الوسم: الكونغرس

  • بشتيمة من العيار الثقيل .. رشيدة طليب تهاجم “ترامب” وتتوعد بإقالته

    بشتيمة من العيار الثقيل .. رشيدة طليب تهاجم “ترامب” وتتوعد بإقالته

    تداول ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا لرشيدة طليب أول عضوة فلسطينية بمجلس النواب الأمريكي، هاجمت فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل عنيف.

    وقالت “طليب” في فيديو انتشر على نطاق واسع مخاطبة ترامب، “يحبك الناس عندما تنتصر.”

    وأضافت: “عندما ينظر إليك ابنك ويقول، أمي انظري لقد فزتِ، المتنمرون لا يفوزون، فأجبته هم لا يكسبون، لأننا سنذهب إلى هناك، وسنقيل ذاك اللعين”.

    https://twitter.com/Newsweek/status/1081154633022750721?fbclid=IwAR2mrtm5GNKiXNZ–KRcUze2iZWYy6R3d7mJT8O1I0lkvfobtsoshO_0clM

    وطليب أول نائبة أمريكية، من أصول فلسطينية، وواحدة من مسلمتين تدخلان الكونغرس بعد الانتخابات الأخيرة.

    وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إنها لا تحب اللغة التي استخدمتها طليب لكنها “ليست أسوأ من لغة ترامب”.

    ترامب من جهته وإن لم يعلق على اللفظ الذي قالته طليب، إلا أنه علق على مسألة العزل وقال: هم يريدون فعل ذلك لأنهم لا يستيطعون الفوز في 2020.

    https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1081177511592108032?fbclid=IwAR2M_0n43ud4Zx0KFpm2PD5tBwEnmvw6RUPV2a2cNZ4xvTzQgb6jqn41dHI

    وتابع:”كما قلت عدة مرات من قبل: إذا سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب أو الشيوخ، ستتعطل أسواق المال. فزنا بالشيوخ وفازوا بالنواب. ستهدأ الأمور. هم يريدون أن يحاكموني برلمانيا فقط لأنهم يعرفون أنهم لا يتسطيعون الفوز في 2020.. يا له من نجاح!.

    وكانت عضو الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب، قد أدت اليمين الدستورية كنائب عن ولاية ميشيغان، مرتدية الثوب الفلسطيني.

    وتعتبر طليب أول مسلمة فلسطينية تفوز بمقعد في الكونغرس الأمريكي، وكانت قد تخرجت من مدارس ديترويت لتلتحق بجامعة واين ستيت، وحصلت على شهادة في القانون من جامعة ويسترن ميشيغان.

     

  • متحديا الكونغرس والـ”سي آي إيه”.. “ترامب”: أدعم “ابن سلمان” لأنه حليف جيد لنا

    متحديا الكونغرس والـ”سي آي إيه”.. “ترامب”: أدعم “ابن سلمان” لأنه حليف جيد لنا

    وطن- متحديا سعي الكونغرس لإصدار قانون يدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي ودون الإلتفات لتقييم  وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) الذي يفيد بأنه أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه من جديد لـ”ابن سلمان”.

    قضية خاشقجي فتحت “كُوَّة” كبيرة في جدار الصمت الدولي على الانتهاكات في الإمارات.. هذا ما يجري هناك دون رادع

    وقال “ترامب” في مقابلة مع “رويترز” بالبيت الأبيض ”هو زعيم السعودية. وهي حليف جيد للغاية“.

    وفي رده على سؤال عما إذا كان دعمه للمملكة يعني دعمه لولي العهد قال:”حسنا.. يعني ذلك بالتأكيد في الوقت الحالي“.

    ورفض ترامب التعليق على ما إذا كان الأمير محمد متورطا في القتل، لكنه أبدى ربما أوضح دعم له لولي عهد السعودية منذ مقتل خاشقجي قبل أكثر من شهرين.

    وحول ما كشفته مصادر مقربة من الديوان الملكي بأن بعض أفراد العائلة الحاكمة في السعودية يسعون سعيا حثيثا لمنع “ابن سلمان” من أن يصبح ملكا، وبأنهم يعتقدون بأن الولايات المتحدة و”ترامب” قد يلعبان دورا حاسما في ذلك الأمر، قال “ترامب”:”لم أسمع بذلك تماما… بصراحة لا يمكنني التعليق عليه لأنني لم أسمع به على الإطلاق. في حقيقة الأمر إذا كان وصل لمسامعي شيء فهو أنه متمكن من السلطة“.

    وتأتي تصريحات “ترامب” قبل ساعات من تقديم مديرة المخابرات المركزية الأمريكية CIA جينا هاسبل الأربعاء، إحاطة لقادة مجلس النواب ورؤساء بعض اللجان في الكونغرس بشأن السعودية، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.

    وقال مساعد في مجلس النواب الأمريكي إن “مديرة المخابرات المركزية جينا هاسبل ستطلع زعماء المجلس وزعماء لجان الأمن القومي على الوضع بشأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وذلك في جلسة مغلقة غدا الأربعاء”.

    وكانت وسائل إعلام أمريكية كشفت أن مسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” سيطلعون مجموعة جديد من النواب في الكونغرس الأمريكي، على استنتاجاتها حول جريمة قتل خاشقجي.

    وقالت زعيمة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، الخميس، إن 435 نائبا سيطلعون -كما أعضاء مجلس الشيوخ قبلهم- على الوضع في اليمن، الذي يشهد نزاعا داميا بين الحكومة المدعومة من السعودية والمتمردين المدعومين من إيران.

    وأضافت بيلوسي: “ستطلع مجموعة محدودة على استنتاجات (سي آي إيه) حول خاشقجي الذي قتل في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في القنصلية السعودية في إسطنبول”، معربة عن أملها أن “ترى مديرة الاستخبارات الأمريكية CIA ومسؤولين آخرين في الاستخبارات”.

  • بفعل الطائش “ابن سلمان” وجريمة خاشقجي .. التعاون النووي الامريكي مع السعودية في مهبّ الريّح

    بفعل الطائش “ابن سلمان” وجريمة خاشقجي .. التعاون النووي الامريكي مع السعودية في مهبّ الريّح

    كشفت وسائل إعلام أمريكية، السبت، أن الكونغرس سيبحث قريبا مشروع قانون من شأنه عرقلة أي تعاون مع السعودية في مجال التقنيات النووية، والتسليح.

     

    وأوضح موقع قناة “فوكس”، أن براد شيرمان عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، بصدد عرض مشروع قانون خلال 10 أيام، يستهدف أيضا وقف توريد الأسلحة إلى السعودية.

     

    وتابع أن المشروع يتضمن إجبار البيت الأبيض على نيل موافقة الكونغرس قبل إجراء أي صفقة مع المملكة في مجال المواد والتقنيات النووية، بما فيها المستخدمة في البرامج السلمية، لتوليد الطاقة الكهربائية.

     

    وأضافت “فوكس” أنه من المتوقع أن يصدّق الديمقراطيون ونواب عن الجمهوري على القانون، مع ازدياد المطالبات بالضغط على الرياض لمراجعة سياساتها، بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

     

    ولفت الموقع أن تعاملات البلاد في المجال النووي السلمي تدخل في إطار وثيقة تسمى “اتفاقية 123″، التي تستند إلى الفقرة 123 من القانون الأمريكي للطاقة الذرية، والتي لا تشترط إذن الكونغرس، إلا أن المسعى الجديد من شأنه تغيير ذلك.

     

    ويتوقع أن يصوت الكونغرس ضد أي اتفاق نووي بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والسعودية، وسيتعين على البيت الأبيض ضمان التزام الأخيرة باتفاقيات حظر تخصيب اليورانيوم وانتشار البلوتونيوم، والاتفاقيات الرقابية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

     

    ومن شأن هذه الخطوة دفع إدارة ترامب إلى إعداد تقرير حول تحقيقات المملكة بشأن مقتل خاشقجي ووضع حقوق الإنسان في البلاد، وممارسة ضغوط كبيرة على الرياض.

     

    وقتل الصحفي السعودي في 2 أكتوبر الماضي، واعترفت بلاده لاحقا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

  • هل ستطبق أمريكا عقوبات على السعودية في إطار قانون “ماغنيتسكي” بسبب “خاشقجي”؟

    هل ستطبق أمريكا عقوبات على السعودية في إطار قانون “ماغنيتسكي” بسبب “خاشقجي”؟

    يبدو أن الأمور تتجه نحو التصعيد من قبل واشنطن في ظل الضغوط التي يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قبل أعضاء الكونغرس حول ضرورة فرض عقوبات على السعودية كرد فعل على قتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وفي هذا الإطار، أكد مستشار وزارة الخارجية الأمريكية، ديفيد هيل، تعليقا على مقتل “خاشقجي” في مبنى قنصلية بلاده بداية االشهر الماضي: “في هذه المرحلة نتخذ خطوات قوية مثل إلغاء تأشيرات بعض المسؤولين السعوديين، ونقيّم امكانية تطبيق عقوبات في إطار قانون ماغنيتسكي”.

     

    وقال “هيل” في كلمة له خلال ندوة عقدت بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن إن بلاده تبدي حرصا في مسألة مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وإنها تتابع مسار التحقيقات عن كثب.

     

    وأضاف “لقد طلبنا من السعوديين إظهار الحقائق، وتحميل الجناة المسؤولية، وشهدنا بعض الخطوات الإيجابية لغاية الآن، إلا أنه ينبغي عليهم فعل المزيد”.

     

    وأشار إلى أنه من الممكن تحميل قتلة خاشقجي المسؤولية، ومواصلة التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية في آن واحد.

     

    وقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، واعترفت الرياض لاحقا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

     

    وحول الوضع في اليمن قال هيل إن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على جميع الأطراف من أجل إنهاء الصراع هناك، وأن واشنطن اتخذت خطوات عديدة للتوصل إلى حل.

     

    وأردف أن الولايات المتحدة دعت الرياض مراراً وبمختلف الوسائل، إلى إبداء الحرص في مسألة سقوط ضحايا مدنيين في اليمن.
    جدير بالذكر أن قانون ماغنيتسكي قدم من قبل الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأمريكي وصادقَ عليه الرئيس السابق باراك أوباما في 2012.

     

    وينص القانون على مُعاقبة الشخصيات الروسية المسؤولة عن وفاة محاسب الضرائب سيرغي ماغنيتسكي في سجنه في موسكو عام 2009.
    ويمكن القانون الإدارة الأمريكية أيضا من فرض عقوبات على أشخاص بتهم تتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.

  • نتائج “انتخابات التجديد النصفي” .. هزيمة لـِ”ترامب” وحزبه وهاتان أول مسلمتين بمجلس النواب الأمريكي

    نتائج “انتخابات التجديد النصفي” .. هزيمة لـِ”ترامب” وحزبه وهاتان أول مسلمتين بمجلس النواب الأمريكي

    أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة تفوق الديمقراطيين على الجمهوريين، في مجلس النواب، واحتفاظ الجمهوريين بغالبية مجلس الشيوخ، وفق إعلام محلي.

     

    وتعدّ خسارة الجمهوريين مجلس النواب هزيمة للرئيس ترامب.وهي الأولى من نوعها منذ ثماني سنوات.

    وفاز الديمقراطيون بـ209 مقاعد في مجلس النواب، مقابل حصول الجمهوريين على 194 مقعدًا، ليصبح فوزهم بأغلبية مجلس النواب هو الأول منذ 8 سنوت، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

     

    بالمقابل تمكن الحزب الجمهوري من المحافظة على أغلبية مجلس الشيوخ، حاجزين 51 مقعدًا، مقابل 43 للحزب الجمهوري، حسب آخر نتيجة غير رسمية آظهرتها “سي إن إن”.

     

    فوز الديمقراطيين بأغلبية النواب سيخولهم بفرض رقابة مؤسسية على رئاسة ترامب، وهو ما من شأنه التأثير على أجندة البيت الأبيض في تمرير عدد من الملفات الأساسية بنظر ترامب، حسب إعلام محلي.

     

    ويعتبر فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب هو الأول منذ 8 سنوات، رغم التوقعات التي استبعدت ذلك نظرا لحاجة الحزب للفوز بولايات صوتت لصالح ترامب والجمهوريين مثل انديانا وفيرجينيا الغربية ومونتانا وداكوتا الشمالية.

     

    ويحتاج أي حزب إلى 218 مقعدا على الأقل لضمان الأغلبية في مجلس النواب، بينما يحتاج إلى 51 مقعدا لنيل أغلبية مجلس الشيوخ.

     

    واعتُبر هذا الاقتراع بمثابة استفتاء على سياسات ترامب الذي يتهمه خصومه بالتسبب في انقسامات بالمجتمع الأميركي عبر خطابات متشددة غذت التطرف اليميني القومي.

     

    ورغم خسارة حزبه مجلس النواب، وصف ترامب في تغريدة بتويتر الانتخابات النصفية بالنجاح الهائل.

     

    وكان ترامب قاد الحملة الانتخابية لحزبه وحضر نحو 50 تجمعا انتخابيا بعدة ولايات.

     

    بدورها، قالت مستشارة لترامب إن فوز الجمهوريين بمقاعد إضافية في مجلس الشيوخ دليل على شعبية الحزب الجمهوري.

     

    وأضافت أن على الديمقراطيين الفائزين أن يعلموا أنهم لم ينتخبوا للمقاومة وخلع الرئيس وإنما للعمل من أجل البلاد.

     

    وقال مراسل الجزيرة محمد الأحمد إن ترامب ومساعديه يحاولون تصوير الأمر على أنه انتصار للجمهوريين.

     

    وذكرت مصادر صحفية أن ترامب اتصل بزعيمة الأغلبية الديمقراطية (الجديدة) في مجلس النواب نانسي بيلوسي مهنئا إياها بفوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب.

     

    من جهتها، قالت بيلوسي إن النتائج تظهر أن الشعب الأميركي سئم الانقسامات. وأكدت ضرورة إعادة الاعتبار للدستور في مواجهة سياسات إدارة ترامب.

     

    وأسفرت النتائج عن فوزر امرأتين مسلمتين ستدخلان الكونغرس الأمرريكي للمرّة الأولى.

    إلهان عمر

    حيث فازت إلهان عمر {٣٦ عاماً} وهي من الأصول الصومالية، بمقعد في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا.

     

    وكانت “عمر” قد قدمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عندما كانت طفلة بصفة “لاجئة” مع عائلتها.

     

    بينما فازت رشيدة طالب {٤٢عاماً} فقد فازت بمقعدٍ عن ولاية ميشيغين وهي محامية من أصولٍ فلسطينية .

  • “الغارديان” تكشف عن قرار أمريكي وشيك سيصدم السعودية والإمارات

    “الغارديان” تكشف عن قرار أمريكي وشيك سيصدم السعودية والإمارات

    في واقعة ستمثل ضربة للسعودية والإمارات، كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن اعتزام أعضاء في الكونجرس الأمريكي من الحزبين “الجمهوري والديمقراطي” التقدم بمشروع قانون لوقف بيع أسلحة أمريكية للدولتين بسبب حرب اليمن.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها إن “50 عضوا من الحزبين الأمريكيين، الجمهوري والديمقراطي، قدموا مشروع قرار من شأنه وقف بيع أسلحة بقيمة ملياري دولار للسعودية والإمارات، بسبب استمرار حربهما في اليمن والتي ساهمت في أسوأ حالة إنسانية في العالم.

     

    ونقلت الصحيفة، أنه “من المتوقع التصويت على مشروع القرار الجديد في مجلس النواب الأمريكي عقب الانتخابات النصفية له في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، محذرة من “أن الأسوأ لم يأت بعد في اليمن، في ظل تعنت أطراف الصراع، وفي ظل غياب أي سبل للحل، وتواصل الدعم الأمريكي للتحالف السعودي الإماراتي”.

     

    وقالت الغارديان: إن “مشروع القانون الجديد هو استنساخ لقانون صلاحيات الحرب لعام 1973، حيث يسعى المشرعون إلى تقديمه بهدف منع الولايات المتحدة قانونيا من تقديم أي دعم للتحالف في اليمن، وسحب جميع العسكريين الأمريكيين”.

     

    ونقلت الصحيفة، عن العضو الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بوب مينينديز، مطالبته “بحجب مبيعات أسلحة بقيمة ملياري دولار للسعودية والإمارات، لكونهما يسهمان بانتشار الدمار والمرض على نطاق واسع، في أسوأ حالة إنسانية في العالم”. كما أكد “النائب الديمقراطي، رو خانا، أن الطائرات ما زالت تقتل اليمنيين، وهي طائرات تغذيها الولايات المتحدة بالوقود والقنابل الأمريكية الصنع”.

     

    وتوقعت الصحيفة البريطانية أن “مشروع القرار الجديد يمكن أن يجابه برفض من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وقالت إن “حرب اليمن هي واحدة من الصراعات التي تبدو بلا نهاية، ففي غضون ثلاث سنوات أصبح الصراع- وفقاً للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة- أسوأ كارثة إنسانية صنعها الإنسان في العالم”.

     

    وترى الصحيفة أن “الدول الفاعلة في أزمة اليمن، السعودية والإمارات والولايات المتحدة وإيران والمملكة المتحدة، أسهمت بتأجيج الصراع لا وقفه، وحتى على صعيد النقاشات الوطنية، كان واضحا أن الصراع يزداد سوءا.

     

    وبحسب الغارديان: “لا يتوقع أحد أن توقف السعودية والإمارات عملياتها العسكرية في اليمن، كما لا ينتظر أحد أن تتراجع إيران عن دعمها للحوثيين في إطار حربها بالوكالة ضد الدول الخليجية، ومن ثم فإن احتمال التصعيد سيبقى قائما.

     

    وتقود السعودية التحالف العسكري العربي في اليمن منذ 26 مارس/ آذار 2015 لدعم قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها “أنصار الله” في يناير/ كانون الثاني من العام ذاته.

     

    وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى نتيجة الصراع بـ 16 ألف مع حاجة الملايين للمساعدات.

     

    كما يشهد اليمن، أزمة إنسانية تعد الأسوأ في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

  • الرياض دربت ومولت عناصر القاعدة .. “ميدل إيست آي: انتظروا قريبا .. الحكم على السعودية لتعويض عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر

    الرياض دربت ومولت عناصر القاعدة .. “ميدل إيست آي: انتظروا قريبا .. الحكم على السعودية لتعويض عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر

    نقل موقع ميدل إيست آي البريطاني، عن محامين لأسر ضحايا أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، في الولايات المتحدة الأمريكية، أنهم متفائلون بأن المرحلة الأخيرة من معركتهم القانونية طويلة الأمد، قد اقتربت من تحقيق أهدافها.

     

    وكان المحامون قد أطلقوا سلسلة من المطالبات بالتعويض، ضد السعودية في عام 2016، متهمين الرياض بأنها وجهت الأموال من خلال الجمعيات الخيرية، إلى القاعدة لدعم الهجمات.

     

    ويتوقع المحامون حسب ما نشر الموقع البريطاني، وترجمته بوابة الشرق الالكترونية، استمرار معركة المحكمة في المستقبل، وإعادة تركيز الاهتمام على بحث أسر ضحايا الـ 11 سبتمبر عن العدالة، سيما أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية، في دائرة الضوء الإعلامي.

     

    اللجوء إلى القضاء

     

    وأورد التقرير أن السعودية متهمة بدعم الهجوم، من خلال تمويلها لمعسكرات تدريب القاعدة ودعمها للمجموعة، بما في ذلك الأسلحة والتمويل والدعم اللوجيستي.

     

    وتسعى لجنة الدفاع إلى الاستفادة من قانون “جاستا”، وهو قانون عام 2016، والذي يوفر استثناءً للمبدأ القانوني للحصانة السيادية، حتى تتمكن العائلات من محاكمة الحكومة السعودية.

     

    وتشير لجنة الدفاع عن الضحايا إلى حقيقة أن الغالبية العظمى من الخاطفين كانوا مواطنين سعوديين، وتزعم أن المسؤولين السعوديين والمؤسسات “ساعدوا وحرضوا” المهاجمين في السنوات التي سبقت هجمات 11 سبتمبر، حسب وثائق المحكمة.

     

    وفي وقت سابق من هذا العام، قدم محامو العائلات أيضاً أقوال محلفين من المسؤولين السابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي مع اثنين من الخاطفين في هجمات 11 سبتمبر.

     

    ومن جانبها طلبت السعودية من قاض أمريكي أن يتخلص من قضايا جاستا، حيث قال مايكل كيلوغ، أحد المحامين في السعودية لمحكمة منطقة مانهاتن “إن الضحايا لم يقدموا أدلة كافية … الاستنتاجات والتكهنات والأقاويل ليست كافية”.

     

    حكم يلوح في الأفق

     

    وواصل التقرير: مع ذلك قال جيم كارندلير ، وهو محامٍ لحوالي 850 عائلة من الضحايا في القضية ضد الحكومة السعودية، للموقع البريطاني “سيحكم القاضي قريباً، ونحن واثقون جداً من أننا سننتصر، سيتم رفض الحكم من قبل السعودية وسوف نمضي قدما”. وأضاف “يبقى أن نرى ما إذا كان ستتخذ المحكمة لقبول مساءلة السعودية عن هجمات 11 سبتمبر”.

     

    أما المحامي الثاني المقرب من المعركة القانونية الجارية، الذي رفض الكشف عن اسمه، مشيراً إلى إجراءات قضائية إضافية معلقة، فقد صرح للموقع: “لقد تأخرت العدالة 16 سنة، لكن قرار القاضي قد يأتي في القريب العاجل”.

     

    وتنفي السعودية أي دور لها في هجمات 11 سبتمبر، وأشارت إلى وثائق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من عام 2005 التي قالت إنه لا يوجد دليل على أن الرياض تدعم الهجمات.

     

    ومع ذلك ، فقد أوردت تقارير أخرى روابط عديدة بين السعودية والمهاجمين، وتقول إن العديد من الخاطفين التقوا بمسئولين في الحكومة. وفي هذه الأثناء، توحي مجموعة من الوثائق التي رفعت عنها السرية، والتي نشأت عن تحقيق من الكونغرس في الهجمات، دليلاً على وجود تواطؤ بين المهاجمين والسعودية.

     

    عائلات الضحايا

     

    وذكر الموقع أن تيري سترادا، التي فقدت زوجها توم في الهجوم على نيويورك، أخبرت أن السعودية تدعي أنها تواجه “التطرف” وتطالب بأن تتولى القيادة في السعودية مسؤولية هجمات 11 سبتمبر.

     

    ومن المفارقات أن ترامب كان مؤيدا قويا لجاستا وعائلات ضحايا 9/11 خلال حملته الانتخابية. وقال ترامب، خلال معركة البيت الأبيض: “إن استخدام أوباما حق النقض ضد قانون العدالة ضد الرعاة للإرهاب أمر مخزٍ، وسوف ينخفض بوصفه أحد أدنى نقاط رئاسته”.

     

    وفي فبراير 2016، ذهب المرشح ترامب إلى حد اتهام السعودية بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر.

     

    وقال ترامب في معرض حديثه على موقع “فوكس آند فريندز”: “من قام بتفجير مركز التجارة العالمي؟ لم يكن العراقيون، السعوديون – يجب فتح الوثائق والتوجه إلى ملف السعودية”.

     

    ومع ذلك، منذ تولي ترامب منصبه، أنفقت السعودية ما لا يقل عن 250 ألف دولار في فندق ترامب الجديد في واشنطن، حسبما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الصيف الماضي.

     

    وقامت بجهود كبيرة ضد جاستا وجلب قدامى المحاربين إلى الكونغرس للتحدث ضد التشريع، والسعي إلى إزالته.

     

    ورقة ضغط

     

    ويفتح قانون جاستا الباب، ليس أمام معاقبة السعودية فقط، وإنما ابتزازها أيضا كما حدث مع ليبيا في قضية لوكيربي.

     

    وقد بدأ ذلك بالفعل، من خلال الصفقات التي أبرمتها السعودية مع أمريكا وبلغت أكثر من 650 مليار دولار خلال العام الماضي وحده.

     

    وبحسب تقديرات نيويورك تايمز وبعض مراكز الدراسات، تفيد بأن خسائر أمريكا هي 3.3 تريليون دولار، أي ضعف رصيد السعودية في الخزانة الأمريكية 28 مرة.

     

    وقال أستاذ الأخلاق السياسية ومقارنة الأديان في كلية قطر للدراسات الإسلامية محمد المختار الشنقيطي، في مقابلة سابقة مع “الجزيرة” إن ثمة بندا في قانون جاستا ينص على إمكانية أن تسوي وزارة الخارجية الأمر مع السعودية، أي أن هناك فرصة للابتزاز خارج المحاكم، فنيويورك وحدها تطالب بـ95 مليار دولار، “وهذه مصيبة تواجه السعودية مع توترات المنطقة وتراجع أسعار النفط”.

     

    وبشأن الخيارات المتاحة للسعودية، قال الشنقيطي إن هناك خيار التعويض السريع حتى يغلق الملف، “ولن يغلق بطبيعة الحال”، وثمة خيار مستحيل وهو سحب الأموال السعودية، وهناك خيار المضي في مسار المحاكم وهذا سينتهي بالحكم ضدها، لأن القانون يتحدث عن إرهابيين نفذوا أعمالهم “بعلم الدولة أو بإهمال منها”.

  • هكذا يُعزل الرئيس الأميركي من منصبه

    ينص الدستور الأميركي على عزل الرئيس أو نائبه أو كبار موظفي الدولة بعد محاكمتهم وإدانتهم بتهم الرشوة أو الخيانة أو جنح وجنايات كبرى أخرى.

     

    وتبدأ عملية المساءلة من مجلس النواب الأميركي، إذ يمكن لأعضائه أن يتقدموا بمشاريع قرارات لمساءلة الرئيس، ويمكن للمجلس أن يبدأ الإجراءات بالموافقة على قرار بالتفويض بإجراء تحقيق.

     

    وتستلزم مساءلة الرئيس الموافقة بأغلبية قليلة في مجلس النواب، غير أن عزله من منصبه يتطلب موافقة أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.

     

    وفي حالة عزل الرئيس يتولى نائبه قيادة البلاد إلى حين إجراء الانتخابات الرئاسية العادية التالية.

     

    ولم يسبق أن أدين أي رئيس أميركي، وكان الرئيس الديمقراطي آندرو جونسون أول رئيس يُساءل عام 1868 إلا أنه برئ بأغلبية صوت واحد فقط بعد مساءلته برلمانيا في مجلس الشيوخ.

     

    أما الرئيس الثاني الذي أوصت اللجنة القضائية بإحالته للمحاكمة فكان الجمهوري ريتشارد نيكسون في فبراير/شباط 1974 بسبب فضيحة وووتر غيت.

     

    لكن نيكسون فضل الاستقالة في أغسطس/آب من العام نفسه بدل مواجهة المحاكمة والإدانة والعزل، وهي أمور كانت شبه حتمية بعد انقلاب المشرعين الجمهوريين عليه.

     

    وفي ديسمبر/كانون الأول 1998 بدأ مجلس النواب بأغلبيته الجمهورية، إجراءات لمحاكمة الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون بتهمتي الكذب على المحققين وعرقلة سير العدالة.

     

    وبعد إجراء المحاكمة برئ كلينتون في مجلس الشيوخ رغم امتلاك الجمهوريين أغلبية 55 مقعدا من أصل 100، حين كانوا بحاجة إلى 67 لإدانته بهدف عزله.

     

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  الخميس، إن أي محاولة لعزله من منصبه ستؤدي إلى “انهيار سوق الأسهم والاقتصاد” في بلاده.

     

    وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز): “أعتقد أن الأمريكيين سيصبحون فقراء للغاية”، حسب ما نقلت صحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية.

     

    وتابع: “بدون هذا النوع من التفكير (السعي لعزله)، سنرى أرقاما (اقتصادية) لا تصدق .. لأنني أقوم بعمل جيد”.

     

    تصريحات ترامب جاءت على خلفية إثارة بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس إمكانية اتخاذ إجراءات ضد ترامب بعد ساعات من إعلان مايكل كوهين، المحامي السابق لترامب استعداده لمشاركة المعطيات التي يمتلكها حول موكله السابق مع المحقق الخاص روبيرت مولر، بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016.

     

    والثلاثاء الماضي، اتفق كوهين، مع الادعاء العام في مقاطعة نيويورك الجنوبية، على الاعتراف بارتكابه 8 جرائم مالية، والإقرار بأنه ناقش أو دفع مبالغ مالية لسيدتين تزعمان وجود علاقة جنسية مع ترامب، وذلك من أجل التزام الصمت، بتوجيه وتنسيق مع ترامب.

     

    واعترف كوهين أنه قام بدفع أموال للسيدتين من أجل التزام الصمت وعدم التأثير على الانتخابات، بتوجيه من الرئيس الأمريكي الحالي.

     

    المصدر: (الجزيرة + الأناضول)

  • “أوقفوا هذا العبث”.. “واشنطن تايمز: أرواح جنودنا وأموال دافعي الضرائب تستنزف من أجل راحة السعودية

    “أوقفوا هذا العبث”.. “واشنطن تايمز: أرواح جنودنا وأموال دافعي الضرائب تستنزف من أجل راحة السعودية

    وجهت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية انتقادات لاذعة لسياسة الولايات المتحدة القائمة على دعم السعودية في حربها الطويلة في اليمن، مستنكرة أن يدفع الجنود الأميركيين أرواحهم لحماية بلد غير بلدهم.

     

    وقالت الصحيفة إن مجلس الشيوخ صوت في مارس/آذار الماضي بأغلبية ضئيلة ضد قرار لإنهاء تدخل أميركا بالحرب الأهلية التي طالت دون حسم باليمن، لكنه إذا أعاد التصويت مرة أخرى على نفس القرار فمن المرجح أن يفوز القرار نظرا إلى المعلومات الجديدة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة عن المساعدات التي يقدمها الجيش الأميركي للجيش السعودي على الحدود مع اليمن، والتي لم يأذن الكونغرس بتنفيذها.

     

    وأكدت الصحيفة على أن هذه المعلومات لو كانت متوفرة لمجلس الشيوخ في مارس/آذار لكان عدد من أعضاء المجلس قد صوتوا لصالح القرار وفوزوه.

     

    ودعت الصحيفة إلى سحب أي قوات أميركية بالسعودية ضد اليمن وإلى وقف المساعدات بهذا الشأن، قائلة إنها مهمة لا تخدم المصالح الحيوية الأميركية.

     

    وقالت إن ما كشفته “نيويورك تايمز” هو أن هناك قوات أميركية تساعد القوات السعودية في تحديد أماكن الصواريخ البالستية الحوثية وتدميرها، وهو ما لم يقله البنتاغون في تقريره لمجلس الشيوخ، رغم أنه أكد أن الحوثيين لا يمثلون خطرا مباشرا على المصالح الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن الحقيقة المقلقة هي أن الحكومة الأميركية تنفق مبالغ كبيرة من المال لجعل مشاركة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية أمرا مريحا للرياض.

     

    وأردفت بأن وجود الدولة السعودية ليس في خطر، وأن جيشها لن ينهزم من قبل الحوثيين، “إلا أن مصالح السعودية ليست هي مصالح أميركا”.

     

    ومضت تقول إن الجيش الأميركي يجب ألا يُستخدم لمجرد توفير الراحة لأي دولة أخرى، وكذلك أموال دافعي الضرائب، وأرواح الجنود الأميركيين.

     

    وأشارت إلى أن المساعدة الأميركية لتدريب الجيش السعودي على الأرض والمساعدات في الجو لم ينتج عنها تحسن في أداء الجيش السعودي رغم أن مدتها قد طالت. وأوردت جردا للأخطاء التي ارتكبها الجيش السعودي منذ أعياد الميلاد في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي وحتى اليوم لإثبات ما ذهبت إليه. وقالت إن الجيش السعودي تسبب في مآس كثيرة باليمن.

     

    واختتمت بالقول إنه ومن أجل وقف تدهور قدرة واشنطن في جعل الولايات المتحدة آمنة من دينها العام وتمددها العسكري، يجب على صناع القرار ترتيب الأولويات وفقا لتقييم واقعي للأمن والقدرة المالية، وليس من أجل التغطية على تخبط السياسة الخارجية للسعودية.

  • “واشنطن بوست”: السعوديون والإماراتيون يريدون الموانئ اليمنية وليس وقف الحرب!

    “واشنطن بوست”: السعوديون والإماراتيون يريدون الموانئ اليمنية وليس وقف الحرب!

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا لها تحدثت فيه عن الوضع اليمني, مشيرة إلى أن الوضع قد يصبح أسوأ بكثير, ففي اليمن يعيش 8 ملايين شخص على حافة المجاعة ويواجهون أسوأ انتشار لوباء الكوليرا في التاريخ.

     

    في وقت أصبح فيه أهم مرفأ في البلد هدفا لهجوم جديد خلال الحرب الأهلية المستعرة منذ ثلاث سنوات، حيث تقوم قوات يمنية بدعم إماراتي وسعودي بمحاولة قطع واحتلال الحديدة، وهي مدينة يقطنها 700 ألف نسمة وهي النقطة التي يدخل منها 70% من شحنات المساعدات والتي تبقي على ملايين المدنيين أحياء.

     

    ودعت الصحيفة أمريكا التي تمد التحالف السعودي الإماراتي بالأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، أن تستخدم نفوذها لإيقاف هذه العملية المتهورة.

     

    مضيفة إلى أن السعوديين وحلفائهم قاموا بالتدخل في اليمن قبل ثلاث سنوات بهدف الإطاحة بالحوثيين الذين احتلوا العاصمة صنعاء.

     

    وتحول الصراع خلال فترة قصيرة إلى حرب بالوكالة مع إيران والتي تتهم بإمداد الحوثيين بالصواريخ التي أطلقوا بعضها على المدن السعودية. وأصبحت هذه الحملة مستنقعا للسعوديين وحلفائهم، الذين قتلوا الآلاف في غاراتهم الجوية ولكن فشلوا في استعادة معظم المناطق في البلد.

     

    وفي نفس الوقت انهار نظام الرعاية الصحية تقريبا وكذلك الإمدادات الغذائية مما جعل ملايين اليمنيين يعتمدون على المساعدات الدولية.

     

    ويحتج السعوديون وبعض المدافعين عنهم في واشنطن بأن السيطرة على ميناء الحديدة سيحسن من ايصال شحنات المساعدة وسيتوقف تهريب الصواريخ الإيرانية ولكن جمعيات الإغاثة ترى الأمر بشكل مختلف حيث يقولون بأن الهجوم سيواجه مقاومة قوية وحتى لو نجح فسيأخذ أسابيع وأشهرا.

     

    وأي توقف متواصل لوصول السفن إلى الحديدة قد يدخل البلد في مجاعة وتجعل من المستحيل تقريبا مكافحة الكوليرا والتي أصابت أكثر من مليون شخص لحد الآن.

     

    كما أن التصعيد العسكري ينطوي على حماقة بالذات لأنه يأتي في وقت يتحسن فيه احتمال التوصل إلى تسوية سلمية. ومن المفترض أن يقدم مبعوث الأمم المتحدة، مارتين غريفيثس، خطة لمفاوضات السلام لمجلس الأمن الشهر القادم.

     

    ومما شجع المسؤولين هو استعداد القياديين الحوثيين للتفاوض, حيث قدموا خططا لوقف القتال لكل محافظة، بما في ذلك وقف إطلاق الصواريخ, ولكن المشكلة تكمن لدى السعوديين والإماراتيين الذين يبدون مهتمين في السيطرة على الموانئ اليمنية أكثر من إنهاء الحرب.

     

    وهنا يجب أن يأتي الدور الأمريكي. كل من إدارة أوباما وترامب قدمت دعما محدودا للتحالف الذي تقوده السعودية بينما وفي نفس الوقت حاولت كبح القصف المتهور ومفاقمة الأزمة الإنسانية.

     

    وعندما فرض السعوديون حصارا خانقا على الحديدة العام الماضي أصدر الرئيس ترامب بيانا دعا فيه السعودية للسماح مباشرة بدخول المواد الغذائية والوقود والماء والأدوية لتصل الشعب اليمني الذي يحتاجها بشدة. فتم تعليق الحصار مباشرة.

     

    والآن وكحملة تصعيدية ضد إيران تعد الإدارة بالمزيد من الدعم للسعودية والإمارات بالرغم من المعارضة الشديدة من الكونغرس فهي تسعى لبيع ما قيمته ملياري دولار من الذخائر للحليفين.

     

    ويجب أن تكون بدلا من ذلك تصر على أن تحمل السعودية مفاوضات السلام محمل الجد – وأن يوقف الإماراتيون زحفهم نحو الحديدة.

     

    المصدر: القدس العربي