تديرها وتمولها موسكو، فهي من وجهة نظر قادة الكرملين “هدف مثالي” لا يزال يملك نفوذاً دبلوماسياً كبيراً في الوقت الذي يغرق فيه في مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية جدية.

     

    ويعرّف هينان ظاهرة “البوتينية” التي يستقي منها بلد ضعيف اقتصادياً ومحاصر سياسياً ودبلوماسياً كروسيا جل حضوره الدولي. فهي تتركز في صورة رجل تقاعد من الكي جي بي، يتمتع بحالة صحية جيدة جداً ويعتني بنفسه إلى أقصى حد. يسوّق بوتين لنفسه باعتباره منقذ روسيا، باعتماد ظهور إعلامي يركز على معاني الفحولة والرجولة وهالة السلطة في مواجهة الهيمنة الأمريكية، الأمر الذي يضعه في مصاف “الثوار” دون المساس بحقيقته كمحافظ رجعي.

     

    لكن الحادثة الأكثر إثارة والتي كشفها هينان في كتابه جرت وقائعها في حزيران/يونيو 2007 خلال قمة G8 التي عقدت في موسكو وتتعلق بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي. يعرف المتابعون للشؤون الفرنسية خصوصاً الفيديو/الفضيحة الذي نشر على “يوتيوب” ويظهر ساركوزي وهو في حالة شبيهة بحالة السكارى أمام الصحافيين. يقول هينان أن الحقيقة هي غير ذلك تماماً.

     

    وأوضح هينان أنه قبل مؤتمره الصحافي، اجتمع ساركوزي بالرئيس الروسي الذي عامل الرئيس الفرنسي السابق بخشونة وحدة لفظية ظاهرة جعلته فيما يبدو يظهر فاقداً للتوازن كلياً.

     

    وبحسب هينان، فقد ندد ساركوزي بالحل العسكري الدموي الذي اتخذت روسيا في جمهورية الشيشان وأوقع ضحايا بالآلاف. فما كان من بوتين إلا أن قاطع محدثه قائلاً “حسناً، هل انتهيت؟ اسمع سأشرح لك. إن بلدك هو هكذا…”، مشيراً بكلتا يديه حول مساحة فرنسا الصغيرة، “أما بلدي فهو هكذا.. والآن، لديك حلان: إما أن تتابع الحديث معي بهذه اللهجة وعندها سأقوم بسحقك، وإما أن تغير أسلوبك وسأجعلك بالمقابل ملكاً على أوروبا”.

     

    يعتقد هينان أخيراً أن هنالك عودة إلى مناخات الحرب الباردة في السياسات الدولية وإعادة تقسيم العالم حول الدور الأمريكي بين معارض وموافق. ويبدو بوتين في ظل أجواء متوترة كهذه أحد أبطال هذه المقاومة ويدافع عنه سياسيون وقادة حول العالم وخاصة في فرنسا التي يحتل فيها الرئيس الروسي مكانة جيدة لدى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي على حد سواء.

     

  • فنانة أوبرا إيطالية تتعرّى في “الساحة الحمراء” وتطلب الزواج من بوتين!

    فنانة أوبرا إيطالية تتعرّى في “الساحة الحمراء” وتطلب الزواج من بوتين!

    تعرت فنانة أوبرا إيطالية، في الساحة الحمراء بالقرب من الكرملين، وقامت بالغناء وطلب الزواج من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وقالت الفنانة الإيطالية آنا أذيرلي: “فلاديمير فلاديميروفيتش، تزوجني من فضلك، ومن أجل ذلك سأتعرى حالا في وسط موسكو في الساحة الحمراء”.

  • بريطانيا تجمد الحسابات البنكية لقناة “روسيا اليوم” التي يديرها الكرملين

    بريطانيا تجمد الحسابات البنكية لقناة “روسيا اليوم” التي يديرها الكرملين

    قرّر مصرف” NatWest” البريطاني تجميد وإقفال كلّ حسابات قناة “روسيا اليوم” بدءاً من 12 كانون الأوّل/ديسمبر المقبل.

     

    من جانبها أكدت رئيسة تحرير الشبكة التلفزيونية الروسية مارغاريتا سيمونيان، عبر تغريدة من حسابها الرسمي على “تويتر”: “أغلقوا كل حساباتنا في بريطانيا. القرار غير قابل للمراجعة. تحيا حرية التعبير”.

    https://twitter.com/M_Simonyan/status/787964208981929984?lang=ar

     

    ولفتت المؤسسة إلى أنّ مكتبها في لندن تبلّغ القرار من دون تفسير، وأنّه جاء في نص الرسالة أنّ المصرف “ليس مستعداً للخوض في أي نقاش”، مؤكدة أنّ كل مجموعة “البنك الملكي الاسكتلندي” التي يعتبر NatWest جزءاً منها، ترفض خدمة RT.

     

    ووفق ما نقلت “هيئة الإذاعة البريطانية”، أوضحت سيمونيان أنّ التجميد والإقفال يشملان “الحسابات الخاصة لبعض المسؤولين في RT العاملين في المملكة المتحدة”.

     

    وسبق أن تعرضت “روسيا اليوم” التي يديرها الكرملين لعقوبات من قبل هيئة “أوفكوم” المنظّمة للاتصالات في بريطانيا على خلفية “التغطية المنحازة”.

     

    ولفتت الـ “بي. بي. سي.” إلى أنّ RT اتهمتها في برنامج Truthseeker بـ “مسْرَحَة” هجوم بالأسلحة الكيميائية ضمن تقرير إخباري عن سوريا، قبل أن تربح bbc الدعوى التي تقدّمت بها إلى الهيئة.
    من جهتها، رجّحت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن تكون الحكومة البريطانية على دراية بهذه الخطوة، مشيرة إلى أنّه في إتصال معها، أكدت وزارة الخارجية علمها بالموضوع. وفي هذا السياق، ذكّرت الصحيفة أنّ الولايات المتحدة وبريطانيا أعربتا أمس عن نيتهما دراسة احتمال فرض عقوبات إضافية على موسكو احتجاجاً على “استمرارها في قصف المدنيين في شرقي حلب”.