الوسم: الكونغرس

  • روسيا: أمريكا اقتربت جدا من الاشتباك العسكري معنا

    روسيا: أمريكا اقتربت جدا من الاشتباك العسكري معنا

    قال رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، إن الضربة الأمريكية على سوريا فجر الجمعة،  اقتربت جدا من التسبب في اشتباك عسكري مع روسيا.

    وشدد “ميدفيديف” على أن الهجوم كان انتهاكا للقانون الدولي والأعراف المعتمدة في الولايات المتحدة نفسها.

    وكتب رئيس الوزراء الروسي على حسابه في موقع “فيس بوك”: “بدلا من الوفاء بتصريحاتها حول التعاون المشترك في محاربة العدو الرئيسي وهو “داعش”، أثبتت إدارة ترامب أنها ستحارب الحكومة السورية الشرعية بشراسة.. في انتهاك فظ لأحكام القانون الدولي وبدون موافقة الأمم المتحدة، وكذلك انتهاكا للإجراءات الداخلية الأمريكية التي تفرض على الإدارة إبلاغ الكونغرس مسبقا بعملية عسكرية ليست مرتبطة بتعرض الولايات المتحدة لهجوم”.

    وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي أظهرت عجزها عن اتخاذ القرارات بشكل مستقل وكذلك تبعيتها للنخبة السياسية في واشنطن.

    وأعاد مدفيديف إلى الأذهان أنه، بعد تنصيب الرئيس الأمريكي الذي انتقد في خطابه النخبة الأمريكية الحاكمة، لفت إلى أن السؤال الوحيد يتعلق بالفترة المطلوبة لتحطم تعهدات ترامب الانتخابية تحت وطأة ماكينة السلطة الحالية في البلاد. وأوضح قائلا: “احتاجت الماكينة لتحقيق ذلك إلى شهرين ونصف الشهر فقط”.

    واعتبر أن “بقايا الضباب الانتخابي تبددت”، وأنه أمر مؤسف للغاية بالنسبة للعلاقات الروسية الأمريكية التي تدهورت لأقصى قدر ممكن، ووصلت إلى حالة الانعدام المطلق للثقة. وتابع “إنه، طبعا، أمر مفرح بالنسبة للإرهابيين”.

    بدورها اعتبرت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الضربة الأمريكية على سوريا جاءت على خلفية سياسية واضحة داخل الولايات المتحدة نفسها. واعتبرت أن واشنطن ستدرك عاجلا أو آجلا أن استراتيجيتها هذه هدامة للغاية.

    وأوضحت أنه لم يعد سرا أن الأسابيع الأولى في السلطة كانت صعبة للغاية بالنسبة للرئيس الأمريكي، لأن مختلف المؤسسات السياسية في الولايات المتحدة تبذل جهودها القصوى لعرقلة عمله. لكنها حذرت من أن إثبات ترامب لنفسه عن طريق

    مثل هذه الخطوات غير المنطقية وغير المدروسة وغير العقلانية أمر خطير للغاية فيما يخص محاربة الإرهاب.

  • الكونجرس يقر مد المعارضة السورية بمضادات للطائرات

    الكونجرس يقر مد المعارضة السورية بمضادات للطائرات

    وافق مجلس النواب الأمريكي، على تفويض الرئيس دونالد ترامب، تزويد المعارضة السورية المسلحة، بمضادات للطائرات.

    وأقرّ المجلس الجمعة، قانونا يفوّض الإدارة الأمريكية، إرسال صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف من طراز “مانباد” للمعارضة، وفق “روسيا اليوم”.

    ومع أن مشروع القانون الذي تمّ إقراره يتضمن بعض القيود على نقل هذه الأسلحة المثيرة للجدل، إلا أنه يمثل تحولاً ذا دلالات كبيرة في توقيته وأهدافه.

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن صياغة مشروع القانون تناقض التوجيهات الدولية التي تدعمها أمريكا وتفترض حظراً على نقل أسلحة محمولة على الكتف إلى جهات لا تُعتبر دولاً.

    وما زالت هناك مخاوف من وقوع هذا السلاح في أيدي لاعبين لا تريد حكوماتهم منحهم مثل هذه القوة النارية، ولكن مشروع القانون الجديد ينص على أن توزيع هذا السلاح يتطلب دعماً بالإجماع من الوكالات العسكرية والاستخباراتية، وهو ما يجعل مشروع القانون الجديد خطرا إلى حد بعيد.

    ومنذ 2012، لم يأت مشروع القانون المعروف باسم “قانون تفويض الدفاع الوطني” على ذكر هذه الأسلحة، والنسخة التي أقرها مجلس النواب في مايو الماضي، تتضمن لغة تمنع بوضوح تخصيص أموال لإرسال “مانباد” لأي كيان يحارب في سوريا، ولكن هذه اللغة ألغيت مذذاك واستبدلت بالمادة الحالية بعدما التقى مجلسا النواب والشيوخ لإزالة الفوارق في نسختيهما، علماً أن النسخة التي أقرها مجلس الشيوخ في يونيو لم تأت على ذكر صواريخ مانباد.

    وصرح ناطق باسم لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أن “المعنيين لا يزالون يعتقدون أن إرسال صواريخ (مانباد) إلى سوريا هو اقتراح خطر جداً”، ولكن “الوضع في سوريا متحرك جداً إلى درجة أنهم ترددوا في استبعاد أي خيار يريد قائد عسكري التفكير فيه”.

  • وفد من الكونغرس يصل “إسرائيل” لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    وفد من الكونغرس يصل “إسرائيل” لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    يصل وفد رسمي من الكونغرس الأمريكي الى إسرائيل للبحث عن قرب نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب الى القدس وفقا لما نشره موقع القناة السابعة الاسرائيلية يوم الجمعة.

    وأشار الموقع أن الوفد هو نيابة عن اللجنة الفرعية للأمن القومي التابعة لمجلس النواب الأمريكي، وتهدف الزيارة التي تستمر 24 ساعة لاجراء فحص دقيق لنقل السفارة من تل أبيب الى مدينة القدس، سواء من الناحية العملية على واقع الارض أو من الناحية السياسية.

    وأضاف الموقع أن الوفد يمثله رئيس اللجنة الفرعية رون دا سانتوتس وعضو الكونغرس دينس روس، وسيلتقي الوفد مع رئيس وزراء اسرائيل ومسؤولين اسرائيليين على علاقة بمدينة القدس، وسيجري الوفد الأمريكي جولة ميدانية في عدد من المواقع في مدينة القدس.

  • نيويورك تايمز: ترامب.. ماجستير في التوقعات المنخفضة أطلق وعود تناطح السماء ولم ينفذها

    نيويورك تايمز: ترامب.. ماجستير في التوقعات المنخفضة أطلق وعود تناطح السماء ولم ينفذها

    ” إنه كمرشح منافس واليوم كرئيس..  دونالد ترامب تحدث عن وعود تناطح السماء دون إعطاء أدنى إشارة أو تلميح بأنه ينوي تنفيذها، حيث في الواقع أظهر خطاب ليلة الثلاثاء في الكونغرس بشكل واضح أن الرئيس حصل على درجة الماجستير في فن تضاءل التوقعات.. حسب ما قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه خلال خطاب ليلة الثلاثاء، وصف ترامب الصحفيين بأنهم عدو الشعب وهي تسمية مفضلة لدى الحكام المستبدين لأكثر من قرن من الزمان، معتقدا أن الأمريكيين سيكونون سعداء أو على الأقل سيشعرون بالارتياح لأن ترامب بدأ خطابه بإدانة التهديدات والهجمات التي انتشرت منذ توليه منصبه والتي يعتبرها البعض معادية للسامية، لا سيما وأنه قبل أسابيع قبيل خطابه في الكابيتول تحدث مع مجموعة من المحامين مؤكدا أن الهجمات المعادية للسامية يتم تنفيذها من قبل خصومه السياسيين.

     

    وذكرت نيويورك تايمز أن المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب وافقوا على إعلان ترامب عن وضع حد للدخول غير المنضبط في الولايات المتحدة من الأشخاص الذين يأتون من الأماكن التي لا يمكن أن يحدث فيها التدقيق السليم.

     

    واعتبرت الصحيفة أن الترامبية الكلاسيكية تنعكس في اختراع المشكلة ثم الوعد بإصلاحها، خاصة وأنه ليس هناك حرية في وصول اللاجئين لهذا البلد، حيث يستغرق الأمر نحو عامين في عملية التدقيق، كما أنه أيا من الهجمات الإرهابية القاتلة في الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر قد ارتكبت من قبل أشخاص من الدول السبع التي استهدفها ترامب وفرض عليها حظر التأشيرات.

     

    واستطردت نيويورك تايمز أن الجمهوريون أيضا أظهروا موافقتهم عندما أعلن ترامب أنه الرئيس الوحيد الذي طالب وزارة الدفاع بصياغة خطة للقضاء على داعش دون أن يشير إلى دور جورج بوش أو باراك أوباما، كما أنه رغم استشهاد ترامب بأن هناك 43 مليون شخص يعيشون على كابونات الطعام وفي فقر في الولايات المتحدة، إلا أن هذا الأمر في الواقع حقيقة مخزية، لا سيما وأنه لم يعلن ترامب عن فعل أي شيء حيال ذلك.

     

    وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي تحدث عن الوحدة الوطنية في ليلة الثلاثاء، لكن من المعتقد أن ما كان يعنيه هو أنه علينا أن نتحد جميعا وراء سياساته، ووراء فلسفته، والأهم ورائه شخصيا، كما أعلن ترامب أن التفكير في الأمور الصغيرة قد انتهى، وهي إشارة إلى أفكار سلفه الصغيرة مثل إصلاح الرعاية الصحية، ومكافحة العنصرية والفقر، وإعطاء جميع الأمريكيين الحق في الزواج بحرية تامة في الاختيار.

  • «صور» تنورة «ميلانيا» وفستان «ايفانكا» يُشغلان الصحافة الأجنبية بسعرهما

    «صور» تنورة «ميلانيا» وفستان «ايفانكا» يُشغلان الصحافة الأجنبية بسعرهما

    ظهرت “ميلانيا ترامب” زوجة الرئيس الامريكيّ، في حفل الخطاب التقليدي الذي يلقيه زوجها، امام الاجتماع المشترك لمجلسي الكونغرس، بطقم تنورة وسترة أسود اللون مزيّن بالباييت مع حزام اسود من الجلد من توقيع مايكل كورس.

    وقال موقع “هوليوود ريبورتر” ان سعر قطعتي لباس زوجة الرئيس، كما ظهرتا في عرض مايكل كورس، 2017 هو9500 دولار، القطعة الاولى 5000 دولار والثانية 4500 دولار.

    أما ابنة زوجها، ايفانكا، التي حضرت برفقة زوجها جاريد كوشنر، مستشار الرئيس، فقد ارتدت فستانا فوشيا بكتف واحدة من توقيع رولاند موريه مع توب مكشكش. وقدرت كوزمو بوليتان ثمن الفستان بـ2995 دولارًا.

     

  • مسؤولون أمريكيون يعبرون عن آرائهم في العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

    مسؤولون أمريكيون يعبرون عن آرائهم في العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

    بعد عودته من الولايات المتحدة الامريكية وباعتباره أول زعيم عربي يلتقي بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، نشر موقع الديوان الملكي الأردني مقطع فيديو لتعقيب مسؤولين أميركيين على زيارة الملك عبد الله بن الحسين للولايات المتحدة، مؤكدين على مكانة الملك السياسية الهامة في منطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع، مشددين على أن الملك عبد الله يحظى باحترام وتقدير كبيرين.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصده “وطن”، قال عضو مجلس النواب الأمريكي، إليوت إنجل، انه عندما يستمع لحديث الملك عبد الله الثاني يتجدد له الامل بمستقبل افضل ومشرق خاصة بعد الاحباط الذي يصيبه بسبب ما يجري في منطقة الشرق الاوسط.

     

    واكد، ان الملك عبدالله يحظى باحترام كبير من قبل اعضاء لجنة الشؤون الخارجية، وذلك نظراً لقوله الحقيقة بكل صراحة في كل مرة يزور فيها الكونغرس، فهو ملك يحب السلام ويسعى الى مستشقبل افضل ومشرق.

     

    من جانبه، قال عضو مجلس النواب الامريكي، إد رويس، ان الملك عبد الله الثاني، وبحكم علاقته ليس فقط بالولايات المتحدة بل لقدرته في الذهاب لموسكو وعواصم اخرى حول العالم لينخرط في العديد من القضايا، بالاضافة يقوم بتقديم النصائح ازاء الخطوات التي يجب على الجميع اتخاذها لنتمكن من تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي.

     

    ومن جانبها قالت عضو مجلس النواب الامريكي، ايلينا روس ليتينن، ان الملك يمثل صوت المنطق والعقل والوحدة وصون السلام، مشيرة الى ان الجميع يرى في جلالته صوت العقل، ولهذا يحظى بحب واحترام كبيرين.

     

    واشارت الى ان هناك عدد قليل من قادة العالم الذين يأتون لزيارة الكونغرس الامريكي، ويجدون حفاوة الترحيب التي يحظى بها جلالته.

     

    وقال عضو مجلس الشيوخ الامريكي، ليندسي غراهام، انه عندما يتحدث الملك عبد الله فان امريكا تستمع اليه، قد كان اللقاء معه جيد جدا، مشيرا الى ان امريكا بصدد اعادة التفاوض لتوقيع مذكرة تفاهم، لا الاردن واحد من بلدين  اللذين نتعهد بتقديم المساعدة لهما على المدى البعيد، موضحا أنه يرغب في زيادة حجم المساعدات التي تقدم الى الاردن بسبب المشكلة التي يواجهها جراء الازمة السورية.

     

  • بعد “48” ساعة على تنصيبه.. ترامب يتسلم الشيفرات النووية ويوقع 5 قرارات أخرى

    بعد “48” ساعة على تنصيبه.. ترامب يتسلم الشيفرات النووية ويوقع 5 قرارات أخرى

    لم يكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يمضي 48 ساعة في البيت الأبيض، حتى شرع في اتخاذ عدد من القرارات التي كان قد وعد ببعضها، خلال حملته الانتخابية. فيما يستعد لاتخاذ أخرى، خلال الأيام المقبلة.

     

    والتقى ترامب مع ممثلي وكالة المخابرات المركزية CIA وتسلم الشيفرات الخاصة بالقنابل النووية التي تملكها الولايات المتحدة، ووقع عدة قرارات أخرى أبرزها:

     

    – تولي كافة أفراد الحكومة الفيدرالية لمهامهم بشكل رسمي عقب تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

     

    – إصدار قرار تنفيذي يقضي بمراجعة قانون “أوباما كير” للرعاية الصحية تمهيدا لإلغائه.

     

    – قرار بإلغاء خفض أقساط التأمين على الرهن العقاري، وهي امتيازات يستفيد منها الأميركيون حين ينالون قروضا من الحكومة لشراء بيوتهم.

     

    – صدور موافقة قضائية من وزارة العدل لتولي صهر ترامب، جيرد كاشنر، مهمة في البيت الأبيض.

     

    – طلب استثناء دستوريا يتيح لمرشحه جيمس ماتيس تسلم منصب وزارة الدفاع إذا أقر من قبل الكونغرس.

     

    وإلى جانب تلك القرارات :

    – أجرى ترامب محادثات بين ترامب ورئيس المكسيك، إنريك بينيا نيتو، في انتظار عقد لقاء مباشر بينهما نهاية يناير الجاري.

     

    – أجرى مكالمة مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، حول العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا.

     

    – أعلن لقاءات مع زعيمي كندا والمكسيك لأجل إعادة التفاوض بشأن اتفاقية منطقة التجارة الحرة في أميركا الشمالية “نافتا”.

     

    – أعلن لقاء مع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، يوم الجمعة، سيكون أول لقاء لترامب مع زعيم أجنبي منذ توليه السلطة.

     

    – كشف عن بدء المباحثات بشأن نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل إلى القدس.

  • 10 طقوس قد تجهلها عن تنصيب الرئيس في أميركا

    10 طقوس قد تجهلها عن تنصيب الرئيس في أميركا

    اوردَ الموقع الرسمي للجنة المشرفة على تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة بعض التقاليد والطقوس التي قد يجهلها كثيرون، ومنها :

     

    القداس الديني: يحضر الرئيس المنتخب قداسا دينيا في كنيسة سان جون القريبة من البيت الأبيض. وقد بدأ هذا التقليد في عهد الرئيس فرانكلين روزفلت عام 1933، وحافظ عليه الرؤساء الذين انتخبوا بعده بمن فيهم الرئيس باراك أوباما.

     

    اجتماع قصير في البيت الأبيض:  يلتقي الرجلان تماشيا مع تقليد قديم يقضي بأن يلتقي الرئيس المنتخب مع الرئيس المنتهية ولايته في البيت الأبيض يوم التنصيب. وهذا التقليد بدأ مع الرئيس رثرفورد هايز عام 1877.

     

    الذهاب إلى الكابيتول: يتوجه الرئيسان، المنتخب والمنتهية ولايته، بسيارة إلى مبنى الكابيتول (الكونغرس) للمشاركة في مراسم التنصيب.

     

    تعود بداية هذا التقليد إلى عام 1837 في عهد الرئيس مارتن فان بيورين.

     

    أداء اليمين الدستورية: يؤدي الرئيس المنتخب اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة الدستورية العليا. ويعتبر هذا التقليد الوحيد الذي ينص عليه الدستور الأميركي لتنصيب الرئيس الجديد، أما التقاليد الأخرى فغير منصوص عليها.

     

    الخطاب الرئاسي: بعد أداء القسم يلقي الرئيس الجديد خطابا إلى الشعب الأميركي. وقد بدأ هذا التقليد منذ عهد الرئيس الأول جورج واشنطن.

     

    مغادرة الرئيس المنتهية ولايته: بعد اختتام حفل القسم، يغادر الرئيس المنتهية ولايته مبنى الكابيتول ليبدأ حياته كرئيس سابق.

     

    حفل الغداء: تقام مأدبة غداء في مبنى الكونغرس تكريما للرئيس الجديد بوجبات طعام تقدمها الولاية التي ينتمي إليها الرئيس، وانطلق هذا التقليد عام 1953. هذا العام من المقرر أن يستمتع الحاضرون بأطباق نيويورك التي ينتمي إليها ترامب.

     

    مشية النصر: يسير الرئيس المنتخب بصحبة السيدة الأولى من مبنى الكونغرس إلى البيت الأبيض عبر شارع بنسلفانيا، وهي مسافة تزيد على ثلاثة كيلومترات ونصف، وتستغرق حوالي 40 دقيقة.

     

    وكان الرئيس جيمي كارتر أول من سار على قدميه في طريق الاستعراض.

     

    المسيرة: تشارك فيها فرق عسكرية ومدنية احتفالا بتولي الرئيس الجديد لمهامه.

     

    الحفل الراقص: يختتم يوم التنصيب بإقامة حفلة راقصة على شرف الرئيس الجديد وزوجته. وبدأ هذا التقليد في عهد الرئيس جيمس ماديسون سنة 1801.

  • نيوزويك:  هكذا سيكون شكل أول يوم بعد دخول ترامب إلى البيت الابيض ؟!

    نيوزويك:  هكذا سيكون شكل أول يوم بعد دخول ترامب إلى البيت الابيض ؟!

    قال موقع “نيوزويك” الأمريكي إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيصل الجمعة المقبلة إلى البيت الأبيض بصفته رئيسا للولايات المتحدة، وحينها سوف يبدأ ترامب تفكيك إدارة باراك أوباما التي عملت طوال ثماني سنوات.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن تجربة أوباما تشير إلى أن ترامب قد يواجه بعض القيود، حيث في يناير 2009، وقع أوباما أمرا تنفيذيا بأن يتم تفكيك مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو في كوبا، ولكن على الرغم من الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس لم يتمكن من الحصول على موافقة النواب أو مجلس الشيوخ للنظر بجدية في اقتراح أوباما.

     

    وبالمثل، ترامب يمكنه اتخاذ بعض الخطوات المثيرة حول الهجرة، مثل وقف تدفق اللاجئين السوريين وهو شيء يمكن القيام به من جانب واحد ولكن من المتوقع أن يحصل هذا القرار على مراجعة شاملة، وفي اليوم الأول يمكن أن يسمح للأطفال من المهاجرين غير الشرعيين من دون السجلات الجنائية البقاء في العمل وسوف يصدر قرارا بإبعاد المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم.

     

    واعتبر نيوزويك أن ترامب يمكنه سحب الشراكة عبر المحيط الهادئ ومن المرجح أن تأمر حينها الوكالات المعنية بالنظر في الخيارات المتاحة لإعادة التفاوض على اتفاق أمريكا مع أيرلندا الشمالية للتجارة الحرة التي نوقشت من قبل الرئيس جورج بوش ووقعه الرئيس بيل كلينتون، لكنه من غير المرجح أن يتم سحب الاتفاق على الفور.

     

    وفيما يتعلق بالبيئة، يمكن لترامب بدء عملية تفكيك برنامج الطاقة النظيفة الذي تستخدمه وكالة حماية البيئة للمساعدة في تسريع تراجع صناعة الفحم وهذا ما كان يحدث على أي حال بفضل زيادة إنتاج الغاز الطبيعي.

     

    كما أن ترامب سيفعل شيئا للسيطرة على السلاح، وربما إلغاء الأوامر التنفيذية التي اتخذها أوباما في وقت سابق من هذا الشهر، وتوجيه الجهات الحكومية المختلفة للبدء في تطوير تقنيات البندقية الذكية التي من شأنها أن تسمح فقط لصاحب المسدس استخدام السلاح.

  • السعودية تثير جدلاً واسعاً في مجلس الشيوخ الباكستاني بعد منع “الجنس الثالث” من أداء العمرة

    السعودية تثير جدلاً واسعاً في مجلس الشيوخ الباكستاني بعد منع “الجنس الثالث” من أداء العمرة

    قالت صحيفة “ذا إكسبرس تريبيون” الباكستانية إن قرار السعودية منع ما يعرف بـ«الجنس الثالث» أو المتحولين جنسيا من أداء العمرة، أشعل النقاش داخل مجلس الشيوخ الباكستاني الأربعاء الماضي.

     

    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ إن ما يعرف بـ«الجنس الثالث» يتمتع بحقوق متساوية في نظر الإسلام، وكذلك في الدستور الباكستاني.

     

    ووفقا لتقارير إعلامية، فإن الحكومة السعودية أصدرت بيانا أشارت فيه إلى أن الأشخاص المتحولين جنسيا أو الجنس الثالث، وبخاصة أولئك الذين يرغبون في زيارة الأراضي المقدسة لأداء العمرة، لن تصدر تأشيرة لهم.

     

    وأضافت الصحيفة أن القنصلية العامة السعودية أصدرت إخطارا في هذا الصدد، وجرى إطلاع رابطة شركات السياحة الباكستانية على ذلك.

     

    وقرر الكونغرس الباكستاني إرسال القضية للجنة خاصة مشكَّلة لحل مشكلات المهمشين في المجتمع ومن بينهم الجنس الثالث، وطالبها بتقديم التوصيات خلال شهرين.

     

    من جانبه تحدث السيناتور «حافظ حمد الله» من جمعية علماء المسلمين عن أن الإسلام يعطي نفس الحقوق للجنس الثالث كالرجال والنساء.