الوسم: الكونغرس

  • الكونغرس: الجيش الأميركي بالغ في تقييم نجاحاته بوجه “داعش” وشوه الحقائق

    الكونغرس: الجيش الأميركي بالغ في تقييم نجاحاته بوجه “داعش” وشوه الحقائق

    أكد فريق عمل تابع للكونغرس الأميركي أن “القيادة المركزية في الجيش الأميركي كانت تبالغ في تقييم نجاحاتها في الحرب ضد الإرهاب”.

     

    وأعلن الفريق أن “الاستخبارات عملت بصورة ممنهجة على تشويه الوقائع والمعلومات الاستخباراتية حول الحرب ضد تنظيم “داعش”، لإظهار نجاحاتها في هذا الاتجاه باللون الوردي خلافا لما كانت تؤكده الحقائق”، موضحا أن “تحقيقاته أظهرت أن التقارير الاستخباراتية التي وافق عليها مسؤولون كبار في القيادة المركزية للجيش الأميركي كانت تقدم عادةً صورة أكثر إيجابيا للجهود الأميركية في مجال مكافحة الإرهاب بالمقارنة مع ما تظهره الحقائق على الأرض”.

     

  • أوباما محذرا: رفض الكونغرس للنووي الإيراني يعني الحرب

    أوباما محذرا: رفض الكونغرس للنووي الإيراني يعني الحرب

    قال الرئيس باراك أوباما الأربعاء في خطاب ألقاه في الجامعة الأميركية في واشنطن إن الاتفاق النووي الإيراني لا يحل كل المشاكل ولا يضمن دفء في العلاقات مع طهران، لكنه يحقق أهداف سياسات إدارته الأمنية ما يجعله اتفاقا جيدا، على حد قوله.

    وحذر الرئيس من أن رفض الكونغرس للاتفاق النووي مع طهران سيؤدي إلى حرب في الشرق الأوسط، وقال “رفض الاتفاق من جانب الكونغرس سيجعل أي إدارة أميركية مصممة على منع إيران من حيازة سلاح نووي لنواجه خيارا وحيدا: حرب أخرى في الشرق الأوسط. لا أقول ذلك لأكون تحريضيا، إنه واقع”.

    وأكد أن بحكم الاتفاق الموقع، لن يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يكون لها الحق باستخدام برنامجها النووي السلمي كغطاء للتوصل إلى قنبلة نووية.

    وشدد أوباما على أن انتهاك إيران للاتفاق فإن العقوبات ستعود لتفرض عليها من جديد، مضيفا أن المفتشين سيسمح لهم بالوصول يوميا إلى مواقع إيران الرئيسية إذا كان هناك سبب للتفتيش الذي سيكون نظام تحقيق شامل تم التفاوض حوله.

  • رئيس FBI في الكونغرس: التنظيمات الإرهابية تستخدم التشفير

    رئيس FBI في الكونغرس: التنظيمات الإرهابية تستخدم التشفير

    وطن _ قال جميس كومي رئيس FBI في الكونغرس إن التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش، تستخدم على نطاق واسع برامج التشفير الأمني من أجل منع اختراق بياناتها ومعلوماتها الخاصة ووسائل تواصلها التي تستخدمها لتجنيد المقاتلين الجدد، ما يمثل تحديا كبيرا أمام أجهزة الأمن الأمريكية والدولية.

    وقال  جميس كومي رئيس FBI في الكونغرس  في شهادة له أمام لجنة أمنية في الكونغرس: “نحن لم نعد أمام تنظيم يشبه زمن الأجداد، مثل تنظيم القاعدة” على حد قوله.

    ولفت كومي إلى أن داعش يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الوصول إلى مجندين محتملين ومن يوصفون بـ”الذئاب المنفردة” الذين يقومون بتنفيذ هجمات بقرارات منفردة، والذين يتواصلون مع داعش عبر برامج المراسلات المختلفة الموجودة في الهواتف الذكية، والمحمية بأنظمة تشفير تبقي الأجهزة الأمنية بمنأى عنهم.

    علي داغي: مخابرات الغرب اخترقت “التنظيمات الارهابية” .. وهذه أهدافهم

    وقال كومي إن لدى داعش الآن 21 ألف متابع على حساباتها بموقع تويتر يتحدثون الإنجليزية، ما يوفر فرصة كبيرة للتنظيم لاجتذابهم مضيفا: “عبر وسائل التواصل الجديدة يتحول التنظيم إلى شيطان يرافق كل الناس يوميا ويوسوس لهم بضرورة القتل.”

    وجاءت تعليقات كومي في وقت بدأت تتضح فيه حقيقة وجود أنظمة تشفير قوية لدرجة أن الشركات التي صممتها تعجز عن اختراقها لاحقا، وهو ما دفع رئيس FBI إلى دعوة الشركات للتعاون قائلا: “نحن نسير نحو عالم تصبح فيه جميع بياناتنا محمية بشكل صلب.. هذا أمر رائع من عدة جوانب، ولكنه قد يضر بالأمن العام.”

    وأضاف: “نحن نبحث عن إبر في كومة قش ضخمة بضخامة الولايات المتحدة نفسها، ولكن تلك الإبر لديها قدرة متزايدة على إخفاء نفسها بسبب تشفير المعلومات” على حد قوله.

    رئيس سابق بـ”إف بي آي” يكشف سبب الإخفاق في الكشف عن عمر متين

  • مشروع أمريكي جديد يتعامل مع العراق كدول ثلاث .. سنية، شيعية، وكردية

    مشروع أمريكي جديد يتعامل مع العراق كدول ثلاث .. سنية، شيعية، وكردية

    وطن – مررت لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يتعامل مع الأكراد والسنة في العراق كـ “بلدين”، الأمر الذي أثار ردود أفعال متباينة بين مرحب ومعارض داخل العراق.

    وفي أربيل عاصمة كردستان العراق رحبت لجنة الأمن في البرلمان الخميس 30 أبريل/نيسان، بمشروع القرار، معتبرة إياه “خطوة في غاية الأهمية”.

    وأكد نائب رئيس اللجنة ناظم هركي أن تسليح الإقليم يسهم في تعزيز الأمن والسلام في العراق والمنطقة، مبينا أن “الخطوة تعزز دور البيشمركة في محاربة الإرهاب”.

    وقال هركي إن “البيشمركة قوة نظامية وملتزمة بالمعايير الدولية والإنسانية”، مضيفا أن “تسليح إقليم كردستان لا يشكل خطرا على الآخرين كونه يتمتع بنظام ديمقراطي”.

    من جانبه نشر مكتب العبادي بيانا الأربعاء جاء فيه أن “التعامل مع الحكومة العراقية كان ومازال واضحا ضمن احترام السيادة العراقية وهو ما وضعته الحكومة ضمن ثوابتها وتأكيداتها المستمرة في مباحثاتها مع هذه الدول”، متابعا “نؤكد أن أي تسليح لن يتم إلا عن طريق الحكومة العراقية وفقا لما تضعه من خطط عسكرية”.

    البرلمان العراقي يكلف 4 لجان بإعداد قرار يرد على المشروع الأمريكي

    بعد أن أطلقت سراح الأمريكيين.. ما زالت المعتقلات الإيرانية تمتليء بالمعارضين سنة وشيعة

    وكلف مجلس النواب العراقي، الخميس، أربع لجان نيابية بإعداد قرار يتضمن الرد على المشروع الأمريكي، وهي: الخارجية، والقانونية، والأمن والدفاع، والعشائر النيابية.

    ويفرض مشروع القانون على الحكومة العراقية شروطا مقابل تخصيص مساعدات بقيمة 715 مليون دولار من ميزانية البنتاغون لعام 2016، لدعم الجيش العراقي والقوات الأخرى المرتبطة بالحكومة العراقية في معركته على “داعش”.

    ومن هذه الشروط أن تعطي الحكومة العراقية للأقليات “غير الشيعية” دورا في قيادة البلاد خلال ثلاثة أشهر بعد إقرار القانون وأن تنهي بغداد دعمها للميليشيات، وإذا لم تلتزم بالشروط يجري تجميد 75 في المائة من المساعدات لبغداد، ويرسل أكثر من 60 في المائة منها مباشرة للأكراد والسنة.

    الصدر يهدد بضرب المصالح الأمريكية

    وجاءت أقوى ردود الأفعال من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي اعتبر المشروع الأمريكي “بداية للتقسيم العلني” للعراق، داعيا إلى رد “حكومي صارم وبرلماني حاسم” ضد هذا القرار.

    وهدد الصدر برفع التجميد عن “الجناح العسكري المتخصص بالجانب الأمريكي” وضرب مصالح الولايات المتحدة في العراق وخارجه في حال تم إصدار القرار.

    وقال الصدر إن “على الشعب العراقي حماية أرضه وطوائفه من خلال بيان رفضه وشجبه فإن الشعب ملزم بذلك وإلا وقعت الطامة الكبرى”.

    من جانبها أكدت النائب عالية نصيف، أن المشروع الأمريكي يمس سيادة العراق ويخرق الأعراف الدولية، مشيرة إلى أن “الحكومة الأمريكية دائما تبين أمام العالم بأنها داعمة للأجواء الديمقراطية بالعراق”.

    وتابعت نصيف “حتى الأمم المتحدة لا تطرح موضوعا مثل هذا بأن تكون هناك منحة أو مساعدة مالية تقسم على أساس سنة وشيعة وكرد”.

    عودة إلى خطة بايدن إنشاء الأقاليم الثلاثة

    وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد في عدة مناسبات دعمه لخطة تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي: للشيعة والسنة والأكراد.

    واقترح بايدن في مقال نشر في صحيفة “واشنطن بوست” في أغسطس/ آب 2014، إنشاء “نظام فيدرالي فعال” كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق.

    واعتبر أن ذلك “سيؤمن تقاسما عادلا للعائدات بين كل الأقاليم ويسمح بإقامة بنى أمنية متمركزة محليا مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية”.

    سفارة واشنطن في بغداد تسعى لتدارك الموقف

    وبعد أن تسبب مشروع القانون بردود أفعال عراقية غاضبة، أصدرت السفارة الأميركية في بغداد بيانا الأربعاء، شددت فيه على أن سياسة الولايات المتحدة إزاء العراق لم تتغير.

    “الحشد الشعبي” الشيعية في العراق.. تدفع السنة إلى أحضان “داعش”

    وأكدت السفارة في البيان أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدعم وتؤيد “عراقا موحدا”، وأن الدعم والمساعدات والمعدات العسكرية المقدمة من الحكومة الأمريكية تسلم للحكومة العراقية في بغداد وقوات الأمن العراقية.

    وأشارت إلى أن مشروع القانون الذي قدمه عضو الكونغرس ماك ثوربيري لا يستند إلى أية قوانين، ولا يعكس سياسة ومواقف الولايات المتحدة.

    روسيا اليوم

  • تقرير بـ(الكونجرس): إيران غير قادرة على مواجهة السعودية عسكرياً

    تقرير بـ(الكونجرس): إيران غير قادرة على مواجهة السعودية عسكرياً

    قبل أسابيع قليلة من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووى الإيرانى بين طهران ومجموعة الـ«5 + 1» فى لوزان بسويسرا، إثر مفاوضات طويلة فى فيينا، نشر الكونجرس الأمريكى تفاصيل جلسة سابقة له، ناقش فيها ما الذى يمكن أن يحدث لو تم بالفعل التوصل إلى اتفاق مع إيران بالجهود الدبلوماسية لإدارة «أوباما»، وما يمكن أن يعنيه رفع العقوبات عنها. وعلى الرغم من أن تاريخ الجلسة التى تم نشر تفاصيلها الكاملة مؤخراً، يشير إلى أنها عُقدت فى أواخر العام الماضى، فإن أهميتها تكمن فى الزاوية التى اختار أعضاء الكونجرس الأمريكى أن يناقشوا التهديدات الإيرانية من خلالها، وهى زاوية الدور الإيرانى فى ضرب استقرار الشرق الأوسط، من خلال الاعتماد على سياسة الانقسامات، واستغلال التوترات الطائفية، واللعب بنيران التطرّف الدينى والحركات الإرهابية، والسعى لهز أركان النظام السنى الذى يتكوّن منه غالبية المسلمين فى الشرق الأوسط، لحساب حركات معارضة شيعية تحظى بالمال والسلاح الإيرانى الذى سيتضاعف حتماً، لو تم رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة حالياً على إيران بسبب أزمة برنامجها النووى. يكشف تقرير الكونجرس الأمريكى أن طموحات إيران بالتوسُّع فى المنطقة عبر استغلال الانقسامات الطائفية فيها، لا يقل خطورة عن برنامجها النووى، وأن طموحات إيران التوسُّعية فى الشرق الأوسط يمكن أن تمثل خطراً على العالم لا يقل عن خطر طموحاتها النووية. وأن التوصل إلى اتفاق نووى مع إيران، لا يمكن أن يعنى أبداً «النوايا الحسنة» لقادتها، هؤلاء القادة الذين يعرفون كيف يصافحون الأمريكان على مائدة المفاوضات بيد، فى الوقت الذى تمتد فيه يد أخرى لتمويل وتهريب السلاح لكل من يجيد الطعن فى ظهور الدول الأخرى من حولها.

    وانتقل تقرير الكونجرس لاستعراض شهادة خبير آخر فى الشئون الإيرانية، هو «سكوت مودال»، الخبير فى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذى قال إنه سيستعرض أمام لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس، الأهداف بعيدة المدى للسياسة الخارجية الإيرانية، وأسلوبها فى ضرب وزعزعة استقرار المنطقة، إضافة لما أطلق عليه «خطة التحرك» الخاصة بإيران لبسط نفوذها على المنطقة.

    وتابع: «ما الذى يمكن أن يعنيه إذن التوصل لاتفاق نووى مع إيران فى ظل المشهد الحالى؟ إن إيران تنظر إلى أى اتفاق من هذا النوع على أنه أمر تحتاجه بشدة لإعطاء دفعة للاقتصاد الإيرانى، فأغلب التقديرات تشير إلى أن التوصل لاتفاق نووى يمكن أن يكون مقدمة تتيح لإيران الوصول لأرصدتها المجمدة فى البنوك الأجنبية التى تصل قيمتها إلى حوالى 100 مليار دولار، إضافة إلى مليارات الدولارات الأخرى التى يمكن أن تتدفق إلى إيران لو تم تخفيف القيود المفروضة على صادرات البترول الإيرانية، فى الوقت نفسه، تبدو العديد من الدول الأوروبية على استعداد للعودة للعمل مع الأسواق الإيرانية، بما يضخ مليارات إضافية فى صورة استثمارات أجنبية مباشرة».

    وأضاف الخبير الأمريكى فى شهادته: «كل هذا يمكن أن يمد قدرة شبكة الحركة الإيرانية بموارد مالية هم فى أشد الحاجة إليها لكى يعيدوا مستوى عملياتهم وتحركاتهم الخارجية إلى مستوى أعلى مما كان عليه من قبل، وسيظهر ذلك فى صورة إمدادات للجماعات الموالية التى توقف تمويلها، وتم تقليصه نظراً للعقوبات المفروضة على إيران، وزيادة التدريبات العسكرية المشتركة والبرامج الأمنية مع دول أفريقيا، وزيادة التمويل الإيرانى لحركة حماس».

    ولفت الخبير الأمريكى إلى أنه: «أيضاً سيكون على دول الخليج أن تجهز نفسها لمواجهة زيادة فى العمليات السرية الإيرانية ضدها، سواء كان ذلك عبر تدريب الفصائل المحلية المناوئة للحكم فيها، أو عبر إمدادها بالمال والدعم والسلاح، خاصة فى البحرين والكويت والسعودية التى تملك إيران سجلاً حافلاً من دعم الحركات الشيعية فيها، كما أن حكومات دول الخليج سيكون عليها أن تواجه تهديداً إيرانياً متزايداً من ناحية أخرى هى ناحية نظم المعلومات، وعمليات الهجوم الإلكترونى على شبكاتها المعلوماتية. إن القراصنة الإلكترونيين الذين تجندهم المخابرات الإيرانية يستهدفون نظم المعلومات التى تعتمد عليها الهيئات والأجهزة الحكومية والشركات الخاصة فى دول الخليج وحتى فى أمريكا نفسها كنوع من الحرب الإلكترونية التى تعد لها نفسها من الآن».

    وتابع: «ومع رفع العقوبات وتزايد تدفق الأموال للاقتصاد الإيرانى، سيجد قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليمانى، وسائل إضافية لزيادة الدعم العسكرى الذى تقدمه أمريكا لنظام الأسد، إذ إن الحفاظ على بقاء الأسد فى السلطة سيظل أولوية استراتيجية بالنسبة لإيران فى الفترة القادمة، خاصة أنه يزيد من قوة العلاقة ما بين إيران وحزب الله، حليفها الأساسى والأهم فى المنطقة، وأيضاً لأن إيران لا تعتبر أنها تملك خياراً آخر فى سوريا، سيركز «سليمانى» أيضاً على محاصرة النفوذ السنى فى العراق، وسيقدم مزيداً من المبادرات لزيادة تسليح وتدريب وتمويل الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، وتكوين ميليشيات جديدة لنفس الغرض، وبالطبع، فإن «سليمانى» يملك الكلمة النهائية فى كل التحركات الإيرانية فى العراق وسوريا، متمتعاً بدعم مباشر من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، أكثر حتى من الرئيس الإيرانى «حسن روحانى».

    وأضاف الخبير: «إن دول الخليج محقة فى توجسها من التحركات الإيرانية، ومحاولات إيران استغلال قضايا التطرف الدينى، والضغوط السكانية، وغيرها من عوامل عدم الاستقرار التى تواجه دول المنطقة فى السنوات الأخيرة، والتى تسعى الحكومات الخليجية كل على حدة لمواجهتها والتعامل معها، كما أن خطورة تحركات إيران فى المنطقة، تكمن فى أنها نجحت بالفعل فى أن تقطع شوطاً طويلاً فى تكوين وبناء نظم عمل وأجهزة تعمل فى الخفاء والظل، بشكل يتيح للحكومة الإيرانية دعم الحركات الإسلامية والميليشيات الموالية لإيران من خلال واجهات ومنظمات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ومنظمات تجارة وأعمال، هذا «الجسد» الخفى الكامن وراء كل التحركات الإيرانية لزعزعة الاستقرار فى المنطقة، يحتاج من المجتمع الدولى لمزيد من الرقابة والحذر». وأضاف: «إلا أن الأهم أن أى اتفاق أو صفقة نووية مع إيران لا تتضمن الإشارة لبرنامج صواريخها الباليستية الذى يرفض المرشد الأعلى مجرد مناقشته فيه، فإن إيران سوف تظل تمثل تهديداً على دول الخليج، إذ إن برنامجها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى قادر على استهداف أى عاصمة من عواصم دول مجلس التعاون الخليجى، أو عبرها، خاصة أن طهران ستسعى فى الفترة المقبلة إلى زيادة مدى دقة هذه الصواريخ، وقد تنجح حتى فى تحميلها برؤوس نووية».

    وتابع: «والواقع أنه حتى فى حالة النجاح «الدبلوماسى» الأمريكى فى التوصل لاتفاق نووى مع إيران، فإن أنشطة شبكة الحركة الإيرانية التى تستهدف زعزعة الاستقرار فى الشرق الأوسط، سوف تظل تفرض تهديداً لا بد من مواجهته على دول الخليج والغرب بشكل عام، كما أن دعم إيران وتسليحها للميليشيات والجماعات المعارضة الشيعية عبر المنطقة يهدد الأمن العالمى، من أجل ذلك، لا بد أن يطالب صناع القرار فى أمريكا بتشكيل قوة دولية مهمتها شن حملة دولية لمواجهة أنشطة وتحركات الأجهزة والمنظمات التى تعمل فى إطار شبكة الحركة الإيرانية، كما لا بد أن تشن أمريكا «حرباً ناعمة» لمواجهة تحركات المخابرات الإيرانية وفيلق القدس وحزب الله، وغيرها من المنظمات الإيرانية غير الرسمية التى تعمل كغطاء ثقافى أو دينى أو اقتصادى لتغطية الأنشطة التوسعية الإيرانية، وربما كان من الضرورى إعلان «حزب الله» اللبنانى كمنظمة إجرامية وليس إرهابية، من خلال الكشف عن تورطه فى أعمال إجرامية عبر العالم كله، تشمل غسل أموال وتهريب المخدرات، بشكل يضعه فعلياً ضمن لائحة المنظمات الإجرامية الدولية، التى تستحق تطبيق القانون وفرض العقوبات الاقتصادية عليها، وليس تركه يروج لصورته باعتباره منظمة «صفوة المقاومة» فى العالم الإسلامى».

    واصل أعضاء الكونجرس بعدها توجيه عدد من الأسئلة للخبراء، فسأل أحدهم عن حجم التأييد الداخلى الذى يمكن أن يتمتع به الملالى والمرشد الأعلى للثورة الإسلامية فى إيران حالياً، وكان الرد: «أنه على الرغم من صعوبة التوصل لتقديرات فعلية حول المسألة، مع حرص الإيرانيين على عدم التصريح بآرائهم الحقيقية، إلا أنه من الممكن القول إن الملالى الذين يحكمون إيران لا يتمتعون إلا بتأييد 10% من الشعب الإيرانى.

    علق أحد أعضاء الكونجرس على هذه النقطة قائلاً: إنه لا بد من الإشارة إلى أن أمامنا الآن نظام حكم ملالى إيران، قد لا يكون فى هذه اللحظة متمتعاً بشعبية تزيد على 10%، أى أن هناك 90% من الشعب الإيرانى غير راضين عنه، كما أن هناك مسألة الأقليات التى قد لا تكون راضية عن الحكم فيه، هناك ما يقرب من 30 إلى 40% من الآذريين إضافة إلى الأقليات الكردية وأقليات بلوشستان.

    وانتقل النقاش بعدها إلى ما يمكن أن يعنيه نجاح إيران فى تصنيع أو الحصول على أسلحة نووية فى سياق سياساتها الإقليمية التوسعية فى الشرق الأوسط، وكان رد الخبراء: «أنه من الطبيعى أن تسعى إيران للحصول على أسلحة نووية تدعم تحركاتها وسياساتها التوسعية، خاصة أنه يوجد الآن فى الخليج نوع من عدم تكافؤ القوى على المستوى التقليدى، فالسعودية وغيرها من دول الخليج تملك قوة عسكرية تفوق إيران بكثير بسبب قدرتها على الحصول على ما تريد من الأسلحة الأمريكية، فى الوقت الذى لا تستطيع فيه إيران الوصول لمخازن السلاح العالمية بشكل مفتوح. وهكذا، ومع عدم تكافؤ قوى التسليح والقدرات العسكرية من الناحية التقليدية مع السعودية وغيرها من دول المنطقة، لجأت إيران إلى محاولة إيجاد نوع آخر من التوازن فى القوى الإقليمية، عبر الاعتماد على شبكات الإرهاب وغيرها، كنوع من ضرب الاستقرار والأساس الذى تقوم عليه هذه الدول من حولها.

  • ماكين يهدد باعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا وافقت على دولة فلسطينية

    ماكين يهدد باعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا وافقت على دولة فلسطينية

    وطن- واشنطن(رويترز): قال السناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين الأحد إنه يجب على الكونغرس الأمريكي اعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.

    وأضاف مكين في مقابلة مع برنامج “حالة الاتحاد” على قناة (سي ان ان) التلفزيونية الاخبارية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يجب حتى ألا يفكر في مثل هذا القرار.

    ماكين يدعو لتدخل عسكري بري في العراق وسوريا

  • بعد نتنياهو.. فوكس نيوز: السيسي تلقى دعوة لإلقاء خطاب بالكونجرس

    بعد نتنياهو.. فوكس نيوز: السيسي تلقى دعوة لإلقاء خطاب بالكونجرس

    وطن – قال بريت باير، مذيع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كشف عن تلقيه دعوة مفتوحة لإلقاء خطاب بالكونجرس الأمريكي، لكنه أكد أنه سيفعل ذلك عندما يصبح للأميركيين فكرة أفضل عما يجري في مصر.

    وردا على سؤال، لماذا لم يتلق دعوة من البيت الأبيض؟، قال السيسي في حوار حصري مع “باير” يذاع لاحقا، ” في الواقع تلقيت دعوة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للتحدث لأعضاء الكونجرس، أعتقد أن الزيارة متاحة وأعلم أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت قبل أن يكون هناك فهم كامل لما حدث في مصر”.

    وأضاف “السيسي”، “مما لا شك فيه أن الأمر يحتاج لكثير من التوضيح وكثير من الحجج المستنيرة لشرح جميع التعقيدات التي ألقت بظلالها على المنطقة بما في ذلك مصر”.

    واشنطن بوست: نظام السيسي يجهل هذه الحقيقة.. القمع والمنع تسببا في نهاية مبارك

    وتابع، “لكن مصر ملتزمة جدا بالعلاقات مع الولايات المتحدة وحريصة حقا على الشراكة الاستراتيجية معها”.

    يذكر أن هذه الدعوة تأتي بعد أسبوع من خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ألقاه خلال جلسة مشتركة للكونجرس، ونال إشادة العديد من مختلف الانتماءات داخل الحزب الجمهوري”.

  • الجمهوريون للإيرانيين: أي اتفاق معكم لن يستمر بعد أوباما

    الجمهوريون للإيرانيين: أي اتفاق معكم لن يستمر بعد أوباما

    وطن- وقع 47 سيناتورا جمهوريا في مجلس الشيوخ الأميركي على رسالة إلى القيادة الإيرانية الاثنين، ذكروا خلالها “أن أي اتفاق تتوصل إليه واشنطن مع طهران خلال المفاوضات النووية الجارية لن يستمر بعد انتهاء حكم الرئيس باراك أوباما”.
    وتبدو هذه الرسالة هي المحاولة الأخيرة للضغط على حكومة أوباما لمنح الكونغرس دورا في المفاوضات والاتفاق المتوقع، حسبما ذكرت صحيفة “بلومبرغ “.
    وخاطب المشرعون الأميركيون في الرسالة القيادة الإيرانية بقولهم: “انتبهنا خلال مراقبة مفاوضاتكم النووية مع حكومتنا أنكم قد لا تفهمون نظامنا الدستوري بشكل تام… أي شيء لا يتم الموافقة عليه من قبل الكونغرس هو مجرد اتفاق إداري”.

    وكالة الأمن القومي الأمريكية توقف (تجسسها) على اتصالات مواطنيها

    وشددوا على أن “الرئيس القادم يستطيع إلغاء هذا الاتفاق الإداري بجرة قلم، ويستطيع الكونغرس في المستقبل تعديل شروط الاتفاق بأي وقت”.

    ووقع على الرسالة التي كتبها السيناتور تام كوتون عن ولاية أركانزاس، المرشحون الجمهوريون للرئاسة لعام 2016، وهم كل من: ماركو روبيو وتيد كروز وراند بول.
    وجاء في الرسالة “نحن نعتبر أي اتفاق يتعلق ببرنامجكم للسلاح النووي من دون أن ينال موافقة الكونغرس وكأنه ليس سوى اتفاق تنفيذي بين الرئيس أوباما وآية الله علي خامنئي”.
    وأوضح الموقعون أن ولاية الرئيس أوباما تنتهي في يناير عام 2017 “فيما الكثيرون من بيننا باقون في مناصبهم لفترة أبعد من ذلك، وربما لعقود”.

    ويطالب الجمهوريون بموافقة الكونغرس على أي اتفاق نووي قد توقعه واشنطن مع طهران، وقد وافق زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل على تأجيل التصويت على مشروع قانون يطلب من أوباما إحالة أي اتفاق للكونغرس للموافقة عليه.

  • نتنياهو أمام الكونغرس: إيران تسيطر على 4 عواصم عربية

    نتنياهو أمام الكونغرس: إيران تسيطر على 4 عواصم عربية

    وطن- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بداية خطابه أمام الكونغرس الأميركي، الثلاثاء، إن سعي إيران لتطوير قنبلة نووية يهدد بقاء إسرائيل. وأضاف أن إيران تهيمن على معظم مناطق النزاع في الشرق الأوسط، وهي سوريا واليمن ولبنان والعراق، وقال إنها تهيمن على أربع عواصم عربية اليوم”.
    وقال “علينا مواجهة أهداف إيران للتوسع والهيمنة والإرهاب”.
    وأضاف أن “أسوأ ما نواجهه هو خطر تزاوج الإرهاب والسلاح النووي”.

    نتنياهو: كلمتي أمام الكونغرس لا أقصد بها التقليل من احترام أوباما

    وعن الملف النووي، قال إن الاتفاق النووي المطروح يقدم تنازلات لطهران، وأضاف “إن وكالة الطاقة أكدت أن إيران تخفي العمل بمنشآت سرية”.
    وأكد نتنياهو في خطابه أن الاتفاق النووي لا يعيق إنتاج طهران لقدرة عسكرية نووية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية الحالية تمهد لاتفاق نووي سيئ.
    واعتبر أن الإتفاق الذي يجري التفاوض عليه بين إيران والقوى الكبرى سيترك إيران مع برنامج نووي “واسع النطاق ” ولن يمنعها من امتلاك القنبلة الذرية.
    كما اعتبر نتانياهو أن الاتفاق سيؤدي إلى سباق على الأسلحة النووية في الشرق الاوسط.
    وقال “إن على إيران أن توقف عدوانها على دول الشرق الأوسط أولاً، وعليها وقف دعمها للإرهاب قيل أي اتفاق نووي”، وقال إن على إيران تغيير سلوكها قبل عقد أي صفقة معهم.

    وبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلقاء خطابه حول إيران أمام الكونغرس الأميركي الذي رحب به بحرارة.
    ووقف أعضاء من الكونغرس لتحية نتنياهو عند دخوله قاعة الكونغرس، فيما يقاطع حوالي 50 عضوا ديمقراطيا الجلسة.
    وقال نتنياهو إنه لم يقصد مطلقا أن تكون زيارته لواشنطن سياسية رغم الجدل الذي أثارته كلمته للمشرعين الأميركيين.
    وأضاف في كلمته أمام الكونغرس “أشعر بأسف عميق أن البعض يرى وجودي هنا سياسيا. لم يكن هذا مقصدي على الإطلاق”، وشكر نتنياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما على استمرار دعمه لإسرائيل.

  • نتنياهو: كلمتي أمام الكونغرس لا أقصد بها التقليل من احترام أوباما

    نتنياهو: كلمتي أمام الكونغرس لا أقصد بها التقليل من احترام أوباما

    واشنطن- (أ ف ب): قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين ان الكلمة التي سيلقيها أمام الكونغرس الأمريكي لا يقصد بها التقليل من احترام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مؤكدا على أن الحلف الامريكي الاسرائيلي لا يزال قويا.

    وقال امام المؤتمر السنوي للجنة العلاقات الخارجية الأمريكية – الاسرائيلية (ايباك)، اقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، “انتم هنا لتقولوا للعالم ان الحديث عن تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة ليس فقط استباقيا بل خاطئا”.

    ويلقي نتنياهو الثلاثاء خطابا أمام الكونغرس الأمريكي الهدف منه التشكيك باي اتفاق محتمل بين القوى العظمى وايران حول برنامجها النووي.

    وتعرضت زيارة نتنياهو الى واشنطن لانتقادات واسعة خاصة انها تأتي بدعوة مباشرة من الجمهوريين في الكونغرس من دون اشراك البيت الابيض.

    ولكن نتنياهو قال امام المؤتمر ان “خطابي لا يهدف الى التقليل من احترام الرئيس اوباما او ادارته. فانا احترمهما كثيرا”، مضيفا “انا اقدر كل ما قام به الرئيس اوباما لاسرائيل على صعيد التعاون الامني وتبادل المعلومات الاستخبارية والدعم في الامم المتحدة واكثر من ذلك بكثير”.

    واكد نتنياهو على ان التحالف الاسرائيلي – الأمريكي “سيصمد” امام الخلاف حول إيران.