الوسم: الكوليرا

  • سياسية جزائرية تهاجم نظام بوتفليقة: إما أن يرحل أو تزول الجزائر

    سياسية جزائرية تهاجم نظام بوتفليقة: إما أن يرحل أو تزول الجزائر

    مع ازياد الأزمات بشكل مضطرد والتي كان آخرها انتشار وباء “الكوليرا”، شنت السياسية الجزائرية والأمينة العامة لحزب العمال الجزائري لويزة حنون، هجوما غير مسبوق على نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدة بأن البلاد تشهد حالة من الضياع، داعية إلى استدراك الامر قبل أن يثور الشعب.

     

    وقالت “حنون” في تصريحات صحفية إن الوضع في البلاد بات يتطلب رحيل النظام أو زوال الجزائر، قبل أن تستدرك بالقول:“إن زوال الجزائر أمر مستحيل“.

     

    وأكدن على أن إن هيبة الدولة الجزائرية تلاشت بسبب انهيار القدرة الشرائية بنسبة 60 بالمائة منذ 2016، مرجعة الأمر إلى النتائج السلبية التي تمخضت عن قوانين الموازنة.

     

    وحذرت “حنون” من مخاطر اتخاذ أي قرار في الظرف الراهن من شأنه أن يلهب الجزائريين ويخرجهم إلى الشارع، وأكدت من جهة أخرى صعوبة السيطرة على الوضع في حال وصل الأمر الى هذا الحد

     

    ووجهت انتقادات لاذعة لأعضاء في الطاقم الحكومي أبرزهم وزير العمل الجزائري مراد زمالي ووزير الصحة مختار حسبلاوي ووزير التعليم العالي الطاهر حجار، بسبب تصريحاتهم التي اعتبرتها مستفزة للشعب وغير مسؤولة.

     

    وتابعت: “هيبة الدولة الجزائرية تلاشت بسبب سيطرة المافيا على قطاع التجارة الخارجية التي تستغل لتهريب العملة الصعبة التي فشلت التدابير الحكومية في الحد منها”، مطالبة بعودة الدولة إلى احتكار جزئي للتجارة الخارجية للتحكم في الوضع وحماية الأمن المالي للبلاد.

     

    وقالت “حنون” إن “اتهام الشعب بأنه سبب انتشار الوباء تصريح مستفز جداً لطبقة واسعة جداً، فيما الحكومة ليس لها القدرة على توفير المياه بشكل دوري ومنتظم هي التي دفعت الجزائريين للجوء لمياه الينابيع غير المراقبة وغير الصالحة للاستهلاك”.

     

    وأكدت عدم قدرة الحكومة على توفير المياه بشكل دوري ومنتظم هي التي دفعت الجزائريين للجوء لمياه الينابيع غير المراقبة و غير الصالحة للاستهلاك، مستدلة بتراجع نسبة التزود بالمياه الصالحة للشرب من 91 بالمائة إلى 81 بالمائة منذ 1991 الى سنة 2005 أما في المناطق الحضرية فتراجعت من 97 الى 84 بالمائة.

     

    وتشهد الجزائر أزمة وبائية بسبب عودة ظهور مرض الكوليرا في البلاد، بعد آخر ظهور للوباء في عام 1986.

     

    وأعلنت وزيرة البيئة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، الأربعاء في مؤتمر صحافي عن إطلاق حملة شاملة في كل البلدات لتنظيف المحيط العام، وحثت الجزائريين على المشاركة في هذه الحملة.

     

    وذكرت وزارة الصحة أن 85 حالة لمصابين بالوباء أو مشتبه في إصابتهم بأعراضه قد غادرت المستشفى فيما تبقى وضعية الحالات الأخرى في تحسن مستمر.

     

    ودعت السلطات الجزائرية السكان إلى التزام التدابير الوقائية وتفادي استعمال المياه غير المعالجة وغير الخاضعة للرقابة كمياه الآبار والمنابع والخزانات.

     

  • في عزّ أزمة “الكوليرا” بالجزائر.. “بوتفليقة ” يطير إلى سويسرا عاجلاً للعلاج والتعتيم سيّد الموقف!

    في عزّ أزمة “الكوليرا” بالجزائر.. “بوتفليقة ” يطير إلى سويسرا عاجلاً للعلاج والتعتيم سيّد الموقف!

    في ظل حالة الجدل والغموض الذي يكتنف مصير ترشحه للعهدة الخامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم في ظل معاناته الصحية التي ألزمته كرسيا متحركا وأعجزته عن الحركة والنطق بشكل شبه كامل، أصدرت الرئاسة الجزائرية بيان أكدت فيه أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر البلاد الاثنين إلى جنيف لإجراء فحوص طبية وصفها البيان بـ”الدورية”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

     

    ويبلغ الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، 81 عامًا، ويواجه متاعب صحية منذ ربيع 2013، وهو ما دفع خصومه للقول بأنه “لم يعد بإمكانه قيادة الدولة ولا إدارة شؤون مواطنيها”، بينما يقول قادة موالون إن الرئيس قادر على الاستمرار لمرحلة أخرى.

     

    وفي مايو/آيار الماضي دعت 14 شخصية سياسية معارضة في الجزائر، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى عدم الاستجابة لدعوات ترشيحه لولاية خامسة؛ لأن ذلك سيكون “محنة له وللبلاد”.

     

    وفي المقابل، كشف أمين عام حزب جبهة التحرير الجزائرية “الحزب الحاكم” جمال ولد عباس في منتصف الشهر الحالي أن قادة 30 حزبا سياسيا ابدوا دعمهم لمبادرة حزب جبهة التحرير الوطني، لدعوة الرئيس بوتفليقة للاستمرار في منصبه والترشح لولاية رئاسية خامسة.

     

    وقال “ولد عباس” في تصريحاته للصحفيين إن الكلمة الأولى والأخيرة تعود للرئيس بوتفليقة للحسم في مسالة ترشحه لرئاسيات 2019، مضيفا بأنه في حال عدم قبول “بوتفليقة” الترشح، فان الافلان سينفذ حينها القرار الذي يتخذه رئيس الجمهورية الذي هو رئيس الحزب.

     

    وأوضح أن الأحزاب الداعمة لـ “بوتفليقة” تحوز على ثلثي أصوات البرلمان، ويمكنها أن تمرر بكل سهولة كل القوانين التي تأتي من الحكومة إلا أنها تفضل التواصل والاستماع للأحزاب الأخرى، مضيفا بان هذا الموقف يشرف كل الأحزاب، مشددا على أن الافلان مستعد للحوار مع الأحزاب الأخرى حول كل النقاط المطروحة باستثناء رئيس الجمهورية الذي هو خط احمر، على حد قوله.

     

    ويعاني “بوتفليقة” من أمراض مختلفة ألزمته الكرسي المتحرك، حيث حد مرضه من نشاطاته الرسمية وظهوره أمام وسائل الإعلام الجزائرية والدولية، كما ساهم في إلغاء مجموعة من لقاءاته مع قادة الدول على غرار لقاء كان سيجمعه السنة الماضية بالمستشارة الألمانية أنحيلا ميركل.

     

    وكانت آخر مرة نقل فيها الرئيس الجزائري للخارج في شهر نوفبمر 2016، عندما توجه لغرونوبل الفرنسية لإجراء فحوصات طبية مماثلة.

  • “هجوم وبائي” قاتل يهدد 3 دول عربية.. تونس متخوفة جداً وأعلنت الاستنفار وليبيا تدعو  الله ان لا يصلها

    “هجوم وبائي” قاتل يهدد 3 دول عربية.. تونس متخوفة جداً وأعلنت الاستنفار وليبيا تدعو  الله ان لا يصلها

    تعيش البلدان المجاورة للجزائر, حالة من القلق والترقب, اثر انتشار وباء الكوليرا الذي أصاب العشرات – حتى الآن – حسب ما أعلنته الجزائر الخميس 23 أغسطس/آب.

     

    تخوفات تونس من انتقال المرض إليها دفعها إلى الإسراع في اتخاذ كافة الخطوات الوقائية، وحسب ما أعلنت وزارة الصحة التونسية في بيان لها الجمعة 24/أغسطس/آب، قالت فيها، إنه “في نطاق الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بتدهور عوامل المحيط، وإمكانية تفاقم هذه المخاطر في صورة حدوث فيضانات واعتبارا للمعطيات الوبائية الحديثة المتمثلة في ظهور حالات من الكوليرا ببعض المناطق بالجزائر خلال الفترة الأخيرة، وعلما أن هذه الإصابات معزولة، وأن الوضع الصحي بالقطر الشقيق تحت السيطرة، تؤكد وزارة الصحة بأن مصالحها المختصة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية، خاصة تلك المتعلّقة بالمراقبة الصحية لمياه الشرب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة، بغرض الوقوف على مدى توفر السلامة الصحية لمياه الشراب والأغذية وضبط الإجراءات التصحيحية المطلوبة ووضعها حيز التطبيق بالتعاون مع السلطة والمصالح المعنية حماية للصحة العامة”.

     

    وأكدت على ضرورة الامتناع عن تناول المياه من مصادر غير مأمونة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه بالتجول، وضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه وتطهيرها بماء الجافال في صورة التزود من نقاط مياه خاصة، وتطهير الخضر والأواني بمادة الجافال واعتماد السلوكيات السليمة خاصة في ما يتعلّق بتداول المياه والأغذية بالمنزل، وغسل الأيدي بالماء والصابون وتصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية.

     

    ليبيا

    في ذات السياق تزايدت المطالبات الشعبية الليبية بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة والإجراءات الوقائية، تحسبا لانتقال المرض إلى الأراضي الليبية.

     

    وقالت عائشة المليان أستاذ التاريخ وعضو هيئة التدريس بجامعة الجبل الغربي، إن الهيئات الصحية والوزارة لم تعلن عن إي إجراءات وقائية — حتى الآن — على الرغم من أنه لم يسجل أي حالة في ليبيا أو حتى اشبتاه، إلا أنه كان من الواجب اتخاذ التدابير الوقائية تحسبا لأية أعراض في ظل انتقال بعض المواطنين من الجزائر إلى ليبيا والعكس، وإمكانية نقل المرض.

     

    الجزائر

    وكانت الجزائر أعلنت الجزائر رسميا، الجمعة 24 أغسطس/آب عن  تسجيل أول حالة وفاة بالكوليرا في ولاية البليدة، غرب العاصمة الجزائر، كما أكدت إصابة 41 آخرين بالداء في أربع ولايات.

     

    وقال مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار، إن الإصابات بوباء الكوليرا التي تم تسجيلها في 4 ولايات، حالات “معزولة منحصرة في عائلات”.

     

    وتابع خلال مؤتمر صحفي، إن حالات الإصابة سجلت في ولايات الجزائر العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة، وبلغت 41 مريضا من بين 88 حالة مشتبه فيها، مؤكدا أن: “الوضع متحكم فيه”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

  • “هنا اليمن”.. “واشنطن بوست”: 10 آلاف قتيل ومليون مصاب بالكوليرا والسكان جوعى

    “هنا اليمن”.. “واشنطن بوست”: 10 آلاف قتيل ومليون مصاب بالكوليرا والسكان جوعى

    في الآونة الأخيرة، بلغت حصيلة الحرب التي تشنها السعودية على اليمن حوالي 10 آلاف قتيل، وثمانية ملايين شخص ،ثلث السكان، على حافة المجاعة، و80% يفتقرون للغذاء والوقود والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بجانب إصابة مليون يمني بالكوليرا، قتل منهم أكثر من ألفى شخص، في أكبر تفشي للوباء في تاريخ العالم.

     

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية لتسليط الضوء على المعاناة التي تعيشها اليمن وفشل كافة الجهود الدولية حتى الآن في محاصرة الوباء الذي اصبح يفتك باليمنيين، وينهش أجساد الصغار والكبار، رغم سهولة علاجه.

     

    وقالت الصحيفة، الكوليرا مرض ينتقل عن طريق الماء الملوث، ويمكن علاجها بسهولة، كل ما هو مطلوب السوائل، وبحسب “ديفيد كيس” باحث من جامعة جونز هوبكنز:” مريض الكوليرا لا ينبغي أن يموت أبدا”.

     

    واليمن أفقر بلد في الشرق الأوسط وجزء كبير من أراضيها صحراء، وتسبب تغير المناخ في صعوبة زراعة المحاصيل والحصول على المياه العذبة، ويتوقع خبراء أن تكون صنعاء أول عاصمة تنفد منها المياه، ويستورد اليمنيون أكثر من 80% من الغذاء والوقود والمياه.

     

    وقبل اندلاع القتال عام 2015، لم يكن هناك كوليرا في اليمن، إلا أن الحرب الأهلية غيرت كل ذلك، وبدأ الصراع بانقلاب بطيء، واستولى الحوثيون على أجزاء من البلاد، ثم عادت الحكومة للقتال، وتدخلت السعودية، وقدمت المساعدة في شكل ضربات جوية قتلت الآلاف من المدنيين.

     

    واليوم، ليس لدى البلاد أي حكومة وطنية، وأجزاء منها في أيدي داعش أو غيرها من الجماعات المتطرفة ، وبحسب “شاثام هاوس” فإن “اليمن أصبح عبارة عن مجموعة صغيرة من الدول التي تشارك في نزاع معقد”.

     

    وأدى الصراع إلى صعوبة نقل البضائع في مختلف أنحاء البلاد، وفرضت السعودية حصارا على الموانئ المائية والجوية والبرية، ويتم تهريب كل شيء ويجبر اليمنيون على دفع الثمن.

     

    ونقلت  الصحيفة عن “دانيال فاريسكو” باحث في أكاديمية العلوم النمساوية قوله:” انتشرت الكوليرا في المناطق الحوثية بسبب الحصار وغارات التحالف التي دمرت أنظمة المياه والصرف الصحي العامة.. ولكن يبدو أن المشكلة أساسا في المناطق الحضرية بسبب انهيار شبكات المياه”.

     

    وبدأ تفشي الكوليرا في صناء أكتوبر 2016، مع عدد قليل من الحالات التي تنتشر في عدن ومدن أخرى، وبعد شهرين، أبلغ عن حالات في 15 مقاطعة، وبعد ستة اشهر، اصيب حوالى 320 ألف شخص بهذا المرض.

     

    وتباطأت وتيرة العدوى، ولكن بحلول أبريل انتعشت مرة أخرى، وبحلول يونيو، أصيب ما يقرب من 200 ألف شخص، وحذرت “اليونيسف” من أن اليمن يواجه “أسوأ تفشي للكوليرا في العالم”، نصف الإصابات أطفال.

     

    وحتى مع الحملات الدولية لإنقاذ اليمن من الكوليرا إلا أن الواقع مختلف تماما، وفي الربيع الماضي، حشدت منظمة الصحة العالمية لإرسال مليون لقاح كوليرا إلى اليمن، لكن بحلول يونيو علقت منظمة الصحة العالمية جهودها، وأعادت إرسال الجرعات إلى البلدان الأخرى المعرضة لمخاطر شديدة.

     

    ولكن العلماء شككوا في أن حملة اللقاحات ستكون فعالة، ويقول “طارق جاساريفيتش” المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف،: “في حالة تفشي المرض، يكون تأثير لقاح الكوليرا الفموي أكبر عندما يستخدم لحماية المجتمعات التي لم تتأثر بعد.. وهناك عدد قليل من هذه المناطق في اليمن الآن”. وبحلول يونيو، انتشرت الكوليرا إلى جميع محافظات اليمن باستثناء 22 منطقة.

     

    وردا على ذلك، أرسلت الأمم المتحدة إمدادات وعيادات مؤقتة، ورغم ذلك أصيب 900 ألف شخص بالكوليرا، بحسب الصحيفة.

     

    أما أولئك الذين يعانون من المرض – بحسب الصحيفة – فلديهم خيارات قليلة في اليمن، فقد انهار النظام الصحي، والوقود نادر، مما يجعل من المستحيل تقريبا للحفاظ على عمل المستشفيات، وأنشأت جماعات المعونة مراكز للعيون والعيادات، ولكنها ليست كافية.

     

    وقالت الصحيفة، إن هناك بعض الاخبار الجيدة، وهي أن عدد الحالات الجديدة انخفض منذ 14 أسبوعا، ويقول الخبراء أن العدوى ربما بلغت ذروتها، ولكن لا توجد ضمانات، وهناك 16 مليون شخص يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الغذاء النظيف والمياه، ويمكن أن يرتفع المرض مرة أخرى في شهر مارس، عندما يبدأ موسم الأمطار.

     

    ويحذر الخبراء أيضا من أن الأمراض تقتل المزيد من الناس، وبسرعة أكبر، عندما يكون عدد السكان ضعيفا، وفي اليمن، يعاني 1.8 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ما يقرب من نصف مليون طفل صغير يتضورون جوعا.

     

    لوقف المرض، تقول الصحيفة البلاد تحتاج لمياه نظيفة.. وإذا لم يكن هناك وقود قادم للبلاد لجعل مضخات المياه تعمل، فان الناس سيضطرون للعودة للمياه القذرة مرة أخرى.. وهذا سيزيد من زيادة الكوليرا مرة اخرى”.

     

    المصدر: مصر العربية

  • “نيويورك تايمز”: الموت البطيء في اليمن.. هذه هي أفظع أزمة إنسانية في العالم

    “نيويورك تايمز”: الموت البطيء في اليمن.. هذه هي أفظع أزمة إنسانية في العالم

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن الحرب التي تقودها السعودية ضد اليمن لمحاربة “الحوثيين”, مشيرة إلى أنه بعد عامين ونصف العام من الحرب لا شيء يعمل في اليمن، فقد شل القصف المستمر الجسور والمستشفيات والمصانع، وتوقفت رواتب الأطباء وعمال الخدمة المدنية لأكثر من عام.

     

    وبسبب سوء التغذية وغياب المرافق الصحية تعرضت أفقر دولة في الشرق الأوسط لموجات من الأمراض التي أصبحت جزءاً من كتب التاريخ. وفي أقل من ثلاثة أشهر قتلت الكوليرا ألفي شخص وأصابت نصف مليون في واحدة من الموجات التي لم يشهدها العالم منذ 50 عاماً .

     

    ونقلت الصحيفة عن يعقوب الجيفي، جندي يمني لم يتلق أجره منذ 8 أشهر قوله:”إنه موت بطيء”. وتلقت ابنته، علاجاً من سوء تغذية مزمن في المستشفى بالعاصمة صنعاء وتعيش على الحليب واللبن اللذين يقدمهما الجيران لها، ولكنهما ليسا كافيين لتعافيها. ولم يستطع الجيفي مثل نصف اليمنيين الوصول إلى العيادة الطبية الوحيدة العاملة في قريته ولهذا اقترض الجيفي أموالاً من أقاربه وأصدقائه كي يعالج ابنته في العاصمة. ويقول: “نحن ننتظر النهاية أو تفتح السماء علينا”.

     

    وتتساءل الصحيفة عن الكيفية التي انهارت فيها منطقة غنية بالثروة ودخلت هذا المنزلق. وتضيف: إن اليمن طالما كان أفقر بلد في العالم العربي وعانى من حروب ونزاعات مستمرة. وبدأ النزاع الأخير في عام 2014 عندما قام المتمردون الحوثيون بالسيطرة على العاصمة وأجبروا الرئيس على الهروب إلى المنفى. وفي آذار /مارس 2015 قررت السعودية قيادة تحالف من الدول العربية وشنت عملية عسكرية بهدف إعادة الحكومة الشرعية وطرد الحوثيين الذين جاءوا من شمال البلاد. وحتى الآن فشل التحالف بإنجاز المهمة المعلنة ولا يزال البلد منقسما بين المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وتلك التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية التي تعمل من عدن جنوب البلاد.

     

    قصف تحالف السعودية دمر البنى التحتية ونشر الكوليرا

    وتقول الصحيفة: إن الكثير من الغارات الجوية أدى لقتل وجرح العديد من المدنيين بمن فيهم الذين سقطوا في يوم الأربعاء في غارة على العاصمة. ودمر القصف المستمر البنية التحتية للبلاد خاصة الموانئ الحيوية والجسور المهمة والمستشفيات والمرافق الصحية والمصانع التي يديرها مدنيون. ولم تعد هناك خدمات كان يعتمد عليها اليمنيون في معاشهم وأثر الدمار للبنى التحتية على الاقتصاد اليمني الضعيف أصلا. بل وعقد القصف من مهمة المؤسسات الإنسانية لإدخال المساعدات وتوزيعها على المحتاجين.

     

    وأدى القصف لإغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الملاحة المدنية لمدة عام، وهذا يعني أنه لا يمكن نقل البضائع التجارية ولا الجرحى والمرضى اليمنيين لتلقي العلاج في الخارج. ولم يتلق الموظفون المدنيون في كلا الإدارتين المتنازعتين رواتبهم منذ أكثر من عام بشكل زاد من فقرهم خاصة أن فرص العمل في ظل الحرب غير متوفرة.

     

    وأكثر المتضررين من توقف الرواتب هم العاملون في القطاعات الضرورية التي تتعامل مع الأزمة مثل الأطباء وقطاع التمريض ونظام المرافق الصحية والفنيين بشكل أدى لانهيار هذه القطاعات. وأضيف لهذه الكوارث كارثة الكوليرا التي انتعشت في ظروف الحرب. وانتشرت البكتيريا في المياه الملوثة وفي مياه المجاري. وبسبب تراكم أكوام الزبالة وتدمير المرافق الصحية بات اليمنيون يعتمدون على مياه الآبار الملوثة للشرب. وزاد هطول المياه من تلوث الآبار. وفي الدول المتطورة لم تعد الكوليرا مرضا يهدد الحياة ويمكن علاجه بسهولة باستخدام المضادات الحيوية لو أصبح متقدما وخطيرا. إلا أن اليمن الذي يعاني من انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال صار مناخاً جيداً لانتشاره.

     

    وقالت ميريشتل ريلانو الممثلة المقيمة لليونيسيف في اليمن: ” مع انتشار سوء التغذية بين الأطفال فلو أصيبوا بالإسهال فلن يتعافوا”. وخارج عيادة علاج الكوليرا في صنعاء كان محمد ناصر ينتظر الأخبار عن ابنه وليد البالغ من العمر 6 أشهر وأصيب بالمرض. وناصر عامل زراعي فقير اقترض المال لنقل ابنه لصنعاء ولا يملك المال الكافي للعودة إلى بلدته حتى لو تعافى ابنه.

     

    وقال:” وضعي سيئ”. ولمواجهة انتشار الكوليرا أقامت العيادة خمس خيم في الخلف لاستقبال الأعداد المتزايدة من المرضى. وتقول الصحيفة: “يخشى الباحثون من استمرار انتشاره بهذه المعدلات بحيث يتفوق على الحالات التي أصيب بها سكان هاييتي بعد الهزة الأرضية المدمرة في عام 2010″. ولا تستطيع منظمات الإغاثة إعادة الخدمات التي من المفترض أن توفرها الحكومة. وهذا يعني ان هناك فرصة قليلة لتحسن الأوضاع إلا في حالة توقف الحرب. وتعلق ريلانو: “نحن في العام الثالث تقريبا من الحرب ولم يتحسن أي شيء” و “هناك محدودية لما يمكننا عمله في هذه الدولة المنهارة”.

     

    وترى الأمم المتحدة أن الوضع في اليمن هو أكبر أزمة إنسانية حيث تحتاج أكثر من 10 ملايين لمساعدات عاجلة ويمكن ان يتدهور الوضع أكثر. وحذر بيتر سلامة، المدير التنفيذي للبرامج الطارئة في منظمة الصحة العالمية أنه مع انهيار الدولة نشاهد انتشار وباء الكوليرا وربما رأينا انتشار أوبئة أخرى في المستقبل.

     

    وتقول الصحيفة: لا إشارة عن نهاية الحرب حيث توقفت الجهود السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة ولم يظهر أي من الأطراف المتنازعة استعدادا للتنازل. ولا يزال الحوثيون وداعموهم يحكمون السيطرة على العاصمة فيما تعهد السعوديون بالقتال حتى يستسلم الطرف الآخر. وتقول الأمم المتحدة إن اليمن بحاجة إلى 2.3 مليار دولار مساعدات إنسانية هذا العام، إلا أنها لم تحصل إلا على 41% من هذا المبلغ. وتعتبر الأطراف المشاركة في الحرب من أكثر الدول المانحة، حيث تقدم السعودية والإمارات مبالغ كبيرة.

     

    إلا أن النقاد يقولون: إنهما تنفقان على الجهود الحربية أكثر من الجهود الإنسانية وحصارهما لميناء الحديدة ترك أثر مدمرا في المدنيين. وتعتبر الولايات المتحدة من المانحين الكبار لكنها من أكبر مزودي السلاح لدول التحالف الذي تقوده السعودية. ومع أنها ليست متورطة مباشرة في الحرب إلا أنها قدمت الدعم العسكري للتحالف وعادة ما يعثر اليمنيون على بقايا الذخيرة الأمريكية الصنع بعد غارات جوية قاتلة. ويعلق صالح الخولاني: “الحرب تلاحقنا من كل الجوانب”.

     

    وفر الخولاني مع عائلته من الشمال ومن ثم إلى صنعاء وبعدما ضرب التحالف السعودي مخيما كانوا فيه وقتل عددا من أفراد عائلته عاشوا في الشوارع لفترة يتسولون “أحيانا نحصل على طعام الغذاء وأحيانا لا نجد ما نأكله”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير القدس العربي

  • غادة عويس مُنتقدةً حرب السعودية في اليمن: نشر وباء “الكوليرا” أبرز إنجازاتها!!

    غادة عويس مُنتقدةً حرب السعودية في اليمن: نشر وباء “الكوليرا” أبرز إنجازاتها!!

    وجهت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة”، غادة عويس، انتقادات لاذعة للحرب التي تشنها المملكة العربية السعودية وتحالفها العسكري على اليمن، مؤكدة بأن أبرز نتائجها هي انتشار مرض “الكوليرا”.

     

    وقالت “عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مرفقة بها صورة للزعيم اليمني الراحل إبراهيم الحمدي مروسة بعبار “اليمن تقرض البنك الدولي”: “نعم اليمن في عهد الزعيم الراحل ابراهيم الحمدي في السبعينيات كان كذلك. وكان عبد القادر سلام الدبعي نائب مدير عام الدائرة الإعلامية برئاسة الوزراء أثناء رئاسة إبراهيم الحمدي، كشف في عام ٢٠٠٩ أن اليمن قدم قرضا للحكومة الفرنسية في عام ١٩٧٦ ب ٩ مليار دولار، كما قدم قرضا لدولة مصر بـ ٧ مليار دولار في حين اقترض البنك الدولي في تلك الفترة من اليمن ٢،٥ مليار دولار”.

     

    وأضافت: “وأوضح الدبعي في حديث مع موقع براقش نت أن “هذه القروض قدمتها دولة اليمن من احتياطها من العملة الصعبة التي كانت تتجاوز حينها ٢٠ مليار دولار”.

     

    وتابعت: “تساءل الدبعي عن مصير هذه القروض وفوائدها، ولماذا لايعلم الناس عنها أي شيء؟”.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة: “يُذكر ان الحمدي أسس دولة النظام والقانون ونظاما اقتصاديا وبنية اقتصادية قوية بغضون ثلاث سنوات، بينما جلس علي عبدالله صالح فترة اكثر من ثلاثين عاما “تميزت” بالقات والقاعدة والحروب والفقر والفساد انتهت بأن حصل على حصانة بعدما ثار الشعب سلميا عليه! ثم اكملت السعودية المعروف وقادت حربا أبرز إنجازاتها اليوم الكوليرا!”.

     

    وقد بدأت حالة تفشي لوباء الكوليرا في اليمن في تشرين الأول/أكتوبر 2016، وعاود التفشي في 2017 في 10 محافظات يمنية، في ظل تعطل أكثر من نصف المنشآت الصحية في البلاد عن العمل، بسبب الحرب التي تشنها السعودية وحلفائها، في حين استحوذت العاصمة صنعاء على النصيب الأكبر من إصابات الكوليرا ما يقارب 34.6 بالمئة من الحالات، وخلال الفترة ما بين 26 نيسان/أبريل و18 آيار/مايو 2017 انتشر المرض إلى حوالي 20 محافظة في جميع أنحاء البلاد.

     

    ووفقا لبيانات الامم المتحدة، فإنه حتى 5 تموز/يوليو 2017 تسبب الوباء بأكثر من 1600 حالة وفاة، و270 ألف حالة مشتبه فيها، في حين أنه حتى تاريخ 25 تموز/يوليو 2017 أشتبه بـ 400 ألف حالة مصابة بالمرض، وأكثر من 2000 حالة وفاة.

  • منظمات إغاثية: مصابو الكوليرا في اليمن بلغوا “300” ألف شخص

    منظمات إغاثية: مصابو الكوليرا في اليمن بلغوا “300” ألف شخص

    كشفت تقارير إغاثية عن أن عدد المصابين بوباء الكوليرا في اليمن, بلغ “300” ألف شخص, حسب منظمات إغاثة دولية.

     

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن البلاد تسجل 7 آلاف حالة مشتبه في إصابتها يوميا.

     

    وساعد على انتشار الوباء في البلاد الحرب بين حكومة الرئيس، عبد ربه منصور هادي، المعترف بها دوليا، والحوثيين.

     

    فقد دمرت المعارك بين الطرفين البنى التحتية والمنشآت الصحية، وأدت إلى ندرة المياه الصالحة للشرب والغذاء، وهو ما وفر مناخا مناسبا لتفشي الوباء.

     

    ولم تعد المستشفيات قادرة على استقبال المصابين أو تقديم العلاج لندرة الأدوية والمعدات الصحية المطلوبة.

     

    ويخشى العاملون في مجال الإغاثة من انهيار النظام الصحي في اليمن تماما إذا استمرت الظروف على ما هي عليه.

     

    وخلال أكثر من عامين من القتال بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية توقف أكثر من 50 في المئة من المنشآت الطبية باليمن عن العمل.

     

    وأدى الصراع إلى مقتل أكثر من 8 آلاف شخص وإصابة 40 ألفا آخرين، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

  • الأمم المتحدة: اليمن تواجه أكبر تفشي للكوليرا وأسوء أزمة غذاء بالعالم

    الأمم المتحدة: اليمن تواجه أكبر تفشي للكوليرا وأسوء أزمة غذاء بالعالم

    أكّد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم فياليمن، جيمي ماكغولدريك، أنّ “اليمن تواجه أكبر تفشّي لمرض الكوليرا في العالم، إضافة إلى أزمة غذائية تعدّ الأسوأ عالميّاً.

     

    وأوضح ماكغولدريك، في مؤتمر صحافي عقده في صنعاء، أنّ “آخر الإحصائيّات من منظمة الصحة العالمية تؤكّد ارتفاع عدد الوفيات بالكوليرا إلى 1657 ، فيما تمّ تسجيل 284 ألف حالة يشتبه إصابتها بالوباء”،  مبيّناً أنّ “الوباء انتشر في 21 محافظة وأنّ سقطرى هي المحافظة الوحيدة الّتي لم يظهر فيها، في حين ينتشر بشكل كثيف في 4 محافظات أكثر من غيرها وهي صنعاء وحجة وعمران والحديدة، ويؤثّر بشكل أكبر على الأطفال دون الخامسة الّذين يمثّلون 40 بالمائة من الحالات المسجلة، فيما تمثّل الفئة العمرية دون 15 عاماً، 25 بالمائة من الوفيات، ويشكّل المسنّون ما فوق 60 عاماً 30 بالمائة.

     

    وشدّد على أنّ “القطاع الصحي في اليمن يعاني من حالة انهيار أسهمت في انتشار الكوليرا بشكل أكبر بكثير من قدرات القطاع الصحي اليمني على الإستجابة، حيث خرجت عن الجاهزية نحو 45 بالمائة من المنشآت الصحية والطبيّة جراء الحرب الدائرة من أكثر من عامين، وأنّ المتبقّية ليس لديها القدرة على العمل بكامل طاقتها”، مركّزاً على أنّ “الأمم المتحدة والمنظّمات الإنسانيّة العاملة لا يمكنها القيام بدور السلطات الصحيّة في البلاد، وأنّ ما تقوم به الشؤون الإنسانيّة في اليمن هو محاولة استهداف الفئات الأشدّ ضعفاً لتخفيف معاناتها جراء الأوضاع الراهنة والمجاعة والكوليرا”، لافتاً إلى أنّ “الأمم المتحدة تحاول التواصل مع المجتمع الدولي للمانحين لحثّهم على دعم قطاع الخدمات المنهار والمساعدة على تعزيز قدراته في البلاد، ومحاولة تعويض الرواتب عبر المشاورات مع المانحين”.

  • أكاديمي موريتاني مخاطبا الشعوب العربية: إذا وقفت السعودية مع ثوراتكم فأبشروا بتمزق الصف كـ”سوريا” و “ليبيا”

    أكاديمي موريتاني مخاطبا الشعوب العربية: إذا وقفت السعودية مع ثوراتكم فأبشروا بتمزق الصف كـ”سوريا” و “ليبيا”

    شن الأكاديمي الموريتاني، محمد مختار الشنقيطي، الشعوب العربية كافة من الاعتماد على المملكة العربية السعودية في ثوراتهم، مؤكدا بأنها ما ان وقفت مع ثورة سوريا حتى تمزقت، وجلبت “الكوليرا” لليمن، وأتت بعميل في ليبيا.

     

    وقال “الشنقيطي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اذا وقفت السلطة #السعودية مع ثورتك فأبشر بتمزق الصف (سوريا)، وحكم عميل مدحور (ليبيا)، وانتشار الجوع والكوليرا (اليمن).. رب نصير أسوأ من عدو!”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” ستكون #الأزمة_الخليجية مدخلا لبروز محور سني متزن، بعيدا عن السلطة #السعودية التي مزقت أهل السنة بأديولوجيتها الضيقة، وحربها على القوى السنية”.

     

    يشار إلى ان المملكة العربية السعودية تعتبر أن أركان الثورات المضادة لثورات الربيع العربي التي بدأت موجتها في 2011، في حين جاء دعمها للثورة السورية من باب طائفي بحت من خلال دعمها لجماعات سنية موالية لها.

     

    أما في ليبيا فقد دعمت السعودية اسقاط الزعيم السابق معمر القذافي لاعتبارات شخصية خاصة، مبنية على الكره المكنون من قبل الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز للقذافي، وبمجرد أن تم إسقاطه قامت بدعم اللواء المتمرد خليفة حفتر “سيسي ليبيا”، ليعيد البلاد على ما كانت عليه من قمع وديكتاتورية.

  • “سي إن إن”: هذه الصور لا ترغب السعودية برؤيتها على الإطلاق

    “سي إن إن”: هذه الصور لا ترغب السعودية برؤيتها على الإطلاق

    وطن – نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية على موقعها الصادر بالغة الإنجليزية، تقريراً تحت عنوان “صور لا ترغب السعودية برؤيتها”، حيث يفضح التقرير ما تقوم به السعودية من ممارسات في اليمن.

     

    وقالت “سي إن إن في تقريرها: “بتول علي طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، عظام هذه الطفلة بارزة على بطنها المنتفخ، فبتول تزن أقل من 16 كغ وهي واحدة من ما يقارب نصف مليون طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، وفي مستشفى آخر، شاهدنا علي انحري يجلس ويضع ابنته إسراء في حضنه، عيناها منتفختان وموصول في يدها سيروم إنها تعاني من مرض الكوليرا، حيث يقول علي: “أنا خائف بالطبع، ثلاثة من أطفالي يعانون الآن من وباء الكوليرا، وأنا منذ ثمانية أشهر دون راتب، لذلك نحن لا نمتلك المال، إن علاج هذا المرض مكلف جدا”.

    كانوا يقصدون سلطنة عمان.. السعودية تمنع جرحى من عبور أراضيها إلى اليمن(شاهد)

     

    وأضافت: “اليمن في قبضة وباء الكوليرا، ناهيك عن انتشار المجاعة التي تزامنت مع انتشار المرض الأمر الذي أسفر عن خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على هذا الكوكب، ولكنك لن تجد هذه القصة على الصفحات الأولى والرائدة لنشرات الأخبار في جميع أنحاء العالم، حيث إنه وفي اليمن بدأ الصراع منذ عامين ونصف، بسبب قوات التحالف الذي تقوده السعودية وأدى إلى طحن عدد كبير من المدنيين، وغالباً ما تسمى الحرب اليمنية بـ “الحرب الصامتة” لأنها تتلقى اهتماماً قليلاً نسبياً في وسائل الإعلام”.

     

    وتابعت الشبكة: “إن السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المناطق هو عن طريق رحلات المساعدات الإنسانية، التي تتم في المقام الأول من قبل الأمم المتحدة، وبناء على محادثات مع مصادر متعددة، وجدت الـ ” CNN ” أن حكومة هادي اليمنية تسعى بنشاط لمنع الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان من الطيران على الرحلات الجوية وإيصال المساعدات”.

     

    ونقلت الشبكة عن عامل في المجال الإنساني مع الأمم المتحدة الذي اشترط عدم الكشف عن هويته وأكد على: “أنه لا يتم السماح للصحفيين بدخول البلاد وهذا بسبب الحكومة التي تقودها السعودية”، بينما قالت مصادر أخرى إن الأمم المتحدة تخشى السماح للصحفيين بالوصول إلى اليمن على متن طائرات المساعدات لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى أن تمنع السلطات السعودية الرحلات الجوية في المستقبل إلى صنعاء، وبحسب ما ورد أيضاً تسعى قوات هادي لمنع وصول وكالات الأنباء حيث قامت باعتقال الصحفيين بشكل عشوائي”.

     

     

    وأشارت الشبكة إلى تحقيق نشر في وقت سابق من هذا الشهر لوكالة الأنباء المركزية للأعمال الإنسانية، “IRIN” أكد على أن حملة العرقلة تتم بشكل متعمد، وأن وباء الكوليرا بات على وشك الخروج عن السيطرة، وقد علمنا أن حكومة هادي الاسمية والسعودية تحركوا لمنع الصحفيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان من السفر على متن طائرات استأجرتها الأمم المتحدة إلى العاصمة.

     

    هذا وقد تم منع الصحفيين من السفر إلى صنعاء في الماضي ولكنه ربما ليس من قبيل المصادفة أن هذا التعليق الأخير جاء قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية وإعلان صفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار أمريكي مع السعودية.

    إيكونوميست: السعودية تورطت في اليمن وعاجزة عن إيجاد طريقة للخلاص

     

    بدروه قال آرون ديفيد ميلر، المحلل في مركز وودرو ويلسون: “وصلنا إلى مرحلة أننا نشجع السعوديين ونجعلهم أكثر استعداداً للقيام بالممارسات القمعية في اليمن”. بينما فند المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، في بيان له جاء فيه: “السعودية لا تمارس أي نوع من أنواع الرقابة وقد تم منح العديد من المراسلين من الوصول إلى اليمن”.

     

    من جانبهم، قال مسؤولون في حكومة هادي: “إنه ليس آمن للصحفيين السفر إلى عاصمة البلاد، صنعاء، في هذا الوقت، ولكن أكد أن جهوداً تبذل لتسهيل احتياجات وسائل الإعلام، بينما قال جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، “أن اليمن يعاني من الصمت لما يتعرض له، وأود أن أقول إنه وحتى في حالات الطوارئ يتم تناسيها بشكل متعمد”، ويقول ماكغولدريك “ولأننا لا نحصل على اهتمام وسائل الإعلام، لم نحصل على الدعم السياسي، وبالتالي فإننا لا نحصل على الموارد التي نحتاجها لمعالجة هذه الكارثة الإنسانية في اليمن.”

     

    واختتم “سي إن إن” تقريرها بالقول: “إن الذي يجعل هذه الصور مؤلمة وبخاصة للنظر هو إدراك أن هذه الأزمة الإنسانية تماماً هي من صنع الإنسان، أي إنه ومنذ بدء الصراع، يقوم التحالف الذي تقوده السعودية، والذي يحظى بدعم الولايات المتحدة، بفرض حصار على اليمن الأمر الذي ترك ما يقارب من 80 في المئة من سكانه يقتاتون على المساعدات الإنسانية لتغطية معظم احتياجاتهم الأساسية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، هناك الآن 167000 حالة من حالات الإصابة بالكوليرا في أنحاء البلاد، وقتل أكثر من 1100 شخص نتيجة انتشار هذا المرض”.