الوسم: الكوليرا

  • الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    الكوليرا تفتك بالسودان.. أزمة صحية حادة تهدد الحياة وسط الحرب

    يشهد السودان أسوأ تفشٍّ للكوليرا منذ سنوات، حيث سجلت السلطات والمنظمات الإنسانية أكثر من 100 ألف حالة اشتباه منذ يوليو 2024، مع وفاة أكثر من 2470 شخصًا. في دارفور وحدها، تعاملت فرق منظمة أطباء بلا حدود مع أكثر من 2300 حالة في أسبوع واحد، سجلت 40 وفاة.

    تفاقم الأزمة الصحية وسط استمرار النزاع المسلح، مما دفع آلاف النازحين إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة، خصوصًا في مناطق مثل “طويلة” شمال دارفور، حيث تم العثور على جثة في بئر ماء استخدمه النازحون لاحقًا رغم المخاطر.

    تحذر الجهات الطبية من أن كل تأخير في تقديم الدعم الطبي يزيد من معدلات الوفيات، وسط معاناة أهل السودان الذين لا يملكون خيارًا سوى شرب مياه ملوثة تهدد حياتهم.

  • قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    قاتل صامت يتسلل بين السودانيين ويزيد من فداحة الكارثة الإنسانية

    وسط اشتباكات متواصلة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في إقليمَي دارفور وكردفان، يتفشى وباء الكوليرا بوتيرة مقلقة، ليضيف مزيدًا من المعاناة إلى الوضع الإنساني المتدهور في تلك المناطق المنكوبة.

    ففي مدينة الفاشر وامتدادًا إلى منطقة الطويلة، اضطر آلاف المدنيين للنزوح وسط ظروف بالغة القسوة، حيث لجأ بعضهم إلى استخدام الدواب للتنقل بسبب صعوبة الحركة وغياب وسائل المواصلات، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية.

    بحسب مصادر طبية، تجاوز عدد المصابين بالكوليرا في منطقة الطويلة وحدها 3000 حالة، بينما ارتفع عدد الوفيات في دارفور إلى 197، في ظل غياب المستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية نتيجة الحصار المفروض وعدم وصول المساعدات الإنسانية.

    ولا يختلف الوضع كثيرًا في إقليم كردفان، الذي يشهد تصاعدًا في انتشار الوباء، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة تعيق جهود الإغاثة وتحدّ من فعالية المبادرات الإنسانية، رغم الاتفاق السابق على فتح معابر لتوصيل المساعدات، مثل معبر “أدرفي” الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع.

    في ظل هذا المشهد، يحذر مراقبون من تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية، ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لتأمين ممرات آمنة وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة للحد من انتشار “القاتل الصامت” بين المدنيين.

  • جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    جثث متعفنة ترعب السودانيين.. والقادم أبشع

    وسط استمرار الحرب الطاحنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يعيش السودانيون مأساة جديدة، ليس بفعل الرصاص أو القصف، بل بسبب تفشي الأمراض القاتلة، وعلى رأسها الكوليرا، في مشهد كارثي بات يهدد حياة الآلاف.

    وتداول ناشطون ومتطوعون صورًا مروعة لجثث متعفنة عُثر عليها في مناطق متفرقة من الخرطوم وولاية الجزيرة وإقليم دارفور، وسط تحذيرات من موجة وبائية جديدة، تُفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها السودان منذ أكثر من عامين.

    وقال أحمد فاروق، وهو متطوع في مجال الإغاثة، إن العديد من الجثث التي تم دفنها مؤخرًا تعود لمصابين بالكوليرا، لافتًا إلى أن “المنطقة الجنوبية من أم درمان شهدت وفيات متزايدة بسبب اعتماد السكان على محطة مياه ملوثة نتيجة الحرب”.

    وأكدت مصادر رسمية أن ولاية الخرطوم هي الأكثر تضررًا، بعد فحص 1412 مصدرًا للمياه، تبيّن أن 328 منها غير مطابق للمواصفات الصحية، ما يزيد من مخاطر تفشي المرض.

    في شرق دارفور، حذّر متطوعون من كارثة وشيكة بسبب رفض سلطات الدعم السريع التعاون معهم في مواجهة الأزمة، في وقتٍ لا تزال فيه المناطق المتأثرة تفتقر إلى أدنى مستويات الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

    وتثير الجثث المنتشرة في الطرقات والمناطق المهجورة ذعر السكان، وسط صعوبة وصول الجهات المعنية إلى كثير من المناطق التي باتت موبوءة، ما ينذر بتدهور أكبر في الوضع الإنساني والصحي في البلاد.

  • السودان يموت مرتين.. مرة بالرصاص وأخرى بالكوليرا!

    السودان يموت مرتين.. مرة بالرصاص وأخرى بالكوليرا!

    وطن – في مشهد يتجاوز حدود المأساة، يعيش السودان هذه الأيام بين فكّي الموت: رصاص الحرب، وجراثيم الكوليرا. وفيما تنهال القذائف على رؤوس المدنيين في الخرطوم وأم درمان، تجتاح موجة وبائية العاصمة المنكوبة، لتضيف إلى جراح الحرب المفتوحة جرحًا بيولوجيًا قاتلًا.

    أكثر من 2500 إصابة بالكوليرا تم تسجيلها خلال ثلاثة أسابيع فقط، وسط انهيار شامل في القطاع الصحي وانعدام شبه كامل لمياه الشرب النظيفة. منظمة “أطباء بلا حدود” أطلقت نداء استغاثة عاجلًا، مؤكدة أن النظام الصحي ينهار، والمستشفيات شبه مشلولة، فيما الكهرباء والماء مقطوعان عن أغلب الأحياء.

    مدينة أم درمان تحولت إلى مركز وبائي، حيث يسير المواطنون بين القصف ومراكز العزل والمقابر، في صورة تُجسّد انهيار دولة بأكملها. في يوم واحد فقط، تم تسجيل ما يقارب 500 حالة اشتباه بالكوليرا، وهو رقم يشير إلى انفجار وبائي غير مسبوق.

    منظمة الصحة العالمية أكدت أن الوضع في السودان يخرج عن السيطرة، محذرة من أن الكوليرا تنتشر بسرعة كبيرة، خصوصًا مع استخدام مياه النيل الملوثة للشرب، وانعدام أدوات النظافة والتعقيم الأساسية.

    بينما يلقى السودانيون حتفهم بالرصاص والوباء، يغيب أي تحرك دولي فعّال، وكأن الخرطوم ليست على خريطة العالم. الحكومة الانتقالية، الغائبة عن المشهد، والميليشيات المتناحرة، لا تقدّم سوى الدمار والنهب، فيما يدفع المواطن البسيط الثمن، إما بالجوع، أو بالكوليرا، أو بقصف عشوائي.

    السودانيون لا يطالبون الآن بحلول سياسية، بل بأبسط مقومات الحياة: صابون، ماء نظيف، مضادات حيوية. هذا ليس نداءً سياسيًا، بل نداء إنساني في بلد يموت فيه الإنسان مرتين.

    الوضع الكارثي في السودان يتطلب تدخلاً دوليًا فوريًا، ليس لإنقاذ السلطة، بل لإنقاذ ما تبقى من شعب أنهكته الحرب وخذلته الإنسانية.

    • اقرأ أيضا:
    غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر
  • الكوليرا والملاريا تفتكان باليمن.. أرقام صادمة وواقع صحي مأساوي

    الكوليرا والملاريا تفتكان باليمن.. أرقام صادمة وواقع صحي مأساوي

    وطن – يواجه اليمن تفشيًا خطيرًا للكوليرا والملاريا، مع تسجيل أكثر من مليون حالة اشتباه بالملاريا و219 ألف حالة بالكوليرا خلال 2024.

    الحرب والأوضاع الاقتصادية المتدهورة أدت إلى تلوث مياه الشرب وضعف خدمات الصرف الصحي، مما زاد من معاناة اليمنيين.

    تعمل السلطات على اتخاذ تدابير عاجلة تشمل تحسين البنية التحتية الصحية وتعقيم المحاصيل الزراعية، لكن الأوضاع لا تزال كارثية.

    • اقرأ أيضا:
    نيويورك تايمز: تعرفوا على اليمن.. كوليرا ومجاعة وزواج قاصرات
  • مرض غامض يضرب أسوان.. ومخاوف من انتشار الكوليرا

    مرض غامض يضرب أسوان.. ومخاوف من انتشار الكوليرا

    وطن – تشهد محافظة أسوان حالة من الذعر بعد انتشار مرض غامض ينتقل بين القرى بسرعة مخيفة.

    أعراض المرض تشمل إعياءً شديداً ونزلات معوية تتراوح بين القيء والإسهال.

    رغم تصنيف وزارة الصحة المصرية لهذه الحالات بأنها “نزلات معوية”، إلا أن عدد الإصابات الكبير وانتشار المرض السريع يثير مخاوف من انتشار وباء الكوليرا، خاصة بعد إعلان السودان عن تفشي الكوليرا مؤخراً.

    السلطات المصرية بدأت تحقيقات واسعة للوقوف على مصدر المرض وفحصت محطات المياه، مؤكدة عدم وجود بكتيريا مرتبطة بالمياه. ومع ذلك، تستمر التكهنات بأن تلوث مياه النيل هو السبب الرئيسي.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=TCj3Bw8eApQ[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    الكوليرا.. “الموت الأسود” يعود لسوريا بعد اختفاء 14 عاماً والوضع خارج السيطرة
  • الكوليرا تلقي بظلالها على الكويت.. رعب من الموت الأسود بعد رصد أول حالة قادمة من هذه الدولة!

    الكوليرا تلقي بظلالها على الكويت.. رعب من الموت الأسود بعد رصد أول حالة قادمة من هذه الدولة!

    وطن- أعلنت وزارة الصحة الكويتية رصد إصابة مواطن بمرض “الكوليرا“، بعد عودته للبلاد من إحدى الدول المجاورة.

    عاد من دولة مجاورة!

    وقالت الوزارة في بيان رسمي لها، إن المواطن ظهرت عليه أعراض المرض بعد عودته من إحدى الدول المجاورة، والتي تعاني من تفشي المرض.

    وأشار بيان الوزارة، إلى أنه تم تقديم العلاج اللازم للمريض في أحد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

    وأكدت الوزارة، أنه تمّ عزل الحالة حتى استكمال الشفاء. كما تم التعامل مع المخالطين له حسب البروتوكولات المعتمدة، ويتمّ حالياً متابعتهم للتأكد من سلامتهم.

    وطمأنت الوزارة الموطنين الكويتيين، بأنّ فرص انتشار المرض داخل البلاد غير واردة.

    أخذ الحيطة والحذر

    ونوّه البيان على أهمية اتخاذ الحيطة والحذر للمواطنين والمقيمين عند السفر لأي دولة يتفشى فيها الوباء، والتأكد من تجنّب مصادر مياه الشرب والأطعمة غير الآمنة.

    تطعيم ضد الكوليرا في الكويت عام ١٩٦٥

    كما نوهت الوزارة للذين تظهر عليهم أعراض مشتبهة، مثل: الحرارة، والإسهال خلال 7 أيام من وصولهم من إحدى الدول التي يتفشى فيها المرض، بأن يتوجهوا إلى أقرب مركز صحي لتلقي الاستشارة والعلاج اللازم.

    وكشفت مصادر صحية، أن حالة الإصابة بمرض الكوليرا التي تمّ رصدُها تعود لمواطن قادم من العراق. بحسب ما نقلت صحيفة “الراي” الحكومية.

    الكوليرا في لبنان

    هذا وقد أعلنت الحكومة اللبنانية الشهرَ الماضي، عن تسجيل أول حالة كوليرا في البلاد، وهي الحالة الأولى التي تسجّل في البلاد منذ نحو 30 عاماً، حيث سجّلت الحالة الأخيرة في العام ١٩٩٣.

    وقال وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس الأبيض، في تصريحات لوسائل إعلام لبنانية، “إن حالة الكوليرا الأولى التي تم تسجيلها أمس، هي الأولى منذ العام ثلاثة وتسعين. وهي لرجل متوسط العمر في منطقة عكار يخضع حاليًا للمراقبة وحالته مستقرة”.

    ولفت إلى أن “دخول الكوليرا إلى لبنان كان أمرًا مطروحًا، خصوصًا بعد انتشار الوباء في الدول المجاورة، وتسجيل سوريا أكثر من عشرة آلاف حالة”.

    والكوليرا، هي مرض بكتيري عادةً ما ينتشر عن طريق الماء الملوَّث، وتتسبَّب الكوليرا في الإصابة بإسهال وجفاف شديد. وإذا لم يتمّ علاجها، فإنها يمكن أن تكون قاتلة خلال ساعات، حتى لدى الأشخاص الذين كانوا أصِحَّاء سابقًا.

    وشهِد العالم (7) مراحل من انتشار وباء الكوليرا على مدى نحو 150 عام، وقد ظهرت أولى مراحل هذا الوباء فى روسيا عام 1817، وتسبّب فى وفاة نحو مليون شخص، وكان السبب الرئيس لانتشارِه هو اختلاط مياه الشرب بفضلات البشر.

  • الكوليرا.. “الموت الأسود” يعود لسوريا بعد اختفاء 14 عاماً والوضع خارج السيطرة

    الكوليرا.. “الموت الأسود” يعود لسوريا بعد اختفاء 14 عاماً والوضع خارج السيطرة

    وطن- رغم تطور وسائل الطب الحديث، والاعتقاد السائد بأنّ مرض “الكوليرا” بات جزءاً من الماضي، تداولت وسائل إعلام مختلفة أنباءً عن عودة شبح هذا المرض سيء الصيت إلى سوريا. مع الإعلان عن وجود وفيات ناجمة عن هذا المرض، في العديد من المدن والمناطق السورية.

    وكانت سوريا سجّلت عامي 2008 و2009، آخر موجات تفشي المرض في محافظتي دير الزور والرقة، وفق منظمة الصحة العالمية.

    مرض قاتل خلال ساعات

    والكوليرا هي مرض بكتيري عادةً ما ينتشر عن طريق الماء الملوَّث، وتتسبَّب الكوليرا في الإصابة بإسهال وجفاف شديد. وإذا لم يتمّ علاجها، فإنها يمكن أن تكون قاتلة خلال ساعات، حتى لدى الأشخاص الذين كانوا أصِحَّاء سابقًا.

    وتم استخدام مصطلح “الكوليرا الصيفية” في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، لوصف كل من الكوليرا غير الولائية، وغيرها من الأمراض المعدية المعوية الوبائية في بعض الأحيان، التي تشبه الكوليرا.

    وهذا المصطلح ليس قيد الاستخدام حالياً، ولكنه وجد في العديد من المراجع القديمة. وحالياً تعرف الأمراض الأخرى إجمالاً باسم التهاب المعدة والمعى.

    وفاة نحو مليون شخص

    وشهِد العالم (7) مراحل من انتشار وباء الكوليرا على مدى نحو 150 عام، وقد ظهرت أول مراحل هذا الوباء فى روسيا عام 1817، وتسبّب فى وفاة نحو مليون شخص، وكان السبب الرئيس لانتشارِه هو اختلاط مياه الشرب بفضلات البشر.

    احتمالية الانتشار لا تزال مرتفعة

    وفي تعليق عن آخر مستجدات المرض في البلاد المنهكة جراء الحرب والفقر، قالت الدكتورة، إيمان الشنقيطي، ممثلة منظمة “الصحة العالمية” في سوريا، إنه وحتى يوم (13 سبتمبر) أكّدت وزارة الصحة تفشي “الكوليرا” في (5) محافظات سورية، وهذه المحافظات هي: حلب، اللاذقية، دمشق، دير الزور، الحسكة.

    بينما تمّ الإبلاغ عن المزيد من الحالات المشتبه بها، في محافظات أخرى.

    وقالت “الشنقيطي” في حديث لموقع “الحرة“: إن “احتمالية الانتشار لا تزال مرتفعة”.

    وأضافت المسؤولة الأممية، أن “منظمة الصحة العالمية تعمل عن كثب مع وزارة الصحة والشركاء الصحيين الآخرين، لاحتواء الفاشية ومنع انتشار العدوى”.

    من حلب إلى دير الزور

    وخلال الأيام الماضية، انتشرت أنباءٌ عن إصابات ووفيات بمرض الكوليرا، إذ توفي شخصان خلال الساعات الماضية في حلب؛ إثرَ إصابتهما بالمرض سيء الصيت، فيما لا يزال أعداد المصابين بارتفاع مستمر.

    وقال مدير صحة حلب في حكومة النظام، زياد حاج طه، إن “سبب وفاة حالتين، كونهما لشخصين متقدمين في السن، وفقدا كميات كبيرة من السوائل بعد تأخرهما عن مراجعة المشفى خمسة أيام، ما أدّى إلى جفاف كبير وقصور كلوي”.

    أمراض اعتقد البشر أنهم تخلصوا منهم إلا أنها مازالت موجودة .. تعرف عليها

    15 إصابة في حلب

    وكانت وزارة الصحة في حكومة النظام أعلنت يوم، السبت الماضي، أنّ عدد المصابين بمرض “الكوليرا” في حلب بلغ 15 إصابة، لكنّ مصادر من المدينة أكدت أن العدد أضعاف ذلك.

    وفي ريف دير الزور الغربي، الخاضع لسيطرة ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” قسد، كشفت مصادر طبية أنّ عدد الوفيات نتيجة أعراض مشابهة لمرض “الكوليرا”، ارتفع إلى أربعة، فيما أصيب العشرات من سكان البلدات بالأعراض المرضية ذاتها.

    وأكدت هذه المصادر، أن ذلك حدث خلال الساعات القليلة الماضية، مرجِعةً السبب بتفشي المرض في تلك المناطق لـ”تلوث مصادر المياه وفقدان مواد التعقيم”.

    مصادر غير آمنة للمياه

    وبعد حرب طاحنة مستمرة منذ آذار 2011، تشهد سوريا أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي. وبات نحو نصف السكان يعتمدون على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة سبعين في المئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق اليونيسيف.

    وقالت المصادر الطبية: إن “مشفى بلدة الكسرة” بريف دير الزور الغربي سجّل، السبت، الماضي أيضاً حالتي وفاة وإصابة أكثر من 60 شخصاً بأعراض مطابقة لمرض الكوليرا”، حسبما نقل موقع “أثر برس” الموالي.

    مصادر طبية لـ “أثر”: وفيات بمرض الكوليرا بريف دير الزور الغربي

    وشدّدت على أنّه “تم تسجيل وفاتين وإصابة 60 شخصاً بمرض الكوليرا”، مشيرة إلى أن “العدوى تفّشت بسبب المياه غير صالحة الشرب، وانتشار النفايات في الأحياء والشوارع المؤهلة، وفقدان مواد تعقيم المياه لدى دوائر الإدارة الكردية”.

    15 حالة في اللاذقية

    ولم تسلَمْ مدينة اللاذقية الواقعة تحت سيطرة النظام، من المرض العائد ليضرب بقوة، فقد كشف مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة للنظام “توفيق حسابا” لوسائل إعلام محلية، أنّ الحالات المصابة بالكوليرا سجّلت في اللاذقية وحلب، مشيراً إلى أنّه تمّ “أخذ ما يزيد عن 700 مسحة لمرض الكوليرا، و15 حالة تمّ إثبات إيجابيتها كما وردت على موقع وزارة الصحة”.

    ولم تنف وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد، وقوع عدد من الإصابات بالكوليرا، مشيرة في بيان لها إلى أن عدداً الإصابات المثبتة حتى الآن بالكوليرا 20 إصابة في حلب، و4 إصابات في اللاذقية، و2 إصابة في دمشق لشخصين قادمين من حلب؛ أحدهما مرافق مريض دون أعراض.

    وأوضحت الوزارة، أنّ عدد الوفيات بسبب المرض 2 في حلب، بسبب تأخر طلب المشورة الطبية ووجود أمراض مزمنة مرافقة.

    وأشارت الوزارة، إلى أنّها ستقوم بإصدار، ونشر تحديث عن الوضع الوبائي، عبر منصاتها الرسمية حول مرض الكوليرا كل 48 ساعة، لتسهيل الحصول على المعلومة من مصدرها المؤكد.

    الترصد الوبائي للمرض

    وأكدت الوزارة، أنها تقوم على مدار الساعة بالترصّد الوبائي للمرض، واتخاذ الإجراءات المناسبة لتطويقه بالتعاون مع الجهات المعنية مع التنويه بأن العلاج متوافر بكل أشكاله، وتم تعزيز وتزويد المشافي بمخزون إضافي من العلاج؛ تحسباً لأي زيادة في أعداد الحالات المحدودة حتى الآن.

    وضع حد للكوليرا: خريطة طريق عالمية

    وكانت حكومة الأسد أطلقت في عام 2017 إستراتيجية عالميةً بشأن مكافحة الكوليرا، بعنوان “وضع حد للكوليرا: خريطة طريق عالمية إلى عام 2030″، بهدف تخفيض الوفيات الناجمة عن الكوليرا بنسبة 90٪.

    وبدورِها، اعترفت سلطات الأمر الواقع “قوات سوريا الديموقراطية”، المعروفة باسم “قسد”، بانتشار الكوليرا في مناطق سيطرتها.

    ونقل موقع “فرات بوست” عن لجنة الصحة في مجلس دير الزور المدني، أمس الثلاثاء، أنّ العشرات من حالات المشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا، تمّ تسجيلها في محافظة دير الزور، إضافة إلى تسجيل عدة وفيات.

    وأعلنت اللجنة على لسان الرئيس المشترك محمد السالم، عن استقبال أكثر من 150 حالة، يُشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا؛ حيث تمّ تشخيص الحالات واكتشاف عدة حالات إيجابية، في حين تمّ توثيق خمس وفيات في الكسرة، ومحيميدة، وخشام بريف دير الزور.

    وقال السالم: إن أغلب الإصابات في ريف دير الزور الغربي، حيث يتم استقبال الحالات في مشفى الكسرة غرب دير الزور، وقد تمّ إعطاء أمر إلى لجنة الخدمات بتوزيع مادة “الكلور” على كافة مصافي المياه، للتخلص من تلوث مياه الشرب؛ أحد أهم أسباب تفشي المرض.

    ما هو مصدر الأمراض والأوبئة التي وضعت حياة البشر على المحك؟

  • بعد رفضه الاقتراب من مريضة مصابة بالكوليرا..  بوتفليقة يقيل والي البليدة

    بعد رفضه الاقتراب من مريضة مصابة بالكوليرا.. بوتفليقة يقيل والي البليدة

    في أعقاب تداول فيديو له قبل أيام رفض خلاله الاقتراب من إحدى المصابات بالكوليرا، أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قرار بإقالة والي ولاية “البليدة” مصطفى العياضي.

     

    وأصدرت رئاسة الجمهورية بيانا قالت فيه إنه: “وفقا لأحكام المادة 92 من الدستور، أنهى اليوم فخامة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، مهام مصطفى العياضي بصفته واليا لولاية البليدة”.

     

    وكان الوالي “العياضي” قد أثار موجة من الغضب قبل أيام ضده، بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو يطلب من مريضة بوباء الكوليرا بمستشفى بوفاريك عدم الإقتراب منه حتى لا يُصاب بالعدوى، وهو الامر الذي وصفه البعض باللاإنساني من الرجل الأول في الولاية.

     

    كما واجه الوالي المُقال انتقادات شديدة بسبب عدم تجاوبه السريع مع وباء الكوليرا الذي ضرب بشكل خاص الولاية التي يشرف عليها، حيث لم يقم بالتحرك في الوقت المناسب واختفى كليا في الأيام الأولى بعد الإعلان عن تفشي الوباء.

    وكانت الجزائر قد أعلنت الأسبوع قبل الماضي تسجيل 88 حالة مصابة بداء الكوليرا في 5 محافظات هي الجزائر العاصمة والبليدة تيبازة والمدية والبويرة، وارتفع العدد ليتعدى 100 حالة نهاية الأسبوع الماضي.

     

    وتعود أسباب عودة داء الكوليرا حسب معهد باستور إلى استعمال أبار عشوائية للشرب وسقي المحاصيل، وهو ما ادخل الجزائريين في حالة هلع، ودفعهم إلى مقاطعة مياه الحنفيات وشراء الفواكه، رغم تأكيد وزارة الزراعة الجزائرية على سلامة محاصيل الخضر والفواكه.

  • عودة الكوليرا بعد 20 عاماً من الاختفاء تدفع وزيرة البيئة بالجزائر لجمع القمامة بيدها وأمام عدسات الكاميرات!

    عودة الكوليرا بعد 20 عاماً من الاختفاء تدفع وزيرة البيئة بالجزائر لجمع القمامة بيدها وأمام عدسات الكاميرات!

    ضجت مواقع التواصل في الجزائر بصور وزيرة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي، التي نزلت للشوارع وجمعت القمامة بيدها في حملة توعية شارك بها النشطاء وأعضاء جمعيات المجتمع المدني، بعد تفشي وباء الكوليرا وعودته للظهور مرة أخرى بالجزائر بعد اختفاء دام 20 سنة متواصلة.

     

    https://twitter.com/IMENE69594751/status/1035214893321019393

     

    وأظهرت صور وفيديوهات تداولت على نطاق واسع، الوزيرة وهي متواجدة في أحد الأحياء المليئة بالنفايات وتشارك المواطنين في جمعها وهي منحنية أمامهم وترتدي قفازات بيضاء مثل تلك التي يرتديها أعوان النظافة.

     

     

    وكانت وزيرة البيئة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، قد أطلقت حملة واسعة النطاق بعد عودة مرض الكوليرا إلى بعض المحافظات، تزامنا مع التصريحات التي أدلى بها مختصون في الصحة العمومية وأعضاء في الطاقم الحكومي وأيضا قادة أحزاب سياسية، حيث أرجعوا أسباب عودة هذا الوباء القاتل إلى الواجهة إلى انتشار الأوساخ وغياب أدنى شروط النظافة البيئية.

     

     

    وذكرت المسؤولة الأولى على قطاع البيئة في الجزائر، إن وزارتها وبالتنسيق مع مصالح أخرى ستقوم بإحصاء كل “النقاط السوداء” على مستوى العاصمة، من أجل وضع استراتيجية جديدة من أجل التصدي لهذا الوضع.

     

     

    وتفاعل مدونون بقوة مع خرجات الوزير فاطمة الزهراء زرواطي، خاصة الإجراءات التي أقرتها للحفاظ على البيئة، وأكدت أن مصالحها بصدد التفكير بصفة جدية ورسمية في استحداث عقوبات وإجراءات احترازية وعقوبات ستطبق بقوة القانون على كل من يثبت عليه جرم تلويث البيئة.

     

    واشاد النشطاء بفعل “زرواطي” وزيرة البيئة وتمنوا أن يروا كل مسؤول بالدولة يقف على قطاعه كما تقف الوزيرة زرواطي على قطاع البيئة “.

     

    https://twitter.com/Nazihadoc/status/1035637884043321344

     

    https://twitter.com/mahmoud_abid_/status/1035821771084242944